← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 8296–8335 · переход к 8301.

стр. 8296

وقد تقدم شيء من هذا في محمد بن إسحاق وصرح النباتي بأنه غيره والله أعلم. [لسان الميزان (٧/ ٣٥٠)]. • محمد بن عُكَّاشة. عن عبد الرزاق. قلت: وهو الكرماني. عن المسيب بن واضح. قال الدارقطني: يضع الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٥٨)]. • محمد بن عكاشة. عن عبد الرزاق. كذاب. قال الدارقطني: يضع الحديث، وكذا نقل ابن الجوزي في خطبة الموضوعات عن سهل بن السري الحافظ، وقد تقدم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠٣)]. • محمد بن عكاشة الكرماني. آخر كذاب عن عبد الرزاق. ذكره الذهبي تمييزاً وقال في ترجمة الثاني منهما: هو محمد بن عكاشة الكرماني، له عن المسيب بن واضح، قال الدارقطني: يضع الحديث. انتهى. فهذا الوضاع سيأتي في مكانه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٢٣)]. • مُحَمَّد بن عكاشة الكرْمَانِي. عَن عبد الرَّزَّاق، كَذَّاب وَقَالَ الحَاكِم وَالدَّارَقُطْنِيّ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٠)]. • محمد بن عكاشة الكرماني. من كبار الوضاعين وضع هو ومحمد بن تميم أكثر من عشرة الاف حديث وكذا في ذ. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)]. ١٢١٣٩ - محمد بن عكاشة الكوفي • محمد بن عكاشة. كوفي ضعيف. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٩٠).)]. • محمد بن عكاشة الكوفي. قال الدراقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨٦)]. • محمد بن عكاشة. كوفي. ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٦)]. • محمد بن عكاشة الكوفي. قال الدارقطني: ضعيف. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٩)]. • محمد بن عكاشة الكوفي. قال الدارقطني: ضعيف. [لسان الميزان (٧/ ٣٥٥)]. • محمد بن عكاشة الكوفي. قال الدارقطني: ضعيف. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٥٩)]. ١٢١٤٠ - محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن المخزومي • محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن المخزومي. تابعي. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٦)]. • محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن المخزومي. وثق. وما روى عنه سوى إبراهيم بن سعد. (د س) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٠)].

стр. 8297

• محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن المخزومي. [د، س]. وثق. لم يرو عنه سوى إبراهيم بن سعد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٩)]. ١٢١٤١ - محمد بن العلاء بن زهير • محمد بن العلاء بن زهير. عن عثمان بن أبي العاتكة ومعروف الخياط. وعنه أبو زرعة الدمشقي وأحمد بن المعلى وأحمد بن إبراهيم بن ملاس. قال أبو عبد الله بن منده: ضعفه النسائي. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٥٥)]. • محمد بن العلاء بن زهير. عن عثمان بن أبي العاتكة الخياط. عنه أبو زرعة. ضعفه النسائي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٠)]. ١٢١٤٢ - محمد بن أبي العلاء • محمد بن أبي العلاء. شيخ واه للخطيب. وهو ابن عبد الوهاب - مر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٦)]. ١٢١٤٣ - محمد بن علوان عن علي • محمد بن علوان. عن علي. قال أبو حاتم الرازي: مجهول. وقال أبو الفتح الأزدي: محمد بن علوان، يروي عن نافع، متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨٦)]. • محمد بن علوان. عن علي ﵁. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٦)]. • محمد بن علوان. عن علي. وهو منقطع، مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٠)]. • محمد بن علوان. عن على. منقطع. وقال أبو حاتم: مجهول. وقيل بينهما على. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٩)]. • محمد بن علوان. عن علي. منقطع. وقال أبو حاتم: مجهول، وقيل: بينهما علي. انتهى. كذا رأيت بخط المؤلف وما أظنه الا أراد أن يقول: وقيل: بينهما رجل. وقد ذكر ابن حبان في الثقات هذا فقال: شيخ يروي المراسيل والمقاطيع، روى عنه فرات بن سلمان، وفرات ضعيف. [لسان الميزان (٧/ ٣٥٦)]. • محمد بن عُلْوان. عن علي، منقطع. وقال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في «ثقاته» فقال: شيخ يروي المراسيل. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦١)].

