← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

مرفوعا: ما أطعم طعام على مائدة، وَلا جلس عليها وفيها اسمي الا قدسوا في كل يوم مرتين. وبه الى أحمد، عَن أبي الطفيل، عَن عَلِيّ ﵁ مرفوعا: ما اجتمع قوم في مشورة فيهم من اسمه محمد. الحديث. قلت: هذه أحاديث مكذوبة. [لسان الميزان (١/ ٥٨٣)]. • أَحْمد بن كنَانَة الشَّامي. شيخ الطرايفي، اتهمه الذَّهَبِيّ وَابْن حجر بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. • أحمد بن كنانة. منكر الحديث. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)]. • أحمد الشامي. قال ابن عدي هو عندي ابن كنانة منكر الحديث. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)]. &#٩٦٧٠; أحمد بن مالك بن أنس • أحمد بن مالك بن أنس. يَأتي فِي أحمد بن محمد بن مالك. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٨٣)]. • أحمد بن مالك بن أنس. هو أحمد بن محمد بن مالك. نسب الى جده عند ابن حبان. [لسان الميزان (١/ ٦٧٢)]. ٨٨٦ - أحمد بن مالك التميمي • أحمد بن مالك التميمي. عن محمد بن الصلت التوزى. قال الخطيب: مجهول. [ميزان الاعتدال (١/ ١٧٠)]. • أحمد بن مالك التميمي. عن محمد بن الصلت التوزي. قال الخطيب: مجهول. [لسان الميزان (١/ ٦٧٢)]. ٨٨٧ - أَحْمد بن مُبَارك بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بكر • أَحْمد بن مُبَارك بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بكر. قَالَ ابْن النجار: رَأَيْته وَكَانَ عسراً، سيئ الأَخْلَاق، وَلَا يفهم شَيْئاً. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٠)]. ٨٨٨ - أحمد بن محتاج بن روح بن صديق النسفي • أحمد بن محتاج بن روح بن صديق النسفي. يكنى أبا نصير. عن محمد بن المنذر شكر وعنه أبو علي البرذعي وقال: فيه لين. وذكر ابن نقطة جده بالتصغير. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٨٤)]. &#٩٦٧٠; أحمد بن محرز • أحمد بن محرز. في النضر بن محرز. يأتي. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٨٤)]. ٨٨٩ - أَحْمد بن محسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبَّاس بن أحمد العَطَّار • أَحْمد بن محسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبَّاس بن أحمد العَطَّار. سمع أَبَا عَليّ بن شَاذان. قَالَ ابْن النجار: كَانَ متجراً فِي إبْطَال الحُقُوق، وَإِثْبَات البَاطِل، وَله فِي ذَلِك حكايات كَثِيرَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٠)]. • أحمد بن محسن بن علي العطار الوكيل.

стр. 562

قرأ على أبي العلاء الواسطي وسمع الحديث من أبي الحسن بن مخلد وطبقته. روى عنه ابن السمرقندي، وَابن الأنماطي وقال: كان سماعه صحيحا الا أن أفعاله كانت مدبرة وكان إذا حمل اليه محضر كتب خطه فيه ثم إذا حمل بعد ذلك محضر آخر فيه بخلاف الأول كتب خطه أيضًا فقيل له في ذلك؟ فقال: ما تدرون أيش أكتب فيه! أنا أكتب: ما ذكر صحيح ومقصودي نفي الصحة. وقال ابن النجار: كان عالما بالشروط متبحرا في إثبات الباطل وإبطال الحقوق. مات سنة سبع وسبعين وأربع مِئَة. وقال ابن السمعاني: سمعت محمد بن عبد الباقي الأنصاري يقول: طلق رجل امرأته فتزوجت بعد يوم فجاء الزوج الى القاضي أبي عبد الله بن البيضاوي وطلبها ليشهرها فلاذت بابن المحسن وأعطته مبلغًا فجاء الى القاضي فقال: الله الله لا يسمع الناس، فقال: أين العدة؟ قال: كانت حاملا فوضعت البارحة ولدا ميتا فمن يمنعها من التزويج!. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٥٨٤)]. ٨٩٠ - أحمد بن محسن بن ملي • أحمد بن محسن بن ملي - باللام - الأنصاري الخزرجي المتكلم. سمع ابن اللتي والبهاء عبد الرحمن وجماعة. وحدث واشتغل بعلم الكلام فمهر. قال المصنف في تاريخ الإسلام: كان يخل بالصلوات ويتكلم في الصحابة ومات سنة ٦٩٩ ويقال: إنه تاب عند موته. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٨٥)]. ٨٩١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندى الكرابيسى • أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندى الكرابيسى. عن محمد بن نصر المروزي وابن خزيمة. وعنه الإدريسي. وقال: اتهم في إكثاره عن ابن نصر. ورأيت خط محمد بن نصر له بالاجازة بما صح عنده عنه. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٠)]. • أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حازم أبو يحيى السمرقندي الكرابيسي. عن محمد بن نصر المروزي، وَابن خزيمة. وعنه الإدريسي وقال: اتهم في إكثاره عن ابن نصر ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه. [لسان الميزان (١/ ٥٨٥)]. ٨٩٢ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدان أبو الحسن الفارسى المذكر الزاهد • أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدان الفارسى أبو الحسن المذكر الزاهد. عن عبدان الاهوازي وجماعة. قال الإدريسي: لم أكتب عنه، خلط في شئ. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٠)]. • أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدان الفارسي أبو الحسن المذكر الزاهد. عن عبدان الأهوازي وجماعة. قال الإدريسي: لم أكتب عنه خلط في غير شيء. [لسان الميزان (١/ ٥٨٥)].

стр. 563

٨٩٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ أبو طَاهِر الخَوَارِزْمِيّ • أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ أبو طَاهِر الخَوَارِزْمِيّ. فيه (١) من تَارِيخ ابْن النجار. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٠)]. • أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي أبو طاهر الخوارزمي. تكلم فيه ابن النجار. قلت: روى عن إسماعيل بن الحسن الصرصري. روى عنه القاضي أبو بكر بن عبد الباقي وأبو محمد بن الأنماطي وأبو القاسم ابن السمرقندي وآخرون. وكان مولده سنة ٣٩٥. قال ابن السمعاني: سألت عنه ابن الأنماطي فقال: ما كان يفهم شيئا ولكنه كان مطبوعا لسنا. قال أبو سعد: وكان يترسل من الديوان الى غزنه وكان صحيح السماع ومات سنة ٤٧٤. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٢)]. ٨٩٤ - أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبزون المقرى الانباري المكفوف الحمزى • أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبزون المقرى الانباري المكفوف الحمزى. عن بهلول بن إسحاق. لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب. توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة [ميزان الاعتدال (١/ ١٥١)]. • أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبزون المقرئ الأنباري المكفوف الحمزي. عن بهلول بن إسحاق. لينه الأزهري، وَابن أبي الفوارس وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب. توفي سنة ٣٦٤. [لسان الميزان (١/ ٥٨٦)]. ٨٩٥ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الخازمي التمار • أحمد بن محمد بن إبراهيم الخازمي التمار. ليس بالمرضى. قاله الحسن بن على ابن عمرو الزهري الحافظ. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٨)]. ٨٩٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الضرير • أحمد بن محمد بن إبراهيم الضرير. شيخ لابن بكير. أتى بخبر كذب. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٧)]. • أحمد بن محمد بن إبراهيم الضرير. شيخ لابن بكير البغدادي، أتى بحديث باطل. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٣)]. • أحمد بن محمد بن إبراهيم الضرير. شيخ لابن بكير البغدادي أتى بحديث باطل. [لسان الميزان (١/ ٦٣٦)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الضرير. شيخ لأبي بكر البَغْدَادِيّ أَتَى بِخَبَر بَاطِل. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. • أحمد بن محمد ابن إبراهيم بن موسى الضرير المقري.

стр. 564

كان مكفوفاً ادخل عليه حديث لا يصح. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)]. ٨٩٧ - أحمد بن محمد بن إبراهيم المصري • أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم المصريّ. يُرَاجع الكَلَام فيهمَا (١) من تَارِيخ ابْن النجار. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٠)]. • أحمد بن محمد بن إبراهيم المصري. تكلم فيه ابن النجار. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٢)]. ٨٩٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن بالويه أبو حامد البالوي النيسابوري • أحمد بن محمد بن أحمد بن بالويه أبو حامد البالوي النيسابوري. روى عن ابن خزيمة والسراج، وَأبي قريش، وَغيرهم. وعنه الحاكم وعمر بن مسرور وأبو سعد الكنجروذي. قال الحاكم: تغير بأَخَرَةٍ وهو صدوق. توفي في شعبان سنة تسع وسبعين وثلاث مِئَة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٢٩)]. ٨٩٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن سلال الوراق • أحمد بن محمد بن أحمد بن سلال الوراق. قال ابن عساكر: كان مدبرا قليل الصلاة بئس الشيخ. قلت: سمع من أبي علي بن وشاح. قال ابن السمعاني: مات في شوال سنة ثمان وعشرين وخمس مِئَة. (ز ذ). [لسان الميزان (١/ ٦٦٢)]. ٩٠٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن صلت المجبر • أحمد بن محمد بن أحمد بن صلت المجبر. معروف. ضعفه البرقاني. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٧)]. ٩٠١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد العَزِيز الهَاشِمِي البَرْمَكِي الخَطِيب • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد العَزِيز الهَاشِمِي البَرْمَكِي الخَطِيب. قَالَ ابْن النجار: سمع الحَدِيث الا أَنه لم يكن مَحْمُود الطَّرِيقَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤١)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العباسي الخطيب. قال ابن النجار: لم يكن محمودا. قلت: هذا الرجل من كبار المسندين وهو أبو جعفر وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس البغدادي ثم المكي. ولد سنة ثمان وستين وأربع مِئَة. وسمع من أبي علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي عدة أجزاء وانفرد بالسماع منه وسمع وهو كبير من أبي غالب بن البنا، وَأبي الحسن بن الزاغوني ونسخ بخطه كثيرا ودخل أصبهان وكرمان ثم خرج الى مكة مع الحجاج في سنة سبع وأربعين فأقام بها الى أن مات سنة خمس وخمسين وخمس مِئَة. روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد

стр. 565

السمعاني ويوسف بن محمد بن خالد الأندلسي. وآخر من حدث عنه بالسماع أبو الحسن القطيعي وبالإجازة أبو الحسن بن المقير. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٣)]. ٩٠٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر الفارفاني الأصبهاني الأعرج • أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر الفارفاني الأصبهاني الأعرج ابن أخي عفيفة. سمع من إسماعيل الحمامي. روى عنه الضياء المقدسي وقال: لم يكن مرضيا مات سنة ثمان وست مِئَة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦١٩)]. ٩٠٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس الزعفراني • أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس. عن ابن ماسي. بعض سماعه فاسد. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٧)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس الزعفراني. شيخ متأخر. روى عن ابن ماسى. بعض سماعه ليس بصحيح. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٧)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدوس الزعفراني. شيخ متأخر. روى عن ابن ماسي بعض سماعه ليس بصحيح انتهى. وأرخ أبو عباس النرسي وفاته سنة سبع وأربعين وأربع مِئَة. قال السلفي: سألت أبا الغنائم عنه فقال: خرج عليه الخطيب وما كان عندهم بذاك الثقة. [لسان الميزان (١/ ٦٥٧)]. ٩٠٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن حنا • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن حني. روى عَن ابْن الطيوري. قَالَ ابن نَاصر: كَانَ رَافِضِيًّا خَبِيث المَذْهَب. وَقَالَ ابْن النجار: لم تكن عِنْده معرفَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤١)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن حنا. روى عن ابن الطيوري. قال ابن ناصر: كان رافضيا. وقال ابن النجار: لم يكن عنده معرفة. قلت: وقال ابن السمعاني: مات سنة ٤٩٤. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٣)]. ٩٠٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون أبو نصر السلمى الغزال • أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون أبو نصر السلمى الغزال. عرف بابن الوتار، رافضي. قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية. شيعي. وقال شجاع الذهلى: روى عن ابن المظفر. كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوى، فكان إذا مر به فضيلة لابي بكر وعمر تركها. قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥١)].

стр. 566

• أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون أبو نصر السلمي الغزال. عرف بابن الوتار رافضي. قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية، شيعي. وقال شبحاع الذهلي: روى عن ابن المظفر كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها. قلت: هذا خطأ لم يدركه شجاع ذا آخر انتهى. والخطأ ممن جمعهما كان ينبغي أن يفردهما. فأما الأول فقال الخطيب: سمع أبا الحسين بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، وأبا الحسن بن الجندي. قال الخطيب: كتبت عنه، وَلا أعلم سمع منه غيري توفي سنة تسع وعشرين وأربع مِئَة. وأما الذي روى عنه شجاع الذهلي فلا أتحقق الآن من هو. [لسان الميزان (١/ ٥٨٦)]. ٩٠٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأسدآباذي النعالي • أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأسدآباذي النعالي. قال أبو سعد بن السمعاني: يكنى أبا العباس سمع الكثير بنفسه ورحل في طلب الحديث وتعب في جمعه وخرج التخاريج لنفسه فأكثر وعمر حتى روى الكثير. روى، عَن عَلِيّ بن الحسن المحكمي، وَأبي نصر الزينبي وأخيه طراد ومالك بن علي البانياسي ورزق الله التميمي، وَأبي إسحاق الطيان، وَأبي بكر بن ماجة وخلق سواهم. روى عنه عمر بن أبي الحسن البسطامي وأبو عبد الرحمن الكشميهني وأبو المظفر بن سعد وآخرون. وحدث عنه أبو سعد بن السمعاني بالإجازة. وكان الحافظ أبو العلاء العطار سيء الرأي فيه وما كان له معرفة بعلم الحديث. وقال البسطامي: رأيته معجبا بفطنته فلم يأخذ عن الأئمة. ومات في ذي القعدة سنة ٥٣١. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٦٩)]. ٩٠٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حسكان أبو نصر الحذاء الحَنَفِيّ • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حسكان الحذاء أبو نصر الحَنَفِيّ. روى عَن الأَصَم وطبقته. روى عَنهُ حفيده الحَاكِم أبو قَاسِم الحسكاني. قَالَ الشَّيْخ أبو صَالح المُؤَذّن: سَمِعت مِنْهُ، وَكَانَ يغلط فِي حَدِيثه، وَيَأْتِي بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ، حَكَاهُ عبد الغافر فِي السِّيَاق وَقَالَ: توفّي فِي شهر ربيع الآخر، سنة ثَلَاث وَعشرين وَأَرْبَعمِائَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤١)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان الحذاء أبو نصر الحنفي. روى عن الأصم وطبقته. روى عنه حفيده الحاكم أبو قاسم الحسكاني. قال أبو صالح المؤذن: سمعت منه وكان يغلط في حديثه ويأتي بما لا يتابع عليه حكاه عبد الغافر في السياق وقال: توفي في شهر ربيع الآخر سنة ٤٢٣. (ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٩)].

