ذكر له الذهبي ترجمة طويلة في ميزانه، ومنها: قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي؛ يعني به أبا يعقوب الصوفي مفيد بغداد، وشيخ الصوفية بالرباط الأرجواني، وصاحب الأربعين البلدانية، سئل الدارقطني عن ابن عقدة فقال: لم يكن في الدين بالقوي، وأكذب من اتهمه بالوضع، إنما بلاؤه من هذه الوجادات. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٨)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عقدَة الحَافِظ.
اتهمه ابْن الجَوْزِيّ وَغَيره بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)].
٩٥٤ - أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي
• أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي.
روى بسمرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٧)].
• أحمد بن محمد بن سعيد أبو إسحاق الهروي.
روى بمسرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاث مِئَة. [لسان الميزان (١/ ٦٠٧)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد أبو إِسْحَق الهَرَوِيّ.
روى خَبرا بَاطِلا. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)].
٩٥٥ - أحمد بن محمد بن سفيان الأرجاني
• أحمد بن محمد بن سفيان الأرجاني.
قال حمزة السهمى: حدث بالابلة عن الثقات بمناكير]. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٨)].
• أحمد بن محمد بن سفيان الأرجاني.
قال حمزة السهمي: حدث بالأبلة عن الثقات بمناكير. [لسان الميزان (١/ ٦٦٠)].
٩٥٦ - أحمد بن محمد بن سكن الحافظ
• أحمد بن محمد بن سكن الحافظ.
عن إسحاق بن موسى الخطي.
ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ١٨)].
• أحمد بن محمد بن سكن الحافظ.
عن إسحاق بن موسى الخطمي.
ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي.
توفي سنة. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٩)].
• أحمد بن محمد بن سكن الحافظ.
عن إسحاق بن موسى الخطمى ونحوه.
ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي.
وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث.
وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره، ويروى عنه.
يكنى أبا الحسن، بغدادي.
لقى أيضا ابن سهم الانطاكي وعدة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٧)].
• أحمد بن محمد بن سكن الحافظ.
عن إسحاق بن موسى الخطمي ونحوه.
ضعفه أحمد بن عبدان الشيرازي.
وقال ابن مردويه: كان ممن يسرق الحديث وكان أبو أحمد العسال يحسن أمره ويروي عنه.
يكنى أبا الحسن بغدادي لقي أيضًا ابن سهم الأنطاكي وعدة انتهى.
وقال أبو الشيح: قدم علينا أصبهان سنة أربع وثلاث مِئَة فحدث عن إسحاق الخطمي، وَابن سهم الأنطاكي وعيسى الشيزري والخلق ففتش عنه وكان
стр. 597
ممن يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل فتركوا حديثه. وقال أبو نعيم: أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن يسار أبو الحسن البغدادي.
فيه لين.
وذكره الخطيب في تاريخه في موضعين فمرة قال: أحمد بن محمد بن السكن بن عمير بن سيار ومرة قال: أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن وهو هو نسب في المرة الواحدة الى جده.
وحدث هذا أيضًا، عَن مُحَمد بن حميد الرازي، وَأبي ثور ولوين، وَغيرهم.
وعنه أبو القاسم بن أبي العقب وأبو بكر محمد بن سليمان الربعي، وَعبد الله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم، وَغيرهم. [لسان الميزان (١/ ٦٠٧)].
٩٥٧ - أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب أبو جعفر الأزدي الحجري المصري ثم الطحاوي
• أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب أبو جعفر الأزدي الحجري المصري ثم الطحاوي.
ولد بطحا قرية من صعيد مصر في سنة تسع وثلاثين ومئتين قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر.
وتفقه أولا على خاله أبي إبراهيم إسماعيل المزني صاحب الشافعي وسمع منه كتاب السنن روايته عن الشافعي وغير ذلك.
وسمع الحديث من أهل عصره فلحق يونس بن عبد الأعلى وهارون بن سعيد الأيلي، ومُحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وعيسى بن مثرود، وَغيرهم من أصحاب ابن عُيَينة، وَابن وهب وهذه الطبقة.
وسمع الكثير أيضًا من إبراهيم بن أبي داود البرلسي وكان من الحفاظ المكثرين، وَأبي بكرة بكار بن قتيبة القاضي، وَغيرهما وخرج الى الشام فسمع ببيت المقدس وغزة وعسقلان وتفقه بدمشق على القاضي أبي خازم - وهو بمعجمتين واسمه عبد الحميد - ورجع الى مصر في سنة تسع وستين.
وتقدم في العلم وصنف التصانيف في اختلاف العلماء وفي الشروط ومعاني الآثار وأحكام القرآن ومشكل الآثار وغير ذلك.
وكان أولا على مذهب الشافعي ثم تحول الى مذهب الحنفية لكائنة جرت له مع خاله المزني وذلك أنه كان يقرأ عليه فمرت مسألة دقيقة فلم يفهمها أبو جعفر فبالغ المزني في تقريبها له فلم يتفق ذلك فغضب المزني متضجرا فقال: والله لا جاء منك شيء فقام أبو جعفر من عنده وتحول الى أبي جعفر بن أبي عمران وكان قاضي الديار المصرية بعد القاضي بكار فتفقه عنده ولازمه الى أن صار منه ما صار. قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي: بلغنا أن أبا جعفر لما صنف مختصره في الفقه قال: رحم الله أبا إبراهيم يعني المزني لو كان حيا لكفر عن يمينه يعني الذي حلفه أنه لا يجيء منه شيء.
وتعقب هذا بعض الأئمة بأنه لا يلزم المزني في ذلك كفارة لأنه حلف على غلبة ظنه ويمكن أن يجاب، عَن أبي جعفر بأنه أورد ذلك على سبيل المبالغة، وَلا شك أنه يستحب الكفارة في مثل ذلك ولو لم يقل بالوجوب وليس يخفى ذلك على مثل أبي جعفر.
لكن قرأت بخط محمد بن الزكي المنذري أن
стр. 598
الطحاوي إنما قال ذلك لما مر بقبر المزني فأجابه بعض الفقهاء بأن المزني لا يلزمه الحنث أصلا لأن من ترك مذهب أصحاب الحديث وأخذ بالرأي لم يفلح.
وناب أبو جعفر في القضاء، عَن مُحَمد بن عبدة قاضي مصر بعد السبعين ومئتين وترقت حاله بمصر.
قال أبو سعيد بن يونس: كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة: كان ثقة جليل القدر فقيه البدن عالما باختلاف العلماء بصيرا بالتصنيف وكان يذهب مذهب أبي حنيفة وكان شديد العصبية فيه.
قال: وقال لي أبو بكر محمد بن معاوية بن الأحمر القرشي: دخلت مصر قبل الثلاث مِئَة وأهل مصر يرمون الطحاوي بأمر عظيم فظيع يعني من جهة أمور القضاء أو من جهة ما قيل: إنه أفتى به أبا الجيش من أمر الخصيان، قال: وكان يذهب مذهب أبي حنيفة لا يرى لله حقا في خلافه. وقال ابن عبد البر في كتاب العلم: كان الطحاوي من أعلم الناس بسير الكوفيين وأخبارهم وفقههم مع مشاركته في جميع مذاهب الفقهاء.
قال: وسمع أبو جعفر الطحاوي منشدا ينشد:
إن كنت كاذبة الذي حدثتني. فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر.
فقال أبو جعفر: وددت لو أن علي إثمها وأن لي أجرهما.
وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء: انتهت اليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر.
وحكى أبو جعفر الطحاوي أن رجلا من أعيان الناس حضر عند القاضي محمد بن عبدة فقال في مجلسه: تعرفون أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أمه، عَن أبيه؟ قال أبو جعفر: فذكرت له الحديث بإسناده من وجهين: أحدهما مرفوعا والآخر موقوفا قال: فقال لي الرجل: تدري ما تكلم به؟ فقلت: ما الخبر؟ فقال: رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الآن في ميدان أهل الحديث وقل من يجمع ذلك فقلت: هذا من فضل الله وإنعامه.
روى، عَن أبي جعفر ابنه علي وأبو محمد بن زبر القاضي وأبو الحسن محمد بن أحمد الإخميمي وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادي وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأحمد بن القاسم الخشاب ويوسف بن القاسم الميانجي وأحمد بن عبد الوارث الزجاج، وَعبد العزيز بن محمد الجوهري، ومُحمد بن أبي بكر بن مطروح، ومُحمد بن الحسن بن عمر التنوخي وآخرون. قال ابن يونس: توفي في مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مِئَة وفيها أرخه مسلمة بن قاسم، وَغيره ﵀.
وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في الفهرست فقال: إنه مات سنة اثنتين وعشرين قال: وقد بلغ الثمانين والسواد في لحيته أكثر من البياض وكان أوحد أهل زمانه علما.
وله من الكتب غير ما تقدم الوصايا والمحاضر والسجلات وشرح الجامع الصغير وشرح الجامع الكبير والفرائض والنقض على الكرابيسي والمختصر الكبير والمختصر الصغير في الفقه.
وقال البيهقي في المعرفة بعد أن ذكر كلاما للطحاوي في حديث مس الذكر فتعقبه قال: أردت أن أبين خطأه في هذا وسكت عن كثير من أمثال ذلك فبين في كلامه أن علم الحديث لم يكن من صناعته وإنما
стр. 599
أخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله ثم لم يحكمها وبالله التوفيق. وقرأت في كتاب قضاة مصر لأبي محمد الحسن بن إبراهيم بن زولاق قال: واستكتب محمد بن عبدة القاضي بمصر أبا جعفر الطحاوي الفقيه واستخلفه وأغناه فكان أبو جعفر يجلس بين يديه ويقول للخصوم وهم بين يديه: من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا حاملا عنه وملقنا له فأحس القاضي تيها من أبي جعفر واستظهارا عليه فقال له: ما هذا الذي رأيت منك؟ والله لئن أرسلت بقصبة فنصبت في حارتك لتراءى الناس حولها يقولون: هذه قصبة القاضي.
قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عمر الفقيه سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كان لمحمد بن عبدة القاضي مجلس للفقه عشية الخميس يحضره الفقهاء وأصحاب الحديث فإذا فرغ وصلى المغرب انصرف الناس ولم يبق أحد الا من تكون له حاجة فيجلس فلما كان ليلة رأينا الى جنب القاضي شيخا عليه عمامة طويلة وله لحية حسنة لا نعرفه فلما فرغ المجلس وصلى القاضي التفت فقال: يتأخر أبو سعيد يعني الفاريابي وأبو جعفر وانصرف الناس ثم قام يركع. فلما فرغ استند ونصبت بين يديه الشموع ثم قال: خذوا في شيء فقال ذلك الشيخ: أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أمه، عَن أبيه؟ فلم يقل أبو سعيد الفاريابي شيئا فقلت أنا: حدثنا بكار بن قتيبة، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا سفيان، عَن عَبد الأعلى الثعلبي، عَن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أمه، عَن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليغار للمؤمن فليغر.
قال: فقال لي ذلك الشيخ: أتدري ما تتكلم به؟ فقلت له: أيش الخبر؟ فقال لي: رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الساعة في أصحاب الحديث في ميدانهم وقل من يجمع ما بين الحالتين فقلت: هذا من فضل الله وإنعامه فأعجب القاضي في وصفه لي ثم أخذنا في المذاكرة.
قال ابن زولاق: وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمة عمه في الريع الذي بينهما فحكم له القاضي بالقسمة وأرسل اليه بمال يستعين به في ذلك ووافق ذلك إملاكا في مجلس أحمد بن طولون فحضره أبو جعفر الطحاوي وقرأ الكتاب وعقد النكاح فخرج خادم بصينية فيها مِئَة دينار وطيب فقال: كم القاضي فقال القاضي: كم أبي جعفر فألقاها في كمه ثم خرج الى الشهود وكانوا عشرة بعشرة صواني والقاضي يقول: كم أبي جعفر ثم خرجت صينية أبي جعفر فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألف ومئتي دينار سوى الطيب.
قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عثمان قال: سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كانت لأبي الجيش بن أحمد بن طولون أمير مصر شهادة فحضر الشهود وكان كلما كتب شاهد شهادته قرأها الأمير والقاضي وكان كل شاهد يكتب: أشهدني الأمير أبو الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين قال أبو جعفر فلما شهدت أنا كتبت: أشهد على إقرار الأمير أبي الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين أطال الله بقاءه وأدام عزه وعلوه يقر بجميع ما في هذا الكتاب فلما قرأه الأمير قال للقاضي: من هذا؟ قال: هذا كاتبي فقال: أبو من؟ قال: أبو جعفر فقال: وأنت يا أبا جعفر فأطال الله بقاءك وأدام عزك قال: فقمت بسبب ذلك محسودا من الجماعة.
قال ابن زولاق: فلم يزل محمد بن عبدة على القضاء بمصر الى أن قتل أبو الجيش فانحرف أهل
стр. 600
البلد، عَن مُحَمد بن عبدة وعن أصحابه فأغروا بهم نائب هارون بن أبي الجيش فاعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف.
قال ابن زولاق: وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عُبَيد بن حربويه وفقهه فقال: كان يذاكرني بالمسائل فأجبته يوما في مسألة فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة فقلت له: أيها القاضي أو كل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك الا مقلدا فقلت له: وهل يقلد الا عصبي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس.
قال: وكان الشهود ينفسون على أبي جعفر بالشهادة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة فلم يزل أبو عُبَيد في سنة ست وثلاث مئة حتى عدله بشهادة أبي القاسم مأمون، ومُحمد بن موسى سقلاب فقبله وقدمه وكان أكثر الشهود في تلك السنة قد حجوا وجاوروا بمكة فتم لأبي عُبَيد ما أراد من تعديله.
قال: وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عُبَيد يقول كثيرا في كلامه: قال ابن أبي عمران قال ابن أبي عمران يعني أستاذه فلما طال هذا على أبي عُبَيد قال يا هذا كم قال ابن أبي عمران؟ قد رأيت هذا الرجل بالعراق ولم يكن بذاك إن البغاث بأرضكم تستنسر قال: فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلا. وكان لأبي عُبَيد في كل عشية مجلس لواحد من الأفاضل يذاكره وقد قسم أيام الأسبوع عليهم منها عشية لأبي جعفر فقال له في بعضها كلاما بلغه عن أمناء القاضي وحضه على محاسبتهم فقال القاضي أبو عُبَيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم فقال أبو جعفر: قد كان القاضي بكار يحاسبهم فقال القاضي أبو عُبَيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم فقال له أبو جعفر: أقول: كان القاضي بكار ويقول لي: كان إسماعيل! قد حاسب رسول الله ﷺ أمناءه وذكر له قصة ابن الأتبية.
فلما بلغ ذلك الأمناء لم يزالوا حتى أوقعوا بين أبي عُبَيد، وَأبي جعفر وتغير كل منهما للآخر وكان ذلك قرب صرف أبي عُبَيد عن القضاء قال: فلما صرف أبو عُبَيد عن القضاء أرسل الذي ولي بعده الى أبي جعفر بكتاب عزله قال: فحدثني علي بن أبي جعفر قال: فجئت الى أبي فهنأته فقال لي أبي: ويحك وهذه تهنئة؟ هذه والله تعزية لمن أذاكر بعده؟ أو لمن أجالس؟.
