← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 6686–6725 · переход к 6691.

стр. 6686

كذاب. عن البصريين. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٩٤)]. • عمرو بن الأزهر. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحي بن معين يقول: عمرو بن الأزهر، كان بواسط، وهو بصري، ضعيف. حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن علي بن شوكر، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عمرو بن الأزهر، يضع الحديث. حدثنا الحسن بن أحمد، حدثنا مجاهد بن موسى، قال: أبو سعيد الحداد: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجازفة. فقلت له: كيف يكذب مجازفة؟ قال: قالوا له: تعرف في الحائك يأخذ الخيوط؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: الخيوط بالدقيق. وقيل له: الحجام يرى الرجل محاجمه. فقال: حدثنا هشام، عن الحسن قال: لا أكثر الله في المسلمين مثله. وقال يحيي بن معين: عمرو، ليس بثقة. وقال مرة أخرى: ليس بشيء. وفي رواية أخرى عنه: لا يكتب حديثه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٣٥)]. • عمرو بن الأزهر، أبو سعيد العتكي الواسطي. قاضي جرجان. يروي عن هشام بن عروة، وغيره من البصريين. قال أحمد: كان يضع الحديث. وقال يحيى: ضعيف. وقال الرازي والنسائي: متروك. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات، ويأتي بالموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه، ولا ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٢)]. • عمرو بن الأزهر أبو سعيد العتكي الواسطي. قاضي خراسان. يروي عن: هشام بن عروة. قال عباس، عن يحيى: «كان كذاباً ضعيفاً». وقال أبو بشر الدولابي: «متروك». وقال البخاري: «يرمى بالكذب، رماه أبو سعيد الحداد بالكذب». وذكره الساجي، والبلخي، والعقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال الجوزجاني: «غير ثقة». وذكره ابن شاهين في «الضعفاء»، وذكر عن أبي سعيد الحداد: «أنه كان يكذب مجاوبة، لا أكثر الله في المسلمين مثله!!». وقال السعدي: «غير ثقة». وقال ابن الجارود: «ضعيف». وفي كتاب «البخاري»: «رماه أبو سعيد الحداد بالوضع». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٠٥)]. • عمرو بن أبي الأزهر العتكي. قاضي جرجان. عن هشام بن عروة. قال أحمد وغيره: كان يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠١)]. • عمرو بن الأزهر العتكي. قاضي جرجان.

стр. 6687

عن هشام بن عروة. كذاب. قال أحمد وغيره: كان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٠)]. • عمرو بن الأزهر العتكي. قاضى جرجان. عن هشام بن عروة، وحميد الطويل، وغيرهما. قال ابن عدي: بصرى، كان بواسط. فعن أبي سعيد الحداد، قال: كان عمرو ابن الازهر يكذب مجاوبه، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجل أسلم ثوبا الى حائك ينسجه، فقال: حدثنا حماد، عن إبراهيم، قال: على رب الثوب الا إذا رده له. وروى ابن الدورقى، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى عباس، عن ابن معين: كان بواسط. وهو بصرى ضعيف. وقال البخاري: يرمى بالذكب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أحمد: كان يضع الحديث. إسماعيل بن عمرو البجلى، حدثنا عمرو بن الازهر، حدثنا حميد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة وأصدقها عشرة دراهم. المسيب بن واضح، حدثنا خالد بن عمرو - قلت: وخالد هالك - عن عمرو بن الازهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، [قالت]: لما زوج نبى الله أم كلثوم قال لام أيمن: هيئى بنتى، وزفيها الى عثمان، واخفقى بالدف. ففعلت فجاءها النبي ﷺ بعد ثالثة فقال: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير رجل. قال: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبوك محمد. فهذا موضوع. [وعن عمرو بن أزهر، عن أبان، عن أنس - مرفوعا: لا تجالسوا أبناء الملوك فإن الانفس تشتاق اليهم ما لا تشتاق الى الجوارى العواتق]. عمرو بن الازهر، عن ابن عون، عن الشعبى، عن ابن عباس: أو أثارة من علم - قال: جودة الخط. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٤)]. • عَمْرو بن الأزهر العتكي. قاضي جرجان. عن هشام بن عروة وحميد الطويل، وَغيرهما. قال ابن عَدِي: بصري كان بواسط. فعن أبي سعيد الحداد قال: كان عَمْرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجل أسلم ثوبا الى حائك ينسجه فقال: حدثنا حماد عن إبراهيم قال: على رب الثوب الأزدهالق. وروى ابن الدورقي، عَنِ ابن مَعِين: ليس بثقة. وروى عباس، عَنِ ابن مَعِين: كان بواسط، وهو بصري ضعيف. وَقال البُخاري: يرمى بالكذب. وقال النَّسَائي، وَغيره: متروك. وقال أحمد: كان يضع الحديث. إسماعيل بن عَمْرو البجلي: حدثنا عَمْرو بن الأزهر حَدَّثَنا حميد، عَن أبي نضرة، عَن أبي سعيد ﵁: تزوج رسول الله ﷺ بأم سلمة وأصدقها عشرة دراهم. المسيب بن واضح: حدثنا خالد بن عَمْرو - قلت: وخالد هالك - عن عَمْرو بن الأزهر عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة رضي

стр. 6688

الله عنها قالت: لما زوج النبي ﷺ أم كلثوم قال لأم أيمن: خذي بنتي وزفيها الى عثمان وخَفقي بالدف، ففعلت، فجاءها النبي ﷺ بعد ثالثة فقال: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير رجل قال: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد. فهذا موضوع. عمرو بن الأزهر: عن أبان، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: لا تجالسوا أبناء الملوك فإن الأنفس تشتاق اليهم ما لا تشتاق الى الجواري العواتق. عمرو بن الأزهر: عَنِ ابن عون عن الشعبي، عَنِ ابن عباس ﵄: ﴿أو أثارة من علم﴾ قال: جودة الخط. انتهى. وقال عباس الدوري عن يحيى: كان كذابا ضعيفا. وقال الدولابي: متروك الحديث. وقال الجُوزْجَاني: غير ثقة. وقال العقيلي: حدثنا أحمد بن علي الأبار سمعت مجاهد بن موسى قال أبو سعيد الحداد .. فذكر الحكاية المتقدمة لكن قال: قالوا له: تعرف في الحائك يأخذ الخيوط؟ فقال: حدثنا هشام عن الحسن قال: الخيوط بالدهن. وبه: قالوا له في الحجام: يري الرجل محاجمه فقال: حَدَّثَنا هشام عن الحسن قال: لا بأس به. قال أبو سعيد: لا أكثر الله في المسلمين مثله. [لسان الميزان (٦/ ١٨٧)]. • عمرو بن الأزهر العتكي. قاضي جرجان. قال أحمد: كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٦١)]. • عَمْرو بن أبي الأَزْهَر العَتكِي. قَاضِي جرجان عَن هِشَام بن عُرْوَة قَالَ أَحْمد وَغَيره كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. • عمر بن الأزهر. وهو العتكي: يضع وفي موضع من ذ عمرو بن الأزهر كذاب يضع والله أعلم. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)]. ٩٩٦٣ - عَمْرو بن أسماء • عَمْرو بن أسماء. عن أبي المليح بن أسامة، عَن أبيه: في الصلاة في الرحال في المطر. أخرجه العقيلي في ترجمة أبي المليح. وأخرج من طريق عبد الصمد، عَن مُحَمد بن أبي المليح عن عَمْرو هذا وقال: عَمْرو لا يعرف. (ز) [لسان الميزان (٦/ ١٨٨)]. ٩٩٦٤ - عَمْرو بن إسماعيل الهمداني • عمرو بن إسماعيل الهمداني. عن أبي إسحاق بخبر كذب في علي، وهو: مثلي كشجرة وأنا أصلها، علي فرعها، والحسن والحسين ثمرتها، والشيعة ورقها. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٠)]. • عمرو بن إسماعيل الهمداني. عن أبي إسحاق السبيعى بخبر باطل في على ﵇، ([وهو: مثل على كشجرة أنا أصلها، وعلى فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها]). [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٥)]. • عَمْرو بن إسماعيل الهمداني. عن أبي إسحاق السبيعي بخبر باطل في علي ﵇. [لسان الميزان (٦/ ١٨٩)].

стр. 6689

• عَمْرو بن إِسْمَاعِيل الهَمدَانِي. عَن أبي إِسْحَق السبيعِي بِخَبَر بَاطِل. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. ٩٩٦٥ - عَمْرو بن أوس • عمرو بن أوس. يجهل حاله. أتى بخبر منكر. أخرجه الحاكم في مستدركه، وأظنه موضوعا من طريق جندل بن والق. حدثنا عمرو بن أوس، حدثنا سعيد عن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال: أوحى الله الى عيسى آمن بمحمد، فلولاه ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار .. الحديث. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٥)]. • عمرو بن أوس. يجهل حاله، أتى بخبر منكر أخرجه الحاكم في «مستدركه»، وأظنه موضوعاً، فذكره … [نثل الهميان (ص ٢٠٧)]. • عَمْرو بن أوس. يجهل حاله، وأتى بخبر منكر. أخرجه الحاكم في مستدركه وأظنه موضوعا من طريق جندل بن والق حدثنا عَمْرو بن أوس حَدَّثَنا سعيد بن أبي عَرُوبَة عن قتادة عن سعيد بن المُسَيَّب، عَنِ ابن عباس ﵄ قال: أوحى الله الى عيسى آمن بمحمد فلولاه ما خلقت آدم، وَلا الجنة، وَلا النار .. الحديث. [لسان الميزان (٦/ ١٨٩)]. ٩٩٦٦ - عَمْرو بن أيوب العابد • عمرو بن أيوب العابد. إمام مسجد عصام. عن جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن النبي ﷺ ، قال: من دعا دعوة فلم يستجب له كتب له حسنة. ما روى عنه سوى عباس الدوري بهذا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٦)]. • عَمْرو بن أيوب العابد. إمام مسجد عصام. عن جرير عن منصور عن هلال بن يساف أن النبي ﷺ قال: من دعا بدعوة فلم يستجب له كتبت له حسنة. ما روى عنه سوى عباس الدوري بهذا. [لسان الميزان (٦/ ١٨٩)]. ٩٩٦٧ - عمرو بن بجدان • عمرو بن بجدان. عن أبي ذر مرفوعا: الصعيد وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين. حسنة الترمذي، ولم يرقه الى الصحة للجهالة بحال عمرو. روى عنه أبو قلابة، وما قال: سمعت. ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى عامر. ومرة جاء عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى قشير. وقيل غير ذلك. وقد وثق عمرو مع جهالته. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٦)]. ٩٩٦٨ - عمرو بن بحر أبو عثمان الجاحظ البصري • عمرو بن بحر الجاحظ.

стр. 6690

قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٣)]. • عمرو بن بحر الجاحظ أبو عثمان البصري. روى عن: حجاج بن محمد الأعور. قال ابن أبي داود -فيما حكاه ابن عساكر-: «أنا أثق بظرفه، ولا أثق بدينه». وقال إسماعيل بن محمد النحوي: «سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد، فقبلوه الا ابن شيبة العلوي». وقال أبو القاسم علي بن حمزة البصري اللغوي في «بيان خطأ الرواة» تأليفه: «كان الجاحظ مجانباً للكذب فيما يحث وشاهد». وقال القاضي عبد الجبار: «كان نسيج وحده في العلوم؛ لأنه جمع بين علم الكلام والفصاحة والعلم بالأخبار، والأشعار، والفقه، وتأويل القرآن، وله كتب في «التوحيد» و «إثبات النبوة»». وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أنه كان يرمى بالزندقة، وأنشد في ذلك أشعاراً. وقال الخطأبي في «شرح البخاري»: «هومغموص في دينه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٠٧)]. • عمرو بن بحر الجاحظ. قال ثعلب: ليس بثقة، ولا مأمون. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠١)]. • عمرو بن بحر الجاحظ المتكلم. صاحب الكتب. قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٠)]. • عمرو بن بحر الجاحظ. صاحب التصانيف. روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل. قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. قلت: وكان من أئمة البدع. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٦)]. • عَمْرو بن بحر الجاحظ. صاحب التصانيف. روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل. قال ثعلب: ليس بثقة، وَلا مأمون. قلت: وكان من أئمة البدع. انتهى. قال الجاحظ في كتاب البيان: لما قرأ المأمون كتبي في الأمامة فوجدها على ما أخبروا به - وصرت اليه وقد كان أمر اليزيدي بالنظر فيها ليخبره عنها - قال لي: قد كان بعض من يرتضى عقله ويصدق خبره خَبرنا عن هذه الكتب بإحكام الصنعة وكثرة الفائدة فقلنا: قد تربي الصفة على العيان فلما رأيتها رأيت العيان قد أربى على الصفة، فلما فليتها أربى الفلي على العيان. وهذا كتاب لا يحتاج الى حضور صاحبه، وَلا يفتقر الى المحتجين، وقد جمع استقصاء المعاني واستيفاء جميع الحقوق مع اللفظ الجزل والمخرج السهل فهو سوقي ملوكي وعامي خاصي. قلت: وهذه والله صفة كتب الجاحظ كلها فسبحان من أضله على علم. قال المسعودي: وفي سنة خمس وخمسين وقيل: سنة ست وخمسين، مات الجاحظ بالبصرة، وَلا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه. وحكى يموت بن المزرع عن الجاحظ - وكان خاله - أنه دخل اليه ناس وهو عليل فسألوه عن حاله

