Полный текст (10 648 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.
стр. 4796
بن عُمارة، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن، مَولَى سُليمان بن عَبد المَلك، عن أَنس بن مالك، قال: أُتي رسول الله ﷺ بِقَصعَة مِن لَحم شِوَاءٍ، وعِندَه أبو بَكر الصِّدّيقُ، ثُم دَخَل عَليهم عُمر، فَأَكَلُوا جَميعًا، ثُم تَمَسَّحُوا بِخِرقَة، ثُم انتَظَرُوا حَتَّى أَتاهُم المُؤَذِّن للمَغرِب، فَقامُوا جَميعًا، فَصَلُّوا ولَم يَتَوضَّأ النَّبي ﷺ ، ولا أبو بَكر، ولا عُمرُ.
ولا يُحفَظ هَذا اللَّفظ الاَّ في هَذا الحَديث، تَمَسَّحُوا بِخِرقَة، وقَد ثَبَت عن رَسُول الله ﷺ أَنه أَكَل مِما مَسَّت النار، ثُم صَلَّى، ولَم يَتَوضَّأ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٤٩)].
• عَبد الرحمن. مولى سليمان بن عَبد الملك.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَبد الرحمن مولى سليمان بن عَبد الملك سمع أنسا وقدامة بن يزيد، سمع منه ميسرة بن معبد، منكر الحديث.
وهذا الذي ذكره البُخارِيّ لا نعرفه ولا أعرف له في وقتي هذا حديثًا فأذكره، وليس مراد البُخارِيّ أنه ضعيف أو قوي، ولكن أراد الترجمة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٩٨)].
• عبد الرَّحْمَن. مولى سُلَيْمَان بن عبد الملك.
قَالَ البُخَارِيّ: سمع أنسا وَقُدَامَة بن زيد، سمع مِنْهُ ميسرة بن معبد، مُنكر الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٤٩٥)].
• عبد الرحمن. مولى سليمان بن عبد الملك.
روى عن أنس.
قال الرازي: منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٨٨)].
• عبد الرحمن. مولى سليمان بن عبد الملك.
قال البخاري في «التاريخ الأوسط»: «منكر الحديث».
وذكره البستي في «الثقات».
ولما ذكر ابن عدي كلام البخاري قال: «لا أعرفه، ولا أعرف في وقتي هذا له حديثاً فأذكره. قال: وليس مراد البخاري أنه ضعيف أو قوي، لكن أراد الترجمة».
وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء وكذلك ابن الجارود. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤١٩)].
• عبد الرحمن. مولى سليمان بن عبد الملك.
عن أنس.
حديثه منكر. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٧)].
• عبد الرحمن. مولى سليمان بن عبد الملك.
عن أنس.
يقال: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٦١٨)].
• عبد الرحمن. مولى سليمان بن عبد الملك.
عن أنس وغيره.
وعنه عراك ابن خالد، وسوار بن عمارة.
كناه النسائي أبا أمية.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٨)].
• عبد الرحمن، مولى سليمان بن عبد الملك.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى.
هذا ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان (ص ١٣٤)].
• عبد الرحمن. مولى سليمان بن عبد الملك.
عن أنس، وَغيره.
وعنه عراك بن خالد وسوار بن عمارة.
كناه النسائي أبا أمية.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه مسرة
стр. 4797
بن معبد اللخمي.
وَقال البخاري في التاريخ الأوسط: منكر الحديث.
قال ابن عَدِي: لا أعرفه، وَلا أعرف في وقتي هذا له حديثا فأذكره. قلت: وذكره العقيلي في ضعفائه وأخرج له عن سوار بن عمارة عنه، عَن أَنس قال: أتي رسول الله ﷺ بقصعة من لحم فأكل أبو بكر وعمر ثم تمسحوا بخرقة ثم صلوا. قال: وَلا يحفظ هذا اللفظ: تمسحوا بخرقة الا في هذا الحديث.
وذكره ابن الجارود في الضعفاء. [لسان الميزان (٥/ ١٥١)].
٦٤٩٠ - عبد الرحمن مولى قيس
• عبد الرحمن. مولى قيس. [ت].
عن زياد النميري.
تفرد عنه نوح ابن قيس الحدانى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٩)].
• عبد الرحمن، مولى قيس.
تفرد عنه نوح بن قيس الحُدَاني، انتهى.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، ولم يذكر عنه راوياً سوى نوح بن قيس الطاحي. [نثل الهميان (ص ١٣٥)].
٦٤٩١ - عبد الرحيم بن إبراهيم
• عبد الرحيم بن إبراهيم.
ليس بشئ. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].
٦٤٩٢ - عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة
• عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة
المحدث بأصبهان.
كان يتهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٧)].
• عبد الرحيم بن أحمد بن أحمد بن الإخوة.
سمع النعالي.
اتهم يتصفح. [المغني في الضعفاء (١/ ٦١٩++)].
• عبد الرحيم بن أحمد بن الاخوة.
سمع أبا عبد الله بن طلحة النعالى وغيره، وكان من طلبة الحديث ببغداد، وقد اتهم بتصفح الأوراق في القراءة، فالله أعلم. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٩)].
• عبد الرحيم بن أحمد بن الأخوة.
سمع أبا عبد الله بن طلحة النعالي، وَغيره. وكان من طلبة الحديث ببغداد وقد اتهم بتصفح الأوراق في القراءة فالله أعلم، انتهى.
وهذا شئ حكاه ابن السمعاني عن يحيى بن عبد الملك بن أبي مسلم المكي ومن يحيى! قال: إنه حضر سماع معجم الطبراني بقراءة عبد الرحيم هذا وأنه كان يتصفح الأوراق.
قلت: ما أظن ذلك يثبت عنه فقد قال ابن السمعاني: سمعت بقراءته جزءا من حديث النقيب المكي فقال لي: ربما قرأت الحديث نوبتين، أو ثلاثة أشك هل قرأته فأعيد؟.
قال أبو سعد بن السمعاني: وما رأيت منه الا الخير.
قلت: قد رحل المذكور فسمع بنيسابور والري وأصبهان واستوطنها ونسخ بخطه ما لا يوصف كثرة وكان خطه مليحا.
قال ابن النجار: رأيت بخطه كتاب التنبيه في الفقه للشيخ أبي إسحاق وقد ذكر في آخره أنه كتبه في يوم واحد لابنه أحمد بن عبد الرحيم ثم قدم بغداد فما سمعه.
стр. 4798
وقال أبو مسعود كوتاه: سمعته يقول: كتبت بخطي الفي مجلدة.
وقال ابن السمعاني أيضًا: كان صحيح القراءة والنقل.
ومن شعره:
أنفقت شرخ شبأبي في دياركم
فما حظيت، وَلا أحمدت إنفاقي
وخير عمري الذي ولى وقد لعبت
به الهموم فكيف الظن بالباقي
[لسان الميزان (٥/ ١٥٦)].
٦٤٩٣ - عبد الرحيم بن أحمد بن علي بن طلحة الأنصاري السبتي
• عبد الرحيم بن أحمد بن علي بن طلحة الأنصاري السبتي.
ابن عليم.
ولد سنة ٥٨٥ وسمع من أبي القاسم بن بشكوال، وَابن حوط الله ورحل الى الآفاق فسمع بها من جماعة.
ثم رجع واستوطن تونس وحدث بها بالكثير.
وكان صدوقا صحيح السماع لكنه اختلط في آخر عمره.
توفي في ربيع الأول سنة ٦٥٥ ولم يحدث في حال اختلاطه بشئ. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٥٧)].
٦٤٩٤ - عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عَمْرو أبو زكريا البخاري الحافظ الرحال
• عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عَمْرو البخاري أبو زكريا الحافظ الرحال.
سمع بالمشرق والمغرب وحدث، عَن أبي عبد الله محمد بن أحمد غنجار، وَأبي عبد الله الحليمي الفقيه، وَأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، وَأبي عمر بن مهدي وهلال الحفار وتمام الرازي وعبد الغني بن سعيد وخلق كثير.
روى عنه أبو نصر بن الجبان وهو من شيوخه وعلي بن محمد الحنائي والفقيه نصر المقدسي وأحمد بن إبراهيم بن يونس وأبو عبد الله الرازي وآخرون.
وكان مولده سنة ٣٨٢ وأكبر شيخ له إبراهيم بن محمد بن يزداد حدثه، عَن عَبد الرحمن بن أبي حاتم. قال ابن طاهر في كتاب تكملة الإكمال في الضعفاء: إن شيخه سعد بن علي الزنجاني حدثه أنه لم يرو كتاب المشتبه عن مؤلفه عبد الغني الا ابن بنته علي بن بقاء وأن عبد الرحيم حدث به فذكره ابن طاهر في الضعفاء لهذا.
وهذا حصر مردود لا يوجب تضعيف هذا الرجل الثقة الحافظ والدليل عليه أن رشأ بن نظيف روى المشتبه، عَن عَبد الغني أيضًا وهو ثقة.
وقال السلفي في مشيخة الرازي: دخل أبو زكريا بلاد الأندلس بلاد المغرب وكتب بها وكتب عمن هو دونه وفي شيوخه كثرة وكان من الحفاظ الأثبات.
قال هبة الله الأكفاني: مات سنة ٤٦١.
وقال ابن عساكر: كان ثقة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٥٥)].
٦٤٩٥ - عبد الرَّحِيم بن حبيب أبو مُحَمَّد الفاريأبي
• عبد الرَّحِيم بن حبيب الفاريابي أبو مُحَمَّد.
стр. 4799
أَصله من بَغْدَاد، سكن فارياب.
يروي عَن: بَقِيَّة، وَإِسْحَاق بن نجيح.
وَكَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات وضعاً، أخبرنَا عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ بن سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ وَغَيره من شُيُوخنَا، لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه الا للمتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة.
روى عَن ابن عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ»، وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَلا جَابِرٌ حَدَّثَ بِهِ، وَلا أبو الزُّبَيْرِ رَوَاهُ، وَلَا ابن عُيَيْنَةَ قَالَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخَ قَدْ وَضَعَ أَكْثَرَ من خَمْسمِائَة حَدِيثٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَوَاهَا عَنِ الثِّقَات. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٦٢)].
• عبد الرَّحِيم بن حبيب الفارياني.
روى عَن ابن عُيَيْنَة وَبَقِيَّة وَغَيرهمَا الموضوعات. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٤٤)].
• عبد الرحيم بن حبيب الفريأبي.
عن: ابن عيينة، وبقية بن الوليد، وغيرهما.
لا شئ. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٤٥)].
• عبد الرحيم بن حبيب أبو محمد الفاريابي.
يروي عن بقية.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، ولعله قد وضع أكثر من خمسمائة على رسول الله ﷺ . [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٢)].
• عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي.
عن بقية، متهم تالف. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٧)].
• عبد الرحيم بن حبيب الفارياني.
عن بقية.
متهم.
قال ابن حبان: كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)].
• عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي.
عن بقية بن الوليد.
ليس بثقة.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ابن حبان: لعله وضع أكثر من خمسمائة حديث على رسول الله ﷺ .
حدثنا عنه محمد بن إسحاق السعدى، وغيره.
روى عن ابن عيينة، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: إن من إجلال الله إكرام ذى الشيبة المسلم.
قال ابن حبان: وهذا لا أصل له.
عبد الرحيم، حدثنا صالح بن بيان، عن أسد بن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال رسول الله ﷺ : ما جاء عن الله فهو فريضة، وما جاء عنى فهو حتم، وما جاء عن الصحابة فهو سنة، وما جاء عن التابعين فهو أثر، وما كان عمن دونهم فهو بدعة.
قال أحمد بن سيار: عبد الرحيم كان بفارياب، لين، حسن الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٩)].
• عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي.
عن بقية بن الوليد.
ليس بثقة.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ابن حبان: لعله وضع أكثر من خمس مِئَة حديث على رسول الله ﷺ .
стр. 4800
حدثنا عنه محمد بن إسحاق السعدي، وَغيره.
روى، عَنِ ابن عيينة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر ﵁ مرفوعا: إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم.
قال ابن حبان: وهذا لا أصل له.
عبد الرحيم، حدثنا صالح بن بيان عن أسد بن سعيد عن جعفر بن محمد، عَن أبيه، عن جَدِّه قال: قال رسول الله ﷺ : ما جاء عن الله فهو فريضة وما جاء عني فهو حتم وما جاء عن الصحابة فهو سنة وما جاء عن التابعين فهو أثر وما جاء عمن دونهم فهو بدعة.
قال أحمد بن سيار: عبد الرحيم كان بفارياب لين حسن الحديث، انتهى.
وكناه ابن حبان أبا محمد.
قال أبو نعيم الأصبهاني: روى، عَنِ ابن عيينة وبقية الموضوعات.
وقال الإدريسي: يقع في حديثه بعض المناكير. [لسان الميزان (٥/ ١٥٧)].
• عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي.
قال ابن حبان: لعله وضع أكثر من خمسمائة حديث على رسول الله ﷺ . [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٣٧)].
• عبد الرَّحِيم بن حبيب الفاريابي.
قَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث وَلَعَلَّه قد وضع أَكثر من خمسماية حَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)].
• عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي.
قال ابن حبان لعله يضع أكثر من خمسمائة، وقيل حسن الحديث لين. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].
٦٤٩٦ - عبد الرحيم بن حماد الثقفي السندي البصري
• عَبد الرَّحيم بن حَماد الثَّقَفي السِّنديُّ.
كان بالبصرةِ.
قال لنا جَدّي، ﵀: قَدِم عَلَينا مِن السِّند شَيخ كَبيرٌ، كان يُحَدِّث عن الأَعمش، وعن عَمرو بن عُبَيد.
من حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا عَبد الرَّحيم بن حَماد الثَّقَفي، قال: حَدثنا الأَعمش، عن الشَّعبي، عن عَبد الله بن عَباس؛ أَنَّ رَجُلاً قال: يا نَبيء الله، فقال رسول الله ﷺ : لَست بِنَبيء الله، ولَكِن: نَبي الله.
قال: وحَدثنا الأَعمش، عن الشَّعبي، عن عَلقمة، عن عَبد الله بن العَباسِ؛ أَنَّ النَّبي ﷺ مَر بِامرَأَة زَمِنَة ضَعيفَة، لا يَقدِر أَن تَمتَنِع مِمَّن أَرادَها، ورَآها عَظيمَة البَطن حُبلَى، فقال لَها: مِمَّن؟ فَذَكَرَت رَجُلاً أَضعَف منها، فَبَعَث اليه رسول الله ﷺ ، فَأُتي به، فَسَأَلَه عن ذَلك، فَأَقَر مِرارًا، فقال رسول الله ﷺ : خُذُوا أَثاكيل مِئَةً، فاضربُوه بِها مَرَّةً واحِدَةً.
وعن الأَعمش، عن الزُّهري، عن عُبَيد الله، عن ابن عَباس، عن عَبد الرَّحمَن بن عَوف، قِصَّة الثَّقيفَة بِطُولهِ.