стр. 567

٩٠٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سلال الوراق النَّاسِخ • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سلال الوراق النَّاسِخ. روى عَنهُ ابن عَسَاكِر، وَقَالَ: كَانَ مُدبراً، قَلِيل الصَّلَاة، بئس الشَّيْخ. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤١)]. ٩٠٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي • أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي. شيخ الخطيب. لينه البرقاني. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٩)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي. سمع. المحاملى وابن عقدة. وعنه الخطيب. وقال: كان صدوقا صالحا. وقال: سمعت البرقانى يقول: ابنا الصلت ضعيفان. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٣)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي. سمع المحاملي، وَابن عقدة. وعنه الخطيب وقال: كان صدوقا صالحا. قال: وسمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان انتهى. وقال الحافظ أبو ذر الهروي: لا بأس بهما إذا حدثا من أصولهما. [لسان الميزان (١/ ٥٩٢)]. ٩١٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى • أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى. عن جعفر بن محمد المراغي. روى عنه شيخ الإسلام خبراً موضوعاً. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ١٩)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى. روى عنه شيخ الإسلام بإسناد صحيح خبراً كذباً. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٦)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى. لا أعرفه، لكن روى عنه شيخ الاسلام الهروي خبرا موضوعا، ورواته سواه ثقات، فهو المتهم به. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٠)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى. لا أعرفه لكن روى عنه شيخ الإسلام الهروي خبرا موضوعا ورواته ثقات سواه فهو المتهم به. [لسان الميزان (١/ ٥٨٥)]. • أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى. قال الذهبي: لا أعرفه، لكن روى عن شيخ الإسلام الهروي خبراً موضوعاً، ورواته سواه ثقات، فهو المتهم به. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٥)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى. عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد المراغي بِخَبَر مَوْضُوع رَوَاهُ عَنهُ أبو إِسْمَاعِيل الهَرَوِيّ، قَالَ الذَّهَبِيّ وَرُوَاته ثِقَات سوى أَحْمد هَذَا وَلم أعرفهُ فَهُوَ المُتَّهم بِهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩١١ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو طاهر الحافظ الثقة السلفي • أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ الثقة أبو طاهر السلفي.

стр. 568

ما علمت أن أحدا تعرض له حتى ظفرت بشاردة باردة أوردها على التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الاندرشى أحد الضعفاء، فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي، عن السلفي، عن أبى الفتح الحداد، عن ابن نيال، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك بالاجازة ونبه عليه، قال: ومن هنا تكلم أبو جعفر على ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد له على جلالة ابن الباذش، بل تغذى الناس على ابن الباذش. قلت: فالسلفي شيخ الاسلام وحجة الرواة. مات عن مائة وسنتين فصاعدا في سنة ست وسبعين وخمسمائة ﵀. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٩)]. • أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ الثقة أبو طاهر السلفي. ما علمت أن أحدا تعرض له حتى ظفرت بشاردة باردة أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي عن السلفي، عَن أبي الفتح الحداد، عن ابن ينال ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ونبه عليه قال: ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد اليه على جلالة ابن الباذش بل نقده الناس على ابن الباذش. قلت: فالسلفي شيخ الإسلام وحجة الرواة. مات عن مِئَة سنة وسنتين فصاعدا في سنة ست وسبعين وخمس مِئَة ﵀ انتهى. وقد أورد السلفي في فهرسته جامع الترمذي فقال: كان أبو الفتح الحداد يرويه عن إسماعيل بن ينال، عن المحبوبي، عن الترمذي، وَابن ينال أجازه للحداد ولم يسمعه منه. قال السلفي: ولم يجز لي الحداد ما أجيز به بل أجاز لي ما سمعه فقط. قلت: فلم يروه السلفي مطلقا لا بسماع، وَلا بإجازة. [لسان الميزان (١/ ٦٥٧)]. ٩١٢ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو العباس القارئ الهمذانى الصوفى • أحمد بن محمد بن أحمد أبو العباس القارئ الهمذانى الصوفى. عن أبى عبد الله بن فنجويه. قال الكيا: تركت الرواية عنه، لانى رأيت في جزء قد حك اسماو جعل اسمه مكانه. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥١)]. • أحمد بن محمد بن أحمد أبو العباس الهمذاني القارئ الصوفي. عن أبي عبد الله بن فنجويه. قال الكيا: تركت الرواية عنه لأني رأيته في جزء قد حك اسما وجعل اسمه مكانه. [لسان الميزان (١/ ٥٨٧)]. ٩١٣ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو منصور الصيرفى • أحمد بن محمد بن أحمد أبو منصور الصيرفى. سمع أبا عمر ابن حيوية وطبقته. قال الخطيب: رافضي وسماعه صحيح. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥١)]. • أحمد بن محمد بن أحمد أبو منصور الصيرفي. سمع أبا عمر بن حيويه وطبقته.

стр. 569

قال الخطيب: رافضي وسماعه صحيح. [لسان الميزان (١/ ٥٨٧)]. ٩١٤ - أحمد بن محمد بن أحمد البسطامى القاضى • أحمد بن محمد البسطامي القاضي. كتب عنه أبو بكر الخطيب حديثاً موضوعاً، يتهم به. [المغني في الضعفاء (١/ ٩٤)]. • أحمد بن محمد البسطامي. حدث عنه الخطيب بخبر كذب في التاريخ، فهو الآفة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٣)]. • أحمد بن محمد بن أحمد البسطامى القاضى. عن عبد الله بن محمد بن زياد المعدل والمخلدي. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان فيه خلاعة وأمور مكروهة. قلت: أتى بخبر باطل من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: حملة العلم خلفاء الانبياء وفي الآخرة من الشهداء. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥١)]. • أحمد بن محمد بن أحمد البسطامي القاضي. عن عبد الله بن محمد بن زياد المعدل والمخلدي. قال الخطيب: كتبت عنه وكان فيه خلاعة وأمور مكروهة. قلت: أتى بخبر باطل من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: حملة العلم خلفاء الأنبياء وفي الآخرة من الشهداء. انتهى. قال الخطيب بعد أن روى عنه، عن عُبَيد الله بن محمد بن علي بن زياد، عن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة، عَن أبي مصعب، عن مالك الحديث المذكور: هذا حديث منكر جدا لم أكتبه الا عنه وليس بثابت. وقد أعاده المصنف بعد كما سأنبه عليه. [لسان الميزان (١/ ٥٨٦)]. • أحمد بن محمد البسطامي. حدث عنه الخطيب بخبر كذب في التاريخ فهو الآفة انتهى. وقد تقدم بأبسط من هذا في أوائل من اسمه أحمد بن محمد فلا حاجة لإعادته. [لسان الميزان (١/ ٦٣٦)]. • أحمد بن محمد البسطامي. حدث عنه الخطيب بخبر كذب في التاريخ، قال الذهبي: فهو الآفة. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٤)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد البسطامي القَاضي. شيخ الخَطِيب، قَالَ فِي اللِّسَان أَتَى بِخَبَر بَاطِل. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩١٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَزْهَر بن حُرَيْث بن مُجَاهِد أبو العَبَّاس السجْزِي • أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَزْهَرِ بن حُرَيْث السجسْتانِي أبو العَبَّاس الأَزْهَرِي. يروي عَن: أهل العرَاق، وخراسان. كَانَ مِمَّن يتعاطى حفظ الحَدِيث، ويجزى مَعَ أهل الصِّنَاعَة فِيهِ، ولا يكاد يذكر لَهُ بَاب الا وَأغْرب فِيهِ عَن الثِّقَات، وَيَأْتِي فِيهِ عَن الأَثْبَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ، ذاكرته بأَشْيَاء كَثِيرَة، فأغرب عَلِي فِيهَا فِي أَحَادِيث الثِّقَات، فطالبته عَلَى الانبساط فَأخْرج الي أصُول أَحَادِيث مِنْهَا: حَدِيث دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الحَسَن، عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن سَمُرَة: «لَا تسْأَل الإِمَارَة». أخبرناه عَن علي بن حجر، عَن هُشَيْم، عَن دَاوُد،

стр. 570

لَيْسَ هَذَا فِي كتاب عَلِي بن حجر، إِنَّمَا فِي كِتَابه الذِي صنف فِي أَحْكَام القُرْآن: حَدثنَا هُشَيْم، عَن مَنْصُور وَيُونُس، أخبرناه مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي عون، ثَنَا عَلِي بن حجر، ثَنَا هُشَيْم، عَن مَنْصُور وَيُونُس، عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن سَمُرَة، فَقُلْتُ للأزهري: يَا أَبَا العَبَّاس، أحب أَن تريني أصلك، فَأخْرج الي كِتَابه بِخَط عَتيق فِيهِ: هُشَيْم، عَن مَنْصُور وَيُونُس، عَن الحَسَن، وَفِي عقبه: هُشَيْم، عَن دَاوُد، عَن الحَسَن، وَفِي عقبه: عَن ابن علية، عَن إِسْمَاعِيل بن مُسْلِم، عَن الحَسَن، فَقَالَ: حَدثنَا عَلِي بن حجر بِهَذِهِ الأَحَادِيث الثَّلَاثَة، فَكَأَنَّهُ كَانَ يعملها فِي صباه، ذكرت فِي تِلْكَ الأَحَادِيث هَذَا الحَدِيث الوَاحِد ليستدل بِهِ عَلَى مَا رَوَاهُ. وقد روى عَن مُحَمَّد بن الْمُصَفّى أَكْثَر من خَمْسمِائَة حَدِيث، فَقُلْتُ لَهُ: يا أبا العباس، أَيْن رَأَيْت مُحَمَّد بن الْمُصَفّى؟. فَقَالَ: بِمَكَّة. فَقُلْتُ: فِي أَي سنة؟. قَالَ: سنة سِتّ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ. قُلْت: وَسمعت هَذِه الأَحَادِيث مِنْهُ فِي تِلْكَ السّنة بِمَكَّة؟. قَالَ: نعم. فَقلت: يا أبا العباس، سَمِعت مُحَمَّد بن عبيد الله بن الفضيل الكلَاعِي عَابِد الشَّام بحمص يَقُول: عادلت مُحَمَّد بن الْمُصَفّى من حمص الى مَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فاعتل بِالْجُحْفَةِ عِلّة صعبة، ودخلنا مَكَّة فطيف بِهِ رَاكِبًا، وَخَرجْنَا فِي يَوْمنَا 'لى منى، واشتدت بِهِ العلَّة، فَاجْتمع عَليه أَصْحَاب الحَدِيث وَقَالُوا: أتأذن لنا حَتَّى ندخل عَلَيْهِ، قُلْت: هُوَ لما بِهِ، فَأَذنت لَهُمْ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ لما بِهِ لَا يعقل شَيْئًا، فقرأوا عَلَيْهِ حَدِيث ابن جريج عَن مَالِك فِي المغفر، وحَدِيث مُحَمَّد بن حَرْب عَن عبيد الله بن عُمَر: «لَيْسَ من البر الصّيام فِي السّفر»، وَخَرجُوا من عِنْده، وَمَاتَ، فدفناه، فَبَقيَ أبو العَبَّاس ينظر اليّ، فَكنت عِنْده يَوْمًا، فَذكر حَدِيث عَمْرو بن الْحَارِث، عَن دراج، عَن أَبِي الهَيْثَم، عَن أَبِي سَعِيد: «لَا حَلِيم الا ذُو عَثْرَة». فَقُلْتُ: يَا أَبَا العَبَّاس، هَذَا حَدِيث مصري، مَا رَوَاهُ مصري ثِقَة عَن ابن وهب، وَإِنَّمَا حدث عَنْهُ الغرباء. قَالَ: حَدثنَا يَزِيد بن موهب، عَن ابن وهب. فَقُلْتُ لَهُ: أَيْن رَأَيْت يَزِيد بن موهب؟. قَالَ: بِمَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ. فَقُلْتُ لَهُ: سَمِعت ابن قُتَيْبَة يَقُول: دفنا يَزِيد بن موهب بالرملة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ. فَبَقيَ ينظر اليّ وَعِنْدِي أَن كتبا رفعت عِنْده فِيهَا من حديث موهب بن يزِيد، فَتوهم أَنَّهُ يَزِيد بن موهب فَحدث وَلَمْ يُمَيّز، وَذَاكَ أَن هَذَا الحَدِيث مَا رَوَاهُ عَن ابن وهب الا هَارُون بن مَعْرُوف، أخبرناه الصُّوفِي، عَنْهُ، وَيزِيد بن موهب أخبرناه ابن قُتَيْبَة عَنْهُ، وموهب بن يزِيد بن موهب سمع من أَبِيهِ، حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة عَنْهُ، وقتيبة بن سَعِيد ثناه مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ عَنهُ، وأدخل على ابن أخي ابن وهب، وَأدْخل عَلَى سُفْيَان ابن وَكِيع فَحدث بِهِ. وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه النبذ ليعرف مَحَله فِي الحَدِيث، وعثرته فِيهِ، ونسأل الله جميل السّتْر بمنه. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٦٣)]. • أحمد بن مُحَمد بن أزهر بن حريث بن مجاهد أبو عباس السجزي. كان بنيسابور حدث بمناكير. روى عن سَعِيد بن يعقوب الطالقاني، عن عُمَر بن هارون عن يُونُس، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس عن النبي

