فقال لي أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده، خطأً كثيرًا، ولم ير بالرواية عنه بأسًا، وحَدَّثنا مُحَمَّد بن يَحْيَى عنه.
- وحدثني عيسى بن بشر الرازي، قال: سألت يَحْيَى بن مَعِين عن علي بن عاصم؟ فقال: ليس بثقة.
- حَدَّثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، قال: حَدَّثنا يَحْيَى بن مَعِين، قال: لقيت علي بن عاصم على الجِسر، فقلت: كيف حديث مُطَرِّف، عن الشَّعْبي: "من زوج كريمته"؟ فقال: حَدَّثنا مُطَرِّف عن الشَّعْبي، فقلت: لم نسمع هذا من مُطَرِّف قط، وليس هذا من حديثك، قال: أفأكذب؟ فاستحييت منه، وقلت: ذوكرت به فوقع في قلبك فظننت أنك سمعته، ولم تسمعه، وليس من حديثك.
- وحَدَّثنا أيوب بن إسحاق، حَدَّثنا مُحَمَّد بن منهال، قال: سمعت يزيد بن زريع يقول: أفادني علي بن عاصم حديثين عن خالد الحذاء، سألته عنهما، فقال: ما حدَّثت بهذين الحديثين قط.
- حَدَّثنا أيوب، قال: حدثني أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شَيْبَة، قالا: كنا عند يزيد بن هارون ليلة في بيته، وكان صائمًا فأفطرنا معه فسألناه عن علي بن عاصم، فقال: ما زلنا نعرفه بالكذب.
- حدثني أحمد بن الفرات، أخبرنا أبو داود، قال: سمعت شعبة يقول: لا تكتبوا عنه؛ يَعني علي بن عاصم. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٥٥ و ١٥٦ و ١٥٧ و ١٥٨ و ١٥٩ و ١٦٠ و ١٦١ و ١٦٢)].
• علي بن عاصم.
ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٥٨)].
• عَلي بن عاصِم بن صُهَيب.
مولى قريبة بنت أبي بكر، أبو الحَسن الواسِطيّ.
حدثنا جَعفَر بن مُحمد، قال: حَدثنا عُثمان بن أبي شَيبة يقول: كُنا عِند يَزيد بن هارون أَنا وأَخي أبو بَكر، فقلنا: يا أَبا خالد! عَلي بن عاصِم أَيش حالُه عِندَكَ؟ قال: حَسبُكُم، ما زِلنا نَعرِفُه بِالكَذِبِ.
حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال الضريرُ، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: حَدثنا عَلي بن عاصِم، عن خالد، بِتِسعَة عَشر حَديثًا، فَسَأَلنا خالدًا عن حَديث فَأَنكَرَهُ، ثُم آخَر فَأَنكَرَهُ، ثُم ثالث فَأَنكَرَهُ، فَأَخبَرناه، فقال: كَذابٌ، فاحذَرُوهُ.
حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: جاء عَلي بن عاصِم مِن واسِط، وخالد الحَذاء حَيٌّ، ونحن وأَصحابُنا نَطْلُب الحَديث، فَأَفادَني عن خالدٍ الحَذاء أَحاديث، فَأَتَيت خالدًا مَكاني قَبل أَن أَدخَل البَيت فَسأَلتُه عنها، فَأَنكَرَها كُلَّها وما عَرَف منها حَديثًا، قال: ثُم أَفادَني عن هِشام بن حَسان يَومًا آخَر حَديثًا، فَأَتَيت هُشامًا فَسأَلتُه، فَأَنكَرَه وما عَرَفَهُ.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: سمعت هُشَيمًا يقول: الى مِثل إِسماعيل ابن عُلَيَّة فاذهَبُوا، قال أَبي: يُعَرِّض بِعَلي بن عاصِم.
حدثنا عَلي بن مُحَمد بن سَلم، قال: حَدثنا أبو مَسعُود، قال: سمعتُ أَبا داوُد يقول: قال شُعبة: لا تَكتُبُوا عنه، يَعني: عَلي بن عاصِم.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، عن يَحيَى بن مَعِين، قال: رَأَيت عَلي بن عاصِم يَنظُر الى مُد الدِجلَة في سَنَة مَد الدَّجلَة، فَقلت لَه: حَديث خالد، عن مُطَرِّف، عن عياض بن حِمار، فقال: حَدثنا خالد، عن مُطَرِّف بن عَبد الله بن عياض بن
стр. 6232
حِمار، عن أَبيه، قال: فَقلت لَه: هو مُطَرِّف بن عَبد الله، عن عياض بن حِمار، قال: لا، إِنما هو مُطَرِّف غَير ذاك، قال: قُلتُ: انظُر في كِتابِك، قال: أنا أَحفَظ مِن الكِتاب، قال يَحيَى: فَقلت في نَفسي: كَذَبتَ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: قُلت لعَلي بن عاصِمٍ على الجسر: سَمِعت حَديث مُطَرِّف، عن الشَّعبيِّ: مَن زَوَّج كَريمَتَه مِن فاسِق فقد قَطَع رَحِمَها؟ فقال: نَعَم والله، لَقَد سمعتُهُ.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: حَدثنا يَحيَى، قال: قال عَلي بن عاصِم في حَديث مُطَرِّف، عن الشَّعبيِّ: مَن زَوَّج كَريمَتَه فاسِقًا، قال: حَدثني والله مُطَرِّف، ولَم يَسمَعه منهُ، لَيس يَرويه الاَّ الخَليل بن زُرارَةَ.
قال يَحيَى: وقَد سَمِع عَلي بن عاصِم مِن عُمر بن قَيس الماصر، ولَيس هو ثقةٌ.
وسمعتُه في مَوضِع آخَر يقول: عَلي بن عاصِم، لَيس بِشيء.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا عَمرو بن عَون، قال: حَدثنا عَلي بن عاصِم، عن مُحَمد بن سُوقَة، عن إِبراهيم، عن الأَسود، عن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : مَن عَزَّى مُصابًا فَلَه مِثل أَجرِهِ.
لَم يُتابِعه عَليه ثقةٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٦٦)].
• عَليّ بن عَاصِم.
مولى غَرِيبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق.
كنيته أبو الحسن، من أهل وَاسِط.
يروي عَن: مُحَمَّد بن سوقة، وحصين.
مَاتَ سنة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ.
كَانَ مِمَّن يخطئ وَيُقِيم على خطئه، فَإِذا بَين لَهُ لم يرجع.
كَانَ شُعْبَة يَقُول: أفادني عَليّ بن عَاصِم عَن خَالِد الحذاء بأَشْيَاء، سَأَلت خَالِداً عَنْهَا فأنكرها، وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل سيء الرَّأْي فِيهِ.
وَالَّذِي عِنْدِي فِي أمره ترك مَا انْفَرد بِهِ من الأَخْبَار، والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات؛ لِأَن لَهُ رحْلَة وسماعاً وَكِتَابَة، وَقد يخطئ الإِنْسَان فَلَا يسْتَحق التّرْك.
وَأما مَا بَين لَهُ من خطئه فَلم يرجع، فَيُشبه أَن يكون فِي ذَلِك مُتَوَهمًا أَنه كَانَ كَمَا حدث بِهِ.
سَمِعت مُحَمَّد بن عَليّ القاروري بنسا يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الجُنَيْد يَقُول: سَمِعت عَليّ بن عَاصِم يَقُول: لما أردْت الخُرُوج فِي طلب العلم دفع الى أبي مائَة الف دِرْهَم وَاشْترى لي ثقلاً بِأَلف، فَخرجت وأردفت هشيم بن بشير، ثمَّ رجعت الى أبي بِمِائَة الف حَدِيث.
أخبرنَا أبو يعلى قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمِنْهَالِ الضريرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يزِيد بن زُرَيْع، قَالَ: جَاءَنَا عَليّ بن عَاصِم من وَاسِط وخَالِد الحذاء، فأفادني عَن خَالِد الحذاء أَحَادِيث، فَأتيت خَالِداً فَسَأَلته عَنْهَا، فأنكرها كلهَا، مَا عرف مِنْهَا شَيْئا، وأفادني يَوْمًا آخر عَن هِشَام بن حسان، فَأتيت هشاما فَسَأَلته، فَأنكرهُ وَمَا عرفه. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١٣)].
• علي بن عاصم بن صهيب بن سنان الواسطي مولى بني تيم.
يُكَنَّى أبا الحسن.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، وراق يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، قَال: كان علي بن عاصم يفيدنا عن
стр. 6233
خالد الحذاء أحاديث، فنسأل خالدا عنها، فيقول: لا أعرفها.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: علي بن عاصم واسطي ليس بشيء، ولا ابنه الحسن، ولا ابنه عاصم.
وفي موضعٍ آخر، قال: سمع علي بن عاصم من عُمَر بن قيس الماضي ليس بثقة، ولا ولده.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: رأيت علي بن عاصم ينظر الى مد الدجلة، في سنة مدت الدجلة فيها، فقلت له: حديث خالد، عن مطرف، عن عياض بن حمار، قَال: حَدَّثَنا خالد، عن مطرف بن عَبد الله بن عياض بن حمار، عن أبيه، فقلت له: إنما هو مطرف بن عَبد الله، عن عياض بن حمار؟ قَال: لا، إنما هو مطرف غير ذاك، قلت: انظر في كتابك، قال: أنا أحفظ من الكتاب، قال يَحْيى: فقلت في نفسي: كذبت.
حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: علي بن عاصم، أبو الحسن المقرئ الواسطي مولى قريبة بنت مُحَمد بن أبي بكر الصديق ﵁، عن حصين، وَمُحمد بن سوقة ليس بالقوي عندهم، يتكلمون فيه، مات سنة إحدى ومِئَتين.
وقال النسائي: علي بن عاصم متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي طالب، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن سوقة؛ حديث من عزَّى مصابا، قال يَحْيى: فأتيت أبي، فقلت: إن عَليًّا حَدَّثَنا بحديث ابن سوقة، وأسنده وزعم يَحْيى بن مَعِين أنه قد أبطل في رفعه، فقال: يا بني، والله لقد حَدَّثني مُحَمد بن الفضل بن عطية، عنِ ابن سوقة، مرفوعا.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، سمعت سلمة بن شبيب، يقولُ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن علي بن عاصم، فقال: يكتب حديثه.
حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن عاصم، يقول: استعار مني أبو عَوَانة كتاب أبي علي الرحبي فذهب به.
سمعت مُحَمد بن منير، يقول: سَمعتُ ابن عرفة، يقولُ: سَألتُ أبا عَبد الله أحمد بن حنبل عن علي بن عاصم، فقال: هو والله عندي ثقة، وأنا أحدث عنه.
حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا ابن أشكاب، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَنِ القاسم بن مُحَمد، عَن عائشة؛ أَن النبي ﷺ كان يقبل وَهو صائم.
حَدَّثَنَا النعمان بن أحمد الواسطي، حَدَّثَنا صالح بن مُحَمد الكلابي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عُمَر، عَنِ القاسم، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : كل مسكر حرام.
حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحلواني، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن بن الصباح، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عنِ ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا تمسكوا علي شيئا، فإني لا أحل الاَّ ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم الاَّ ما حرم الله في كتابه.
حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمد بن عيسى السذابي، حَدَّثَنا محمود بن خداش، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: لَمَّا نَزَلت: ﴿ليس بأمانيكم، ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءً يجز به﴾ قال أبو بكر: يا رسول اللهِ، نزلت قاصمة الظهر، فقال: رحمك الله يا أبا بكر، الست
стр. 6234
تمرض؟ الست تحزن؟ الست تصيبك اللأواء؟ فذلك ما تجزون به.
حَدَّثَنا عُمَر بن مُحَمد بن عيسى، حَدَّثَنا محمود بن خداش، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن إسماعيل بن أبي خالد، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عَن أبي بكر، عن النبي ﷺ ؛ بمثله.
وهذا الحديث مع ما تقدم لعلي بن عاصم بهذه الأسانيد لا أعرفها، الا من رواية علي بن عاصم عنهم.
حَدَّثَنَا علي بن إسحاق، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن خالد الحذاء، عن توبة العنبري، عَن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ : صاحب بني إسرائيل كان أشد في البول منكم، كان إذا أصاب البول شيئا من جسده، براه بمبراة كانت معه.
وهذا لا يرويه عن توبة غير خالد الحذاء، وعن خالد علي بن عاصم.
حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عاصم بن علي بن عاصم، حَدَّثَنا أبي، عن خالد، وهِشام، عن مُحَمد بن سِيرِين، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: صلاة المغرب وتر صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل.
حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن سالم الباجذاني، حَدَّثَنا أبو شهاب عَبد القدوس بن عَبد القاهر الباجذاني، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن حميد، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن أكل من الطين أوقية، فقد أكل من لحم الخنزير أوقية، ولا يبالي الله على ما مات يهوديا، أو نصرانيا.
- وبإسناده؛ سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن أكل الطين، أو أغتسل به، فقد أكل من لحم أبيه آدم، واغتسل بدمه.
وهذان الحديثان باطلان بهذا الإسناد.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، قَال: حَدَّثَنا العلاء بن مسلمة، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن حميد، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : مَن قرأ: ﴿يس﴾ في كل ليلة، ابتغاء وجه الله غفر له.
وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ : خلق الله جنة عدن، وغرس أشجارها بيده، وقال لها: تكلمي، قالت: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب النشائي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن حميد الطويل، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم، فقال النبي ﷺ : إن طلاق أم سليم لحوب، فكف.
حَدَّثَنا الحسن بن إسماعيل المحاملي، قَال: حَدَّثَنا علي بن شُعَيب السمسار، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن ليث، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا، ولا ثوبا.
حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن سليمان التيمي، عن الحسن بن مسلم، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس قال: دعا رسول الله ﷺ بذنوب من زمزم، فكرع فيه فشرب، وَهو قائم.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الوليد بن أَبَان، قَال:
стр. 6235
حَدَّثَنا خالد بن عَبد الله الزيات، قَال: حَدَّثَنا حماد بن خالد الخياط، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، قال: أخبرني علي بن عاصم، عَن خالد الحذاء، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: كانت في النبي ﷺ دعابة.
ولعلي بن عاصم من الحديث صدر صالح، ويروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين حديثًا، أو أكثر لا يرويها غيره عن خالد، وروى عن مُحَمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قَال: من عزى مصابا، فله مثل أجره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٢٥)].
• عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب بن سِنَان، أبو الحسن الوَاسِطِيّ. مولى بني تَمِيم.
قَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ يفيدنا عَن خَالِد الحذاء أَحَادِيث، فنسأل خَالِدا عَنْهَا فَيَقُول: لَا أعرفهَا!
وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشيء، وَلَا ابْنه الحسن، وَلَا ابْنه عَاصِم.
