← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 7701–7740 · переход к 7706.

стр. 7701

لا يعرف. وله خبر منكر جداً. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٧)]. • محمد بن الحارث القرشي الكوفي. عن محمد بن مسلم الطائفي. لا يعرف، وخبره منكر. عبد الله بن عمر مشكدانة، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني إبراهيم بن ميسرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلا من الصحابة ليدخله الحصن، فقال النبي ﷺ : من يستنقذه وله الجنة؟ فقام العباس فمضى، فقال: امض ومعك جبرائيل وميكائيل، فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدى النبي ﷺ . وكأنه موضوع. [ميزان الاعتدال (٤/ ٧٨)]. • محمد بن الحارث القرشي الكوفي. عن محمد بن مسلم الطائفي. لا يعرف وخبره منكر. عبد الله بن عمر مشكدانة: حدثنا محمد بن الحارث حدثنا محمد بن مسلم حدثني إبراهيم بن ميسرة عن ابن طاوُوس، عَن أبيه، عَن ابن عباس ﵄ قال: لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلا من الصحابة ليدخله الحصن فقال النبي ﷺ من يستنقذه وله الجنة؟ فقام العباس فمضى فقال: امض ومعك جبريل وميكائيل فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدي النبي ﷺ . وكأنه موضوع. انتهى. ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ، حدثنا ابن ناجية حَدَّثَنا مشكدانة به. وقال أبو عبد الله بن منده: حدث عن ابن أبي الزناد وعن محمد بن مسلم بحديث غريب. [لسان الميزان (٧/ ٤٤)]. • محمد بن الحارث الكوفي. عن محمد بن مسلم الطائفي. لا يعرف، وخبره منكر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٠)]. ١١٣٢٧ - محمد بن الحارث عن ابن لهيعة • محمد بن الحارث. صدوق. يروي عن ابن لهيعة. سيء الحفظ. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٥)]. • محمد بن الحارث صُدرة. عن ابن لهيعة وغيره. صدوق. ليس بالحافظ. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٦)]. ١١٣٢٨ - محمد بن حازم عن إسماعيل السدي • محمد بن حازم. عن إسماعيل السدي. قال أبو أحمد الحاكم: مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٧)]. • محمد بن حازم. عن إسماعيل السدى. قال أبو أحمد الحاكم: مجهول. [ميزان الاعتدال

стр. 7702

(٤/ ٨٠)]. • محمد بن حازم. عن إسماعيل السدي. قال أبو أحمد الحاكم: مجهول. [لسان الميزان (٧/ ٤٥)]. • محمد بن حازم. عن إسماعيل السُّدِّي. قال أبو أحمد: مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٤)]. ١١٣٢٩ - محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الحيري • محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الحيري. شيخ نيسابور. روى، عَن مُحَمد بن يحيى الذهلي، عَن أبي نعيم عن سفيان الثوري عن سعيد بن أبي بردة، عَن أبيه، عَن أبي موسى حديث: حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه … الحديث. أورده البيهقي في الشعب وقال: وهم فيه هذا الشيخ وليس له من هذا الوجه أصل. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٤٥)]. • محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم أبو بكر الحيري. شيخٌ نيسابوري. عن أبي نعيم. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٦)]. ١١٣٣٠ - محمد بن حامد أبو أحمد السلمى الخراساني • محمد بن حامد أبو أحمد السلمى. خراساني. حج وحدث. قال الخطيب: روى عن محمد بن يزيد السلمى أحاديث منكرة. وعنه محمد بن إسحاق القطيعى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٠)]. • محمد بن حامد أبو أحمد السلمي. خراساني، حج وحدث. قال الخطيب: روى، عَن مُحَمد بن يزيد السلمي أحاديث منكرة. وعنه محمد بن إسحاق القطيعي. [لسان الميزان (٧/ ٤٦)]. • محمد بن حامد أبو أحمد السُّلَمي الخراساني. حَجَّ، وحدث بأحاديث منكرة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٨)]. ١١٣٣١ - محمد بن حامد أبو رجاء البغدادي • محمد بن حامد أبو رجاء البغدادي. نزيل مكة. شيخ معمر. روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعين، عن على بن قدامة، عن ميسرة بن عبد ربه، فالآفة ميسرة. وأما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم: أبو محمد بن النحاس.

стр. 7703

ومات سنة ثلاث وأربعين وثلثمائة. وقيل سنة أربعين في آخرها. ذكر أنه ولد سنة خمس وأربعين ومائتين. وما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه. وقد وثقه أبو عمرو الدانى. والله أعلم. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٠)]. • محمد بن حامد أبو رجاء البغدادي. نزيل مكة. شيخ معمر. روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعين، عَن عَلِيّ بن قدامة عن ميسرة بن عبد ربه. فالآفة ميسرة. وأما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم أبو محمد بن النحاس، ومات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مِئَة وقيل: سنة أربعين في آخرها ذكر أنه ولد سنة خمس وأربعين ومئتين ما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه، وقد وثقه أبو عمرو الداني، فالله أعلم. [لسان الميزان (٧/ ٤٦)]. • محمد بن حامد أبو رجاء البغدادي. نزيل مكة. شيخ معمَّر. روى حديثين موضوعين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٧)]. ١١٣٣٢ - محمد بن حامد القرشى • محمد بن حامد القرشي. عن دحيم. متهم. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٩)]. • محمد بن حامد القرشي. عن دحيم. روى خبراً كذباً. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٧)]. • محمد بن حامد القرشى. عن دحيم. روى خبرا كذبا. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٠)]. • محمد بن حامد القرشي. عن دحيم. روى خبرا كذبا. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. [لسان الميزان (٧/ ٤٥)]. • محمد بن حامد القرشي. عن دُحَيْم. روى خبراً كذباً. وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٥)]. • مُحَمَّد بن حَامِد القرشي. عَن دُحَيْم روى خَبرا كَاذِبًا. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. ١١٣٣٣ - محمد بن حبان بن الأزهر الباهلي البصري • محمد بن حبان بن الأزهر. عن أبي عاصم. ضعفه الصوري. وقال ابن منده: ليس بذاك. [ذيل ديوان الضعفاء

стр. 7704

(ص ٦٠)]. • محمد بن حبان بن الأزهر. بصري، نزل بغداد. عن أبي عاصم. قال أبو عبد الله بن منده: ليس بذاك. وقال الصوري: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • محمد بن حبان بن الأزهر الباهلي البصري. حدث [ببغداد] عن أبي عاصم وغيره. قال ابن مندة: ليس بذاك. وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف. توفى بعد الثلاثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٢)]. • محمد بن حبان بن الأزهر الباهلي البصري. حدث ببغداد، عَن أبي عاصم، وَغيره. قال ابن منده: ليس بذاك. وقال أبو عبد الله الصوري: ضعيف. توفي بعد الثلاث مِئَة. انتهى. وقد ذكره الإسماعيلي في معجمه وأخرج له حديثا ولم يتكلم فيه مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه. وقال البرقاني: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: كان لا بأس به إن شاء الله. وقال عبد الغني بن سعيد: هو بصري يحدث بمناكير. قلت: حدث أيضًا عن عمرو بن مرزوق، وَأبي معمر العابد وعمرو بن الحصين. وعنه أبو الطاهر الذهلي القاضي وأبو بكر بن الجعابي وعمر بن محمد بن سبنك والطبراني وآخرون. قال ابن سبنك: أول ما كتبت الحديث سنة ثلاث مِئَة من ابن حبان ومات في سنة إحدى وثلاث مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٥٠)]. • محمد بن حُبَّان الأزهر الباهلي البصري. حدث ببغداد عن أبي عاصم، وغيره. قال ابن منده: ليس بذاك، وقال أبو عبد الله الصُّوري: ضعيف توفي بعد الثلاثمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٠)]. ١١٣٣٤ - محمد بن حبان أبو حاتم البستى الحافظ • محمد بن حبان أبو حاتم البستي الحافظ. صاحب التصانيف. ثقة في نقله، بدت منه هفوة، زعم أن النبوة هي العلم والعمل، فهموا بقتله، نسأل الله الستر، ولقوله محمل سائغ كقوله ﵇: «الحج عرفة». [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • محمد بن حبان أبو حاتم البستى الحافظ. صاحب الأنواع، ومؤلف كتابي الجرح والتعديل، وغير ذلك. كان من أئمة زمانه، وطلب العلم على رأس الثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم، والكلام والفقه، رأسا في معرفه الحديث. وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير. وقد سكن قبل الاربعين بسنوان بنيسابور، وبنى الخانقاه، وحدث بمصنفاته. ثم رد الى وطنه. وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - وذكره في

стр. 7705

طبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو. وله أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها. قال أبو إسماعيل الانصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن حبان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين. قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره الحد وإثباتكم للحد نوع من فضول الكلام، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته، والله تعالى ليس كمثله شيء، فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق، تعالى الله عن ذلك. وقال هو للنافى: ساويت ربك بالشئ المعدوم، إذ المعدوم لا حد له، فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الانصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه. وكتب فيه الى الخليفة فأمر بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج الى سمرقند. قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه، أي عماد النبوة العلم والعمل، لأن الله لم يؤت النبوة والوحى الا من اتصف بهذين النعتين، وذلك لأن النبي ﷺ يصير بالوحى عالما، ويلزم من وجود العلم الالهى العمل الصالح، فصدق بهذا الاعتبار قوله: النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب الى الله، فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل الى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما الا بالوحى الالهى [وهو] علم يقيني ما فيه ظن، وعلم غير الانبياء منه يقيني وأكثره ظنى. ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ. والخبر عن الشئ يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوغ لاحد إطلاق هذا الا بقرينة، كقوله ﵊: الحج عرفة، وإن كان عنى الحصر، أي ليس شيء الا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٠)]. • محمد بن حبان أبو حاتم البستي الحافظ. صاحب الأنواع ومؤلف كتابي الجرح والتعديل وغير ذلك كان من أئمة زمانه فطلب العلم على رأس سنة ثلاث مِئَة وأدرك أبا خليفة وأبا عبد الرحمن النسائي وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وولي قضاء سمرقند مدة. وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بُجَيْرٍ وقد سكن قبل الأربعين سنوات بنيسابور وبنى الخانكاه وحدث بمصنفاته ثم رد الى وطنه. وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح وذكره في طبقات الشافعية: غلط والغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو، له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين. وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها.

стр. 7706

قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار، عَن أبي حاتم ابن حبان فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان كان له علم كثير ولم يكن له كبير دين قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره للحد وإثباتكم الحد نوع من فضول الكلام والسكوت من الطرفين أولى إذ لم يأت نص بنفي ذلك، وَلا إثباته والله تعالى ليس كمثله شيء فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، وَلا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق تعالى الله عن ذلك. وقال هو له للنافي: ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة: العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجر، وكتب فيه الى الخليفة فأمر بقتله، وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج الى سمرقند. قلت: لقوله محمل سائغ إن كان عناه أي: عماد النبوة العلم والعمل لأن الله لم يؤت النبوة والوحي الا من اتصف بهذين النعتين وذلك لأن النبي يصير بالوحي عالما ويلزم من وجود العلم الإلهي العمل الصالح فصدق بهذا الاعتبار قوله النبوة: العلم اللدني، والعمل: المقرب الى الله. فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين، وَلا سبيل الى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما الا بالوحي الإلهي إذ الوحي الإلهي علم يقيني ما فيه ظن وعلم غير الأنبياء منه يقيني وأكثره ظني. ثم النبوة ملازمة للعصمة، وَلا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم ما بلغ والخبر عن الشيء يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده غير أنَّا لا نسوغ لأحد إطلاق هذا الا بقرينة كقوله ﵇: الحج عرفة. وإن كان عنى الحصر أي ليس هي الا العلم والعمل فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلاث مِئَة. انتهى. قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند: أبو حاتم محمد ابن حبان بن أحمد ابن حبان بن معاذ بن معبد بن مرة بن هَدِيَّة بن سعد التميمي الدارمي. وساق نسبه الى دارم ثم الى تميم بن مُر، ثم الى عدنان. كان على قضاء سمرقند مدة طويلة وكان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار والمشهورين في الأمصار والأقطار عالما بالطب والنجوم وفنون العلم الف المسند الصحيح والتاريخ والضعفاء والكتب الكثيرة في كل فن وفقه الناس بسمرقند وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم خصوصا لأهل الحديث ثم تحول الى بست ومات بها. وقال الحاكم: كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ من عقلاء الرجال. ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال: خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق اليه وولي القضاء بسمرقند ونسا، وَغيرهما من مدن خراسان ودخل نيسابور مرتين وبنى الخانقاه وقرئت عليه جملة تصانيفه وكانت الرحلة الى مصنفاته بخراسان. وقد قال ابن حبان في أثناء صحيحه: لعلنا قد كتبنا عن أكثر من الفي شيخ من إسبيجاب الى الإسكندرية. وقال الحاكم في ترجمته أيضًا: سمعت أبا علي، يعني النيسابوري شيخه - يقول وذكر كتاب

