رَوى عنه أبو ثُمامَة، كِلاهُما مَجهول، والحَديث غَير مَحفُوظ.
حدثناه أَحمد بن يَعقوب المُقرِئُ، قال: حَدثنا أبو كُرَيب، قال: حَدثنا يَحيَى بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا أبو ثُمامَة، عن عُمر بن إِسماعيل، عن هِشام بن عُروة، عن أَبيه؛ أَنَّ حَسان بن ثابت ذُكِر عِند عائِشة، فانتَبَهَت لَه، فقالَت: مَن يَذكُرُون حَسان؟ قالُوا: نَعَم، فَنَهَتهُم، ثُم قالَت: سمعت رَسول الله ﷺ يقول: لا يُحِبُّه الاَّ مُؤمِن ولا يُبغِضه الاَّ مُنافِقٌ.
وقَد رُوي في فَضل حَسان غَير حَديث بِأَلفاظ مُختَلفَة، وأَما هَذا اللَّفظ لا يُحفَظ الاَّ في هَذا الحَديث. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٢٣)].
• عمر بن إسماعيل.
عن هشام بن عروة.
مجهول، وحديثه ساقط. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن إسماعيل.
عن هشام بن عروة.
لا يعرف، والخبر منكر باطل، ذكره العقيلي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٠٩)].
• عمر بن إسماعيل.
عن هشام بن عروة.
لا يدرى من هو أصلا.
أبو كريب، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا أبو ثمامة، عن عمر، عن هشام، عن أبيه - أن حسان ذكر عند عائشة فنهتهم، وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يحبه الا مؤمن، ولا يبغضه الا منافق.
رواه العقيلى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٢)].
• عمر بن إسماعيل.
عن هشام بن عروة. لا يدرى من هو أصلا. أبو كريب: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن حَدَّثَنا أبو ثمامة عن عمر عن هشام، عَن أبيه أن حسان ذكر عند عائشة فنهتهم وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يحبه الا مؤمن، وَلا يبغضه الا منافق. رواه العقيلي. انتهى.
وقال: الحديث غير محفوظ، وَلا يعرف الا من هذا الوجه وكلاهما هو والراوي عنه مجهول.
وفي ثقات ابن حبان: عمر بن إسماعيل الأعمى الأنصاري قريب محمد بن سيرين يروي عن ثابت البناني، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري فهو هذا. [لسان الميزان (٦/ ٦٩)].
٩٦٣٩ - عمر بن أنس بن مالك
• عمر بن أنس بن مالك.
يروي المراسيل.
وعنه حميد الطويل.
من ثقات ابن حبان. (ز) [لسان الميزان (٦/ ٧٠)].
٩٦٤٠ - عمر بن أيوب الغفاري (١)
• عمر بن أيوب الغفاري.
عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن ربيعة، عن أنس: دخل علي فتزحزح له نبي الله. -[المغني في الضعفاء (٢/ ١١٠)].
• عمر بن أيوب الغفاري.
عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن ربيعة، عن أنس، قال: دخل على ﵁ فتزحزح له النبي
стр. 6407
ﷺ . وهذا منكر كذب على مالك.
[ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٢)].
• عمر بن أيوب الغفاري.
عن عبد الله بن نافع عن مالك عن ربيعة، عَن أَنس قال: دخل علي ﵁ فتزحزح له النبي ﷺ .
وهذا كذب منكر على مالك. انتهى.
وقال الدارقطني في غرائب مالك في ترجمة محمد بن المنكدر، عَن جَابر: عمر بن أيوب بن عمر بن أبي عَمْرو بن نعيم، عَن عَبد الله بن نافع. وعنه إسماعيل بن صالح بن عمر الحلوائي. يضع الحديث.
وقال مرة: هذا باطل والمتهم به عمر بن أيوب.
وقال في ترجمة ربيعة: ضعيف.
وقال مرة: ليس بثقة. [لسان الميزان (٦/ ٧٠)].
• عمر بن أَيُّوب الغِفَارِيّ المدنِي.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ يضع الحَدِيث، قَالَ الحَافِظ ابْن حجر: وَقد ظهر لي بمراجعة كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ أَنه الذِي قبله وَأَن المُزنِيّ بالزاي تصحف عَن المدنِي بِالدَّال. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
٩٦٤١ - عمر بن أيوب المزني (١)
• عمر بن أَيُّوب المزنِي.
شيخ.
يروي عَن: أبي ضَمرَة، وَابْن أبي فديك، وَعبد الله بن نَافِع، المقلوبات، وَعَن غَيرهم من الثِّقَات الملزقات، لَا يحل الاحْتِجَاج بِهِ بِحَال.
روى عَنهُ عَلان بن عبد الصَّمد الطَّيَالِسي بِبَغْدَاد.
رَوَى عَنْ أبي ضَمْرَةَ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنْ سَعِيدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ الى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ يَمُوتُ فِي حِجْرِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ: أَتَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ نَهَيْتَنَا عَنِ البُكَاءِ، فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا، إِنَّ هَذَا رَحْمَةٌ، مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ».
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلانُ بن عَبْدِ الصَّمَدِ الطَّيَالِسي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن أَيُّوبَ، قَالَ: حَدثنَا أبو ضَمرَة فِي نسخة عَنهُ بِهَذَا الإِسْنَاد، أَكْثَرهَا مقلوبة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٩٢)].
• عمر بن أَيُّوب المدنِي.
روى عَن أبي ضَمرَة أنس بن عِيَاض عَن مَالك حَدِيثا مَوْضُوعا
[المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١١٥)].
• عمر بن أيوب المزني.
روى عن أبي ضمرة، ومالك بن أنس مناكير. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٥٣)].
• عمر بن أيوب المزني.
يروي عن: ابن أبي فديك، وأبي ضمرة، وعبد الله بن نافع.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٥)].
• عمر بن أيوب المزني.
روى عن: أبي ضمرة أنس بن عياض، عن مالك حديثاً موضوعاً.
قاله الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد النقاش. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧١)].
стр. 6408
• عمر بن أيوب المزني.
عن ضمرة، وجماعة.
جرحه ابن حبان. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن أيوب المزني.
عن أبي ضمرة.
تكلم فيه ابن حبان، ووهاه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٠)].
• عمر بن أيوب المزني.
عن أبي ضمرة، وابن أبي فديك.
قال ابن حبان: يروى عنهم المقلوبات. لا يحل الاحتجاج به.
حدث عنه علان ابن عبد الصمد الطيالسي، ووهاه الدارقطني. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٢)].
• عمر بن أيوب المزني.
عن أبي ضمرة، وَابن أبي فديك. قال ابن حبان: يروي عنهم المقلوبات لا يحل الاحتجاج به. حدث عنه علان بن عبد الصمد الطيالسي. ووهاه الدارقطني، انتهى.
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش وأبو نعيم: روى، عَن أَنس بن عياض ومالك أحاديث موضوعة.
وقد ظهر لي من كلام الدارقطني في الغرائب أنه غفاري القبيلة مدني البلد - بالدال - وأن من قال بالزاي صحف، فهو والغفاري الذي بعده واحد. [لسان الميزان (٦/ ٧٠)].
• عمر بن أَيُّوب المُزنِيّ.
قَالَ الحَاكِم وَأَبُو سعيد النقاش وَأَبُو نعيم روى عَن أنس بن عِيَاض وَمَالك أَحَادِيث مَوْضُوعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
٩٦٤٢ - عمر بن أيوب الموصلي العبدي
• عمر بن أيوب الموصلي العبدي.
فثقة. من طبقة المعافى بن عمران. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٢)].
• عمر بن أيوب الموصلي.
لا يجوز الاحتجاج به. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
٩٦٤٣ - عُمر بن بَزِيع الأَزديُّ
• عُمر بن بَزِيع الأَزديُّ.
عن حارِث بن الحَجاج، عن أبي مَعمَر، كِلاهُما مَجهولين، والحَديث غَير مَحفُوظ، ولا يُعرَف الاَّ به.
حدثنا عُبيد بن غَنام بن حَفص بن غياث، قال: حَدثنا مُحمد بن العَلاء، قال: حَدثنا عُمر بن بَزِيع الأَزدي، أبو سَعيد، قال: حَدثني الحارِث بن الحَجاج بن أَبي الحَجاج الأَزدي، عن أبي مَعمَر، عن سالم بن عَبد الله، عن أَبيه، عن عُمر بن الخَطاب، رَفَع الحَديث قال: مَن كف يَدَه في صَلاة مَكتُوبَة، فَلَم يَعبَث بِشَيء كان أَفضَل أَجرًا مِمَّن تَصَدَّق بِكَذا وكَذا مِن ذَهَب. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٢٧)].
• عمر بن بزيع.
عن حارث بن حجاج، مجهول كشيخه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن بزيع.
عن الحارث بن حجاج، لا يعرفان، ذكره العقيلي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٠)].
• عمر بن بزيع الأزدي.
مجهول الحال، والخبر منكر عن الحارث ابن الحجاج مثله، عن أبي معمر، عن سالم، عن أبيه، عن
стр. 6409
عمر - رفعه: من لم
يعبث في صلاته فله كذا وكذا.
رواه العقيلى عن عبيد بن غنام، عن أبي كريب عنه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٢)].
• عمر بن بزيع الأودي.
مجهول الحال والخبر منكر عنالحارث بن الحجاج - مثله، عَن أبي معمر عن سالم، عَن أبيه، عَن عمر رفعه: من لم يعبث في صلاته فله كذا وكذا.
رواه العقيلي عن عُبَيد بن غنام، عَن أبي كريب عنه. انتهى.
وقال: كلاهما مجهول والحديث غير محفوظ، وَلا يعرف الا به.
وقد تقدم ذكر الحارث وأن الدارقطني قال: مجهول. [لسان الميزان (٦/ ٧١)].
٩٦٤٤ - عمر بن بسطام
• عُمر بن بِسطام.
عن نُصَير بن القاسِمِ: إِسناد مَجهولٌ، فيه نَظر، لا يُعرَف الاَّ به.
حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، قال: حَدثنا يَحيَى بن مُحَمد بن السَّكَن، قال: أَخبَرنا بَشير بن ثابت، قال: حَدثنا عُمر بن بِسطام، عن نُصَير بن القاسِم، عن داوُد بن عَلي، عن صالح بن صُهَيب، عن أَبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : ثَلاث فيها البَرَكَةُ: البَيع الى أَجل، والمُقارَضَةُ، وإِخلاط البُر بِالشَّعير، للبَيت لا للسُّوقِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٢٦)].
• عمر بن بسطام.
عن نصر بن القاسم.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن بسطام.
عن نصير بن القاسم، إسناد مظلم، والمتن باطل. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٠)].
• عمر بن بسطام.
عن نصير بن القاسم.
وعنه بشير بن ثابت.
إسناد مظلم، والمتن باطل. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٢)].
• عمر بن بسطام.
عن نصير بن القاسم. وعنه بشير بن ثابت بسند مظلم لمتن باطل. انتهى.
ذكره العقيلي فقال: إسناده مجهول وحديثه غير محفوظ. ثم ساقه من رواية بشير عنه عن نصير عن داود بن علي عن صالح بن صهيب، عَن أبيه رفعه: ثلاث فيها البركة: البيع الى أجل والمعاوضة واختلاط البر بالشعير للبيت لا للسوق. [لسان الميزان (٦/ ٧٢)].
• عمر بن بسطَام.
مَجْهُول جَاءَ فِي سَنَد مظلم لخَبر مَوْضُوع فاتهم. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
• عمر بن بسطام.
مجهول. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
٩٦٤٥ - عمر بن بشير بن قيس أبو هانئ الهمداني
• عمر بن بشير الهمداني أبو هانئ.
قلتُ: أبو هانئ عُمَر بن بشير؟ قَال: ضعيف. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٣٥)].
• عُمر بن بَشير.
أبو هانِئ.
стр. 6410
عن الشَّعبيِّ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: أبو هانِئ، ضَعيفٌ.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن أَيوب بن يَحيَى بن الضريس الرازي، قال: حَدثنا سُليمان بن يَزيد، أبو داوُد، مَولَى بَني هاشِم، قال: حَدثنا عَلي بن يَزيد الصُّدائي، عن أبي هانِئ، يَعني عُمر بن بَشير، عن عامِر الشَّعبي، عن عَدي بن حاتِم، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تُسافِر المَرأَة فَوق ثَلاث لَيال الاَّ مع ذي مَحرَم، والحَديث ثابِت عن النَّبي ﷺ مِن غَير هَذا الوجهِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٢٥)].
• عمر بن بشير بن قيس أبو هانيء.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: عمر بن بشير بن قيس بن هانيء، صاحب الشعبي، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٥٧)].
• عمر بن بشير أبو هانيء.
عن الشعبي.
قال يحيى: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٥)].
• عمر بن بشير أبو هانئ الهمداني.
روى عن: الشعبي.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «صالح الحديث». وقال أبو حاتم: «ليس بقوي، يكتب حديثه، وجابر الجعفي أحب الي منه».
وذكره البستي في كتاب «الثقات».
وقال ابن عبد الرحيم التبان: «كوفي ضعيف».
وذكره أبو العرب وابن شاهين والعقيلي في جملة الضعفاء.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الحافظ: «ضعيف». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧٢)].
• عمر بن بشير.
عن الشعبي.
ضعفه يحيى بن معين.
وقال أحمد صالح: الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٠)].
• عمر بن بشير أبو هانئ.
عن الشعبى، عن عدى بن حاتم - حديث: لا تسافر المرأة فوق ثلاث.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال يحيى بن معين: ضعيف. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٢)].
• عمر بن بشير أبو هانئ.
عن الشعبي عن عَدِي بن حاتم حديث: لا تسافر المرأة فوق ثلاث. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال يحيى بن مَعِين: ضعيف، انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه وكيع وأبو نعيم.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي يكتب حديثه وجابر الجعفي أحب الي منه.
وقال ابن عمار: ضعيف.
وذكره العقيلي، وَابن شاهين في الضعفاء. [لسان الميزان (٦/ ٧٢)].
٩٦٤٦ - عمر بن بشير أبو اليمان الخولاني
• عمر بن بشير أبو اليمان الخولاني.
لا شيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٦٢)].
стр. 6411
٩٦٤٧ - عمر بن بشير عن أنس
• عمر بن بشير.
عن أنس.
وعنه عاصم الأحول.
قال الدارقطني: مجهول نقلته من خط ابن عبد الهادي. (ز) [لسان الميزان (٦/ ٧٢)].
٩٦٤٨ - عمر بن أبي بكر الحجي
• عمر بن أبي بكر الحجي.
عن ابن جريج.
متهم.
ليس بثقة. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٠)].
٩٦٤٩ - عمر بن أبي بكر العدوي المؤملي
• عُمَر بن أبي بكر المؤملي.
قال لي أبو عثمان: عُمَر بن أبي بكر المؤملي، آفة من الآفات. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٦٠)].
