٩٢٨٨ - علي بن الجهم السلمي
• علي بن الجهم السلمي.
شيخ مجهول.
روى عَن عَبد الله بن شداد بن أوس قال: إذا بلغ الرجل أربعين سنة عوفي من الجنون والجذام والبرص. رواه عيسى بن الأشقر عن لاحق بن النعمان عنه.
وعنه زيد بن الحباب.
قال ابن حبان: لست أعرف علي بن الجهم هذا من هو. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٠٩)].
• علي بن الجهم.
مجهول، وعلي بن الجهم البصري الشاعر المشهور متأخر عن الأول وكان يطلب الحديث ويظهر السنة. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
٩٢٨٩ - علي بن حاتم أبو معاوية
• علي بن حاتم أبو معاوية.
يجهل، وأتى بمنكر من القول.
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: وقفوهم إنهم مسؤلون - قال: عن ولاية على، أخبرنا به ابن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا ابن البطى، أخبرنا ابن خيرون، أخبرنا الحسين بن بطحاء، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا عمر بن حفص السدوسى، أخبرنا أبو معاوية بهذا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٢٩)].
• علي بن حاتم أبو معاوية.
يجهل، وأتى بمنكر من القول.
قال: حدثنا عُبَيد الله بن موسى عن إسرائيل، عَنِ ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿وقفوهم إنهم مسؤولون﴾ عن ولاية علي. [لسان الميزان (٥/ ٥١٠)].
٩٢٩٠ - علي بن حَزَوَّر أو علي بن أبي فاطمة الكوفي
• علي بن حَزَوَّر أو علي بن أبي فاطمة الكوفي.
علي بن حَزَوَّر: ذاهب. [أحوال الرجال (ص ٣٣٣)].
• علي بن الحزور الكوفي.
قلتُ: علي بن الحزَوَّر؟ قَال: واهي الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٤٤)].
• علي بن الحزور.
(علي بن الحزور وسعد بن طريف وَعَبْسُ بن قِرْطَاسٍ وَنَصر أبو عَمْرٍو الخَزَّازُ لَا يُذْكَرُ حَدِيثُهُمْ وَلَا يُكْتَبُ الا لِلْمَعْرِفَةِ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٦٤)].
• علي بن حزور.
متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٥٩)].
• عَلي بن حَزَوَّر.
ويُقال: عَلي بن أبي فاطِمة.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَلي بن حَزَوَّر، وعِيسى بن قِرطاس، وسَعد بن طَريف، والنَّضر، أبو عُمر الخَزاز، لَيس يَحِل لأَحَد أَن يَروي عنهم.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أبو خالد، عَبد العَزيز بن أَبان، قال: حَدثني عَلي بن حَزَوَّر، قال: سَمِع الأَصبَغ بن نُباتَة يقول: سمعت عَلي بن أبي طالب يقول: إِذا رَفَع أَحَدُكُم رَأسَه مِن
стр. 6162
السَّجدَة الثانيَة، فَليَلزِق اليَتَيْهِ بِالأَرض، ولا يَفعَل كَما يَفعَل الإِبِلُ، فَإِنّي سمعت رَسول الله ﷺ يقول: ذَلك تَوقير الصَّلاة.
لا يُتابَع عَليه.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَلي بن الحَزَوَّرِ: فيه نَظرٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤٤)].
• علي بن الحزور.
كوفي.
ويقال: علي بن أبي فاطمة، فمنهم من يروي عنه، فيقول: علي بن الحزور، ومنهم من يقول: علي بن أبي فاطمة لضعفه حتى يشتبه.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: علي بن الحزور، وعيسى بن قرطاس، وسعد بن طريف، والنضر أبو عُمَر الخزاز ليس لأحد أن يروي عنهم.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: علي بن أبي فاطمة أراه بن الحزور يعد في الكوفيين، روى عنه يُونُس بن بُكَير، فيه نظر.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: علي بن أبي فاطمة عَن أبي مريم، سمع منه يُونُس بن بُكَير ويقال: كان علي بن الحزور الكوفي عنده عجائب، منكر الحديث.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قال السعدي: علي بن الحزور ذاهب.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن النعمان، عن علي بن الحزور، عَنِ القاسم بن عوق، عن حصين بن عامر، عَن أبي ذَرٍّ؛ أن رسول الله ﷺ كبر على جِنازَة خمسا.
حَدَّثَنا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنا سَعِيد بن مُحَمد الوراق، عن علي بن الحزور، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مريم الثقفي، يقول: سَمعتُ عمار بن ياسر، يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ ، يقول لعلي ﵇: طوبى لمن أحبك، وصدَّق فيك، وويل لمن أبغضك، وكذَّب فيك.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، قَال: حَدَّثَنا علي بن أبي فاطمة، عَن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ عمار بن ياسر يقول: يا أبا موسى، أنشدك بالله، الم تسمع رسول الله ﷺ يقُول: مَن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار؟ فأنا سائلك عن حديث، فإن صدقت، وإلا بعثت عليك من أصحاب رسول الله ﷺ من يُقَرّرُك، أنشدك الله، اليس إنما عناك رسول الله ﷺ أنت بنفسك، فقال: إنها ستكون فتنة بين أُمَّتِي، أنت يا أبا موسى فيها نائم خير منك قاعدا، وقاعد خير منك قائما، وقائما خير منك ماشا، فخصك رسول الله ﷺ ولم يعم الناس، فخرج أبو موسى ولم يرد عليه شَيئًا.
ولعلي بن الحزور، وَهو علي بن أبي فاطمة، كوفي، غير ما ذكرت من الحديث، وَهو في جملة شيعة الكوفة، والضعف على حديثه بين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣١٧)].
• عَليّ بن الحزور.
كُوفِي
وَيُقَال: " عَليّ بن أبي فَاطِمَة ". مِنْهُم من يروي عَنهُ يَقُول: عَليّ بن الحزور، وَمِنْهُم من يَقُول: عَليّ بن أبي
стр. 6163
فَاطِمَة لضَعْفه حَتَّى (يشْتَبه).
قَالَ ابن معِين: عَليّ بن الحزور وَعِيسَى بن قرطاس وَسعد بن طريف وَالنضر أبو عمر (الخزاز)، لَيْسَ كل أحد يروي عَنْهُم.
وَقَالَ البُخَارِيّ: عَليّ بن أبي فَاطِمَة أرَاهُ ابن الحزور، يعد فِي الكُوفِيّين، روى عَنهُ يُونُس بن بكير، فِيهِ نظر. وَمرَّة قَالَ: عِنْده عجائب، مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: ذَاهِب.
وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ فِي جملَة متشيعي الكُوفَة، والضعف على حَدِيثه بَين. [مختصر الكامل (ص ٥٥٨)].
• علي بن حزور.
وهو ابن أبي فاطمة.
كوفي.
عن: أصبغ بن نباته، وأبي مريم الحنفي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٠٩)].
• علي بن الحزور.
ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٧٣)].
• علي بن الحزور الكوفي.
وهو ابن أبي فاطمة.
يروي عن الأصبغ بن نباتة.
قال يحيى: لا يحل لأحد أن يروي عنه.
وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث.
قال السعدي: وقال البخاري: عنده عجائب.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال الأزدي: لا اختلاف في ترك حديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩١)].
• علي بن الحزور.
تركوه.
قال البخاري: عنده عجائب. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨١)].
• علي بن الحزور.
عن الأصبغ بن نباتة.
هالك.
قال البخاري: فيه نظر. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ٧٩)].
• علي بن الحزور. [ق].
عن الأصبغ بن نباتة.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال يحيى: لا يحل لاحد أن يروى عنه.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
ويقال له على بن أبي فاطمة يدلس بذلك.
روى عنه يونس بن بكير وغيره، وأنبئت عن ابن كليب أن أبا القاسم بن بيان أخبرهم، أخبرنا ابن مخلد، أخبرنا إسماعيل، حدثنا الحسن، حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن على بن الحزور، سمعت أبا مريم الثقفى، سمعت عمارا، سمعت النبي ﷺ يقول: يا على، طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك.
وهذا باطل.
قال ابن عدي: هو من متشيعة الكوفة، والضعف على حديثه بين. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٠)].
• علي بن حزور.
ذاهب الحديث قيل عنده عجائب. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
стр. 6164
٩٢٩١ - علي بن حسان الدممي
• علي بن حسان الدممي.
صاحب مطين.
قال أبو خازم الفراء: تكلموا فيه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٧٩)].
• علي بن حسان الدممي.
صاحب مطين.
قال أبو خازم بن الفراء: تكلموا فيه.
([وقال أبو القاسم التنوخى: مات في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
ومولده سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائتين]). [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٠)].
• علي بن حسان الدممي.
صاحب مطين.
قال أبو خازم بن الفراء: تكلموا فيه.
وقال أبو القاسم التنوخي: مات في ذي الحجة سنة ٣٨٣ ومولده سنة ٣ أو. [لسان الميزان (٥/ ٥١١)].
٩٢٩٢ - علي بن حسكويه بن إبراهيم المراغي
• علي بن حسكويه بن إبراهيم المراغي.
كان أديباً، تفقه على أبي إسحاق الشيرازي.
قال ابن السمعاني: سمعت عمي الحسن بن منصور يقول: سمعنا حديث علي بن الجعد على علي بن حسكويه فمنعنا والدك قلت: لم؟ قال: لعلها لم تكن سماعه، قال أبو سعيد: فوجدت سماعه في الأصل فقلت: لعلهم قرؤوها عليه من غير أصله.
توفي في المحرم سنة عشر وخمس مِئَة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥١١)].
٩٢٩٣ - علي بن الحسن بن أحمد الجصاص
• علي بن الحسن بن أحمد الجصاص.
قال ابن أبي الفوارس: كان مخلطا يدعي أشياء منها: كتاب الزجاج ومعاني القرآن لقطرب وكان في مذهبه شيء.
توفي سنة ٣٦٧ ومولده سنة ٢٩٠. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥١٨)].
٩٢٩٤ - علي بن الحسن بن أحمد الخزاز
• علي بن الحسن بن أحمد الخزاز.
روى عنه الدارقطني، وضعفه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٢)].
• علي بن الحسن بن أحمد الخزاز.
روى عنه الدارقطني وضعفه، انتهى.
قال الخطيب: علي بن الحسن بن أحمد بن خالد بن فروخ بن عُبَيد الله أبو الحسن الخزاز المعروف بابن الكلاس.
قدم بغداد وحدث بها عن هلال بن العلاء وحفص بن عمر سنجة وسليمان بن سيف، وَغيرهم.
وعنه أحمد بن كامل، وَابن شاهين والدارقطني وآخرون.
ذكر ابن مسرور أنه أقام ببغداد مدة ثم خرج الى بلده في آخر سنة اثنتين، أو أول سنة ٣٣٣.
قال: وأما البرقاني فقال: أخبرنا الدارقطني قال: لم يكن قويا. [لسان الميزان (٥/ ٥١٧)].
стр. 6165
٩٢٩٥ - علي بن الحسن بن بندار الاستراباذى
• علي بن الحسن بن بندار الأستراباذي.
عن خيثمة.
اتهمه ابن طاهر بالكذب. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٨)].
• علي بن الحسن بن بندار الأستراباذي.
عن خيثمة بن سليمان.
اتهمه محمد بن ظاهر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨١)].
• علي بن الحسن بن بندار الاستراباذى.
عن خيثمة الاطرابلسى.
اتهمه محمد بن طاهر. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٣)].
• علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي.
عن خيثمة الأطرابلسي. اتهمه محمد بن طاهر، انتهى.
وقال ابن النجار: ضعيف.
مات في حدود الثمانين وثلاث مِئَة.
روى أيضًا، عَن أبي سعيد بن الأعرأبي وجعفر الخلدي وعبد المؤمن بن خلف النسفي.
روى عنه ابنه إسماعيل والحاكم وسعيد العيار، وَغيرهم.
قال الحاكم: كان له بيان ولسان في علوم الحقائق. قدم نيسابور مرات آخرها سنة ٣٦٣ سمع أبا نعيم الإستراباذي وأقرانه وكتب بالعراق والشام ومصر.
وقال الإدريسي: قدم علينا سمرقند بعد الخمسين وحدث وكان فصيحا ومع ذلك كان يزيد في الترفع ويحدث، عَن أبيه، عَن جماعة من القدماء كعلي بن الجعد، وَغيره يسبق الى القلب أنه عملها عليه وكان يقف على آثار لقوم فيحدث بها عن أناس آخرين لا يُحْتَجُّ بحديثه ويكتفى منه بكلام الصوفية.
وقال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي: روى علي بن الحسن هذا عن الجارودي الذي كان يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته فروى علي هذا عنه عن هشام بن عمار فكذب عليه ما لم يكن هو يجترئ أن يقوله.
لا تحل الرواية عنه الا على وجه التعجب.
وذكر عن ولده أبي سعد أن أباه قرأ الفقه على أبي إسحاق المروزي وشاهد أبا بكر بن مجاهد وأبا الحسن الأشعري ونفطويه وغلام ثعلب، وَغيرهم من أئمة العلماء.
ومات في رجب سنة أربع مِئَة وكان مولده قبل الثلاث مِئَة فعاش مِئَة سنة وإحدى عشرة سنة. نقلت هذا كله من الأنساب لأبي سعد بن السمعاني قال: وكانت له رحلة الى الشام والعراق والحجاز.
وحدث عن شيوخ كثيرة مثل محمد بن إسحاق الكرماني، وَابن كرمون الأنطاكي.
وعنه ابنه وأبو حاجب محمد بن إسماعيل بن كثير الإستراباذي وهو آخر من حدث عنه فيما أظن. [لسان الميزان (٥/ ٥١٨)].
• علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي.
له عن خيثمة الأطرابلسي.
اتهمه محمد بن طاهر. الظاهر أنه بالكذب، فلا ينبغي أن يذكر مع هؤلاء. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٩)].
• عَليّ بن الْحسن بن بنْدَار الإستراباذي.
عَن خَيْثَمَة اتهمه ابْن طَاهِر بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٦)].
стр. 6166
٩٢٩٦ - علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين البزاز المعروف بابن كرنيب أو ابن العطار
• علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين البزاز.
ويعرف بابن كريب، وبابن العطار المخرمي.
حدث عن الباغندي.
قال الدارقطني: كان يدخل على المشايخ أحاديث.
وقال القاضي أبو بكر الدراوردي: كان يكذب ويضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩١)].
• علي بن الحسن بن جعفر أبو الحسين بالبزاز.
عرف بابن كُرنيب، وبابن العطار.
حدَّث عن: الباغندي. قال الخطيب: «كان يتعاطى الحفظ والمعرفة، وكان ضعيفاً».
وقال الحاكم، عن أبي الحسن: «كان يدخل على المشايخ شيئاً فوق الوصف، وأنه أشهد عليه واتخذ محضراً بإدخاله أحاديث على دعلج».
وقال السلمي: «سألت أبا الحسن عنه فقال: سكت وسكتنا».
وقال الداودي: «كان من أحفظ الناس للمغازي، الا أنه كان كذاباً؛ يدعي ما لم يسمع ويضع الحديث، ورأيت في كتبه نسخاً عتيقاً، قد قطع من كل جزء أوله، وكتب بدلها بخطه، وسمع فيها لنفسه، أو كما قال».
وقال محمد بن أبي الفوارس: «كان مخلطاً في الحديث». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٧٤)].
• علي بن الحسن بن كرنيب.
عن الباغندي.
متهم بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحسن بن جعفر المخرمي.
عن الباغندي، وغيره.
كذاب. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٨)].
• علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب.
عن الباغندي.
متهم بالوضع والكذب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٠)].
• علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب.
عن الباغندى.
متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم.
وهو أبو الحسين العطار المخرمى.
حدث عن حامد ابن شعيب، والباغندى.
أدخل على دعلج أحاديث، قاله الدارقطني.
توفى سنة ست وسبعين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٢)].
• علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب.
عن الباغندي.
متهم بالوضع والكذب وكان ذا حفظ وعلم وهو أبو الحسين العطار المخرمي.
حدث عن حامد بن شعيب والباغندي أدخل على دعلج أحاديث قاله الدارقطني.
توفي سنة ٣٧٦، انتهى.
وقال الخطيب: كان يتعاطى الحفظ والمعرفة وكان ضعيفا.
وقال الدارقطني: كان يدخل على المشايخ شيئا فوق الوصف وأشهد على نفسه بإدخاله أحاديث
стр. 6167
على دعلج.
وقال الداودي: كان من أحفظ الناس للمتون الا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع ويضع الحديث.
ورأيت في كتبه نسخا عتيقة قد قطع من كل جزء أوله وكتب بدلها بخطه وسمع فيها لنفسه.
وقال ابن أبي الفوارس: كان مخلطا في الحديث وكان يقول: ولدت في أول سنة ٢٩٨ وأول ما سمعت الحديث في سنة ٣٠٦. [لسان الميزان (٥/ ٥١٤)].
• علي بن الحسن بن حفص العطار أبو الحسين.
قال ابن أبي الفوارس: توفي سنة ٣٧٦ وكان مخلطا في الحديث. (مكرر-) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٥)].
• علي بن الحسين بن جعفر بن كرنيب.
متهم بالوضع والكذب، وكان ذا حفظ وعلم.
وهو أبو الحسن العطار المخرمي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠١)].
• عَليّ بن الْحسن بن كرنيب.
وَهُوَ أَبُو الحُسَيْن العَطَّار المخرمي عَن الباغندى وَغَيره مُتَّهم بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٦)].
٩٢٩٧ - علي بن الحسن بن سليمان
• علي بن الحسن بن سليمان.
عن أبي معاوية.
وعنه المحاملي.
قال مسلمة بن قاسم: ضعيف.
قلت: هو غير أبي الشعثاء لأنه متأخر عنه ولم يلحق المحاملي أبا الشعثاء ويحتمل أن يكون سقط رجل. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٠)].
٩٢٩٨ - علي بن الحسن بن الصقر الصائغ
• علي بن الحسن بن الصقر الصائغ.
بغدادي شاعر.
قال الخطيب: كذاب يسرق الحديث.
كتب عن الاهوازي أبي الحسن. كان يضع الحديث على الشيوخ. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٤)].
• علي بن الحسن بن الصقر الصائغ.
بغدادي شاعر.
قال الخطيب: كذاب يسرق الحديث كتب عن الأهوازي أبي الحسن، كان يضع الحديث على الشيوخ. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٤)].
• علي بن الحسن بن الصقر الصائغ.
بغدادي، شاعر.
قال الخطيب: كذاب يسرق الحديث، كتب عن الأهوازي أبي الحسن، كان يضع على الشيوخ. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٥)].
• عَليّ بن الْحسن بن الصَّقْر الصايغ البَغْدَادِيّ الشَّاعِر.
قَالَ الخَطِيب كَذَّاب يسرق الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٢٩٩ - علي بن الحسن بن علي أبو الحسن المعروف بابن الرازي
• علي بن الحسن بن علي أبو الحسن المعروف بابن الرازي.
حدث عن أبي بكر ابن الأنباري.
قال الأزهري: هو كذاب.
وقال ابن أبي الفوارس: لا يساوي قليلاً ولا
стр. 6168
كثيراً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٢)].
• علي بن الحسن بن علي أبو الحسن.
عُرِف بابن الرازي.
قال الأزهري: «لا يسوى كعباً».
وقال الخطيب: «سألت العتيقي عنه فقال: ليس به بأس. قلت: إن الأزهري يسيء القول فيه! فقال: ما علمت منه الا خيراً، قد سمعت منه، ورأيت له أصولاً جياداً وكان يحفظ، وله فهم ومعرفة. قلت: زعم الأزهري أنه لم يكن له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة! فقال: لم أسمع منه التاريخ، ولا أعلم أمره، وكان عليّ يقةً، كتب الكثير. قال: فذكرت للأزهري كلام العتيقي فقال: العتيقي يتساهل في أمر الشيوخ، وقد كان خاطبني في أن أخرج عن ابن بطة في الصحيح، وأنا لا أفعل. قال الخطيب: وسألت الضمري عنه فأثنى عليه خيراً. قلت له: هل كان له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة؟ فقال: نعم، وكان يفهم ويعرف».
وقال ابن أبي الفوارس: «كان ذاهب الحديث، لا يسوى قليلاً ولا كثيراً». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٧٣)].
• علي بن الحسن الرازي.
عن ابن الأنباري.
قال الأزهري: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحسن ويقال: ابن الحسين الرازي.
عن أبي بكر بن الأنباري.
كذبه الأزهري. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٢)].
• علي بن الحسن ويقال: ابن الحسين الرازي.
عن أبي بكر ابن الانباري.
كذبه عبيد الله الازهرى. وقال: كان ابن الرازي فقيرا وراقا، وكان يحضر معنا السماع من أبي حيوية.
وقال ابن أبي الفوارس: ذاهب الحديث لا يساوى شيئا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٤)].
• علي بن الحسن.
ويقال: ابن الحسين بن الرازي.
عن أبي بكر بن الأنباري.
كذبه عُبَيد الله الأزهري وقال: كان ابن الرازي فقيرا ورَّاقًا وكان يحضر معنا السماع منِ ابن حيويه.
وقال ابن أبي الفوارس: ذاهب الحديث لا يساوي شيئا، انتهى.
وقال العتيقي: ليس به بأس.
قال الخطيب: فقلت له: إن الأزهري يسيء القول فيه فقال: ما علمت منه الا خيرا قد سمعت منه ورأيت له أصولا جيادا وكان يحفظ وله فهم ومعرفة.
قلت: زعم الأزهري أنه لم يكن له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة فقال: لم أسمع منه "التاريخ"، وَلا أعلم أمره وكان ثقة كتب الكثير. قال: فذكرت ذلك للأزهري فقال: العتيقي يتساهل في الشيوخ.
قال الخطيب: وسألت الصيمري عنه فأثنى عليه خيرا قلت له: هل كان له أصل بتاريخ ابن أبي خيثمة؟ قال: نعم، وكان يفهم ويعرف. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٢)].
• عَليّ بن الْحسن وَيُقَال ابْن الحُسَيْن الرَّازِيّ.
عَن أبي بكر ابْن الأَنْبَارِي قَالَ عبيد الله الأَزْهَرِي كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٠٠ - علي بن الحسن بن علي الشاعر
• علي بن الحسن بن علي الشاعر.
عن محمد بن جرير الطبري بخبر باطل. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٠)].
стр. 6169
• علي بن الحسن بن علي الشاعر.
عن محمد بن جرير الطبري بخبر كذب، هو المتهم به. متنه أبو بكر منى بمنزلة هارون من موسى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٣)].
• علي بن الحسن بن علي الشاعر.
عن محمد بن جرير الطبري بخبر كذب هو المتهم به متنه: أبو بكر مني بمنزلة هارون من موسى، انتهى.
ولا ذنب لهذا الرجل فيه كما سأبينه.
قال الخطيب في تاريخه: أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن علي بن زكريا الشاعر، حدثنا أبو جعفر الطبري، حدثنا بشر بن دحية، حدثنا قزعة بن سويد، عَنِ ابن أبي مليكة، عَنِ ابن عباس بهذا الحديث.
فشيخ الطبري ما عرفته فيجوز أن يكون هو المفتري وقد قدمت كلام المؤلف فيه في ترجمته وأن ابن عَدِي أخرج الحديث المذكور بأتم من سياقه، عَنِ ابن جرير الطبري بسنده فبرئ ابن الحسن من عهدته. [لسان الميزان (٥/ ٥٢١)].
• علي بن الحسن بن علي الشاعر.
عن محمد بن جرير الطبري بخبر كذب، هو المتهم به، متنه: «أبو بكر مني بمنزلة هارون من موسى». [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٤)].
• عَليّ بن الْحسن بن عَليّ الشَّاعِر.
عَن مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ بِخَبَر كذب اتهمه بِهِ الذَّهَبِيّ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٠١ - علي بن الحسن بن القاسم أبو الحسن (١)
• علي بن الحسن بن القاسم أبو الحسن.
شيخ يروى عن الطبراني وابن عدي.
وعنه الاهوازي.
حدث بالاباطيل. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٤)].
• علي بن الحسن بن القاسم أبو الحسن.
شيخ يروي عن الطبراني، وَابن عَدِيّ.
وعنه الأهوازي.
حدث بأباطيل. (مكرر-) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٥)].
• عَليّ بن الْحسن بن الْقَاسِم.
شيخ يروي عَن الطَّبَرَانِيّ وَابْن عدي حدث ببواطيل. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٠٢ - علي بن الحسن بن يعمر السَّامي الرباطي
• عَليّ بن الحسن السَّامِي.
من أهل مصر.
يروي عَن مَالك، وَسليمَان بن بِلَال مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم.
روى عَنهُ الرّبيع بن سُلَيْمَان.
لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه الا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب.
رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بن بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بالباكورة من الفَاكِهَة قبها وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَنَاوَلَهَا أَصْغَرَ من يحضر مِنَ الصِّبْيَانِ. رَوَاهُ عَنْهُ الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ.
стр. 6170
سَمِعْتُ عَلِيَّ بن الْحُسَيْنِ بن سُلَيْمَانَ المُعَدَّلَ بِالْفُسْطَاطِ يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن سعيد بن الْحَكَمِ بن أبي مَرْيَمَ يَقُولُ: كُنَّا نَدُورُ مَعَ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَلَى الشُّيُوخِ، فَوَعَدَنَا يَوْمًا نَمْضي الى عَلِيِّ بن الْحُسَيْن السَّامِيِّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّهُ يروي عَن عَبْد اللَّهِ بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد. قَالَ: كفيتمونا مئونته. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١٤)].
• عَليّ بن الْحسن السَّامِي المصريّ.
روى عَن الثَّوْريّ وَابْن أبي ذِئْب وَمَالك بن انس وَعبد الله بن عمر أَحَادِيث مَوْضُوعَة.
(١/ ١٦ [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٢٢)].
• علي بن الحَسَن بن يَعْمَر السَّامِيُّ.
مصري.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن ميمون، قَال: حَدَّثَنا علي بن الحسن بن يعمر (ح) وحدثنا عُمَر بن القاسم بن مُحَمد بن بُنْدَار السباك، قَال: حَدَّثَنا أبو اليمن ياسين بن عَبد الأحد بن زرارة القتباني المصري، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ السَّامِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر العُمَريّ، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد.
قال لنا عُمَر بن القاسم، قَال لي أبو اليمن: دخلت أنا ويحيى بن مَعِين على علي بن الحسن، فسمع منه هذا الحديث، فلما خرج قال: يكفيني من هذا الشيخ هذا الحديث.
حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، قَال: حَدَّثَنا عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ، عن عَبد الله بن عُمَر، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد.
قال لنا علان، قال لنا أحمد بن سعد بن أبي مريم: كنا ندور مع يَحْيى بن مَعِين على الشيوخ بمصر، فكنا على أن نمر معه الى عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ، فقال له رجل: إنه يحدث عن عَبد الله بن عُمَر عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد، فقال: قد كفيتمونا مؤنته، وتركه ولم يذهب اليه.