قال ابن زولاق: وحدثني عُبَيد الله بن عبد الكريم قال: كان أبو عُبَيد في غاية المعرفة بالأحكام وكان أبو جعفر الطحاوي وجه النقد في الشروط والسجلات والشهادات فجلس بين يدي أبي عُبَيد يوما ليؤدي شهادة فأداها فلما فرغ قال له القاضي: عرفني فأعادها فقال: عرفني فقال أبو جعفر: يأذن لي القاضي في القيام الى موضع؟ فقال: قم فقام أبو جعفر يجر رداءه قد سقط بعضه ومال فأقام في ناحية ثم عاد فجثى على ركبتيه وقال: نعم أعزك الله أشهد بكذا وكذا فأخذ منه أبو عُبَيد الكتاب وعلم على شهادته. قال ابن زولاق: كان أبو زكريا يحيى بن محمد بن عمروس عاقلا وهو الذي أدب أبا جعفر الطحاوي وعلمه القرآن وكان يقال: ليس في الجامع سارية الا وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن.
قال: ولما ولي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري القضاء بمصر كان يركب بعد أبي جعفر وينزل بعده فقيل له في ذلك فقال: هذا واجب لأنه عالمنا وقدوتنا وهو أسن مني بإحدى عشرة سنة ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من
стр. 601
أن أفتخر به على أبي جعفر.
ولما ولي أبو محمد عبد الله بن زبر قضاء مصر وحضر عنده أبو جعفر الطحاوي فشهد عنده أكرمه غاية الإكرام وسأله عن حديث ذكر أنه كتبه عن رجل عنه من ثلاثين سنة فأملاه عليه.
قال: وحدثني الحسين بن عبد الله القرشي قال: كان أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد في ولايته القضاء بمصر يلازم أبا جعفر الطحاوي يسمع عليه الحديث فدخل رجل من أهل أسوان فسأل أبا جعفر عن مسألة فقال أبو جعفر: من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا فقال له: ما جئت الى القاضي إنما جئت اليك فقال له: يا هذا من مذهب القاضي ما قلت لك فأعاد القول فقال أبو عثمان: تفتيه أعزك الله فقال: إذا أذن القاضي أفتيته فقال: قد أذنت فأفتاه قال: فكان ذلك يعد في فضل أبي جعفر وأدبه.
قال ومات أبو جعفر في ولاية أبي عثمان هذا في ذي القعدة سنة ٣٢١. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٢٠)].
٩٥٨ - أحمد بن محمد بن سلامة الستيتي
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلامَة الستيتي.
نِسْبَة الى ستيتة مولاة يزِيد بن مُعَاوِيَة.
حدث عَن خَيْثَمَة الطرابلسي، وَغَيره.
سمع مِنْهُ عبد العَزِيز الكتاني، وَقَالَ: كَانَ يتهم بالتشيع، وَحلف لنا أَنه برِئ من ذَلِك، وَأَنه من موَالِي يزِيد، فَكيف يتشيع.
توفّي فِي صفر سنة سبع عشرة وَأَرْبَعمِائَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٢)].
• أحمد بن محمد بن سلامة الستيتي.
- بمهملة ثم مثناتين مصغرا - نسبة الى ستيتة مولاة يزيد بن معاوية.
حدث عن خيثمة الطرابلسي.
قال عبد العزيز الكتاني: كان يتهم بالتشيع ويتبرأ من ذلك.
مات في صفر سنة ٤١٧. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٥)].
٩٥٩ - أحمد بن محمد بن سليمان أبو جعفر الغرناطي
• أحمد بن محمد بن سليمان الغرناطي أبو جعفر.
يلقب الجبيهة تلا بالسبع على ابن دري.
قال ابن عبد الملك في ذيل الصلة: كان من أهل العلم والصدق والورع الا أنه اختل عقله لما غرق وكان قد حج فلما رجع انكسر المركب الذي كان فيه فاستشهد جميع من فيه غيره فإنه تعلق بعود الى أن قيض له بعد أيام من التقطه وعالجه الى أن صح لكنه اختل ولكنه بقي على ما أمكنه إدراكه من القراءات ومات بعد سنة ثلاث وستين وخمس مِئَة وقد بلغ تسعين سنة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦١١)].
٩٦٠ - أحمد بن محمد بن السندي أبو الفوارس بن الصابوني المصري
• أحمد بن محمد بن السندي أبو الفوارس الصابوني.
روى حديثاً موضوعاً عن الطهراني بسند الصحيحين، كأنه أدخل عليه، وإلا فهو في نفسه ليس بمتهم. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ١٩)].
• أحمد بن محمد أبو الفوارس ابن الصابوني المصري.
روى عن الطهراني حديثاً، كأنه أدخل عليه. [المغني
стр. 602
في الضعفاء (١/ ٩٤)].
• أحمد بن محمد بن السندي أبو الفوارس بن الصابوني المصري.
صدوق إن شاء الله، الا أنى رأيته قد تفرد بحديث باطل عن محمد بن حماد الطهراني كأنه أدخل عليه. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٧)].
• أحمد بن محمد السندي أبو الفوارس ابن الصابو ني المصري.
صدوق إن شاء الله الا أني رأيته قد تفرد بحديث باطل، عَن مُحَمد بن حماد الطهراني كأنه أدخل عليه انتهى. وكان ينبغي ذكر ذلك الحديث ليجتنب وسأبحث عنه إن شاء الله ثم رأيت عن ابن الماليني أن ابن المنذر قال: هو كذاب.
وأورد له الدارقطني في "غرائب مالك" حديثا رواه عن العباس بن الفضل بن عون التنوخي، عن سوادة بن إبراهيم الأنصاري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر في تجاوز الله عن الخطأ والنسيان الحديث، وقال عقبه: لا يصح ومن دون مالك ضعفاء.
قلت: مات في شوال سنة تسع وأربعين وثلاث مِئَة وقد جاوز المِئَة ووقع لنا من حديثه بعلو في الثقفيات وله رواية، عَن أبي إبراهيم المزني وهو آخر من حدث عنه. [لسان الميزان (١/ ٦٥١)].
٩٦١ - أحمد بن محمد بن سوادة
• أحمد بن محمد بن سوادة.
يعرف بحشيش.
كوفي، نزل بغداد،.
وحدث بها عن عبيدة بن حميد.
قال الدارقطني: لا يحتج به.
وقال الخطيب.
روى عنه محمد بن مخلد، وما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٧)].
• أحمد بن محمد بن سوادة يعرف بخشيش.
كوفي، نزل بغداد، وحدث بها عن عبيدة بن حميد. قال الدارقطني: لا يُحْتَجُّ به.
وقال الخطيب: روى عنه محمد بن مخلد وما رأيت أحاديثه الا مستقيمة انتهى.
وذكره ابن أبي حاتم فقال: كتبنا شيئا من حديثه فلم يقض لنا السماع منه. [لسان الميزان (١/ ٦٠٨)].
٩٦٢ - أحمد بن محمد بن سيار أبو عبد الله السياري البصري الكاتب
• أحمد بن محمد بن سيار السياري أبو عبد الله البصري الكاتب.
شيعي جلد له تواليف في القراءات، وَغيرها.
قال أبو جعفر الطوسي: ضعيف الحديث فاسد المذهب.
قلت: كان في أواخر المِئَة الثالثة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٨٧)].
٩٦٣ - أحمد بن محمد بن شعيب أبو سهل السجزي
• أحمد بن محمد بن شعيب السجزي أبو سهل.
عن محمد بن معمر البحراني.
وعنه حسن بن نفيس بحديث كذب عن النجرانى، عن روح،.
عن الثوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: طعام الكريم دواء وطعام البخيل داء. [ميزان
стр. 603
الاعتدال (١/ ١٥٨)].
• أحمد بن محمد بن شعيب السجزي أبو سهل.
عن محمد بن معمر البحراني وعنه حسن بن نفيس بحديث كذب عن البحراني، عن روح، عن الثوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: طعام الكريم دواء وطعام البخيل داء. انتهى. وهذا الحديث أورده الخطيب في المؤتلف، عَن أبي الفضل أحمد بن محمد بن عُبَيد الله الرشيدي، عَن مُحَمد بن أحمد الرجائي، عن حسن بن نفيس بن زهير.
وذكره أبو منصور الديلمي من طريق الحاكم النيسابوري، عن حسين بن داود العلوي، عن إسحاق بن إبراهيم المروزي، عَن أبي سهل فذكره بلفظ: طعام الجواد. والباقي سواء وهو حديث منكر. [لسان الميزان (١/ ٦١١)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن شُعَيْب السجْزِي أبو سهل.
عَن مُحَمَّد بن معمر البحراني بِخَبَر كذب. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)].
٩٦٤ - أحمد بن محمد بن شيبة البزار
• أحمد بن محمد بن شيبة البزار.
مجهول، قاله ابن النجار. (ز ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٦)].
٩٦٥ - أحمد بن محمد بن صاعد أبو العباس
• أحمد بن مُحَمد بن صاعد.
يُكَنَّى أبا العباس.
مولى بني هاشم، وَهو أخو يَحْيى بن مُحَمد بن صاعد، وَهو أكبر من يَحْيى وأعلى إسنادًا وأقدم موتا منه، وَهو ضعيف، يروي عَن أبي موسى الهروي، عنِ ابن عُيَينة عن عَمْرو بن دينار، عن جابر، عن النبي ﷺ قَال: لا وصية لوارث.
وحدث عن عَبد الله بن عون، عَن أبي إسماعيل المؤدب، عن مسعر، عن رجل من بجيلة، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ ؛ من أتى الجمعة فليغتسل.
قال الشيخ: وهذا الحديث قد حدث به جماعة مع ابن صاعد هذا، بعضهم ثقات وأكثرهم ضعفاء، الا أن ابن صاعد هذا اتهم فيه، وقوله عن رجل من بجيلة: هو مالك بن مغول.
وقال الشيخ أَيضًا: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ورأيت أهل العراق يثنون عليه ثناء سوء، ومجمعون على ضعفه، ورأيت في بعض أحاديثه أثر ما قالوا بما روى عَن أبي موسى الهروي. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٢٧)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن صاعد أبو العَبَّاس.
مولى بني هَاشم، أَخُو يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، وَهُوَ أكبر مِنْهُ، وَأَعْلَى إِسْنَادًا، وأقدم موتا.
وَهُوَ ضَعِيف وَرَأَيْت أهل العرَاق يثنون عَلَيْهِ ثَنَاء سوء ومجمعون على ضعفه، وَرَأَيْت فِي بعض أَحَادِيثه أثر مَا قَالُوا بِمَا روى عَن أبي مُوسَى الهَرَوِيّ [قَالَه ابن عدي]. [مختصر الكامل (ص ١١٢)].
• أحمد بن محمد بن صاعد أبو العباس.
أخو يحيى.
قال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعون على ضعفه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٦)].
• أحمد بن محمد بن صاعد.
أخو يحيى.
стр. 604
قال ابن عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه.
وأما أبو بكر الخطيب فقال: ما رأيت له شيئاً منكراً. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٩)].
• أحمد بن محمد بن صاعد.
أخو يجيى.
قال ابن عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه.
وقواه الخطيب.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٨)].
• أحمد بن محمد بن صاعد.
أخو يحيى.
قال ابن عَدِي: رأيتهم مجمعين على ضعفه.
وقواه الخطيب.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي انتهى.
قال ابن عَدِي: يكنى أبا العباس وهو أكبر من يحيى وأعلى إسنادا وأقدم موتا يروي، عَن أبي موسى الهروي، عن ابن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن جَابر رفعه: لا وصية لوارث.
حدث، عَن عَبد الله بن عون، عَن أبي إسماعيل المؤدب، عن مسعر، عن رجل من بجيلة وهو مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: من أتى الجمعة فليغتسل.
قال ابن عَدِي: وهذا بهذا الإسناد باطل ورأيت أهل العراق يسيئون الثناء عليه والحديث الأول اتهم به. [لسان الميزان (١/ ٦٠٨)].
٩٦٦ - أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه أبو العباس المنصوري القاضى
• أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه، أبو العباس المنصوري القاضى.
من أهل المنصورة.
روى عن أبى روق الهزانى حديثا باطلا هو آفته، ذكرناه في ترجمة أبى روق. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٨)].
• أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه أبو عباس المنصوري القاضي.
من أهل المنصورة.
روى عَن أبي روق الهزاني حديثا باطلا هو آفته ذكرناه في ترجمة أبي روق انتهى. وقال الحاكم: ورد الى بخارى سنة ستين وأنا بها فكتبت عنه سمع أبا العباس بن الأثرم وأبا روق الهزاني وولي قضاء أرجان وكان من ظراف من رأيت من العلماء.
وقال أبو سعد بن السمعاني: كان إماما على مذهب داود بن علي الأصبهاني. [لسان الميزان (١/ ٦١٥)].
• أحمد بن محمد بن صالح بن عبد ربه، أبو العباس المنصوري القاضي.
من أهل المنصورة.
روى عن أبي روق الهزاني حديثاً باطلاً، فهو آفته. انتهى لفظ الميزان، وقد ذكر في ترجمة أحمد بن محمد بن بكر أبي روق الحديث المشار اليه هو مرفوع: «أول من قاس إبليس، فلا تقيسوا»، ثم قال: فالحمل فيه على المنصوري، وكان ظاهرياً يأتي بعد ورقة. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٩)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن صَالح بن عبد ربه أبو العَبَّاس المنصوري القَاضي.
عَن أبي روق الهزاني بِخَبَر بَاطِل هُوَ آفته. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٢)].
٩٦٧ - أحمد بن محمد بن صالح التمار
• أحمد بن محمد بن صالح التمار.
стр. 605
ثنا ابن وارة بخبر باطل. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٩)].
• أحمد بن محمد بن صالح التمار.
قال: حدثنا ابن وارة، فذكر خبرا موضوعا، فهو آفته، أنبأنيه مؤمل البالسى ومسلم القيسي، قالا: أنبأنا أبو اليمن الكندى، أنبأنا أبو منصور الشيباني، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا محمد بن طلحة النعالى، أنبأنا الشافعي، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح، أنبأنا ابن وارة، أنبأنا عبد الله بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قال: كنت جالسا عند أبى بكر، فقال: من كان له حاجة عند رسول الله ﷺ وله عدة فليقم.
فقام رجل.
فقال: إن رسول الله ﷺ وعدني ثلاث حثيات من تمر.
فقال: أرسلوا الى على فجاء، فقال: يا أبا الحسن، إن هذا يزعم كذا وكذا، فاحث له.
فحثاها له، فقال أبو بكر: عدوها فعدوها فوجدوها كل حثية ستين تمرة لا تزيد واحدة.
فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله، قال لى رسول الله ﷺ ليلة الهجرة في الغار: كفى وكف على في العدل سواء. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٣)].
• أحمد بن محمد بن صالح التمار.
حدثنا ابن واره فذكر خبرا موضوعا فهو آفته.