ولَه عن الأَعمش مَناكيرٌ، وما لا أَصل لَه مِن حَديث الأَعمش، فَأَما حَديث السَّقيفَة فَصَحيح مِن حَديث الزُّهري، رَواه الناس عن الزُّهريّ، ولَيس لَه مِن حَديث الأَعمش أَصل، وأَما الحَديثين الآخيرَين فَقد رُوي أَحَدُهُما بإِسناد لَيِّن حَديث الهَمز، والآخَر مَعلُولٌ، أَسنَدَه بَعضٌ، وأَرسَلَه بَعض، والمُرسَل أَصَحُّ.
стр. 4801
[ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٧٥)].
• عبد الرحيم بن حماد الثقفي البصري.
حدث عن الأعمش بما ليس من حديثه، قاله العقيلي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٢)].
• عبد الرحيم بن حماد الثقفي البصري.
حدث عن الأعمش بما ليس من حديثه. قاله أبو الفرج.
والذي رأيت في كتاب العقيلي: «عبد الرحيم بن حماد السندي، يحدث عن عمرو بن عبيد، ويروي عن الأعمش مناكير».
وكذا نقله عنه أيضاً أبو محمد بن حزم رحمهما الله تعالى، فينظر. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢١)].
• عبد الرحيم بن حماد الثقفي.
عن الأعمش.
صاحب مناكير. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٧)].
• عبد الرحيم بن حماد الثقفي.
عن الأعمش.
كان صاحب مناكير. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)].
• عبد الرحيم بن حماد الثقفي.
عن الأعمش وغيره.
يعرف بالسندي، سكن البصرة.
قال العقيلى: قال لى جدى: قدم علينا من السند شيخ كبير كان يحدث عن الأعمش، وعمرو بن عبيد.
وحدثنا جدى، حدثنا عبد الرحيم بن حماد، حدثنا الأعمش، عن الشعبى، عن ابن عباس - أن رجلا قال: يا نبئ الله.
فقال: لست بنبئ الله، ولكن أنا نبى الله.
وبه: عن الشعبى، عن علقمة، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ مر بامرأة زمنة لا تقدر أن تمتنع ممن أرادها، ورآها عظيمة البطن حبلى، فقال لها: ممن؟ فذكرت رجلا أضعف منها، فجئ به، فاعترف، فقال: خذوا أثاكيل مائة فاضربوه بها مرة واحدة.
وروى عن الأعمش، عن الزهري حديث السقيفة.
ولا أصل لهذه الاحاديث من حديث الأعمش.
وقد روى حديث همز النبي بإسناد آخر لين، والآخر جاء بإسناد جيد مرسل.
قلت: عبد الرحيم هذا شيخ واه لم أر لهم فيه كلاما.
وهذا عجيب، وقد وقع لى من حديثه في معجم ابن جميع عاليا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٠)].
• عبد الرحيم بن حماد الثقفي.
عن الأعمش، وَغيره.
ويعرف بالسندي.
سكن البصرة
قال العقيلي: قال لي جدي: قدم علينا من السند شيخ كبير كان يحدث، عَن الأَعمش وعمرو بن عبيد.
وحدثنا جدي، حدثنا عبد الرحيم بن حماد، حدثنا الأعمش عن الشعبي، عَنِ ابن عباس ﵄: أن رجلا قال: يا نبيء الله قال: لست بنبيء الله ولكن أنا نبي الله.
وبه: عن الشعبي عن علقمة، عَنِ ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ مر بامرأة زمنة لا تقدر أن تمتنع ممن أرادها ورآها عظيمة البطن حبلى فقال لها: ممن؟ فذكرت رجلا أضعف منها فجيء به فاعترف فقال: خذوا أثاكيل مِئَة فاضربوه بها
стр. 4802
مرة واحدة.
وروى، عَن الأَعمش، عَن الزُّهْرِيّ حديث السقيفة، وَلا أصل لهذه الأحاديث من حديث الأعمش.
وقد روي حديث همز النبيء بإسناد آخر لين والآخر جاء بإسناد جيد مرسل.
قلت: عبد الرحيم هذا شيخ واه ولم أر لهم فيه كلاما وهذا عجيب وقد وقع لي من حديثه في معجم ابن جميع عاليا، انتهى.
قال العقيلي: يحدث، عَن الأَعمش بمناكير.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" فقال: عبد الرحيم بن حماد يروي، عَن الأَعمش روى عنه أهل العراق.
وأشار البيهقي في الشعب الى ضعفه. [لسان الميزان (٥/ ١٥٨)].
٦٤٩٧ - عبد الرحيم بن حماد
• عَبد الرَّحيم بن حَمادٍ.
عن مُعاوية بن يَحيَى، رَوى عنه سُليمان بن أَحمد، مَجهول بِالنَّقل، حَديثه غَير مَحفُوظ.
حدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا سُليمان بن أَحمد، قال: حَدثنا عَبد الرَّحيم بن حَماد، عن مُعاوية بن يَحيَى الصَّدَفي، قال: أَخبَرني الزُّهري، عن خارِجَة بن زَيد، قال: قال أُسامَة بن زَيد: خَرَجنا مع رَسُول الله ﷺ في الحَجَّة التي حَجَّها، حَتَّى إِذا كُنا بِبَطن الرَّوحاء، نَظر الى امرَأَة تَحمِل صَبيًّا، فَعَنَج رسول الله ﷺ راحِلَتَهُ، فَلَما دَنَت منه، قالَت: يا رَسول الله، هَذا ابني، والَّذي بَعَثَك بِالحَق ما أَفاق مِن حمقٍ مِن يَوم ولَدتُه، وذَكَر حَديثًا بِطُولهِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٧٤)].
• عبد الرحيم بن حماد.
شيخ، له حديث عن معاوية بن يحيى الصدفى.
تكلم فيه.
قال العقيلى: روى عنه سليمان بن أحمد، حديثه غير محفوظ، ثم ساق حديثه.
قلت: لعله الاول. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٠)].
• عبد الرحيم بن حماد.
شيخ له حديث عن معاوية بن يحيى الصدفي.
تكلم فيه.
قال العقيلي: روى عنه سليمان بن أحمد. حديثه غير محفوظ. ثم ساق حديثه.
قلت: لعله الأول، انتهى.
وفرق بينهما العقيلي فقال في هذا: مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ وهو، عَن الزُّهْرِيّ، عَن خارجة بن زيد عن أسامة بن زيد في قصة المرأة التي كان بابنها جنون وكانت بالروحاء .. الحديث بطوله. [لسان الميزان (٥/ ١٥٩)].
٦٤٩٨ - عبد الرَّحيم بن خالد الأَيليُّ
• عَبد الرَّحيم بن خالد الأَيليُّ.
عن يُونُس، مَجهول بِالنَّقل، ولا يُتابَع على حَديثه بِهذا الإِسناد.
حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا عَلي بن أبي المَضاء، قال: حَدثنا داوُد بن مَنصور، قال: حَدثنا لَيث بن سَعد، قال: حَدثني عَبد الرَّحيم بن خالد، عن يُونُس بن زَيد، عن الأَوزاعي، عن أُم كُلثُوم ابنة أَسماء، عن عائِشة، قالَت: جِئت النَّبي ﷺ ذات يَوم وهو قائِم يُصَلّي في المَسجِد، والباب مُجاف مِما يَلي القِبلَةَ، مُتَنَحّيًا عن المَسجِد،
стр. 4803
فاستَفتَحتُ، فَلَما سَمِع رسول الله ﷺ صَوتي أَهوى بيَدِه فَفَتَح البابَ، ثُم مَضى في صَلاتِهِ.
وقَد رُوي هَذا عن عائِشة بإِسناد غَير هَذا، أَصلَح مِن هَذا الإِسناد. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٧٣)].
• عبد الرحيم بن خالد الأيلي.
عن يونس، لا يعرف. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٧)].
• عبد الرحيم بن خالد الأيلي.
عن يونس.
لا يعرف، ذكره العقيلي. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)].
• عبد الرحيم بن خالد الأيلي.
عن يونس بن زيد.
قال العقيلى: لا يتابع على حديثه.
حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا علي بن أبى المضاء، حدثنا داود بن منصور، حدثنا ليث بن سعد، حدثنى عبد الرحيم بن خالد، عن يونس، عن الاوزاعي، عن أم كلثوم بنت أسماء، عن عائشة. فذكر حديثا منكرا بهذا السند. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٠)].
• عبد الرحيم بن خالد الأيلي.
عن يونس بن يزيد.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة، حدثنا علي بن أبي المضاء، حدثنا داود بن منصور، حدثنا ليث بن سعد حدثني عبد الرحيم بن خالد عن يونس عن الأوزاعي عن أم كلثوم بنت أسماء عن عائشة فذكر حديثا منكرا بهذا السند، انتهى.
وهو: في أنها استفتحت الباب ففتح لها النبي ﷺ ثم مضى في صلاته.
قال العقيلي: مجهول بالنقل وهذا له أصل من رواية برد بن سنان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروة عن عائشة. [لسان الميزان (٥/ ١٦٠)].
٦٤٩٩ - عبد الرحيم بن داود
• عَبد الرَّحيم بن داوُد.
مَجهول بِالنَّقل، حَديثه غَير مَحفُوظ، ولا يُعرَف الاَّ به.
حدثنا إِبراهيم بن الحَجاج الحِميَري، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عَقيل، قال: حَدثنا نَصر بن القاسِم، أبو جُزَي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحيم بن داوُد، عن صالح بن صُهَيب، عن أَبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : البَرَكَة في ثَلاثٍ: في البَيع الى أَجَل، والمُقارَضَة، وأَخَلاط الشَّعير بِالبُر للبَيت لا للبَيعِ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٧٢)].
• عبد الرحيم بن داود.
عن بعض التابعين.
له حديث واهٍ. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٧)].
• عبد الرحيم بن داود.
عن بعض التابعين.
لا يعرف، وحديثه منكر. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)].
• عبد الرحيم بن داود. [ق].
عن بعض التابعين.
لا يعرف، وحديثه يستنكر، وهو في سنن ابن ماجة.
من حديثه: عن صالح بن صهيب، عن النبي ﷺ : البركة في ثلاثة: البيع الى أجل، والمقارضة، وخلط الشعير بالبر للبيت لا للبيع.
стр. 4804
قال العقيلى: هو مجهول بالنقل.
قلت: تفرد عنه نصر [بن قاسم]. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣١)].
٦٥٠٠ - عبد الرحيم بن زيد بن الحواري أبو زيد العمي البصري
• عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي البصري.
عبد الرحيم بن زيد العَمِّي: غير ثقة. [أحوال الرجالص ٣٣٥)].
• عبد الرحيم بن زيد العمي.
أبو زيد البَصريّ.
عن أبيه.
تركوه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٤٣)].
• عبد الرحيم بن زيد العمي.
متروك، أبو زيد البصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٩٣)].
• عبد الرحيم بن زيد العمي.
متروك، أبو زيد البصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٩٤)].
• عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي أبو زَيد.
حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي شَيئًا قَطُّ.
حدثني مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّيّ، لَيس بِشئ.
حدثني أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، قال: حَدثنا ابن المُعَمَّر الصَّنعاني، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي، فقال: تَرَكُوهُ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحَمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُحمد بن الهُجَيمي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحيم بن زَيد العَمّي، عن أَبيه، عن الحَسن، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : مَن مَشَى في حاجَة أَخيه المسلم، كَتَب الله لَه بِكُل خُطوة سَبعين حَسنَةً، ومَحا عنه سَبعين سَيِّئَةً.
لا يُتابَع عَليه، ولا على كَثير مِن حَديثه. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٧٠)].
• عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ العَمِّيُّ.
كنيته أبو زيد، عداده فِي أهل البَصرة.
يَرْوِي عَن أَبِيهِ العَجَائِب، لَا يشك من الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أو مَقْلُوبَة كلهَا.
روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ.
فَأَما مَا روى عَن أَبِيه فالجرح ملزق بِأَحَدِهِمَا أو بهما، وَهَذَا لَا سَبِيل الى مَعْرفَته؛ إِذْ الضعيفان إِذا انْفَرد أَحدهمَا عَن الآخر بِخَبَر لَا يتهيأ حكم القدح فِي أَحدهمَا دون الآخر، وَإِن كَانَ وجود المَنَاكِير فِي حَدِيث مِنْهُمَا مَعًا أو من أَحدهمَا اسْتحق التّرْك.
وَهُوَ الذِي يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَن ابن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ: «هَذَا وَظِيفَةُ الوُضُوءِ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ الا بِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: هَذَا إِسْبَاغُ الوُضُوءِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَقَالَ: هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَهُوَ إِسْبَاغُ الوضُوء، فَمن توضأهكذا وَقَالَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا الهَ الا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ».
стр. 4805
أَخْبَرَنَاهُ عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُوسَى الحَرَشى قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن زَيْدٍ العَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ العَمِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ المُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً مِنْ حَيْثُ يُفَارِقُهُ الى أَن يرجع، فَإذْ قُضِيَتِ الحَاجَةُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَإِنْ مَاتَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ».
أَخْبَرَنَاهُ بَكْرُ بن مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الوَهَّابِ القَزَّازُ بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ العَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ.
وَأَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَحْرٍ الهُجَيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمُ بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، وَزَادَ فِيهِ الحَسَنَ.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أنس، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا فَدَعَاهُ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ الأَعْظَمِ الا أُعْطِيَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلاثٍ: إِمَّا مَا سَأَلَ بِعَيْنِهِ، وَإِمَّا أَنْ يُصرفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِمَّا سَأَلَ، وَإِمَّا أَنْ يُعْطَى دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ لَمْ يَكُنْ بَنَى لَهَا بِعَمَلِهِ».
أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن مِهْرَانَ السَّبَّاكُ، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن زَيْدٍ العَمِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن أنس بن مَالك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٦١)].
• عَبد الرحيم بن زيد العمي البصري.
يُكَنَّى أبا زيد.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى يقول: عَبد الرحيم بن زيد العمي ليس بشئ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَبد الرحيم بن زيد أبو زيد البصري، عن أبيه تركوه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد الرحيم بن زيد العمي غير ثقة.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو عمار الحسين بن حريث، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في الله.
حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا جعفر بن مهران، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، حَدَّثني أبي، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ قَال: ما من عَبد مسلم خر لله تعالى ساجدا، فدعا باسم من أسمائه، الاَّ أُعْطِيَ إحدى واحدة من ثلاث: إما أن يعطى ما سأل بعينه، وإما أن يصرف عنه من السوء ما هو أفضل مما سأل، وإما أن يعطى درجة في الجنة لم يكن ينالها بشئ من عمله.