стр. 8298

١٢١٤٤ - محمد بن علوان عن نافع • محمد بن علوان. عن نافع. قال ابن الجوزي: يقال: متروك الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٦)]. • محمد بن علوان. عن نافع. روى ابن الجوزي أنه متروك الحديث، وذلك قول الأزدي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٠)]. • محمد بن علوان. عن نافع. قال أبو الفتح الأزدي: متروك. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٩)]. • محمد بن علوان. عن نافع. قال الأزدي: متروك. انتهى. وأظنه الأول وقد جمع بينهما في ترجمة واحدة صاحب الحافل على الكامل. [لسان الميزان (٧/ ٣٥٦)]. • محمد بن عُلْوان. عن نافع. قال الأزدي: متروك. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٢)]. ١٢١٤٥ - محمد بن على بن جعفر بن ثابت • محمد بن علي بن جعفر بن ثابت. لا يدري من هو، وقد ضعف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن جعفر بن ثابت. ضعفه بعضهم. وفيه جهالة. لا أعرفه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٤)]. • محمد بن علي بن جعفر بن ثابت. ضعفه بعضهم وفيه جهالة. لا أعرفه. [لسان الميزان (٧/ ٣٧٨)]. • محمد بن علي بن جعفر بن ثابت. ضعَّفه بعضهم، وفيه جهالة. لا أعرفه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٥)]. ١٢١٤٦ - محمد بن على بن الحسن أبو بكر الشرابي • محمد بن علي أبو بكر الشرابي. روى عن تمام خبراً بإسناد الصحيحين: «أكذب الناس الصواغون والصباغون» وهو المتهم به. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٨)]. • محمد بن علي الشرابي. شيخ لتمام الرازي. وضع على سند صحيح: «أكذب الناس الصواغون والصباغون». [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٣)]. • محمد بن علي بن حسن الشرابي. عن يوسف القاضي. لين. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن الحسن الشرابي أبو بكر. شيخ بغدادي. حدث عن محمد بن عبد السمرقندى، ويوسف القاضى. وعنه تمام الرازي، وحفيده على ابن أحمد بن محمد، وعبد الرحمن بن عمر النحاس.

стр. 8299

قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة. وقال أبو الفتح بن مسرور: فيه بعض اللين. قلت: بل ليس بثقة، فإن تماما روى عنه، [قال]: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا هدبة، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعا: كذب الناس الصواغون والصباغون. وهذا موضوع، والحمل فيه على الشرابي، وللمتن إسناد آخر ضعيف. مات بعد الخمسين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١١)]. • محمد بن علي بن حسن الشرابي أبو بكر. شيخ بغدادي. حدث، عَن مُحَمد بن عبد السمرقندي ويوسف القاضي. وعنه تمام الرازي وحفيده علي بن أحمد بن محمد وعبد الرحمن بن عمر النحاس. قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة. وقال أبو الفتح بن مسرور: فيه بعض اللين. قلت: بل ليس بثقة فإن تماما روى عنه قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حَدَّثَنا هدبة حَدَّثَنا أبو عوانة، عَن الأَعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: أكذب الناس الصواغون والصباغون. وهذا موضوع والحمل فيه على الشرابي وللمتن إسناد آخر ضعيف. مات بعد الخمسين وثلاث مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٣٦٦)]. • محمد بن علي بن حسن الشرابي أبو بكر. شيخٌ بغدادي. عن محمد بن عبد السمرقندي، ويوسف القاضي. وعنه تمام الرازي. قال الخطيب: أحاديثه مستقيمة، وقال ابن مسرور: فيه بعض اللين. قلت: بل ليس بثقة. روى حديث «أكذب الناس الصَّوَّاغون والصَّباغون» وهذا موضوع والحمل فيه على الشرابي، وللمتن إسنادٌ آخر وهو ضعيف. مات بعد الخمسين وثلاثمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨٠)]. • محمد بن علي بن حسن الشرابي أبو بكر. شيخ بغدادي. ساق له الذهبي حديثاً عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعاً: «أكذب الناس الصواغون والصباغون»، قال الذهبي: هذا موضوع، والحمل فيه على الشرابي، قال: وللمتن إسناد آخر ضعيف. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠٩)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن حسن الشرابي أبو بكر. شيخ بغدادي اتهمَ بِوَضْع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٠)]. ١٢١٤٧ - محمد بن على بن الحسين الحسني الهمذاني الزيدي • محمد بن علي بن الحسين الحسني الهمذاني الزيدي. لقي الصفار وخيثمة. قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية بآخره. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن الحسين الحسني الهمذاني