أنبأنيه مؤمل البالسي والمسلم القيسي قالا: أخبرنا أبو يمن الكندي، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا محمد بن طلحة النعالي، أخبرنا الشافعي، حَدَّثَنا أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح، حَدَّثَنا ابن وارة، حَدَّثَنا عبد الله بن رجاء، حَدَّثَنا إسرائيل، عَن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة قال: كنت جالسا عند أبي بكر فقال: من كان له عند رسول الله ﷺ عدة فليقم فقام رجل فقال: إن رسول الله ﷺ وعدني ثلاث حثيات من تمر فقال: أرسلوا الى علي فجاء فقال: يا أبا الحسن إن هذا يزعم كذا وكذا فاحث له فحثاها له فقال أبو بكر: عدوها فعدوها فوجدوها كل حثية ستين تمرة كل مرة لا تزيد واحدة.
فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله قال لي رسول الله ﷺ ليلة الهجرة في الغار: كفي وكف علي في العدل سواء. [لسان الميزان (١/ ٦٣٦)].
• أحمد بن محمد بن صالح التمار.
حدثنا بن وارة.
قال الذهبي: فذكر خبراً موضوعاً هو آفته، وقد ذكره الذهبي بإسناده اليه ثم الى حبشي بن جنادة، قال: كنت جالساً عند أبي بكر، فقال: من كان له عند رسول الله ﷺ عدة فليقم، فقام رجل .. فذكر الحديث، وفي آخره: «كفي ـ يعني رسول الله ﷺ وكف علي في العدل سواء». [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٢)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن صَالح التمار.
قَالَ: ثَنَا ابن وارة فَذكر خَبرا مَوْضُوعا هُوَ آفته. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
٩٦٨ - أحمد بن محمد بن صباح أبو الحسن الدولابي
• أحمد بن محمد بن صباح الدولابي أبو الحسن.
روى، عَن أبي نعيم وشبابة.
وعنه أبو حامد بن الشرقي يغرب قاله ابن حبان في الثقات. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٥٩)].
стр. 606
٩٦٩ - أحمد بن محمد بن الصلت بن مغلس أبو العباس الحماني
• أحمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت أبو العَبَّاس.
من أهل بَغْدَاد.
يروي عَن العِرَاقِيّين.
كَانَ يضع الحَدِيث عَلَيْهِم، كَانَ فِي أيامنا بِبَغْدَاد بَاقٍ، فراودني أَصْحَابنا عَلَى أَن أذهب اليْهِ، فَأخذت جُزْءا لأسْمع مِنْهُ بَعْضهَا، فرأيته حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بن سُلَيْمَانَ بن نَضْلَةَ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنِ نَافِع، عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : «مَرَدُّ دانق مِنْ حَرَامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ سَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً»، وَرَأَيْتُهُ حَدَّثَ عَنْ هَنَّادِ بن السريِّ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﵇: «لَمرَدّ دانق مِنْ حَرَامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ مِائَةِ الفٍ تُنْفَقُ فِي سَبِيلِ الله»، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يَضَعُ الحَدِيثَ، فَلَمْ أَذْهَبْ اليْهِ، وَرَأَيْتُهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بن أبي، أُوَيْسٍ، وَعَنْ مُسَدَّدٍ، وَمَا حَسبه رآهم. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٥٣)].
• أحمد بن مُحَمد بن الصلت أبو العباس.
كان ينزل الشرقية ببغداد، رأيته في سنة سبع وتسعين ومِئَتَيْن يحدث عن ثابت الزاهد، وَعَبد الصمد بن النعمان وغيرهما من قدماء الشيوخ قوما قد ماتوا قبل أن يولد بدهر.
قال الشيخ: وما رأيت في الكذابين أقل حياء منه، وكان ينزل عند أصحاب الكتب يحمل من عندهم رزما فيحدث بما فيها، وباسم من كتب الكتاب باسمه، فيحدث عن الرجل الذي اسمه في الكتاب، ولا يبالي ذلك الرجل متى مات، ولعله قد مات قبل أن يولد، منهم من ذكرت ثابت الزاهد، وَعَبد الصمد بن النعمان ونظراؤهما، وكان تقديري في سِنِّهِ لمَّا رأيته سبعين سنة، أو نحوه، وأظن ثابت الزاهد قد مات قبل العشرين بيسير، أو بعده بيسير، وَعَبد الصمد قريب منه، وكانوا قد ماتوا قبل أن يولد بدهر. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٢٧)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت أبو العَبَّاس.
قَالَ ابن عدي: [رَأَيْته] يحدث عَن ثَابت الزَّاهِد، وَعبد الصَّمد بن النُّعْمَان، وَغَيرهمَا من قدماء الشُّيُوخ؛ قوما قد مَاتُوا قبل أَن يُولد بدهر، وَمَا رَأَيْت فِي الكَذَّابين أقل حَيَاء مِنْهُ، وَكَانَ ينزل عِنْد (أَصْحَاب الكتب) يحمل من عِنْدهم رزما فَيحدث بِمَا فِيهَا وباسم من كتب الكتاب وَلَا يُبَالِي ذَلِك الرجل مَتى مَاتَ. [مختصر الكامل (ص ١١٢)].
• أحمد بن محمد بن مغلس بن الصلت الحماني أبو العباس.
ابن أخي جبارة بن المغلس.
بغدادي.
عن: ثابت الزاهد، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي عبيد، ومن بعدهم.
يضع الحديث. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٩)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت أبو العَبَّاس الحمانِي.
من أهل العرَاق روى عَن القعْنبِي ومسدد وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَبشر بن الْوَلِيد أَحَادِيث وَضعهَا وَقد وضع المُتُون أَيْضا مَعَ كذبه فِي لقى هَؤُلَاءِ حدثونا عَنهُ بِبَعْضِهَا [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٩)].
• أحمد بن محمد بن الصلت أبو العباس الحماني.
стр. 607
يروي عن: ابن أبي أويس، والقعنبي، وعن شيوخ لم يلقهم بالمشاهير والمناكير.
لا شيء.
مات بعد الثلاثمائة. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٣١)].
• أحمد بن محمد بن الصلت بن مغلس أبو العباس الحماني.
ويقال فيه: أحمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن عطية.
قال ابن عدي: كان ينزل الشرقية ببغداد، ويحدث عن ثابت الزاهد وغيره من أقوام ماتوا قبل أن يولد بدهر، وما رأيت في الكذابين أقل حياء منه.
قال أبو بكر الخطيب: كان يحدث عن أبي نعيم، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيد وغيرهم أحاديث أكثرها هو وضعها.
وقال ابن حبان والدارقطني: كان يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٦)].
• أحمد بن محمد بن الصلت بن مغلس الحماني.
عن: عمه جبارة، وأبي عبيد.
كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٩)].
• أحمد بن محمد بن الصلت بن مغلس الحماني.
عن عمه جبارة بن المغلس، وعن عفان وأبى نعيم.
روى عنه أبو على بن الصواف والجعابى، كذاب وضاع فلذا يدلسه بعضهم فيقول: حدثنا أحمد بن عطية.
وبعضهم أحمد بن الصلت.
قال ابن عدي: رأيته سنة سبع وتسعين، فقدرت أن له ستين سنة أو أكثر.
ومات سنة ثمان وثلاثمائة.
ثم قال ابن عدي: ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه.
وقال ابن قانع: ليس بثقة.
وقال ابن أبى الفوارس: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: راودني أصحابنا على أن أذهب اليه، فأسمع منه، فأخذت جزء الانتخب منه، فرأيته حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: رد دانق من حرام أفضل عند الله من سبعين حجة مبرورة.
ورأيته حدث عن هناد، عن أبى أسامة، عن عبيدالله عن نافع، عن ابن.
عمر: رد دانق من حرام أفضل عند الله من مائة الف تنفق في سبيل الله.
فعلمت أنه يضع الحديث، فلم أذهب اليه.
ورأيته يروى عن جماعة ما أحسبه رآهم.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: توفى سنة ثمان وثلاثمائة.
[وفي تاريخ نيسابور للحاكم: قال: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد العماري، عن محمد بن محمد بن عزيز التاجر، عن محمد بن أحمد الشعيثى، عن إسماعيل بن محمد الضرير، قال: حدثنا أحمد بن الصلت الحمانى، حدثنا محمد بن سماعة، عن أبى يوسف، عن أبى حنيفة، قال: حججت مع أبى ولى ثمان عشرة سنة، فمررنا بحلقة، فإذا رجل، فقلت: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى ﵁.
قلت: هذا كذب، فابن جزء مات بمصر ولابي حنيفة ست سنين] [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٨)].
стр. 608
• أحمد بن محمد بن الصَّلْت بن المُغَلِّس الحِمَّاني.
ذكر المؤلف في ترجمته: قال ابن عدى: رأيته سنة سبع وتسعين، فقدرت أن له ستين سنة أو أكثر، ومات سنة ثمان وثلاثمائة، ثم قال ابن عدى: ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه. الى أن قال قلت: توفى سنة ثمان وثلاثمائة، انتهى. رأيت بخطِّ الحافظ الياسوفي ما لفظه الموجود في «الكامل» سبعون سنة أو نحوه، وكأنَّ المصنف ﵀ نقل هذا من «مختصره» لتاريخ بغداد؛ فإن فيه كما هنا … وقد أتْبَع ابن عدي قوله: «ما رأيتُ في الكذَّابين أقلَّ حياءً منه» بقوله: «كان ينزل الى الوَرَّاقين فيحمل ما عندهم من رُزَمِ الكتب، ويُحَدِّث عَمَّن فيها، ولا يبالي متى مات، وهل مات قبل أن يُولد». ثُم ذكر ما بَيَّن به ذلك، وكان اللائق أن المصنف يَذْكُر شيئاً من ذلك، والله أعلم. وتاريخ وفاته ليس من «الكامل» بل من «تاريخ بغداد» وأَوْهَم كلام المصنف أنه من قول ابن عدي، والله سبحانه أعلم. وقول المصنف: قلت: «توفي سنة ثمان»، لا معنى لإعادته فضلاً عن كونه يُنَبِّه به بـ: «قلتُ». انتهى. [نثل الهميان (ص ٧٩)].
• أحمد بن محمد بن الصلت بن مغلس الحماني.
عن عمه جبارة بن المغلس وعن عفان، وَأبي نعيم.
روى عنه أبو علي بن الصواف والجعابي كذاب فلذا يدلسه بعضهم فيقول: حَدَّثَنا أحمد بن عطية، وبعضهم: أحمد بن الصلت.
قال ابن عَدِي: رأيته سنة سبع وتسعين ومئتين فقدرت أن له ستين سنة أو أكثر ومات سنة ثمان وثلاث مِئَة ثم قال ابن عَدِي: ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه.
وقال ابن قانع: ليس بثقة.
وقال ابن أَبِي الفوارس: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: راودني أصحابنا على أن أذهب اليه فأسمع منه فأخذت جزءا لأنتخب فيه فرأيته حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: رد دانق من حرام أفضل عند الله من سبعين حجة مبرورة. ورأيته حدث عن هناد، عَن أبي أسامة، عن عُبَيد الله عن نافع، عن ابن عمر ﵄: لرد دانق من حرام أفضل من مِئَة الف تنفق في سبيل الله.
فعلمت أنه يضع الحديث فلم أذهب اليه ورأيته يروي عن جماعة ما أحسبه رآهم.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: مات سنة ثمان وثلاث مِئَة.
وفي تاريخ نيسابور للحاكم: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد العماري، عَن مُحَمد بن محمد بن عزيز التاجر، عَن مُحَمد بن أحمد الشعيثي، عني، عن إسماعيل بن محمد الضرير، حَدَّثَنا أحمد بن الصلت الحماني، حَدَّثَنا محمد بن سماعة، عَن أبي يوسف، عَن أبي حنيفة ﵀ قال: حججت مع أبي ولي ست عشرة سنة فمررنا بحلقة فإذا رجل فقلت: من هذا؟ فقالوا: عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ﵁.
قلت: هذا كذب فابن جزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين انتهى.
وقد وقع لنا هذا الحديث من وجه آخر وهو باطل أيضًا قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن القاسم بن مظفر أن عبد الله بن الحسين كتب اليهم: أخبرنا أبو الفتح محمود بن أحمد بن الصابوني، عن
стр. 609
الشريف أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد، حَدَّثَنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي الحسين الأعين السمناني، حَدَّثَنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عيسى البنفشي، حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي، حَدَّثَنا أبو زفر عبد العزيز بن الحسن الطبري بآمد، حَدَّثَنا أبو بكر مكرم بن أحمد البغدادي، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن سماعة، حَدَّثَنا بشر بن الوليد القاضي، حَدَّثَنا أبو يوسف، حَدَّثَنا أبو حنيفة ﵀ قال: ولدت سنة ثمانين وحججت مع أبي سنة ست وتسعين وأنا ابن ست عشرة سنة فلما دخلت المسجد الحرام رأيت حلقة عظيمة فقلت لأبي: حلقة من هذه؟ فقال: هذه حلقة عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي ﷺ فتقدمت اليه فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب.
وعلى المصنف في نقل كلام ابن عَدِي مؤاخذات:
منها: أن لفظ ابن عَدِي: فقدرت أن له سبعين بموحدة وعين.
ومنها: أنه ليس في كلامه بيان وفاته فإن كان ذلك وقع في نسخة المؤلف فلا معنى لقوله بعد ذلك: قلت: مات سنة كذا مع تقدمها في كلام غيره وإن كان ذلك موافقا لسائر النسخ فلا معنى لإيهام كونها في كلام ابن عَدِي ثم إعادتها مصدرة بقلت.
ومنها: أنه اختصر كلام ابن عَدِي وقد اشتمل على فوائد تتعلق بترجمة المذكور وهي قوله متصلا بقوله: أقل حياء منه: كان ينزل الى الوراقين فيحمل من عندهم رزم الكتب ويحدث عمن اسمه فيها، وَلا يبالي متى مات وهل مات قبل أن يولد أو لا؟ ثم ذكر له أحاديث.
وقال الحاكم: روى ابن الصلت عن القعنبي ومُسَدَّد، وَابن أبي أويس وبشر بن الوليد أحاديث وضعها وقد وضع أيضًا المتون مع كذبه في لقي هؤلاء. وقال أبو نعيم: روى عن شيوخ لم يلقهم بالمشاهير والمناكير.
وذكره البرقاني فيمن وافق الدارقطني عليه من المتروكين.
وقال الخطيب: حدث، عَن أبي نعيم، وَغيره بأحاديث أكثرها باطلة هو وضعها وحكى عن بشر بن الحارث، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني أخبارا جمعها بعد أن صنعها في مناقب أبي حنيفة.
وقال حمزة السهمي: سمعت الدارقطني يقول: لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة.
وقال الأزهري عن الدارقطني: مناقب أبي حنيفة موضوعة كلها وضعها أحمد بن المغلس الحماني قرابة جبارة.
قلت: ومن مناكيره روايته عن بشر الحافي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه: ازهد في الدنيا يحبك الله. الحديث.
رواه ابن عساكر في تاريخه، عن الدينوري، عن القزويني، حدثنا يوسف بن عمر القواس، عَن مُحَمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا أحمد بن المغلس فذكر قصة هذا فيها.
وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وإنما يعرف من حديث سهل بن سعد الساعدي بإسناد ضعيف ذكرته في غير هذا المكان. [لسان الميزان (١/ ٦١٢)].
• أحمد بن محمد بن الصلت بن مغلس الحماني.