حَدَّثَنا أحمد بن جشمرد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن البختري الواسطي، حَدَّثَنا يزيد يَعني ابن هارون، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عَن أَنَس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من تزوج فقد أعطي نصف العبادة.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن أبيه عَن أَنَس لا يرويها غيره، وهي غير محفوظة، وقد روى عن أبيه عَن أَنَس غيرها.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو عمار الحسين بن حريث، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، عَن النبي صَلَّى الله
стр. 4806
عَلَيه وسَلَّم قَال: خمس يكفرن ما بينهن: الحجة الى الحجة، والعمرة الى العمرة، وشهر رمضان الى شهر رمضان، والجمعة الى الجمعة، والصلاة الى الصلاة.
حَدَّثَنَا خالد بن النضر، وَمُحمد بن يُونُس العصفري جميعًا بالبصرة، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشى، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، حَدَّثني أبي، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قَال: عُفِيَ لي عن أُمَّتِي الخطأ والنسيان والاستكراه.
وقال ابن يُونُس: وما حدثت أنفسها والاستكراه، ولم يذكر الخطأ.
قال الشيخ: وهذان الحديثان، عن أبيه، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس منكران.
حَدَّثَنا يعقوب بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عمران الهمذاني، حَدَّثَنا عيسى بن زياد الدورقي، وَهو من أهل همذان، وَهو صاحب ابن عُيَينة، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عَن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن عُمَر بن الخطاب، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لولا النساء لعُبِدَ الله حقا حقا.
قال الشيخ: وهذا حديث منكر، ولا أعرفه الاَّ من هذا الطريق.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا بَقِية، عَن بشر بن جبلة، حَدَّثني عَبد الرحيم بن زيد، قَال: حَدَّثني أبي، عن شقيق، عن عَبد الله، عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قَال: مَا كان في القرآن ﴿وما الله بغافل عما يعملون﴾، ﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾ فهو في جميع القرآن.
وعبد الرحيم بن زيد يروي عن أبيه، عَن شقيق عن عَبد الله غير حديث منكر، وله أحاديث غير ما ذكرت كلها ما لا يتابعه الثقات عليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٩٣)].
• عبد الرَّحِيم بن زيد العمي أبو زيد البَصريّ.
قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: تَرَكُوهُ.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: غير ثِقَة.
وَقَالَ ابن عدي: عبد الرَّحِيم يروي عَن أَبِيه عَن شَقِيق [عَن] عبد الله غير حَدِيث مُنكر، وَله أَحَادِيث غير مَنَاكِير، وَكلهَا لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٥٨١)].
• عبد الرحيم بن زيد العمي.
بصري.
عن أبيه، وأبوه صالح. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٤٢)].
• عبد الرحيم بن زيد العمى.
قال ابن معين: عبد الرحيم بن زيد العمى، ليس بشئ. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٠٧)].
• عبد الرَّحِيم بن زيد العمي.
روى عَن أَبِيه أَحَادِيث عَلَيْهِ الحمل فِيهَا لَا على أَبِيه. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٤٣)].
• عبد الرحيم بن زيد العمي.
عن أبيه، أحاديث منكرة وكذلك. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٤٤)].
• عبد الرحيم بن زيد بن الحواري أبو زيد العمي البصري.
يروي عن أبيه.
стр. 4807
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ـ مرة: كذاب.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم الرازي: ترك حديثه.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال: البخاري تركوه.
وقال السعدي: غير ثقة.
وقال أبو داود: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٢)].
• عبد الرحيم بن زيد بن الحواري أبو زيد العَمِّيُّ.
البصري.
يروي عن: أبيه.
قال أبو حاتم الرازي: «ترك حديثه، منكر الحديث، كان يفسد أباه، ويحدث عنه بالطامات».
وقال أبو زرعة: «واهٍ ضعيف الحديث».
وقال الساجي: «عنده مناكير».
ولما ذكره العقيلي في جملة الضعفاء قال: «قال يحيى: كذاب خبيث».
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه».
وقال الجوزجاني: «هو غير ثقة».
وقال أبو داود: «ضعيف».
وقال ابن عدي: «يروي عن أبيه، عن شقيق عن عبد الله غير حديث منكر، وله أحاديث لا يتابعه الثقات عليها».
وذكره ابن شاهين والبلخي في جملة الضعفاء.
وقال أبو الحارث المدني: «ضعيف» فيما حكاه ابنه عبد الله عنه.
وقال أبو داود: «ضعيف».
وقال ابن الجارود: «ليس بشئ».
وقال السمعاني: «كان ضعيفاً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢٢)].
• عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي.
قال البخاري: تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي.
عن أبيه.
قال البخاري: تركوه. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)].
• عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي. [ق].
عن أبيه، وغيره.
قال البخاري: تركوه.
وقال يحيى: كذاب.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال الجوزجانى: غير ثقة.
وقال أبو حاتم: ترك حديثه.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال أبو داود: ضعيف.
أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى، حدثنى أبى، عن أنس - مرفوعا: كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في الله.
وعلق له البخاري في الضعفاء من حديث محمد بن يعلى الهروي، حدثنا عبد الرحيم ابن زيد العمى، حدثنى أبى، عن أنس - مرفوعا: أيسر ما يؤجر المؤمن أن يكون في يده عشرة دراهم فيجدها تسعة فيحزن، ثم يعدها فيجدها عشرة، فتكتب لحزنه ذلك حسنة لا تقوم لها الارض.
стр. 4808
روى نعيم بن حماد، عن عبد الرحيم، عن أبيه، عن ابن المسيب، عن عمر: يا محمد، أصحابك بمنزلة النجوم. الحديث.
قلت: مات سنة أربع وثمانين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣١)].
• عبد الرَّحِيم بن زيد العمي.
عَن أَبِيه وَغَيره قَالَ يحيى كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)].
٦٥٠١ - عبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني أبو المظفر
• عبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني.
(عبد الرحيم بن الحافظ أبى سعد السمعاني، أبو المظفر. شيخ مرو، سمعنا على جماعة بإجازته قال ابن النجار: سماعاته بخط المعروفين صحيحة، فأما ما كان بخطه فلا يعتمد عليه، فإنه كان يلحق اسمه في طباق الحاقا (بينا [ويدعى سماع أشياء لم توجد.
قلت: كان شافعيا مفتيا، مات سنة سبع عشرة وستمائة أو بعدها]). [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣١)].
• عبد الرحيم ابن الحافظ أبي سعد بن السمعاني أبو المظفر.
شيخ مرو.
سمعنا على جماعة بإجازته.
قال ابن النجار: سماعاته بخط المعروفين صحيحة وأما ما كان بخطه فلا يعتمد عليه فإنه كان يلحق اسمه في طباق الحاقا بينا ويدعي سماع أشياء لم توجد.
قلت: كان شافعيا مفتيا.
مات سنة ٦١٧، أو بعيدها، انتهى.
وهذا الذي قاله ابن النجار فيه لا يقدح بعد ثبوت عدالته وصدقه.
أما كونه كان يلحق اسمه في الطباق فيجوز أنه كان يحقق سماعه.
وأما كونه ادعى سماع أشياء لم توجد فهذا إنما يتم به القدح فيه لو وجد الأصل الذي ادعى أنه سمع فيه ولم يوجد اسمه فيه. أما فقدان الأصول فلا ذنب للشيوخ فيه.
وقد قال ابن النجار في أول ترجمته: بَكَّر به والده في سماع الحديث وطاف به في بلاد خراسان وما وراء النهر وجمع له معجما في ثلاثة عشر جزءا وعوالي في مجلدين وأشغله بالفقه والحديث والأدب حتى حصل من كل واحد طرفا صالحا وانتهت اليه رياسة أصحاب الشافعي ببلده.
قال: وكان فاضلا ممتعا نبيلا جليلا متدينا محبا للرواية ومكرما للغرباء.
قلت: ومن كان بهذه الكثرة لا ينكر عليه أن يلحق اسمه بعد تحقق سماعه والله أعلم. [لسان الميزان (٥/ ١٦١)].
٦٥٠٢ - عبد الرحيم بن سعيد الأبرص
• عبد الرحيم بن سعيد الأبرص.
أخو محمد المصلوب.
عن الزهري.
قال عباس الدوري عن ابن معين: سمعنا منه ببغداد. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن سعيد الأبرص.
أخو محمد بن المصلوب.
يروي عن الزهري.
قال عباس عن ابن معين: سمعنا منه ببغداد.
стр. 4809
قلت: لم أخبره بعد. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)].
• عبد الرحيم بن سعيد الأبرص.
أخو محمد المصلوب.
له عن الزهري.
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: سمعنا منه ببغداد. قلت: لا يدرى من ذا.
وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه بأخصر ما يكون. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣١)].
• عبد الرحيم بن سعيد الأبرص.
أخو محمد المصلوب، قلتُ: لا يُدْرَى مَنْ ذا، انتهى.
ذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: عبد الرحيم بن سعيد الأبرص، أخو محمد بن سعيد بن قيس المَصْلُوب، يروى عن الزهري، قَدِمَ بغداد، وحَدَّثَهُم بها. روى عنه يحيى بن معين الحرف بعد الحرف، ثَبْتٌ. [نثل الهميان (ص ١٣٥)].
• عبد الرحيم بن سعيد الأبرص.
أخو محمد بن سعيد المصلوب.
روى عن الزهري.
قال عباس الدوري عن يحيى بن مَعِين: سمعنا منه ببغداد.
قلت: لا يدرى من ذا.
وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه بأخصر ما يكون، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه يحيى بن مَعِين الحرف بعد الحرف. [لسان الميزان (٥/ ١٦٠)].
٦٥٠٣ - عبد الرَّحِيم بن سليم بن حبَان
• عبد الرحيم بن سليمان بن حبان.
عن أبيه.
قال الدارقطني في العلل: ضعيف. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠++)].
• عبد الرحيم بن سليم بن حيان.
قال الدارقطني: ضعيف. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٢)].
• عبد الرَّحِيم بن سليم بن حبَان
روى عَن أَبِيه سليم بن حبَان، عَن أَبِيه، عَن ابن عمر، عَن الزبير بن الْعَوام حَدِيث: «من يعْمل سوءا يجز بِهِ»، وَقَالَ مرّة: عَن سليم، عَن نَافِع، عَن ابن عمر، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ فِي العِلَل وَضعف الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: وسليم ثِقَة، وَنسبه ابن عون الوَهم من ابْنه، ثمَّ أَعَادَهُ فِي مُسْند الزبير وَقَالَ: وَعبد الرَّحِيم ضَعِيف. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٤٨)].
• عبد الرحيم بن سَلِيم بن حَيَّان.
عن أبيه.
قال الدارقطني في العلل: ضعيف. [لسان الميزان (٥/ ١٦١)].
٦٥٠٤ - عبد الرحيم بن عمر
• عَبد الرَّحيم بن عُمر.
عن الزُّهري، رَوى عنه مُسلم بن خالد الزَّنجي، حَديثه غَير مَحفُوظ، ولا يُعرَف الاَّ به.
حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن مُوسَى النَّوفَلي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد القَواسُ، قال: حَدثنا مُسلم بن خالد الزَّنجي، عن عَبد الرَّحيم بن عُمر، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائِشة، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: إِن الخاصرة عِرق الكُليَة، إِذا تَحَرَّك آذَى صاحِبَها، فَداووها بِالماء المُحْرِق والعَسَل. [ضعفاء
стр. 4810
العقيلي (٣/ ٥٧١)].
• عبد الرحيم بن عمر.
عن الزهري.
وعنه الزنجي.
له حديث وهو منكر. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن عمر.
عن الزهري.
وعنه الزنجي.
له حديث واحد، وهو منكر. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٠)].
• عبد الرحيم بن عمر.
عن الزهري.
وعنه مسلم الزنجي.
حديث منكر، ولا يكاد يعرف. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٢)].
• عبد الرحيم بن عمر.
عن الزهري.
وعنه مسلم الزنجي.
حديثه منكر، وَلا يكاد يعرف، انتهى.
وهذه الترجمة مأخوذة من كلام العقيلي غير موفية بالمقصود وقد وقع لها نظائر.
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وَلا يعرف الا به. ثم روى عن مسلم بن خالد عنه، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروة عن عائشة رفعه: الخاصرة عرق الكلية إذا تحركت آذت صاحبها فداووها بالمحرق والعسل. [لسان الميزان (٥/ ١٦٢)].
٦٥٠٥ - عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان
• عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان.
قال أبو حاتم الرازي مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٢)].
• عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان.
يكنى أبا مرحوم.
يروي عن: زيد بن أسلم.
ذكره البستي في جملة الثقات وقال: «كان يخطئ».
وقال أبو أحمد الحاكم: «لا يتابع في حديثه».
وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢٤)].
• عبد الرحيم بن كروم بن أرطبان. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان.
عن الزهري.
مجهول، كذا قال أبو حاتم، مع كونه يسمي من الرواة عنه أربعة مشاهير. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢١)].
• عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان.
عن الزهري.
روى عنه جماعة سماهم ابن أبى حاتم.
مجهول.
قلت: من الرواة عنه العقدى، ومعلى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج السامى، فهذا شيخ ليس [هو] بواه ولا [هو] بمجهول الحال، ولا هو بالثبت.
ويكنى أبا مرحوم.
[قال البزار في مسنده: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو مرحوم]) الارطبانى.
حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : الغيرة من الايمان، والبذاء من النفاق.
قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبى سعيد، عن
стр. 4811
النبي ﷺ الا بهذا اللفظ.
تفرد به أبو مرحوم، وهو ابن عم عبد الله بن عون بن أرطبان الامام.
قال أبو الحسن بن القطان: قال ابن أبى حاتم: سألت أبى عنه، فقال: مجهول، ثم قال أبو الحسن: فانظر كيف عرفه برواية جماعة عنه، ثم قال فيه: مجهول.
وهذا منه صواب. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٢)].
• عبد الرحيم بن كَرْدَم بن أَرْطَبان.
مجهول، من الرواة عنه العَقَدى، ومُعَلَّى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج السَّامى، فهذا شيخ ليس هو بواهٍ، ولا هو بمجهول الحال، ولا هو بالثبت، إلى آخره.
لم يذكر فيه توثيقَ أحدٍ، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: روى عنه العقدي، ومُعَلَّى بن أسد، كان يُخطئ. [نثل الهميان (ص ١٣٥)].
٦٥٠٦ - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن حمدان بن موسى أبو الخير بن أبي الفضل الحافظ الأصبهاني
• عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن حمدان بن موسى أبو الخير بن أبي الفضل الحافظ الأصبهاني.
كان موصوفا بالفضل والمعرفة.
سمع الحداد والبرجي والإخشيد وببغداد من ابن الحصين والطبقة، وأملى بجامع القصر ببغداد واستملى عليه ابن الأخضر وأثنى عليه ووصفه بالحفظ والمعرفة وقال: كانوا يفضلونه على معمر بن الفاخر.
قال ابن النجار: وسمعت جماعة من أهل أصبهان يقولون: إنه كان يحفظ الصحيحين وكانوا يفضلونه على أبي موسى في الحفظ.