• عمر بن أبي بكر العدوي.
قال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث، متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٥)].
• عمر بن أبي بكر العدوي المؤملي.
روى عنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي في «المستدرك». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧٣)].
[بن أبي بكر العدوي)].
قال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن أبي بكر المؤملي العدوي.
عن سليمان بن بلال.
قال أبو حاتم: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٠)].
• عمر بن أبي بكر المؤملي العدوي.
عن سليمان بن بلال، وابن أبي الزناد. ولى قضاء الاردن.
روى عنه إبراهيم بن المنذر، والزبير بن بكار.
ضعفه أبو زرعة.
وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث.
فأما أخوه. عمرو بن أبي بكر فولى قضاء دمشق بعد يحيى بن حمزة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٣)].
• عمر بن أبي بكر المؤملي العدوي.
عن سليمان بن بلال، وَابن أبي الزناد.
ولي قضاء الأردن.
روى عنه إبراهيم بن المنذر والزبير بن بكار.
ضعفه أبو زرعة.
وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث.
فأما أخوه عَمْرو بن أبي بكر فولي قضاء دمشق بعد يحيى بن حمزة. (ك): [لسان الميزان (٦/ ٧٣)].
٩٦٥٠ - عمر بن بلال القرشي الحمصي
• عُمَر بن بلال القرشي.
حمصي، مولى بني أمية.
حَدَّثَنَا أبو عقيل الخولاني، وَمُحمد بن جعفر بن رزين العطار من حفظه، واللفظ له، قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن العلاء، حَدَّثَنا عُمَر بن بلال القرشي، وكان من موالي بني أمية، قال: رأيتُ عَبد الله بن بسر المازني في المسجد، يعني مسجد حمص، وكان رجلاً مسنا، وكان الى جانبه رجلان، فجاء غلامه ومولاه، فقال: يا مولاي، هذه جمالك قد أخذت في سخرة زبلة، يعني دار العباس التي عند المسجد، فأخذا بضبعيه ومشيت خلفه حتى أتى الزبلة، فإذا جماله
стр. 6412
مناخة، وَإذا هم يسفون التراب في الغرائر، فأخذ يفتح لهم، فقال ناس من النصارى: هذا صاحب، نبيكم تفعلون به هكذا؟ والله لو رأينا من أصحاب عيسى لحملناه على رءوسنا، فأهوى القوم ليأخذوا عنه، فقال: دعوني، سمعت رسول الله ﷺ يقول: كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة.
وعمر بن بلال هذا لا يعرف الاَّ بهذا الحديث عن عَبد الله بن بسر، ولم نكتبه بعلو الاَّ عَن أبي عقيل وَمُحمد بن جعفر بن رزين، وهذا حديث غير محفوظ، لأن عُمَر بن بلال هذا ينفرد به، وعمر ليس بالمعروف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١١٤)].
• عمر بن بِلَال القرشي.
حمصي، مولى بني أُميَّة.
يروي عَن عبد الله بن بشر المَازِني يرفعهُ: " كَيفَ أَنْتُم إِذا جارت عَلَيْكُم الوُلَاة." وَفِيه قصَّة.
قَالَ ابن عدي: [وَعمر] لَا يعرف الا بِهَذَا، وَهَذَا حَدِيث غير مَحْفُوظ؛ لِأَن عمر ينْفَرد بِهِ، وَعمر لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. [مختصر الكامل (ص ٥٢١)].
• عمر بن بلال القرشي الحجبي.
مولى بني أمية.
يروي عن عبد الله بن بسر المازني.
قال ابن عدي: ليس بمعروف، ولا حديثه بالمحفوظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٥)].
• عمر بن بلال الحمصي.
عن عبد الله بن بسر المازني.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن بلال الحمصي.
مولى بني أمية.
عن عبد الله بن بسر.
تكلم فيه ابن عدي فقال: ليس بالمعروف، ولا حديثه بالمحفوظ.
قلت: له في رباعيات الشافعي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)].
• عمر بن بلال القرشي الحمصي.
مولى بنى أمية.
عن عبد الله بن بسر المازنى.
قال ابن عدي: ليس بالمعروف، ولا حديثه بالمحفوظ.
قلت]) له: في رباعيات أبي بكر الشافعي.
روى عنه إبراهيم بن العلاء. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٣)].
• عمر بن بلال القرشي الحمصي.
مولى بني أمية.
عن عبد الله بن بسر المازني.
قال ابن عَدِي: ليس بالمعروف، وَلا حديثه بالمحفوظ.
قلت: له في رباعيات أبي بكر الشافعي.
روى عنه إبراهيم بن العلاء، انتهى.
والحديث الذي في رباعيات الشافعي هو الذي ضعفه ابن عَدِي وقال: لا يعرف الا به ومتنه: كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة وفيه قصة.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". [لسان الميزان (٦/ ٧٣)].
٩٦٥١ - عمر بن جعفر بن عبد الله أبو حفص الوراق البصري الحافظ
• عمر بن جعفر بن عبد الله أبو حفص الوراق البصري.
стр. 6413
قال البرقاني: قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال: قال أبو محمد السبيعي: عمر البصري كذاب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)].
• عمر بن جعفر بن عبد الله أبو حفص الوراق.
روى عن: أبي خليفة القاضي عند الحاكم.
ووصفه الخطيب بالحفظ، قال: «وكان الناس يكتبون بإفادته، ويسمعون بانتخابه على الشيوخ».
وقال محمد بن أبي الفوارس: «حدث بشيء يسير، وكانت كتبه وردية». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧٥)].
• عمر بن جعفر البصري الحافظ.
ثقة.
كذبه أبو محمد السبيعي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن جعفر البصري الحافظ.
صدوق.
وقال أبو محمد السبيعي: كذاب.
وقال غيره: يخطئ كثيراً. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)].
• عمر بن جعفر البصري الحافظ.
انتخب الكثير على البغاددة، وكان صدوقا إن شاء الله.
حدث عن أبي خليفة، وعبدان، وله خطأ وأوهام، وقد كان الدارقطني يتتبع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة، ([ورتب ذلك في كراريس، وذلك يدل على تغفيله وضعفه لكثرة ذلك]).
قال الخطيب: وكان أبو محمد السبيعى يقول فيه: كذاب، قال ابن أبي الفوارس:
كانت كتبه ردية.
مات سنة سبع وخمسين وثلثمائة، وله سبع وسبعون سنة.
حدث عنه ابن رزقويه، وعلى بن أحمد الرزاز. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٣)].
• عمر بن جعفر البصري الحافظ.
انتخب الكثير على البغاددة وكان صدوقا إن شاء الله.
حدث عَن أبي خليفة وعبدان. وله خطأ وأوهام وقد كان الدارقطني يَتَّبَّع خطأه فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة.
قال الخطيب: وكان أبو محمد السبيعي يقول فيه: كذاب كذاب.
وقال ابن أبي الفوارس: كانت كتبه رديئة.
مات سنة ٣٥٧ وله ٧٧ سنة.
حدث عنه ابن رزقويه وعلي بن أحمد الرزاز. انتهى.
وقال الخطيب: رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني الى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه على أبي بكر فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين، أو ثلاثة.
قال: وجمع أبو بكر الجعأبي أوهام عمر فيما حدث به ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب بخلاف ما حكى عنه الجعابي. وسمعت أبا بكر البرقاني يقول: لم أزل أسمع الناس يقولون: إن عمر ممن وفق في الانتخاب وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا.
وقال الخطيب: أخبرنا البرقاني قال: قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال: ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما
стр. 6414
يكذبون في الحديث فقال: عمر البصري كذاب، فقلت له: كذاب؟! فقال: كذاب كذاب وحلف أنه كذاب.
ثم قال لي: انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس والجزء معي فدخلت على الباغندي فقال لي: من أين؟ فقلت: كنا عند ابن ناجية فقال: أيش مر بكم اليوم؟ فقلت: مسند فاطمة بنت قيس فقال لي: مر فيه عن إسماعيل بن رجاء عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس حديث: الجساسة؟ قال: فتصحفت الجزء فلم يكن فيه فقلت له: لا، ليس فيه.
فقال: اكتب، قلت: مَن ذكرت؟ فقال: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة عن فلان عن آخر عن إسماعيل بن رجاء فلما كتبت الحديث قلت له: سمعته من أبي بكر؟ فقال لي: ذكر فراجعته ثلاث مرات فقال: حَدَّثَنا فلان حَدَّثَنا فلان حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة فكتبت ما ذكره وانصرفت.
فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به فقال لي: عندي عن الباغندي مِئَة الف حديث والله ما عندي هذا أحب أن أراه في الأصل فأخرجت له الأصل فقال: حدثني به، فحدثته.
ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس، فقال لي عمر البصري: إسماعيل بن رجاء عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس فقلت: ما له وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا، فقال: نعم، هذا حديثي في الدنيا ولي قصة في هذا، قلت: أيش هو؟ حدثني قال: جئت يوما الى الباغندي فقال لي: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة .. الى أن أتى على الحديث كما حدثته به ونسي المشؤم أني أنا حدثته به فعلمت أنه كذاب وسقط من عيني.
قال الخطيب: حدثنا به أبو نعيم الحافظ حَدَّثَنا أبو بكر بن المقرئ حَدَّثَنا الباغندي حدثنا محمد بن عبيدة الحافظ حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة حَدَّثَنا محمد بن بشر العبدي حَدَّثَنا مالك بن مغول عن إسماعيل بن رجاء بسنده فذكر حديث الطلاق.
قال الخطيب: والأثرم ليس هو أحمد بن محمد بن هانئ صاحب أحمد بن حنبل، وإنما هو محمد بن المعلى، بينه الحاكم أبو عبد الله في روايته لهذا الحديث، عَن أبي محمد السبيعي. [لسان الميزان (٦/ ٧٤)].
٩٦٥٢ - عمر بن حبيب بن محمد بن مجالد بن سبيع العدوي البصري
• عمر بن حبيب بن محمد بن مجالد بن سبيع العدوي البصري القاضي.
قلتُ لأبي زُرْعَة: عُمَر بن حَبِيب القاضي؟ قَال: ليس بالقوي. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٣٧)].
• عمر بن حبيب القاضي.
ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٠٠)].
• عُمر بن حَبيب القاضي.
بَصريٌّ.
حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله ذَكَر عُمر بن حَبيب القاضي، قال: قَدِم عَلَينا هاهُنا، ولَم يَكتُب عنه ولا حَرفًا، وكان مُستَخِفًّا به جِدًّا.
حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عُمر بن حَبيب، ضَعيفٌ.
стр. 6415
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُمر بن حَبيب القاضيّ، يَتَكَلَّمُون فيه.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال الضريرُ، قال: حَدثنا عُمر بن حَبيب القاضي، قال: حَدثنا خالد الحَذاءُ، عن حُميد بن هِلال، عن عَبد الله بن الصامِت، عن أبي ذَر، قال: قلت: يا رَسول الله، رَأَيت رَبَّكَ؟ قال: وكَيف أَرَاهُ؟ هو النُّورُ، أَنَّى أَرَاهُ.
وقد رَوى هِشام الدَّستُوائي، وهَمام بن يَحيَى، ويَزيد بن إِبراهيم، عن قَتادة، عن عَبد الله بن شَقيق، عن أبي ذَر هَذا الكَلام، وهَذه الرِّوايَة أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٢٩)].
• عمر بن حبيب القَاضِي.
كَانَ على قَضَاء البَصرة.
يَرْوِي عَن: دَاوُد بن أبي هِنْد، وَابْن جريج.
روى عَنهُ البصريون.
كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة شهد أَنَّهَا معمولة، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ.
رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَعَوْفٍ، وَدَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ، عَنْ أبي عُثْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأَ وَقَامَ الى المَسْجِدِ فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ، وَحقّ على الله أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ».
أَخْبَرَنَاهُ وَصِيفٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سِنَانٍ القَزَّازُ، عَنْهُ.
قَالَ أبو حَاتِم: مَاتَ عمر بن حبيب سنة سبع وَمِائَتَيْنِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٩)].
• عمر بن حبيب القَاضِي.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عمر بن حبيب العَدوي، قَالَ يَحْيَى بن معِين: هُوَ ضَعِيف.
وقَالَ الأَثْرَم قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: قدم علينا بَغْدَاد، فَلم أكتب عَنهُ وَلَا حرف، وَكَانَ أَحْمد مستخفًا بحَديثه. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٧٧)].
• عُمَر بن حبيب العدوي.
بصري، قاضيها.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عُمَر بن حبيب ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، قال البُخارِيّ: عُمَر بن حبيب قاضي البصرة عنِ ابن جُرَيج، يتكلمون فيه.
وقال النسائي، [فيما أخبرني] في عُمَر بن حبيب العدوي: ضعيف.
حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الرحمن بن مُحَمد بن منصور الحارثي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب العدوي، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ شرب من نبيذ السقاية.
حَدَّثَنا مُحَمد بن يوسف بن عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن إبراهيم البُخارِيّ، سنة خمسين ومِئَتين، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلام، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب قاضي البصرة، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن النبي ﷺ جمع بين الصلاتين، بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، مقيما غير مسافر، بغير سفر ولا مطر.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عنِ ابن جُرَيج غير محفوظين.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب، حَدَّثَنا خالد الحذاء،
стр. 6416
عن حميد بن هلال، عن عَبد الله بن الصامت، عَن أبي ذَرٍّ، قالَ: قُلتُ: يا رسول اللهِ، هل رأيت ربك؟ قال: كيف أراه، وَهو نور أَنَّى أراه.
وهذا الحديث بهذا الإسناد عن خالد الحذاء غير محفوظ.
حَدَّثَنَا صالح بن أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن منصور أبو علوية الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب العدوي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن حبيب بن أبي ثابت، عَن أَنَس بن مالك قال: قلنا له: حَدَّثَنا ما سمعت من رسول الله ﷺ ، أو رأيت شيئا، قَال: كان رسول الله ﷺ يقعد على الأرض، ويلبس الصوف، ويجيب دعوة المملوك، ويعتقل الشاة.
قال الشيخ: وهذا الحديث معروف من حديث الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبي ثابت، وقد رواه عُمَر بن حبيب عن شُعْبَة، ومن حديث شُعْبَة منكر، وقد حَدَّثَنَاهُ ابن الإمام عن سفيان بن وكيع عن معاذ بن معاذ عن شُعْبَة بهذا الحديث، وعن معاذ بن معاذ أنكر.
حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية، حَدَّثَنا أبو بكر الكزبراني مُحَمد بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب قاضي البصرة، عن سليمان التيمي، عَن أَنَس، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : مررت على موسى وَهو قائم يصلي في قبره.
