← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 6056–6095 · переход к 6061.

стр. 6056

• عكرمة بن أسد الحضرمي. عن عبد الله بن الحارث بن جزء. وعنه ابن لهيعة. [أتى] بخبر منكر. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٠)]. • عكرمة بن أسد الحضرمي. عن عبد الله بن الحارث بن جزء. وعنه ابن لَهِيعَة بخبر منكر، انتهى. ذكره العقيلي وساق حديثه من طريق سعيد بن عفير، عَنِ ابن لَهِيعَة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عنه، عَن عَبد الله بن الحارث، عَن عَبد الله بن عَمْرو بن العاصي قال: كنت عند النبي ﷺ فقال: أول من يطلع عليكم من هذا الفج .. فذكر الحديث. وقال: في إسناده نظر. [لسان الميزان (٥/ ٤٦١)]. ٩١٥١ - عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي (تمييز) • عكرمة بن خالد بن العاص المخزومي. فثقة تابعي، مكي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة بن خالد بن العاص المخزومي. فمكي، تابعي، حجة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٦)]. • عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاصي المخزومي. [خ، م، د، ت، س]. فمكي معروف. ثقة. من مشيخة ابن جريج. أخطأ ابن حزم في تضعيفه، وذلك لان أبا محمد - فيما حكاه ابن القطان - كان وقع اليه كتاب الساجى في الرجال فاختصره ورتبه على الحروف، فزلق في هذا الرجل بالذي قبله ولم يتفطن لذلك. وهذا الرجل وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي. مات قبل العشرين ومائة [لكن قال العلائى:]. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠١)]. ٩١٥٢ - عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي. قُرَشِيّ. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٣٠١)]. • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٦٣)]. • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥١٢)]. • عِكرمة بن خالد المَخزُومي. عن أَبيه. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عِكرمة بن خالد المَخزُومي، عن أَبيه، مُنكر الحديث. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا عِكرمة بن خالد المَخزُومي، قال: حَدثنا أَبي، عن ابن عُمر، عن النَّبي ﷺ قال: لا تَضربُوا الرَّقيقَ، فَإِنَّكُم لا تَدرُون ما تُوافِقُون. وقَد رُوي عن النَّبي ﷺ في النَّهي عن ضرب المَملُوكين أَحاديث مِن وجُوه تَثبُت بِأَلفاظ مُختَلفَة. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٨٥)].

стр. 6057

• عِكرمَة بن خالد بن سلمة المخزومي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عِكرمَة بن خالد المخزومي منكر الحديث. وقال النسائي: عِكرمَة بن خالد بن سلمة المخزومي ضعيف. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثَنا عِكرمَة بن خالد بن سلمة المخزومي، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: سَمعتُ ابن عُمَر يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا تضربوا الرقيق فإنكم لا تدرون ما توافقون. وهذا الحديث لا يرويه غير عِكرمَة. والبُخارِيّ حيث قال: عِكرمَة منكر الحديث، اعتبر بهذه الرواية لأنه لم يروه غير عِكرمَة هذا. وهذا الحديث معروف بعكرمة، ولا أعلم أنه روى عِكرمَة غير هذا الحديث الاَّ شيئا يسيرا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٨٦)]. • عِكْرِمَة بن خَالِد بن سَلمَة المَخْزُومِي. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. [مختصر الكامل (ص ٥٨٠)]. • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي المدني. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. قال المصنف: قلت: وثم آخر يقال له عكرمة بن خالد المخزومي المكي، يروي عن إسحاق بن أبي إسرائيل، أخرج عنه البخاري في صحيحه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٥)]. • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي المدني. يروي عن: أبيه. قال أبو حاتم الرازي: «منكر الحديث». وقال البستي في «الثقات»: «عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، يروري عن: أبيه، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : «لا تضربوا الرقيق، فإنكم لا تدرون ما توافقون» روى عنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، وأهل البصرة». ولما ذكر البخاري في «تاريخه» هذا الحديث قال: «قال عكرمة: لم أسمع من أبي غيره، كنت أصغر من ذاك، ولم يثبت سماع خالد من ابن عمر». وقال ابن عبد الرحيم التبان: «ثقة». ولما ذكره أبو العرب في «الضعفاء» قال: «قال النسائي: ضعيف. قيل: هو صاحب ابن جريج؟ قال: لا. صاحب ابن جُرَيج ثقة». وقال الساجي: «ضعيف» فيما ذكره ابن حزم. وفي كتاب «الجرح والتعديل» تأليفه: «عكرمة بن خالد بن هشام بن العاصي المخزومي ضعيف الحديث، وأما خالد بن سلمة فثقة». قال أحمد بن حنبل: «خالد بن سلمة المخزومي ثقة». وذكره العقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء. وفي قول أبي الفرج: «وثمَّ آخر يقال له: «عكرمة بن خالد المخزومي المكي» يروي عن: إسحاق بن أبي إسرائيل، أخرج عنه البخاري في صحيحه» نظر في مواضع: الأول: إسقاط جده، وبسقوطه يلتبسان، فإن جد الأول سلمة، والثاني سعيد بن العاصي كذا نص عليه غير واحد منهم الخطيب الذي نقله فيما أظن من عنده.

стр. 6058

الثاني: تعريفه بالرواية عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وليس كذلك، فإن الرجل تابعي سمع ابن عمر وعبد الله بن العباس، ﵄، ومن كان تابعيّاً لا يعرف بغير ذلك، إسحاق بن أبي إسرائيل ليس هو بالقديم. الثالث: إسحاق بن أبي إسرائيل إنما روى عن ابن سلمة المبتدأ بذكره كما أسلفناه من عند ابن حبان، وكذا هو في كتاب «المتفق والمفترق» للحافظ أبي بكر. الرابع: قوله: «أخرج له البخاري في صحيحه» يفهم منه تفرده به دون مسلم، وليس كذلك، بل هو ثابت عندهما في الأصول نصَّ على ذلك غير واحد. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٤٥)]. • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي المدني. ضعفه النسائي، وغيره. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي. عن أبيه. وعنه مسلم بن إبراهيم. ضعفه النسائي وغيره. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٦)]. • عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي. عن أبيه. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. مسلم بن إبراهيم، حدثنا عكرمة بن خالد المخزومى، حدثنا أبي، عن ابن عمر - مرفوعا: لا تضربوا الرقيق، فإنكم لا تدرون ما توافقون. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٠)]. • عكرمة بن خالد بن سَلَمة المَخْزومي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وذكر له هذا الحديث الذي ذُكِر في الأصل. [نثل الهميان (ص ١٧٨)]. ٩١٥٣ - عكرمة بن ذؤيب • عكرمة بن ذؤيب. روى عنه ولده عبد الله. لا يصح حديثه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٦)]. • عكرمة بن ذؤيب. روى عنه ولده عبد الله. لا يصح حديثه فيما قيل. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠١)]. • عكرمة بن ذؤيب. روى عنه ولده عبد الله. لا يصح حديثه فيما قيل، انتهى. وأنا أظن أن هذا عكراش بن ذؤيب الذي خرج له الترمذي وابنه عُبَيد الله بالتصغير، والله أعلم. [لسان الميزان (٥/ ٤٦١)]. ٩١٥٤ - عكرمة بن روح • عكرمة بن روح. مجهول، قاله أبو عمر في الاستيعاب في ترجمة معاوية بن جاهمة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٤٦١)]. ٩١٥٥ - عكرمة بن عمار أبو عمار العجلي اليمامي • عِكرمة بن عَمار اليَماميُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: قال أَبي: أَحاديث عِكرمة بن عَمار، عن يَحيَى بن أبي كَثير مُضطَرِبَة

стр. 6059

ضِعافٌ، لَيس بِصِحاح، ولَكِنه أَتقَن حَديث إياس بن سَلَمة، فَقلت لَه: مِن عِكرمة، أو مِن يَحيَى؟ قال: لا، الاَّ مِن عِكرمةَ. وسمعت أبي مَرَّةً أُخرَى يقول: كان يَحيَى بن سَعيد القَطان يَختار مُلازِم بن عَمرو، وعلى عِكرمة بن عَمار يقول: هو أَثبَت حَديثًا، قال أَبي: عِكرمة بن عَمار، مُضطَرِب في يَحيَى، وكان حَديثه عن إياس بن سَلَمة صالحًا. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عِكرمة بن عَمار يَضطرِب في حَديث يَحيَى بن أبي كَثير، ولَم يَكُن عِندَه كِتابٌ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أبو حُذَيفَة، قال: حَدثنا عِكرمة بن عَمار، عن يَحيَى بن أبي كَثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يَقبَل الله ﵎ صَلاةً بِغَير طَهور، ولا صَدَقةً مِن غَلُول. ورواه غَسان بن عُبَيد، عن عِكرمة أَيضًا هَكَذا، ولا يُتابَع عِكرمة عَليه. وقد رَوى هَذا الحَديث سُليمان بن بِلال، وابن أبي حازِم وغَيرُهُما، عن كَثير بن زَيد، عن وليد بن رَباح، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ . وهَذا أَصلَح مِن حَديث عِكرمةَ. ورواه سِماك، عن مُصعَب بن سَعد، عن ابن عُمر، وقَتادة، عن أَبي المَليح، عن أَبيه جَميعًا، عن النَّبي ﷺ ، نَحوهُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٩٤)]. • عِكرمَة بن عمار، أبو عمار اليمامي العجلي. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني صالح، قَال: حَدَّثَنا علي، سألت يَحْيى بن سَعِيد عَن أحاديث عِكرمَة بن عمار، عَن يَحْيى بن أبي كثير؟ فضعفها، وقال: ليست بصحاح. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: أحاديث عِكرمَة عَن يَحْيى بن أبي كثير ضعاف، ليس بصحاح، قلت له: من عِكرمَة، أو من يَحْيى؟ قَال: لا، الا من عِكرمَة. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال البُخارِيّ: عِكرمَة بن عمار، أبو عمار اليمامي العجلي، مضطرب في حديث يَحْيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب، وقد روى عنه سفيان الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مات عِكرمَة بن عمار زمن المهدي، سمع منه شُعْبَة، وأَبُو الوليد. حَدَّثَنَا ابن العراد، قَال: حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، قَال: حَدَّثني غير واحد من أصحابنا، منهم عَبد الله بن شُعَيب، سمعوا يَحْيى بن مَعِين يقول: عِكرمَة بن عمار ثقة ثبت. حَدَّثَنا ابن العراد، قَال: حَدَّثَنا يعقوب، حَدَّثَنا الحسن بن علي الحلواني، أو حَدَّثني عنه بعض أصحابنا، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الصمد يقول: قدم علينا عِكرمَة بن عمار فاجتمعنا عنده، فقال: أراني عالما أو فقيها، وما أدري. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ عباس بن عَبد العظيم يقول: سَمعتُ علي بن عَبد الله يحدث به، عن عَبد الرحمن بن مهدي، بنحو من هذا، أنه كان مع سفيان الثَّوْريّ عند عِكرمَة بن عمار، قال: فجاء يكتب عنده، قال: فقلتُ: يا أبا عَبد الله، هات حتى أكتب؟ قَال: لا يعجبني، قالَ: قُلتُ خذ الكتاب فسل عنه، ولا تعجل بوقفه على كل حديث على السماع، قال عَبد الرحمن: وكان خط سفيان خطا سيئا.

стр. 6060

سَمعتُ الساجي يقول: سَمعتُ عباس بن عَبد العظيم، يقول: سَمعتُ سليمان بن حرب يقول: قدم علينا عِكرمَة بن عمار من اليمامة، فرأيته فوق سطح يخاصم أهل القدر في القدر. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا سوار بن عَبد الله، قَال: حَدَّثَنا معاذ بن معاذ قَال: كنتُ أنا وخالد بن الحارث عند عِكرمَة بن عمار، حين قدم في مسجد أبي رزين، فأقبل علي الناس، فقال: أخرج علي رجل إن كان يرى القدر، الاَّ قام وخرج عني فإني لا أحدثه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، قال يَحْيى: عِكرمَة بن عمار أمي ثقة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى، يقول: عِكرمَة بن عمار ثقة، يكتبون حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: أَخْبَرنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: أيوب بن عتبة أحب اليك، أو عِكرمَة بن عمار؟ قال: عِكرمَة أحب الي، أيوب ضعيف. حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن يعقوب بن الفرجي، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن المديني يقول: إذا قال عِكرمَة بن عمار سمعت يَحْيى بن أبي كثير، فانبذ يدك منه، وهِشام أرفع قدرا، وشيبان صحيح الحديث. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد بن الليث، قَالَ: سَمِعْتُ عاصم بن علي يقول: كان عِكرمَة بن عمار مستجاب الدعوة. حَدَّثَنا جعفر، قَال: حَدَّثَنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عن شداد أبي عمار، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : يا ابن آدم، إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، قَال: حَدَّثَنا أبو الوليد، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، قَال: حَدَّثني إياس بن سلمة بن الأكوع، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: كنتُ قاعدا عند رسول الله ﷺ فعطس رجل، فقال: الحمد لله، فقال النبي ﷺ : يرحمك الله، ثم عطس أُخرى، قال: الرجل مزكوم. وبإسناده؛ قال: أمر علينا رسول الله ﷺ أبا بكر فغزونا ناسا من المشركين، فبيتنا، فكان شعارنا: أمت أمت، قال سلمة: فقتلت بيدي تلك الليلة سبعا، فذكره. وبإسناده؛ عن النبي ﷺ قَال: من حمل علينا السلاح فليس منا. حَدَّثَنا الفضل بن الحباب، قَال: حَدَّثَنا أبو الوليد، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة، قَال: حَدَّثَنا الهرماس بن زياد الباهلي قال: أبصرت رسول الله ﷺ ، وَأبي مردفي وراءه على جمل وأنا صبي صغير، فرأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء بمنى. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن بكار، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: رأيتُ النبي ﷺ يوم الأضحى يخطب على بعير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى، وَعَبد الله بن مُحَمد بن حميد الإمام، قَال: حَدَّثَنا عاصم بن علي، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي كثير، عَن أَنَس؛ أن أصحاب رسول الله ﷺ أقاموا برأس هر، تسعة أشهر يقصرون الصلاة.