حَدَّثَنا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا مالك بن عَبد الله بن سيف، حَدَّثَنا علي بن الحسن بن يعمر، قَال: حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَن عاصم الأحول، عَن أَنَس قال: آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ وَهو جالس متوشح ببرد حبرة، يسلم عن يمينه وعن شماله.
حَدَّثَنَا إسماعيل بن داود بن وردان، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن روح القشيري، إملاءً في مسجد الجامع، حَدَّثَنا عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ، عن سفيان الثَّوْريّ، عن إبراهيم، عَن أبي الأحوص، عن عَبد الله بن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إِنَّ أحب الخلق الى الله تعالى، الشاب الحدث السن في صورة حسنة، جعل شبابه وجماله لله وفي طاعة الله، ذاك الذي يباهي به الرب ملائكته، يقول: هذا عبدي حقا.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن عثمان التنوخي بحمص، قَال: حَدَّثَنا عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ، قَال: حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عن عَمْرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ ، قَال: قلنا له: حَدَّثَنا، فقَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: ما من عَبد
стр. 6171
يسجد لله سجدة، الاَّ رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، قال لنا ابن صاعد: وهذا عن الثَّوْريّ ليس بمحفوظ، بل هو منكر.
حَدَّثَنا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا مالك بن عَبد الله بن سيف، قَال: حَدَّثَنا علي بن الحسن بن يعمر، قَال: حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله قَال: كُنا نعرف رسول الله ﷺ دخوله مع طلوع الفجر الى المسجد، بريح الطيب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جرير الطبري، قَال: حَدَّثني سَعِيد بن عثمان التنوخي، قَال: حَدَّثَنا عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ، قَال: حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن زيد بن وَهب، عن عَبد الله بن عكيم قال: قرئ علينا كتاب رسول الله ﷺ ونحن بأرض جهينة، الا يُنتفع بإهاب الميتة، ولا عصبها.
وهذه الأحاديث عن الثَّوْريّ بواطيل، كلها ليست هي بمحفوظة عن الثَّوْريّ.
حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا مالك بن عَبد الله بن سيف، قَال: حَدَّثَنا علي بن الحسن بن يعمر، عن عُبَيد الله بن عُمَر العُمَريّ، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي العذارين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شؤم، وقال بعضهم: لؤم.
وهذا حديث باطل عن عُبَيد الله وغيره، وَعلي بن الحسن هذا لم يلحق عُبَيد الله.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن ميمون، حَدَّثَنا علي بن الحسن بن يعمر، حَدَّثَنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قَال: قَال معقل بن يسار المزني: كنا بمنى وكان رسول الله ﷺ يخطب، ولعاب ناقته بين كتفي، ففهمت من كلامه، قَال: لا وصية لوارث. وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا مالك بن عَبد الله بن سيف، قَال: حَدَّثَنا علي بن الحسن بن يعمر، قَال: حَدَّثَنا الهيثم بن أبي زياد، عن عصام بن مهاجر، عن عَبد الله بن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : الخضاب بالحناء، هي سنتي وهي لي، والصفرة للملائكة، والبياض لأبينا إبراهيم ﷺ .
حَدَّثَنا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن خالد بن نجيح، حَدَّثَنا عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ، حَدَّثَنا عُمَر بن صبح، عن يُونُس بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لم يتل القرآن من لم يعمل به، ومَنْ عق والديه، أو حدد النظر اليهما في حال عقوقه، فأولئك مني [براء]، وأنا منهم بريء، الاَّ من تاب، وآمن، وعمل صالحا، ثم اهتدى.
وهذه الأحاديث، وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا، فكلها بواطيل ليس لها أصل، وَهو ضعيف جداً. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٥٨)].
• عَليّ بن الحسن بن يعمر السَّامِي.
مصري
قَالَ أَحْمد بن سعيد بن أبي مَرْيَم: كُنَّا ندور مَعَ ابن معِين على الشُّيُوخ بِمصر، فَكُنَّا [على أَن] نمر مَعَه الى عَليّ بن الْحسن السَّامِي، فَقَالَ لَهُ رجل: إِنَّه يحدث عَن عبد الله بن عمر [يَعْنِي] العمريّ عَن نَافِع عَن ابن عمر أَن النَّبِي ﷺ قضى بِالْيَمِينِ
стр. 6172
مَعَ الشَّاهِد. فَقَالَ: قد كفيتمونا مُؤْنَته. وَتَركه وَلم يذهب اليْهِ.
وَقَالَ ابن عدي: وَهَذِه الأَحَادِيث وَمَا لم اذكره من حَدِيث عَليّ هَذَا كلهَا بَوَاطِيلُ [لَيْسَ] لَهَا أصل، وَهُوَ ضَعِيف (جدا). [مختصر الكامل (ص ٥٦٥)].
• علي بن الحسن الشامي المصري.
روى عن: الثوري، ومالك، وابن أبي ذئب، والعمري، أحاديث منكرة.
لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦١)].
• علي بن الحسن بن يعمر السامي المصري.
يروي عن مالك.
قال ابن عدي: أحاديثه بواطيل لا أصل لها.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٢)].
• علي بن الحسن بن يعمر السَّامي الرباطي.
قال الدارقطنين فيما سأله البرقاني: «مصري يكذب، يروي عن الثقات بواطيل؛ مالك والثوري وابن أبي ذئب وغيرهم».
وسمعت أبا طالب يقول: «قال لي أخو ميمون، واسمه أحمد بن محمد بن زكريا أبو بكر البغداد: اتفقنا على الا نكتب بمصر حديث ثلاثة: علي بن الحسن السامي، وروح بن صلاح وعبد المنعم بن بشر». وقال النقاش والحاكم: «روى عن الثوري ومالك وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٧١)].
• علي بن الحسن الشامي.
عن ابن أبي عروبة.
قال ابن عدي: أحاديثه بواطيل. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحسن السامي.
عن ابن أبي عروبة.
قال ابن عدي: أحاديثه بواطيل. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٠)].
• علي بن الحسن بن يعمر السامي.
عن سعيد بن أبي عروبة، ومالك.
وعنه الربيع بن سليمان المرادى، وجماعة.
قال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب.
وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم: كنا ندور مع يحيى بن معين على الشيوخ، فوعدنا يوما نمضى الى على بن الحسن السامى.
فقال له رجل: إنه يروى عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد.
قال: كفينا مؤنته.
مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا على بن الحسن بن يعمر، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم الاحول، عن أنس: آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ وهو جالس متوشح ببرد حبرة، فسلم عن يمينه، وعن شماله.
ابن عدي، حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان، حدثنا محمد بن روح القتيرى إملاء، حدثنا على بن الحسن بن يعمر السامى، عن سفيان، عن إبراهيم، عن أبى الاحوص، عن ابن مسعود - مرفوعا: أحب الخلق الى الله الشاب الحدث في صورة حسنة، جعل شبابه وجماله لله وفي طاعة الله، يباهى به الرحمن ملائكته.
стр. 6173
مالك بن عبد الله بن سيف، حدثنا على بن الحسن بن يعمر، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي العذارين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شؤم أو لؤم.
وهذا باطل، ولم يلحق عبيد الله، قاله ابن عدي.
هارون بن سليمان الاصبهاني، حدثنا على بن الحسن، عن الثوري، عن ليث، عن مجاهد، عن على - مرفوعا: يا على، ما من عبد صلى ليلة النصف مائة ركعة بألف قل هو الله أحد الا قضى الله له كل حاجة طلبها. الحديث بطوله.
وهو باطل.
وهو على هذا في عداد المتروكين.
عفا الله عنه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٠)].
• علي بن الحسن بن يعمر السامي.
عن سعيد بن أبي عَرُوبَة ومالك.
وعنه الربيع بن سليمان المرادي وجماعة.
قال ابن حبان: لا يحل كتبة حديثه الا على جهة التعجب.
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم: كنا ندور مع يحيى بن مَعِين على الشيوخ فوعدنا يوما نمضي الى عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ فقال له رجل: إنه يروي، عَن عَبد الله بن عمر عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄: أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال: كفيتنا مؤونته.
مالك بن عبد الله بن سيف: حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، حدثنا سفيان الثوري عن عاصم الأحول، عَن أَنس: آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ وهو جالس متوشح ببرد حبرة فسلم عن يمينه وعن شماله.
ابن عَدِي: حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان، حدثنا محمد بن روح القتيري إملاء، حدثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ السَّامِيُّ عن سُفيان، عَن إبراهيم، عَن أبي الأحوص، عَن عَبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعا: أحب الخلق الى الله الشاب الحدث في صورة حسنة جعل شبابه وجماله لله وفي طاعة الله يباهي به الرحمن ملائكته.
مالك بن عبد الله بن سيف: حدثنا علي بن الحسن بن يعمر، حدثنا عُبَيد الله بن عمر عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄ مرفوعا: الشيب في مقدم الرأس يمن وفي العذارين سخاء وفي الذوائب شجاعة وفي القفاء شؤم، أو لؤم.
وهذا باطل ولم يلحق عُبَيد الله، قاله ابن عَدِيّ.
هارون بن سليمان الأصبهاني: حدثنا علي بن الحسن عن الثوري عن ليث عن مجاهد، عَن عَلِيّ ﵁ مرفوعا: يا علي من صلى ليلة النصف مِئَة ركعة بألف ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ الا قضى الله له كل حاجة طلبها .. الحديث بطوله وهو باطل وعلي هذا في عداد المتروكين عفا الله عنه، انتهى. وقال ابن صاعد في حديثه له عن الثوري: هذا منكر.
وَأورَدَ له ابن عَدِي عدة أحايث عن الثوري، وَغيره وقال: كلها ليست بمحفوظة وهي بواطيل هي وجميع حديثه وهو ضعيف جدا.
وضعفه الدارقطني وقال: تفرد عن مالك عن ربيعة عن سعيد، عَن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني ﵄: أن رسول الله ﷺ توضأ مرة مرة فقال: هذا الذي لا يقبل الله الصلاة الا به .. الحديث.
стр. 6174
قلت: وهو مختلق على مالك.
وقال البرقاني عن الدارقطني: مصري يكذب، يروي عن الثقات بواطيل مالك والثوري، وَابن أبي ذئب، وَغيرهم.
قال الدارقطني: وسمعت أبا طالب، يعني أحمد بن نصر الحافظ - يقول: قال لي أخو ميمون - واسمه أحمد بن محمد بن زكريا البغدادي -: اتفقنا على أن لا نكتب بمصر حديث ثلاثة وهم: عَلي بن الحَسَن السَّامِيّ، وروح بن صلاح، وعبد المنعم بن بشير.
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى أحاديث موضوعة.
وقال أبو نعيم: روى أحاديث منكرة، لا شيء. [لسان الميزان (٥/ ٥١١)].
• عَليّ بن الْحسن بن يعمر السَّامِي.
قَالَ ابْن عدي أَحَادِيثه بَوَاطِيلُ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٦)].
• علي بن الحسن السامي.
ضعيف، قال ابن حبان لا يحل كتب حديثه الا على جهة التعجب وهو في عداد المتروكين. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
٩٣٠٣ - علي بن الحسن أبو الحسن الجراحي القاضى
• علي بن الحسن القاضي أبو الحسن الجراحي.
قال البرقاني: كان يتهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحسن القاضي، أبو الحسن الجراحي.
عن البغوي.
قال البرقاني: كان يتهم. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨١)].
• علي بن الحسن أبو الحسن الجراحي القاضى.
عن أبي القاسم البغوي.
قال البرقانى: كان يتهم.
قلت: كان من كبار علماء بغداد.
وقال العتيقي: كان متساهلا في الحديث.
مات سنة ست وسبعين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٣)].
• علي بن الحسن أبو الحسن الجراحي القاضي.
عن أبي القاسم البغوي.
قال البرقاني: كان يتهم.
قلت: كان من كبار علماء بغداد.
قال العتيقي: كان متساهلا في الحديث.
مات سنة ٣٧٦، انتهى.
وقال ابن أبي الفوارس مثله وزاد: وكان نبيلا فاضلا حسن المذهب ينتصر لأهل السنة.
ولفظ البرقاني فيه: كان يتهم في روايته عن حامد بن شعيب ولم أكتب عنه.
وقال الخطيب: سَمِعتُ ابن أبي الفوارس يقول: غيره أحب الي منه ومن آخر روى عنه أبو محمد الجوهري. [لسان الميزان (٥/ ٥١٧)].
• علي بن الحسن، أبو الحسن الجراحي القاضي.
عن أبي القاسم البغوي.
قال البرقاني: كان يتهم.
قال الذهبي: قلت: كان من كبار علماء بغداد.
وقال العتيقي: كان يتساهل في الحديث، مات سنة ٣٧٦ انتهى.
стр. 6175
فقوله: (كان يتهم) يحتمل بالكذب وهو الظاهر؛ لقول العتيقي: (كان يتساهل في الحديث)، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٧)].
٩٣٠٤ - علي بن الحسن الأحمر النحوي
• علي بن الحسن الأحمر النحوي.
مؤدب الأمين.
قال ابن قادم: كان من الجند وكان يقرأ على الكسائي وكان خطيبا حريصا. فلما أصيب الكسائي في جسده كره الرشيد أن يجالس أولاده فأمره أن يختار بعض تلامذته فاختار هذا وشرط له أن يعلمهم في كل يوم ما يحتاجون اليه، فلم يزل حتى عظم ذكره وعلا صيته.
وكان الفراء يطعن عليه فاتفق أن الأحمر مات في طريق الحج فترحم عليه الفراء وتوجع فقيل له: كنت تقول فيه بالأمس؟ فقال: والله ما يمنعني ما كان بيني وبينه أن أقول فيه الحق.