ورأيت محضرا بأصبهان قد كتب في حق أبي الخير بن موسى هذا سئل فيه من مشايخ الوقت أن يكتبوا فيه ما يعرفون من حاله فشاهدت فيه خط إسماعيل التيمي، وَأبي نصر الغازي، وَأبي بكر اللفتواني، وَأبي مسعود كوتاه وجماعة من الأئمة من طبقة هؤلاء فشهدوا كلهم أن أبا الخير لا يُحْتَجُّ بنقله، وَلا ينقل عنه، وَلا يعتمد عليه.
قال: وسئل الحافظ أبو موسى عن إجازات البغداديين للرئيس مسعود الثقفي وهم: ابن المأمون، وَابن النقور، وَابن البسري، وَابن المهتدي والخطيب وعبد العزيز الأنماطي والزينبي، وَابن أبي عثمان، وَابن البناء وعبد الباقي بن غالب؟ وكان أبو الخير قد نقل هذه الإجازة.
فكتب أبو موسى فصلا طويلا وفيه: من قرأ بإجازة هؤلاء على الرئيس فقد ضل سعيه إذ ليس لشئ من ذلك حقيقة، وَلا له صحه فطالما تتبعناها وطلبناها في مظانها فلم توجد.
مات أبو الخير سنة ٥٦٨ عن ثمان وستين سنة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٣)].
٦٥٠٧ - عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن هبة أبو نصر الله بن عساكر الملقب
• عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عساكر أبو نصر الملقب.
بالقاضي.
سمع من عميه، وَابن صابر، وَغيرهم.
وعنه الزكي البرزالي والقاسم بن مظفر، وَغيرهم.
стр. 4812
مات سنة ٦٣١.
قال البرزالي: ليس بثقة.
وقال ابن الحاجب: كان يرمى برذائل. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٥)].
٦٥٠٨ - عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم أبو الحسن الزهري الخراساني
• عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم الزهري أبو الحسن الخراساني.
نزيل مكة.
قال مسلمة بن قاسم: كتبت عنه أحاديث يسيرة وهو ضعيف الحديث متشيع وكان قد الف كتابا في أخبار القرامطة وكتبه عنه غير واحد من أهل الحديث.
قلت: بقي الى حدود الثلاثين وثلاث مِئَة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٥)].
٦٥٠٩ - عبد الرحيم بن محمد بن عثمان أبو الحسين الخياط
• عبد الرحيم بن محمد بن عثمان أبو الحسين الخياط.
أحد متكلمي المعتزلة.
روى عن يوسف بن موسى القطان، وَغيره.
وعنه عبد الواحد بن محمد الحصيني، وَغيره.
قال النديم في مصنفي المعتزلة: كان رئيسا مقدما عالما بالكلام فقيها صاحب حديث واسع الحفظ يتقدم سائر المتكلمين من أهل بغداد.
وقال أبو زيد البلخي: كان من أهل الدين والورع والعلم بلغ في العلم ما جاوز فيه نظراءه وتقدم كثيرا ممن سلف وله كتب ناهيك بها جودة وإتقانا وإنصافا مع الأخلاق الجميلة والعلم بالحديث والفرائض وكان هو الصدر في زمانه.
وذكر له النديم كتبا منها: الرد على من أثبت خبر الواحد.
وذكر ابن حزم أنه كان يقول: إن الأجسام المعدومة لم تزل أجساما بلا نهاية لا في عدد، وَلا في زمان وهي غير مخلوقة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٤)].
٦٥١٠ - عبد الرحيم بن محمود الأنصاري الصالحي
• عبد الرحيم بن محمود الأنصاري الصالحي.
عنِ ابن عبد الدائم.
قال الحسيني: كان من غلاة الشيعة.
مات سنة ٧٣٩. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٦)].
٦٥١١ - عبد الرحيم بن موسى السامي
• عبد الرحيم بن موسى السامي.
عن هشيم.
قال الرازي: مجهول.
قال المصنف: قلت: وثم ثلاثة كلهم عبد الرحيم بن موسى، معروفون. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٣)].
• عبد الرحيم بن موسى.
يروي عن هشيم.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن موسى.
عن هشيم، مجهول. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢١)].
стр. 4813
• عبد الرحيم بن موسى.
عن هشيم. [مجهول]، وهو شامى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٢)].
• عبد الرحيم بن موسى.
عن هُشيم، مجهول، وهو شامي، انتهى.
في «ثقات ابن حبان»: عبد الرحيم بن موسى السَّامي القُرَشى، من أهل البصرة، كنيته أبو محمد بن عم عَبَّاد بن منصور، يروى عن الهشيم، وهارون النحوي. روى عنه رَوْح بن عبد المؤمن المُقرئ، انتهى.
يُحْتَمَل أن يكون المذكور في الأصل هذا، فَيُحَرَّر، وقد راجعتُ المنتقى الذي عندي من «الجرح والتعديل» لابن ابي حاتم فوجدته فيما ذكره مختصراً. [نثل الهميان (ص ١٣٦)].
• عبد الرحيم بن موسى.
عن هشيم.
مجهول. وهو شامي، انتهى. كذا رأيته بخط المؤلف وقد نقط الشين.
وقرأت في ثقات ابن حبان: عبد الرحيم بن موسى السامي القرشى من أهل البصرة كنيته أبو محمد ابن عم عباد بن منصور يروي عن ميثم وهارون النحوي روى عنه روح بن عبد المؤمن الشقري. فهو هو صحف فيه الذهبي.
وفي "غرائب مالك" للدارقطني: عبد الرحيم بن موسى روى عن مالك وإسماعيل بن عياش روى عنه محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ويحيى بن زكريا بن شيبان ولم يذكر فيه جرحا. [لسان الميزان (٥/ ١٦٦)].
٦٥١٢ - عبد الرحيم بن ميمون
• عبد الرحيم بن ميمون.
عن سهل بن معاذ.
ضعفه يحيى بن معين. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن ميمون.
عن سهل بن معاذ.
ضعفه يحيى بن معين.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. د ت ق [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢١)].
• عبد الرحيم بن ميمون. [د، ت، ق].
عن سهل بن معاذ، وغيره.
ضعفه يحيى.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
قلت: ذا من الزهاد المجابى الدعوة بمصر، أخذ عنه ابن لهيعة.
ومات سنة ثلاثين وأربعين ومائة.
خرج له أبو داود، عن سهل، عن أبيه - أن النبي ﷺ نهى عن الحبوة يوم الجمعة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٢)].
٦٥١٣ - عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغَسَّاني الواسطي
• عَبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني الواسطي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، حَدَّثَنا إبراهيم بن جابر، حَدَّثني عَبد الرحيم بن هارون، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا كان يوم عرفة،
стр. 4814
قال الله لملائكته: يا ملائكتي، أشهدكم أني قد غفرت لعبادي الاَّ ما كان من تبعات ما بينهم. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: يا رسول اللهِ، فما جلاؤها؟ قال: قراءة القرآن.
حَدَّثَنَا ابن عَبد الكريم، حَدَّثَنا إسحاق بن وهب العلاف، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن هارون الغساني الواسطي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا كذب العبد كذبة، تباعد الملك منه مسيرة ميل لنتن ما جاء به.
حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك الدقيقي، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن هارون الغساني، حَدَّثَنا هارون بن سعد، قَال: حَدَّثني عطية العوفي، قالَ: سَألتُ أبا سَعِيد الخدري عن أهل هذا البيت ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ فقال: النبي ﷺ وفاطمة وحسن وحسين.
حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا الحسين بن منصور، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني، حَدَّثَنا هشام بن حسان، عن مُحَمد، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: الصائم في عبادة ما لم يغتب.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا إبراهيم بن جابر، حَدَّثَنا عَبد الرحيم هو ابن هارون، أَخْبَرنا هشام، حَدَّثَنا حسان، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عَن عائشة قالت: توفي رسول الله ﷺ وإن درعه مرهونة عند رجل من اليهود في ثلاثين صاعا أخذه طعاما لأهله. وبإسناده؛ حَدَّثَنا هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من لم يعرف نعمة الله عليه الاَّ في مطعمه ومشربه، فقد قصر علمه ودنا عذابه.
وهذا عن هشام بن حسان لا يرويه غير عَبد الرحيم، وهذه الأحاديث التي ذكرتها يحدث بها عَبد الرحيم عنِ ابن أبي رواد، وهِشام بن حسان، وعطية، وله غير ما ذكرت ولم أر للمتقدمين فيه كلاما، وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٩٥)].
• عبد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني الوَاسِطِيّ.
يحدث عَن ابن أبي رواد وَهِشَام بن حسان وعطية.
قَالَ ابن عدي: وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَإِنَّمَا ذكرته لأحاديث رَوَاهَا مَنَاكِير عَن قوم ثِقَات. [مختصر الكامل (ص ٥٨٢)].
• عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني الواسطي.
روى عن: عبد العزيز بن أبي رواد، وشعبة.
قال الدارقطني: متروك الحديث يكذب.
وقال الرازي: مجهول لا أعرفه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٣)].
• عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغَسَّاني الواسطي.
قال ابن أبي حاتم: «كتب لأبي إبراهيم بن أورمة بخطه عن شيخ بسامراء، يقال له: إبراهيم بن جابر المروزي، عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة، فلم يأته، ولم يسمع منه».
ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: «يعتبر بحديثه إذا حدَّث عن الثقات من كتابه، فإن فيما
стр. 4815
حدث من حفظه بعضَ المناكير».
قال ابن عدي، وذكر له أحاديث: «وله غير ما ذكرت، ولم أرَ للمتقدمين فيه كلاماً، وإنما ذكرته لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢٦)].
• عبد الرحيم بن هارون الغساني.
عن شعبة.
كذبه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن هارون الغساني.
عن شعبة.
قال الدارقطني: يكذب. [المغني في الضعفاء (ت (١/ ٦٢١)].
• عبد الرحيم بن هارون الغساني الواسطي أبو هشام [ت].
عن شعبة، وعبد العزيز بن أبي رواد.
قال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب.
روى عنه الدمشقي، وإسحاق بن وهب، وغيرهما.
وقد ساق ابن عدي له عدة أحاديث استنكرها، منها: عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عائشة، قالت: توفى رسول الله ﷺ وإن درعه مرهون عند يهودى في ثلاثين صاعا أخذه طعاما لاهله.
وله: في مسند عبد عن فائد، عن ابن أبى أوفى، قال: جاء أعرأبي فقال: يارسول الله، أهلكني الشبق والجوع.
قال: اذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهى امرأتك.
فدخل نخلا فإذا جارية تحترف، فقال: انزلى، فقد زوجنيك رسول الله ﷺ . الحديث بطوله.
وله: عن عبد العزيز بن أبى رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: إن هذه
القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد.
قيل: يا رسول الله، فما جلاؤها؟ قال: قراءة القرآن.
رواه حفص بن غياث، عن عبد العزيز، قال: قال رسول الله ﷺ .. فذكره منقطعا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٢)].
• عبد الرحيم بن هارون الغَسَّاني الواسطي، أبو هشام.
لم يذكر فيه تعديلاً بل تجريحاً.
وفي «التذهيب»: وأما ابن حبان فذكره في «الثقات»، وقال: يعتبر بحديثه اذا حدث من كتابه، وقال الترمذي في حديث له تفرَّد به: حسن غريب، انتهى.
وقد رأيتُ ما نقله عن «ثقات ابن حبان».
وفي «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن هارون الواسطي، أبو هشَّام الغَسَّاني، عن سعيد، قال أبي: مجهول، انتهى. [نثل الهميان (ص ١٣٦)].
• عبد الرحيم بن هارون الغساني الواسطي أبو هشام. (ت)
متروك الحديث، يكذب، قاله الدارقطني.
وقد ساق له ابن عدي أحاديث استنكرها.
وله في مسند عبد عن فائد، عن ابن أبي أوفى، وهو أحد ثلاثياته؛ لأنه رواه عن عبد الرحيم هذا عن فائد، عن ابن أبي أوفى، جاء أعرابي الى رسول الله صلى الله
стр. 4816
عليه وسلم فقال: يا رسول الله أهلكني الشبق والجوع، قال: «أذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك»، فذكر الحديث بتمامه، وهذا الحديث ذكره ابن الجوزي في موضوعاته من طريق عبد الرحيم هذا ثم قال: حديث لا يصح، وفيه علتان: إحداهما فائد، فذكر ضعفه، والثانية عبد الرحيم بن هارون، والظاهر أن البلاء منه، ثم ذكر كلام الدارقطني، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٣٨)].
• عبد الرَّحِيم بن هرون الغساني الوَاسِطِيّ.
كذبه الدَّارَقُطْنِيّ. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)].
٦٥١٤ - عبد الرحيم بن واقد
• عبد الرحيم بن واقد.
قال أبو بكر الخطيب: هو ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٣)].
• عبد الرحيم بن واقد.
قال أبو بكر الخطيب: «هو ضعيف».
هذا نص ما ذكره له أبو الفرج، والذي رأيت عند الخطيب: «عبد الرحيم بن واقد الخراساني، قدم بغداد وحدث بها، وفي حديثه غرائب ومناكير؛ لأنها عن الضعفاء والمجاهيل». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤٢٥)].
• عبد الرحيم بن واقد.
شيخ للحارث بن أبي أسامة.
ضعفه الخطيب. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرحيم بن واقد.
شيخ للحارث بن أبي أسامة.
ضعفه الخطيب. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٢)].
• عبد الرحيم بن واقد.
شيخ خراساني.
حدث عنه الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وجماعة.
يروى عن هياج بن بسطام، وغيره.
قال الخطيب: في حديثه مناكير لانها عن ضعفاء ومجاهيل. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٢)].
• عبد الرحيم بن واقد.
شيخٌ خُرَاساني، حَدَّث عنه الحارث بن أبي أسامة، قال الخطيب: في أحاديثه مناكير لأنها عن ضُعفاء ومجاهيل، انتهى.
ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان (ص ١٣٦)].
• عبد الرحيم بن واقد.
شيخ خراساني.
حدث عنه الحارث بن أبي أسامة وبشر بن موسى وجماعة.
يروي عنه هياج بن بسطام، وَغيره.
قال الخطيب: في حديثه مناكير لأنها عن ضعفاء ومجاهيل، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات.
مات بعد المئتين. [لسان الميزان (٥/ ١٦٧)].
• عبد الرحيم بن واقد.
عن الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: ليس شئ الا وله سبب وليس كل أحد يفطن له .. ثم ذكر خبرا في أبي جاد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره عن مثنى بن معاذ عن إسحاق بن الحجاج، عَن عَبد الرحيم وقال: عبد الرحيم مجهول غير معروف بالنقل غير جائز
стр. 4817
الاحتجاج بما يرويه.
قلت: الظاهر أنه غير الخراساني. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٧)].
• عبد الرحيم بن واقد.
مجهول، وقيل ضعيف. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].
٦٥١٥ - عبد الرحيم بن يحيى الأدمي
• عبد الرحيم بن يحيى الأدمي.
عن عثمان بن عمارة في الأبدال أتهمه. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٢)].
• عبد الرحيم بن يحيى الأدمي.