стр. 6061

حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، وَمُحمد بن يَحْيى بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا عاصم بن علي، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عَن يَحْيى بن أبي كثير، حَدَّثني أبو سلمة بن عَبد الرحمن، قالَ: سَألتُ عائشة ﵂، بأي شيء كان يفتتح رسول الله ﷺ صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان يكبر ويفتتح صلاته: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفوا فيه من الحق، فإنك أنت تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن بكار، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، قَال: حَدَّثني أبو كثير السحمي، قَال: حَدَّثني أبو هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الخمر بين هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة. أَخْبَرنا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن بكار، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، قَال: حَدَّثني أبو كثير السحمي، قَال: حَدَّثَنا أبو هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لا تنبذوا البسر والتمر جميعًا، ولا تنبذوا التمر والزبيب جميعًا، وانتبذوا كل واحد منهما على حدته. [قال:، حَدَّثَنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الله بن بكار قال:] وحدثنا عِكرمَة بن عمار قَال: حَدَّثني إياس بن سلمة، قَال: حَدَّثني أبي قال: بينما غلام راعي العَيْرِ يأكل عند رسول الله ﷺ بشماله، فقال له رسول الله ﷺ : كل بيمينك؟ قَال: لا أستطيع؟ قَال: لا استطعت، قال: فما نالت يده فاه بعد. قال: وحدثنا عِكرمَة بن عمار، قَال: حَدَّثني إياس بن سلمة، عن أبيه، قَال: كان شعارنا ليلة بيتنا فيها هوزان مع أبي بكر، أمره النبي ﷺ : أمت أمت، قال: فقتلت بيدي ليلتئذ سبعة أهل أبيات. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن بلبل التستري، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد الله بن يوسف الجبيري، قَال: حَدَّثَنا مؤمل بن إسماعيل، حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة؛ [أن رسول الله ﷺ زَجَرَ، أو قال أبو هريرة: هدم المتعة والطلاق والعدة والميراث، أن رسول الله ﷺ زجر، أو قال أبو هريرة: هدم الطلاق والعدة والميراث]. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد المجيب، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عمار، قَال: حَدَّثَنا عفيف، عن عِكرمَة بن عمار، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الربا سبعون بابا، أدناها عند الله كالرجل يقع على أمه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: قال عَبد الله بن زياد: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ؛ في الربا والزنا، منكر الحديث. أخبرني أحمد بن يَحْيى بن زهير، قَال: أَخْبَرنا إسحاق بن الضيف، قَال: أَخْبَرنا معاوية بن عَمْرو، عَن أبي إسحاق الفزاري، عنِ ابن المبارك، عن عِكرمَة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، عَن النبي ﷺ ؛ ﴿وألزمهم كلمته التقوى﴾ قَال: لا

стр. 6062

اله الاَّ الله. حَدَّثَنَا عصمة بن بجماك البُخارِيّ، قَال: أَخْبَرنا مُحَمد بن إسماعيل التِّرمِذِيّ، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضى، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار أبو عمار اليمامي، عن ضمضم بن جوشن، عن عَبد الله بن حنظلة بن الراهب، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب، ولا طرد، ولا اليك اليك. وهذا بهذا الإسناد، لم يحدث به عن عِكرمَة بن عمار غير الحسن بن سوار. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الشرقي، قَال: أَخْبَرنا أبو أحمد الفراء، والحسن بن هارون، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن الوليد، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عن قيس بن طلق؛ أن طلقا سأل النبي ﷺ عن مس الذكر، قال: إنما هو بضعة منك. ولا أعلم روى هذا عن عِكرمَة غير الحسين بن الوليد، وَهو نيسابوري لا بأس به. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة، قَال: حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، قَال: حَدَّثَنا النضر بن مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا عِكرمَة بن عمار، قَال: حَدَّثَنا أبو زميل سماك الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عَن أبي ذَرٍّ، قَال: قَال لي النبي ﷺ : تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك، وإماطتك الأذى عن الطريق والشوك والعظم لك صدقة. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن سَعِيد الدستوائي، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن سعدان الساجي، قَال: حَدَّثَنا أبو عاصم، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: رأيتُ النبي ﷺ يطوف بالبيت، يستلم الركن بمحجن معه، ثم يقبل طرفه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن موسى بن الصقر، قَال: حَدَّثَنا زيد بن أخزم، قَال: حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عن الهرماس بن زياد قال: أتيت النبي ﷺ لأبايعه وأنا غلام فلم يبايعني. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة الحراني، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن هشام، قَال: حَدَّثَنا أبو قتادة، عن عِكرمَة بن عمار، عن الهرماس، قال: رأيتُ النبي ﷺ صلى على راحلته نحو المشرق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن الهيثم، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن زياد الأَيْلِيّ، قَال: حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، عن عِكرمَة بن عمار، عن إياس بن سلمة، قَال: حَدَّثني أبي؛ أن رسول الله ﷺ قَال: أبو بكر خير الناس، الاَّ أن يكون نبي. حَدَّثَنا أبو عقيل أنس بن سلم، قَال: حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، قَال: حَدَّثَنا النضر بن مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، قَال: حَدَّثَنا أبو زميل سماك الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عَن أبي ذَرٍّ، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ما أقلت الغبراء، وما أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق، ولا أوفى من أبي ذَرٍّ، شبيه عيسى، فقام عُمَر، فقال: يا رسول اللهِ، أفنعرف ذلك له؟ قَال: نَعم، فاعرفوا ذلك له. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن عاصم، قَال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَال: حَدَّثَنا شُعَيب بن إسحاق، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد يَعني ابن أبي عَرُوبة، عن عِكرمَة يَعني ابن عمار، عَن أبي كثير الغُبَرِيّ، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: الخمر في هاتين

стр. 6063

الشجرتين: النخلة والعنب. حَدَّثَنَا بدر بن الهيثم، قَال: حَدَّثَنا هارون بن إسحاق، قَال: حَدَّثَنا عبدة، عن سَعِيد، عن عِكرمَة اليمامي، عَن أبي كثير، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الخمر بين هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عَن أبيه، قال: عطس رجل عند النبي ﷺ فشمته، ثم عطس فشمته، ثم عطش فشمته، فقال في الثالثة: أنت مزكوم. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسين بن كردي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عن عِكرمَة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه؛ أن رجلاً كان يأكل عند النبي ﷺ بشماله، فقال له النبي ﷺ : كل بيمينك؟ قَال: لا أستطيع؟ قَال: لا استطعت، فما رفعها بعد الى فيه. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن الحسين بن كردي يحدث عن مُحَمد بن جعفر، عن شُعْبَة، عن عِكرمَة بن عمار بعدة أحاديث يطول ذكرها. قال الشيخ: ولعكرمة بن عمار غير ما ذكرت من الحديث، وَهو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٧٨)]. • عِكْرِمَة بن عمار، أبو عَماراليمامي العجلِيّ. قَالَ ابن المَدِينِيّ: سَأَلت يحيى بن سعيد عَن أَحَادِيث عِكْرِمَة بن عمار عَن يحيى ابن أبي كثير، فضعفها وَقَالَ: لَيست بصحاح. وَقَالَ أَحْمد: ضِعَاف لَيْسَ بصحاح. قَالَ عبد الله: قلت لَهُ: من عِكْرِمَة أو من يحيى؟ قَالَ: لَا (إِلَّا من) عِكْرِمَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: عِكْرِمَة بن عمار يضطرب فِي حَدِيث يحيى بن أبي كثير وَلم يكن عِنْده كتاب، وَقد روى عَنهُ سُفْيَان الثَّوْريّ. قَالَ: وَمَات عِكْرِمَة زمن المهْدي، سمع مِنْهُ شُعْبَة وَأَبُو الوَلِيد. قَالَ ابن معِين: عِكْرِمَة بن عمار ثِقَة ثَبت. وَمرَّة قَالَ: أُمِّي ثِقَة. وَفِي مَوضِع آخر: ثِقَة، يَكْتُبُونَ حَدِيثه. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: أَيُّوب بن عتبَة أحب اليْك أو عِكْرِمَة بن عمار؟ قَالَ: عِكْرِمَة أحب اليّ، أَيُّوب ضَعِيف. وَقَالَ ابن الْمَدِينِيّ: إِذا قَالَ عِكْرِمَة سَمِعت يحيى بن أبي كثير فانبذ يدك مِنْهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ عبد الله بن زِيَاد نَا عِكْرِمَة بن عمار عَن يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة يرفعهُ " فِي الرِّبَا وَالزِّنَا "، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ مُسْتَقِيم الحَدِيث إِذا روى عَنهُ ثِقَة. [مختصر الكامل (ص ٥٧٩)]. • عكرمة بن عمار، أبو عمار اليمامي العجلي. روى عن يحيى بن أبي كثير. قال يحيى بن سعيد: أحاديث ضعاف ليس بصحاح. قال أحمد: أحاديثه ضعاف. وقال يحيى بن معين: هو ثقة ثبت. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٥)]. • عكرمة بن عمار أبو عمار اليمامي العجلي. يروي عن: سالم بن عبد الله. قال العجلي: «قال عبد الرحمن بن مهدي:

стр. 6064

حضرت سفيان بمكة، يكتب عن عكرمة، وهو جاث على ركبتيه، وهو يوقفه: سمعت فلاناً؟ سمعت فلاناً؟ فقلت له: يا أبا عبد الله أكتُبُ لك؟ قال: لا. ليس يكتب سماعي غيري». قال العجلي: «وهو ثقة، يروي عن النضر بن محمد الف حديث». وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «هو مضطرب عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحاً». وقال أبو زرعة البصري: «كان أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة وعكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثيرن وكان عكرمة أوثق الرجلين». وفي رواية الفضل بن زياد عنه: «عكرمة فوق هؤلاء» يعني ملازماً وأيوب ونظيريهما. وقال أبو علي صالح بن محمد: «كان ينفرد بأحاديث طوال، لم يشركه فيها أحد، وهو صدوق، الا أن في حديثه شيئاً روى عنه الناس». وقال إسحاق بن أحمد بن خلف الحافظ: «كان ثقة، روى عنه الثوري، وذكره بالفضل، وكان كثير الغلط، ينفرد عن إياس بن الأكوع بأشياء لا يشاركه فيها أحد». وقال أبو داود: «مضطرب الحديث». وفي موضع آخر: «ثقة، وفي حديثه عن يحيى اضطراب، كان أحمد يقدم عليه ملازم بن عمرو». وقال ابن الجارود: «يضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، لم يكن عنده كتاب عطية، وأبو نضرة أحب اليَّ منه». وقال الحاكم أبو أحمد: «جل حديثه عن يحيى بن أبي كثير ليس بالقائم». وقال الساجي: «صدوق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان، ووثقه ابن معين وأحمد، الا أن ابن القطان ضعفه في يحيى، وقدم ملازماً عليه». وقال عبد الله بن علي، عن أبيه: «أحاديثه عن يحيى ليست بذاك، مناكير، كان يحيى بن سعيد يضعفها». وفي موضع آخر: «كان يحيى يضعف رواية أهل اليمامة مثل: عكرمة، وضربه». وفي رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي: «كان عند أصحابنا ثقة ثبتاً». وقال أبو حاتم الرازي: «أبنا الطنافسي، ثنا وكيع، عن عكرمة، وكان ثقة». وقال عبد الرحمن: «وسألت أبي عنه فقال: ربما دلس، وفي حديثه عن يحيى بعض الأغاليط، وهو صدوق، وربما وهم في حديثه». وقال ابن عمار: «ثقة عندهم، وروى عنه ابن مهدي وقال: ما سمعت فيه الا خيراً». وفي موضع آخر: «هو شيخ اليمامة، وهو أثبت من ملازم». وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: «كان صدوقاً، في حديثه نكرة». وقال البخاري: «مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب». وقال ابن معين: «كان أميّاً، وكان حافظاً». وخرَّج مسلم حديثه في «صحيحه». وكذلك ابن خزيمة والحاكم. وابن حبان وقال في كتاب «الثقات»: «روايته عن يحيى فيها اضطراب، لأنه كان يحدث من غير كتابه». وقال أبو أحمد الجرجاني: «مستقيم الحديث، إذا

стр. 6065

روى عنه ثقة». وقال عاصم بن علي: «كان مستجاب الدعوة». وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده الفحل»: «كان ثقةً ثبتاً». وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: «ليس به بأس، الا في حديثه عن يحيى». وقال العقيلي لما ذكره في جملة الضعفاء عن أحمد: «أتقن أحاديث إياس بن سلمة بن الأكوع». وقال ابن شاهين: «ليس به بأس، صدوق». وقال أحمد بن صالح: «أنا أقول إنه ثقة، وأحتج به وبقوله، لا أشك فيه». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني: «يمامي ثقة». وقال أبو محمد بن حزم: «ساقط». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٤٨)]. • عكرمة بن عمار اليمامي. وثقه ابن معين، وضعفه أحمد. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة بن عمار اليمامي. صدوق مشهور. قال القطان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة. وقال أحمد: ضعيف الحديث، ووثقه ابن معين وغيره. وقال الحاكم: أكثر مسلم الاستشهاد به. وقال البخاري: لم يكن له كتاب، فاضطرب حديثه. [م عه]. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٦)]. • عكرمة بن عمار، أبو عمار العجلي اليمامي. [م،]. عن الهرماس بن زياد. وله رواية عن طاوس، وسالم، وعطاء، ويحيى بن أبي كثير. وعنه يحيى القطان، وابن مهدى، وأبو الوليد، وخلق. روى أبو حاتم، عن ابن معين: كان أميا حافظا. وقال أبو حاتم: صدوق، ربما يهم. وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا غير واحد، سمعوا يحيى بن معين يقول: ثقة ثبت. وقال: عاصم بن على: كان مستجاب الدعوة. وقال يحيى القطان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة. وقال أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث. وكان حديثه عن إياس ابن سلمة صالحا. وقال الحاكم: أكثر مسلم الاستشهاد به. وقال البخاري: لم يكن له كتاب فاضطرب حديثه عن يحيى. وقال أحمد: أحاديثه عن يحيى ضعاف ليست بصحاح. وقال محمد بن عثمان: سمعت عليا يقول: عكرمة بن عمار كان عند أصحابنا ثقة ثبتا. عباس بن عبد العظيم، سمعت على بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن مهدى أنه كان مع سفيان عند عكرمة بن عمار، قال: فجاء يكتب عنده، فقلت: يا أبا عبد الله، هات حتى أكتب. فقال: لا تعجلن. قال: قلت: خذ الكتاب فسئل عنه. قال: لا تعجل بوقفه على كل حديث على السماع. قال عبد الرحمن: وكان خط سفيان خط سوء.

