حَدثنا أبو سَلَمة، قال: سمعتُ يَزيد بن زُرَيع، قال: سمعتُ الكَلبي يقول: أَنا سَبَئيٌّ.
حدثنا مُحمد بن أَيوب، حَدثنا عَمرو بن الحُصين، حَدثنا مُعتَمِر بن سُليمان، عن لَيث قال: بالكوفة كَذابانِ: الكَلبي، والسُّدّيُّ.
حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى، ولا عَبد الرَّحمَن يُحَدِّثان عن سُفيان، عن الكَلبيِّ.
حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: الكَلبيّ، لَيس بِشيء.
حدثنا مُحمد بن زَكَريا، حَدثنا واصِل بن عَبد الأَعلَى، حَدثنا مُحمد بن فُضيل، عن مُغيرَة، عن إِبراهيم، أَنه قال لمُحَمد بن السائِبِ: ما دُمت على هَذا الرَّأي لا تَقرَبَنَّا، وكان مُرجِئًا.
حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحُميدي، حَدثنا سُفيان، حَدثنا عاصِم، عن زِر، قال: قال لي عَبد الله: هَل تَدري ما الحَفَدَة يا زِرُّ؟ قُلتُ: نَعَم، هُم حَفَدَة الرَّجُل مِن ولَدِه، وولَد ولَدِه، قال: لا، ولَكِنهم الأَصهارُ، قال عاصِمٌ: فقال لي الكَلبيُّ: أَصاب زِر وكَذَب، لَعَمرو الله.
حدثنا مُحمد بن أَحمد، حَدثنا مُعاويةُ، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُحمد بن السائِب الكَلبيّ، ضَعيفٌ.
حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري يقول: مُحمد بن السائِب الكَلبي كُوفي، تَرَكَه يَحيَى بن سَعيد، وابن مَهديّ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٨٠)].
• مُحَمَّد بن السَّائِب الكَلْبِيّ.
كنيته أبو النَّضر، من أهل الكُوفَة.
وَهُوَ الذِي يروي عَنهُ: الثَّوْريّ، وَمُحَمّد بن إِسْحَاق، ويقولان: حَدثنَا أبو النَّضر حَتَّى لَا يعرف، وَهُوَ الذِي كناه عَطِيَّة العَوْفِيّ: أَبَا سعيد، وَكَانَ يَقُول: حَدثنِي أبو سعيد؛ يُرِيد بِهِ الكَلْبِيّ، فيتوهمون أَنه أَرَادَ أَبَا سعيد الخُدْرِيّ، وَكَانَ الكَلْبِيّ سبئياً من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بن سبأ، من أُولَئِكَ الذين يَقُولُونَ: إِن علياً لم يمت، وَإنَّهُ رَاجع الى الدُّنْيَا قبل قيام السَّاعَة فيملؤها عدلاً كَمَا ملئت جوراً، وَإِن رَأَوْا سَحَابَة قَالُوا: أَمِير المُؤمنِينَ فِيهَا.
وَمَات الكلبي سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَة.
أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ: سَمِعت أَبَا يحيى مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم يَقُول: سَمِعت أَبَا سَلمَة يَقُول: سَمِعت هماماً يَقُول: سَمِعت الكَلْبِيّ يَقُول: أَنا سبئي.
أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ: حَدثنَا الحُسين بن يحيى الأَزْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشر بن الْمُفَضَّلِ، عَن أبي عوَانَة قَالَ: سَمِعت الكَلْبِيّ يَقُول: كَانَ جِبْرِيل يملي الوَحْي على النَّبِي ﷺ ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الخَلَاء جعل يملي على عَليّ.
أخبرنَا عبد الملك بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا عمر بن شبة قَالَ: حَدثنَا أبو عَاصِم، قَالَ لي سُفْيَان الثَّوْريّ: قَالَ: قَالَ لي الكَلْبِيّ: مَا سمعته مني عَن أبي صَالح عَن ابن عَبَّاس فَهُوَ كذب.
أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ: سَمِعت العَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول: حَدثنَا يحيى بن يعلى قَالَ: قَالَ لي زَائِدَة: أما الكَلْبِيّ فقد كنت أختلف اليْهِ، فَسَمعته يَوْمًا يَقُول: مَرضت مرضة فنسيت مَا كنت أحفظ، فَأتيت ال مُحَمَّد ﷺ فتفلوا فِي فِي فَحفِظت مَا كنت نسيت، فَقلت: لَا وَالله لَا أروي عَنْك بعد هَذَا أبدا شيئا، فتركته.
стр. 7912
أخبرنَا ابن زُهَيْر قَالَ: حَدثنَا الصغاني قَالَ: حَدثنَا أبو عبيد قَالَ: حَدثنَا حجاج بن مُحَمَّد قَالَ: سَمِعت الكَلْبِيّ يَقُول: حفظت القُرْآن فِي سَبْعَة أَيَّام.
أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا مُوسَى بن زَكَرِيَّا التسترِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن حُصين قَالَ: حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان قَالَ: سَمِعت لَيْث بن أبي سليم يَقُول: بِالْكُوفَةِ كذابان، الكَلْبِيّ، وَذكر آخر مَعَه.
سَمِعت مُحَمَّد بن يحيى السجسْتانِي يَقُول: سَمِعت عبد الصَّمد بن الْفضل يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن هَارُون يَقُول: سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن تَفْسير الكَلْبِيّ، فَقَالَ: كذب، قلت: يحل النّظر فِيهِ؟ قَالَ: لَا.
أخبرنَا مُحَمَّد بن هَارُون الفَارِسي قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الوَهَّاب قَالَ: أَخْبرنِي عَليّ بن عُثْمَان، عَن أَبِيه، أَنه سمع حَمَّاد بن سَلمَة يَقُول: حَدثنَا الكَلْبِيّ وَكَانَ وَالله غير ثِقَة.
أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: حَدثنَا أبو قهزاد قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن الْحُسين بن وَاقد، عَن ابن المُبَارك، عَن أبي بكر بن عَيَّاش أَنه ذكر الكَلْبِيّ فَقَالَ: موبذ موبذان.
أخبرنَا الثَّقَفِيّ قال سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: الكَلْبِيّ لَيْسَ بِشيء.
أخبرنَا عبد الملك بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ، قَالَ يحيى ابن سعيد القطَّان، عَن سُفْيَان قَال: قَالَ لي أبو صَالح الكلبي: كل مَا حدثتك فَهُوَ كذب.
قَالَ أبو حَاتِم الكَلْبِيّ: هَذَا مذْهبه فِي الدَّين، ووضوح الكَذِب فِيهِ أظهر من أَن يحْتَاج الى الإغراق فِي وَصفه.
يروي عَن أبي صَالح، عَن ابن عَبَّاس التَّفْسير، وَأَبُو صَالح لم ير ابن عَبَّاس وَلَا سمع مِنْهُ شيئا، وَلَا سمع الكَلْبِيّ من أبي صَالح الا الحَرْف بعد الحَرْف، فَجعل لما احْتِيجَ اليْهِ تخرج لَهُ الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا، لَا يحل ذكره فِي الكتب فَكيف الاحْتِجَاج بِهِ، وَالله جلّ وَعلا ولى رَسُوله ﷺ تَفْسير كَلَامه، وَبَيَان مَا أنزل اليْهِ لخلقه، حَيْثُ قَالَ: ﴿وَأَنْزَلْنَا اليْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نزل اليْهِم﴾، وَمن أمحل المحَال أَن يَأْمر الله جلّ وَعلا النَّبِي المُصْطَفى أَن يبين لخلقه مُرَاده حَيْثُ جعله مَوضِع الأَمَانَة عَن كَلَامه ويفسر لَهُم حَتَّى يفهموا مُرَاد الله جلّ وَعلا من الآي التِي أنزلهَا الله عَلَيْهِ ثمَّ لَا يفعل ذَلِك رَسُول رب العَالمين وَسيد المُرْسلين، بل أبان عَن مُرَاد الله جلّ وَعلا فِي الآي، وَفسر لأمته مَا يهم الحَاجة اليْهِ وَهُوَ سنَنه ﷺ ، فَمَنْ تتبع السّنَن حفظهَا وأحكمها فقد عرف تَفْسير كَلَام الله جلّ وَعلا، وأغناه الله تَعَالَى عَن الكَلْبِيّ وَذَوِيهِ، وَمَا لم يبين رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأمته مَعَاني الآي التِي أنزلت عَلَيْهِ مَعَ أَمر الله جلّ وَعلا لَهُ بذلك، وَجَاز لَهُ ذَلِك، كَانَ لمن بعده من أمته أجوز، وَترك التَّفْسير لما تَركه رَسُول الله ﷺ أَحْرَى.
وَمن أعظم الدَّلِيل على أَن الله جلّ وَعلا لم يرد بقوله: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ اليْهِمْ﴾ القُرْآن كُله أَن النَّبِي ﷺ ترك من الكتاب متشابهاً من الآي، وآيات لَيْسَ فِيهَا أَحْكَام، فَلم يبين كيفيتها لأمته، فَلَمَّا فعل رَسُول الله ﷺ دلّ ذَلِك على أَن المُرَاد من قَوْله: ﴿لِتُبَيِّنَ للنَّاس مَا نزل اليْهِم﴾ كَانَ بعض القُرْآن لَا الكل.
أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا يحيى بن بدر قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ الرَّحْمَن قَالَ: أَخْبرنِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الكسي الصفار أَنه سمع جَرِيرًا يَقُول: كُنَّا
стр. 7913
نسْمع تَفْسير الكَلْبِيّ خَمْسمِائَة آيَة، ثمَّ كثر بعد.
حَدثنَا أبو الْقَاسِم قَالَ: حَدثنَا أبو عِيسَى قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيمُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن الْمُنْذر البَاهِلِيّ قَالَ: حَدثنَا يعلى بن عبيد قَالَ: قَالَ لنا سُفْيَان الثَّوْريّ: اتَّقوا الكَلْبِيّ، فَقيل لَهُ: إِنَّك تروي عَنهُ، قَالَ: أَنا أعرف صدقه من كذبه. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٥٣)].
• مُحَمد بن السائب بن بشر الكلبي.
كوفي، يُكَنَّى أبا النضر.
سمعت عبدان، يقول: سَمعتُ زيد بن الحريش، يقول: سَمعتُ أبا معاوية، يقول: قلنا للكلبي: بين لنا ما سمعت من أبي صالح، وما هو قولك، فإذا الأمر عنده قليل.
حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا أبو حفص الفلاس، حَدَّثَنا أبو عاصم، عَن سُفيان، عَن الكلبي، قَال: قَال لي أبو صالح: انظر كل شيء رويت عني عنِ ابن عباس، فلا تروه.
سمعت عبدان يقول: سَمعتُ زيد بن الحريش، يقول: سَمعتُ أبا معاوية، يقول: سَمعتُ الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظ أحد، ونسيت ما لم ينس أحد، حفظت القرآن في ستة أيام، أو سبعة أيام، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة، فأخذت ما فوق القبضة.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن سنان القطان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قَال لي الكلبي: ما حفظت شيئا فنسيته، وحضر الحجام، فأومى الى لحيته فقبض قبضة، فأراد أن يقول: خذ من هَاهُنا، فقال: خذ من هَاهُنا، فأخذها من وراء القبضة.
حَدَّثَنَا الحسين بن يوسف البندار، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله بن المنذر الباهلي، حَدَّثَنا يَعْلَى بن عُبَيد، قَال: قَال سفيان الثَّوْريّ: اتقوا الكلبي، فقيل له: إنك تروي عنه؟ قال: أنا أعرف صدقه من كذبه.
حَدَّثَنَا جنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن السائب، أبو النضر الكلبي الكوفي، تركه يَحْيى بن سَعِيد، وابن مهدي، قال علي: حَدَّثَنا يَحْيى عن سفيان، قَال لي الكلبي: قَال لي أبو صالح: كل ما حدثتك فهو كذب.
وروى مُحَمد بن إسحاق عَن أبي النضر، وَهو الكلبي.
سمعت مُحَمد بن سَعِيد الحراني، يقول: سَمعتُ عَبد الحميد بن هشام، يقول: سَمعتُ عَبد الجبار بن مُحَمد الخطابي، يقول: سَمعتُ عَبد الرحمن بن مهدي، يقول: سَمعتُ سفيان الثَّوْريّ، يقول: قال الكلبي: كل شيء أحدث عَن أبي صالح، فهو كذب. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى بن يَعْلَى بن الحارث المُحاربي، عَن زائدة، قَال: كنتُ أختلف الى الكلبي، أقرأ عليه القرآن، فأتيته يومًا فسمعته يقول: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت ال مُحَمد فتفلوا فِي فِيَّ، فحفظت ما كنت نسيت، فقلت: لا والله، ما أروي عنك بعد هذا شيئا، وتركته.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن المعلى المحاربي، يقول: طرح زائدة حديث الكلبي.
سمعتُ ابن حماد، يقول: سَمعتُ سليمان بن معبد، يقول: حَدَّثَنا الأصمعي، قَالَ: سَمِعْتُ قرة بن خالد، يقول: كانوا يرون أن الكلبي تزرّف، قلت للأصمعي: ما التزريف؟ قال: الزيادة.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: مُحَمد بن
стр. 7914
السائب كذاب ساقط.
وقال النسائي: مُحَمد بن السائب أبو النضر الكلبي، متروك الحديث.
حَدَّثَنَا الساجي، سمعتُ ابن المثنى، يقول: ما سمعت يَحْيى ولا عَبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيءٍ.
حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا الكلبي، وكان سبئيا.
حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا أبو معاوية، حَدَّثَنا سَعِيد الهمداني، قَالَ: سَمِعْتُ الشعبي، يقول: دست هذه الأهواء كلها بقدمي، فلم أر قوما أحمق من هذه السبئية.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا أبو معاوية، قَال: قَال الأَعْمَش: اتق هذه السبئية، فإني أدركت الناس، وإنما يسمونهم الكذابين.
حَدَّثَنا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا عثمان بن الهيثم، حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عنِ ابن عباس قَال: إذا كثرت القدرية بالبصرة، استكفت أهلها، وَإذا كثرت السبئية بالكوفة، استكفت أهلها.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: قَال الكلبي: القانع الذي يسأل، والمعتر الذي يعتريك، كأنه يتعرض.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثَنا سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ الكلبي، يقول: قَال لي أبو صالح: ليس بمكة أحد الاَّ أنا علمته، وعلمت أباه.
