← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 7561–7600 · переход к 7566.

стр. 7561

وابن الجارود، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط في أماليه، ونسب الى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٥)]. • محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده أبو عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الجوال. صاحب التصانيف. كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم. أقذع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة ونال منه واتهمه فلم يلتفت اليه لما بينهما من العظائم نسأل الله العفو، فلقد نال ابن منده من أبي نعيم وأسرف أيضًا. ولد ابن منده سنة عشر وثلاث مِئَة وسمع سنة ثماني عشرة وبعدهاورحل سنة ثلاثين الى نيسابور فأدرك أبا حامد بن بلال، ومُحمد بن الحسين القطان وكتب عن الأصم نحوا من الف جزء. ثم رحل الى بغداد فلقي ابن البختري والصفار ولقي بدمشق أوغيرها خيثمة بن سليمان ولقي بمكة أبا سعيد بن الأعرابي وبمصر أبا الطاهر المديني وببخارى ومرو وبلخ جماعة. وطوف الأقاليم وكتب بيده عدة أحمال وبقي في الرحلة نحوا من أربعين سنة ثم عاد الى وطنه شيخا فتزوج ورزق الأولاد وحدث بالكثير وكان من دعاة السنة وحفاظ الأثر. قال الباطرقاني: حدثنا ابن منده إمام الأئمة في الحديث. وقال ابن منده: كتبت عن الف شيخ وسبع مِئَة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده. وقال جعفر المستغفري: ما رأيت أحفظ من ابن منده، وسألته ببخارى كم يكون سماعات الشيخ؟ قال: يكون خمسة الاف مَنٍّ، ويقال: إنه لما رجع الى أصبهان قدمها ومعه أربعون حملا من الكتب والأجزاء. والذي قال أبو نعيم في تاريخه: حافظ من أولاد المحدثين، مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مِئَة، اختلط في آخر عمره فحدث، عَن أبي أسيد وعبد الله بن أخي أبي زرعة، وَابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة وتخبط في أماليه ونسب الى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها. قلت: البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد. انتهى. قال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا، قال: وأبو عبد الله من ثَبَتَةِ الحديث والحفظ وأحسن الثناء عليه. وقال إسماعيل التيمي: سمعت عمر السمناني يقول: جرى ذكر ابن منده عند أبي نعيم فقال: كان جبلا من الجبال. وذكر الحاكم أن الدارقطني ذكر ابن منده فقال: كان بمصر في كتاب شيخ من شيوخها حديثه من رواية محمد بن عُبَيد بن حساب عن سفيان بن موسى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: في الشفاعة لمن مات بالمدينة. فكتب ابن منده على الهامش: إنما هو عن سُفيان، عَن موسى - وهو ابن عقبة - وأيوب وسفيان بن موسى عن أيوب خطأ.

стр. 7562

قال ابن عساكر: عد الدارقطني هذا من أوهام ابن منده لأن الذي في الكتاب هو الصواب. وهذا من أيسر أوهام ابن منده فإن له في معرفة الصحابة أوهاما كثيرة، ثم ساق ابن عساكر الحديث من طريق الصلت بن مسعود عن سفيان بن موسى - قال: وكان ثقة - حدثنا أيوب. قلت: والحديث من هذا الوجه في مسند الهيثم بن كليب، وَغيره، وأصله عند الترمذي من وجه آخر عن أيوب. [لسان الميزان (٦/ ٥٥٥)]. • محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه أبو عبد الله العَبْدي الأصبهاني الحافظ الجوَّال. صاحب التصانيف، من أئمة هذا الشأن وثقاتهم. أقذع الحافظ أبو نعيم في جرحه لما بينهما من الوحشة، ونال منه واتهمه، فلم يُلْتَفت اليه لما بينهما من العظائم، فلقد نال ابن منده من أبي نعيم. رحل سنة ثلاثين الى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن حسين القطان، وكتب عن الأصم نحواً من الف جزء، ثم رحل الى بغداد فلقي ابن البَخْتَري، والصفار، ولقي بدمشق خيثمة، ولقي بمكة أبا سعيد بن الأعرابي، وبمصر أبا الطاهر، وطوف الأقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقي في الرحلة نحو أربعين سنة، ثم عاد الى وطنه شيخاً، فتزوج ورزق الأولاد، وحدث بالكثير، وكان من دعاة السنة وحفاظ الأثر. قال الباطرْقَاني: حدثنا ابن منده إمام الأئمة. وقال ابن منده: كتبت عن الف شيخ وسبعمائة شيخ. وقال أبو حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله ابن منده. وقال جعفر المُسْتَغْفري: ما رأيت أحفظ من ابن منده، قيل: لما رجع الى أصبهان رجع ومعه أربعون حملاً من الكتب، والأجزاء، واختلط في آخر عمره. قال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: بنو منده أعلامُ الحفاظ في الدنيا. قال: وأبو عبد الله من ثَبتة الحديث والحفظ، وأحسن الثناء عليه. مات سَلْخ القعدة سنة ٣٩٥ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٠٥)]. ١١١٣٢ - محمد بن إسحاق بن مهران أبو بكر المقرئ. • محمد بن إسحاق المقرئ. متأخر. عن علي بن حماد الخشاب. قال الخطيب: كثير المناكير. قلت: منها كتابة الخمسة الأشباح على باب الجنة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٤)]. • محمد بن إسحاق بن مهران أبو بكر المقرئ شاموخ. يروى عن أحمد بن يوسف بن الضحاك، وعلى بن حماد الخشاب. وعنه يوسف القواس. قال الخطيب: حديثه كثير المناكير. من ذلك: حدثنا على بن حماد، حدثنا على ابن المديني، حدثنا وكيع، عن الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعا: لما عرج بن إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا: لاإله الا الله محمد رسول الله، على حب الله، الحسن والحسين صفوة

стр. 7563

الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله. قال الخطيب: على بن حماد مستقيم الحديث، لا يحتمل مثل هذا. قلت: هو موضوع. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٤)]. • محمد بن إسحاق بن مهران أبو بكر المقرئ، شاموخ. يروي عن أحمد بن يوسف بن الضحاك وعلي بن حماد الخشاب. وعنه يوسف القواس. قال الخطيب: وحديثه كثير المناكير. من ذلك: حدثنا علي بن حَماد، حَدَّثَنا علي بن المديني، قَال: حَدَّثَنا وكيع، عَن الأَعمش حَدَّثَنا جابر عن مجاهد عن ابن عباس ﵄ مرفوعا: لما عرج بي الى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا اله الا الله محمد رسول الله علي حبيب الله، وَالحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله. قال الخطيب: علي بن حماد مستقيم الحديث لا يحتمل مثل هذا. قلت: هذا موضوع. انتهى. قال أبو الفتح القواس: مات سنة ٣٥٢. [لسان الميزان (٦/ ٥٥٤)]. • محمد بن إسحاق بن مهران أبو بكر المقرئ، شَامُوخ. يروي عن أحمد الضحاك. الخطيب: حديثه كثير المناكير. مات سنة ٣٥٢ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٠٣)]. • محمد بن إسحاق المقري: المعروف بشاموخ. كثير المناكير، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٨)]. &#٩٦٧٠; محمد بن إسحاق بن يزيد أبو عبد الله الضبي يأتي في محمد بن إسحاق الصيني. ١١١٣٣ - محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار أبو بكر المخرمي المطلبي مولاهم المديني، ويقال أبو عبد الله. • محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم المدني]. ومحمد بن إسحاق (يرمى بالقدر). [أحوال الرجال ص ٣١٩)]. • محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم المدني. محمد بن إسحاق: الناس يشتهون حديثه. وكان يرمى بغير نوع من البدع. [أحوال الرجال (ص ٢٣٢)]. • مُحَمَّد بن إسحاق. قلتُ: مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن أبي عُبَيد، عن عكرمة: "في التفسير"؟ قَال: هذا من قلائد ابن إسحاق، مرة عن عكرمة، ومرة عن سعيد بن جبير، لا أدري من هو. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨٢)]. • محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطَّلبي. مولاهم المدني. قلتُ: تكلم شعبة في خالد، فقال لي أبو زُرْعَة: حَدَّثنا مجاهد بن موسى، حَدَّثنا يَحْيَى بن آدم، حَدَّثنا أبو شهاب، قال: قال لي شعبة: اكتم علي عند البصريين من خالد، وهشام، وعليك بحجاج، ومُحَمد بن

стр. 7564

إسحاق. - ذكرت له مُحَمَّد بن إسحاق، فجعله في عداد الشيوخ. فقلت: يقال إنه قدري. قال: حَدَّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حَدَّثنا هارون بن عيسى، حدثني يَحْيَى القطان، قال: كان ابن إسحاق غيلانيًّا، وكان يقال: أهل المدينة يتقون حديثه. قلتُ: يقال: إنه يروي عن أهل الكتاب. فقال: حَدَّثنا أحمد، قال: حدثني أبو داود، قال: حدثني رجل، وحدثه ابن إسحاق بحديث، فقال: من حدثك؟ فقال: ثقة، يعقوب اليهودي!!. حدثني عقيل بن يَحْيَى الأصبهاني، حَدَّثنا أبو داود، قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: لولا الاضطرار ما حملنا عن مُحَمَّد بن إسحاق. حدثني عقيل بن يَحْيَى، قال: سمعت أبا داود، قال: سمعت عُمَر بن حبيب القاضي، قال: كنا عند هشام بن عروة، فقيل له: إن مُحَمَّد بن إسحاق يروي كذا وكذا؟ فقال: كذب الخبيث. حدثني عقيل، حَدَّثنا أبو داود، حَدَّثنا مُحَمَّد بن مسلم بن أبي الوضاح، قال: سمعت يَحْيَى بن سعيد يقول: يروي أهل العراق عن مُحَمَّد بن إسحاق كتابه، كأنه تعجب، وكره ذلك. حَدَّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: سمعت أحمد بن حَنبل قال: قال يَحْيَى: قال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي، يَعني مُحَمَّد بن إسحاق. حَدَّثنا أبو عثمان سعيد بن عيسى الكريزي، بالبصرة، قال: سمعت يَحْيَى بن سعيد القطان، بنحوه. حدثني مُحَمَّد بن إدريس قال: سمعت مُحَمَّد بن المنهال الضرير، قال: سمعت يزيد بن زريع يقول: كان مُحَمَّد بن إسحاق معتزليًّا. حدثني مسلم بن الحجاج، حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حَدَّثنا يَحْيَى ابن آدم، حَدَّثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك بن أنس، فقال له رجل: يا أبا عَبد الله، إني كنت بالري عند أبي عُبَيد الله، وعنده مُحَمَّد بن إسحاق، فسمعته يقول: اعرضوا عليَّ علم مالك، فإني بيطاره، فغضب مالك، وقال: انظروا الى دجال من الدجاجلة، يقول: أعرضوا علي علم مالك. قال ابن إدريس: وما سمعت أحدًا جمع الدجال قبل ذلك. حَدَّثنا مُحَمَّد [بن علي] بن داود، حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامِيّ، قال: قال لي سفيان بن عُيَيْنَة: ما يقول أهل المدينة في مُحَمَّد بن إسحاق؟ فأخبرته، فقال: إني لا أعرفه منذ نحو من سبعين سنة، ما سمعت أحدًا يذكر فيه الا القدر، ولقد رأيته يومًا خلف القبر، في يوم صائف. فقلت له: ما لي أراك ها هنا؟ قال: أنتظر يزيد بن خصيفة، أسمع منه الأحاديث التي أخبرتني عنها، ولقد رأيته هو وأبو بكر الهذلي في الحِجْر، فجلست اليهما، فتحَدَّثنا ساعة، ثم قام مُحَمَّد بن إسحاق، فقال له أبو بكر: سمعت ابن شهاب يقول: لا يزال بالمدينة عالم ما بقي من ال مخرمة. قال إبراهيم: فقلت لسفيان: إن هشام بن عروة كان يقول: من أين لقي ابن إسحاق زوجتي فاطمة بنت المنذر، فروى عنها، وحدَّث عنها؟ فقال سفيان: حَدَّثنا ابن إسحاق، عن فاطمة، كما حَدَّثنا هشام. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٠٩ و ٥١١)]. • محمد بن إسحاق.