стр. 6066

وقال عباس بن عبد العظيم: سمعت سليمان بن حرب يقول: قدم علينا عكرمة بن عمار من اليمامة، فرأيته فوق سطح يخاصم أهل القدر في القدر. قلت: والبصرة عش القدر. وقال معاذ بن معاذ: سمعت عكرمة بن عمار يقول للناس: أخرج على رجل يرى القدر! الا قام فخرج عنى، فإنى لا أحدثه. أبو الوليد، حدثنا عكرمة، حدثنا الهرماس بن زياد، قال: أبصرت رسول الله ﷺ وأبي مرد في على جمل، وأنا صبى صغير، فرأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء بمنى. أخبرني أحمد بن هبة الله، أخبرنا أبو روح، أخبرنا تميم الجرجاني، أخبرنا أبو سعيد الطبيب، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن بكار، حدثنا عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال: رأيت النبي ﷺ يوم الاضحى يخطب على بعير. مؤمل بن إسماعيل، حدثنا عكرمة بن عمار، عن سعيد المقبرى، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ زجر زجرا وقال: هدم المتعة الطلاق والعدة والميراث. عفيف بن سالم، حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - مرفوعا: الربا سبعون بابا أدناها عند الله كالرجل يقع على أمه. الحسن بن سوار - وهذا حديثه - حدثنا عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا اليك اليك. النضر بن محمد اليمامى، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زميل الحنفي، عن مالك ابن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر، قال لى النبي ﷺ : تبسمك في وجه أخيك [لك] صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق والشوكة والعظم صدقة. أبو عاصم، حدثنا عكرمة بن عمار، عن الهرماس: رأيت رسول الله ﷺ يستلم الركن بمحجن معه، ثم يقبل طرفه. عمر بن يونس، حدثنا عكرمة، عن الهرماس، قال: أتيت النبي ﷺ وأنا غلام لا بايعه فلم يبايعني. أبو عروبة، حدثنا عمرو بن هشام، حدثنا أبو قتادة الحرانى، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس: رأيت النبي ﷺ يصلى على راحلته نحو المشرق. إسماعيل بن زياد الايلى، حدثنا عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن إياس ابن سلمة، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ قال: أبو بكر خير الناس الا أن يكون نبى. رواه ابن عدي، فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، حدثنا أحمد بن الهيثم، حدثنا إسماعيل بهذا. وفي صحيح مسلم قد ساق له أصلا منكرا عن سماك الحنفي، عن ابن عباس في الثلاثة التي طلبها أبو سفيان ([وثلاثة أحاديث أخر بالاسناد]). [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠١)]. • عكرمة بن عمار أبو عمار العجلي اليمامي خت م ع.

стр. 6067

إمام ثقة. له ترجمة في الميزان، وفي آخرها وفي صحيح مسلم قد ساق له أصلاً منكراً عن سماك الحنفي، عن ابن عباس، في الثلاثة التي طلبها أبو سفيان. انتهى. واعلم أن الحافظ أبا محمد بن حزم الظاهري قال في روايته عنه أنه موضوع، قال: والآفة فيه من عكرمة بن عمار، وقد أنكر ابن الصلاح الحافظ أبو عمرو علي ابن حزم، وبالغ في الشناعة عليه، قال: وهذا القول من جسارته، فإنه كان هجوماً على تخطئة الأئمة الكبار وإطلاق اللسان فيهم، قال: ولا نعلم أحداً من أئمة الحديث نسب عكرمة الى وضع الحديث، وقد وثقه وكيع، وابن معين، وغيرهما، وكان مجاب الدعوة. انتهى. ولولا أن شرطي أن أذكر كل من وقفت عليه أنه وضع أو قيل فيه ذلك لما ذكرته، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٣٤)]. • عكرمة بن عمار. مشهور مختلف فيه. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)]. ٩١٥٦ - عكرمة بن مصعب • عكرمة بن مصعب. عن المحرر بن أبي هريرة. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • عكرمة بن مصعب. عن المحرر بن أبي هريرة. مجهول. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٣)]. • عكرمة بن مصعب. عن المحرر بن أبي هريرة. مجهول، انتهى. وهو من بني عبد الدار. روى عنه إبراهيم بن محمد بن ثابت. [لسان الميزان (٥/ ٤٦٢)]. ٩١٥٧ - عكرمة بن يزيد النباتي • عكرمة بن يزيد الهنائي (١). يروي عن أبيض بن الأغر. قال الأزدي: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٥)]. • عكرمة بن يزيد. عن أبيض. قال الأزدي: ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة بن يزيد. عن أبيض. قال الأزدي: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • عكرمة بن يزيد. عن أبيض. قال الأزدي: ضعيف. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٣)]. • عكرمة بن يزيد النباتي. عن أبيض. قال الأزدي: ضعيف. [لسان الميزان (٥/ ٤٦٢)]. ٩١٥٨ - عِكرمة مولى ابن عباس • عِكرمة. مَولَى ابن عَباس، وكُنيَتُهُ: أبو عبد الله. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ فَسَكَت ساعَةً، ثُم قال:

стр. 6068

أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَلي بن سَهل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا وهَيب، قال: شَهِدت يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، وأَيوب، فَذَكَرا عِكرمة، فقال يَحيَى بن سَعيد: كان كَذابًا، وقال أَيُّوبُ: لَم يَكُن بِكَذاب. حدثنا الحَسن بن عَلي، ومُحمد بن أَيوب، قالا: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، عن يَزيد بن أبي زياد، عن عَبد الله بن الحارِث، قال: دَخَلت على عَلي بن عَبد الله بن عَباس، فَإِذا عِكرمة في وثاق عِند باب الحَسن، فَقلت لَه: الا تَتَّقي الله، قال: فَإِن هَذا الخَبيث يَكذِب على أَبي. حدثنا رَوح بن الفَرَج، أبو الزِّنباع، قال: حَدثنا عَمرو بن خَالد، قال: حَدثنا ابن لَهيعَة، عن هِشام بن سَعد، عن عَطاء الخُراساني، أَنه قال لسَعيد بن المُسَيَّبِ: إِن عِكرمة يقول: إِن رَسول الله ﷺ تَزَوَّج وهو مُحرِم، فقال: كَذَب مَخبَثانٌ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن عاصِم، قال: حَدثنا أبو عُبَيدة، أَحمد بن عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد الله بن سَعيد، أبو السَّفَر، قال: حَدثني سَعيد بن عامِر، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سأَلت سَعيد بن المُسَيَّب عن تَفسير آيَة مِن كِتاب الله، فقال: ما أَنا بِجَريءٍ عَليه، ولَكِن دُونك مَن يَزعُم أَنه لا يَخفَى عَليه منه حَرف، يُعَرِّض بِعِكرمةَ. حدثنا إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن عَبد الله بن عَبد الحَكم، قال: حَدثنا الخَصيب بن ناصِح، قال: حَدثنا خالد بن خِداش، قال: شَهِدت حَماد بن زَيد في آخِر يَوم مات فيه، فقال: أُحَدِّثُكُم بِحَديث لَم أُحَدِّث به قَط، وقال: ما أُحَدِّثُكُم به الاَّ أني أَكرَه أَن القَى الله ولَم أُحَدِّث به، سمعت أَيوب يُحَدِّثُ عن عِكرمة، قال: إِنما أَنزَل الله مُتَشابِه القُرآن ليُضِل به. ومِمَّن مَدَح عِكرمةَ، ﵁، وأَثنَى عَليه: حدثنا عَبد الله بن أَحمد النَّيسابُوريّ، سَنبَر، قال: حَدثنا يَحيَى بن يَحيَى، قال: حَدثنا إِسماعيل، عن أَيوب، عن عَمرو بن دينار، قال: دَفَع الي جابِر بن زَيد مَسائِل أسأل عنها عِكرمة، فَجعل جابِر بن زَيد يقول: هَذا مَولَى ابن عَباس، هَذا البَحر فاسأَلُوهُ. حدثنا مُحمد بن جَعفَر بن مُحَمد بن أَعيَن، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِسماعيل (ح) وحدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعد، قالا: حَدثنا سُفيان، عن عَمرو، قال: أَعطاني جابِر بن زَيد صَحيفَةً فيها مَسائِلُ، فقال: سَل عنها عِكرمة، فَجَعَلت كَأَنّي أَتَبَطَّأ، فانتَزَعَها مِن يَدَي، فقال: هَذا عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، هَذا أَعلَم الناسِ. حدثنا جَعفَر بن أَحمد بن نُعيم، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، قال: حَدثنا يَحيَى بن واضِح، قال: حَدثنا ضِماد بن عامِر بن مُحمد القَسمَلي، قال: حَدثنا الفَرَزدَق بن حَواس الحِماني، قال: كُنا مع شَهر بن حَوشَب بِجُرجانَ، فَقدِم عَلَينا عِكرمةُ، فَقلت لشَهرٍ: الا تَأتيه، فقال: ائتُوهُ، فَإِن لَم يَكُن أُمَّة الاَّ كان بِها حَبر، وإِن مَولَى ابن عَباس حَبر هَذه الأُمَّةِ. حدثني مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا أبو مَعمَر القَطيعي، قال: حَدثنا ابن فُضَيل، عن عُثمان بن حَكيم، قال: رَأَيت عِكرمة جاء الى أبي أُمامَة بن سَهل بن حُنَيف، فقال: أَنشُدُك بِالله، أَما سمعت ابن عَباس يقول: ما حَدَّثَكُم عِكرمة عنّي فَهو حَقٌّ؟ فقال أبو أُمامَةَ: بَلَى. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد

стр. 6069

العَزيز بن أبي رِزمَة، قال: حَدثنا عَلي بن الحَسن بن شَقيق، وحَدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم، قال: حَدثنا جَرير، عن مُغيرَة، قال: قيل لسَعيد بن جُبَيرٍ: هَل تَعلَم أَحَدًا أَعلَم مِنكَ؟ قال: نَعَم، عِكرمةُ. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثني الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: سمعتُ أَيوب يقول: لَو قُلت لَك إِن الحَسن تَرَك كَثيرًا مِن التَّفسير حين دَخَل عَلَينا عِكرمة البَصرة حَتَّى خَرَج منها لَصَدَقتُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قال رَجُل لأَيوب: أَكان عِكرمة يُتَّهَمُ؟ قال: أَما أَنا فَلَم أَكُن أَتَّهِمُهُ. حدثنا داوُد بن مُحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن عَمرو بن جَبَلة، قال: حَدثني حَرَمي بن عُمارة، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن حَسان، قال: سمعتُ عِكرمة يقول: طَلَبت العِلم أَربَعين سنةً، فَكُنت أُفتي بِالباب، وابن عَباس بِالدارِ. حدثنا مُحمد بن رُزَيق المَديني، قال: حَدثنا إِبراهيم بن المُنذِر، قال: حَدثنا هِشام بن عَبد الله بن عِكرمة المَخزُومي، قال: سمعتُ ابن أبي ذِئب يقول: كان عِكرمة، مَولَى ابن عَباس، ثِقَةً. حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُعَلَّى بن أَسَد العَمّي، قال: حَدثنا حاتِم بن وردان، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، قال: اجتَمع حُفاظ ابن عَباس على عِكرمة فيهم: سَعيد بن جُبَير، وعَطاء بن أبي رَباح، فَجَعَلُوا يَسأَلُونه عن حَديث ابن عَباس، فَكُلَّما حَدَّثهُم بِحَديث، عَقَد سَعيد بن جُبَير ثَلاثين، حَتَّى سَأَلُوه عن الحُوت، فقال: كان يُسايِرُهُم في ضَحضاح، قال سَعيدٌ: أَشهَد على ابن عَباس أَنَّه قال: كانا يَحمِلانه في مِكتَل، قال: أَظُن عَطاءً، قال: أُراه كان يقول القَولَين جَميعًا. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا إِسماعيل بن عَبد الكَريم الصَّنعاني، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد بن مَعْقلٍ: أَنَّ عِكرمة قَدِم على طاووس اليَمَنَ، فَحَمَلَه على نِجيب وأَعطاه ثَمانين دينارًا، وقال بعض أصحابنا: عن إسماعيل، إنها أربعين دينارًا، فَقيل لطاووس في ذَلك، فقال: الا أَشتَري لَه عِلم عَبد الله بن عَباس لعَبد الله بن طاووس بِثَمانين دينارًا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٨٦)]. • عِكرمَة. مولى ابن عباس. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: عِكرمَة أبو عَبد الله. حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: قَال يزيد بن زريع: كان عِكرمَة بربريا، وكان لحصين بن أبي الحر العنبري، فوهبه لابن عباس حيث ولي البصرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خريم القزاز، قَال: حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا فطر بن خليفة، قالَ: قُلتُ لعطاء: إن عِكرمَة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط، قال عطاء: والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزيء. كتب الي مُحَمد بن أيوب، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع، قَال: حَدَّثَنا حماد، قَال: حَدَّثَنا أيوب، عَن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس قال: لو أن عَبد ابن عباس، يعني عِكرمَة، اتقى الله، وكف عن حديثه، لشدت

стр. 6070

اليه المطايا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا بكار بن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا أبو عُمَر، قَال: حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، قَال: قِيل لطاوُوس: إن عِكرمَة مولى ابن عباس يقول: لا يدافعن أحدكم الغائط والبول في الصلاة، أو قال كلاما هذا معناه، قال طاووس: المسكين لو اقتصر على ما سمع، كان قد سمع علما. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، وَعلي بن أحمد بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سَعد بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الصلت أبو شُعَيب، قالَ: سَألتُ مُحَمد بن سِيرِين عن عِكرمَة، قَال: ما يسرني أن يكون من أهل الجنة، كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: قال خالد الحذاء: كلما قال مُحَمد بن سِيرِين: نبئت عنِ ابن عباس، فإنما رواه عن عِكرمَة، قلت: لم يكن يسمي عِكرمَة؟ قَال: لا، مُحَمد ومالك لا يسمونه في الحديث، الاَّ أن مالكا قد سماه في حديث واحد، قلت: ما كان شأنه به؟ قَال: كان من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأي الخوارج، رأي الصفرية، ولم يدع موضعا الاَّ خرج اليه، خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، ويقال: إنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية من عِكرمَة لما قدم عليهم، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاووس فأعطاه ناقة، وقال: آخذ علم هذا العبد، واختلف أهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها يرثها، فقال أَبَان بن عثمان: ادعوا عَبد ابن عباس، فدعوه فأخبرهم فعجبوا منه، وكانوا يعرفونه بالعلم، ومات بالمدينة هو وكُثَّير عزة في يوم، فقالوا: مات أعلم الناس، وأشعر الناس. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا سليمان بن معبد، حَدَّثَنا الأصمعي، عنِ ابن أبي الزناد قال: مات كثير، وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد، فأخبرني غير الأصمعي، قال: فشهد الناس جِنازَة كثير، وتركوا جِنازَة عِكرمَة. حَدَّثَنا أحمد بن علي بن بحر، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال حجاج: قال أبو معشر: مات عِكرمَة وكثير عزة في يوم واحد، في المحرم سنة تسع ومائة. حَدَّثَنَا علان الصيقل، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قَال: كنتُ أول من سبب لعكرمة الخروج الى المغرب، وذاك أني قدمت من مصر الى المدينة، فلقيني عِكرمَة وسألني عن أهل المغرب، فأخبرته بغفلتهم، قال: فخرج اليهم، فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا عَبد الغفار بن داود، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أخيه عيسى، عن عِكرمَة، قال عَبد الغفار: قلت لابن لَهِيعَة: كيف سمع أخوك من عِكرمَة، ولم تسمع أنت منه؟ قَال: كان أخي أكبر مني، ومر بنا عِكرمَة الى إفريقية، وأنا ابن سبع سنين. حَدَّثَنَا الحسين بن عثمان التستري، والعباس بن الفضل بن شاذان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عُمَر رسته، حَدَّثَنا حاتم بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا سلام بن مسكين، عَن قَتادَة قال: أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن، وأعلم الناس بالمناسك عطاء، وأعلم الناس بالتفسير عِكرمَة. حَدَّثَنَا علي الرازي، حَدَّثَنا عباس النرسي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن أيوب، عَن قتادة، قَال: مَا حفظت