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مُحَمد بن السائب، عَن أبي صالح، قال: الخائف يركع ركعة.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَالَ: سَمِعْتُ يزيد بن هارون، يقول: كان الكلبي يعقد لحيته، ثم يكون بعد العقد مثل لحيتي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسماعيل العطار، قَال: حَدَّثَنا صهيب بن مُحَمد بن عباد بن صهيب، حَدَّثني عباد بن صهيب، قال: دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان، وعليه ثياب سواد، فلم أكتب عنه، فاضطررت بعد ذلك الى أني كتبت عن رجل عنه.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن قهزاد، حَدَّثَنا علي بن الحسين بن واقد قال أبي: فأخبرت الأَعْمَش بما يشبه هذا عن الكلبي، يعني الشيء من التفسير، فقال لي الأَعْمَش: لو أن الذي عند الكلبي عندي، ما خرج مني الاَّ بحفير.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف بن المرزبان، حَدَّثَنا أحمد بن منصور الرمادي، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا خارجة بن مصعب، عنِ ابن السائب، وَهو الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ في هذه الآية: ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ قال: وكانت المودة التي جعل الله بينهم، تزويج النبي ﷺ بأم حبيبة بنت أبي سفيان، فصارت أم المؤمنين، فصار معاوية خال المؤمنين. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : كل مسكر حرام. فقال رجل، أو رجلان: إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه سكرنا، قال: ليس كذلك، إذا شرب تسعة فلم يسكر، فلا بأس، وَإذا شرب العاشر فسكر، فذاك حرام.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسماعيل العطار، حَدَّثَنا صهيب بن مُحَمد بن عباد بن صهيب، قَال: حَدَّثَنا عباد بن
стр. 7915
صهيب، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى أبو النضر، حَدَّثَنا الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومَنْ جاء بالسيئة فلا يجزى الاَّ مثلها، أي واحدة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن الجعد، حَدَّثَنا هاشم بن الوليد الهروي، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، قَال: حَدَّثني الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول اللهِ، إني تزوجت امرأة، وإنها ولدت غلاما حبشيا، فقال النبي ﷺ : الك أبل؟ قَال: نَعم، قال: فما الوانها؟ قال: كذا، قال: فما فحلها؟ قال: أسود، قَال: إِن الناس أجناس كأجناس الإبل، فألزقه به. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي قرصافة العسقلاني، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا زكريا بن نافع الأرسوفي، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز، عن روح بن القاسم، عَن مُحَمد بن السائب الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن رسول الله ﷺ قَال: أوفوا اللحى، وقصوا الشوارب، وخالفوا الأعاجم.
قال الشيخ: وَعَبد العزيز له أحاديث يرويها عن روح بن القاسم، وَعَبد العزيز يُقَال له: ابن عُبَيد الله، وَعَبد العزيز بن عُبَيد الله هذا لا يعرف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن عَبد العزيز بعسقلان، حَدَّثَنا يزيد بن سنان، حَدَّثَنا عَمْرو بن الربيع بن طارق، حَدَّثَنا مسلمة بن علي، عَن إسماعيل بن عياش، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ ببقيع الغرقد، ورجل يسوم سيفا، فقال النبي ﷺ : لا تغالوا في الحديد، فإنها مأمورة، ومر برجل يسوم بشاة، قال: فقال: لا تغالوا في اللبن، فإنه رزق.
حَدَّثَنَا أبو قصي الدمشقي، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا ابن عياش، حَدَّثَنا مُحَمد بن السائب الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ ، قَال: لا تقوم الساعة حتى يلتقي الشيخان، فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت؟ فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا أبو بدر عباد بن الوليد، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كبر على النجاشي أَرْبعًا.
حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج الغزي، حَدَّثَنا يوسف بن عدي، حَدَّثَنا ابن مبارك، عن هشيم قال: وأخبرني الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قال: قتل رسول الله ﷺ رجلاً من بني ضمرة، فقال ابن عباس: قاتله الله، أدحض حجته يوم القيامة حتى يكون النبي ﷺ خصمه.
حَدَّثَنَا سنيد بن يَحْيى بن سنيد أبو صالح التنوخي، حَدَّثَنا يوسف بن بحر، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا مُحَمد الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: من قال في القرآن برأيه، فإن أصاب لم يؤجر.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن رزين العطار بحمص، حَدَّثَنا إبراهيم بن العلاء، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، حَدَّثَنا الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: عسى، من الله واجبة.
وبإسناده؛ قال: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، آخى بين الغني والفقير، ليرد الغني على الفقير.
стр. 7916
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، وَعَبد الله بن صالح البُخارِيّ، قالا: حَدَّثَنا عصمة بن الفضل النيسابوري، حَدَّثَنا الحرمي، هو حرمي بن عمارة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قَال: لما نزل عذر عائشة، دعاهم النبي ﷺ فجلدهم ثمانين، ثمانين. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ أن الوليد بن عقبة، قال لعلي بن أبي طالب: أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأملأ منك جسدا في الكتيبة، فقال له علي: اسكت، فإنك فاسق، فأنزل الله : ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون﴾، يعني عَليًّا، والوليد الفاسق.
حَدَّثَنَا أبو صالح القاسم بن الليث الرسعني، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم القاضي، حَدَّثَنا مُحَمد بن السائب، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن مولود ولد له قبل ودبر، من أين يورث؟ فقال رسول الله ﷺ : يورث من حيث يبول.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا الحسين بن عَبد الله بن موسى بن أسلم، حَدَّثَنا عثمان بن زفر التيمي، حَدَّثني حبان بن علي، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا، هجيت به.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبده بن حرب، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا همام، عن الكلبي؛ في تفسير هذه الآية: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ قال: يمحو الله من الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه، قالَ: قُلتُ له: من حدثك؟ قَال: حَدَّثني أبو صالح، عن جَابِرِ بن عَبْدِ اللهِ بن رِئَابٍ، عن النبي ﷺ .
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد السلام بن النعمان، جار أبي خليفة، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إن الله يزيد في عُمَر العبد ببره والديه.
حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا أبو نصر، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، بإسناده؛ نحوه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عبدوس الصوري، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس، حَدَّثَنا الكلبي، عَن أبي صالح، عن جابر، قالَ: سَألتُ النبي ﷺ عن: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة﴾ قَال: مَا سألني عنها أحد قبلك يا جابر، هي الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن، أو ترى له، وفي الآخرة الجنة.
حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو يوسف، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما، خير له من أن يمتلئ شعرا. فقالت عائشة: لم تحفظ الحديث، إنما قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما، خير له من أن يمتلئ شعرا، هجيت به.
حَدَّثَنَا إبراهيم بن علي العُمَريّ، حَدَّثَنا معلى بن مهدي، حَدَّثَنا أبو عَوَانة عن الكلبي، حَدَّثَنا الأصبغ بن نباتة، عن علي قال: إني شاهد لِصُلْحِ بني تغلب،
стр. 7917
الذي صالحهم عليه النبي ﷺ ، فصالحهم على أن لا ينصروا أولادهم، فإن نصروا أولادهم، فقد برئت منهم الذمة.
قال الشيخ: وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة، وخاصة عَن أبي صالح، وَهو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول، ولا أشبع منه، وبعده مقاتل بن سليمان، الا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة.
وحدث عن الكلبي: الثَّوْريّ، وشُعبة، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند، وحدث عن الكلبي: ابن عُيَينة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وغيرهم من ثقات الناس، ورضوه بالتفسير، وأما في الحديث، فخاصة إذا روى عَن أبي صالح عنِ ابن عباس ففيه مناكير، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٧٣)].
• مُحَمَّد بن السَّائِب بن بشر الكَلْبِيّ، أبو النَّضر.
كُوفِي.
قَالَ أبو مُعَاوِيَة: قُلْنَا للكلبي: بَين لنا مَا سَمِعت من أبي صَالح وَمَا هُوَ قَوْلك، فَإِذا الأَمر عِنْده قَلِيل.
وَقَالَ سُفْيَان عَن الكَلْبِيّ: قَالَ لي أبو صَالح: انْظُر كل شيء رويت عني عَن ابن عَبَّاس فَلَا تروه.
وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: اتَّقوا الكَلْبِيّ. قيل لَهُ: فَإنَّك تروي عَنهُ! قَالَ: أَنا أعرف صدقه من كذبه.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن السَّائِب أبو النَّضر الكُوفِي، تَركه يحيى بن سعيد وَابْن مهْدي. قَالَ عَليّ ثَنَا يحيى عَن سُفْيَان قَالَ لي الكَلْبِيّ: قَالَ لي أبو صَالح: كل مَا حدثتك فَهُوَ كذب. وروى مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَنهُ.
وَقَالَ الثَّوْريّ: قَالَ لي الكَلْبِيّ: كل شيء أخذت عَن أبي صَالح فَهُوَ كذب.
وَقَالَ زَائِدَة: كنت أختلف الى الكَلْبِيّ أَقرَأ عَلَيْهِ القُرْآن، فَأَتَيْته يَوْمًا فَسَمعته يَقُول: مَرضت مرضة فنسيت مَا كنت أحفظ فَأتيت (آل) مُحَمَّد فتفلوا فِي فيّ فَحفِظت مَا كنت نسيت! فَقلت: لَا وَالله مَا أروي عَنْك بعد هَذَا شيئا - فتركته.
وَقَالَ الأَصْمَعِي عَن قُرَّة بن خَالِد: كَانُوا يرَوْنَ أَن الكَلْبِيّ (يزرف). قلت: مَا التزريف؟ قَالَ: الزِّيَادَة.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: مُحَمَّد بن السَّائِب كَذَّاب سَاقِط.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت يحيى وَلَا عبد الرَّحْمَن يحدثان عَن الكَلْبِيّ بِشيء.
وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: ثَنَا الكَلْبِيّ - وَكَانَ سبئيا.
وَقَالَ عباد بن صُهَيْب: دخلت الكُوفَة فَرَأَيْت الكَلْبِيّ يعْمل عمل السُّلْطَان وَعَلِيهِ ثِيَاب سَواد، فَلم أكتب عَنهُ، فاضطررت بعد ذَلِك الى [أَنِّي] كتبت عَن رجل عَنهُ.
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وخاصة عَن أبي صَالح، وَهُوَ رجل مَعْرُوف بالتفسير، وَلَيْسَ لأحد تَفْسير أطول وَلَا (أشْبع) مِنْهُ، وَبعده مقَاتل بن سُلَيْمَان، الا أَن الكَلْبِيّ يفضل على مقَاتل لما قيل فِي مقَاتل من المذَاهب الرَّديئَة، وَحدث عَن الكَلْبِيّ الثَّوْريّ وَشعْبَة، وَإِن كَانَ حَدثا عَنهُ بالشيء اليَسير غير المسند، وَحدث عَن الكَلْبِيّ ابْن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وهشيم وَغَيرهم من ثِقَات النَّاس، ورضوه بالتفسير، وَأما فِي الحَدِيث فخاصة إِذا روى عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس فَفِيهِ مَنَاكِير،
стр. 7918
(ولشهرته) فِيمَا بَين الضُّعَفَاء يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٦٥١)].
• محمد بن السائب الكلبي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٦٨).)].
• محمد بن السائب الكلبي، أبو النضر.
عن أبي صالح.
وعنه العَرْزمي.
قال الدارقطني: متروك، هو القائل: كُلَّ ما حدَّثتُ عن أبي صالح كَذِبٌ. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٧٥)].
• محمد بن السائب، الكلبي.
قال ابن معين: ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٤٣)].
• مُحَمَّد بن السَّائِب الكَلْبِيّ.
أَحَادِيثه عَن أبي صَالح مَوْضُوعَة [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٧١)].
• محمد بن السائب الكلبي.
عن أبي صالح.
أحاديثه موضوعة. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢١٠)].
• محمد بن السائب بن بشير، أبو النضر الكلبي الكوفي.
قال زائدة وليث وسليمان التيمي: هو كذاب.
وقال السعدي: كذاب ساقط.
وقال يحيى: ليس بشيء، كذاب ساقط.
وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاح الى الإغراق في وصفه، روى عن أبي صالح عن ابن عباس التفسير، وأبو صالح لم ير ابن عباس ولا سمع منه، لا يحل الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٢)].
• محمد بن السائب الكلبي.
كذبه زائدة، وابن معين، وجماعة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٢)].
• محمد بن السائب الكلبي الكوفي، أبو النضر.
عن الشعبي.
تركوه.
كذبه: سليمان التيمي، وزائدة، وابن معين.
وتركه: القطان، وعبد الرحمن. (ت) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٥)].
• محمد بن السائب الكلبي أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الاخباري. [ت]
روى عن الشعبى، وجماعة.
وعنه ابنه هشام وأبو معاوية.
وقال سفيان: قال الكلبي: قال لى أبو صالح: انظر كل شيء رويت عنى عن ابن عباس فلا تروه.
وقال أبو معاوية: سمعت الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظه أحد القرآن في ستة أيام أو سبعة، ونسيت ما لم ينس أحد، قبضت على لحيتى لآخذ ما دون القبضة فأخذت فوق القبضة.
أحمد بن سنان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال لى الكلبي: ما حفظت شيئا نسيته، وحضر الحجام فأومأ الى لحيته فقبض قبضة، فأراد أن يقول: خذ من ههنا، فقال: خذ من ههنا، فأخذها من وراء القبضة.
يعلى بن عبيد، قال: قال الثوري: اتقوا الكلبي، فقيل: فإنك تروى عنه.
стр. 7919
قال: أنا أعرف صدقه من كذبه.
وقال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدى.
ثم قال البخاري: قال على: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال لى الكلبي: كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب.
وقال ابن معين: قال يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: كنت أختلف الى الكلبي أقرأ عليه القرآن، فسمعته يقول: مرضت [مرضة] فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت ال محمد ﷺ فتفلوا في في، فحفظت ما كنت نسيت.
فقلت: لا والله، لا أروى عنك بعد هذا شيئا، فتركته.
ورواها عباس الدوري، عن يحيى بن يعلى، عن زائدة - بدل أبيه.
وقال يزيد بن زريع: حدثنا الكلبي - وكان سبائيا - قال أبو معاوية، قال الأعمش: أتق هذه السبائية، فإنى أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين.
ابن عيينة، قال: سمعت الكلبي يقول: قال لى أبو صالح: ليس بمكة أحد الا أنا علمته وعلمت أباه.
الساجى، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : كل مسكر حرام.
فقال: رجل إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه أسكرنا؟ فقال: ليس كذاك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام.
إسماعيل بن عياش، حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، قال: لا تقوم الساعة حتى يلتقى شيخان، فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت! فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب.
وبه - مرفوعا: عسى من الله واجب.
وبه: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، آخى بين الغنى والفقير.
هشام بن عمار، حدثنا يعقوب بن إبراهيم القاضى، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ سئول عن مولود ولد له قبل ودبر، من أين يورث؟ فقال: من حيث يبول.
حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن جابر - مرفوعا: إن الله يزيد في عمر العبد ببره والديه.
أبو يوسف القاضى، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة [- مرفوعا]: لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا.
فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث، إنما قال رسول الله ﷺ خير من أن يمتلئ شعرا هجيت به.
قال ابن عدي: وقد حدث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح، عن ابن عباس.
وقال ابن حبان: كان الكلبي سبائيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت، وإنه راجع الى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها.
التبوذكي، سمعت هماما يقول: سمعت الكلبي
стр. 7920
يقول: أنا سبائى.
الحسن بن يحيى الرازي الحافظ، حدثنا على بن المديني، حدثنا بشر بن المفضل، عن أبي عوانة، سمعت الكلبي يقول: كان جبرائيل يملى الوحى على النبي ﷺ ، فلما دخل النبي ﷺ الخلاء جعل يملى على على.
أبو عبيد، حدثنا حجاج بن محمد، سمعت الكلبي يقول: حفظت القرآن في سبعة أيام.
وقال أحمد بن زهير: قلت لأحمد بن حنبل: يحل النظر في تفسير الكلبي؟.
قال: لا.
عباس، عن ابن معين، قال الكلبي: قال ليس بثقة.
وقال الجوزجانى وغيره: كذاب.
وقال الدارقطني وجماعة: متروك.
وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج الى الاغراق في وصفه.
يروى عن أبي صالح، عن ابن عباس - التفسير.
وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح الا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج اليه أخرجت له الارض أفلاذ كبدها.
لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج به!. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٥)].
• محمد بن السائب الكلبي.
ت له ترجمة في الميزان، ولم يصرح فيها الذهبي بأنه وضاع، وقد قال ابن الجوزي الحافظ أبو الفرج في مقدمة الموضوعات له: وكان من كبار الوضاعين وهب بن وهب، ومحمد بن السائب الكلبي، وذكر آخرين، ذكرهم في أماكنهم، ثم ذكر حديثاً في فضل علي، ثم قال: والمتهم به الكلبي.
قال أبو حاتم بن حبان: كان الكلبي من الذين يقولون: إن علياً لم يمت، فإنه يرجع الى الدنيا، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها. لا يحل الاحتجاج به. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٦٧)].
• مُحَمَّد بن السَّائِب الكَلْبِيّ.
كذبه زَائِدَة وَابْن معِين وَجَمَاعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)].
• محمد بن السائب الكلبي.
كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٠)].
١١٦٢٠ - محمد بن السائب النكري
• محمد بن السائب النكري.
يروي عنه الوليد بن مسلم.
قال الأزدي: يتكلمون فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٢)].
• محمد بن السائب النكري.
شيخ للوليد بن مسلم.
ضعف. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٢)].
• محمد بن السائب النكري.
شويخ للوليد بن مسلم.
قال الأزدي: يتكلمون فيه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٥)].
• محمد بن السائب النكري.
شويخ للوليد بن مسلم.
قال الأزدي: يتكلمون فيه.
وقال الخطيب: هو الكلبي، وقد غلط من جعلهما اثنين.
فأما: [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
• محمد بن السَّائب النُّكْري.
стр. 7921
من شيوخ الوليد بن مُسلم، قال الأزدي: يتَكَلَّمون فيه، وقال الخطيب: هو الكلبي وغلط من جعلهما اثنين، انتهى.
في «التذهيب» في ترجمة محمد بن السائب النكري: ذكره ابن حبان في «الثقات». [٧٠ - ب].
[نثل الهميان ص ٢٨٧)].
١١٦٢١ - محمد بن السري بن عثمان التمار
• محمد بن السري بن عثمان التمار.
يروي عن غلام خليل.
أنكروا عليه بعض ما روى. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٣)].
• محمد بن السري التمار.
عن غلام خليل وغيره.
ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٢)].
• محمد بن السري التمار.
عن غلام خليل وغيره.
راوية للموضوعات.
حمل عنه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن السري التمار.
عن غلام خليل، وجماعة.
يروى المناكير والبلايا.
ليس بشيء.
ولحق الحسن بن عرفة.
حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن محمد بن زنبور.
يكني أبا بكر.
روى له الدارقطني حديثا فخبط فقال: لعل هذا الشيخ.
دخل عليه حديث في حديث. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
• محمد بن السري التمار.
عن غلام خليل وجماعة.
يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء، ولحق الحسن بن عرفة.
حدث عنه الدارقطني، ومُحمد بن عمر بن زنبور يكنى أبا بكر، روى له الدارقطني حديثا مخبطا فقال: لعل هذا الشيخ دخل عليه حديث في حديث. [لسان الميزان (٧/ ١٥٠)].
• محمد بن السري التمار.
عن غلام خليل، وجماعة، يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء، ولحق الحسن بن عرفة.
حدث عنه الدارقطني بحديث مخبَّط، فقال: لعله دخل عليه حديث في حديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٧٦)].
• محمد بن السري بن عثمان النمار.
كان مختلطاً ذ ليس بشيء. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٠)].
١١٦٢٢ - محمد بن السري الرازي
• محمد بن السري الرازي.
عن محمد بن أحمد بن عبد الصمد ظلمات، والحديث مكذوب. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٣)].
• محمد بن السري الرازي.
عن محمد بن أحمد بن عبد الصمد.
لا يعرف، والخبر موضوع. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن السري الرازي.
عن محمد بن أحمد بن عبد الصمد.
стр. 7922
لا يعرف، وأتى بخبر كذب. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
• محمد بن السري الرازي.
عن محمد بن أحمد بن عبد الصمد.
لا يعرف، وأتى بخبر كذب. [لسان الميزان (٧/ ١٥١)].
• محمد بن السري الرازي.
عن أحمد بن محمد بن عبد الصمد.
لا يعرف، وأتى بخبر كذب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٧٧)].
• مُحَمَّد بن السرى الرازى.
عَن محد بن أَحْمد بن عبد الصَّمد، لَا يعرف وأتى بِخَبَر كذب. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)].
١١٦٢٣ - محمد بن أبي السري العسقلاني
• محمد بن أبي السري العسقلاني.
هو ابن المتوكل.
له مناكير.
سوف يأتي. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
١١٦٢٤ - محمد بن السري عن إسماعيل بن رافع
• محمد بن السري.
يروي عن إسماعيل بن رافع.
قال الأزدي: ضعيف مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٣)].
• محمد بن السري.
عن إسماعيل بن رافع.
ضعفه الأزدي.
مجهول، رازي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٢)].
• محمد بن السري.
عن إسماعيل بن رافع.
قال الأزدي: ضعيف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٥)].
• محمد بن السري.
عن إسماعيل بن رافع.
قال الأزدي: ضعيف مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
• محمد بن السري.
عن إسماعيل بن رافع.
قال الأزدي: ضعيف مجهول. [لسان الميزان (٧/ ١٥٠)].
• محمد بن السري.
عن إسماعيل بن رافع.
قال الأزدي: ضعيفٌ مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٧٥)].
١١٦٢٥ - محمد بن سعد بن زرارة
• محمد بن سعد بن زرارة.
مدنى.
عن أبي أمامة الباهلى.
لا يعرف.
تفرد عنه مصعب بن محمد بن شرحبيل. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
١١٦٢٦ - محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العَوْفي
• محمد بن سعد العوفي.
стр. 7923
عن: يزيد، وروح.
لينه الخطيب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي.
عن يزيد بن هارون، وروح، وعبد الله بن بكر.
وعنه ابن صاعد، وأحمد بن كامل، والخراساني، وعدة.
قال الخطيب: كان لينا في الحديث، وروى الحاكم عن الدارقطني أنه لا بأس به.
توفي سنة ست وسبعين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
• محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي.
عن يزيد بن هارون، وروح، وعبد الله بن بكر.
وعنه ابن صاعد وأحمد بن كامل والخراساني وعدة.
قال الخطيب: كان لينا في الحديث.
وروى الحاكم عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به. توفي سنة ست وسبعين ومئتين. انتهى.
قال الخطيب: أخبرنا علي بن أحمد المقرئ حَدَّثَنا أحمد بن كامل حَدَّثَنا محمد بن سعد العوفي حَدَّثَنا روح بن عبادة حَدَّثَنا شُعبة، عَن قتادة قال حدث أبو بردة، عَن أبيه ﵁ قال: لو شهدتنا ونحن مع رسول الله ﷺ لحسبت أن ريحنا ريح الضأن.
قال الخطيب: هذا وهم، والصواب: عن روح عن سعيد عن قتادة، كذا رواه الإمام أحمد والحارث بن أبي أسامة وغير واحد عن روح. [لسان الميزان (٧/ ١٥١)].
• محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العَوْفي.
عن يزيد بن هارون، وعنه ابن صاعد.
قال الخطيب: كان ليناً في الحديث، وروى الحاكم عن الدارقطني أنه لا بأس به.
توفي سنة ست وسبعين ومائتين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٧٨)].
١١٦٢٧ - محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي
• محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي.
مدنى عاش الى بعد المائتين.
له عن ابن عجلان.
وعنه محمد بن عبد الله المخرمى.
وثقه ابن معين، وغيره. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
١١٦٢٨ - محمد بن سعد الأنصاري الشامي
• محمد بن سعد الأنصاري.
فشامي [ت].
قال ابن معين: وغيره: ليس به بأس.
روى عن ربيعة بن يزيد، وأبي ظبية الكلاعى.
وعنه هشيم، وابن فضيل، وابن عيينة. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
١١٦٢٩ - محمد بن سعد الخطمي
• محمد بن سعد الخطمي.
شيخ.
يروي عنه يعقوب بن محمد الزهري.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن سعد الخطمي.
стр. 7924
شيخ يحدث.
عنه يعقوب بن محمد الزهري.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
• محمد بن سعد الخطمي.
شيخ يحدث عنه يعقوب بن محمد الزهري.
مجهول. انتهى.
وكناه أبا سعد. [لسان الميزان (٧/ ١٥٢)].
• محمد بن سعد الخَطْمِي.
شيخ.
يحدث عنه يعقوب بن محمد الزهري.
مجهول، وكناه أبا سعد. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨١)].
١١٦٣٠ - محمد بن سعد عن عبيد الله بن أبي صعصعة
• محمد بن سعد.
عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة.
قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٣)].
• محمد بن سعد.
عن عبيد الله بن أبي صعصعة.
مجهولان. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٢)].
• محمد بن سعد.
عن عبيد الله بن أبي صعصعة.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن سعد.
عن عبيد الله بن أبي صعصعة.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
• محمد بن سعد.
عن عُبَيد الله بن أبي صعصعة.
مجهول. انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه محمد بن إسحاق.
والصواب في شيخه: عبد الرحمن، كذا في كتاب ابن أبي حاتم، وَغيره.
والحديث الذي أشار اليه أخرجه ابن المبارك عن ابن إسحاق عنه عن ابن أبي صعصعة أن النبي ﷺ قال: من ينظر ما فعل سعد بن الربيع؟. وهو مرسل، قاله البخاري. [لسان الميزان (٧/ ١٥٢)].
• محمد بن سعد.
عن عبيد الله بن أبي صَعْصَعة.
مجهول.
ذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٠)].
١١٦٣١ - محمد بن سعد القرشي
• محمد بن سعد القرشي.
عن الزهري.
مجهول. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٣)].
• محمد بن سعد القرشي.
عن الزهري.
لا يعرف.
وفي الثقات: محمد بن سعد جماعة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن سعد القرشي.
عن الزهري.
لا يعرف. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
• محمد بن سعد القرشي.
стр. 7925
عن الزهري.
لا يعرف. [لسان الميزان (٧/ ١٥٣)].
• محمد بن سعد القرشي.
عن الزهري.
لا يُعرف. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٣)].
١١٦٣٢ - محمد بن سعد كاتب الواقدي
• محمد بن سعد.
كاتب الواقدي. [د].
صدوق، قاله أبو حاتم وغيره.
وقال مصعب الزبيري لابن معين: يا أبا زكريا، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا.
فقال: كذب.
في تاريخ الخطيب كذب فعل.
قلت: هذه لفظة ظاهرها عائد الى الشئ المحكى، ويحتمل أن يقصد بها ابن سعد، لكن ثبت أنه صدوق.
فأما: [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
١١٦٣٣ - محمد بن سعد المقدسي
• محمد بن سعد المقدسي.
مجهول.
روى عنه صفوان بن صالح التستري. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٣)].
• محمد بن سعد المقدسي.
ثنا ابن لهيعة.
وعنه صفوان بن صالح.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن سعد المقدسي.
عن ابن لهيعة.
وعنه صفوان بن صالح.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
• محمد بن سعد المقدسي.
عن ابن لَهِيعَة.
وعنه صفوان بن صالح.
مجهول، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: لا أعلم روى عنه غير صفوان.
وفي ثقات ابن حبان: محمد بن سعيد السبحي، روى عن ابن لَهِيعَة، وعنه صفوان بن صالح. وكأنه هذا. [لسان الميزان (٧/ ١٥٢)].
• محمد بن سعد المقدسي.
عن ابن لهيعة.
وعنه صفوان بن صالح.
مجهول.
وفي «ثقات» ابن حبان:
محمد بن سعد السُّبَحي.
روى عن ابن لهيعة.
وعنه صفوان بن صالح، وكأنه هذا: [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٢)].
١١٦٣٤ - محمد بن سعد
• محمد بن سعد.
يَأتي فِي محمد بن هشام. (ز-) [لسان الميزان (٧/ ١٥٣)].
١١٦٣٥ - محمد بن سعدان البزار
• محمد بن سعدان البزار.
عن القعنبى.
لا يعرف، وخبره غلط. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٧)].
стр. 7926
• محمد بن سعدان البزاز.
عن القعنبي.
لا يعرف، وخبره غلط. انتهى.
روى عنه أبو علي بن الأشعث المعروف بوضع الحديث عن القعنبي عن مالك عن ابن شهاب، عَن أَنس: في الخاتم. والمتهم به ابن الأشعث. [لسان الميزان (٧/ ١٥٣)].
• محمد بن سعدان البزَّاز.
عن القعنبي.
لا يُعرف، وخبره غلط.
روى عنه الأشعث المعروف بوضع الحديث، عن القعنبي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٧٩)].
١١٦٣٦ - محمد بن سعدون الأندلسي
• محمد بن سعدون الأندلسي.
لقي ابن الورد.
قال ابن الفرضي: ضعيف الكتاب، غير ضابط. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٦)].
• محمد بن سعدون الأندلسي.
لقى بمصر أبا محمد بن الورد.
قال ابن الفرضي: ضعيف الكتاب. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٨)].
• محمد بن سعدون الأندلسي.
لقي بمصر أبا محمد بن الورد.