стр. 571

ﷺ قَال: أُمرت بالخاتم والنعلين. قال الشيخ: وهذا حديث باطل بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا مسعر بن علي البردعي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد الأزهر، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم، حَدَّثني جَدِّي علي بن عاصم، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عنِ ابن أبي بردة، عن أبيه، قَال: قَال النبي ﷺ : لا نكاح الا بولي. قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث مطرف ليس له أهل. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٣٣)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَزْهَر بن حُرَيْث بن مُجَاهِد أبو العَبَّاس السجْزِي. حدث بمناكير، قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١١٢)]. • أحمد بن محمد بن أزهر بن حريث السجستاني. حدثونا عنه أبو عباس الأزهري، وبلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٤)]. • أحمد بن محمد بن أزهر بن حريث أبو العباس الأزهري السجستاني. قال ابن عدي: يحدث بمناكير. وقال الدارقطني: منكر الحديث، قال: وبلغني أن محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه. وذكر ابن حبان أنه جرب عليه الكذب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٤)]. • أحمد بن محمد بن أزهر السجستاني. قال ابن حبان: جربت عليه الكذب. [ديوان الضعفاء (ص ٩)]. • أحمد بن محمد الأزهر السجستاني. كان بعد الثلاثمائة. قال ابن عدي: حدث بمناكير. وذكر ابن حبان أنه جرب عليه الكذب، فإنا لله وإنا اليه راجعون. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٦)]. • أحمد بن محمد بن أزهر بن حريث السجستاني. عن على بن حجر وبابته. قال ابن حبان: كان ممن يتعاطى حفظ الحديث، ويجرى مع أهل الصناعة فيه،. ولا يكاد يذكر له باب الا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتى فيه عن الاثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب على فيها، فطالبته على الانبساط، فأخرج الى أصول أحاديث منها: حديث داود بن أبى هند، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة: لا تسأل الامارة. أخبرناه عن على بن حجر، عن هشيم، عن داود، وليس هذا في كتاب على بن حجر، إنما في كتابه الذى صنفه في أحكام القرآن: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، فقلت له: يا أبا العباس، أحب أن ترينى أصلك، فأخرج الى كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، وفي عقبه: هشيم، عن داود، عن الحسن، وفي عقبه ابن علية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا على بهذه الثلاثة الاحاديث. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه. وقد روى عن محمد بن مصفى أكثر من خمسمائة حديث، فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومائتين. فقلت: يا أبا العباس، سمعت محمد بن عبيدالله الكلاعى عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن المصفى من حمص الى مكة سنة ست وأربعين فاعتل

стр. 572

بالجحفة علة صعبة، ودخلنا مكة، فطيف به راكبا، وخرجنا الى منى، واشتدت علته، فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وقالوا: أتأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به فأذنت لهم فدخلوا، ولا يعقل شيئا فقرأوا عليه حديث ابن جريج عن مالك في المغفر، وحديث محمد بن حرب عن عبيدالله بن عمر: ليس من البر الصيام في السفر. وخرجوا، ومات، فدفناه بمنى. فبقى أبو العباس ينظر الى. وقال لى مرة: حدثنا يزيد بن موهب. فقلت: أين رأيته؟ فقال: بمكة سنة ست. وأربعين، فقلت له: سمعت ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقى ينظر الى. وعندي أن كتبا وقعت اليه فيها من حديث موهب بن يزيد، فتوهم أنه يزيد ابن موهب، فحدث به عنه. قال السلمى: سألت الدارقطني عن الأزهري، فقال: هو أحمد بن محمد بن الازهر ابن حريث سجستاني، منكر الحديث، لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأى فيه، وكفى بهذا فخرا. وقال ابن عدي: أحمد بن محمد بن الازهر بن حريث السجزى كان بنيسابور. روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن عمر بن هارون، عن يونس، عن الزهري، عن أنس - مرفوعا - قال: أمرت بالخاتم والنعلين. وهذا باطل. قلت: وعمر متروك. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥١)]. • أحمد بن محمد بن أزهر بن حريث السجستاني. عن علي بن حجر وبابته. قال ابن حبان: كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه، وَلا يكاد يذكر له باب الا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط فأخرج الي أصول أحاديث. منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عَن عَبد الرحمن بن سَمُرَة: لا تسأل الإمارة. أخبرناه، عَن عَلِيّ بن حجر، عن هشيم، عن داود وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن: هشيم، عن منصور ويونس فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك فأخرج الي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، وفي عقبه: هشيم، عن داود، عن الحسن، وفي عقبه: ابن عُلَيَّة، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة. ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه. وقد روى، عَن مُحَمد بن مصفى أكثر من خمس مِئَة حديث فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومئتين فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عُبَيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص الى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة. ودخلنا مكة فطيف به راكبا وخرجنا الى منى واشتدت علته فاجتمع عليه أصحاب الحديث وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به فأذنت لهم فدخلوا، وَلا يعقل شيئا فقرؤوا عليه حديث ابن جريج، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب، عن عُبَيد الله بن عمر: ليس من البر الصيام في السفر. وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر الي. وقال لي مرة: حَدَّثَنا يزيد بن موهب فقلت: أين

стр. 573

رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين فقلت له: سَمِعتُ ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر الي وعندي أن كتبا وقعت اليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه. وقال السلمي: سألت الدارقطني عن الأزهري فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، سجستاني، منكر الحديث لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا. وقال ابن عَدِي: أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي كان بنيسابور روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن عمر بن هارون، عن يونس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنس ﵁ مرفوعا قال: أمرت بالخاتم والنعلين. وهذا باطل. قلت: وعمر بن هارون متروك انتهى. قال ابن عَدِي: حدث بمناكير. وَأورَدَ له عن الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم، عَن جَدِّه، عن مطرف، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى رفعه: لا نكاح الا بولي. فقال: ليس له أصل من حديث مطرف. وقال الدارقطني أيضًا في "غرائب مالك": الأزهري ضعيف الحديث. [لسان الميزان (١/ ٥٨٨)]. • أحمد بن محمد بن أزهر بن حريث السجستاني. عن علي بن حجر، وبابته. ذكر له الذهبي ترجمة مطولة، وفيها تضعيفه. قال ابن حبان: وكأنه كان يعملها في صباه، ذكر ذلك عقب طرق حديث عبد الرحمن بن سمرة: «لا تسأل الامارة»، فمقتضاه أنه وضع، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٠٠)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْأَزْهَر السجسْتانِي. قَالَ ابن حبَان جربت عَلَيْهِ الكَذِب. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩١٦ - أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني • أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني. قال ابن طاهر: أسرف وادعى ما لم يسمع. حدث عن الطبراني. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٣)]. • أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني. قال ابن طاهر: أسرف وادعى ما لم يسمع. حدث عن الطبراني، انتهى. وأنا أخشى أن يكون هو الذي سيأتي بعد هذا بترجمة. [لسان الميزان (١/ ٥٩٢)]. ٩١٧ - أحمد بن محمد بن إسحاق العبدي • أحمد بن محمد بن إسحاق العبدي. مجهول قاله مسلمة بن قاسم. وسيأتي أحمد بن محمد بن إسحاق العكبري فيحتمل أن يكون هو. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٩٠)]. ٩١٨ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن فرج • أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن فرج. قَالَ أبو عمر بن عبد البر فِي التَّمْهِيد: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن يُوسُف، ثَنَا أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن الْفرج، ثَنَا أبي، ثَنَا الحسن بن سُلَيْمَان قبيطة، ثَنَا عُثْمَان بن مُحَمَّد بن ربيعَة بن أبي عُثْمَان، ثَنَا عبد العَزِيز مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي، عَن عَمْرو بن يحيى، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الخُدْرِيّ «(أَن رَسُول الله ﷺ

стр. 574

نهى عَن البتيراء، أَن يُصَلِّي الرجل رَكْعَة وَاحِدَة يُوتر بهَا». يُقَال: ابْن القطَّان، والْحَدِيث من شَاذ الحَدِيث الذِي لَا يعرج على رِوَايَة مَا لم تعرف عدالتهم (١)، وَلَيْسَ دون الدَّرَاورْدِي من يغمض عَنهُ. انْتهى. وَقد ذكر الذَّهَبِيّ هَذَا الحَدِيث فِي المِيزَان فِي تَرْجَمَة عُثْمَان بن مُحَمَّد. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٢)]. • أحمد بن محمد بن إسماعيل بن فرج. عن أبيه. قال ابن القطان: لا يعرف. قلت: هذا رجل من كبار المسندين بمصر يكنى أبا بكر وهو مصري ويعرف بابن المهندس. روى، عَن أبي بشر الدولابي وداود بن إبراهيم، ومُحمد بن زبان والحسين بن محمد المعروف بمأمون وعلي بن أحمد بن علان، وَعبد الله بن محمد بن جعفر القزويني وآخرين. روى عنه عبد الملك بن عبد الله بن مسكين ويوسف بن رباح بن علي، وَعبد الوهاب بن محمد بن جعفر بن أبي الكرام، وَعبد الجبار بن أحمد الطرسوسي وإسماعيل بن علي الحسيني وآخرون. قال أبو سعد الماليني: ثقة متقن. وقال ابن الطحان في ذيل تاريخ مصر: ثقة سمعت منه. وتوفي في سنة خمس وثمانين وثلاث مِئَة. وكان مولده سنة ٢٩٥ قاله الماليني. وقال الحبال: ولد سنة ٢٨٩ فقارب المِئَة. (ز ذ). [لسان الميزان (١/ ٦٦٤)]. ٩١٩ - أحمد بن محمد بن أنس القربيطي • أحمد بن محمد بن أنس القِرْمِطِي. ذكره المؤلف في ترجمة معبد بن عمرو، وذكر فيها حديثاً، ثم قال: وضعه أحدُهما -يعني أحمداً أو معبداً-. [نثل الهميان (ص ٨٠)]. • أحمد بن محمد بن أنس القربيطي. ذكره الذهبي في ترجمة معبد بن عمرو، وذكر فيها حديثاً في زفاف فاطمة رضى الله تعالى عنها، ثم كلام، ثم الخطيب قال: وضعه أحدهما؛ يعني أحمد هذا، أو معبد. وقد ذكر ابن الجوزي الحديث في موضوعاته ثم قال: وما يتعدى القربيطي أو معبد أن يكون أحدهما وضعه. انتهى. وستاتي ترجمة معبد في مكانه إن شاء الله. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٤)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أنس القربيطي. اتهمه ابْن الجَوْزِيّ وَكَذَا الذهبى فِي تَرْجَمَة معبد ابن عَمْرو من المِيزَان. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٢٠ - أحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق • أحمد بن مُحَمد بن أيوب. صاحب المغازي. روى عن إبراهيم بن سعد، عنِ ابن إسحاق المغازي، وأُنْكِرَتْ عليه، وحَدَّثَ عَن أبي بكر بن عياش بالمناكير. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن موسى بن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم بن هاشم يقول: قلت ليعقوب بن إبراهيم بن سعد: كيف سمعت المغازي؟ قال: قرأها علي أبي وأخي سعد بن إبراهيم وقال: يا بني ما قرأتها على أحد.

стр. 575

حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن موسى بن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ إسحاق بن أبي إسرائيل يقول: أتيت أحمد بن مُحَمد بن أيوب، وأنا أريد أن أسمعها منه، يعني المغازي فقلت له: كيف أخذتها: سماعا، أو عرضا؟ قَال: فَقال لي: سمعتها، فاستحلفته فحلف لي، فسمعتها منه، ثم رأيت شيئا اطلعت منه فيه على سماعه فيما ادعى، فتركتها فلست أحدث عنه شيئا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي، قَال: كان أحمد بن حنبل وعلي بن المديني يحسنان القول في أحمد بن مُحَمد بن أيوب، وسمع علي منه المغازي، وكان يَحْيى بن مَعِين يحمل عليه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن يُونُس، حَدَّثَنا فضل بن سهل الأعرج (ح) وحدثنا عَبد الرحمن بن سَعِيد بن خليفة،، وهارون بن عيسى بن السكين، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن أيوب صاحب المغازي، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي وائل عن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين، وزاد مُحَمد بن إسحاق: وألهمه رشده. ولم يحدث به، عنِ ابن عياش غير ابن أيوب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الفضل البزاز بحلب، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن هارون الفلاس، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن أيوب، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : فضل بيانك عن الأرتم صدقة. قال الشيخ: وهذان الحديثان من حديث الأَعْمَش بهذا الإسناد منكران، لا يرويهما غير أحمد بن مُحَمد بن أيوب، وأحمد بن مُحَمد هذا أثنى عليه أحمد وعلي، وتكلم فيه يَحْيى، وَهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٢٨٥)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب. صَاحب المَغَازِي، روى عَن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابن إِسْحَاق المَغَازِي، وَأنْكرت عَلَيْهِ. وَحدث عَن أبي بكر بن عَيَّاش بِالْمَنَاكِيرِ. قَالَه ابن عدي. وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن هَاشم: قلت ليعقوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد: كَيفَ سَمِعت المَغَازِي؟ قَالَ: قَرَأَهَا عَليّ أبي وَأخي سعد بن إِبْرَاهِيم، وَقَالَ: يَا بني مَا قرأتها على أحد!. وَقَالَ إِسْحَاق بن أبي إِسرائِيل: أتيت أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب وَأَنا أُرِيد أَن أسمعها مِنْهُ - يَعْنِي المَغَازِي -، فَقلت لَهُ: كَيفَ سَمعتهَا. سَمَاعا أَو عرضا؟ فَقَالَ لي: سَمعتهَا. فاستحلفته، فَحلف لي فسمعتها مِنْهُ، ثمَّ رَأَيْت شَيْئا اطَّلَعت مِنْهُ فِيهِ على سَمَاعه فِيمَا ادّعى فتركتها، فلست أحدث عَنهُ شَيْئا. وَقَالَ الدَّارمِيّ: كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل وَعلي بن الْمَدِينِيّ يحسنان القَوْل فِيهِ، وَسمع عَليّ مِنْهُ، وَكَانَ ابن معِين يحمل عَلَيْهِ. وَقَالَ ابن عدي: أثنى عَلَيْهِ أَحْمد وَعلي، وَتكلم فِيهِ يحيى، وَهُوَ مَعَ هَذَا كُله صَالح الحَدِيث لَيْسَ بمتروك. [مختصر الكامل (ص ١٠٣)]. • أحمد بن محمد. صاحب المغازي. روى عن إبراهيم بن سعد. كان يحيى يحمل عليه، وكان أحمد وعلي يحسنان القول فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٤)]. • أحمد بن محمد بن أيوب. شيخ أبي داود. صدوق.