стр. 6071

عن عِكرمَة الاَّ بيت شعر. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله المخزومي، حَدَّثَنا سفيان، عن عَمْرو، عَن أبي الشعثاء قال: رأيته يسأل عِكرمَة، ويقول أبو الشعثاء: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن نزار، عن سُفيان، عَن عَمْرو بن دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الشعثاء يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. قال سفيان، يعني لعكرمة. قال سفيان: الوجه الذي غلبه فيه عِكرمَة المغازي، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال: كأني به مشرف عليهم يراهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى المروزي، إجازة مشافهة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عباس بن مصعب قال: مات ابن عباس وعكرمة عَبد، فأراد علي بن عَبد الله بن عباس بيعه، أو باعه، فقيل له: تبيع علم أبيك، فأعتقه، أو استرده فأعتقه، وكان أعلم الناس بعد ابن عباس بالتفسير، وكان يدور في البلدان يتعرض، وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن المهلب، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم، فحمله على بغلة خضراء، ويقال كنيته: أبو عَبد الله، وكان جابر بن زيد يقول: حَدَّثَنا العين، يعني عِكرمَة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو، عن جابر بن زيد، أخبرني عين، عنِ ابن عباس، قال يَحْيى: يريد جابر بن زيد بقوله عين: عِكرمَة، ولكنه كنى عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: عِكرمَة أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عُبَيد الله بن عَبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يختر، قال عثمان: عُبَيد الله أجل من عِكرمَة، قلت: فعكرمة، أو سَعِيد بن جُبَير؟ قال: فثقة وثقة، ولم يختر. وسألت يَحْيى عن عِكرمَة بن خالد؟ قال: ثقةٌ، قلت: هو أصح حديثًا، أو عِكرمَة مولى ابن عباس؟ قال: كلاهما ثقتان، قلت ليحيى: كريب أحب اليك عنِ ابن عباس، أو عِكرمَة؟ قال: كلاهما ثقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود قال: أنا أول من أقدم عِكرمَة مصر، وقال: جعلت أطري له مصر، قال: وكان جليسا له، قال: فقدم مصر، ثم خرج الى المغرب. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن الحكم بن أبي مريم، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، قَال: قَال لي ابن جُرَيج: قدم عليكم عِكرمَة؟ قالَ: قُلتُ: بلى، قال: فكتبتم عنه؟ قالَ: قُلتُ: لا، قال: فاتكم ثلثا العلم. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن مُحَمد الزقاق، قَال: حَدَّثَنا عارم، قَال: حَدَّثَنا الصلت بن دينار، قالَ: قُلتُ لمحمد بن سِيرِين: إن عِكرمَة يؤذينا ويسمعنا ما نكره، قَال: فَقال لي كلاما فيه: لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي، إجازة مشافهة، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا عباس بن مصعب، قَال: حَدَّثَنا أبو صالح أحمد بن منصور، عن أحمد بن زهير قال: عِكرمَة أثبت الناس فيما يروي، ولم يحدث عَمَّن دونه، أو مثله، حديثه أكثر عن الصحابة. قال عباس: يروي عن عِكرمَة من تابعي أهل

стр. 6072

الكوفة، الشعبي، وإبراهيم النخعي سأله عن أحرف من التفسير. ولما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. وروى عنه أهل اليمن، فروى عنه: الحكم بن أَبَان، وعَمْرو بن عَبد الله، وإسماعيل بن شروس، ووهب بن نافع، عن عَبد الرَّزَّاق. وقدم مصر، فروى عنه: يزيد بن أبي حبيب أبو رجاء، وَعَبد الرحمن بن جساس في آخرين. وقدم مرو فسمع منه: يزيد بن أبي سَعِيد النحوي، وعيسى بن عُبَيد الكثيري، وعبيد الله أبو المنيب العتكي في آخرين. قال: وحدثنا الرفاعي، عَن يَحْيى بن آدم، عَن أبي الأحوص، عن سماك، عن عِكرمَة، قال: كل شيء حدثتك من التفسير، فهو عنِ ابن عباس. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَر بن بسطام، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن سَعِيد قال: فأخبرني علي بن الحسين، حَدَّثني أبي، قال: رأيتُ عِكرمَة على بغلة خضراء، فقال: حملني عليها البارحة الأمير مخلد بن يزيد. حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن سيار، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن عثمان، قَال: حَدَّثَنا عيسى بن عُبَيد، قال: رأيتُ عِكرمَة وله وفرة، ورأيته طويل شعر الجسد، كأنه قديم عهد بنورة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي، قَال: حَدَّثَنا أبو وهب أحمد بن أبي زهير المروزي، قَال: حَدَّثَنا النضر بن شميل، قَال: حَدَّثَنا سالم أبو غياث، من أهل البصرة قَال: كنتُ أطوف أنا وبكر بن عَبد الله المزني، فضحك بكر، فقال له صاحب لي: ما يضحكك، يا أبا عَبد الله؟ قال: أتعجب من أهل البصرة، إن عِكرمَة حدثهم، يعني عنِ ابن عباس؛ في تحليل الصرف، فإن كان عِكرمَة حدثهم أنه أحله، فأنا أشهد أنه صدق، ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار، يشهدونه أنه انتفى منه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق السمري، إملاء من حفظه، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، قَال: أَخْبَرنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو قال: أعطاني أبو الشعثاء كتابا، ثم قَال لي: سله عما فيه، يعني عِكرمَة، ثم قال: هذا مولى ابن عباس، وأعلم الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الأصبهاني، حَدَّثَنا ابن أبي مسرة، قَال: حَدَّثَنا أبو جابر قال: أَخْبَرنا شُعْبَة، عَن سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو بن دينار، عَن أبي الشعثاء، قَال: حَدَّثني عين، يعني عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ في الرجل يذبح ولا يسمي، قَال: لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، قال يَحْيى بن مَعِين: حَدَّثَنا هشام بن يوسف، عن عَمْرو برق، قال: قدم عِكرمَة صنعاء، فأتاه رجل فسأله عن الجهاد، فقال: خرجت الى الجهاد، فقال: هل تركت لامرأتك كذا وكذا؟ قال: وسمعتُ يَحْيى، يقول: قال عِكرمَة: قَال لي ابن عباس: لتأبقن ولتغرقن، قال عِكرمَة: فأبقت وغرقت، فأخرجت، قال يَحْيى: ومات ابن عباس وعكرمة عَبد لم يعتق، فباعه علي بن عَبد الله بن عباس، فقيل له: تبيع علم أبيك؟ فاسترده، قلتُ ليحيى: كان مالك يكره عِكرمَة؟ قَال: نَعم، قلت له: قد روى عن رجل عنه؟ قَال: نَعم، شيء يسير. قال: وسمعتُ يَحْيى يقول: داود بن حصين ثقة، وقد روى مالك عن داود بن الحصين، وإنما كره مالك له، لأنه كان يحدث عن عِكرمَة، وكان مالك يكره عِكرمَة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَال:

стр. 6073

حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، قَال: أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَن ابن هبيرة قال: قدم علينا عِكرمَة، فكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي ﷺ ، قَال: ثم يحدثنا به عن غيره، قال: فأتينا شيخا عندنا يُقَال له: إسماعيل بن عبيد نصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، قال: فأتيناه فسألناه، فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، وكلما سنح له طريق سلكه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الجبار بن العلاء، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن أيوب قال: أتينا عِكرمَة فقال: يحسن حسنكم مثل هذا. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الإمام، قَال: قِيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم سُفيان، عَن سليمان بن أبي مسلم، قال: رأيتُ عِكرمَة ومعه ابن له، فقلت له: يحفظ هذا عنك؟ قال: أزهد الناس في العالم أهله. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير، قَال: حَدَّثَنا نصر بن علي، قَال: حَدَّثني أبي ونوح بن قيس، عن عَبد الله بن النعمان قال: سئل عِكرمَة، أيحتجم الصائم؟ قال: يخرأ الصائم. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد الرازي، قَال: أَخْبَرنا أبو موسى الزمن، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن مَرْوان، عن عمارة بن أبي حفصة قال: سئل عِكرمَة عن الصلاة في ثوب واحد؟ قَال: مَا يحمله على أن يقيم أيره، كأنه وتد في الصف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، قَال: حَدَّثَنا النصر بن قديد أبو صفوان الليثي، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن زريع، عن حجاج الصواف، عن أرطاة بن أبي أرطاة، قال: رأيتُ عِكرمَة يحدث رهطا فيهم سَعِيد بن جُبَير، فقال: إن للعلم ثمنا، قيل: وما ثمنه، يا أبا عَبد الله؟ قال: ثمنه أن يضعه عند من يحسن حمله، ولا يضيعه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، أَخْبَرنا خالد بن خراش، قَال: قَال رجل لأيوب: أكان عِكرمَة يتهم؟ قال: أما أنا فلم أتهمه، ولكن أردت أن أخرج اليه حتى قدم علينا. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن غالب، قَال: حَدَّثني أبو يَعْلَى التوزي، قَال: حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، قَال: لما قدم عِكرمَة البصرة، أمسك الحسن عَن التفسير. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا عَبد الله بن رجاء، قَال: حَدَّثَنا إسرائيل عن عَبد الكريم، يعني الخدري، عن عِكرمَة، أنه كره إجازة الأرض، فذكرت ذلك لسعيد بن جُبَير فقال: كذب عِكرمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: إن أمثل ما أنتم صانعون، استئجار الأرض البيضاء سنة سنة. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني خالد بن خداش، قَال: حَدَّثَنا حماد، عن أيوب، قَالَ: سَمِعْتُ رجلاً قال لعكرمة: فلان يسبني في النوم، قال: اضرب ظله ثمانين. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: أَخْبَرنا أحمد بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا أبو شهاب، عن حميد، يعني الطويل، عن عِكرمَة؛ أنه ذكر عنك أنه يكره للصائم الحجامة، قال: أفلا يكره له الخراء. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: أَخْبَرنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني يزيد بن موهب، قَال: حَدَّثَنا سيار، قَال: حَدَّثَنا المغيرة بن مسلم، قَال: كنتُ عند عِكرمَة، فقال

стр. 6074

له رجل: يا أبا عَبد الله، طمثت امرأتي؟ فقال: انظروا الى هذا، يقول: نكحت امرأتي، إنما الطمث النكاح، ولكن قل كما قال الله تعالى: حاضت. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو مسلمة، قَال: حَدَّثَنا هارون، عن الزبير بن الخريت، عن عِكرمَة قال: ﴿فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض﴾، قال: التحريم أبدا، وأربعين سنة يتيهون في الأرض، ثم قال: قولوا لحسنكم هذا، يعني الحسن البصري، يجيء بمثل هذا قال: ﴿لا تضار والدة بولدها﴾ قال: الضير، قال: وقيل له: إن قتادة يقول: محكمة الاَّ الآية منها، قال: إنه ليخدش. قال الشيخ: وعكرمة مولى ابن عباس لم أخرج هَاهُنا من حديثه شيئا، لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث، الاَّ أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل ضعيف، لا من قِبَلِهِ، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه إذا روى عنه ثقة في صحاحهم، وَهو أشهر من أن يحتاج أن أجرح حديثًا من حديثه، وَهو لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٤٦٩)]. • عِكْرِمَة. مولى ابن عَبَّاس قَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ بربريا، وَكَانَ لحصين بن أبي الحر العَنْبَري فوهبه لِابْنِ عَبَّاس حَيْثُ ولي البَصرة. وَقَالَ فطر بن خَليفَة: قلت لعطاء: إِن عِكْرِمَة يَقُول: قَالَ ابن عَبَّاس: سبق الكتاب الخُفَّيْنِ. فَقَالَ: كذب عِكْرِمَة سَمِعت ابن عَبَّاس يَقُول: لَا بَأْس بمسح الخُفَّيْنِ وَإِن دخلت الغَائِط. وَقَالَ طَاوس: لَو أَن عبد ابن عَبَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة - اتَّقى الله وكف (من) حَدِيثه لشدت اليْهِ المطايا. وَمرَّة قَالَ: المِسْكِين. لَو اقْتصر على مَا سمع، كَانَ قد سمع علما. وَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: مَا يسرني الا يكون من أهل الجنَّة، وَلكنه كَذَّاب وَقَالَ أَحْمد: لَا مَالك وَلَا مُحَمَّد بن سِيرِين يسمونه فِي الحَدِيث، الا مَالِكًا قد سَمَّاهُ فِي حَدِيث وَاحِد. قلت: مَا شَأْنه؟ قَالَ: كَانَ يرى رَأْي الخَوَارِج رَأْي الصفرية، وَلم يدع موضعا الا خرج اليْهِ خُرَاسَان وَالشَّام واليمن ومصر وأفريقية، وَيُقَال: إِنَّمَا أَخذ أهل أفريقية رَأْي الصفرية من عِكْرِمَة لما قدم عَلَيْهِم، فَكَانَ يَأْتِي الأُمَرَاء يطْلب جوائز، وأتى العَبْد (الْجند). الى طَاوس، فَأعْطَاهُ نَاقَة، وَقَالَ: (آخذ علم) هَذَا العَبْد، وَاخْتلف أهل المَدِينَة فِي المَرْأَة تَمُوت وَلم يلاعنها زَوجهَا يَرِثهَا؟ فَقَالَ: أبان بن عُثْمَان: ادعوا عبد ابن عَبَّاس. فَدَعوهُ، فَأخْبرهُم، فعجبوا مِنْهُ، وَكَانُوا يعرفونه بِالْعلمِ. وَمَات بِالْمَدِينَةِ هُوَ وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد، فَقَالُوا: مَاتَ أعلم النَّاس وأشعر النَّاس. وَقَالَ الأَصْمَعِي: فَشهد النَّاس جَنَازَة كثير، وَتركُوا جَنَازَة عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو معشر: مَاتَ عِكْرِمَة وَكثير عزة فِي يَوْم وَاحِد فِي المحرم سنة ١٠٩. وَقَالَ قَتَادَة: أعلم النَّاس بالتفسير عِكْرِمَة. وَقَالَ أبو الشعْثَاء: هَذَا أعلم النَّاس - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ عَبَّاس بن مُصعب: مَاتَ ابن عَبَّاس وَعِكْرِمَة عبد، فَأَرَادَ عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس بَيْعه أو بَاعه، فَقيل لَهُ: تبيع علم أَبِيك؟ فَأعْتقهُ.