стр. 6691

فقال: عليل من مكانين من الإفلاس والدَّيْن ثم قال: أنا في علل متناقصة يتخوف من بعضها التلف وأعظمها علي نيف وتسعون، يعني عمره. وقال أبو العيناء: قال الجاحظ: كان الأصمعي منانيا فقال له العباس بن رستم: لا والله ما كان منانيا ولكن تذكر حين جلست اليه تسأله فجعل يأخذ نعله بيده وهي مخصوفة بحديد ويقول: نعم قناع القدري، نعم قناع القدري، فعلمت أنه يعنيك فقمتَ وتركته. وروى الجاحظ عن حجاج الأعور، وَأبي يوسف القاضي وخلق كثير وروايته عنهم في أثناء كتابه في "الحيوان". وحكى ابن خزيمة أنه دخل عليه هو وإبراهيم بن محمود .. وذكر قصة. وحكى الخطيب بسند له: أنه كان لا يصلي. وقال الصولي: مات سنة خمسين ومئتين. وقال إسماعيل بن محمد الصفار: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه الا ابن شيبة العلوي فإنه أباه وقال: هذا كذب. سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور. قلت: ما علمت ما أراد بحديث فدك؟. وقال الخطابي: هو مغموص في دينه. وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أنه كان يرمى بالزندقة وأنشد في ذلك أشعارا. وقد وقفت على رواية ابن أبي داود عنه ذكرتها في غير هذا الموضع وهي في الطيوريات. قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: ثم نصير الى الجاحظ وهو أحسنهم للحجة استثارة وأشدهم تلطفا لتعظيم الصغير حتى يعظم وتصغير العظيم حتى يصغر ويكمل الشيء وينقصه فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة ومرة للزيدية على أهل السنة ومرة يفضل عَلِيًّا ومرة يؤخره. ويقول: قال رسول الله ﷺ كذا ويتبعه: قال الجماز: ويذكر من الفواحش ما يجل رسول الله عن أن يذكر في كتاب ذكر أحد منهم فيه فكيف في ورقة، أو بعد سطر، أو سطرين. ويعمل كتابا يذكر فيه حجج النصارى على المسلمين فإذا صار الى الرد عليهم تجوز للحجة كأنه إنما أراد تنبيههم على ما لا يعرفون وتشكيك الضعفة ويستهزئ بالحديث استهزاء لا يخفى على أهل العلم. وذكر الحجر الأسود وأنه كان أبيض فسوده المشركون. قال: وقد كان يجب أن يبيضه المسلمون حين أسلموا وأشياء من أحاديث أهل الكتاب وهو مع هذا أكذب الأمة، وأوضعهم لحديث، وأنصرهم لباطل. وقال النديم: قال المبرد: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة: الجاحظ، وإسماعيل القاضي، والفتح بن خاقان. وقال النديم لما حكى قول الجاحظ: لما قرأ المأمون كتبي قال: هي كتب لا يحتاج الى حضور صاحبها عندي، إن الجاحظ حسن هذا اللفظ تعظيما لنفسه وتفخيما لتأليفه وإلا فالمأمون لا يقول ذلك. وحكى عن ميمون بن هارون أنه قال: قال لي الجاحظ: أهديت كتاب "الحيوان" لابن الزيات فأعطاني خمسة الاف دينار، وأهديت كتاب "البيان

стр. 6692

والتبيين" لابن أبي دؤاد فأعطاني خمسة الاف دينار، وأهديت كتاب "النخل والزرع" لإبراهيم الصولي فأعطاني خمسة الاف دينار، قال: فلست أحتاج الى شراء ضيعة، وَلا غيرها. وسرد النديم كتبه وهي مِئَة ونيف وسبعون كتابا في فنون مختلفة. وقال ابن حزم في "الملل والنحل": كان أحد المجان الضلال غلب عليه الهزل ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتا لها وإن كان كثير الإيراد لكذب غيره. وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة "تهذيب اللغة": وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم الجاحظ وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون غير أن أهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه. وقال ثعلب: كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس. [لسان الميزان (٦/ ١٨٩)]. • عمرو بن بحر الجاحظ. ذكره الذهبي في ميزانه ولم يذكره بالوضع، وقد رأيت في خطبة الموضوعات لابن الجوزي ذكر بإسناده عن المحاملي قال: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه الا ابن شبة العلوي .. الى آخر كلامه، وفيه: قال إسماعيل يعني بن محمد النحوي المذكور في سند ابن الجوزي: هذا عن المحاملي، وكان أبو العيناء يحدث بهذا بعد ما تاب. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٦٢)]. • عَمْرو بن بَحر الجاحظ. رَمَوْهُ بِالْكَذِبِ والوضع. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. ٩٩٦٩ - عمرو بن أبي برة • عمرو بن أبي بزة. يروي عن شعبة. قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٣)]. • عمرو بن أبي برة. عن شعبة. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠١)]. • عمرو بن أبي برة. عن شعبة. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٠)]. • عمرو بن أبي بزة. عن شعبة. مجهول. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٦)]. • عَمْرو بن أبي بزة. عن شعبة. مجهول. [لسان الميزان (٦/ ١٩٤)]. ٩٩٧٠ - عَمرو بن بِشر بن السرحِ • عَمرو بن بِشر بن السرحِ. عن عنبَسَة بن سَعيد بن غُنَيم. مُنكر الحديث. من حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَمرو بن بَشير بن السرح، قال: حَدثنا عنبَسَة بن سَعيد بن غُنَيم، عن عِكرمة، عن ابن عَباس: ﴿ثُم لَتُسأَلُن يَومئِذ عن النَّعيمِ﴾ قال: قال ابن عَباس: إِن رَسول الله ﷺ فَسرها، فقال: أَوَّل جُزء فيها: الخِصاف

стр. 6693

والماء وفِلَق الخُبزِ. بإِسنادِهِ: قال رسول الله ﷺ : إِذا استَيقَظت مِن نَومِك فَقُل: سُبحان الذي يُحيي المَوتَى وهو على كُل شَيء قَدير، فَإِنَّك إِذا قُلتَ: اللهم اغفِر لي، قال: نَعَم، نَعَم، نَعَم. بإِسنادِهِ؛ أَنَّ أَسماء بِنت عُمَيس أَرسَلَت الى رَسُول الله ﷺ ، ورُبَّما اعتَكَفَت معَه تَسأَلُه عن المُستَحاضَة، فَأَرسَل اليها أَن تَغتَسِل لصَلاة الفَجر اغتِسالَةً، ثُم تُؤَخِّر الظُّهر والعَصر وتَغتَسِل اغتِسالَةً، ثُم تُصَلّي، وتُؤَخِّر المَغرِب وتُقَدِّم العِشاءَ، وتَغتَسِل لَهما اغتِسالَةً، ثُم تُصَلّي، قال: فَبَعَثَت اليه: إِنه لَيس بِالدَّم العَبيط، ولَكِنه الدَّم البَحراني، فَبَعَث اليها رسول الله ﷺ : لا تَدَعي الصَّلاة ولَو قَعَدت على كُرسي وتَحتَك طَست، فَإِنه عِرق انفَجَر، أو قَرحَة في الرَّحِمِ. كُل هَذه الأَحاديث غَير مَحفُوظَة بِهذا الإِسناد. فَأَما قِصَّة المُستَحاضَة، فَقد رُوي بِغير هذا الإِسناد مِن طَريق لَيِّن، ورُوي بِخِلاف هَذا اللَّفظ مِن طَريق صالح. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٨٨)]. ٩٩٧١ - عَمْرو بن بشر العنسي • عمرو بن بشير (١). عن الوليد بن أبي السائب. وثقه دحيم. وقال العقيلي: منكر الحديث. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٢)]. • عمرو بن بشير العنسي. عن الوليد بن أبي السائب. ثقة. قال العقيلي: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤١)]. • عمرو بن بشر العنسي. عن الوليد بن أبي السائب. صدوق. وقال العقيلى: منكر الحديث. وقيل: عمرو بن بشير. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٦)]. • عَمْرو بن بشر العنسي. عن الوليد بن أبي السائب. صدوق. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقيل: عَمْرو بن بشير. انتهى. قال العقيلي: عَمْرو بن بشر بن السرح عن عنبسة بن سعيد بن غنيم وساق له من رواية سليمان بن عبد الرحمن عنه عن عنبسة عن عكرمة، عَنِ ابن عباس في تفسير: ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ مرفوعا. وبه: إذا استيقظت من نومك فقل: سبحان الله الذي يحيي الموتى .. الحديث. وبه: أن أسماء بنت عميس سألت عن المستحاضة. وفيه: وربما اعتكفت معه .. الحديث. وقال: كلها غير محفوظة، وحديث المستحاضة روي بإسناد لين، ومن وجه آخر بغير هذا اللفظ صالح الإسناد. [لسان الميزان (٦/ ١٩٣)]. ٩٩٧٢ - عمرو بن بشر • عمرو بن بشر. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)].

стр. 6694

٩٩٧٣ - عمرو بن بعجة • عمرو بن بَعْجَة. عن علي، لا يُعرف، روى عنه السبيعي، انتهى. قد ذكره ابن حبان في «الثقات»، لكن لم يذكُر عنه راوياً سوى السبيعي. [نثل الهميان (ص ٢٠٧)]. • عمرو بن بعجة. عن على. لا يعرف. روى عنه السبيعى. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٦)]. • عَمْرو بن بعجة. عن علي. لا يعرف. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٦/ ١٩٤)]. ٩٩٧٤ - عمرو بن بكر السكسكي الرملي • عَمرو بن بَكر السَّكسَكيُّ. عن أبي سِنان الشَّيباني. حَديثه غَير مَحفُوظ. حدثناه مُحمد بن داوُد بن خُزَيمَة الرَّملي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن عَمرو بن بَكر السَّكسَكي، قال: حَدثنا أَبي، عن أبي سِنان الشَّيباني، عن عُمر بن عَبد العَزيز، عن أبي سَلَمة، عن رَبيعَة بن كَعب، قال: قال رسول الله ﷺ : أَفضَل طَعام الدُّنيا والآخِرَة اللَّحمُ. ولا يُعرَف الاَّ به، ولا يَثبُت في هَذا المَتن عن النَّبي ﷺ شَيءٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٨٧)]. • عَمْرو بن بكر السكْسكِي. من أهل الرملة. يروي عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بن أبي عَبْلَةَ، وَابْن جريج، وَغَيرهمَا من الثِّقَات الأوابد والطامات، التِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا معمولة، أو مَقْلُوبَة، لَا يحل الاحْتِجَاج بِهِ. روى عَن ابن جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْمُؤْمِنُ الفٌ مَأْلُوفٌ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ». وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ للنَّاس». وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَمَارَةُ المُسْلِمِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ البَشَاشَةُ إِذَا تَزَاوَرُوا، وَالْمُصَافَحَةُ وَالتَّرْحِيبُ إِذَا التَقَوْا». أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ مُحَمَّدُ بن الْحَسَنِ بن قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بن مُحَمَّدِ بن يَعْلَى الأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ بَيْتِ المَقْدِسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن بكر السكْسكِي، عَن ابن جُرَيْجٍ، فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَاد، أَكْثَرهَا معمولة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٨)]. • عَمْرو بن بكر السكسكي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا هاشم بن مُحَمد بن يَعْلَى أبو الدرداء، حَدَّثَنا عَمْرو بن بكر السكسكي، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عَن أبي هريرة، أحسبه عن النبي ﷺ ؛ أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا، وأطول الناس يوم القيامة صمتا أكثرهم جشاً في الدنيا، وأبعد الناس من الله يوم القيامة القاص الذي

стр. 6695

يخالف الى غير ما يأمر به، وشرار أُمَّتِي من يلي القضاء، إن اشتبه عليه لم يشاور، وإن أصاب بطر، وإن غضب عنف، وكاتب الشر كالعامل به. ولعمرو بن بكر هذا أحاديث مناكير عن الثقات وابن جُرَيج، وغيره يروي عنه أبو الدرداء هذا وغيره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٥٠)]. • عَمْرو بن بكر السكْسكِي. قَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير عَن الثِّقَات ابن جريج وَغَيره، يروي عَنهُ أبو الدَّرْدَاء هَاشم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يعلى. [مختصر الكامل (ص ٥٤٨)]. • عَمْرو بن بكر السكْسكِي الرَّمْلِيّ. روى عَن ابن جريج وَإِبْرَاهِيم بن أبي عبلة وَغَيرهمَا أَحَادِيث مَنَاكِير يروي عَن الثِّقَات فَلَيْسَ الحمل فِيهِ الا عَلَيْهِ (١/ ١٥٩) [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٠٥)]. • عمرو بن بكر السكسكي الرملي. عن ابن جريج، وابن أبي عبلة مناكير. لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦٩)]. • عمرو بن بكر السكسكي. من أهل الرملة. يروي عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وابن جريج. قال ابن عدي: له أحاديث مناكير. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الطامات، لا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٣)]. • عمرو بن بكر السكسكي الرملي. يروي عن: إبراهيم بن أبي عبلة. خرَّج الحاكم حديثه في «المستدرك» فيما ذكره الصريفيني، ويشبه أن يكون وهماً، فإنه لما ذكره في جملة الضعفاء، قال: «يروي عن ابن جريج وابن أبي عَبْلَة مناكير، وغيرهما من الثقات، ليس الحمل فيها الا عليه». وقال الساجي: «ضعيف». وقال العقيلي: «حديثه غير محفوظ». وقال النقاش: «يروي عن إبراهيم وابن جريج مناكير». وقال ابن حبان: «يروي عن ابن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا شك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة، أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به» .. انتهى. والذي نقله عنه أبو الفرج فيه نظر. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٠٨)]. • عمرو بن بكر السكسكي. اتهمه ابن حبان. وقال ابن عدي: له مناكير. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠١)]. • عمرو بن بكر السكسكي الرملي. عن ابن جريج. واهٍ. قال ابن عدي: له مناكير. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤١)]. • عمرو بن بكر السكسكي الرملي. عن ابن جريج. واه. قال ابن عدي: له أحاديث مناكير عن الثقات. ابن جريج وغيره. يروى عنه أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى، وغيره.