стр. 8300

الزيدي. رحل ولقى إسماعيل الصفار، وخيثمة بن سليمان. قال الادريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه. مات سنة خمس وتسعين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٢)]. • محمد بن علي بن الحسين الحسني الهمذاني الزيدي. رحل ولقي إسماعيل الصفار وخيثمة بن سليمان. قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه، مات ببلخ سنة ٣٩٥. انتهى. وهو ابن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي وكنية أبيه أبو إسماعيل. قال الخطيب: نشأ ببغداد ودرس الفقه على ابن أبي هريرة القاضي وسافر الى الشام وصحب الصوفية وصار كبيرا فيهم وجاور بمكة وكتب عن جعفر وأحمد بن سليمان العباداني والزبير بن عبد الواحد، وَأبي العباس الأصم وخلق، واستوطن بلخ الى أن مات. روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو القاسم السراج. وذكر لي شيخنا أبو حازم العبدوي أنه مات سنة ٣٩٣ وهو ابن ٨٣ سنة. وقال غنجار: مات سنة ٩٥. وقال الحاكم بعد أن ساق نسبه: ولد بهمذان ونشأ بالعراق وتفقه وتصوف ودخل البادية وجاور وأول ما ورد نيسابور سنة ٤٤ فأفدته عن الأصم، وَغيره. ثم حج وانصرف الى خراسان ونعي الينا ﵁ والجنة يسكنه - في المحرم سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين. [لسان الميزان (٧/ ٣٧١)]. • محمد بن علي بن الحسين الحسني الهَمَذاني الزَّيْدي. رحل ولقي إسماعيل الصفار. قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه. مات سنة ٣٩٥ هـ، صحب الصوفية، وصار كبيراً فيهم، وخلق، واستوطن بَلْخ الى أن مات. عنه الحاكم. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨٦)]. ١٢١٤٨ - محمد بن على بن خلف العطار • محمد بن علي بن خلف العطار. يروي عن حسين الأشقر. قال ابن عدي: البلاء عندي في الحديث من العطار. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨٦)]. • محمد بن علي بن خلف العطار. عن حسين الأشقر. اتهمه ابن عدي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن خلف العطار. عن حسين الأشقر. اتهمه أبو أحمد بن عدي، وقال: عنده عجائب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥١)]. • محمد بن على بن خلف العطار. عن حسين الاشقر، وغيره. ذكره الخطيب في تاريخه وأنه ثقة. قال محمد بن منصور. روى عنه محمد بن مخلد العطار. وقد ذكرت في المغنى. أن ابن عدي اتهمه، وقال: عنده عجائب.

стр. 8301

وقال ابن الجوزى: قال ابن عدي: البلاء عندي في الحديث من العطار. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٩)]. • محمد بن علي بن العطار. شيخ للمظفر بن سهل. ذكره الدارقطني في إسناد مجهول واستدركه النباتي على الكامل لكن جوز أن يكون هو الرقي من شيوخ النسائي فلم يصب ذاك حافظ مشهور. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨٠)]. • محمد بن علي بن خلف العطار. عن حسين الأشقر، وَغيره. ذكره الخطيب في تاريخه وأنه ثقة. قال محمد بن منصور: روى عنه محمد بن مخلد العطار. وقد ذكرت في المغني أن ابن عَدِي اتهمه وقال: عنده عجائب. وقال ابن الجوزي: قال ابن عَدِي: البلاء عندي في الحديث من العطار، انتهى. وهذا الذي ذكره ابن عَدِي قاله في ترجمة حسين بن حسن الأشقر ولم يفرد لمحمد ترجمة فلذلك خفي عليهما. قال ابن عَدِي: حَدَّثَنا أحمد بن الحسين الصوفي حَدَّثَنا محمد بن علي بن خلف العطار حَدَّثَنا حسين الأشقر عن قيس بن الربيع عن عمران بن ظبيان عن حكيم أبي يحيى قال: كنت جالسا مع عمار فجاء أبو موسى فقال له عمار: إني سمعت رسول الله ﷺ يلعنك ليلة الجمل قال: إنه استغفر لي قال عمار: شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار. قال ابن عَدِي: عند محمد بن علي هذا من هذا الضرب عجائب وهو منكر الحديث والبلاء فيه عندي منه لا من حسين كذا قال. وسيأتي له ذكر في ترجمة المظفر بن سهل. وقال الخطيب: قال محمد بن منصور: كان ثقة مأمونا حسن العقل. [لسان الميزان (٧/ ٣٥٦)]. • محمد بن علي بن خَلَف العطار. عن حسين الأشقر وغيره. قال الخطيب: ثقة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٣)]. • محمد بن علي بن خلف العطار. عن حسين الأشقر، وغيره. ذكره الخطيب في تاريخه، وأنه ثقة، قاله محمد بن منصور. وروى عنه محمد بن مخلد العطار. قال الذهبي: وقد ذكرت في المغني أن ابن عدي اتهمه وقال: عنده عجائب، وقال ابن الجوزي: قال ابن عدي البلاء: عندي في الحديث من العطار. انتهى. وقد رأيت ابن الجوزي ذكر في الموضوعات في باب ذم أبي موسى حديثاً، ثم قال: هذا موضوع، قال ابن عدي: محمد بن علي العطار عنده عجائب، والبلاء في هذا الحديث منه. انتهى. فظاهر الكلام أن ابن عدي اتهمه، وهذا الذي ذكره الذهبي في المغني، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠٦)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن خلف العَطَّار. عَن حُسين الأَشْقَر وَغَيره، اتهمه ابْن عدي. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٠)]. • محمد بن علي بن خلف العطار. يضع، قلت وثقه الخطيب. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)].