كذاب وضاع، فلذا يدلسه بعضهم فيقول: حدثنا
стр. 610
ابن عطية، وبعضهم: أحمد بن الصلت.
قال ابن أبي الفوارس: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان كلاماً وفي آخره: فعلمت أنه يضع الحديث.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٩)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت بن الْمُغلس الحمانِي.
وَضاع. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
• أحمد بن محمد بن الصلت.
كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
&#٩٦٧٠; أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي
تقدم في أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى.
٩٧٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَبَّاس بن نجيح
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَبَّاس بن نجيح.
قَالَ ابن النجار: قَالَ طَلْحَة بن مُحَمَّد الشَّاهِد: كَانَ رَئِيس المُعْتَزلَة، توفّي سنة ٣٦١. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٣)].
٩٧١ - أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي
• أحمد بن محمد بن عبد الحميد الكوفي.
قال ابن طاهر: حدث عن الثقات بالبواطيل.
أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي (١).
قال محمد بن طاهر: حدث عن الثقات بالأباطيل، روى حديثاً عن أنس: وعظ رسول الله ﷺ يوماً فصعق صاعق، فقال: «من الملبس علينا ديننا»، وهذا حديث باطل لا أصل له، وقد رواه جعفر عن عبد المتعال، عن أبي عوانة، عن قتادة، ثم رواه عن عبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٦)].
• أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي.
قال ابن طاهر: روى الأباطيل.
قلت: معاصر للكديمي. [المغني في الضعفاء (١/ ٩٠)].
• أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي.
عن عبد المتعال، عن أبى عوانة، عن قتادة.
وعبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت كلاهما عن أنس: وعظ رسول الله ﷺ يوما، فصعق صاعق، فقال: من ذا الملبس علينا ديننا.
وهذا باطل، ذكره ابن طاهر.
ويروى عنه ابن عقدة وغيره. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦١)].
• أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي الكوفي.
عن عبد المتعال، عَن أبي عوانة، عن قتادة، وعن عبد المتعال، عن يوسف بن عطية، عن ثابت كلاهما، عَن أَنس قال: وعظ رسول الله ﷺ فصعق صاعق فقال: من ذا الذي يلبس علينا ديننا.
وهذا باطل ذكره ابن طاهر.
ويروي عنه ابن عقدة، وَغيره. [لسان الميزان (١/ ٦٣٠)].
• أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي.
ذكر الذهبي في تلخيص المستدرك حديثاً في
стр. 611
مناقب عثمان، ثم قال: هذا كذب بحت، وفي الإسناد أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي، وهو المتهم.
وقد ذكره الذهبي في ميزانه، وذكر له حديثاً ثم قال فيه: وهذا باطل، ذكره ابن طاهر، ويروي عنه ابن عقدة وغيره. انتهى. ففي قوة كلام الذهبي أنه وضع. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٠٨)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الحميد الجعْفِيّ الكُوفِي.
اتهمه الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص المُسْتَدْرك وَأَشَارَ فِي المِيزَان أَيْضا لاتهامه. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
• أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي.
حديثه باطل. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
٩٧٢ - أحمد بن محمد بن عبد الرحيم البراذعي
• أحمد بن محمد بن عبد الرحيم البراذعي.
نزيل مرسية.
ذكره ابن عبد الملك فقال: روى عن ابن شفيع، وَابن موهب ويونس بن عبد الله بن مغيث، وَغيرهم.
روى عنه أبو عبد الله الأندرشي، وَغيره وكان مقرئًا متصدرًا ولم يكن بالضابط. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦١١)].
٩٧٣ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو طلحة الفزارى الوساوسى
• أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوساوسي أبو طلحة.
قال الدارقطني: تكلموا فيه. [المغني في الضعفاء (١/ ٩٠)].
• أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو طلحة الفزارى الوساوسى.
عن نصر بن على الجهضمى وطبقته.
ضعفه الدارقطني وقال: تكلموا فيه، ووثقه البرقانى. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٢)].
• أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو طلحة الفزاري الوساوسي.
عن نصر بن علي الجهضمي وطبقته.
ضعفه الدارقطني وقال: تكلموا فيه ووثقه البرقاني انتهى.
وقد روى عنه الدارقطني، وَابن المقرئ وأبو أحمد العسال، وَابن شاهين، وَابن زبر، وَغيرهم.
مات سنة ٣٢٢. [لسان الميزان (١/ ٦٣٣)].
٩٧٤ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو محمد الوزان الجرجاني
• أحمد بن محمد بن عبد الكريم أبو محمد الوزان الجرجاني.
روى عن أحمد بن علي بن عمران.
وعنه الإسماعيلي في معجمه وقال: صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ثم كنت أمر به يقرأ عليه وهو نائم، أو شبه النائم. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٣٤)].
٩٧٥ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن قاسم بن أبي بزة المقرئ
• أَحمد بن مُحَمد بن أبي بَزَّة المُقرِئُ.
مُنكر الحديث، ويُوصِل الأَحاديث.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه حاتِم بن مَنصور الشاشي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن أبي بَزَّة، قال: حَدثنا أبو سَعيد، عَبد الرَّحمَن بن عَبد الله، مَولَى بَني هاشِم، قال:
стр. 612
حَدثنا الرَّبيع بن صَبيح، عن الحَسن، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ : الدّيك الأَبيَض الأَفرَق حَبيبي، وحَبيب حَبيبي جِبريل، يَحرُس بَيتَه وسِتَّة عَشر بَيتًا مِن جيرَتِهِ: أَربَعَة عن اليَمين، وأَربَعَة عن الشِّمال، وأَربَعَة مِن قُدام، وأَربَعَة مِن خَلف.
حدثنا أبو يَحيَى بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا مُحمد بن يَزيد بن خُنَيس، عن ابن جُريج، عن عَطاء، أَنَّ النَّبي ﷺ صَلَّى بِالناس الصُّبح بِمِنًى غَداة عَرَفَةَ، ثُم غَدا الى عَرَفات، ثُم رَكِب على ناقَة لَه وتَحتَه قَطيفَة اشتُريَت لَه بِدَراهِم وهو يقول: اللهم اجعَلها حَجَّةً مَبرُورَةً مُتَقَبَّلَةً لا رياء فيها ولا سُمعَةَ.
قال أبو يَحيَى: وسمعت ابن أبي بَزَّة يُحَدِّث به عن ابن خُنَيس فقال فيه: عن ابن عَباس، فَقلت لَه: إِنما حَدثناه عن عَطاء فَلَم يَقبَل، وكان يُحَدِّث به عن ابن عَباس. [ضعفاء العقيلي (١/ ٣٦٩)].
• أحمد بن محمد بن عبد الله بن قاسم بن أبي بزة المقرئ.
قال العقيلي: منكر الحديث، ويوصل الأحاديث.
وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا منكر، وكان ضعيف الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٦)].
• أحمد بن محمد بن عبد الله البزي.
مقرئ مكة، ثقة في القراءة.
واما في الحديث فقال أبو جعفر العقيلي: منكر الحديث، يوصل الأحاديث، ثم ساق له حديثاً متنه: «الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي».
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، سمعت منه ولا أحدث عنه.
وقال ابن أبي حاتم: روى حديثاً منكراً. [المغني في الضعفاء (١/ ٨٩)].
• أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن البزى المكي المقرى.
إمام في القراءة ثبت [فيها.
له عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الانصار وهم يمزحون ويضحكون، فقال: أكثروا ذكر هادم اللذات.
قال أبو حاتم: هذا حديث باطل، لا أصل له، نقله عنه ولده عبد الرحمن، فأحمد] لين الحديث.
وقال العقيلى: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا أحدث عنه.
وقال ابن أبى حاتم: روى حديثا منكرا.
وقال العقيلى: حدثنا حاتم بن منصور، حدثنا أحمد بن محمد بن أبى بزة، حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : الديك الابيض الافرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل، يحرس بيته وستة عشر بيتاً من جيرانه .. الحديث.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر، أنبأنا سعيد بن البناء، أنبأنا على بن البسرى [ح]، وقرأت على عمر بن عبد المنعم، عن أبى اليمن الكندى، أنبأنا الحسين بن على، أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور، قالا: حدثنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا البزى أحمد ابن محمد بن القاسم بن أبى بزة: سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل ابن عبد الله بن قسطنطين، فلما بلغت: والضحى قال: كبر عند خاتمة كل سورة، فإنى قرأت على عبد الله بن كثير، فلما بلغت: والضحى، قال: كبر حتى تختم.
وأخبره ابن كثير أنه قرأ على مجاهد، فأمره بذلك،
стр. 613
وأخبره أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أبى بن كعب أمره بذلك، وأخبره أبى أن النبي ﷺ أمره بذلك.
هذا حديث غريب، وهو مما أنكر على البزى.
[قال أبو حاتم: هذا حديث منكر]. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦١)].
• أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن البزي المكي المقرئ.
إمام في القراءة ثبت فيها.
له عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عَن أَنس ﵁: مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمرحون ويضحكون فقال: أكثروا ذكر هاذم اللذات. قال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له نقله عنه ولده عبد الرحمن في كتاب العلل فأحمد لين الحديث.
قال العقيلي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم ضعيف الحديث لا أحدث عنه.
وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا منكرا.
وقال العقيلي: حدثنا حاتم بن منصور، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حَدَّثَنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عَن أَنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل يحرس بيته وستة عشرة بيتا من جيرانه. الحديث.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن أحمد قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البنا، أخبرنا علي بن البسري (ح).
وقرأت على عمر بن عبد المنعم، عَن أبي اليمن الكندي، أخبرنا الحسين بن علي، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور قالا: أخبرنا أبو طاهر المخلص، حَدَّثَنا يحيى بن محمد بن صاعد، حَدَّثَنا البزي أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين فلما بلغت ﴿والضحى﴾ قال: كبر عند خاتمة كل سورة فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت ﴿والضحى﴾ قال: كبر حتى تختم.
وأخبره ابن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره أن ابن عباس أمره بذلك وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أُبي أن النبي ﷺ أمره بذلك. هذا حديث غريب وهو مما أنكر على البزي.
قال أبو حاتم: هذا حديث منكر انتهى.
وقد رواه أبو عَمْرو الداني من حديث الحسن بن مخلد عن البزي أيضًا.
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: ابن أبي بزة ضعيف الحديث؟ قال: نعم ولست أحدث عنه روى عن عُبَيد الله،، عَن الأَعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عَن عَبد الله، عن النبي ﷺ حديثا منكرا.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" فقال: مؤذن المسجد الحرام.
وقال العقيلي: يوصل الأحاديث.
حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حَدَّثَنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي ﷺ صلى بالناس الصبح غداة عرفة بمنى ثم غدا الى عرفات. الحديث.
قال أبو يحيى: فسمعت ابن أبي بزة يحدث به عن ابن خنيس فزاد فيه: ابن عباس فقلت له: إن ابن خنيس لم يجاوز به عطاء فلم يقبل. [لسان الميزان (١/ ٦٣١)].
• أحمد بن محمد بن أبي بزة.
стр. 614
منكر. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
٩٧٦ - أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري
• أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري.
يعرف بالبلنسي، وَابن اليتيم وبالأندرشي لسكناه بحصن أندرش من المرية.
روى بالإجازة، عَن أبي علي الصدفي، وَأبي عبد الله بن الفراء، وَأبي عبد الله بن أبي زهر، وَأبي الفضل بن شرف، وَأبي الوليد بن زيد، وَأبي محمد البطليوسي، وَغيرهم.
روى عنه ابنه أبو عبد الله أحد الضعفاء الآتي ذكره في المحمدين، وأبو علي بن عبد المجيد وقال: ذاكرت بأمره أبا محمد بن عُبَيد الله وذكرت له أنه يدعي الرواية عن الصدفي، وَابن الفراء فقال: هذه ريبة.
قال ابن عبد المجيد: وكان هذا الشيخ متهما في الرواية عنهما.
وتعقب ذلك ابن عسكر في "رجال مالقة" بأن إجازته منهما ممكنة واستدل على ذلك بأنه رأى قراءته على أبي الحسن بن موهب "بالملخص" في شعبان سنة إحدى وثلاثين وخمس مِئَة وقد كتب له: قرأ علي الفقيه المقرئ أبو العباس.
قال: وَلا يكتب مثل هذا الا لرجل.
قال: فلا يبعد أن تصح له إجازة الصدفي الذي مات سنة أربع عشرة. ولم يذكر ابن عسكر تاريخ مولده، وَلا موته.
وذكر ابن عبد الملك في التكملة أن أبا محمد بن الحسن القرطبي أنكر على الأندرشي ذلك فقال: كان لا يحدث عن الصدفي، وَلا عن الفراء الا بواسطة ثم في الأخير حدث عنهما فتطرقت فيه الظنون وكان طلبه للعلم في حدود العشرين ومات الصدفي، وَابن الفراء سنة أربع عشرة وخمس مِئَة.
قال: وكان من أئمة القرآن مبرزا في تجويده مشاركا في الحديث عارفا بالنحو حسن التقييد والضبط مات في رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مِئَة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٩٧)].
٩٧٧ - أحمد بن محمد بن عبد الله القيسي
• أحمد بن محمد بن عبد الله القيسي.
في أحمد بن عبد الله الأنصاري. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٧٠)].
٩٧٨ - أحمد بن محمد بن عبد الله الوقاصى
• أحمد بن محمد بن عبد الله الوقاصي.
عن ابن جريج.
لا يعرف، والخبر كذب. [المغني في الضعفاء (١/ ٠٩٠)].
• أحمد بن محمد بن عبد الله الوقاصى.
عن ابن جريج بخبر باطل، ولا يدرى من ذا. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٣)].
• أحمد بن محمد بن عبد الله الوقاصي.
عن ابن جريج بخبر باطل، وَلا يدرى من ذا. [لسان الميزان (١/ ٦٣٧)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الوقاصي.
عَن ابن جريج بِخَبَر بَاطِل وَلَا يدرى من ذَا. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
стр. 615
٩٧٩ - أحمد بن محمد بن عبد الواحد الكتاني
• أحمد بن محمد بن عبد الواحد الكتاني.
بالتشديد.
عن يونس بن عبد الأعلى.
قال ابن يونس: لم يكن بذاك. [المغني في الضعفاء (١/ ٩٠)].
• أحمد بن محمد بن عبد الواحد الكتاني.
- نسبة الى بيع الكتان.
روى عن يونس بن عبد الاعلى.
قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الحافظ: لم يكن بذاك. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٦)].
• أحمد بن محمد بن عبد الواحد الكتاني.
نسبة الى بيع الكتان.
روى عن يونس بن عبد الأعلى.
قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الحافظ: لم يكن بذاك. [لسان الميزان (١/ ٦٥١)].
٩٨٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن الحسن بن عَبَّاس الجَوْهَرِي
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن الحسن بن عَبَّاس الجَوْهَرِي.
حدث عَن جده عبيد الله.
قَالَ ابْن النجار: كَانَ من الشِّيعَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٣)].
• أحمد بن محمد بن عُبَيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري.
قال ابن النجار: كان من الشيعة. (ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٦)].