стр. 576

لينه يحيى بن معين. قال يعقوب: ليس من اصحاب الحديث. وقال ابن عدي: حدث بمناكير. [المغني في الضعفاء (د (١/ ٨٦)]. • أحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق. [د]. صاحب المغازى، أخذها عن إبراهيم بن سعد. صدوق، حدث عنه أبو داود والناس. لينه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد وعلى، وله ما ينكر، فمن ذلك مما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبى بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله - مرفوعا: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده. ثم قال ابن عدي: حدثنا محمد بن الفضل بحلب، حدثنا محمد بن هارون الفلاس، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة - مرفوعا: فضل ثيابك على الاديم صدقة. قال ابن عدي: وليس هو بمتروك. وروى إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين، قال: هو كذاب. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٣)]. ٩٢١ - أحمد بن محمد بن أيوب الخراساني • أحمد بن محمد بن أيوب الخراساني. مجهول قاله مسلمة بن قاسم. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٩٠)]. ٩٢٢ - أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني • أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني. عن الفلاس وعدة. وهو صدوق فيما أرى، لكن روى عنه أبو االعباس المنصوري، قال: حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: أول من قاس إبليس، فلا تقيسوا. فالحمل فيه على المنصوري، وكان ظاهريا - يأتي بعد ورقة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٣)]. • أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني. عن الفلاس وعدة. وهو صدوق فيما أرى لكن روى عنه أبو عباس المنصوري، حدثنا الرمادي، حَدَّثَنا عبد الرزاق، عن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَلِيّ بن الحسين، عَن أبيه، عَن جَدِّه مرفوعا: أول من قاس إبليس فلا تقيسوا. فالحمل فيه على المنصوري وكان ظاهريا سيأتي بعد ورقة انتهى. وقال مسلمة بن قاسم: كان أبو روق فقيها على مذهب مالك، وكان ظريفًا فصيحًا، كتب الناس عنه، ثم تكلموا فيه لأن كتبه كانت احترقت فحدث من فروع فتكلم الناس فيه لذلك ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه فلذلك كتبت عنه وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاث مِئَة. وسألت ابن الأعرابي عنه فقال: ثقة مأمون. قلت: وهو أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق بصري الأصل حدث هو وأبوه وجده. روى، عَن عَلِيّ بن حرب ويزيد بن سنان، ومُحمد بن الوليد البسري ونحوهم. روى عنه الدارقطني، وَابن المقرئ، وَابن جميع. [لسان الميزان (١/ ٥٩٢)].

стр. 577

٩٢٣ - أحمد بن محمد بن جابر أبو جعفر • أحمد بن محمد بن جابر أبو جعفر. عن أحمد بن عبد الكريم، حَدَّثَنا خالد الحمصي، عن عثمان بن سعيد بن كثير، عَن مُحَمد المهاجري، عن الحكم، عن إبراهيم قال: قال علي ﵁: رأيت رسول الله ﷺ قام فصلى أربع عشرة ركعة ثم جلس بعد الفراغ. فذكر الحديث وفيه: من صلى كما رأيت كتب له عشرون حجة. الحديث. قال البيهقي في الشعب: أخبرنا عبد الخالق بن علي الثوري، أخبرنا أبو جعفر محمد بن بسطام القومسي بقرية دانة، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن جابر. فذكره ثم قال: هذا حديث منكر يشبه أن يكون موضوعا ورواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٠٩)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَابر أبو جَعْفَر. مَجْهُول فِي خبر يشبه أَن يكون مَوْضُوعا. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٢٤ - أحمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي • أحمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي. عن أبي خليفة، ومُحمد بن يحيى بن المنذر وأحمد بن عبد العزيز البصري، وَغيرهم. وروى عن عدة مشايخ مجهولين وفي حديثه غرائب ومناكير قاله الخطيب. روى عنه محمد بن جعفر بن عفان الشروطي. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٣٦)]. ٩٢٥ - أحمد بن محمد بن جورى العكبرى • أحمد بن محمد بن جوري العكبري. عن خيثمة. ضعيف، وله حديث موضوع. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ١٨)]. • أحمد بن محمد بن جوري العكبري. عن خيثمة بحديث موضوع. وقال الخطيب: في حديثه مناكير. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن جورى العكبرى. عن خيثمة بحديث موضوع. قال الخطيب: في حديثه مناكير، حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٣)]. • أحمد بن محمد بن جوري العكبري. عن خيثمة بحديث موضوع. قال الخطيب: في حديثه مناكير حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ انتهى. وقد اختصره الخطيب واستدركه ابن النجار في الذيل فقال: نسب الخطيب أباه الى جده الأعلى وإنما هو محمد بن إسحاق بن الفضل بن زيد بن جوري العكبري ويكنى أبا الفرج. سمع بعكبرا عمر بن أحمد وببغداد عبد الصمد الطستي وبالبصرة والكوفة وهمذان وأصبهان ومصر والشام والقدس، وَغيرها وجال في البلدان فأكثر. روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن عيسى وأبو بكر بن لال وحمزة السهمي وآخرون وكان الغالب على رواياته الغرائب والمناكير. ثم ساق له عن أحمد بن زكريا، عن إبراهيم بن أخي عبد الرزاق، عَن عَبد الرزاق بسند الصحيح حديثا موضوعا والمتن عن ابن عباس رفعه: تلمظ الفقير عند الشهوة لا يقدر على انفاذها: أفضل من عبادة الغني سبعين سنة.

стр. 578

وروى عنه أيضًا عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ. وسيأتي عنه في ترجمة قدامة حديث. [لسان الميزان (١/ ٥٩٣)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن جوري العكبري. عَن خَيْثَمَة بِحَدِيث مَوْضُوع. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. • أحمد بن محمد بن جوري. يحدث عن مجاهيل. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)]. ٩٢٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحجَّاج بن رشدين بن سعد أبو جَعْفَر المصريّ • أحمد بن مُحَمد بن الحجاج بن رِشْدِين بن سعد أبو جعفر المصري. سمعت مُحَمد بن سعد السعدي يقول: سَمعتُ أحمد بن شُعَيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وعدة، فدخل ابن رِشْدِين هذا، فصعقوا به، وقالوا له: يا كذاب، فقال لي ابن رِشْدِين: الا ترى ما يقولون لي؟ فقال له أخو ميمون: اليس أحمد بن صالح إمامك؟ قَال: نَعم، فقَالَ: سَمِعْتُ علي بن سهل يقول: سَمعتُ أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حمدون بن خالد، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن الحجاج بمصر، حَدَّثَنا يعقوب: أن عَبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير بن سفينة مولى رسول الله ﷺ قَال: واسم سفينة رومان البجلي، وسماه جبريل عن الله ﵎ سفينة، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عَن أبي جده، عن سفينة، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: المستشار مؤتمن. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ، وَهو محتمل، وابن رِشْدِين هذا صاحب حديث كثير يحدث عن الحفاظ بحديث مصر، أنكرت عليه أشياء مما رواه، وَهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٢٦)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحجَّاج بن رشدين بن سعد أبو جَعْفَر المصريّ. قَالَ أَحْمد بن صَالح: كَذَّاب. وَقَالَ ابن عدي: [ابْن رشدين هَذَا] صَاحب حَدِيث كثير، يحدث عَن الحفاظ بِحَدِيث مصر، أنْكرت عَلَيْهِ أَشْيَاء مِمَّا رَوَاهُ، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه مَعَ ضعفه. [مختصر الكامل (ص ١١١)]. • أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري. قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٤)]. • أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري. قبل الثلاثمائة. قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٧)]. • أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري. قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء. قلت: فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه، قال: حدثنا حميد بن على البجلي الكوفي، واه، حدثنا ابن لهيعة عن أبى عشانة، عن عقبة بن عامر - مرفوعا - قالت الجنة: يا رب، اليس وعدتني أن تزينني بركنين؟ قال: الم أزينك بالحسن والحسين! فماست الجنة كما تميس العروس. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٣)]. • أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري.

стр. 579

قال ابن عَدِي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء. قلت: فمن أباطيله رواية الطبراني، وَغيره عنه حدثنا حميد بن علي البجلي الكوفي واه، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر ﵁ مرفوعا: قالت الجنة: يا رب اليس وعدتني أن تزينني بركنين؟ قال: الم أزينك بالحسن والحسين؟ فماست الجنة كما تميس العروس انتهى. وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه. وقال ابن يونس: توفي ليلة عاشوراء سنة اثنتين وتسعين ومئتين وكان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت حمزة بن محمد يقول: هو أدخل على أحمد بن سعيد الهمداني حديث بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ حديث الغار. قال: وسمعت العدل الرضا أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرعيني يقول: سمعت الفقيه أبا بكر بن الحداد يقول: سمعت النسائي يقول: لو رجع أحمد بن سعيد عن حديث الغار عن بكير لحدثت عنه. وقال ابن عَدِي: سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وعدة فدخل ابن رشدين يعني أبا جعفر فصفقوا به وقالوا له: يا كذاب، فقال لي ابن رشدين: الا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: اليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال: بلى، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب. قلت: أخو ميمون كان أحد الحفاظ بمصر واسمه أبو بكر أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب مات سنة ست وسبعين ومئتين. قال ابن عَدِي: وكان صاحب حديث كثير، حدث عنه الحفاظ بحديث مصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه وكأن ال بيت رشدين خصوا بالضعف من أحمد الى رشدين وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه. قال ابن عَدِي: حَدَّثَنا محمد بن حمدون بن خالد، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن الحجاج بمصر، حَدَّثَنا يعقوب بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير بن سفينة - قال: واسم سفينة رومان البجلي وسماه جبريل عن الله: سفينة -، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن أبي جده، عن سفينة رفعه: المستشار مؤتمن. وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ وهو محتمل، وَابن رشدين صاحب حديث كثير. وقال مسلمة في الصلة: حدثنا عنه غير واحد وكان ثقة عالما بالحديث ومن الرواة عنه محمد بن أبي بكر البزار، وَعبد الله بن جعفر بن الورد، ومُحمد بن الربيع الجيزي وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وجعفر بن محمد الخلدي وأحمد بن أسامة التجيبي وعمر بن عبد العزيز بن دينار وآخرون. وحمل القراءة ابن شنبوذ عنه، عن أحمد بن صالح، عن ورش، وَغيره، عن يحيى بن سليمان، عَن أبي بكر بن عياش. قال الداني: كتبت من خط أحمد بن محمد بن يوسف: مات أبو جعفر في يوم عاشوراء وله بضع وثمانون سنة. [لسان الميزان (١/ ٥٩٤)]. • أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري. قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء. قال الذهبي: قلت: فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه، قال: حدثنا حميد بن علي البجلي الكوفي، واهٍ، ثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر مرفوعاً: «قالت الجنة: يا رب اليس وعدتني أن تزينني

стр. 580

بركنين، قال: الم أزينك بالحسن والحسين، فماست كما تميس العروس». انتهى. فقوله: (فمن أباطيله)، إشارة منه أنه من وضعه، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٠١)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن رشدين بن سعد أبو جَعْفَر المصريّ. قَالَ ابن عدي كذبوه. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٢٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب أبو الحسن الملحمي • أحمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحمي أبو الحَسَن. من أهل جرجان.، كَانَ فِي أيامنا بَاقِيا، أردْت السماع مِنْهُ للاختبار، فَأخذت بَعْض الأَجْزَاء من بَعْض من كَانَ مَعنا بجرجان لأسْمع مِنْهُ بَعْض مَا فِيهِ، فرأيته حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بن الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ : «لَيْسَ الخَبَرُ كَالْمُعَايِنَةِ»، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَّابٌ، يَضَعُ الحَدِيثَ، فَلَمْ أَشْتَغِلْ بِهِ، وَلَكِنِّي ذَكَرْتُهُ لِيُعْرَفَ اسْمُهُ لِئَلَّا يَحْتَجُّ بِهِ مُخَالِفٌ أَوْ مُوَافِقٌ فِي شيء يرويهِ. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٥٤)]. • أحمد بن مُحَمد بن حرب أبو الحسن الملحمي. مولى سليمان بن علي الهاشمي، يتعمد الكذب، ويلقن فيتلقن. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا شُعْبَة، عن قتادة، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ قَال: ليس الخبر كالمعاينة. قال الشيخ: وهذا حديث باطل بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا شُعْبَة، عن قتادة، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ قَال: الندم توبة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا عمران بن سوار، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، عن حميد، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الندم توبة. قال الشيخ: وهذان الإسنادان في الندم والتوبة باطلان. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا ابن حميد، عن جرير، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: القران كلام الله، لا خالق ولا مخلوق، وَهو كلام الله، ومَنْ قال غير ذلك فهو كافر. وبإسناده؛ عن النبي ﷺ قَال: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، وَهو قول وعمل، ومَنْ قال غير ذلك فهو مبتدع. قال الشيخ: وهذان الحديثان باطلان، وقد بلغنا عن أحمد بن حنبل لميله الى ابن حميد وتصلبه في السنة أنه حسن القول في ابن حميد لما روى هذين الحديثين. قال: وسمعتُ عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري، الا أنه لم يصبر على ما رزق وأسرف في الأمر فافتضح. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا عُبَيد الله القواريري، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ساقي القوم آخرهم. قال الشيخ: وكذب علي القواريري، وإِنَّما يروي هذا الحديث عَبد الله بن أبي بكر المقدمي، وَهو ضعيف، عن حماد بن زيد، فألزقه هو على القواريري، والقواريري ثقة، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد فقال: عن ثابت، عَن أَنَس، وكان هذا الطريق أسهل عليه، وإِنَّما هو ثابت عن عَبد الله بن رباح، عَن