стр. 8302

١٢١٤٩ - محمد بن على بن روح الكندي • محمد بن علي بن روح الكندي. قال الدارقطني: فيه لين. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٤)]. • محمد بن على بن روح الكندي. قال الدارقطني: فيه لين. قلت: لعله الذي تقدم آنفا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٣)]. ١٢١٥٠ - محمد بن على بن سهل الأنصاري المروزي • مُحَمد بن علي بن سهل الأنصاري. مروزي. قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين، حَدَّثَنا عَن أبي عُمَر الحوضي، وَعلي بن الجعد، وسعيد بن هبيرة، ومسدد، وحيان، ويحيى بن يَحْيى، وقتيبة، وإسحاق بن راهويه ضعيف. وحدثنا بأحاديث لم يوافق عليها منها: حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن سهل، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى القصيري، حَدَّثَنا وكيع، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ ، قَال: لا نكاح الاَّ بولي وشاهدي عدل. قال الشيخ: وهذا الحديث منكر، من حديث وكيع عن الربيع عن يزيد، وإنما يروي هذا هشام بن سلمان المجاشعي شيخ بصري عن يزيد الرقاشي، وزاد مع هذا في متنه: وشاهدي عدل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا إسحاق بن راهويه، وصدقة بن الفضل، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، عن عُمَر بن موسى، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة، عن النبي ﷺ ، قَال: لا نكاح الاَّ بولي. قال الشيخ: وهذا منكر بهذا الإسناد [يَحْيى القطان، عن زيد بن الحباب، عن عُمَر بن موسى، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة]، ولا أعلم ليحيى عن زيد بن الحباب شيئا، ويحيى أجل وأعلى إسنادًا من زيد بن الحباب، وإنما يروى عن عُمَر بن صهبان، عَن أبي الزناد، عَن أبي أمامة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن سهل، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ ، قَال: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين. قال الشيخ: وله غير هذا من الحديث ما كتبناه عنه مستقيمة، وسألت عنه بمرو فأثنوا عليه خيرًا، وأرجو أن لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٥٨)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن سهل الأنْصَارِيّ. مروزي. قَالَ ابن عدي: ثَنَا عَن أبي عمر الحوضي وَعلي بن الْجَعْد وَسَعِيد بن هُبَيْرَة ومسدد و (حبَان) وَيحيى بن يحيى وقتيبة وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَهُوَ ضَعِيف. وثنا بِأَحَادِيث لم يُوَافق عَلَيْهَا، وَله أَحَادِيث مُسْتَقِيمَة، وَسَأَلت عَنهُ بمرو فَأَثْنوا عَلَيْهِ خيرا، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٧٠٢)]. • محمد بن على بن سهل الأنصاري المروزي. قال ابن عدي: قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين، وحدثنا عن أبي عمر الحوضى، وعلى بن الجعد، ويحيى بن يحيى. ضعيف.