٩٨١ - أحمد بن محمد بن عبيد الله أبو الحسن التمار المصري
• أحمد بن محمد بن عبيد الله أبو الحسن التمار.
حدث عن يحيى بن معين.
وروى عنه أبو حفص الكناني.
وقال ابن طاهر: كان غير ثقة، روى أحاديث باطلة.
وقال أبو القاسم الأزهري: هو مثل أبي سعيد العدوي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٧)].
• أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار.
عن يحيى بن معين.
ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٨)].
• أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار.
عن ابن معين وطبقته.
اتهم، وبقي الى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. [المغني في الضعفاء (١/ ٩٠)].
• أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرى.
كان ببغداد.
حدث عن يحيى بن معين.
روى عنه أبو حفص الكتاني.
قال الخطيب وابن طاهر: كان غير ثقة.
روى أحاديث باطلة.
وقال أبو القاسم الأزهري: هو مثل أبى سعيد العدوى.
قلت: والعدوى وضاع.
مات التمار سنة خمس وعشرين وثلاثمائة أو بعدها. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٠)].
• أحمد بن محمد بن عُبَيد الله التمار المقرئ.
كان ببغداد حدث عن يحيى بن معين.
стр. 616
روى عنه أبو حفص الكتاني.
قال الخطيب، وَابن طاهر: كان غير ثقة روى أحاديث باطلة.
وقال أبو القاسم الأزهري: هو مثل أبي سعيد العدوي.
قلت: والعدوي وضاع.
مات سنة خمس وعشرين وثلاث مِئَة، أو بعدها. [لسان الميزان (١/ ٦١٩)].
• أحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المصري.
كان ببغداد.
قال أبو قاسم الأزهري: هو مثل أبي سعيد العدوي.
قال الذهبي: قلت: العدوي وضاع. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٥)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبيد الله التمار.
قَالَ الخَطِيب وَابْن طَاهِر روى أَحَادِيث بَاطِلَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
&#٩٦٧٠; أحمد بن محمد بن عثمان أبو الحسن النهرواني
• أحمد بن محمد بن عثمان النهرواني.
هو أحمد بن عثمان، نسب الى جده، مر. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦١)].
• أحمد بن محمد بن عثمان النهرواني.
هو أحمد بن عثمان نسب الى جده مر. [لسان الميزان (١/ ٦٣١)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان النهرواني أبو الحسن.
اتهمه أبو سعيد النقاش بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
٩٨٢ - أحمد بن محمد بن علي بن بصير أبو كامل البخاري البصيري
• أحمد بن محمد بن علي بن بصير البخاري أبو كامل البصيري. بفتح الموحدة أوله نسبة الى جده الأعلى.
سمع أبا مسعود البجلي، وَغيره.
قال: كنت في ابتداء الطلب أكتب اسمي فأنتمي الى جدي لأمي فلامني الحافظ أبو بكر محمد بن إدريس وقال: لم لا تنتمي الى والدك؟ وهل في سلفك من يصلح الانتساب اليه؟ قلت: بلى وذكرت نسبي له فقال: أنت البصيري فبقيت.
ذكره أبو سعد ابن السمعاني في الأنساب فقال: صنف وجمع وكان كثير الوهم والخطأ وله كتاب سماه المضاهاة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٦٨)].
٩٨٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الحسن بن شَقِيق أبو بكر المروزِي
• أحمد بن مُحَمد بن علي بن الحسن بن شقيق أبو بكر المروزي.
يضع الحديث عن الثقات.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن جعفر بن حبيب الطبري، حَدَّثني أبو بكر أحمد بن مُحَمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، حَدَّثني أبي، عن جَدِّي، أنا أبو حمزة السكري، عن إبراهيم الصائغ، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إياكم والركون الى أصحاب الأهواء، فإنهم بَطَرَوا النعمة، وأظهروا البدعة، وخالفوا السنة، ونطقوا بالشبهة، وسابقوا الشيطان، قولهم الأفك، وأكلهم السحت، ودينهم النفاق والرياء، يدعون للشر الها وللخير الها، الا عليهم لعنة الله والملائكة
стр. 617
والناس أجمعين.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، حَدَّثَنا الحسين بن عيسى، أنبأنا عَبد الله بن نُمَير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سمعت النبي ﷺ يقُول: مَن سقى مسلما شربة من ماء في موضع يوجد فيه الماء، فكأنما أعتق رقبة، فإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء، فكأنما أحيا نسمة مؤمنة.
قال الشيخ: وهذا الحديث كذب موضوع على رسول الله ﷺ ، مع أحاديث أخر.
قال الشيخ: حَدَّثَنا عَبد الله بن جعفر عنه عن الثقات موضوعة، وهذان الحديثان موضوعان على رسول الله ﷺ . [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٣٧)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الحسن بن شَقِيق أبو بكر المروزِي.
يضع الحَدِيث عَن الثِّقَات. قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١١٣)].
• أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق أبو بكر المروزي.
يروي عن أبيه، عن جده.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٧)].
• أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٨)].
• أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٩٠)].
• أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي.
قال ابن عدي: يضع الحديث.
ثم قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا الحسين بن عيسى، أنبأنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: من سقى أخاه في موضع يوجد فيه الماء فكأنما أعتق رقبة، وإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة مؤمنة، فهذا من وضعه. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٣)].
• أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي.
قال ابن عَدِي: يضع الحديث ثم قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري، حَدَّثَنا أحمد بن محمد، حَدَّثَنا الحسين بن عيسى، حَدَّثَنا ابن نمير، عن هشام، عَن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعا: من سقى أخاه في موضع يوجد فيه الماء فكأنما أعتق رقبة وإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة. فهذا من وضعه انتهى.
قال ابن عَدِي عقب هذا الحديث وحديث آخر: هذان موضوعان. [لسان الميزان (١/ ٦٣٧)].
• أحمد بن محمد بن علي بن شقيق المروزي.
قال ابن عدي: يضع الحديث، ثم ذكر حديثاً من وضعه وهو عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعاً: «من سقى أخاه في موضع يوجد فيه الماء فكأنما أعتق رقبة، وإن سقاه في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة مؤمنة».
وأما ابن الجوزي فساق له حديثاً آخر في باب النهي عن الركون الى المبتدعة، ثم قال: قال ابن عدي:
стр. 618
كذب موضوع، وأحمد بن علي كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٥)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق المروزِي.
قَالَ ابن عدي يضع الحَدِيث [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
• أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي أبو بكر.
حديثه موضوع وفي موضع كان يضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
٩٨٤ - أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة الزوزني
• أحمد بن محمد بن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة الزوزني.
آخر أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفراء.
قال ابن السمعاني: كان متسمحا في دينه منهمكا في شرب الخمر لكنه كان صحيح السماع أكثر سماعاته بقراءة جدي أبي المظفر.
مات سنة ٥٣٦.
سمع منه ابن الجوزي، وَغيره. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٤٤)].
٩٨٥ - أحمد بن محمد بن علي أبو البركات الصفار المقرئ
• أحمد بن محمد بن علي الصفار أبو البركات المقرئ.
روى، عَن عَبد العزيز بن علي الأنماطي، وَأبي القاسم بن البسري، وَغيرهما.
روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو المعمر الأنصاري، وَغيرهما.
ذكره أبو سعد بن السمعاني في الذيل وقال: كان مستقيم الأمر على طريقة حسنة وسيرة جميلة وقيل: إنه تغير في آخر عمره واختل عقله. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦٦٦)].
٩٨٦ - أحمد بن محمد بن علي أبو عبد الله ابن الآبنوسي
• أحمد بن محمد بن علي أبو عبد الله الآبنوسى.
قال البرقانى: سمع لنفسه على جامع أبى عيسى من غير أن يسمعه.
سمع من دعلج وطبقته.
ومات قبل الاربعمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٧٠)].
• أحمد بن محمد بن علي أبو عبد الله ابن الآبنوسي.
قال البرقاني: سمع لنفسه على جامع أبي عيسى الترمذي من غير أن يسمعه.
سمع من دعلج وطبقته ومات قبل الأربع مِئَة. [لسان الميزان (١/ ٦٦٧)].
٩٨٧ - أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب البلنسي
• أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن واجب البلنسي.
وأصله باجي ولد سنة سبعين وخمس مِئَة وسمع من أبي عيسى بن المناصف، وَغيره وأجاز له أبو علي بن حسنون، وَغيره.
وحصل لما أخذ الفرنج بلده بلنسية وهو بها في سنة ست وثلاثين فتحول الى سبتة ومات بها في ربيع
стр. 619
الآخر سنة سبع وثلاثين. (ز) [لسان الميزان (١/ ٦١٦)].
٩٨٨ - أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم أبو سهل الحنفي اليمامي
• أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُمَر بن يُونُس اليمامي أبو سهل.
يروي عَن: عَبْد الرَّزَّاق، وَعمر بن يُونُس، وَغَيرهمَا، أَشْيَاء مَقْلُوبَة، لَا يعجبنا الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد.
رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَزَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ الا المَكْتُوبَةَ».
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن مُحَمَّدِ بن سَلَّامٍ بِبَيْتِ المَقْدِسِ، عَنْهُ، وَهَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِزَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ مَرْفُوعٌ، وَالثَّوْرِيُّ فَإِنَّمَا رَفَعَ عَنْهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ وَحْدَهُ وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّحِيحُ مِنْ حَدِيثِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَأَمَّا مَعْمَرٌ فَإِنَّ عِنْدَهُ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرو نَفسه، وَعند ابن جُرَيْجٍ أَيْضًا مَوْقُوفٌ، وَهُوَ عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِهِ، فَجَمَعَ بَيْنَهُمْ هَذَا الشَّيْخُ، وَحَمَلَ حَدِيثَ هَذَا عَلَى حَدِيثِ ذَلِكَ، وَلَمْ يُمَيِّزْ.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الغَارَ يُرِيدُ المَدِينَةَ أَخَذَ أبو بَكْرٍ بِغَرْزِهِ، فَقَالَ: «ألا أُبَشركَ يَا أَبَا بَكْرٍ»، قَالَ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «إِنَّ الله يَتَجَلَّى لِلْخَلائِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لَكَ خَاصَّةً».
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمَدَ بن الْفرج البَغْدَادِيّ بأبلة، ثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عُمَرَ بن يُونُسَ، ثَنَا أَبِي، عَن ابن أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ هَذَا، الى مَا يُشْبِهُهُ مِمَّا يَأْتِي مِنَ المَقْلُوبَاتِ وَالْمُلْزَقَاتِ التِي يُنْكِرُهَا المُتَبَحِّرُ فِي هَذِهِ الصِّنَاعَةِ.
وَرَوَى عَنْ عُمَرَ بن يُونُسَ، عَنْ أبيه أَنَّهُ سَمِعَ حَمْزَةَ بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ يَقُولُ: كَانَ ابن عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ غَيْضَةً فَاجْتَنَى مِنْهُ سِوَاكَيْنِ مِنْ أَرَاكٍ، أَحَدُهُمَا مُسْتَقِيمٌ، وَالآخَرُ مُعْوَجٌّ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَعْطَى الرَّجُلَ المُسْتَقِيمَ وَحَبَسَ المُعْوَجَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّهُ لَيْسَ من صَاحب يُصَاحِبُ صَاحِبًا وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ الا سَأَلَهُ الله عَنْ مُصَاحَبَتِهِ إِيَّاهُ، فَأَحْبَبْتُ أَنِّي لَا أَسْتَأْثِرُ عَلَيْكَ بِشيء». [المجروحين لابن حبان (١/ ١٤٣)].
• أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس اليمامي.
حدث بأحاديث مناكير عن الثقات، وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب.
سمعت عبدان الأهوازي يقول: لم أخرج حديث يَحْيى بن أبي كثير حتى فاتتني عن اليمامي النسخة التي يرويها وكان القاسم المطرز يقول: كتبت عن اليمامي هذا خمسمِئَة حديث بالعسكر، ليتها كانت خمسة الاف، ليس عند الناس منها حرف.
وأخبرني إسحاق بن إبراهيم قال: ذكرت اليمامي هذا لعبيد الكشوري فقال: هو فينا كالواقدي فيكم.
وحدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر بن طويط الرملي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي كثير، حَدَّثَنا معمر، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عن أبيه؛ أن غيلان بن سلمة أسلم وله ثمان نسوة، فقال له النبي: اختر منهن أربعة، واترك
стр. 620
سائرهن. وهذا الحديث إنما يرويه معمر، عنِ الزُّهْريّ، وَهو مما أخطأ فيه معمر بالبصرة من رواية يَحْيى بن أبي كثير عن معمر، لم يكتبها الا من حديث اليمامي هذا، ويحيى بن أبي كثير أكبر من معمر وأقدم موتا.
وتكثر عجائب اليمامي هذا، وَهو مقارب الحديث، وَهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا النضر بن مُحَمد، عن شُعْبَة، عَن يُونُس بن عُبَيد عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا قعد بين شعبها الأربع ثم اجتهد فقد وجب الغسل.
قال الشيخ: وهذا الحديث من حديث شُعْبَة، عَن يُونُس بن عُبَيد لا أعرفه رواه غير اليمامي، وكان ابن الأشعث يقول: هذا حديثي. وَهو منكر بهذا الإسناد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٢٩٣)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُونُس اليمامي.
حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير عَن الثِّقَات، وَحدث بنسخ عَن الثِّقَات بعجائب.
وَكَانَ القَاسِم المُطَرز يَقُول: كتبت عَن اليمامي هَذَا خَمْسمِائَة حَدِيث بالعسكر ليتها كَانَت خَمْسَة الاف، النَّاس مِنْهَا حرف. وَقَالَ عبيد الكشوري: هُوَ فِينَا كالواقدي فِيكُم.
وَقَالَ ابن عدي: وتكثر عجائب اليمامي هَذَا، وَهُوَ مقارب الحَدِيث، وَهُوَ الى الضعْف أقرب مِنْهُ الى الصدْق. [مختصر الكامل (ص ١٠٤)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم.
يماني.
عن: جده، وعن عبد الرزاق. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٩)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم أبو سهل الحنفي اليمامي.
يروي عن: جده، وعن عبد الرزاق.
قال أبو حاتم الرازي وابن صاعد: كان كذاباً.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ـ مرة: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير عن الثقات، نسخ عجائب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٧)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي.
عن جده.
قال ابن صاعد: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٨)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي.
قال ابن صاعد: كان كذاباً. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم الحنفي أبو سهل اليمامى.
عن جده، وعبد الرزاق. كذبه أبو حاتم وابن صاعد.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال مرة - متروك.
وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير وكان ينسخ عجائب.
وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمسمائة حديث، ليس عند الناس منها حرف.
وقال عبيد الكشورى: هو كالواقدي فيكم.
وذكره ابن حبان، وقال: روى عن أبيه، عن ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن الاعرج، عن أبى هريرة، قال: لما قدم رسول الله ﷺ من الغار
стр. 621
يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه، فقال: الا أبشرك يا أبا بكر! إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة، ويتجلي لك خاصة.
قال: وروى عن عمر بن يونس، عن أبيه: سمع حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج، ومعه إنسان، فأعطاه المستقيم، وحبس المعوج.