стр. 7707

المجروحين لأبي حاتم فقال: كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث وأدرك هؤلاء الشيوخ وهذا تصنيفه وأساء القول في أبي حاتم. قال الحاكم: وأبو حاتم كبير في العلوم وكان يحسد لفضله، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث وجعل فيها خزانة كتب وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها شكر الله سعيه وأحسن مثوبته. قلت: وقوله: قال له النافي: ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له: قول نازل، فإنا لا نسلم أن القول بعدم الحد يفضي الى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوب وجوده. وقوله: بدت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه لها، إن أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه فليست هذه بهفوة والحق أن الحق مع ابن حبان فيها، وإن أراد الثانية فقد اعتذر هو عنها أولا، فكيف يحكم عليه بأنه هفا ماذا الا تعصب زائد على المتأولين.، وَابن حبان قد كان صاحب فنون وذكاء مفرط وحفظ واسع الى الغاية، ﵀. [لسان الميزان (٧/ ٤٦)]. • محمد بن حِبَّان أبو حاتم البُسْتي الحافظ. صاحب «الأنواع» ومؤلف كتابي «الجرح والتعديل»، من أئمة زمانه طلب العلم على رأس سنة ثلاثمائة، فأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولي قضاء سمرقند مُدَّة، وكان عارفاً بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث. سمع ببخارى وبنى الخانكاه، وحدث بمصنفاته. قال الحافظ ابن الصلاح وذكره في «طبقات الشافعية»: «غلط». وله أوهام كثيرة تتبَّع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه لها، وهو كثير العلوم، وكان يُحْسَد لفضله. ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث، وجعل فيها خزانة كتب، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها، شكر الله سَعْيَه، وأحسن اليه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٩)]. ١١٣٣٥ - محمد بن حبيب الجارودي • محمد بن حبيب الجارودي. عن ابن عيينة. غمزه الحاكم. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • محمد بن حبيب الجارودي. عن سفيان بن عيينة. غمزه الحاكم النيسابوري. (٥ [أتى بخبر باطل اتهم بسنده] ٥). [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٢)]. • محمد بن حبيب الجارودي. عن سفيان بن عيينة. غمزه الحاكم النيسابوري وأتى بخبر اتهم بسنده. انتهى. والحديث المذكور في "المُستَدرَك" من روايته عن ابن عيينة. قال الحاكم: صحيح إن سلم من الجارودي. وقال الخطيب في تاريخه: محمد بن حبيب بن محمد الجارودي، بصري قدم بغداد وحدث بها، عَن عَبد العزيز بن أبي حازم، روى عنه أحمد بن علي الخزاز،

стр. 7708

وَالحسن بن عُليل وأبو القاسم البغوي وكان صدوقا. فيحتمل أن يكون هو هذا. وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو وتبعه على ذلك ابن دقيق العيد والدمياطي. وقد أخرج الدارقطني والحاكم جميعا من طريق محمد بن هشام بن عيسى المرُّوذي، حدثنا محمد بن حبيب الجارودي حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ﵄ رفعه: ماء زمزم لما شرب له … الحديث. فهذا أخطأ الجارودي في وصله، وإنما رواه ابن عيينة موقوفا على مجاهد كذلك حدث به عنه حفاظ أصحابه: كالحميدي، وَابن أبي عمر وسعيد بن منصور، وَغيرهم. وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عمر بن الحسن الأشناني. [لسان الميزان (٧/ ٥١)]. • محمد بن حبيب الجارودي. عن سفيان بن عيينة. أتى بخبر باطل اتُّهم بسنده. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٢)]. ١١٣٣٦ - محمد بن حبيب الجرمي • محمد بن حبيب الجرمي. والد عبد الرحمن. كان بعد المائتين. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • محمد بن حبيب الجرمي. والد عبد الرحمن. كان قبل سنة مائتين. مجهول. قلت: هو محمد بن حبيب بن أبي حبيب [روى] عن أبيه، وعنه القاسم ابن أبي سفيان المعمرى. مجهول، قاله ابن مندة. وقال قتيبة: حدثنا القاسم بن محمد، حدثني عبد الرحمن ابن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت خالدا القسرى حين ضحى بالجعد بن درهم وذكر القصة. قال ابن أبي حاتم: محمد دمشقي. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٢)]. ١١٣٣٧ - محمد بن حبيب الخولاني • محمد بن حبيب الخولاني. عن أبي بكر بن أبي مريم. له خبر ساقط. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٩)]. • محمد بن حبيب الخولاني. عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني. له حديث وهو منكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • محمد بن حبيب الخولاني. عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني. أتى بحديث منكر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٢)]. • محمد بن حبيب الخولاني. عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني. أتى بخبر منكر. [لسان الميزان (٧/ ٥١)]. • محمد بن حَبيب الخولاني. عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني. أتى بخبر باطل. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦١)].

стр. 7709

١١٣٣٨ - محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نذير الكوفي • محمد بن الحجاج الضبي. عن أبي بكر بن عياش. قال ابن المنادي وابن عقدة: في أمره نظر. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٠)]. • محمد بن حجاج الضبي. عن أبي بكر بن عياش. قال ابن المنادي: في أمره نظر [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٠)]. • محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نذير الكوفي. عن ابن عيينة، [وهو الضبى]. وعن أبي بكر بن عياش. قال أبو الحسين بن المنادى توفى ببغداد. وقال ابن عقدة الحافظ: في أمره نظر. قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه المحاملى، وأبو سعيد ابن الاعرابي. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نُذَيْر الكُوفي. قال ابن عُقدة الحافظ: في أَمْرِه نَظَر، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال: يروى عن محمد بن سعيد بن أمية الأعمش، حدثنا عنه محمد بن خالد البردعي بمكة، يُغْرب. [٦٧ - ب]. [نثل الهميان ص ٢٧٦)]. • محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نُذَير الكوفي. عن ابن عيينة هو الضبي، عَن أبي بكر بن عياش. قال أبو الحسين بن المنادي: توفي ببغداد. وقال ابن عقدة الحافظ: في أمره نظر. قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومئتين وله سبع وتسعون سنة. روى عنه المحاملي وأبو سعيد بن الأعرابي. انتهى. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: روى عن يحيى بن سعيد بن أمية الأعمش، روى عنه محمد بن خالد البرذعي، يغرب.: [لسان الميزان (٧/ ٥٦)]. • محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نُذير الكوفي. عن ابن يونس، هو الضبي، عن أبي بكر بن عياش. توفي ببغداد. قال ابن عقدة الحافظ: في أمره نظر. قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين، روى عنه المحاملي، وابن الأعرابي. ذكره ابن حبان في «ثقاته». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٩)]. ١١٣٣٩ - مُحمد بن الحَجاج بن رِشدين بن سَعد المَهريُّ • مُحمد بن الحَجاج بن رِشدين بن سَعد المَهريُّ. في حَديثه نَظرٌ. من حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحَمد بن الحَجاج بن رِشدين بن سَعد، حَدثنا أَبي، عن أَبيه، عن جَدِّه رِشدين قال: حَدثني عَميرَة بن أبي ناجية، عن يَحيَى بن

стр. 7710

سَعيد، عن سَعيد بن المُسيب، عن مُعاذ بن جَبَل، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: ما عَمِل آدَمي عَمَلاً أَنجَى لَه مِن ذِكر الله ، ولَو أَن يَضرب بِسيفِه في سَبيل الله حَتَّى يَنقَطِعَ. وهَذا يُروى مِن طَريق أَصلَح مِن هَذا، عن مُعاذ ﵁. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٢٧)]. • محمد بن الحجاج بن رشدين المهري. عن أبيه، عن جده. قال العقيلي: في حديثه نظر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٩)]. • محمد بن الحجاج بن رشدين المهري. عن أبيه، عن جده. قال العقيلى: في حديثه نظر. روى عنه ابنه أحمد بن محمد، ويروى أيضا عن ابن وهب. توفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٣)]. • محمد بن الحجاج بن رشدين المهري. عن أبيه، عن جَدِّه. قال العقيلي: في حديثه نظر، روى عنه ابنه أحمد بن محمد، ويروي أيضًا عن ابن وهب. توفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين. انتهى. وقال ابن عَدِي: كأن بيت رشدين خُصُّوا بالضعف رشدين ضعيف وابنه حجاج ضعيف ولحجاج ابن يقال له: محمد، ضعيف. قلت: وَابن محمد أحمد ضعيف. وقد تقدم ويقال له: أحمد بن رشدين ينسب الى جده الأعلى. [لسان الميزان (٧/ ٥٥)]. • محمد بن الحجاج بن رشْدين المهري. عن أبيه عن جده. روى عنه ابنه. في حديثه نظر، ولحجاج ابن يقال له: محمد، ضعيف. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٥)]. ١١٣٤٠ - محمد بن الحجاج بن سويد البرجمي الكوفي • محمد بن حجاج بن سويد البرجمي. كوفي. عن هشام بن عروة. من الشيعة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٦١).)]. • محمد بن الحجاج بن سويد البرجمي الكوفي. يروي عن هشام بن عروة. قال الدراقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٩)]. • محمد بن الحجاج البرجمي الكوفي. عن هشام بن عروة. ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٥)]. • محمد بن الحجاج البرجمي الكوفي. عن هشام بن عروة. ضعفه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٩)]. • محمد بن الحجاج البرجمي الكوفي. عن هشام بن عروة. ضعفه الدارقطني. مقل. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن الحجاج البرجمي الكوفي. عن هشام بن عروة. ضعفه الدارقطني.

стр. 7711

مقل. [لسان الميزان (٧/ ٥٦)]. • محمد بن الحجاج البُرجُمي الكوفي. عن هشام بن عروة. ضَعَّفه الدارقطني. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٧)]. ١١٣٤١ - مُحَمَّد بن الحجاج بن محمد بن الحجاج بن موسى العباسي المصفر • مُحَمَّد بن الحجاج بن محمد بن الحجاج بن موسى العباسي المصفر. قلتُ: فمُحَمَّد بن الحجاج المصفر؟. قَال: وهذا أَيضًا يروي أباطيل عن شعبة والدَّراوَردِيّ. قلتُ: فهما قريبان من السواء؟. قَال: لا، اللَّخْمي كان في أيام هُشيم وهذا بعد. قلتُ: إنما أردت أنهما يقاربان في رواية الأباطيل؟. قَال: أما في هذا يتقاربان. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٦)]. • محمد بن الحجاج المصفر. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٦٥)]. • مُحمد بن الحَجاج المُصَفِّرُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سأَلت أبي عن مُحَمد بن الحَجاج المُصَفِّر، فقال: قَد تَرَكت حَديثهُ، أَو تَرَكنا حَديثهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى قال: مُحمد بن الحَجاج المُصَفِّر، لَيس بِشيء، حَدَّث عن شُعبة بِأَحاديث لَيس لَها أَصلٌ، فَتُرِك حَديثهُ. حدثنا آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري قال: مُحمد بن الحَجاج، سَكَتُوا عنه. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٢٨)]. • مُحَمَّد بن الحجَّاج المصفر. شيخ، كَانَ بِبَغْدَاد، كنيته أبو عبد الله. يَرْوِي عَن شُعْبَة. روى عَنْهُ أبو أُميَّة الطرسوسي. مُنكر الحَدِيث جداً، يروي عَن شُعْبَة أَشياء كَأَنَّهُ شُعْبَة آخر، لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ. رَوَى عَنْ خِذَامِ بن يَحْيَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ فِي كل يَوْم ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ نَظْرَةٍ، لَا يَنْظُرُ فِيهَا الى صَاحِبِ الشَّاه ـ يَعْنِي الشَّطْرَنْجَ ـ». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن يَحْيَى بن زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ القَنَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْحجَّاج، عَن خذام بن يحيى. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩٦)]. • مُحَمَّد بن الحجَّاج المصفر. قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى عَنْ خِذَامِ بن يَحْيَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً» الحَدِيثُ ثناه ابن زُهَيْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ القَنَّادُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن الحَجَاجِ، ثَنَا خِذَامُ بن يَحْيَى. قَالَ أبو الحَسَنِ: لَا أَعْرِفُ خِذَامَ بن يَحْيَى. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٥٢)]. • مُحَمد بن الحجاج المصفر أبو عَبد الله. بغدادي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن الحجاج المصفر ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، سألت أبي عن