стр. 8303

روى أحاديث لم يتابع عليها، فحدثنا عن علي بن الجعد، حدثنا شعبة،. حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين. ثم قال ابن عدي: وقد سألت عنه بمرو فأثنوا عليه، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: بل به كل البأس، فإن ابن عدي روى عنه حديثا في ترجمة سعد. ابن طريف، وهو حديث باطل رواه عن علي بن حجر، ما أرى الآفة الا من ابن سهل هذا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١١)]. • محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي. قال ابن عَدِي: قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين وحدثنا، عَن أبي عمر الحوضي وعلي بن الجعد ويحيى بن يحيى. ضعيف. روى أحاديث لم يتابع عليها. فحدثنا، عَن عَلِيّ بن الجعد حَدَّثَنا شعبة حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين. ثم قال ابن عَدِي: وقد سألت عنه بمرو فأثنوا عليه وأرجو أنه لا بأس به. قلت: بل به كل البأس فإن ابن عَدِي روى عنه حديثا في ترجمة سعد بن طريف وهو حديث باطل رواه، عَن عَلِيّ بن حجر ما أرى الآفة الا من ابن سهل هذا. انتهى. وعبارة الذهبي في ترجمة سعد: الحمل فيه على محمد بن علي هذا أو أدخل عليه. وروى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال: لم يكن بذاك. [لسان الميزان (٧/ ٣٦٥)]. • محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي. وأرجو أنه لا بأس به. قلت: بل به كل البأس، فإن ابن عدي روى عنه حديثاً باطلاً، رواه عن ابن حُجْر. ولم يكن بذاك. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧٧)]. • محمد بن علي بن سهل الأنصاري المروزي. قال ابن عدي: وقد سألت عنه بمرو فأثنوا عليه، وأرجو أنه لا بأس به. قال الذهبي: به كل البأس، فإن ابن عدي روى عنه حديثاً في ترجمة سعد بن طريف، وهو حديث باطل، رواه عن علي بن حجر، ما أرى الآفة الا من ابن سهل هذا. انتهى. وقد ذكر الذهبي الحديث المشار اليه في ترجمة سعد بن طريف، قال: وأنا أخاف أن لا يكون من وضع شيخ ابن عدي؛ يعني به محمد بن سهل، قال: أو أدخل عليه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠٨)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن سهل الأنْصَارِيّ المروزِي. اتهمه الذَّهَبِيّ أَيْضا. [تنزيه الشريعة (١/ ١١١)]. ١٢١٥١ - محمد بن على بن طالب ابن زِبِبْيَا • محمد بن علي بن أبي طالب. عرف بابن زببيا ـ بكسر وموحدة مكررة. عن ابن المذهب. فلسفي الإعتقاد في تدبير العالم بالنجوم. وهاه ابن ناصر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن طالب.

стр. 8304

عرف بابن زببيا. روى عن أبي على بن المذهب. وهاه ابن ناصر، وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم. وهذا ضلال أجازه ابن كليب. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٤)]. • محمد بن علي بن طالب. عرف بابن زِبِبْيا. روى، عَن أبي علي بن المُذهب. وهاه ابن ناصر وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم وهذا ضلال. أجاز لابن كليب. انتهى. قال ابن النجار: كان صحيح السماع أسمعه والده في صغره من ابن المذهب والجوهري، وَأبي بكر بن بشران، وَأبي يعلى الفراء. روى عنه ابن ناصر وأبو المعمر الأنصاري وعمر بن ظفر المقرئ والمبارك بن كامل الخفاف، وَغيرهم، وله شعر. ولد سنة ٤٣٦ وقيل: سنة خمس. قال ابن ناصر: ما كان مكثرا وكان سماعه صحيحا ولم يكن في دينه مرضيا كان يذهب الى أن النجوم هي المدبرة للعالم ويرى رأي الفلاسفة تقليدا من غير معرفة. توفي في شوال سنة ٥١١. [لسان الميزان (٧/ ٣٨٠)]. • محمد بن علي بن طالب. عُرف بابن زبيبا. وَهَّاه ابن ناصر، وكان على مذهب الفلاسفة في تدبير العالم بالنجوم، وهذا ضلال. قال ابن النجار: صحيح السماع، عنه ابن ناصر. مات في شوال سنة ٥١١ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٨)]. ١٢١٥٢ - محمد بن على بن عثمان بن حمزة أبو عبد الله الأنصاري المدنى • محمد بن علي بن عثمان الأنصاري. بخراسان بعد الثلاثمائة. ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن عثمان بن حمزة الأنصاري. روى طامات بعد الثلاثمائة بخراسان. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥١)]. • محمد بن على بن عثمان بن حمزة الأنصاري المدنى أبو عبد الله. قال الحاكم: روى بخراسان عن الأئمة عجائب، عن نعيم بن حماد، وإبراهيم بن المنذر. بقى الى سنة ثلاث وتسعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٠)]. • محمد بن علي بن عثمان بن حمزة الأنصاري المدني أبو عبد الله. قال الحاكم: روى بخراسان عن الأئمة عجائب عن نعيم بن حماد وإبراهيم بن المنذر بقي الى سنة ثلاث وتسعين ومئتين. [لسان الميزان (٧/ ٣٦١)]. • محمد بن علي بن عثمان بن حمزة الأنصاري. قال الحاكم: يروى بخراسان عن الأئمة عجائب، عن: نعيم بن حماد وإبراهيم بن المنذر. بقي الى سنة ٢٩٣ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٩)].