стр. 6696

قال ابن حبان: يروى عن الثقات الطامات. يروى عن إبراهيم بن أبي عبلة، وثور بن يزيد. له: عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر - مرفوعا: المؤمن الف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف. وبه: خير الناس أنفعهم للناس. وبه: أمارة المؤمنين والصديقين البشاشة إذا تزاوروا، والمصافحة إذا التقوا، رواها عنه أبو الدرداء. وعنه ابن قتيبة العسقلاني. أخبرنا محمد بن الحسين القرشى، أخبرنا محمد بن عمار، أخبرنا ابن رفاعة، أخبرنا الخلعي، حدثنا إسماعيل بن رجاء، أخبرنا محمد بن أحمد الحندرى، حدثنا عبد الله ابن إياد بن شداد، حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد، حدثنا عمرو بن بكر السكسكى، عن محمد بن صالح، عن ابن المسيب وأبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: من تضرع لصاحب دنيا وضع ذلك نصفه دينه. ومن أتى طعام قوم لم يدع اليه ملا الله بطنه نارا حتى يقضى بين الناس يوم القيامة. وبه: حدثنا عمرو بن بكر، عن عباد بن كثير، وموسى بن عبيدة، عن زيد ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد - مرفوعا، قال ربكم: لا أخرج عبدا لى من الدنيا، وأنا أريد أن أرحمه، حتى أوفيه كل خطيئة عملها بسقم في جسده، أو ضر في معيشته، أو إقتار في رزقه، أو خوف في دنياه، حتى أبلغ به مثاقيل الذر، فإن بقى عليه شئ عليه الموت .. الحديث. قلت: أحاديثه شبه موضوعة، وقد خرج له ابن ماجة - فرد - حديثا مقرونا بشداد ابن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن أبي عبلة. سمع أبا أبي ابن أم حرام - رفعه: عليكم بالسنا والسنوت. قال ابن أبي عبلة: هو الشبث. ورواه عن ابن ماجة عن إبراهيم الفريابى عنهما. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٦)]. • عَمْرو بن بكر السكْسكِي. اتهمه ابْن حبَان وَقَالَ الذَّهَبِيّ أَحَادِيثه شبه مَوْضُوعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. • عمرو ابن بكر السكسكي. منهم وفي الميزان واه أحاديثه بشبه موضوعة، قال ابن حبان يروي عن الثقات الطامات. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٠)]. ٩٩٧٥ - عمرو بن أبي بكر • عَمرو بن أبي بَكر. يَمانيُّ. رَوى عنه هَمام بن نافِع. في حَديثه نَظر، ولَعَلَّه عَمرو بَرقٍ. حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، عن عَبد الرَّزاق، عن أَبيه، عن عَمرو بن أبي بَكر، عن مُحَمد بن كَعب القُرَظي، عن عائِشة، زَوج النَّبي ﷺ ، أَنها سَأَلَت النَّبي ﷺ يَوم الأَحزابِ: كَيف بِنا يا رَسول الله لَو أَجمعَت عَلَينا اليَمَن مع هَوازِن وغَطَفانَ؟ فقال النَّبي ﷺ : أُولَئِك قَوم لَيس على أَهل هَذا الدّين منهُم بَأسٌ. ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٨٦)]. • عمرو بن أبي بكر. عن محمد بن كعب القرظي.

стр. 6697

له حديث وهو منكر. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن أبي بكر. عن محمد بن كعب القرظي. له حديث منكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤١)]. • عمرو بن أبي بكر. عن محمد بن كعب القرظى، عن عائشة. وعنه ولده عبد الرزاق. قال العقيلى: في حديثه نظر. ولعله عمرو [بن] برق. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٧)]. • عَمْرو بن أبي بكر. عن محمد بن كعب القرظي عن عائشة. وعنه والد عبد الرزاق. قال العقيلي: في حديثه نظر، ولعله عَمْرو بن برق. انتهى. وأورد العقيلي حديثه في فضل اليمن وقال: يماني صنعاني. [لسان الميزان (٦/ ١٩٥)]. ٩٩٧٦ - عَمْرو بن تميم بن عويم • عَمرو بن تَميمٍ. عن أَبيه، عن أبي هُريرة. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَمرو بن تَميم، عن أَبيه، عن أبي هُريرة، في فَضل شَهر رَمَضان، رَوى عنه كَثير بن زَيد، في حَديثه نَظرٌ. وهذا الحَديث: حَدثناه يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثنا ابن المُبارك، قال: أَخبَرنا كَثير بن زَيد، قال: أَخبَرني عَمرو بن تَميم، عن أَبيه، أَنه سَمِع أَبا هُريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : أَظَلَّكُم شَهرُكُم هَذا مَحلُوف رَسُول الله ﷺ ، ما مَر بِالمُسلمين شَهر خَير لَهم منهُ، ولا مَر بِالمُنافِقين شَهر شر لَهم منهُ، إِن الله كَتَب أَجرَه ونوافِلَه قَبل أَن يَدخُل، وكَتَب إِصره وشَقاءَه قَبل أَن يَدخُلَ. ولا يُتابَع عَليه. وفي فَضائِل شَهر رَمَضان أَحاديث بِغَير هَذا الإِسناد، وبِخِلاف هَذا اللَّفظ مِن وجه صالح. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٩١)]. • عمرو بن تميم. عن أبيه، عن أبي هريرة في فضل رمضان. وعنه كثير بن زيد. قال البخاري: في حديثه نظر. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٧)]. • عمرو بن تميم. عن أبيه، عن أبي هريرة في فضل رمضان، وعنه كثير بن زيد. قال البخاري: في حديثه نظر، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان (ص ٢٠٧)]. • عَمْرو بن تميم. عن أبيه، عَن أبي هريرة في فضل رمضان. وعنه كثير بن زيد. قال البخاري: في حديثه نظر. انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٦/ ١٩٥)]. • عَمْرو بن تميم بن عويم. في تميم بن عويم. (ز) [لسان الميزان (٦/ ١٩٥)]. ٩٩٧٧ - عمرو بن ثابت بن هرمز أبو ثابت الكوفي، وهو عمرو بن أبي المقدام • عمرو بن ثابت بن هرمز. وهو عمرو بن أبي المقدام، أبو ثابت.

стр. 6698

عن أبيه. ليس بالقوي عندهم. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم (٢٦٩)]. • عمرو بن ثابت. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٣٦)]. • عَمْرُو بن أَبِي المِقْدَامِ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٥)]. • عمرو بن ثابت بن هرمز. متروك الحديث. وهو عمرو بن أبي المقدام. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٩)]. • عَمرو بن ثابِت بن أبي المِقدامِ. واسم أَبي المِقدامِ: هُرمُزُ، كُوفيٌّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَمرو بن ثابت، لَيس بِالقَوي عِندَهُم. حدثنا إِبراهيم بن يُوسُف، قال: حَدثنا هَناد بن السري، قال: كَتَبت عن عَمرو بن ثابت، قال: حَدثنا كَثير، فَبَلَغَني عنه، أَنه كان يَومًا عِند حَبان بن عَلي، قال هَنادٌ: وأَخبَرني مَن سَمِعَه، وما أُراه الاَّ نَوفَلاً يقول: كَفَر الناس بعد رَسُول الله ﷺ الاَّ أَربَعَةً، قال: قيل لحِبانَ: قال هَذا ولَم تُنكِر عَليه؟ قال: فقال حَبانُ: هو جَليسُنا، كَأَنه قال: فَكَرِهت أَن أَقُول لَه شَيئًا، قال: وكان حين تَكَلَّم بِهذا الكَلام يَتَناوم كَأَنه يَنعَسُ، يَعني حَبانَ، قال: هَذا، ومات عَمرو بن ثابت، فَلَما مُر بِجَنازَتِه فَرَآها ابن المُبارك، دَخَل المَسجِد وأَغلَق عَليه بابَه حَتَّى جاوزَتهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا أبو هَمام، الوليد بن شُجاع، قال: حَدثنا عَلي بن الحَسن بن شَقيق، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: لا تُحَدِّثُوا عن عَمرو بن ثابت، فَإِنه كان يَسُب السَّلَفَ. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سأَلت ابن المُبارك، قُلتُ: عَمرو بن ثابت، لم تَرَكت حَديثهُ؟ قال: كان يَشتُم السَّلَف، فَلذَلك تَرَكت حَديثهُ. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا أبو غَسان، قال: كان جَرير يُخَرِّج حَديث عَمرو بن ثابت، فَيقولون: لا نُريدُهُ، فَيقول: أَدرَكَته صالحًا، فَيقولون: تَغَيَّر بعدكَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: كَتَب الي أبو بَكر بن خَلادٍ: سمعت ابن عُيَينة يقول: إِنَّك حَذَّرت عَمَّن يُطعن فيه؟ ثُم قال: ابن أَبي المِقدام، فَذَكَر حَديثًا، يَعني عَمرًا. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سأَلت عَبد الرَّحمَن بن مَهدي عن حَديث عَمرو بن ثابت، فَأَبَى أَن يُحَدِّث عنه، وقال: لَو كُنت مُحَدِّثًا عنه بِحَديثٍ، لَحَدَّثت بِحَديث أَبيه، عن سَعيد بن جُبَير في التَّفسيرِ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّثُ عن عَمرو بن ثابِت بن أَبي المِقدامِ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: كان عَمرو بن ثابت، ضَعيفًا. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَمرو بن ثابِت بن أَبي المِقدامِ: لَيس بِشَيء. وفي مَوضِع آخَرَ: لَيس بِثِقَة ولا مَأمُون. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَمرو بن ثابت لا

стр. 6699

يَكذِب في حَديثه. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٩٢)]. • عَمْرو بن ثَابت بن هُرْمُز الكُوفِي. كنيته أبو ثَابت، وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: ابن أبي المِقْدَام. يروي عن أبيه. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين، وَقد قيل: سنة سبعين وَمِائَة. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات، لَا يحل ذكره الا على سَبِيل الاعْتِبَار. أخبرنَا الهَمدَانِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن مهْدي عَن حَدِيث لعَمْرو بن ثَابت فَأبى أَن يحدث بِهِ. أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أَبَانٍ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين: عَمْرو بن أبي المِقْدَام؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٦)]. • عَمْرو بن ثابت بن هرمز. هو عَمْرو بن أبي المقدام العجلي كوفي. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا موسى بن هارون بن إسحاق، قَال: حَدَّثَنا منجاب، حَدَّثَنا عَمْرو بن ثابت مولى بني عجل. حَدَّثَنَا حسين بن يوسف، قَال: حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا وهب بن زمعة، عن عَبد الله بن المُبَارك، أنه ترك حديث عَمْرو بن ثابت. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن منصور بن يزيد، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن ثابت يقول: رأيت راعيا رأى النبي ﷺ . حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَمْرو بن أبي المقدام ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى، يقول: عَمْرو بن أبي المقدام ليس بشَيْءٍ. وفي موضعٍ آخر: عَمْرو بن ثابت ليس بثقة، ولا مأمون، لا يُكتَب حديثُهُ، وأبوه ثقة روى عن أبيه سفيان، وشُعبة، وَهو أبو المقدام الحداد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثَنا الحسن بن عيسى قال: ترك ابن المُبَارك عَمْرو بن ثابت. وقال النسائي: عَمْرو بن ثابت بن هرمز متروك الحديث، وَهو عَمْرو بن أبي المقدام. حَدَّثَنَا أحمد بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن الحسين بن عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا عَمْرو بن ثابت، عن أبيه، قَال: قَال إبراهيم: إني لأفرق منك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن عَمْرو بن ثابت، قال: كوفي ليس بشَيْءٍ. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قالَ: سَألتُ عَبد الرحمن عن عَمْرو بن ثابت، فأبى أن يحدث عنه، وقال: لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه، عَن سَعِيد بن جُبَير، في التفسير. أخبرناه الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن ثابت، عن أبيه، عَن سَعِيد بن جُبَير؛ في قوله : ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ قال: خير الناس للناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن محمود ببخارى، حَدَّثَنا إسحاق بن حمزة بن فروخ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عيسى بن موسى الغنجار، عن عَمْرو بن أبي المقدام، حَدَّثَنا أبو إسحاق الهمداني، عن علي بن ربيعة الوالبي؛ أن عَليًّا

стр. 6700

﵇، أراد أن يركب فوضع رجله في الركاب، وقال: باسم الله، ثم ارتفع على السرج، فقال: الحمد لله، ثم قال: ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾، ثم قال: الحمد لله ثلاثا، ثم قال: الله أكبر ثلاثا، ثم قَال: لا الاَّ الاَّ أنت سبحانك، ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب الاَّ أنت، ثم ضحك، فقيل له: من أي شيء ضحكت، يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يفعل مثلها، فقلت له: من أي شيء ضحكت؟ فقال: من إعجاب الرب تعالى، من قول العبد، يعلم أنه لا يغفر الذنوب الاَّ هو. حَدَّثَنَا عمران بن موسى، قَال: حَدَّثَنا سويد، حَدَّثني عَمْرو بن ثابت، عن الحكم بن عتيبة، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى؛ أن بلالا كان في الإقامة، فدخل النبي ﷺ فجلس. قال لنا عمران: قال سويد: روى هذا الحديث سفيان الثَّوْريّ عن عَمْرو بن ثابت. حَدَّثَنا علي بن العباس، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا عَمْرو بن ثابت، عن سماك بن حرب، عن عَبد الرحمن بن عَبد الله بن مسعود، عن أبيه، عَن النبي ﷺ قَال: إن مثل من ينصر قومه على غير الحق، كمثل الذي لا يفزع بالله. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا عَمْرو بن ثابت، عن السري، يَعني ابن إسماعيل، عن الشعبي، عَن أبي هريرة قال: جَاء رجل من الأنصار، فقال: أنشدك بالله، سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن كنت مولاه، فعلي مولاه؟ قَال: نَعم. ولعمرو بن ثابت غير ما ذكرت من الحديث، والضعف على رواياته بين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢١٢)]. • عَمْرو بن ثَابت بن هُرْمُز. هُوَ عَمْرو بن أبي المِقْدَام العجلِيّ. كُوفِي. قَالَ وهب بن زَمعَة: ترك ابن المُبَارك حَدِيثه. وَقَالَ ابن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة: لَيْسَ بِشَيْء. وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون، لَا يكْتب حَدِيثه، وَأَبوهُ ثِقَة، روى عَن أَبِيه سُفْيَان وَشعْبَة. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ الفلاس: سَأَلت عبد الرَّحْمَن عَن عَمْرو بن ثَابت فَأبى أَن يحدث عَنهُ، وَقَالَ: لَو كنت مُحدثا عَنهُ لحدثت بِحَدِيث أَبِيه عَن سعيد بن جُبَير فِي التَّفْسِير. وَقَالَ ابن عدي: والضعف على رواياته بَين. [مختصر الكامل (ص ٥٤١)]. • عمرو بن ثابت بن هرمز أبو المقدام. كوفي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٠١)]. • عمرو بن ثابت. عن عبد الله بن محمد بن عقيل. وعنه عباد بن يعقوب. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٠٩)]. • عمرو بن ثابت. عمرو بن أبي المقدام، ليس بشيء. عمرو بن ثابت، ضعيف. وقال مرة أخرى: ليس حديثه بشيء. وفي رواية أخرى عنه: لا يكتب حديثه. وقال عبد الله بن مبارك: دعوا حديث عمرو بن