стр. 7712

مُحَمد بن الحجاج المصفر، فقال: قد تركت حديثه، أو تركنا حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: مُحَمد بن الحجاج المصفر أبو عَبد الله كان ببغداد، روى عن شُعْبَة، سكتوا عنه. وقال النسائي: مُحَمد بن الحجاج المصفر متروك الحديث. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن مروان الوزان الحراني بحلب، حَدَّثَنا علي بن جميل، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج البغدادي المصفر، حَدَّثني خوات بن صالح بن خوات بن جُبَير، عن أبيه، عَن جَدِّهِ خوات بن جُبَير قال: مرضت، ثم أفقت، فلقيني رسول الله ﷺ ، فقال: صح جسمك يا خوات، قلت: وجسمك يا رسول اللهِ، فقال: يا خوات، فلله بما وعدت، قلتُ: يا رسول اللهِ، ما وعدت شيئا، قال: بلى يا خوات، إنه ليس من مريض الاَّ جعل الله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرًا، وينتهي عن الشر، ففِ لله بما وعدت. حَدَّثَنا الحسين بن عَبد الغفار بمصر، حَدَّثَنا إسحاق بن الضيف، حَدَّثني مُحَمد بن الحجاج المصفر، حَدَّثَنا جَرير، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : مطل الغني ظلم، وَإذا أُتْبِعَ أحدكم على مليء فليتبعه. حَدَّثَنَا أحمد بن نوكرد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل الصائغ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج المصفر، وكان عسرا، حَدَّثني عَبد العزيز بن مُحَمد الجهني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، الاَّ أن يكون ممن لا يؤمن بوائقه. قال الشيخ: وهذا غريب المتن غريب الإسناد، وفي هذا الباب عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة غريب، وفي المتن حيث زاد: الاَّ أن يكون ممن لا يؤمن بوائقه. ولمحمد بن الحجاج غير ما ذكرت، والضعف على حديثه بين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٢٧)]. • مُحَمَّد بن الحجَّاج المصفر أبو عبد الله. بغدادي. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ أَحْمد: قد تركت حَدِيثه. وَقَالَ البُخَارِيّ: روى عَن شُعْبَة، سكتوا عَنهُ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: والضعف على حَدِيثه بَين. [مختصر الكامل (ص ٦٦٠)]. • محمد بن حجاج المصفر. بغدادي. عن: شعبة، ومالك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٥٩).)]. • محمد بن الحجاج المُصَفَّر. عن جرير بن حَازِم. وعنه إبراهيم بن دَنُوقا. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٦٩)]. • محمد بن الحجاج المصفر. ومحمد بن الحجاج المصفر، ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٦٠)]. • محمد بن الحجاج أبو عبد الله، وقيل: أبو جعفر.

стр. 7713

مولى الحجاج ابن محمد، ويعرف بالمصفر. يروي عن: شعبة، ومالك. قال أحمد: قد تركت حديثه. وكذلك قال أبو حاتم الرازي. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال يحيى وأبو داود: ليس بثقة. وقال النسائي ومسلم بن الحجاج والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة: يروي أباطيل عن شعبة. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٩)]. • محمد بن الحجاج المصفر. عن: شعبة، ومالك. تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٥)]. • محمد بن الحجاج المصفر. عن: شعبة، ومالك. قال البخاري: سكتوا عنه؛ يعني تركوه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٩)]. • محمد بن الحجاج المصفر. بغدادي. روى عن خوات بن صالح، وجرير بن حازم. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: قد تركنا حديثه. وقال البخاري: روى عن شعبة سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك. ومن عجائبه: حدثني خوات بن صالح بن جبير، عن أبيه، عن جده، قال: مرضت ثم أفقت، فلقينى رسول الله. ﷺ ، فقال: صح جسمك ياخوات. قلت: وجسمك يا رسول الله. قال: ف لله بما وعدت. قلت: يا رسول الله ما ودعت شيئا. قال: بلى، إنه ليس من مريض يمرض الا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهى عن الشر، فف لله بما وعدت. قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطرسوسى، لا تحل الرواية عنه. محمد بن صالح القناد، حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا خذام بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة، عن النبي ﷺ ، قال: إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، لا ينظر فيها الى صاحب الشاة. مات فيما قال أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٣)]. • محمد بن الحجاج المصفر. بغدادي. روى عن خوات بن صالح وجرير بن حازم. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: قد تركنا حديثه. وَقال البخاري: روى عن شعبة، سكتوا عنه. وقال النَّسَائي: متروك. ومن عجائبه: حدثني خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عَن أبيه، عن جَدِّه ﵁ قال: مرضت ثم أفقت فلقيني رسول الله ﷺ فقال: صح جسمك يا خوات فقال: وجسمك يا رسول الله، قال: فِ لله بما وعدت، قلت: يا رسول الله، ما وعدت شيئا، قال: بلى، إنه ليس من مريض يمرض الا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله

стр. 7714

يفعل خيرا أو ينتهي عن الشر، فَفِ لله بما وعدت. قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطرسوسي، لا تحل الرواية عنه. محمد بن صالح القناد: حدثنا محمد بن الحجاج حدثنا خذام بن يحيى عن مكحول عن واثلة ﵁ أن النبي ﷺ قال: إن لله في كل يوم ثلاث مِئَة وستين نظرة لا ينظر فيها الى صاحب الشاة. مات فيما قال أبو الفتح الأزدي: سنة ست عشرة ومئتين. انتهى. قال الأزدي: وهو متروك الحديث. وقال ابن عَدِي: والضعف على حديثه بين. وقال الخطابي في العزلة: ليس بالقوي عند أهل الحديث. وقال حاتم بن الليث: كان يتشيع، فترك حديثه. وقال ابن سعد: كان ضعيفا عندهم في الحديث. وقال العجلي: متروك الحديث. وقاله الحاكم أبو أحمد وزاد: سمع منه ابن مَعِين والفضل بن سهل ثم تركاه. وقال أبو داود: كان غير ثقة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث. وقال سعيد بن عمرو البرذعي، عَن أبي زرعة: روى عن شعبة، وَغيره أحاديث بواطيل. قلت: هو قريب من الذي قبله؟ قال: نعم في روايته الأباطيل. [لسان الميزان (٧/ ٥٣)]. • محمد بن الحجاج المصَفَّر. بغدادي. روى عن: خوَّات بن صالح، وجرير بن حازم. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. قال البخاري: روى عن شعبة، سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٤)]. • مُحَمَّد بن الْحجَّاج المصفر البَغْدَادِيّ. قريب من الذِي قبله فِي رِوَايَة الأباطيل. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. • محمد بن الحجاج. متروك، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٩)]. ١١٣٤٢ - مُحَمَّد بن الحجَّاج أبو إِبْرَاهِيم اللَّخْمِيّ الواسطي • مُحَمَّد بن الحجاج اللخمي. قلتُ: مُحَمَّد بن الحجاج اللخمي؟ قَال: يروي أحاديث موضوعة، عن عَبد الملك بن عمير، وغيره. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٥)]. • مُحمد بن الحَجاج اللَّخمي الواسِطيّ. حدثنا أَحمد بن مَحمود الهَرَوي، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قُلت ليَحيَى: مُحمد بن الحَجاج اللَّخمي الواسِطي، كَيف هو؟ قال: كَذابٌ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: مُحمد بن الحَجاج اللخمي الواسِطيّ، كان يُحَدِّثُ، أَطعَمَني جِبريل الهَريسَة كان يَنزِل فَصيل الكَرخ، لَيس بِثِقَة. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن الحَجاج اللَّخميّ، مُنكر الحديث. وهذا الحَديث: حَدثناه إِدريس بن عَبد الكَريم المُقرئ، حَدثنا يَحيَى بن أَيوب العابِدُ، حَدثنا مُحمد بن الحَجاج اللَّخمي، حَدثنا عَبد المَلك بن عُمَير، عن رِبعي بن حِراش، عن حُذَيفَة، قال: قال النَّبي صَلى

стр. 7715

الله عَليه وسَلم: إِن جِبريل ﵇ أَطعَمَني الهَريسَة أَشُد بِها ظَهري لِقيام اللَّيل. حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، حَدثنا سَعيد بن المُعَلّي، حَدثنا مُحمد بن الحَجاج، عن عَبد المَلك بن عُمَير، عن رِبعي بن حِراش، عن مُعاذ بن جَبَل، قال: قُلتُ: يا رَسول الله، هَل أُتِيت مِن الجَنة بِطَعامٍ؟ قال: نَعَم، أُتِيت بِهَريسَة، فَأَكَلتُها فَزادَت قُوَّتي قُوَّة أَربَعين، وفي النِّكاح نِكاح أَربَعين، فَكان مُعاذ لا يَعمَل طَعامًا الاَّ بَدَأ بِالهَريسَةِ. حدثنا الحَضرمي، حَدثنا أبو بِلال الأَشعَري، حَدثنا بِسطام، عن مُحَمد بن الحَجاج، عن عَبد المَلك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرَة، وعن عَبد الرَّحمَن بن أبي لَيلَى، قالا: قال رسول الله ﷺ ، أَمَرَني جِبريل بِالهَريسَة أَشُد بِها ظَهري لصَلاة اللَّيل، وقال أَحَدُهُما لَقيام اللَّيل. هَذا حَديث باطِل، ولا يُتابَع عَليه الاَّ مَن هو مِثلُهُ، أَو دُونهُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٢٤)]. • مُحَمَّد بن الحجَّاج الوَاسِطِيّ اللَّخْمِيّ. كنيته أبو إِبْرَاهِيم، كَانَ يحدث بِبَغْدَاد. يروي عَن: عبد الملك بن عُمَيْر، ومجالد بن سعيد. روى عَنهُ: مهْدي بن جَعْفَر، وَيحيى بن أَيُّوب. مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة. كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الأَثْبَات، لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الاحْتِجَاج بِهِ. أخبرنَا أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى، قَالَ: سَمِعت يَحْيَى بن معِين، وَسُئِلَ وَأَنا حَاضر عَن مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ كَيفَ هُوَ؟ فَقَالَ: كَذَّاب خَبِيث، أرَاهُ صَاحب هريسة. سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِينٍ: مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ؟ فَقَالَ: كَذَّاب. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَتَانِي جِبْرِيلُ بِهَرِيسَةٍ فَقَالَ: كُلْ هَذِهِ لِتَشُدَّ ظَهْرَكَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوبَ المَقَابِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَن ربعي بن حِرَاش. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩٥)]. • مُحَمد بن الحجاج اللخمي. واسطي، صاحب الهريسة، يُكَنَّى أبا إبراهيم. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، سمعت يَحْيى بن مَعِين، فذكر له حديثًا، يحدث به يَحْيى بن أيوب عَن مُحَمد بن الحجاج، في الهريسة، فقَالَ سَمِعْتُ منه، وكان صاحب هريسة، كذاب خبيث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن الحجاج الواسطي، كان يحدث: أطعمني جبريل الهريسة. كان ينزل فضيل الكرخ، ليس بثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن الحجاج اللخمي، عن مجالد، عن الشعبي، عنِ ابن عباس، قدم قسَّ بن ساعدة، منكر الحديث، سمع من مهدي بن جعفر، مات سنة إحدى وثمانين ومِئَة. سمعتُ ابن حماد، يقول: مُحَمد بن الحجاج اللخمي، عن مجالد عن الشعبي، عنِ ابن عباس، منكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قلت ليحيى بن مَعِين: وَمُحمد بن الحجاج الواسطي، من هو؟ قال:

стр. 7716

كذاب. حَدَّثَنَا موسى بن الحسن الكوفي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنجر الجرجاني، حَدَّثَنا داود بن مهران الدباغ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج الواسطي، وكان ثقة عسرا، عن عَبد الملك بن عُمَير، عنِ ابن أبي ليلى، ورِبْعِيّ بن حِرَاش، عن حذيفة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ لجبريل: أطعمني هريسة أشد بها ظهري لقيام الليل. قال الشيخ: وهذا الحديث موضوع مما وضعه مُحَمد بن الحجاج. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد المنصور الحاسب، حَدَّثَنا مُحَمد بن حسان السمني القرشي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج اللخمي، عن مجالد، عن الشعبي، عنِ ابن عباس، قال: قدم وفد عَبد قيس على رسول الله ﷺ ، قَال: أيكم يعرف قس بن ساعدة الأيادي؟ قالوا: كلنا يا رسول اللهِ، قال: فما فعل؟ قالوا: هلك، قَال: مَا أنساه بعكاظ في الشهر الحرام على جمل له أحمر، وَهو يخطب الناس، وَهو يقول: أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا، من عاش مات، ومَنْ مات فات، وكل ما هو آت آت، إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تمور، وبحار لا تغور، أقسم قس قسما حقا، لئن كان في الأمر رضاء ليكونن سخطا، إن لله دينا هو أحب اليه من دينكم الذي أنتم عليه، مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون، أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا، قال: أيكم يروي شعره، فأنشدوه: في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها تسعى الأصاغر والأكابر لا يرجع الماضي الي ولا من الباقين غابر أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر . قال الشيخ: وهذا الحديث لم يحدث به عن مجالد بهذا الإسناد غير مُحَمد بن الحجاج هذا. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم الشامي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج اللخمي أبو إبراهيم الواسطي، عن مجالد، عن الشعبي، عنِ ابن عباس، قال: هجت امرأة من بني خطمة النبي ﷺ بهجاء لها، فبلغ ذلك النبي ﷺ واشتد عليه ذلك، فقال: من لي بها؟ فقال رجل من قومها: أنا يا رسول اللهِ، وكانت تمارة تبيع التمر، قال: فأتاها، فقال لها: عندك تمر؟ فقالت: نعم، فأرته تمرة، فقال: أردت أجود من هذا، قال: فدخلت لتريه، قال: ودخل خلفها، فنظر يمينا وشمالا، فلم ير الاَّ خوانا، قال: فعلا به رأسها حتى دفعها به، ثم أتي النبي ﷺ ، فقال: يا رسول اللهِ، صلى الله قد كفيتكها، قَال: فَقال النبي ﷺ : أما إنه لا ينتطح فيه عنزان. قال: فأرسلها مثلا. قال الشيخ: وهذا الإسناد مثل الإسناد الأول، حديث قس، ولم يروه عن مجالد غير مُحَمد بن الحجاج،

стр. 7717

وجميعا مما يتهم مُحَمد بن الحجاج بوضعها. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج اللخمي، حَدَّثَنا عَبد الملك بن عُمَير، عَن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ ؛ زين الصلاة الحذاء. قال الشيخ: وهذا ليس له أصل عن عَبد الملك بن عُمَير، ومما وضعه مُحَمد بن الحجاج على عَبد الملك. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحجاج، عن عروة بن رويم اللخمي، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ ؛ إذا قمتم الى الصلاة فانتعلوا. قال الشيخ: وهذا أَيضًا ليس له أصل عن عروة بن رويم بهذا الإسناد، ولمحمد بن الحجاج غير ما ذكرت من الحديث، أحاديث موضوعة لا أصل لها، وَهو ضعيف بلا شك، وإن أحاديثه تشبه الوضع ولا تشبه حديث الثقات. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٢٤)]. • مُحَمَّد بن الحجَّاج اللَّخْمِيّ أبو إِبْرَاهِيم. واسطي، صَاحب الهريسة. قَالَ ابن معِين: كَذَّاب خَبِيث. وَمرَّة قَالَ: كَانَ يحدث: " أَطْعمنِي جِبْرِيل الهريسة "!، كَانَ ينزل (فصيل) الكرخ، لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ عَن مجَالد عَن الشّعبِيّ عَن ابْن عَبَّاس: قدم قس بن سَاعِدَة … "، مُنكر الحَدِيث، سمع مِنْهُ مهْدي بن جَعْفَر، مَاتَ سنة (١٨١). وَقَالَ ابْن عدي: ولمحمد أَحَادِيث مَوْضُوعَة لَا أصل لَهَا، وَهُوَ ضَعِيف بِلَا شكّ، وَإِن أَحَادِيثه تشبه الوَضع وَلَا تشبه حَدِيث الثِّقَات. [مختصر الكامل (ص ٦٦٠)]. • محمد بن حجاج اللخمي الواسطي. يكذب. عن: عبد الملك بن عمير، ومجالد. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٦٠).)]. • محمد بن الحجاج الواسطي. ومحمد بن الحجاج الواسطي، كان يحدث بحديث: "كان جبريل يطعمني الهريسة". كان ينزل فصل الكرخ، ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٥٩)]. • مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ. وَيُقَال كنيته أبو إِبْرَاهِيم روى عَن عبد الملك بن عُمَيْر حَدِيث الهريسة وَهُوَ مَوْضُوع [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٨٨)]. • محمد بن الحجاج اللخمي أبو إبراهيم. روى عن عبد الملك بن عمير منكر. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٢٣)]. • محمد بن الحجاج أبو إبراهيم اللخمي الواسطي. صاحب الهريسة. يروي عن: عبد الملك بن عمير، ومجالد. قال يحيى: كذاب خبيث. وقال ـ مرة: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الرازي: كذاب، ذاهب الحديث. وقال الدارقطني: يكذب. وقال ابن عدي: أحاديثه تشبه الوضع. وقال البغوي: كذاب، يضع الحديث،. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٨)].

стр. 7718

• محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي. قال أبو حاتم، والدارقطني: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٥)]. • محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي. عن عبد الملك بن عمير. كذبه أبو حاتم وجماعة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم. نزيل بغداد. عن عبد الملك بن عمير، ومجالد. وعنه سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب العابدان، ومحمد بن حسان السمتى، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو وضع حديث الهريسة. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن معين: كذاب خبيث. وقال - مرة: ليس بثقة. قلت: وله عن عروة بن رويم، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ ، قال: إذا قمتم الى الصلاة فانتعلوا. وله: عن مجالد، عن الشعبى، عن ابن عباس - قصة قس بن ساعدة. وقال يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن حجاج، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن ربعى، عن حذيفة - مرفوعا: أطعمني جبرائيل الهريسة لاشد بها ظهرى لقيام الليل. فهذا من وضع محمد، وكان صاحب هريسة. مات سنة إحدى وثمان ومائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٢)]. • محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم. نزيل بغداد. عن عبد الملك بن عمير ومجالد. وعنه سريج بن يونس ويحيى بن أيوب العابدان، ومُحمد بن حسان السمتي وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عَدِي: هو وضع حديث الهريسة. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابنُ مَعِين: كذاب خبيث. وقال مرة: ليس ثقة. قلت: وله عن عروة بن رويم عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل ﵁ عن النبي ﷺ قال: إذا قمتم الى الصلاة فانتعلوا. وله عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس ﵄: قصة قس بن ساعدة. وقال يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن حجاج أخبرنا عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة ﵁ مرفوعا: أطعمني جبريل الهريسة لأشد بها ظهري لقيام الليل. فهذا من وضع محمد وكان صاحب هريسة. مات سنة إحدى وثمانين ومِئَة، انتهى. وأخرج العقيلي هذا الحديث عن معاذ بن المثنى عن سعيد بن المعلى عنه، عَن عَبد الملك عن ربعي عن معاذ قلت: يا رسول الله، هل أتيت من الجنة بطعام؟ قال: نعم أتيت بالهريسة فأكلتها فزادت في قوتي قوة أربعين وفي نكاحي نكاح أربعين فكان معاذ لا يعمل طعاما الا بدأ بالهريسة.

стр. 7719

وقال ابن عَدِي: حدثنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر حدثنا محمد بن سنجر الجرجاني حدثنا داود بن مهران الدباغ حدثنا محمد بن الحجاج الواسطي وكان ثقة عسرا، عَن عَبد الملك بن عمير … فذكر حديث الهريسة. قال ابن عَدِي: وهذا مما وضعه محمد بن الحجاج. وقال أبو داود: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال الأزدي: روى عن مجالد حديث قس بن ساعدة لا أصل له موضوع. وقال ابن طاهر: كذاب، وبحديث الهريسة يعرف. [لسان الميزان (٧/ ٥٢)]. • محمد بن الحجاج الواسطي. قال الأزدي: ليس بثقة، روى حديث الهريسة وفرق بينه وبين اللخمي وهما واحد، ورد عليه النباتي فأجاد. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٥٦)]. • محمد بن الحجاج اللَّخْمي الواسطي أبو إبراهيم. نزيل بغداد. عن عبد الملك بن عمير. قال البخاري: منكر الحديث. قال ابن عدي: هو وضع حديث الهريسة. قال الدارقطني: وقال ابن معين: كذاب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٣)]. • محمد بن الحجاج الواسطي. قال الأزدي: ليس بثقة، روى حديث الهريسة، وفَرَّق بينه وبين اللخمي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٠)]. • محمد بن الحجاج اللخمي الواسطي أبو إبراهيم. نزيل بغداد. قال ابن عدي: وضع حديث الهريسة. قال يحيى بن أيوب: أنا محمد بن الحجاج، أنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعاً: «أطعمني جبريل الهريسة لأشد بها ظهري لقيام الليل». قال الذهبي: فهذا من وضع محمد، وكان صاحب هريسة. انتهى. وفي الموضوعات لأبي الفرج بن الجوزي في قس بن ساعدة ما لفظه: وقال البغوي: كان يضع الحديث، وقال في باب الصلاة في النعل: له أحاديث كثيرة موضوعة لا أصل لها. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٣٦)]. • مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ. عَن عبد الملك بن عُمَيْر ومجالد، قَالَ أبو حَاتِم وَالدَّارَقُطْنِيّ كَذَّاب وَقَالَ ابْن عدي هُوَ وضع حَدِيث الهريسة. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. • محمد بن الحجاج اللخمي. كذاب خبيث أحاديث موضوعة، قال ابن عدي وضع حديثه الهريسة وكان صاحب هريسة ووضع حديث قيس بن ساعدة وغيرهما. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٩)]. ١١٣٤٣ - محمد بن الحجاج الأحول • محمد بن الحجاج الأحول. [محمد بن الحجاج الأحول، ومحمد بن الحجاج البجلي. قال الرازي: مجهولان. [الضعفاء والمتروكين لابن

стр. 7720

الجوزي (٣/ ٤٨)]. ١١٣٤٤ - محمد بن حجاج البجلي • محمد بن الحجاج البجلي. [محمد بن الحجاج الأحول، محمد بن الحجاج البجلي. قال الرازي: مجهولان. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٨)]. • محمد بن حجاج البجلي. عن قاسم بن الوليد. (محمد بن حجاج المصري، عن أبي موسى. ومحمد بن حجاج البجلي، عن قاسم بن الوليد. مجهولان. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٩)]. • محمد بن حجاج البجلي. عن قاسم. (محمد بن حجاج المصري. عن أبي موسى. ومحمد بن حجاج البجلي. عن قاسم بن الوليد - مجهولان. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن حَجَّاج البَجَلي. عن هاشم بن الوليد، مجهولان، هو والذي قبله، في «الميزان»، انتهى. هذا ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: روى عنه المحاربي. [نثل الهميان ص ٢٧٦)]. • محمد بن حجاج البجلي. (محمد بن حجاج المصري. عن أبي موسى. ومحمد بن حجاج البجلي. مجهولان. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٢)]. ١١٣٤٥ - محمد بن الحجاج الحمصي • محمد بن الحجاج الحمصي. يروي عن جابان، عن أنس. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٨)]. • محمد بن الحجاج الحمصي. عن أبان، عن أنس. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٥)]. • محمد بن الحجاج الحمصي. عن جابان أو موسى بن جابان، عن أنس. تكلم فيه. وعنه بقية. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٩)]. • محمد بن الحجاج الحمصي. عن جابان، أو موسى بن جابان، عن أنس. وعنه بقية بن الوليد. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن الحجاج الحمصي. عن جابان، أو موسى بن جابان، عَن أَنس. وعنه بقية بن الوليد. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. [لسان الميزان (٧/ ٥٦)]. • محمد بن الحجاج الحمصي. عن جابان، أو موسى بن جابان، عن أنس. وعنه بقية بن الوليد. قال الأزدي: لا يُكتب حديثه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٨)].