وكانت وفاته سنة أربع وتسعين، وعاش الفراء بعده عشر سنين. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٢١)].
٩٣٠٥ - علي بن الحسن الخسروجردي
• علي بن الحسن الخسروجردي.
عن يحيى بن المغيرة بخبر كذب في فضائل علي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨١)].
• علي بن الحسن الخسروجردي.
عن يحيى بن المغيرة بخبر كذب في فضائل على. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٤)].
• علي بن الحسن الخسروجردي.
عن يحيى بن المغيرة بخبر كذب في فضائل علي. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٢)].
• عَليّ بن الْحسن الخسروجردي.
عَن يحيى بن الْمُغيرَة بِخَبَر كذب فِي فَضَائِل عَليّ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٠٦ - علي بن الحسن الذهلي الأفطس النيسابوري
• علي بن الحسن الذهلي الأفطس النيسابوري.
عن ابن عيينة.
قال ابن الشرقي: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٢)].
• علي بن الحسن الذهلي الأفطس.
شيخ نيسابور.
روى عن سفيان ابن عيينة، وغيره.
قال أبو حامد بن الشرقي: متروك الحديث.
وقال الحاكم: كان شيخ عصره ببلدنا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٣)].
• علي بن الحسن الذهلي الأفطس.
شيخ نيسابور.
روى عن سفيان بن عيينة، وَغيره.
قال أبو حامد بن الشرقي: متروك الحديث.
وقال الحاكم: كان شيخ عصرنا ببلدنا، انتهى.
وقال أيضًا: كان حيا في سنة ٢٥١. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٠)].
٩٣٠٧ - علي بن الحسن الصفار
• علي بن الحسن الصفار.
стр. 6176
عن وكيع.
قال ابن معين: غير ثقة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨١)].
• علي بن الحسن الصفار.
عن وكيع بن الجراح.
قال ابن معين: غير ثقة.
قلت: هو المتهم بحديث: من حفظ على أمتى أربعين حديثا، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي غالب، عن أبي أمامة - مرفوعا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٣)].
• علي بن الحسن الصفار.
عن وكيع بن الجراح.
قال ابن مَعِين: غير ثقة.
قلت: هو المتهم بحديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثا. قال: حدثنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة ﵁ مرفوعاً. [لسان الميزان (٥/ ٥١٧)].
• علي بن الحسن الصفار.
قال ابن معين: غير ثقة.
قال الذهبي: قلت: هو المتهم بحديث: «من حفظ على أمتي أربعين حديثاً». [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٣)].
• عَليّ بن الْحسن الصفار.
عَن وَكِيع بن الْجراح مُتَّهم. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٠٨ - علي بن الحسن الصقلي القزويني
• علي بن الحسن الصقلي القزويني.
عن أبي بكر القطيعى.
مات سنة ثلاث وأربعمائة.
قال عطية الاندلسي: كان يركب الاسناد [عنه]. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٤)].
• علي بن الحسن الصيقلي القزويني.
عن أبي بكر القطيعي.
مات سنة ثلاث وأربع مِئَة.
قال عطية: كان يركب الإسناد، انتهى. قال الرافعي في "تاريخ قزوين": محدث كبير واعظ وسمى جده محمد بن عبد الله، سمع الكثير في بلده وسفره وجمع وألف وأملى.
وله: "سرور الأسرار من كلام الشيوخ الأخيار".
وفي شيوخه كثرة منهم: ابن شاهين والقطيعي ويوسف القواس، وَغيرهم.
وسمع من أبي الحسين بن اللبان كتابه في الفرائض وكان يغلب عليه الوعظ.
وذكره الكيا الهمذاني في طبقات همذان، وروى، عَن عَبد الله بن أحمد الأبهري، عَن مُحَمد بن عبد الله الأبهري قال: سمعت عطية الأندلسي يقول: كان الصيقلي حافظا ولكنه كان يركب الإسناد بعضه على بعض.
وقال الخليلي: دخلت عليه في اليوم الذي مات من غده فقلت: كيف أنت؟ فقال: سمعت أبا بكر الوراق يقول: سمعت سهل بن عبد الله التستري يقول: أنزل الداء وكتم الدواء وحبس اللسان عن الدعاء لينفذ القضاء. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٤)].
• علي بن الحسن الصقلي القزويني.
عن أبي بكر القطيعي.
قال عطية: كان يركب الإسناد. انتهى.
وقد تقدم أن هذا وضع. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٦)].
стр. 6177
٩٣٠٩ - علي بن الحسن الطرسوسي
• علي بن الحسن الطرسوسي.
صوفي.
وضع حكاية عن الامام أحمد في تحسين أحوال الصوفية. رواه العتيقي. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٤)].
• علي بن الحسن الطرسوسي.
صوفي. وضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية رواها عنه العتيقي، انتهى.
والحكاية المذكورة رويناها في "الطيوريات" عن العتيقي عنه سمعت سليمان بن أحمد الطبراني سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول: وقيل له: إن هؤلاء الصوفية جلوس في المساجد على التوكل بغير علم قال: العلم أقعدهم. قيل له: فإن همتهم كسرة وخرقة فقال: لا أعلم أعظم عذرا ممن هذا صفتهم. قيل: فإنهم إذا سمعوا السماع يقومون فيرقصون قال: دعهم ساعة يفرحون بربهم.
وأخرج الخطيب في ترجمة نصر بن عيسى من كتاب الرواة عن مالك حديثا من طريق العتيقي أيضًا، عَن عَلِيّ بن الحسن بن المترفق الطرسوسي بمصر عن العباس بن أحمد بن الفضل الخواتيمي حديثا وقال: في سنده غير واحد من المجهولين، فدخل هذا الطرسوسي فيهم. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٣)].
٩٣١٠ - علي بن الحسن الكلبي
• علي بن الحسن الكلبي.
عن يحيى بن ضريس بخبر موضوع، لعله آفته. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٠)].
• علي بن الحسن الكلبي.
عن يحيى بن الضريس بخبر باطل، لعل هو آفته. عن مالك بن مغول، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه - مرفوعا: يا على، سألت الله فيك أن يقدمك فأبى على الا أبا بكر. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٣)].
• علي بن الحسن الكلبي.
عن يحيى بن الضريس بخبر باطل لعله هو آفته عن مالك بن مغول عن عون بن أبي جحيفة، عَن أبيه ﵁ مرفوعا: يا علي، سألت الله فيك أن يقدمك فأبى عليَّ الا أبا بكر، انتهى.
وهذا الخبر أورده الخطيب في ترجمة عمر بن محمد النسائي الأخباري فأخرجه عن الجوهري عن الدارقطني عن عمر، عَن عَلِيّ هذا. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٠)].
• علي بن الحسن الكلبي.
عن يحيى بن الضريس بخبر باطل فذكره، هو آفته، قاله الذهبي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٨)].
• عَليّ بن حسن الكَلْبِيّ عَن يحيى بن الضريس بِخَبَر بَاطِل لَعَلَّه هُوَ آفته. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣١١ - علي بن الحسن الكوفي
• علي بن الحسن الكوفي. [ت].
عن إسماعيل بن إبراهيم التيمى.
تفرد عنه محبوب بن محرز. [ميزان الاعتدال (٣/ ١١٣٣)].
٩٣١٢ - علي بن الحسن النسوي
• عَليّ بن الحسن النسوي.
شيخ.
يروي عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل، والشاميين.
стр. 6178
يروي عَنهُ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي.
كَانَ مِمَّن يقلب الأَخْبَار، وَيدخل المَتْن فِي المَتْن، لَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد.
روى عَنْهُ مُبَشر بن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ، عَنْ أبي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي المُهَاجِرِ، عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا وَقَدِمْنَا المَدِينَةَ وَافَقْنَا النَّاسَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ، وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَدَخَلَ حُجْرَةَ حَفْصَةَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَدَخَلَ مَعَ النَّاسِ فِي الصَّلاةِ.
رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بن يَحْيَى الذُّهْلِيُّ.
وَهَذَا خبر مقلوب عِنْد الأَوْزَاعِيّ بِهَذَا الإِسْنَاد: أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «بَكرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْم غيم، فَإِنَّهُ من ترك صَلَاة العَصر حَبط عمله».
وَهَذَا المَتْن عَنْ يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ أَن النَّبِي ﷺ ، فَسقط عَلَيْهِ متن خبر بُرَيْدَة وَإسْنَاد هَذَا الخَبَر، وَأدْخل الإِسْنَاد فِي الإِسْنَاد.
وَالْأَخْبَار المتواترة: أَن النَّبِي ﷺ جَاءَ وَقد قدمُوا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف صَلَاة الغَدَاة، فَلم يرْكَع رَكْعَتي الفجْر بل دخل فِي صلَاته، فَلَمَّا فرغ عبد الرَّحْمَن قضى النَّبِي فائتته وَقَالَ لَهُم: «أَحْسَنْتُم». [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١٤)].
• علي بن الحسن النسوي.
يروي عن مبشر بن إسماعيل.
قال ابن حبان: يقلب الأخبار، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩١)].
• علي بن الحسن النسوي.
عن مبشر بن إسماعيل.
ضعفه ابن حبان. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحسن النسوي.
عن مبشر بن إسماعيل.
ضعفه ابن حبان. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٠)].
• علي بن الحسن النسوي.
عن مبشر بن إسماعيل وغيره.
وعنه محمد بن يحيى الذهلى.
قال ابن حبان: كان ممن يقلب الاخبار. لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣١)].
• علي بن الحسن النسوي.
عن مبشر بن إسماعيل، وَغيره.
وعنه محمد بن يحيى الذهلي.
قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به، انتهى.
وبقية كلامه: وكان يبدل المتن وأورد له حديثه عن مبشر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي قلابة، عَن أبي المهاجر عن بريدة قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة فقدمنا فوافينا الناس في صلاة الصبح فدخل النبي ﷺ حجرة حفصة فصلى ركعتي الفجر ثم خرج فدخل مع الناس في الصلاة.
قال ابن حبان: المحفوظ بهذا السند حديث: بكروا لصلاة العصر.
وتعقبه النباتي بما حاصله: إن هذا حديث آخر ليس فيه شيء من الآخر.
ثم قال ابن حبان: وأما إبدال المتن فالأخبار المتواترة أن النبي ﷺ جاء وقد قدموا عبد الرحمن بن عوف فدخل معهم، وليس فيه أنه ركع ركعتي الفجر.
وتعقبه النباتي بتجويز أن يكون قصة أخرى لأن في
стр. 6179
الذي ساقه أنهم جاؤوا من سفر، والمتن الآخر إنما هو أنه ذهب يصلح بين طائفتين في بني عَمْرو بن عوف. [لسان الميزان (٥/ ٥١٣)].
• عَليّ بن الْحسن النسوي.
عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل وَغَيره قَالَ ابْن حبَان كَانَ يقلب الأَخْبَار. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٦)].
• عَليّ بن الْحسن (١) أَبُو الحسن الجراحي القَاضِي.
عَن أبي القَاسِم البَغَوِيّ قَالَ البرقاني كَانَ يتهم. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣١٣ - علي بن الحسين بن عبد الله بن عريبة أبو القاسم الربعي
• علي بن الحسين بن عبد الله بن عريبة أبو القاسم الربعي.
روى عَن أبي الحسن بن مخلد، وَأبي الحسن المستوردي.
روى عنه ابن ناصر والسلفي، وَابن الخشاب وآخرون.
قال ابن نقطة: سماعه صحيح لكنه كان معتزليا داعية.
مات سنة ٥٠٢ عن تسعين الا سنة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٢)].
٩٣١٤ - علي بن الحسين بن عُبَيد بن بسطام بن كعب البزاز القرشي الكوفي
• علي بن الحسين بن عُبَيد بن بسطام بن كعب البزاز القرشي الكوفي.
عن سعيد بن عثمان القرشي الخراز.
وعنه عبد الله بن زيدان وأبو بكر بن عمير والقاسم بن زكريا وقال: ما رأيت أرفض منه. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٢)].
٩٣١٥ - علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد الغضائري المقرئ
• علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد الغضائري المقرئ.
ذكر الأهوازي أنه حمل عنه القراءات في سنة ٣٧٨ وأسند له، عَن أبي هاشم الزعفراني، وَغيره وهو أقدم شيخ للأهوازي إن صدق.
وهو بغدادي مجهول لا يعرف الا من جهة الأهوازي. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٨)].
٩٣١٦ - علي بن الحسين بن علي أبو حنيفة الصوفي
• علي بن الحسين بن علي أبو حنيفة الصوفي.
عن جعفر بن محمد بن نصر الخلدي حدث أحاديث مظلمة.
وعنه أبو الحسين بن المهتدي، قاله الخطيب. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٨)].
٩٣١٧ - علي بن الحسين بن علي المسعودي
• علي بن الحسين بن علي بن المسعودي.
صاحب مروج الذهب، وَغيره من التواريخ.
وقد ذكر فيه لنفسه عدة تصانيف ومشايخ ورحلة واسعة.
стр. 6180
ومن تصانيفه: أخبار الزمان وبعده الأوسط وبعده المروج وبعده التنبيه وبعده التعيين للخلفاء الماضين وتصانيفه عزيزة الا المروج فقد اشتهر.
وذكره ابن دحية في كتاب صفين فقال: مجهول لا يعرف ونكرة لا يتعرف كذا قال فلم يصب. وقد ذكر هو في مروج الذهب أنه ولد بالعراق وجال في الآفاق واستقر في مصر الى أن مات بها في سنة ست وأربعين وثلاث مِئَة.
وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا متعزليا حتى إنه قال في حق ابن عمر: إنه امتنع من بيعة علي بن أبي طالب ثم بايع بعد ذلك يزيد بن معاوية والحجاج لعبد الملك بن مروان وله من ذلك أشياء كثيرة.