قال ابن الفرضي: ضعيف الكتاب. [لسان الميزان (٧/ ١٥٣)].
• محمد بن سعدون الأندلسي.
لقي بمصر أبا محمد بن الوَرْد.
قال ابن الفَرَضي: ضعيف الكتاب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٤)].
١١٦٣٧ - محمد بن سعيد بن جدار
• محمد بن سعيد بن جدار.
عن جرير بن حازم.
وعنه: أبو حمزة إدريس بن يونس بن يناق الفرَّاء.
ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٧٨)].
• محمد بن سعيد بن جدار.
عن جرير بن حازم.
وعنه أبو حمزة إدريس بن يونس بن مسافر الفراء.
قال ابن القطان: مجهول.
وحديثه في الصلاة في سنن الدارقطني. (ز): [لسان الميزان (٧/ ١٦٢)].
• محمد بن سعيد بن جدار.
عن جرير بن حازم.
ابن القطان: مجهول، وحديثه في الصلاة في «سنن» الدارقطني. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٩)].
١١٦٣٨ - محمد بن سعيد بن حسان العنسي الحمصي
• محمد بن سعيد بن حسان العنسي الحمصي.
عن عبد الله بن سالم.
له في الفتنه، فلم يضعف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٩)].
• محمد بن سعيد بن حسان العنسي الحمصي.
الذي روى عن عبد الله بن سالم في الفتنة.
стр. 7927
وروى عنه عبد الله بن عياش - فآخر متأخر عن المصلوب.
ما ضعفه أحد، ولا هو بذاك المعروف.
جنيد بن العلاء، حدثنا محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله ﷺ : تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٠)].
• محمد بن سعيد بن حسان العنسي الحمصي.
الذي روى عن عبد الله بن سالم في الفتنة.
وروى عنه عبد الله بن عياش، آخر متأخر عن المصلوب.
قال ابن الجوزي: ذكرته ليعرف، ولم يذكره البخاري في تاريخه، وقد ذكره الذهبي وقال: ما ضعفه أحد، وما هو بذاك المعروف. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٦٩)].
١١٦٣٩ - محمد بن سعيد بن زياد أبو سعيد القرشي الأثرم المعروف بالكريزي
• مُحَمَّد بن سعيد الأثرم.
قلتُ لأبي زُرْعَة: مُحَمَّد بن سعيد الأثرم؟.
قَال: ليس، كأنه يقول: ليس بشيء.
قلتُ: أي شيء أُنكر عليه؟.
قَال: عن همام، وأبي هلال، عن أبي قَتَادة، عن أَنس، عن النبي ﷺ : "ليس المسلم من يشبع، وجاره طاوٍ".
قلتُ: ويحدث عن سلام أبي المنذر، حديث ضرار بن الأزور.
قال: نعم، يوصله، والناس يقولون: ضرارًا، وهذا يقول: عن ضرار، ووقع على أبي زُرْعَة الضحك، فقلت له: ما يضحكك؟ قال: اشتغلنا يومًا بالبصرة، ونحن نريد سُلَيْمان بن حرب، فسألناه عن أحاديث، فأقبل يمليها علينا وهو راكب على حماره، إذ نهق الحمار، وأقبل يجري، وهو يأخذ بعنانه فيكبحه ويقيمه علينا، والحمار لا يتقدم، قال: ليس، كأنه يقول: ليس بشيء. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٥٨)].
• مُحَمد بن سَعِيد الأثرم.
سمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى، يقول: سَمعتُ موسى بن هارون الحمال، يقول: مُحَمد بن سَعِيد الأثرم مات بالبصرة، أراه يكذب.
قال الشيخ: وَمُحمد بن سَعِيد هذا لا أعرف له رواية. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٥١)].
• مُحَمَّد بن سعيد الأَثْرَم.
قَالَ مُوسَى بن هَارُون: مَاتَ بِالْبَصرةِ، أرى أَنه يكذب.
وَقَالَ ابن عدي: لَا أعرف لَهُ رِوَايَة. [مختصر الكامل (ص ٧٠٠)].
• محمد بن سعيد بن زياد أبو سعيد القرشي الأثرم.
قال الرازي: منكر الحديث، مضطرب الحديث.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وليس بشيء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٤)].
• محمد بن سعيد بن زياد أبو سعيد القرشي الأثرم المعروف بالكريزي (١).
روى عن: حماد بن سلمة، وأبي عوانة.
قال أبو حاتم الرازي: هو منكر الحديث،
стр. 7928
مضطرب الحديث.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وليس بشيء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٤)].
• محمد بن سعيد الأثرم.
معاصر للبخاري.
متهم بالكذب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد بن زياد الكريزي.
عن حماد بن سلمة.
ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد بن زياد الكريزي الأثرم.
عن حماد بن سلمة.
ضعفه أبو زرعة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٩)].
• محمد بن سعيد بن زياد الكريزي الأثرم.
عن حماد بن سلمة، وغيره.
ضعفه أبو زرعة.
وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وتركت حديثه، فإنه منكر الحديث.
قلت: حدث عنه تمتام، ويعقوب الفسوى.
مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٢)].
• محمد بن سعيد بن زياد الكريزي الأثرم.
عن حماد بن سلمة، وَغيره.
ضعفه أبو زرعة.
وقال أبو حاتم: كتبت عنه وتركت حديثه فإنه منكر الحديث.
قلت: حدث عنه تمتام ويعقوب الفسوي.
مات سنة إحدى وثلاثين ومئتين. انتهى.
وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: أيش أنكر عليه؟ فقال: عن همام، وَأبي هلال عن قتادة، عَن أَنس ﵁ يرفعه: ليس المسلم من يشبع وجاره طاوٍ.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبي زرعة: ضعيف الحديث كتبت عنه بالبصرة وليس بشيء، قال: وترك حديثه فلم يقرأه علينا.
وقال ابن عَدِي: محمد بن سعيد الأثرم سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى سمعت موسى بن هارون الحمال يقول: محمد بن سعيد الأثرم: مات بالبصرة أراه يكذب.
قال ابن عَدِي: لا أعرف له رواية كذا قال. [لسان الميزان (٧/ ١٥٦)].
• محمد بن سعيد بن زياد الكُرَيْزي الأَثْرم.
عن حماد.
ضعفه أبو زرعة.
مات سنة ٢٣١ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩١)].
• مُحَمَّد بن سعيد بن زِيَاد الكوثري الأَثْرَم.
معاصر للْبُخَارِيّ مُتَّهم بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٦)].
١١٦٤٠ - محمد بن سعيد بن أبي سعد
• محمد بن سعيد بن أبي سعد.
قال ابن عدي: ليس بمعروف. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد بن أبي سعد.
قال ابن عدي: ليس بمعروف.
وقال ابن معين: ليس بشيء. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣١)].
• محمد بن سعيد بن أبي سعد.
قال ابن عَدِي: ليس بمعروف.
стр. 7929
وقال ابن مَعِين: ليس بشيء. انتهى.
وإنما قال ابن عَدِي ذلك بعد أن حكى عن ابن مَعِين أنه قال: محمد بن سعيد ابن أبي سعيد ليس بشيء.
قال ابن عَدِي: يحتمل أنه المقبري وأيًّا كان فليس بمعروف.
وذكره ابن الجارود في الضعفاء. [لسان الميزان (٧/ ١٥٤)].
١١٦٤١ - مُحَمَّد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري
• مُحَمد بن سَعِيد بن أبي سَعِيد.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن سَعِيد بن أبي سَعِيد ليس بشيءٍ.
قال ابن عَدِيّ: وَمُحمد بن سَعِيد هذا ليس بذلك المعروف، أو لعله مُحَمد بن سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري، فأيهما كان لا ذاك معروف ولا هذا، ولم يحضرني له شيء فأذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٢١)].
• مُحَمَّد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري.
قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشيء.
وَقَالَ ابن عدي: وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بذلك المَعْرُوف. [مختصر الكامل (ص ٦٥٩)].
• محمد بن سعيد بن أبي سعيد.
ليس بذاك المعروف.
وقال يحيى: ليش بشيء. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٤)].
• محمد بن سعيد بن أبي سعيد.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن عدي: ليس بمعروف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٧)].
• محمد بن سعيد بن أبي سعيد.
قال ابن عدي: ليس بمعروف.
وقال ابن معين: ليس بشيء. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٧)].
١١٦٤٢ - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأُمَوي
• محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة.
قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٤).
محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة.
كذلك [مجهول (ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسه.
شويخ لليث ابن سعد.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٨)].
• محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي.
حدث عنه الليث بن سعد.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣١)].
• محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عَنْبَسة.
حَدَّث عنه الليث بن سعد، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال: يروي المقاطيع، روى عنه الليث بن سعد، انتهى.
[نثل الهميان ص ٢٨٧)].
• محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي.
стр. 7930
حدث عنه الليث بن سعد.
مجهول. انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يروي المقاطيع. [لسان الميزان (٧/ ١٥٥)].
• محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأُمَوي.
حدث عنه الليث بن سعد.
مجهول.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، يروي المقاطيع. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٩)].
١١٦٤٣ - محمد بن سعيد بن عبد الملك
• محمد بن سعيد بن عبد الملك.
أرسل حديثا.
لا يدرى من هو. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٨)].
• محمد بن سعيد بن عبد الملك.
تابعي صغير.
أرسل.
لا يدرى من هو. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٢)].
• محمد بن سعيد بن عبد الملك.
تابعي صغير، أرسل لا يُدرى من هو، انتهى. في «ثقات ابن حبان»: محمد بن سعيد بن عبد الملك بن مروان يروي المقاطيع عن أهل المدينة، روى عنه إسماعيل بن رافع المدني، انتهى. يُحْتَمَل أن يكون المذكور في الأصل، والله أعلم.
[نثل الهميان ص ٢٨٨)].
• محمد بن سعيد بن عبد الملك.
تابعي صغير أرسل.
لا يدرى من هو. انتهى.
وهو ابن عبد الملك بن مروان الأموي.
ذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يروي المقاطيع، روى عنه إسماعيل بن رافع. وكذا ذكره أبو حاتم الرازي وقال: لا أعرفه. [لسان الميزان (٧/ ١٥٥)].
• محمد بن سعيد بن عبد الملك.
تابعي صغير، لا يُدْرى من هو.
وهو ابن عبد الملك بن مروان الأموي، وذكره ابن حبان في «الثقات». يروي المقاطيع. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٠)].
١١٦٤٤ - محمد بن سعيد بن أبي قيس الأزدي المصلوب
• محمد بن سعيد الشامي.
ويقال: ابن أبي قيس، ويقال: ابن الطبري، ويقال: ابن حسان، أبو عبد الرحمن.
قتل في الزندقة، وصلب.
متروك. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٣٥)].
• محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي المصلوب.
محمد بن سعيد الذي يقال له ابن أبي قيس: مكشوف الأمر، هالك. [أحوال الرجال (ص ٢٧٥)].
• مُحَمَّد بن سعيد المصلوب.
(قال البرذعي: قال أبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأبو زُرْعَة الدمشقي: سمعنا دُحَيْمًا عبد الرحمن بن إبراهيم يقول: سمعت خالد بن يزيد يقول: سمعت مُحَمَّد بن سعيد يقول: إذا كان الكلام حسنًا، لم أر بأسا أن أجعل له إسنادًا. وقال لي أبو زُرْعَة الدمشقي: حدث بهذا الحديث أحمد بن حَنبل، فقال أحمد لجلسائه: اسمعوا.
قال أبو زُرْعَة الدمشقي: سمعت أحمد بن حَنبل،
стр. 7931
سئل عن مُحَمَّد بن سعيد فقال: كان يكذب، فحدثته بهذا الحديث، فقال أحمد لجلسائه: اسمعوا. وقال لي أبو حاتم: إن محمدًا هذا صلب في الزَّنْدَقة، والناس يموهون في الرواية عنه، فيقلبون اسمه حتى لا يفطن له، مروان بن معاوية يسميه: مُحَمَّد بن أبي قيس. وَعَبد السلام بن حرب يقول: مُحَمَّد بن حسان. ومنهم من يقول: أبو عَبد الله الشامي. ومنهم من يقول: أبو عَبد الرحمن الأردني. وقلت لأحمد بن يونس: قد أخرج الينا كتابًا، عن أبي بكر بن عياش، عنه: هذا صلب في الزندقة، فغضب، وقال: أبو بكر يحدث عن الزنادقة، وجعل يقرأ أحاديثه على حرد منه، حَدَّثنا أبو بكر، عن مُحَمَّد بن سعيد. حَدَّثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَاني، حَدَّثنا أبو مُسْهِر، حَدَّثنا عيسى بن يونس، قال: كان سفيان لا يأخذ عن أحد الا أخذنا عنه، فأخبرني أصحابنا أنهم كانوا مع سفيان، ودخل على مُحَمَّد بن سعيد، ونحن بالباب، فخرج فقال: كذاب، يَعني الذي قتله أبو جعفر. [سؤالات البرذعي/مسموعاته)].
• محمد بن سعيد الشامي.
متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٤٨)].
• مُحمد بن سَعيد بن أبي قيس المَصلُوبُ.
شاميٌّ.
حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن سَعيد الشامي المَصلُوبُ، كان صُلب في الزَّندَقَة، مَترُوك الحَديث.
حدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، حَدثنا سُليمان بن أَحمد، حَدثني أبو مُسهِر، حَدثنا عيسى بن يُونُس، قال: قَدِم عَلَينا مُحمد بن سَعيد العِراق، فقال لَنا سُفيان الثَّوريُّ: دَعُوني حَتَّى أَخبُر لَكُم الرَّجُل، فَدَخَل عَليه ثُم خَرَج الينا، فقال: الرَّجُل كَذابٌ.
حدثنا مُحمد، حَدثنا الحَسن، حَدثنا مُحمد بن داوُد الحُداني، قال: سمعتُ عيسى بن يُونُس يقول: قَدِم عَلَينا رَجُل مِن أَهل الشام، قَد سَماه عيسى، فَسَمِعنا منه عِلمًا كَثيرًا، فَخَرَج عَلَينا سُفيان ذات يَوم مِن عِندِه، ونحن على الباب، وبيَدِه كِتاب قَد سَمِعَه منهُ، فقال: خَرِّقُوهُ، قال: فَخَرَّق كِتابَهُ، وخَرَّقنا ما سَمِعنا منهُ.
حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، حَدثنا أبو زُرعَة الدِّمَشقي، حَدثنا مُحمد بن خالد، عن أَبيه، قال: سمعتُ مُحمد بن سَعيد يقول: لا بَأس إِذا كان كَلام حَسن أَن يَضَع لَه إِسنادًا.
حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك يقول: مُحمد بن سَعيد أَكرَه حَديثهُ.
حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: مُحمد بن سَعيد قَتَلَه أبو جَعفَر في الزَّندَقَة، حَديثه مَوضُوعٌ.
حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُحمد بن سَعيد الشاميّ، مُنكر الحديث، ولَيس كَما قالُوا، صُلب في الزَّندَقَة، ولَكِنه مُنكر الحديث.
حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان يقول: سأَلت زافِرًا عن حَديث مُعاذ الذي يَرويه مُحمد بن سَعيد، أبو عَبد الرَّحمَن، عن عُبادَة بن نُسي، عن عَبد الرَّحمَن بن غَنم، عن مُعاذ، قال زافِرٌ: هَذا حَديث رَجُل نَهَيت عن حَديثه.
قال أبو عَبد الله: صَلَبَه أبو جَعفَر، وهُم يُغَيِّرُون اسمَه إِذا حَدَّثُوا عنه، فَمَروان الفَزاري يقول: مُحمد بن
стр. 7932
حَسان، ويقول أَيضًا: مُحمد بن أبي قَيس، ويقول: مُحمد بن أبي زَينَب، ويقول: مُحمد بن أبي زَكَريا، ويقول: مُحمد بن أَبي الحَسن، وقال ابن عَجلانَ: وعَبد الرَّحيم بن سُليمان: مُحمد بن سَعيد بن حَسان بن قَيس، وبَعضُهُم يقول: عن أبي عَبد الرَّحمَن الشاميّ، ولا يُسَمّيه، ويقولون: مُحمد بن حَسان الطَّبَري، ورُبَّما قالُوا: عَبد الله، وعَبد الرَّحمَن، وعَبد الكَريم وغَير ذَلك على مَعنَى التَّعبيد، ويَنسِبُونه الى جَدِّه، ويُكَنُّون فيه الجد حتى يَتَّسِع الأَمر جِدًّا في هَذا، وقَد بَلَغَني عن بَعض أَصحاب الحَديث أَنه قال: يُقَلَّب اسمُه على نَحو مِن مِئَة اسم، وما أُبْعِدُ أَن يَكُون كَما قال، وهَذا كُلُّه: مُحمد بن سَعيد المَصلُوبُ.
حدثنا مُحمد بن أبي عَتاب، حَدثنا أبو داوُد، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل، وذَكَرت لَه مُحمد بن سَعيد، فقال: عَمدًا كان يَضَعُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٦٧)].
• مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس الشَّامي.
من أهل الأُرْدُن، وصلب فِي الزندقة.
وَهُوَ الذِي يروي عَنهُ ابن عجلَان وَيَقُول: حَدثنِي مُحَمَّد بن سعيد بن حسان بن قيس.
وَهُوَ الذِي يروي عَنهُ سعيد بن أبي هِلَال وَيَقُول: حَدثنِي مُحَمَّد بن سعيد الأَسدي.
وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: أبو عبد الرَّحْمَن الشَّامي، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن الأَزْدِيّ.
وَهُوَ الذِي يروي عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن امْرِئ القَيْس فَيَقُول: حَدثنِي مُحَمَّد الطَّبَرِيّ، عَن النَّبِي ﷺ .
وَكَانَ مُحَمَّد بن سعيد هَذَا يضع الحَدِيث عَلَى الثِّقَات، ويروي عَن الأَثْبَات مَا لَا أصل لَهُ، لَا يحل ذكره فِي الكتب الا عَلَى سَبِيل القدح فِيهِ، وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال من الأَحْوَال.
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن خَالِد أَنه سمع مُحَمَّد بن سعيد يَقُول: إِنِّي لأسْمع الكَلِمَة الحَسَنَة فَلَا أرى بَأْسا أَن أنشيء لَهَا إِسْنَادًا.
أخبرنَا الحَنْبَلِيّ قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، عَن يحيى بن معِين قَالَ: مُحَمَّد بن سعيد الذِي صلبه أبو جَعْفَر، هُوَ مُحَمَّد بن أبي قيس.
أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: حَدثنِي أَحْمد بن حَنْبَل أَن مُحَمَّد بن سعيد كَانَ كذاباً.
أخبرنَا عَليّ بن الْحُسين المَدَائِنِي بِمِصر قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدثنَا أبو مسْهر، قَالَ أَبِيه: حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس، قَالَ: دخل سُفْيَان الثَّوْريّ على مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس، فاحتبس عِنْده هنيهة ثمَّ خرج اليْنَا فَقَالَ: إِنَّه كَذَّاب، قَالَ أبو مسْهر: وَقَتله أبو جَعْفَر فِي الزندقة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٤٧)].
• مُحَمد بن سَعِيد بن أبي قيس الأزدي.
ويقال له: ابن الطبري، ويُقال: ابن حسان، ويقال له: الطائفي، شامي، يُكَنَّى أبا عَبد الرحمن.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن الحسين، وحذيفة بن الحسن، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم أبو أمية، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس، قال: دخل سفيان الثَّوْريّ على مُحَمد بن سَعِيد بن أبي قيس الأزدي فاحتبس عنده هنيهة، ثم خرج الينا، فقال: إنه كذاب.
قال أبو مسهر: وقتله أبو جعفر في الزندقة.
وقال عَمْرو بن علي: وَمُحمد بن سَعِيد الأزدي المصلوب صاحب عبادة بن نسي، يحدث بأحاديث موضوعة.
стр. 7933
حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد المروزي، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا خالد بن أبي خالد، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن سَعِيد، يقول: إذا كان الكلام حسنا، لم أبال أن أجعل له إسنادًا.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: مُحَمد بن سَعِيد قتله أبو جعفر في الزندقة، حديثه حديث موضوع.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى، يقول: مُحَمد بن سَعِيد الشامي، منكر الحديث، وليس كما قالوا صلب في الزندقة، ولكنه منكر الحديث، وله أخ يقال له: عَبد الرحيم بن سَعِيد الأبرص، وقد سمعنا منه ببغداد، وكان يروي عنِ الزُّهْريّ، قال يَحْيى: وقد سمع مروان بن معاوية من مُحَمد بن سَعِيد هذا، وقد حدث مَرْوان عن مُحَمد بن أبي قيس، قلت ليحيى: من مُحَمد بن أبي قيس هذا، هو مُحَمد بن سَعِيد هذا؟ قَال: لا، أخبرني رجل من أهل الشام أن مُحَمد بن أبي قيس ليس هو مُحَمد بن سَعِيد، هو رجل آخر.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن سَعِيد الشامي، يُقَال له: ابن أبي قيس، ويُقال: ابن الطبري، ويُقال: ابن حسان أبو عَبد الرحمن متروك الحديث، كان صلب وقتل في الزندقة.
قال المقري عن سَعِيد بن أبي أيوب، عنِ ابن عجلان، عن مُحَمد بن سَعِيد بن حسان بن قيس، وروى عَبد الرَّزَّاق، عنِ ابن جُرَيج، عَن عُمَر بن مُحَمد، عَن سَعِيد بن أبي هلال، عن مُحَمد بن سَعِيد الأسدي، عن آخر، عن النبي ﷺ ؛ في غسل الجمعة.
وحدثنا الجنيدي، قال البُخارِيّ، مثله، وقال: عن أوس بن أوس عن النبي ﷺ ؛ في الغسل.
وقال إسحاق بن إبراهيم: قتل في الزندقة، قد تركوه، ويقال: أبو عَبد الله الإيامي.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: مُحَمد بن سَعِيد بن أبي قيس مكشوف الأمر هالك.
حَدَّثَنَا عُمَر بن سَعِيد بن سنان، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا عَبد الله بن رجاء، عن مُحَمد بن سَعِيد الطائفي، عن عطاء بن أبي رياح، حَدَّثني يَعْلَى بن صفوان، قال: قدمت الطائف على عنبسة، فذكره.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثني أبو العباس القوسي، سمعت علي بن المديني، يقول: مُحَمد بن أبي قيس هو مُحَمد بن سَعِيد، قتل في الزندقة وصلب، وكان مروان بن معاوية يدلسه، فيقول: مُحَمد بن أبي قيس، حتى نهيته عنه.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا الليث بن عبدة، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: مُحَمد بن الطبري ليس به بأس.
وقال النسائي: مُحَمد بن سَعِيد الشامي، متروك الحديث.
حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا هارون بن معاوية، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي قيس، عن إسماعيل بن عُبَيد الله، عن عطاء بن يزيد الليثي، قَال: أَخْبَرنا أبو سَعِيد الخدري، قَال: كُنا مع رسول الله ﷺ فمررنا بغلام يسلخ شاة، فقال: تنح حتى أريك، فأدخل رسول الله ﷺ يده بين الجلد واللحم، فدحس بها حتى توارت الى الإبط، ثم قال: هكذا فاسلخ، وأصاب ثوب رسول الله ﷺ نفحات من دم ومن فرث الشاة، فصلى بالناس لم
стр. 7934
يغسل يده، ولا ما أصاب الدم والفرث في ثوبه.
حَدَّثَنَا أحمد بن عامر البرقعيدي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن الحسن بن عَبد الله بن يزيد بن تميم، حَدَّثَنا مروان الفزاري، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي قيس، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يسافر بالقرآن خشية أن يناله العدو.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن المروزي، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي قيس، عن عباد بن نسي، أَخْبَرنا أبو مريم اليشكري، قَالَ: سَمِعْتُ ثوبان مولى النبي ﵇، وَهو يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من حافظ بالتأذين على الصلاة، وجبت له الجنة.
حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم أبو أمية، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن ميمون، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد الشامي، حَدَّثني عَبد الرحمن بن غنم، قَالَ: سَمِعْتُ معاذ بن جبل يقول: إنه سمع رسول الله ﷺ ، يقول: لا حيض دون ثلاثة أيام، ولا حيض فوق عشرة أيام، فما زاد على ذلك فهي مستحاضة، فما زاد تتوضأ لكل صلاة الى أيام أقرائها، ولا نفاس دون أسبوعين، ولا نفاس فوق أربعين، فإن رأت النفساء الطهر دون الأربعين، صامت وصلت، ولا يأتيها زوجها الاَّ بعد الأربعين.
حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا قبيصة، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عن مُحَمد بن سَعِيد، عَن أبي سلمة بن نبيه، عن عَبد الله بن هارون، عن عَبد الله بن عَمْرو، أن رسول الله ﷺ قَال: الجماعة على من سمع الأذان.
قال لنا القاسم: مُحَمد بن سَعِيد هذا هو ابن رمانة الطائفي.
حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَمْرو بن خالد الحِمصي، حَدَّثَنا أبي الأخبل خالد بن عَمْرو، حَدَّثني عِكرمَة بن يزيد، حَدَّثَنا الأبيض بن الأغر، عن مُحَمد بن سَعِيد، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من باع نخلا من قبل أن أبَّره، فثمن النخل الذي أبَّر للبائع، الا أن يشترط المشتري، ومَنْ كان له شرك في عَبد، فاعتق نصيبه ضمن نصيب شركائه بما أساء مشاركتهم، والعبد حر من ماله، إن كان له من المال ما يبلغ ثمنه.
وبإسناده؛ فرض رسول الله ﷺ على كل نفس مسلمة حرة أو مملوكة، صاعا من تمر، أو صاعا من شعير.
قال: فقوم الناس بعد ذلك نصف صاع من بر، وكان الصاع من التمر والشعير.
قال الشيخ: ولمحمد بن سَعِيد غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣١٧)].
• مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس الأَزْدِيّ.
وَيُقَال لَهُ " ابن الطَّبَرِيّ "، وَيُقَال " ابن حسان "، وَيُقَال " الطَّائِفِي "، شَامي أبو عبد الرَّحْمَن يكنى.
قَالَ عِيسَى بن يُونُس: دخل سُفْيَان الثَّوْريّ عَلَيْهِ ثمَّ خرج فَقَالَ: إِنَّه كَذَّاب.
قَالَ أبو مسْهر: وَقَتله أبو جَعْفَر فِي الزندقة.
وَقَالَ الفلاس: وَمُحَمّد بن سعيد الأَزْدِيّ المصلوب، صَاحب عبَادَة بن نسي، يحدث بِأَحَادِيث مَوْضُوعَة.
وَقَالَ دُحَيْم: ثَنَا خَالِد بن أبي خَالِد قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن سعيد يَقُول: إِذا كَانَ الكَلَام حسنا لم أبال أَن
стр. 7935
أجعَل لَهُ إِسْنَادًا.
وَقَالَ أَحْمد: قَتله أبو جَعْفَر فِي الزندقة، حَدِيثه حَدِيث مَوْضُوع.
وَقَالَ ابْن معِين: مُحَمَّد بن سعيد الشَّامي، مُنكر الحَدِيث، وَلَيْسَ كَمَا قَالُوا: صلب فِي الزندقة، وَلكنه مُنكر الحَدِيث، وَله أَخ يُقَال لَهُ عبد الرَّحِيم بن سعيد الأبرص وَقد سمعنَا مِنْهُ بِبَغْدَاد وَكَانَ يروي عَن الزُّهْرِيّ، وَقد سمع مَرْوَان بن مُعَاوِيَة من مُحَمَّد ابْن سعيد هَذَا، وَقد حدث مَرْوَان عَن مُحَمَّد بن أبي قيس.
قَالَ العَبَّاس: قلت ليحيى: من مُحَمَّد بن أبي قيس هَذَا؟ هُوَ مُحَمَّد بن سعيد الشَّامي هَذَا؟ قَالَ: لَا، أَخْبرنِي رجل من أهل الشَّام أَن مُحَمَّد بن أبي قيس لَيْسَ هُوَ مُحَمَّد بن سعيد هُوَ رجل آخر.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث، كَانَ صلب وَقتل فِي الزندقة.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: مَكْشُوف الأَمر، هَالك.
وَقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم: قتل فِي الزندقة، قد تَرَكُوهُ.
وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: مُحَمَّد بن (قيس) هُوَ مُحَمَّد بن سعيد قتل فِي الزندقة وصلب، وَكَانَ ابْن مُعَاوِيَة يدلسه فَيَقُول: مُحَمَّد بن أبي قيس - حَتَّى نهيته عَنهُ.
وَقَالَ ابْن معِين: مُحَمَّد بن الطَّبَرِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٥٨)].
• محمد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب.
شامي.
عن: عبادة بن نسي، والزهري، وإسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٦٢).)].
• محمد بن سعيد المصلوب.
عن عبادة بن نُسي.
وعنه عبَّاد بن العَوَّام.
متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٧٦)].
• محمد بن سعيد.
وفي كتاب جدي، عن ابن رشدين، قال: سمعت خالد بن يزيد، هو أبو محمد بن خالد يقول: حدثنا محمد بن سعيد يقول: إذا كان الكلام حسنًا، لم أر بأسًا أن أجعل له إسنادًا.