стр. 6701

ثابت، فإنه كان يسب السلف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤١)]. • عمرو بن ثابت. وعمرو بن ثابت، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٨)]. • عمرو بن ثابت بن هرمز، أبو ثابت. وهو الذي يقال له: ابن أبي المقدام، واسم أبي المقدام (هرمز)، كوفي. يروي عن أبيه. قال يحيى: ضعيف، ليس بشيء. وقال ـ مرة: ليس بثقة ولا مأمون. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٣)]. • عمرو بن ثابت. ابن أبي المقدام هرمز أبو ثابت. كذا قاله أبو الفرج، والذي قاله أبو حاتم: «اسم أبي المقدام ثابت بن هرمز». وكذا قاله ابن سعد، والعجلي، والحاكم أبو أحمد، وكناه أباه محمد. يروي عن: أبيه. قال ابن سعد: «ليس هو عندهم في الحديث بشيء، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه، وكان متشيعاً مفرطاً». وقال عبد الله بن أحمد: «ترك ابن المبارك حديثه». وقال الفلاس: «سألت ابن مهدي عن حديث عمرو، فأبى أن يحدث عنه، وقال: لو كنت محدثاً عنه، لحدثت بحديث أبيه، عن سعيد بن جبير، في التفسير». وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، يكتب حديثه، وكان رديء الرأي، شديد التشيع». وقال أبو زرعة: «ضعيف الحديث». وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم». وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وقال: «قال يحيى: لا يكتب حديثه». وقال الساجي: «مذموم، كان يقدم عليّاً على الشيخين، وينال من عثمان ﵃». وقال الإمام أحمد: «كان يشتم ويلعن عثمان». وذكره أبو العرب، وابن شاهين في «الضعفاء»، زاد: «قال ابن المبارك: دعوا حديثه، فإنه كان يسب السلف». وقال العجلي: «واهي الحديث، شديد التشيع، غالٍ فيه». وقال ابن الجارود: «ليس بثقة، ولا مأمون، وليس بشيء». وفي موضع آخر: «ليس بالقوي عندهم». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم». وفي موضع آخر: «حديثه ليس بالمستقيم». وقال النسائي: «ليس بثقة، ولا مأمون». وقال أبو داود: «رافضي خبيث». وفي موضع آخر: «رجل سوء، قال هناد: لم أصلِّ عليه. قال: لما مات النبي ﷺ كفر الناس الا خمسة، وجعل أبو داود يذمه»، قال: «وقد روى إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان، وهو المشؤم، ليس يشبه حديثه حديث الشيعة». قال الآجري: «وجعل أبو داود يقول: يعني أحاديثه مستقيمة». وفي موضع آخر: «وسئل؛ فقال: من شرار الناس، وليس في حديثه نكارة». وقال ابن عدي: «والضعف على رواياته بيِّن». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥١٠)].

стр. 6702

• عمرو بن ثابت. هو عمرو بن أبي المقدام. تركوه. قال أبو داود: رافضي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن ثابت بن أبي المقدام. متروك. وقال أبو داود: رافضي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤١)]. • عمرو بن ثابت. أبي المقدام بن هرمز الكوفي. يكنى أبا ثابت. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة: ليس بثقة ولا مأمون. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات. وقال أبو داود: رافضي. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال هناد: كتبت عنه كثيرا، فبلغني أنه كان عند حبان بن على، فأخبرني من سمعه يقول: كفر الناس بعد رسول الله ﷺ الا أربعة. فقيل لحبان: الا تنكر عليه؟ فقال حبان: هو جليسنا. ولما تكلم عمرو بهذا أخذ يتنادم - يعنى حبان. وقال ابن المبارك: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت، فإنه يسب السلف. وقال الفلاس: سألت عبد الرحمن عن حديث لعمرو بن ثابت، فأبى أن يحدث عنه. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى، قال: عمرو بن ثابت لا يكذب في حديثه. قلت: يروى عن أبيه، وميمون بن مهران، والمنهال بن عمرو، وحبيب بن أبي ثابت، والطبقة. وقد روى عباد بن يعقوب الرواجنى عنه أنه قال: رأيت راعيا للنبي ﷺ . وممن حدث عنه سعيد بن محمد الجرمى، وسويد بن سعيد، وعلى بن حكيم الاودى، ويحيى بن آدم، وخلق. وفي سؤالات الآجرى: أخبرنا داود عنه، قال: رافضي خبيث. وقد روى إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان عنه، كذا قال أبو داود، ثم قال: وهو المشئوم، ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة - يعنى أنها مستقيمة. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٧)]. • عَمْرو بن ثَابت أبي المِقْدَام. قَالَ ابْن حبَان روى الموضوعات عَن الثِّقَات. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. • عمرو بن ثابت. متروك قال يحيى هو لا ثقة ولا ثابت. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٠)]. ٩٩٧٨ - عمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمي المصري • عمرو بن جابر المصري. أبو زرعة عمرو بن جابر المصري: غير ثقة على حمق وجهل ينسب اليه لزيغه. [أحوال الرجال (ص ٢٦٤)]. • عمرو بن جابر الحضرمي. ليس بثقة. مصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة

стр. 6703

رقم ٤٧٦)]. • عَمرو بن جابِر الحَضرمي. مِصريٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: بَلَغَني أَنَّ عَمرَو بن جابِر الذي حَدَّث عنه ابن لَهيعَةَ، وسَعيد بن أبي أَيوب، كان يَكذِبُ، قال أَبي: يَروي عن جابِر أَحاديث مَناكيرَ. حدثني يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا سَعيد بن أبي مَريم، قال: قُلت لاِبن لَهيعَةَ: يا أَبا عَبد الرَّحمَن، مَن عَمرو بن جابِر هَذا؟ قال: شَيخ مِنا أَحمَق، كان يَزعُم أَنَّ عَليًّا في السَّحابِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سمعتُ ابن أبي مَريم، عن ابن لَهيعَة، قال: كان عَمرو بن جابِر الحَضرمي غَير حَصيف، كان يَجلس معنا، فَيُبصر سَحابَةً، فَيقول: هَذا عَلي بن أبي طالب، قَد مَر في السَّحابِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا المُقرئ، قال: حَدثنا سَعيد بن أبي أَيوب، قال: حَدثنا عَمرو بن جابِر الحَضرمي، عن جابر بن عَبد الله، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: مَن صام شَهر رَمَضان وسِتَّة أَيام مِن شَوالَ، فَكَأَنَّما صام السَّنَةَ. وهَذا يُروى عن أبي أَيوب الأَنصاري، عن النَّبي ﷺ بإِسناد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٩٥)]. • عَمْرو بن جَابر الحَضرمِيّ. من أهل مصر، كنيته أبو زرْعَة. يروي عَن: جَابر بن عبد الله، وَسَهل بن سعد. روى عَنهُ ابن لَهِيعَة، والبصريون. كَانَ سحابيا، يزْعم أَن علياً فِي السَّحَاب، كَأَنَّهُ جَالس الكُوفِيّين فَأخذ هَذَا عَنْهُم، وَمَعَ ذَلِك ينْفَرد عَن جَابر بأَشْيَاء لَيست من حَدِيثه، لَا يحل الاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ، وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ، الا على وَجه التَّعَجُّب. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٦٨)]. • عَمْرو بن جابر الحضرمي. مصري، يُكَنَّى أبا زرعة. حَدَّثَنَا موسى بن هارون التوزي، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن فضيل، قَالَ: سَمِعْتُ ابن أبي مريم، يقول: سَمعتُ ابن لَهِيعَة يقول: عَمْرو بن جابر أبو زُرْعَةَ كان ضعيف العقل، كان يقول: علي في السحاب. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قلنا لابن لَهِيعَة: من عَمْرو بن جابر هذا؟ قَال: شيخ منا أحمق، كان يزعم أن عَليًّا في السحاب. حَدَّثَنا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد الله، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: بلغني أن عَمْرو بن جابر الحضرمي الذي يحدث عنه ابن لَهِيعَة وسعيد بن أبي أيوب كان يكذب. قال أبي: روى عن جابر بن عَبد الله أحاديث مناكير. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو زُرْعَةَ الحضرمي ليس بثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن موهب، حَدَّثَنا بكر بن مضر، عن عَمْرو بن جابر الحضرمي، أنه سمع جابر بن عَبد الله الأنصاري، حدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: من صام رمضان وستا من شوال، كان له كصيام سنة، أو كتب له صيام سنة. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا يزيد بن موهب، حَدَّثَنا

стр. 6704

بكر بن مضر، عن عَمْرو بن جابر، عن جابر بن عَبد الله، عن رسول الله ﷺ أنه قال في الطاعون: الفار منه كالفار يوم الزحف، ومَنْ صبر فيه كان له كأجر شهيد. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي زُرْعَة عَمْرو بن جابر، عن سليمان بن مهران، عن شقيق؛ أن معاوية دخل على أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة فوجده يبكي، فقال له: ما يبكيك، أوجع، أو حرص على الدنيا؟ فقال: كل ذي لا، أني سمعت رسول الله ﷺ عهد الي عهدا لم آخذ به، قالَ: قُلتُ: ما هو؟ قَال: قَال رسول الله ﷺ : لعلك يدركك زمان، ويجمعون جمعا وأنت فيه، وإني قد جمعت. ولعمرو بن جابر عن جابر وعن غيره غير ما ذكرت، وفي بعض ما يرويه مناكير، وبعضها مشاهير الاَّ أنه في جملة الضعفاء، وفي جملة من كان يقول: أن عَليًّا ﵇ في السحاب، وكان الناس يرمونه من الوجهين جميعًا، من قوله في علي، ومن ضعفه في رواياته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٩٩)]. • عَمْرو بن جَابر أبو زرْعَة الحَضرمِيّ. بَصري قَالَ ابن لَهِيعَة: كَانَ ضَعِيف العقل، يَقُول: " عَليّ فِي السَّحَاب "! وَقَالَ أَحْمد: [بَلغنِي] أَن عَمْرو بن جَابر الذِي يحدث عَنهُ ابن لَهِيعَة وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب كَانَ يكذب. قَالَ: روى عَن جَابر أَحَادِيث مَنَاكِير. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابن عدي: وَفِي بعض مَا يرويهِ مَنَاكِير، وَبَعضهَا مشاهير، الا أَنه فِي جملَة من يَقُول " إِن عليا فِي السَّحَاب "، فَكَانَ النَّاس يذمونه من الوَجْهَيْنِ جَمِيعًا من قَوْله فِي عَليّ، وَمن ضعفه فِي رواياته. [مختصر الكامل (ص ٥٣٨)]. • عمرو بن جابر، أبو زرعة. مصري، تابعي. عن جابر. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٨٦)]. • عمرو بن جابر، أبو زرعة الحضرمي المصري. يروي عن: جابر بن عبد الله، وسهل بن سعد. قال ابن حبان: لا يحتج بخبره. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الأزدي: كذاب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٤)]. • عمرو بن جابر، أبو زرعة الحضرمي. روى عن: جابر بن عبد الله. قال الأثرم، عن أحمد: «ابن لهيعة يروي عنه أحاديث مناكير». وقال أبو حاتم: «عنده نحو عشرين حديثاً، وهو صالح الحديث». وفي «سؤالات عبد الله بن أحمد»، عن أبيه: «كان يكذب، روى عن جابر أحاديث مناكير». ولما ذكره العقيلي في «الضعفاء»، زاد عن أحمد: «وكان يزعم أن عليّاً في السحاب». وذكره الساجين وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال السعدي: «هو غير ثقة على جهل وحمق ينسب اليه لزيغه». وقال ابن عدي: «وبعض ما يرويه مناكير، وهو في

стр. 6705

جملة الضعفاء، وممن كان يقول: إن عليّاً في السحاب». وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وقال ابن يونس: «روى عنه ضمام بن إسماعيل، وفي رواية ضمام عنه نظر». وذكره البرقي في جملة الضعفاء المتشيعين، وكانوا ثقات. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥١٤)]. • عمرو بن جابر، أبو زرعة الحضرمي. عن جابر. قال النسائي: ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن جابر، أبو زرعة الحضرمي. عن جابر، وغيره. هالك. وقال ابن لهيعة: شيخ أحمق، كان يقول: إن عليا في السحاب. وقال غيره: كذاب. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤١)]. • عمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمي. [ت، ق]. عن جابر وغيره. هالك. قال سعيد بن أبي مريم: سمعت ابن لهيعة يقول: عمرو بن جابر كان ضعيف العقل، كان يقول: على في السحاب. كان يجلس معنا فيبصر سحابة فيقول: هذا على قد مر في السحاب. كان شيخا أحمق. وقال أحمد: روى عن جابر مناكير، وبلغني أنه كان يكذب. يروى عنه سعيد بن أبي أيوب، وابن لهيعة. وقال النسائي: ليس بثقة. بكر بن مضر، عن عمرو بن جابر، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ أنه قال في الطاعون: الفار منه كالفار يوم الزحف. ومن صبر فيه كان له كأجر شهيد. قال أبو حاتم: صالح الحديث، له نحو عشرين حديثا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٨)]. ٩٩٧٩ - عمرو بن جاوان التميمي • عمرو بن جاوان التميمي. [س]. ويقال: عمر. لا يعرف. له عن الاحنف حديث. وعنه حصين بن عبد الرحمن فقط. صحبه في السفينة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٩)]. • عمرو بن جاوان التميمي، ويقال: عمر. لا يُعرف، له عن الأحنف حديث، وعنه حصين بن عبد الرحمن فقط، صحبه في السفينة، انتهى. في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقد رأيته فيها، وسماه عُمر، وذكر أنه قد قيل: عمرو. [نثل الهميان (ص ٢٠٨)]. ٩٩٨٠ - عمرو بن جراد التميمي • عمرو بن جراد التميمي. عن أبي موسى الأشعري. لا يدرى من هو. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن جراد. عن أبي موسى الأشعري. لا ندرى من هو. وهو جد لعليلة بن بدر. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٩)].