ومن كلامه في حق علي ما نصه: الأشياء التي استحق بها الصحابة التفضيل: السبق الى الإيمان والهجرة مع النبي ﷺ والنصر له والقرابة منه وبذل النفس دونه والعلم والقناعة والجهاد والورع والزهد والقضاء والفتيا وإن لعلي من ذلك الحظ الأوفر والنصيب الأكبر الى ما ينضم الى ذلك من خصائصه بأخوته وبأنه أحب الخلق اليه الى غير ذلك. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣١)].
٩٣١٨ - علي بن الحسين بن محمد بن عدنان العلوي الحسيني
• علي بن الحسين بن محمد بن عدنان العلوي الحسيني.
نقيب الأشراف بدمشق.
سمع من الفخر ابن البخاري وحدث عنه، وكان غاليا في التشيع. قاله الحسيني، ومن خطه نقلت، وقال: مات سنة سبع وأربعين وسبع مِئَة وله ثلاث وستون سنة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٣)].
٩٣١٩ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى
• علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى. المتكلم الرافضي المعتزلي.
صاحب التصانيف.
حدث عن سهل الديباجي والمرزباني، وَغيرهما وولي نقابة العلوية.
ومات سنة ٤٣٦ عن إحدى وثمانين سنة.
وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة وله مشاركة قوية في العلوم ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي ﵁.
ففيه السب الصراح والحط على السيدين أبي بكر وعمر ﵄.
وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل. انتهى.
وقال ابن حزم: كان من كبار المعتزلة الدعاة، وكان إماميا لكنه يكفر منزعم أن القرآن بدل، أو زيد فيه، أو نقص منه. قال: وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي.
وكان مولده في رجب سنة ٥٥.
стр. 6181
قال ابن أبي طي: هو أول من جعل داره دار العلم وقررها للمناظرة ويقال: إنه أفتى ولم يبلغ العشرين وكان قد حصل على رياسة الدنيا والعلم مع العمل الكثير في السر والمواظبة على تلاوة القرآن وقيام الليل وإفادة العلم.
وكان لا يؤثر على العلم شيئا مع البلاغة وفصاحة اللهجة وكان أخذ العلوم عن الشيخ المفيد.
وزعم المفيد: أنه رأى فاطمة الزهراء ليلة ناولته صبيين فقالت له: خذ ابني هذين فعلمهما فلما استيقظ وافاه الشريف أبو أحمد ومعه ولداه الرضي والمرتضى فقال له: خذهما اليك وعلمهما فبكى وذكر القصة.
وذكر أبو جعفر الطوسي له من التصانيف: "الشافي في الإمامة" خمس مجلدات و"الملخص والمدخر" في الأصول و"تنزيه الأنبياء" و"الدرر" و"الغرر" و"مسائل الخلاف" و"الانتصار لما انفردت به الإمامية" وكتاب "المسائل" كبير جدا وكتاب "الرد على ابن جني في شرح ديوان المتنبي" وسرد أشياء كثيرة.
ويقال: إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل حتى نقل عنه أنه قال: كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ينطق بلسان المعرفة ويورد الكلمة المُسَدَّدة فتمرق مروق السهم من الرمية ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى.
إذا شرع الناس الكلام رأيته
له جانب منه وللناس جانب
وذكر بعض الإمامية: أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه وناظر الخصوم واستخرج الغوامض وقيد المسائل وهو القائل في ذلك:
كان لولاي غائصا مَكْرَع الفقه، سحيق المدى بِحُر الكلام، ومعان شَحَطْن لطفا عن الإفهام، قَربْتُها من الأفهام، ودقيق ألحقته بجليل، وحلال خَلصته من حرام.
وحكى ابن برهان النحوي، أنه دخل عليه وهو مضطجع ووجهه الى الحائط وهو يخاطب نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا واسترحما فرحما أفأنا أقول: ارتدا؟. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٩)].
٩٣٢٠ - علي بن الحسين بن واقد أبو الحسين القرشي مولاهم المروزي
• عَلي بن الحُسَين بن واقِد المَرْوَزيُّ.
حدثني عَبد الله بن أَحمد بن عَبد السَّلام، قال: سمعتُ البُخاري، قال: رَأَينا عَلي بن الحُسَين بن واقِد في سَنَة عَشر، وكان أبو يَعقوب سيء الرَّأي فيه في حَياتِه لعِلَّة الإِرجاء، فَتَرَكناهُ، ثُم كَتَبت عن إِسحاق عنه.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أَحمد بن سَعيد الدارِمي، قال: حَدثنا عَلي بن الحُسَين بن واقِد، قال: حَدثني أَبي، عن ابن بُرَيدَة، عن أَبيه، عن النَّبي ﷺ ، قال: أَسلَم سالَمَها الله، وغِفار غَفَر الله لَها.
لا يُتابَع عَليه، فَأَما المَتن فَيُروى مِن غَير طَريق بِأَسانيد جياد. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤٣)].
• علي بن الحسين بن واقد، أبو الحسين القرشي مولاهم المروزي.
ذكره أبو الفرج في هذا الموضع منسوباً الى جده، وهو غير صواب، لا سيما وأبو حاتم الرازي الذي نقل عنه تضعيفه لم يذكره الا كما ذكرناه في حرف الحاء في
стр. 6182
أسماء الآباء، وأيضاً فلم أر مؤرخاً -فيما رأيت- ذكره كما ذكره أبو الفرج والله تعالى أعلم.
روى عنه: أبو عمار في صحيح ابن خزيمة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وخرَّج حديثه في «صحيحه» وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
وقال البخاري: «كان أبو يعقوب سيئ الرأي فيه في حياته لعلة الإرجاء، كتبت عن إسحاق عنه».
وقال العقيلي في كتاب «الضعفاء»: «كان مرجئاً».
وقال ابن الجارود: «ليس بشيء». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٣٤)].
• علي بن الحسين بن واقد المروزي.
صدوق، وثق.
وقال أبو حاتم: ضعيف. عه [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٢)].
• علي بن الحسين بن واقد المروزي.
صدوق.
عن أبيه، وأبي حمزة السكرى، وطائفة.
وعنه إسحاق، ومحمود بن غيلان، وأبو الدرداء ابن منيب، وخلق.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال النسائي وغيره: ليس به بأس.
وذكره العقيلى وقال: مرجئ.
قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٥)].
٩٣٢١ - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان أبو الفرج الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم الأصبهاني الأموي
• علي بن الحسين، أبو الفرج.
صاحب الأغاني.
شيعي، فيه كلام. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحسين، أبو الفرج الأصبهاني.
مؤلف الأغاني.
شيعي، يأتي بعجائب، يحتمل لسعة اطلاعه، فالله أعلم.
قال ابن أبي الفوارس: خلط قبل موته. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٢)].
• علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني الأموي.
صاحب كتاب الاغانى.
شيعي، وهذا نادر في أموى.
كان اليه المنتهى في معرفة الاخبار وأيام الناس، والشعر والغناء والمحاضرات، يأتي يأعاجيب بحدثنا وأخبرنا.
وكان طلبه في حدود الثلثمائة، فكتب مالا يوصف كثرة حتى لقد اتهم، والظاهر أنه صدوق.
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلط قبل موته، [قال]: ومات سنة ست وخمسين وثلثمائة في ذي الحجة.
قال: ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين.
قلت: أكبر شيخ عنده مطين، ومحمد بن جعفر القتات، وآخر أصحابه على ابن أحمد الرزاز، وتصانيفه
стр. 6183
كثيرة سائرة.
وكان سريع البادرة، حكى بعض شيوخ الكتاب ممن كان يتهم بالحرص بحضرته أنه دخل مدينة يطول فيها النعنع ويغلظ، حتى يتخذ منه سلم للقطاف، فبدر أبو الفرج وقال: عندنا في الدار أعجب من هذا،
زوج حمام وضعنا مع بيضها مرة صنجة عشرين وصنجة عشرة صفر ففقستا عن طست ومينة.
فضحك الحاضرون، وخجل ذلك الكاتب.
قال الخطيب: حدثنى أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوى، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين بن النوبختى كان يقول: كان أبو الفرج الاصبهاني أكذب الناس، كان يشترى شيئا كثيرا من الصحف، ثم تكون رواياته كلها منه.
قال العلوى وكان أبو الحسن البتى يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الاصبهاني. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٥)].
• علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم أبو الفرج الأصبهاني الأموي.
صاحب كتاب الأغاني.
شيعي وهذا نادر في أموي.
كان اليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات يأتي بأعاجيب بِحَدثنا وأَخبرنا وكان طلبه في حدود الثلاث مِئَة فكتب ما لا يوصف كثرة حتى لقد اتهم والظاهر أنه صدوق.
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلط قبل موته.
قال: ومات سنة ٣٥٦ في ذي الحجة، قال: ومولده سنة ٢٨٤.
قلت: أكبر شيخ عنده مطين، ومُحمد بن جعفر القتات وآخر أصحابه علي بن أحمد الرزاز.
وتصانيفه كثيرة سائرة وكان سريع النادرة حكى بعض شيوخ الكتاب ممن كان يتهم بالخرص بحضرته أنه دخل مدينة يطول فيها النعنع ويغلظ حتى يتخذ منه سُلَّما للقطاف فبدر أبو الفرج وقال: عندنا في الدار أعجب من هذا زوج حمام وضعنا مع بيضهما مرة صنجة عشرين وصنجة عشرة صفر فأفقستا عن طست مسينة فضحك الحاضرون وخجل ذلك الكاتب.
قال الخطيب: حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول: كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ثم تكون رواياته كلها منها. ثم قال العلوي: وكان أبو الحسن البتي يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني، انتهى.
وقد روى الدارقطني في "غرائب مالك" عدة أحاديث، عَن أبي الفرج الأصبهاني ولم يتعرض له. والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابى في "تاريخه"، عَن أبيه، عن جَدِّه أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي الفرج وقد ذكرتها في ترجمة أبي القاسم في الكنى.
وقال أبو علي التنوخي: كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسندات والأنساب ما لم أر قط من يحفظ مثله الى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير وله تصانيف عديدة. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٦)].
• عَليّ بن الْحُسَيْن أَبُو الفرج الأَصْبَهَانِيّ.
стр. 6184
صَاحب الأغاني قَالَ الذَّهَبِيّ أَكثر فاتهم وَالظَّاهِر أَنه صَدُوق. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٢٢ - علي بن الحسين الحسيني الشريف المرتضى الرافضي المتكلم المعتزلي
• علي بن الحسين الشريف المرتضى.
رافضي جلد، ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحسين العلوي الشريف المرتضى.
عن سهل الديباجي.
رافضي جبل، مصنف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٢)].
• علي بن الحسين العلوي الحسينى الشريف المرتضى المتكلم الرافضى المعتزلي.
صاحب التصانيف.
حدث عن سهل الديباجي، والمرزباني، وغيرهما.
وولى نقابة العلوية، ومات سنة ست وثلاثين وأربعمائة، عن إحدى وثمانين سنة، وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، وله مشاركة قوية في العلوم، ومن طالع كتابه نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين على ﵁، ففيه السب الصراح والحط على السيدين: أبي بكر، وعمر ﵄، وفيه من التناقض والاشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٦)].
• علي بن الحسين الحسيني الشريف المرتضى الرافضي المتكلم المعتزلي.
صاحب التصانيف.
قال الذهبي: هو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، وله مشاركة قوية في العلوم، ومن طالع كتاب نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه، ففيه السب الصراح، والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما ومن بعدهم، وفيه من التناقض، والأشياء الركيكة والعبارات أكثر، من له معرفة بنفس القرشيين ونفس غيرهم من بعدهم من المتأخرين جزم بان الكتاب أكثره باطل. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١١)].
٩٣٢٣ - علي بن الحسين الرصافي
• علي بن الحسين الرصافي.
في زمان الجعابي.
قال الدارقطني: لا يوصف ما أدخل على الشيوخ، وعمل محضر عليه بأحاديث أدخلها على دعلج. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٢)].
• علي بن الحسين الرصافي.
كان في أيام الجعابى. يضع الحديث ويفترى على الله.
قال الدارقطني: لا يوصف، ما أدخل هذا على الشيوخ، ثم عمل فحضر عليه بأحاديث أدخلها على دعلج.
([قلت: هذه صفة على بن الحسن بن كرنيب.
وقد مر]). [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٦)].
• علي بن الحسين الرصافي.
كان في أيام الجعأبي يضع الحديث ويفتري على الله.
قال الدارقطني: لا يوصف ما أدخل هذا على الشيوخ ثم عمل محضر عليه بأحاديث أدخلها على دعلج، انتهى.
قلت: هذه صفة علي بن الحسن بن كرنيب وقد
стр. 6185
مر. (مكرر-) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٨)].
• علي بن الحسين الرصافي.
كان في أيام الجعابي، يضع الحديث ويفتري على الله.
قال الدارقطني: لا يوصف ما أدخل هذا على الشيوخ، ثم عمل عليه محضراً بأحاديث أدخلها على دعلج.
قال الذهبي: هذه صفة علي بن الحسن بن كرنيب، وقد مر. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١٠)].
• عَليّ بن الْحسين الرصافي.
كَانَ فِي أَيَّام الجعابي يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٢٤ - علي بن الحسين الرقي الوزان
• علي بن الحسين الرقي الوزان.
شيخ. زعم عبد الله بن الحسين السامري أنه أسند له القراءة عن السوسي وعن قنبل، وَغيرهما. ذكره الداني.
قال الذهبي: هذا شيخ مجهول ما ذكره الا السامري وليس بعمدة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٧)].