стр. 7565

ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٤٣)]. • مُحمد بن إِسحاق بن يَسار، أبو بَكر. مَولَى قَيس بن مَخرَمَة، مَدينيٌّ. حدثنا العَباس بن الفَضل الأَسفاطي، حَدثنا سُليمان بن داوُد، حَدثنا يَحيَى بن سَعيد، قال: حَدثنا وهَيب، قال: سمعتُ هِشام بن عُروة، يقول: مُحمد بن إِسحاق كَذابٌ. حدثنا جَعفَر بن مُحمد، حَدثنا عَباس العنبَري، حَدثنا أبو الوليد الطَّيالسي، حَدثني وهَيب بن خالد، قال: سأَلت مالك بن أَنس، عن مُحَمد بن إِسحاق، قال: فقال اتَّهَمَهُ، قال عَباس بيَدِهِ: أَي اتَّهَمَهُ. حدثنا مُحمد بن العَباس مَولَى بَني هاشِم، حَدثنا أَحمد بن مَنصُور زاج، حَدثني أَحمد بن زُهَير، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يقول: كان يَحيَى بن سَعيد القَطان ومالك يَجرَحان مُحمد بن إِسحاق. حدثنا مُحمد بن عَلي الأَبارُ، حَدثنا أَحمد بن إِبراهيم الدَّورَقي، حَدثنا أبو داوُد، عن مُحَمد بن مُسلم بن أَبي الوضاح، قال: كُنت عِند يَحيَى بن سَعيد الأنصاري، فَقيل لَه: إِن أَهل العِراق يَروون عن مُحَمد بن إِسحاق، فقال يَحيَى: يَروون العِلم عن مُحَمد بن إِسحاق يَروون العِلم عن مُحَمد بن إِسحاق. حدثني الفَضل بن جَعفَر، حَدثنا عَبد المَلك بن مُحمد، حَدثني سُليمان بن داوُد، قال لي يَحيَى بن سَعيد القَطانُ: أَشهَد أَنَّ مُحمد بن إِسحاق كَذاب، قال: قُلتُ: وما يُدريكَ؟، قال: قال لي وهَيب بن خالد، فَقلت لوهَيبٍ: ما يُدريكَ؟، قال: قال لي مالك بن أَنس، فَقلت لمالك بن أَنس: ما يُدريكَ؟، قال: قال لي هِشام بن عُروة، قال: قُلت لهِشام بن عُروةَ: وما يُدريكَ؟ قال: حَدَّث عن امرَأَتي فاطِمة ابنَة المُنذِر، ودَخَلَت عَلَي وهي بِنت تِسع سِنين، وما رَآها حَتَّى لَقيَت الله . حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول، قُلت لهِشام بن عُروةَ: ابن إِسحاق يُحَدِّث عن فاطِمة بِنت المُنذِر، فقال: أَهو كان يَصِل اليها؟. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، حَدثنا إِبراهيم بن زياد سَبَلان، حَدثنا حُسين بن عُروة، قال: سمعتُ مالك بن أَنس يقول: مُحمد بن إِسحاق كَذابٌ. حدثنا جَعفَر بن مُحمد، حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، حَدثنا يَحيَى بن آدَم، حَدثنا عَبد الله بن إِدريس، قال: كُنت عِند مالك بن أَنس، فقال لَه رَجُلٌ: إِن مُحمد بن إِسحاق يقول: اعرِضُوا عَلَي عِلم مالك، فَإِنّي بَيطارُهُ، قال: فقال مالكٌ: انظُرُوا الى دَجال مِن الدَّجاجِلَة، يقول اعرِضُوا عَلَي عِلم مالك، قال ابن إِدريس: ما رَأَيت أَحَدًا جَمع الدَّجالين قَبلَه. حدثنا عَبد الرَّحمَن بن الفَضل، حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا عَلي، قال: قال سُفيان: رَأَيت ابن إِسحاق في مَسجِد الخَيف فاستَحيَيت أَن يَراني معَه أَحَد، فقال لي أَنا أَرصُد ابن خُصيفَة، أَبغي أَن أَسأَلَه عَما حَدَّثتَني عنه. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ سُفيان، سُئِل عن مُحَمد بن إِسحاق، فقال: اتَّهَمُوه بِالقَدَرِ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، حَدثنا أَحمد بن إِبراهيم، حَدثنا أبو داوُد، عن حَماد بن سَلَمة، قال: ما رَويت عن مُحَمد بن إِسحاق الاَّ بِاضطِرار. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال:

стр. 7566

سمعتُ يَحيَى، يقول قال: رَجُل لمُحَمد بن إِسحاق: كَيف حَديث شرحبيل بن سَعدٍ؟ فقال: وأَحَد يُحَدِّث عن شرحبيل بن سَعد، قال يَحيَى: والعَجَب رَجُل يُحَدِّث عن أَهل الكِتاب، ورَغِب عن شرحبيل بن سَعد، وقَد حَدَّث عنه يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، وعاصِم الأَحولُ، ومَطَر، وأَبو مَعشر المَدَنيُّ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول لعُبَيد الله: أَين تَذهَبُ؟ قال: أَذهَب الى وهب بن جَرير أَكتُب السيرَة، قال: تَكتُب كَذِبًا كَثيرًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، حَدثنا أَبي، حَدثنا يَحيَى، قال: وقال هِشام بن عُروةَ: هو كان يَدخُل على امرَأَتي؟ يَعني مُحمد بن إِسحاق، وامرَأَتَه فاطِمة بِنت المُنذِرِ. حدثنا جَعفَر بن مُحمد، حَدثنا عَبد الله بن سَعيد، قال: سمعتُ يَحيَى بن سَعيد القَطان يقول: قال هِشام بن عُروةَ: مَتَى سَمِع مُحمد بن إِسحاق مِن فاطِمة بِنت المُنذِرِ؟ ومَتَى دَخَل عَلَيها؟. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل، وقيل، لَه: ما تَقول في مُوسَى بن عُبَيدة؟ وفي مُحَمد بن إِسحاق؟ قال: أَما مُحمد بن إِسحاق فَهو رَجُل يُكتَب عنه هَذه الأَحاديثُ، كَأَنه يَعني المَغازي وما أَشبَهَها، وأَما مُوسَى بن عُبَيدة فَلَم يَكُن به بَأسٌ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا صالح بن أَحمد، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: دَخَل مُحمد بن إِسحاق على الأَعمش وكَلَّمُوه فيه، قال يَحيَى، ونحن قُعُود، ثُم خَرَج عَلَينا الأَعمش وتَرَكَه في البَيت فَلَما ذَهَب، قال الأَعمش: قُلت لَه: شَقيق قال: قُل أبو وائِل قال: وقال زَوِّدني مِن حَديثك حَتَّى آتي به المَدينَة، قال: قُلت لَه: صار حَديثي طَعامًا. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب السِّمسار، حَدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحيم صاعِقَةُ، حَدثنا عَلي بن عَبد الله، قال: سمعتُ سُفيان بن عُيَينَة يقول: ما سمعت أَحَدًا يَتَكَلَّم في مُحَمد بن إِسحاق الاَّ في قَوله في القَدر، قال عَلي: كان يَحيَى بن سَعيد لا يُحَدِّث عن مُحَمد بن إِسحاق، قيل لَه: لرَأيِهِ؟ قال: لا لَيس لرَأيِه، كان سيء الرَّأي فيه يُضَعفه. حدثني عُبيد المُلَقَّبُ، حَدثنا أَحمد بن الحَسن بن خِراش، قال: سمعتُ عَلي بن المَديني، يقول: لَم يُنكَر على مُحَمد بن إِسحاق الاَّ حَديث نافِع، عن ابن عُمر، عن النَّبي ﷺ ، إِذا نَعَس أَحَدُكُم. حدثنا مُحمد بن مُوسَى بن حَماد، حَدثنا المُفَضَّل بن غَسان، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، يقول: لَم يَسمَع مُحمد بن إِسحاق مِن طَلحة بن نافِع شيئًا. حدثنا مُحمد، حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: قال إِنسان للأَعمَشِ: إِن ابن إِسحاق، حَدثنا عن ابن الأَسود، عن أَبيه، بِكَذا وكَذا، فقال: كَذَب ابن إِسحاق، وكَذَب ابن الأَسود، حَدثني عُمارةُ، بِكَذا وكَذا. حدثنا مُحمد، حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: الحَجاج بن أَرطاة، ومُحمد بن إِسحاق، وأَشعَث بن سَوار دُونَهما، قال: وذَكَرنا عِند يَحيَى مُحمد بن إِسحاق، فَقلت لَه: كان بالكوفة وأَنت بِها؟ قال: نَعَم، قُلتُ: تَرَكتَه مُتَعَمِّدًا؟ قال: نَعَم مُتَعَمِّدًا، قُلت ليَحيَى بن سَعيد: تَرَكت الحَجاج بن أَرطاة مُتَعَمِّدًا؟ قال: كان بِمَكَّة وأَنا بِها، وكُنت شاكيًا، ولَم أَكتُب عنه حَديثًا قَط، ولا عن ابن إِسحاق حَديثًا

стр. 7567

قَط، يَعني عن رَجُل عنهما، وسمعت يَحيَى، يقول: يَحيَى بن أبي أُنَيسَة أَحَب الي مِن هَؤُلاء الذين يُذكَرُون، يَعني حَجاج بن أَرطاة، وأَشعَث بن سَوار، ومُحمد بن إِسحاق. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، ما سمعت يَحيَى، يُحَدِّث عن مُحَمد بن إِسحاق. حدثنا الصائِغُ، عن الحِزامي، عن مُحَمد بن إِسماعيل بن أبي فُدَيك، قال: رَأَيت مُحمد بن إِسحاق يَكتُب عن رَجُل مِن أَهل الكِتابِ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان عَبد الرَّحمَن بن مَهدي، يُحَدِّثُنا عن سُفيان، عن ابن إِسحاق، وعن غَير سُفيان، عن ابن إِسحاق. حدثنا أَسلَم بن سَهل، حَدثني أبو عَون مُحمد بن عَمرو بن عَون، حَدثنا مُحمد بن يَحيَى بن سَعيد القَطانُ، قال: قال أبو سَعيد يَعني أَباهُ، سمعت مالك بن أَنس، يقول: يا أَهل العِراق مَن يُغِثُّ عَلَيكُم بعد مُحَمد بن إِسحاق؟. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: ما رَأَيت يَحيَى بن سَعيد أَسوأ رَأيًا في أَحَد منه في مُحَمد بن إِسحاق، ولَيث، وهَمام، لا يَستَطيع أَحَد أَن يُراجِعَه فيهم. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، حَدثنا أبو عَبد الله بِحَديث استَحسَنتُهُ، عن مُحَمد بن إِسحاق، فَقلت لَه: يا أَبا عَبد الله، ما أَحسَن هَذا القَصَص التي يَجيء بِها مُحمد بن إِسحاق، فَتَبَسَّم الي مُتَعَجِّبًا. حدثني الخَضر بن داوُد، حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: قُلت لأَبي عَبد الله: ما تَقول في مُحَمد بن إِسحاق؟ قال: هو كَثير التَّدليس جِدًّا، قُلت لَه: فَإِذا قال: حَدثني وأَخبَرَني فَهو ثقةٌ؟ قال: هو يقول أَخبَرَني فَيُخالفُ، فَقيل لأَبي عَبد الله: رَوى عنه يَحيَى بن سَعيد؟ فقال: لا، كالمُنكِر لذَلك، ثُم قال: كان يَحيَى بن سَعيد لا يَستَخِف مَن هو أَكثَر مِن مُحَمد بن إِسحاق. وبَلَغَني عن أبي داوُد السِّجِستاني، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل وذَكَر ابن إِسحاق، فقال: كان رَجُلاً يَشتَهي الحَديث فَيَأخُذ كُتُب الناس فَيَضَعُها في كُتُبه، وقيل لَه: حَدَّث ابن إِسحاق حَديثًا، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: يُزَكَّى عن العَبد النَّصراني، فقال: هَذا شر على ابن إِسحاق. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: مُحمد بن إِسحاق ثقة، ولَكِن لَيس بِحُجَّة. قال لي يَحيَى: لا تَستَثبِت بِشيء يُحَدِّثُك به ابن إِسحاق، فَإِن ابن إِسحاق لَيس بِقَوي في الحَديث، وكان يُرمَى بِالقَدَرِ. وسأَلت يَحيَى بن مَعِين، فَقلتُ: مُوسَى بن عُبَيدة أَحَب اليك، أَو مُحمد بن إِسحاق، فقال مُحمد بن إِسحاق. حدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، حَدثنا عَبد المَلك، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: مُحمد بن إِسحاق ضَعيفٌ. حدثنا أَحمد بن مُحمد، حَدثنا بُندار، قال: سمعتُ مُعاذًا، يقول: رَأَيت مُحمد بن إِسحاق عَليه إِزار رَقيق مُتَخَلِّق وخِصيتَيه مُدَلاةٌ. حدثنا أَحمد، حَدثنا بُندار، قال: سمعتُ ابن أبي عَدي، يقول: كان ابن إِسحاق يَلعَب بِالدُّيُوكِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٩٢)]. • مُحَمد بن إسحاق بن يسار.

стр. 7568

مدني. يكنى أبا عَبد الله، صاحب مغازي رسول الله ﷺ ، مولى قيس بن مخرمة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن إسحاق، مولى قيس بن مخرمة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: مات مُحَمد بن إسحاق أبو بكر بن يسار، مولى قيس بن مخرمة القرشي المديني ببغداد، سنة إحدى وخمسين ومِئَة. قال الشيخ: قرأت على قبره ببغداد على باب الحجرة التي فيها قبره، بحذاء مقبرة الخيزران مكتوب عليها بجص هذا قبر مُحَمد بن إسحاق بن يسار، صاحب مغازي رسول الله ﷺ . حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحلواني، حَدَّثَنا أبو حاتم السجستاني، حَدَّثَنا الأصمعي، عن معتمر، قَال لي أبي: لا ترو عنِ ابن إسحاق، فإنه كذاب. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن الجنيد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن غيلان، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد القطان، يقول: ما تركت حديث مُحَمد بن إسحاق الا لله. حَدَّثَنَا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر، حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن سلمة، يقول: لولا الاضطرار ما رويت عنِ ابن إسحاق شيئًا. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد الرازي، حَدَّثَنا عَبد المؤمن بن علي الزعفراني، سمعت مالك بن أنس، وذكر عنده مُحَمد بن إسحاق، فقال: دجال من الدجاجلة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني أبو عون مُحَمد بن عَمْرو بن عون الواسطي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا عفان، عن وهيب، قَالَ: سَمِعْتُ مالك بن أنس يقول: هو كذاب. قال الشيخ: وحضرت مجلس الفريابي، وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق وكان يأبى عليهم، فلما كرروا عليه، قال: مُحَمد بن إسحاق، فذكر كلمة شنيعة، فقال: زنديق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، قالا: حَدَّثَنا أبو قلابة عَبد الملك بن مُحَمد، حَدَّثني سليمان بن داود، قَال: قَال لي يَحْيى بن سَعِيد القطان: أشهد أن مُحَمد بن إسحاق كذاب، قالَ: قُلتُ: ما يدريك؟ قَال: قَال لي وهيب بن خالد أنه كذاب، قالَ: قُلتُ لوهيب: ما يدريك؟ قَال: قَال لي مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب، قلت لمالك: ما يدريك؟ قَال: قَال لي هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب، قلت لهشام: ما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى، قالَ: قُلتُ لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر، فقال: أهو كان يصل اليها. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني أبو عون مُحَمد بن عَمْرو بن عون، حَدَّثني مُحَمد بن يَحْيى بن سَعِيد القطان، قَال: قَال أبو سَعِيد، يعني أباه، سمعت مالك بن أنس يقول: يا أهل العراق، لا يغت عليكم بعد مُحَمد بن إسحاق أحد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى يقول: دخل مُحَمد بن إسحاق على الأَعْمَش وكلموه فيه، قال يَحْيى ونحن قعود، ثم خرج علينا الأَعْمَش وتركه في البيت، فلما ذهب قال