قال الشيخ: وهذا الحديث لم يقل فيه عَن أَنَس عَن أبي هريرة غير عُمَر بن حبيب عن التيمي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله الوراق حماد بن الحسن، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب القاضي، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة.
قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف من حديث عُمَر بن حبيب عنِ ابن عُيَينة.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أبو زائدة زكريا بن يَحْيى، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب العدوي، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عنِ الزُّهْريّ، عنِ ابن كعب، عن أبيه قَال: كُنا نصلي المغرب مع النبي ﷺ ، ثم نأتي بني سلمة ونحن ننظر مواقع نبلنا، وبني سلمة أقصى المدينة.
قال الشيخ: وهذا عَن يَحْيى بن سَعِيد عنِ الزُّهْريّ غريب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا أحمد بن سنان القزاز، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب القاضي، عن شُعْبَة، عَن هشام بن زيد، عَن أَنَس، قال النبي ﷺ : إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فليغرسها.
قال الشيخ: وهذا من حديث شُعْبَة عَن هشام بن زيد لا يرويه غير عُمَر بن حبيب، وهذا الحديث معروف بحماد بن سلمة عن هشام بن زيد.
حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد سنة ثلاث وتسعين ومِئَتين، حَدَّثَنا إبراهيم بن مرزوق، حَدَّثَنا عُمَر بن حبيب، حَدَّثَنا ابن عون، عن مُحَمد بن سِيرِين، قالَ: سَألتُ أنسا عن كحل النبي ﷺ ، قَال: كان يكتحل في اليمنى اثنتين، وفي اليسرى اثنتين، وواحدة بينهما.
قال ابن سِيرِين: هكذا الحديث، وأنا أحب أن يكون في هذه ثلاث، وفي هذه ثلاث، وواحدة بينهما.
وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عنِ ابن عون غير
стр. 6417
عُمَر بن حبيب، ولعمر بن حبيب غير ما ذكرت، وَهو حسن الحديث، ومع ذلك يكتب حديثه مع ضعفه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٧١)].
• عمر بن حبيب العَدوي.
بَصري، قاضيها.
قَالَ ابن معِين: ضَعِيف.
وَقَالَ البُخَارِيّ: عمر بن حبيب عَن ابن جريج، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ حسن الحَدِيث، يكْتب حَدِيثه مَعَ ضعفه. [مختصر الكامل (ص ٥١٧)].
• عمر بن حبيب.
وقال يحيي بن معين: عمر بن حبيب، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٥٢)].
• عمر بن حبيب العدوي القاضي البصري.
يروي عن: داود بن أبي هند، وابن جريج.
قال أحمد: قدم علينا فلم نكتب عنه، وكان مستخفاً به جداً.
وقال يحيى: كان يكذب.
وقال ـ مرة: ضعيف. وكذلك قال النسائي.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)].
• عمر بن حبيب العدوي القاضي البصري.
يروي عن: داود بن أبي هند.
قال العجلي: «ليس بشيء». وقال أبو حاتم: «ليس بقوي».
وقال أبو زكريا يحيى بن معين: «كان إسماعيل ابن عُلَيَّةَ يثني عليه، ويقول: اكتبوا عنه. ويتعجب ممن يكتب عن معاذ بن معاذ ويدع عمر بن حبيب. قال أبو زكريا: ومعاذ خير من مائة من عمرن معاذ ثقة مأمون، وعمر بن حبيب ليس حديثه بشيء، ما يسوى فلساً».
وقال يعقوب بن سفيان: «ضعيف لا يكتب حديثه».
وقال البردعي، عن أبي زرعة: «ليس بالقوي».
وقال الساجي: «يهم عن الثقات، وكان صاحب عبيد الله بن الحسن، عنه أخذ، فأظنهم تركوه لموضع الرأي، وكان صدوقاً ولم يكن من فرسان الحديث».
وقال ابن عدي: «حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه».
وقال البزار: «لم يكن حافظاً، وقد احتمل حديثه».
وقال ابن حبان: «ضعيف» ذكره في أثناء ترجمة في كتاب «الثقات».
وقال البخاري: «يتكلمون فيه».
وذكره أبو العرب والعقيلي في جملة الضعفاء.
وقال ابن الجارود: «ضعيف».
وقال ابن قانع: «قوي صالح». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٨٣)].
• عمر بن حبيب العدوي القاضي.
كذبه ابن معين، وضعفه النسائي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن حبيب العدوي القاضي.
عن هشام بن عروة.
كذبه ابن معين.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٢)].
стр. 6418
• عمر بن حبيب العدوي البصري القاضى. [ق].
عن خالد الحذاء، وهشام بن عروة.
كذبه ابن معين.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال البخاري: يتكلمون فيه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٣)].
• عمر بن حبيب العَدوي البَصريّ القَاضِي.
عَن خَالِد الحذاء وَهِشَام بن عُرْوَة كذبه ابْن معِين. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
٩٦٥٣ - عمر بن حبيب المكي
• عمر بن حبيب المكي.
عن عمرو بن دينار، عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو، قال: كان كركرة على ثقل النبي ﷺ فمات. قلت: الحديث صحيح، أورده الأزدي لعمر بن حبيب، وعمر نزل اليمن.
وقد وثقه أحمد، ويحيى، فافتضح الأزدي. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٤)].
• عمر بن حبيب.
يرْوى عَن إِسْحَاق.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي العِلَل: كَانَ سيء الحِفْظ.
وَذكر فِي المِيزَان عمر بن حبيب اثْنَيْنِ هما أقدم من هَذَا. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٦٣)].
• عمر بن حبيب.
يروي عن إسحاق.
قال الدارقطني في العلل: كان سَيِّءَ الحفظ. كذا ذكر شيخنا ثم قال: ذكر في الميزان اثنين هما أقدم من هذا.
قلت: الذي يتبادر أنه عمر بن حبيب المكي المذكور في الميزان.
فإن هذه العبارة وردت للدارقطني في حقه وليراجع كتاب العلل لاحتمال أن يكون فيه أنه روى، عَنِ ابن إسحاق فسقطت (ابن) وبإثباتها يصير من الطبقة. [لسان الميزان (٦/ ٧٦)].
٩٦٥٤ - عمر بن حجاج
• عمر بن حجاج.
يَأتي فِي عمر بن حفص. (ز) (ذ) [لسان الميزان (٦/ ٧٧)].
٩٦٥٥ - عمر بن أبي الحجبى
• عُمر بن أبي الحَجَبي.
مَولًى لَهم، بَصريٌّ: عن ابن جُريج، بِبَواطيلَ.
حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا عُمر بن أَبي الحَجَبي، قال: حَدثنا ابن جُريج، عن عَطاء، عن ابن عَباس، عن النَّبي ﷺ قال: الحُمَّى مِن فَيح جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالماءِ.
وبإسناده: أَنَّ النَّبي ﷺ قال: أُعطيت في عَلي تِسع خِصال.
لَيس لَهما مِن حَديث ابن جُريج أَصل، ولا يُعرَفان الاَّ به، ولَه أَحاديث لا يُقيم منها شَيئًا.
فَأَما المَتن فَقد رُوي عن النَّبي ﷺ بِغَير هَذا الإِسناد، بِأَسانيد جياد في الحُمَّى.
وأَما الآخَر فَلا يُروى مِن وجه يَثبُتُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٢٢)].
• عمر بن أبي الحجبي.
مولى لهم، بصري.
стр. 6419
يروي عن ابن أبي نجيح بواطيل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)].
• عمر بن أبي الحجبي.
مولى لهم، بصري. يروي عن: ابن جريج بواطيل.
كذا قاله أبو الفرج، وهو يحتاج الى نظر في موضعين: الأول: مولى مَنْ؟
الثاني: لم يذكر قائل «روى بواطيل» إذ هو لا يستقل بتضعيف قديم غالباً، والذي قال هذا -فيما رأيت- العقيلي ولكنه لم يذكر المولى، والله أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧١)].
• عمر بن أبي الحجبي.
بصري.
عن ابن جريج.
وهاه العقيلي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن أبي الحجبى.
مولاهم البصري.
متهم.
قال العقيلى: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عمر بن أبي [الحجبى]، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: أعطيت في على تسع خصال .. الحديث.
كذا اختصره العقيلى فأحسن. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٠)].
• عمر بن أبي الحجبي.
مولاهم البصري.
متهم.
قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد حَدَّثَنا عمر بن أبي حدثنا ابن جريج عن عطاء، عَنِ ابن عباس ﵄ مرفوعا: أعطيت في علي تسع خصال .. الحديث، كذا اختصره العقيلي فأحسن. انتهى.
وقد أجحف في اختصار كلام العقيلي، فإنه قال في أول الترجمة: يحدثعنِ ابن جريج ببواطيل، ثم ساق الحديث، ثم قال: وبسنده: الحمى من فيح جهنم. قال: وهما جميعا غير محفوظين، عَنِ ابن جريج، وَلا يعرفان الا به وله أحاديث لا يقيم منها شيئا. فأما المتن الأول فلا يروى من جهة تثبت، وأما الآخر فروي بغير هذا الإسناد. [لسان الميزان (٦/ ٦٥)].
• عمر بن أبي الحجبي.
مولاهم البصري.
متهم.
قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، ثنا عمر بن أبي الحجبي، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعاً: «أعطيت في علي تسع خصال .. » الحديث، كذا اختصره العقيلي فأحسن. انتهى لفظ الذهبي.
والذي ظهر لي من ترجمته هنا أنه متهم بالوضع، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٣٨)].
• عمر بن أبي الحَجبي.
مَوْلَاهُم البَصريّ قَالَ العقيلِيّ حدث عَن ابْن جريج ببواطل. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
٩٦٥٦ - عمر بن حرملة
• عمر بن حرملة.
تابعي.
لا يعرف، لكنه وثق. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٢)].
• عمر بن حرملة.
ويقال: عمرو بن أبي حرملة. [د، ت]
стр. 6420
عن ابن عباس في أكل الضب.
لا يدرى من هو.
روى عنه على بن زيد بن جدعان.
قال أبو زرعة: لا أعرفه الا في هذا الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٥)].
• عمر بن حَرْملة، ويقال: عمرو بن أبي حَرْمَلة.
عن ابن عباس في أكل الضَّب، لا يُدرى من هو، روى عنه علي بن زيد بن جدعان، قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، انتهى.
في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات»، انتهى. وقد رأيته فيها.
[نثل الهميان (ص ١٩٣)].
٩٦٥٧ - عمر بن الحسن بن علي بن مالك أبو الحسين الأشناني القاضي
• عمر بن الحسن بن علي بن مالك أبو الحسين الأشناني.
روى عنه أبو الحسين ابن بشران.
قال الدارقطني: كان يكذب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)].
• عمر بن الحسين بن علي أبو الحسين الأشناني القاضي.
قال أبو بكر الخطيب: «حدث في أيام الحربي، وله بهذا أعظم الفخر، وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيماً، ومحله كان عندهم جليلاً. وقال طلحة بن محمد: كان من جلة الناس، ومن أصحاب الحديث المجودين، وأحد الحفاظ، وقد حدث حديثاً كثيراً، وحمل الناس عنه قديماً وحديثاً، وسئل عنه أبو علي الهروي فقال: صدوق». قال محمد بن نعيم: «قلت: إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه! فقال: ما سمعنا أحداً يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعاً وكان لا يحدث الا من أصوله».
وسئل عنه الحسن بن محمد الخلال فقال: «ضعيف تكلموا فيه».
وقال: «قلت للدارقطني: سألت أبا علي الحافظ عنه فذكر أنه ثقة! فقال: بئسما قال شيخنا أبو علي». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٨٧)].
• عمر بن الحسن الأشناني القاضي.
كذبه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن الحسن الأشناني القاضي.
صاحب ذاك المجلس.
كذبه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٢)].
• عمر بن الحسن الأشناني القاضي أبو الحسين. .
صاحب ذاك المجلس.
روى عن موسى الوشاء، وابن أبي الدنيا.
وعنه ابن بشران، وأبو الحسن بن مخلد.
ضعفه الدارقطني، والحسن بن محمد الخلال، ويروى عن الدارقطني [أنه]
كذاب، ولم يصح هذا، ولكن هذا الاشنانى صاحب بلايا.
فمن ذلك: قال الدارقطني: حدثنا عمر بن الحسن بن على، حدثنا محمد بن هشام المروزى - هو ابن أبي الدميك - موثق، حدثنا محمد بن حبيب الجارودي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ماء زمزم لما شرب له، إن شربت لتستشفى به
стр. 6421
شفاك الله، وإن شربت لتشبع أشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه، وهى هزمة جبرائيل، وسقيا الله إسماعيل.
وابن حبيب صدوق، فآفة هذا هو عمر، فلقد أثم الدارقطني بسكوته عنه، فإنه بهذا الاسناد باطل، ما رواه ابن عيينة قط، بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر مختصرا.
([مات في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة]). [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٤)].
• عمر بن الحسن الأشناني القاضي أبو الحسين.
صاحب ذاك المجلس.
روى عن موسى الوشاء، وَابن أبي الدنيا.
وعنه أبو الحسين بن بشران وأبو الحسن بن مخلد.
ضعفه الدارقطني، وَالحسن بن محمد الخلال.
ويروى عن الدارقطني أنه كذاب ولم يصح هذا ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا.
قال الدارقطني: حدثنا عمر بن الحسن بن علي حَدَّثَنا محمد بن هشام المروزي - هو ابن أبي الدميك موثق - حَدَّثَنا محمد بن حبيب الجارودي حَدَّثَنا سفيان بن عيينة، عَنِ ابن أبي نجيح عن مجاهد، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : ماء زمزم لما شرب له إن شربت لتستشفي به شفاك الله، وإن شربت لتشبع أشبعك الله، وإن شربت لقطع ظمئك قطعه الله، وهي هَزْمة جبريل، وسقيا الله إسماعيل.
وابن حبيب صدوق فآفته هذا هو عمر ولقد أثم الدارقطني بسكوته عنه فإنه بهذا الإسناد باطل ما رواه ابن عيينة قط بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل، عَن أبي الزبير، عَن جَابر مختصرا. مات في سنة ٣٣٩، انتهى.
والذي يغلب على الظن أن المؤلف هو الذي أثم بتأثيمه الدارقطني فإن الأشناني لم ينفرد بهذا، بل تابعه عليه في مستدركه الحاكم، ولقد عجبت من قول المؤلف: ما رواه ابن عيينة قط، مع أنه رواه عنه الحميدي، وَابن أبي عمر وسعيد بن منصور، وَغيرهم من حفاظ أصحابه الا أنهم وقفوه على مجاهد لم يذكروا ابن عباس فيه فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم في رفعه.
وقال الحاكم بعد تخريجه: صحيح إن سلم من الجارودي.