стр. 6706

٩٩٨١ - عمرو بن جرير أبو سعيد البجلي الكوفي • عَمرو بن جَريرٍ. عن إِسماعيل بن أبي خالد، عِندَه مَناكيرُ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى الساجي، قال: حَدثنا داوُد بن سُليمان المُؤَدِّبُ، قال: حَدثنا عَمرو بن جَرير، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن قَيس بن أبي حازِم، في قَوله : ﴿فَإِن لَه مَعيشَةً ضَنكًا﴾ قال: رِزقًا في مَعصيَة. حدثنا أَحمد بن داوُد القَومَسي، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحمد الأَزدي، قال: حَدثنا عَمرو بن جَرير، عن إِسماعيل بن أبي خالد، عن قَيس، عن أبي طَلحة، قال النَّبي ﷺ : مَن صَلَّى عَلَي صَلاةً، فَذَكَر الحَديث. أَما حَديث أبي طَلحة، فَيُروى مِن غَير هَذا الوجه، بإِسناد أَصلَحَ. وأَما الحَديث الأَوَّل فيروى مِن غَير هَذا الوجه، قَولُهُ: ﴿مَعيشَةً ضَنكًا﴾ قال: عَذاب القَبرِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٩٨)]. • عَمْرو بن جرير البجلي. حَدَّثَنَا الحسن بن علي الأهوازي، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثَنا عَمْرو بن جَرير، عَن سفيان الثَّوْريّ، عن صفوان بن سليم، عَن أبي سلمة، عن عائشة، ﵂، قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ يصوم في شهر أكثر مما يصوم في شعبان، كان يصومه عامته، بل يصومه كله. وهذا عن الثَّوْريّ غير محفوظ، وكذلك عن صفوان، ولم أسمع به الاَّ من حديث عَمْرو بن جَرير، عَن الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا أحمد بن عُبَيد النحوي، أبو عصيدة لقب، يُكَنَّى أبا جعفر، حَدَّثَنا عَمْرو بن جرير، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من صلى أربع ركعات عند الزوال قبل الظهر يقرأ في كل ركعة: الحمد لله وآية الكرسي، بنى الله له بيتا في الجنة، لا يسكنه الاَّ نبي، أو صديق، أو شهيد. وبهذا الإسناد عن النبي ﷺ يقُول: مَن صلى بين المغرب والعشاء الآخرة عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعة: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ بنى الله له في الجنة قصرين مبهمين، لا فصل بينهما، ولا وصل. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ : من صلى بعد العشاء الآخرة ركعتين، يقرأ في كل واحدة خمس عشرة مرة: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ بنى الله له الف قصر في الجنة. وهذه الأحاديث عن إسماعيل بن أبي خالد غير محفوظة بهذا الإسناد كلها، ولعمرو بن جرير غير ما ذكرت من الحديث مناكير الإسناد والمتن. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٥٥)]. • عَمْرو بن جرير البَجلِيّ. لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير الإِسْنَاد والمتن - قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ٥٤٨)]. • عمرو بن جرير، أبو سعيد البجلي. كوفي. عن: محمد بن عمرو، وإسماعيل بن أبي خالد. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٩٧)]. • عمرو بن جرير، أبو سعيد البجلي.

стр. 6707

كوفي. يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. وقال أبو حاتم الرازي: يكذب. وقال الدارقطني: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٤)]. • عمرو بن جرير أبو سعيد البجلي الكوفي. يحدث عن: إسماعيل بن أبي خالد. قال الساجي: «ليس بشيء، منكر الحديث». وقال العقيلي: «عنده مناكير». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥١٨)]. • عمرو بن جرير البجلي. عن إسماعيل بن أبي خالد. متهم واهٍ. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن جرير، أبو سعيد البجلي. عن إسماعيل بن أبي خالد. كذبه أبو حاتم. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤١)]. • عمرو بن جرير أبو سعيد البجلي. عن إسماعيل بن خالد. كذبه أبو حاتم. والدارقطني: متروك الحديث. وروى عنه أبو عصيدة أحمد بن عبيد ثلاثة أحاديث بسند واحد، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير - مرفوعا: من صلى أربعا قبل الزوال بالحمد وآية الكرسي بنى الله له بيتا في الجنة، لا يسكنه الا صديق أو شهيد. وبه: من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة .. الحديث. وبه: من صلى بعد العشاء ركعتين بثلاثين قل هو الله أحد بنى الله له الف قصر في الجنة. فهذه أباطيل. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٩)]. • عَمْرو بن جرير أبو سعيد البجلي. عن إسماعيل بن أبي خالد. كذبه أبو حاتم. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وروى عنه أبو عصيدة أحمد بن عُبَيد ثلاثة أحاديث بسند واحد عن إسماعيل عن قيس عن جرير مرفوعا: من صلى أربعا قبل الزوال بالحمد وآيه الكرسي بنى الله له بيتا في الجنة لا يسكنه الا صديق، أو شهيد. وبه: من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة .. الحديث. وبه: من صلى بعد العشاء ركعتين بثلاثين ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بنى الله له الف قصر في الجنة .. فهذه أباطيل. انتهى. وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء. والأحاديث الثلاثة رواها ابن عَدِي في الكامل عنِ علي بن أحمد، عَن أبي عصيدة وقال: لعمرو بن جرير مناكير الإسناد والمتن غير ما ذكرت. وَأورَدَ له العقيلي عن زكريا الساجي عن داود بن سليمان المؤدب عنه بالسند المذكور عن قيس في قوله تعالى: ﴿معيشة ضنكا﴾ قال: رزقا في معصية. وقال الدارقطني في العلل: كان ضعيفا. [لسان الميزان (٦/ ١٩٥)]. • عَمْرو بن جرير أبو سعيد البَجلِيّ. عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد كذبه أبو حَاتِم. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. ٩٩٨٢ - عمرو بن جعفر • عمرو بن جعفر.

стр. 6708

عن أنس قوله، وعنه محمد بن عبد الله، لا يُدرى مَن هو، قاله الحسيني. [نثل الهميان (ص ٢٠٨)]. ٩٩٨٣ - عمرو بن جميع أبو المنذر وقيل أبو عثمان الكوفي وقيل البصري • عَمْرُو بن جُمَيْعٍ. كَانَ قَاضِي حُلْوَانَ. [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٩)]. • عمرو بن جميع. متروك، كان وقع الى كرمان. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٥)]. • عَمرو بن جُمَيع. كُوفيٌّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى قال: عَمرو بن جُمَيع، كَذاب خَبيث، كان قاضي حُلوانَ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن عَتاب بن المُرَبَّع، قال: حَدثنا سريح بن يُونُس، قال: حَدثنا عَمرو بن جُمَيع، عن الأَعمش، عن بِشر بن غالب، عن أَخيه بَشير بن غالب، عن الحَسن بن عَلي، قال: أَخبَرني أَبي، عن جَدّي، أَنه قال: ما مِن مَدينَة يَكثُر أذانُها، الاَّ قَل بَردُها. ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٩٧)]. • عَمْرو بن جَمِيع. شيخ بغدادي، دفع الى حلوان. يروي عَن أهل الكُوفَة. روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الأَثْبَات، والمناكير عَن المَشَاهِير، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الذّكر عَنهُ الا على سَبِيل الاعْتِبَار. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٧٧)]. • عَمْرو بن جميع. قاضي حلوان، يُكَنَّى أبا المنذر. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَال: شيخ يُقَال له: عَمْرو بن جميع، كان ببغداد، وقع الى حلوان، ليس بثقة، ولا مأمون. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: عَمْرو بن جميع صاحب الأَعْمَش ولَيْث بن أبي سُلَيم، كان يحدث في المسجد، وكان كذَّابًا خبيثا، يُقَال له: الحلواني، فكان قاضي حلوان. قال النسائي: عَمْرو بن جميع متروك الحديث. حَدَّثَنَا الحسن بن الحباب المقري، قَال: حَدَّثَنا الربيع بن ثعلب، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع الحلواني، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي ظبيان، عن المغيرة بن شُعْبَة، قال: توضأ رسول الله ﷺ فمسح، فقلت: نسيت يا رسول اللهِ، فقال: بل أنت نسيت، هكذا أمرني ربي . حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، قَال: حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع الحلواني، عَنِ الأَعْمَش، عَن بشر بن غالب، عن أخيه بشير، قال: قدمت على الحسن بن علي، فسأل عن أميرنا، وعن بلدنا، وعن مواشينا، فقال: حَدَّثني أبي، عن جَدِّي ﷺ ؛ أنه قَال: مَا من مدينة يكثر أذانها، الاَّ قل بردها. حَدَّثَنَا علي بن عَبد الحميد الغضائري، قَال: حَدَّثَنا أبو إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال، عن علي، عَن النبي

стр. 6709

ﷺ ؛ أنه قال: تزوجوا، ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز منه العرش. حَدَّثَنا إسحاق بن أحمد بن جعفر، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق البكالي، قَال: حَدَّثَنا الحكم بن سليمان أبو مُحَمد الجبلي، عن عَمْرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال، عن علي، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من سره أن يلقى الله غدا طاهرا مطهرا، فليتزوج الحرائر. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي غرزة، حَدَّثَنا الحكم بن سليمان الجبلي، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من قرأ القرآن فله مائتا دينار، فإن لم يعطها في الدنيا، أعطيها في الآخرة. وقال رسول الله ﷺ : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا ينظر الى عورة أخيه حيا، ولا ميتا. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن جعفر، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق البكالي، قَال: حَدَّثَنا الحكم بن سليمان أبو مُحَمد الجبلي، عن عَمْرو بن جميع، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إياكم والزنا، فإن فيه أربع خصال: يذهب بالبهاء من الوجه، ويقطع الرزق، ويسخط الرحمن، والخلود في النار. وبإسناده؛ قال النبي ﷺ : إذا رأيتم الحريق فكبروا. ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت، ورواياته عَمَّن روى ليست بمحفوظة، وعامتها مناكير، وكان يتهم بوضعها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٩٦)]. • عَمْرو بن جَمِيع أبو المُنْذر. قَاضِي حلوان قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون. وَمرَّة قَالَ: عَمْرو - صَاحب الأَعْمَش وَلَيْث بن أبي سليم - كَانَ يحدث فِي المَسْجِد، وَكَانَ كذابا خبيثا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: ورواياته عَمَّن روى لَيست لمحفوظة وعامتها مَنَاكِير، وَكَانَ يتهم بوضعها. [مختصر الكامل (ص ٥٣٨)]. • عمرو بن جميع. كوفي، وكان يحلوان. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٨٧)]. • عمرو بن جميع. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: شيخ يقال له: عمرو بن جميع، كان بغداديًّا، وقع الى حلوان، ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٤)]. • عمرو بن جميع. وقال ابن معين: عمرو بن جميع، صاحب الأعمش، وصاحب ليث بن أبي سليم، كان يحدث في المسجد، وكان كذابًا خبيثًا، يقال له: الحلواني، وكان قاضي حلوان. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٠)]. • عَمْرو بن جَمِيع. وَأَظنهُ من أهل بَغْدَاد ويروى عَن هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره أَحَادِيث مَوْضُوعَة روى عَنهُ مُحَمَّد بن الصَّباح الدولابي وَغَيره [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ١٠٤)]. • عمرو بن جميع.