стр. 7569

الأَعْمَش: قلت له: شقيق، قال: قل لي: أبو وائل، قال: وقال: زودني من حديثك حتى آتي به المدينة، قالَ: قُلتُ له: صار حديثي طعاما. حَدَّثني ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت سفيان وَسُئِل عن مُحَمد بن إسحاق، فقيل له: لم يرو أهل المدينة عنه، فقال سفيان: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة، فما يتهمه أحد من أهل المدينة، ولا يقول فيه الاَّ أنهم اتهموه بالقدر، قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر، فقال سفيان: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: مُحَمد بن إسحاق ثقة، ولكنه ليس بحجة. وفي موضعٍ آخر: سمعت يَحْيى يقول: لا تتشبث بشيءٍ من حديث ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بالقوي في الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى يقول: قال إنسان للأعمش: إن ابن إسحاق حَدَّثَنا عنِ ابن الأسود، عن أبيه، بكذا، فقال: كذاب ابن إسحاق، وكذب ابن الأسود، حَدَّثني عمارة كذا وكذا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: كان مُحَمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع، وكان مالك يقول: هو دجال من الدجاجلة. كتب الى مُحَمد بن أيوب، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، سمعت يزيد بن زريع يقول: كان مُحَمد بن إسحاق قدريا، وكان إذا حَدَّثَنا يخرج وعليه معصفرة. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، سمعت أبا داود يقول: حَدَّثني بعض أصحابنا، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن إسحاق، يقول: حَدَّثني الثقة، فقيل له: من؟ فقال: يعقوب اليهودي. وكتب الى ابن أيوب، أَخْبَرنا ابن حميد، قال: قدم الري مع المهدي مُحَمد بن إسحاق. وقال النسائي: مُحَمد بن إسحاق ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف المرزباني، سمعت العباس بن مُحَمد يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين، يقول: ليث بن سعد، أثبت في يزيد بن أبي حبيب من مُحَمد بن إسحاق. ذكر ابن أبي بكر، عَن عباس، سمعت يَحْيى يقول: مُحَمد بن عَمْرو أحب الي من مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، وابن أبي بكر، قالا: حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: لم نسمع من عَبد الله بن دينار عَن أَنَس الاَّ الحديث الذي يحدث به مُحَمد بن إسحاق، يعني حديث الرويبضة. حدثناه أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، عنِ ابن إسحاق، عن عَبد الله بن دينار، عَن أَنَس؛ قيل: يا رسول اللهِ، ما الرويبضة؟ قال: الفاسق يتكلم في أمر العامة. وسمعت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد يقول: سَمعتُ أبا زُرْعَة الدمشقي، يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن مُحَمد بن إسحاق، هو حجة، فقال: هو صدوق، ولكن الحجة عُبَيد الله بن عُمَر، والأَوْزاعِيّ، وسعيد بن عَبد العزيز. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن أحمد الدورقي، قال يَحْيى بن مَعِين: مُحَمد بن عَمْرو روى عنه يَحْيى القطان، وقال: هو أحب الي من مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا أبو سَعِيد المديني،

стр. 7570

حَدَّثني إبراهيم بن يَحْيى بن هانئ، عن أبيه، قَال: كان مُحَمد بن إسحاق قد ضاق واشتدت حاله، فكتب اليه أن يحمل الى العراق، فلما أراد الخروج، قال له داود بن خالد: إني لأحسب أن السفرة غدا، خسيسة يا أبا عَبد الله، قال: والله ما أخلاقنا بخسيسة، ولربما قصر الدهر باع الكريم. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا الليث بن عبدة، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: الليث أرفع عندي من مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثني أبو جعفر النفيلي، حَدَّثني عَبد الله بن فائد، أبو عُمَير، قَال: كُنا نجلس الى ابن إسحاق، فإذا أخذ في فن من العلم، ذهب المجلس بذلك الفن. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، ويحيى بن زكريا بن حيويه، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي ﵀، يقول: قال الزُّهْريّ: لا يزال بهذه الحرة علم، ما دام بها ذاك الأحول، يريد مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا مُحَمد بن معدان، حَدَّثَنا ابن أعين، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان، يقول: كنا عند الزُّهْريّ ونهض ابن إسحاق، فقال الزُّهْريّ: لا يزال بها علم ما بقي. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا مُحَمد بن قدامة، سمعتُ ابن عُيَينة، يقول: رأيت ابن إسحاق قبل أن أرى الزُّهْريّ، ورأيته جاء الى الزُّهْريّ، فقال له: الزُّهْريّ: كيف أنت يا مُحَمد، ما لي لم أرك؟ قال: كيف أصل اليك مع بوابك هذا، قال سفيان: فدعا الزُّهْريّ بوابه، فقال: إذا جاء هذا فلا تحبسه عني، لا يزال بالمدينة علم ما كان بها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثني مُحَمد بن إبراهيم المزني، عنِ ابن عُيَينة، كنت عند الزُّهْريّ فجاء مُحَمد بن إسحاق، فقال له الزُّهْريّ: ما لي لا أراك، واستبطأه، فقال: إن آذنك لا يأذن لي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثني مُحَمد بن إبراهيم، عنِ ابن عُيَينة، سمعتُ ابن شهاب، يقول: ما بقي أحد أعلم بغزاه من مولى ابن مخرمة، يعني مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا مُحَمد بن الورد، حَدَّثَنا إسحاق بن راهويه، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم، عنِ ابن إدريس قَال: كنتُ عند مالك بن أنس، فقيل له: إن مُحَمد بن إسحاق يقول: اعرضوا علي علم مالك، فإني أنا بيطاره، فقال: انظروا الى دجال من الدجاجلة، يقول: اعرضوا علي علمي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: قد سمع مُحَمد بن إسحاق من أَبَان بن عثمان، وسمع من عطاء، وسمع من أبي سلمة بن عَبد الرحمن، وسمع أَيضًا من القاسم بن مُحَمد، ومن مكحول، ومن عَبد الرحمن بن الأسود. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، سألت يَحْيى بن مَعِين، قلت: كيف مُحَمد بن إسحاق عندك؟ قال: ليس هو عندي بذاك، ولم يثبته وضعفه، ولم يضعفه جدا، فقلت له: ففي نفسك من صدقه شيء؟ قَال: لا، كان صدوقا. حَدَّثَنا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب، قَالَ: سَمِعْتُ عَليًّا، يقول: مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثني شُعْبَة، عَن سعد بن إبراهيم، قال علي: ولا أعلم أحدًا ترك ابن إسحاق، روى عنه شُعْبَة، وسفيان بن سَعِيد، وسفيان بن عُيَينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويزيد بن

стр. 7571

زريع، وإسماعيل. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب، سمعت مُحَمد بن عَبد الله بن نُمَير، وذكر ابن إسحاق، فقال: إذا حدث عمن سمع من المعروفين، فهو حسن الحديث صدوق، إنما يؤتى إن يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب، سمعتُ ابن داود الزنبري، حَدَّثني والله عَبد العزيز الدراوردي، قَال: كُنا في مجلس مُحَمد بن إسحاق نتعلم، قال: فاغفى إغفاءة، قال: إني رأيت في المنام الساعة أن إنسانا دخل المسجد، ومعه حبل فوضعه في عنق حمار فأخرجه، فما لبثنا أن دخل رجل المسجد، معه حبل حتى وضعه في عنق ابن إسحاق فأخرجه، فذهب به الى السلطان فجلد، قال ابن داود: الزنبري من أجل القدر. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب، حَدَّثني سليمان الكوفي، حَدَّثني سليمان بن زياد، حَدَّثني حميد بن حبيب، أنه رأى مُحَمد بن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم بن هشام، خال هشام بن عَبد الملك. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قَال: حَدَّثَنا حجاج بن الشاعر قال: عتاب بن زياد، وقَالَ: سَمِعْتُ يزيد بن زريع يقول: كان ابن إسحاق قدريا، وكان رجلاً عاملا. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: مجاهد بن جَبر المعروف، وَمُحمد بن إسحاق يقول: ابن جُبَير، ويكنى: أبا الحجاج، قلت: سمع من مجاهد؟ قَال: لا، وَسُئِل أحمد عن مُحَمد بن إسحاق، فقال: ما أدري ما أقول، قال يَحْيى: سئل هشام، فقال: هو يحدث عن امرأتي، أكان يدخل على امرأتي، قال أحمد: وقد يمكن أن يسمع منها تخرج الى المسجد، أو خارجة، فسمع والله أعلم. حَدَّثَنا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: الليث أرفع عندي من مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سألت يَحْيى بن مَعِين، قلت: فمحمد بن إسحاق؟ قال: ليس به بأس، وَهو ضعيف الحديث عن الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى يقول: مُحَمد بن عَبد الله بن أخي الزُّهْريّ، أحب الي من مُحَمد بن إسحاق في الزُّهْريّ. وسمعت يَحْيى يقول: لم يسمع مُحَمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئًا. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سمعت الحلواني يقول: سَمعتُ يزيد بن هارون يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: لو كان لي سلطان، لأمَّرت ابن إسحاق على المحدثين. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد الأسفاطي، حَدَّثَنا يَحْيى بن كثير العنبري، سمعت شُعْبَة يقول: مُحَمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، وَمُحمد بن جعفر بن يزيد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بن الدورقي، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن مهدي، سمعت إسماعيل بن علية يقول: قال شُعْبَة: أما جابر، وَمُحمد بن إسحاق، فصدوقان. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الحميد الغضائري، حَدَّثَنا مُحَمد بن عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا غندر، عن شُعْبَة، عَن مُحَمد بن إسحاق، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ

стр. 7572

صلى على النجاشي فكبر أَرْبعًا. حَدَّثَنَا ابن صاعد، وَمُحمد بن علي بن الحسين، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد الأسفاطي، حَدَّثَنا يَحْيى بن كثير بن درهم العنبري، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مُحَمد بن إسحاق، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء. قال الشيخ: قال لنا ابن صاعد: وهذا غريب من حديث شُعْبَة. حَدَّثَنَا الهيثم الدوري، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا معاوية بن هِشام، عَن سُفيان، عَن مُحَمد بن إسحاق عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الغرر. ورواه أَيضًا معاوية بن هِشام عَن سُفيان، عَن مُحَمد بن إسحاق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أَن النَّبيّ ﷺ رجم يهوديا ويهودية. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن سيف أبو داود، حَدَّثَنا سَعِيد بن بزيع قال ابن إسحاق: حَدَّثني شُعْبَة بن الحجاج، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة على الإسلام، فلقنني رسول الله ﷺ فيما استطعت. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى الأزدي، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، عن شُعْبَة، عَن عَبد الله دينار، عنِ ابن عُمَر؛ نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبتة. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، وأحمد بن حمدون، قالا: حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سعد، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا أبي، عن مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثني شُعْبَة، عَن عَبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد. حَدَّثَنا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أحمد بن الحسين بن خراش، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قَال: حَدَّثَنا أبي، عنِ ابن إسحاق، حَدَّثني شُعْبَة، عَن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عَبد الله بن عثمان بن معمر، عن عائشة قالت: أهوى اليها رسول الله ﷺ ، فقالت: إني صائمة فقال: وأنا صائم، ثم قبلني. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سعد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا عمي يعقوب، حَدَّثَنا أبي، عنِ ابن إسحاق، قَال: كان رسول الله ﷺ كما حَدَّثني شُعْبَة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، عن عَبد الله بن أبي أوفى ـ وقد صحب النبي ﷺ ورآه، قَال: كان الرجل إذا آتاه بصدقاتهم وقبضها منهم، قال: اللهم صل عليهم، فأتاه أبي بصدقته، فلما قبضها منه، قال: اللهم صل على ال أبي أوفى، وأهل بيته، فما زلنا نتعرف منها خيرا. قال الشيخ: قال لنا ابن صاعد: أخطأ ابن إسحاق فيه عن سماك بن حرب، إنما الحديث حديث عَمْرو بن مرة. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا إسماعيل بن عُبَيد الله بن أبي كريمة، حَدَّثني سَعِيد بن بزيع، أَخْبَرنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثني شُعْبَة بن الحجاج، عن عَبد الملك بن عُمَير، عَن عطية القرظي، قَال: كان رسول الله ﷺ قد أمر بقتل كل من أنبت من بني قريظة، وكنت غلاما فوجدوني لم أنبت فخلوا سبيلي. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الأصبهاني، حَدَّثَنا سليمان

стр. 7573

بن عَبد الحميد، حَدَّثني مُحَمد بن إسماعيل، حَدَّثني أبي، عَن يَحْيى شيخ من أهل المدينة، عن مُحَمد بن إسحاق، عن شُعْبَة، عَن هشام بن زيد بن أنس، عَن جَدِّهِ؛ أتى رسول الله ﷺ بجارية من الأنصار، قد رضَّها يهودي بين حجرين وانتزع حليا لها .. الحديث، فرضخ رأسه. قال الشيخ: وهذا لا يروى عن مُحَمد بن إسحاق عن شُعْبَة، الاَّ من هذا الطريق، وَمُحمد بن إسماعيل هو ابن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عَن يَحْيى شيخ من أهل المدينة، قال: وَهو يَحْيى بن سَعِيد الأنصاري عن مُحَمد بن إسحاق، عن شُعْبَة، وهذا رواية الكبار عن الصغار. حَدَّثَنَا أحمد بن حمدون النيسابوري، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سعد، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثني مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثني سفيان الثَّوْريّ، عن لَيث، عَن طاووس، عنِ ابن عباس؛ إنها لكلمة نبي: ويأتيك بالأخبار من لم تزود. حَدَّثَنا ابن مكرم، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سَعد، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا أبي، عنِ ابن إسحاق، عن مسعر بن كدام الهلالي، عن آدم بن علي النكري، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا تبسط ذارعيك إذا صليت، كبسط السبع، وادعم على راحتيك، وتجاف عن ضبعيك، فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن الحسين العمي، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، أَخْبَرنا مُحَمد بن إسحاق، عنِ الزُّهْريّ، عن عُبَيد الله، عنِ ابن عباس؛ أن جبريل ﷺ كان يعرض على رسول الله ﷺ القرآن كل عام في رمضان. فذكره. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا سفيان، عنِ الزُّهْريّ، عن عروة، عن عائشة ـ قال سفيان: حفظه لنا ابن إسحاق ـ أن أول شيء نزل من القرآن هذه الآية: ﴿اقرأ باسم ربك﴾. حَدَّثَنَا داود بن إبراهيم أبو شيبة، حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قَال: حَدَّثَنا نوح بن يزيد المعلم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد، وكان من أصحاب إبراهيم بن سعد، قال الدروقي: قَال لي يَحْيى بن مَعِين: اختلفت الى نوح في هذا الحديث ثلاثين مرة، فما حَدَّثني، حملت عليه عن مُحَمد بن إسحاق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر قَال: مَا رأيتُ أحدًا كان أسود بعد رسول الله ﷺ من معاوية، قلت: هو كان أسود من أبي بكر؟ قال: أبو بكر كان خيرًا منه، وكان هو أسود منه، قالَ: قُلتُ: هو كان أسود من عُمَر؟ قال: عُمَر والله كان خيرًا منه، وكان هو أسود من عُمَر، قالَ: قُلتُ: هو كان أسود من عثمان؟ قال: رحمة الله على عثمان، عثمان كان خيرًا منه، وَهو أسود من عثمان. قال الشيخ: وهذا يرويه مُحَمد بن إسحاق عن نافع عنِ ابن عُمَر، يرويه العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت عنِ ابن عُمَر. حَدَّثَنَا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد الأساقطي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن كثير، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يقول: مُحَمد بن إسحاق أمير في الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، حَدَّثَنا نوح بن حبيب، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، عن المطلب بن عَبد الله بن قيس بن مخرمة،