قال ابن رشدين: سألت أحمد بن صالح، عن محمد بن أبي سفيان، الذي روى عن مروان الفزاري؟ فقال لي: هو محمد بن سعيد الزنديق، ضربت عنقه، وضع أربعة الاف حديث، عند مثل هؤلاء الحمقى، مروان وغيره، فاحذروها.
قال أحمد بن صالح: احذروها، فإن منها عند مروان، وهذه التي عند ابن لهيعة كلها عن ابن أنعم، عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نسي، إنما بينهما محمد بن سعيد فاحذروها؛ يعني بين عتبة بن حميد وبين عبادة بن نسي إنما بينهما محمد بن سعيد. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٦٩)].
• مُحَمَّد بن أبي قيس الأردني.
من أهل الشَّام الذِي يعرف بالمصلوب قتل فِي الزندقة كَانَ يروي المعضلات عَن الأَثْبَات.
قَالَ دُحَيْم كَانَ مُحَمَّد بن سعيد يَقُول إِنِّي لأسْمع الكَلِمَة الحَسَنَة وَلَا أرى بَأْسا أَن أنشيء لَهَا إِسْنَادًا.
كَانَ مُحَمَّد بن عجلَان يحدث عَنهُ فَيَقُول حَدثنِي مُحَمَّد بن سعيد بن حسان ابن قيس وَكَانَ سعيد بن أبي
стр. 7936
هِلَال يَقُول إِذا روى عَنهُ حَدثنِي مُحَمَّد بن سعيد الأَسدي وَيُقَال لَهُ أبو عبد الرَّحْمَن الشَّامي وَيُقَال أبو عبد الرَّحْمَن الأردني وَيُقَال مُحَمَّد الطَّبَرِيّ ينْسب الى الطبرية وَهُوَ سَاقِط بِلَا خلاف بَين أَئِمَّتنَا.
[المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٦٩)].
• محمد بن سعيد بن أبي قيس الأردني.
شامي.
يعرف بالمصلوب، قتل في الزندقة.
كان يروي المعضلات عن الأثبات، وكان دحيم يروي عنه أنه كان يقول: إني لا أبالي إذا سمعت كلمة حسنة أن أنشيء لها إسناداً.
كان ابن عجلان يحدث عنه فيقول: حدثني محمد بن سعيد بن حسان بن قيس.
وكان سعيد بن أبي هلال يقول إذا روى عنه: حدثني محمد بن سعيد الأسدي.
ويقال له: أبو عبد الرحمن الشامي، ويقال له: محمد الطبري، ينسب الى طبرية.
هو ساقط بلا خلاف بين أهل النقل. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٠٨)].
• محمد بن سعيد الأزدي.
عن أبي كبشة الأنماري.
قال الدراقطني: متروك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٣)].
• محمد بن سعيد بن أبي قيس الشامي المصلوب.
وهذا الرجل كان كذاباً، يضع الحديث، ويفسد أحاديث الناس.
صلب على الزندقة.
وقد قلب خلق من الرواة اسمه، وبهرجوا في ذكره، والعتب عليهم في ذلك شديد، والإثم لهم لازم؛ لأن من دلس كذاباً فقد آثر أن يؤخذ في الشريعة بقول باطل.
وقد روى عنه بكر بن خنيس فقال: «حدثنا أبو عبد الرحمن الشامي».
وروى عنه يحيى بن سعيد الأموي فقال: «حدثنا محمد بن سعيد بن حسان».
وروى عنه سعيد بن أبي هلال فقال: «محمد بن سعيد الأسدي».
وهو «محمد بن حسان» الذي يروي عنه عبد الرحيم بن سليمان، ومروان بن معاوية.
وهو «محمد بن قيس» الذي روى عنه مروان أيضاً.
وهو «أبو قيس الدمشقي» الذي روى عنه أبو معاوية الضرير، وبعضهم يقول: «محمد بن عبد الرحمن»، وبعضهم يقول: «أبو عبد الله الشامي»، وبعضهم يقول: «أبو عبد الرحمن».
قال عبد الله بن أحمد بن سوادة: قلب أهل الشام اسمه على مائة وكذا وكذا اسماً، قد جمعتها في كتاب.
وقال المصنف: قلت: وقد أخرج البخاري اسم هذا الرجل في تاريخه في مواضع وظنه جماعة فقال: محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، روى عن أوس.
وقال في موضع: محمد بن سعيد، عن عبد الله بن ضمرة.
وقال في موضع: محمد بن أبي سهل، روى عنه أبو بكر بن عياش.
وكل هذه الروايات عن محمد بن سعيد المصلوب، فغلط البخاري حين ظنهم جماعة.
وقال سفيان: محمد بن سعيد المصلوب كذاب.
стр. 7937
وقال أحمد: حديثه حديث موضوع.
وقال عمرو بن علي: حدث بأحاديث موضوعة.
وقال يحيى: منكر الحديث.
وقال ابن راهويه: تركوه.
وقال البخاري: متروك الحديث، صلب وقتل في الزندقة.
وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره الا على وجه القدح فيه [تمييز].
قال المصنف: قلت: ولأهل الشام رجل آخر، ولا أحد يشارك هذا في اسمه واسم أبيه وجده، فربما اعتقد أنه هو وليس به.
وهو (محمد بن سعيد بن حسان العنسي)، من أهل حمص، روى عن عبد الله بن سالم حديثاً في الفتنة يرفعه، وروى عنه علي بن عياش، ذكرته لئلا يلتبس. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٥)].
• محمد بن سعيد المصلوب.
كذاب، صلب في الزندقة.
أخرجه البخاري في أماكن من تاريخه لاختلافهم في اسمه ونسبه وتقلب اسمه على وجوه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد الدمشقي الشامي.
المصلوب في الزندقة.
أخرج اسمه البخاري في أماكن من تاريخه لاختلافهم في تدليس اسمه.
سمع مكحولاً.
قال البخاري: ترك حديثه.
وقال النسائي وغيره: كذاب.
ومما وضع المصلوب على حميد عن أنس: «لا نبي بعدي الا أن يشاء الله». (ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٧)].
• محمد بن سعيد الأزدي.
لعله المصلوب.
عن أبي كبشة الانمارى.
قال الدارقطني: متروك. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣١)].
• محمد بن سعيد المصلوب. [ت، ق].
شامي من أهل دمشق، هالك، اتهم بالزندقة، فصلب والله أعلم، وكان من أصحاب مكحول.
وروى عن الزهري، وعبادة بن نسي، وجماعة.
وعنه ابن عجلان، والثوري، ومروان الفزاري، وأبو معاوية، والمحاربي، وآخرون.
وقد غيروا اسمه على وجوه سترا له وتدليسا لضعفه، فقيل: محمد بن حسان فنسب الى جده.
وقيل: محمد بن أبي قيس.
وقيل: محمد بن أبي حسان.
وقيل: محمد بن أبي سهل.
وقيل: محمد بن الطبري.
وقيل: محمد مولى بنى هاشم.
وقيل: محمد الاردني.
وقيل: محمد الشامي.
وروى سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن محمد بن سعيد بن حسان بن قيس.
وقال بعضهم: محمد بن أبي زينب.
وقال آخر: محمد بن أبي زكريا.
وقال آخر: محمد بن أبي الحسن.
وآخر يقول: عن أبي عبد الرحمن الشامي، وربما قالوا: عبد الرحمن، وعبد الكريم، وغير ذلك، حتى
стр. 7938
يتسع الخرق.
قال النسائي: محمد بن سعيد - وقيل ابن سعد بن حسان بن قيس.
وقيل: ابن أبي قيس أبو عبد الرحمن، غير ثقة ولا مأمون.
وقال البخاري: المصلوب يقال له ابن الطبري.
وزعم العقيلى أنه عبد الرحمن بن أبي شميلة، فوهم.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضع الحديث.
وقال أبو زرعة الدمشقي: [حدثنا] محمد بن خالد، عن أبيه، سمعت محمد بن سعيد يقول: لا بأس إذا كان كلاما حسنا أن تضع له إسنادا.
وروى عيسى بن يونس، عن الثوري، قال: كذاب.
وروى أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد بن حنبل: كان كذابا.
وروى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: صلبه أبو جعفر على الزندقة.
وروى الحسن بن رشيق، عن النسائي، قال: والكذابون المعروفون بوضع الحديث: ابن أبي يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد بالشام.
وقال الدارقطني وغيره: متروك.
وروى عباس، عن يحيى، قال: محمد بن سعيد الشامي منكر الحديث.
قال: وليس كما قالوا صلب في الزندقة، لكنه منكر الحديث.
وروى أبو داود، عن أحمد بن حنبل، قال: عمدا كان يضع الحديث.
مروان بن معاوية، حدثنا محمد بن أبي قيس، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، قال: كنا مع رسول الله ﷺ فمررنا بغلام يسلخ شاة، فقال: تنح حتى أريك، فأدخل رسول الله ﷺ يده بين الجلد واللحم قد حسر بها حتى توارت الى الابط، ثم قال: هكذا فاسلخ، وأصاب ثوب رسول الله ﷺ [نفح] من دم ومن فرث، فانطلق فصلى بالناس لم يغسل يده ولا ما أصاب ثوبه.
قال ابن الجوزى: من دلس كذابا فالاثم له لازم، لأنه آثر أن يؤخذ في الشريعة بقول باطل، فقد روى عنه بكر بن خنيس، فقال: حدثنا أبو عبد الرحمن الشامي.
وروى عنه يحيى بن سعيد الاموي، فقال: حدثنا محمد بن سعيد بن حسان، وروى عنه سعيد بن أبي هلال فقال: محمد بن سعيد الاسدي.
قلت: هذان لم يدلساه.
وقال مروان بن معاوية، وعبد الرحمن بن سلمان: محمد بن حسان.
قلت: هذان نسباه الى الجد.
وقال مروان - مرة: حدثنا محمد بن أبي قيس.
وقال أبو معاوية: حدثنا أبو قيس الدمشقي.
قال عبد الله بن أحمد بن سوادة: قلبوا اسمه على مائة اسم وزيادة، قد جمعتها في كتاب.
قلت: وقد أخرجه البخاري في مواضع وظنه جماعة.
[ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٩)].
• محمد بن سعيد الأزدي.
لعله المصلوب.
стр. 7939
عن أبي كبشة الأنماري.
قال الدارقطني: متروك. انتهى.
وهو هو، فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غير به اسم المصلوب: محمد بن سعيد الأردني، والظاهر أن قول الذهبي: (الأزدي) تصحيف.
ثم وجدت في كامل ابن عَدِي أن المصلوب قيل فيه: الأسدي، فكأنها ساكنة السين ويقال في ذلك: بالزاي، والله أعلم. [لسان الميزان (٧/ ١٥٣)].
• محمد بن سعيد الأزدي.
لعله المصلوب.
عن أبي كبشة الأنماري.
قال الدارقطني: متروك انتهى. وهو هو، فقد ذكر عبد الغني أن آخر ما غُيِّر به اسم المصلوب محمد بن سعيد، وفي «كامل» ابن عدي: أن المصلوب اسمه الأسدي، ويقال في ذلك بالزاي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٥)].
• محمد بن سعيد المصلوب [ت ق].
شامي، من أهل دمشق.
هالك، اتهم بالزندقة فصلب، والله أعلم.
وقد غيروا اسمه ستراً له وتدليساً لضعفه، فقيل: محمد بن حسان، فنسب الى جده.
وقيل: محمد بن أبي قيس.
وقيل: محمد بن أبي حسان.
وقيل: محمد بن أبي سهل.
وقيل: محمد بن الطبري.
وقيل: محمد مولى بني هاشم.
وقيل: محمد الأردني.
وقيل: محمد الشامي.
وروى سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن محمد بن سعيد بن حسان بن قيس.
وقال بعضهم: محمد بن أبي زينب.
وقال آخر: محمد بن أبي زكريا.
وقال آخر: محمد بن أبي الحسن.
وآخر يقول: عن أبي عبد الرحمن الشامي.
وربما قالوا: عبد الرحمن، وعبد الكريم، وغير ذلك، حتى اتسع الخرق.
وقال النسائي: محمد بن سعيد.
وقيل: ابن سعيد بن حسان بن قيس.
وقيل: ابن أبي قيس، أبو عبد الرحمن.
قال عبد الله بن أحمد بن سوادة: قلبوا اسمه على مائة اسم وزيادة.
قال الذهبي: قلت: قد أخرجه البخاري في مواضع بظنه جماعة. انتهى.
قال ابن الجوزي في الموضوعات عقيب كلام ابن سوادة: والذي وصل الينا من تدليسهم تسعة عشر وجهاً .. فذكرها. انتهى.
قال أبو أحمد الحاكم: يضع الحديث.
وقال أبو زرعة الدمشقي: محمد بن خالد، عن أبيه، سمعت محمد بن سعيد يقول: لا بأس إذا كان حديثاً حسناً أن يضع له إسناداً.
وروى الحسن بن شقيق عن النسائي قال: والكذابون المعروفون بوضع الحديث: ابن أبي يحيى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بن سليمان بخراسان، ومحمد بن سعيد بالشام.
وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل قال: عمداً كان يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٦٨)].
• مُحَمَّد بن سعيد الدِّمَشْقِي المصلوب.
كَذَّاب صلب فِي الزندقة. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)].
стр. 7940
• محمد بن سعيد المصلوب.
هو الأزرق: كان أحد الزنادقة وكبار الوضاعين وضع الاستثناء في حديث خاتم الأنبياء صلب في الزندقة. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٠)].
١١٦٤٥ - محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب
• محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب.
سماعه صحيح.
يتشيع، وقد اختلط قبل موته بسنتين. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٨)].
• محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب.
عاش مائة سنة.
وسماعه صحيح، لكنه يتشيع، ثم إنه قد اختلط قبل موته بعامين فيعتبر تاريخ السامع منه. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٣)].
• محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب.
عاش مِئَة سنة، وسماعه صحيح، لكنه يتشيع، ثم إنه قد اختلط قبل موته بعامين فيعتبر تاريخ السامع منه، انتهى. هو محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان أبو علي الكاتب من أهل الكرخ.
سمع في سنة ثلاثة وعشرين وأربع مِئَة أبا علي بن شاذان وبشرى الفاتني والحسين بن دوما وأبا الحسين بن الصابئ وهو جده لأمه، وَغيرهم.
روى عنه حفيده محمد بن أحمد، ومُحمد بن جعفر بن عقيل: والسلفي وعيسى بن محمد الكلوذاني وعبد المنعم بن كليب وهو آخر من حدث عنه في الدنيا.
ذكره ابن السمعاني فقال: شيخ عالم فاضل مسن من ذوي الهيئات وهو آخر من حدث عن ابن شاذان ولي منه إجازة وقد ضعفه ابن ناصر لمكان التشيع وقال: كان سماعه صحيحا.