وقال أيضًا: دخلت عليه، يعني الأشناني - وبين يديه كتاب الشفعة فنظرت فإذا فيه، عَن عَبد العزيز بن معاوية، عَن أبي عاصم عن مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، وَأبي سلمة، عَن أبي هريرة. وبجنبه، عَن أبي إسماعيل الترمذي، عَن أبي صالح، عَن عَبد العزيز بن عبد الله الماجشون عن مالك به.
وذلك أنه بلغه أن الماجشون جوده فتوهمه أنه عبد العزيز.
فقلت له: قطع الله يد من كتب هذا ومن يحدث به، ما حدث به إسماعيل، وَلا أبو صالح، وَلا الماجشون فما زال يداريني حتى أخذه من يدي وانصرفت الى المنزل فلما أصحبت دق غلامه الباب فخرجت اليه فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر.
ورأيت في كتابه: عن أحمد بن سعيد الحمال عن قبيصة عن الثوري عن عُبَيد الله بن عمر عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄: نهى عن بيع الولاء وعن هبته. وكان يكذب.
стр. 6422
وقال الخطيب: حدث في أيام الحربي وله بهذا أعظم الفخر وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس عظيما ومحله كان عندهم جليلا.
قال طلحة بن محمد: وكان من جلة الناس ومن أصحاب الحديث المجودين وأحد الحفاظ وقد حدث حديثا كثيرا وحمل الناس عنه قديما وحديثا.
وسئل عنه أبو علي الهروي فقال: إنه صدوق.
وقال الحاكم: قلت: إن أصحابنا ببغداد يتكلمون فيه فقال: ما سمعنا أحدا يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعا وكان لا يحدث الا من أصوله.
قال الحاكم: قلت للدارقطني: سألت أبا علي الحافظ عنه فذكر أنه ثقة فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي. [لسان الميزان (٦/ ٧٨)].
• عمر بن الحسن الاشناني القاضي أبو الحسين.
صاحب ذلك المجلس.
ضعفه الدارقطني، والحسن بن محمد الخلال.
ويروي عن الدارقطني كذاب، وقد صح هذا.
قال الذهبي: ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا، فمن ذلك، فذكر حديثاً من طريق الدارقطني في ماء زمزم ثم قال: وآفة هذا هو عمر، فلعله أثم الدارقطني بسكوته عنه، فإنه بهذا الإسناد باطل، ما رواه ابن عيينة قط، بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر مختصراً. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٤١)].
• عمر بن الْحسن الأُشْنَانِي القَاضِي.
كذبه الدَّارَقُطْنِيّ فِيمَا قيل. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
• عمر بن الحسن أبو الحسن الأشناني.
واضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
• عمر بن علي ابن مالك الاشناني أبو الحسن.
حديثه موضوع. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٢)].
٩٦٥٨ - عمر بن الحسن الراسبي
• عمر بن الحسن الراسبي.
عن أبي عوانة، حديث «علي سيد العرب». [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٠)].
• عمر بن حسن الراسبي.
عن أبي عوانة بحديث موضوع، متنه: «علي سيد العرب». [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٢)].
• عمر بن الحسن الراسبي.
عن أبى عوانة.
لا يكاد يعرف، وأتى بخبر باطل، متنه: على سيد العرب. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٤)].
• عمر بن الحسن الراسبي.
عن أبي عوانة. لا يعرف، وأتى بخبر باطل متنه: علي سيد العرب. انتهى.
وقد أخرج الحاكم هذا الحديث في مناقب علي فقال: حدثنا أبو العباس المحبوبي حَدَّثَنا محمد بن معاذ حَدَّثَنا عمر بن الحسن الراسبي حَدَّثَنا أبو عوانة، عَن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة مرفوعا: أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب.
ثم ذكر له متابعا من طريق حسين بن علوان عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة وشاهدا من طريق عمر بن موسى الوجيهي، عَن أبي الزبير عن جابر.
وابن علوان تقدم أنه كذاب وستأتي ترجمة الوجيهي وأنهم كذبوه أيضًا.
وقال: صحيح، وأرجو أن عمر بن الحسن
стр. 6423
صدوق، وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: قلت: أظن أنه هو الذي وضعه. (ك): [لسان الميزان (٦/ ٧٧)].
• عمر بن الحسن الراسبي.
عن أبي عوانة.
لا يكاد يعرف، وأتى بخبر باطل متنه: «علي سيد العرب»، ذكر الحاكم في مستدركه هذا الحديث في مناقب علي رضى الله تعالى عنه ثم قال الحاكم: وأرجو أنه صدوق.
قال الذهبي: أظن أنه هو الذي وضع هذا. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٤٠)].
• عمر بن الْحسن الرَّاسِبِي.
عَن أبي عوَانَة لَا يكَاد يعرف وأتى بِخَبَر بَاطِل اتهمه الذَّهَبِيّ بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
٩٦٥٩ - عمر بن الحسن المدائني
• عمر بن الحسن المدائني.
عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل.
لا يعرف.
تفرد عنه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٤)].
• عمر بن الحسن المدائني.
عن الحسن، عَن عَبد الله بن مغفل. لا يعرف. تفرد عنه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، انتهى.
ذكره الخطيب في تاريخه وساق حديثه ومتنه: تزوج رجل من الأنصار امرأة في مرضه فقالوا لا يجوز وهو من الثلث فارتفعوا في ذلك الى النبي ﷺ فقال النكاح جائز، وَلا يجعل من الثلث. [لسان الميزان (٦/ ٧٧)].
٩٦٦٠ - عمر بن الحسن، أبو الخطاب بن دحية الأندلسي المحدث
• عمر بن حسن بن دحية.
إمام، لكن اتهم بالمجازفة في نقله. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)].
• عمر بن الحسن أبو الخطاب بن دحية الأندلسي المحدث.
متهم في نقله، مع أنه كان من أوعية العلم، دخل فيما لا يعنيه، من ذلك أنه نسب نفسه، فقال: عمر بن حسن بن على بن محمد بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال ابن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة الكلبى، فهذا نسب باطل لوجوه: أحدها: أن دحية لم يعقب.
الثاني: أن على هؤلاء لوائح البربرية.
وثالثها: بتقدير وجود ذلك قد سقط منه آباء، فلا يمكن أن يكون بينه وبينه عشرة أنفس.
وله أسمعة كثيرة بالاندلس، وحدث بتونس في حدود التسعين وخمسمائة، وقدم البلاد، ودخل العجم، ولحق أبا جعفر الصيدلانى، وسمع حديث الطبراني عاليا، وكان بصيرا بالحديث: لغته ورجاله ومعانيه، وأدب الملك الكامل في شبيبته، فلما تملك الديار المصرية نال ابن دحية دنيا ورياسة، وكان يزعم أنه قرأ صحيح مسلم من حفظه على شيخ بالمغرب.
قال الحافظ الضياء: لم يعجبنى حاله، كان كثير الوقيعة في الائمة، ثم قال: أخبرني إبراهيم السنهوري أن مشايخ المغرب كتبوا له جرحه وتضعيفه، قال: فرأيت أنا منه غير شئ مما يدل على ذلك.
قلت: وذكر أنه حدثه بالموطأ عاليا أبو الحسن بن
стр. 6424
حنين الكتاني، وابن خليل القيسي، قالا: حدثنا محمد بن فرح الطلاع.
أقول: فأما ابن خليل فإنه سكن مراكش وفاس، وكان ابن دحية بالاندلس فكيف لقيه أو سمع منه؟ وكذلك ابن حنين فإنه خرج عن الاندلس ولم يعد، بل سكن مدينة فاس، ومات بها سنة تسع وستين وخمسمائة، فبالجهد أن يكون ابن دحية روى الموطأ عن هذين بالاجازة فالله أعلم، واستباح ذلك على رأى من يسوغ قول: حدثنى بكذا ويكون إجازة، لكنه قد صرح بالسماع فيما أرى.
وقال قاضى حماة ابن واصل: كان ابن دحية مع فرط معرفته بالحديث وحفظه الكثير متهما بالمجازفة في النقل، وبلغ ذلك الملك الكامل، فأمره أن يعلق شيئا على كتاب الشهاب، فعلق كتابا تكلم فيه على أحاديثه وأسانيده، فلما وقف الكامل على ذلك قال له - بعد أيام: قد ضاع منى ذلك الكتاب، فعلق لى مثله، ففعل فجاء في الكتاب الثاني مناقضة للاول، فعرف السلطان صحة ما قيل عنه، وعزله من دار الحديث الكاملية آخرا، ثم ولى أخاه أبا عمرو عثمان.
قلت: وقيل: إنما عزله لانه حصل له تغير ومبادئ اختلاط.
وله عدة كنى: أبو حفص، أبو الفضل، أبو على الدانى الكلبى.
وكان يحمق ويتكبر، ويكنى نفسه، ويكتب ذو النسبتين بين دحية والحسين، فلو صدق في دعواه لكان ذلك رعونة.
كيف وهو متهم في انتسابه الى دحية الكلبى الجميل صاحب رسول الله ﷺ ، وإنما جرأه على ذلك لانه كلبى نسبة الى موضع من ساحل دانية، ويقال الكلفى بين الفاء والباء، ولهذا كان يكتب أولا الكلبى معا.
وأما انتسابه الى الحسين ﵇ فإنه من قبل جد لامه، فإن جده عليا هو الملقب بالجميل تصغيرا للجميل بالعبارة المغربية، وكان طويلا أعنق فوالدة الجميل هي ابنة الشريف أبي البسام العلوى الحسينى الكوفى، ثم الاندلسي.
وكان والده الحسن بن على تاجرا من أهل دانية، قرأ القرآن على جده لامه الشيخ عتيق بن محمد.
قال ابن مسدى: رأيت الحذاق من علماء المغرب لا يزيدون على ذكر جدهم فرح الا التعريف ببنى الجميل، وقد كان أخوه أبو عمرو عثمان يلقب بالجمل بن الجميل.
وكان أبو الخطاب علامة، نزل مصر في ظل ملكها الى أن مات.
وقد كان ولى قضاء دانية فأتى بزامر فأمر بثقب شدقه وتشويه خلقه، وأخذ مملوكا له فجبه واستأصل أنثييه وزبه، فرفع ذلك الى المنصور ملك الوقت وجاءه النذير، فاختفى، وخرج خائفا يترقب، فعرج نحو إفريقية وشرق، ثم لم يعد.
وكان قبل قد قام تاجرا، وسمع من محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، ومن الخشوعى.
ولما عاد الى الاندلس حدث بمقامات الحريري عن ابن الجوزى، عن المؤلف.
وليس ذا بصحيح.
وسمع بالاندلس من ابن خير بشكوال، والسهيلى، وجماعة.
ثم رأيت بخطه أنه سمع بين الستين الى السبعين وخمسمائة من جماعة، كأبى بكر [بن خيرو] اللواتى
стр. 6425
وأبي الحسن بن حنين، وليس ينكر عليه.
قلت: بل ينكر عليه كما قدمنا.
[قال]: وله تواليف تشهد باطلاعه.
قلت: وفي تواليفه أشياء تنقم عليه من تصحيح وتضعيف.
ومولده سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، أو بعد ذلك.
وقال ابن نقطة: كان موصوفا بالمعرفة والفضل الا أنه كان يدعى أشياء لا حقيقة لها، وذكر لى ثقة - وهو أبو القاسم بن عبد السلام - قال: أقام عندنا ابن دحية، فكان يقول: أحفظ صحيح مسلم والترمذي، قال: فأخذت خمسة أحاديث من
الترمذي، وخمسة من المسند، وخمسة من الموضوعات، فجعلتها في جزء فعرضعت حديثا من الترمذي عليه، فقال: ليس بصحيح، وآخر، فقال: لا أعرفه، ولم
يعرف منها شيئا.
مات أبو الخطاب في ربيع الاول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٥)].
• عمر بن الحسن أبو الخطاب بن دحية الأندلسي المحدث.
متهم في نقله مع أنه كان من أوعية العلم. دخل فيما لا يعنيه، من ذلك: أخبر ينسب نفسه فقال: عمر بن حسن بن علي بن محمد بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة الكلبي، فهذا نسب باطل لوجوه: أحدها: أن دحية لم يعقب.
الثاني: أن على هؤلاء لوائح البربرية.
وثالثها: بتقدير وجود ذلك، قد سقط منه آباء فلا يمكن أن يكون بينه وبينه عشرة أنفس.
وله أسمعة كثيرة بالأندلس، وحدث بتونس في حدود التسعين وخمس مِئَة وقدم البلاد ودخل العجم ولحق أبا جعفر الصيدلاني وسمع حديث الطبراني عاليا.
وكان بصيرا بالحديث لغته ورجاله ومعانيه وأدَّب الملك الكامل في شبيبته فلما ملك الديار المصرية نال ابن دحية دنيا ورياسة. وكان يزعم أنه قرأ صحيح مسلم من حفظه على شيخ بالمغرب.
قال الحافظ الضياء: لم يعجبني حاله كان كثير الوقيعة في الأئمة ثم قال: أخبرني إبراهيم السنهوري أن مشايخ الغرب كتبوا له جرحه وتضعيفه قال: فرأيت أنا منه غير شيء مما يدل على ذلك.
قلت: وذكر أنه حدثه بالموطأ عاليا أبو الحسن بن حنين الكناني، وَابن خليل القيسي قالا: حدثنا محمد بن فرج الطلاع.
أقول: فأما ابن خليل فإنه سكن مراكش وفاس وكان ابن دحية بالأندلس، فكيف لقيه وسمع منه؟ وكذلك ابن حنين فإنه خرج عن الأندلس ولم يعد، بل سكن مدينة فاس ومات بها سنة ٥٦٩!.
فبالجهد أن يكون ابن دحية روى الموطأ عن هذين بالإجازة فالله أعلم، أو استباح ذلك على رأي من يسوغ قول: حدثني بكذا ويكون إجازة، لكنه قد صرح بالسماع فيما أرى. وقال قاضي حماة ابن واصل: كان ابن دحية مع فرط معرفته بالحديث وحفظه الكثير له متهما بالمجازفة في النقل وبلغ ذلك الملك الكامل فأمره أن يعلق شيئا على كتاب الشهاب فعلق كتابا تكلم فيه على أحاديثه وأسانيده فلما وقف الكامل على ذلك قال له بعد أيام: قد ضاع مني ذاك الكتاب فعلق
стр. 6426
لي مثله ففعل فجاء في الكتاب الثاني مناقضة للأول فعرف السلطان صحة ما قيل عنه وعزله من دار الحديث الكاملية آخرا، ثم ولَّى أخاه أبا عَمْرو عثمان.
قلت: وقيل: إنما عزله لأنه حصل له تغير ومبادئ اختلاط.
وله عدة كنى: أبو الفضل، أبو حفص، أبو علي الداني الكلبي، وكان يحمق ويتكبر ويكني نفسه ويكتب: ذو النسبتين بين دحية والحسين. فلو صدق في دعواه لكان ذلك رعونة كيف وهو متهم في انتسابه الى دحية الكلبي الجُمَيِّل صاحب رسول الله ﷺ !.