стр. 7721

&#٩٦٧٠; محمد بن الحجاج الضبي تقدم في محمد بن الحجاج بن جعفر ١١٣٤٦ - محمد بن الحجاج الكوفي • محمد بن الحجاج الكوفي. تابعي. عن أنس حديث الطير. ما روى عنه سوى ابن غيلان. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٠)]. ١١٣٤٧ - محمد بن حجاج المصري • محمد بن حجاج المصري. قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٨)]. • محمد بن حجاج المصري. ومحمد بن الحجاج البجلي. مجهولان. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٥)]. • محمد بن حجاج المصري. عن أبي موسى. (محمد بن حجاج المصري، عن أبي موسى. ومحمد بن حجاج البجلي، عن قاسم بن الوليد. مجهولان. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٩)]. • محمد بن حجاج المصري. (محمد بن حجاج المصري. عن أبي موسى. ومحمد بن حجاج البجلي. عن قاسم بن الوليد - مجهولان. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن حجاج المصري. عن أبي موسى. ومُحمد بن حجاج البجلي. عن القاسم بن الوليد. مجهولان. انتهى. والأول: قال أبو حاتم: روى خالد بن حميد الإسكندراني عن سلام عن حرب أبي رجاء، عَن مُحَمد بن حجاج، عَن أبي موسى. قال: والكل مجهولون. والثاني: ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٧/ ٥٧)]. • محمد بن حجاج المصري. (محمد بن حجاج المصري. عن أبي موسى. ومحمد بن حجاج البجلي. مجهولان: [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧١)]. ١١٣٤٨ - محمد بن الحجاج من ولد أبي لبابة • محمد بن الحجاج. من ولد أبي لبابة. قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٨)]. • محمد بن حجاج. من ذرية أبي لبابة الأنصاري. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٥)]. • محمد بن الحجاج. من ولد أبي لبابة. روى عن أبيه. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٩)]. • محمد بن الحجاج. من ولد أبي لبابة. حدث عن أبيه. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٣)].

стр. 7722

• محمد بن الحَجَّاج. من ولد أبي لُبابة، حَدَّث عن أبيه، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: روى عنه عاصم بن سُوَيْد الأنصاري. [نثل الهميان ص ٢٧٦)]. • محمد بن الحجاج. من ولد أبي لبابة. حدث، عَن أبيه. مجهول. انتهى. ذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى، عَن أبيه، عَن جده. [لسان الميزان (٧/ ٥٥)]. • محمد بن الحجاج. من ولد أبي لُبَابَة. حدث عن أبيه. مجهول. ذكره ابن حبان في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٦٦)]. ١١٣٤٩ - محمد بن الحجام • محمد بن الحجام مولى بني هاشم. متروك. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٩)]. ١١٣٥٠ - محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر أبو حفص الحضرمي الكندي الكوفي • مُحمد بن حُجر بن عَبد الجَبار بن وائِل بن حُجر. كُوفيٌّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن حُجر بن عَبد الجَبار بن وائِل بن حُجرٍ: كُوفي، فيه بَعض النَّظَرِ. وهذا الحَديث: حَدثناه بِشر بن مُوسَى، حَدثنا مُحمد بن حُجر بن عَبد الجَبار بن وائِل بن حُجر، أبو جَعفَر بالكوفة، قال: حَدثني سَعيد بن عَبد الجَبار بن وائِل بن حُجر، عن أَبيه عَبد الجَبار بن وائِل، عن أُمِّه، عن وائِل بن حُجر، قال: بَلَغَنا ظُهور رَسُول الله ﷺ ، وأَنا في مُلك عَظيم وطاعَة، فَنَهَضت راغِبًا في الله، ، ورَسُوله ﷺ ، ورَفَضت ما كُنت فيه، حَتَّى قَدِمت المَدينَة بِمَن الله وفَضله، فَلَقيَني رِجال مِن أَصحاب رَسُول الله ﷺ ، فَبَشروني بِما بَشرهُم به رسول الله ﷺ ، فقالُوا: قَد بَشرنا بِك رسول الله ﷺ مِن قَبل أَن تَقدِم عَلَينا بِثَلاثَة أَيام، فقال: قَد جاءَكُم وائِل بن حُجر مِن بِلاد بَعيدَة مِن حَضرمَوت، مِن حَضرمَوت، مِن حَضرمَوت، طائِعًا غَير مُكرَه، راغِبًا في الله، ، وفي رَسُوله، وفي دينِه بَقيَّة أَبناء المُلُوكِ، ثُم دَخَلت عَليه فَأَكرَمَني وقَرَّبَني وأَدناني، وقَبِل إِسلامي، وبَسَط لي رِداءَه فَأَجلَسَني عَليه، ثُم نَهَض بي الى مَسجِدِه حَتَّى صَعِد مِنبَرَهُ، وأَصعَدَني معَهُ، فَقُمت دُونهُ، واجتَمع الناس اليه، وقالُوا: رسول الله ﷺ على المِنبَر، فَحَمِد الله، ، وأَثنَى عَليه، وصَلَّى على النَّبيين صَلَوات الله عَليهم، وقال: صَلُّوا عَليهم كَما تُصَلُّون عَلَي، فَقد بُعِثُوا كَما بُعِثتُ، وقال: يا مَعشر الناس، هَذا وائِل بن حُجر، قَد أَتاكُم مِن أَرض بَعيدَة، اللهم بارِك في وائِل بن حُجر، وفي ولَدِه، وولَد ولَدِه، وذَكَر الحَديث بِطُوله. لا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٤٤)].

стр. 7723

• مُحَمَّد بن حجر بن عبد الجَبَّار بن وَائِل بن حجر الحَضرمِيّ الكِنْدِيّ. كنيته أبو جَعْفَر، من أهل الكُوفَة. يروي عَن عَمه سعيد بن عبد الجَبَّار، عَن أَبِيه عبد الجَبَّار، عَن أَبِيه وَائِل بن حجر، بنسخة مُنكرَة، مِنْهَا أَشياء لَهَا أصُول من حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَلَيْسَت من حَدِيث وَائِل بن حجر، وَمِنْهَا أَشياء من حَدِيث وَائِل بن حجر مختصرة، جَاءَ بهَا على التَّقَصي، وأفرط فِيهَا، وَمِنْهَا أَشياء مَوْضُوعَة لَيْسَ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . لَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ. وَأما عبد الجَبَّار بن وَائِل فَإِنَّهُ ولد بعد موت أَبِيه بِسِتَّة أشهر، مَاتَ وَائِل بن حجر وَأم عبد الجَبَّار حَامِل بِهِ، وَهَذَا ضرب من المُنْقَطع الذِي لَا تقوم بِهِ الحجَّة، وَقد وهم فطر بن خَليفَة حَيْثُ قَالَ: عَنْ أبي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الجَبَّار بن وَائِل، قَالَ: سَمِعت أبي. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٧٣)]. • مُحَمد بن حجر بن عَبد الجبار بن وائل بن حجر أبو حفص الحضرمي الكوفي. فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. سمعتُ ابن حماد، يقول: سَمعتُ إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، يقول: كان مُحَمد بن حجر هذا، يُكَنَّى أبا الخنافس. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن حجر، حَدَّثَنا سَعِيد بن عبد الجبار بن وائل عمي، عن أبيه، عَن أمه، عن وائل بن حجر؛ حضرت رسول الله ﷺ نهض الى المسجد فدخل المحراب، ثم رفع يديه بالتكبير، ثم وضع يمينه على يساره على صدره. حَدَّثَنَا روح بن عَبد المجيب البلدي، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن حجر بن عَبد الجبار بن وائل، عن سَعِيد بن عَبد الجبار، عن أبيه، عَن أمه، عن وائل بن حجر؛ أَن رسُول الله ﷺ قَال: كل مسكر حرام. وعند مُحَمد بن حجر هذا بهذا الإسناد أحاديث، وَهو من ولد وائل بن حجر بن وائل، له صحبة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٤٣)]. • مُحَمَّد بن حجر بن عبد الجَبَّار بن وَائِل بن حجر أبو حَفْص، الحَضرمِيّ، الكُوفِي. فِيهِ نظر - قَالَه البُخَارِيّ. [مختصر الكامل (ص ٦٦٢)]. • محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر أبو جعفر الحضرمي الكندي الكوفي. قال ابن حبان: يروي عن عمه سعيد بن عبد الجبار، عن أبيه، نسخة منكرة، فيها أشياء ليس لها أصول من حديث رسول الله ﷺ ، ولا من حديث وائل بن حجر، لا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٩)]. • محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل. عن عمه سعيد. له مناكير. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر. عن عمه سعيد. وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري. له مناكير. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٠)]. • محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر.

стр. 7724

عن عمه سعيد. وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى. له مناكير. قيل: كنيته أبو الخنافس. وقال البخاري: فيه بعض النظر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر. عن عمه سعيد. وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري. له مناكير. قيل: كنيته أبو الخنافس. وَقال البخاري: فيه بعض النظر. انتهى. والكنية المذكورة نقلها ابن عَدِي عن ابن حماد عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وهذا سند صحيح فما أدري لِمَ مَرَّضَه؟. وقال أبو حاتم: كوفي شيخ. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم يكنى أبا بكر ويقال: أبو جعفر. [لسان الميزان (٧/ ٥٧)]. • محمد بن حُجْر بن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر. عن عمه سعيد. عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري. له مناكير. كُنْيَتُه أبو الخنافس. قال البخاري: فيه بعض النظر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٤)]. ١١٣٥١ - محمد بن حجر عن الزهري • محمد بن حجر. عن الزهري. قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٩)]. • محمد بن حجر. عن الزهري. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن حجر. عن الزهري. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٠)]. • محمد بن حجر. عن الزهري. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن حجر. عن الزهري. مجهول. انتهى. قال البخاري: روى، عَن الزُّهْرِيّ مرسلا. [لسان الميزان (٧/ ٥٧)]. • محمد بن حُجْر. عن الزهري. مجهول. قال البخاري: روى عن الزُّهري مرسلاً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٣)]. ١١٣٥٢ - محمد بن حذيفة بن داب • محمد بن حذيفة بن داب. قال الرازي: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن

стр. 7725

الجوزي (٣/ ٥٠)]. • محمد بن حذيفة. عن ابن أبي قتادة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه أبو حاتم. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٠)]. • محمد بن حذيفة. عن أبي قتادة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه أبو حاتم أيضا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٥)]. • محمد بن حذيفة بن داب. قال أبو حاتم: ضعيف. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن حذيفة. عن ابن أبي قتادة، وعنه ابن أبي ذئب، ضَعَّفَهُ أبو حاتم أيضاً. ذكره أيضاً ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان ص ٢٧٦)]. • محمد بن حُذيفة بن داب. قال أبو حاتم: ضعيف، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات». [نثل الهميان ص ٢٧٦)]. • محمد بن حذيفة. عن ابن أبي قتادة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه أبو حاتم أيضًا. انتهى. وهذا والذي قبله واحد. وقد ذكر له البخاري في تاريخه رواية عن غير ابن أبي قتادة وكذلك ابن حبان في الثقات. وقال ابن أبي حاتم: محمد بن حذيفة بن داب، روى، عَن عَبد الله بن خويلد عن رجل من الصحابة وعن عبد الله بن أبي قتادة، روى عنه ابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق. وهو ملخص كلام البخاري على العادة. [لسان الميزان (٧/ ٥٨)]. • محمد بن حذيفة بن داب. قال أبو حاتم: ضعيف. انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٧/ ٥٨)]. • محمد بن حذيفة. عن ابن أبي قتادة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعَّفه أبو حاتم. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٦)]. • محمد بن حذيفة بن داب. قال أبو حاتم: ضعيف. ذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٧)]. ١١٣٥٣ - محمد بن حذيفة الأسدي البصري • مُحَمَّد بن حُذَيْفَة الأسيدي. من أهل البَصرة. يروي عَن ابن عُيَيْنَة. روى عَنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن فرقد القطَّان الرقي. يقلب الأَخْبَار، ويروي عَن الثِّقَات مَا لا يشبه حَدِيث الأَثْبَات. رَوَى عَنْ ابن عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بن عِلاقَةَ، عَنِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِي ﷺ : «أَلا إِنَّ شَاهِدَ الزُّورِ مَعَ العَشَّارِ فِي النَّارِ». وَهَذَا خبر بَاطِل، مَا سمع ابن عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بن عِلاقَةَ الا أَربع أَحَادِيث: حَدِيث المُغيرَة بن شُعْبَة: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي حَتَّى تورم قدماه».