٩٣٢٥ - علي بن الحسين السقطي
• علي بن الحسين السقطي.
بغدادي.
روى عنه عمر بن أحمد بن يوسف الوكيل عن يحيى بن مَعِين عن عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروة عن عائشة ﵂ حديث: من تعلم القرآن وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كل قد استوجب النار.
قال الخطيب: هذا حديث منكر.
قلت: رواته ثقات غير السقطي. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٢٥)].
٩٣٢٦ - علي بن الحسين الهاشمي
• علي بن الحسين الهاشمي.
مجهول، ذكره المؤلف في ترجمة أبيه عن الخطيب. [نثل الهميان (ص ١٨٢)].
• علي بن الحسين الهاشمي.
في ترجمة والده. تكلم فيهما الخطيب. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٣)].
٩٣٢٧ - عَليّ بن الحُسَيْن وقيل ابن الحصين سمع عمر بن عبد العزيز
• علي بن الحصين.
سمع: عمر بن عبد العزيز، وجابر بن زيد.
رَوَى عَنه ابن جريج.
وروى بشر بن المفضل، عن أبيه قال: كان خارجيا. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٦٤)].
• علي بن الحصين.
سمع عمر بن عبد العزيز.
روى عنه بشر بن المفضل، عن أبيه، عن علي.
كان خارجياً. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٣٢)].
• عَليّ بن حُصَيْن.
شيخ.
يروي عَن: عمر بن عبد العَزِيز، وَجَابِر زيد.
روى عَنهُ ابن جريج.
كَانَ مِمَّن يخطء كثيراً على قلَّة رِوَايَته، فَبَطل
стр. 6186
الاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠٩)].
• علي بن الحسين.
سمع عُمَر بن عَبد العزيز، وجابر بن زيد، روى عنه ابن جريج.
كان خارجيا، وروى بشر بن المفضل عن أبيه. سمعتُ ابن حماد، يذكره عن البُخارِيّ، وهذا الذي ذكره البُخارِيّ هو حرف مقطوع، والرجل غير معروف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٤٦)].
• عَليّ بن الحُسَيْن.
سمع عمر بن عبد العَزِيز وَجَابِر بن زيد.
يروي عَنهُ [ابْن جريج].
كَانَ خارجيا روى بشر بن الْمفضل عَن أَبِيه - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابن عدي: وَالرجل غير مَعْرُوف. [مختصر الكامل (ص ٥٦٣)].
• علي بن الحصين.
يروي عن: عمر بن عبد العزيز، وجابر بن زيد.
قال ابن حبان: لا يحتج به إذا انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٢)].
• علي بن الحصين.
يروي عن: عمر بن عبد العزيز. قال البخاري: «روى بشر بن المفضل عن أبيه عن علي قال: كان خارجيّاً. وقال ابن عيينة: رأيته، وكان يرى رأي الخوارج. قال علي: بلغني أنه خرج بمكة بالسيف».
زاد في «الأوسط» عن سفيان: «كان علي هاهنا، وأي رجل كان هنا يشبهه! وكان لهم رأساً. يعني الإباضية. قال علي: قلت لسفيان: كان قتل؟ قال: نعم جرح وخرجوا فذهب من هنا، فلما كان الموسم غزاهم أهل المدينة فتركوهم مثل الحصيد».
وقال أبو إسحاق، عن يحيى: «لا أعرفه».
وقال أبو حاتم الرازي: «يكتب حديثه».
وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «كان خارجيّاً».
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: «كان يذهب مذهب الشراة».
والذي نقله أبو الفرج عنه: «لا يحتج به إذا انفرد» لا أدري كيف هو. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٧٩)].
• علي بن حصين.
عن عمر بن عبد العزيز.
قال ابن حبان: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن الحصين.
عن عمر بن عبد العزيز.
قال ابن حبان: لا يحتج به. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٣)].
• علي بن الحسين.
عن عمر بن عبد العزيز، وغيره.
وعنه المفضل بن لاحق.
قال البخاري: كان خارجيا. == [ميزان الاعتدال (٣/)].
• علي بن حصين.
عن عمر بن عبد العزيز.
قال ابن حبان: لا يحتج به. وروى عنه ابن جريج.
قال البخاري. روى بشرابن المفضل، عن أبيه، قال. كان خارجيا.
стр. 6187
وقال آخر: هو على بن حصين بن مالك ابن الخشخاش العنبري.
قال ابن عيينة.
رأيته يرى رأى الخوارج.
وقال ابن المدينى: بلغني أنه خرج بمكة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٦)].
• علي بن حصين.
عن عمر بن عبد العزيز.
قال ابن حبان: لا يُحْتَجُّ به، روى عنه ابن جريج.
قال البخاري: وروى بشر بن المفضل، عَن أبيه قال: كان خارجيا.
وقال أحمد: هو علي بن حصين بن مالك بن الخشخاش العنبري.
قال ابن عيينة: رأيته يرى رأي الخوارج.
وقال ابن المديني: بلغني أنه خرج بمكة، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: كان يذهب مذهب الشراة، روى، عَن جَابر بن زيد، روى عنه المصريون.
قلت: ولفظ ابن حبان: يكتب حديثه، وَلا يحتج به.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن مَعِين: لا أعرفه.
وَقال البخاري في التاريخ الأوسط: قال علي: قلت لسفيان: كان قتل؟ قال: نعم، خرج فذهب من هنا، فلما كان الموسم غزاهم أهل المدينة فذبحوهم مثل الحصيد. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٣)].
٩٣٢٨ - علي بن حفص المدائني
• علي بن حفص المدائني.
يروي عن شعبة.
قال الرازي: لا يحتج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٢)].
• علي بن حفص المدائني.
يروي عن: شعبة.
قال علي بن المديني: «كان ثقة».
وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: «ليس به بأس».
وقال أبو حاتم: «صالح الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به».
وقال محمد بن عبيد الله المنادي: «كان أحمد يحبه حبّاً شديداً».
وفي كتاب المروذي عنه: «هو أحب الي من شبابة».
وقال أبو داود: «ثقة». وقال النسائي: «ليس به بأس».
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات».
وخرَّج مسلم حديثه في «الصحيح».
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: «وثقه عبد الله بن أحمد بن حنبل». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٧٨)].
• علي بن حفص المدائني.
عن شعبة.
قال أبو حاتم: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن حفص المدائني.
عن شعبة.
قال أبو حاتم: لا يحتج به، ووثقه د م د ت س [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٣)].
• علي بن حفص المدائني. [م، د، ق، س]
عن شعبة، وحريز بن عثمان.
стр. 6188
وعنه أحمد بن حنبل، وجماعة.
قال أحمد: هو أحب الى من شبابة.
وقال أبو داود: ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
قلت: احتج مسلم به. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٦)].
٩٣٢٩ - علي بن الحكم البناني البصري
• علي بن الحكم البناني.
ثقة.
قال الأزدي وحده: فيه لين. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٣)].
• علي بن الحكم البناني البصري. [خ]
عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وجماعة.
وعنه حماد بن زيد، وابن علية.
قال أحمد: ليس به بأس.
وقال غيره: صالح الحديث.
وقال الأزدي: فيه لين.
قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
وهو ثقة، والله أعلم. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٧)].
٩٣٣٠ - علي بن حماد بن السكن
• علي بن حماد بن السكن.
عن زيد بن هارون.
قال الدارقطني: متروك. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٨)].
• علي بن حماد بن السكن.
عن يزيد بن هارون.
قال الدارقطني: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٣)].
• علي بن حماد بن السكن.
روى عن يزيد بن هارون.
قال الدارقطني: متروك الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٧)].
• علي بن حماد بن السكن.
روى عن يزيد بن هارون.
قال الدارقطني: متروك الحديث، انتهى.
روى عنه أحمد بن كامل وعبد الصمد بن علي وأبو بكر الشافعي. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٤)].
٩٣٣١ - علي بن حماد
• علي بن حماد.
يَأتي فِي علي بن أبي طالب. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٤)].
٩٣٣٢ - علي بن حمدان الساوي
• علي بن حمدان الساوي.
عن محمد بن عبد الله الجويبارى.
حدثنا مالك، فذكر حديثا منكرا. قال الخطيب: هما مجهولان وفي إسناد آخر واه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٧)].
• علي بن حمدان الساوي.
عن محمد بن عبد الله الجويباري، حدثنا مالك .. فذكر حديثا منكرا. قال الخطيب: هما مجهولان، وفي الإسناد آخر واه، انتهى.
ومحمد بن عبد الله شيخه لا أعرفه ويحتمل أن يكون هو أحمد بن عبد الله المشهور بالكذب. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٤)].
стр. 6189
٩٣٣٣ - علي بن حمزة بن عمارة
• علي بن حمزة بن عمارة.
رماه سميه علي بن حمزة صاحب تاريخ أصبهان بأنه جمع أخبارا رواها تتعلق بالبلد كأنها من أحاديث الحكم. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٥)].
٩٣٣٤ - علي بن أبي حملة (١)
• علي بن أبي حملة.
شيخ ضمرة.
لم يضعفه أحد، ولا خرج له شيء في الكتب. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٨)].
• علي بن أبي حملة.
شيخ ضمرة بن ربيعة.
ما علمت به بأساً، ولم يخرج له أحد. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٣)].
• علي بن أبي حملة.
شيخ ضمرة بن ربيعة.
ما علمت به بأساً، ولا رأيت أحدا الآن تكلم فيه. وهو صالح الامر، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة [مع ثقته] [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٧)].
• علي بن أبي حملة.
شيخ ضمرة بن ربيعة. ما علمت به بأسا، وَلا رأيت أحدا الى الآن تكلم فيه وهو صالح الأمر ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته، انتهى.
وإذا كان ثقة ولم يتكلم فيه أحد فكيف تذكره في الضعفاء؟!.
وكان يكنى أبا نصر قرأ على عطية بن قيس ورأى واثلة بن الأسقع.
قال البخاري: مات سنة ١٥٦. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٥)].
٩٣٣٥ - عَليّ بن حميد
٩٣٣٦ - عن أسلم بن سهل الواسطي
• عَليّ بن حميد.
روى عَن أسلم بن سهل الوَاسِطِيّ.
روى عَنهُ أبو نعيم الأَصْبَهَانِيّ.
قَالَ ابن القطَّان: لَا أعرفهُ. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٦٠)].
٩٣٣٧ - علي بن حميد السَّلُولي
• علي بن حميد السَّلُولي.
شيخ أهوازي.
قلتُ: علي بن حميد السَّلُولي شيخ أهوازي، لا أعرفه؟ قال: يحدث عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قال: "ما عام أمطر من عام". قال: ينبغي أن يكون هذا إبراهيم الهجري. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٥٤)].
• عَلي بن حُمَيد السَّلُوليُّ.
عن شُعبة، ولا يُتابَع على رَفع حَديثه.
حدثناه أَحمد بن مُحَمد بن الحَسن، قال: حَدثنا مُحمد بن يَحيَى، قال: حَدثنا عَلي بن حُمَيد السَّلُولي بِمَكَّة، قال: حَدثنا شُعبة، عن أبي إِسحاق، عن أَبي الأَحوص، عن عَبد الله، قال: قال النَّبي ﷺ : ما أَحَد
стр. 6190
بِأَكسَب مِن أَحَد، ولا عام بِأَمطَر مِن عام، ولَكِن الله يُصرفُه حَيث يُحِب، وإِن الله يُعطي المال مَن يُحِب ومَن لا يُحِب، ولا يُعطي الإيمان الاَّ مَن يُحِب، فَإِذا أَحَب عَبدًا أَعطاه الإيمانَ.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا عَمرو بن مَرزُوق، قال: حَدثنا شُعبة، عن أبي إِسحاق، عن أَبي الأَحوص، عن عَبد الله، قال: ما أَحَد بِأَكسَب مِن أَحَد، ولا عام بِأَمطَر مِن عام، وذَكَر نَحوه مَوقُوفًا.
وهو أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤٦)].
• علي بن حميد السلولي.
عن شعبة.
قال أبو زرعة: لا أعرفه، وأورد له العقيلي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٤)].
• علي بن حميد السلولي.
عن شعبة.
قال أبو زرعة: لا أعرفه.
وذكره العقيلى. وروى له حديثا منكرا.
أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو عثمان، أخبرنا أبو حامد الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا على بن حميد السلولى، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الاحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : ما أحد بأكتب من أحد، ولا عام بأمطر من عام. الحديث غريب جداً. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٧)].
• علي بن حميد السَّلولي.
قال أبو زرعة: لا أعرفه. وذكره العُقيلي، وروى له حديثاً منكراً فذكره المؤلف بإسنادٍ له، وفي آخره: غريب جدًّا، انتهى.
قد ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يُغرب، ثم أسند عنه الحديث المذكور في الأصل، وساقه إلى آخره. [-ق]. [نثل الهميان (ص ١٨٢)].
• علي بن حميد السلولي.
عن شعبة.
قال أبو زرعة: لا أعرفه.
وذكره العقيلي وروى له حديثا منكرا.
أخبرنا ابن عساكر، عَن أبي روح أخبرنا زاهر أخبرنا أبو عثمان، حدثنا زاهر، حدثنا أبو حامد الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا علي بن حميد السلولي، حدثنا شعبة، عَن أبي إسحاق، عَن أبي الأحوص، عَن عَبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ما أحد بأكسب من أحد، وَلا عام بأمطر من عام .. الحديث غريب جدا، انتهى.
أخرجه العقيلي عن أحمد وهو أبو حامد المذكور.
ثم ساق من طريق عَمْرو بن مرزوق عن شعبة موقوفا وقال: أولى، وَلا يتابع علي على رفعه.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يروي عن شعبة، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، يغرب.
حدثنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا الذهلي .. فذكر الحديث المذكور.
وبقية متنه: ولكن الله يصرفه حيث شاء وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، وَلا يعطي الإيمان الا من يحب فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان.
قلت: وهو معروف من كلام عبد الله، موقوف. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٦)].
стр. 6191
٩٣٣٨ - عَليّ بن الخضر السلمي
• علي بن الخضر السلمي.
عن تمام الرازي.
قال الكتاني: خلط وروى ما لم يسمع. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٨)].
• علي بن الخضر السلمي.
عن تمام الرازي.
قال الكتاني: روى أشياء لا سماع له فيها ولا إجازة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٤)].
• علي بن الخضر السلمي الدمشقي.
عن تمام الرازي.
قال عبد العزيز الكتاني: روى أشياء لا سماع له فيها ولا إجازة، وخلط تخليطا عظيما.
مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٨)].
• علي بن الخضر السلمي الدمشقي.
عن تمام الرازي.
قال عبد العزيز الكتاني: روى أشياء لا سماع له فيها، وَلا إجازة وخلط تخليطا عظيما. مات سنة ٤٥٥، انتهى.
ورى أيضًا، عَن عَبد الرحمن بن عمر بن نصر وصدقة بن الدلم، وَأبي الحسن بن جهضم وخلق كثير.
قال الكتاني: لم يكن هذا الشأن من صنعته. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٧)].
&#٩٦٧٠; علي بن الخطاب
• علي بن الخطاب.
تقدم في عثمان بن الخطاب. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٧)].
٩٣٣٩ - علي بن خفيف بن عبد الله بن تميم بن سعد الدقاق
• علي بن خفيف بن عبد الله بن تميم بن سعد الدقاق.
عن عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان والحسين بن محمد بن عفير، وَأبي القاسم البغوي، وَغيرهم.
وعنه القاضي أبو العلاء الواسطي وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وَغيرهما.
قال ابن أبي الفوارس: مات سنة ٣٧٢ وكان سيء الحال في الرواية غير مرضي. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٧)].
٩٣٤٠ - علي بن خلف بن علي أبو الحسن المصري
• علي بن خلف بن علي أبو الحسن المصري.
قال أبو سعيد بن يونس: حدث ولم يكن يساوي شيئاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٢)].
• علي بن خلف المصري.
قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن يساوي شيئاً. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن خلف المصري.
قال ابن يونس: لم يكن يساوي شيئاً. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٤)].
• علي بن خلف المصري.
لا أدرى من هو الساعة.
قال ابن يونس: لم يكن يساوى شيئا. [ميزان
стр. 6192
الاعتدال (٣/ ١٣٨)].
• علي بن خلف المصري.
لا أدري من هو الساعة. قال ابن يونس: لم يكن يساوي شيئا، انتهى.
وهذا الرجل من أهل بغداد.
ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء وقال: قدم الى مصر وحدث بها ولم يكن يسوى في الحديث شيئا. توفي بمصر سنة ٣٠٧ في ربيع الآخر.
قال: وهو أخو أبي عَمْرو صاحب الطراز.
وذكر الخطيب أنه روى، عَن مُحَمد بن عُبَيد بن حساب ولوين. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٧)].
٩٣٤١ - علي بن الخليل الشيباني
• علي بن الخليل الشيباني.
له ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس.
وذكر أبو الفرج الأصبهاني أن علي بن الخليل دخل على الرشيد وهو بالرافقة فمدحه بقصيدة استحسنها فقال له: من أنت؟ قال: أنا علي بن الخليل الذي يقال له: الزنديق، فضحك وأجازه وكان قبل استتابه وأطلقه.
قال: وكان من شيوخ أبي نواس في الشعر.
وقال المرزباني في معجم الشعراء: علي بن الخليل الكوفي مولى يزيد بن مزيد الشيباني أحد شعراء الكوفة وظرفائهم وكان هو ومطيع وجماعة طبقة يتصاحبون على المجون والخلاعة وطلبه الرشيد مع الزنادقة فاستتر طويلا ثم قصده وهو شيخ كبير فمدحه وأمنه وأنشد له مقاطيع منها:
نَزِّه صَبُوحَك عن مَقَال العُذَّلِ
مَا العَيْش إلا فِي الرَّحِيق السلسل
(ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٨)].
٩٣٤٢ - علي بن داود الدمشقي
• علي بن داود الدمشقي.
بعد المائتين.
مجهول، وحديثه كذب. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن داود الدمشقي.
كان بعد المائتين.
لا يعرف، وحديثه كذب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٤)].
• عَليّ بن دَاوُد الدِّمَشْقِي.
مَجْهُول وَحَدِيثه كذب. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٣٤٣ - علي بن داود عن محمد بن زياد الميموني
• علي بن داود.
عن محمد بن زياد الميمونى.
وعنه جعفر بن أبي عثمان الطيالسي بخبر منكر. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٨)].
• علي بن داود.
عن محمد بن زياد الميموني.
وعنه جعفر بن أبي عثمان الطيالسي بخبر منكر. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٨)].
٩٣٤٤ - علي بن داود القنطري
• علي بن داود القنطري.
صالح.
سمع سعيد بن أبي مريم.
روى خبراً منكراً فتكلم فيه لذلك. [المغني في
стр. 6193
الضعفاء (٢/ ٨٤)].
• علي بن داود القنطري. [ق].
صالح الحديث.
روى عن سعيد بن أبي مريم، ولكنه روى خبرا منكرا فتكلم فيه لذلك. وثقة ابن حبان، والخطيب.
وروى عنه ابن ماجة، ومحمد بن مخلد، والصفار. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٨)].
٩٣٤٥ - علي بن أبي رافع
• علي بن أبي رافع.
عن أبيه، وعنه ابنه الحسن، مجهول، قاله الحسيني. [نثل الهميان (ص ١٨٢)].
٩٣٤٦ - علي بن الربيع بن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري
• علي بن الربيع بن الركين بن الربيع بن عميلة الفزاري.
يروي عن مالك.
وسيأتي له ذكر في محمد بن يوسف بن محمد بن سوقة. [لسان الميزان (٥/ ٥٤٠)].
٩٣٤٧ - علي بن الربيع عن بهز بن حكيم
• عَليّ بن الرّبيع.
يَرْوِي عَنْ بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ، إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، حَتَّى أَنَّ السَّقْطَ لَيَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا عَلَى بَابِ الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلْ، فَيَقُولُ: أَنَا وَأَبَوَايَ، فَيُقَالُ: أَنْتَ وَأَبَوَاكَ».
أَخْبَرَنَاهُ عَبْدَانُ بِعَسْكَر مُكْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن دُرُسْتَ، عَنْهُ.
وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بن حَكِيمٍ، وَعَلِيٌّ هَذَا يَرْوِي المَنَاكِيرَ، فَلَمَّا كَثُرَ فِي رِوَايَتِهِ المَنَاكِيرُ بَطَلَ الاحْتِجَاج بِهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١١)].
• عَليّ بن الرّبيع.
قَالَ ابن حِبَّانَ: يَرْوِي عَنْ بَهْزِ بن حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ».
الْحَدِيثَ. قَالَ أبو الْحَسَنِ: سَوْدَاءُ: يَعْنِي: قَبِيحَةٌ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٨٣)].
• علي بن الربيع.
عن بهز بن حكيم.
لينه ابن حبان. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٤)].
• علي بن الربيع.
عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده حديث: سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، إن السقط ليظل محبنطئا على باب الجنة، فيقال: ادخل. فيقول: أنا وأبواي، فيقال: أنت وأبواك.
روى عنه يحيى بن درست.
قال ابن حبان: هذا منكر لا أصل له، ولما كثرت المناكير في رواية على بطل الاحتجاج به. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٨)].
• علي بن الربيع.
عن بهز بن حكيم، عَن أبيه، عن جَدِّه حديث: سوداء ولود خير من حسناء لا تلد إن السقط ليظل مُحْبَنْطِئًا على باب الجنة فيقال: ادخل الجنة فيقول: أنا وأبواي؟ فيقال: أنت وأبواك.
رواه عنه يحيى بن درست.
стр. 6194
قال ابن حبان: هذا منكر لا أصل له ولما كثرت المناكير في رواية علي، بطل الاحتجاج به، انتهى.
وأعاده بعد أوراق فقال: علي بن نافع عن بهز بن حكيم كذا سماه العقيلي ما حدث عنه سوى يحيى بن درست.
وَأورَدَ له العقيلي الحديث المذكور مفرقا وقال: هذان المتنان يرويان بإسناد أصلح من هذا وليسا بمحفوظين من حديث بهز. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٩)].
٩٣٤٨ - علي بن ربيعة القرشي
• عَلي بن رَبيعَة القُرَشيُّ.
مَجهول بِالنَّقل، حَديثه غَير مَحفُوظ، ولا يُتابِعه الاَّ مَن هو دُونهُ.
حدثنا جَعفَر بن مُحمد الزَّعفَراني، قال: حَدثنا عُمر بن عَلي بن أبي بَكر الأَشعَري، قال: حَدثنا عَلي بن رَبيعَة القُرَشي المَدَني، عن يَحيَى بن سَعيد، عن سَعيد بن المُسَيَّب، عن رَبيعَة بن أَكثَم، قال: كان رسول الله ﷺ يَستاك عَرضًا ويَشرب مَصًّا ويقول: هو أَهنَأ وأَمرَأُ.
قال العُقَيلي: ولا يَصِحُّ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤٧)].
• علي بن ربيعة.
عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
لا يعرف. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن ربيعة القرشي.
عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
ضعفه أبو حاتم. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٨)].
• علي بن ربيعة القرشي.
عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ضعفه أبو حاتم، انتهى. وقال: هو مثل يزيد بن عياض.
وقال العقيلي: مجهول وحديثه غير محفوظ، وَلا يتابعه الا من هو دونه. ثم ساقه من طريقه عن يحيى عن سعيد بن المُسَيَّب عن ربيعة بن أكتم في السواك: كان يستاك عرضا ويشرب مصا .. الحديث وقال: لا يصح. [لسان الميزان (٥/ ٥٣٩)].
٩٣٤٩ - علي بن زبيد شيخ لبقية
• علي بن زبيد.
شيخ لبقية، لا يعرف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٤)].
• علي بن زبيد.
شيخ لبقية.
لا يدرى من هو، كدأب بقية في الأخذ عمن دب ودرج. [لسان الميزان (٥/ ٥٤٠)].
٩٣٥٠ - علي بن زرارة
• علي بن زرارة.
عن سعيد بن جبير.
قال أبو حاتم الرازي: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٣)].
• علي بن زرارة.
يروي عن: سعيد بن جبير.
ذكره البستي في «الثقات». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء)])] ٣/ ٢٨٧)].
• علي بن زرارة.
عن سعيد بن جبير.
ضعفه أبو حاتم الرازي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٣)].
• علي بن زرارة.
عن سعيد بن جبير.
قال أبو حاتم: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٥)].
стр. 6195
• علي بن زرارة.
عن سعيد بن جبير.
قال أبو حاتم: ضعيف. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٩)].
• علي بن زُرَارة.
عن سعيد بن جُبير، قال أبوحاتم: ضعيف، انتهى.
ذكر ابن حبان في «الثقات» ما لفظه: علي بن زُرارة، يروي عن سعيد بن جُبير، عداده في أهل الكوفة، روى عنه موسى الصغير، انتهى. الظاهر أنه المذكور في الأصل. [نثل الهميان (ص ١٨٢)].
• علي بن زرارة.
عن سعيد بن جبير.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وَقال البخاري: روى عن سعيد بن جبير، يعد في الكوفيين، روى عنه موسى بن قيس، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يروي عنه موسى الصغير. [لسان الميزان (٥/ ٥٤٠)].
٩٣٥١ - علي بن زياد اليمامي
• علي بن زياد اليمامي.
عن عكرمة بن عمار.
لا يدرى من هو.
روى عنه سعد بن عبد الحميد. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٩)].
٩٣٥٢ - عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي الأَعْمَى
• علي بن زيد بن جدعان القرشي المكي.
علي بن زيد: واهي الحديث ضعيف، وفيه ميل عن القصد، لا يحتج بحديثه. [أحوال الرجال (ص ١٩٤)].
• عَلي بن زَيد بن جُدعانَ.
حدثنا مُحمد بن أَيوب بن يَحيَى بن الضريس، قال: قُلت لأَبي الوليد الطَّيالسي: كَيف سَمِعت شُعبة يقول: حَدثنا عَلي بن زَيد بن جُدعان، وكان رَفَّاعًا؟ فقال لي مُجيبًا: هَذه عيبَة، ولَم يُنكِرهُ.
حدثني الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا أبو بَكر الأَعيَنُ، قال: حَدثنا أبو الوليد، عن شُعبة، قال: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا.
حدثناه أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا أبو رِفاعَةَ، عَبد الله بن مُحَمد بن عُمر بن حَبيب البَصري، قال: حَدثنا مُسلم، قال: سمعتُ شُعبة يقول: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أبو بَكر بن خَلاد، قال: سمعتُ يَحيَى بن سَعيد يقول: سمعت شُعبة يقول: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن عَبد السَّلام، قال: حَدثنا أَحمد بن سَعيد الدارِمي، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد، قال: حَدثنا شُعبة، قال: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا.
حدثنا أَحمد بن أَصرم المُزَني، قال: حَدثنا أبو مَعمَر، قال: كان ابن عُيَينة يُضَعِّف ابن عَقيل، وعاصِم
стр. 6196
بن عُبَيد الله، وعَلي بن زَيد بن جُدعانَ.