عن عثمان بن عمارة بحديث في الأبدال. اتهمه به أبو عثمان. يأتي في ترجمة عثمان. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٣)].
• عبد الرحيم بن يحيى الآدمي.
عن عثمان بن عمارة بحديث في الأبدال أتهمه به، أو عثمان. يأتي في ترجمة عثمان. [لسان الميزان (٥/ ١٦٧)].
• عبد الرحيم بن يحيى الأدمي.
عن عثمان بن عمارة بحديث الأبدال، وسأذكر إن شاء الله تعالى في عثمان هذا وفي عثمان ذكره في الميزان، قال الذهبي: اتهمه به أو عثمان. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٣٩)].
• عبد الرَّحِيم بن يحيى الأدمِيّ.
عَن عُثْمَان بن عمَارَة بِحَدِيث كذب فِي الأبدال قَالَ الذَّهَبِيّ أَتَّهِمهُ بِهِ أَو عُثْمَان. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)].
٦٥١٦ - عبد الرحيم عن علي بن ربيعة
• عبد الرحيم.
غير منسوب.
عن علي بن ربيعة.
وعنه أبو الجحاف.
قال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: لا أعرفه. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٨)].
٦٥١٧ - عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي الشيباني
• عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي الشيباني.
كمال الدين البغدادي المعروف بابن الفوطي الحافظ الأخباري المؤرخ المتكلم.
ولد سنة اثنتين وأربعين وست مِئَة.
وسمع من محمد بن أبي الدينة وأكثر من الشيوخ حتى بلغوا نحو الخمس مِئَة وأكثر من المسموعات جدا.
وصنف التصانيف الكثيرة وخطه مليح الى الغاية. قال الذهبي: لم يكن بالثبت فيما يترجمه وكانت في دينه رقة.
مات سنة ٧٢٣.
وَقَال في موضِعٍ آخر: ما كان بدون أبي الفرج الأصبهاني.
وقال في ذيل العبر: له هنات وبوائق.
قلت: وقد أكثر عنه أبو العلاء الفرضي ومات قبله بدهر. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٨)].
٦٥١٨ - عبد الرزاق بن عمر أبو بكر الثقفي الدمشقي الشامي
• عبد الرزاق بن عمر أبو بكر الشامي.
مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم
стр. 4818
(٢٥٢)].
• عبد الرزاق بن عمر الشامي.
عبد الرزاق بن عمر: سمعت من يوهن حديثه. [أحوال الرجال (ص ٢٧٩)].
• عبد الرزاق بن عمر الشامي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٢١)].
• عَبد الرزاق بن عُمَر الدمشقي.
سألت أبا زُرْعَة، عن عَبد الرزاق بن عُمَر الدمشقي: فحرك رأسه، وقال: يحدث عن الزُّهْرِي أحاديث مقلوبة. وسألتُه عنه مرة أخرى؟ فقال: ضعيف الحديث.
قال سعيد بن عمرو: وأحاديثه عن غير الزُّهْرِي أشبه، ليس فيها تلك المناكير، إنما المناكير في حديثه عن الزُّهْرِي، لقصة ثالثة في كتاب الزُّهْرِي.
حَدَّثنا بذاك عَبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال: سألت أبا مُسْهِر عن سماع عَبد الرزاق بن عُمَر، من الزُّهْرِي؟ فقال: سمعت سعيد بن عَبد العزيز يقول: ذهبت أنا وَعَبد الرزاق بن عُمَر الى الزُّهْرِي، حتى سمعنا منه. ثم قال لي عَبد الرزاق: ذَهَبَ سماعي من الزُّهْرِي.
قال: وقال عَبد الرزاق: قد جمعتها وتتبعتها، فما كان عن الزُّهْرِي فلا توجد، وما كان من غير الزُّهْرِي أخذت فتتبعت أحاديثه بعدما حَدَّثنا عَبد الرحمن بهذا الحديث، فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عُبَيد الله مستقيمًا، لا ينكر منه شئ. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٤٩)].
• عَبْدُ الرَّزَّاقِ بن عُمَرَ.
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بن عُمَرَ قَدْ كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَضَاعَ كِتَابُهُ، فَجَمَعَ حديث الزهري من ها هنا وها هنا، وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِشئ، قَالَ فُلَانٌ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَدْ جَمَعْتُ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٣)].
• عَبْدُ الرَّزَّاقِ بن عُمَرَ.
شَامِيٌّ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤١)].
• عبد الرزاق بن عمر الشامي.
مترو ك الحديث [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٠٤)].
• عَبد الرَّزاق بن عُمر الدِّمَشقي أبو بَكر الشاميُّ.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سأَلت هُشَيمًا عن عَبد الرَّزاق بن عُمر، قال: ذَهَبَت كُتُبُهُ، خَرَج الى بَيت المَقدِس، فَجعل كُتُبَه في خُرج جَديد، وثيابَه في خُرج خَلق، فَجاء اللُّصُوص فَأَخَذُوا الخُرج الجَديد، فَذَهَبَت كُتُبُهُ، وكان بعد ذَلك إِذا سَمِع حَديثًا مِن حَديث الزُّهري، قال: هَذا مِما سمعتُ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَبد الرَّزاق بن عُمر، لَيس بِشئ.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَبد الرَّزاق صاحِب الزُّهري، قال أبو مُسهِرٍ: سمعت سَعيدًا يقول: ذَهَبَت كُتُبُه، فَخَلَط واضطَرَبَ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الرَّزاق بن عُمر الدِّمَشقيّ، أبو بَكر الشامي عن الزُّهري، قال البُخاريُّ: مُنكر الحديث.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه يَحيَى بن عُثمان بن صالح،
стр. 4819
قال: حَدثنا أبو صالح، عَبد الغَفار بن داوُد الحَراني، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق بن عُمر الثَّقَفي الدِّمَشقي، عن الزُّهري، عن أَنس بن مالكٍ؛ أَنَّ رَسول الله ﷺ أَخَذ بيَد أبي عُبَيدة بن الجَراح، فقال: لكُل أُمَّة أَمين، وأَمين هَذه الأُمَّة أبو عُبَيدة بن الجَراحِ.
وهَذا يُروى عن أَنس مِن غَير هَذا الطَّريق بإِسناد جَيِّد عن أَنس، وعن غَير أَنس أَيضًا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٢)].
• عبد الرَّزَّاق بن عمر الدِّمَشْقِي.
كنيته أبو بكر.
يروي عَن الزُّهْرِيّ.
روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده.
كَانَ مِمَّن يقلب الأَخْبَار من سوء حفظه وَكَثْرَة وهمه، فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته اسْتحق التّرْك.
سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول: سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَن عبد الرازق الذِي يروي عَنهُ الحكم بن مُوسَى؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشئ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٥٩)].
• عَبد الرَّزَّاق بن عُمَر أبو بكر الدمشقي.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس بن مُحَمد، عَن يَحْيى وسألته عن عَبد الرَّزَّاق الذي يروي عنه الحكم بن موسى، فقال: ليس بشئ، قلت: من أين هو؟ قال: شامي.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الرَّزَّاق هو صاحب الزُّهْريّ.
قال أبو مسهر: سمعت سعيدا، يقول: ذهبت كتبه فخلط واضطرب.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عَبد الرَّزَّاق أبو بكر الشامي عنِ الزُّهْريّ منكر الحديث، وَهو عَبد الرَّزَّاق بن عُمَر.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَبد الرَّزَّاق بن عُمَر سمعت من يوهم حديثه عن الزُّهْريّ.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق بن عُمَر الدمشقي، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المسيب، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من أدرك من الجمعة ركعة فليضف اليها أخرى.
وهذا بهذا الإسناد عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد، لا يقُول: مَن أدرك من الجمعة ركعة الاَّ ضعيف، والثقات يقولون: من أدرك من الصلاة ركعة.
حَدَّثَنَا عَبد الله البغوي، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق بن عُمَر، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد، عَن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قَال: إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة، أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت.
ولعبد الرَّزَّاق بن عُمَر عنِ الزُّهْريّ غير حديث، لا يُتَابَعُ عَليه، وقد روى عَبد الرَّزَّاق هذا عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عن أبيه، عَن النبي ﷺ حديث الغار، وهذا معروف بشعيب بن أبي حمزة عنِ الزُّهْريّ، وقد رُوِيَ عن معاوية بن يَحْيى عنِ الزُّهْريّ، ومعاوية ضعيف، وقد رُوِيَ عنِ ابن عُيَينة عنِ الزُّهْريّ وليس بالمحفوظ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٥٣٧)].
• عبد الرَّزَّاق بن عمر أبو بكر الدِّمَشْقِي.
يروي عَنهُ الحكم بن مُوسَى.
قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشئ.
وَقَالَ أبو مسْهر: سَمِعت سعيدا يَقُول: ذهبت كتبه فخلط واضطرب.
стр. 4820
وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَمِعت من يوهي حَدِيثه عَن الزُّهْرِيّ.
وَقَالَ ابن عدي: لَهُ عَن الزُّهْرِيّ غير حَدِيث لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٩٢)].
• عبد الرزاق بن عمر الشامي.
ضعيف. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٥٤)].
• عبد الرزاق بن عمر الدِّمشقي.
عن الزُّهري.
وعنه الحكم بن موسى.
ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٠٦)].
• عبد الرزاق بن عمر الدمشقي.
وفي كتاب جدي، عن ابن رشدين، قال: قال لي حكيم في، عبد الرزاق بن عمر الدمشقي: هذا متروك الحديث.
وقال ابن معين: عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، ضعيف.
[وقال العباس بن محمد الدوري: سألت يحيى بن معين، عن عبد الرزاق، الذي يروي عنه الحكم بن موسى؟ فقال: ليس بشئ. قلت: من أين هو؟ قال: شامي.] [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٣٠)].
• عبد الرزاق بن عمر أبو بكر الثقفي الدمشقي.
يروي عن الزهري.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ـ مرة: كذاب.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الرازي: لا يكتب حديثه.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٣)].
• عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر.
يروي عن: الزهري. قال أبو مسهر: «سمع من الزهري فذهب كتابه، فتبع حديث الزهري من كتب الناس فرواها، فتركوه».
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، منكر الحديث. قال ابنه: ولم يقرأ علينا أبو زرعة حديثه، وقال: روى عن الزهري أحاديث مقلوبة».
وقال الساجي: «ثنا أحمد بن محمد، ثنا الهيثم بن حازم قال: كان عبد الرزاق بن عمر قد سمع من الزهري قديماً، وأراد التحول الى الرملة أو بيت المقدس، فأخذ خُرْجَين، فجعل كتبه في خرج جديد، وجعل نفقته وكسوته في آخر، فجاء لص باللي وهم نزول في منزل، فسرق خُرْج الحديث، فاضطرب حفظه، كان لا يدري ما يقول».
وقال النسائي في «التمييز»: «ليس بثقة».
وقال العقيلي: «ذهبت كتبه فخلط واضطرب».
وقال البرقاني: «سألت أبا الحسن عنه فقال: ضعيف. فقيل له: من أي شئ ضعفه؟ قال: قيل: إن كتابه عن الزهري ضاع. فقيل له: هو في معنى صالح بن أبي الأخضر؟ فقال: ذاك دون عبد الرزاق. قال أبو بكر: وسألته عنه مرة أخرى فقال: هو ضعيف، يعتبر به».
وقال أبو داود: «ضعيف الحديث، سرقت كتبه
стр. 4821
وكانت في خرج، فكان يتتبع حديث الزهري».
وذكره البرقي في «باب من اتهم بالكذب في روايته عن الزهري».
وقال السعدي: «سمعت من يوهن حديثه».
وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء وقال: «ليس هو بشئ».
وقال أبو مسهر: «يترك حديثه عن الزهري، ويؤخذ عنه ما في سواه».
قال سعيد بن عبد العزيز: «أدخل عليه الأحداث فاضطرب وخلط».
وفي رواية ابن علي المروزي: «ليس بثقة»
وفي رواية الغلابي: «ضعيف».
وقال البرذعي: «سألت أبا زرعة عنه فحرك رأسه. قال البرذعي: أحاديثه عن الزهري ليس فيها تلك المناكير، إنما المناكير في حديثه عن الزهري لقصة ثالثة، فتتبعت أحاديثه بعدما حدثنا أبو زرعة فوجدت حديثه عن إسماعيل مستقيماً لا ينكر منه شئ».
وذكره الفسوي في «باب من يرغب عن الرواية عنهم» وقال: «كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٥)].
• عبد الرزاق بن عمر الثقفي.
عن الزهري.
قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٢)].
• عبد الرزاق بن عمر الثقفي أبو بكر الدمشقي.
عن الزهري، وإسماعيل ابن عبيد الله. وعنه أبو مسهر، وأبو الجماهر، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وجماعة. قال مسلم: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الدارقطني: هو ضعيف من قبل أن كتابه ضاع.
وقال أبو مسهر: ضاع كتابه عن الزهري، فكان يتتبعه بعد أن ذهب فيؤخذ عنه ما سواه.
وله: عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبى أمامة - مرفوعا: من قاد أعمى خمسين خطوة دخل الجنة.
يحيى بن حسان، حدثنا عبد الرزاق بن عمر، حدثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا يصلون بعد صلاة الظهر جلوسا، فقال: ما بال الناس؟ قالوا: يارسول الله، أصاب الناس وعك شديد.
قال: صلاة القاعد نصف صلاة القائم.
فتجشم الناس القيام.
قال البخاري: إنما يروى ذا عن الزهري، عن مولى لعبد الله بن عمرو، ([عن عبد الله بن عمرو]). [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٣)].
٦٥١٩ - عبد الرَّزَّاق بن عمر البزيعي
• عبد الرَّزَّاق بن عمر البزيعي.
شيخ.
يروي عَن ابن الْمُبَارك.
روى عَنهُ أبو شيبَة بن أبي بكر بن أبي شيبَة.
يقلب الأَخْبَار، ويسند المَرَاسِيل، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد.
روى عَن ابن الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سعيد، عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْلِهِ ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مطهرة﴾ قَالَ: «مِنَ
стр. 4822
الحَيْضَةِ، وَالْمُخَاطِ، وَالنُّخَامَةِ»، وَهَذَا قَوْلُ قَتَادَةَ رَفَعَهُ، لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ . [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٦٠)].
• عبد الرزاق بن عمر البزيعي.
يروي عن ابن المبارك.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٣)].
• عبد الرزاق بن عمر.
عن ابن المبارك.
قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرزاق بن عمر.
عن ابن المبارك.
قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٢)].
• عبد الرزاق بن عمر البزيعي.
عن عبد الله بن المبارك.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
روى عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبى شيبة.
قال قتادة: ولهم فيها أزواج مطهرة - قال: من الحيض والنخاعة.
فرواه هذا فقال: حدثنا ابن المبارك، عن شعبة، عن قتادة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد - مرفوعا، فأخطأ. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٣)].
• عبد الرزاق بن عمر بن بَزيغ.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، انتهى.