стр. 6075

وَكَانَ جَابر بن زيد يَقُول: ثَنَا العين - يَعْنِي عِكْرِمَة. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: عِكْرِمَة أحب اليْك [عَن ابن عَبَّاس] أو عبيد الله ابن عبد الله؟ قَالَ: كِلَاهُمَا - وَلم يخْتَر. قَالَ الدَّارمِيّ: عبيد الله أجل من عِكْرِمَة. فَقلت: عِكْرِمَة أو سعيد بن جُبَير؟ قَالَ: فَثِقَة وثقة - وَلم يخْتَر. وَقَالَ يحيى بن أَيُّوب: قَالَ لي ابن جريج: قدم عَلَيْكُم عِكْرِمَة؟ قلت: بلَى. قَالَ: فكتبتم عَنهُ؟ قلت: لَا. قَالَ: فاتكم ثلثا العلم. وَقَالَ الصَّلْت بن دِينَار: قلت لمُحَمد بن سِيرِين: إِن عِكْرِمَة يؤذينا، ويسمعنا مَا نكره. فَقَالَ: أسأَل الله أَن يميته وَأَن يُرِيحنَا مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمد بن زُهَيْر: عِكْرِمَة أثبت النَّاس فِي مَا يروي، وَلم يحدث عَمَّن دونه أو مثله، حَدِيثه أَكثر عَن الصَّحَابَة. وَقَالَ عَبَّاس: روى عَن عِكْرِمَة من تَابِعِيّ أهل الكُوفَة الشّعبِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ سَأَلَهُ عَن أحرف من التَّفْسِير، وَلما قدم عِكْرِمَة البَصرة أمسك الحسن عَن التَّفْسِير! وروى عَنهُ أهل اليمن فروى عَنهُ الحكم بن أبان وَعَمْرو بن عبد الله وَإِسْمَاعِيل بن شروس ووهب بن نَافِع عَن عبد الرَّزَّاق، وَقدم مصر فروى عَنهُ يزِيد بن أبي حبيب (أَبُو) رَجَاء وَعبد الرَّحْمَن بن جساس فِي آخَرين، وَقدم مرو فَسمع مِنْهُ وروى عَنهُ يزِيد بن أبي سعيد النَّحْوِيّ وَعِيسَى بن عبيد الكثيري وَعبيد الله بن عبد الله أبو الْمُنِيب العَتكِي فِي آخَرين. [قَالَ: وَقلت: لِابْنِ معِين: كَانَ مَالك يكره عِكْرِمَة؟ قَالَ: نعم. قلت: قد روى عَن رجل عَنهُ؟ قَالَ: نعم .. شيء يسير]. وَقَالَ ابن عدي: وَعِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس لم أخرج هَا هُنَا من حَدِيثه شَيْئا؛ لِأَن الثِّقَات إِذا رووا عَنهُ فَهُوَ مُسْتَقِيم الحَدِيث، الا أَن يروي عَنهُ ضَعِيف فَيكون قد أُتِي من قبل الضَّعِيف لَا من قبله، وَلم تمْتَنع الأَئِمَّة من الرِّوَايَة عَنهُ، وَأَصْحَاب الصِّحَاح أدخلُوا أَحَادِيثه إِذا روى عَنهُ ثِقَة فِي صحاحهم، وَهُوَ أشهر من أَن يحْتَاج أَن أخرج حَدِيثا من حَدِيثه، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٧٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، يكنى أبا عبد الله. قال ابن عمر لنافع: لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس، وكذلك قال سعيد بن المسيب لمولاه برد. وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ويحيى بن سعيد، ومالك بن أنس. وقال أيوب: ما كنت لأتهمه، ما كان كذاباً. وقال ابن أبي ذئب ويحيى: كان ثقة. وعن ابن أبي ذئب أنه قال: كان غير ثقة. قال المصنف: قلت: وقد أخرج عنه البخاري ومسلم في الصحيحين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٢)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. يروي عن: مولاه. قال عثمان، عن يحيى: «إذا رأيت رجلاً يتكلم في حماد بن سلمة وفي عكرمة فاتهمه على الإسلام. قلت: عكرمة أحب اليك أو عُبَيْد الله، بن عبد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يختر. قلت: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ فقال: ثقة وثقة».

стр. 6076

وقال أبو حاتم: «ثقة. قيل: يحتج بحديثه؟ قال: نعم، إذا روى عنه الثقات، والذي أنكر عليه مالك ويحيى بن سعيد لسبب رأيه». وقال البخاري: «ليس أحد من أصحابنا الا يحتج بعكرمة». وقال أيوب بن أبي تميمة: «لو لم يكن عندي ثقة، لم أكتب عنه». وقال محمد بن سعد: «يُظَنُّ به أنه يرى رأي الخوارج، يكفر بالنظرة، فطلبه بعض ولاة المدينة، فتغيب عند داود بن حصين حتى مات، وكان كثير العلم، بحراً من البحورن وليس يحتج بحديثه، وتكلم الناس فيه». وقال عمرو بن دينار: «دفع اليَّ جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة، ويقول: هذا البحر فسلوه». وقال أبو هبيرة: «قدم علينا عكرمة، فكان يحدثنا بالحديث عن الصحابي، ويحدثنا به عن غيره، فأتينا شيخاً عندنا يقال له: إسماعيل بن عبيد الأنصاري، قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أَخْبُره لكم. فأتاه فسأله عن أشياء سأله عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع، فأتيناه نسأله فقال: الرجل صدوق، ولكنه سمع من العلم فأكثر، فكلما سنح له طريق سلكه». وقال العجلي: «ثقة، وهو بريء مما يرميه الناس». وعن حبيب قال: «مَرَّ عكرمة بعطاء وسعيد. قال: فحدثهم فلما قام قلت لهما: أتنكران مما قال شيئاً؟ قالا: لا. وقال سعيد: قد أصاب الحديث». وقال ابن عدي: «إذا روى عنه الثقات فهو مستقيم الحديث، الا أن يروي عنه ضعيف، فيكون قد أتي من قبل الضعيف، لا من قبله، ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه، وأدخل أهل الصحيح حديثه في صحاحهم، وهو أشهر من أن يحتاج الى إخراج شيء من حديثه، ولا بأس به». وقال ابن حبان: «كان من أعلم الناس في زمانه بالقرآن والفقه، وكان جابر بن زيد يقول: عكرمة من أعلم الناس، ومن زعم أنا كنا نتقي حديث عكرمة فلم ينصف، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه، ولا يجب لمن يشم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد حيث يقول: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس، وعكرمة مقيد على باب البيت، قلت: من هذا؟ قال: هذا يكذب على أبي. ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح؛ لأن يزيد ليس ممن يحتج بنقل مثله، ولا بشيء يقوله أيوب بن رزينن عن نافع قال: سمعت ابن عمر يقول: يا نافع، لا تكذب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس. فأما عكرمة فقد أخذ أهل العلم عنه الحديث والفقه، في الأقاليم كلها، وما أعلم أحداً ذمه بشيء، الا بدعابة كانت فيه، وكان متزوجاً بأم سعيد بن جبير». وقال مصعب بن عبد الله: «كان يرى رأي الخوارج». وقال النسائي في «التمييز»: «ثقة». وقال ابن أبي خيثمة: «هو أثبت الناس فيما يروي». وقال الخليلي: «مخرج في الصحاح كلها، وكان ذا علم وافر، افتخرت به الأئمة، وقد طعن بعضهم». وقال الساجي: «كان يتهم بالكذب، قاله ابن المسيب وعلي بن عبد الله، وبرأه من ذلك أيوب». وقال الإمام أحمد: «كان يرى رأي الإباضية،

стр. 6077

ويقال: إنه كان صفريّاً». وقال يزيد بن هارون: «أحسن أيوب الثناء عليه». وقال عباس، عن يحيى: «ثنا محمد بن فضيل به، ثنا عثمان بن حكيم قال: جاء عكرمة الى أبي أمامة بن سهل، وأنا جالس، فقال: يا أبا أمامة أسمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم به عكرمة فصدقوه، فإنه لم يكذب عليَّ؟ قال: نعم». وقال أبو العرب: «حدثني جبلة بن حمود، ثنا سحنون قال: يزعمون أن عكرمة هو أصل المغرب. قال: وسمعت فرات بن محمد يقول: كان خلفاء بني أمية يرسلون الى المغرب يطلبون جلود الخرفان التي لم تولد بعدالعسلية، قال: فربما ذبحت المائة شاة، فلا يوجد في بطونها الا واحدٌ عسليٌّ؛ ليتخذوا منها الفراء، فكان عكرمة يستعظم ذلك ويقول: هذا كفر، هذا شرك. فأخذ ذلك عنه الصفرية والإباضية، فكفروا الناس بالذنوب. قال: وكان جابر بن زيد يقول: ثنا عَيْن. يعني عكرمة، ولا يسميه». وقيل لابن أبي أويس: «لِمَ لم يكتب مالك عن عكرمة؟ قال: قال: بلغني أنه يرى رأي الإباضية». قال أبو العرب: «ولم يذكره مالك في «الموطأ» الا في موضع واحد في كتاب الحج». «ولقد حدثني محمد بن عمر، ثنا البرقي قال: رواية مالك عن ثور بن زيد الديلي، إنما هو ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس. وإنما كره -يعني مالكاً- أن يذكر عكرمة». قال: «وكذلك سمعت بكر بن حماد يقول: وقال عباس: قلت ليحيى: كان مالك يكره عكرمة؟ قال: نعم. قلت: قد روى عن رجل عنه؟ قال: شيئاً يسيراً». وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي كتاب «الغرباء» لابن يونس: «عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا في مكان وعندنا عكرمة في وقت الموسم. قال عكرمة: وددت أن بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم. قال خالد: فرفض الناس به». قال أبو سعيد بن يونس: «وبالمغرب وإلى وقتنا هذا قوم على مذهب الإباضية، يعرفون بالصفرية يزعمون أنهم أخذوا مذهبهم عن عكرمة». قال: «وحدثني الحسن بن أبي آدم، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: قرأت في كتاب علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني، والله، عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن يصلي. قال أيوب: أو كان يصلي!». وقال ابن أبي ذئب: «كان ثقة». وفي موضع آخر: «هو ثقة». وقال أبو جعفر الطبري: «كان عكرمة لا يدفعه أحد نعلمه عن التقديم في العلم بالفقه والقرآن وتأويله وكثرة الرواية للآثار. والصواب عندنا في عكرمة وغيره، ممن شهر في المسلمين بالستر والصلاح، أنه جائز الشهادة، مستحق الوصف بالعدالة من أهل الإسلام، ونقل عن مولاه أنه كان يستثبته في الشيء، فيستصوب فيه قوله، ومن ثبت له العدالة وجازات له الشهادة، لم تجر شهادته، ولم تسقط عدالته بالظنة والتهمة، وبأن فلاناً قال لمملوكه: لا تكذب عليَّ كما كذب فلان على فلان، وما أشبه ذلك من القول الذي له وجوه وتصاريف ومعان غير الذي يوجهه اليه أهل الغباوة» وضعف الحديث المروي عن ابن عمر وسعيد. وقال أبو عبد الله بن منده: «أما حال عكرمة في

стр. 6078

نفسه فقد عدَّله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم، وحدثوا عنه، واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام، روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من أئمة البلدان، فهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار التابعين ورفعائهم، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين الا له، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه، ولم يستغنوا عن حديثه، مثل: يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك وأمثالهما، وكان يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به قرناً بعد قرن، وإماماً بعد إمام، الى وقت الأئمة الأربعة الذي أخرجوا الصحيح، فأجمعوا على إخراج حديثه، على أن مسلماً كان أسوأهم رأياً فيه، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح، وعدله بعدما جرحه». وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي: «قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديث عكرمة، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث، من أهل عصرنا منهم: أحمد وإسحاق وأبو ثور وابن معين، ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال لي: عكرمة عندنا إمام الدنيا. وتعجب من سؤالي إياه. قال: وحدثني غير واحد أنهم شهدوا ابن معين، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة، فأظهر التعجب». وقال البزار: «روى عنه مائة وثلاثون من وجوه البلدان، كلهم روى عنه ورضي به». وقال عثمان بن مرة: «قلت للقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: إن عكرمة ثنا، وذكر حديثاً. قال: يا بن أخي، إن عكرمة كذاب يحدث حديثاً غدوة، يخالفه عشية». وقال فطر بن خليفة: «قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين. فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط». وقال الجاحظ في كتاب «الحيوان»: «والناس لا يضعون لفظة «كذب» في موضع خطأ الرأي ممن يظن به الاجتهاد، وكان ممن له أن يقول» وقال الشافعي في بعض كتبه: «نحن نتقي حديث عكرمة». وقيل لداود بن أبي هند: «تروي عن عكرمة؟ فقال: هذا عمل أيوب، قال: عكرمة. فقلنا: عكرمة». وقال أحمد بن حنبل: «ميمون بن مهران أوثق من عكرمة»؛ «عكرمة مضطرب الحديث، يختلف عنه، وما أدري». وقال أبو أحمد الحاكم: «احتج بحديثه عامة الأئمة القدماء، لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه من حَيِّز الصحاح احتجاجاً بقصة نافع». وقال الحافظ أبو عمرو أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المنتجيلي في «تاريخه»: «تابعي ثقة». وذكره عن أحمد بن حنبل: «كل شيء قال فيه ابن سيرين: نبئت عن ابن عباس، إنما رواه عن عكرمة». وقال يزيد بن هارون: «أتاه أيوب، وما أحسن أيوب» يعني في إتيانه. وفي رواية عن مصعب: «أن عكرمة ادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج». وقال علي بن المديني: «كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري، ولما مات اكتروا له أربعة يحملونه». وخالف ذلك المفضل بن بن فضالة، فقال: «مات عكرمة وكُثَيِّر في يوم واحد، فما علمت تخلف رجل ولا امرأة بالمدينة عن جنازتهما، وقيل: ما اليوم أعلم