حدثنا هَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا أبو بَكر الأَعيَنُ، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان يَقلب الأَحاديث.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني عُبيد الله بن مُعاذ، قال: حَدثني أَبي، عن شُعبة، عن عَلي بن زَيد، قَبل أَن يَختَلطَ.
حدثني عَلي بن عَبد الصَّمَد، قال: حَدثنا أبو مَعمَر، قال: قال سُفيان: كَتَبت عن عَلي بن زَيد كِتابًا كَبيرًا، فَتَرَكتُه زُهدًا فيه.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ سُفيان يقول: وهَبت لاِبن أَخي عَمرو: كِتاب ابن جُدعانَ، فَقيل لسُفيان: لم وهَبتَهُ؟ قال: كُنت قَد حَفِظتُه، ولَم أُرَاني أَنساهُ، ثم قال سُفيان: وكُنت أُريد أَهزَأ منهُ، وقال بيَدِه يقول: أَثبَت منهُ، وجَمع يَدَهُ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سَمِعْتُ سُفيان (ح)، وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أبو مُسلم المُستَملي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: قال ابن جُدعان لعَمار الدُّهني، وسالم بن أبي حَفصَة، قال سُفيان: وكان مَذهَبُهُم واحِدًا، فقال لَهم: أَخبِرُوني ولا تَكتُمُوني، ولَو كان في جَسَدي بَرَص لأَخبَرتُكُم به.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عُمر بن عَلي، قال: كان يَحيَى يَتَّقي الحَديث عن عَلي بن زَيد، فَسأَلتُه مَرَّةً عن حَديث حَماد بن سَلَمة، عن عَلي بن زَيد، عن عُقبَة بن صُهبان، عن أبي بَكرَة، عن النَّبي ﷺ في قَولهِ: ﴿ثُلَّة مِن الأَوَّلين﴾ فقال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن عَلي بن زَيد، عن عُقبَة بن صُهبان، عن أبي بَكرَة، عن النَّبي ﷺ ، ثُم تَرَكَهُ، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن عَلي بن زَيد.
حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عَلي بن زَيد أَحَب الي مِن عَقيل، وعاصِم بن عُبيد الله.
حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عَلي بن زَيد بن جُدعان بَصريٌّ، ضَعيفٌ.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سُئِل أَبي: سَمِع الحَسن، عن سراقَةَ؟ قال: لا، هَذا عَلي بن زَيد، يَعني يَرويه، كَأَنه لَم يَقنَع به.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: سمعتُ حَماد بن زَيد يقول: كان عَلي بن زَيد يُحَدِّث بِالحَديث، فَيَأتيه مِن الغَد فَيُحَدِّث به كَأَنه حَديث آخَرَ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤٧)].
• عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي الأَعْمَى.
كنيته أبو الحسن، من أهل البَصرة.
يروي عَن: أنس، وَأبي عُثْمَان.
روى عَنهُ: الثَّوْريّ، وَابْن عُيَيْنَة، والبصريون.
كَانَ شَيخاً جَلِيلًا، وَكَانَ يهم فِي الأَخْبَار، ويخطء فِي الآثَار، حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره، وَتبين فِيهَا المَنَاكِير التِي يَرْوِيهَا عَن المَشَاهِير، فَاسْتحقَّ ترك الاحْتِجَاج بِهِ.
مَاتَ بعد سنة سبع وَعشرين وَمِائَة، وَقد قيل: سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة.
أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بن سعيد يتقي الحَدِيث من عَليّ بن زيد
стр. 6197
بن جدعَان.
سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول: سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: عَليّ بن زيد بن جدعَان لَيْسَ بِشيء.
قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا صَلاةَ العَصر بِنَهَارٍ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولد مُؤمنا وَيحيى مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا».
أَخْبَرَنَاهُ زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصرةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بن مُوسَى القَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بن زَيْدِ بن جُدْعَانَ، عَنْ أبي نَضرة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠٣)].
• علي بن زيد بن جدعان القرشي.
مكي، نزل البصرة.
حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ أبا سلمة المنقري يقول: كان وهيب يضعف علي بن زيد، ويقول: من يكتب عن علي بن زيد؟! قال: فذكرت ذلك لحماد بن سلمة، فقال: إن علي بن زيد كان لا يحاك به الاَّ الأشراف، قال: وكان يقال: أبو وهب كان حائكا.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قَال: حَدَّثَنا العباس الفرسي، حَدَّثَنا الأصمعي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، قال: ولد الحسن، وَهو مملوك، قال: وكانوا يقولون: إن علي بن زيد كان أعلمهم بأمر الحسن.
حَدَّثَنَا أبو همام البكراوي سَعِيد بن مُحَمد، وأَبُو يَعْلَى الموصلي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا علي بن زيد قبل أن يختلط.
حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى بن حيويه، وزكريا بن جعفر، قالا: حَدَّثَنا أيوب بن سليمان بن سافري، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الوليد يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: حَدَّثَنا علي بن زيد وكان رفاعا.
حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق الوزان، حَدَّثَنا مثنى بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، عن شُعْبَة، حَدَّثَنا علي بن زيد قبل أن يختلط.
حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار قال: ثنا أبو الوليد، قال شُعْبَة: حَدَّثَنا علي بن زيد وكان رفاعا.
حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أيوب بن إسحاق، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن المنهال، يقول: سمعت يزيد بن زريع، يقول: لقد رأيت علي بن زيد، ولم أحمل عنه، فإنه كان رافضيا.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: علي بن زيد ليس بحجة، وفي موضعٍ آخر: سئل يَحْيى عَن عاصم بن عَبد الله، وابن عقيل، وَعلي بن زيد بن جدعان، فقال: علي بن زيد أحبهم الي.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: علي بن زيد بن جدعان بصري ضعيف.
سمعتُ ابن حماد، سمعت البُخارِيّ، يقول: علي بن زيد بن جدعان القرشي الأعمى البصري، أبو الحسن، قال عَبد الصمد: عن شُعْبَة كان علي رفاعا.
سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: علي بن زيد بصري، واهي الحديث ضعيف، لا يحتج بحديثه.
حَدَّثَنَا زكريا بن جعفر الرملي، حَدَّثَنا أيوب بن سليمان بن سافري، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن
стр. 6198
علي بن زيد، فقال: ليس بشيء.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، قال يَحْيى بن مَعِين: كان شُعْبَة يحدث عن علي بن زيد عن يوسف بن ماهك، وكان حماد بن سلمة يقول: يوسف بن مهران.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سألت يَحْيى عن علي بن زيد بن جدعان، قال: ليس بذاك القوي.
حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا ابن مكرم الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن زيد، ذكر عن يوسف بن مهران، قَال: كان يشبه حفظه بحفظ عَمْرو بن دينار.
كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى يتقي الحديث عن علي بن زيد، وسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عَن أبي بكرة، عن النبي ﷺ ؛ في قوله: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾ فقال: حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عَن أبي بكرة، عن النبي ﷺ ، ثم تركه. وكان عَبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد، عن الثَّوْريّ، وابن عُيَينة، وحماد بن سلمة، وسمعته يقول: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن زيد يقول: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ قال: من العقر.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثني خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد الجريري، يقول: أصبح فقهاء البصرة عميانا، ثلاثة: قتادة، وَعلي بن زيد، والأشعث الحداني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا حماد، قال: علي بن زيد ربما حدث الحسن بالحديث، اسمعه منه فأقول: يا أبا سَعِيد، أتدري من حدثك؟ فيقول: لا أدري، الاَّ أنه سمعته من ثقة، فأقول أنا حدثتك.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو الأحوص، أَخْبَرنا أبو سلمة، قالَ: قُلتُ لحماد بن سلمة: يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث، قال وهيب: من أين كان يقدر على مجالسة علي، إنما كان يجالس عَليًّا وجوه الناس.
حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد بن الليث، حَدَّثَنا عَبد الله بن رجاء، حَدَّثَنا إسماعيل بن حماد أبو اليسع الأشعري، قال: مر الحسن بن أبي الحسن على منزل علي بن زيد بن جدعان، وَهو جالس مع جَدِّي أبي المغيرة، فقال: من هذا؟ فقال: ابني من وراءك، فقال الحسن: ﴿فبشرناها بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب﴾.
حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، عن علي بن زيد بن جدعان قال: تذاكروا أحسن ما ذكر من بيت شعر، فقالوا: ما سمعنا من بيت شعر، أحسن من بيت شعر أبي طالب حين يقول:
وشق له من اسمه ليجله
فذو العرش محمود وهذا مُحَمد
حَدَّثَنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا مُحَمد بن آدم، قَالَ: سَمِعْتُ ابن عُيَينة، يقول: سَمعتُ علي بن زيد بن جدعان، من سبع وستين سنة، يقول: مثل النساء إذا
стр. 6199
اجتمعن بمنزلة مثل البط، إذا صاحت واحدة صحن جميعًا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، حَدَّثَنا سليمان بن حرب، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَن أَنَس بن مالك قال: شهدت رأس الحسين بن علي ﵇، حين جيء به الى عُبَيد الله بن زياد، فجعل ينكث ثناياه بالقضيب، ويقول: إنه كان لحسن الثغر، قالَ: قُلتُ: أما والله لأسوءنك، لقد رأيت رسول الله ﷺ يقبل موضع قضيبك من فيه.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد الله الأشجعي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَن أَنَس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ كان يمر بباب فاطمة، بعد أن بنى بها علي، فيقول: الصلاة الصلاة، ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، ويطهركم تطهيرا﴾.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به، فقال له أنس: أنشدك الله، ووصية رسول الله ﷺ في الأنصار، قال: وما أوصى فيهم؟ قَال: إن يقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، قال: فنزل مصعب عن فراشه، وقعد على بساطه، والصق خده به، فقال: أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين، أرسله، قال: فتركه.
حَدَّثَنا مُحَمد بن طاهر بن أبي الدميك، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، أَخْبَرنا علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن ملك الروم أهدى الى رسول الله ﷺ شقة من سندس، فلبسها، فكأني أنظر اليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول اللهِ، نزلت عليك من السماء، فقال رسول الله ﷺ : وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده، لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه، قال: ثم بعث بها الى جعفر، فلبسها جعفر، فقال: إني لم أبعث بها اليك لتلبسها، قال: فما أصنع بها؟ قال: ابعث بها الى أخيك النجاشي.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ليدخل أهل الجنة الجنة، جردا مردا، بيضًا جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستون ذراعا في سبعة أذرع.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا علي بن زيد، عن سَعِيد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال النبي ﷺ : يدخل أهل الجنة الجنة، جردا مردا بيضًا جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إن أسوأ الناس سرقة، الذي يسرق صلاته، قالوا: يا رسول اللهِ، وكيف يسرقها؟ قَال: لا يتم ركوعها، ولا سجودها. - وبإسناده؛ أَنَّ رسول الله ﷺ قَال: إن الشيطان ليأتي أحدكم فيأخذ شعرة من دبره، فيمدها حتى يرى أنه قد أحدث، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا.
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا بشر بن خالد البصري،
стр. 6200
أَنَا سَألتُهُ، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي سَعِيد الخدري، عن النبي ﷺ ؛ أن رجلاً أعتق ستة مماليك عند موته. فذكره.
وهذا لا أعلم رواه عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، غير يزيد بن هارون.
حَدَّثَنَا أبو همام البكراوي، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن علي بن زيد قال شُعْبَة، قبل أن يختلط، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن سعد بن أبي وقاص؛ أن النبي ﷺ خلف عَليًّا، فقال: اتخلفني، فقال: الم ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي، قال: رضيت.
حَدَّثَنا علي بن إسماعيل الشعيري، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال النبي ﷺ : مثل الذي يستمع الحكمة، فيحدث بشر ما يسمع، مثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راع، اجزرني شاة من غنمك، فقال: اذهب فخذ بأذن خيرها شاة، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: ما من عَبد الاَّ أخطأ، أو هم بخطيئة، ليس يَحْيى، وما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يُونُس بن متى.
حَدَّثَنا أحمد بن الحسن بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عنِ ابن عباس؛ أَنَّ رجلاً أتى الى عُمَر بن الخطاب ﵁، فقال: إن امرأة جاءتني، يعني فادخلتها الدولج، فأصبت منها كل شيء غير الجماع، قَال: فَقال عُمَر: لعلها مغيب في سبيل الله، قال: أجل، قَال: فَقال: ائت أبا بكر، فاسأله، فقال له مثل ما قال لعمر، فقال أبو بكر: لعلها مغيب في سبيل الله، فقال: أجل، فقال: ائت رسول الله ﷺ ، فأتى رسول الله ﷺ فسأله، فقال: لعلها مغيب في سبيل الله، فقال له: أجل، فسكت رسول الله ﷺ ، فنزل القرآن: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ الآية، فقال الرجل: اليَّ خاصة، أم للناس عامة؟ قال: فضرب عُمَر صدره، فقال: لا، ولا نعمة عين، ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله ﷺ ، وقال: صدق عُمَر.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبدان بن عَبد الغفار بمكة، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد الشافعي، حَدَّثَنا عَبد الله بن رجاء، عن عُبَيد الله بن عُمَر، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عنِ ابن عباس قَال: كُنا نقرؤها على عهد رسول الله ﷺ سنين: ﴿والذين لا يدعون مع الله الها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله الاَّ بالحق، ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ ونزلت: ﴿إلاَّ من تاب﴾ فما رأيت النبي ﷺ فرح بشيء قط، فرحه بها، وبـ: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك﴾.
وهذا لا يرويه فيما أعلم عن علي بن زيد غير عُبَيد الله بن عُمَر، ولا عن عُبَيد الله بن عُمَر غير عَبد الله بن رجاء.