وإنما جرأه على ذلك لأنه كلبي نسبة الى موضع من ساحل دانية ويقال: الكلفي بين الفاء والباء ولهذا كان يكتب أولا الكلبي معا.
وأما انتسابه الى الحسين ﵇، فهو أنه من قبل جده لأمه فإن جده عَلِيًّا هو الملقب بالجميل تصغيرا للجمل بالعبارة المغربية وكان طويلا أعنق، فوالدة الجميل هي ابنة الشريف أبي البسام العلوي الحسيني الكوفي ثم الأندلسي. وكان والده الحسن بن علي تاجرا من أهل دانية قرأ القرآن على جده لأمه الشيخ عتيق بن محمد.
قال ابن مسدي: رأيت الحذاق من علماء المغرب لا يزيدون على ذكر جدهم فرح الا التعريف ببني الجميل، وقد كان أخوه أبو عَمْرو عثمان يلقب بالجمل ابن الجُميل. وكان أبو الخطاب علامة نزل مصر في ظل ملكها الى أن مات، وقد كان ولي قضاء دانية فأتي بزامر فأمر بثقب شدقه وتشويه خلقه وأخذ مملوكا له فجبه واستأصل أنثييه وزُبَّه، فرفع ذلك الى المنصور ملك الوقت وجاءه النذير فاختفى وخرج خائفا يترقب فعرج نحو إفريقية وشرق ثم لم يعد.
وكان قبل قد قدم تاجرا. وسمع من محمد بن عبد الرحمن الحضرمي ومن الخشوعي ولما عاد الى الأندلس حدث بمقامات الحريري، عَنِ ابن الجوزي عن المؤلف وليس بصحيح.
وسمع بالأندلس من ابن خير، وَابن بشكوال والسهيلي وجماعة ثم رأيت بخطه أنه سمع بين الستين الى السبعين وخمس مِئَة من جماعة كأبي بكر بن خير واللواتي، وَأبي الحسن بن حنين وليس ينكر عليه.
قلت: بل ينكر عليه كما قدمنا.
قال: وله تآليف تشهد بِاطِّلاعه.
قلت وفي تآليفه أشياء تنقم عليه من تصحيح وتضعيف.
ومولده سنة ٥٤٢، أو بعد ذلك.
وقال ابن نقطة: كان موصوفا بالمعرفة والفضل الا أنه كان يدعي أشياء لا حقيقة لها، وذكر أبو القاسم بن عبد السلام قال: أقام عندنا ابن دحية فكان يقول: أحفظ صحيح مسلم والترمذي قال: فأخذت خمسة أحاديث من الترمذي وخمسة من المسند وخمسة من الموضوعات فجعلتها في جزء فعرضت حديثا من الترمذي عليه فقال: ليس بصحيح وآخر فقال: لا أعرفه، ولم يعرف منها شيئا. مات أبو الخطاب في ربيع الأول سنة ٦٣٣. انتهى.
وقد تقدمت الإشارة الى أن الكامل عزله بسبب اختلاطه في ترجمة أخيه عثمان.
وفي تاريخ ابن جرير في حوادث سنة ١٢٦: فيها نَدَبَ يزيد بن الوليد لولاية العراق عبد العزيز بن هارون بن عبد الله بن دحية بن خليفة الكلبي فأبى. فهذا يدل على غلط من زعم أن دحية لم يعقب.
стр. 6427
وقال ابن النجار: رأيت الناس مجمعين على كذبه وضعفه وادعائه سماع ما لم يسمعه ولقاء من لم يلقه وكانت أمارات ذلك عليه لائحة.
وحدثني بعض المصريين قال: قال لي الحافظ أبو الحسن بن المفضل وكان من أئمة الدين قال: كنا بحضرة السلطان في مجلس عام وهناك ابن دحية فسألني السلطان عن حديث فذكرته له فقال لي: من رواه؟ فلم يحضرني إسناد في الحال فانفصلنا.
فاجتمع بي ابن دحية في الطريق فقال لي: ما ضرك لما سألك السلطان عن إسناد ذاك الحديث لمَ لمْ تذكر له أي إسناد شئت؟ فإنه ومن حضر مجلسه لا يعلمون هل هو صحيح أم لا؟ وكنت قد ربحت قولك: لا أعلم، وتعظم في عينيه وعين الحاضرين قال: فعلمت أنه متهاون جريء على الكذب.
قال ابن النجار: وذكر أنه سمع كتاب الصلة لابن بشكوال من مصنفه وكان القلب يأبى سماع كلامه ويشهد ببطلان قوله وكان الكامل يعظمه ويحترمه ويعتقد فيه ويتبرك به حتى سمعت أنه كان يسوي له المداس إذا قام.
قال: وكان صديقنا إبراهيم السنهوري دخل الى الأندلس فذكر لمشايخها حال ابن دحية وما يدعيه فأنكروا ذلك وأبطلوا لقاءه لهم وأنه إنما اشتغل بالطلب أخيرا وأن نسبه ليس بصحيح. وكتب السنهوري بذلك محضرا وأخذ خطوطهم فيه فعلم ابن دحية بذلك فشكاه للسلطان فأمر بالقبض عليه وضرب وجرس على حمار وأخرج من القاهرة وأخذ ابن دحية المحضر فحرقه.
قال: وحضرت معه مجلس السلطان مرارا وكان يحضر في كل جمعة فيصلي عند السلطان ويقرأ عليه شيئا من مجموعاته وكان حافظا ماهرا في علم الحديث حسن الكلام فيه فصيح العبارة تام المعرفة بالنحو واللغة وله كتب نفيسة.
وكان ظاهري المذهب كثير الوقيعة في الأئمة وفي السلف من العلماء خبيث اللسان أحمق شديد الكبر قليل النظر في أمور الدين متهاونا.
حدثني علي بن الحسن أبو العلاء الأصبهاني وناهيك به جلالة ونبلا قال: لما قدم ابن دحية علينا أصبهان نزل على أبي في الخانكاه فكان يكرمه ويبجله فدخل على والدي يوما ومعه سجادة فقبلها ووضعها بين يديه وقال: صليت على هذه السجادة كذا كذا الف ركعة وختمت عليها القرآن في جوف الكعبة مرات قال: فأخذها والدي وقبلها ووضعها على رأسه وقبلها منه مبتهجا بها.
فلما كان آخر النهار حضر عندنا رجل من أهل أصبهان فتحدث عندنا الى أن اتفق أنه قال: كان الفقيه المغربي الذي عندكم اليوم في السوق فاشترى سجادة حسنة بكذا وكذا فأمر والدي بإحضار السجادة فقال الرجل: إي والله هذه هي فسكت والدي وسقط ابن دحية من عينه.
وأرخ وفاته في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وست مِئَة.
ومن تركيبات ابن دحية أنه حدث بصحيح مسلم بسماعه له زعم من القاضي أبي عبد الله بن زرقون أخبرنا به أحمد بن محمد الخولاني أخبرنا الحافظ أبو ذر الهروي أخبرني أبو بكر الجوزقي أخبرنا أبو حامد بن الشرقي أخبرنا مسلم.
وهذا إسناد مركب ولم يسمع أبو ذر من الجوزقي في صحيح مسلم على الوجه وإنما سمع منه أحاديث
стр. 6428
من حديث مسلم كان الجوزقي يرويها، عَنِ ابن الشرقي وعن مكي بن عبدان عن مسلم. نعم للجوزقي من مكي إجازة عن مسلم.
وهذا الإسناد خفي على من لم يعرف طريقة المغاربة في تجويزهم إطلاق "أخبرنا" في الإجازة، وَلا ريب في صحة إجازة كل من ذكر في هذا الإسناد عمن رواه عنه والله أعلم.
وقد ذكره أبو حيان فقال: ومن خطه نقلت اشتهر بهذه البلاد في أفواه شبان المحدثين أنه تكلم فيه، وَلا يبعد سماعه من ابن زرقون فقد سمع من تلك الحلبة كالسهيلي، وَغيره وقد وجدت سماعه بالأندلس على هذه الطبقة التي فيها ابن زرقون.
ورأي المغاربة في أبي الخطاب غير رأي أهل ديار مصر.
ذكره الحافظان المؤرخان أبو عبد الله الأبار وأبو جعفر بن الزبير قال فيه الأبار: كان بصيرا بالحديث معتنيا بتقييده مكبا عليه حسن الخط معروفا بالضبط له حظ وافر من اللغة ومشاركة في العربية وسواها وله تآليف.
وقال ابن الزبير: كان معتنيا بالعلم مشاركا في فنونه ذاكرا للتاريخ والأسانيد والرجال والجرح والتعديل سنيا مجانبا لأهل البدع سريا نبيلا عرفني بحاله وحال أخيه أبي عَمْرو عثمان الشيخان أبو الخير الغافقي وأبو الخطاب بن خليل وكانا قد صحباهما طويلا وخبراهما جملة وتفصيلا الا أنهما ذكراهما بانحراف في الخلق وتقلب لم يشنهما غيره. ووصفاهما مع ذلك بالثقة والنزاهة والاعتناء والعدالة.
وقال ابن عساكر في "رجال مالقة" في ترجمة ابن دحية: سكن القاهرة في أيام الكامل فكان له عنده من الجاه والمحل ما لم يصل اليه غيره وكان شاعرا مطبوعا الا أنه كان يتهم في الرواية لأنه كان مكثارا.
قلت: فهذا مغربي وافق المصريين ووافق المصريين أيضًا من تقدم ذكره من أهل الشام والعراق.
وممن وافق الى الطعن فيه ابن عبد الملك في "الصلة" فإنه قال في ترجمة أبي جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن سعيد بن حريث: نسبه أبو الخطاب بن الجُميل في معجم شيوخه الذي جمعه له أبو الخطاب فزاد بعد حريث فقال: ابن عاصم بن مضاء بن مهند بن عمير اللخمي فوافقه عليه الا في ذكر مهند بن عمير فإنه أنكرهما فقال له أبو الخطاب: يا سيدي هما جداك ذكرهما فلان فتوقف الشيخ.
قال ابن عبد الملك: وهذا النسب منقطع لبعد عصر أحمد من عصر حريث، فقد ذكر بعض من صنف للناصر أبي المطرف: عبد الرحمن بن محمد صاحب الأندلس في سنة ثلاثين وثلاث مِئَة "أخبار المروانيين" ومن دخل معهم الأندلس جماعة من اللخميين منهم: النجاشي بن عاصم بن حريث بن عاصم بن مضاء بن مهند.
فلو صح هذا لكان النجاشي عم جد صاحب الترجمة وهو مقطوع ببطلانه في العادة فلعل ذلك من تركيبات أبي الخطاب ولذلك أنكره أحمد بن عبد الرحمن. وقال ابن الدبيثي: أملى علينا نسبه فكتبناه عنه وكان يسمي نفسه: ذا النسبتين وهو مغربي من أهل سبتة وأظنه كان قاضيها فاضل له معرفة حسنة بالنحو واللغة وأَنَسَة بالحديث والفقه على مذهب مالك.
وكان يقول: أحفظ صحيح مسلم وقرأته على بعض شيوخ المغرب من حفظي ويدعي أشياء كثيرة
стр. 6429
ثم ذكر رحلته .. الى أن قال: وعاد الى مصر من الشام فأقام بها ملتحقا بأمرائها ولم يكن الثناء عليه جميلا. [لسان الميزان (٦/ ٨٠)].
• عمر بن موسى (١) بن دحية.
متروك منسوب الى الوضع، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٢)].
٩٦٦١ - عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص العبدي البصري، وهو عمر بن أبي خليفة
• عمر بن حفص العبدي البصري.
أبو حفص العبدي: قريب منه [أي قريب من عمارة بن جوين العبدي الذي وصفه بأنه كذاب مفتر]، وهو صاحبه، فيرفض حديثهما. [أحوال الرجال (ص ١٦٠)].
• عُمر بن حَفْص، أبو حفص العَبْدِيُّ.
قلتُ: أبو حفص العبدي؟ قَال: واهي الحديث، لا أعلم حدَّث عنه كبير أحد الا من لا يدري الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢١٩)].
• عمر بن حفص أبو حفص العبدي.
ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٩٠)].
• عُمر بن أبي خَليفة.
عن هِشام بن حَسان.
مُنكر الحديث.
قال: عُمر بن أبي خَليفة، صاحِب حَديث هِشام، عن مُحمد، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ : أُخِّر بكَلام في القَدَر لشرار هَذه الأُمَّةِ.
وهَذا الحَديث حَديث مُنكَرٌ.
والحَديث: حَدثناه يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثنا عُمر بن خَليفة، عن هِشام، عن مُحمد، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ قال: آخِر كَلام في القَدَر، لشرار أُمَّتي في آخِر الزَّمانِ.
رِوايَة مِن غَير هَذا الوجه أَيضًا لَيِّنَةٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٣٥)].
• عُمر بن حَفص أبو حَفص العَبدي.
عن ثابت.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن أبي حَفص العَبدي، فقال: تَرَكنا حَديثه وحَرَّقناهُ.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عُمر بن حَفص، أبو حَفص العَبديُّ: لَيس بِشَيء.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُمر بن حَفص العَبديّ، لَيس بِالقَوي، مات بعد المِائَتَينِ.
حدثنا عَبدان بن أَحمد المَروزي، قال: حَدثنا عَلي بن حُجر، قال: حَدثنا عُمر بن حَفص العَبديّ، أبو حَفص، عن ثابت، عن أَنس قال: وضَّأت رَسول الله ﷺ ، فَرَأَيتُه يُخَلِّل لحيَتَه بِأَصابِعِهِ.
وفي التَّخليل رِوايَة مِن غَير هَذا الوجه، أَصلَح مِن هَذه. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٣٤)].
• عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي.
وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: عمر بن أبي خَليفَة، كَانَ كنية أَبِيه أبو خَليفَة، وَقد قيل: إِن اسْم أبي خَليفَة حجاج بن عتاب، قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا.
стр. 6430
يروي عَن: مُحَمَّد بن عَمْرو، وثابت.
روى عَنهُ: التَّبُوذَكِي، وَأَبُو عمار.
وَهُوَ الذِي يحدث عَنهُ بنْدَار وَيَقُول: حَدثنَا عَمْرو بن أبي خَليفَة.
مَاتَ بعد المِائَتَيْنِ.
كَانَ مِمَّن يَشْتَرِي الكتب وَيحدث بهَا من غير سَماع، ويجيب فِيمَا يسْأَل وَإِن لم يكن مِمَّا يحدث بِهِ.
وَهُوَ الذِي روى عَن ثَابت، عَن أنس، قَالَ: وضأت رَسُول الله ﷺ فرأيته يخلل لحيته بِالْمَاءِ بأصابعه من تَحت حنكه وَيَقُول: «هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي»، رَوَاهُ عَنهُ ابن الفضيل.