وَفِي مَوضِع آخر: [سمع عَليّ بن عَاصِم من عمر بن قيس (الْقَاص) لَيْسَ بِثِقَة وَلَا (رَآهُ).
قَالَ يحيى: رَأَيْت عَليّ بن عِصَام ينظر الى مد دجلة - فِي سنة مُدَّة الدجلة - فَقلت لَهُ: حَدِيث خَالِد عَن مطرف عَن (عِيَاض) بن حمَار. فَقَالَ: نَا خَالِد (عَن) مطرف بن عبد الله بن عِيَاض بن حمَار. فَقلت لَهُ: إِنَّمَا هُوَ مطرف بن عبد الله عَن عِيَاض.
قلت لَهُ: انْظُر فِي كتابك. قَالَ: أَنا أحفظ من الكتاب! قَالَ يحيى: فَقلت: فِي نَفسي كذبت.
وَقَالَ البُخَارِيّ: عَليّ بن عَاصِم أبو الْحسن المقري الوَاسِطِيّ، مولى قريبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، عَن حُصَيْن وَمُحَمّد بن سوقة، لَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْدهم، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ، مَاتَ سنة ٢٠١.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ أَحْمد: يكْتب حَدِيثه.
وَمرَّة قَالَ: هُوَ وَالله عِنْدِي ثِقَة، وَأَنا أحدث عَنهُ.
[وَقَالَ يحيى بن أبي طَالب: ثَنَا عَليّ بن عَاصِم ثَنَا مُحَمَّد بن سوقة. حَدِيث " من عزى مصابا. " فَأتيت أبي فَقلت: إِن عليا حَدثنَا بِحَدِيث ابن سوقة وأسنده، وَزعم ابن معِين أَنه قد أبطل فِي رَفعه. فَقَالَ: وَالله لقد حَدثنِي مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة عَن ابن سوقة مَرْفُوعا].
وَقَالَ ابن عدي: لَهُ من الحَدِيث صور صَالح، ويروي عَن (خَالِد الحذاء) قدر ثَلَاثِينَ حَدِيثا أو أَكثر لَا يَرْوِيهَا غَيره عَن خَالِد. قَالَ: وَأنكر على عَليّ حَدِيث ابن سوقة ورواياته عَن خَالِد الحذاء، على أَن سَائِر أَحَادِيثه يشبه بَعْضهَا بَعْضًا، والضعف بَين على حَدِيثه، وأبناؤه خير مِنْهُ الحسن و (عَاصِم)؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ لابْنَيْهِ من المَنَاكِير عشر مَا لَهُ. [مختصر الكامل (ص ٥٥٩)].
• علي بن عاصم الواسطي.
بالبصرة حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن علي، حدثنا محمد بن منهال، حدثنا يزيد بن زريع، قال: لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة، وخالد الحذاء حي، فأفادني أشياء عن خالد، فسألته عنها فأنكرها كلها، وأفادني عن هشام بن حسان حديثًا، فأتيت هشامًا، فسألته عن ذلك الحديث، فأنكره.
[حدثنا عثمان بن الحسن، حدثنا حسين بن إدريس، قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة، يقول: سألت يزيد بن هارون عن علي بن عاصم؟ فقال: ما زلنا نعرفه بالكذب].
حدثنا يحي بن أيوب، قال: قيل يومًا لابن علية: إن علي بن عاصم قال: كنت أدخل الى خالد الحذاء،
стр. 6236
وابن عُلَيَّة على الباب، قال: سبحان الله! ويكذب؟ قال: ما سمعت من خالد على بابه، يا سبحان الله، ويكذب؟! ما أتيت باب خالد.
حدثنا الحسين، حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: قيل ليحيي بن معين: إن أحمد بن حنبل، قال: إن علي بن عاصم، ثقة، وليس بكذاب، قال: لا والله ما كان عنده قط ثقة، ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة.
حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: سمعت طاهر بن أبي خباب الطيالسي، قال ليحيي بن معين: يا أبا زكريا، ما تقول في علي بن عاصم؟ فقال: كأن أحاديثه الطوال أخذها من الصيادلة.
قال ابن أبي خيثمة: ولم يحدث أبي عنه بشيء، ولا أخرج عنه في تصنيفه شيئًا قط علمته.
حدثنا الحسين، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة قال: سمعت يحيي بن معين يقول: لقيت علي بن عاصم على الجسر، فسألته عن حديث مطرف، عن عامر: "من زوج كريمته من فاسق"، فحدثني به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس بغلته، وقال: أتراني أكذب، أتراني أكذب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٧٨)].
• علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي.
مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق.
يروي عن: محمد بن سوقة، وخالد الحذاء، وابن جريح.
وقال يزيد بن هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب.
وكان أحمد يسيء الرأي فيه.
وقال يحيى: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقد حكى ابن عدي أن أحمد بن حنبل صدَّقه.
قال المصنف: قلت: وجملة من يجيء في الحديث علي بن عاصم أربعة، لم يطعن في غير هذا. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٥)].
• علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي القريبي القرشي.
روى عن: محمد بن سُوقة.
قال يعقوب شيبة في «مسنده الفحل»: «علي بن عاصم، على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس اليه، ولجاجه فيه وثباته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه، وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص، وقد كان -رحمه الله تعالى- من أهل الدين والصلاح والخير البارع، شديد التوقي، وللحديث آفات شديدة».
قال شعبة، ومر به يوماً: «هذا المسكين يرى أن في يده شيئاً، مازلنا نغلطه وننسيه ونلججه».
قال يعقوب: «وسألت ابن معين عنه، فقال: ليس بشيء، لا يكتب حديثه، ولا يحتج به. قلت له: ما أنكرت منه؟ قال: الخطأ والغلط. قلت: ثم شيء غير هذا؟ قال: ليس هو ممن يكتب حديثه».
وقال وكيع: «مازلنا نعرفه بالخير. فقال له خلف: إنه يغلط في أحاديث. فقال: دعوا الغلط، وخذوا الصحاح».
стр. 6237
وقال العباس بن صالح: «سألت أسود بن سالم، فقلت: بلغني أن وكيعاً كان يقدم عليّاً ويرفع أمره، فقال: إنما قال وكيع: لو ترك ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان».
وفي رواية أحمد، عن وكيع: «خذوا من حديثه ما صح، ودعوا ما غلط، أو ما أخطأء».
قال عبد الله بن أحمد: «كان أبي يحتج بهذا، ويقول كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاج، ولم يكن متهماً بالكذب».
وقال رجل لابن عيينة: «إن عليّاً يحدث عن ابن سوقة، عن إبراهيم بن الأسود، عن عبد الله يرفعه: «من عزَّى مصاباً فله أجره» قال: ابن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئاً».
وقال يزيد بن زريع: «قدم علينا علي، وخالد الحذاء حَيٌّ وأصحابنا، فكان يطلب معنا الحديث، فأفادني ذات يوم عن خالد، فأتيت خالداً بكتأبي فما عرف منها واحداً، أنكرها كلها، قال: وأفادني ذات يوم عن هشام بن حسان حديثاً فأتيت هشاماً بكتأبي فأنكره».
وقال عثمان: «قدمت أنا وبهز واسط، فدخلنا على علي، فسألنا: من بقي؟ فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين، فلا نذكر له إنساناً الا استصغره. فقال لي بهز: ما أُرى هذا فلح».
قال يعقوب: «وذكر له مرة أن سليمان بن المغيرة خالفه في حرف، فجعل يصيح ويقول: ويلك! من سليمان! وكان إذا حدث عن شعبة لا يسميه، ويقول: ثنا بعض أصحابنا عن الحكم».
قال يعقوب: «قلت لابن المديني: روى رجل عن علي، عن عمران بن حُدَير، عن عكرمة عن ابن عباس في ذكر القرآن، فأنكره علي جدّاً واستعظمه ولم يشك أنه كذب، ثم قال: انظر على من وقع أيضاً: عمران بن حُدَير، عن أوثق شيخ بالبصرة».
وقال أبو يوسف: «وهذا الحديث لا أعلم أحداً رواه عن علي بن عاصم الا هذا الرجل، وكذب فيه على عليٍّ عندي».
وقال يحيى بن معين: «كان علي يحديث عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، فيقول: عن سعيد بن عبد الرحمن؛ فقلت لابن علية: ما روى هذا خالد. فقال: نعم. قال يحيى: استقبلت عليّاً عند الجسر، فقلت: حديث الشعبي: «من زوَّج كريمته من فاسق» فقال: ثنا ثناه مطرف عن الشعبي. فقلت: أسمعت هذا من مطرف؟ فقال: ثنا مُطَرِّف عن الشعبي. فاستقبل يحيى القبلة، وقال: كذابٌ والله، ما سمعته من مطرف، إنما حدث به خليل بن زُرارة، عن مطرف، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف الا ابن زرارة».
وقال ابن المبارك: «قلت لعباد بن العوام: ما بال صاحبكم؟ يعني عليَّ بن عاصم، قال: ليس ننكر عليه أنه لم يسمع، ولكنه كان موسراً، وكان الوراقون يكتبون له، فنُراه أُتي من كتبه التي كتبوها له».
وقال أبو داود، عن أحمد: «أما أنا فأحدث عنه. قال أبو داود: وثنا عنه».
وقال محمد بن يحيى النيسابوري: «ذكرت لأحمد خطأه. فقال أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ -وأومأ بيده- خطأً كثيراً، ولم نر بالرواية عنه بأساً».
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «كان كثير الغلط، وكان إذا غلط فرُدَّ عليه لم يرجع»
وفي موضع آخر: «كان معروفاً بالحديث، وكان
стр. 6238
يغلط فيه، وكان يروي أحاديث منكرة».
وقال الفلاس: «فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق».
وقال أبو علي صالح بن محمد: «ليس هو عندي ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم، يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها، وسائر أحاديثه صحيحة مستقيمة».
وقال يحيى ليزيد بن هارون، لما سمع من ابن عاصم: هل كان -يعني عليّاً- يُغْمز بشيء أو يتكلم فيه بشيء؟ فقال: معاذ الله، ولكنه كتب ولم يجالس، فوقع في كتبه الخطأ، وكان يستصغر الناس ويزدريهم».
قال الخطيب: «ومما أنكره الناس عليه، وكان أكثر كلامهم فيه بسببه، حديث محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال؟: «من عَزَّى مصاباً فله مثل أجره».
وقد تابع عليّاً على روايته إياه غير واحد.
وقال الساجي: «كان من أهل الصدق، وليس بالقوي في الحديث، عتبوا عليه كل حديث ابن سوقة».
وزعم ابن عيينة أن علته أن محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئاً، ولم ينكر الحديث.
وقال يزيد بن زريع: «أفادني عن خالد الحذاء، فأتيت خالداً فسألته فأنكرها كلها. وأفادني عن هشام بن حسان حديثاً، فسألت عنه هشاماً فأنكره، ثم آخر فأنكره، فأخبرناه فقال: كذاب، فاحذروه».
وفي «تاريخ البخاري»: «فأخبرناه -يعني الحذاء- فقال: كذاب، فاحذروه».
وقال شعبة: «لا تكتبوا عنه».
وقال ابن محرز، عن ابن معين: «كذاب، ليس بشيء».
وفي رواية ابن أبي خيثمة عنه، وقيل له: «إن أحمد بن حنبل قال: علي ثقة، ليس بكذاب. فقال: لا والله، ما كان علي عنده قط ثقة، ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة!».
وفي رواية الساجي عنه: «الله أسقط علي بن عاصم، وذكر حديثه لأحمد فلم يعبأ به».
وفي رواية حريث عنه: «ما صح من حديثه فلا بأس به».
وقال ابن أبي خيثمة: «لم يحدث عنه أبي بشيء، ولا أخرج عنه في تصنيفه شيئاً قط علمته».
وكذبه إسماعيل بن عُلَيَّة، فيما ذكره الخطيب.
وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»: «كان يخطئ كثيراً في حديثه، فترك لذلك».
وقال البلخي: «كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره، ويخطئ ويقيم على خَطَائه».
وخرَّج الحاكم حديثه في «المستدرك».
وقال الإمام أحمد، فيما ذكره ابن سرور: «هو عندي والله ثقة، وأنا أحدِّث عنه».
وقال ابن عدي: «والضعف بَيِّنٌ على حديثه».
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة».
وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم».
وفي كتاب ابن الجارود عنه: «يتكلمون فيه».
وقال وهب بن بقية: «سمعت يزيد بن هارون، ثنا علي بن عاصم عن خالد ببضعة عشر حديثاً فسألت خالداً عن حديث فأنكره، ثم آخر
стр. 6239
فأنكره، ثم آخر فأنكره، فأخبرناه فقال: كذاب، فاحذروه».
وقال العجلي: «كان ثقة معروفاً بالحديث، والناس يظلمونه في أحاديث سألوه أن يدعها فلم يفعل».
وذكره أبو العرب، وابن شاهين والعقيلي في جملة الضعفاء.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «كان يغلط ويثبت على غلطه».
وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٩٧)].
• علي بن عاصم الواسطي.
حافط مشهور.
ضعفوه، وكان مكثراً. د ت ق [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٩)].
• علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي. [د، ق، ت]، مولى ال أبي بكر الصديق.
ولد سنة خمس ومائة، وعنى بالحديث، وكتب منه ما لا يوصف [كثرة].
وحدث عن سهيل بن أبي صالح، وحصين بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر، وخلق.
وعنه أحمد، وعبد بن حميد في خلق آخرهم الحارث بن أبي أسامة، وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع.
وقال يعقوب بن شيبة: كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع، وكان شديد التوقى.
أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك.
وقال عباد بن العوام: أتى من [قبل] كتبه.
وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه، ودعوا الغلط.
وقيل: كان يستصغر الفضلاء، وكان موسرا.
وقال أحمد بن أعين: سمعت على بن عاصم يقول: دفع الى أبي مائة الف درهم، وقال: اذهب فلا أرى لك وجها الا بمائة الف حديث.
وقال أحمد بن حنبل: أما أنا فأخذت عنه، كان فيه لجاج، ولم يكن متهما.
وقال وكيع: أدركت الناس والحلقة بواسط لعلى بن عاصم، فقيل له: كان يغلط.
فقال: دعوه وغلطه.
وقال الذهلى: قلت لأحمد في على بن عاصم، فقال: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده كثيرا، ولم نر بالرواية عنه بأسا.
وروى محمد ابن المنهال عن يزيد بن زريع، قال: لقيت على بن عاصم فأفادنى أشياء عن خالد الحذاء، فأتيت خالدا فسألته عنها فانكرها كلها.
وقال الفلاس: على بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق.
ويقال إنه كان ربما حضر مجلس على بن عاصم ثلاثون الفا.