стр. 7574

عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ ولدت أنا ورسول الله ﷺ عام الفيل وكنا لِدَّين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن حفص، حَدَّثَنا الفضل بن غانم، حَدَّثَنا سلمة بن الفضل، عن مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثني روح بن القاسم، عَن أبي هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَالَ: سَمِعْتُ النبي ﷺ يقول: لما فرغت مما في بيت المقدس، أُتِيَ بالمعراج. فذكره بطوله قصة الأنبياء، ومَنْ رأى منهم في كل سماء، وما رأى من قوم يعذبون، وغيرهم مما ليس في أحاديث المعراج سواه. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا الفضل بن غانم، حَدَّثَنا سلمة بن الفضل، حَدَّثني مُحَمد بن إسحاق، عن روح بن القاسم، عَن أبي هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يصف يوسف ﵇، حين رآه في السماء، قال: رأيتُ رجلاً صورته صورة القمر ليلة البدر، فقلتُ: يا جبريل، من هذا؟ فقال: هذا أخوك يوسف ﵇. حَدَّثَنَا ابن الإمام، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن أيوب، حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد، عن مُحَمد بن إسحاق، عَمَّن لا يتهم، عَن أبي سَعِيد الخدري، عن النبي ﷺ ، فذكر حديث المعراج، فأفسد إبراهيم بن سعد إسناده عن مُحَمد بن إسحاق، عَمَّن لا يتهم، عَن أبي سَعِيد، وجود إسناده سلمة بن الفضل، عن مُحَمد بن إسحاق، عن روح بن القاسم، عَن أبي هارون، عَن أبي سَعِيد. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا الفضل بن يعقوب الجزري، حَدَّثَنا عَبد الأعلى، عن مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثني العلاء بن عَبد الرحمن، عَن أبي السائب، مولى هشام بن زهرة، عن عمران بن أبي أنس، عَن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : كل مسكر حرام. قال الشيخ: هكذا قال لنا أبو عَرُوبة، عَن أبي السائب، عن عمران بن أبي أنس، عَن أبي سلمة، وإِنَّما هو عَن أبي السائب، وعمران بن أبي أنس. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عُبَيد الله بن أخي الإمام، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عنِ ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : إني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأنكح النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني. حَدَّثَنا القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي بتنيس، أَنَا سَألتُهُ، أملاه علينا حفظا، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي صفوان الثقفي إملاء، حَدَّثَنا وهب بن جرير بن حازم، حَدَّثَنا أبي، عن مُحَمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عَبد الله بن جعفر قَال: لما توفى أبو طالب، خرج النبي ﷺ الى الطائف ماشيا على قدميه، فدعا الى الإسلام، قال: فلم يجيبوه، قال: فانصرف فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم اليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت أرحم بي، الى من تكلني، الى عدو يتجهمني، أم الى القريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة الاَّ بك. قال الشيخ: وهذا حديث أبي صالح الراسبي لم

стр. 7575

نسمع أن أحدًا حدث بهذا الحديث غيره، ولم نكتبه الاَّ عنه. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حيويه بمصر، حَدَّثَنا الحسن البُخارِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد، عن مُحَمد بن إسحاق (ح) وحدثنا أحمد بن حفص، واللفظ له، حَدَّثَنا عَمْرو بن زياد البرداني، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة الحراني، عن مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثني عَبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عَمْرو بن أمية، عن وحشي بن حرب، قَال: قَال رسول الله ﷺ : حَدَّثني، كيف قتلت حمزة بن عَبد المطلب؟ فحدثته، فذكره الحسن البُخارِيّ بطوله، وقال: فلما فرغت من حديثي، قال: ويحك، غيب عني وجهك فلا أراك، فكنت أتنكب النبي ﷺ حيث لا أراه حتى قبضه الله . قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد يرويه مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا زهير بن حرب، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبي، عنِ ابن إسحاق، حَدَّثني مُحَمد بن مسلم الزُّهْريّ، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن خالد الجهني، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن مس فرجه فليتوضأ. قال الشيخ: قال زهير بن حرب: هذا عندي وهم، إنما رواه عروة عن سبرة. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا الحسين بن عيسى الرازي، حَدَّثَنا سلمة بن الفضل، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، عن مُحَمد بن إبراهيم التيمي، عَن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم فلانا على المنبر فاقتلوه. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لم أكتبه الاَّ عن علي بن سَعِيد، ولمحمد بن إسحاق حديث كثير، وقد روى عنه أئمة الناس: شُعْبَة، والثوري، وابن عُيَينة، وحماد بن سلمة وغيرهم، وقد روى المغازي عنه إبراهيم بن سعد، وسلمة بن الفضل، وَمُحمد بن سلمة، ويحيى بن سَعِيد الأموي، وسعيد بن بزيع، وجرير بن حازم، وزياد البكائي وغيرهم، وقد روى المبتدأ والمبعث. قال الشيخ: ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل الاَّ أنه صرف الملوك عن كتب لا يحصل منها شيء، فصرف إشغالهم حتى اشتغلوا بمغازي رسول الله ﷺ ، ومبتدأ الخلق ومبعث النبي ﷺ ، فهذه فضيلة لابن إسحاق سبق بها، ثم بعده صنفه قوم آخرون، ولم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق فيه، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة، فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، ورُبما أخطأ، أو وهم في الشيء أو بعد الشيء، كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وَهو لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٥٤)]. • مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار بن خِيَار أبو عبد الله. مديني، مولى قيس بن مخرمَة. قَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ بِبَغْدَاد سنة ١٥١. وَقَالَ مُعْتَمر: قَالَ لي أبي: لَا ترو عَن ابن إِسْحَاق؛ فَإِنَّهُ كَذَّاب. وَقَالَ يحيى القطَّان: مَا تركت حَدِيث ابن إِسْحَاق الا لله. وَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة: لَوْلَا الاضْطِرَار مَا رويت

стр. 7576

عَن ابْن إِسْحَاق شيئا. وَقَالَ مَالك: دجال من الدجاجلة. وَمرَّة: هُوَ كَذَّاب. وَقَالَ الفرْيَابِيّ: زنديق. وَقَالَ [سُلَيْمَان بن دَاوُد: قَالَ يحيى] القطَّان: أشهد أَن ابْن إِسْحَاق كَذَّاب. قلت: مَا يدْريك؟ قَالَ: قَالَ لي وهيب بن خَالِد إِنَّه كَذَّاب، قلت لوهيب: مَا يدْريك؟ فَقَالَ: قَالَ لي مَالك: أشهد أَنه كَذَّاب. قلت لمَالِك: مَا يدْريك؟ فَقَالَ: قَالَ لي هِشَام ابْن عُرْوَة: أشهد أَنه كَذَّاب. قلت لهشام: مَا يدْريك؟ قَالَ: حدث عَن امْرَأَتي فَاطِمَة بنت المُنْذر، وأدخلت عَليّ وَهِي بنت تسع سِنِين، وَمَا رَآهَا رجل حَتَّى لقِيت الله. وَمرَّة قَالَ يحيى: قلت لهشام: إِن ابْن إِسْحَاق يحدث عَن فَاطِمَة بنت المُنْذر، فَقَالَ: أهوَ كَانَ يصل إليْهَا. وَقَالَ مَالك: يَا أهل العرَاق لَا (يغت) عَلَيْكُم بعد ابْن إِسْحَاق (أحد). وَقَالَ سُفْيَان: جالست ابْن إِسْحَاق مُنْذُ بضع وَسبعين سنة، فَمَا يتهمه، أحد من أهل المَدِينَة وَلَا يَقُول فِيهِ، الا أَنهم اتَّهَمُوهُ بِالْقدرِ. قَالَ ابْن المَدِينِيّ: قلت لِسُفْيَان: كَانَ ابْن إِسْحَاق جَالس فَاطِمَة بنت المُنْذر؟ فَقَالَ: أَخْبرنِي أَنَّهَا حدثته وَأَنه دخل عَلَيْهَا. وَقَالَ ابْن معِين: ابْن إِسْحَاق ثِقَة، وَلَكِن لَيْسَ بِحجَّة. وَفِي مَوضِع آخر: لَا تتشبث بِشيء من حَدِيث ابْن إِسْحَاق، فَإِن ابْن إِسْحَاق لَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَقَالَ القطَّان: قَالَ إِنْسَان للأعمش: إِن ابْن إِسْحَاق حَدثنَا عَن ابْن الأسود عَن أَبِيه بِكَذَا. فَقَالَ: كذب ابْن إِسْحَاق، وَكذب ابْن الأسود، حَدثنِي عمَارَة كَذَا وَكَذَا. وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق مرميا بِغَيْر نوع من البدع، وَكَانَ مَالك يَقُول: هُوَ دجال من الدجاجلة. وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ ابْن إِسْحَاق قدريا، وَكَانَ إِذا حَدثنَا يخرج وَعَلِيهِ معصفر. وَقَالَ أبو دَاوُد: حَدثنِي بعض أَصْحَابنَا قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْحَاق يَقُول: حَدثنِي الثِّقَة. فَقيل لَهُ: من؟ فَقَالَ يَعْقُوب اليَهُودِيّ!. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ابْن إِسْحَاق لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْث بن أسعد أثبت فِي يزِيد بن أبي حبيب من مُحَمَّد بن إِسْحَاق. وَمرَّة قَالَ: مُحَمَّد بن عَمْرو أحب اليّ من ابْن إِسْحَاق. وَمرَّة قَالَ: لم نسْمع عَن عبد الله بن دِينَار عَن أنس الا الحَدِيث الذِي يحدث بِهِ ابْن إِسْحَاق - يَعْنِي حَدِيث " الرويبضة ". وَقَالَ أبو زرْعَة الدِّمَشْقِي: سَأَلت يحيى بن معِين عَن ابْن إِسْحَاق، هُوَ حجَّة؟ فَقَالَ: هُوَ صَدُوق، وَلَكِن الحجَّة عبيد الله بن عمر وَالْأَوْزَاعِيّ وَسَعِيد بن عبد العَزِيز. وَقَالَ عبد الله بن فائد: كُنَّا نجلس الى ابْن إِسْحَاق، فَإِذا أَخذ فِي فن من العلم ذهب المجْلس بذلك الفَنّ. وَقَالَ الزُّهْرِيّ: لَا يزَال بِهَذِهِ الحرَّة علم مَا دَامَ بهَا ذَاك الأَحول - يُرِيد مُحَمَّد بن إِسْحَاق. وَقَالَ ابْن إِدْرِيس: كنت عِنْد مَالك، فَقيل لَهُ: إِن

стр. 7577

مُحَمَّد بن إِسْحَاق يَقُول: اعرضوا عَليّ علم مَالك؛ فَإِنِّي أَنا بيطاره. فَقَالَ: انْظُرُوا الى دجال من الدجاجلة يَقُول: اعرضوا عَليّ علمي. وَقَالَ ابْن معِين: قد سمع ابْن إِسْحَاق من أبان بن عُثْمَان، وَسمع من عَطاء، وَسمع من أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، وَسمع أَيْضا من القَاسِم بن مُحَمَّد، وَمن مَكْحُول بن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود. وَقَالَ يَعْقُوب بن شيبَة: قلت لِابْنِ معِين: كَيفَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق عنْدك؟ [قَالَ:] لَيْسَ هُوَ عِنْدِي بِذَاكَ - وَلم يُثبتهُ، وَضَعفه، وَلم يُضعفهُ جدا، فَقلت لَهُ: فَفِي نَفسك من صدقه شيء؟ قَالَ: لَا، كَانَ صَدُوقًا. وَقَالَ ابْن المَدِينِيّ: وَلَا أعلم أحدا ترك ابْن إِسْحَاق، روى عَنهُ شُعْبَة وسُفْيَان بن سعيد وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وَحَمَّاد بن زيد وَيزِيد بن زُرَيْع وَإِسْمَاعِيل. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير: إِذا حدث ابْن إِسْحَاق عَمَّن سمع مِنْهُ من المعروفين فَهُوَ حسن الحَدِيث صَدُوق، وَإِنَّمَا أُتِي أَنه يحدث عَن المجهولين بِأَحَادِيث بَاطِلَة. وَقَالَ عبد العَزِيز الدرواردي: كُنَّا فِي مجْلِس ابْن إِسْحَاق نتعلم، فأغفى إغْفَاءَة، قَالَ: إِنِّي رَأَيْت فِي المَنَام السَّاعَة: أَن إنْسَانا دخل فِي المَسْجِد وَمَعَهُ حَبل فَوَضعه فِي عنق حمَار فَأخْرجهُ، فَمَا لبثنا أَن دخل رجل المَسْجِد مَعَه حَبل حَتَّى وَضعه فِي عنق ابْن إِسْحَاق فَأخْرجهُ فَذهب بِهِ الى السُّلْطَان فجلد - قَالَ ابْن دَاوُد الزنبري: من أجل القدر. وَقَالَ حميد بن حبيب: رَأَيْت ابْن إِسْحَاق مجلودا فِي القدر، جلده إِبْرَاهِيم بن هِشَام - خَال هِشَام بن عبد الملك. وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ ابْن إِسْحَاق قدريا، وَكَانَ رجلا (عَاقِلا). وَسُئِلَ أَحْمد عَن ابْن إِسْحَاق فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا أَقُول؟ قَالَ يحيى: سُئِلَ هِشَام فَقَالَ: هُوَ يحدث عَن امْرَأَتي، أَكَانَ يدْخل على امْرَأَتي؟! قَالَ أَحْمد: وَقد يُمكن أَن يسمع مِنْهَا وَقت تخرج الى المَسْجِد أَو خَارِجَة فَسمع، وَالله أعلم. وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ. وَمرَّة قَالَ: لم يسمع ابْن إِسْحَاق من طَلْحَة بن نَافِع شيئا. وَقَالَ شُعْبَة: لَو كَانَ لي سُلْطَان لأمرت ابْن إِسْحَاق على المُحدثين. وَمرَّة قَالَ: ابْن إِسْحَاق أَمِير المُؤمنِينَ فِي الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ: أما جَابر وَابْن إِسْحَاق فصدوقان. وَقَالَ ابْن عدي: ولمحمد بن إِسْحَاق حَدِيث كثير، وَقد روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن سعد وَسَلَمَة بن الْفضل وَمُحَمّد بن سَلمَة وَيحيى بن سعيد الأمَوِي وَسَعِيد بن بزيع وَجَرِير بن حَازِم وَزِيَاد البكائي وَغَيرهم. وَقد روى " المُبْتَدَأ " و " المبعث "، وَلَو لم يكن لَهُ من الفضل الا أَنه صرف المُلُوك عَن كتب لَا يحصل مِنْهَا شيء وَصرف أشغالهم حَتَّى اشتغلوا بمغازي رَسُول الله ﷺ ومبعثه ومبتدأ الخلق، فهذ فَضيلَة سبق بهَا، ثمَّ بعده صنفه قوم آخَرُونَ، وَلم يبلغُوا مبلغ ابْن إِسْحَاق، وَقد فتشت أَحَادِيثه الكَثِيرَة فَلم أجد فِي أَحَادِيثه مَا يتهيأ أَن يقطع عَلَيْهِ بالضعف، وَرُبمَا أَخطَأ وَوهم فِي الشيء بعد الشيء كَمَا يخطيء غَيره، وَلم يتَخَلَّف عَنهُ فِي الرِّوَايَة عَنهُ أحد من الثِّقَات وَالْأَئِمَّة، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. [مختصر