стр. 6710

يروي عن هشام المناكير. حدث عنه محمد بن الصلت. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦٨)]. • عمرو بن جميع، أبو المنذر. وقيل أبو: عثمان الكوفي، وقيل: البصري. كان بحلوان قاضياً. روى عن الأعمش. قال يحيى: كذاب خبيث، ليس بثقة ولا مأمون. وقال النسائي: وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، والمناكير عن المشاهير، لا يحل كتب حديثه الا على سبيل الاعتبار. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٤)]. • عمرو بن جميع أبو المنذر وقيل أبو عثمان الكوفي. قاضي حلوان. يروي عن: الأعمش. قال أبو حاتم: «ضعيف الحديث». وذكره الساجين والعقيلي، وأبو العرب، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال الدولابي أبو بشر: «هو متروك الحديث». وقال النقاش: «يروي عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة»، ثم ذكر له حديثاً عن عائشة مرفوعاً: «من علم ولده القرآن قلده الله بقلادة يغبطه الأولون والآخرون بها يوم القيامة»، وقال: «لا أعلم أحداً رواه عن يحيى بن سعيد غير عمرو بن جميع». ولما ذكره في كتاب «الموضوعات» تأليفه رده به. وقال أبو عبد الله بن البيع: «أظنه من أهل بغداد، روى عن هشام وغيره أحاديث موضوعة». وقال الفسوي في باب «من يرغب من الرواية عنهم»: «وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم منهم عمرو بن جميع». وقال ابن الجارود: «ليس بثقة، ولا بمأمون». وقال الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي عنه في كتاب «الموضوعات»: «متروك الحديث غير ثقة، ولا مأمون». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥١٦)]. • عمرو بن جميع. عن الأعمش. قال ابن عدي: متهم بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن جميع. عن الأعمش. قال ابن عدي: يتهم بوضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن جميع. عن الأعمش، وغيره. يكنى أبا المنذر. وقيل كنيته أبو عثمان. كوفى، وكان على قضاء حلوان. كذبه ابن معين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال البخاري: منكر الحديث. يحيى بن الحارث، أخبرنا عمرو بن جميع العبدى، عن جعفر، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءة

стр. 6711

القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار. روى عنه سريج بن يونس، وغيره. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٩)]. • عَمْرو بن جميع. عن الأعمش، وَغيره. يكنى أبا المنذر. وقيل: كنيته أبو عثمان. كوفي. وكان على قضاء حلوان. كذبه ابن مَعِين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن عَدِي: كان يتهم بالوضع. وَقال البُخاري: منكر الحديث. يحيى بن الحارث: أخبرنا عَمْرو بن جميع العبدي عن جعفر، عَن أبيه، عن جَدِّه مرفوعا: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار. وروى عنه سريج بن يونس، وَغيره. انتهى. وذكره الفسوي في باب: من يرغب عن الرواية عنهم. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن معين أيضًا: ليس بثقة، وَلا مأمون. وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس عنه عن جعفر بن محمد، عَن أبيه، عن جَدِّه حديث: ما من قرية يكثر أذانها الا قل بردها. وقال: لا يعرف الا به. وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة، وَغيره أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير. وقال الأزدي: غير ثقة، وَلا مأمون. وقال ابن عَدِي: رواياته ليست محفوظة. وقال النقاش في الموضوعات عقب حديث عَمْرو: عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة ﵂ مرفوعا: من علم ولده القرآن قلده الله بقلاده يغبطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة. لا أعلم رواه عن يحيى غير عَمْرو وأحاديثه موضوعة. [لسان الميزان (٦/ ١٩٦)]. • عمرو بن جميع. يكنى أبا المنذر، وقيل: كنيته أبو عثمان، كوفي. وكان على قضاء حلوان. قال ابن عدي: يتهم بالوضع. وكذلك اتهمه ابن الجوزي في موضوعاته، وذكر كلام ابن عدي وصححه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٦٣)]. • عَمْرو بن جَمِيع. عَن الأَعْمَش وَغَيره، كذبه ابْن معِين وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يتهم بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٣)]. • عمرو بن جميع. كذبه ابن معين. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)]. • عمرو بن جميع. كذاب وفي ج كذاب غير ثقة ولا مأمون، قلت قيل ما يخدشه بأس ووثقه أبو داود. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٠)]. ٩٩٨٤ - عمرو بن أبي جندب • عمرو بن أبي جندب. عن على. من مشيخة أبي إسحاق السبيعى المجاهيل. [ميزان

стр. 6712

الاعتدال (٣/ ٢٥٩)]. • عَمْرو بن أبي جندب. عن علي. من مشيخة أبي إسحاق السبيعي المجاهيل. انتهى. وقد قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وقال أبو داود: ثقة. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". وروى عنه أيضًا علي بن الأقمر والأعمش. [لسان الميزان (٦/ ١٩٨)]. ٩٩٨٥ - عمرو بن الحارث الزبيدي الحمصي • عمرو بن الحارث الزبيدي الحمصي. [د]. عن عبد الله بن سالم الاشعري فقط. وله عنه نسخة. تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم زبريق، ومولاة له اسمها علوة، فهو غير معروف العدالة. وابن زبريق ضعيف. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٥٩)]. • عمرو بن الحارث الزبيدى الحمصى. عن عبد الله بن سالم الأشعري فقط، وله عنه نسخة، تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم زبريق، ومولاة له اسمها علوة، فهو غير معروف العدالة، وابن زبريق ضعيف، انتهى. في «التذهيب»: وعنه زبريق، وغيره، ذكره ابن حبان في «الثقات»، انتهى. وقد رأيته أنا في «ثقات ابن حبان»، فقال فيها: روى عنه زبريق، وأهل بلده، مستقيم الحديث. [نثل الهميان (ص ٢٠٨)]. ٩٩٨٦ - عمرو بن الحارث عالم الديار المصرية • عمرو بن الحارث. عالم الديار المصرية [ع] وشيخها ومفتيها مع الليث ابن سعد فوثقوه. مع أن الاثرم سمع أبا عبد الله يقول: ما في المصريين أثبت من الليث. وقد كان عمرو بن الحارث عندي. ثم رأيت له أشياء مناكير. وقال الاثرم أيضا، عن أبي عبد الله: إنه حمل على عمرو بن الحارث حملا شديدا. وقال: يروى عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ. وقال ابن معين والعجلي والنسائي وغيرهم: ثقة. وروى عمرو بن سواد، عن ابن وهب، قال: ما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث. وروى أحمد بن يحيى بن وزير، عن ابن وهب، قال: لو بقى لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا الى مالك. وقال أبو حاتم: لم يكن له نظير في الحفظ في زمانه. وقال سعيد بن عفير: كان أخطب الناس وأبلغهم وأرواهم للشعر. قلت: مات كهلا سنة ثمان وأربعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٠)]. ٩٩٨٧ - عمرو بن حبيب بن هند الأَسْلَمي • عمرو بن حبيب بن هند الأَسْلَمي. عن عروة، عن عائشة، وعنه إسماعيل بن جعفر، ليس بمشهور، قاله الحسيني.

стр. 6713

[نثل الهميان (ص ٢٠٨)]. ٩٩٨٨ - عَمْرو بن حريث • عمرو بن حُريث. عن طارق بن عبد الرحمن، وعنه أبوعبد الرحمن المسعودي. قال المؤلف في ترجمة أبي عبد الرحمن المسعودي: مجهول. [-ب]. [نثل الهميان (ص ٢٠٩)]. • عَمْرو بن حريث. شيخ. روى عن طارق بن عبد الرحمن عن .. وذكره ابن عَدِي في ترجمة المسعودي وقال: عَمْرو مجهول. ثم وجدت في المتفق للخطيب: عَمْرو بن حريث الكوفي حدث عن برذعة بن عبد الرحمن وعمران بن سليم وداود بن سليك، روى عنه إسماعيل بن أبان وعبد العزيز بن الخطاب ومالك بن إسماعيل النهدي. ثم ساق له من طريق أحمد بن يحيى الأزدي: حدثنا إسماعيل بن أبان عن عَمْرو بن حريث - وكان ثقة - عن داود بن سليك، عَن أَنس بن مالك رفعه: يدخل الجنة من أمتي سبعون الفا لا حساب عليهم، ثم التفت الى علي فقال: هم شيعتك وأنت إمامهم. قلت وهذه الزيادة موضوعة، وأظنه غير الذي روى عنه المسعودي. (ز) [لسان الميزان (٦/ ١٩٨)]. • عَمْرو بن حريث. عن طارق بن عبد الرحمن. وعنه المسعودي، قال .. في ترجمة المسعودي: عَمْرو مجهول. (ز) [لسان الميزان (٦/ ١٩٩)]. ٩٩٨٩ - عمرو بن حريش الزبيدي • عمرو بن حريش الزبيدي. تابعي، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن حريش الزبيدي. تابعي. ما روى عنه سوى أبي سفيان، ولا يعرف أيضاً. د [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن حريش الزبيدي. [د]. عداده في التابعين. ما روى عنه سوى أبي سفيان. ولا يدرى من أبو سفيان أيضا. له عن عبد الله بن عمرو في جواز البعير بالبعيرين نسيئة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٠)]. • عمرو بن حَرِيش الزبيدي. عداده في التابعين، ماروى عنه سوى أبي سفيان، لا يُدرى من أبي سفيان أيضاً، انتهى. أبو سفيان ذكره المؤلف في «الكنى» من هذا الكتاب، فقال: لا يُعرف، وفي «التذهيب»: وثقه ابن معين، وفي «الكاشف»: ثقة، انتهى. وسأذكر الكلام عليه أيضاً في مكانه إن شاء الله تعالى وقدره. [نثل الهميان (ص ٢٠٩)]. ٩٩٩٠ - عَمْرو بن حزابة • عَمْرو بن حزابة. في طريف بن معروف. (ز) [لسان الميزان (٦/ ١٩٩)]. ٩٩٩١ - عمرو بن الحزور • عمرو بن الحزور.

стр. 6714

عن الحسن. وعنه شباك، إسناد مظلم. لا شيء. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن الحزور. عن الحسن. وعنه شباك. وهذا إسناد مظلم لا ينهض. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٠)]. • عَمْرو بن الحَزَوَّر. عن الحسن. وعنه شباك. وهذا إسناد مظلم لا ينهض. [لسان الميزان (٦/ ١٩٩)]. ٩٩٩٢ - عمرو بن الحصين العقيلي الكلأبي • عمرو بن الحصين. قلتُ لأبي زُرْعَة: عمرو بن الحصين، قال: واهي الحديث. وقال لي أبو حاتم: قد تركنا حديثه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٩٩)]. • عَمْرو بن الحصين الكلابي. بصري. حدث بغير حديث عن الثقات، منكر. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا عَمْرو بن الحصين، حَدَّثَنا حفص بن غياث النخعي، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رجل: يا رسول اللهِ، وجبت علي بدنة، وقد نحرت البدن، فماذا ترى؟ قال: اذبح مكانها سبعا من الشاة. حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا عَمْرو بن الحصين، حَدَّثَنا ابن علاقة، حَدَّثَنا خصيف، عن مجاهد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من حفظ على أُمَّتِي أربعين حديثًا، مما ينفعهم من أمر دينهم، بُعِثَ يوم القيامة من العلماء. حَدَّثَنَا ابن المثنى، حَدَّثَنا عَمْرو، حَدَّثَنا ابن علاقة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الملك بن مروان، يحدث عن أبيه مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت قال: شكوت الى رسول الله ﷺ أرقا أصابني، فقال: قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا قيوم، اهد ليلي، وأنم عيني، فقلتها، فأذهب الله عني ما كنت أجد. وهذه الأحاديث لا يرويها بأسانيدها غير عَمْرو بن الحصين، وَهو مظلم الحديث، ويروي عن قوم معروفين، وله غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه كما ذكرته. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا عَمْرو، حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، قَالَ: سَمِعْتُ معمرا، يحدث عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعد بن أبي وقاص، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب الاَّ فرج الله عنه، كلمة أخي يُونُس، فنادى في الظلمات أن لا اله الاَّ أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٥٦)]. • عَمْرو بن الحصين الكلابِي. بَصري قَالَ ابن عدي: حدث بِغَيْر حَدِيث عَن الثِّقَات مُنكر، وَهُوَ مظلم الحَدِيث، ويروي عَن قوم معروفين. [مختصر الكامل (ص ٥٤٨)]. • عمرو بن الحصين العقيلي. متروك.

стр. 6715

عن: الأعمش، ويحيى بن سعيد، وابن جريج. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٩٠)]. • عمرو بن الحُصَين. عن يحيى بن العلاء. وعنه سعيد بن عثمان الأهوازي. ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣١٠)]. • عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي. يروي عن معتمر. قال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث، ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال الأزدي: ضعيف جداً، يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بغير حديث منكر، وهو متروك الحديث. وقال الدارقطني: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٤)]. • عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي. كذا قاله أبو الفرج موهماً أن عقيلاً فخذ من كلاب، وليس كذلك، إنما هو ابن أخيه، هو: عقيل بن كعب بن ربيعة وكلاب هو ابن ربيعة، فالعقيلي لا يكون كلابياً صريحاً والله أعلم. يروي عن: معتمر. قال الحاكم: «ثنا أبو بكر بن إسحاق، عن محمد بن أيوب عنه»، وصحح حديثه على شرط الشيخين. وقال ابن أبي حاتم: «سمع منه أبي، وقال: تركت الرواية عنه. ولم يحدثنا بحديثه، وقال: هو ذاهب الحديث، ليس بشيء، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حساناً، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبنا فتركنا حديثه». وسئل أبو زرعة عنه -عندما امتنع من التحديث عنه- فقال: «ليس هو في موضع يحدث عنه، هو واهي الحديث». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٢٣)]. • عمرو بن الحصين العقيلي. عن ابن علاثة. تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن الحصين العقيلي. عن ابن علاثة، وغيره. ضعفوه جداً. ق [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن الحصين العقيلي. [ق]. عن محمد بن عبد الله بن علاثة، وغيره. قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال أبو زرعة: واه. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بغير حديث منكر. حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا جعفر بن غياث النخعي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال رجل: يا رسول الله، وجبت على بدنة، وقد عزت البدن؟ قال: اذبح مكانها سبعا من الشياه. حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو، حدثنا ابن علاثة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، سمعت عبد الملك بن مروان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت: شكوت الى رسول الله ﷺ أرقا أصابني، فقال: قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حى قيوم، لا تأخذك سنة ولانوم، اهد ليلى،

стр. 6716

وأنم عينى. فقلتها، فذهب ما كنت أجد. وبه: عن ابن علاثة: حدثنا خصيف، عن مجاهد، عن أبي هريرة - مرفوعا: من حفظ على أمتى أربعين حديثا من أمر دينهم بعث يوم القيامة من العلماء. عمرو بن الحصين، حدثنا ابن علاثة، حدثنا أبو سلمة الحمصى أن رسول الله ﷺ قال: من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر. وحدثنا ابن علاثة عن الاوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : لا حسد ولا ملق الا في طلب العلم. الطبراني، حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا ابن علاثة، عن ثور، عن مكحول، عن واثلة، قال: قال رسول الله ﷺ : عليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين نبيا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٠)]. • عمرو بن الحُصَين العُقَيْلي. عن محمد بن عبد الله بن علاثة وغيره ذكر له ترجمة .. لم يذكر فيه أنه يضع، وقد قال في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة عقيب حديث: «مَنْ حَفِظ على أمتي أربعين حديثاً» ما لفظه: الظاهر أنه مِنْ وَضْع ابن حصين .. هذا، انتهى. تنبيه: ذكر المؤلف في ترجمة عمرو هذا حديث واثلة مرفوعاً: «عليكم بالعدس» .. الحديث، قال ابن إمام الجوزية في كتاب «الهدى» في الطب: إن هذا حديث باطل، لم يَقُلْه النبي ﷺ . [نثل الهميان (ص ٢٠٩)]. • عمرو بن الحصين. ق العقيلي، لم يذكر الذهبي في ترجمته أنه وضع، وقد قال في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة عقيب حديثه «من حفظ على أمتي أربعين حديثاً»: الظاهر أنه من وضع ابن حصين. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٦٤)]. • عَمْرو بن حُصَيْن الكلابِي. عَن ابْن علاثة وَغَيره كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٣)]. • عمرو بن حصين الكلابي. ليس بشيء. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٠)]. • عمرو بن الحصين العقيلي. متروك كذاب، وفي الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٠)]. • عمرو بن الحصين. حكام تركه أحمد والنسائي. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)]. ٩٩٩٣ - عَمْرو بن حفص بن شليلة • عَمْرو بن حفص بن شليلة. من أهل دمشق. يروي عن شعيب بن إسحاق. روى عنه عبد الحميد بن محمود بن خالد وأهل بلده. يغرب. ذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". (ز) [لسان الميزان (٦/ ١٩٩)]. ٩٩٩٤ - عمرو بن حكام بن أبي الوضاح أبو عثمان الأزدي البصري • عمرو بن حكام. عن شعبة، أبو عثمان البَصريّ.