وروى عن يزيد بن هارون، قال: ما زلنا نعرفه بالكذب.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم يتكلمون فيه.
مات سنة إحدى ومائتين.
الزعفراني، حدثنا على بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعا: لا تمسكوا على شيئا، فإنى لا أحل الا ما أحل الله في كتابه
стр. 6240
ولا أحرم الا ما حرم الله في كتابه.
محمود بن خداش، حدثنا على، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: من يعمل سوءا يجز به - قال أبو بكر: يا رسول الله، نزلت قاصمة الظهر.
فقال: رحمك الله يا أبا بكر، الست تمرض؟ الست تحزن؟ الست تصيبك اللاواء! فذلك تجزون.
وقال محمود بن خداش: حدثنا على، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ بمثله عاصم بن على، حدثنا أبي، عن خالد وهشام، عن محمد بن سيرين، عن
ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: صلاة المغرب وتر صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل.
وساق ابن عدي له جملة أحاديث، ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجدائى، حدثنا عبد القدوس بن عبد القاهر الباجدائى، حدثنا على بن عاصم، عن حميد، عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أكل الطين - وفيه: فقد أكل من لحم الخنزير - وفيه: ولا يبالى الله على ما مات يهوديا أو نصرانيا.
وبه - مرفوعا: من أكل الطين واغتسل به فقد أكل لحم أبيه آدم واغتسل بدمه.
قال ابن عدي: وهذان باطلان بهذا الاسناد.
قلت: حاشى على بن عاصم ﵀ أن يحدث بهما، فإنى أقطع بأنه ما حدث بهما.
والعجب من ابن عدي مع حفظه كيف خفى عليه مثل هذا، فإن هذين من وضع عبد القدوس فيما أرى.
ثم قال ابن عدي: حدثنا الفضيل بن عبد الله بن مخلد، حدثنا العلاء بن مسلمة، حدثنا على بن عاصم، عن حميد، عن أنس - مرفوعا: من قرأ " يس " في كل ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له.
وبه - مرفوعا: خلق الله جنة عدن، وغرس أشجارها بيده، فقال لها: تكلمي.
قالت: قد أفلح المؤمنون.
قلت: وهذان باطلان.
ولقد أساء ابن عدي في إيراده هذه البواطيل في ترجمة على، والعلاء متهم بالكذب.
محمد بن حرب النشائى، حدثنا على بن عاصم، حدثنا حميد، سمع أنسا يقول: أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم، فقال النبي ﷺ : إن طلاق أم سليم لحوب، فكف.
قلت: وهذا منكر والنشائي صدوق.
قال: وحدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان، حدثنا خالد بن عبد الله الزيات، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا شعبة، أخبرني على بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كانت في النبي ﷺ دعابة.
قال ابن عدي: ولعلى بن عاصم قدر ثلاثين حديثا عن خالد الحذاء لا يرويها غيره.
وروى عن ابن سوقة حديث: من عزى مصابا فله مثل أجره، وتابعه ضعفاء.
قلت: لكن أبلغ ما شنع به على على حديث ابن سوقة، وهو مع ضعفه في نفسه صدوق له صولة كبيرة في زمانه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٤٧)].
• علي بن عاصم بن صهيب، أبو الحسن الواسطي. (د ت ق)
стр. 6241
متكلم فيه.
وقد ذكر ابن الجوزي في موضوعاته في باب انتقاله الى الأصلاب حديثاً، ثم قال: هناد لا يوثق به، ولعله من وضع شيخه علي بن محمد بن بكران، أو شيخ شيخه علي بن عاصم، فقد قال فيه يزيد بن هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب، وقال يحيى: ليس بشيء، الا أن التهمة به للمتأخرين اليق. انتهى.
ففيه ترجيح أن المتهم به ابن بكران؛ لأن عليا متقدم؛ لأن بينه وبين ابن بكران شيوخاً؛ لأنه روى عن عطاء وعلي.
ولد سنة خمس ومائة، وعني بالحديث، وكتب منه ما لا يوصف.
وحدث عن سهيل بن أبي صالح، وحصين بن عبد الرحمن، وغيرهما.
وعنه: أحمد، وعبد بن حميد، وخلق، آخرهم الحارث بن أبي أسامة، والله أعلم.
وعلي بن محمد بن بكران، ذكره الذهبي فقال: شيخ لهناد النسفي، جاء بخبر سمج أحسبه باطلاً. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١٤)].
• عَليّ بن عَاصِم.
نقل ابْن الجَوْزِيّ عَن شُعْبَة وَيزِيد بن هرون وَابْن معِين أَنهم كذبوه. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
• علي بن عاصم.
كذبه شعبة ويحيى ويزيد بن هارون، وفي موضع كذاب، قلت هو مع ضعفه صدوق في نفسه وقد وثقه جماعة، وقال ابن أبي شيبة كان من أهل الصلاح والخير البارع وكان شديد التوقي لكن غلبه كثرة الغلط مع تماديه على ذلك وأنكروا عليه حديث محمد بن سوقة من عزا مصاباً فله مثل أجره وقد صدقه ﵌ في رؤيا بعض الصالحين، وقيل عيينة، وقال أحييت سنتي وصدقه الحاكم. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
٩٣٩٢ - علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي
• علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي.
عن ابيه.
صويلح.
قال أبو حاتم: ليس بقوي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٠)].
٩٣٩٣ - علي بن الأعلى بن عامر الثعلبي
• علي بن الأعلى بن عامر الثعلبي.
عن أبيه.
صويلح الحديث.
قال أبو حاتم: ليس بقوى.
وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس.
قلت: هو قليل الرواية، وله عن الحكم بن عتيبة والسدى.
روى عنه إبراهيم ابن طهمان، وحكام بن سلم وجماعة.
مات كهلا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٣)].
٩٣٩٤ - علي بن عبد الحميد الكوفي جار لقبيصة
• علي بن عبد الحميد.
كوفي، مجهول.
جار لقبيصة، وما هو بالمعني، ذاك صدوق. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٠)].
стр. 6242
• علي بن عبد الحميد.
جار لقبيصة بالكوفة.
لا يكاد يعرف.
فأما المعني فصدوق. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٤)].
• علي بن عبد الحميد.
جار لقبيصة بالكوفة. لا يكاد يعرف. فأما المعني فصدوق، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم، عَن أبيه وقال: مجهول، فكان عزوه اليه أولى. [لسان الميزان (٥/ ٥٥٩)].
٩٣٩٥ - علي بن عبد الحميد المعني
• علي بن عبد الحميد المعني.
(على بن عبد الحميد.
كوفي مجهول.
جار لقبيصة، وما هو بالمعني، ذاك صدوق. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٠)].
• علي بن عبد الحميد المعني.
(على بن عبد الحميد، جار لقبيصة بالكوفة. لا يكاد يعرف. فأما المعني فصدوق. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٤)].
• علي بن عبد الحميد المعني.
(على بن عبد الحميد. جار لقبيصة بالكوفة. لا يكاد يعرف. فأما المعني فصدوق، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم، عَن أبيه وقال: مجهول، فكان عزوه اليه أولى. [لسان الميزان (٥/ ٥٥٩)].
٩٣٩٦ - علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس
• علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس.
في علي بن أبي سعيد. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٩)].
٩٣٩٧ - علي بن عبد العزيز بن محمد أبو القاسم النيسابوري الخشاب
• علي بن عبد العزيز بن محمد أبو القاسم النيسابوري الخشاب.
من شيوخ الشيعة.
سمع الكثير وحدث، عَن أبي نعيم الإسفرايني، وَأبي الحسن بن السقاء الإسفرايني وعبد الله بن يوسف بن بامويه وطائفة.
توفي سنة ٤٧٨ عن تسعين سنة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٦٠)].
٩٣٩٨ - علي بن عبد العزيز أبو الحسن الكاتب البغدادي عرف بابن حاجب النعمان
• علي بن عبد العزيز الكاتب العلامة البليغ.
أبو الحسن البغدادي.
عرف بابن حاجب النعمان، كاتب القادر بالله.
ذكر أنه سمع من النجاد.
قال الخطيب: لم يكن في دينه بذاك.
مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٤)].
• علي بن عبد العزيز الكاتب العلامة البليغ أبو الحسن البغدادي.
عرف بابن حاجب نعمان، كاتب القادر بالله.
ذكر أنه سمع من النجاد.
قال الخطيب: لم يكن في دينه بذاك.
مات سنة ٤٢١، انتهى.
стр. 6243
واسم جده: إبراهيم بن بنان، وكان مولده سنة أربعين وثلاث مِئَة ووزر للقادر العباسي. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٠)].
٩٣٩٩ - علي بن عبد العزيز البغوي
• علي بن عبد العزيز البغوي الحافظ المجاور.
بمكة. ثقة، لكنه يطلب على التحديث، ويعتذر بأنه محتاج.
قال الدارقطني: ثقة مأمون. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٤)].
• علي بن عبد العزيز البغوي الحافظ المجاور.
بمكة. ثقة، لكنه كان يطلب على التحديث ويعتذر بأنه محتاج. قال الدارقطني: ثقة مأمون، انتهى.
وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن: أدركت علي بن عبد العزيز بمكة وكان يعامل الناس فقلت لِوَزَّانه أَعطيه مِئَة درهم صحاحا على أن أقرأ أنا فقيل لابن أيمن: فهل يعيبون مثل هذا؟ فقال: لا، إنما العيب عندهم الكذب وهذا كان ثقة.
قال: وكان أهل خراسان إذا تناوم رشوا في وجهه الماء. [لسان الميزان (٥/ ٥٥٩)].
٩٤٠٠ - علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي
• علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي.
شيخ للبخاري وثقه، وفيه جهالة في معرفتنا. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٠)].
٩٤٠١ - علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن الحافظ المعروف بـ علي بن المديني
• علي بن المديني.
(قال البرذعي: سَمِعتُ أبا عَبد الله مُحَمَّد بن مسلم بن واره يقول: قال علي بن المديني، ﵀، ثم قال مُحَمَّد بن مسلم: استغفر الله، ما قصدت بترحم بعد الحدث الى اليوم، وقد كنا كففنا عنه زمانًا. [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٥١)].
• عَلي بن عَبد الله بن جَعفَر بن نَجيحٍ.
جَنَح الى ابن أبي دؤاد والجَهميَّة، وحَديثه مُستَقيم إِن شاء الله.
حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن سُليمان الرازي، قال: سمعتُ أَزهَر بن جَميل يقول: كُنا عِند يَحيَى بن سَعيد القَطان، وثَم سَهل بن حَسان بن أبي خَدُّويَه، وابن المَديني، والشاذَكُوني، وسُليمان، صاحِب البَصري، والقَواريري، وسُفيان الرأس، فَجاء عَبد الرَّحمَن بن مَهدي، فَسَلَّم على أبي سَعيد، وجَلَس اليه، فقال لَه يَحيَى: مالي أَراك خائِر النَّفسِ؟ قال: رَأَيت البارِحَة رُؤيا هالَتني، فقال: لا يَكُون الاَّ خَيرًا إِن شاء الله، فقال لَه عَلي بن المَدينيِّ: أَي شيء رَأَيت يا أَبا سَعيد؟ قال: رَأَيت قَومًا مِن أَصحابِنا أُركِسُوا، قال: فقال عَلي: أَضغاث أَحلام، فقال لَه عَبد الرَّحمَن: اسكُت، فَوالله يا عَلي إِنَّك منهُم، فقال عَلي: إِن الله يقول: ﴿ومَن نُعَمِّره نُنَكِّسه في الخَلقِ﴾ فقال: لَيس هو والله بِذاكَ.
وقَرَأت على عَبد الله بن أَحمد كِتاب العِلَل عن أَبيه، فَرَأَيت فيه حَكايات كَثيرَةً عن أَبيه عن عَلي بن عَبد الله، ثُم قَد ضرب على اسمِه، وكَتَب فَوقَهُ: حَدثنا
стр. 6244
رَجُل، ثُم ضرب على الحَديث كُلِّه، فَسأَلت عَبد الله، فقال: كان أبي حَدثنا عنه، ثُم أَمسَك عن اسمِه، وكان يقول: حَدثنا رَجُل، ثُم تَرَك حَديثه بعد ذاكَ.
حدثنا العَباس بن السِّندي، ومُحمد بن أَيوب، قالا: أَخبَرنا عَلي بن عَبد الله بن جَعفَر المَدني، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن الطُّفاوي، عن الأَعمش، قال: حَدثنا مُجاهد، عن عَبد الله بن عُمر، قال: أَخَذ النَّبي ﷺ بِبَعض جَسَدي، فقال: كُن في الدُّنيا كَأَنَّك غَريب، أو كَعابِر سَبيل.
حدثناه مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا عَمرو بن مُحَمد بن بُكَير الناقِدُ، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن الطُّفاوي، عن الأَعمش، عن مُجاهد، عن ابن عُمر، قال: قال النَّبي ﷺ : كُن في الدُّنيا كَأَنَّك غَريب، أو كَعابِر سَبيل، وعُد نَفسَك في المَوتَى.
قال الحَضرميُّ: قال لَنا عَمرو بن مُحمد، وذَكَر عَلي بن المَديني، وقال: زَعَم المَخذُول في هَذا الحَديث أَنه حَدثنا مُجاهد، وإِنما يَروي الأَعمش، أَخَذَه مِن لَيث بن أبي سُلَيم. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٥٨)].
• علي بن عبد الله بن جعفر أبو الحسن الحافظ. [خ د ت س].
أحد الأعلام الأثبات، وحافظ العصر.
ذكره العقيلى في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع، فقال: جنح الى ابن أبى دواد والجهمية.
وحديثه مستقيم إن شاء الله.
قال لى عبد الله بن أحمد: كان أبي حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: حدثنا رجل، ثم ترك حديثه بعد ذلك.
قلت: بل حديثه عنه في مسنده.
وقد تركه إبراهيم الحربى، وذلك لميله الى أحمد بن أبي دواد، فقد كان محسنا اليه، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنى، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد لاجل مسألة اللفظ.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان أبو زرعة ترك الرواية عن على من أجل ما كان منه في المحنة، ووالدى كان يروى عنه لنزوعه عما كان منه.
قال أبو حاتم: كان ابن المدينى علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه، إنما يكنيه تبجيلا له.
ابن ناجية وغيره، قالوا: حدثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوى، حدثنا إبراهيم بن بشار، سمعت ابن عيينة يقول: حدثنى على بن المدينى، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار .. فذكر حديثا.
ثم قال سفيان: يلومني على حب على، والله كنت أتعلم منه أكثر ما تعلم منى.
قال عباس العنبري: كان ابن عيينة يسمى ابن المدينى حية الوادي.
وقال روح بن عبد المؤمن: سمعت ابن مهدى يقول: ابن المدينى أعلم الناس
بالحديث.