стр. 6079

الناس، وأشعر الناس». وقال محمد بن نصر: «وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه، فلم نقبل فيه تجريح احد جرحه حتى يثبت عليه ذلك بأمر لا يجهل أن يكون جرحه، وأما قوله فلان كذاب، فليس مما يثبت جرح به، حتى يتبين ما قاله». وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الجامع»: «جماعة الفقهاء وأئمة الحديث الذين لهم بصر بالفقه والنظر، هذا قولهم، أنه لا يقبل من ابن معين ولا من غيره، فيمن اشتهر بالعلم وعرف به، وصحَّت عدالته وفهمه الا أن يتبين الوجه الذي يجرحه به على حسب ما يجوز من تجريح العدل المبرز العدالة في الشهادات، وهذا الذي لا يصح أن يعتقد غيره، ولا يحل أن يلتفت الى ما خالفه، وعكرمة من جلة العلماء، لا يقدح فيه كلام من تكلم فيه؛ لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه، وقد يحتمل أن يكون مالك جَبُن عن الرواية عنه؛ لأنه بلغه أن ابن المسيَّب كان يرميه بالكذب، ويحتمل أن يكون لما نسب اليه من رأي الخوارج، وكل ذلك باطل عليه إن شاء الله تعالى. قال: وأما قول ابن المسيب؛ فقد ذكر العلة الموجبة للعداوة بينهما محمد بن نصر في كتاب «الانتفاع بجلود الميتو». وأما كلام ابن سيرين فلا خلاف أعلم بين ثقات أهل العلم أنه أعلم بكتاب الله من ابن سيرين، وقد يظن الإنسان ظنّاً يغضب له ولا يملك نفسه. قال: وقد زعموا أن مالكاً أسقط اسمه من كتابه، ولا أدري ما صحة هذا؛ لأن مالكاً ذكره في الحج مصرحاً باسمه، ومال الى روايته عن مولاه، وترك رواية عطاء في تلك المسألة، وعطاء أجل التابعين في علم المناسك، والثقة والأمانة». وذكر الشيرازي في كتاب «الألقاب»: «أن ابن عباس قال له: انطلق فأفت الناس». وقال أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب «الطبقات»: «قال قتادة: هو أعلم الناس بالتفسير». وفي موضع آخر: «وما علمنا الا خيراً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٥٤)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. ثقة ثبت، وقد كذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك. وقيل: كان يرى رأي الخوارج. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٨)]. • عكرمة. مولى ابن عباس. من أوعية العلم، تكلموا فيه لرأيه لا لحفظه. اتهم برأي الخوراج. وثقه غير واحد. - وكذبه مجاهد، وابن سيرين، ومالك، فالله أعلم. واعتمده البخاري. وأما مسلم فروى له مقروناً بآخر. (خ عه م قرنه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • عكرمة. مولى ابن عباس، أحد أوعية العلم. تكلم فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأى الخوارج. وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلا مقروناً بغيره، وأعرض عنه مالك وتحايده الا في حديث أو حديثين. أيوب، عن عمرو بن دينار، قال: رفع الى جابر بن

стр. 6080

زيد مسائل أسأل عنها عكرمة، فجعل جابر بن زيد يقول: هذا مولى ابن عباس، هذا البحر فسلوه. سفيان عن عمرو، قال: أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل، فقال: سل عنها عكرمة، فجعلت كأنى أتباطأ، فانتزعها من يدى فقال: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا أعلم الناس. وعن شهر بن حوشب، قال: عكرمة حبر هذه الامة. نعيم بن حماد، حدثنا جرير، عن مغيرة، قيل لسعيد بن جبير: هل تعلم أن أحدا أعلم منك؟ قال: نعم، عكرمة. حماد بن زيد، قيل لأبي أيوب: أكان عكرمة يتهم؟ فسكت ساعة ثم قال: أما أنا فلم أكن أتهمه. عفان، حدثنا وهيب، قال: شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب، فذكرا عكرمة، فقال يحيى: كذاب. وقال أيوب: لم يكن بكذاب. جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت على على ابن عبد الله فإذا عكرمة في وثاق عند باب الحش، فقلت له: الا تتقى الله! فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبى. ويروى عن ابن المسيب أنه كذب عكرمة [و] الخصيب بن ناصح، حدثنا خالد بن خداش، شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه، فقال: أحدثكم بحديث لم أحدث به قط، لانى أكره أن القى الله، ولم أحدث به. سمعت أيوب يحدث عن عكرمة، قال: إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به. قلت: ما أسوأها عبارة، بل أخبثها، بل أنزله ليهدى به وليضل به الفاسقين. فطر بن خليفة، قلت لعطاء: إن عكرمة يقول: قال ابن عباس: سبق الكتاب الخفين، فقال: كذب عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: لا بأس بمسح الخفين، وإن دخلت الغائط. قال عطاء: والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزى. إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، قال: لو أن عبد ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت اليه المطايا. مسلم بن إبراهيم، حدثنا الصلت أبو شعيب، قال: سألت محمد بن سيرين عن عكرمة، فقال: ما يسوءني أن يكون من أهل الجنة، ولكنه كذاب. ابن عيينة، عن أيوب، أتينا عكرمة فحدث فقال الحسن: حسبكم مثل هذا. إبراهيم بن المنذر، حدثنا هشام بن عبد الله المخزومى، سمعت ابن أبي ذئب يقول: رأيت عكرمة، وكان غير ثقة. قال محمد بن سعد: كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من البحور، وليس يحتج بحديثه، ويتكلم الناس فيه. حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يضع في رجلى الكبل على تعليم القرآن والفقه. وعن عكرمة قال: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتى بالباب وابن عباس في الدار. وقال محمد بن سعد: حدثنا الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، قال: باع على ابن عبد الله بن عباس عكرمة لخالد بن يزيد بن معاوية بأربعة الاف دينار،

стр. 6081

فقال له عكرمة: ما خير لك؟ بعت علم أبيك، فاستقاله فأقاله [وأعتقه] إسماعيل بن أبى خالد، سمعت الشعبى يقول: ما بقى أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وقال قتادة: عكرمة أعلم الناس بالتفسير. وقال مطرف بن عبد الله: سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة، ولا رأى أن يروى عنه. قال أحمد بن حنبل: ما علمت أن مالكا حدث بشئ لعكرمة الا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة. رواه عن ثور، عن عكرمة أحمد بن أبي خيثمة، قال: رأيت في كتاب على بن المدينى، سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثوني والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة، فقال أيوب: وكان يصلى. الفضل السينانى عن رجل، قال: رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد. يزيد بن هارون، قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمى، فسمع صوت غناء، فقال: اسكتوا، ثم قال: قاتله الله، لقد أجاد. فأما يونس وسليمان فما عادا اليه. عمرو بن خالد بمصر، حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، قال: كنا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم، فقال: وددت أن بيدى حربة. فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا. ابن المدينى، عن يعقوب الحضرمي، عن جده، قال: وقف عكرمة على باب المسجد، فقال: ما فيه الا كافر. قال: وكان يرى رأى الاباضية. يحيى بن بكير، قال: قدم عكرمة مصر، وهو يريد المغرب، قال: فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا. قال ابن المدينى: كان يرى رأى نجدة الحروري. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج. قال: وادعى على ابن عباس أنه كان يرى رأى الخوارج. خالد بن نزار، حدثنا عمر بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح - أن عكرمة كان أباضيا. أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عكرمة من أعلم الناس، ولكنه كان يرى رأى الصفرية، ولم يدع موضعا الا خرج اليه: خراسان، والشام، واليمن، ومصر، وإفريقية، كان يأتي الامراء فيطلب جوائزهم، وأتى الجند الى طاوس، فأعطاه ناقة. وقال مصعب الزبيري: كان عكرمة يرى رأى الخوارج، فطلبه متولى المدينة، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده. وروى سليمان بن معبد السنجى، قال: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فشهد الناس جنازة كثير، وتركوا جنازة عكرمة. وقال عبد العزيز الدراوردى: مات عكرمة وكثير عزة في يوم، فما شهدهما الا سودان المدينة. إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبيه، قال: أتى بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته اليهما. قال جماعة: مات سنة خمس ومائة. وقال الهيثم وغيره: سنة ست. وقال جماعة: سنة سبع ومائة.

стр. 6082

وعن ابن المسيب أنه قال لمولاه برد: لا تكذب على كما كذب عكرمة على ابن عباس. ويروى ذلك عن ابن عمر، قاله لنافع - ولم يصح - سنيد بن داود في تفسيره. حدثنا عباد بن عباد، عن عاصم الاحول، عن عكرمة في رجل قال لغلامه: إن لم أجلدك مائة سوط فامرأتي طالق. قال: لا يجلد غلامه ولا تطلق امرأته. هذه من خطوات الشيطان. ذكره في تفسيره: ولا تتبعوا خطوات الشيطان. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٣)]. • عكرمة بن عبد الله مولى ابن عباس. أصله بربري ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة مات سنة أربع ومائة، وقيل بعد ذلك بقريب، ابن حجر عكرمة مولى ابن عباس رضي برأي الإباضية من الخوارج وبالكذب وبالأول لا يرد والثاني لا يصح. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)]. ٩١٥٩ - العلاء بن أخضر العجلي • العلاء بن أخضر العجلي. في مسمع. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٤٦٢)]. ٩١٦٠ - العلاء بن إسماعيل العطار • العلاء بن إسماعيل العطار. أخرج له الحاكم في "المُستَدرَك" وسكت عنه الذهبي في تلخيصه. وقال ابن القيم: مجهول. وسئل أبو حاتم عن الحديث الذي رواه فقال: منكر. وهو من رواية العباس الدوري عن العلاء المذكور عن حفص بن غياث عن عاصم الأحول، عَن أَنس: رأيت رسول الله ﷺ انحط بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يديه. وقد أخرجه الدارقطني وقال: تفرد به العلاء. قلت: وخالفه عمر بن حفص بن غياث وهو من أثبت الناس في أبيه فرواه، عَن أبيه، عَن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، وَغيره عن عمر موقوفا عليه. وهذا هو المحفوظ، والله أعلم. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٤٦٢)]. ٩١٦١ - العلاء بن برد بن سنان الدمشقي • العلاء بن برد بن سنان. عن أبيه. دمشقي. قال الإمام أحمد: ضعيف. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٨)]. • العلاء بن برد بن سنان الدمشقي. ضعفه أحمد بن حنبل. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • العلاء بن برد بن سنان الدمشقي. عن أبيه. وعنه خليفة بن خياط، والحسن بن محمد الزعفراني، وجماعة. ضعفه أحمد بن حنبل. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٧)]. • العلاء بن بُرْد بن سِنان الدمشقي. ضَعَّفَه أحمد بن حنبل، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان (ص ١٧٩)]. • العلاء بن برد بن سنان الدمشقي. عن أبيه. وعنه خليفة بن خياط، وَالحسن بن محمد

стр. 6083

الزعفراني وجماعة. ضعفه أحمد بن حنبل، انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد، وَابن مَعِين وأبو خيثمة عليه وأسقطوه. ولم أر له ذكرا في تاريخ البخاري ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا. وقال الأزدي: العلاء بن برد البصري أبو عبد الله ضعيف مجهول. [لسان الميزان (٥/ ٤٦٣)]. ٩١٦٢ - العلاء بن بشر بن معاوية بن ثور البكائي • العلاء بن بشر بن معاوية بن ثور البكائي. يَأتي فِي عمران بن العلاء. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٤٦٣)]. ٩١٦٣ - العلاء بن بشر الشامي • العلاء بن بشر الشامي. قلتُ: العلاء بن بشر الشامي؟ قال: ضعيف الحديث، يحدث عن مكحول، عن واثلة بمناكير. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٣)]. ٩١٦٤ - العلاء بن بشر العبشمي الكوفي • العلاء بن بشر العبشمي. حَدَّثَنَا العباس بن أحمد بن مُحَمد بن عيسى البرتي أبو خُبَيْب، وَعلي بن أحمد بن علي بن عمران، قالا: حَدَّثَنا جعدبة بن يَحْيى، بمعدن النقرة، حَدَّثَنا العلاء بن بشر العبشمي، عن سفيان بن عُيَينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ قَال: ليس للفاسق غيبة. وهذا معروف بالعلاء بن بشر. ومنهم من قال: عَن العَلاء بن بشر، عن سفيان الثَّوْريّ، عن بهز بن حكيم، وإِنَّما هو ابن عُيَينة، فلو كان ما رواه الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم؛ أترعون عن ذكر الفاجر. لو كان حقا لكنت أقول إن العلاء بن بشر في هذه الرواية أراد به حديث الجارود، ولفظ حديث الجارود. والعلاء بن بشر هذا لا أعرف له تمام خمسة أحاديث، ومقدار ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٧٩)]. • الْعَلَاء بن بشر العبشمي. قَالَ ابن عدي: لَهُ تَمام خَمْسَة أَحَادِيث، وَمِقْدَار مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٦٨)]. • العلاء بن بشر العبشمي الكوفي. روى عن سفيان بن عيينة. قال الأزدي: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٦)]. • العلاء بن بشر العبشمي. عن ابن عيينة. ضعفه الأزدي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن بشر العبشمي. عن ابن عيينة. ضعفه الأزدي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٧)]. • العلاء بن بشر العبشمي. عن سفيان بن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ قال: ليس لفاسق غيبة. ضعفه أبو الفتح الأزدي. [ميزان

стр. 6084

الاعتدال (٣/ ١٠٧)]. • العلاء بن بشر العبشمي. عن سفيان بن عيينة عن بهز بن حكيم، عَن أبيه، عن جَدِّه أن النبي ﷺ قال: ليس لفاسق غيبة. ضعفه أبو الفتح الأزدي، انتهى. وذكره الحاكم فقال: هذا الحديث غير صحيح. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" فقال: روى عنه جعدبة بن يحيى المناكير. وقال ابن عَدِي في الكامل: حدثنا العباس بن أحمد بن محمد البرتي، وَغيره، حدثنا جعدبة .. فذكر هذا الحديثوقال: هذا معروف بالعلاء هذا ومنهم من قال: عن العلاء عن سفيان الثوري وهو خطأ وإنما هو ابن عيينة وهذا اللفظ غير معروف. وكذلك ما رواه الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم، عَن أبيه، عن جَدِّه: أترعون عن ذكر الفاجر. والعلاء عن بشر هذا لا يعرف وله تمام خمسة أحاديث لا يتابع عليها. [لسان الميزان (٥/ ٤٦٣)]. ٩١٦٥ - العلاء بن بشير المزني • العلاء بن بشير المزني. [د] عن أبي الصديق بحديث، رواه عنه معلى بن زياد وحده. قال ابن المدينى: مجهول. وقال أحمد في مسنده: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سلميان، عن المعلى، حدثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد - مرفوعا: أبشركم بالمهدي يبعث في أمتى على اختلاف من الناس وزلازل، فيملا الارض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الارض، يقسم المال صحاحا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٧)]. • العلاء بن بشير المزني. عن أبي الصِّدِّيق النَّاجي، بحديثٍ رواه عنه معلى بن زياد وحده. قال ابن المديني: مجهول، انتهى. في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات»، انتهى. وقد رأيته فيها. وفي النسخة التي وقفتُ عليها قال: روى عنه معلى بن راشد. [-ق]. [نثل الهميان (ص ١٧٩)]. ٩١٦٦ - العلاء بن ثعلبة • العلاء بن ثعلبة. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن ثعلبة. عن أبي المليح الهذلي. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٨)]. • العلاء بن ثعلبة. عن أبي المليح الهذلى. مجهول. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٧)]. • العلاء بن ثعلبة. عن أبي المليح الهذلي. مجهول. [لسان الميزان (٥/ ٤٦٤)]. ٩١٦٧ - العلاء بن الحارث الدمشقي الفقيه • العَلاء بن الحارِثِ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: العَلاء بن الحارِث، كان يَرَى القَدَرَ.