стр. 6717

ضعفه علي، والناس. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٧٠)]. • عمرو بن حكام. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٣٧)]. • عمرو بن حكام. متروك الحديث. بصري. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٧)]. • عَمرو بن حَكام بن أبي الوضاح الأَزديّ. أبو عُثمان، بَصريٌّ حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سأَلت أبي عن عَمرو بن حَكام، فقال: الزَّنجَبيليّ، وسأَلتُه مَرَّةً أُخرَى عن عَمرو بن حَكام، فقال: كان يَروي عن شُعبة نَحو أَربَعَة الاف حَديث، وتُرِك حَديثهُ، فَقلت لَه: هو ثقةٌ؟ قال: تُرِك حَديثهُ. وحدثنا عَبد الله، قال: وحَدثني بَعض أَصحابِنا، عن عَلي بن المَديني، قال: ومِمَّن تُرِك حَديثه عن شُعبة، عَمرو بن حَكام. وحدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: عَمرو بن حَكام، لَيس بِالقَوي عِندَهُم، ضَعَّفَه عَلي. حدثني مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا الحَسن بن شُجاع البَلخي، قال: سمعتُ عَلي بن عَبد الله المَديني يقول: اترُكُوا حَديث العَمرَينِ: عَمرو بن حَكام، وعَمرو بن مَرزُوق. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا عَمرو بن حَكام، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَلي بن زَيد بن جُدعان، عن أَبي المُتَوكِّل، عن أبي سَعيد، قال: أَهدَى مَلك الرُّوم الى رَسُول الله ﷺ هَدايا، فَكان فيما أَهدَى اليه جَرَّة زَنجَبيل، فَأَطعَم كُل إِنسان قِطعَةً وأَطعَمَني قِطعَةً. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أَحمد بن عُمر الوادي، قال: حَدثنا النَّضر بن مُحمد الجُرَشي، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَلي بن زَيد، عن أَبي المُتَوكِّل، عن أبي سَعيد، عن النَّبي ﷺ ، نَحوهُ. قال الصائِغُ: هَذا حَديث عَمرو بن حَكام، وكان عِند أَحمد بن عُمر، عن عَمرو بن حَكام، وعن النَّضر بن مُحمد، فانهَدَمَت دارُه وتَقَطَّعَت الكُتُب فاختَلَط عَليه حَديث عَمرو بن حَكام في حَديث النَّضر، ولا يُعرَف الاَّ بِعَمرو وهَذا؛ لأَنهما جَميعًا يُحَدِّثان عن شُعبة، فَحَدَّث بِهذا عن النَّضر بن مُحمد. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣٠١)]. • عَمْرو بن حكام أبو عُثْمَان. من أهل البَصرة، صَاحب حَدِيث الزنجبيل. يَرْوِي عَن شُعْبَة. روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات مِمَّا لَا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد. رَوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير، عَن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ لَا اله الا الله جعف جِبْرِيل يحثوا فِي فِيهِ الطِّينَ وَالتُّرَابَ». [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٠)]. • عَمْرو بن حكام. قَالَ ابن حِبَّانَ: عَمْرو بن حكام أبو عُثْمَان من أهل البَصرة، صَاحب حَدِيث الزنجبيل. قَالَ أبو الْحَسَنِ: يَعْنِي قَوْله: حَدِيث الزنجبيل. أَنَّهُ رَوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بن زَيْدٍ، عَنْ أبي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ

стр. 6718

أبي سَعِيدٍ، يَعْنِي «أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ﷺ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ، فَجَعَلَ يَدُورُ عَلَى أَصْحَابِهِ … عَلَيْهِمْ قَطْعَةً قِطْعَة». قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أبي عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ يَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ نَحْوًا مِنْ الفِ حَدِيثٍ، تُرِكَ حَدِيثُهُ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٦٩)]. • عَمْرو بن حَّكام أبو عثمان. بصري. حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى البستي، حَدَّثَنا مُحَمد بن داود الدينوري، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام بن أبي الوضاح البصري القرشي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، قَال: حَدَّثَنا معاوية، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن عَمْرو بن حكام فقال: ما أعرفه. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: عَمْرو بن حكام يروي عن شُعْبَة نحوا من أربعة الاف حديث، قلت له: ثقة؟ قال: تُرِكَ حديثه. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عَمْرو بن حكام بصري ضعفه علي، وكنيته أبو عثمان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي، إجازة مشافهة، ثنا أبي، حَدَّثَنا العباس بن مصعب، قال: عَمْرو بن حكام مولى ال جبلة قدم مرو، وكان من أروى الناس عن شُعْبَة، وكان شُعْبَة له انقطاع الى جبلة، فسمع منه بذلك السبب حديثًا كثيرًا، وكان عندهم من الثقات، حتى حدث حديثًا عن شُعْبَة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد؛ أن ملك الروم أهدى الى النبي ﷺ زنجبيلا، فقبل منه. وحدثناه مُحَمد بن علي، عَن عَمْرو بن حكام. وهذا الحديث يرويه يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن أكيدر دومة الجندل أهدى الى النبي ﷺ ، فقبل منه. قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة عن مشايخه، وأنا أظن أن هذا الاختلاف من علي بن زيد. حَدَّثَنَا علي بن العباس المقانعي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن الحكم هو ابن أبي زياد القطواني (ح) وحدثنا مُحَمد بن الضحاك بن عَمْرو بن أبي عاصم، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم (ح) وحدثنا بشر بن موسى الغزي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن معاوية، قالوا: حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: أهدى ملك الروم الى رسول الله ﷺ هدايا فيها جرة زنجبيل، فقسمها بين أصحابه، فأعطى كل إنسان قطعة، وأعطاني قطعة. حَدَّثَنَا حسين بن عَبد الله بن يزيد، حَدَّثَنا سفيان بن مُحَمد الفزاري، حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد؛ أن ملك الروم أهدى الى الرسول ﷺ هدايا منها جرة من زنجبيل مربى، فذكر نحوه. حَدَّثَنَا وقار بن الحسن الرقي، قَال: حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن هارون، قَال: حَدَّثَنا سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن أكيدر دومة الجندل أهدى الى رسول الله ﷺ جرة من مَنٍّ، فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع الى جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا رسول اللهِ، قد كنت أعطيتني، قال: هذه لبنات عَبد الله.

стр. 6719

وهذا لا يرويه عن شُعْبَة غير عَمْرو بن حكام، فقال: عن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سَعِيد، ورواه سفيان بن حسين من رواية يزيد عنه عن علي بن زيد، عَن أَنَس كما ذكرت، وقد تكلم الناس في عَمْرو بن حكام حيث روى عن شُعْبَة هذا الحديث، وقد رواه سفيان بن حسين، عَن أَنَس، فكان الاختلاف من علي بن زيد، فإذا كان بهذه الصورة لأن علي بن زيد يحتمل أن يخلط ويبرأ عَمْرو بن حكام من العهدة، ويبقى عليه أنه لم يروه عن شُعْبَة غيره. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَمْرو بن أبي عاصم، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم، حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مُحَمد بن زياد، عَن أبي هريرة، أن النبي ﷺ صلى على قبر. وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير عَمْرو بن حكام. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم، حَدَّثَنا عَمْرو بن حكام، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عَن أَنَس، أن النبي ﷺ صلى على قبر. وهذا معروف بغندر عن شُعْبَة، وقد رواه عَمْرو بن حكام، وروى خارجة بن مصعب، وعَمْرو بن مرزوق عن رواية عَمْرو بن حكام. ولعمرو بن حكام غير ما ذكرت من الأحاديث عن شُعْبَة وغيره، وعامة ما يرويه غير متابع عليه الاَّ أنه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٣٧)]. • عَمْرو بن حكام بن أبي الوضاح القرشي أبو عُثْمَان. - بَصري. قَالَ ابن معِين: مَا أعرفهُ. وَقَالَ أَحْمد: يروي عَن شُعْبَة نَحوا من أَرْبَعَة الاف حَدِيث، ترك حَدِيثه. وَقَالَ البُخَارِيّ: ضعفه عَليّ. وَقَالَ العَبَّاس بن مُصعب: كَانَ عِنْدهم من الثِّقَات حَتَّى حدث عَن شُعْبَة عَن عَليّ ابن زيد عَن أبي المتَوَكل عَن أبي سعيد: " أَن ملك الرّوم أهْدى الى النَّبِي ﷺ زنجبيلا فَقبل مِنْهُ ". وَقَالَ ابن عدي: وَهَذَا لَا يرويهِ عَن شُعْبَة غير عَمْرو بن حكام، وَرَوَاهُ سُفْيَان بن حُسَيْن من رِوَايَة يزِيد عَنهُ عَن عَليّ بن زيد عَن أنس، وَتكلم النَّاس فِي عَمْرو حَيْثُ روى عَن شُعْبَة هَذَا، وَقد رَوَاهُ سُفْيَان عَن أنس (فَكَانَ) الاخْتِلَاف من عَليّ بن زيد، فَإِذا كَانَ بِهَذِهِ الصُّورَة لِأَن عَليّ بن زيد يحْتَمل أَن يخلط وَيبرأ عَمْرو من العهْدَة، وَيبقى عَلَيْهِ أَنه لم يروه عَن شُعْبَة غَيره. قَالَ: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ، الا أَنه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٤٤)]. • عمرو بن حكام. ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٥٠)]. • عمرو بن حكم. وقال أحمد بن حنبل، في عمرو بن حكم: تُرِكَ حديثه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٤٣)]. • عمرو بن حكام بن أبي الوضاح، أبو عثمان الأزدي البصري. يروي عن شعبة. قال أحمد: ترك حديثه. وقال علي: ذهب حديثه.

стр. 6720

وقال النسائي: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٥)]. • عمرو بن حكام بن أبي الوضاح أبو عثمان الأزدي البصري. يروي عن: شعبة. قال أبو حاتم: «خرج الى خراسان، ورجع فأخرج حديثاً كثيراً عن شعبة فلم ينكر عليه الا حديث «أن النجاشي أهدى النبي ﷺ الزنجبيل». قال أبو حاتم: «ولا أبعد، فإن الحديث له أصل». قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي، لين يكتب حديثه». وقال أبو زرعة: «ليس بالقوي». وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال الساجي: «متروك، ليس حديثه بشيء». وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم، ضعفه علي». وقال معاوية بن صالح: «سئل ابن معين عنه؛ فقال: لا أعرفه». وذكره العقيلي، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء، وكذلك ابن الجارود. وقال الخليلي: «ضعفوه بحديث يتفرد به عن شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن النبي ﷺ أهدى له جرة زنجبيل، ولم يتابعه عليه أحد، وسئل عنه ابن معين فقال: الزنجبيلي! الزنجبيلي! كأنه ضعفه، وهو معروف». وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم». وقال: «وسئل ابن المديني: ماذا أنكرت عليه؟ فقال: صحة كتابه». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥١٩)]. • عمرو بن حكم. عن شعبة. تركه أحمد، والنسائي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن حكام. عن شعبة. ضعفه ابن المديني، وتركه أحمد وغيره. وهو صاحب حديث الحق الزنجيبل، وأن ملك الروم أهداه. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٢)]. • عمرو بن حكام. عن شعبة. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: الزنجبيلى كان يروى عن شعبة نحو أربعة الاف حديث. ترك حديثه. وقال البخاري: عمرو بن حكام ليس بالقوى عندهم. ضعفه على. عمرو بن حكام، حدثنا شعبة، عن على بن زيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: أهدى ملك الروم الى رسول الله ﷺ هدايا فكان فيها جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة، وأطعمني قطعتين. قلت: هذا منكر من وجوه: أحدهما أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا الى النبي ﷺ . وثانيهما أن هدية الزنجبيل من الروم الى الحجار شئ ينكره العقل، فهو نظير هدية التمر من الروم الى المدينة النبوية. ورواه غير واحد عن عمرو بن حكام. وقال مؤمل بن يهاب: حدثنا يزيد بن هارون،