стр. 7578

الكامل (ص ٦٤٧)]. • محمد بن إسحاق بن يسار أبو عبيد الله المديني. مولى قيس بن مخرمة. قال سليمان التيمي: هو كذاب. وقال يحيى بن سعيد القطان: ما تركت حديثه الا لله، أشهد أنه كذاب، فقال: قال لي وهيب بن خالد: إنه كذاب، قلت لوهيب: ما يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب، قلت لمالك: ما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب، قلت لهشام: ما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين وما رآها رجل حتى لقيت الله. قال أحمد بن حنبل: يمكن أن تكون خرجت الى المسجد فسمع منها. وقال يحيى بن معين: هو ثقة ليس بحجة. وقال ـ مرة: ليس بالقوي في الحديث. وكذلك قال النسائي. وقال علي: يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة. وقال شعبة: وهو صدوق. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤١)]. • محمد بن إسحاق بن يسار. ثقة إن شاء الله، صدوق. احتج به خلف من الأئمة، ولا سيما في المغازي. قال شعبة: صدوق. وقال أحمد: حسن الحديث. وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح، لم أجد له الا حديثين منكرين. وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمي بالقدر، وكان أبعد الناس منه. وقال أبو داود: قدري معتزلي. وقال الدارقطني: لا يحتج به. قلت: وكذبه مالك، ويحيى القطان، ووهيب بن خالد. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤١)]. • محمد بن إسحاق بن يسار. أحد الأعلام. صدوق، قوي الحديث، إمام لا سيما في السير. وقد كذبه: سليمان التيمي، وهشام ابن عروة، ومالك، ويحيى القطان، ووهيب. وأما ابن معين فقال: ثقة ليس بحجة. وكذا قال النسائي وغير واحد. وقال شعبة: صدوق. وقال أحمد بن حنبل: حسن الحديث، وليس بحجة. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمي بالقدر، وكان أبعد الناس منه. وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح، لم أجد له الا حديثين منكرين. قال أبو داود: قدري معتزلي. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال عبد الرحمن بن مهدي: تكلم أربعة في ابن إسحاق، فأما شعبة وسفيان فكانا يقولان فيه: أمير المؤمنين في الحديث، روى له م متابعة. (عه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٢)]. • محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المخرمي مولاهم المدنى. [٤، م متابعه].

стр. 7579

أحد الأئمة الأعلام. ويسار من سبى عين التمر، من موالى قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف. رأى محمد أنسا، وابن المسيب، وروى عن سعيد بن أبي هند، والمقبرى، وعطاء، والاعرج، ونافع، وطبقتهم. وعنه الحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد البكائى، وسلمة الابرش، ويزيد بن هارون، وخلق. وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن. وثقه غير واحد، ووهاه آخرون [كالدارقطني]. وهو صالح الحديث، ماله عندي ذنب الا ما قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة. قال الفلاس: سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى: الى أين تذهب؟ قال: الى وهب بن جرير، أكتب السيرة. قال: تكتب كذبا كثيرا. وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث. وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة. وقال على بن المديني: حديثه عندي صحيح. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. وقال شعبة أيضا: هو صدوق. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه. وقال ابن المديني: لم أجد له سوى حديثين منكرين. وقال أبو داود: قدري معتزلي. وقال سليمان التيمى: كذاب. وقال وهيب: سمعت هشام بن عروة يقول: كذاب. وقال وهيب: سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه. وقال عبد الرحمن بن مهدى: كان يحيى بن الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق. وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك فقيل له: إن ابن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك فإنى بيطاره. فقال مالك: انظروا الى دجال من الدجاجلة. وقال ابن عيينة: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد. اتهموه بالقدر. وروى أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال: ما رويت عن ابن إسحاق الا باضطرار. وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد؟ فقال: واحد يحدث عنه. قال يحيى: العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب من شرحبيل. وقال أحمد بن حنبل. حدثنا يحيى، قال: وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق وامرأته فاطمة بنت المنذر. قلت: وما يدرى هشام بن عروة؟ فلعله سمع منها في المسجد، أو سمع منها وهو صبى، أو دخل

стр. 7580

عليها فحدثته من وراء حجاب، فأى شيء في هذا؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت. وقال على: سمعت يحيى القطان يقول: دخل ابن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه، ونحن جلوس، ثم خرج علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش: قلت له شفيق. قال: قل أبو وائل. قال: زودني من حديثك الى المدينة. قلت له: صار حديثى طعاما. وقال على: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق الا [في قوله] في القدر. وقال على: سمعت يحيى يقول: حجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، وأشعث بن سوار دونهما. وقال ابن أبي فديك: رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب. قلت: ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله ﷺ : حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا. تصدقوهم ولا تكذبوهم، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب، ولا حجة في شيء من ذلك، إنما الحجة في الكتاب والسنة. وقال أحمد: هو كثير التدليس جدا. قيل له: فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف. فقيل له: أروى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر، قال: يزكى عن العبد النصراني. وقال ابن عدي: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك. قلت: لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له. أبو قلابة الرقاشى، حدثني أبو داود سليمان بن داود، قال: قال يحيى القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب. قلت: وما يدريك؟ قال: قال لى وهيب، فقلت لوهيب: وما يدريك؟ قال: قال لى مالك بن أنس. فقلت لمالك: وما يدريك؟ قال: قال لى هشام بن عروة، قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت على وهى بنت تسع، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى. قلت: قد أجبنا عن هذا، والرجل فما قال إنه رآها، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم. هذا مردود. ثم قد روى عنها محمد بن سوقة، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة، ولعلها ما زقت اليه الا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة. أو أكثر. والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابي، ومحمد بن جعفر بن يزيد، وعنهما ابن عدي، وغيره. أبو بكر بن أبي داود، حدثني ابن أبي عمرو الشيباني، سمعت أبي يقول: رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الاحاديث يقولون عليها الشعر.

стр. 7581

وقال أبو بكر الخطيب: روى أن ابن إسحاق كان يدفع الى شعراء وقته أخبار المغازى ويسألهم أن يقولوا فيها الاشعار ليلحقها بها. وقال أبو داود الطيالسي: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت ابن إسحاق يقول: حدثني الثقة. فقيل له: من؟ قال: يعقوب اليهودي. وروى عباس، عن ابن معين، قال: الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق. يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن أنس، قيل يا رسول الله، ما الرويبضة؟ قال: الفاسق يتكلم في أمر العامة. وقال أبو زرعة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، هو حجة؟ قال: هو صدوق، الحجة عبيد الله بن عمر، والاوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. أبو جعفر النفيلى، حدثني عبد الله بن فائد، قال: كنا نجلس الى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول - يريد محمد بن إسحاق. وروى نحوها ابن قدامة وغيره، عن سفيان، عن الزهري. ولفظه: لا يزال. بالمدينة علم مادام بها. وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك. قلت: ففي نفسك من صدقه [شيء]؟ قال: لا، وكان صدوقا. [وقال] سعيد بن داود الزبيري: حدثني الدراوردى، قال: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم، فأغفى إغفاءة، فقال: إنى رأيت الساعة كأن إنسانا دخل المسجد، ومعه حبل، فوضعه في عنق حمار، فأخرجه، فلما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل فوضعه في عنق ابن إسحاق، فأخرجه فذهب به الى السلطان فجلد - قال سعيد: من أجل القدر. وروى عن حميد بن حبيب أنه رأى ابن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم ابن هشام الامير. قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان لى سلطان لامرت ابن إسحاق على المحدثين. عقبة بن مكرم، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ صلى على النجاشي فكبر أربعا. يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الاعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. أبو داود الطيالسي، حدثنا سعيد بن بزيع، قال: قال ابن إسحاق: حدثني. شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: بايعت رسول الله ﷺ فلقنني ما استطعت. ثم ساق ابن عدي عدة أحاديث لابن إسحاق عن شعبة بن الحجاج، ومتونها معروفة. إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها لكلمة نبي، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهنى: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من

стр. 7582

مس فرجه فليتوضأ. يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد. يونس بن بكير، (١ [عن ابن إسحاق] ١)، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن عمر - أنه بعث الى ابن عباس يسأله: هل رأى محمد ﷺ ربه؟ فبعث اليه أن نعم. رآه على كرسى من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة: ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب. البخاري في تاريخه، قال: وقال عباس بن الوليد: حدثنا عبد الاعلى، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله، وكان لا يدع التجارة، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال. وعاش مائة وثلاثين سنة، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير. إلى أهله فيلزمونه فيرده ويقول: إن النبي ﷺ جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي ﷺ فيقول: صدق. هذا غريب، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك. عن ابن إسحاق، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت القى من المذى شدة، وأكثر الاغتسال منه، فسألت عن ذلك رسول الله ﷺ ، فقال منه الوضوء. قلت: فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه. فهذا حكم تفرد به محمد. قال الترمذي: هذا حديث صحيح لا نعرفه الا من حديث ابن إسحاق. قال ابن عدي، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف. وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به. وقال الفسوى: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: جلست الى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة. فنفرت منها فلم أعد اليه، رواها عبد الصمد بن الفضل، عن مكي، وقال: فإذا هو يروى أحاديث في صفة الله، لم يحتملها قلبى. وقال إسحاق بن أحمد النجارى الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغى أن يكون له الف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد. وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن المديني عن ابن إسحاق، قال: حديثه عندي صحيح. قلت: فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرف، وأى. شئ حدث بالمدينة؟ قلت: فهشام بن عروة قد تكلم فيه؟ قال: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها، وإن حديثه ليتبين فيه الصدق، يروى مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، ويقول: حدثني الحسن بن

стр. 7583

دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب. وقال أحمد بن عبد الله العجلى: ابن إسحاق ثقة. مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة. وقيل بعدها بسنة، فالذي يظهر لى أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئا. وقد احتج به أئمة، فالله أعلم. وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٤٦)]. • محمد بن إسحاق بن يسار الإمام. في المغازي مختلف في الاحتجاج به والجمهور على قبوله في السير وجرح من جرحه غير قادح وأخرج له مسلم في المتابعات وله في البخاري مواضع عديدة معلقة، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٨)]. ١١١٣٤ - محمد بن إسحاق بن يَنَّاق الخُوارزمي. • محمد بن إسحاق بن يناق الخوارزمي. يروي عن موسى بن عبد الله الطَّويل، ذكره المؤلف في ترجمة موسى الطويل، وقال: الخوارزمي لا يُدرى من هو. [نثل الهميان ص ٢٧١)]. • محمد بن إسحاق بن يناق الخوارزمي. له ذكر في ترجمة موسى الطويل. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٥٩)]. • محمد بن إسحاق بن يَنَّاق الخُوارزمي. له ذكر في ترجمة موسى الطويل. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٠٧)]. ١١١٣٥ - محمد بن إسحاق أبو ذر الصوفي. • محمد بن إسحاق الصوفي أبو ذر. روى عَن عَلِيّ بن معبد بن نوح، عَن عَلِيّ بن معبد بن شداد عن مالك عن نافع عن سالم عن ابن عمر رفعه: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قال الدارقطني في غرائب مالك: هذا باطل موضوع وأبو ذر هذا كان ضعيفا. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٥٩)]. • محمد بن إسحاق الصوفي أبو ذر. روى عن علي بن معبد: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا». قال الدارقطني: باطل موضوع، وأبو ذر هذا كان ضعيفاً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٠٨)]. ١١١٣٦ - محمد بن إسحاق أبو العباس الصبغي النيسابوري. • محمد بن إسحاق الصبغي أبو العباس النيسابوري. أخو الامام أبي بكر. يروى عن يحيى بن الذهلى وجماعة. قال الحاكم: كان أخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه. عاش مائة وأربع سنين، ومات في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. قلت: هو آخر من حدث عن ابن الذهلى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٤)]. • محمد بن إسحاق الصبغي، أبو العباس النيسابوري. أخو الإمام أبي بكر.