стр. 6085

[ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٤١)]. • العلاء بن الحارث. كان يرى القدر. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن الحارث الدمشقي الفقيه. صاحب مكحول. قال أبو داود: ثقة، تغير عقله. وقال البخاري: منكر الحديث. وقيل: كان يرى القدر. م عه [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٨)]. • العلاء بن الحارث الدمشقي الفقيه [م،]. صاحب مكحول. روى عن عبد الله بن بسر المازنى، وأبي الاشعث الصنعانى، وطائفة. وعنه الاوزاعي، ويحيى بن حمزة، وجماعة. قال ابن سعد: كان قليل الحديث، ولكنه كان أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم، وكان يفتى حتى خولط. ومات سنة ست وثلاثين ومائة. وقال ابن معين: ثقة، يرى القدر. وقال أبو حاتم: لا أعلم في أصحاب مكحول أوثق منه. وقال أبو داود: ثقة، تغير عقله. وقال البخاري: منكر الحديث. كناه يحيى بن حمزة أبا وهب. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٧)]. ٩١٦٨ - العلاء بن الحجاج • العلاء بن الحجاج. عن ثابت. ضعفه الأزدي. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٨)]. • العلاء بن الحجاج. عن ثابت. ضعفه الأزدي، انتهى. وقال: بصري انتقل الى الشام. ثم أورد له عن ثابت، عَن أَنس ﵁ رفعه: الشمس والقمر ثوران عقيران في النار. الحديث. وقد أخرج أحمد حديثه وحدث عنه الأوزاعي. [لسان الميزان (٥/ ٤٦٤)]. ٩١٦٩ - العلاء بن الحكم البصري • العلاء بن الحكم البصري. عن ميسرة بن عبدربه. حديثه في الإسراء موضوع. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٨)]. • العلاء بن الحكم البصري. عن ميسرة بن عبدربه بحديث الإسراء. موضوع. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٨)]. • العلاء بن الحكم البصري. عن ميسرة بن عبدربه: بحديث الإسراء. موضوع. [لسان الميزان (٥/ ٤٦٤)]. • الْعَلَاء بن الحكم البَصريّ. يحدث بالموضوعات. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٥)]. • العلاء بن الحكم البصري. يحدث بالموضوعات، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)]. ٩١٧٠ - العلاء بن أبي حكيم • العلاء بن أبي حكيم. سياف معاوية. [ت، س]

стр. 6086

ما علمت روى عنه سوى الوليد بن أبي الوليد. له حديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٨)]. ٩١٧١ - العلاء بن خالد بن وردان أبو شيبة البصري الحنفي (تمييز) • العلاء بن خالد بن وردان أبو شيبة البصري الحنفي. عن عطاء، والحكم. وعنه الاشيب، وأبو كامل الجحدرى، وأبو عاصم - فصالح الحديث، لكن قد دخلت ترجمة هذا في ترجمة الذي قبله على ابن حبان، فقال: العلاء بن خالد بصرى يروى عن عطاء وقتادة، وثابت. وعنه موسى بن إسماعيل، ومسدد، وكان يعرف بأربعة أحاديث، ثم زاد الامر وجعل يحدث بكل شئ يسأل عنه، فلا يحل ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه. وكذا قد خلط ابن الجوزى فقال: العلاء بن خالد الكاهلى، عن عطاء، وقتادة. كذبه موسى بن إسماعيل. وقال ابن حبان: لا يحل ذكره الا بالقدح. قلت: قد ذكرنا أن الكاهلى صدوق موثق. وقد ذكره ابن حبان في الثقات، فذكر ابن الجوزى الثقة، وما ذكر المجروح، بل قال: وثم آخران، يقال لهما العلاء ابن خالد لم يقدح فيهما. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٨)]. ٩١٧٢ - العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي • علاء بن خالد الأسدي. عن أبي وائل. رَوَى عَنه: الثَّوْرِيّ، ومروان بن معاوية. قال يحيى: تركت العلاء ثم كتبت عن الثَّوْرِيّ عنه. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٩٦)]. • العلاء بن خالد الأسدي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٦٠)]. • العَلاء بن خالد الأَسَديُّ. عن أبي وائِل، يَضطَرِب في حَديثه. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: تَرَكت العَلاء بن خالد الأَسَدي على عَمد، ثُم كَتَبت عن سُفيان، عنه. من حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل بن سالم، قال: حَدثنا عُمر بن حَفص بن غياث، قال: حَدثنا أَبي، عن العَلاء بن خالد الأَسَدي، عن أبي وائِل، عن عَبد الله، عن النَّبي ﷺ قال: يُجاء بِجَهَنَّم يَوم القيامَة تُقاد بِسَبعين الف زِمام، مع كُل زِمام سَبعين الف مَلَك. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا خَلف بن الوليد، قال: حَدثنا مَروان بن مُعاوية، قال: حَدثنا العَلاء بن خالد، عن شَقيق، عن عَبد الله، قال: يُجاء بِجَهَنَّم، فَذَكَرَه مَوقُوفًا، وهَذا أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٣٧)]. • الْعَلَاء بن خَالِد. من أهل البَصرة. يروي عَن: عَطاء، وَقَتَادَة، وثابت. روى عَنهُ: التَّبُوذَكِي، ومسدد. وَكَانَ يعرف بِأَرْبَع أَحَادِيث، ثمَّ زَاد الأَمر وَجعل يحدث بِكُل شيء سُئِلَ، فَلَا يحل ذكره فِي الكتب الا على سَبِيل القدح فِيهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٨٣)]. • العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي.

стр. 6087

كوفي. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: العلاء بن خالد الأسدي، يروي أربعة أحاديث أو خمسة. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا صالح، قَال: حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى يقول: تركت العلاء بن خالد الأسدي على عمد عيني، ثم كتبت عن سفيان عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: العلاء بن خالد، قال موسى بن إسماعيل: كان عنده أربعة أحاديث، ورماه بالكذب. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا السري بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا قبيصة، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن العلاء، عَن أبي وائل، عن عَبد الله قال: أد ما افترض الله عليك، تكن من أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك، تكن من أورع الناس، وأرض بما قسم الله لك، تكن من أغنى الناس. وللعلاء بن خالد من الحديث شيء يسير، وقد رماه يَحْيى القطان وابن مَعِين وغيرهما بالكذب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٧٧)]. • الْعَلَاء بن خَالِد الأَسدي الكَاهِلِي. كُوفِي قَالَ ابن معِين: يروي أَرْبَعَة أَحَادِيث أو خَمْسَة، قَالَ: وَتركت العَلَاء بن خَالِد على عمد، ثمَّ كتبت عَن سُفْيَان عَنهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ مُوسَى: كَانَ عِنْده أَرْبَعَة أَحَادِيث - ورماه بِالْكَذِبِ. وَقَالَ ابن عدي: رَمَاه يحيى القطَّان وَابْن معِين وَغَيرهمَا بِالْكَذِبِ. [مختصر الكامل (ص ٥٦٨)]. • العلاء بن خالد الأسدي الكاهلي. يروي عن: عطاء، وقتادة، وثابت. رماه موسى بن إسماعيل بالكذب. وقال ابن حبان: لا يحل ذكره الا بالقدح. قال المصنف: قلت: وثم آخران يقال لهما العلاء بن خالد، لم يقدح فيهما. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٦)]. • العلاء بن خالد أبو شيبة الأسدي الكاهلي البصري. وقيل: الكوفي. يروي عن الحسن. قال يحيى بن سعيد القطان: «تركته عمداً، ثم كتبت عن سفيان عنه». وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: «ليس به بأس». وقال أبو حاتم: «صدوق لا بأس به». وخرَّج مسلم حديثه في «الصحيح». وذكره البستي في «الثقات». وقال الساجي: «منكر الحديث، وهو عندهم من أهل الصدق». وقال العقيلي: «يضطرب في حديثه». وذكره القيرواني، وابن الجارود في «الضعفاء» وابن شاهين في «الثقات». وفي قول أبي الفرج: «وثمَّ آخران يقال لهما «العلاء بن خالد» لم يقدح فيهما» نظر. وإن كنا لم نجد له في هذا القول سلفاً؛ لأن البستي ذكر في كتابه العلاء بن خالد الأسدي، والعلاء بن خالد القرشي، والعلاء بن خالد الحنفي، والعلاء بن خالد مولى ال صالح البصري. والعلاء بن خالد الواسطي ذكره ابن أبي حاتم. وزعم البخاري أنه قرشي.

стр. 6088

وإن كان كذلك فهما واحد، ومع ذلك قال العقيلي لما ذكره في كتاب «الضعفاء» قال: «رماه موسى بن إسماعيل بالكذب». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٤٦)]. • العلاء بن خالد الكاهلي. عن أبي وائل. ليس بالمتقن. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن خالد الكاهلي. عن أبي وائل. ثقة. وقال العقيلي: يضطرب في حديثه. م ت [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٨)]. • العلاء بن خالد الكاهلي الأسدي الكوفي. [م، ت]. عن أبي وائل. ثقة. وقال العقيلى: يضطرب في حديثه. قال يحيى القطان: تركت العلاء بن خالد الاسدي على عمد، ثم كتبت عن الثوري عنه. قلت: روى عنه حفص بن غياث، ومروان بن معاوية. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٨)]. ٩١٧٣ - العلاء بن خالد المجاشعي • العلاء بن خالد المجاشعي. لا يدرى من ذا. [روى] عنه ليث ابن خالد البلخى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٩)]. ٩١٧٤ - العلاء بن خالد الواسطي • العَلاء بن خالد الواسِطيّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: العَلاء بن خالد الواسِطي، قال مُوسَى بن إِسماعيل: كان عِندَه أَربَع أَحاديث، ورَماه بِالكَذِبِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، قال: حَدثنا العَلاء بن خالد الواسِطي، قال: حَدثنا مَنصُور بن زاذان، عن مُحَمد بن سيرين، عن حَكيم بن حِزام، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن سَلَف، وبَيع، وشرطَين في بَيع، وبَيع ما لَيس عِندَك، ورِبح ما لَم يَضمَن. هَذا يُروى بِأَسانيد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٣٩)]. • العلاء بن خالد الواسطي. عن: قتادة، وعطاء. كذبه التبوذكي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن خالد الواسطي. عن قتادة، وعدة. كذبه التبوذكي، وقواه ابن حبان. ت [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٨)]. • العلاء بن خالد الواسطي، مولى قريش [ت]. عن قتادة. ورأى الحسن. وعنه مسدد، وهدبة. قواه ابن حبان، وكذبه أو سلمة التبوذكى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٨)]. • الْعَلَاء بن خَالِد الوَاسِطِيّ.

стр. 6089

عَن قَتَادَة وَعَطَاء كذبه أبو سَلمَة التَّبُوذَكِي. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٥)]. ٩١٧٥ - العلاء بن رافع • العلاء بن رافع. عن الفرزدق، روى عنه أبو سهل زياد بن عبد الله بن العاص، قال العقيلي: مجهول، انتهى. قاله الحسيني. [نثل الهميان (ص ١٧٩)]. ٩١٧٦ - العلاء بن زهير أبو زهير الأزدي الكوفي • الْعَلَاء بن زُهَيْر أبو زُهَيْر الأَزْدِيّ. من أهل الكُوفَة. يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود. روى عَنهُ الكُوفِيُّونَ: أبو نعيم، وَغَيره. كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، فَبَطل الاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٨٣)]. • العلاء بن زهير أبو زهير الأزدي الكوفي. يروي عن عبد الرحمن بن الأسود. قال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٧)]. • العلاء بن زهير أبو زهير الأزدي. ويرونه الضعيف. سمع وبرة. كذا قاله البخاري. وردَّ ذلك عليه الرازيان فقالا: «إنما هو الأودي أخو الصقعب بن زهير». وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: «ثقة». وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقول أبي الفرج عنه: «يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فبطل الاحتجاج به» لا أعلم وجهه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٥١)]. • العلاء بن زهير الأزدي. كوفي. أسقط ابن حبان الاحتجاج به. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن زهير الأزدي. أبطل ابن حبان الإحتجاج به، ووثقه ابن معين. كان في زمن شعبة. س [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٩)]. • العلاء بن زهير الأزدي. [س]. وثقه يحيى بن معين. يروى عن عبد الرحمن بن الاسود. وعنه أبو نعيم، والكوفيون. وقال ابن حبان: كان ممن يروى عن الثقات مالا يشبه حديث الاثبات، فبطل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات. قلت: العبرة بتوثيق يحيى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١١١)]. • العلاء بن زُهير الأزدي. ذكر في ترجمته ما لفظه: وقال ابن حبان: كان مِمَّن يروى عن الثقات مالا يشبه حديث الأثبات، فَبَطُل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات، انتهى. ذكره أيضا ابن حبان في «الثقات» فتناقض. [نثل الهميان (ص ١٧٩)].

стр. 6090

٩١٧٧ - العلاء بن زيد ويقال ابن زيدل أبو محمد الثقفي البصري الأبلي • العَلاء بن زَيدَل. عن أَنس. مُنكر الحديث. من حَديثه؛ ما حَدثناه إِبراهيم بن مَهدي الأُبُلّي، قال: حَدثنا يُوسُف بن عيسى القُرَشي، قال: حَدثنا العَلاء بن زَيدَل، قال: حَدثنا أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله عَليه وسَلَّمَ: الفُقَراء مَناديل الأَغنياء، يَمسَحُون بهم مِن ذُنُوبهم. حدثني الحُسين بن عَبد الله الذارِعُ، قال: سمعتُ أَبا داوُد، قال: العَلاء بن زَيدَل، مَترُوك الحَديث. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٣٦)]. • الْعَلَاء بن زيدل. شيخ من أهل الأبلة. يروي عَن أنس بن مَالك بنسخة مَوْضُوعَة، لَا يحل ذكره فِي الكتب الا عَلَى سَبِيل التَّعَجُّب. رَوَى عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْبُدَلاءُ أَرْبَعُونَ: اثْنَانِ وَعِشرونَ بِالشَّامِ، وَثَمَانِيَةَ عَشر بِالْعِرَاقِ، كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بَدَّلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ، فَإِذَا حَلَّ الأَمْرُ قُبِضُوا كُلُّهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ». وَروى عَن أَنَس بن مَالِك، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «الدُّنْيَا كُلُّهَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ مِنَ الآخِرَةِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلا: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾». وَروى عَن أَنَس بن مَالِك، عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعلا: ﴿فمحونا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مبصرة﴾ قَالَ: «هُوَ هَذَا السَّوَادُ الذِي يَكُونُ فِي القَمَرِ». وَرَوَى عَنْ أَنَس بن مَالِك، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «الْمَجَالِسُ ثَلاثَةٌ: غَانِمٌ، وَسَالِمٌ، وَشَاجِبٌ، فَأَمَّا الغَانِمُ فَالذَّاكِرُ، وَأَمَّا السَّالِمُ السَّاكِتُ، وَأَمَّا الشَّاجِبُ فَالَّذِي يَشْجُبُ بَيْنَ النَّاسِ». أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ مُحَمَّدُ بن زُهَيْرٍ أبو يَعْلَى بِالأُبَلَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن يَعْلَى الأُبَلِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا العَلاءُ بن زَيْدَلٍ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِك، فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَاد، كلهَا مَوْضُوعَة مَقْلُوبَة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٨٠)]. • العلاء بن زيد الثقفي. ويقال له: ابن زيدل بصري. يكنى أبا مُحَمد، ويحدث عَن أَنَس بأحاديث عداد مناكير. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: العلاء بن زيدل، أبو مُحَمد الثقفي عَن أَنَس؛ خدمت النبي ﷺ ثماني سنين فقال: أسبغ الوضوء، بطوله. روى عنه يزيد بن هارون، منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: العلاء بن زيدل الثقفي، أبو مُحَمد يعد في البصريين عَن أَنَس، منكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن زهير بن الفضل الأبلي، حَدَّثَنا عُمَر بن يَحْيى الأبلي، قَال: حَدَّثَنا العلاء بن زيدل، عَن أَنَس بن مالك، عن النبي ﷺ قَال: البدلاء أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات منهم واحد بدل الله مكانه آخر، فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم، فعند ذلك تقوم الساعة. وبهذا الإسناد أحاديث عداد، حدثناها ابن