стр. 581

أبي قتادة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا أبو داود المروزي، حَدَّثَنا الأصمعي، عنِ ابن عون، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء الى النار. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا الترجماني، حَدَّثَنا هقل بن زياد، عن الأَوْزاعِيّ، عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول. قال الشيخ: وهذا أَيضًا باطل بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، وزعم أنه كتب عنه بجرجان، وكذب لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط، ومات قبل أن يولد أحمد بن مُحَمد بن حرب، عن أبيه، عن السدي، عَن أبي الجلد قال: رأيت امرأة لوط قد مُسِخَت حجرا، تحيض عند رأس كل شهر. قال الشيخ: وأحمد بن مُحَمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ووضع الحديث. سمعت أحمد بن مُحَمد بن حرب يقول: كنا عند القواريري فدخل عليه علي بن الجعد مسلما، وَهو راكب بغلة، فلما خرج تعلقنا بلجام بغلته ليحدثنا فقال: كنا عند شريك وشريك يصلي، فلما فرغ استند وتحلقنا حوله، فجاء شاب فتخطى حتى جلس الى جنب شريك، فالتفت اليه شريك فقال: من أنت؟ وما تريد؟ فانتسب الى مُحَمد بن عمار بن ياسر، فقال شريك لغلام بين يديه: خذ بيد هذا وأخرجه، فالتفت الشاب فقال: أتفعل بي مثل هذا وأنا من ولد عمار، فأنشد شريك يقول: لئن فخرت بأقوام مضوا سلفا لقد صدقت ولكن بئس ما خلفوا قال الشيخ: قال لنا أحمد بعقب هذه الحكاية: وليس عندي عن علي بن الجعد غير هذا، ثم أخرج الينا جزءًا بعد هذا عن علي بن الجعد وقال: يا بني، لي غرفة مظلمة فوجدت جزءًا لعلي بن الجعد، وكان ذلك الجزء فيه أحاديث مشاهير لشعبة. قال الشيخ: وكان أحمد بن مُحَمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٣٠)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب أبو الحسن الملحمي. مولى سُلَيْمَان بن عَليّ الهَاشِمِي. قَالَ ابن عدي: يتَعَمَّد الكَذِب، ويلقن فيتلقن. قَالَ: وَأحمد هَذَا مَشْهُور بِالْكَذِبِ وَوضع الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ١١٢)]. • أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي. حدث عنه شيخنا الآبندوي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٢)]. • أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي. مولى سليمان بن علي جرجاني. حدث عن علي بن الجعد. قال ابن عدي: يتعمد الكذب، ويلقن فيتلقن، فهو مشهور بالكذب ووضع الحديث. قال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم ابن حبان: كان كذاباً، يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٥)].

стр. 582

• أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني. كذاب وقح. روى عن علي بن الجعد، وطبقته. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٧)]. • أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني. عن على بن الجعد وطبقته. قال ابن عدي: يتعمد الكذب، ويضع. روى عن ابن حميد، عن جرير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة - مرفوعا: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. والايمان يزيد وينقص. وله عن على بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعا: ليس الخبر كالمعاينة. وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان، كذا قال بقلة حياء، فإن إبراهيم مادخل جرجان قط، ومات قبل أن يولد الملحمى. قال: حدثنا أبى، عن السدى، عن أبى الجلد، قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض كل شهر. وله عن عبد الاعلى بن حماد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن أبى العشراء، عن أبيه -. مرفوعا: الباذنجان شفاء من كل داء. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٤)]. • أحمد بن محمد بن حرب الملحمي الجرجاني. عن علي بن الجعد وطبقته. قال ابن عَدِي: يتعمد الكذب ويضع، روى عن ابن حميد، عن جرير، عَن الأَعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر والإيمان يزيد وينقص. وله، عَن عَلِيّ بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: ليس الخبر كالمعاينة. قال: وحدثني أن إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثهم بجرجان كذا قال بقلة حياء فإن إبراهيم ما دخل جرجان قط ومات قبل أن يولد الملحمي. وقال: حدثنا أبي، عن السدي، عَن أبي الجلد قال: رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا تحيض في كل شهر. وله، عَن عَبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء، عَن أبيه مرفوعا: الباذنجان شفاء من كل داء. انتهى. وقال ابن حبان: أردت السماع منه فأخذت جزءا فرأيت فيه ما استدللت به على أنه كان يضع الحديث فلم أشتغل به. وقال ابن عَدِي: هو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها: إنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع. [لسان الميزان (١/ ٥٩٦)]. • أحمد بن محمد بن حرب الملحمي. قال ابن عدي: يتعمد الكذب، ويضع، وكذلك قال أبو حاتم ابن حبان، ولفظه: قال: كذاباً، يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٧)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحمي الجِرْجَانِيّ. عَن عَليّ بن الْجَعْد وطبقته، كَذَّاب وَضاع. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. • أحمد بن محمد بن حرب الملحمي. كذاب ومرة قال حديثه كذب، ذيل. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].

стр. 583

٩٢٨ - أحمد بن محمد بن حرب البغدادي • أحمد بن محمد بن حرب البغدادي. مجهول قاله مسلمة. قلت: يحتمل أن يكون هو الجرجاني. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٩٠)]. ٩٢٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحسن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الفوركي • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحسن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الفوركي. سبط القَاضي أبي بكر ابن فورك. روى عَن أَحْمد بن الْحسن الحِيرِي. قَالَ ابن نَاصر: كَانَ بدعيا، يَدعِي الى بدعته. وَقَالَ ابن خيرون: كَانَ سَمَاعه صَحِيحاً. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٢)]. • أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم الفوركي. سبط القاضي أبي بكر بن فورك. عن القاضي أبي بكر الحيري. قال ابن ناصر: كان يدعو الى بدعته. وقال ابن خيرون: وكان سماعه صحيحا. قلت: قول ابن ناصر يريد به أنه كان أشعريا. قال ابن السمعاني: كان متكلما فاضلا واعظا درس الكلام على أبي الحسين القزاز وتزوج بنت القشيري الوسطي ولزم العسكر وبسببه قامت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة وكان يعظ في النظامية وسمعت أنه كان يلبس الحرير وكان سماعه بخط أبي صالح المؤذن. سألت عنه الأنماطي فقال: لا أقول فيه الا الخير فبلغ ذلك ابن ناصر فأنكر على الأنماطي وقال: كان يأخذ مكس الفحامين ومات في شعبان سنة ٤٧٨. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٤)]. ٩٣٠ - أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرئ • أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرئ. قال أبو قاسم الأزهري: لم يكن ثقة. وقال ـ مرة: كان كذاباً. وقال حمزة بن يوسف: حدث عن من لم يره. وقال ابن أبي الفوارس: كان سيء الحال في الحديث مذموماً، لم يكن بشيء البتة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٥)]. • أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ. قال أبو قاسم الأزهري: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٨)]. • أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ. عن الباغندي. قال أبو قاسم الأزهري: كذاب. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٧)]. • أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ. حدث عن الباغندى. قال أبو قاسم الأزهري: كذاب. وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، ومحمد بن عمر بن بكير، والخلال، وكان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة. وقال حمزة السهمى: حدث عمن لم يره. وقال العتيقي: توفى سنة ثمان وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٤)]. • أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ.

стр. 584

حدث عن الباغندي. قال أبو قاسم الأزهري: كذاب. وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ، ومُحمد بن عمر بن بكير والخلال وكان يظهر النسك والصلاح ولم يكن في الحديث ثقة. وقال حمزة السهمي: حدث عمن لم يره. وقال العتيقي: توفي سنة ثمانين وثلاث مِئَة انتهى. وقال الحاكم: حدث بأحاديث شاذة عن قوم ثقات. وقال حمزة: سمعت الدارقطني وجماعة من المشايخ تكلموا فيه وكان أمره أبين من هذا. وقال ابن أَبِي الفوارس: كان سيء الحال في الحديث مذموما ذاهبا لم يكن بشيء البتة. [لسان الميزان (١/ ٥٩٩)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن مقسم المقري. قَالَ أبو القَاسِم الأَزْهَرِي كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٣١ - أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر البلخى الذهبي • أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر البلخي الذهبي. كان مستهتراً بالشرب. [ديوان الضعفاء (ص ٩)]. • أحمد بن محمد بن الحسن البلخي أبو بكر الذهبي. كان مشتهراً بالشرب، قاله الإسماعيلي. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٧)]. • أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر البلخى الذهبي. محدث بعد الثلاثمائة. كان مشتهرا بالشرب، قاله الإسماعيلي. [وقال الحاكم: وقع الى من كتبه بخطه وفيها عجائب. سمع الفلاس وطبقته. توفى سنة أربع عشرة وثلاثمائة]. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٤)]. • أحمد بن محمد بن الحسن أبو بكر البلخي الذهبي. محدث كان بعد الثلاث مِئَة كان مشتهرا بشرب الخمر قاله الإسماعيلي. وقال الحاكم: وقع الي من كتبه بخطه وفيها عجائب سمع الفلاس وطبقته توفي سنة أربع وعشرة وثلاث مِئَة. [لسان الميزان (١/ ٥٩٨)]. ٩٣٢ - أحمد بن محمد بن الحسن شيخ الهروي • أحمد بن محمد بن الحسن. شيخ لشيخ الإسلام الهروي، روى في ذم الكلام حديثا عنه، عَن مُحَمد بن أحمد بن حمزة وقال: حدثناه أحمد قبل أن يختلط. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٦٨)]. ٩٣٣ - أحمد بن محمد بن الحسن القرمطي • أحمد بن محمد بن الحسن القرمطي. في ترجمة معبد بن عَمْرو. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٤٢)]. ٩٣٤ - أحمد بن محمد بن الحسن المعضوب • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحسن المعضوب. قَالَ ابن النجار: حدث عَن أبي بكر بن أبي دَاوُد

стр. 585

السجسْتانِي بِحَدِيث مُنكر. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤١)]. • أحمد بن محمد بن الحسن المعضوب. قال ابن النجار: حدث عَن أبي بكر بن أبي داود بحديث منكر. وفي طبقته راو يأتي ذكره في يعيش بن هشام. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٨)]. ٩٣٥ - أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه • أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه. صاحب الطبراني. شيعي معتزلي، سماعه صحيح. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه. صاحب الطبراني. سماعه صحيح لكنه شيعي معتزلي رديء المذهب. قال يحيى بن مَنْدَه: مات سنة ٤٣٣ انتهى. وكنيته أبو الحسين الأصبهاني. قال أبو زكريا بن مَنْدَه: كان صحيح السماع رديء المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين في سنة أربع وخمسين وثلاث مِئَة وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق، عن ابن مسعود في الصفات. روى عنه معمر بن أحمد اللنباني ومحمود بن إسماعيل الصيرفي وأبو علي الحداد وجماعة من الأصبهانيين. مات في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة، ومن شعره: أتطمع أن تدوم لك الحياة وتجمع ما تفوز به العداة فلا ترجو البقاء وأنت شيخ وهل تبقى إذا ابيض النبات؟ [لسان الميزان (١/ ٦٠١)]. ٩٣٦ - أحمد بن محمد بن الحسين البزوري • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحسين البزورِي. يُرَاجع الكَلَام فِيهِ من تَارِيخ ابْن النجار. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤١)]. • أحمد بن محمد بن الحسين البزوري. تكلم فيه ابن النجار. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٥)]. ٩٣٧ - أحمد بن محمد بن حسين السقطي • أحمد بن محمد بن حسين السقطي. عن ابن معين، وضع حديثاً. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن حسين السقطي. عن يحيى بن معين. ذكروا أنه وضع حديثا على يحيى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - مرفوعا: من تعلم القرآن أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد استوجب النار. قال ابن الجوزى: وضعه السقطى. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٥)]. • أحمد بن محمد بن حسين السقطي. عن يحيى بن معين. ذكروا أنه وضع حديثا على يحيى، عَن عَبد الرزاق، عن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عن عروة، عن عائشة ﵂ مرفوعا: من تعلم القرآن أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد استوجب النار. قال ابن الجوزي: وضعه السقطي. : [لسان الميزان (١/ ٦٠١)].

стр. 586

• أحمد بن محمد بن حسين السقطي. عن يحيى بن معين. قال الذهبي: ذكروا أنه وضع حديثاً على يحيى في فضل من يعلم القرآن، قال ابن الجوزي: وضعه السقطي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٦)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن السَّقطِي. ذكرُوا أَنه وضع حَدِيثا على يحيى بن معِين. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٣٨ - أحمد بن محمد بن الحسين القرشي • أحمد بن محمد بن الحسين القرشي. له ذكر في ترجمة يعيش بن هشام. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٧٠)]. ٩٣٩ - أحمد بن محمد بن حفص الخلال • أحمد بن محمد بن حفص الخلال. قاضي الحديثة على رأس الأربع مِئَة. ذكره النديم في مصنفي الشيعة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦١٩)]. ٩٤٠ - أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الملقب بالفيل • أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الفيل. عن يحيى بن هاشم. ليس بالقوي، قاله الدارقطني. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الملقب بالفيل؛ لضخامته. قرأ على عمرو بن الصباح وغيره، وحدث عن يحيى بن هاشم السمسمار، وقرأ عليه. قال الدارقطني: ليس بالقوي. يروى عنه ابن مجاهد. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٥)]. • أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الملقب بالفيل؛ لضخامته. قرأ على عَمْرو بن الصباح، وَغيره، وحدث عن يحيى بن هاشم السمسار وقرأ عليه. قال الدارقطني: ليس بالقوي. يروى عنه ابن مجاهد. [لسان الميزان (١/ ٦٠٠)]. ٩٤١ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي • أحمد بن محمد بن خالد البرقي. أصله كوفي من كبار الرافضة. له تصانيف جمة أدبية منها: كتاب اختلاف الحديث والعيافة والقيافة وأشياء كان في زمن المعتصم. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٠١)]. ٩٤٢ - أحمد بن محمد ابن الخليفة المكتفى العباس الأمير أبو الحسن • أحمد بن محمد ابن الخليفة المكتفى العباس الأمير أبو الحسن. عن البغوي وغيره، وبقى الى سنة نيف وتسعين وثلاثمائة. وهاه الحسن بن عيسى ابن المقتدر، وقال: والله ما سمع شيئا ولا سنه تقتضي هذا. روى عنه أبو الحسين ابن المهتدى بالله. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦١)]. • أحمد بن محمد ابن الخليفة المكتفي. بالله العباسي الأمير أبو الحسن. عن البغوي، وَغيره. وبقي الى سنة نيف وتسعين وثلاث مِئَة.