стр. 7584

يروي عن يحيى بن الذهلي وجماعة. قال الحاكم: كان أخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه، عاش مِئَة وأربع سنين، ومات في سنة أربع وخمسين وثلاث مِئَة. قلت: هو آخر من حدث عن ابن الذهلي. [لسان الميزان (٦/ ٥٥٣)]. • محمد بن إسحاق الصبغي أبو العباس النيسابوري. يروي عن الذُّهلي، وجماعة. أخو الإمام أبي بكر، كان أخوه ينهانا عن السماع منه لما يتعاطاه. عاش مائة وأربع سنين. مات سنة ٣٥٤ هـ. قلت: هو آخر من حدَّث عن الذهلي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٠١)]. ١١١٣٧ - محمد بن إسحاق البغدادي. • محمد بن إسحاق البغدادي. شيخ مجهول أحاديثه منكرة. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٨)]. ١١١٣٨ - محمد بن إسحاق البكري. • محمد بن إسحاق البكري. عن يحيى بن يحيى النيسابوري. وعنه أبو حامد أحمد بن زكريا النيسابوري. قال الدارقطني: ضعيف، تفرد عن يحيى عن مالك عن ابن شهاب، عَن أَنس: أن رسول الله ﷺ كان لا يأكل الثوم، وَلا الكراث … الحديث. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٥٢)]. • محمد بن إسحاق البَكْري. عن يحيى بن يحيى النيسابوري. وعنه أبو حامد. ضعيف. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٦)]. ١١١٣٩ - محمد بن إسحاق الثعلبي. • محمد بن إسحاق الثعلبي. عن أبي الجحاف. وعنه داود بن رشيد. مجهول، قاله ابن مندة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٤)]. • محمد بن إسحاق الثعلبي. عن أبي الجحاف. وعنه داود بن رشيد. مجهول، قاله بن مندة. [لسان الميزان (٦/ ٥٥٢)]. • محمد بن إسحاق الثَّعْلَبي. عن أبي الجَحَّاف. وعنه داود بن رُشيد. مجهول، قاله ابن منده. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٥)]. ١١١٤٠ - محمد بن إسحاق الرملي. • محمد بن إسحاق الرملي. عن هشام بن عروة. وعنه محمد بن مهاجر أخو حنيف. قال الخطيب: مجهول. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٥٢)]. • محمد بن إسحاق الرَّمْلي. عن هشام بن عروة. مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٧)].

стр. 7585

١١١٤١ - محمد بن إسحاق السجزي. • مُحَمد بن إسحاق السجزي. يعرف بابن شبويه. ضعيف يقلب الأحاديث ويسرقها. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن يُونُس بن الحجاج بن مصعب بن سليم العبدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن شبويه الخراساني، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عن همام بن منبه، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن يوسف، حَدَّثَنا مُحَمد بن شبويه، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : النار جبار. قال الشيخ: وهذا المتن قوله: النار جبار، هو بهذا الإسناد الذي تقدم، وقال ابن حنبل: ليس هذا الحديث في كتب عَبد الرَّزَّاق قوله: النار جبار، يعني، عن معمر، عن همام، عَن أبي هريرة. وأما عن معمر، عن همام، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. والحديث بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق السجزي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا معمر، عنِ ابن عجلان، عن يزيد بن قسيط، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: كُنا ندعو جعفر بن أبي طالب أبا المساكين، وكنا إذا أتيناه قرب الينا ما حضر، فأتيناه يومًا فلم نجد عنده شيئا، فأخرج الينا جرة من عسل فكسرها فجعلنا نلعق منها. حَدَّثَنَا المؤمل بن الحسن، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا معمر، عنِ ابن طاووس، عن أبيه، عنِ ابن عباس، قَال: كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم تنزيل﴾. وحدثنا المؤمل، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا الثَّوْريّ، عنِ ابن أبي ذئب، عنِ ابن شهاب، عن سَعِيد بن المُسيب، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه. وبإسناده؛ حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سُفيان، عَن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من ارتبط فرسا في سبيل الله، كان روثه، وبوله في ميزانه يوم القيامة. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي أمليتها لمحمد بن إسحاق السجزي، عن عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، والثوري كلها غير محفوظة، وله غيرها مما لا يتابعه عليه أحد من الثقات. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٣٨)]. • مُحَمَّد بن إِسْحَاق السجْزِي. يعرف ب " ابن (شبويه) ". قَالَ ابن عدي: ضَعِيف، يقلب الأَحَادِيث ويسرقها، وَله أَحَادِيث عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر وَالثَّوْري كلهَا غير مَحْفُوظَة، وَله غَيرهَا مِمَّا لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ من الثِّقَات. [مختصر الكامل (ص ٦٩٨)]. • محمد بن إسحاق السجزي. ويعرف بابن شبويه. يروي عن عبد الرزاق. قال ابن عدي: ضعيف، يقلب الأخبار ويسرقها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٣٩)]. • محمد بن إسحاق السجزي.

стр. 7586

عن عبد الرزاق. قال ابن عدي: يسرق الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤١)]. • محمد بن إسحاق السجزي. عن عبد الرزاق. قال ابن عدي: كان يسرق الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٣)]. • محمد بن إسحاق السجزي. عن عبد الرزاق، ويعرف بابن شبوية. قال ابن عدي: ضعيف، يقلب الاحاديث ويسرقها. قلت: روى [في] صحيفة همام قضى باليمين مع الشاهد. وهذا باطل. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٢)]. • محمد بن إسحاق السِّجْزِي. عن عبد الرزاق، ويُعرف بابن شبُّويه، قال ابن عدي: ضعيف، يَقْلِبُ الأسانيد، ويَسرقُهَا، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان ص ٢٧١)]. • محمد بن إسحاق السجزي. عن عبد الرزاق، ويعرف بابن سبويه. قال ابن عَدِي: ضعيف يقلب الأحاديث ويسرقها. قلت: روى في صحيفة همام: قضى باليمين مع الشاهد. وهذا باطل. انتهى. وهذا بقية كلام ابن عَدِي: فإنه أخرج الحديث المذكور، عَن عَبد الله بن محمد بن يونس عنه وقال: هذا بهذا الإسناد باطل. وَأورَدَ له عدة أحاديث، عَن عَبد الرزاق وقال: كلها غير محفوظة، وَلا يتابعه عليها الثقات. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يروي عن يزيد بن هارون، سكن مكة حدثنا عنه عبد الرحمن بن قريش. [لسان الميزان (٦/ ٥٤٩)]. • محمد بن إسحاق السِّجْزِي. عن عبد الرزاق. ويعرف بابن سَبُّويه. قال ابن عدي: ضعيف، يقلب الأحاديث ويسرقها. قلت: روى صحيفة همام، «قضى باليمين مع الشاهد»، وهذا باطل، وهذا بقية كلام ابن عدي. وقال: هذا بهذا الإسناد باطل، ذكره ابن حبان في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩١)]. • مُحَمَّد بن إِسْحَق السجْزِي. وَيعرف بِابْن شبويه عَن عبد الرَّزَّاق، قَالَ ابْن عدي يقلب الأَخْبَار ويسرقها. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠١)]. ١١١٤٢ - محمد بن إسحاق السكسكي. • محمد بن إسحاق السكسكي. عن أحمد بن زرارة عن مالك بخبر منكر أورده الخطيب في الرواة عن مالك كما تقدم في ترجمة أحمد بن زرارة. ثم ساقه من طريق أحمد بن سعيد الإخميمي، عَن عَلِيّ بن الحسن الجرجاني، عَن عَبد الله بن جعفر الطبري عن السكسكي هذا وقال: هذا حديث منكر، وفي إسناده غير واحد من المجهولين. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٦٠)]. • محمد بن إسحاق السَّكْسَكي. عن أحمد بن زُرَارة خبراً منكراً، في إسناده

стр. 7587

مجهولون. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١١)]. ١١١٤٣ - محمد بن إسحاق السُّلَمي المروزي. • محمد بن إسحاق المروزي. عن ابن المبارك. قال ابن منده: مجهول. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٧)]. • محمد بن إسحاق المروزي. عن ابن المبارك. قال ابن منده: مجهول. قلت: هو السلمي، وله خبر موضوع. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٣)]. • محمد بن إسحاق السلمي المروزي. عن ابن المبارك. فيه جهالة، وأتى بخبر باطل، متنه: خيار أمتى علماؤها، وخيار علمائها رحماؤها، إن الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنبا. رواه سهل بن بحر، حدثنا بن المبارك، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعا، فذكره. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٣)]. • محمد بن إسحاق السلمي المروزي. عن ابن المبارك. فيه جهالة وأتى بخبر باطل متنه: خيار أمتي علماؤها وخيار علمائها رحماؤها إن الله يغفر للعالم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل ذنبا. رواه سهل بن بحر عنه عن ابن المبارك عن الثوري، عَن أبي الزناد، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: فذكره. انتهى. ساقه الخطيب في التاريخ وقال: إن محمد بن إسحاق أحد المجهولين وإن حديثه منكر. [لسان الميزان (٦/ ٥٥١)]. • محمد بن إسحاق السُّلَمي المروزي. يروي عن ابن المبارك. فيه جهالة، وأتى بخبر باطل، [ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن إسماعيل المروذي. لم يذكر البخاري له جرحاً، وذكره ابن حبان في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٣)]. • مُحَمَّد بن إِسْحَق السّلمِيّ المروزِي. عَن ابْن المُبَارك، مَجْهُول أَتَى بِخَبَر بَاطِل. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠١)]. ١١١٤٤ - محمد بن إسحاق الصيني (١). • محمد بن إسحاق بن يزيد أبو عبد الله الضبي. حدث عن: روح بن عبادة، وعبد الله بن نافع. قال ابن أبي حاتم (٢): كتبت عنه، ثم سألت عنه أبا عون بن عمارة فقال: هو كذاب، فتركه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤١)]. • محمد بن إسحاق الصيني. عن روح بن عبادة. تركه ابن أبي حاتم. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤١)]. • محمد بن إسحاق الصيني.

стр. 7588

عن روح بن عبادة. تركه عبد الرحمن بن أبي حاتم. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٣)]. • محمد بن إسحاق الصيني. عن روح بن عبادة. تركه عبد الرحمن بن أبي حاتم. وهو ابن إسحاق بن يزيد [الصيني]، يكنى أبا عبد الله. روى عن روح، وعبد الله بن نافع. قال عبد الرحمن: كتبت عنه، ثم سألت أبا عون بن عمرو عنه، فقال: هو كذاب، فتركته. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٣)]. • محمد بن إسحاق الصيني. عن روح بن عبادة. تركه عبد الرحمن بن أبي حاتم. وهو ابن إسحاق بن يزيد، يكنى أبا عبد الله. روى عن روح وعبد الله بن نافع. قال عبد الرحمن: كتبت عنه، ثم سألت أبا عون بن عَمْرو عنه فقال: هذا كذاب فتركته. انتهى. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وَابن أبي داود وعلي بن عبد الله بن مبشر وآخرون. قلت: مات سنة ست وثلاثين ومئتين أرخه ابن الجوزي في المنتظم. [لسان الميزان (٦/ ٥٥٠)]. • محمد بن إسحاق الصيني. عن روح بن عبادة. كذاب. روى عنه ابن أبي الدنيا. مات سنة ٢٣٦ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٢)]. • مُحَمَّد بن إِسْحَق بن يزِيد الصيني. قَالَ أبو عَمْرو بن عَوْف كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠١)]. ١١١٤٥ - محمد بن إسحاق العامري. • محمد بن إسحاق العامري. شيخ لهناد بن السري. يجهل. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٥٢)]. • محمد بن إسحاق العامري. شيخ لهنَّاد بن السري. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٨)]. ١١١٤٦ - محمد بن إسحاق عن حماد بن زيد. • محمد بن إسحاق. عن حماد بن زيد. وعنه الحلواني. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٣)]. • محمد بن إسحاق. عن حماد بن زيد. وعنه الحلواني. مجهول. قلت: لعله اللؤلؤي الذي مر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٤)]. • محمد بن إسحاق. عن حماد بن زيد. وعنه الحلواني. مجهول. قلت: لعله اللؤلؤي الذي مر. [لسان الميزان (٦/ ٥٥٢)].

стр. 7589

• محمد بن إسحاق. عن حماد بن زيد. وعنه الحُلْواني. مجهول. قلت: لعله اللؤلؤي الذي مر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٤)]. ١١١٤٧ - محمد بن إسحاق المخزومي. • محمد بن إسحاق المخزومي. عن أبي مصعب عن مالك عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة قالت: كان أبو بكر يعتق الضعفاء … الحديث. أخرجه الدارقطني في غرائبه وقال: هذا غير محفوظ عن مالك، وَلا عن هشام، والراوي له، عَن أبي مصعب ضعيف. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٦٠)]. • محمد بن إسحاق المخزومي. عن أبي مصعب، عن مالك حديثاً غير محفوظ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٠)]. ١١١٤٨ - محمد بن إسحاق المروذي. • محمد بن إسحاق المروذي. روى، عَن أبي عبيدة بن الأشجعي. ذكره الأزدي وقال: فيه نظر. ولم يذكر البخاري فيه جرحا. وذكره ابن أبي حاتم فكناه أبا زهير، وذكر له عدة مشايخ وقال: كان رفيق أبي في الرحلة وقال أبي: هو ثقة. قلت: وهو أعلى إسنادا من أبي حاتم فإنه روى عن يحيى القطان وطبقته. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". [لسان الميزان (٦/ ٥٥١)]. ١١١٤٩ - محمد بن إسحاق. • محمد بن إسحاق المدني. عن سعيد بن زياد. قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٠)]. • محمد بن إسحاق المدني. عن سعيد بن زياد. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤١)]. • محمد بن إسحاق المديني. عن سعيد بن زياد. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٣)]. • محمد بن إسحاق. شيخ مدنى. يروى عن سعيد بن زياد. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٢)]. • محمد بن إسحاق. شيخ مدني. يروي عن سعيد بن زياد. مجهول. انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه أبو عاصم النبيل. [لسان الميزان (٦/ ٥٤٩)]. • محمد بن إسحاق. شيخ مدني، يروي عن سعيد بن زياد، مجهول. انتهى. وذكره ابن حبان في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣٩٠)].