وقال عبيد الله القواريرى: سمعت يحيى القطان يقول: يلومونني في حب على ابن المدينى وأنا أتعلم منه.
وقال أحمد بن سعيد الرباطى، قال ابن المدينى: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت الى السؤال به عن غيرى.
стр. 6245
وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا يحيى يقول: كان ابن المدينى إذا قدم بغداد تصدر، وجاء يحيى وأحمد بن حنبل والمعيطى والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شئ تكلم فيه على.
قلت: قد كان ابن المدينى خوافا متاقيا في مسألة القرآن مع أنه كان حريصا على إظهار الخير، فقد قال أحمد بن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحيى بن معين يقول: كان على بن المدينى إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ورد الى البصرة أظهر التشيع.
قلت: كان يظهر ذلك بالبصرة ليؤلفهم على حب على ﵁، فإنهم عثمانية.
وروى أبو عبيد، عن أبي داود، قال: ابن المدينى أعلم من أحمد باختلاف الحديث.
وقال صالح جزرة: أعلم من أدركت بالحديث وعلله على بن المدينى.
الاثرم، سمعت الاصمعي يقول لابن المدينى: والله لتتركن الاسلام وراء ظهرك.
وقال أبوبكرم الاثرم: قلت لأبي عبد الله: إن ابن المدينى حدث عن الوليد ابن مسلم حديث عمر لما تلا: فاكهة وأبا، فقال: ما الاب؟ ثم قال: لعمر الله، هذا التكلف، أيها الناس ما بين لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه الى ربه.
قال الاثرم: ذكرت لأبي عبد الله هذا وإنه قال: فكلوه الى خالقه، فقال: هذا كذب، وقد كتبناه عن الوليد، إنما هو الى عالمه.
وروى المروزى، عن أحمد هذا الحديث.
وقال أحمد: هذا كذب، إنما هو كلوه الى عالمه.
وأخبار ابن المدينى مستقصاة في تاريخ بغداد.
وقد بدت منه هفوة ثم تاب منها، وهذا أبو عبد الله البخاري - وناهيك به - قد شحن صحيحه بحديث على بن المدينى، وقال: ما استصغرت نفسي بين يدى أحد الا بين يدى على بن المدينى، ولو تركت حديث على، وصاحبه محمد، وشيخه عبد الرزاق، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعد، وعفان، وأبان العطار، وإسرائيل، وأزهر السمان، وبهز بن أسد، وثابت البنانى، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب، وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار، واستولت الزنادقة، ولخرج الدجال.
أفما لك عقل يا عقيلي، أتدرى فيمن تتكلم، وإنما تبعناك في ذكر هذا النمط لنذب عنهم ولنزيف ما قيل فيهم، كأنك لا تدرى أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق من ثقات كثيرين لم توردهم في كتابك، فهذا مما لا يرتاب فيه محدث، وأنا أشتهى أن تعرفني من هو الثقة الثبت الذي ما غلط ولا انفرد بما لا يتابع عليه، بل الثقة الحافظ إذا انفرد بأحاديث كان أرفع له، وأكمل لرتبته، وأدل على اعتنائه بعلم الاثر، وضبطه دون أقرانه لاشياء ما عرفوها، اللهم الا أن يتبين غلطه ووهمه [في] الشئ فيعرف ذلك، فانظر اول شئ الى أصحاب رسول الله ﷺ الكبار والصغار، ما فيهم أحد الا وقد انفرد بسنة، فيقال له: هذا الحديث لا يتابع عليه، وكذلك التابعون، كل واحد عنده ما ليس عند الآخر من العلم، وما الغرض هذا، فإن هذا مقرر على ما ينبغى في علم الحديث.
وإن تفرد الثقة المتقن يعد صحيحا غريبا.
وإن تفرد الصدوق ومن دونه
يعد منكرا.
وإن إكثار الراوى من الاحاديث التي لا يوافق
стр. 6246
عليها لفظا أو إسنادا يصيره متروك الحديث، ثم ما كل أحد فيه بدعة أو له هفوة أو ذنوب يقدح فيه بما يوهن حديثه، ولا من شرط الثقة أن يكون معصوما من الخطايا والخطأ، ولكن فائدة ذكرنا كثيرا من الثقات الذين فيهم أدنى بدعة أولهم أوهام يسيرة في سعة علمهم أن يعرف أن غيرهم أرجح منهم وأوثق إذا عارضهم أو خالفهم، فزن الاشياء بالعدل والورع.
وأما على بن المدينى فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوى، مع كمال المعرفة بنقد الرجال، وسعة الحفظ والتبحر في هذا الشأن، بل لعله فرد زمانه في معناه.
وقد أدرك حماد بن زيد، وصنف التصانيف، وهو تلميذ يحيى بن سعيد القطان، ويقال: لابن المدينى نحو مائتي مصنف.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت على بن المدينى يقول - قبل موته بشهرين: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر.
أبو نعيم، حدثنا موسى بن إبراهيم العطار، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سمعت عليا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق أو أن الله لا يرى أو لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر.
وقال عثمان الدارمي: سمعت ابن المدينى يقول: هو كفر - يعنى من قال: القرآن مخلوق.
قال ابن عدي: سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسى يقول: سمعت أبي يقول: قلت لابن المدينى: مثلك في علمك وتجيبهم؟ فقال: ما أهون عليك السيف.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: قال ابن المدينى: خفت القتل، ولو أنى ضربت سوطا لمت.
قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بسامرا.
رحمه الله تعالى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٤٩)].
٩٤٠٢ - علي بن عبد الله بن جهضم أبو الحسن
• علي بن عبد الله بن جهضم أبو الحسن الصوفي.
يروي عن: علي بن محمد بن سعيد البصرين عن أبيه، عن خلف بن عبد الله الصنعاني، عن حميد، عن أنس حديث الرغائب.
قال ابن الجوزي في «الموضوعات»: «هو موضوع، وقد اتهموا به ابن الجهضم ونسبوه الى الكذب، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول: رجاله مجهولون، وقد فتشت جميع الكتب فما وجدتهم» والله أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٠٦)].
• علي بن عبد الله بن جهضم، أبو الحسن.
شيخ الحرم.
ليس بثقة، متهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٤)].
• علي بن عبد الله بن جهضم، أبو الحسن.
شيخ الحرم، صوفي نبيل، لكنه ليس بثقة، أَتَّهِمُهُ. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٠)].
• علي بن عبد الله بن جهضم الزاهد أبو الحسن. .
شيخ الصوفية بحرم مكة، ومصنف كتاب بهجة الاسرار.
متهم بوضع الحديث.
روى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، وأحمد بن عثمان الآدمى،
стр. 6247
والخلدى، وطبقتهم.
قال ابن خيرون: تكلم فيه.
قال: وقيل إنه يكذب.
وقال غيره: اتهموه بوضع صلاة الرغائب.
توفى سنة أربع عشرة وأربعمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٣)].
• علي بن عبد الله بن جهضم الزاهد أبو الحسن.
شيخ الصوفية بحرم مكة ومصنف كتاب "بهجة الأسرار".
متهم بوضع الحديث.
روى عَن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان وأحمد بن عثمان الآدمي والخلدي وطبقتهم.
قال ابن خيرون: تكلم فيه.
قال: وقيل: إنه كان يكذب.
وقال غيره: اتهموه بوضع صلاة الرغائب.
توفي سنة ٤١٤، انتهى.
القائل ذلك هو ابن الجوزي مع أن في الإسناد اليه مجاهيل.
وقد روى، عَن أبي الحسن بن القطان، وَأبي سهل بن زياد وأحمد بن الحسن الرازي وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وطائفة.
روى عنه عبد الغني بن سعيد وأبو طالب العشاري، ومُحمد بن سلامة القضاعي وأبو علي الأهوازي وخلق كثير.
قال شيرويه: كان ثقة صدوقا عالما زاهدا حسن المعاملة حسن المعرفة.
وقال المصنف في تاريخ الإسلام: لقد أتى بمصائب في كتاب "بهجة الأسرار" يشهد القلب ببطلانها.
وروى، عَن أبي بكر النجاد، عَنِ ابن أبي العوام، عَن أبي بكر المرَّوذي في محنة أحمد فأتى فيها بعجائب وقصص لا يشك من له أدنى ممارسة ببطلانها وهي شبيهة بما وضعه البلوي في محنة الشافعي، وذكر فيها أن بِشرا المريسي كان مع ابن أبي دؤاد في محنة أحمد. وبشر مات قبل ذلك بمدة طويلة.
وقال الرافعي في "تاريخ قزوين": مات سنة ٤٠٧، وكان شيخ الحرم وإمامه وذكر في نسبه "الحسن" بين عبد الله وجهضم. [لسان الميزان (٥/ ٥٥٤)].
• علي بن عبد الله بن جهضم الزاهد، أبو الحسن.
شيخ الصوفية بحرم مكة، ومصنف كتاب (بهجة الأسرار).
متهم بوضع الحديث.
قال ابن خيرون: تكلم فيه، قال: وقيل: إنه يكذب.
وقال غيره: اتهموه بوضع صلاة الرغائب. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١٦)].
• عَليّ بن عبد الله بن جَهْضَم الزَّاهِد.
مُتَّهم بِالْوَضْعِ للْحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
• علي بن عبد الله بن جهضم الصدائي أبو الحسن.
متهم بوضع حديث صلاة الرغائب. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
٩٤٠٣ - علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري
• علي بن عبد الله بن العباس بن
стр. 6248
المغيرة الجوهري.
قال ابن أبي الفوارس: كان عنده عن الفريابي، وَغيره وفيه تساهل شديد.
توفي سنة ٣٦٥ وكان مولده سنة تسعين ومئتين. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٤)].
٩٤٠٤ - علي بن عبد الله بن علي بن محمد بن يوسف الأزدي المهلبي القرطبي
• علي بن عبد الله بن علي بن محمد بن يوسف الأزدي المهلبي القرطبي.
يعرف بابن الأستجي.
شيخ مُسنِد.
روى عَن أبي محمد بن أسد، وَأبي عمر بن الجسور، وَأبي الوليد بن الفرضي.
قال ابن خزرج: كان نافذا في العلوم قديم العناية بطلب العلم شاعرا مطبوعا بليغ اللسان حسن الخط صنف كتبا كثيرة.
ولد سنة ٣٧٧ ومات سنة ٤٥٥، وكان قد خرف قبل موته بيسير. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٨)].
٩٤٠٥ - علي بن عبد الله بن الفرج البراداني
• علي بن عبد الله بن الفرج البراداني.
يروي عن محمد بن محمود السراج.
قال أبو بكر الخطيب: ليس بشيء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٦)].
• علي بن عبد الله بن الفرج.
قال أبو الفرج في كتاب «الموضوعات»: «اتهمه أبو بكر الخطيب بوضع حديث في فضل معاوية». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٠٦)].
• علي بن عبد الله.
عن محمد بن محمود.
قال الخطيب: ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٤)].
• علي بن عبد الله البرداني.
عن محمد بن محمود.
قال الخطيب: ليس بشيء، واتهمه بالوضع. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٩)].
• علي بن عبد الله البرداني.
عن محمد بن محمود [السراج].
قال الخطيب: ليش بشئ، اتهم بالوضع.
فمن أباطيله: حدثنا محمد بن محمود السراج، أخبرنا أبو الأشعث، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ .
الامناء عند الله ثلاثة: أنا، وجبرائيل، ومعاوية.
قال الخطيب: الحمل فيه على البردانى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٨٣)].
• علي بن عبد الله البرداني.
عن محمد بن محمود.
قال الخطيب: ليس بشيء اتهم بالوضع.
فمن أباطيله: حدثنا محمد بن محمود السراج، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا حماد عن أيوب، عَن مُحَمد، عَن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : الأمناء عند الله ثلاثة: أنا وجبريل ومعاوية.
قال الخطيب: الحمل فيه علي البرداني، انتهى.
قال الخطيب: حدثنا عنه أبو الفتح محمد بن الحسين العطار الملقب بقطيط وقال: كان رجلا
стр. 6249
صالحا. [لسان الميزان (٥/ ٥٥٤)].
• علي بن عبد الله البرداني.
قال الخطيب: ليس بشيء، اتهم بالوضع، فمن أباطيله، فذكر الذهبي حديثاً عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعاً: «الأمناء عند الله ثلاثة: أنا، وجبريل، ومعاوية».
قال الخطيب: الحمل فيه على البرداني. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١٥)].
• عَليّ بن عبد الله البرداني.
عَن مُحَمَّد بن مَحْمُود، قَالَ الخَطِيب لَيْسَ بشئ اتهمَ بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٤٠٦ - علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندرانى
• علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندرانى.
صدوق مشهور.
قد ذكره النباتي أبو العباس في تذبيله لكونه ذكر في سند ضعيف. وهذا لا يضره. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٣)].
• علي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني.
صدوق مشهور. قد ذكره النباتي أبو العباس في تذييله لكونه ذكر في سند ضعف وهذا لا يضره، انتهى.
وقد قال الدارقطني في "غرائب مالك": إنه ضعيف. وَأورَدَ له خبرا باطلا.
ومضى له ذكر في الحسن بن الليث.
وكان شيخه في الفقه ابن المواز وأعلى من عنده أحمد بن محمد بن عبدويه حدثه، عَنِ ابن عيينة، ومُحمد بن عبد الله بن ميمون حدثه عن الوليد بن مسلم.
روى عنه منير بن أحمد الخشاب وجماعة.
وقال مسلمة بن قاسم: كان قاضي الإسكندرية وهو ثقة فقيه البدن وكان أعلم الناس بمذهب مالك.
ومات في صفر سنة ٣٣٩ وهو ابن تسع وتسعين سنة.
وقال غيره: عاش مِئَة عام. [لسان الميزان (٥/ ٥٥٣)].
٩٤٠٧ - علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي
• علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي.
عن أبيه، عن جده ميسرة: تقدمت الى شريح القاضي إمرأة فقالت: لي إحليل ولي فرج .. وذكر القصة وأن عليا عد أضلاعها.
قال أبو حاتم: كتبت هذا لأسمعه من هذا الشيخ، ثم تركته؛ لأنه موضوع. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٩)].
• علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن القاضى شريح.
روى عن أبيه، عن جده ميسرة، قال: تقدمت الى شريح امرأة، فقالت: لى إحليل ولى فرج .. فذكر القصة، وأن عليا ﵁ عد أضلاعها.
قال أبو حاتم الرازي: كتبت هذا لاسمعه من هذا الشيخ، ثم تركته، لانه موضوع.
روى عنه محمد بن خلف، ووكيع، ومحمد بن مخلد. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٢)].
• علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة.
ابن القاضي شريح.
روى عَن أبيه، عن جَدِّه ميسرة قال: تقدمت امرأة الى شريح فقالت: لي إحليل ولي فرج .. فذكر القصة
стр. 6250
وأن عَلِيًّا ﵁ عَدَّ أضلاعها.