فقال: يا رسول الله، أنت أحق بالمستقيم منى.
فقال: إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبا ولو ساعة الا سأله الله عن مصاحبته إياه. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٠)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم الحنفي أبو سهل اليمامي.
عَن جَدِّه، وَعبد الرزاق.
كذبه أبو حاتم، وَابن صاعد.
وقال الدارقطني: ضعيف وقال مرة: متروك.
وقال ابن عَدِي: حدث عن الثقات بمناكير ونسخ عجائب وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمس مِئَة حديث ليس عند الناس منها حرف.
وقال عُبَيد الكشوري: هو كالواقدي فيكم. وذكره ابن حِبَّان وقال: روى، عَن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عَن أبيه، عن الأعرج، عَن أبي هريرة ﵁ قال: لما قدم رسول الله ﷺ من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزه فقال: الا أبشرك يا أبا بكر أن الله تعالى يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك خاصة.
قال: وروى عن عمر بن يونس، عَن أبيه سمع حمزة بن عبد الله بن عمر، عَن أبيه: أن رسول الله ﷺ دخل غيضة فاجتنى سواكين أحدهما مستقيم والآخر معوج ومعه إنسان فأعطاه المستقيم وحبس المعوج فقال: يا رسول الله أنت أحق بالمستقيم مني فقال: إنه ليس من صاحب يصاحب صاحبه ولو ساعة الا سأله الله عن مصاحبته إياه. انتهى.
وقال ابن يونس: قال لنا علان: كان سلمة بن شبيب يكذبه.
وقال الخطيب: كان غير ثقة.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: كتبت عنه وكان كذابا، وَلا أحدث عنه.
وقال ابن حبان: لا يُحْتَجُّ به. [لسان الميزان (١/ ٦٢٩)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن قاسم الحنفي اليمامي.
قال ابن الجوزي في حديثه في فضل عمر رضى الله تعالى عنه: ويروي أن أحمد بن عمر سرقه وغير إسناده. انتهى. وقد تقدم أن وضع الإسناد كوضع المتن في التحريم لكن أمره أخف، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٠٢)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُونُس اليمامي.
قَالَ أبو حَاتِم وَابْن صاعد كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
• أحمد بن محمد بن عمر بن يونس.
كذاب متروك وفي الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
• أحمد بن عمر اليمامي.
كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
• أحمد بن محمد اليمامي.
كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
стр. 622
٩٨٩ - أحمد بن محمد بن عمر أبو بكر المنكدري الخراساني
• أحمد بن محمد بن عمر أبو بكر المنكدري.
قال الحاكم: له أفراد وعجائب. [ديوان الضعفاء (ص ٩)].
• أحمد بن محمد بن عمر أبو بكر المنكدري.
بعد الثلاثمائة.
قال الحاكم: له أفراد وعجائب.
وقال السليماني: فيه نظر. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)].
• أحمد بن محمد بن عمر أبو بكر المنكدري الخراساني.
كان بعد الثلاثمائة.
قال الحاكم: له أفراد وعجائب.
مات بمر وسنة أربع عشرة وثلاثمائة بعد أن طاف جميع بلاد خراسان.
حدث عن عبد الجبار بن العلاء، وهارون بن إسحاق الهمداني، ويونس بن عبد الأعلى، وطبقتهم.
وكان المنكدرى حافظ خراسان في عصره.
قال الإدريسي: يقع في حديثه المناكير، ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب.
سألت محمد بن أبى سعيد السمرقندى الحافظ عنه، فرأيته حسن الرأى فيه، وسمعته يقول: سمعت المنكدرى يقول: أناظر في ثلاثمائة الف حديث.
فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدرى؟ قال: لا.
[قلت: هو مدني، سكن العجم]. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٣)].
• أحمد بن محمد بن عمر أبو بكر المنكدري الخراساني.
كان بعد الثلاث مِئَة.
قال الحاكم: له أفراد وعجائب مات بمرو سنة أربع عشرة وثلاث مِئَة بعد أن طاف جميع بلاد خراسان.
حدث، عَن عَبد الجبار بن العلاء وهارون بن إسحاق الهمداني ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم.
وكان المنكدري حافظ خراسان في عصره.
قال الإدريسي: تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاث مِئَة الف حديث فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري قال: لا.
قلت: هو مدني سكن العجم انتهى.
وقال الحاكم: سألت ابنه عن نسبه فكتب لي بخطه: أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي المنكدري ثم ذكر الحاكم أنه طاف البلاد وسمع بها.
قال: وكان له أفراد وعجائب وكان الحافظ أبو جعفر الأرزناني الثقة المأمون اجتمع معه بهراة وأنكر عليه. [لسان الميزان (١/ ٦٣٨)].
٩٩٠ - أحمد بن محمد بن عمران بن جندي أبو الحسن
• أحمد بن محمد بن عمران بن موسى أبو الحسن النهشلي.
ويعرف بابن الجندي.
قال الخطيب: كان يضعف في رواياته، ويطعن في رواياته، ويطعن عليه في مذهبه، سألت عنه الأزهري فقال: ليس بشيء. [الضعفاء والمتروكين لابن
стр. 623
الجوزي (١/ ٨٧)].
• أحمد بن محمد بن عمران أبو حسن بن الجندي.
ضعيف.
قبل الأربعمائة. [ديوان الضعفاء (ص ٨)].
• أحمد بن محمد بن عمران بن جندي أبو الحسن.
من آخر أصحاب ابن صاعد.
ضعيف عندهم، شيعي. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)].
• أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن بن جندي.
كان آخر من بقى ببغداد من أصحاب ابن صاعد، شيعي.
قال الخطيب: كان يضعف في روايته، ويطعن عليه في مذهبه.
قال لى الأزهري: ليس بشيء.
قلت: روى عنه خلق.
يروى عن البغوي. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٤)].
• أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن الجَنَدِي.
لم يذكُر في ترجمته أنه وَضَع، وقد ذكر ابن الجوزي في «الموضوعات» في محبة عليٍّ البَشر والشَّجر والمَدَر، موضوع وما يتعدى الجندي. ثم ذَكَر كلام الخطيب: كان يُضَعَّف في روايته، ويُطْعَن عليه في مذهبه، سألت الأزهرى عن ابن الجندي فقال: ليس بشئ. وقال العتيقي: كان يُرْمَى بالتشيع. [نثل الهميان (ص ٨٠)].
• أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن بن الجندي.
كان آخر من بقي ببغداد من أصحاب ابن صاعد.
قال الخطيب: كان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه.
قال لي الأزهري: ليس بشيء.
قلت: وروى عنه خلق، يروي عن البغوي انتهى.
وقال العتيقي: كان يرمى بالتشيع.
وأورد ابن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثا بسند رجاله ثقات الا الجندي فقال: هذا موضوع، وَلا يتعدي الجندي. [لسان الميزان (١/ ٦٣٩)].
• أحمد بن محمد بن عمران أبو الحسن الجندي ـ بضم الجيم وسكون النون ـ.
كان آخر من بقي ببغداد من أصحاب ابن صاعد، شيعي. انتهى.
وذكر ابن الجوزي في موضوعاته حديثاً في محبة علي على البشر، ثم قال: موضوع، وما يتعدى ذلك الجندي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٦)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمرَان أبو الحسن ابْن الجندي بِضَم الجِيم وَسُكُون النُّون.
شيعي اتهمه ابْن الجَوْزِيّ بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
• أحمد بن محمد بن عمران بن موسى المعروف بابن الجنيدي.
ضعيف شيعي وهو أبو الحسن [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
٩٩١ - أحمد بن محمد بن عمران أبو يعقوب
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمرَان أبو يَعْقُوب.
روى عَن عبد الله بن نَافِع الصَّائِغ، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابن عمر مَرْفُوعاً: «الصَّلَاة فِي مَسْجِدي
стр. 624
هَذَا تعدل الف صَلَاة فِيمَا سواهُ من المَسَاجِد الا المَسْجِد الحَرَام»، رَوَاهُ عَنهُ إِسْحَاق بن أَيُّوب الوَاسِطِيّ.
قَالَ الدراقطني فِي غرائب مَالك: لَا يثبت بِهَذَا الإِسْنَاد، وَأحمد بن مُحَمَّد مَجْهُول.
قلت: وَهُوَ غير أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمرَان بن الجندي، ذَاك مُتَأَخّر عَن هَذَا، عَاشَ بعد الدَّارَقُطْنِيّ، ويكنى أَبَا الحسن. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٤٣)].
• أحمد بن محمد بن عمران أبو يعقوب.
روى، عَن عَبد الله بن نافع الصائغ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: صلاة في مسجدي هذا تعدل الف صلاة. الحديث.
قال الدارقطني في الغرائب: لا يثبت بهذا الإسناد وأحمد بن محمد مجهول. (ذ) [لسان الميزان (١/ ٦٦٧)].
٩٩٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي
• أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُصْعَب بن بشر بن فضَالة بن عَبْد الله بن رَاشد بن موان أبو بشر الفَقِيه.
من أهل مرو.
كَانَ مِمَّن يضع المُتُون للآثار، ويقلب الأَسَانِيد للْأَخْبَار، حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات، وَرِوَايَته عَن الأَثْبَات بالطامات عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه، فَاسْتحقَّ التّرْك، وَلَعَلَّه قَدْ أقلب عَلَى الثِّقَات أَكْثَر من عشرة الاف حَدِيث، كتبت أَنا مِنْهَا أَكْثَر من ثَلَاثَة الاف حَدِيث مِمَّا لَمْ أَشك أَنَّهُ قَلبهَا، كَانَ عَلَى عهدي بِهِ قَدِيماً وَغَيره، وَهُوَ لَا يفعل الا قلب الأَخْبَار عَن الثِّقَات، والطعن عَلَى أَحَادِيث الأَثْبَات، ثُمَّ آخر عمره جعل يدعى شُيُوخًا لَمْ يرهم، وَروى عَنْهُم، وَذَاكَ أَنِّي سَأَلته، قُلْت: يَا أَبَا بشر أقدم من كتبت عَنْهُ بمرو من؟ قَالَ: أَحْمَد بن يسَار، ثُمَّ لما امتحن بِتِلْكَ المحنة وَحمل الى بُخَارى، حدث يَوْمًا فِي دَار أَبِي الطّيب المصعبي، عَن عَلِي بن خشرم، فاتصل بِي ذَلِكَ، فأنكرت عَلَيْهِ، فَكتب اليّ يعْتَذر اليّ وَقَالَ: قرئَ عَلَي فِي وَقت شغلي تِلْكَ الأَحَادِيث، ثُمَّ خرج الى سجستان فرواها عَن عَلِي بن خشرم، والفرياناني، وأقرانهما، وَأَنا أذكر من تِلْكَ الأَحَادِيث التِي كَانَ يقلبها عَلَى الثِّقَات أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهَا، فَحَدَّثَنَا أبو بِشر، ثَنَا عَمِّي وَأَبِي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن جَبَلَةَ، ثَنَا عَمِّي الحَكَمُ بن أبي زِيَادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ.
قَالَ يَحْيَى بن عُثْمَانَ: فَسَأَلْتُ شُعْبَةَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ، وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا مِسْعَرُ بن كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَار، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ الوَلاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ».
قَالَ: وثنا أبي وعمى، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَارٍ، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى الله ».
قَالَ: وَثنا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُمَرُ شنويه بن بَشِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن عُقَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن أبي أَوْفَى، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَسِيحُونَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْبُدُونَ الله فِي كَهْف إِذا سَقَطَتْ عَلَيْهِم صَخْرَةٌ .. فَذَكَرَ حَدِيثَ الغَارِ بِطُولِهِ.
стр. 625
وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا مِسْعَرُ بن كِدُامٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُوتِرُ لِخَمْسٍ.
قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: إِنَّ أَبَا بَسْطَامَ يَزِيدُ فِيهِ: «لَا يَقْعُدُ الا فِي آخِرِهِنَّ»، فَقَالَ: لَا أَحْفَظَهُ الله.
وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا نُعَيْمُ بن عَمْرٍو المُقْرِئُ، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بن مِهْرَانَ الكَاهِلِيِّ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الصَّايِغَ حَدَّثَنِي عَنْكَ، عَنْ سَالِمِ بن أبي الجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا ستقاموا لَكُمْ» الحَدِيثَ، فَقَالَ: نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ إِبْرَاهِيمُ؟ قُلْتُ: قَتَلَهُ أبو مُسْلِمٍ مُنْذُ قَرِيبٍ، أَنْكَرَ عَلَيْهِ سَفْكَ الدِّمَاءِ، وَأَخْذَ الأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا فَقَتَلَهُ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ بن مِهْرَانَ: إِنَّمَا حمله على ما فعله حَدِيثًا كُنْتُ أَسْمَعُهُ، يَذْكُرُهُ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَمْزَةُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ الى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِالمعروف وَنَهَاهُ عَنِ المُنكر فَقتله».
وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أبو حَمْزَة البكْرِيّ، عَن رقية بن مَسْقَلَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: «تَفْضُلُ صَلاةُ الرَّجُلِ الجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشرينَ دَرَجَةً».
قَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن أبي رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ».
وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن أبي نَضرةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ».
وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا شراحِيلُ بن عَبْدِ الله المَرْوَزِيُّ، ثَنَا أبو عَمْرِو بن الْعلَا، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرَقٍ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ﷺ .
وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بن وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «الأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَلكُل امرء مَا نَوَى»، الحَدِيثَ.
قَالَ عُثْمَانُ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ شُعْبَةَ أَخِيرًا فَلَمْ يَحْفَظْهُ.
وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بن عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَكُمْ فَأَوَوْا الى غَارٍ مِنَ المَطَرِ، فَسَقَطَ حَجَرٌ عَلَى فَمِ الغَارِ .. فَذَكَرَ حَدِيث الغَار بِطُولِهِ.
وَقَالَ: حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بن الْبَشِيرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الخَيْر، فَدَخَلُوا كَهْفًا فِي لَيْلَةٍ مُقْمَرَةٍ، فَخَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الجَبَلِ صَخْرَةٌ، فَسَدَّ البَابَ .. »، وَذَكَرَ حَدِيثَ الغَارِ بِطُولِهِ.
وَقَالَ: ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ، ثَنَا شُعْبَةُ بن الْحَجَّاجِ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، قَالَ:
стр. 626
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الغَارِ، فَرَأَيْتُ أَقْدَامَ المُشركِينَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ أَبْصرنَا، قَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا».
وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن أبي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَأَبِي مَعْنٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «امْرُؤُ القَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ الى النَّارِ يَوْمِ القِيَامَةَ».
وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا هَاشِمُ بن مَخْلَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : «مَنْ رَاحَ مِنْكُمْ الى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ».
قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بن أَحْمَدَ وَالِي مَرْوَ بِبُخَارَى، ثَنَا أَبِي سَعِيدُ بن سَلامِ بن قُتَيْبَةَ، عَن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العُشراءِ، عَنْ أَبِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَمَا تكون الزَّكَاة الا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الحَلْقِ، قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهِ لأَجْزَأَ عَنْكَ».