стр. 6091

زهير، مناكير. حَدَّثَنَا ابن فضيل الحِمصي، قَال: حَدَّثَنا ابن المصفى، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا العلاء بن زيدل، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ : أول شيء تفقد أُمَّتِي من دينهم الأمانة. حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم بن نيروذ، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى المدائني، قَال: حَدَّثَنا عَبد الملك بن الصباح بن سهل بن داود، قَال: حَدَّثَنا العلاء بن زيدل، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ليأتين على جهنم يوم تصطفق أبوابها، ما فيها من أمة مُحَمد ﷺ أحد. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن علي بن مهران، قَال: حَدَّثَنا علي بن مُحَمد المنحوراني، عَن العَلاء، يَعني ابن زيدل، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أم الدرداء، عَن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ ، عن جبريل ﵇، عن ربه ، قال: يا ابن آدم، مهما عبدتني ورجوتني لم تشرك بي شيئا غفرت لك ما عَلِمتُ منك، وإن استقبلتني بملء الأرض خطايا وذنوبا، استقبلتك مثله بالمغفرة، وأغفر لك ولا أبالي. وللعلاء بن زيدل هذا غير ما ذكرت من الحديث، وَهو منكر الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٧٨)]. • الْعَلَاء بن زيدل الثَّقَفِيّ أبو مُحَمَّد. بَصري قَالَ البُخَارِيّ: روى عَنهُ يزِيد بن هَارُون، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: مثله. [مختصر الكامل (ص ٥٦٨)]. • علاء بن زيد. أيضاً متروك، من أهل البصرة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٦٧)]. • علاء بن زيدل. بصري عن أنس. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٦٦)]. • العلاء بن زيدل. وقال ابن معين: العلاء أبو محمد الثقفي، ليس بثقة، يعني العلاء بن زيدل. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٨٦)]. • الْعَلَاء بن زيدل. شيخ يروي عَن انس بن مَالك أَحَادِيث مَوْضُوعَة يُقَال إِنَّه أبلي. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٤٨)]. • العلاء بن زيد. يروي عن أنس أحاديث موضوعة. سكن الأبلة. لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٧٨)]. • العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي البصري الأبلي. يحدث عن أنس. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث، كان أحمد يتكلم فيه. وقال أبو داود: متروك الحديث. وقال البخاري والعقيلي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن النبي نسخة موضوعة، لا يحل ذكره الا تعجباً. وقال الدارقطني: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن

стр. 6092

الجوزي (٢/ ١٨٧)]. • العلاء بن زيدل أبو محمد الثقفي. يروي عن: أنس. قال أبو حاتم: «منكر الحديث، متروك الحديث، بابة أبي هدبة وزياد بن ميمون». وقال النسائي: «ضعيف». ولما ذكره العقيلي في كتابه، قال: «قال البخاري: منكر الحديث». ونسبه أبو الوليد الطيالسي الى الكذب. وقال النقاش، والحاكم أبو عبد الله: «يروي عن أنس أحاديث موضوعة». وقال أبو أحمد الحاكم: «حديثه ليس بالقائم». وسمى أباه زيداً في غير ما نسخة صحيحة. وذكره أبو العرب القيرواني، وابن الجارود، وابن شاهين في جملة الضعفاء، زاد: «وقال فيه يحيى بن معين: ليس بثقة». وقول أبي الفرج: «وقال البخاري، والعقيلي: منكر الحديث» فيه نظر؛ لما أسلفناه من أن العقيلي إنما نقله البخاري تقليداً، والله تعالى أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٤٩)]. • العلاء بن زيد البصري. قال الدارقطني: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن زيدل الثقفي. عن أنس. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٩)]. • العلاء بن زيد. بصري. قال الدارقطني: متروك الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٩)]. • العلاء بن زيدل الثقفي. عن أنس. واهٍ. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٩)]. • العلاء بن زيد. [ق]. بصرى. روى عن أنس. كذا سماه بعضهم ابن زيد، [وزيدل - بزيادة لام]. وقال الدارقطني: متروك. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٩)]. • العلاء بن زيدل الثقفي. [ق]. بصرى. [روى] عن أنس بن مالك. يكنى أبا محمد. تالف. قال ابن المدينى: كان يضع الحديث. وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال ابن حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة، منها: الصلاة بتبوك صلاة الغائب على معاوية بن معاوية الليثى. قال ابن حبان: وهذا منكر، ولا أحفظ في أصحاب رسول الله ﷺ هذا، والحديث قد سرقه شيخ شامى، فرواه عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة. وقال البخاري: العلاء بن زيد أبو محمد الثقفى، عن أنس: خدمت النبي ﷺ ثمانى

стр. 6093

سنين، فقال: أسبغ الوضوء بطوله. روى عنه يزيد بن هارون. منكر الحديث. وقال ابن عدي، وابن حبان، حدثنا محمد بن زهير الابلى، حدثنا عمر بن يحيى الابلى، حدثنا العلاء بن زيد، عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال البدلاء أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات منهم واحد أبدل الله مكانه، فإذا جاء الامر قبضوا كلهم، فعند ذلك تقوم الساعة. قلت: هذا باطل. وبالاسناد - دون ابن عدي: الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة. وبه: فمحونا آية الليل - قال: السواد الذي في القمر. وبه: المجالس ثلاثة: غانم، وسالم، وشاحب، فالغانم الذاكر، والسالم الشاكر، والشاحب الذي يشغب بين الناس. يحيى بن سعيد الحمصى، حدثنا العلاء بن زيد، عن أنس - مرفوعا: أول شئ تفقد أمتى من دينهم الامانة. ابن عدي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، حدثنا زكريا بن يحيى المدائني، حدثنا عبد الملك بن الصباح، حدثنا العلاء بن زيدل، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : ليأتين على جهنم يوم تصفق أبوابها ما فيها من أمة محمد أحد. العقيلى، حدثنا إبراهيم بن مهدى الابلى، حدثنا يوسف بن عيسى القرشى، حدثنا العلاء بن زيدل، حدثنا أنس - مرفوعا: الفقراء مناديل الاغنياء يمسحون بها ذنوبهم. وقد فرق ابن حبان - فوهم - بين العلاء بن زيدل وبين العلاء أبي محمد الثقفى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٠٩)]. • العلاء بن يزيد. هو ابن زيدل الذي أخرج له (ق). وهم العقيلي في جعله أن أباه يزيد وإنما هو زيد أو زيدل، انتهى. وقد وافق العقيلي ابن حبان وتبعهما ابن الجوزي. وقال الحسيني فيما قرأت بخطه: ليس هو ابن زيدل ذاك بصري وهذا واسطي. قلت: وليس هذا كافيا في دفع قول الذهبي وقد وجدت له حديثا في الدعاء للطبراني قال فيه: عن العلاء بن زياد، عَن أَنس. [لسان الميزان (٥/ ٤٧٠)]. • العلاء بن زيدل الثقفي. قال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقد فرق ابن حبان بين العلاء بن زيدل وبين العلاء بن محمد الثقفي فوهم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٩١)]. • الْعَلَاء بن زيدل الثَّقَفِيّ. عَن أنس قَالَ ابْن المَدِينِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٥)]. • العلاء بن زيد. روى عن أنس نسخة موضوعة وهو متهم بالوضع وكذا في ج. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٨)]. ٩١٧٨ - الْعَلَاء بن سَالم • الْعَلَاء بن سَالم. روى عَن خَالِد بن إِسْمَاعِيل أبي الوَلِيد. روى لَهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعاً: «إِن يسركم أَن تزكوا صَلَاتكُمْ فقدموا أخياركم».

стр. 6094

قَالَ ابن الْقطَّان: لَا يعرف أصلاً. قلت: وخَالِد بن إِسْمَاعِيل ضَعِيف جداً، وَقد ذكر فِي المِيزَان. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٥٩)]. ٩١٧٩ - الْعَلَاء بن سُلَيْمَان أبو سُلَيْمَان الرقي • العلاء بن سُلَيْمان الرَّقِّي. (قال البرذعي: رأيت أبا زُرْعَة يُسيء الرأي في العلاء بن سُلَيْمان الرَّقِّي، ونسبه الى الضعف. وأمرني أبو زُرْعَة أن أضرب على حديث مُحَمَّد بن عقبة السدوسي وأبى أن يقرأ عنه شَيْئًا. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٠٦)]. • العَلاء بن سُليمان الرَّقّيُّ. عن الزُّهري، ولا يُتابَع على حَديثه. حدثناه رَوح بن الفَرَج، قال: حَدثنا عَمرو بن خالد، قال: حَدثنا العَلاء بن سُليمان الرَّقّي، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إِن الله ﵎ لا يَقبِض العِلم انتِزاعًا يَنتَزِعُه، ولَكِن يَقبِضُه بِقَبض العُلَماء، فَإِذا ذَهَب العُلَماء اتَّخَذ الناس رُءُوسًا جُهالاً، فسئلوا فَأَفتَوا بِغَير عِلم، فَضَلُّوا عن سَواء السَّبيل. وقال مَعمَر، ويُونُسُ، وإِسحاق بن راشِد: عن الزُّهري، عن عُروة، عن عَبد الله بن عَمرو، عن النَّبي ﷺ ، نَحوهُ، ولَم يَذكُرُوا: سَواء السَّبيل، قالُوا: فَيَضِلُّوا ويُضِلُّوا. وحدثني عُمر بن عَبد العَزيز بن عِمران، قال: سمعتُ عَمرَو بن خَلاد، قال: كان في العَلاء بن سُليمان غَفلَةٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٤٠)]. • العلاء بن سليمان. يحدث عنِ الزُّهْريّ وميمون بن مهران. حَدَّثَنَا أنس بن سلم أبو عقيل الخولاني، حَدَّثَنا معلل بن نفيل، حَدَّثَنا العلاء بن سليمان الرقي، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء، فإذا ذهب العلماء، اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل. وهكذا حدث بهذا الحديث يحيى بن صالح الوحاظي عَن العَلاء بن سليمان، مرفوعا. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا معلل بن نفيل، قَال: حَدَّثَنا العلاء بن سليمان، فذكره بإسناده، مَوقُوفًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا أبو طالب عَبد الجبار بن عاصم، حَدَّثَنا العلاء بن سليمان الرقي، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عن عَبد الله بن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : توضئوا مما غيرت النار. وقال رسول الله ﷺ : من مس ذكره فليتوضأ. وهذا لا يرويه عنِ الزُّهْريّ غير العلاء، بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن صالح البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا مخلد بن الحسن بن أبي زميل، حَدَّثَنا العلاء أبو سليمان، وَهو ابن سليمان، قَالَ: سَمِعْتُ ميمون يذكر، عنِ ابن عباس، قَال: لا تنظروا في هذه النجوم، ولا تسبوا أصحاب رسول الله ﷺ ، ولا تجادلوا أصحاب القدر. حَدَّثَنَا يَحْيى بن علي بن هاشم، حَدَّثَنا أبو نعيم الحلبي، حَدَّثَنا العلاء بن سليمان الرقي؛ سئل الزُّهْريّ عن رجل قال لامرأته أنت طالق، ملء قوصره؟ قال:

стр. 6095

بانت منه. والعلاء بن سليمان هذا منكر الحديث، ويأتي بمتون ولها أسانيد لا يتابعه عليها أحد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٨٤)]. • الْعَلَاء بن سُلَيْمَان أبو سُلَيْمَان الرقي. يحد ث عَن الزُّهْرِيّ وَمَيْمُون بن مهْرَان. مُنكر الحَدِيث، وَيَأْتِي بمتون وأسانيد لَا يُتَابِعه عَلَيْهَا أحد. [مختصر الكامل (ص ٥٦٩)]. • العلاء بن سليمان أبو سليمان الرقي. يروي عن الزهري. قال ابن عدي: منكر الحديث، يأتي بمتون لها أسانيد لا يتابعه عليها أحد. وقال الأزدي: ساقط، لا تحل الرواية عنه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨٧)]. • العلاء بن سليمان أبو سليمان الرقي. قال القشيري أبو علي محمد بن سعيد في «تاريخ الرقة» تأليفه: «حدث عن الزهري في مس الذكر حديثاً منكراً». وقال العقيلي: «لا يتابع». وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي». وذكره البرقي في باب من اتهم بالكذب في روايته عن الزهري. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٥٢)]. • العلاء بن سليمان أبو سليمان الرقي. عن الزهري. قال ابن عدي: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٠)]. • العلاء بن سليمان أبو سليمان الرقي. عن الزهري. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٦٩)]. • العلاء بن سليمان الرقي أبو سليمان. عن ميمون بن مهران، والزهرى. قال ابن عدي وغيره: منكر الحديث، يأتي بمتون وأسانيد لا يتابع عليها. معلل بن نفيل، والوحاظى، عن العلاء بن سليمان الرقى، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعا: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا .. الحديث. وقد اختلف فيه على معلل، فرواه عنه أبو عروبة الحرانى مرفوعا. عبد الجبار بن عاصم، حدثنا العلاء بن سليمان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعا: توضئوا مما غيرت النار، ومن مس ذكره فليتوضأ. وروى عنه أبو نعيم الحلبي، وغير واحد. [ميزان الاعتدال (٣/ ١١١)]. • العلاء بن سليمان الرقي أبو سليمان. عن ميمون بن مهران والزهري. قال ابن عَدِي، وَغيره: منكر الحديث يأتي بمتون وأسانيد لا يتابع عليها. معلل بن نفيل والوحاظي: عن العلاء بن سليمان الرقي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا .. الحديث. وقد اختلف فيه على معلل فرواه عنه أبو عَرُوبَة الحراني موقوفا. عبد الجبار بن عاصم: حدثنا العلاء بن سليمان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سالم، عَن أبيه ﵁ مرفوعا: توضؤوا مما غيرت النار ومن مس
следующие страницы →