قال أبو حاتم: كتبت هذا لأسمعه من هذا الشيخ ثم تركته لأنه موضوع.
روى عنه محمد بن خلف وكيع، ومُحمد بن مخلد. [لسان الميزان (٥/ ٥٥٢)].
٩٤٠٨ - علي بن عبد الله بن وصيف أبو الحسن الناشي الصغير الحلاء
• علي بن عبد الله بن وصيف الناشي الصغير أبو الحسن الحلاء.
بالمهملة المفتوحة وتشديد اللام.
كان عالما بالأدب قَيما في علم الكلام، شيعيا جلدا أكثر شعره في مدح أهل البيت.
روى عن المبرد، وَابن المعتز، وَغيرهما.
حدث عنه أبو عبد الله الخالع وأبو الحسين بن فارس وأبو بكر بن روزبه الهمذاني وعبد الواحد بن أحمد العكبري وعبد السلام بن الحسين البصري اللغوي، وَغيرهم.
وكان يذكر أنه رأى ابن الرومي الشاعر مرارا ولم يأخذ عنه.
وأن جده كان عطارا وأنه نشأ معه في دكانه وكان يعرف بالحلاء لأنه كان يعمل الصفر ويخرمه وله فيه صنعة بديعة ولقي ثعلبا وتشاغل بالحرفة عن السماع منه.
قال الخالع: كان مولده سنة إحدى وسبعين ومئتين وكان عالي الطبقة في المجون ملازما لصحبة الأحداث لم يتزوج قط.
وذكر أنه أدخل على الراضي فقال له: أنت الناشي الرافضي؟ قلت: بل الشيعي، قال: أي الشيعة؟ قلت: شيعة بني هاشم، قال: هذا خبث حيلة، قلت: مع طهارة مولد فسمع مدحه وأجازه.
قال: وكان جهوري الصوت، عُمِّر نيفا وتسعين سنة لم تضطرب أسنانه وقد ناظر الرماني فقطعه فدخل علي بن كعب الأنصاري المعتزلي فقال: في أي شيء أنتم؟ قال له الناشي: في ثيابنا، قال: دع مجونك وقلها عسى أن نقدح فيها، قال: كيف تقدح وحر أمك رطب؟. وسمع جرارا يقول: أين من حلف أن لا يغبن؟ فقال له: كأنك تريد أن يحنث.
وقال الخالع: دخل رجل شعث سنة ست وأربعين وعليه مرقعة معه سطيحة وركوة ومعه عكاز فسلم وقال بصوت مرتفع: أنا رسول فاطمة الزهراء فقالوا له: مرحبا وأهلا فقال: رأيت مولاتنا في النوم فقالت لي: امض الى بغداد واطلب أحمد المُزَوِّق الناسخ وقل له: نُح عَلَى ابْنَي بِشِعْر الناشي الذي يقول فيه:
بني أحمد قلبي لكم يتقطع
بمثل مُصأبي فيكم ليس يسمع
فسمعه الناشي وكان حاضرا فلطم لطما عظيما على وجهه وتبعه الناس فناحوا بهذه القصيدة إلى الظُّهر وجهدوا بالرجل أن يقبل شيئا فامتنع ومن هذه القصيدة قوله:
عجبت لكم تفنون قتلا بسيفكم
ويسطو عليكم من لكم كان يخضع
كأن رسول الله أوصى بقتلكم
فأجسامكم في كل أرض توزع
وقال الخالع: رأيت عبد العزيز الشطرنجي في النوم وكان يكثر زيارة مشهد الحسين فقال لي: أريد أن تقوم فتكتب قصيدة الناشي البائية فإننا قد نحنا بها
стр. 6251
البارحة في المشهد قال: وأولها:
رجائي بعيد والممات قريب
ويخطئ ظني والمنون تصيب
قال: فقمت فتوجهت الى الناشي فقلت له: هات البائية حتى أكتبها فقال: من أين علمت؟ فحدثته بالمنام فبكى وقام فأخرجها لي.
قال ياقوت في معجم الأدباء: مات الناشي في صفر سنة ٣٦٥.
وأرخه ابن النجار عن الصابئ، وَغيره سنة ٦٦ وأنه مات فجأة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٦)].
٩٤٠٩ - عَليّ بن عبد الله أبو الحسن الفرضي (١)
• عَليّ بن عبد الله أبو الحسن الفرضي
من سكان طرسوس، قدم مصر وَحدث بهَا.
قَالَ ابن يُونُس: تكلمُوا فِيهِ، مَاتَ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٦٠)].
• علي بن عبد الله أبو الحسن الفرضي.
من سكان طرسوس.
قدم مصر وحدث بها.
قال ابن يونس: تكلموا فيه، ومات سنة ٢٦٣. (مكرر- ذ-) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٨)].
٩٤١٠ - عَليّ بن عبد الله البَارِقي الأَزْدِيّ
• علي بن عَبد الله البارقي الأزدي.
سمعت أحمد بن حفص يقول: سئل أحمد بن حنبل، يعني وَهو حاضر، عن حديث علي الأزدي، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ ؛ صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. فقال أحمد: قال مُحَمد بن جعفر: كان شُعْبَة يفرقه، وقال شُعْبَة: أنا أفرقه.
حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر غندر، عن شُعْبَة، عَن يَعْلَى بن عَطاء، عَن علي الأزدي، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ ، مثله.
حَدَّثَنا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن يَعْلَى بن عَطاء، عَن علي البارقي، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.
حَدَّثَنَا عمران بن موسى، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، قَال: حَدَّثَنا أبو مالك النخعي، عن يَعْلَى بن عطاء، وعن وبرة بن أبي دليلة، عن علي الأزدي، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ ؛ نحوه.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الرحيم صاحب السابري، حَدَّثَنا حجاج بن مُحَمد، عنِ ابن جُرَيج قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عُبَيد بن عُمَير، عَن عَبد الله بن حبشي الخثعمي؛ أن النبي ﷺ سئل: أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القيام.
اختلفوا على عُبَيد بن عُمَير في هذا الحديث على الوان.
حَدَّثَنَا أحمد بن يزيد بن ميمون الكناني الصيدلاني، حَدَّثَنا يُونُس بن عَبد الأعلى، قَال: حَدَّثَنا ابن وهب قال: أخبرني ابن جُرَيج، أن أبا الزبير أخبره، أن عَليًّا الأزدي أخبره؛ أن عَبد الله بن عُمَر علمه أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجا الى سفر كبر، وقال: سبحان الذي سخر لنا
стр. 6252
هذا وما كنا له مقرنين، وإنا الى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في الأهل والمال، وَإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.
وليس لعلي البارقي الأزدي كثير حديث، ولا بأس به عندي. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٠٦)].
• عَليّ بن عبد الله البَارِقي الأَزْدِيّ.
سُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل عَن حَدِيث عَليّ الأَزْدِيّ عَن ابن عمر يرفعهُ: " صَلَاة [اللَّيْل و] النَّهَار مثنى مثنى " قَالَ: كَانَ شُعْبَة يفرقه.
وَقَالَ ابن عدي: لَيْسَ لَهُ كثير حَدِيث، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٥٦)].
• علي بن عبد الله البارقي.
عن ابن عمر.
أورده ابن عدي وما تكلم فيه أحد.
وقال ابن عدي: لا بأس به عندي. م عه [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٠)].
• علي بن عبد الله البارقي الأزدي. [م].
عن ابن عمر حديث: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. رواه عنه يعلى بن عطاء. أورده ابن عدي، وساق له حديثين آخرين، ثم قال: هو عندي لا بأس به.
قلت: وقد احتج به مسلم.
ما علمت لاحد فيه جرحة، وهو صدوق. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٣)].
&#٩٦٧٠; علي بن عبد الله البرداني
تقدم في علي بن عبد الله بن الفرج
٩٤١١ - علي بن عبد الله النميري الششتري
• علي بن عبد الله النميري الششتري.
من بلد بالأندلس يقال لها: ششتر - بمعجمتين وزن تستر التي ببلاد العجم.
أخذ عَنِ ابن سبعين ثم تركه، وأخذ عَن أبي إسحاق إبراهيم بن عبيديس.
وكان عالما بطريقة الصوفية المتأخرين مع تجرد ونظم، وله رحلة وتواليف.
مات بالطينة من ساحل دمياط في سابع عشر صفر سنة ٦٦٨، قبل ابن سبعين بنحو الثمانية أشهر.
ويقال: إنه لما وصل الى الطينة قال: حنت الطينة الى الطينة فمات بها. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٨)].
٩٤١٢ - علي بن عبد الله النيسابوري أبو الحسن
• علي بن عبد الله النيسابوري أبو الحسن.
مجهول وحديثه منكر. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
٩٤١٣ - علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي
• علي بن عبد الملك الطرسوسي.
نزيل نيسابور.
عن أبي خليفة.
قال الحاكم: كان معتزلياً متهاوناً بالرواية، تجهم حتى هجر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩١)].
• علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي.
стр. 6253
حدث بنيسابور عن أبي خليفة الجمحى.
قال الحاكم: كان معتزليا متهاونا بالرواية يجهر حتى هجر.
قلت: روى عنه الكنجرودى وغيره.
وقع لنا من عواليه [الحرانى]. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٤)].
• علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي.
حدث بنيسابور، عَن أبي خليفة الجمحي.
قال الحاكم: كان معتزليا متهاونا بالرواية تجهرم حتى هجر.
قلت: روى عنه الكنجروذي، وَغيره، وقع لنا من عواليه. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٠)].
علي بن عبد المؤمن بن علي الزعفراني الكوفي
• علي بن عبد المؤمن بن علي الزعفراني الكوفي.
(قال البرذعي: قال لي أبو حاتم: قال لي عَبد المؤمن بن علي: سمع ابني علي، من عَبد السلام بن حرب معي.
قال أبو عثمان: فجهدت أنا بعلي بعدما قال لي أبو حاتم هذا أن يُخَرِّج اليَّ، عن عَبد السلام شَيْئًا فأبى، ونحا نحو أنه كان صغيرًا، وكان يثقل عليه الحديث جدًّا، وكان ينبسط اليَّ، وإلى صالح جزرة في أوقات. وقال لي أبو زُرْعَة: لما مات عَبد المؤمن بن علي، حضرت جنازته، وكنت أُؤَدِّب لعلي ابنه، فكنت لا التفت الا وورائي، إما رافضي، أو مبتدع، وإما بلية، فما زلت حتى صليت عليه، وانصرفت. (١/ ٤٠١) [سؤالات البرذعي/القسم الثاني)])].
٩٤١٤ - عَليّ بن عَبدة بن قُتَيْبَة بن شريك بن حبيب التَّمِيمِي أبو الحسن المكتب، ويقال: علي بن الحسن
• عَليّ بن عَبدة بن قُتَيْبَة بن شريك بن حبيب التَّمِيمِي.
شيخ كَانَ بِبَغْدَاد، يسرق الحَدِيث، ويعمد الى كل حَدِيث رَوَاهُ ثِقَة يرويهِ عَن شيخ ذَلِك الشَّيْخ، ويروي عَن الأَثْبَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الثِّقَات، لَا يحل الاحْتِجَاج بِهِ.
رَوَى عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ الأمَوِي، عَن ابن أبي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ لَيَتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لأبي بَكْرٍ خَاصَّةً».
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن الْمُسَيِّبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدَةَ، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن سعيد الأمَوِي. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١٥)].
• علي بن عَبْدَة المكتب.
يُكَنَّى أبا الحسن، يسرق الحديث.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ياسين، قَال: حَدَّثَنا علي بن عبدة، قَال: حَدَّثَنا ابن علية، عَن يَحْيى بن عتيق، عن مُحَمد بن سِيرِين، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه، أو قال: يغتسل. وهذا لم يحدث به عنِ ابن علية من الثقات غير يعقوب الدورقي.
حدثناه جماعة من الثقات، منهم: أبو عَبد الرحمن النسائي، عن يعقوب، وكان يعقوب يأخذ على هذا الحديث دينارا، سرقه منه علي بن عبدة هذا.
стр. 6254
وحدثني ابن صاعد، عَن أبي فروة الرهاوي، عن أحمد بن حنبل إنه ذكر هذا الحديث، فقال: لم أسمعه من ابن علية، وسمعه يعقوب الدورقي، فأسمعه منه، أو نحو هذا الكلام.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون الحضرمي، قَال: حَدَّثَنا علي بن عبدة المكتب، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد القطان، عنِ ابن أبي ذئب، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إِنَّ الله تعالى يتجلى للناس عامة، ويتجلى لأبي بكر خاصة.
وهذا حديث باطل بهذا الإسناد، وَعلي بن عبدة هذا مقدار ما له إما حديث منكر، أو حديث سرقه من ثقثة فرواه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٦٩)].
• عَليّ بن عَبدة أبو الحسن المكتب.
قَالَ ابن عدي: يسرق الحَدِيث، وَمِقْدَار مَا لَهُ إِمَّا حَدِيث مُنكر أو حَدِيث سرقه من ثِقَة فَرَوَاهُ. [مختصر الكامل (ص ٥٦٧)].
• عَليّ بن عَبدة بن قُتَيْبَة التَّمِيمِي.
حدث بِبَغْدَاد عَن يحيى بن سعيد الأمَوِي بِحَدِيث مَوْضُوع. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٢٣)].
• علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك بن حبيب التميمي.
روى عن ابن علية.
قال ابن حبان: كان يسرق الحديث.
وقال الدراقطني: كان يضع الحديث.
وقال ـ مرة: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٦)].
• علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك التميمي البغدادي.
روى عن: ابن علية.
قال الخطيب، وذكر حديثاً تفرد به: «ذا باطل، والحمل فيه عليه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣١١)].
• علي بن الحسن المكتب.
عن يحيى القطان.
كذاب، وهو ابن عبدة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)].
• علي بن عبدة التميمي.
عن ابن علية.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٤)].
• علي بن الحسن المكتب.
هو ابن عبدة.
عن يحيى القطان.
كذاب هالك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٠)].
• علي بن عبدة التميمي المكتب.
عن ابن علية.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩١)].
• علي بن الحسن المكتب.
هو على بن عبدة.
عن يحيى القطان.
كذاب.
قرأت على أحمد بن الرفيع الهمذانى، أخبرك المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أخبرنا عبد العزيز الانماطى، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا على بن الحسن المكتب، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال رسول
стр. 6255
الله ﷺ : إن الله تعالى ليتجلى للناس عامة ويتجلي لأبي بكر خاصة.
فهذا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان.