стр. 7726

وَحَدِيث قُطْبَة بن مَالك: سَمِعت النَّبِي ﷺ يقْرَأ ﴿وَالنَّخْل باصقات لَهَا طلع نضيد﴾. وَحَدِيث أُسَامَة بن شريك: شهِدت الأَعْرَاب يسْأَلُون رَسُول الله ﷺ . وَحَدِيث جَابر: النصح لكل مُسلم. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٦٨)]. • محمد بن حذيفة الأسدي البصري. يروي عن ابن عيينة. قال ابن حبان: يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٠)]. • محمد بن حذيفة الأسدي. عن ابن عيينة. تكلم فيه ابن حبان. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن حذيفة. عن ابن عيينة. فيه جهالة، وخبره منكر. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٠)]. • محمد بن حذيفة الأسيدي. عن سفيان بن عيينة. ذكره ابن حبان في الضعفاء. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٠)]. • محمد بن حذيفة الأسيدي. عن سفيان بن عيينة. جرحه ابن حبان. وقال: روى عن سفيان عن زياد بن علاقة، عن المغيرة - مرفوعا: إن شاهد الزور مع العشار في النار. وهذا باطل، وما سمع زياد بن علاقة هذا، ولا عند سفيان عن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٤)]. • محمد بن حذيفة الأسدي. عن سفيان بن عيينة. جرحه ابن حبان وقال: روى عن سُفيان، عَن زياد بن علاقة عن المغيرة ﵁ مرفوعا: إن شاهد الزور مع العشار في النار. وهذا باطل وما سمع زياد بن علاقة هذا، وَلا عند سُفيان، عَن زياد سوى أربعة أحاديث معروفة. انتهى. جوز النباتي أن يكون هذا والذي بعده واحدا، وَلا بعد في ذلك إن كان ما هو الراوي عن ابن أبي قتادة فإن يكن هو كما سيأتي فلا. [لسان الميزان (٧/ ٥٨)]. • محمد بن حذيفة الأسدي. عن سفيان بن عيينة. جرحه ابن حبان. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٥)]. ١١٣٥٤ - محمد بن أبي حرب بن محمد أبو جعفر الحسيني • محمد بن أبي حرب بن محمد الحسيني أبو جعفر. قال الرافعي في تاريخ قزوين: كان يعرف طرفًا من فقه الشيعة ويكتب لهم الوثائق وكان سهلا سليم الجانب وقرأ النهاية لأبي جعفر الطوسي. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٥٩)]. • محمد بن أبي حرب بن محمد الحسيني أبو جعفر. قال الرافعي: كان يعرف طَرَفاً من فقه الشيعة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٨)].

стр. 7727

١١٣٥٥ - محمد بن حرب الذهلي • محمد بن حرب الذهلي. [م]. عن جابر بن سمرة. وعنه أخوه سماك وحده. له في مسلم: احذروهم - يعنى الكذابين. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٥)]. • محمد بن حَرْب الذُّهْلي. عن جابر بن سَمُرة، وعنه أخوه سماك بن حَرْب وحده، له في «مسلم»: «احذروهم»: يعني الكذابين، انتهى. في «التذهيب»: وثَّقَه النسائي، انتهى. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات»، لكن لم يذكر له راوٍ سوى أخيه سماك. [نثل الهميان ص ٢٧٧)]. ١١٣٥٦ - محمد بن حريش بن يزيد • محمد بن حَرِيش بن يزيد. روى عن أبيه، عن جعفر بن محمد، قال الدارقطني: ضعيفان، ذكره المؤلف في ترجمة حريش والد هذا. [نثل الهميان ص ٢٧٧)]. • محمد بن حريش بن يزيد. عن أبيه. مضى في ترجمة أبيه، أن الدارقطني ضعفه. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٥٩)]. • محمد بن حريش بن يزيد. عن أبيه. مضى في ترجمة أبيه. ضعيف. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٧٩)]. ١١٣٥٧ - محمد بن حسان أبو جعفر السمتي • محمد بن حسان أبو جعفر السمتي. يروي عن هشيم. قال أبو حاتم الرازي، والدارقطني: ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٠)]. • محمد بن حسان السمتي. عن هشيم. قال الدارقطني: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن حسان السمتي. عن هشيم. قال الدارقطني: ليس بالقوي. (د) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٠)]. • محمد بن حسان السمتي. عن هشيم وأقرانه. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو يعلى: قال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: أيضا: ثقة. يحدث عن الضعفاء. قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. فأما: محمد بن حسان الأزرق الشيباني، [ق] مولى معن بن زائدة الامير. عن ابن عيينة، ووكيع. وعنه ابن ماجة، والمحاملى، وابن أبي حاتم، وعدة. وثقه الدارقطني، وجماعة.

стр. 7728

مات سنة سبع وخمسين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٥)]. ١١٣٥٨ - محمد بن حسان الأزرق الشيباني • محمد بن حسان الأزرق الشيباني، [ق]. (محمد بن حسان السمتي. عن هشيم وأقرانه. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو يعلى: قال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: أيضا: ثقة. يحدث عن الضعفاء. قيل: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. فأما: محمد بن حسان الأزرق الشيباني، [ق] مولى معن بن زائدة الامير. عن ابن عيينة، ووكيع. وعنه ابن ماجة، والمحاملى، وابن أبي حاتم، وعدة. وثقه الدارقطني، وجماعة. مات سنة سبع وخمسين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٥)]. ١١٣٥٩ - محمد بن حسان الأموي • محمد بن حسان الأموي. عن عبدة بن سليمان. عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: إن الله أمر الارض أن تبتلع ما يخرج من الانبياء. رواه الدارقطني في الاول من الافراد، عن محمد بن سليمان [بن محمد] الباهلى النعماني، وقال: تفرد به محمد بن حسان ومشيختنا. ثقة. قال ابن الجوزى في الاحاديث الواهية: ابن حسان كذاب. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٥)]. • محمد بن حسان الأموي. عن عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂: أن الله أمر الأرض أن تبتلع ما يخرج من الأنبياء. رواه الدارقطني في الأول من الأفراد، عَن مُحَمد بن سليمان بن محمد الباهلي عنه وقال: تفرد به ابن حسان، وشيخنا ثقة. قال ابن الجوزي في الأحاديث الواهية: ابن حسان كذاب. [لسان الميزان (٧/ ٥٩)]. • محمد بن حسان الأموي. عن عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة ابن حسان. كذاب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٨١)]. • مُحَمَّد بن حسان الأمَوِي. عَن عُبَيْدَة بن سُلَيْمَان قَالَ ابْن الجَوْزِيّ فِي الواهيات كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. ١١٣٦٠ - محمد بن حسان السلمي • محمد بن حسان السلمي. قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٠)]. • محمد بن حسان السلمي. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن حسان السلمي. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٥)]. • محمد بن حسان السلمي.

стр. 7729

مجهول. [لسان الميزان (٧/ ٥٩)]. • محمد بن حسان السلمي. مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٨٠)]. ١١٣٦١ - محمد بن حسان عن ابن أبي مليكة • محمد بن حسان. عن ابن أبي مليكة. قال ابن منده: مجهول. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٩)]. ١١٣٦٢ - محمد بن حسان الكوفي الجزار أو الخزاز • محمد بن حسان الكوفي. قال أبو حاتم الرازي: كان كذاباً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٠)]. • محمد بن حسان الكوفي. قال أبو حاتم الرازي: كان كذاباً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن حسان الكوفي الخزاز. عن أبي بكر بن عياش. قال أبو حاتم: ضعيف كذاب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨١)]. • محمد بن حسان الكوفي الخزاز. عن أبي بكر بن عياش. قال أبو حاتم: ضعيف، وكان كذابا - يعنى في حديث الناس. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٦)]. • محمد بن حسان الكوفي الجزار. عن أبي بكر بن عياش. قال أبو حاتم: ضعيف وكان كذابا، يعني في حديث الناس -. انتهى. وقد نسبه فقال: ابن حسان بن مصعب سكن الري. قال: وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه فقيل له: بالري رجل كوفي يروي عن أبيك يقال له: محمد بن حسان قال: أي شيء روى، عَن أبي؟ فقيل: الحديث الطويل في المعراج والرؤيا فقال: ترك الناس كلهم وجاء يكذب على أبي. [لسان الميزان (٧/ ٦٠)]. • محمد بن حسان الكوفي الخزاز. عن أبي بكر بن عياش. قال أبو حاتم: ضعيف، وكان كذَّاباً، يعني في حديث الناس. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٨٢)]. • مُحَمَّد بن حسان الكُوفِي الخزاز. عَن أبي بكر بن عَيَّاش، قَالَ أبو حَاتِم كَانَ كذابا. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. ١١٣٦٣ - محمد بن حسان، قيل: هو المصلوب • مُحَمَّد بن حسان. (قال البرذعي: سَمِعتُ أبا زُرْعَة يقول: مُحَمَّد بن حسان، يقال: مُحَمَّد بن حسان، ويقال: مُحَمَّد بن أبي قيس، ويقال: مُحَمَّد الأردني، والشامي، وهو من أهل الأردن، متروك الحديث. [سؤالات البرذعي/مسموعاته (١/ ٤٣٣)]. • مُحَمد بن حسان. يروي عنه مروان الفزاري أحاديثه لا يوافق عليها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خريم القزاز، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا مَرْوان، عن مُحَمد بن حسان، عنِ ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: انطلق رسول الله صَلَّى الله

стр. 7730

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقضي الحاجة من الغائط والبول، فأتبعه عُمَر بماء، فقال له رسول الله ﷺ ، أو كلما أحدثنا أردت أن أتوضأ. وبإسناده؛ عن مُحَمد بن حسان، عن عَبد الملك بن عُمَير، عَن أم عطية الأنصارية؛ أن رسول الله ﷺ أمر خاتنة تختن إذا ختنت، فلا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب الى البعل. قال الشيخ: وهذان الحديثان لمحمد بن حسان هذا، وليس بمعروف، ومروان الفزاري يروي عن مشايخ غير معروفين، منهم هذا مُحَمد بن حسان، فالحديث الأول: يرويه عنِ ابن أبي مليكة عَبد الله بن يَحْيى، والحديث الثاني: بهذا الإسناد غريب عن عَبد الملك بن عُمَير، لا أعرفه الاَّ من هذا الطريق، ولم أر لمحمد بن حسان غير هذين الحديثين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤٤٥)]. • مُحَمَّد بن حسان. قَالَ ابن عدي: يروي عَنهُ مَرْوَان الفَزارِيّ، أَحَادِيثه لَا يُوَافق عَلَيْهَا، وَلَيْسَ بِمَعْرُوف، ومروان يروي عَن مَشَايِخ غير معروفين مِنْهُم مُحَمَّد هَذَا. [مختصر الكامل (ص ٦٧٧)]. • محمد بن حسان. شيخ لمروان بن معاوية الفزاري. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن حسان. شيخ لمروان بن معاوية. لا يدرى من هو. (د) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٠)]. • محمد بن حسان. هو المصلوب، قاله العقيلي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٤)]. • محمد بن حسان. شيخ لمروان بن معاوية. [د]. لا يدرى من هو. وقيل: هو المصلوب. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٥)]. • محمد بن حسان. (محمد بن أبي زينب، ومحمد بن زكريا، ومحمد بن أبي الحسن،، ومحمد بن حسان. قال العقيلى: الكل واحد، وهو محمد بن سعيد المصلوب. سيأتي. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٣)]. ١١٣٦٤ - محمد بن الحسن بن إبراهيم الوراق • محمد بن الحسن بن إبراهيم الوراق. تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن محمد الصائغ. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٧٣)]. • مُحَمَّد بن الْحُسَْن بن إِبْرَاهِيم الوراق. وَيعرف بِابْن الخفاف عَن أبي بكر القطيعِي وَغَيره قَالَ الخَطِيب كَذَّاب وَضاع. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٣)]. ١١٣٦٥ - محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني الأ بناوي • محمد بن الحسن بن أتش. صنعاني. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٦٧)]. • مُحمد بن الحَسن بن أَتَش الصَّنعانيُّ. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله يقول: مُحمد بن الحَسن بن أَتَش، مِن الفُرس مِن القَدَريَّة الكِبارِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد، حَدثني

стр. 7731

أَبي، حَدثنا مُحمد بن الحَسن بن أَتَش الصَّنعاني، حَدثنا جَعفَر بن سُليمان، عن هِشام بن حَسان، عن مُحَمد بن سيرين، عن ابن عُمر، عن النَّبي ﷺ قال: إِنما يَلبِس الحَرير مَن لا خَلاق لَه. هَذا يُروى مِن غَير هَذا الوجه، بإِسناد صالح. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٤٢)]. • مُحَمد بن الحسن بن آتش. صنعاني. قال لنا ابن حماد: هو متروك الحديث، أظنه ذكره عن أحمد بن شُعَيب النسائي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل الحِمصي، وَعَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، قالا: حَدَّثَنا نوح بن حبيب، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن الصنعاني، حَدَّثَنا سليمان بن وَهب، عن النعمان بن بزرج، عن أَبَان بن سَعِيد، قال: وضع رسول الله ﷺ كل دم كان في الجاهلية. حَدَّثَنَا عمران بن موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله العطار، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن بن آتش من أهل صنعاء من أبناء الأحرار. حَدَّثَنَا سليمان بن وَهب، عن النعمان بن بزرج، قال: خرج الأسود الكذاب وكان رجلاً من عنس، وبعث أبو بكر أَبَان بن سَعِيد القرشي اليه. فذكر حديثًا بطوله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن مُحَمد بن زياد، حَدَّثَنا علي بن بحر البري، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن بن آتش الصنعاني من أبناء الأحرار، حَدَّثَنا به منذر بن الأفطس، عن وهب بن منبه، قَالَ: سَمِعْتُه يحدث، عنِ ابن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ ، قَال: يخرج من عدن أبين اثنا عشر الفا، ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم. ولابن آتش هذا أحاديث غير ما ذكرت وأسانيد، ورجاله الذين يروي عنهم هم رجال اليمن، وأسانيدهم وذلك يحتمل. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٧٧)]. • مُحَمَّد بن الحسن بن أتش. صنعاني. قَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَلابْن أتش أَحَادِيث، وَأَسَانِيده وَرِجَاله الذين يروي عَنْهُم هم رجال اليمن وأسانيدهم، وَذَلِكَ يحْتَمل. [مختصر الكامل (ص ٦٦٧)]. • محمد بن الحسن بن أتش. صنعاني. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٧٥).)]. • محمد بن الحسن بن آنش الصنعاني. قال ابن حماد والنسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٠)]. • محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني. قال النسائي وغيره: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٧)]. • محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني. مشهور. وثقه أبو زرعة، وتركه النسائي وغيره. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٤)]. • محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني الأبناوي. عن جعفر بن سليمان، وجماعة. وعنه أحمد بن صالح، ومحمد بن رافع، وجماعة. وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم.