стр. 587

وهاه الحسن بن عيسى بن المقتدر قال: والله ما سمع شيئا، وَلا سنه يقتضي هذا. روى عنه أبو الحسين بن المهتدي بالله. [لسان الميزان (١/ ٦٣٥)]. ٩٤٣ - أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ • أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ. شيخ الحاكم. شيخ رافضي، لا يوثق به. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ. أدرك إبراهيم بن عبد الله القصار، مر. روى عنه الحاكم. وقال: رافضي لا يوثق به. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٦)]. ٩٤٤ - أحمد بن محمد بن داود الصنعانى • أحمد بن محمد بن داود الصنعانى. أتى بخبر لا يحتمل، رواه إسماعيل بن أبي أويس عنه، قال: أخبرني أفلح بن كثير، حدثنا ابن جرير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - قال: نزل جبريل الى النبي ﷺ بهذا الدعاء من السماء في أحسن صورة لم ينزل في مثلها قط ضاحكا مستبشرا، قال: يا محمد، إن الله بعثنى اليك بهدية. قال وما تلك الهدية يا جبريل؟ قال: كلمات من كنوز العرش الزمك الله بهن، قل. يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى. الحديث بطوله. قال الحاكم: صحيح الاسناد. قلت: كلا، قال: فرواته كلهم مدنيون. قلت: كلا. قال: ثقات. قلت: أنا أتهم به أحمد، وأما أفلح فذكره ابن أبى حاتم ولم يضعفه. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٥)]. • أحمد بن محمد بن داود الصنعاني. أتى بخبر لا يحتمل رواه إسماعيل بن أبي أويس عنه، أخبرني أفلح بن كثير، حَدَّثَنا ابن جريج، عن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عَن جَدِّه ﵁ قال: نزل جبريل الى النبي ﷺ بهذا الدعاء من السماء في أحسن صورة لم ينزل مثلها قط ضاحكا مستبشرا قال: يا محمد إن الله بعثني اليك بهدية قال: وما تلك الهدية يا جبريل؟ قال: كلمات من كنوز العرش أكرمك الله بهن قل: يا من أظهر الجميل وستر القبيح ولم يؤاخذ بالجريرة، وَلا يهتك الستر يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى. الحديث بطوله. قال الحاكم: صحيح الإسناد، قلت: كلا قال: فرواته مدنيون قلت: كلا قال: ثقات قلت: أنا أتهم به أحمد وأما أفلح فذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه انتهى. وقد جوزت في ترجمة أحمد بن عبد الله ابن أخت عبد الرزاق أنه هذا فإن أحدا ما قيل فيه: إنه أحمد بن داود فكأنه نسب الى جده وقد تقدم النقل عمن نسبه الى الكذب. [لسان الميزان (١/ ٦٠٢)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن دَاوُد الصَّنْعَانِيّ. أَتَى بِخَبَر لَا يحْتَمل، اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ، وَقَالَ الحَافِظ ابن حجر لَعَلَّه ابن أُخْت عبد الرَّزَّاق فَإِنَّهُ قيل فِيهِ أَحْمد

стр. 588

بن دَاوُد فَكَأَنَّهُ نسب الى جده. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٤٥ - أحمد بن محمد بن دلان • أحمد بن محمد بن دلان. يعرف بابن دلان. ذكر محمد بن إسحاق النديم: أنه هو الذي كان يصنف الأسمار والخرافات في أيام المقتدر. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٥٩)]. ٩٤٦ - أحمد بن محمد بن ررا الأصبهاني الواعظ • أحمد بن محمد بن ررا الأصبهاني الواعظ. له عن الطبراني. معتزلي غال، وهو والد أبى الخير. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٩)]. • أحمد بن محمد بن ررا الأصبهاني الواعظ. له عن الطبراني. معتزلي غال وهو والد أبي الخير انتهى. يقال: مات سنة ٤٢٢. [لسان الميزان (١/ ٦٦٠)]. ٩٤٧ - أحمد بن محمد بن رميح بن وكيع أبو سعيد النسوي الحافظ • أحمد بن محمد بن رميح بن وكيع أبو سعيد النسوي الحافظ. مات سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وله التصانيف. أدرك أبا خليفة الجمحي. قال الحاكم: ثقة مأمون. وقال ابن أبى الفوارس: ثقة. وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة، ثبت. وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشى، وقد حدث عنه الدارقطني. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٥)]. • أحمد بن محمد بن رميح بن وكيع أبو سعيد النسوي الحافظ. مات سنة سبع وخمسين وثلاث مِئَة وله تصانيف أدرك أبا خليفة الجمحي. قال الحاكم: ثقة مأمون. وقال ابن أَبِي الفوارس: ثقة. وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة ثبت. وضعفه أبو نعيم وأبو زرعة الكشي. وقد حدث عنه الدارقطني انتهى. وإنما ضعفه من ضعفه لأنه كان زيدي المذهب يتظاهر به وقد تكلم بعضهم في روايته أيضًا قاله ابن طاهر. وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني أن الدارقطني ضعف ابن رميح لكن قال الدارقطني في "غرائب مالك": حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن رميح النسوي، حَدَّثَنا أحمد بن الخضر المروزي، حَدَّثَنا يحيى بن ساسويه، حَدَّثَنا سويد بن نصر، حَدَّثَنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنس: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين الا اختار أيسرهما. الحديث، وقال: غريب إن كان الراوي ضبطه ورجاله كلهم معروفون بالثقة. [لسان الميزان (١/ ٦٠٠)]. ٩٤٨ - أحمد بن محمد بن رميح النخعي • أحمد بن محمد بن رميح النخعي. وثق، وقد لين. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن رميح. ضعيف. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].

стр. 589

٩٤٩ - أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ابن الأعرابي • أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ابن الأعرابي. الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام. سمع من أحمد بن منصور الرمادي، وَالحسن بن علي بن عفان، وَالحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وطبقتهم ومن بعدهم. وحدث بالسنن لأبي داود السجستاني عنه. روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو سليمان الخطابي، وَابن المقرئ، وَابن جميع وخلق كثير من آخرهم أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس المصري راوية السنن عنه. وقد قال أبو عبد الله بن منده: إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة الف جزء. توفي في ذي الحجة سنة أربعين وثلاث مِئَة، عن أربع وتسعين سنة. قال الدارقطني في "غرائب مالك": كتب الي أبو سعيد ابن الأعرابي، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يقول: لا ومقلب القلوب. قال الدارقطني: هذا غير محفوظ عن نافع. وقال أيضًا: أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي في كتابه الي بخطه، حَدَّثَنا الحسين بن المثنى، حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر البرمكي، حَدَّثَنا معن، حَدَّثَنا مالك، عن سمي، عَن أَنس ﵁ قال: سافرنا مع رسول الله ﷺ في رمضان فلم يعب الصائم على المفطر، وَلا المفطر على الصائم. قال الدارقطني: هذا وهم قبيح، وَلا يصح عن سمي، عَن أَنس شيء والوهم فيه من شيخنا والله أعلم. قال الخليلي: كان ثقة أثنى عليه كل من لقيه. وقال السلمي: كان ثقة سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كان ابن الأعرابي يتفقه ويميل الى مذهب الظاهر. مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين. وقال مسلمة: كان شيخا ثقة حسن الأداء كثير الروايات كثير التأليف جليل القدر وكان يأخذ الأجرة على التحديث وعاش خمسا وتسعين سنة وهو صحيح العقل واعتل ثلاثة أيام ومات. وقال ابن القطان: لم يعبه الا أخذ البرطيل على السماع. قلت: قد ذكر الذهبي علي بن عبد العزيز وعابه بهذا فذكرت ابن الأعرابي تبعا له في ذلك. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٧٠)]. ٩٥٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن ستيتة البَزَّار • أَحْمد بن مُحَمَّد بن ستيتة البَزَّار. قَالَ ابن النجار: مَجْهُول. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٣)]. ٩٥١ - أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم أبو بكر الكوفي الرافضى الكذاب • أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضى الكذاب. مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار.

стр. 590

حدث عن أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة. روى عنه الحاكم، وقال: رافضي، غير ثقة. وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ - بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الامر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن. وفي خبر آخر في قوله تعالى: وجاء فرعون عمر وقبله أبو بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة، فوافقته على ذلك، ثم إنه حين أذن الناس بهذا الاذان المحدث وضع حديثا متنه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي ال محمد، ووافقته عليه. وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث، فسألني، فكبر عليه، وأكثر الذكر له بكل قبيح، وتركت حديثه، وأخرجت عن يدى ما كتبته عنه. ويحتجون به في الاذان. زعم أنه سمع موسى بن هارون، عن الحمانى، عن أبى بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى محذورة، قال: كنت غلاما، فقال النبي ﷺ : اجعل في آخر أذانك حى على خير العمل. وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحمانى. وإنما هو اجعل في آخر أذانك: الصلاة خير من النوم. تركته ولم أحضر جنازته. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٨)]. • أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب. مات في أول سنة اثنتين وخمسين وثلاث مِئَة وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار. حدث عن أحمد بن موسى الحمار وموسى بن هارون وعدة. روى عنه الحاكم وقال: رافضي غير ثقة. وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن. وفي خبر آخر في قوله: ﴿وجاء فرعون﴾ عمر ﴿ومن قبله﴾ أبو بكر ﴿والمؤتفكات﴾ عائشة وحفصة فواقفته على ذلك. ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه: تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي ال محمد وواقفته عليه. وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه وأكثر الذكر له بكل قبيح تركت حديثه وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه. ويحتجون به في الأذان زعم أنه سمع موسى بن هارون، عن الحماني، عَن أبي بكر بن عياش، عَن عَبد العزيز بن رفيع، عَن أبي محذورة ﵁ قال: كنت غلاماً فقال لي النبي ﷺ : اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل. وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرمي، عن يحيى الحماني وإنما هو: اجعل في آخر أذانك: الصلاة خير من النوم، تركته ولم أحضر جنازته. [لسان الميزان (١/ ٦٠٩)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن السري بن يحيى بن أبي دارم أبو بكر الكُوفِي.

стр. 591

رَافِضي كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٥٢ - أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي • أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرشي. مولى عثمان من أهل همذان. يروي عن القاسم بن الحكم العرني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال ابن حبان في الثقات: حدثنا عنه شيوخنا يغرب. وقال ابن أبي حاتم: روى عن الأشيب كتبت عنه وهو صدوق. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٠٧)]. ٩٥٣ - أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أبو العباس الحافظ • أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد أبو العباس الهمداني، يعرف بابن عقدة. كان صاحب معرفة وحفظ، ومقدم في هذه الصناعة، الاَّ أني رأيت مشايخ بغداد مسيئين الثناء عليه. وسمعت أبي بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث، لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب، يسوي لهم نسخاً ويأمرهم أن يرووها، فكيف يتدين بالحديث وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها اليهم، ثم يرويها عنهم؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ بالكوفة. وسمعت مُحَمد بن مُحَمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك، وقال: كتب الينا؛ أنه قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ الكوفيين، فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ، فطالبناه بأصول ما يرويه واستقصينا عليه، فقال: لنا ليس عندي أصل، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ فقال: ارويها يكن لك فيه ذكر، ويرحل اليك أهل بغداد فيسمعونه منك، أو كما قال، وقد كان من المعرفة والحفظ بمكان، وقد رأيت فيه مجازفات في روايته، حتى كان يقول: حدثتني فلانة قالت " هذا كتاب فلان فقرأت فيه: حَدَّثَنا فلان، وهذه مجازفة، وكان مقدما في الشيعة وفي هذه الصنعة أَيضًا، ولم أجد بدا من ذكره لأني شرطت في أول كتابي هذا؛ أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ولا أحابي، ولولا ذاك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة. وسمعتُ ابن مكرم يقول: كان ابن عقدة معنا عند ابن لعثمان بن سَعِيد المري بالكوفة في بيت، ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة، فنزع ابن عقدة سراويله وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا، فلما خرجنا قلنا له: ما هذا الذي معك؟ لم حملته؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا. وسمعت عبدان الأهوازي يقول: ابن عقدة قد خرج من معاني أصحاب الحديث، ولا يذكر حديثه معهم، يعني لما كان يظهر من الكثرة والنسخ، وتكلم فيه مطين بآخرة لما حبس كتبه عنه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٣٨)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد أبو العَبَّاس الهَمدَانِي، يعرف بابن عقدَة. قَالَ ابن عدي: كَانَ صَاحب معرفَة وَحفظ، ومقدم فِي هَذِه الصِّنَاعَة، الا أَنِّي رَأَيْت مَشَايِخ بَغْدَاد مسيئين الثَّنَاء عَلَيْهِ. سَمِعت أَبَا بكر ابن أبي غَالب يَقُول: ابن عقدَة لَا يتدين بِالْحَدِيثِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يحمل شُيُوخًا بِالْكُوفَةِ على الكَذِب، يُسَوِّي لَهُم نُسْخَة وَيَأْمُرهُمْ أَن يرووها،