وقيل: إنما هو على أبو الحسن، واسم أبيه عبدة بن قتينة التميمي.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: رواه عنه محمد بن المسيب الارغيانى، ورواه ابن عدي في كامله، فقال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا على بن عبدة المكتب فذكره، وقال: هذا باطل، [ورواه الدارقطني] عن المحاملى، حدثنا على بن عبدة، وقد سرقه أبو حامد ابن حسنوية، فقال: حدثنا الحسن بن على بن عثمان، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي ذئب، فذكره. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٢)].
• علي بن عبدة التميمي أبو الحسن المكتب.
عن إسماعيل بن علية، والقطان، وغيرهما.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: مر ذكره في على بن الحسن. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٥)].
• علي بن الحسن المكتب.
هو علي بن عبدة.
عن يحيى القطان.
كذاب.
قرأت على أحمد بن الرفيع الهمذاني أخبرك المبارك بن أبي الجود أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد أخبرنا عبد العزيز الأنماطي أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا علي بن الحسن المكتب، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عَنِ ابن أبي ذئب، عَن مُحَمد بن المنكدر، عَن جَابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة.
فهذا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان.
وقيل: إنما هو علي أبو الحسن واسم أبيه عبدة بن قتيبة التميمي.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قلت: ورواه عنه محمد بن المُسَيَّب الأرغياني، ورواه ابن عَدِي في كامله فقال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا علي بن عبدة المكتب، فذكره وقال: هذا باطل.
ورواه الدارقطني عن المحاملي: حدثنا علي بن عبدة.
وقد سرقه أبو حامد بن حسنويه فقال: أخبرنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا ابن أبي ذئب، فذكره، انتهى.
وأعاده في علي بن عبدة فقال، روى، عَنِ ابن علية والقطان، وَغيرهما.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه إما منكرة وإما مسروقة.
وَأورَدَ له مما سرقه حديثه، عَنِ ابن علية عن يحيى بن عتيق، عَنِ ابن سيرين، عَن أبي هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم .. الحديث.
وقال: هذا تفرد به يعقوب الدورقي، عَنِ ابن علية، حدثنا به عنه جماعة من الثقات منهم: النسائي، وكان يعقوب لا يحدث به الا بدينار فسرقه منه علي بن عبدة.
وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال: لم أسمعه من ابن عُلَيَّة وسمعه يعقوب الدورقي
стр. 6256
فاسمعوه منه، أو نحو ذلك. [لسان الميزان (٥/ ٥١٥)].
• علي بن عبدة التميمي.
في علي بن الحسن. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٢)].
• علي بن الحسن المكتب.
هو علي بن عبدة.
عن يحيى القطان.
كذاب.
ثم ساق الذهبي بسنده اليه ثم الى يحيى القطان ثم الى جابر رضى الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله يتجلى لأبي بكر خاصة»، ثم قال: فأنا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان، وقيل: هو علي، أبو الحسن، واسم أبيه عبدة بن قتيبة التميمي. انتهى.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٠٢)].
• علي بن عبدة التميمي أبو الحسن المكتب.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
قال الذهبي: قلت: مر في علي بن الحسن. انتهى، وهو كما قال. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١٧)].
• عَليّ بن الْحسن المكتب.
وَهُوَ عَليّ بن عَبدة عَن يحيى القطَّان، كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٦)].
• عَليّ بن عَبدة التَّمِيمِي.
عَن ابْن علية هُوَ عَليّ بن الْحسن المكتب تقدم. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
• علي بن عبده.
يضع واسمه علي بن الحسن وقيل علي أبو الحسن بن عبدة بن قتيبة التميمي المكتب. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
٩٤١٥ - علي بن عبيد الأنصاري
• علي بن عبيد الأنصاري والد أسيد [د، ق].
له حديث واحد.
عن مولاه أبي أسيد.
لا يعرف.
وحديثه في بر الوالدين بعد موتهما. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٥)].
٩٤١٦ - عَليّ بن عبيد الله بن الشَّيْخ
• عَليّ بن عبيد الله بن الشَّيْخ.
حدث عَن: ابن فضَالة، والخرقي، وَغَيرهمَا.
وَعنهُ عبد العَزِيز الكتاني، وَقَالَ: لم يكن الحَدِيث من صَنعته، مَاتَ فِي نصف رَمَضَان سنة ثَمَان عشرة وَأَرْبعمائَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٦٠)].
• علي بن عُبَيد الله بن الشيخ.
حدث عَنِ ابن فضالة والحرفي، وَغيرهما.
وعنه عبد العزيز الكتاني وقال: لم يكن الحديث من صنعته.
مات في نصف رمضان سنة ثماني عشرة وأربع مئة. (ذ) [لسان الميزان (٥/ ٥٦١)].
٩٤١٧ - علي بن عبيد الله بن طوق
• علي بن عُبَيد الله بن طوق.
يَأتي فِي نمير بن الوليد. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٦١)].
٩٤١٨ - علي بن عبيد الله أبو الحسن بن الزاغونى الفقيه الحنبلى
• علي بن عبد الله أبو الحسن بن الزاغوني.
стр. 6257
إمام، انفرد بمسائل كلامية بدع بها. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩١)].
• علي بن عبيد الله أبو الحسن بن الزاغونى الفقيه الحنبلى.
صحيح السماع.
وله تصانيف فيها أشياء من بحوث المعتزلة بدعوه بها لكونه نصرها، وما هذا من خصائصه، بل قل من أمعن النظر في علم الكلام الا وأداه اجتهاده الى القول بما يخالف محض السنة، ولهذا ذم علماء السلف النظر في علم الاوائل، فإن علم الكلام مولد من علم الحكماء الدهرية، فمن رام الجمع بين علم الانبياء ﵈ وبين علم الفلاسفة بذكائه لابد وأن يخالف هؤلاء وهؤلاء، ومن كف ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا ولم يتحذلق ولا عمق فإنهم صلوات الله عليهم أطلقوا وما عمقوا فقد سلك طريق السلف الصالح وسلم له دينه [ويقينه].
نسأل الله السلامة في الدين. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٤)].
• علي بن عُبَيد الله.
أبي الحسن بن الزاغوني الفقيه الحنبلي. صحيح السماع.
وله تصانيف فيها أشياء من بحوث المعتزلة بدعوه بها لكونه نصرها وما هذا من خصائصه بل قل من أمعن النظر في علم الكلام الا وأداه اجتهاده الى القول بما خالف محض السنة.
ولهذا ذم علماء السلف النظر في علم الأوائل فإن علم الكلام مولد من علم الحكماء الدهرية.
فمن رام الجمع بين علم الأنبياء ﵈ وبين علم الفلاسفة بذكائه لا بد وأن يخالف هؤلاء وهؤلاء.
ومن كف ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا ولم يتحذلق، وَلا عمق فإنهم صلوات الله عليهم أطلقوا وما عمقوا فقد سلك طريق السلف الصالح وسلم له دينه ويقينه نسأل الله السلامة في الدين. [لسان الميزان (٥/ ٥٦١)].
٩٤١٩ - علي بن عبيدة الريحاني الكاتب
• علي بن عبيدة الريحاني الكاتب.
من كبار الادباء البلغاء، كان له اختصاص بالمأمون.
قال الخطيب: كان يرمى بالزندقة.
روى عنه أحمد بن أبي طاهر وغيره.
له في الحكم والامثال. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٥)].
• علي بن عبيدة الريحاني الكاتب.
من كبار الأدباء والبلغاء وكان له اختصاص بالمأمون. قال الخطيب: كان يرمى بالزندقة.
روى عنه أحمد بن أبي طاهر، وَغيره.
له كتب في الحكم والأمثال، انتهى.
ولهذا الرجل أخبار في البلاغة وتصانيف في الأدب متبعة، وَلا أعلم له رواية. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٢)].
٩٤٢٠ - علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد الأنصاري القرطبي
• علي بن عتيق بن عيسى بن أحمد الأنصاري القرطبي.
روى، عَن أبي محمد الرشاطي، وَأبي محمد بن العربي، وَغيرهما.
стр. 6258
روى عنه أبو الربيع بن سالم وأبو الحسن بن المفضل المقدسي وآخرون.
قال ابن الزبير: في خطه أوهام وفيه غفلة مخلة.
آخر من حدث عنه شيخنا أبو الحسن الغافقي.
مات سنة ٥٩٨. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٦٢)].
٩٤٢١ - عَليّ بن عُثْمَان بن خطاب أبو الدُّنْيَا الأشج
• علي بن عثمان الأشج أبو الدنيا.
وقيل حطان.
وقيل غير ذلك. كذاب. يأتي في الكنى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٥)].
• عَليّ بن عُثْمَان بن خطاب، أبو الدُّنْيَا.
كَذَّاب دجال، قدم مصر، وَحدث عَن عَليّ.
ذكره أبو القَاسِم بن الطَّحَّان فِي ذيله عَليّ بن يُونُس، فَقَالَ: قدم من المغرب الى مصر سنة عشر وثلاثمائة، ذكر أَنه رأى عَليّ بن أبي طَالب وَمُعَاوِيَة وَغَيرهمَا، وَأَنه أُتِي لَهُ من العُمر ثلاثمِائة ونيف.
قَالَ ابن الطَّحَّان: حَدثنِي عبد العَزِيز بن فرج، وَهِشَام بن مُحَمَّد الرعيني، قَالَا: ثَنَا عَليّ بن عُثْمَان بن خطاب، سَمِعت عَليّ بن أبي طَالب يَقُول: سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول: «من كذب عَليّ مُتَعَمدا دخل النَّار».
ذكره الذَّهَبِيّ فِي من اسْمه عُثْمَان فَقَالَ: عُثْمَان بن خطاب، وَهَذَا هُوَ المَعْرُوف. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٦٠)].
• علي بن عثمان، أبو الدنيا الأشج المعمر.
تقدم في عثمان بن الخطاب. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٦٣)].
٩٤٢٢ - علي بن عثمان صاحب الديباجي
• علي بن عثمان.
صاحب الديباجي.
ينظر من ترجمة الحسن بن زكردان الفارسي (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٦٣)].
• عَليّ بن عُثْمَان.
صَاحب الديباجي شيخ لأبي الجوايز الحسن بن عَليّ الوَاسِطِيّ اتهمه الذَّهَبِيّ بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
٩٤٢٣ - علي بن عثمان اللاحقي
• علي بن عثمان اللاحقي.
ثقة، من طبقة أحمد بن يونس.
قال ابن خراش: فيه اختلاف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩١)].
• علي بن عثمان اللاحقي.
ثقة صاحب حديث.
يروى عن حماد بن سلمة، وجويرة بن أسماء.
وعنه أبو زرعة، وأبو حاتم - ووثقه.
وقال ابن خراش فيه اختلاف. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٥)].
• علي بن عثمان اللاحقي.
ثقة، صاحب حديث.
يروي عن حماد بن سلمة وجويرية بن أسماء.
وعنه أبو زرعة وأبو حاتم ووثقه.
وقال ابن خراش: فيه اختلاف، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه بندار وأهل البصرة.
стр. 6259
مات سنة ٢٢٩.
وما كان ينبغي للمؤلف أن يذكر قول ابن خراش فما هو بعمدة. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٣)].
٩٤٢٤ - علي بن عروة الدمشقي
• عَليّ بن عُرْوَة.
شيخ.
يروي عَن ابن المُنْكَدر.
روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ.
كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على قلته.
روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ اللَّهِ، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «من قاد أعمى أَرْبَعِينَ خطْوَة وَجَبت لَهُ الجنَّة».
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين: عَليّ بن عُرْوَة، مَا حَاله؟ قَالَ: لَيْسَ بِشيء.
قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ وَعَمْرِو بن دِينَارٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﵊ سَيْفٌ مُحَلَّى، قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَنَصْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَفِيهِ حِلَقُ فِضَّةٍ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الفَقَارِ، وَكَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ، وَكَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الجُمْعَ، وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتَ الفُضُولِ، وَكَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى البَيْضَاءَ، وَكَانَ لَهُ مِجَنٌّ يُسَمَّى الفَرْقَدَ، وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ يُسَمَّى المُرْتَجِزَ، وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ، وَكَانَ لَهُ سرجٌ يُسَمَّى الرَّاحَ، وَكَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ تُسَمَّى دُلْدُلَ، وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى القَصْوَاءَ، وَكَانَ لَهُ حمَار يُسَمِّي يَعْفُور، وَكَانَتْ لَهُ رِكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ، وَكَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى المُدِلَّةَ، وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الجَامِعَ، وَكَانَ لَهُ قَصِيبٌ يُسَمَّى المَمْشُوقَ.
أَخْبَرَنَاهُ بِشر بن عَبْدِ اللَّهِ البَلَدِيُّ بِوَاسِطَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن أَيُّوب الصرفيني، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بن عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ.
وَرَوَى عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ عَطاء، عَن ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : «أَوَّلُ رَحْمَةٍ وَقَعَ فِي الأَرْضِ الطَّاعُونُ، وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ العَسَلُ».
أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن هِشَامٍ الحَرَّانِي، قَالَ: حَدثنَا عُثْمَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بن عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ. وَعُثْمَانَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيْضًا لَيْسَ بِشيء. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠٧)].
• علي بن عروة.
دمشقي.
منكر الحديث.
حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا سليمان بن عُمَر بن خالد الرقي، حَدَّثَنا خالد بن حيان، حَدَّثَنا علي بن عروة، عن يُونُس بن يزيد الأَيْلِيّ، عَن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت؛ أَنَّ رجلاً سأل أباه زيد بن ثابت عن الرجل يغزو معه الدراهم، فيشتري الشيء، فيربح؟ فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، نشتري ونبيع ورسول الله ﷺ ينظر، فلا يعيب علينا.
حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن المعلم، حَدَّثَنا علي بن عروة، عَن عاصم بن عُمَر، عن محمود بن لبيد، عن علي بن أبي طالب ﵁، قَال: قَال رسول الله ﷺ :
стр. 6260
من حضر ختان امرئ مسلم، فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم سبعمِئَة يوم.
حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الغفار، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا إبراهيم بن أعين، عن علي بن عروة، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، قَال: قَال ابن عباس: أمر رسول الله ﷺ الأغنياء باتخاذ الغنم، والفقراء باتخاذ الدجاج.
حَدَّثَنا ابن ذريح، قَال: حَدَّثَنا الأحمسي، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا علي بن عروة، عن المقبري، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ؛ مثله، وزاد: وقال: عند اتخاذ الأغنياء الدجاج، يأذن الله بهلاك القرى.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون، حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، حَدَّثَنا سلم بن سالم، عن علي بن عروة، عنِ ابن المنكدر، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: من قاد أعمى أربعين خطوة، وجبت له الجنة.
حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، وأحمد بن يَحْيى بن زهير، قالا: حَدَّثَنا الحسن بن أحمد بن أبي شُعَيب، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، عن علي بن عروة، عن عَبد الملك عن عطاء، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: من السنة أن يمشي الرجل مع ضيفه الى باب الدار.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عمار، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، عن علي بن عروة، عنِ ابن جُرَيج، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: العرب بعضها لبعض أكفاء، والموالي بعضها لبعض أكفاء، الا حائكا، أو حجاما.