стр. 7732

وقال النسائي: ليس بثقة. وقد وهم ابن أبي حاتم فقال في ترجمته: إنه روى عن همام بن منبه، فسقط عليه رجل. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٠)]. ١١٣٦٦ - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى أبو الحسين الأهوازي • محمد بن الحسن بن أحمد، أبو الحسين الأهوازي. ويعرف بابن أبي علي الأصبهاني. حكى أبو بكر عن أشياخه أنه كان كذاباً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥١)]. • محمد بن الحسن الأهوازي. ويعرف بابن أبي علي الأصبهاني. شيخ للخطيب. متهم. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨١)]. • محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي. ويعرف بابن أبي على الاصبهاني. كتب عنه أبو بكر الخطيب. متهم بالكذب، لا ينبغى الرواية عنه. كان يضع الاسانيد، سماه بعضهم جراب الكذب، وهو أبو الوليد الدربندى فيما سمعه من أحمد بن على الجصاص بالاهواز، فقال: كنا نسميه جراب الكذب. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٠)]. • محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي. ويعرف بابن أبي علي الأصبهاني. كتب عنه أبو بكر الخطيب. متهم بالكذب، لا ينبغي الرواية عنه، كان يضع الأسانيد، سماه بعضهم جراب الكذب. وهو أبو الوليد الدربندي في ما سمعه من أحمد بن علي الجصاص بالأهواز فقال: كنا نسميه جراب الكذب، انتهى. وهذا الذي عزاه الى الأهوازي لم يقله الخطيب في حق الأهوازي إنما قاله في أثناء ترجمته في حق حدث من أصحاب الحديث يقال له: ابن الصقر، أدخل على الأهوازي حديثا. قال الخطيب: وَابن الصقر كان كذابا يسرق الأحاديث ويركبها ويضعها على الشيوخ. قال الخطيب: وقد رأينا للأهوازي أصولا كثيرة سماعه فيها صحيح بخط ابن أبي الفوارس، وَغيره وكان سماعه أيضًا صحيحا لتاريخ البخاري الكبير قرئ عليه ببغداد عن أحمد بن عبدان الشيرازي ومن أصل ابن أبي الفوارس قرئ وفيه سماع الأهوازي. وخرج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه وسمع منه شيخنا أبو بكر البرقاني، وحدثنا، عَن أبي أحمد العسكري، ومُحمد بن إسحاق بن دارا، وَغيرهم وسمعته يقول: ولدت سنة خمس وأربعين وثلاث مِئَة. وكان قد أخرج لنا فروعا بخطه قد كتبها من حديث شيوخه المتأخرين عن متقدمي البغداديين الذين في طبقة عباس الدوري ونحوه، فظننت أن الغفلة غلبت عليه لأنه لم يكن من أهل الحديث حتى حدثني عبد السلام بن الحسين الدباس - وكان لا بأس به - قال: دخلت على الأهوازي وبين يديه مجموع قد نقل منه أخبارا الى مواضع متفرقة من كتبه وأنشأ لكل خبر إسنادا. مات سنة ٤٢٨. [لسان الميزان (٧/ ٦٥)]. • محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى

стр. 7733

الأهوازي. ويُعْرف بابن أبي علي. متهم بالكذب. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٩٣)]. • محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي. ويعرف بابن أبي علي الأصبهاني. كتب عنه أبو بكر الخطيب. قال الذهبي: متهم بالكذب، لا ينبغي الرواية عنه، كان يضع الأسانيد، وسماه بعضهم: جراب الكذب. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٣٧)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى الأَهْوَازِي. وَيعرف بِابْن أبي عَليّ الأَصْبَهَانِيّ مُتَّهم بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. ١١٣٦٧ - محمد بن الحسن بن أحمد أبو بكر الجوهرى الواعظ • محمد بن حسن الجوهري الواعظ، أبو بكر. قال يحيى بن منده: وضع في الأساكفة والحاكة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٥)]. • محمد بن الحسن بن أحمد أبو بكر الجوهرى الواعظ. متهم. قال يحيى بن مندة: ركب إسنادا في الصلاة خلف الحاكة والاساكفة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩١)]. • محمد بن الحسن بن أحمد أبو بكر الجوهري الواعظ. متهم. قال يحيى بن منده: ركب إسنادا في الصلاة خلف الحاكة والأساكفة. انتهى. وقال ابن الجوزي: كان يضع الحديث. [لسان الميزان (٧/ ٦٧)]. • محمد بن الحسن بن أحمد أبو بكر الجوهري، الواعظ. متهم. يضع الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٩٦)]. • محمد بن الحسن بن أحمد أبو بكر الجوهري الواعظ. متهم. قال يحيى بن منده: ركب إسناداً في الصلاة خلف الحاكة والأساكفة. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٣٨)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد أبو بكر الجَوْهَرِي الوَاعِظ. مُتَّهم وَقَالَ ابْن الجَوْزِيّ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. ١١٣٦٨ - محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء • محمد بن الحسن بن الأزهر. يروي عن عباس الدوري. اتهمه أبو بكر الخطيب بوضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥١)]. • محمد بن الحسن بن الأزهر. عن عباس الدوري. متهم بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء. عن عباس الدوري.

стр. 7734

اتهمه أبو بكر الخطيب بوضع الحديث. قلت: هو الذي روى عنه ابن السماك كتاب الحيدة، وقد رأيت الحديث الذي هو في إسناده كلهم ثقات سواه واضعه في فضل عائشة، وأحسبه هو الذي وضع الحيدة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٤)]. • محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء. عن عباس الدوري. اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث. قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة. رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثا أسناده ثقات سواه، وهو كذب: في فضل عائشة. ويغلب على ظنى أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإنى لاستبعد وقوعها جدا. قال أبو بكر الخطيب: هو أبو بكر القطائعى الاصم الدعاء. حدث عن قعنب بن المحرر، وعمر بن شبة، والعباس بن يزيد البحراني. روى عنه ابن السماك، ومحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني - قال: وكان غير ثقة. روى الموضوعات، فمما الصق بالبحرانى: حدثنا ابن علية،. حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم. مات سنة عشرين وثلاثمائة. أخبرنا ابن أبي عمر، وعلى بن أحمد كتابة، قالا: أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو بكر بن بخيت، حدثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الاطروش، حدثنا عباس الدوري، حدثنا قبيصة، حدثنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما أن دخل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا أكثر اليهود المسائل وهو يجيبهم … الحديث. وفيه: فمضى الى منزل الصديق، فقال: إن الله أمرنى أن أصاهرك وأن أتزوج هذه الجارية عائشة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩١)]. • محمد بن الحسن بن الأزهر الدعاء. عن عباس الدوري. اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث. قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب "الحيدة" رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثا إسناده ثقات سواه وهو كذب في فضل عائشة ﵂، ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب "الحيدة" إني لأستبعد وقوعه جدا. قال الخطيب: هو أبو بكر القطائعي الأصم الدعاء، حدث عن قعنب بن المحرر وعمرو بن شبة وعباس بن يزيد البحراني، روى عنه ابن السماك، ومُحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق وأبو حفص بن شاهين وأبو حفص الكتاني. قال: وكان غير ثقة، روى الموضوعات، فمما الصق بالبحراني: حدثنا ابن عُيينَة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا وزن حبر العلماء بدماء الشهداء فرجح عليهم. مات سنة عشرين وثلاث مِئَة. أخبرنا ابن أبي عمر، وعلي بن أحمد كتابة قالا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا هبة الله بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق البرمكي أخبرنا أبو بكر بن بخيت حَدَّثَنا محمد بن الحسن بن الأزهر الأطروش حَدَّثَنا عباس الدوري حَدَّثَنا قبيصة حَدَّثَنا الثوري، عَن الأَعمش،

стр. 7735

عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة ﵁ قال: لما أن دخل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا أكثر عليه اليهود المسائل وهو يجيبهم … الحديث. وفيه: فمضى الى منزل أبي بكر الصديق ﵁ فقال: إن الله أمرني أن أصاهرك وأن أتزوج هذه الجارية عائشة. انتهى. قال ابن السمعاني: كان يضع الحديث. وقال الخطيب: هذان الحديثان، يعني اللذين تقدما - مما صنعت يداه. ووجه استبعاد المصنف كتاب "الحيدة" أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون يرجع الى مذهب الجهمية ويحمل الناس عليه ويعاقب على تركه ويهدد بالقتل، وَغيره كما هو معروف في أخباره وفي كتب المحنة. [لسان الميزان (٧/ ٧١)]. • محمد بن الحسن بن الأزهر الدَّعَّاء. عن عباس الدوري. اتَّهمه الخطيب بوضع الحديث. قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب «الحَيْدَة»، رواه عن أبي عمرو بن السماك، ورأيت له حديثاً رجال إسناده ثقات سواه، وهو كذب في فضل عائشة ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب «الحيدة». هو أبو بكر القطائعي الأصم. روى عنه: ابن السماك، ومحمد بن عبد الله الدقاق، وابن شاهين، والكَتَّاني، وكان غير ثقة، يروي الموضوعات. قلت: ووجه استبعاد المصنف كتاب «الحيدة» أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحُجَّة لتصحيح مذهب أهل السنة، [عند المأمون، وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون يرجع الى مذهب، ويحمل الناس عليه ويعاقب على تركه، ويهدد بالقتل وغيره كما هو معروف في أخباره في كتب المحنة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦٠٤)]. • محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء. أتهمه الخطيب بأنه يضع الحديث. قال الذهبي: قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة، رواه عنه أبو عمرو بن السماك. قال الذهبي: ورأيت له حديثاً إسناده ثقات سواه، وهو كذب، في فضل عائشة، ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإني لأستبعد وقوعها جداً. قال الخطيب: هو أبو بكر القطائعي الأصم الدعاء، حدث عن قعنب، وعمر بن شبة، والعباس بن يزيد البحراني، روى عنه ابن السماك، وفلان، وفلان .. الى أن قال: وكان غير ثقة، يروي الموضوعات، فمما الصق بالبحراني، فذكر الذهبي سنداً اليه ثم الى أبي هريرة، قال: «لما أن دخل النبي ﷺ مهاجراً أكثر عامة اليهود المسائل، وهو يجيبهم .. » الحديث، وفيه: فمضى الى منزل الصديق فقال: «إن الله أمرني أن أصاهرك، وأن أتزوج هذه الجارية عائشة». انتهى. وقد ذكر هذا الحديث ابن الجوزي في موضوعاته، قال الخطيب: رجاله كلهم ثقات عن محمد بن الحسن، ونراه مما صنعت يداه، وكذا قال ابن الجوزي ما أبعد أنه الذي وضعه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٤١)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن زَاهِر الدُّعَاء العسكري. وَهُوَ أبو بكر القطايعي الأَصَم عَن عَبَّاس