стр. 592

فَكيف يتدين الحَدِيث وَهُوَ يعلم أَن هَذِه النّسخ هُوَ دَفعهَا اليْهِم ثمَّ يَرْوِيهَا عَنْهُم؟ وَقد تَبينا ذَلِك مِنْهُ فِي غير شُيُوخ الكُوفَة. قَالَ: وَسمعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي يَقُول: كتب اليْنَا أَنه قد خرج شيخ بِالْكُوفَةِ عِنْده نسخ الكُوفِيّين، فقدمنا عَلَيْهِ، وطالبناه بأصول مَا يرويهِ، فَقَالَ: لَيْسَ عِنْدِي أصل، إِنَّمَا جَاءَنِي ابن عقدَة بِهَذِهِ النّسخ، فَقَالَ: ارويها يكون ذكر ويرحل اليْك أهل بَغْدَاد فيسمعونه مِنْك. قَالَ: وَكَانَ من المعرفَة وَالْحِفْظ بمَكَان وَقد رَأَيْت فِيهِ مجازافات فِي رِوَايَته. قَالَ: وَكَانَ مقدما فِي الشِّيعَة، وَلم أجد بدا من ذكره؛ لِأَنِّي شرطت أَن أذكر كل من تكلم فِيهِ مُتَكَلم وَلَا أحابي، وَلَوْلَا ذَلِك لم أذكرهُ للفضل الذِي كَانَ فِيهِ والمعرفة. وَسمعت ابن مكرم يَقُول: [كَانَ] ابن عقدَة مَعنا فِي بَيت، وَوضع [ابْن عُثْمَان المري] بَين أَيْدِينَا كتبا كَثِيرَة، فَنزع ابن عقدَة سراويله وملأه من كتب الشَّيْخ سرا مِنْهُ وَمنا، فَلَمَّا خرجنَا قُلْنَا لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: دَعونَا من ورعكم. وَقَالَ عَبْدَانِ: ابن عقدَة قد خرج من مَعَاني أَصْحَاب الحَدِيث، وَلَا يذكر حَدِيثه مَعَهم، وَتكلم فِيهِ مطين بِأخرَة. [مختصر الكامل (ص ١١٤)]. • أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدة الحافظ. عن جعفر بن محمد بن مروان. وعنه الدارقطني، وضعفه. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢١)]. • أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الهمداني، يعرف بابن عقدة. كانت له معرفة حسنة وحفظ. قال ابن عدي: الا أنني رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه، ويقولون: كان لا يتدين بالحديث، ويحمل شيوخاً بالكوفة على الكذب، ويسوي لهم نسخاً، ويأمرهم بروايتها. وقال الدارقطني: كان ابن عقدة رجل سوء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٥)]. • أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ. مشهور، ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٨)]. • أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس. شيعي، وضعفه غير واحد. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٨)]. • أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس. محدث الكوفة، شيعي متوسط. ضعفه غير واحد، وقواه آخرون. قال ابن عدي: صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة، رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه، ثم قوى ابن عدي أمره، وقال: لولا أنى شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه - يعنى ولا أحابى - لم أذكره للفضل الذى كان فيه من الفضل. والمعرفة، ثم لم يسق ابن عدي له شيئا منكرا. وذكر في ترجمة العطاردي أن ابن عقدة سمع منه، ولم يحدث عنه لضعفه عنده. قلت: وقد سمع من أبى جعفر بن المنادى، ويحيى بن أبى طالب، والكبار. قال الخطيب: حدثنا عنه أبو عمر بن مهدى، وابن الصلت، وأبو الحسين ابن المتيم. وعقدة لقب لأبيه لعلمه بالتصريف والنحو، وكان عقدة ورعا ناسكا، وروى أبو الفضل بن حنزابة

стр. 593

الوزير، عن الدارقطني، قال: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن ابن مسعود أحفظ من أبى العباس بن عقدة. وقال أحمد بن الحسن بن هرثمة: كنت بحضرة ابن عقدة أكتب عنه وفي المجلس هاشمى، فجرى حديث الحفظ، فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت، هذا سوى غيرهم، وضرب بيده على الهاشمي. قال الخطيب: حدثنا أبو العلاء الواسطي، سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوى يقول: حضر ابن عقدة عند أبى، فقال له: قد أكثر الناس في حفظك، فأحب أن تخبرني. فامتنع، فأعاد عليه المسألة، وعزم عليه، فقال: أحفظ مائة الف حديث بالاسناد والمتن، وأذاكر بثلاثمائة الف حديث. قال الخطيب: وحدثنا التنوخى، سمعت محمد بن عمر العلوى يقول: قال أبى لابن عقدة: بلغني من حفظك ما استكثرته، فكم تحفظ؟ قال: أحفظ بالاسانيد والمتون خمسين ومائتي الف حديث، وأذاكر بالاسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع بستمائة الف حديث. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدارقطني يقول: ابن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده. وقال أبو سعد المالبنى: أراد ابن عقدة أن يتحول فكانت كتبه ستمائة حملة. وقال البرقانى: قلت للدارقطني: إيش أكثر ما في نفسك من ابن عقدة؟ قال: الاكثار بالمناكير. وروى حمزة بن محمد بن طاهر عن الدارقطني، قال: كان رجل سوء، يشير الى الرفض. قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي: سئل الدارقطني، عن ابن عقدة، فقال: لم يكن في الدين بالقوي، وأكذب من يتهمه بالوضع، إنما بلاؤه من هذه الوجادات. وقال أبو عمر بن حيويه: كان ابن عقدة يملى مثالب الصحابة - أو قال: مثالب الشيخين - فتركت حديثه. وقال ابن عدي: رأيت فيه مجازفات، حتى كان يقول: حدثتني فلانة، قالت: هذا كتاب فلان قرأت فيه: قال: حدثنا فلان - قال: وكان مقدما في الشيعة. وقال ابن عدي: سمعت أبا بكر بن أبى غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث، لانه كان يحمل شيوخنا بالكوفة على الكذب، يسوى لهم نسخا، ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم. قلت: مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٦)]. • أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس. محدث الكوفة شيعي متوسط ضعفه غير واحد وقوَّاه آخرون. قال ابن عَدِي: صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ثم قوى ابن عَدِي أمره وقال: لولا أني شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه، يعني لا أحابي - لم أذكره للفضل الذي كان فيه من الفضل والمعرفة ثم لم يسق له ابن عَدِي شيئا منكرا. وذكر في ترجمة العطاردي: أن ابن عقدة سمع منه ولم يحدث عنه لضعفه عنده. قلت: وقد سمع من أبي جعفر بن المنادي ويحيى بن أبي طالب والكبار.

стр. 594

قال الخطيب: حدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، وَابن الصلت وأبو الحسين بن المتيم. وعقدة: لقب لأبيه لعلمه بالتصريف والنحو وكان عقدة ورعا ناسكا. وروى أبو الفضل بن حنزابة الوزير عن الدارقطني قال: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن ابن مسعود أحفظ من أبي العباس بن عقدة. وقال أحمد بن الحسين بن هرثمة: كنت بحضرة ابن عقدة أكتب عنه وفي المجلس هاشمي فجرى حديث الحفاظ فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلاث مِئَة الف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم وضرب بيده على الهاشمي. وقال الخطيب: حَدَّثَنا أبو العلاء الواسطي سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول: حضر ابن عقدة عند أبي فقال له: قد أكثر الناس في حفظك فأحب أن تخبرني فامتنع فأعاد عليه المسألة وعزم عليه فقال: أحفظ مِئَة الف حديث بالإسناد والمتن وأذاكر بثلاث مِئَة الف حديث. قال الخطيب: وحدثني التنوخي سمعت محمد بن عمر العلوي يقول: قال أبي لابن عقدة بلغني من حفظك ما استكثرته فكم تحفظ؟ قال: أحفظ بالأسانيد والمتون خمسين ومئتي الف حديث وأذاكر بالأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع بست مِئَة الف حديث. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت الدارقطني يقول: ابن عقدة يعلم ما عند الناس، وَلا يعلم الناس ما عنده. وقال أبو سعيد الماليني: أراد ابن عقدة أن يتحول فكانت كتبه ست مِئَة حملة. وقال البرقاني: قلت للدارقطني: أيش أكثر ما في نفسك من ابن عقدة؟ قال: الإكثار بالمناكير. وروى حمزة بن محمد بن طاهر، عن الدارقطني قال: كان رجل سوء يشير الى الرفض. قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي سئل الدارقطني، عن ابن عقدة فقال: لم يكن في الدين بالقوي وأكذب من يتهمه بالوضع إنما بلاؤه هذه الوجادات. وقال أبو عمر بن حيويه: كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة، أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه. وقال ابن عَدِي: رأيت فيه مجازفات حتى كان يقول: حدثتني فلانة قالت: هذا كتاب فلان قرأت فيه قال: حَدَّثَنا فلان وقال: كان مقدما في الشيعة. قال ابن عَدِي: وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم. قلت: مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مِئَة عن أربع وثمانين سنة انتهى. وقال المؤلف في تذكرة الحفاظ عقب الحكاية الأخيرة: ما علمت ابن عقدة اتهم بوضع حديث أما الإسناد فلا أدري. قلت أنا: وَلا أظنه كان يصنع في الإسناد الا الذي حكاه ابن عَدِي وهي الوجادات التي أشار اليها الدارقطني. وقال أبو علي الحافظ: ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة فقيل له: ما يقوله بعض الناس فيه؟ فقال: لا تشتغل بمثل هذا أبو العباس إمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس. وقال ابن عَدِي أيضًا: سمعت أبا بكر الباغندي

стр. 595

يقول: كتب الينا ابن عقدة: قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ للكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بالأصول فقال: ما عندي أصل وإنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ وقال: ارو هذه يكن لك ذكر ويرحل اليك أهل بغداد. قال ابن عَدِي: وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا، قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم. وقال حمزة السهمي: ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع الا طبل. قال حمزة عن الدارقطني: أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب. قلت: ومما يدل على سعة حفظه ونبله ما رواه صالح بن أحمد الحافظ في تاريخه قال: سمعت أبا عبد الله الزعفراني يقول: روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده فأنكره عليه ابن عقدة فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا الى الوزير علي بن عيسى فحبس ابن عقده ثم قال الوزير: من يرجع اليه في هذا؟ فقالوا: ابن أبي حاتم فكتبوا اليه في ذلك فنظر وتأمل فإذا الصواب مع ابن عقدة فكتب الى الوزير بذلك فأطلق ابن عقدة وعظم شأنه. وقال مسلمة بن قاسم: لم يكن في عصره أحفظ منه وكان يزن بالتشيع والناس يختلفون في أمانته فمن راض ومن متسخط به. وقال أبو ذر الهروي: كان ابن عقدة رجل سوء. وقال ابن الهرواني: أراد الحضرمي أبو جعفر يعني مطينا أن ينشر أن ابن عقدة كذاب ويصنف في ذلك فتوفي ﵀ قبل أن يفعل. [لسان الميزان (١/ ٦٠٣)]. • أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس. محدث الكوفة. شيعي متوسط. ضعفه غير واحد، وقواه آخرون. سئل عنه الدارقطني فقال: لم يكن في الدين بالقوي، وأكذب من يتهمه بالوضع، إنما بلاؤه من هذه الوجادات. وقال ابن عدي: سمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث؛ لأنه كان يحمل شيوخاً بالكوفة على الكذب، يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ثم يرويها عنهم .. الى آخر كلامه فيه، ففي هذا أنه يضع، ولهذا قال ابن عبد الهادي شمس الدين الإمام الحنبلي في اختصار طبقات الحفاظ للذهبي: قلت: ابن عقدة لا يتعمد وضع متن، لكنه يجمع الغرائب والمناكير وكثير الرواية عن المجاهيل، والله أعلم بحاله في الأسانيد. انتهى. وذكره ابن الجوزي في حديث رد الشمس لعلي، من حديث أسماء بنت عميس، فقال: هذا حديث باطل، وأنا لا أتهم به الا ابن عقدة، فإنه كان رافضياً يحدث بمثالب الصحابة. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٨)]. • أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العباس. محدث الكوفة. شيعي، متوسط. ضعفه غير واحد، وقواه آخرون.