في «ثقات ابن حبان»: عبد الرحمن بن عمر بن بزيغ الشروى، من أهل الكوفة، يروى عن بن أبى زائدة، روى عنه أحمد بن آدم الجرجاني، انتهى.
الظاهر أنه هذا، والله أعلم. [نثل الهميان (ص ١٣٧)].
٦٥٢٠ - عبد الرزاق بن عمر الدمشقي العابد الصغير
• عبد الرزاق بن عمر الدمشقي العابد الصغير.
فروى عن مبشر بن إسماعيل، ومدرك بن أبي سعد الفزارى وغيرهما.
وعنه حفيده أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق، وأبو حاتم، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق متعبد، يعد من الابدال.
وقال يزيد بن محمد: ثقة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٤)].
٦٥٢١ - عبد الرَّزَّاق بن همام بن نَافِع أبو بكر الحميري الصَّنْعَانِيّ
• عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
وقال لي أبو زُرْعَة، في عَبد الرزاق، بعقب أحاديث أجزتها له، في روايته: فغلطه، ثم قال لي: في هذا أو غير هذا، ثم قال لي أبو زُرْعَة: بَعُدَ السَّفَر، وحسن الحديث، وأدركته الأحداث.
وسمعت أبا زُرْعَة، مرة أخرى، يقول: ربما انتفع المحدث القاصي الدار، كان عَبد الرزاق قاصي الدار بعيدًا تنأى داره، وحسن حديثه، ورأيت أبا زُرْعَة لا يحمد أمره، ونسبه الى أمر غليظ.
ثم قال: لقد ذاكرت أحمد بن حَنبل، عن إبراهيم بن موسى، عنه، عن أبي مَعْشر، عن الربيع بن أنس بحديث، فقال أحمد: هو حَدَّثنا به، عن أبي جعفر عن
стр. 4823
الربيع بن أنس، وذهب الى أن إبراهيم أخطأ فيه، لأن أبا مَعْشر لم يسمع من الربيع بن أنس، وهذا خطأ فاحش.
قلتُ لأحمد: فحَدَّثنا عنه أبو زياد حماد بن زاذان القطان، عن أبي مَعْشر، فرأيت أحمد قد أحمرت وجنتاه، واغتم، وذلك أنه كان يعظم أبا زياد القطان، وكان يعرفه، وكان رفيقه في طلب الحديث.
وقال أبو زُرْعَة، مرة أخرى، في عَبد الله بن [معاذ بن] نشيط الصنعاني:
قال أبو زُرْعَة: قال يَحْيَى بن مَعِين: قال عَبد الرزاق: هو كذاب.
وقال هشام بن يوسف: هو صدوق.
وقال يَحْيَى بن مَعِين: كان ثقة.
قال أبو زُرْعَة: أقول أنا هو أوثق من عَبد الرزاق، وهو عَبد الله بن معاذ بن نشيط، مولى خالد بن غلاب. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٢)].
• عبد الرازق بن همام الصنعاني.
(قال البرذعي: قال لي أبو مسعود، في حَرْفٍ، خالف فيه أبو عاصم: عَبد الرزاق، في حديث ابن جُرَيْج، عن الزُّهْرِي، حديث علي: " في السارق ".
قال أبو مسعود: فقلت لأبي عاصم: إن عَبد الرزاق يقول: كذا، وكذا، فقال: وما يدري ذاك الأعرابي. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٥٧)].
• عبد الرزاق بن همام.
فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٠٥)].
• عَبد الرَّزاق بن هَمام بن نافِع الحِميَري الصَّنعانيُّ.
رَوى عنه أَحمد، ويَحيَى، وإِسحاق والناسُ.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: وعَبد الرَّزاق تَخشَى السِّن؟ قال: أَما حَيث رَأَيناه، فَما كان بَلَغ الثَّمانين، نَحوًا مِن سَبعين.
ثُم قال يَحيَى: أَخبَرني أبو جَعفَر السُّويديّ، أَنَّ قَومًا مِن الخُراسانيَّة، مِن أَصحاب الحَديث جاؤُوا الى عَبد الرَّزاق بِأَحاديث للقاضي هِشام بن يُوسُف، فَتَلَقَّطُوا أَحاديث عن مَعمَر مِن حَديث هِشام، وابن ثَور، قال يَحيَى: وكان ابن ثَورٍ هَذا ثقة، فَجاؤُوا بِهذا الى عَبد الرَّزاق، فَنَظر فيها، فقال: هَذه بَعضُها سمعتُها، وبَعضُها لا أَعرِفُها، ولَم أَسمَعها، قال: فَلَم يُفارِقُوه حَتَّى قَرَأَها، ولَم يَقُل لَهم: حَدثنا، ولا أَخبَرنا.
قال أبو زَكَريا: أَخبَرني بِهَذه القِصَّةِ: أبو جَعفَر السُّويدي صاحِب لَنا.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: رَأَيت عَبد الرَّزاق بِمَكَّة يُحَدِّث، فَقلت لَه: هَذه الأَحاديث سَمِعتَها؟ فقال: وهذا عليك، بَعض سمعناها، وبَعضًا عَرْضًا، وبَعضًا ذَكَرَهُ، وكُل سَماع، قال لي يَحيَى: ما كَتَبت عن عَبد الرَّزاق حَديثًا واحِدًا، الاَّ مِن كِتابه كُلِّهِ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الرَّزاق بن هَمام ما حَدَّث مِن كِتابه فَهو أَصَحُّ.
حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: سأَلت مُحمد بن أبي بَكر المُقَدَّمي عن حَديث لجَعفَر بن سُليمان، فَقلتُ: رَوى عنه عَبد الرَّزاقِ؟ فقال: فَقدت عَبد الرَّزاق، ما أَفسَد جَعفَرًا غَيرُهُ.
حدثنا أَحمد بن مَحمود، أبو الحَسن الهَرَوي، قال: حَدثنا أبو زُرعَة الرازيّ، عُبيد الله بن عَبد الكَريم، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحمد المُسنَدي، قال: ودَّعت
стр. 4824
ابن عُيَينةَ، قُلتُ: أُريد عَبد الرَّزاقِ؟ قال: أَخاف أَن يَكُون مِن الذين ضَل سَعيُهُم في الحَياة الدُّنيا.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: قال هِشام بن يُوسُف: عَرَض مَعمَر هَذه الأَحاديث على هَمام، الاَّ أَنه سَمِع منها نَيِّفًا وثَلاثين حَديثًا.
وسمعت عَبد الرَّزاق يقول: سَمِعنا وعَرَضنا.
حدثني أَحمد بن زُكَير الحَضرمي، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسحاق بن يَزيد البَصري، قال: سمعتُ مَخلَدًا الشَّعيري يقول: كُنت عِند عَبد الرَّزاق، فَذَكَر رَجُل مُعاوية، فقال: لا تُقَذِّر مَجلسَنا بِذِكر ولَد أبي سُفيان.
حدثنا مُحمد بن أَحمد بن حَماد، سمعت مُحمد بن عُثمان الثَّقَفي البَصري، قال: لَما قَدِم العَباس بن عَبد العَظيم مِن صَنعاءَ، مِن عِند عَبد الرَّزاق، وكان رَحَل اليه للحَديث، أَتَيناه نُسَلِّم عَليه، فقال لَنا ونحن جماعة عِندَه في البَيتِ: الست قَد تَجَشَّمت الخُرُوج الى عَبد الرَّزاق فَدَخَلت اليه وأَقَمت عِندَهُ، حَتَّى سَمِعت منه ما أَرَدتَ؟ والله الذي لا اله الاَّ هو، إِن عَبد الرَّزاق كَذاب، ومُحمد بن عُمر الواقِدي أَصدَق منهُ.
سمعت عَلي بن عَبد الله بن المُبارك الصَّنعاني يقول: كان زَيد بن المُبارك لَزِم عَبد الرَّزاق، فَأَكثَر عنه، ثُم خَرَق كُتُبَه، ولَزِم مُحمد بن ثَور، فَقيل لَه في ذَلك، فقال: كُنا عِند عَبد الرَّزاق، فَحَدثنا بِحَديث مَعمَر، عن الزُّهري، عن مالك بن أَوس بن الحَدَثان، الحَديث الطَّويل، فَلَما قَرَأ قَول عُمر لعَلي والعَباسِ: فَجِئت أَنت تَطلُب ميراثَك مِن ابن أَخيك، وجاء هَذا يَطلُب ميراث امرَأَتِه مِن أَبيها، قال عَبد الرَّزاقِ: انظُرُوا الى الأَنوك، يقول: تَطلُب أَنت ميراثَك مِن ابن أَخيك، وتَطلُب هَذا ميراث امرَأَتِه مِن أَبيها، لا يقول رسول الله ﷺ ؟ قال زَيد بن المُبارك: فَقُمت، فَلَم أَعُد اليه ولا أَروي عنه حَديثًا أَبَدًا.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي، قُلتُ: عَبد الرَّزاق كان يَتَشَيَّع ويُفرِط في التَّشَيُّعِ؟ قال: أَما أَنا، فَلَم أَسمَع منه في هَذا شَيئًا، ولَكِن كان رَجُلاً يُعجِبُه أَخبار الناس أو الأَخبارِ.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبا صالح، مُحمد بن إِسماعيل الضراري يقول: بَلَغَنا ونحن بِصَنعاء عِند عَبد الرَّزاق أَنَّ أَصحابَنا: يَحيَى بن مَعِين، وأَحمد بن حَنبَل، وغَيرَهُما، تَرَكُوا حَديث عَبد الرَّزاق وكَرِهوهُ، فَدَخَلَنا مِن ذَلك غَم شَديد، وقُلنا: قَد أَنفَقنا ورَحَلنا وتَعِبنا، فَلَم أَزَل في غَم مِن ذَلك الى وقت الحَج، فَخَرَجت الى مَكَّةَ، فَلَقيت بِها يَحيَى بن مَعِين، فَقلت لَه: يا أَبا زَكَريا، ما نَزَل بِنا مِن شئ بَلَغَنا عنكُم في عَبد الرَّزاقِ؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: بَلَغَنا أَنَّكُم تَرَكتُم حَديثه ورَغَبتُم عنه، قال لي: يا أَبا صالح، لَو ارتَد عَبد الرَّزاق عن الإِسلام ما تَرَكنا حَديثهُ.
حدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا مُحمد بن سَهل بن عَسكَر، قال: حَدثنا عَبد الرَّزاق، قال: ذَكَر الثَّوري عن أبي إِسحاق، عن زَيد بن يُثَيع، عن حُذَيفَة، قال: قال رسول الله ﷺ : إِن ولَّوا عَليًّا فَهاديًا مَهديًّا، فَقيل لعَبد الرَّزاقِ: سَمِعت هَذا مِن الثَّوريِّ؟ قال: لا، حَدثني يَحيَى بن العَلاء، وغَيرُهُ: ثُم سَأَلُوه مَرَّةً ثانيَةً، فقال: حَدثنا النُّعمان بن أبي شَيبة، ويَحيَى بن العَلاء، عن سُفيان الثَّوريِّ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٥)].
• عَبد الرَّزَّاق بن همام بن نافع أبو بكر الصنعاني.
стр. 4825
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين، قلت: فعبد الرَّزَّاق في سفيان؟ فقال: مثلهم، يعني مثل الفريأبي وقبيصة وعبيد الله بن موسى، وابن يمان، وأبي حذيفة، ليس بالقوي.
وسئل عثمان عن عَبد الرَّزَّاق، وَأبي حذيفة، فقال: عَبد الرَّزَّاق أحب الي، ومن الفريأبي أَيضًا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، سمعت أبا عَبد الله مُحَمد بن عثمان الثقفي يقول: لما قدم العباس بن عَبد العظيم من صنعاء من عند عَبد الرَّزَّاق، وكان رحل اليه للحديث، أتيناه لنسلم عليه، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت: الست قد تجشمت الخروج الى عَبد الرَّزَّاق، ورحلت اليه، وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت، والله الذي لا اله الاَّ هو إن عَبد الرَّزَّاق كذاب، وَمُحمد بن عُمَر الواقدي أصدق منه.
وسمعتُ ابن حماد يقول: سَمعتُ أبا صالح مُحَمد بن إسماعيل الضرارِيّ، يقول: بلغنا، ونحن بصنعاء عند عَبد الرَّزَّاق، أن أصحابَنا: يَحْيى بن مَعِين، وأحمدَ بن حنبل، وغيرَهما، تركوا حديث عَبد الرَّزَّاق، أو كرهوه، فَدَخَلَنا من ذلك غمٌ شديدٌ، وقلنا: قد أَنْفَقْنَا وَرَحَلْنَا وَتَعِبْنَا، وآخرُ ذلك سَقَطَ حديثُهُ، فلم أزل في غم من ذلك الى وقت الحج، فخرجت من صنعاء الى مكة، فوافيت بها يَحْيى بن مَعِين فقلت له: يا أبا زكريا، ما نزل بن من شئ بلغنا عنكم في عَبد الرَّزَّاق؟ فقال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عَبد الرَّزَّاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم؛ سمعتُ يَحْيَى بن مَعِين يقول: عَبْد الرَّزَّاق ثقةٌ، لا بأس به.
قال يَحْيَى، في حديث عَبْد الرَّزَّاق؛ أن النَّبِيّ ﷺ رأى على عُمَر قميصًا. قال: هو حديثٌ منكرٌ، ليس يرويه أحدٌ غير عَبْد الرَّزَّاق، قيل له: إن عَبْد الرَّزَّاق كان يُحدِّث بأحاديث عُبَيد الله عن عَبْد الله بن عُمَر، ثم حَدَّث بها عن عُبَيد الله بن عُمَر، فقال يَحْيَى: لم يزل عَبْد الرَّزَّاق يُحدِّث بها عن عُبَيد الله، ولكنها كانت منكرةً.
حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، عنِ الزُّهْريّ، عن عُبَيد الله بن عَبد الله، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ نظر الى علي، فقال: أنت سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، ومَنْ أبغضك فقد أبغضني.
قال لنا علي بن سَعِيد: قدم قوم من أهل نيسابور على يَحْيى بن مَعِين وفيهم أبو الأزهر، فقال يَحْيى: إنما الكذاب منكم الذي روى عن عَبد الرَّزَّاق، فذكر هذا الحديث، فقال أبو الأزهر: أني أنيت بنا يذ.
حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد الشرقي، قال: ذكر أبو الأزهر، قَال: كان عَبد الرَّزَّاق قد خرج الى ضيعته فخرجت خلفه، وَهو على بغلة له فالتفت فرآني، فقال: يا أبا الأزهر، تعنيت هَاهُنا، فقال: اركب، قال: فأمرني فركبت معه على بغله، فقال: الا أخصك بحديث، أخبرني معمر، عنِ الزُّهْريّ، عن عُبَيد الله بن عَبد الله، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ قَال لعلي: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، ومَنْ أبغضك فقد أبغضني، وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك من بعدي.