وقال: إنه رأى سماعاته بخط الخطيب وبقي قبل موته بسنة ملقى على ظهره لا يعقل، فمن قرأ عليه في تلك الحال فقد أخطأ وكذب عليه فإنه لم يكن يفهم، وَلا يعقل ما يقرأ عليه في أول سنة إحدى عشرة.
قلت: تاريخ سماع ابن كليب منه في سنة تسع وخمس مِئَة فهو قبل تغيره.
وقال ابن ناصر أيضًا: لم يكن من أهل الحديث وكان في أول أمره على معاملة الظلمة.
وقال ابن السمعاني: سمعت أبا العلاء بن عقيل يقول: كان شيخنا ابن نبهان إذا مكث عنده أصحاب الحديث طويلا يقول: قوموا فإن عندي مريضا فبقي على هذا مدة سنين فكانوا يقولون: مريض ابن نبهان لا يبرأ. مات ابن نبهان سنة إحدى عشرة وخمس مِئَة في ١٧ شوال وكان يقول: مولدي سنة إحدى عشرة وأربع مِئَة.
قال ابن ناصر: سمعته مرة أخرى يقول: مولدي سنة خمس عشرة فراجعته في ذلك فقال: أردت أن أدفع عني العين وإلا فمولدي سنة إحدى عشرة.
قال ابن ناصر: والصحيح أن مولده سنة خمس عشرة، كذلك وجد بخط أبي عبد الله الحميدي وذكر أنه وجده بخط جده ابن الصابئ. [لسان الميزان (٧/ ١٦٠)].
• محمد بن سعيد بن نَبْهان الكاتب.
عاش مائة سنة، وسماعه صحيح، لكنه يتشيع، ثم إنه قد اختلط قبل موته بعامين، فيعتبر تاريخ السامع منه. انتهى.
وهو محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان أبو علي الكاتب، من أهل الكرخ سمع في سنة ثلاث
стр. 7941
وعشرين وأربعمائة.
عنه: حفيده محمد بن أحمد، والسلفي، وعبد المنعم بن كُلَيب، وهو آخر من حدَّث عنه في الدنيا، وذكره ابن السمعاني: شيخ عالم فاضل، من ذوي الهيئات، ضعفه ابن ناصر لمكان التشيع، وكان سماعه صحيحاً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٨)].
١١٦٤٦ - محمد بن سعيد بن هلال الرَّسْعَني بن البَنَّاء
• مُحَمد بن سَعِيد بن هلال الرسعني.
يعرف بابن البناء.
كتبت عنه برأس العين عن مُعَافَى بن سليمان، ثم حدث عن النفيلي أبو جعفر بعد أن فارقناه.
سمعت أبا عَرُوبة، يقول: ابن البناء ليس بمؤتمن في نفسه، وكان عند ابن البناء هذا عن مُعَافَى حديث فليح بن سليمان، وشيء من حديث زهير، وعن موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عنِ الزُّهْريّ، ولم نكتب نسخة إسحاق بعلو الاَّ عنه.
قال الشيخ: والذي قال: أبو عَرُوبة ليس بمؤتمن في نفسه، كان يعمل في المتقدم أعمالا للسلطان من البندر وغيرها، وإنما أشار أبو عَرُوبة الى اشتغاله بالسلطان. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٦٩)].
• مُحَمَّد بن سعيد بن هِلَال الرَّسْعَنِي.
يعرف ب " ابن البناء ".
قَالَ ابن عدي: كتبت عَنهُ بِرَأْس العين، ثَنَا عَن معافى بن سُلَيْمَان، ثمَّ حدث عَن النُّفَيْلِي أبو جَعْفَر بعد أَن فارقنا.
سَمِعت أَبَا عرُوبَة يَقُول: ابن البناء لَيْسَ بمؤتمن فِي نَفسه.
وَكَانَ عِنْد ابن البناء هَذَا عَن معافى حَدِيث فليح بن سُلَيْمَان و (شيء) من حَدِيث زُهَيْر، وَعَن مُوسَى بن الْأَعْين عَن إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ، وَلم نكتب نُسْخَة إِسْحَاق بعلو الا عَنهُ.
قَالَ: وَالَّذِي قَالَ أبو عرُوبَة " لَيْسَ بمؤتمن فِي نَفسه " لِأَنَّهُ كَانَ يعْمل فِي المُتَقَدّم أَعمال السُّلْطَان، وَإِنَّمَا أَشَارَ أبو عرُوبَة الى اشْتِغَاله بالسلطان. [مختصر الكامل (ص ٧٠٦)].
• محمد بن سعيد بن هلال الرسعني.
شيخ ابن عدي.
جرحه أبو عروبة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد بن هلال الرسعني.
قال ابن عدي: ثنا عن المعافى بن سليمان، تكلم فيه لدخوله في أعمال الظلمة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٩)].
• محمد بن سعيد بن هلال الرسعني ابن البناء.
قال ابن عدي: حدثنا عن معافى بن سليمان، سمعت أبا عروبة يقول: ليس بمؤتمن في نفسه - يعنى كان يعمل في المتقدم أعمال السلطان من البندر وغيرها.
إلى هذا أشار أبو عروبة. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٢)].
• محمد بن سعيد بن هلال الرسعني ابن البناء.
قال ابن عَدِي: حدثنا عن معافى بن سليمان سمعت أبا عَرُوبَة يقول: ليس بمؤتمن في نفسه، يعني: كان يعمل في المتقدم أعمال السلطان من البندرة، وَغيرها وإلى هذا أشار أبو عَرُوبَة. انتهى.
قال ابن عَدِي: كتبت عنه برأس العين عن معافى ثم حدث بعدنا، عَن أبي جعفر النفيلي وكان عنده عن موسى بن أعين نسخة إسحاق بن راشد ولم يكتبها
стр. 7942
بعلو الا عنه. [لسان الميزان (٧/ ١٥٧)].
• محمد بن سعيد بن هلال الرَّسْعَني بن البَنَّاء.
كان عنده عن موسى بن أعين نسخة إسحاق بن راشد، ولم نكتبها بعلو الا عنه، قاله ابن عدي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٣)].
١١٦٤٧ - محمد بن سعيد أبو عبد الله الأزرق الطبري
• مُحَمد بن سَعِيد الأزرق أبو عَبد الله الطبري.
من أهل ميلة.
يضع الحديث.
مات سنة تسعين ومِئَتَين.
حَدَّثني أحمد بن موسى سعدويه، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد الأزرق، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا أبو عَوَانة، عن أبيه، عَن أَنَس بن مالك، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا شغار في الإسلام.
قال الشيخ: وهذا الأزرق بارد الوضع، أبو عَوَانة، عن أبيه، وأَبُو عَوَانة عَبد سبي من جرجان الى البصرة، ويقال له: الوضاح بن عَبد الله، فمن أين يروي عن أبيه، وَهو عَبد، وأبوه كافر.
حَدَّثني أحمد بن موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، عن طاووس، عن أبيه، عنِ ابن عباس، قال: سئل رسول الله ﷺ عن المرجئة، فقال: لعن الله المرجئة، قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل، فإن الصلاة، والزكاة، والحج ليست بفريضة، فإن عمل فحسن، وإن لم يعمل فليس عليه شيء.
قال الشيخ: وهذا باطل بهذا الإسناد، وهذا الأزرق لم يمر قط بجنبات الحديث، وله غير ما ذكرت من موضوعاته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٥٦)].
• مُحَمَّد بن سعيد الأَزْرَق أبو عبد الله الطَّبَرِيّ.
من أهل مَيْلَة.
قَالَ ابن عدي: يضع الحَدِيث.
مَاتَ سنة (٢٩٠)، قَالَ: ثَنَا هدبة ثَنَا أبو عوَانَة عَن أَبِيه عَن أنس يرفعهُ: " لَا شغار فِي الإِسْلَام ".
قَالَ ابن عدي: وَهَذَا الأَزْرَق (نارد) الوَضع: أبو عوَانَة عبد سبي من جرجان الى البَصرة، وَيُقَال لَهُ " الوضاح بن عبد الله "، فَمن أَيْن يروي عَن أَبِيه وَهُوَ عبد وَأَبوهُ كَافِر؟!.
قَالَ: وَهَذَا الأَزْرَق لم يمر قطّ بجنبات الحَدِيث، وَله غير مَا ذكرت من مَوْضُوعَاته. [مختصر الكامل (ص ٧٠١)].
• محمد بن سعيد أبو عبد الله الأزرق الطبري.
من أهل مكة.
يروي عن: هدبة، وسريج بن يونس.
قال ابن عدي: يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٤)].
• محمد بن سعيد الأزرق.
عن: هدبة، وشريح بن يونس.
كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد الأزرق.
عن: هدبة، وسريج بن يونس.
أحد من يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٩)].
• محمد بن سعيد الأزرق.
عن هدبة [بن خالد]، وسريج بن يونس.
كذاب، يضع الحديث، قاله ابن عدي.
مات سنة تسعين ومائتين.
стр. 7943
وقد روى عن هدبة: حدثنا أبو عوانة، عن أبيه، فهذا كذب بارد أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر.
وروى عن سريج، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: سئل رسول الله ﷺ عن المرجئة فقال: لعن الله المرجئة، قوم يتكلمون على الايمان بغير عمل، وإن الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة.
وهذا كذب ظاهر. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٢)].
• محمد بن سعيد الأزرق.
عن هدبة وسريج بن يونس.
كذاب يضع الحديث، قاله ابن عَدِيّ.
مات سنة تسعين ومئتين. وقد روى عن هدبة: حدثنا أبو عوانة، عَن أبيه فهذا كذب بارد، أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر.
وروى عن سريج عن ابن عيينة عن ابن طاوُوس، عَن أبيه، عَن ابن عباس ﵄ سئل رسول الله ﷺ عن المرجئة فقال: لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وأن الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة. وهذا كذب ظاهر. انتهى.
قال ابن عَدِي: هذا باطل بهذا الإسناد، قال: وله غير ما ذكرت من موضوعاته.
قلت: وروى عن يوسف بن حماد عن يزيد، عَن حُمَيد، عَن أَنس ﵁ رفعه: إن للحوض أربعة أركان فالركن الأول في يد أبي بكر … الحديث بطوله.
ومضى له ذكر في علي بن سعيد المؤدب. [لسان الميزان (٧/ ١٥٦)].
• محمد بن سعيد الميلي الطبري. مكرر.
لا يدرى من هو.
عن محمد بن عمرو البجلي - مجهول مثله - حدثنا النضر بن شميل حَدَّثَنا شعيب بن عبد الملك حدثني الحسن البصري حَدَّثَنا أنس ﵁ مرفوعا: من صلى ليلة النصف خمسين ركعة قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله الى السعادة ويبعث اليه سبع مِئَة الف ملك يكتبون له الحسنات وسبع مِئَة الف ملك يبنون له القصور في الجنة، ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حوراء منهن من لها سبعون الف وصيف وسبعون الف وصيفة ويعطى أجر سبع مِئَة الف شهيد ويشفع في سبعين الف موحد. الى أن قال: وقال سلمان الفارسي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف من ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تلك الليلة سبعين حوراء … وذكر الحديث بطوله.
فقبح الله من وضعه ففيه من الكذب والإفك ما لا يوصف.
من ذلك قال: وقال أبو هريرة ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف الف الف حوراء ومن أحيى ساعة من ساعات تلك الليلة يعطى بعدد ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات في كل جنة بساتين … الى أن قال: والذي بعثني بالحق لا يرغب عن هذه الصلاة الا فاجر، أو فاسق … الى أن قال: ويرفع تعالى الف الف مدينة في الجنة في كل مدينة الف الف قصر في القصر الف الف دار في الدار الف الف صفة في الصفة الف الف وسادة وألف الف زوجة من الحور لكل حوراء
стр. 7944
الف الف خادم في البيت الف الف مائدة عرضها كما بين المشرق الى المغرب على كل مائدة الف الف قصعة في كل قصعة الف الف لون!!.
فما أتعجب الا من قلة ورع ابن ناصر كيف روى هذا وسكت عن توهينه؟! فإنا لله. [لسان الميزان (٧/ ١٥٧)].
• محمد بن سعيد الأزرق.
عن: هُدْبة، وسريج بن يونس.
كذابٌ، يضع الحديث، قاله ابن عدي.
مات سنة تسعين ومائتين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٢)].
• محمد بن سعيد الأزرق.
قال ابن عدي: كذاب يضع الحديث.
مات سنة ٢٩٥.
وقد روى عن هدبة، ثنا أبو عوانة، عن أبيه، فهذا كذب بارد، أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر، ثم ذكر له الذهبي حديثاً في لعن المرجئة ثم قال: هذا كذب ظاهر. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٧٠)].
• مُحَمَّد بن سعيد الأَزْرَق.
عَن هدبة وَشريْح بن يُونُس كَذَّاب يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)].
١١٦٤٨ - محمد بن سعيد أبو عبد الله البورقي
• محمد بن سعيد أبو عبد الله البورقي.
روى عن سليمان بن جابر.
قال أبو عبد الله الحاكم: وضع ما لا يحصى. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٣)].
• محمد بن سعيد البورقي.
عن سليمان بن جابر.
كذاب، وضاع. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد البورقي.
عن سليمان بن جابر.
أحد الوضاعين.
كان بعد الثلاثمائة.
قال الحاكم: وضع ما لا يحصى.
[المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٩)].
• محمد بن سعيد البورقي.
عن سليمان بن جابر.
كان أحد الوضاعين بعد الثلثمائة.
روى عنه أبو بكر الشافعي.
قال حمزة السهمى: كذاب حدث بغير حديث وضعه، وكذا قال الحاكم.
توفى سنة ثمانى عشرة وثلثمائة.
طوله الخطيب. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٣)].
• محمد بن سعيد البورقي.
عن سليمان بن جابر.
كان أحد الوضاعين بعد الثلاث مِئَة.
روى عنه أبو بكر الشافعي.
قال حمزة السهمي: كذاب، حدث بغير حديث وضعه. وكذا قال الحاكم. توفي سنة ٣١٨، طوله الخطيب. انتهى.
قال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بشيء.
قال الحاكم أبو عبد الله: حدث بجملة من المناكير عن قوم مجهولين فروى عنه جماعة من مشايخنا وأمسك جماعة عن الرواية عنه.
ثم قال الحاكم: هذا البورقي قد وضع من المناكير عن الثقات ما لا يحصى وأفحشها روايته عن بعض
стр. 7945
مشايخه عن الفضل بن موسى السيناني، عَن مُحَمد بن عمرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ رفعه: سيكون في أمتي رجل يقال له: أبو حنيفة هو سراج أمتي. هذا حدث به في خراسان، ثم حدث به في العراق بإسناده وزاد فيه: وسيكون في أمتي رجل يقال له: محمد بن إدريس … الحديث.