стр. 7590

١١١٥٠ - محمد بن أسد المديني الأصبهاني المعمَّر. • محمد بن أسد المديني الأصبهاني. قال ابن منده: حدث عن أبي داود بمناكير. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٧)]. • محمد بن أسد المديني الأصبهاني المعمَّر. آخر أصحاب أبي داود الطيالسي. قال أبو عبد الله بن منده: حدث عن أبي داود بمناكير. ومَشَّاه غيره. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٢)]. • محمد بن أسد المديني الأصبهاني المعمر. آخر أصحاب أبى داود الطيالسي. قال أبو عبد الله بن مندة: حدث عن أبي داود بمناكير. ومشاه غيره. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٥)]. • محمد بن أسد المديني الأصبهاني المعمر. آخر أصحاب أبي داود الطيالسي. قال أبو عبد الله بن منده: حدث، عَن أبي داود بمناكير. ومشاه غيره. [لسان الميزان (٦/ ٥٦٠)]. • محمد بن أسد المديني الأصبهاني. آخر أصحاب أبي داود الطيالسي. قال أبو عبد الله بن منده: حدث عن أبي داود بمناكير. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٤)]. ١١١٥١ - محمد بن أسعد بن علي بن المعمَّر بن علي الجواني النسَّابة النقيب. • محمد بن أسعد بن علي بن المعمر بن عمر بن علي بن أبي هاشم الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن محمد الجواني بن عُبَيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي أبو علي الشريف النسابة النقيب. قال الرشيد العطار في مشيخة ابن الجميزي: كان عالما بالأنساب حدث عن ابن رفاعة، وَغيره، وكان مولده سنة ٥٢٥ ومات سنة ٥٨٨ وعندي في الرواية عنه توقف ونظر سامحه الله. قلت: له في تصانيفه مجازفات كثيرة منها أنه قال في "ذيل الخطط" عند ذكر جوسق بن عبد الحكم: هو عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الإمام صاحب الإمام الشافعي وهو الذي نزل عنده الشافعي بمصر وقال: لما مات مالك ضاق بي الحجاز وخرجت الى مصر فعوضني الله عبد الله بن عبد الحكم، فأقام بالكلفة لأنه كان له في كل عام وظيفة على الإمام مالك يحملها اليه من المدينة إحدى عشرة سنة في كل سنة الفين وخمس مِئَة دينار خارجا عن الهدايا والتحف. قلت: وهذا التحديد في العطية وفي المدة لم أره لغيره. وأيضًا فوفاة مالك قبل قدوم الشافعي مصر بعشرين سنة. وأيضًا فلم يكن مالك مشهورا بالثروة الواسعة التي يجعل لواحد من أصحابه منها في كل سنة هذا القدر بل لو ذكر هذا القدر عن بعض الخلفاء لاستكثر فما أدري من أين نقل ذلك؟!. وأجاز لسبط السلفي وللكمال الضرير وصنف كتبا كثيرة ودخل دمشق وحلب وله شعر حسن. قال المنذري: أصول سماعاته مظلمة مكشطة وكان شيوخنا لا يحتفلون بحديثه، وَلا يعتبرون به. وقال المنذري في ترجمة ست العباد المصرية: ظهر لها سماع في بعض الخلعيات لكنه بخط رجل غير موثوق به لم تسكن نفسي الى نقل سماعها وعنى

стр. 7591

بالرجل محمد بن أسعد الجواني. وقال ابن مسدي: كان سماعها بخط النسابة الجواني فتوقف بعضهم فيه لمكان الظنة بالجواني. وقد حدث، عَن أبيه وعبد الرحمن بن الحسين بن الحباب وعبد المنعم بن موهوب الواعظ، وَغيرهم. قال المنذري: حدثنا عنه غير واحد وولي نقابة الأشراف مدة بمصر وكان علامة في النسب أخذ ذلك عن ثقة الدولة أبي الحسين يحيى بن محمد بن حيدرة الأرقطي. وهو منسوب الى الجوانية من عمل المدينة. روى، عَن عَبد السلام بن مختار والسلفي والكيزاني، وَابن رفاعة وعبد المولى بن محمد اللخمي وعبد العزيز بن يوسف الأردبيلي وعبد المنعم بن موهوب، وَأبي الفتح بن الصابوني. روى عنه مرتضى بن العفيف ويونس بن محمد الفارقي وكان عارفا بالعربية. وذكر شيخ شيوخنا القطب الحلبي في تاريخ مصر بعدما تقدم ذكره: ولقي بالإسكندرية الحافظ السلفي فقال له: أنت من بني سلفة بطن من حمير؟ فقال له السلفي: لا، كانت شفة جدي قطعت فصارت له ثلاث شفاه والعجم تسمي ثلاث شفاه: سلفة، فعرف بذلك فنسبنا الى ذلك. قلت: والسلف الذي من حمير بضم السين فهذا من تهور الجواني. وكان يظهر السنة حتى صنف للعادل بن أيوب كتابا سماه غيظ أولي الرفض والمكر في فضل من يكنى أبا بكر، افتتحه بترجمة الصديق وختمه بترجمة العادل وكان يكنى أبا بكر. ورأيت له مع ذلك جزءا في جمع طرق رد الشمس لعلي أورد فيه أسانيد مستغربة. وقد ذكره التجيبي في فوائد رحلته فقال: لقيته بجامع مصر وهو يقابل كتابا صنفه للعادل في من يكنى أبا بكر ذكر فيه كل من دخل مصر ممن يكنى أبا بكر فأتقن وأجاد وأتى بكل غريب لسعة معرفته وامتداد باعه. قال القطب: وسمعت "رحلة الشافعي" تأليفه على محمد بن أبي بكر بن أبي الذكر، عَن عَبد الله بن عمر بن حمويه عنه، عَن عَبد العزيز بن يوسف بن محمد المالكي، عَن عَبد الله بن الحدسي عن موسى بن الحسين الموسوي عن أحمد بن إبراهيم الفارسي عن يحيى بن عبد الله ويحيى بن موسى كلاهما عن أحمد بن محمد بن الكيزان الواعظ، عَن عَبد الرزاق بن حميدان، عَن أبي بكر محمد بن المنذر عن الربيع سمعت الشافعي يقول، انتهى. وهذا السند في غاية الغرابة، وساق القطب في ترجمته بسند اليه حديثا قال فيه: عن الشريف أبي علي محمد بن أبي البركات الحسيني، عَن عَبد السلام بن مختار. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٦٢)]. • محمد بن أسعد بن علي بن المعمَّر بن علي الجواني النسَّابة النقيب. عالماً بالأنساب، له التصانيف «ذيل» على الخطَط، ونقَّح الكلام وزاد زيادات. قال المنذري: أصول سماعاته مُظْلمة، وهو منسوب الى الجوَّانية من عمل المدينة، أخذ عن السلفي. قال القطب الحلبي: لما اجتمع بالسلفي قال له: أنت من سِلَفه بطن من حمْيَر؟ فقال له: لا، وإنما شَفَّة جدي قطعت فصار له ثلاث شفاه، والعجم تقول

стр. 7592

ثلاث شفاه: سلَفة، فَعُرف بذلك، فنسبنا له، قلت: والسلفي الذي من حمير بضم السين، صنف الجوَّاني المترجم للعادل بن أيوب كتاباً في فضل أبي بكر، افتتحه بترجمة أبي بكر الصديق، واختتمه بفضل الملك العادل، فانفرد وأجاد، وأتى بكل غريب لسعة معرفته وامتداد باعه. قال القطب: وسمعت «رحلة الشافعي» له. مولده سنة خمس وعشرين وخمسمائة، ومات سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٥)]. ١١١٥٢ - محمد بن أسعد أبو المظفر العراقى. • محمد بن اسعد أبو المظفر العراقي. عن ابن نبهان. كذبه ابن ناصر، وقواه غيره. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٤)]. • محمد بن أسعد أبو المظفر العراقى. روى عن ابن نبهان الكاتب، وغمزه. كذبه ابن ناصر، ومشاه غيره. روى عنه القاضى أبو نصر [بن] الشيرازي، وجماعة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٦)]. • محمد بن أسعد، أبو المظفر العراقي. روى عن ابن نبهان الكاتب، وَغيره. كذبه ابن ناصر. ومشاه غيره. روى عنه القاضي أبو نصر الشيرازي وجماعة. انتهى. وبقية كلام ابن ناصر فيما نقله عنه ابن السمعاني: ما سمع شيئا ببغداد، وَلا رأيناه عند الشيوخ، وَلا مع أصحاب الحديث وهو قاص يتسوق بهذا عند العوام. قلت: وكان يعرف بابن الحكيم وتفقه على أبي طالب الزينبي الحنفي، روى عنه أيضًا الحافظ أبو القاسم ابن عساكر، وَابن أخيه أبو البركات، ومُحمد بن المنذر الفقيه بحلب وأبو سعد بن السمعاني. وله شعر كثير. قال ابن عساكر في تاريخه: سكن دمشق مدة ودرس بها ووعظ وذكر أنه سمع المقامات من مُنشئها سمعت شيئا من شعره إن صدق فيما قال، وكان خليعا قليل المروءة ساقطا كذابا. وقال ابن السمعاني: رأيت جزءا فيه سماعه بخط من أثق به من أبي علي بن نبهان فلعله سمعه اتفاقا لا قصدا. قال: وسمعت منه شيئا من شعره. مات بدمشق في محرم سنة ٥٦٧ وقد جاوز الثمانين، عفا الله عنه. [لسان الميزان (٦/ ٥٦١)]. • محمد بن أسعد أبو المُظَفَّر العراقي. كذَّبه ابن ناصر، ومُشَّاه غيره. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٤)]. ١١١٥٣ - محمد بن أسعد الثعلبي. • مُحمد بن أَسعَد التَّغلِبي. عن زُهَير بن مُعاوية. مُنكر الحديث. ومن حديثه؛ ما حَدثناه عَلي بن الحَسن أبو الحَسن المَروزي، يُعرَف بِالشافِعي، حَدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن العنبَري، حَدثنا مُحمد بن أَسعَد التَّغلِبي أبو سَعيد، حَدثنا زُهَير بن مُعاوية، عن عُبَيد الله بن عُمر، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله ﷺ : إِن كان في شيء مِن أَدويَتِكُم شِفاء فَفي شرطَة حَجام، أَو شربَة عَسَل، أَو كَيات، أَو لَدَعات

стр. 7593

مِن نار تُوافِقُ المًا وما أُحِب أَن أَكتَويَ. وهَذا يُروى بِغَير هَذا الإِسناد مِن طَريق أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٠٦)]. • محمد بن أسعد الثعلبي. عن زهير بن معاوية. قال أبو زرعة: منكر الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤١)]. • محمد بن أسعد الثعلبي. عن زهير بن معاوية. قال أبو زرعة الرازي: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٢)]. • محمد بن أسعد التغلبي. عن زهير بن معاوية. قال أبو زرعة: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٥)]. • محمد بن أسعد الثعلبي. عن زهير بن معاوية. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وروى عنه إسحاق الكوسج، والدارمى عبد الله. وهو مكي سكن المصيصة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٦)]. • محمد بن أسعد التَّغْلِبي. عن زهير بن معاوية، قال أبو زرعة: منكر الحديث، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان ص ٢٧١)]. ١١١٥٤ - محمد بن أسعد المدني. • محمد بن أسعد المدني. عن عبد الله بن بكير المدني. مجهول، وخبره منكر. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٧)]. • محمد بن أسعد المديني. عن عبد الله بن بكر المزني. لا يعرف، والخبر منكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٤)]. • محمد بن أسعد المديني. عن عبد الله بن بكر المزني. لا يعرف، والخبر منكر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٦)]. • محمد بن أسعد المدني. لا يعرف. عن عبد الله بن بكر والخبر منكر. [لسان الميزان (٦/ ٥٦١)]. • محمد بن أَسْعد المدني. لا يُعرف. عن عبد الله بن بكر، والخبر منكر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٣)]. ١١١٥٥ - محمد بن أسلم. • محمد بن أسلم. عن النبي ﷺ وآله. قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٢)]. • محمد بن أسلم. أرسل عن النبي ﷺ . مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٢)]. • محمد بن أسلم. تابعي. عن النبي صلى الله عليه. مجهول.

стр. 7594

روى عنه ابن إسحاق. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٥)]. • محمد بن أسلم. تابعي، أرسل حديثاً. يروى عنه ابن إسحاق. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٦)]. • محمد بن أسلم. تابعي، أرسل حديثاً، يروى عنه ابن إسحاق، مجهول. انتهى. قال ابن حبان في «الثقات»: محمد بن أسلم بن بُجْرة بن بلحارث بن الخزرج الأنصاري، روى عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم فعله، وابن إسحاق، انتهى. وفي «التجريد» للمؤلف: محمد بن أسلم بن بجرة الأنصاري الخَزْرَجي، قال أبو عمر: حديثه مرسل، انتهى. وقد حَمَّر عليه فهو تابعي عنده. وفي «الجرح والتعديل» قال: محمد بن أسلم عن النبي ﷺ قال أبي: مجهول، فلم يزد. وهو المذكور في «ثقات ابن حبان»، والله أعلم. [نثل الهميان ص ٢٧١)]. • محمد بن أسلم. تابعي أرسل حديثا. يروي عنه ابن إسحاق. مجهول، انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات في التابعين فقال: محمد بن أسلم بن بجرة من بالحارث بن الخزرج، روى عنه أبو بكر بن عَمْرو بن حزم، وَابن إسحاق. وقد ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال: حديثه مرسل، وإنما ذكره لأن له رؤية. [لسان الميزان (٦/ ٥٦٥)]. • محمد بن أسلم. تابعي، أرسل حديثاً. عنه ابن إسحاق. ذكره ابن حبان في التابعين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٦)].