حَدَّثَنَا الحسن، قَال: حَدَّثني أبو أمية عَمْرو بن هشام الحراني، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، عن علي بن عروة، عن عَبد الملك، عن عطاء، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : أول رحمة ترفع من الأرض الطاعون، وأول نعمة ترفع من الأرض العسل.
حَدَّثَنا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: علي بن عروة عن مُحَمد بن المنكدر، ما حال علي؟ قال: ليس بشيء.
وعلي بن عروة هذا كما قال يَحْيى بن مَعِين ليس حديثه بشيء، وَهو ضعيف عن كل من روى عنه، وله غير ما ذكرت من الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٥٦)].
• عَليّ بن عُرْوَة.
دمشقي
مُنكر الحَدِيث - قَالَه ابن عدي.
وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: عَليّ بن (عُرْوَة) عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، مَا حَال عَليّ؟ قَالَ: لَيْسَ بِشيء.
قَالَ ابن عدي: وَعلي كَمَا قَالَ ابن معِين لَيْسَ حَدِيثه بِشيء، وَهُوَ ضَعِيف عَن كل من روى عَنهُ. [مختصر الكامل (ص ٥٦٤)].
• علي بن عروة (١) الدمشقي.
يروي عن ابن المنكدر.
قال يحيى: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: يضع الحديث.
стр. 6261
وقال الأزدي: لا يكتب حديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٩)].
• علي بن عروة الدمشقي.
يروي عن: ابن المنكدر.
قال محمد بن عبد الله بن عمار: «سألت عنه بدمشق فقالوا: هو ثقة ثقة».
وسئل صالح بن محمد عن حديثه فقال: «كله كذب».
وفي موضع آخر: «عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي كان يضع الحديث، وعلي بن عروة أكذب منه».
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب «الجهاد» تأليفه: «لا أعرف حاله».
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: «ليس بشيء، وليس هو بأخي هشام بن عروة».
وقال أبو أحمد: «هو كما قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وهو ضعيف عن كل من روى عنه».
قال أبو أحمد: «وهو منكر الحديث». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٠٨)].
• علي بن عروة الدمشقي.
عن ابن المنكدر.
قال ابن حبان: يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٤)].
• علي بن عروة الدمشقي.
عن ابن المنكدر.
قال ابن حبان: كان يضع الحديث. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ٩١)].
• علي بن عروة الدمشقي. [ق].
عن محمد بن المنكدر، وميمون بن مهران.
وعنه العلاء بن برد، وجماعة.
روى عثمان، عن ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان يضع [الحديث]، وكذبه صالح جزرة وغيره، لانه روى عثمان بن عبد الرحمن الحرانى، حدثنا على بن عروة، عن المقبرى، عن أبي هريرة: أمر رسول الله ﷺ الاغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدحاج.
وقال ابن حبان: روى عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ : من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة.
عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا على بن عروة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعا: أول زحمة ترفع من الارض الطاعون، وأول نعمة ترفع من الارض العسل.
وبه: عن عطاء، عن أبي هريرة - مرفوعا: إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه الى باب الدار.
عثمان بن عبد الرحمن، عن على بن عروة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس: كان لرسول الله ﷺ سيف [محلى]، قائمته ونعله من فضة، وفيه حلق من فضة.
قال ابن الجوزى: هذا موضوع.
قلت: أنبأنا عثمان، عن على بن عروة، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: العرب بعضها لبعض أكفاء الا حائك أو حجام.
الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن المعلم، حدثنا على بن عروة، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن على - مرفوعا: من
стр. 6262
حضر ختان مسلم فكأنما صام يوما في سبيل الله، اليوم بسبعمائة يوم.
زهير بن عباد، حدثنا إبراهيم بن أعين، عن على بن عروة .. فذكر حديثا. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٥)].
• علي بن عروة.
ق الدمشقي.
قال ابن حبان: كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١٨)].
• عَليّ بن عُرْوَة القرشي الدِّمَشْقِي.
قَالَ ابْن حبَان يضع الحَدِيث، وَكذبه صَالح جزرة وَغَيره. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٨)].
• علي ابن عروة الدمشقي.
متروك، قلت روى له ابن ماجه وضعفوه وفي موضع علي بن عروة كذاب يضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
٩٤٢٥ - علي بن عروة القرشي
• علي بن عروة.
آخر. مجهول تابعي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٤)].
• علي بن عروة القرشي.
في التابعين، مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩١)].
٩٤٢٦ - علي بن العسقلاني
• علي بن العسقلاني.
وهاه ابن معين. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٠٢)].
٩٤٢٧ - علي بن عقيل بن محمد أبو الوفاء الظفري الحنبلي
• علي بن عقيل بن محمد أبو الوفاء الظفري الحنبلي.
أحد الاعلام، وفرد زمانه علما ونقلا، وذكاء وتفننا.
له كتاب الفنون في أزيد من أربعمائة مجلد الا أنه خالف السلف، ووافق المعتزلة في عدة بدع، نسأل الله العفو والسلامة، فإن كثرة التبحر في الكلام ربما أضر بصاحبه، ومن حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه.
[توفي سنة ثلاث عشرة وخمسمائة]. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٦)].
• علي بن عقيل بن محمد أبو الوفاء الظفري الحنبلي.
أحد الأعلام وفرد زمانه علما ونقلا وذكاء وتفننا.
له كتاب "الفنون" في أزيد من أربع مِئَة مجلد الا أنه خالف السلف ووافق المعتزلة في عدة بدع نسأل الله العفو والسلامة. فإن كثرة التبحر في الكلام ربما أضر بصاحبه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، انتهى.
وهذا الرجل من كبار الأئمة، نعم كان معتزليا ثم أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك وصحت توبته.
ثم صنف في الرد عليهم وقد أثنى عليه أهل عصره ومن بعدهم وأطراه ابن الجوزي وعول على كلامه في أكثر تصانيفه.
وقال أبو سعد بن السمعاني: علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن محمد بن عبد الله الحنبلي أبو الوفاء كان إماما فقيها مبرزا مناظرا مجودا كثير المحفوظ مليح المحاورة حسن العشرة مأمون الصحبة.
سمع الجوهري وأبا بكر بن بشران وأبا يعلى بن الفراء وجماعة. وأجاز لي سنة ثمان وخمس مئة.
وروى لي عنه جماعة منهم: أبو المعمر الأنصاري
стр. 6263
وأبو المظفر السنجي وأبو القاسم الناصحي وآخرون.
وأنشد لمسعود بن محمد بن غانم الأديب فيه مدحا.
قال: وكان مولده سنة ثلاثين وأربع مئة، أو بعدها بسنة.
ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
وقال ابن النجار: أخذ الفقه، عَن أبي يعلى بن الفراء ورزق الله التميمي والأصول، عَن أبي الطيب الطبري، وَابن الصباغ والدامغاني وكان فقيها مبرزا مناظرا كثير المحفوظ حاد الخاطر جيد الفكرة متمكنا من العلم وكان دائم التشاغل بالعلم.
وله تصانيف كثيرة منها: "الفنون" يشتمل على ست مِئَة مجلد، أو أكثر ملأه من دامغاته ومناظراته وملتقطاته طالعت أكثره. وأقام دهرا طويلا يفتي ويدرس ومتعه الله بسمعه وبصره ولم يخلف سوى كتبه وثياب بدنه فكانت بمقدار تجهيزه وقضاء دينه.
وقال ابن الجوزي: قرأت بخطه: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري فإذا تعطل لساني من مذاكرة ومناظرة وبصري من مطالعة أعملت فكري في حال فراشي وأنا مضطجع فلا أنهض الا وقد تحصل لي ما أسطره وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عشر الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٣)].
٩٤٢٨ - علي بن علقمة الأنماري الكوفي
• عَلي بن عَلقمة الأَنمَاري.
كُوفيٌّ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَلي بن عَلقمة الأَنمَاري كُوفي، في حَديثه نَظرٌ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يَحيَى بن عَبد الحَميد، قال: حَدثنا الأَشجَعي، عن سُفيان، عن عُثمان بن المُغيرَة الثَّقَفي، عن سالم بن أَبي الجَعد، عن عَلي بن عَلقمة، عن عَلي بن أبي طالب، قال: لَما نَزَلَت: ﴿يا أَيُّها الذين آمَنُوا إِذا ناجَيتُم الرَّسُول فَقدِّمُوا بَين يَدَي نَجواكُم صَدَقةً﴾ قال: قال رسول الله ﷺ : ما تَقولُ؟ دينارٌ؟ قُلتُ: لا تُطيقُونهُ، قال: فَكَم؟ قُلتُ: شَعيرَة، قال: إِنَّك لَزَهيد، قال: فَنَزَلَت: ﴿أَأَشفَقتُم أَن تَقَدِّمُوا بَين يَدَي نَجواكُم صَدَقاتٍ﴾ الآيَةُ، قال: فَبي خُفِّف عن هَذه الأُمَّة، قال: فَلَم يَنزِل في أَحَد قَبلي ولا يَنزِل في أَحَد بَعدي. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٦٢)].
• عَليّ بن عَلْقَمَة الأَنمَارِي.
يروي عَن عَليّ.
أَصله من اليمن، سكن الكُوفَة.
روى عَنهُ سَالم بن أبي الجَعْد.
مُنكر الحَدِيث، ينْفَرد عَن عَليّ بِمَا لَا يشبه حَدِيثه، فَلَا أَدْرِي سمع مِنْهُ سَمَاعا أو أَخذ مَا يروي عَنهُ عَن غَيره، وَالَّذِي عِنْدِي ترك الاحْتِجَاج بِهِ الا فِيمَا وَافق الثِّقَات من أَصْحَاب عَليّ فِي الرِّوَايَات. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠٩)].
• علي بن علقمة الأنماري.
عن علي.
روى عنه سالم بن أبي الجعد.
يعد في الكوفيين، في حديثه نظر. سمعتُ ابن حماد، يذكره عن البُخارِيّ.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا الحماني، حَدَّثَنا شريك، عن عثمان بن أبي زُرْعَة، عن
стр. 6264
سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي ﵁؛ أنه سأل رسول الله ﷺ : أيُنْزى الحمار على الفرس؟ قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.
قال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مُحَمد الكاتب، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عمار، حَدَّثَنا قاسم الجرمي، عن سفيان الثَّوْريّ، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن علي بن علقمة الأنماري، عن علي بن أبي طالب ﵁، قَال: لَمَّا نَزَلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ قال النبي ﷺ لعلي: يا علي، مُرْهُمْ أن يتصدقوا، قال: يا رسول اللهِ، بِكَمْ؟ قال: بدينار، قَال: لا يطيقونه، قال: بنصف دينار، قَال: لا يطيقونه، قال: فبكم، يا علي، قال: بشعيرة، قَال: فَقال النبي ﷺ لعلي: إنك لزهيد، قال: فأنزل الله تعالى: ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإن لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ وكان علي ﵁ يقول: فَبِي خُفِّفَ عن هذه الأمة.
قال الشيخ: ولا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه، وليس له عن علي غير ما ذكرت الاَّ الشيء اليسير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٤٩)].
• عَليّ بن عَلْقَمَة الأَنمَارِي.
عَن عَليّ.
روى عَنهُ سَالم بن أبي الجَعْد.
يعد فِي الكُوفِيّين.
فِي حَدِيثه نظر - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابن عدي: وَلَا أرى بحَديثه بَأْساً فِي مِقْدَار مَا يرويهِ. [مختصر الكامل (ص ٥٦٣)].
• علي بن علقمة الأنماري الكوفي.
وأصله من اليمن.
يروي عن علي.
قال ابن حبان: لا يحتج به الا فيما وافق الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٦)].
• علي بن علقمة الأنماري.
يروي عن: علي بن أبي طالب.
روى عنه: سالم بن أبي الجعد.
قال ابن حبان في كتاب «الثقات» وخرَّج حديثه في «صحيحه».
وقال البخاري: «في حديثه نظر».
وقال ابن المديني: «لم يرو عنه غير سالم».
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء وكذلك ابن الجارود. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٠٧)].
• علي بن علقمة.
عن علي.
قال ابن حبان: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٤)].
• علي بن علقمة الأنماري.
عن علي.
قال البخاري: في حديثه نظر. ت [المغني في الضعفاء (٢/ ٩١)].
• علي بن علقمة الأنماري. [ت].
عن على.
قال البخاري: كوفى، في حديثه نظر.
ثم ساق العقيلى حديث يحيى الحمانى: حدثنا الاشجعى، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن على بن علقمة، عن على، قال: لما نزلت: فقدموا بين يدى نجواكم صدقة - قال
стр. 6265
رسول الله ﷺ : ما تقول، دينار! قلت: لا يطيقونه.
قال: فكم؟ قلت: شعيرة.
قال: إنك لزهيد.
قال: فنزلت: أأشفقتم .. الآية.
قال: فبى خفف عن هذه الامة.
حسنه الترمذي.
وله حديث: يا رسول الله أننزى الحمار على الفرس؟ قال ابن المدينى: لا أعلم أحدا روى عنه غير سالم [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٦)].
• علي بن علقمة الأَنْمَاري.
قال البُخاري: في حديثه نظر، انتهى.
في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات»، انتهى. وقد رأيته فيها. [نثل الهميان (ص ١٨٥)].
٩٤٢٩ - علي بن علي بن بركة بن عبيدة الكرخي
• علي بن علي بن بركة بن عبيدة الكرخي.
أخو الإمام أبي محمد الحسن.
سمع أحمد بن الأشقر.
كان على طريقة مذمومة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٢)].
• علي بن علي بن بركة بن عبيدة الكرخي.
أخو الامام أبي محمد الحسن.
يروى عن أحمد بن الاشقر، وغيره.
ضعيف لكونه كان على طريقة مذمومة تسقط العدالة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٧)].
• علي بن علي بن بركة بن عبيدة الكرخي.
أخو الإمام أبي محمد الحسن.
يروي عن أحمد بن الأشقر، وَغيره.
ضعف لكونه على طريقة مذمومة تسقط العدالة. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٥)].
٩٤٣٠ - علي بن علي بن جعفر بن شيران أبو القاسم الضرير الواسطي
• علي بن علي بن جعفر بن شيران أبو القاسم الضرير الواسطي.
قرأ بالروايات علي أبي علي غلام الهراس.
وحدث عن الحسن بن أحمد الغندجاني، وتصدر للإقراء.
قرأ عليه أبو بكر الباقلاني ونصر الله بن الكيال، ورمي بالاعتزال.
مات في حدود ثلاثين وخمس مئة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٦٥)].