وَرَوَى عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إَن يَد الرَّحْمَن على رَأس أَحَدِكُمْ مَا دَامَ يُؤَذِّنُ، إِنَّهُ لَيَغْفِرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ».
أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ العَبْدِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ.
أَخْبَرَنَا الحَنْبَلِيُّ قَالَ: سَمِعت أَحْمَد بن زُهَيْر يَقُول عَن يحيى بن معِين، قَالَ: أبو حَفْصٍ العَبْدِيُّ، لَيْسَ بِشَيْءٍ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٤)].
• عمر بن حَفْص العَبْدي.
قَالَ ابن حِبَّانَ: عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي، وَهُوَ الذِي يقَالَ لَهُ: عمر بن أبي خَليفَة كَانَ كنية أَبِيه أبو خَليفَة، وَقد قيل: إِن اسْم أبي خيفة: حجاج بن عتاب وَهُوَ الذِي يحدث عَنهُ بنْدَار، وَيَقُول: ثَنَا عَمْرو بن أبي خَليفَة.
قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: غلط أبو حَاتِم فِي هَذَا، هما رجلَانِ: عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي ضَعِيف، وَهُوَ الذِي يحدث عَن ثَابت، كَمَا ذكر هَاهُنَا، وَبِغَيْرِهِ.
ويروى عَن: مطر الوراق، وَعَن حَوْشَب، وَعَن ابن أبي عرُوبَة، بِأَحَادِيث مَنَاكِير. وَعمر بن أبي خَليفَة ثِقَة مصري، وَاسم أبي خَليفَة: الحجَّاج بن عتاب يحدث عَن: أبي غَالب البَاهِلِيّ، وَعَن زبان بن مِخْرَاق وضربائهم.
وَهُوَ الذِي حدث عَنهُ: بنْدَار، وَأَبُو مُوسَى، وَعَمْرو بن عَليّ.
[تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٧٣)].
• عُمَر بن أبي خليفة العبدي.
بصري.
يحدث عن مُحَمد بن زياد القرشي مما لا يوافقه أحد عليه.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سلمة بن حيان، حَدَّثَنا عُمَر بن أبي خليفة العبدي، عن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة، قَال: كان الحسن وَالحُسَين يصطرعان بين يدي رسول الله ﷺ ، فكان رسول الله ﷺ يقول: هي حسن، فقالت فاطمة: لم تقول يا رسول الله هي حسن؟ قَال: إِن جبريل يقول: هي حسين.
قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن مُحَمد بن زياد غير عُمَر بن أبي خليفة هذا.
وعن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قَال: اتقوا النار ولو بشق تمرة.
وهذا عن مُحَمد بن زياد رواه أَيضًا الربيع بن مسلم، وروى عن شُعْبَة وغيرهما. وبإسناده؛ عَن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قَال: وعذبت امرأة في هرة ربطتها.
قال الشيخ: وعمر بن أبي خليفة لم أر للمتقدمين فيه كلاما، الاَّ أني لما رأيت له من الحديث وإن قل، لم
стр. 6431
أجد بدا من أن أذكره وأبين، لأني هكذا شرطت في أول الكتاب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٤)].
• عُمَر بن حفص أبو حفص العبدي.
ليس بالقوي. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ.
حَدَّثَنا أحمد بن الحسن القمي، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله سألت أبي عَن أبي حفص العبدي، فقال: تركت حديثه وخرقناه.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو حفص العبدي ليس بشَيْءٍ.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو حفص العبدي، وأَبُو هارون العبدي قريب له يرفض حديثهما.
وقال النسائي: أبو حفص العبدي متروك الحديث.
حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا سحيم مُحَمد بن القاسم، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص العبدي، عن يزيد الرقاشي، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إن للشيطان لعوقا ونشوقا وكحلا، فأما لعوقه فالكذب، وأما نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون الدقاق، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى بن عطاء الجلاب، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، حَدَّثَنا يزيد الرقاشي، عَن أَنَس، قَال: كان رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فنادى بلال بالأذان فقال رسول الله ﷺ : مَن قَال مثل مقالته، أو شهد مثل شهادته، فله الجنة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، حَدَّثَنا ثابت البناني، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : يد الرحمن على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليغفر له مد صوته، أين بلغ.
حَدَّثَنَا عُمَر بن بكار القافلاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد العطار، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، حَدَّثَنا ثابت، عَن أَنَس، قَال: كان رسول الله ﷺ يعود المريض، ويتبع الجنازة، ويركب الحمار، ولقد رأيته يوم حنين على حماره، وخطامه من ليف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن بنان الخلال، حَدَّثَنا أبو سالم الرواس، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، عن أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم، إجلالا لله أن يداس، كتبه الله من الصديقين، وخفف عن والديه، وإن كانا مشركين.
وبإسناده؛ أَنَّ النبي ﷺ قَال: من كتب بسم الله الرحمن الرحيم، وجوده تعظيما لله، غفر الله له.
وهذا لا يُرْوَى الاَّ من هذا الوجه، ورُوِيَ عن علي بن أبي طالب هذا المتن من وجه لا يصح، قوله: من رفع قرطاسا من الأرض.
حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا إسماعيل السدي، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، عَن أبي هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ : يجوز النكاح على ما تراضوا عليه، وأشهدوا.
وأبو حفص العبدي له أحاديث غير ما ذكرت، والضعف بَين على رواياته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٩٨)].
стр. 6432
• عمر بن أبي خَليفَة العَبْدي.
بَصري.
قَالَ ابن عدي: يحدث عَن مُحَمَّد بن زِيَاد القرشي بِمَا لَا يُوَافقهُ أحد عَلَيْهِ. قَالَ: وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما الا أَنِّي رَأَيْت لَهُ من الحَدِيث وَإِن (أقل) لم أجد بدا من ذكره. [مختصر الكامل (ص ٥١٢)].
• عمر بن حَفْص، أبو حَفْص العَبْدي.
قَالَ البُخَارِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ أَحْمد: تركت حَدِيثه وخرقناه.
وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: أبو حَفْص العَبْدي وَأَبُو هَارُون العَبْدي قريب لَهُ، يرفض حَدِيثهمَا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عدي: والضعف بَين على رواياته. [مختصر الكامل (ص ٥١٩)].
• عمر بن حفص أبو حفص.
بصري.
عن: ثابت، ويزيد الرقاشي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٧٠)].
• عمر بن حَفْص العَبْدي أبو حَفْص.
روى عَن ثَابت البنانِيّ وَغَيره أَحَادِيث مَنَاكِير رَوَاهَا عَنهُ الثِّقَات
(١/ ١٦٢)
[المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١١٢)].
• عمر بن حفص أبو حفص العبدي.
روى عن ثابت بالمناكير. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٤٩)].
• عمر بن حفص بن ذكوان، أبو حفص العبدي البصري.
وهو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة.
يروي عن: ثابت، ويزيد الرقاشي.
قال أحمد: حرقنا حديثه.
وقال يحيى: ليس بشيء.
وقال علي: ليس بثقة.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: كان يشتري الكتب ويحدث بها من غير سماع. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)].
• عمر بن حفص بن ذكوان أبو حفص العبدي البصري.
وهو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة.
يروي عن: ثابت، ويزيد الرقاشي.
كذا قاله أبو الفرج، ويشبه أن يكون وهماً، فإن عمر بن حفص بن ذكوان لم أر من كناه أبا حفص. والمكنى أبا حفص ليس في نسبه ذكوان، والذي في نسبه ذكوان لم أر من كناه.
وأما ابن أبي خليفة فغير هذين، وهو شخص آخر؛ بيان ذلك ما ذكره ابن أبي حاتم فقال: «عمر بن حفص بن ذكوان: روى عن: داود بن بكر بن أبي الفرات. روى عنه: عبد الله بن نافع الصائغ. سمعت أبي يقول ذلك».
ثم قال بعد ذلك بعدة تراجم: «عمر بن حفص، أبو حفص العبدي. روى عن: أبي هارون العبدي، ويزيد الرقاشي. سمعت أبي يقول ذلك. أنبا ابن أبي خيثمة -فيما كتب الي- قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حفص العبدي ليس بشيء. وسألت أبي عن عمر بن حفص العبدي فقال: ضعيف الحديث، ليس
стр. 6433
بقوي، هو على يَدَيْ عَدْلٍ».
ثم قال في حرف الخاء: «عمر بن أبي خليفة، أبو حفص النصري. روى عن: محمد بن زياد، وعلي بن زيد بن جدعان، وابن أبي حسين، وهشام بن عمرو. سمعت أبي يقول ذلك: فقال: هو صالح الحديث ثنا عنه أبو الواليد».
وقال البخاري في «التاريخ»: «عمر بن حفص، أبو حفص العبدي: ليس بقوي، ويقال: مات بعد المائتين».
وقال في حرف الخاء: «عمر بن أبي خليفة، أبو حفص العبدي، سمع عبد الله بن أبي صالح، سمع طاوساً قوله. حدثني عمرو بن علي، ثنا عمر بن أبي خليفة من الثقات، عن محمد بن زياد بحديثين».
وقال في حرف الذال المعجمة: «عمر بن ذكوان، عن داود بن بكر».
زاد ذلك أبو زرعة في «بيان خطئه في التاريخ» فقال: «إنما هو عمر بن حفص بن ذكوان. قال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول كما قال».
وقال أبو عمر بن عبد البر: «ضعيف».
وقال الخطيب في «التاريخ»: «عمر بن حفص أبو حفص العبدي البصري، سكن بغداد، وحدث بها عن ثابت البُنَاني، وأيوب، ويزيد الرّقَاشي، ومالك بن دينار، ومطر» ثم ذكر كلام أحمد المذكور عند ابن الجوزي.
وقال الساجي: «عمر بن حفص، أبو حفص العبدي، متروك الحديث».
وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «عمر بن حفص العبدي لم يكن ثقة».
وقال سعيد بن عمرو البردعين عن أبي زرعة: «واهي الحديث، لا أعلم حدث عنه كبير أحد الا من لا يدري الحديث».
وقال مسلم بن الحجاج: «أبو حفص عمر بن حفص العبدي ضعيف الحديث».
وقال النسائي في كتاب «الكنى»: «أبو حفص عمر بن حفص العبدي ليس بثقة».
وكذا ذكره أيضاً عنه ابنه.
وقال محمد بن سعد: «عمر بن حفص العبدي كان ضعيفاً عندهم في الحديث، كتبوا عنه، ثم تركوه».
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.
فهذا كما ترى جماعة من العلماء، وخاصة الذين نقل أبو الفرج عنهم تضعيفه، قد صرحوا بغير ما ذكره، ولا أعلم له سلفاً في ذلك والله تعالى أعلم.
حتى إن ابن عدي لما ذكر ابن أبي خليفة قال: «لم أجد للمتقدمين فيه كلاماً، الا أني لما رأيت له من الحديث -وإن قلَّ- لم أجد بدّاً من أن أذكره وأبين أمره؛ لأنه يحدث عن محمد بن زياد ما لا يوافقه أحد عليه».
فهذا أبو أحمد ذكر أنه لم يجد للمتقدمين فيه كلاماً، فلو كان عنده كما قاله أبو الفرج لوجد كلاماً للمتقدمين فيه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧٥)].
• عمر بن حفص العبدي.
عن ثابت.
قال أحمد: يكتب حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩١)].
• عمر بن خليفة.
عن هشام بن حسان.
قال العقيلي: منكر الحديث.
قلت: كأنه عمر بن أبي خليفة. [ديوان
стр. 6434
الضعفاء (ص ٢٩١)].
• عمر بن أبي خليفة.
عن محمد بن زياد القرشي.
بصري، له حديث منكر.
قال أبو حاتم: صالح الحديث. س [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٤)].
• عمر بن حفص بن ذكوان العبدي.
ويقال: هو عمر بن أبي خليفة.
عن ثابت.
قال أحمد: حرقنا حديثه.
وقال النسائي: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)].
• عمر بن خليفة.
عن هشام بن حسان.
قال العقيلي: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٣)].
• عمر بن أبي خليفة العبدي البصري.
عن محمد بن زياد القرشى، له حديث منكر.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال الدارمي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عمر بن أبي خليفة، سمعت زياد بن مخراق .. فذكر حديثا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠١)].
• عمر بن حفص أبو حفص العبدي.
стр. 6435
عن ثابت البنانى.
وعنه على بن حجر، وجماعة.
وهو عمر بن حفص بن ذكوان.
قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه.
وقال على: ليس بثقة.
وقال النسائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة.
وقد قيل: إن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب.
وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حسين بن منصور، حدثنا أبو حفص العبدى، عن ثابت، عن أنس - مرفوعا: يد الرحمن على رأس المؤذن ما دام يؤذن، إنه ليغفر له مد صوته أين بلغ.
وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن بنان الخلال، حدثنا أبو سالم الرواس، حدثنا أبو حفص العبدى، عن أبان، عن أنس - مرفوعا: من رفع قرطاسا من الارض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا لله أن يداس كتب من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا من المشركين.
ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم وجوده تعظيما لله غفر له.
قلت: هذا غير صحيح.
ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس، قال: جاء موسى عزيزا بعد ما محى من النبوة، فحجبه فرجع وهو يقول: مائة موتة أهون من ذل ساعة.
وأما العقيلى فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدى وبين عمر بن أبي خليفة.
والله أعلم. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٨)].
• عمر بن خليفة.
ويقال: ابن أبي خليفة.
عن هشام بن حسان.
قال العقيلى: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠١)].
• عمر بن حفص أبو حفص العبدي.
عن ثابت البناني.
وعنه علي بن حجر وجماعة.
وهو عمر بن حفص بن ذكوان.
قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه.
وقال علي: ليس بثقة.
وقال النَّسَائي: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة، وقد قيل: إن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب.
وحدثنا الحسن بن سفيان حَدَّثَنا حسين بن منصور حَدَّثَنا أبو حفص العبدي عن ثابت، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: يد الرحمن على رأس المؤذن ما دام يؤذن، إنه ليغفر له مد صوته أين بلغ.
وقال ابن عَدِي: حدثنا محمد بن بيان الخلال حَدَّثَنا أبو سالم الرواس حدثنا أبو حفص العبدي عن أبان، عَن أَنس ﵁ مرفوعا، قال: من رفع قرطاسا من الأرض فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) إجلالا لله أن يداس كتب من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين، ومن كتب: بسم الله الرحمن الرحيم وجوَّده تعظيما لله غفر له.
قلت هذا غير صحيح.
ومن بلاياه: عن ثابت، عَن أَنس ﵁ قال: جاء موسى ﵇ عُزير بعدما مُحي من النبوة فحجبه فرجع وهو يقول: مِئَة موتة أهون من ذل ساعة.
وأما العقيلي فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدي وبين عمر بن أبي خليفة، والله أعلم، انتهى. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن ثابت المناكير.