стр. 7595

١١١٥٦ - محمد بن إسماعيل بن إسحاق أبو الحسن المروزي • محمد بن إسماعيل بن إسحاق، أبو الحسن المروزي. قال الحاكم: حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق، يعني الثقفي، عَن عَلِيّ بن حجر فلم يصدق. (ز) [لسان الميزان (٦/ ٥٦٧)]. • محمد بن إسماعيل بن إسحاق أبو الحسن المروزي. حدَّث عن علي بن حجر. لم يُصَدَّق. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٩)]. ١١١٥٧ - محمد بن إسماعيل بن جعفر أبو الطَّيِّب البَقَّال • محمد بن إسماعيل بن جعفر أبو الطيب البقال. عن الحارث بن مسكين. اتهمه الدارقطني، لأنه روى عن الحارث، عن ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من أصغى الى زمارة بأذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسمارا من نار. وهذا موضوع ظاهر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٩)]. • محمد بن إسماعيل بن جعفر، أبو الطيب البقال. عن الحارث بن مسكين. اتهمه الدارقطني، لأنه روى عن الحارث عن ابن القاسم عن مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: من أصغى الى زمارة بأذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسمارا من نار. وهذا موضوع ظاهر. انتهى. قال الدارقطني بعد أن أخرجه عن الحسن بن رشيق بالسند المذكور الى نافع: مررت مع ابن عمر في أزقة المدينة فسمع زمارة … الحديث. وفيه الكلام المذكور رفعه. قال الدارقطني: شيخنا ثقة لا بأس به، كتبناه من أصله والحمل فيه على الشيخ الذي رواه عن الحارث، وَلا يصح عن مالك، وَلا عن ابن القاسم، وَلا عن الحارث. وقد زاد هذا الشيخ الفاظا منكرة. [لسان الميزان (٦/ ٥٧١)]. • محمد بن إسماعيل بن جعفر أبو الطَّيِّب البَقَّال. عن الحارث بن مسكين. اتهمه الدارقطني. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٢٧)]. • محمد بن إسماعيل بن جعفر، أبو الطيب البقال. عن الحارث بن مسكين. اتهمه الدارقطني؛ لأنه روى عن الحارث، عن ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: «من أصغى الى زمارة بأذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسماراً من نار»، وهذا موضوع ظاهر. قال الذهبي: والظاهر من قوله: "اتهمه الدارقطني"، الظاهر بالوضع، وترجح لي هذا من قوله: "وهذا موضوع"، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٢٤)]. • مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر أبو الطّيب البَقَّال.

стр. 7596

عَن الحَارِث بن مِسْكين اتهمه الدَّارَقُطْنِيّ. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠١)]. ١١١٥٨ - مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء بن ربيعَة الزبيدِيّ • مُحَمد بن إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي عن سَعِيد بن حنظلة، عن مازن بن عَبد الله العائذي، سمع عَليًّا؛ ما وجدت الاَّ القتال، ولا يتابع مازن في حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا الفضل بن يوسف القصابي، حَدَّثَنا علي بن ثابت الدهان، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، عن سالم بن أبي حفصة، عن الزبير، عن جابر، قَال: لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله ﷺ عَليًّا طويلا، فلحق أبا بكر، وعمر، فقالا: طالت مناجاتك عَليًّا يا رسول اللهِ، قَال: مَا أنا أناجيه، ولكن الله انتجاه. قال الشيخ: لا أعلم رَواه عَن أبي الزبير غير سالم بن أبي حفصة، من رواية مُحَمد بن إسماعيل بن رجاء عنه، ورواه خالد الواسطي، عن الأجلح بن عَبد الله الكندي، عَن أبي الزبير، عن جابر، مثله. ولمحمد غير هذا، وَهو كوفي، وَهو في جملة من نسب الى التشيع. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤٨٩)]. • مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء بن ربيعَة الزبيدِيّ. عَن سعيد بن حَنْظَلَة عَن مَازِن بن عبد الله العائذي سمع عليا: " مَا وجدت الا القِتَال .. "، وَلَا يُتَابع مَازِن فِي حَدِيثه -[قَالَه البُخَارِيّ]. وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ كُوفِي فِي جملَة من نسب الى التَّشيع. [مختصر الكامل (ص ٦٨٧)]. • محمد بن إسماعيل بن رجاء. عن سالم بن أبي حفصة. شيعي، ينفرد. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٢)]. • محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي. عن سالم بن أبي حفصة. شيعي مقل، يتفرد. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٥)]. • محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي. عن سالم بن أبي حفصة وغيره. شيعي. وتفرد بحديث رواه عنه على بن ثابت الدهان. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٦)]. ١١١٥٩ - محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص • محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص. لا يعرف. والظاهر أنه إسماعيل بن محمد. انقلب. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٩)]. • محمد بن إسماعيل بن سَعْد بن أبي وَقَّاص. لا يعرف، والظاهر أنه إسماعيل بن محمد، انقلب، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات»، ولفظه فيها: محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص، يروي المراسيل، روى عنه محمد بن إسحاق، انتهى.

стр. 7597

[نثل الهميان ص ٢٧٣)]. • محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص. لا يعرف والظاهر أنه إسماعيل بن محمد انقلب. انتهى. وفي ثقات ابن حبان: محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص، يروي المراسيل، روى عنه محمد بن إسحاق. وَقال البُخاري: قال محمد بن فضيل، عَن مُحَمد بن إسحاق، عَن مُحَمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص قال: أتي النبي ﷺ بسليمان بن عتبة فصب على مباله ماء … الحديث. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه. قال ابن أبي حاتم: إنما هو إسماعيل بن محمد بن سعد، فلعل إنسانا غلط فقلب اسم أبيه الى اسمه، ولم يميز البخاري ذلك وظن أنه حق فأدخله في هذا الموضع وصدق أبي في قوله: لا أعرفه، كيف يعرف من ليس له أصل؟. قلت: لم ينصف البخاري كعادته، فإن البخاري أورده علي ما وقف عليه ومع ذلك فقد ذكر في ترجمته ما نصه: هذا لا آمن أن يكون غير محفوظ. ثم رأيت الحديث في المعرفة لابن منده قد رواه من جهة بعض الرواة عن ابن إسحاق عن إسماعيل بن محمد بن سعد على الصواب. [لسان الميزان (٦/ ٥٧٠)]. • محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص. لا يعرف، والظاهر أنه إسماعيل بن محمد. وفي «ثقات» ابن حبان: محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص، يروي المراسيل. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٢٦)]. ١١١٦٠ - محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة • محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة مولى بنى هاشم البصري. [خ، د]. أحد الثقات لحق يزيد بن زريع، وطبقته. وقد روى البخاري عن رجل عنه في صحيحه والبغوى والناس. مات سنة ثلاثين ومائتين. وما علمت فيه مغمزا، لكن روى أبو داود في سننه عنه، قال: حدثنا معاذ، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه عن رسول الله ﷺ : إذا صلى أحدكم الى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير والمجوسي واليهودى والمرأة، ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه [على] قذفة بحجر. قال أبو داود: لم أسمعه الا منه، وذاكرت به فلم. يعرف وفي نفسي منه. قلت صدوق، لأنه منكر جدا، ولكنه قد شك في رفعه، ووقفه يحتمل إن كان محفوظا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٨)]. ١١١٦١ - مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن طريح بن إِسْمَاعِيل الثقفي • مُحمد بن إِسماعيل بن طُرَيح الثَّقَفيُّ. لا يتابع على حديثه ولا يعرف الا به. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن إِسماعيل الثَّقَفيُّ: لا يُتابَع عَليه. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن زَكَريا الغَلابي، حَدثنا العَلاء بن الفَضل بن عَبد المَلك بن أبي سَويَّة

стр. 7598

المِنقَري، حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل الثَّقَفي، عن أَبيه، عن جَدِّه، عن جَد أَبيه قال: شَهِدت أُمَية بن أَبي الصَّلت حين حَضرته المَوت وأُغمي عَليه طَويلاً ثُم أَفاق، فَرَفَع رَأسَه فَنَظر الى باب البَيت، فقال: لَبَّيكُما لَبَّيكُما، ها أَنا ذا لَدَيكُما، لا عَشيرَتي يَحميني، ولا مالي يَفيدِني، ثُم أُغمي عَليه، ثُم أَفاق فَرَفَع رَأسَهُ، فقال: كُل عَيش وإِن تَطاول دَهرًا صائِر مَرَّةً الى أَن يَزُولا لَيتَني كُنت قَبل ما بَدا لي في رءوس الجِبال أَرعَى الوعُولا . [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٨٩)]. • مُحَمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل. عن أبيه، عَن جَدِّهِ. شهدت أمية بن أبي الصلت في الموت، لا يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. حَدَّثَنَا حاجب بن مالك، وموسى بن هارون التوزي، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا العلاء بن الفضل بن عَبد الملك بن أبي سوية المنقري، حَدَّثني مُحَمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل، حَدَّثني أبي، عن جَدِّي؛ أنه حضر أمية بن أبي الصلت حين حضرته الوفاة، فأغمي عليه فأفاق، فرفع رأسه فنظر حيال باب البيت، فقال: لبيكما لبيكما، ها أنذا لديكما، لا عشيرتي تحميني، ولا مالي يفديني، ثم أغمي عليه، ثم أفاق، فرفع رأسه، فقال شعرا: كل عيش وإن تطاول دهرا صائر مرة الى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدالي في رءُوس الجبال أرعى الوعولا . قال الشيخ: وَمُحمد بن إسماعيل بن طريح معروف بهذا الحديث، وما أظن أن له غيره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٨٣)]. • مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن طريح بن إِسْمَاعِيل. عَن أَبِيه عَن جده: " شهِدت أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي المَوْت "، لَا يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه البُخَارِيّ. [مختصر الكامل (ص ٦٥٣)]. • محمد بن طريح الثقفي. في زمن التابعين. له حديث منكر. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٢)]. • محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي. عن أبيه، عن جده، قول أمية بن أبي الصلت عند الموت. قال خ: لا يتابع على حديثه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٦)]. • محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي. عن أبيه، عن جده قول أمية بن أبي الصلت عند الموت، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، رواه عنه العلاء بن الفضل، ومحمد بن حوشب. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٧)]. • محمد بن إسماعيل بن طُرَيح الثقفي. عن أبيه، عن جده قول أُمية بن الصَّلت عند الموت، قال البخاري: لا يُتابع عليه، رواه عنه العلاء بن الفضل، ومحمد بن حَوْشَب، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان ص ٢٧٢)]. • محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي. عن أبيه، عن جَدِّه قول أمية بن أبي الصلت عند

стр. 7599

الموت. قال البخاري: لا يتابع على حديثه، رواه عنه العلاء بن الفضل، ومُحمد بن حوشب. انتهى. وذكره ابن عَدِي فقال: ما أظن له غيره. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". [لسان الميزان (٦/ ٥٦٦)]. • محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي. عن أبيه عن جده. قال البخاري: لا يُتَابع على حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٧)]. ١١١٦٢ - محمد بن إسماعيل بن عامر الدمشقي • محمد بن إسماعيل بن عامر الدمشقي. عن أيوب بن حسان. قال ابن مندة: صاحب مناكير. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٩)]. • محمد بن إسماعيل بن عامر الدمشقي. عن أيوب بن حسان. قال ابن منده: صاحب مناكير، انتهى. حكاه ابن عساكر، عَن أبي الفضل بن طاهر عن ابن منده وزاد: روى عن أيوب بن حسان الواسطي ولم يذكر زيادة على ذلك. [لسان الميزان (٦/ ٥٧١)]. • محمد بن إسماعيل بن عامر الدمشقي. عن أيوب بن حسان. قال ابن منده: صاحب مناكير. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٢٩)]. ١١١٦٣ - محمد بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق • محمد بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق. محدث فاضل، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله. وهذا التساهل قد طم وعم. [ميزان الاعتدال (٤/ ٦٠)]. • محمد بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الوراق. محدث فاضل مكثر لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله وهذا التساهل قد عم وطم. انتهى. سمع من أبيه وحامد البلخي والباغندي والبغوي ومن بعدهم. وعنه الدارقطني والخلال والجوهري والبرقاني وخلق. ولد ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومئتين. قال الخطيب: سألت البرقاني عنه فقال: ثقة ثقة. وقال ابن أَبِي الفوارس: كان متيقظا حسن المعرفة وكان فيه بعض التساهل كانت كتبه ضاعت فاستحدث أصولا. وقال الأزهري: كان حافظا الا أنه لين في الرواية وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة عن ابن صاعد من مسنده ومجاميعه فقال له إسماعيل: هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها. قال الأزهري: مات في ربيع الآخر سنة ثمان

стр. 7600

وسبعين وثلاث مِئَة. وفيها أرخه العتيقي وقال: كانت كتبه ضاعت وكان يفهم حدث قديما وكان أمره مستقيما. [لسان الميزان (٦/ ٥٧٣)]. • محمد بن إسماعيل أبو بكر الورَّاق. محدث فاضل. مكثر، لكنه يحدث من غير أصول. سمع من: أبيه، والباغَنْدي، والبغوي. وعنه: الدارقطني، والخلال، والجوهري، والبرقاني وخلق. ولد ببغداد سنة ثلاث وتسعين ومائتين. كان حافظاً ثقة. مات في ربيع الآخرة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٣٥)]. ١١١٦٤ - محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي • محمد بن إسماعيل بن عياش. قال أبو داود: لم يكن بذاك. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٢)]. • محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي. قال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئاً. (د) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٦)]. • محمد بن إسماعيل بن عياش الحمصي. [د]. قال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من أبيه شيئا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٧)]. ١١١٦٥ - محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني • محمد بن إسماعيل ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ. وَهُوَ ضَعِيفٌ. [المعرفة والتاريخ/باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٣)]. • محمد بن إسماعيل بن أبي فديك. ثقة مشهور. قال ابن سعد وحده: ليس بحجة. (ع) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٧)]. • محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني. [ع]. صدوق مشهور يحتج به في الكتب الستة. حدث عن ابن أبي ذئب، والضحاك بن عثمان. وعنه سلمة بن شيب، وعبد بن حميد، وخلق. مات سنة مائتين. قال ابن سعد وحده: ليس بحجة. ووثقه جماعة. [الثلاثة، عن ابن أبي فديك، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن - صدوق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته أم حكيمة، عن أم سلمة - مرفوعا: من أهل بحج أو عمرة من المسجد الاقصى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. غريب، تابعه الواقدي عن عبد الله. [ميزان الاعتدال (٤/ ٥٩)]. ١١١٦٦ - محمد بن إسماعيل بن المبارك البغدادي • محمد بن إسماعيل بن المبارك البغدادي. عن أبي معاوية.
следующие страницы →