стр. 596

ذكر له الذهبي ترجمة طويلة في ميزانه، ومنها: قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي؛ يعني به أبا يعقوب الصوفي مفيد بغداد، وشيخ الصوفية بالرباط الأرجواني، وصاحب الأربعين البلدانية، سئل الدارقطني عن ابن عقدة فقال: لم يكن في الدين بالقوي، وأكذب من اتهمه بالوضع، إنما بلاؤه من هذه الوجادات. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٨)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عقدَة الحَافِظ. اتهمه ابْن الجَوْزِيّ وَغَيره بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٥٤ - أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي • أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي. روى بسمرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٧)]. • أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي. روى بمسرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاث مِئَة. [لسان الميزان (١/ ٦٠٧)]. • أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد أبو إِسْحَق الهَرَوِيّ. روى خَبرا بَاطِلا. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)]. ٩٥٥ - أحمد بن محمد بن سفيان الأرجاني • أحمد بن محمد بن سفيان الأرجاني. قال حمزة السهمى: حدث بالابلة عن الثقات بمناكير]. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٨)]. • أحمد بن محمد بن سفيان الأرجاني. قال حمزة السهمي: حدث بالأبلة عن الثقات بمناكير. [لسان الميزان (١/ ٦٦٠)]. ٩٥٦ - أحمد بن محمد بن سكن الحافظ • أحمد بن محمد بن سكن الحافظ. عن إسحاق بن موسى الخطي. ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ١٨)]. • أحمد بن محمد بن سكن الحافظ. عن إسحاق بن موسى الخطمي. ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي. توفي سنة. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٩)]. • أحمد بن محمد بن سكن الحافظ. عن إسحاق بن موسى الخطمى ونحوه. ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي. وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث. وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره، ويروى عنه. يكنى أبا الحسن، بغدادي. لقى أيضا ابن سهم الانطاكي وعدة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٧)]. • أحمد بن محمد بن سكن الحافظ. عن إسحاق بن موسى الخطمي ونحوه. ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي. وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروي عنه. يكنى أبا الحسن بغدادي لقي أيضًا ابن سهم الأنطاكي وعدة انتهى. وقال أبو الشيح: قدم علينا أصبهان سنة أربع وثلاث مِئَة فحدث عن إسحاق الخطمي، وَابن سهم الأنطاكي وعيسى الشيزري والخلق ففتش عنه وكان

стр. 597

ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه. وقال أبو نعيم: أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن يسار أبو الحسن البغدادي. فيه لين. وذكره الخطيب في تاريخه في موضعين فمرة قال: أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن سيار ومرة قال: أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن وهو هو نسب في المرة الواحدة الى جده. وحدث هذا أيضًا، عَن مُحَمد بن حميد الرازي، وَأبي ثور ولوين، وَغيرهم. وعنه أبو القاسم بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي، وَعبد الله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم، وَغيرهم. [لسان الميزان (١/ ٦٠٧)]. ٩٥٧ - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب أبو جعفر الأزدي الحجري المصري ثم الطحاوي • أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب أبو جعفر الأزدي الحجري المصري ثم الطحاوي. ولد بطحا قرية من صعيد مصر في سنة تسع وثلاثين ومئتين قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر. وتفقه أولا على خاله أبي إبراهيم إسماعيل المزني صاحب الشافعي وسمع منه كتاب السنن روايته عن الشافعي وغير ذلك. وسمع الحديث من أهل عصره فلحق يونس بن عبد الأعلى وهارون بن سعيد الأيلي، ومُحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وعيسى بن مثرود، وَغيرهم من أصحاب ابن عُيَينة، وَابن وهب وهذه الطبقة. وسمع الكثير أيضًا من إبراهيم بن أبي داود البرلسي وكان من الحفاظ المكثرين، وَأبي بكرة بكار بن قتيبة القاضي، وَغيرهما وخرج الى الشام فسمع ببيت المقدس وغزة وعسقلان وتفقه بدمشق على القاضي أبي خازم - وهو بمعجمتين واسمه عبد الحميد - ورجع الى مصر في سنة تسع وستين. وتقدم في العلم وصنف التصانيف في اختلاف العلماء وفي الشروط ومعاني الآثار وأحكام القرآن ومشكل الآثار وغير ذلك. وكان أولا على مذهب الشافعي ثم تحول الى مذهب الحنفية لكائنة جرت له مع خاله المزني وذلك أنه كان يقرأ عليه فمرت مسألة دقيقة فلم يفهمها أبو جعفر فبالغ المزني في تقريبها له فلم يتفق ذلك فغضب المزني متضجرا فقال: والله لا جاء منك شيء فقام أبو جعفر من عنده وتحول الى أبي جعفر بن أبي عمران وكان قاضي الديار المصرية بعد القاضي بكار فتفقه عنده ولازمه الى أن صار منه ما صار. قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي: بلغنا أن أبا جعفر لما صنف مختصره في الفقه قال: رحم الله أبا إبراهيم يعني المزني لو كان حيا لكفر عن يمينه يعني الذي حلفه أنه لا يجيء منه شيء. وتعقب هذا بعض الأئمة بأنه لا يلزم المزني في ذلك كفارة لأنه حلف على غلبة ظنه ويمكن أن يجاب، عَن أبي جعفر بأنه أورد ذلك على سبيل المبالغة، وَلا شك أنه يستحب الكفارة في مثل ذلك ولو لم يقل بالوجوب وليس يخفى ذلك على مثل أبي جعفر. لكن قرأت بخط محمد بن الزكي المنذري أن

стр. 598

الطحاوي إنما قال ذلك لما مر بقبر المزني فأجابه بعض الفقهاء بأن المزني لا يلزمه الحنث أصلا لأن من ترك مذهب أصحاب الحديث وأخذ بالرأي لم يفلح. وناب أبو جعفر في القضاء، عَن مُحَمد بن عبدة قاضي مصر بعد السبعين ومئتين وترقت حاله بمصر. قال أبو سعيد بن يونس: كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة: كان ثقة جليل القدر فقيه البدن عالما باختلاف العلماء بصيرا بالتصنيف وكان يذهب مذهب أبي حنيفة وكان شديد العصبية فيه. قال: وقال لي أبو بكر محمد بن معاوية بن الأحمر القرشي: دخلت مصر قبل الثلاث مِئَة وأهل مصر يرمون الطحاوي بأمر عظيم فظيع يعني من جهة أمور القضاء أو من جهة ما قيل: إنه أفتى به أبا الجيش من أمر الخصيان، قال: وكان يذهب مذهب أبي حنيفة لا يرى لله حقا في خلافه. وقال ابن عبد البر في كتاب العلم: كان الطحاوي من أعلم الناس بسير الكوفيين وأخبارهم وفقههم مع مشاركته في جميع مذاهب الفقهاء. قال: وسمع أبو جعفر الطحاوي منشدا ينشد: إن كنت كاذبة الذي حدثتني. فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر. فقال أبو جعفر: وددت لو أن علي إثمها وأن لي أجرهما. وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء: انتهت اليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر. وحكى أبو جعفر الطحاوي أن رجلا من أعيان الناس حضر عند القاضي محمد بن عبدة فقال في مجلسه: تعرفون أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أمه، عَن أبيه؟ قال أبو جعفر: فذكرت له الحديث بإسناده من وجهين: أحدهما مرفوعا والآخر موقوفا قال: فقال لي الرجل: تدري ما تكلم به؟ فقلت: ما الخبر؟ فقال: رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الآن في ميدان أهل الحديث وقل من يجمع ذلك فقلت: هذا من فضل الله وإنعامه. روى، عَن أبي جعفر ابنه علي وأبو محمد بن زبر القاضي وأبو الحسن محمد بن أحمد الإخميمي وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادي وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأحمد بن القاسم الخشاب ويوسف بن القاسم الميانجي وأحمد بن عبد الوارث الزجاج، وَعبد العزيز بن محمد الجوهري، ومُحمد بن أبي بكر بن مطروح، ومُحمد بن الحسن بن عمر التنوخي وآخرون. قال ابن يونس: توفي في مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مِئَة وفيها أرخه مسلمة بن قاسم، وَغيره ﵀. وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في الفهرست فقال: إنه مات سنة اثنتين وعشرين قال: وقد بلغ الثمانين والسواد في لحيته أكثر من البياض وكان أوحد أهل زمانه علما. وله من الكتب غير ما تقدم الوصايا والمحاضر والسجلات وشرح الجامع الصغير وشرح الجامع الكبير والفرائض والنقض على الكرابيسي والمختصر الكبير والمختصر الصغير في الفقه. وقال البيهقي في المعرفة بعد أن ذكر كلاما للطحاوي في حديث مس الذكر فتعقبه قال: أردت أن أبين خطأه في هذا وسكت عن كثير من أمثال ذلك فبين في كلامه أن علم الحديث لم يكن من صناعته وإنما

стр. 599

أخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله ثم لم يحكمها وبالله التوفيق. وقرأت في كتاب قضاة مصر لأبي محمد الحسن بن إبراهيم بن زولاق قال: واستكتب محمد بن عبدة القاضي بمصر أبا جعفر الطحاوي الفقيه واستخلفه وأغناه فكان أبو جعفر يجلس بين يديه ويقول للخصوم وهم بين يديه: من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا حاملا عنه وملقنا له فأحس القاضي تيها من أبي جعفر واستظهارا عليه فقال له: ما هذا الذي رأيت منك؟ والله لئن أرسلت بقصبة فنصبت في حارتك لتراءى الناس حولها يقولون: هذه قصبة القاضي. قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عمر الفقيه سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كان لمحمد بن عبدة القاضي مجلس للفقه عشية الخميس يحضره الفقهاء وأصحاب الحديث فإذا فرغ وصلى المغرب انصرف الناس ولم يبق أحد الا من تكون له حاجة فيجلس فلما كان ليلة رأينا الى جنب القاضي شيخا عليه عمامة طويلة وله لحية حسنة لا نعرفه فلما فرغ المجلس وصلى القاضي التفت فقال: يتأخر أبو سعيد يعني الفاريابي وأبو جعفر وانصرف الناس ثم قام يركع. فلما فرغ استند ونصبت بين يديه الشموع ثم قال: خذوا في شيء فقال ذلك الشيخ: أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أمه، عَن أبيه؟ فلم يقل أبو سعيد الفاريابي شيئا فقلت أنا: حدثنا بكار بن قتيبة، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا سفيان، عَن عَبد الأعلى الثعلبي، عَن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أمه، عَن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليغار للمؤمن فليغر. قال: فقال لي ذلك الشيخ: أتدري ما تتكلم به؟ فقلت له: أيش الخبر؟ فقال لي: رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الساعة في أصحاب الحديث في ميدانهم وقل من يجمع ما بين الحالتين فقلت: هذا من فضل الله وإنعامه فأعجب القاضي في وصفه لي ثم أخذنا في المذاكرة. قال ابن زولاق: وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمة عمه في الريع الذي بينهما فحكم له القاضي بالقسمة وأرسل اليه بمال يستعين به في ذلك ووافق ذلك إملاكا في مجلس أحمد بن طولون فحضره أبو جعفر الطحاوي وقرأ الكتاب وعقد النكاح فخرج خادم بصينية فيها مِئَة دينار وطيب فقال: كم القاضي فقال القاضي: كم أبي جعفر فألقاها في كمه ثم خرج الى الشهود وكانوا عشرة بعشرة صواني والقاضي يقول: كم أبي جعفر ثم خرجت صينية أبي جعفر فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألف ومئتي دينار سوى الطيب. قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عثمان قال: سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كانت لأبي الجيش بن أحمد بن طولون أمير مصر شهادة فحضر الشهود وكان كلما كتب شاهد شهادته قرأها الأمير والقاضي وكان كل شاهد يكتب: أشهدني الأمير أبو الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين قال أبو جعفر فلما شهدت أنا كتبت: أشهد على إقرار الأمير أبي الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين أطال الله بقاءه وأدام عزه وعلوه يقر بجميع ما في هذا الكتاب فلما قرأه الأمير قال للقاضي: من هذا؟ قال: هذا كاتبي فقال: أبو من؟ قال: أبو جعفر فقال: وأنت يا أبا جعفر فأطال الله بقاءك وأدام عزك قال: فقمت بسبب ذلك محسودا من الجماعة. قال ابن زولاق: فلم يزل محمد بن عبدة على القضاء بمصر الى أن قتل أبو الجيش فانحرف أهل

стр. 600

البلد، عَن مُحَمد بن عبدة وعن أصحابه فأغروا بهم نائب هارون بن أبي الجيش فاعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف. قال ابن زولاق: وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عُبَيد بن حربويه وفقهه فقال: كان يذاكرني بالمسائل فأجبته يوما في مسألة فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة فقلت له: أيها القاضي أو كل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك الا مقلدا فقلت له: وهل يقلد الا عصبي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس. قال: وكان الشهود ينفسون على أبي جعفر بالشهادة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة فلم يزل أبو عُبَيد في سنة ست وثلاث مئة حتى عدله بشهادة أبي القاسم مأمون، ومُحمد بن موسى سقلاب فقبله وقدمه وكان أكثر الشهود في تلك السنة قد حجوا وجاوروا بمكة فتم لأبي عُبَيد ما أراد من تعديله. قال: وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عُبَيد يقول كثيرا في كلامه: قال ابن أبي عمران قال ابن أبي عمران يعني أستاذه فلما طال هذا على أبي عُبَيد قال يا هذا كم قال ابن أبي عمران؟ قد رأيت هذا الرجل بالعراق ولم يكن بذاك إن البغاث بأرضكم تستنسر قال: فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلا. وكان لأبي عُبَيد في كل عشية مجلس لواحد من الأفاضل يذاكره وقد قسم أيام الأسبوع عليهم منها عشية لأبي جعفر فقال له في بعضها كلاما بلغه عن أمناء القاضي وحضه على محاسبتهم فقال القاضي أبو عُبَيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم فقال أبو جعفر: قد كان القاضي بكار يحاسبهم فقال القاضي أبو عُبَيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم فقال له أبو جعفر: أقول: كان القاضي بكار ويقول لي: كان إسماعيل! قد حاسب رسول الله ﷺ أمناءه وذكر له قصة ابن الأتبية. فلما بلغ ذلك الأمناء لم يزالوا حتى أوقعوا بين أبي عُبَيد، وَأبي جعفر وتغير كل منهما للآخر وكان ذلك قرب صرف أبي عُبَيد عن القضاء قال: فلما صرف أبو عُبَيد عن القضاء أرسل الذي ولي بعده الى أبي جعفر بكتاب عزله قال: فحدثني علي بن أبي جعفر قال: فجئت الى أبي فهنأته فقال لي أبي: ويحك وهذه تهنئة؟ هذه والله تعزية لمن أذاكر بعده؟ أو لمن أجالس؟. قال ابن زولاق: وحدثني عُبَيد الله بن عبد الكريم قال: كان أبو عُبَيد في غاية المعرفة بالأحكام وكان أبو جعفر الطحاوي وجه النقد في الشروط والسجلات والشهادات فجلس بين يدي أبي عُبَيد يوما ليؤدي شهادة فأداها فلما فرغ قال له القاضي: عرفني فأعادها فقال: عرفني فقال أبو جعفر: يأذن لي القاضي في القيام الى موضع؟ فقال: قم فقام أبو جعفر يجر رداءه قد سقط بعضه ومال فأقام في ناحية ثم عاد فجثى على ركبتيه وقال: نعم أعزك الله أشهد بكذا وكذا فأخذ منه أبو عُبَيد الكتاب وعلم على شهادته. قال ابن زولاق: كان أبو زكريا يحيى بن محمد بن عمروس عاقلا وهو الذي أدب أبا جعفر الطحاوي وعلمه القرآن وكان يقال: ليس في الجامع سارية الا وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن. قال: ولما ولي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري القضاء بمصر كان يركب بعد أبي جعفر وينزل بعده فقيل له في ذلك فقال: هذا واجب لأنه عالمنا وقدوتنا وهو أسن مني بإحدى عشرة سنة ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من
следующие страницы →