стр. 6721

حدثنا سفيان بن حسين، عن على بن زيد، عن أنس - أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله ﷺ جرة من من، فأعطى أصحابه قطعة قطعة. ثم رجع الى جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا رسول الله، قد كنت أعطيتني. قال: هذه لبنات عبد الله. أسيد بن عاصم، حدثنا عمرو بن حكام، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ صلى على قبر. والمعروف حديث غندر، وعمرو بن حكام أيضا، عن شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي ﷺ أنه صلى على قبر. قال ابن عدي: عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابع عليه الا أنه مع ضعفه يكتب حديثه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦١)]. • عَمْرو بن حكام. عن شعبة. قال عَبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: الزنجبيلي كان يروي عن شعبة نحو أربعة الآف حديث، ترك حديثه. وَقال البُخاري: عَمْرو بن حكام، ليس بالقوي عندهم، ضعفه علي. عمرو بن حكام: حدثنا شُعبة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سعيد ﵁ قال: أهدى ملك الروم الى رسول الله ﷺ هدايا فكان فيها جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة. قلت: هذا منكر من وجوه: أحدها: أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا للنبي صلى عليه وسلم. وثانيها: أن هدية الزنجبيل من الروم شيء ينكره العقل، فهو نظير هدية التمر من الروم الى المدينة النبوية. رواه غير واحد عن عَمْرو بن حكام. وقال مؤمل بن إهاب: حَدَّثَنا يزيد بن هارون حَدَّثَنا سفيان بن حسينعن علي بن زيد، عَن أَنس ﵁: أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله ﷺ جرة مِنْ مَنَّ فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع الى جابر فأعطاه قطعة أخرى فقال: يا رسول الله، قد كنت أعطيتني قال: هذه لبنات عبد الله. أسيد بن عاصم: حدثنا عَمْرو بن حكام حَدَّثَنا شُعبة، عَن محمد بن زياد، عَن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ صلى على قبر، والمعروف حديث غُنْدَر. وعمرو بن حكام أيضًا: عن شُعبة، عَن حبيب بن الشهيد عن ثابت، عَن أَنس ﵁ عن النبي ﷺ : أنه صلى على قبر. قال ابن عَدِي: عامة ما يرويه عَمْرو بن حكام غير متابع عليه، الا أنه مع ضعفه يكتب حديثه. انتهى. وقال أبو حاتم: خرج الى خراسان ورجع فأخرج حديثا كثيرا عن شعبة فلم ينكر عليه الا حديث الزنجبيل. قال أبو حاتم: وَلا أبعد فإن الحديث له أصل. قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي، يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

стр. 6722

وذكره الساجي والعقيلي، وَابن شاهين في الضعفاء. قلت: والحديث الذي ذكره المؤلف من طريق أنس أن أكيدر دومة أهدى .. رواه ابن عَدِي في الكامل من طريق مؤمل بن إهاب وأشار الى أنه أولى من حديث عَمْرو بن حكام. وأورد العقيلي لحديث عَمْرو بن حكام في الزنجبيل متابعا ثم بيَّن علته وذكرتها في ترجمة أحمد بن عمير. وقال البرقاني: عَمْرو بن حكام لا يدخل في الصحيح. [لسان الميزان (٦/ ٢٠٠)]. ٩٩٩٥ - عمرو بن حماد بن طلحة القناد • عمرو بن حماد بن طلحة القناد. روى عنه م حديثاً واحداً عن أسباط بن نصر. صدوق. قال د: لكن كان من الرافضة. م [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٣)]. • عمرو بن حماد بن طلحة. [م، د، س] روى عنه مسلم حديثاً واحداً عن أسباط بن نصر. وهو صدوق إن شاء الله، فقد قال ابن معين، وأبو حاتم: صدوق. وقال مطين: ثقة، لكن قال أبو داود: كان عمرو بن حماد القناد من الرافضة. خيثمة، حدثنا الحنينى، حدثنا عمرو بن حماد، حدثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس - أن عليا قال: إنى لاخو رسول الله ﷺ ، ووليه، وابن عمه، ووارثه، فمن أحق به منى!. هذا حديث منكر. وأنبئت عن أبي الحسن الجمال أن أبا على أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان ابن أحمد، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن حماد، حدثنا أسباط، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال: صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الاولى، واستقبله ولدان المدينة، فجعل يمسح خدودهم، ([فمسح خدى])، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جونة عطار. فهذا هو الحديث الذي رواه مسلم عنه. وهو من قدماء شيوخه. مات في صفر سنة اثنتين وعشرين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٢)]. • عمرو بن حماد. أحد المتروكين، ذكر له شيخنا العراقي في شرح الفيته حديثاً قلبه، ثم قال شيخنا بعيد ذلك: فيكون كالوضع؛ يعني القلب. انتهى. وقد تقدم أنه نوع من الوضع، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٦٥)]. • عَمْرو بن حَمَّاد. أحد المتروكين ذكر لَهُ الحَافِظ العِرَاقِيّ فِي شرح الفيته حَدِيثا قلبه وَالْقلب نوع من الوَضع. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٣)]. ٩٩٩٦ - عمرو بن حماس أبو الوليد • عمرو بن حماس أبو الوليد. عن أبي هريرة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه يحيى، قاله الأزدي. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٢)].

стр. 6723

• عَمْرو بن حماس أبو الوليد. عن أبي هريرة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه يحيى، قاله الأزدي. [لسان الميزان (٦/ ٢٠٢)]. ٩٩٩٧ - عَمْرو بن حمزة القيسي البصري • عَمرو بن حَمزة القَيسي. بَصريٌّ. عن يُونُس بن عُبَيد، وغَيرِه، لا يُتابَع على حَديثه. حدثنا الحَسن بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا عَمرو بن حَمزة القَيسي، قال: حَدثنا يُونُس بن عُبَيد، عن سَعيد بن أبي سَعيد المَقبُري، عن أبي هُريرة، قال: إِذا كان يَوم القيامَة، نادَى مُنادٍ: مَن كان لَه حَق على الله فَليَقُم، فَيَقُوم العافُون عن الناسِ. وحدثنا مُحمد بن خُزَيمَة، وإِبراهيم بن مُحمد، قالا: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا عَمرو بن حَمزة القَيسي، قال: حَدثنا خَلف، أبو الرَّبيع، عن أَنس بن مالك، قال: لَما أن حَضر شَهر رَمَضان، قال النَّبي ﷺ : سُبحان الله، ماذا تَستَقبِلُون، وماذا يَستَقبِلُكُم؟ قالَها ثَلاثًا، قال عُمر بن الخَطابِ: يا نَبي الله، وحي نَزَل، أو عَدُو حَضر؟ قال: لا، ولَكِن الله ﵎ يَغفِر في أَوَّل لَيلَة مِن رَمَضان، لكُل أَهل هَذه القِبلَة، قال: وفي ناحيَة القَوم رَجُل يَهُز رَأسَه، فقال: بَخ بَخ، فقال لَه النَّبي ﷺ : كَأَنه ضاق صَدرُك لما سَمِعت، قال: لا، ولَكِن ذَكَرت المُنافِقين، فقال النَّبي ﷺ : المُنافِق كافِرٌ، ولَيس لكافِر في هَذا شَيءٌ. واللَّفظ لإِبراهيم لا يُتابَع عَليهما، قَد رُوي في فَضل شَهر رَمَضان أَحاديث بِأَسانيد صالحَة مُختَلفَة الألفاظ، وكَذَلك في العَفو عن الناسِ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٩٩)]. • عَمْرو بن حمزة البصري. سمع منذر بن ثعلبة، عَن أبي العلاء، عن النبي ﷺ ، لا يتابع عليه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن الصباح، وَمُحمد بن هارون الحضرمي، قالا: حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثَنا عَمْرو بن حمزة القيسي، حَدَّثَنا المنذر بن ثعلبة، عَن أبي العلاء بن الشخير، عن البراء بن عازب قال: لقيت النبي ﷺ فصافحني، فقلتُ: يا رسول اللهِ، كنت أحسب أن هذا من زي العجم، فقال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مُسْلِمَيْنِ التقيا فتصافحا، الاَّ تساقطت ذنوبهما بينهما. حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن موسى السوابيطي، حَدَّثَنا يوسف بن سَعِيد بن مسلم، حَدَّثَنا عَمْرو بن حمزة، عن صالح المري، عن الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إن الحكمة تزيد الشريف شرفا، وترفع العبد المملوك، حتى تجلسه مجالس الملوك. وهذا الحديث لا يوصله عن صالح المري غير عَمْرو بن حمزة، وغيره يرسله. حَدَّثَنَا محمود بن عَبد البر، حَدَّثَنا الترجماني، حَدَّثَنا صالح المري، عن الحسن، عَن النبي ﷺ ، نحوه. ولعمرو بن حمزة من الروايات غير ما ذكرت قليل، ومقدار ما يرويه غير محفوظ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٢٤٦)].

стр. 6724

• عَمْرو بن حَمْزَة البَصريّ. قَالَ البُخَارِيّ: سمع مُنْذر بن ثَعْلَبَة عَن أبي العَلَاء يرفعهُ - لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَقَالَ ابن عدي: وَمِقْدَار مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ. [مختصر الكامل (ص ٥٤٦)]. • عمرو بن حمزة. يروي عن صالح المري. قال الدارقطني: ضعيف الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٥)]. • عمرو بن حمزة القيسي البصري. يروي عن: يونس بن عبيد. قال العقيلي: «لا يتابع في حديثه». وكذا قاله البخاري. وذكره ابن الجارود في جملة الضعفاء. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٢١)]. • عمرو بن حمزة. عن صالح المري. قال الدارقطني: ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٢)]. • عمرو بن حمزة. عن صالح المري. قال الدارقطني، وغيره: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٣)]. • عمرو بن حمزة. عن صالح المري. قال الدارقطني وغيره: ضعيف. نصر بن على الجهضمى، حدثنا عمرو بن حمزة العيشى، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن أبي العلاء بن الشخير، عن البراء، قال: لقيت النبي ﷺ فصافحني، فقلت: يا رسول الله، كنت أحسب هذا من زى العجم. قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين التقيا فتصافحا الا تساقطت ذنوبهما بينهما. قال ابن عدي: مقدار ما يرويه غير محفوظ. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٣)]. • عمرو بن حمزة. لم يذكر فيه تعديلاً بل تجريحاً، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان (ص ٢١٠)]. • عَمْرو بن حمزة. عن صالح المُري. قال الدارقطني، وَغيره: ضعيف. نصر بن علي الجهضمي: حدثنا عَمْرو بن حمزة العيشي حدثناالمنذر بن ثعلبة، عَن أبي العلاء بن الشخير عن البراء ﵁: لقيت النبي ﷺ فصافحني فقلت: يا رسول الله، كنت أحسب هذا من زي العجم قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين التقيا فتصافحا الا تساقطت ذنوبهما بينهما. قال ابن عَدِي: مقدار ما يرويه غير محفوظ. وَقال البُخاري: لا يتابع على حديثه. انتهى. وقال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة، وَلا جرح. وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وَلا تعديلا. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". وقال العقيلي: بصري لا يتابع على حديثه، ثم ساق له من طريق مسلم بن إبراهيم عنه عن يونس بن

стр. 6725

عُبَيد عن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من كان له على الله حق فليقم فيقوم العافون عن الناس. وبه: حدثنا خلف أبو الربيع، عَن أَنس: لما حضر شهر رمضان قال لنا النبي ﷺ ماذا تستقبلون؟ قالها ثلاثا، فقال عمر: يا نبي الله عدو حضر أو وحي نزل؟ قال: لا، ولكن الله يغفر في أول ليلة في شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة .. الحديث. وقال: لا يتابع عليهما. [لسان الميزان (٦/ ٢٠٢)]. • عمرو بن حمزة البصري. ضعيف، وفي ج، قلت لم يتهم بكذب. [قانون الضعفاء (ص ٢٨١)]. ٩٩٩٨ - عمرو بن حميد قاضي الدينور • عمرو بن حميد. قاضي الدينور. عن الليث بن سعد. مجهول. والحديث موضوع. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٢)]. • عمرو بن حميد. قاضي الدينور. عن الليث بن سعد. هالك، وخبره موضوع. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٣)]. • عمرو بن حميد. قاضى الدينور. عن الليث بن سعد. هالك. أتى بخبر موضوع، اتهم به. وقد ذكره السليمانى في عداد من يضع الحديث. وروى محمد بن عبد العزيز الدينورى، وبندار بن عبدك، قالا: حدثنا عمرو بن حميد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: انتظار الفرج بالصبر عبادة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٦٣)]. • عمرو بن حميد، قاضي الدِّيْنَوَر. ذكر له ترجمة فيها أنه هالك، وأن السُّلَيْمَاني ذكره في عِدَاد مَنْ يَضَع الحديث، انتهى. قد ذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: صدوق في الرواية، وفي القلب منه لروايته عن الليث ابن سعد عن نافع عن ابن عمر، فذكر الحديث المذكور في الأصل، ثم قال: هذا الذي وهم فيه يجب أن يتنكب ما أخطأ فيه، ويحتج بغيره، انتهى. [نثل الهميان (ص ٢١٠)]. • عَمْرو بن حميد. قاضي الدِّينَوَر. عن الليث بن سعد. هالك. أتى بخبر موضوع اتهم به. وقد ذكره السليماني في عداد من يضع الحديث. وروى محمد بن عبد العزيز الدينوري وبندار بن عبدك قالا: حدثنا عَمْرو بن حميد حدثنا الليث عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄ مرفوعا قال: انتظار الفرج بالصبر عبادة. انتهى. وقال ابن حبان في الثقات: صدوق في الرواية وفي القلب منه لروايته عن الليث .. فذكر هذا الحديث، ثم قال: هذا الذي وهم فيه يجب أن يتنكب ما أخطأ فيه ويحتج بغيره. [لسان الميزان (٦/ ٢٠٣)]. • عمرو بن حميد.
следующие страницы →