وقال السَّاجِي: متروك الحديث، كان يحيى بن مَعِين يوما عند أبي سلمة التبوذكي فجعل يحدث عنه فأقبل عليه يحيى فقال: لعله الذي قدم علينا بغداد؟ فتبسم أبو سلمة، فأخذ يحيى القلم فضرب على حديثه وقال: صرت تدلس علينا يا أبا سلمة؟! فقال أبو سلمة: إنما كنا نعرفه عندنا بأحاديث فلما قدم عليكم بغداد رأى الزحام فحدث بما ليس من حديثه.
وقال عباس الدوري عن يحيى بن مَعِين: أبو حفص العبدي ليس بشيء.
وقال الجوزجاني: أبو حفص العبدي وأبو هارون العبدي: يرفض حديثهما.
وقال ابن عَدِي: أخبرنا عمر بن سنان حَدَّثَنا سُحيم محمد بن القاسم حَدَّثَنا عمر بن حفص العبدي عن ثابت، عَن أَنس فذكر حديثا متنه: إن للشيطان لعوقًا .. الحديث.
ثم ذكر له أحاديث وقال: له غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين. [لسان الميزان (٦/ ٨٨)].
• عمر بن حفص بن ذكوان.
في الذي بعده. (ز) [لسان الميزان (٦/ ٨٨)].
• عمر بن خليفة.
ويقال: ابن أبي خليفة.
عن هشام بن حسان. قال العقيلي: منكر الحديث. انتهى.
ونقل عن موسى بن هارون: أن حديثه منكر وهو حديث محمد، عَن أبي هريرة رفعه: أخر الكلام في القدر لشرار هذه الأمة.
رواه عنه نعيم بن حماد.
وعند أبي يعلى في مسنده: حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا عمر بن أبي خليفة سمعت ضرار بن
стр. 6436
مسلم يذكر، عَن أَنس .. فذكر حديثا.
وشيخه ضرار ما عرفته أيضًا. وهو غير عمر بن أبي خليفة العبدي البصري الذي يروي عن عوف الأعرأبي ونحوه بخلاف ما جزم به الذهبي ورقم له علامة الترمذي وله ترجمة في التهذيب.
وجزم الحسيني أيضًا فيما قرأت بخطه: أنهما واحد والذي عندي أنهما اثنان.
وقد تقدم قريبا أن عمر بن حفص العبدي يقال له: ابن أبي خليفة أيضًا. [لسان الميزان (٦/ ٩٤)].
• عمر بن حفص أبو حفص العبدي.
عن ثابت البناني.
وعنه علي بن حجر، وجماعة.
وهو عمر بن حفص بن ذكوان.
قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه.
وقال علي: ليس بثقة.
وقال س: متروك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن حبان: هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة، ذكر له الذهبي حديثين: أحدهما في فضل المؤذن، والثاني في رفع قرطاس من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قال: هذا غير صحيح، ثم قال: ومن بلاياه .. فذكر حديثاً، ولا شك أنه موضوع، ثم قال: وأما العقيلي فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدي وبين عمر بن أبي خليفة، والله أعلم.
تنبيه: عمر بن حفص، جماعة متكلم فيهم، ومنهم عدول، ولكن الذي وضع منهم ذكرته، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٤٤)].
• عمر بن حَفْص أبو حَفْص العَبْدي.
قَالَ الذَّهَبِيّ من بلاياه فَذكر حَدِيثا مَوْضُوعا. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
• عمر بن حفص بن ذكوان.
وإن كان متروكاً عند الأكثر ضعيفاً عند البعض فلم يسب الى الوضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
• عمر بن حفص المازني.
حرق أحمد حديثه (١). [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
٩٦٦٢ - عمر بن حفص بن عمر بن بري
• عمر بن حفص بن عمر بن بري.
عن جده.
قال الحاكم أبو أحمد: يكنى أبا حفص. لا يتابع على حديثه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٩)].
• عمر بن حفص بن عمر بن بري.
عن جده. قال الحاكم أبو أحمد: يكنى أبا حفص، لا يتابع على حديثه. انتهى.
وهذا هو عمر بن سعد القرظ. [لسان الميزان (٦/ ٩٢)].
٩٦٦٣ - عمر بن حفص بن عمر بن سعد القَرَظ
• عمر بن حفص بن عمر بن سعد.
يروي عن أبيه، عن جده.
قال يحيى: ليس بشيء. (٢) [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٧)].
• عمر بن حفص بن عمر بن سعد القَرَظ.
مولى بني مخزوم.
стр. 6437
أخو عمارة بن حفص، من أهل المدينة.
«يروي عن آبائه في الأذان» قاله البستي في كتاب «الثقات». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٧٩)].
• عمر بن حفص بن عمر بن سعد.
عن أبيه.
قال ابن معين: ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩١)].
• عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ.
عن آبائه.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)].
• عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ. [ق]
عن آبائه في الاذان.
قال ابن معين: ليس بشئ. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٨)].
• عُمَر بن حفص بن عمر بن سعد القَرَظ.
عن آبائه، قال ابن معين: ليس بشئ، انتهى.
في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات». وقد رأيته فيها.
[نثل الهميان (ص ١٩٣)].
٩٦٦٤ - عمر بن حفص بن عمر الأشقر البخاري
• عمر بن حفص بن عمر الأشقر البخاري.
عن محمد بن عبد الله الأنصاري، وعلى بن حسن بن شقيق.
قال أبو الفضل السليمانى: فيه نظر. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٩)].
• عمر بن حفص بن عمر الأشقر البخاري.
عن محمد بن عبد الله الأنصاري وعلي بن الحسن بن شقيق.
قال أبو الفضل السليماني: فيه نظر. [لسان الميزان (٦/ ٩٢)].
٩٦٦٥ - عمر بن حفص بن محبر
• عُمر بن حَفص بن مُحَبَّرٍ.
عن عُثمان بن عَطاء.
رَوى عنه سُليمان بن الرَّبيع، وسُليمان وعُمر مَجهولان، والحَديث غَير مَحفُوظ.
حدثناه جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا قَيس بن حَفص الدارِمي، قال: حَدثنا سُليمان بن الرَّبيع، قال: حَدثنا عُمر بن حَفص بن مُحَبَّر، عن عُثمان بن عَطاء، عن أَبيه، عن أبي سُفيان الهُذَلي، عن تَميم الداري، قال: سأَلت رَسول الله ﷺ عن المُعانَقَة، فقال: تَحيَّة الأُمَم وَصَالِحُ وُدِّهِم، وإِن أَوَّل مَن عانَق خَليل الله إِبراهيم، خَرَج يَرتاد لماشيَتِه في بَعض جِبال بَيت المَقدِس، فَسَمِع مُقَدِّسًا يُقَدِّس، وذَكَر حَديثًا طَويلاً.
وقَد تابَعَه مَن هو نَحوهُ، أو دُونهُ، ولَيس لَه رِوايَة مِن طَريق يَثْبُتُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٣٣)].
• عمر بن حفص بن محبر.
عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الهذلى، عن تميم الدارى: سألت رسول الله ﷺ عن المعانقة، فقال: تحية الامم، إن اول من عانق خليل الله إبراهيم، خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال بيت المقدس، فسمع مقدسا يقدس. وذكر حديثا طويلا موضوعا رواه قيس بن حفص الدارمي، حدثنا
стр. 6438
سليمان بن الربيع، حدثنا عمر، فذكره.
قلت: لعل الآفة منه في رفعه، فيحتمل أنه موقوف. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٧)].
• عمر بن حفص بن مُحبَّر.
عن عثمان بن عطاء، عَن أبيه، عَن أبي سفيان الهذلي عن تميم الداري ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن المعانقة فقال: تحية الأمم إن أول من عانق خليل الله إبراهيم، خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال بيت المقدس، فسمع مقدسا يقدس .. وذكر حديثا طويلا موضوعا، رواه قيس بن حفص الدارمي حدثنا سليمان بن الربيع حَدَّثَنا عمر .. فذكره.
قلت: لعل الآفة منه في رفعه، فيحتمل أنه موقوف. انتهى.
ذكره العقيلي وقال: سليمان وعمر مجهولان، والحديث غير محفوظ. ثم ساقه كما قال، ولم يقل موضوعا، ثم قال: وقد تابعه من هو نحوه، أو دونه وليس له رواية من طريق يثبت. [لسان الميزان (٦/ ٨٨)].
• عمر بن حفص بن محبر.
عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الهذلي، عن تميم الداري: سألت رسول الله ﷺ عن المعانقة؟ فقال: «تحية الأمم، إن أول من عانق خليل الله إبراهيم، خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال المقدس، فسمع مقدساً يقدس .. » وذكر حديثاً طويلاً موضوعاً، ورواه قيس بن حفص الدارمي، ثنا سليمان بن الربيع، ثنا عمر، فذكره، قال الذهبي: قلت: لعل الآفة منه في رفعه، فيحتمل أنه موقوف. انتهى.
هذا الرجل إن كان عنده الحديث موقوفاً فرفعه تعمداً فإنه يكون وضعاً، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٤٣)].
• عمر بن حَفْص بن مجبر.
عَن عُثْمَان بن عَطاء بِخَبَر مَوْضُوع قَالَ الذَّهَبِيّ وَلَعَلَّه مَوْقُوف والآفة فِي رَفعه من عمر. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
٩٦٦٦ - عمر بن حفص الأزدي
• عمر بن حفص الأزدي.
عن أبي جمرة.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)].
• عمر بن حفص الأزدي.
عن أبي جمرة.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٨)].
• عمر بن حفص الأزدي.
عن أبي حمزة.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. [لسان الميزان (٦/ ٩٠)].
٩٦٦٧ - عمر بن حفص الدمشقي الخياط المعمر
• عمر بن حفص الدمشقي الخياط.
عن معروف الخياط.
وعنه أحمد بن عامر، وابن جوصا، وعنه أنه عاش ١٦٠ سنة، وأورد له ابن عساكر حديثين منكرين. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥١)].
• عمر بن حفص الدمشقي الخياط المعمر.
شيخ أعتقد أنه وضع على معروف الخياط
стр. 6439
أحاديث كما سيأتي في ترجمة معروف.
وقد زعم أنه بلغ مائة وستين سنة، وحدث بعد الخمسين ومائتين، فروى عنه أحمد بن عامر، وأحمد بن عمير بن جوصا.
فالله أعلم. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٩)].
• عمر بن حفص الدمشقي الخياط المعمر.
شيخ أعتقد أنه وضع على معروف الخياط أحاديث كما سيأتي في ترجمة معروف.
وقد زعم أنه بلغ مِئَة وستين سنة وحدث بعد الخمسين ومئتين فروى عنه أحمد بن عامر وأحمد بن عمير بن جَوْصَاء، فالله أعلم. [لسان الميزان (٦/ ٩١)].
• عمر بن حفص الدمشقي الخياط المعمر.
قال الذهبي: شيخ، أعتقد أنه وضع على معروف الخياط أحاديث كما ستأتي في ترجمة معروف، وقد زعم أنه بلغ مائة وستين سنة، وحدث بعد الخمسين ومائتين، فروى عنه أحمد بن عامر، وأحمد بن عمير بن جوصا، والله أعلم.
وقد ذكر الذهبي في ترجمة معروف الخياط أحاديث ثم قال: هذه موضوعات بيقين، والبلية من عمر بن حفص؛ لأن معروفاً قل ما روى، وأكثر ما عنده أمور من أفعال واثلة؛ يعني ابن الأسقع، وكان مولاه. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٤٢)].
• عمر بن حَفْص الدِّمَشْقِي الخياط المعمر.
قَالَ الذَّهَبِيّ أعتقد أَنه وضع على مَعْرُوف الخياط أَحَادِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٠)].
• عمر بن حفص (١).
حديثه موضوع. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
٩٦٦٨ - عمر بن حفص قاضي عمان
• عمر بن حفص.
قاضي عمان.
قال أبو حاتم الرازي: ليس بمعروف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٦)].
• عمر بن حفص.
قاضي عمان.
قال أبو حاتم: «ليس بمعروف».
كذا قاله أبو الفرج، وترك من كلام أبي حاتم: «وإسناده مجهول».
وقال ابن عساكر في «تاريخ بلده»: «كذا قاله ابن أبي حاتم، وإنما هو حفص بن عمر، وقد تقدم». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٨٠)].
• عمر بن حفص.
قاضي عمان.
قال أبو حاتم: ليس بمعروف. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩١)].
• عمر بن حفص.
قاضي عمان.
قال أبو حاتم: ليس بمعروف. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١١)].
• عمر بن حفص.
قاضى عمان.
قال أبو حاتم: ليس بمعروف، وترجمة ابنه مختصرا. ([وإسناده - مجهول]). [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٩)].
• عمر بن حفص.
стр. 6440
قاضي عمان. قال أبو حاتم: ليس بمعروف. وترجمه ابنه مختصرا، وإسناده مجهول. انتهى.
وهذا مما انقلب اسمه على ابن أبي حاتم والصواب أنه: حفص بن عمر وهو حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب المخزومي.
روى، عَن الزُّهْرِيّ وعامر بن يحيى والأوزاعي.
وعنه ابنه أحمد والهيثم بن خارجة وإبراهيم بن موسى وآخرون.
قال البخاري: كان قاضي البلقاء.
وقال ابن عساكر في تاريخه: حديثه مستقيم.
وقلب ابن أبي حاتم اسمه، والله أعلم. [لسان الميزان (٦/ ٩٠)].
٩٦٦٩ - عمر بن حفص القرشي العبدري المكي
• عمر بن حفص المكي.
عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس: (أن النبي ﵌ لم يزل يجهر في السورتين ببسم الله الرحمن الرحيم).
قال الدارقطني: عمر بن حفص، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٩٤)].
• عمر بن حفص القرشي المكي.
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس «لم يزل رسول الله ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى توفي»، اتهم بهذا الحديث. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥١)].
• عمر بن حفص القرشي العبدري المكي.
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لم يزل النبي ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى مات.
لا يعرف، والخبر موضوع. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢)].
• عمر بن حفص القرشي المكي.
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لم يزل النبي ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى مات.
لا يدرى من ذا، والخبر منكر، ولا رواه عن ابن جريج بهذا الاسناد الا هو وسعيد بن خثيم الهلالي، وسعيد قد وثقه ابن معين، وغمزه غيره كما تقدم. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٩)].
• عمر بن حفص القرشي المكي.
عنِ ابن جريج عن عطاء، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: لم يزل النبي ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى مات.
لا يدرى من ذا، والخبر منكر، وَلا رواه، عَنِ ابن جريج بهذا الإسناد الا هو وسعيد بن خثيم الهلالي، وسعيد قد وثقه ابن مَعِين، وغمزه غيره كما تقدم. [لسان الميزان (٦/ ٩١)].
• عمر بن حفص المكي.