٩٤٣١ - عَليّ بن عَليّ بن السَّائِب بن يزِيد بن ركَانَة القرشي الكُوفِي
• عَليّ بن عَليّ بن السَّائِب بن يزِيد بن ركَانَة القرشي الكُوفِي.
روى عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ مُرْسلاً، وَسَالم بن عبد الله.
قَالَ عَبَّاس عَن ابن معِين: لم يرو عَنهُ الا شريك.
قَالَ الخَطِيب: قد شَارك شريكاً فِي الرِّوَايَة عَنهُ قيس بن الرّبيع.
قلت: ذكره ابن حبَان فِي الثِّقَات. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٦١)].
• علي بن علي بن السائب بن يزيد بن ركانة القرشي الكوفي.
стр. 6266
روى عن إبراهيم النخعي مرسلا وعن سالم بن عبد الله.
قال عباس، عَنِ ابن معين: لم يرو عنه الا شريك.
قال الخطيب: قد شارك شريكا في الرواية عنه قيس بن الربيع.
قلت: وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات".
هذا آخر كلام شيخنا وكأنه تبع الذهبي في ذكره من لم يرو عنه الا واحد لكن مع ذكر ثان لا يتم هذا الاعتذار.
ثم وجدت في "أسئلة" إبراهيم بن الجنيد ليحيى بن مَعِين: قلت ليحيى: من علي بن علي؟ قال: ابن السائب كوفي ثقة، قلت: من يحدث عنه غير شريك؟ قال: ما علمت. (ذ) [لسان الميزان (٥/ ٥٦٥)].
٩٤٣٢ - علي بن علي بن نجاد بن رفاعة أبو إسماعيل الرفاعي البصري
• عَلي بن عَلي الرِّفاعيُّ.
حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: كان عَلي بن عَلي يقول بِالقَدَرِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٦٠)].
• عَليّ بن عَليّ بن نجاد بن رِفَاعَة الرِّفَاعِي.
كنيته أبو إِسْمَاعِيل، من أهل البَصرة.
يروي عَن: الحسن، وَأبي المتَوَكل.
روى عَنهُ: وَكِيع، وَأَبُو نعيم.
كَانَ مِمَّن يخطء كثيراً على قلَّة رِوَايَته، وينفرد عَن الأَثْبَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات، لَا يُعجبنِي الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد.
رَوَى عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذا قَامَ الى الصَّلاةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلا الهَ غَيْرُكَ»، ثُمَّ يَقُولُ: «لَا الهَ الا اللَّهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَان الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ»، رَوَاهُ عَنْهُ جَعْفَرُ بن سُلَيْمَان الضبعِي. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١٢)].
• علي بن علي بن نجاد بن رفاعة أبو إسماعيل الرفاعي البصري.
سمع: أبا المتوكل، والحسن.
روى عنه وكيع.
قال الترمذي: كان يحيى يتكلم فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٦)].
• علي بن علي بن نجاد بن رفاعة أبو إسماعيل الرفاعي.
روى عن: الحسن.
قال المروذي، عن أبي عبد الله: «لم يكن بهذا الشيخ بأس الا أنه رفع أحاديث».
وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه فقال: ليس بحديثه بأس. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: لا. ثم قال: حدث وكيع عنه، فقال: ثنا علي بن علي وكان ثقة. قال أبي: وكان عليٌّ حَسَنَ الصوت بالقرآن، فاضلاً في نفسه». «وسألت أبا زرعة عنه فقال: ثقة».
وكذا قاله يحيى بن معين في رواية عثمان.
وخرَّج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن سعيد: «كان يرى القدر».
وقال الفضل بن دكين وعفان: «كان يشبه بالنبي؟».
стр. 6267
وقال محمد بن عمار: «كان ثقة، يصلي كل يوم ستمائة ركعة، ما أرى يكون له عشرون حديثاً».
وقال يعقوب بن إسحاق: «قال لنا شعبة: اذهبوا بنا الى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي».
وقال البزار: «ليس به بأس».
وحسن الترمذي والطوسي حديثه في كتابيهما.
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «لا بأس به».
وذكر العقيلي في كتاب «الضعفاء»: «أنه كان قدريّاً».
وذكره ابن شاهين في جملة الثقات.
وقال السمعاني: «كان ثقة، وقف في القرآن فترك الناس حديثه».
وذكره ابن خلفون في جملة «الثقات» وقال: «يتكلم في مذهبه، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣١٢)].
• علي بن علي بن نجاد الرفاعي.
مقارب الحديث.
تكلم فيه ابن معين. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٤)].
• علي بن علي بن نجاد الرفاعي.
مشهور.
وثقه أبو زرعة، وتكلم فيه ابن معين لقوله بالقدر.
سمع الحسن. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٢)].
• علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي.
أبو إسماعيل البصري.
عن الحسن، وأبي المتوكل.
وعنه عفان، وعلى بن الجعد، وكان يشبه بالنبي ﷺ .
قال أبو حاتم: كان حسن الصوت بالقرآن، ليس به بأس، ولا يحتج به.
وقال ابن المدينى، عن يحيى بن سعيد: كان يرى القدر، وتكلم فيه ابن معين لقوله بالقدر.
وذكره العقيلى لقوله بالقدر.
وقال أبو زرعة: ثقة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٧)].
٩٤٣٣ - علي بن أبي علي القرشي
• علي بن أبي علي القرشي.
يحدث عنه بقية.
مجهول ومنكر الحديث، ورُبما قَال: حَدَّثني علي المقري، ورُبما حَدَّثني علي القرشي، ولا ينسبه.
حَدَّثَنا منصور بن سلمة، حَدَّثَنا أبو التقي هشام بن عَبد الملك، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: حَدَّثني علي بن أبي علي القرشي، قَال: حَدَّثني ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: كان رسول الله ﷺ إذا قام الى الصلاة، لم ينظر الاَّ الى موضع سجوده.
حَدَّثَنَا زيد بن عَبد الله الفارض، حَدَّثَنا كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن علي المهدي، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ ذوات الفروج أن يركبن السروج.
حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا هشام بن عَبد الملك، حَدَّثَنا بَقِية، عَن علي القرشي، عن مُحَمد بن عجلان، عن صالح مولى التوأمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : خذوا زينتكم في الصلاة، قلنا: وما ذاك؟ قال: البسوا نعالكم وصلوا فيها.
حَدَّثَنَا صالح بن أبي الجن، قَال: حَدَّثَنا موسى بن سليمان، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا علي القرشي، عن مُحَمد بن
стр. 6268
عجلان، عن صالح مولى التوأمة، عَن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن صيام الداداة، وَهو اليوم الذي يشك فيه.
وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي أمليتها يرويها علي بن أبي علي هذا، وَهو مجهول يحدث عنه بقية غير ما ذكرت. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣١٣)].
• عَليّ بن أبي عَليّ القرشِي.
يحدث عَنهُ بَقِيَّة، مَجْهُول ومنكر الحَدِيث، وَرُبمَا قَالَ: حَدثنِي عَليّ القرشي لَا ينْسبهُ - قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ٥٥٨)].
• علي بن أبي علي القرشي.
شيخ لبقية.
قال ابن عدي: مجهول، منكر الحديث.
أبو التقى اليزنى، حدثنا بقية، حدثنا على بن أبي على، حدثنى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام الى الصلاة لم ينظر الا الى موضع سجوده.
كثير بن عبيد، حدثنا بقية، عن على الفهرى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ ذوات الفروج أن يركبن السروج. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٧)].
• علي بن أبي علي القرشي.
شيخ لبقية.
قال ابن عَدِي: مجهول منكر الحديث.
أبو التقي اليزني: حدثنا بقية حدثني علي بن أبي علي حدثني ابن جريج عن عطاء، عَنِ ابن عباس ﵄: كان رسول الله ﷺ إذا قام للصلاة لم ينظر الا الى موضع السجود.
كثير بن عُبَيد: حدثنا بقية، عَن عَلِيّ الفهري، عَنِ ابن جريج عن عطاء، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ ذوات الفروج عن ركوب السروج. [لسان الميزان (٥/ ٥٦٦)].
٩٤٣٤ - علي بن أبي علي ويقال: ابن علي اللهبي القرشي المدني
• علي بن أبي علي.
حجازي.
مُنكَرُ الحديثِ.
لم يرضه أحمد. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٦٥)].
• علي بن أبي علي ويقال علي بن علي اللهبي القرشي المدني.
علي بن أبي علي اللهبي: ضعيف الحديث، روى عن ابن المنكدر عُضَلاً. [أحوال الرجال (ص ٢٤٠)].
• علي بن أبي علي اللهبي.
منكر الحديث. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٣٣)].
• علي اللهبي.
متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٥٦)].
• عَلي بن أبي عَلي اللهبي.
ويُقال: ابن عَليٍّ.
حدثنا الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله يُسأَل عن عَلي بن أبي عَلي اللهبي، فَلَم أَرَه يَرضاهُ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَلي بن أبي عَلي اللهبيّ، مُنكر الحديث.
حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا عَلي بن أبي عَلي اللهبي، عن مُحَمد بن المُنكَدِر،
стр. 6269
عن جابر بن عَبد الله، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: إِن لله ﵎ ديكًا براثنه في الأَرض السابِعَة، وعُنُقُه مُنطَويَة بِالعَرش، فَإِذا كان هَوِي مِن اللَّيل قال: سُبُّوح قُدُّوس، فَعِند ذَلك تَصيح الدّيَكَةُ.
حدثنا أبو يَحيَى بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا يَحيَى بن مُحمد الجاري، قال: حَدثنا عَلي بن أبي عَلي اللهبي، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عَبد الله، عن النَّبي ﷺ ، نَحوهُ.
لَيس في هَذا المَتن حَديث يَثبُتُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٦٠)].
• عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي.
من ولد أبي لَهب.
يروي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر.
روى عَنهُ مُحَمَّد بن عياد المَكِّيّ.
عداده فِي أهل المَدِينَة.
يروي عَن الثِّقَات الموضوعات، وَعَن الثِّقَات المقلوبات، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ.
روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِن العين لتدخل الجمل القدر وَالرجل القَبْر».
وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ دِيكًا عُنُقُهُ مَنُطوٌ تَحْتَ العَرْشِ، وَرِجْلاهُ فِي التُّخُومِ، فَإِذَا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ صَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، فَصَاحَتِ الدُّيُوكُ».
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن أبي عون، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠٧)].
• عَليّ بن أبي عَليّ اللَّهبي.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عَليّ بن أبي عَليّ اللَّهبي مُنكر الحَدِيث، لم يرضه أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ عَلَيْهِ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٨٣)].
• علي بن أبي علي اللهبي.
مديني.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت أحمد بن حنبل يقول: علي بن أبي علي اللهبي يروي أحاديث مناكير عن جابر.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين، يقول: علي بن أبي علي اللهبي ليس بشيء.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: علي بن أبي علي اللهبي حجازي لم يرضه أحمد، منكر الحديث.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: علي بن أبي علي اللهبي ضعيف الحديث، روى عن مُحَمد بن المنكدر فأعضل.
وقال النسائي: علي بن أبي علي اللهبي الليثي متروك الحديث.
حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا أبو مصعب (ح) حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا علي بن بحر، قالا: حَدَّثَنا علي بن أبي علي اللهبي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إن لله تعالى ديكا عنقه منطوية تحت العرش، ورجلاه في التخوم، فإذا كانت هنية من الليل صاح: سبوح قدوس، فصاحت الديكة.
حَدَّثَنا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا عَبد الله بن عَبد الوهاب الحجبي (ح) وحدثنا مُحَمد بن الحسن، أَخْبَرنا علي بن بحر، قَالا: حَدَّثَنا علي بن أبي علي اللهبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنكدر، عن جابر قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ وأنا جالس عنده، فقال: يا
стр. 6270
رسول اللهِ، عندي دينار، فقال: أنفقه على نفسك، قال: يا رسول اللهِ، عندي آخر؟ فقال: أنفقه على زوجتك، قال: يا رسول اللهِ، عندي الثالث، قال: أنفقه على خادمك إن كانت لك، قال: يا رسول اللهِ، عندي الرابع، والذي أكرمك ما عندي غيره، قال: فاجعله في سبيل الله ، وَهو أدناها أجرا.
حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب، قَال: حَدَّثني علي بن أبي علي اللهبي، عن مُحَمد بن المنكدر، أنه سمع جابرا يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : أنتم اليوم في المضمار، وغدا في السباق، فالسبق الجنة، والغاية النار، بالعفو تنجون، وبالرحمه تدخلون، وبأعمالكم تقتسمون.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا هارون البزاز، حَدَّثَنا ابن أبي فديك، قَال: أَخْبَرنا علي بن أبي علي، عَن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، أَن رسُول الله ﷺ قَال: من لم يسرع به عمله، لم يسرع به حسبه.
حَدَّثَنَا الحسن، قَال: حَدَّثني الحسين بن عيسى، قَال: حَدَّثني ابن أبي فديك، عن علي بن أبي علي، عَن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : اتقوا محاش النساء.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا ابن أبي فديك، أخبرني علي بن أبي علي الهاشمي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إن العين لتورد المرء القبر، والجمل القدر، وإن أكثر هلاك أُمَّتِي في العين، أو النفس قال: أشك فيهما.
حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد القرشي، حَدَّثَنا مُحَمد بن رجاء السندي، قال: عَبد العزيز بن عَبد الله الأويسي قَال: حَدَّثَنا علي بن أبي علي اللهبي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ أَن رسُول الله ﷺ قَال: أخوف ما أتخوف على أُمَّتِي، الهوى وطول الأمل، أما الهوى: فيصد عن الحق، وأما طول الأمل: فينسي الآخرة، وهذه الدنيا مرحلة ذاهبة، وهذه الآخرة مرحلة قادمة، ولكل واحدة منهما بنون، فإن استطعتم أن تكونوا من بني الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا فافعلوا، فإنكم اليوم في دار عمل ولا حساب، وأنتم غدا في دار حساب ولا عمل.
حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عَبد الله الأويسي، عن علي بن أبي علي، عَن جعفر بن مُحَمد، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن علي بن أبي طالب ﵁، عن درة بنت أبي لهب، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا يُودَى مسلمٌ بكافر.
وهذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي عَن مُحَمد بن المنكدر عن جابر وغيره كلها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت من الحديث، وكل يشبه بعضه بعضا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣١٤)].
• عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي.
مدنِي
قَالَ أَحْمد: يروي أَحَادِيث مَنَاكِير عَن جَابر.
وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشيء.
وَقَالَ البُخَارِيّ: لم يرضه أَحْمد، مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: ضَعِيف الحَدِيث، روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر فأعضل.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عدي: وَهَذِه الأَحَادِيث التِي أمليتها لعَلي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر وَغَيره كلهَا غير