قال الخطيب: ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب نسأل الله السلامة. [لسان الميزان (٧/ ١٥٩)].
• محمد بن سعيد البُوْرَقي.
كان أحد الوضاعين، عن جابر بعد الثلاثمائة.
ذكر حديثاً «سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة، وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس».
قال الخطيب: ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب، نسأل الله السلامة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٦)].
• محمد بن سعيد البورقي.
قال الذهبي: كان أحد الوضاعين بعد الثلاثمائة. انتهى.
وذكر له ابن الجوزي حديث: «يكون في أمتي رجل يقال له النعمان، وكنيته أبو حنيفة، وهو سراج أمتي، هو سراج أمتي»، ثم قال: قال الخطيب: موضوع، تفرد به البورقي، وقال: وحدثت عن أبي عبد الله الحاكم أنه قال: وضع أبو عبد الله البورقي المناكير على الثقات ما لا يحصى، وأفحشها هذا الحديث، ثم ذكره في حديث آخر وقال: المتهم به البورقي، وذكر كلام الحاكم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٧١)].
• مُحَمَّد بن سعيد المروزِي البورقي.
عَن سُلَيْمَان بن جَابر، كَانَ أحد الوضاعين بعد الثلثمائة. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)].
• محمد بن سعيد البورقي.
يضع كذاب وضع على الثقات ما لا يحصى وهو ابن عبد الله المروزي البورقي وكان بعد الثلاثمائة، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٠)].
١١٦٤٩ - محمد بن سعيد البصري عن خلف الصنعاني
• محمد بن سعيد البصري.
عن خلف الصنعاني.
تقدم في خلف. (ز): [لسان الميزان (٧/ ١٥٩)].
• محمد بن سعيد البصري.
عن خلف الصنعاني، في خلف. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٥)].
١١٦٥٠ - مُحَمَّد بن سعيد البَصريّ عن علي بن جهضم (١)
• مُحَمَّد بن سعيد البَصريّ.
روى عَليّ بن جَهْضَم، عَن عَليّ بن مُحَمَّد بن سعيد البَصريّ، عَن أَبِيه، عَن خلف بن عبيد الله الصَّنْعَانِيّ، عَن حميد بن أنس، عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثاً فِي صَوْم أول خَمِيس من رَجَب، وَصَلَاة الرغائب فِي اللَّيْلَة التِي تليه اثْنَي عشر رَكْعَة بَين المغرب وَالْعشَاء، يفصل بَين كل رَكْعَتَيْنِ ببسملة، يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بـ (ِفَاتِحَة الكتاب) وَ (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة القدر) ثَلَاث مَرَّات. الحَدِيث رَوَاهُ أبو مُوسَى المَدِينِيّ
стр. 7946
فِي وظائف اللَّيَالِي وَالْأَيَّام وَقَالَ: لَا أعلم أَنِّي كتبته من رِوَايَة ابْن جَهْضَم، وَرِجَال إِسْنَاده غير معروفين الى حميد.
وَرَوَاهُ ابْن الجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق ابْن جَهْضَم وَقَالَ: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع، وَقد اتهموا بِهِ ابْن جَهْضَم ونسبوه الى الكَذِب، قَالَ: وَسمعت شيخنَا عبد الوَهَّاب الحَافِظ يَقُول: رِجَاله مَجْهُولُونَ، وَقد فتشت عَلَيْهِم جَمِيع الكتب فَمَا وَجَدتهمْ، وَقد تقدم ذكره فِي تَرْجَمَة ابْنه عَليّ بن مُحَمَّد بن سعيد البَصريّ. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٧٩)].
• محمد بن سعيد البصري.
عن علي بن جهضم.
تقدم في ابنه علي بن محمد بن سعيد. (ذ): [لسان الميزان (٧/ ١٦٢)].
• محمد بن سعيد البصري.
عن علي بن جَهْضَم.
تقدم في ابنه علي بن محمد. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٨٠٠)].
١١٦٥١ - محمد بن سعيد التستري
• محمد بن سعيد التستري.
عن أبي عاصم.
قال ابن منده: هو صاحب غرائب. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٣)].
١١٦٥٢ - محمد بن أبي سعيد الثقفي الطائفي
• محمد بن أبي سعيد الثقفي الطائفي.
من بعض شيوخ الواقدي.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٨)].
• محمد بن أبي سعيد الثقفي الطائفي.
شيخ للواقدي.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣١)].
• محمد بن أبي سعيد الثقفي الطائفي.
شيخ للواقدي.
مجهول. [لسان الميزان (٧/ ١٥٤)].
• محمد بن سعيد الثقفي الطائفي.
شيخ الواقدي.
مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٦)].
١١٦٥٣ - محمد بن سعيد الطائفي الصغير
• مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي.
شيخ.
يروي عَن ابن جريج.
روى عَنهُ أبو عتبَة أَحْمد بن الْفرج الحِمصي.
يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، لَا يحل الاحْتِجَاج بِهِ بِحَال.
روى عَن ابن جريج، عَن عَطاء، عَن ابن عَباس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا الهَ الا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ اليْهِمْ إِذَا انْفَلَقَتِ الأَرْضُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ لَا الهَ الا اللَّهُ، وَالنَّاسُ تَبَعٌ لَهُمْ»، رَوَاهُ عَنْهُ أبو عُتْبَةَ الحِمْصي.
وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ، إِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زَيْدِ بن أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابن عمر فَقَط. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٦٨)].
• مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي.
روى عَن ابن جريج حَدِيثا مَوْضُوعا فِي أهل لَا اله الا الله يرويهِ عَنهُ الثِّقَات مثل أبي عتبَة أَحْمد بن الْفرج وَغَيره [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٧٦)].
стр. 7947
• محمد بن سعيد الطائفي.
روى عن ابن جريج حديثاً موضوعاً في أهل لا اله الا الله، يرويه عن الثقات مثل ابن عيينة وغيره. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢١٤)].
• محمد بن سعيد الطائفي.
يروي عن ابن جريج.
قال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل الاحتجاج به بحال. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٤)].
• محمد بن سعيد الطائفي (١).
عن ابن جريج.
قال ابن حبان: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد الطائفي.
عن ابن جريج.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٧)].
• محمد بن سعيد الطائفي الصغير.
عن ابن جريج.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال.
قال أبو عتبة الحمصى: أخبرنا محمد ابن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعا: ليس على أهل لا اله الا الله وحشة في قبورهم … الحديث.
قال ابن حبان: وهذا خبر باطل، إنما يعرف من حديث عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣١)].
١١٦٥٤ - محمد بن سعيد الطائفي عن طاووس
• محمد بن سعيد الطائفي.
عن طاوس.
وعنه سفيان الثوري.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٧)].
• محمد بن سعيد الطائفي. [د، س].
عن طاوس.
وعنه سفيان الثوري.
مجهول.
قلت: هو أبو سعيد المؤذن.
يروى أيضا عن عبد الله بن عيينة، وعطاء، وجماعة.
وعنه أيضا زيد بن الحباب، ويحيى بن سليم الطائفي، ومعتمر بن سليمان، فانتفت الجهالة. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣١)].
• محمد بن سعيد الطَّائفي.
مجهول، قلتُ: هو أبو سعيد المُؤَذِّن، يروي أيضاً عن عبد الله بن عيينة، وعطاء، وجماعة، الى أن قال: فانتفت عنه الجَهَالة، انتهى.
يعني: جهالة العين، ولم يذكر تعديله عن أحد لا هنا، ولا في «التذهيب»، لكن في «الكاشف» قال من عند نفسه: صالح الحديث، انتهى. وقد رأيته في «ثقات ابن حبان».
[نثل الهميان ص ٢٨٧)].
١١٦٥٥ - محمد بن سعيد عن الزهري
• محمد بن سعيد.
стр. 7948
عن الزهري.
وعنه صدقة.
ضعيف (١). [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٧٧)].
١١٦٥٦ - محمد بن سعيد عن عبد العزيز بن أبي محذورة
• محمد بن سعيد (٢). [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد.
عن عبد العزيز بن أبي محذورة.
مجهول.
ويقال إنه الطائفي المؤذن.
روى عنه معتمر بن سليمان. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٣)].
• محمد بن سعيد.
عن عبد العزيز بن أبي محذورة، مجهول، ويُقال أيضاً الطائفي المؤذن، روى عنه معتمر بن سليمان، انتهى. الظاهر أنه هو الذي في «ثقات ابن حبان» روايته عن عبد العزيز بن أبي محذورة وغيره، وعنه المعتمر بن سليمان، وغيره، انتهى. والله أعلم.
[نثل الهميان ص ٢٨٨)].
• محمد بن سعيد.
عن عبد العزيز بن أبي محذورة.
مجهول.
ويقال: إنه الطائفي المؤذن، روى عنه معتمر بن سليمان. انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات.
والطائفي مذكور في التهذيب. [لسان الميزان (٧/ ١٦٠)].
• محمد بن سعيد.
عن عبد العزيز بن أبي مَحْذُورة.
مجهول، يقال: إنه الطائفي المؤذن.
وذكره ابن حبان. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٧)].
١١٦٥٧ - محمد بن سعيد عن عمر بن الخطاب
• محمد بن سعيد.
عن عمر بن الخطاب.
قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٣)].
• محمد بن سعيد.
عن عمر.
مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)].
• محمد بن سعيد.
عن عمر.
وعنه قتادة.
مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٨)].
• محمد بن سعيد.
عن عمر بن الخطاب.
وعنه قتادة.
مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣١)].
стр. 7949
• محمد بن سعيد.
عن عمر بن الخطاب.
وعنه قتادة.
مجهول. انتهى.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات الا أنه قال: لا أدري من هو. [لسان الميزان (٧/ ١٥٥)].
• محمد بن سعيد.
عن عمر بن الخطاب.
وعنه قتادة.
مجهول.
وذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٨٨)].
١١٦٥٨ - محمد بن سعيد عن أبي كبشة
• محمد بن سعيد.
عن أبي كبشة الأنماري.
قال الدارقطني: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٧)].
١١٦٥٩ - محمد بن سعيد الميلي الطبري
• محمد بن سعيد الميلي الطبري.
لا يدري من هو.
عن محمد بن عمرو البجلي.
مجهول مثله.
حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعيب بن عبد الملك، حدثني الحسن البصري، حدثنا أنس - مرفوعا: من صلى ليلة النصف من شعبان خمسين ركعة قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة، وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله الى السعادة ويبعث اليه سبعمائة الف ملك يكتبون له الحسنات، وسبعمائة الف ملك يبنون له القصور في الجنة، ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حوراء منهن من لها سبعون الف وصيف وسبعون الف وصيفة، ويعطى أجر سبعمائة الف شهيد، ويشفع في سبعين الف موحد، الى أن قال: وقال سلمان الفارسى:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف من " قل هو الله أحد " تلك الليلة سبعين حوراء … وذكر الحديث بطوله.
فقبح الله من وضعه، فلقد فاه من الكذب والافك ما لا يوصف.
ومن ذلك قال: وقال أبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف الف الف حوراء، ومن أحيا ساعة من ساعات تلك الليلة يعطى بعدد ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات، في كل جنة بساتين - الى أن قال: والذي بعثنى بالحق لا يرغب عن هذه الصلاة الا فاجر أو فاسق - الى أن قال: … ويرفع له تعالى الف الف مدينة في الجنة، في كل مدينة الف الف قصر، في القصر الف الف دار، في الدار الف الف صفة، في الصفة الف الف وسادة وألف الف زوجة من الحور، لكل حوراء الف الف خادم، في البيت الف الف مائدة عرضها كما بين المشرق الى المغرب، على كل مائدة الف الف قصعة، في كل قصعة الف الف لون، فما أتعجب الا من قلة ورع ابن ناصر، كيف روى هذا وسكت عن توهينه، فإنا لله!. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٢)].
• محمد بن سعيد الميلي الطبري.
لا يدرى من هو.
стр. 7950
عن محمد بن عمرو البجلي.
مجهول في الحديث الموضوع الطويل: «من صلى ليلة النصف» قَبَّح الله من وضعه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٤)].
١١٦٦٠ - محمد بن سفيان بن سعيد أبو بكر المؤذن
• محمد بن سفيان بن سعيد المؤذن أبو بكر.
مصري.
روى عن الربيع والمزني والبويطي.
روى عنه الحسن بن رشيق وأبو بكر بن شاذان البغدادي، وَغيرهما.
قال مسلمة بن قاسم: سمعت أهل الحديث يقولون: هو ضعيف وذهبوا الى أنه كان يكذب فتركته وكان يسكن بالعسكر بمصر وكان يأخذ على الإسماع أجرا.
ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ١٦٣)].
• محمد بن سفيان بن وردان الأسيدي.
من أهل الكوفة.
يروي عن شريك.
روى عنه أبو زرعة الرازي.
قال ابن حبان في الثقات: يخطئ ويهم. (ز): [لسان الميزان (٧/ ١٦٢)].
• محمد بن سفيان بن سعيد المؤذن أبو بكر.
مصري.
عن: الرَّبيع، والمزني، والبُوَيطي.
وعنه: الحسن بن رشيق، سمعت أهل الحديث يقولون: ضعيف، وذهبوا الى أنه كان يكذب.
قال مسلمة بن قاسم: فتركته.
مات سنة ٣٣١ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٨٠٢)].
• محمد بن سفيان بن ورَدْان الأُسيدي.
من أهل الكوفة.
يروي عن شريك.
وروى عنه أبو زرعة الرازي.
قال ابن حبان في «الثقات»: يخطئ ويهم. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٨٠١)].
١١٦٦١ - محمد بن سفيان
• محمد بن سُفيان.
لا يُدْرَى مَنْ هو، ذكره المؤلف في ترجمة عقبة بن حسان.
[نثل الهميان ص ٢٨٨)].
• محمد بن سفيان.
لا يدرى من هو.
ذكره الذهبي في ترجمة عقبة بن حسان وقد أثنى عليه الراوي عنه.
قال الدارقطني في غرائب مالك: حدثنا أحمد بن كامل القاضي حَدَّثَنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز ويوسف بن سهل التمار قالا: حَدَّثَنا محمد بن سفيان الهمداني - قال عبد الله بن إبراهيم: وكان شيخا صالحا وأثنى عليه خيرا - حَدَّثَنا عقبة بن حسان الهجري عن مالك عن نافع … فذكر الحديث الماضي في ترجمة عقبة بن حسان.
وقد أخرجه ابن مردويه في تفسير الأحزاب عن أحمد بن كامل به.
وأخرجه الخطيب في الرواة عن مالك من طريق