ليس بشيء. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
٩٦٧٠ - عمر بن حفص المدني
• عمر بن حفص المدني.
عن عثمان بن عبد الرحمان الوقاصى.
منكر الحديث، قاله الأزدي.
وقال أبو حاتم: مجهول، وله حديث باطل عن عثمان، عن الزهري، عن أنس - مرفوعا: من سره أن يسلم فليلزم الصمت. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٩)].
стр. 6441
• عمر بن حفص المدني.
عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي.
منكر الحديث، قاله الأزدي.
وقال أبو حاتم: مجهول.
وله حديث باطل عن عثمان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس ﵁ مرفوعا: من سره أن يسلم فليلزم الصمت. [لسان الميزان (٦/ ٩٢)].
٩٦٧١ - عمر بن الحكم بن ثوبان
• عُمر بن الحَكم بن ثَوبانَ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عُمر بن الحَكم بن ثَوبانَ، ذاهِب الحَديث (١).
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مَكّي بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُوسَى بن عُبَيدة، عن عُمر بن الحَكم بن ثَوبان، عن عَبد الله بن عَمرو بن العاص، وعن أبي حازِم، عن سَهل بن سَعد، قال: قال رسول الله ﷺ : دُون الله ﵎ سَبعُون الف حِجاب مِن نُور وظُلمَة، وما يَسمَع مِن نَفس شَيئًا مِن حُسن ذَلك الحِجاب، الاَّ زَهَقَت نَفسُها.
وقَد رُوي هَذا مِن غَير هَذا الوجه، مُرسَلاً، فَأَسنَدَه مَن هو نَحو مُوسَى بن عُبَيدة، أو دُونهُ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٢٨)].
• عمر بن الحكم بن ثوبان.
قال البخاري: ذاهب الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٧)].
• عمر بن الحكم بن ثوبان.
قال البخاري: «ذاهب الحديث».
كذا قاله أبو الفرج، والعقيلي قبله.
وهو مشكل؛ لأن عمر بن الحكم بن ثوبان هذا عرفه البخاري في «تاريخه» بالحجازي، عن أبي هريرة، وسمع أبا سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عمرو، سمع منه يحيى بن سعيد، ويحيى بن أبي كثير.
وخرَّج حديثه في «صحيحه» محتجّاً به، وكذلك مسلم. ولا نعلم البخاري تكلم في شخص ثم خرج حديثه محتجاً به، لا سيما بكلام مقذع.
وذكره في «الثقات» ابن حبان.
وخرَّج هو والحاكم حديثه في «الصحيح».
وقال ابن حبان: «كان من جلة أهل المدينة، يكنى أبا حفص، وهو عمر بن أبي الحكم، واسم أبي الحكم ثوبان بن فطيون، ملك يثربن حليف الأوس».
وقال ابن سعد: «كان ثقة، وله أحاديث صالحة». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٨١)].
• عمر بن الحكم بن ثوبان.
قال البخاري: ذاهب الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩١)].
• عمر بن الحكم بن ثوبان.
عن أسامة بن زيد، والكبار.
ثقة، صدوق.
لم يخرج له البخاري.
وذكر ابن الجوزي أن البخاري قال فيه: ذاهب الحديث، فكأن ابن الجوزي قد غلط، والله اعلم. م د ت ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٢)].
• عمر بن الحكم بن ثوبان.
стр. 6442
[م، د، ت، ق]
تابعي.
روى عن أسامة بن زيد والكبار.
صدوق، لم يخرج له البخاري.
وذكر ابن الجوزى أن البخاري قال: ذاهب الحديث.
وكذا رواه العقيلى، عن آدم بن موسى، عن البخاري.
ثم ساق له العقيلى حديثا العهدة فيه على موسى بن عبيدة، فإن موسى واه، رواه مكى بن إبراهيم، عن موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم عن عبد الله بن عمرو، وعن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال رسول الله ﷺ : دون الله سبعون الف حجاب من نور وظلمة، ما تسمع نفس شيئا من حس ذلك الحجاب الا زهقت نفسها.
ويروى هذا مرسلا، فينبغي لو سيق هذا في ترجمة موسى الربذى. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٩)].
• عمر بن الحكم بن ثوبان.
ذاهب الحديث، قلت تابعي من رجال مسلم، قال الذهبي صدوق. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)].
٩٦٧٢ - عمر بن الحكم الهذلي البصري
• عمر بن الحكم الهذلي البَصريّ.
ذاهب الحديث. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٥٦)].
• عمر بن الحكم الهذلي.
بصري. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٢٥)].
• عُمَر بن الحكم.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عُمَر بن الحكم الهذلي، ذاهب الحديث.
سمعتُ ابن حماد يقول: عُمَر بن الحكم ذاهب الحديث، وذكره عن البُخارِيّ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٩٨)].
• عمر بن الحكم. [الْهُذلِيّ].
قَالَ البُخَارِيّ: ذَاهِب الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٥١٩)].
• عمر بن الحكم الهذلي البصري.
قال البخاري والرازي: ذاهب الحديث. زاد الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٠٧)].
• عمر بن الحكم الهذلي.
قال الساجي: «بصري، ذاهب الحديث».
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاءن وكذلك ابن الجارود. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٣٨٢)].
• عمر بن الحكم الهذلي.
قال أبو حاتم: مجهول، ذاهب الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩١)].
• عمر بن الحكم الهذلي.
بصري.
قال أبو حاتم: مجهول، وقال هو والبخاري: ذاهب الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٣)].
• عمر بن الحكم الهذلي.
شيخ بصرى.
قال أبو حاتم والبخاري: ذاهب الحديث.
قلت: ومجهول. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠٠)].
• عمر بن الحكم الهذلي.
شيخ بصري.
стр. 6443
قال أبو حاتم والبخاري: ذاهب الحديث.
قلت: ومجهول. انتهى. وهذه الزيادة مما يتعجب منها فإنها بقية كلام أبي حاتم! فكان حقه أن يقول: زاد أبو حاتم ومجهول.
وذكره الساجي، وَابن الجارود في الضعفاء. [لسان الميزان (٦/ ٩٣)].
٩٦٧٣ - عمر بن حَمَّاد بن سعيد الأَبَح وقيل الأشج البصري
• عُمر بن سَعيد الأَبَح.
عن سَعيد بن أبي عَرُوبَةَ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عُمر بن سَعيد الأَبَح بَصري، مُنكر الحديث.
ومن حَديثه؛ ما حَدثناه صالح بن شُعَيب، قال: حَدثنا مُوسَى بن عَبد الرَّحمَن المِهراني، قال: حَدثنا عُمر بن سَعيد الأَبَح، قال: حَدثنا سَعيد، عن قَتادة، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ : يُزَوَّج العَبد في الجَنة سَبعين زَوجَةً، قال: فَقيل: يا رَسول الله، يُطيقُهُنَّ؟ قال: يُعطَى قُوَّة مِئَة. حدثنا عَبد الله بن أَحمد،
والعَباس بن الفَضل الأَسفاطي، قال: حَدثنا مُوسَى بن عَبد الله، صاحِب السِّلعَة، قال: حَدثنا عُمر بن سَعيد الأَبَح، عن سَعيد بن أبي عَرُوبَة، عن قَتادة، عن النَّضر بن أَنس، عن بَشير بن نَهيك، عن أبي هُريرة، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: إِنّي لأَعرِف ناسًا ما هُم بِشُهَداء ولا أَنبياءَ، وإن الشُّهَداء والأَنبياء لَيَغبِطُهُم بِمَكَانٍ لَهم، قيل: مَن هُم يا رَسول الله؟ قال: قَوم تَحابُّوا بِرُوح الله ﵎ على غَير مال تَعاطَوهُ، ولا نَسَب قَريب تَواصَلُوه، والَّذي نَفسي بيَدِه ما يَحزَنُون إِذا حَزَنُوا، ولا يَفرَحُون إِذا فَرِحُوا، وإِنَّهُم لَنُور على نُور.
قال: فَكان قَتادة إِذا حَدَّث بِهذا الحَديث، قال: اللهم اجعَلنا منهُم يا بارُّ يا رَحيمُ.
وكِلا الحَديثين يُرويان مِن غَير هَذا الوجه بإِسناد صالح. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٥٣)].
• عمر بن حَمَّاد بن سعيد الأَبَح.
يروي عَن أبي عرُوبَة.
عداده فِي أهل البَصرة، روى عَنْهُ أَهلهَا.
كَانَ مِمَّن يخطئ، لم يكثر خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك، وَلَا اقْتصر مِنْهُ على مَا لم يَنْفَكّ مِنْهُ البشر حَتَّى لَا يعدل بِهِ عَن العَدَالَة، فَهُوَ عِنْدِي سَاقِط الاحْتِجَاج فِيمَا انْفَرد بِهِ.
وَقد روى عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن أنس نُسْخَة لم يُتَابع عَلَيْهَا. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٧)].
• عمر بن حَمَّاد الأَبَح.
قَالَ ابن حِبَّانَ: عمر بن حَمَّاد بن سعيد الأَبَح، يرْوى عَن ابن أبي عرُوبَة.
قَالَ أبو الْحَسَنِ، ﵀: هُوَ عمر بن سعيد الأَبَح وَقَوله: هُوَ عمر بن حَمَّاد بن سعيد وهم.
[تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٧٥)].
• عمر بن سعيد الأَبَح.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عمر بن سعيد الأَبَح قرن بِالْقدرِ، وَحدث عَن ابن أبي عرُوبَة بمناكير. وَأما حَمَّاد الأَبَح، فَصَالح الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ.
[تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٧٥)].
• عُمَر الأبح.
وَهو ابن سَعِيد، بصري.
عن ابن أبي عَرُوبة.
стр. 6444
منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ.
حَدَّثَنا ابن مكرم، حَدَّثَنا يَحْيى بن مُحَمد بن السكن، حَدَّثَنا الخليل بن عُمَر، حَدَّثني عُمَر الأبح، عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : وعدني ربي في أهل بيتي، من أقر منهم بالتوحيد.
وقوله: في أهل بيتي، في هذا المتن، منكر بهذا الإسناد.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا بشر بن سيحان، حَدَّثَنا عُمَر بن سَعِيد الأبح، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عَن قَتادَة، قَال: قَال أنس: ما مسست فراء ولا حريرا الين من كف رسول الله ﷺ .
حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا بشر بن سيحان، حَدَّثَنا عُمَر بن سَعِيد، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال: مَا كنا نعرف رسول الله ﷺ الا بريح الطيب.
حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا عُمَر الأبح، عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : فضل القرآن على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مرة أبو الطاهر، حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثَنا إسماعيل بن مُحَمد، حَدَّثَنا عُمَر الأبح، عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عن الحكم بن حجل، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، عن النبي ﷺ قَال: ما ستر الله على عَبد في الدنيا، فعيره به يوم القيامة.
ولعمر الأبح غير ما ذكرت من الحديث، وَهو بصري يروي عنه جماعة من البصريين، وفي بعض ما يرويه عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة إنكار. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٩٦)].
• عمر بن سعيد الأَبَح.
- بَصري
عَن ابن أبي عرُوبَة.
مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابن عدي: روى عَنهُ جمَاعَة من البَصريين، وَفِي بعض مَا يرويهِ عَن سعيد بن أبي عرُوبَة إِنْكَار. [مختصر الكامل (ص ٥١٩)].
• عمر بن سعيد الأشج.
قال الرازي: مضطرب الحديث، ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١٠)].
• عمر بن سعيد الأشج.
قال الرازي: «مضطرب الحديث، ليس بالقوي».
كذا ذكره أبو الفرج، وفيه نظر في مواضع. الأول: الرازي إنما قال: «الأبح» كذا رأيته بخط ابن الجزار مجوَّداً، وكذا رأيته بخط أبي إسحاق الصريفيني الحافظ، وكذا هو مذكور أيضاً في كتاب «المستدرك» وكتاب «الأنساب» لأبي سعد السمعاني.
وأما البخاري فلم ينسبه، إنما قال: «عمر الأبح. عن سعيد بن أبي عروبة، منكر الحديث»، وتبعه على ذلك أبو العرب في كتاب «الضعفاء»، وابن الجارود.
الثاني: إنما قال الرازي أيضاً لما سأله ابنه عنه: «ليس بالقوي».
الثالث: صوابه عمر بن حماد بن سعيد كذا ذكره أبو حاتم البستي إذ جرحه، وابن السمعاني، وأبو الفرج في هذا تبع ابن أبي حاتم.
وقال الساجي: «عمر بن سعيد الأبحن لم يكن
стр. 6445
عنده كتب، وكان يحدث حفظاً، قذف بالقدر».
قال الإمام أحمد: «صالح الحديث، لا بأس به».
وذكره العقيلي، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء كذلك.
وقال علي بن المديني في كتاب «المدلسين»: «عمر بن سعيد الأبح لم يكن عنده كتاب، روى عجائب، وهو ضعيف». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٠٦)].
• عمر بن حماد بن سعيد الأبح.
عن ابن أبي عروبة.
جرحه ابن حبان.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩١)].
• عمر بن سعيد الأبح.
هو عمر بن حماد بن سعيد، قد ذكر. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٣)].
• عمر بن حماد بن سعيد الأبح.
عن ابن أبي عروبة.
جرحه ابن حبان وغيره. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٣)].
• عمر بن سعيد الأبح.
بصري.
عن سعيد بن أبي عروبة.
قال خ: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١١٧)].
• عمر الأبح.
هو ابن حماد. مر.
قال البخاري: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٤٢)].
• عمر بن حماد بن سعيد الأبح.
عن سعيد بن أبي عروبة.
قال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا حتى استحق الترك.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
روى عنه شيبان، والخليل بن عمر، وجماعة.
ومن مناكيره ما روى الخليل بن عمر [قال]: حدثنى عمر الابح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعا: وعدني ربى في أهل بيتى من أقر منهم بالتوحيد. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠٠)].
• عمر بن سعيد البصري الأبح.
عن سعيد بن أبي عروبة.
قال البخاري: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٠٩)].
• عمر بن حماد بن سعيد الأبح.
عن سعيد بن أبي عَرُوبَة.
قال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا حتى استحق الترك.
وقال ابن عَدِي: منكر الحديث.
روى عنه شيبان والخليل بن عمر وجماعة.
ومن مناكيره ما روى الخليل بن عمر حدثني عمر الأبح، عَنِ ابن أبي عَرُوبَة عن قتادة، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد. انتهى.
وبقية كلام ابن عَدِي قال: وقوله: "في أهل بيتي" في هذا المتن منكر، وقال في آخر ترجمته: ولعمر غير ما ذكرت من الحديث وهو بصري وفي بعض ما يرويه، عَنِ ابن أبي عَرُوبَة إنكار.
وأعاده المؤلف في عمر بن سعيد ثم أعاده في آخر من اسمه: عمر، وقال: قال البخاري: منكر