ثَنَا أَبِي وَعَمِّي، قَالا: ثَنَا جَدِّي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بن سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنِ نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَطُوفُ وَأَنَا مَعَهُ إِذْ وَقَفَ فَضَحِكَ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «لَقِيتُ عِيسَى بن مَرْيَم وَمَعَهُ مَلَكَانِ فَسَلَّمَ عَلِيَّ».
قَالَ عُثْمَانُ، وَرُبَّمَا يَقُولُ سُفْيَانُ رَجُلٌ عَنْ نَافِعٍ، وَلَمْ يُسَمِّهِ.
وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا شَيْبَانُ بن أبي شَيْبَانَ الزَّاهِدُ المَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الله بن كَيْسَانَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الوَاحِدِ.
وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا عُثْمَانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا عَبْدِ العَزِيزِ بن أبي رَوَّادٍ، عَن عبيد الله بن عمر، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ لَيْلَتَيْنِ الا مَعَ ذَوِي مَحْرَمٍ».
وَقَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بن الْحُصَيْنِ، عَنْ يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ.
وَقَالَ: ثَنَا أبي وعمى، عَن جدي، عَن نُعَيْمُ بن عَمْرٍو القَدِيدِيُّ، وَكَانَ عَلَى مَظَالِمِ المَأْمُونِ، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ الا المَكْتُوبَةَ».
قَالَ مقَاتل: وَكَانَ مسعر بن كدام ذكر لي هَذَا الحَدِيث فِي المذاكرة عَن سُفْيَان، عَن مَعْمَر، عَن أَيُّوب، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلْتُ لمسعر: مَا تصنع، فَكل هَؤُلاءِ عَن عَمْرو، حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرو بن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الفَرَحَ فِي وَجْهِهِ.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي، عَنْ جَدِّي، ثَنَا اللَّيْثُ بن نَصر بن سَيَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بن أبي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
قَالَ: ثَنَا عمى، ثَنَا أبي الحسن بن رشيد المروزِي، ثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».
قَالَ: وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ،
стр. 627
ثَنَا رَبَاحُ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بن أبي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ».
قَالَ: وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُسْلِمُ بن قُتَيْبَةَ بن مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا الحَجَّاجُ بن يُوسُفَ فَذَكَرَ القَبْرَ، فَقَالَ: إِنَّهَا بَيْتُ الوَحْشَةِ، وَبَيْتُ الغُرْبَةِ، وَبَيْتُ الدُّودِ، فَمَا زَالَ يَقُولُ بَيْتَ كَذَا حَتَّى بَكَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ مَرْوَانَ بن الْحَكَمِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: خَطَبَنَا أَمِيرُ المُؤْمِنيِنَ عُثْمَان بن عَفَّان، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: مَا نَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ الى قَبْرٍ الا بَكَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ لَتَذْكُرُ النَّارَ وَالآخِرَةَ فَلا تَبْكِي، وَلا تَذْكُرُ القَبْرَ الا وَتَبْكِي، قَالَ: «يَا عُثْمَانُ، مَا نَظَرْتُ الى أَفْظَعَ الا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ، إِنَّها آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا، وَأَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ».
وَقَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ، ثَنَا رَبَاحُ بن عَبْدِ الله بن عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ.
قَالَ رَبَاحٌ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُحَرِّزُ بن الْوَضَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بن عُبَيْدِ الله بن عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وَأَبُوهُ حَيٌّ، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «اللهمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا».
وَحَدَّثَنَا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مُقَاتِلُ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهَ شيء تَدَاعَى سَائِرُهُ».
ثَنَا جَدِّي، ثَنَا المُغِيرَةُ بن مُسْلِمٍ، ثَنَا عَزْرَةُ بن ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ثَقِيفٌ وَفْدُ الله ».
وثنا أبو حَمْزَةَ يَعْلَى بن حَمْزَةَ المَرْوَزِيُّ، ثَنَا أبو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بن مُزَاحِمٍ، عَنْ زُفَرَ الهُذَيْلِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمر يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ نَدْفِنَ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ.
وثنا عَمِّي، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مَنْصُورُ بن عَبْدِ الحَمِيدِ المَرْوَزِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بن مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولُ الله ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الأَذَان ويوتر الإِقَامَةَ.
وثنا خَالِدُ بن أَحْمَدَ وَالِي بُخَارَا، ثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بن مُوسَى الرِّضَا، قَالَ أبو الحسن الرِّضَا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبِي ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ.
قَالَ: وثنا أَحْمَدُ بن الْعَبَّاسِ الزُّهْرِيُّ بِصَنْعَاءَ، ثَنَا أَزْهَرُ بن السَّمَّانِ، عَنْ بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «المَلائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ».
وثنا أَبِي وَعَمِّي، قَالَا: ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن أبي رَوَّادٍ، ثَنَا بَشَّارُ بن كِدَامٍ أَخُو مِسْعَرٍ، عَنْ بُنَانِ بن بِشر، عَنْ قَيْسِ بن أبي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذا صلى أحدكُم بِالنَّاسِ فليخفف، فإن خلفه الضَّعِيفَ،
стр. 628
وَالْمَرِيضَ، وَذَا الحَاجَةِ».
وَثنا أَبِي وَعَمِّي، عَنْ جَدِّي سَعِيدِ بن سَلامِ بن قُتَيْبَةَ، عَنِ عَمِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بن وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا».
ثَنَا خَالِدُ بن أَحْمَدَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَعِيدُ بن قُتَيْبَةَ، عَن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العُشراءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ الا فِي الحلق واللبة، قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ».
قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ حَمَّادًا فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ: نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ، قَالَ حَمَّادٌ: وَقَدْ سَمِعَ مِنِّي هَذَا الحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: أبو عَوْنٍ، وَشُعْبَةُ بن مَالِكٍ.
قَالَ أبو حَاتِم ﵁: حَدثنَا أبو بشر بِهَذِهِ الأَحَادِيث من كتب لَهُ عملت أخيراً مصنفة، إِذَا تأملها الإِنْسَان توهم أَنَّهَا عَتيق، فتأملت يَوْمًا من الأَيَّام جزءاً مِنْهَا نابي الأَطْرَاف، أصفر الجِسْم، فمحوته بأصبعي فَخرج من تَحْتَهُ أَبيض، فَعلمت أَنه دخنها والخط خطه، كَانَ ينسبها الى جده، وَهَذِهِ الأَحَادِيث التِي ذَكرنَاهَا أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة ومعمولة مِمَّا عملت يَدَاهُ، عَلَى أَنَّهُ كَانَ ﵀ من أَصْلَب أهل زَمَانه فِي السّنة وأنصرهم لَهَا، وَأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ يضع الحَدِيث ويقلبه، فَلم يمنعنا مَا علمنَا من صلابته فِي السّنة ونصرته لَهَا أَن نسكت عَنْهُ؛ إِذْ الدَّين لَا يُوجب الا إِظْهَار مثله فِيمَن وجد، وَلَو جِئْنَا الى شيء يكذب فسرناه عَلَيْهِ لصلابته فِي السّنة، فَإِن ذَلِكَ ذَرِيعَة الى أَن يوثق مثله من أهل الرَّأْي، وَالدّين لَا يُوجب الا قَوْل الحق فِيمَن يجب، وَسَوَاء كَانَ سنيا أَوِ انتحل مذهبا غَيْر السّنة، إِذَا تَأمل هَذِه الأَحَادِيث اسْتدلَّ بِهَا عَلَى مَا رواها ما لَمْ نذكرهَا، وَلَمْ يشك أَنَّهَا من عمله، ونسأل الله إسبال السّتْر بمنه.
سَمِعت أَبَا بَكْر أَحْمَد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب الضبعِي يَقُول: كنت فِي دَار أَحْمَد بن سهل نَنْتَظِر الأَذَان مَعَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة وَجَمَاعَة من المَشَايِخ، ومعنا أبو بشر المروزِي، فَذكر أبو علي الجباري بَاب اليَمين مَعَ الشَّاهِد، فَذكر كُل وَاحِد منا بَعْض مَا فِيهِ، فَقَالَ أبو بِشر: رَوَى نَافِع بن عمر، عَن ابن أبي مليكَة، عَن ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ: لَيْسَ مِنْ هَذَا شيء، إِنَّمَا هُوَ: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ»، فَقُلْتُ: قَلِيلا قَلِيلا لِمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، رَوَى شَيْخٌ هَذَا الحَدِيثَ عَنِ القَعْنَبِيِّ، عَنْ نَافِعِ بن عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ، فَقَالَ: مَنْ هُوَ؟ فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا مُوسَى بن الْحَسَنِ بن عَبَّادٍ، ثَنَا القَعْنَبِيُّ، ثَنَا نَافِعُ بن عُمَرَ، فَسَمِعَهُ أبو بِشر فَقَالَ: هَذَا الحَدِيثَ، فَلَمَّا افْتَرَقْنَا حَضرنِي أبو بِشر دَارِي، فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِي كُلَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ مُوسَى بن الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ تَنْسَخُهُ؟ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَ هَذَا الشَّيْخِ كُلَّهُ عَلَى الوَجْهِ، فَجَعَلْتُ أَعْتَلُّ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَلِحُّ، فَلَمَّا اضْطَرَّنِي الأَمْرُ قُلْتُ لَهُ: أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ بَغْدَادَ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ، وَكَتَبَ الكَثِيرَ بِهَا، فَقَالَ: مَنْ؟ فَقُلْتُ: أبو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ، فَقَالَ: أُحِبُّ ان تقوم معي فَنَسْأَلَهُ، وَأَرَدْتُ أُخَلِّصُ نَفْسي مِنْهُ حَيْثُ أَحَلْتُهُ عَلَى غَيْرِي، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُنِي حَتَّى ذَهَبْتُ مَعَهُ الى أَبِي عَلِيٍّ الثَّقَفِيِّ،
فَقَالَ لَهُ: أُحِبُّ أَن تَخْرُجَ الي كُلِّ مَا سَمِعْتَ بِبَغْدَادَ مِنْ مُوسَى بن الْحَسَنِ، وَبِشر بن مُوسَى وَغَيْرِهِمَا مِنْ مَشَايِخِ بَغْدَادَ، حَتَّى أَنْسَخَهُ عَلَى الوَجْهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثَ مَشَايخِ بَغْدَادَ عَلَى الوَجْهِ،
стр. 629
وَتَوَهَّمْتُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ لَهُ مِنْ جِهَةِ التَّقْوَى إِنَّهُ لَا يَحِلُّ هَذَا، فَقَالَ أبو عَلِيٍّ: كُتُبِي مُخَلَّطَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ يُصرحْ لَهُ بِالْحَقِّ غَضِبْتُ، وَقُلْتُ: أنا أدخل وأميز حَدِيثَ أَهْلِ بَغْدَادَ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِمْ، فَقَالَ: افْعَلْ، فَدَخَلْتُ وَمَيَّزْتُ مِقْدَارَ مِائَتَيْ جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِ مَشَايِخ بَغْدَاد وَيَنْسَخُهَا وَيَرُدُّهَا، وَيَأْخُذُ عَشرةً حَتَّى أَتَى عَلَى جَوَامِعِهَا، وَمَا ظَنَنْتُ أن مُسلماً يسْتَحل مثل هَذَا. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٥٦)].
• أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي.
رأيته بمرو، وحدث بأحاديث مناكير، وسمعت مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عنِ ابن قهزاذ وَهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه الى الكذب. وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن أُمراء خرسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والى بُخارِى، يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم، وقد حدث عن خالد بن أحمد أمير بُخارَى، عن أبيه، عن سَعِيد بن سلم، عنِ ابن جُرَيج، عَن حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ سئل: أما تكون الذَّكاة الا في الحلق، أو اللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك.
قال الشيخ: وهذا الحديث معضل، عنِ ابن جُرَيج، عَن حماد، لم يروه غير أبي بشر هذا، وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خرسان أحاديث بواطيل، وَهو بين أمره في الضعفاء. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٣٩)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أبو بشر المروزِي.
حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير، وَرَأَيْت مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الدغولي ينْسبه الى الكَذِب، وَقد حدث بِغَيْر حَدِيث أنْكرت عَلَيْهِ.
وَكَانَ يحدث عَن أُمَرَاء خُرَاسَان إِسْمَاعِيل بن أَحْمد وَأَخُوهُ نصر بن أَحْمد وخَالِد بن أَحْمد بن خَالِد بن حَمَّاد وَالِي بُخَارى، يشبه على النَّاس أَنهم حدثوه بِمَا يروي عَنْهُم.
وروى أَحَادِيث بَوَاطِيلُ، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضعْف. قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١١٤)].
• أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر أبو بشر المروزي.
يضع الحديث، عن أبيه، عن جده. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٦٠)].
• أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه.
قال الدارقطني: يضع الحديث.
قال ابن حبان: يضع الحديث ويقلبه، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، وادعى شيوخاً لم يرهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)].
• أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي المصعبي الفقيه.
من طبقة ابن عقدة.
كذاب، وضع شيئاً كثيراً. [ديوان الضعفاء (ص ٨)].
• أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي الفقيه.
بعد الثلاثمائة.
عرف بالوضع. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)].
• أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه.
стр. 630
قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الاسانيد، فاستحق الترك، لعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة الاف حديث، لم أشك أنه قلبها، ثم كان آخر عمره يدعى شيوخا لم يرهم،.
فإنى سألته عن أقدم شيخ له، فقال: أحمد بن سيار، ثم لما امتحن بتلك المحنة، وحمل الى بخارا حدث عن على بن خشرم، فأرسلت أنكر عليه، فكتب يعتذر الى، وقال: قرئ على وقت شغلى، ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو عن على بن خشرم والفريانانى، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الاسانيد.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث [وكان عذب اللسان حافظا].
قلت: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٥)].
• أحمد بن محمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه.
قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون ويقلب الأسانيد فاستحق الترك فلعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة الاف حديث لم أشك أنه قلبها.
ثم كان آخر عمره يدعي شيوخا لم يرهم فإني سألته عن أقدم شيخ له فقال: أحمد بن سيار ثم لما امتحن بتلك المحنة وحمل الى بخارى حدث، عَن عَلِيّ بن خشرم فأرسلت أنكر عليه فكتب يعتذر الي وقال: قرئ علي وقت شغلي ثم خرج الى سجستان فحدث كما هو، عَن عَلِيّ بن خشرم والفرياناني ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثا مقلوبة الأسانيد.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث وكان عذب اللسان حافظا.
قلت: مات سنة ٣٢٣ انتهى. ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي وأبو علي الحافظ أيضًا.
وقال الخطيب: متروك الحديث.
وقال ابن عَدِي: حدث بأحاديث مناكير رأيته بمرو وهو بين الأمر في الضعف.
قال: وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين وليس عندي عن ابن قهزاد شيء وهو يحدث عنه ورأيت الدغولي ينسبه الى الكذب.
قال: وروى عن إسماعيل بن أحمد والي خراسان أحاديث بواطيل وحدث بأحاديث أنكرت عليه وكان يحدث عن أمراء خراسان: إسماعيل بن أحمد ونصر بن أحمد وخالد أمير بخارى.
وحدث عن خالد بن أحمد بن خالد هذا، عَن أبيه، عن سعيد بن مسلم، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة حديث أبي العشراء في الذكاة.