стр. 7736

الدوري اتهمه الخَطِيب بِوَضْع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)]. ١١٣٦٩ - محمد بن الحسن بن باكير الشيرازي الكاتب الشيعي • محمد بن الحسن بن باكير الشيرازي الكاتب الشيعي. راوي ذاك الجزء عن الشاموخى، قال ابن ناصر: حاله أشهر من أن يذكر، صاحب المظالم. لا تحل الرواية عنه. قلت: مات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. رحم الله المسلمين. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٤)]. • محمد بن الحسن بن باكير الشيرازي الكاتب الشيعي. راوي ذاك الجزء عن الشاموخي. قال ابن ناصر: حاله أشهر من أن يذكر، صاحب المظالم لا تحل الرواية عنه. قلت: مات سنة إحدى عشرة وخمس مِئَة، رحم الله المسلمين. انتهى. قال ابن النجار: كان عميدا وفيه أدب وفضل وكان يتشيع، روى عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو طالب بن حصين وأبو نصر بن الشيرازي وكان مولده سنة سبع وعشرين وأربع مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٨٢)]. • محمد بن الحسن بن باكير الشيرازي. الكاتب الشيعي. صاحب المظالم. لا تَحلُّ الرواية عنه، وكان يتشيع. مات سنة ٥١١ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦١٩)]. ١١٣٧٠ - محمد بن الحسن بن بركات الخطيب • محمد بن الحسن بن بركات الخطيب. متأخر. قال ابن ناصر: الحق سماعه في عدة أجزاء، ويتهم بالرفض. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٥)]. • محمد بن الحسن بن بركات الخطيب. متأخر. قال ابن ناصر: الحق سماعه في عدة أجزاء. متهم بالرفض. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٥)]. • محمد بن الحسن بن بركات الخطيب. متأخر. قال ابن ناصر: الحق سماعه في عدة أجزاء ومتهم بالرفض. [لسان الميزان (٧/ ٨٣)]. • محمد بن الحسن بن بركات. قال ابن ناصر: الحق سماعه في أجزاء، متَّهم بالرفض. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦٢٢)]. ١١٣٧١ - محمد بن الحسن بن بَعْصين القَصَّار • محمد بن الحسن بن بعضين القصار. عن أبي محمد الجوهرى. كذبه ابن ناصر. وفيه رفض. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٥)]. • محمد بن الحسن بن بعصين القصار. عن أبي محمد الجوهري. كذبه ابن ناصر، وفيه رفض. انتهى. وروى أيضًا، عَن أبي علي بن وشاح.

стр. 7737

وعنه السلفي، وَابن الأنماطي، وَغيرهما. وقال شجاع الذهلي: مات سنة ثلاث وخمس مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٨٢)]. • محمد بن الحسن بن بَعْصين القَصَّار. عن أبي محمد الجوهري. كذَّبه ابن ناصر، وفيه رفض. قال شجاع الذهلي: مات سنة ثلاث وخمسمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦٢٠)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن بعصين القصار. عَن أبي مُحَمَّد الجَوْهَرِي كذبه ابْن نَاصر. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٣)]. &#٩٦٧٠; محمد بن الحسن بن التل يأتي في محمد بن الحسن بن الزبير ١١٣٧٢ - محمد بن الحسن بن تميم الواعظ • محمد بن الحسن بن تميم. عن أبي بكر بن خلف. قال ابن عساكر: ما رأيت له أصلاً يفرح به. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٢)]. • محمد بن الحسن بن تميم. حدث عن أبي بكر بن خلف الشيرازي. قال ابن عساكر: ما رأيت له أصلا يفرح به. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩١)]. • محمد بن الحسن بن تميم. حدث عَن أبي بكر بن خلف الشيرازي. قال ابن عساكر: ما رأيت له أصلا يفرح به. انتهى. قال ابن النجار في الذيل: محمد بن الحسن بن تميم بن أبي غسان بن محمد بن الحسن بن محمد بن خريم الطائي أبو عبد الله بن أبي غسان الواعظ الزوزني قدم بغداد ووعظ بها وصادف قبولا وأملى بها الحديث. روى، عَن أبي عبد الله الحطيني، وَأبي بكر بن خلف، وَأبي القاسم الحسن بن محمد السنجي والبارع أسعد بن علي الزوزني، وَغيرهم. سمع منه الحافظ أبو الفضل بن ناصر، وروى عنه أبو علي بن المتوكل وأبو بكر بن كامل والمبارك بن علي بن الطباخ وأبو الرضى محمد بن بدر الشيحي وأبو المظفر بن السمعاني وآخرون. قال ابن الجوزي: أخبرنا أبو علي بن المتوكل أنشدنا أبو عبد الله بن أبي غسان الزوزني في سنة ٥٢٤ قدم علينا ووعظ ونصر السنة وكان له سوق حسنة. وقال أبو سعد بن السمعاني: كان أحد الأفاضل المشهورين صادفته إماما فاضلا لطيف الطبع رقيق الشعر كثير المحفوظ وإنما حدث من فروع بعضها بخط يده وبعضها بخط غيره منقولة من أماليه. قال: وسألت أبا القاسم، يعني ابن عساكر - عنه فقال: ما رأيت له أصلا يفرح به، أخرج أوراقا بخطه. وقال أبو محمد بن الطباخ: سألته عن مولده فقال: في ثاني المحرم سنة تسع وخمسين وأربع مِئَة. وقال أبو سعد بن السمعاني: مات في صفر سنة خمس وأربعين وخمس مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٦٨)]. • محمد بن الحسن بن تميم الواعظ. قال ابن عساكر: ما رأيت له أصلا يُفْرح به. مات سنة ٥٤٥ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٩٨)].

стр. 7738

١١٣٧٣ - مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن أبي الحسن بن زبالة المَخْزُومِي الحِجَازِي • محمد بن الحسن. وهو ابن زبالة، حجازي. عن: عبد العزيز بن محمد، ومالك بن أنس. عنده مناكير. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٢٩)]. • محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي المدني. محمد بن الحسن بن زبالة: لم يقنع الناس بحديثه. [أحوال الرجال (ص ٢٣١)]. • محمد بن الحسن بن زبالة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٨٩)]. • مُحَمَّد بن الحسن بن زبالة. وسمعت أبا زُرْعَة يقول: ليس على يعقوب الزُّهْرِي قياس، يعقوب الزُّهْرِي، وابن زبالة، والواقدي [مُحَمَّد بن عمر بن واقد، الواقدي]، وعُمَر بن أبي بكر المؤملي، يقاربون في الضعيف في الحديث، وهم واهون. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٩)]. • محمد بن الحسن بن زبالة. قلتُ: مُحَمَّد بن الحسن بن زَبَالة؟. قَال: هو في موضع أن يترك حديثه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٢٨٦)]. • محمد بن الحسن بن زبالة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٦٦)]. • مُحمد بن الحَسن بن زَبَالَة المَخزُومي المَدينيُّ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: ابن زَبَالَة المَدينيّ، لَيس بِثِقَة، كان يَسرق الحَديث. وقال في مَوضِع آخِرَ: مُحمد بن الحَسن بن زَبَالَةَ، مَدينيٌّ، كان كَذابًا، ولَم يَكُن بِشيء. حدثني أَحمد بن مَحمُود، حَدثني عُثمان بن سَعيد، قال: سأَلت يَحيَى عن مُحَمد بن الحَسن بن أَبي الحَسن المَخزُومي زَبَالَة، فقال: لَيس بِثِقَة. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن الحَسن بن زَبَالَةَ، عِندَه مَناكيرُ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا زُهَير بن حَرب، أبو خَيثَمَة، حَدثنا مُحمد بن الحَسن بن أَبي الحَسن المَديني، حَدثنا مالك بن أَنس، عن هِشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائِشة، عن النَّبي ﷺ قال: افتُتِحَت المَدائِن بِالسيف، وفُتِحَت المَدينَة بِالقُرآنِ. لا يُتابِعه الاَّ مَن هو مِثلُهُ، أَو دُونهُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٤٣)]. • مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن أبي الحسن بن زبالة المَخْزُومِي الحِجَازِي. يروي عَن: مَالك، والدارودي. روى عَنهُ: أبو خَيْثَمَة، وَأهل العرَاق. كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث، ويروي عَن الثِّقَات مَا لم يسمع مِنْهُم من غير تَدْلِيس عَنْهُم. سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ: سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: ابن زبالة المَدِينِيّ، لَيْسَ بِثِقَة، يسرق الحَدِيث. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٧٤)]. • مُحَمَّد بن الحسن بن زبالة. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: حَدَّثَ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن زَبَالَةَ، عَنْ مَالِكِ بن أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،

стр. 7739

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «فُتِحَتْ كُلُّ البِلادِ بِالسيفِ الا المَدِينَةَ، فَإِنَّهَا فُتِحَتْ بِالْقُرْآنِ» وَهَذَا وَضَعَهُ عَلَى مَالِكٍ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٤٤)]. • مُحَمد بن الحسن بن زبالة المخزومي. مديني. وَهو مُحَمد بن الحسن بن أبي الحسن. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، سألت يَحْيى بن مَعِين عن مُحَمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي بن زبالة، فقال: ليس بثقة، قال عثمان: هو الذي يروي عن مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة؛ افتتحت القرى بالسيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: ابن زبالة ليس بثقة، كان يسرق الحديث، واسمه مُحَمد بن الحسن مديني، وكان كذابا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: مُحَمد بن زبالة حجازي عن عَبد العزيز ومالك عنده مناكير. قال ابن مَعِين: كان يسرق الحديث. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: مُحَمد بن الحسن بن زبالة لم يقنع الناس بحديثه. وقال النسائي: مُحَمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن المديني، حَدَّثَنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عَائشة، عَن النبي ﷺ قَال: فتحت القرى بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن. حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة أحمد بن مُحَمد بن شبيب، وصالح بن أحمد بن يُونُس، قالا: حَدَّثَنا الزبير بن بكار، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن بن زبالة، حَدَّثَنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : المدينة مهاجري، وفيها بيتي، وحق على أُمَّتِي حفظ جيراني. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا زهير بن حرب، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي، أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن عُمَر بن الخطاب؛ أن أبا محذورة أذن بالظهر وعمر بمكة، فرفع صوته حين مالت الشمس، فقال عُمَر: يا أبا محذورة، أما خفت أن تنشق مريطاك؟ قال: أحببت أن أسمعك، فقال عُمَر: إِني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أبردوا بالصلاة إذا اشتد الحر، فإن شدة الحر من فيح جهنم، وإن جهنم تحاكت حتى أكل بعضها بعضا، فاستأذنت الله عن نفسين فأذن لها، شدة الحر من فيح جهنم، وشدة البرد من زمهريرها. قال ابنُ عَدِي: وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت، وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة؛ فتحت القرى بالسيف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٧٠)]. • مُحَمَّد بن الحسن بن زبالة المَخْزُومِي. مديني. وَهُوَ مُحَمَّد بن الْحسن بن أبي الحسن. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة، كَانَ كذابا. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن زبالة، حجازي، عَن عبد العَزِيز وَمَالك، عِنْده مَنَاكِير. قَالَ ابن معِين: كَانَ يسرق الحَدِيث. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لم يقنع النَّاس حَدِيثه. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَأنكر مَا روى: حَدِيث هِشَام بن

стр. 7740

عُرْوَة " فتحت القرى بِالسيفِ ". [مختصر الكامل (ص ٦٦٤)]. • محمد بن الحسن بن زبالة. مدني. عن: مالك، وسليمان بن بلال. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٧٤).)]. • محمد بن الحسن بن زبالة. وابن زبالة المديني، ليس بثقة، كان يسرق الحديث، محمد بن الحسن بن زبالة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٤٤)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة المَخْزُومِي. روى عَن مَالك بن أنس والدراوردي المعضلات [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٧٨)]. • محمد بن الحسن بن زبالة المخرومي. عن: مالك، والداروردي. منكر، قاله البخاري. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢١٨)]. • محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن زبالة المخزومي المدني. يروي عن: مالك، والدراوردي. قال يحيى: ليس بثقة. وقال ـ مرة: كان يسرق الحديث، وكان كذاباً. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال الرازي: واهي الحديث. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥١)]. • محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي المدني. قال أبو داود وغيره: كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي المدني. عن مالك ونحوه. قال أبو داود: كذاب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٢)]. • محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي. [د] المدنى. عن مالك وذويه. قال أبو داود: كذاب. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال النسائي والازدى: متروك. وقال أبو حاتم: واهى الحديث. وقال الدارقطني وغيره: منكر الحديث أبو خيثمة، حدثنا محمد بن الحسن المديني، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه،. عن عائشة - مرفوعا: فتحت القرى بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن. الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: المدينة مهاجري، وفيها بيتى، وحق على أمتى حفظ جيراني. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٧)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة المَخْزُومِي المدنِي. قَالَ أبو دَاوُد وَغَيره: كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٣)]. • محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي. روى له أبو داود وهو متروك. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٩)].
следующие страницы →