قال أبو الأزهر: فلما قدمت بغداد كنت في مجلس
стр. 4826
يَحْيى بن مَعِين، فذاكرت رجلاً بهذا الحديث فارتفع حتى بلغ يَحْيى بن مَعِين، قال: فصاح يَحْيى بن مَعِين فقال: من هذا الكذاب الذي روى هذا عن عَبد الرَّزَّاق؟ قال: فقمت في وسط المجلس قائما، فقلت: أنا رويت هذا الحديث عن عَبد الرَّزَّاق، وذكرت له حتى خرجت به الى القرية، قال: فسكت يَحْيى.
قال لنا الشرقي: هذا الحديث بعضه سمعت من أبي الأزهر.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بكر بن زَنْجَوَيْهِ، يقول: سَمعتُ عَبد الرَّزَّاق يقول: الرافضي كافر.
حَدَّثَنَا الشرقي، حَدَّثَنا أبو الأزهر، سمعت عَبد الرَّزَّاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بي إزراء أن أحب عَليًّا ثم أخالف قوله.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، سألت أبا عَبد الله عن شئ من أمر عَبد الرَّزَّاق، فقال: قال عَبد الرَّزَّاق: ولدت سنة ست وعشرين.
حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب النيسابوري، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل الضرارِيّ الرازي، قال: رأيتُ عَبد الرَّزَّاق ومرت عليه امرأة جميلة فنظر اليها، فقال: هذه من مراكب الملوك. سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني، يقول: سَمعتُ أبي، يقول: سَمعتُ عَبد الرَّزَّاق يقول: ما رأيت دواب قط أكذب من أصحاب الحديث.
حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا أبو الصلت الهروي عَبد السلام بن صالح، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، عنِ ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عنِ ابن عباس قال: قالت فاطمة: يا رسول اللهِ، زوجتني عائلا لا مال له، فقال: أما ترضين أن الله تعالى اطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك، والآخر بعلك.
حدثناه الحسن بن عثمان التستري، حَدَّثَنا مُحَمد بن سهل البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، بإسنادِه، نَحوه، وهذا يعرف بأبي الصلت الهروي عن عَبد الرَّزَّاق، وابن عثمان هذا ليس بذاك الذي حدثناه عن البُخارِيّ.
حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن حماد الطهراني أبو عَبد الله بالري، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إن الله منع قطر المطر لبني إسرائيل لسوء رأيهم في أنبيائهم، وإنه يمنع قطر مطر هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب.
وهذا الحديث منكر، والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن نعيم البلدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسعود العجمي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا النعمان بن أبي شيبة، عن سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي إسحاق عن زيد بن منيع عن حذيفة، قَال: قَال النبي ﷺ : إن وليتموها أبا بكر فزاهد في الدنيا راغب في الآخرة وبه ضعف، وإن وليتموها عُمَر فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم، وإن وليتموها عَليًّا فهاد مهتد يقيمكم على طريق مستقيم.
حدثناه أحمد بن مُحَمد الشرقي، حَدَّثَنا حمدان السلمي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا النعمان بن أبي شيبة، عن الثَّوْريّ.
حَدَّثَنَا الشرقي، حَدَّثَنا أبو الأزهر، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا يَحْيى بن العلاء، عن سفيان الثَّوْريّ
стр. 4827
بإسنادِه، نَحوه.
قال أبو الأزهر: فذاكرت به مُحَمد بن رافع، فقال: حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عنِ ابن قمازين، عن الثَّوْريّ.
وهذا رواه جماعة عن الثَّوْريّ، وأصل البلاء منهم ليس من عَبد الرَّزَّاق، فإن في جملة من روى منهم ضعفاء، منهم يَحْيى بن العلاء الرازي.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن سهل بن عسكر أبو بكر البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق بن همام، سألت مالك بن أنس عن المواقيت، فقال: وقت النبي ﷺ لأهل العراق ذات عرق، قالَ: قُلتُ: عَمَّن يا أبا عَبد الله؟ قال: أخبرني نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ بذلك.
سمعتُ ابن صاعد يقول: قرأ علينا ابن عسكر كتاب المناسك عن عَبد الرَّزَّاق فليس فيه هذا الحديث. فذكره ابن صاعد مرسلا عن إسحاق بن راهويه عن عَبد الرَّزَّاق، وهذا الحديث يعرف بابن راهويه عن عَبد الرَّزَّاق.
حدثناه الحسين الصُّوفيّ، عنِ ابن عسكر، عن عَبد الرَّزَّاق.
وحكى ابن صاعد؛ أن هذا الحديث ليس عند ابن عسكر عن عَبد الرَّزَّاق، وكان الصُّوفيّ لا بأس به، ولكن قَال لي عبدان الأهوازي: إن البغداديين يلقنون المشايخ ويرفعون أحاديث موقوفة ويصلون أحاديث مراسيل ويلقنون الشيوخ، وقال لي: إنهم كانوا يلقنون عَبد الوهاب بن الضحاك فمنعتهم، وذاكرت أنا عبدان عن البغداديين بأحاديث لا يرويها غيرهم عن الشيوخ، فلا آمن أن يكون هذا الحديث الذي حدثناه الصُّوفيّ، عنِ ابن عسكر من تلك الأحاديث لأن ابن صاعد قد نفى أن يكون هذا الحديث عند ابن عسكر.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان الفسوي، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، عن سفيان بن عُيَينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عَن أبي نضرة، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
وهذا حديث يعرف بعبد الرَّزَّاق عنِ ابن عُيَينة، وقد روي عن عَبد الرَّزَّاق عنِ ابن عُيَينة.
حدثناه مُحَمد بن سَعِيد بن معاوية بنصيبين، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن أيوب الصريفيني، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، عن علي بن زيد، بإسنادِه، نَحوه.
ولم أكتبه بعلو الاَّ عنِ ابن معاوية هذا.
وقد رواه علي بن المديني عن ابن عُيَينة.
حدثناه مُحَمد بن العباس الدمشقي، عن عمار بن رجاء، عن علي بن المديني.
وحدثنا مُحَمد بن إبراهيم الأصبهاني، حَدَّثَنا أحمد بن الفرات، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عن جعفر بن سليمان، عن علي بن زيد، بإسنادِه، نَحوه.
وجعفر بن سلمان هذا هو يعد في الشيعة من أهل البصرة، وَعَبد الرَّزَّاق أَيضًا يعد في الشيعة، وهذا الحديث بجعفر بن سليمان أشبه من ابن عُيَينة على أن ابن عُيَينة كوفي.
وقد قال ابن عُيَينة في حديث له، قيل له في ذكر عثمان، قَال: نَعم، ولكني سكت لأني غلام كوفي.
حَدَّثَنَا الهيثم بن خلف، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، وَمُحمد بن أَبَان البلخي، قالا: حَدَّثَنا أبو أسامة عن عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ، عن عروة، عن عائشة؛ أنها أُهْدِيَت الى رسول الله ﷺ ومعها لعبها.
стр. 4828
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم، أَخْبَرنا مُحَمد بن زياد الزيادي، حَدَّثَنا معتمر، عن عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ ابن طاووس، عن أبيه؛ أنه كان لا يرى بتحريق الكتب بالنار وفيها اسم الله بأسا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد، حَدَّثَنا معتمر، عن عَبد الرَّزَّاق، عن أبيه؛ أن قوما تدافعوا على الإمامة حتى خسف بهم.
حَدَّثَنَاه الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الأعلى، حَدَّثَنا معتمر، عن عَبد الرَّزَّاق، عن أبيه، عَن بعض أهل العلم؛ أن قوما تدافعوا على الإمامة حتى خسف بهم.
وقد روى معتمر عن عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قالَ: قُلتُ: يا رسول اللهِ، أعطيت فلانا وفلانا.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري على الصفا، حَدَّثَنا عَبد الله بن هاشم، قَال: قَال سفيان يومًا الزُّهْريّ، فقيل له: قل: حَدَّثَنا الزُّهْريّ، فقال: الزُّهْريّ، فقيل له: قل: حَدَّثَنا الزُّهْريّ، فقال: ما سمعت من الزُّهْريّ، ولا ممن سمع من الزُّهْريّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ.
ولعبد الرَّزَّاق بن همام أصناف وحديث كثير، وقد رحل اليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسا، الاَّ أنهم نسبوه الى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتأبي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، الاَّ أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٥٣٨)].
• عبد الرَّزَّاق بن همام بن نَافِع أبو بكر الصَّنْعَانِيّ.
قَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: فعبد الرَّزَّاق فِي سُفْيَان؟ قَالَ: مثلهم - يَعْنِي مثل الفرْيَأبي وَقبيصَة وَعبيد الله بن مُوسَى وَابْن (يمَان) وَأبي حُذَيْفَة -[أَي] لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ الدَّارمِيّ: عبد الرَّزَّاق أحب اليّ من الفرْيَأبي وَأبي حُذَيْفَة.
وَقَالَ مُحَمَّد بن عُثْمَان الثَّقَفِيّ - وَكَانَ رَحل الى عبد الرَّزَّاق للْحَدِيث: قد تجشمت الخُرُوج الى عبد الرَّزَّاق، وَدخلت اليْهِ، وأقمت عِنْده حَتَّى سَمِعت مِنْهُ مَا أردْت، وَالله. إِن عبد الرَّزَّاق كَذَّاب، وَمُحَمّد بن عمر الوَاقِدِيّ أصدق مِنْهُ.
وَقَالَ أبو صَالح مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الضراري: بلغنَا وَنحن بِصَنْعَاء أَن يحيى بن معِين وَأحمد بن حَنْبَل وَغَيرهمَا تركُوا حَدِيث عبد الرَّزَّاق أو تَرَكُوهُ، فداخلنا من ذَلِك غم شَدِيد، فَلَقِيت ابن معِين، فَقلت لَهُ: بلغنَا عَنْكُم فِي عبد الرَّزَّاق أَنكُمْ تركْتُم حَدِيثه ورغبتم عَنهُ. فَقَالَ: يَا أَبَا صَالح. لَو ارْتَدَّ عبد [الرَّزَّاق عَن] الإِسْلَام مَا تركنَا حَدِيثه.
وَقَالَ ابن أبي مَرْيَم عَن ابن معِين: عبد الرَّزَّاق ثِقَة لَا بَأْس بِهِ.
وَقَالَ أبو بكر بن زَنْجوَيْه: سَمِعت عبد الرَّزَّاق يَقُول: الرافضي كَافِر.
وَقَالَ أبو الْأَزْهَر: سَمِعت عبد الرَّزَّاق يَقُول: أفضل الشَّيْخَيْنِ لتفضيل عَليّ إيَّاهُمَا على نَفسه، و [لَو] لم يفضلهما لم أفضلهما كفى بِي إزراء أَن أحب عليا ثمَّ أُخَالِف قَوْله.
стр. 4829
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: ولدت سنة ١١٤.
وَقَالَ ابن عدي: ولعَبْد الرَّزَّاق أَصْنَاف وَحَدِيث كثير، وَقد رَحل اليْهِ ثِقَات المُسلمين وأئمتهم، وَكَتَبُوا عَنهُ وَلم يرَوا بحَديثه بَأْسا، الا أَنهم نسبوه الى التَّشَيُّع، وَقد روى أَحَادِيث فِي الفَضَائِل مِمَّا لَا يُوَافقهُ عَلَيْهَا أحد من الثِّقَات، فَهَذَا أعظم مَا ذموه بِهِ من رِوَايَته لهَذِهِ الأَحَادِيث وَلما رَوَاهُ فِي مثالب غَيرهم، وَأما فِي بَاب الصدْق فأرجو أَنه لَا بَأْس بِهِ، الا أَنه قد سبق مِنْهُ أَحَادِيث فِي فَضَائِل ال البَيْت ومثالب آخَرين مَنَاكِير. [مختصر الكامل (ص ٥٩٢)].
• عبد الرزاق بن همام.
قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره، كتبت عنه أحاديث مناكير.
وقال عباس بن عبد العظيم لما قدم من صنعاء: والله لقد تحشمت الى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه.
قال ابن عدي: حدث عبد الرزاق بأحاديث في الفضائل لم يوافقه أحد عليها، ومثالب لغيرهم مناكير، ونسبوه الى التشيع. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠٦) (٢/ ١٠٤)].
• عبد الرزاق بن همام أبو بكر الحميري.
مولاهم الصنعاني.
قال أبو حاتم: «هو أحب اليَّ من أبي سفيان المعمري، ومن مطرف بن مازن، قال: وعبد الرزاق يكتب حديثه، ويحتج به».
وقال الدوري، عن يحيى: «هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف».
قال يحيى: «وقال أبو جعفر السُّوَيْدي: جاءوا الى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له: اقرأها علينا. قال: لا أعرفها. فقالوا له: اقرأها علينا، ولا نقول فيه: «ثنا» فقرأها عليهم».
وقال أبو القاسم البلخي: «ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول: لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث، أنا نظرت في كتابه فرأيت فيه: يحيى بن أبي كثير، سمعت ابن عمر».
وذكر أحمد بن أبي خيثمة: «سمعت يحيى، وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه للتشيع، فقال: كان والله الذي لا اله الا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف».
وقال أبو زرعة الدمشقي في «سؤالاته لأحمد»: «قلت له: رأيت أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. قال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه».
وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: «قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق يقظان».
وذكر الصراري، عن يحيى: «لو ارتد ما تركنا حديثه».
وقال ابن حبان في «الثقات»: «كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر».
وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: «ما حدث من كتابه فهو أصح».
وقال العقيلي: «فيه تشيع».
وخرج الشيخان حديثه في «الصحيح».
وقال الآجري: «سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي، قال: الفريأبي أحب الينا منه، وعبد الرزاق ثقة».
وفي موضع آخر: «قيل له: أيما أثبت في معمر؛
стр. 4830
هشام بن يوسف أو عبد الرزاق؟ قال: عبد الرزاق. سمعت الحسن بن علي، سمعت عبد الرزاق، وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليّاً كان على الهدى في حروبه؟ قال: لا ها الله، إذا يزعم عليّ أنها فتنة وأتقلدها له هذا».
وقال أبو داود: «وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية، أخذ التشيع من جعفر بن سليمان».
وقال العجلي: «ثقة يتشيع».
وقال المنتجالي: «لم يكن له صبوة قط».
وقال ابن عدي: «له حديث كثيرن وقد رحل اليه ثقات المسلمين وائمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأساً، الا أنهم نسبوه الى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه من مثالب غيرهم، فأما في باب الصدق فإني أرجو أنه لا بأس به، الا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٩)].
• عبد الرزاق بن همام.
ثقة حافظ.
قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره.
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافق عليها.
وقال عباس العنبري: هو كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٨)].
• عبد الرزاق بن همام.
أحد الأئمة الثقات، كان عباس العنبري أحد من رحل اليه وقال: إنه لكذاب.
وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره.
وقال ابن عدي في كامله: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافق عليها.
قلت: كان يتشيع، وقد قال أحمد: إنه عمي في آخر عمره، وكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعد العمى لا شئ.