قال ابن عَدِي: وهذا لم يروه هكذا عن ابن جريج، عن حماد غير أبي بشر. [لسان الميزان (١/ ٦٤٢)].
• أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي الفقيه.
قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، ويقلب الأسانيد، فاستحق الترك، ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة الاف حديث، ثم ساق له ابن حبان نيفا وثلاثين حديثاً مقلوبة.
وقال الدارقطني: كان يضع الحديث.
وفي طبقات الحفاظ للذهبي اختصار الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي الحنبلي عن الدارقطني: كان يضع الحديث عن أبيه عن جده، وعن غيرهم.
وقال أبو سعد الإدريسي: منكر الحديث، يضع
стр. 631
الحديث على الثقات، قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كان أبو بشر المروزي يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٠)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة المروزِي المصعبي الفَقِيه.
كَذَّاب وضع شَيْئا كثيرا. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
• أحمد بن محمد أبو بشر الفقيه.
المروزي كان من أصلب زمانه في السنة وآدابهم منها حديثه لمن خالفها وكان مع هذا يضع الحديث ويقلبه. [قانون الضعفاء (ص ٢٣٧)].
٩٩٣ - أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، أبو العباس الحافظ المصري النحاس
• أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح الحافظ المصري أبو العباس النحاس.
طوف البلاد.
وروى عن البغوي وأبى عروبة.
سكن نيسابور.
مات سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
اتهمه بالكذب أبو الحسين الحجاجى.
روى حديثين باطلين: أحدهما عن أبى عروبة، عن عبد الرحمن بن عمرو الرقى، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن ابن صالح، عن أبى هريرة - مرفوعا: لا تولوا الاذان من يدغم الهاء.
رواه عنه الحاكم. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٤)].
• أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح الحافظ المصري أبو العباس النحاس.
طوف البلاد، روى عن البغوي، وَأبي عَرُوبَة، سكن نيسابور، مات سنة ست وسبعين وثلاث مِئَة.
اتهمه بالكذب أبو الحسين الحجاجي.
روى حديثين باطلين أحدهما: عَن أبي عَرُوبَة، عَن عَبد الرحمن بن عَمْرو الرقي، عن عيسى بن يونس، عَن الأَعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: لا تولوا الأذان من يدغم الهاء.
رواه عنه الحاكم. [لسان الميزان (١/ ٦٤٠)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن الْجراح المصريّ الحَافِظ.
اتهمه أبو الحُسَيْن الحَجَّاجِي بِالْكَذِبِ روى حديثين باطلين. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
٩٩٤ - أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد العلامة أبو جعفر الأشعري القمي
• أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد العلامة أبو جعفر الأشعري القمي.
شيخ الرافضة بقم، له تصانيف وشهرة، كان في حدود الثلاث مئة. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٤)].
• أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد العلامة أبو جعفر الأشعري القمي.
شيخ الرافضة بقم له تصانيف وشهرة كان في حدود الثلاث مِئَة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٥٩٨)].
٩٩٥ - أحمد بن محمد بن عيسى السكوني
• أحمد بن محمد بن عيسى السكوني.
بغدادي.
عن: أبي يوسف القاضي، وأبي بكر بن عياش. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٥)].
• أحمد بن محمد بن عيسى السكوني.
بغدادي.
стр. 632
يروي عن أبي يوسف.
قال الدارقطني: هو ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)].
• أحمد بن محمد بن عيسى السكوني.
عن أبي يوسف القاضي.
ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٨)].
• أحمد بن محمد بن عيسى السكوني.
عن أبي يوسف القاضي.
ضعفه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)].
• أحمد بن محمد بن عيسى السكوني.
عن أبى يوسف القاضى.
ضعفه الدارقطني وقال: متروك الحديث، بغدادي. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٤)].
• أحمد بن محمد بن عيسى السكوني.
عن أبي يوسف القاضي.
ضعفه الدارقطني وقال: متروك الحديث بغدادي انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وكناه أبا جعفر ولم يسم جده وقال: إنه كوفي روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني.
وهذا الشيخ اختلفوا في نسبه فقال محمد بن مخلد، ومُحمد بن خلف القاضي المعروف بوكيع وحمزة بن الحسن السمسار وعلي بن محمد بن يحيى السواق: في نسبه مثل ما هنا. وروى عنه عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، ومُحمد بن سليمان بن محبوب فقالا: حَدَّثَنا أحمد بن عيسى السكوني كأنهما نسباه الى جده.
وروى عنه عبد الله بن محمد بن ياسين فقال: حَدَّثَنا أحمد بن عبد الجبار السكوني كذا قال وهو هو.
فإن الحديث الذي رواه عنه هؤلاء كلهم حديث واحد من روايته، عَن أبي يوسف، عَن أبي إسحاق الشيباني، عَن أبي الأحوص، عن ابن مسعود في القول عند دخول الخلاء وهو حديث غريب بهذا الإسناد.
وقد ذكر الدارقطني في الأفراد أن السكوني تفرد به. [لسان الميزان (١/ ٦٣٩)].
٩٩٦ - أحمد بن محمد بن عيسى الواعظ
• أحمد بن محمد بن عيسى الواعظ.
عن يوسف بن الحسين الرازي بخبر.
باطل اتهمه به. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٤)].
• أحمد بن محمد بن عيسى الواعظ.
عن يوسف بن الحسين الرازي بخبر باطل اتهم به. [لسان الميزان (١/ ٦٤٠)].
• أحمد بن محمد بن عيسى الواعظ.
عن يوسف بن الحسين الرازي بخبر باطل، اتهم به. انتهى.
ففي هذا أنه وضعه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩٧)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى الوَاعِظ.
عَن يُوسُف بن الْحُسَيْن الرَّازِيّ بِخَبَر بَاطِل اتهمَ بِهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٣٣)].
٩٩٧ - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن غَالب أبو عبد الله البَاهِلِي المعروف بِغُلَام الخَلِيل
• أَحْمَد بن مُحَمَّد بن غَالب البَاهِلِي.
المعروف بِغُلَام الخَلِيل.
كنيته أبو عَبْد الله، أَصله من البَصرة، سكن بَغْدَاد، كَانَ يتقشف.
يرْوى عَن: ابن أبي أويس، وَأهل المَدِينَة، وَالْعراق.
لَمْ يكن الحَدِيث شَأْنه، كَانَ يُجيب فِي كُل مَا يسأل،
стр. 633
وَيقْرَأ كُل مَا يعْطى، سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أَو من حَدِيث غَيره، أَتَوْهُ بِصَحِيفَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ عَن ابن أبي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ الزُّهْرِيّ؛ وهى ثَمَانُون حَدِيثاً، فَحدث بهَا كلهَا عَن ابن أبي أويس.
سَمِعت أَحْمَد بن عَمْرو بن جَابر بالرملة يَقُول: كنت عِنْدَ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضي، فَدخل عَلَيْهِ غُلَام الخَلِيل فَقَالَ لَهُ فِي خلال مَا كَانَ يحدثه: تذكر أَيهَا القَاضي حَيْثُ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ سنة أَربع وَعشرين فَكتب، فَالْتَفت اليْنَا إِسْمَاعِيل وَقَالَ: قَلِيلا قَلِيلا تكذب وما كنت فِي تِلْكَ السّنة بِهَا. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٥٠)].
• أحمد بن مُحَمد بن غالب بن مرداس أبو عَبد الله.
مولى باهلة بصري، يعرف بغلام الخليل.
سمعت أبا عَبد الله النهاوندي بحران في مجلس أبي عَرُوبة يقول: قلت لغلام الخليل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة.
سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يتحدث بها غلام الخليل لسليمان بن بلال من أين له؟ قال: سرقها من عَبد الله بن شبيب، وسرقها عَبد الله بن شبيب من النضر بن سلمة، وسرقها النضر من شاذان، ووضعها شاذان.
سمعت أبا جعفر القاص يقول: حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن غالب، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الربيع بن بدر، عَن أبي هارون، عَن أبي سَعِيد، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من قبل غلاما لشهوة لعنه الله، وإن صافحه بشهوة لم تقبل منه صلاته، فإن عانقه لشهوة ضرب بسياط من نار يوم القيامة، فإن فسق به أدخله الله النار.
قال الشيخ: وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد، وغلام الخليل أحاديثه مناكير لا تحصى كثرة، وَهو بين الأمر في الضعفاء. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٢٢)].
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب بن غَالب بن مرداس أبو عبد الله.
مولى باهلة، بَصري، يعرف ب " غُلَام الخَلِيل ".
قَالَ ابن عدي: سَمِعت أَبَا عبد الله النهاوندي فِي مجْلِس أبي عرُوبَة يَقُول: قلت لغلام الخَلِيل: هَذِه الأَحَادِيث الرَّقَائِق التِي تحدث بهَا؟ قَالَ: وضعناها لنرقق بهَا قُلُوب العَامَّة.
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن خرَاش: هَذِه الأَحَادِيث التِي يحدث بهَا غُلَام الخَلِيل سرقهَا من عبد الله بن شبيب، وسرقها عبد الله من النَّضر بن سَلمَة، وسرقها النَّضر من شَاذان، ووضعها شَاذان.
وَقَالَ ابن عدي: أَحَادِيثه مَنَاكِير لَا تحصى كَثْرَة، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضُّعَفَاء. [مختصر الكامل (ص ١١٠)].
• أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس.
غلام خليل.
متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٨)].
• أحمد بن محمد بن غالب.
عن عبد الكريم بن رَوْح.
وعنه محمد بن مَخْلد.
ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٢)].
стр. 634
• أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب أبو عبد الله.
غُلَام الخَلِيل الوَاعِظ يَرْحَمنَا الله وإياه روى عَن جمَاعَة من الثِّقَات أَحَادِيث مَوْضُوعَة على مَا ذكره لنا القَاضي أبو بكر أَحْمد بن كَامِل بن خلف من زهده وورعه ونعوذ بِالله من زهد يُقيم صَاحبه ذَلِك المقَام [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٨)].
• أحمد بن محمد بن غالب المذكر البغدادي.
غلام الخليل.
روى عن الثقات بأحاديث واهية موضوعة، له صيت في الصيت والورع.
لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٣٠)].
• أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس أبو عبد الله الباهلي.
غلام خليل.
يروي عن: ابن أبي أويس، وشيبان.
قال الدارقطني: متروك.
وحكى ابن عدي أنه قال: وضعنا أحاديث نرفق بها قلوب العامة، ولما مات لم يصل عليه أبو داود السجستاني. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٨٨)].
• أحمد بن محمد بن غالب الباهلي.
غلام خليل.
معروف بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٨)].
• أحمد بن محمد بن غالب الباهلي.
غلام خليل.
معروف بوضع الحديث.
قبل الثلاثمائة.
أقر بالوضع، وقال: وضعنا أحاديث نرفق بها القلوب. [المغني في الضعفاء (١/ ٩١)].
• أحمد بن محمد بن غالب الباهلى.
غلام خليل.
عن إسماعيل بن أبي أويس، وشيبان، وقرة بن حبيب.
وعنه ابن كامل، وابن السماك، وطائفة، وكان من كبار الزهاد ببغداد.
قال ابن عدي: سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل.
ما هذه الرقائق التى تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة.
وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجال بغداد.
وقال الدارقطني: متروك.
قال الخطيب: مات في رجب سنة خمس وسبعين ومائتين، وحمل في تابوت الى البصرة، وبنيت عليه قبة، وكان يحفظ علما كثيرا، ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفا.
قال ابن عدي: أمره بين.
حدثنا أبو جعفر القاضى بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا الربيع بن بدر، عن أبى هارون، عن أبى سعيد، قال: من قبل غلاما بشهوة لعنه الله، فإن عانقه ضرب بسياط من نار، فإن فسق به دخل النار.
ومن مصائبه، قال: حدثنا محمد بن عببدالله العمرى، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : اقتدوا باللذين من بعدى، أبى بكر وعمر.
فهذا ملصق بمالك.
وقال أبو بكر النقاش: وهو واه.
قال أبو جعفر بن الشعيرى: لما حدث غلام خليل، عن بكر بن عيسى، عن أبى عوانة قلت له: يا عبد الله، ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل، وهو قديم لم تدركه، ففكر في هذا، ثم خفته
стр. 635
فقلت: لعله آخر باسمه فسكت.
فلما كان من الغد قال لى: يا أبا جعفر، علمت أنى نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له بكر بن عيسى، فوجدتهم ستين رجلا. [ميزان الاعتدال (١/ ١٥٩)].
• أحمد بن محمد بن غالب الباهلي.
غلام خليل.
عن إسماعيل بن أبي أويس وشيبان وقرة بن حبيب.
وعنه ابن كامل، وَابن السماك وطائفة وكان من كبار الزهاد ببغداد.
قال ابن عَدِي: سمعت أبا عبد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل: ما هذه الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة.
وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجال بغداد.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال الخطيب: مات في رجب سنة خمس وسبعين ومئتين وحمل في تابوت الى البصرة وبنيت عليه قبة وكان يحفظ علما كثيرا ويخضب بالحناء ويقتات بالباقلاء صرفا.
وقال ابن عَدِي: أمره بين حدثنا أبو جعفر القاضي، حَدَّثَنا أحمد بن محمد، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الربيع بن بدر، عَن أبي هارون، عَن أبي سعيد ﵁ قال: من قبل غلاما بشهوة لعنه الله فإن عانقه ضرب بسياط من نار فإن فسق به دخل النار. ومن مصائبه قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري، حَدَّثَنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر.
فهذا ملصق بمالك.
وقال أبو بكر النقاش - وهو واه -: قال أبو جعفر بن الشعيري: لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى، عَن أبي عوانة قلت له: يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ثم خفته فقلت: لعله آخر باسمه فسكت فلما كان من الغد قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا انتهى.
وقال الحاكم: سمعت الشيخ أبا بكر بن إسحاق يقول: أحمد بن محمد بن غالب ممن لا أشك في كذبه.
وقال أبو أحمد الحاكم: أحاديثه كثيرة لا تحصى كثرة وهو بين الأمر في الضعف.
وقال أبو داود: قد عرض علي من حديثه فنظرت في أربع مِئَة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها.
وقال الحاكم: روى عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة على ما ذكره لنا القاضي أحمد بن كامل من زهده وورعه ونعوذ بالله من ورع يقيم صاحبه ذلك المقام.
وقال ابن حبان: كان يتقشف ولم يكن الحديث من شأنه كان يجيب في كل ما يسأل أتوه بصحيفة البخاري، عن ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال وهي ثمانون حديثا فحدث بها كلها، عن ابن أبي أويس ولم يسمع منها شيئا. قال: وسمعت أحمد بن عَمْرو بن جابر بالرملة يقول: كنت عند إسماعيل بن إسحاق القاضي فدخل عليه غلام الخليل فقال له في خلال ما كان يحدثه: تذكر أيها القاضي حيث كنا بالمدينة سنة أربع وعشرين ومئتين نكتب قال: فالتفت الينا إسماعيل وقال: قليلا قليلا يكذب ما كنت في تلك السنة بها. [لسان الميزان (١/ ٦١٧)].
• أحمد بن محمد بن غالب الباهلي.