قال ابن الصلاح: وجدت فيما روى الطبراني عن الدبري عنه أحاديث استنكرتها، فأحلت أمرها على ذلك.
قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبري سبع سنين.
قال الذهبي: إنما النكرة في تلك الأخبار من الدبري، فإن ابن عدي ذكر الدبري في كامله وقال: روى عن عبد الرزاق مناكير.
قلت: وبكل حال لعبد الرزاق أحاديث ينفرد بها قد أنكرت عليه من ذلك الزمان حتى أن أبا حاتم قال: يكتب حديثه ولا يحتج به. ع [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٢)].
• عبد الرزاق بن همام بن نافع الامام أبو بكر الحميرى مولاهم الصنعانى [ع].
أحد الاعلام الثقات.
ولد سنة ست وعشرين ومائة، وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة، فقال: جالست معمر بن راشد سبع سنين.
وقدم الشام بتجارة فحج، وسمع من ابن جريج، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن سعيد بن أبى هند، وثور بن يزيد، والاوزاعي، وخلق، وكتب شيئا كثيرا، وصنف الجامع الكبير، وهو خزانة علم، ورحل الناس اليه: أحمد، وإسحاق، ويحيى، والذهلى، والرمادى، وعبد.
قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل:
стр. 4831
كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر؟ قال: نعم.
قيل له: فمن أثبت في ابن جريج، عبد الرزاق أو البرسانى؟ قال: عبد الرزاق.
وقال لى: أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر، ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع.
وقال هشام بن يوسف: كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جريج اليمن ثمان عشرة سنة.
وقال الاثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث: النار جبار.
فقال: هذا باطل،
من يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثنى أحمد بن شبوية.
قال: هؤلاء سمعوا منه بعد ما عمى.
كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه.
وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعدما عمى.
وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة.
روى عنه أحاديث مناكير.
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد، ومثالب لغيرهم مناكير، ونسبوه الى التشيع.
وقال الدارقطني: ثقة، لكنه يخطئ على معمر في أحاديث.
وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى يقول: رأيت عبد الرزاق بمكة يحدث، فقلت له: هذه الاحاديث سمعتها؟ قال: بعضها سمعتها، وبعضها عرضا، وبعضها ذكره، وكل سماع.
ثم قال يحيى: ما كتبت عنه من غير كتابه سوى حديث واحد.
وقال البخاري: ما حدث عنه عبد الرزاق من كتابه فهو أصح.
وقال محمد بن أبى بكر المقدمى: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفر بن سليمان غيره.
أبو زرعة عبيد الله، حدثنا عبد الله المسندى، قال: ودعت ابن عيينة قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا.
عبد الله بن أحمد، سألت أبى: عبد الرزاق يفرط في التشيع؟ قال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس.
العقيلى، حدثنى أحمد بن زكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعت مخلدا الشعيرى يقول: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبى سفيان.
محمد بن عثمان الثقفى البصري، قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء
من عند عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا - ونحن جماعة: الست قد تجشمت الخروج الى
عبد الرزاق ووصلت، اليه، وأقمت عنده، والله الذى لا اله الا هو إن عبد الرزاق كذاب، والواقدى أصدق منه.
قلت: هذا ما وافق العباس عليه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به الا في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى.
العقيلى، سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعانى يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث
стр. 4832
ابن الحدثان، فلما قرأ قول عمر ﵁ لعلى والعباس ﵄ فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وجاء هذا يطلب ميراث أمرأته من أبيها.
قال عبد الرزاق: انظر الى هذا الانوك يقول: من ابن أخيك، من أبيها! لا يقول: رسول الله ﷺ .
قال زيد بن المبارك: فقمت فلم أعد اليه، ولا أروى عنه.
قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، ([ولا اعتراض على الفاروق ﵁ فيها فإنه تكلم بلسان قسمة التركات]).
جعفر بن أبى عثمان الطيالسي، سمعت ابن معين يقول: سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على تشيعه، فقلت: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك، وابن جريج، وسفيان، والاوزاعي - فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعى، فرأيته فاضلا حسن الهدى، فأخذت هذا عنه.
وقال أحمد بن أبى خيثمة: سمعت ابن معين - وقيل له: إن أحمد يقول: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع.
فقال: كان والله الذى لا اله الا هو عبد الرزاق أغلى
في ذلك من عبيد الله ([مائة ضعف.
ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله]).
وقال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبى بكر وعمر.
وقال أحمد بن الازهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما، كفى بى إزراء أن أحب عليا، ثم أخالف قوله.
وقال محمد بن أبى السرى: قلت لعبد الرزاق: ما رأيك في التفضيل؟ فلم يخبرني ثم قال: كان سفيان يقول: أبو بكر وعمر ويسكت، ([وكان مالك يقول: أبو بكر وعمر ويسكت]).
وقال أبو صالح، محمد بن إسماعيل الضرارى: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أحمد، وابن معين وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، ثم خرجت مع الحجيج الى مكة، فلقيت بها يحيى، فسألته، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الاسلام ما تركنا حديثه.
أحمد بن الازهر، سمعت عبد الرزاق يقول: صار معمر إهليلجة في فمى.
محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا عبد الرزاق، قال: ذكر الثوري، عن أبى إسحاق،
عن زيد بن يثيع، عن حذيفة، قال رسول الله ﷺ : إن ولوا عليا فهاديا مهديا، فقيل لعبد الرزاق: سمعته عن الثوري؟ فقال: حدثنا النعمان بن أبى شيبة، ويحيى بن العلاء، عنه.
النعمان فيه جهالة، ويحيى هالك، لكن رواه أحمد في مسنده، عن شاذان،
عن عبد الحميد الفراء، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، ورواه زيد بن الحباب، عن فضيل بن مرزوق، عن أبى إسحاق، وروى من وجه آخر عن
стр. 4833
أبى إسحاق، فهو محفوظ عنه، وزيد شيخه، ما علمت فيه جرحا، والخبر فمنكر.
وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - عقيب قول أحمد: من سمع من عبد الرزاق بعد العمى لا شئ، وجدت أحاديث رواها الطبراني، عن الدبرى، عن عبد الرزاق استنكرتها، فأحلت أمرها على ذلك.
قلت: أوهى ما أتى به حديث أحمد بن الازهر - وهو ثقة - أن عبد الرزاق حدثه خلوة من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ نظر الى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبنى، ومن أبغضك فقد أبغضني.
قلت: مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففى النفس منها شئ، وما اكتفى بها حتى زاد: وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك، ([فالويل لمن أبغضه.
هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغض منه أو غض من رتبته ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى ﵃ أجمعين]).
أبو بكر بن زنجويه، سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضى كافر.
أبو الصلت الهروي - وهو الآفة، أنبأنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قالت فاطمة ﵍: يا رسول الله، زوجتني عائلا لا مال له.
قال: أما ترضين أن الله اطلع الى أهل الارض فاختار منها رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك.
ابن عدي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد - مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
قال: وحدثناه محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين، حدثنا سليمان بن أيوب الصريفينى، حدثنا ابن عيينة، وحدثناه محمد بن العباس الدمشقي، عن عمار بن رجاء، عن ابن المدينى، عن سفيان، وحدثنا محمد بن إبراهيم الاصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ابن جدعان نحوه.
أبو بكر بن المقرى، حدثنا المفضل الجندي، سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: أخزى الله سلعة لا تنفق الا بعد الكبر والضعف، حتى إذا بلغ أحدهم مائة سنة كتب عنه، فإما أن يقال كذاب فيبطلون علمه، وإما أن يقال مبتدع فيبطلون عمله، فما أقل من ينجو من ذلك.
وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق؟ قال: لا.
مات عبد الرزاق في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٣٤)].
• عبد الرزاق بن همام.
عمى في آخر عمره، وكان ابن أخته أحمد بن عبد الله يدس في كتبه الأباطيل حتى رمي بالكذب من أجل ذلك، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].
• عبد الرزاق ابن همام الصنعاني.
رمي بالتشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٩)].
стр. 4834
٦٥٢٢ - عبد السلام بن بندار أو ابن محمد أبو يوسف القزويني
• عبد السلام بن محمد أبو يوسف القزويني.
صاحب التفسير الكبير.
له سماع عال من أبي عمر بن مهدي، لكنه داعية الى الاعتزال. [ديوان الضعفاء (ص ٢٥٠)].
• عبد السلام بن بندار أبو يوسف القزويني.
وهو ابن محمد بن يوسف إمام المعتزلة وداعيتهم.
سمع من عبد الجبار بن أحمد القاضي المعتزلي إمام الاعتزال وأخذ عنه الكلام ومن بعض أصحاب المحاملي وهو أبو عمر بن مهدي، وَغيره.
قال المؤتمن الساجي: سمعت منه ثم تركته لما كان يتظاهر به من الاعتزال.
وله تفسير في نحو من ثلاث مِئَة مجلد سبعة منها في الفاتحة وكان يقول: من قرأه علي وهبته له فلم يقرأه عليه أحد.
وكان مولده سنة ٣٩٣ ومات في ذي القعدة سنة ٤٨٨.
وقال أبو الوفاء بن عقيل: كان يفتخر بالاعتزال وله توسع في القدح في العلماء الذين يخالفونه رأيت مجلدة من تفسيره في آية واحدة وهي: ﴿واتَّبَعُوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان﴾.
وكان فاضلا فصيحا كثير المحفوظ وسماعه قبل الأربع مِئَة وسمع من أبي طاهر بن سلمة، وَأبي نعيم وغير واحد. روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو غالب بن البناء وأبو بكر الأنصاري، وَابن الأنماطي وأبو سعد البغدادي وآخرون.
قال ابن السمعاني: كان أحد المعمرين جمع التفسير الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه، وَلا أجمع للفوائد لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة وبين فيها معتقده. أقام بمصر سنين وحصل أحمالا من الكتب وكان داعية الى الاعتزال.
وقال ابن عساكر: سكن طرابلس ثم عاد الى بغداد وكان يقول: دمشق بلد النصب وكان إذا استأذن على نظام الملك يقول: استأذنوا لأبي القاسم القزويني المعتزلي وكان طويل اللسان تارة بعلم وتارة بسفه ولم يكن محققا الا في التفسير.
وقال محمد بن عبد الملك الهمذاني: أهدى أبو يوسف لنظام الملك أشياء ما لأحد مثلها فذكر كتبا ومنها: عهد القاضي عبد الجبار بن أحمد بالقضاء بخط الصاحب ابن عباد وإنشائه وهو سبع مِئَة سطر كل سطر في ورقة سمرقندي وله غلاف آبنوس يطبق كالاسطوانة الغليظة وكان أبو يوسف زيدي المذهب. وسئل عنه المؤتمن الساجي فقال: قطعته رأسا لما كان يتظاهر به.
وقال ابن عساكر: سمعت من يحكي أن ابن البراج من متكلمي الرافضة قال له: ما تقول في الشيخين؟ فقال: سفلتان ساقطان فقال: من تعني؟ قال: أنا وأنت.
وقال ابن سكرة: كان عنده جزء ضخم من حديث أبي حاتم الرازي، عَن مُحَمد بن عبد الله الأنصاري في غاية العلو فكنت أود لو كان عند غيره لما يشق علي من أخذي عنه فقرأت عليه بعضه وكان يرويه عن القاضي عبد الجبار، يعني عن شيخ - عنه وأخبرنا أنه سمع وهو في الرابعة سنة ٩٧. قال: وكان لا يسالم أحدا من السلف وكان يقول لنا: اخرجوا حتى تدخل الملائكة، يعني أهل الحديث.
стр. 4835
قال: ولم أكتب عنه حرفا.
قال شجاع الذهلي: عاش ستا وتسعين سنة.
وقرأت في تاريخ قزوين للإمام الرافعي: عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار فكأن بندارا جده الأعلى. وقال: أجاز لأولاد أبي عبد الله الفراوي.
وروى عنه الفراوي والقاضي عبد الملك بن المعافى وأنشد له شعرا لا بأس به.
ونقل، عَن مُحَمد بن أبي الفضل الهمذاني أنه أرخ مولده سنة ٩١.
قال الرافعي: وهو أقرب من قول ابن السمعاني.
وقال ابن النجار: كان فصيحا لسنا كثير المحفوظ الا أنه كان داعية.
وقال أبو علي الصدفي: بلغ من السن مبلغا يكاد يخفى في الموضع الذي يجلس فيه ولكن لسانه لسان شاب. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٦٩)].
٦٥٢٣ - عبد السلام بن أبي الجنوب البصري المدني
• عَبد السَّلام بن أبي الجَنُوبِ.
عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَبد السَّلام بن أبي الجَنُوب، عن الزُّهري، قال عَلي: مُنكر الحديث.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن مُوسَى بن حَماد، قال: حَدثنا أَحمد بن جَناب، قال: حَدثنا عِيسى بن يُونُس، عن عَبد السَّلام بن أَبي الجَنُوب، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، قال: طاف النَّبي ﷺ بِالبَيت ثَلاثَة أَسباع جَميعًا، ثُم أَتَى المَقام فَصَلَّى خَلفَه سِت رَكَعات، يُسَلِّم مِن كُل رَكعَتَين يَمينًا وشِمالاً، قال أبو هُريرة: أُراه إِنما أَراد أَن يُعَلِّمَنا.
وروى عن الزُّهري، عن سالم، عن ابن عُمر، عن عُمر، عن النَّبي ﷺ ، نَحو
هَذا في القِران.
جَميعًا غَير مَحفُوظينَ.
وقد حَدثنا ابن أبي مَسرة، قال: حَدثنا العَلاء بن عَبد الجَبار، قال: حَدثنا نافِع بن عُمر الجُمَحي، عن مُحَمد بن عَبد الرَّحمَن الحجبي، عن ابن شِهاب، في حَديث رَفَعَهُ، قال: (سَبعٌ) و (رَكعَتانِ).
وهَذا أَولَى.
حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن البَغداذي، قال: حَدثني أبو جَعفَر بن الفَرَج، قال: سأَلت عَلي بن المَديني عن عَبد السَّلام بن أَبي الجَنُوب، فقال: مُنكر الحديث، رَوى عنه مُحمد بن إِسحاق وحفص بن غياث وجماعة، هو كُوفيٌّ، مُنكر الحديث.
قال أبو جَعفر: وسأَلتُه عن الحَديثين الذَي رَواهما في القران في الطَّواف عن الزُّهري، فقال: لَيس بِشئ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٥٤٩)].
• عبد السَّلَام بن أبي الجنُوب.
شيخ.
يروي عَنْ: أبي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَن، وَأهل الحجاز.
روى عَنهُ أهل البَصرة.
مُنكر الحَدِيث، يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، لَا يُعجبنِي الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ لمُخَالفَته الأَثْبَات فِي الرِّوَايَات.
وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أبي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حَقُّ الجِوَارِ أَرْبَعِينَ جَارًا وَهَكَذَا يَمِينًا وَشِمَالاً
следующие страницы →