стр. 8305

١٢١٥٣ - محمد بن على بن عثمان بن لستان الغزنوي • محمد بن على بن عثمان بن لستان الغزنوي. فاضل، وعظ بخوارزم، وزعم - بقلة حياء - أنه سمع من الف وسبعمائة شيخ. وروى عن أبيه، عن عبد الجبار بن عبد الله، عن أبي الجوائز الكاتب، حدثنا أبو الحسن ابن الخبازة سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة، قال: دخلنا على شيخ معمر نلتمس منه فائدة، فقال: عليكم بأبي، فأتينا أباه، فقال: اذهبوا الى والدى، فأتينا شيخا في القطن يظهر منه رأسه الى أن قال: فقال فأدخلني عمي على رسول الله ﷺ ، فقال لنا: أين أنتم عن القواقل - يريد: قل يأيها الكافرون. وقل هو الله أحد. والمعوذتين .. الحديث. فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغزنوى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٠)]. • محمد بن علي بن عثمان بن لستان الغزنوي. فاضل وعظ بخوارزم وزعم بقلة حياء أنه سمع من الف وسبع مِئَة شيخ. وروى، عَن أبيه، عَن عَبد الجبار بن عبد الله، عَن أبي الجوائز الكاتب حَدَّثَنا أبو الحسن بن الخبازة سنة ٣٩٢ قال: دخلنا على شيخ معمر نلتمس منه فائدة فقال: عليكم بأبي فأتينا أباه فقال: اذهبوا الى والدي فأتيناه شيخا في القطن يظهر منه رأسه الى أن قال فقال: أدخلني عمي على النبي ﷺ فقال لنا: أين أنتم عن القواقل؟ يريد: ﴿قل يأيها الكافرون﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتين … الحديث. فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغزنوي. [لسان الميزان (٧/ ٣٦٢)]. • محمد بن علي بن عثمان بن لَسْتَان الغَزْنوي. فاضل، وعظ بخوارزم، وزعم بقلة حياء أنه سمع من الف وسبعمائة شيخ. روى حديث أين أنتم عن القواقل: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ والإخلاص، والمعوذتين، فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغزنوي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧٢)]. • محمد بن علي بن عثمان بن لسنان الغزنوي. فاضل، وعظ بخوارزم، وزعم بقلة حياء أنه سمع من الف وسبعمائة شيخ. وروى عن أبيه، عن عبد الجبار بن عبد الله .. فساق سنداً الى أن قال: أدخلني عمي على النبي ﷺ فقال: «أين أنتم عن القوافل»؛ يريد: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، و ﴿قل هو﴾، و (المعوذتين) الحديث. قال الذهبي: فما أبعد أن يكون هذا من اختلاق الغزنوي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠٥)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن عُثْمَان بن لسْتَان الغزنوي. اتهمه الذَّهَبِيّ بِوَضْع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١١١)]. ١٢١٥٤ - محمد بن على بن عطية أبو طالب المكي الزاهد الواعظ • محمد بن علي بن عطية أبو طالب. صاحب القوت، هجر وبدع لقوله: على الكرسي ما على المخلوقين أضر من الخالق. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٣)]. • محمد بن على بن عطية أبو طالب المكي

стр. 8306

الزاهد الواعظ. صاحب القوت. حدث عن على بن أحمد المصيصى، والمفيد. وكان مجتهدا في العبادة. حدث عنه عبد العزيز الازجى وغيره. قال الخطيب: ذكره في القوت أشياء منكرة في الصفات، وكان من أهل الجبل ونشأ بمكة. قال لي أبو طاهر العلاف: إن أبا طالب وعظ ببغداد، وخلط في كلامه، وحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق، فبدعوه وهجروه، فبطل الوعظ. مات سنة ست وثمانين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٣)]. • محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي الزاهد الواعظ. صاحب "القوت". حدث، عَن عَلِيّ بن أحمد المصيصي والمفيد وكان مجتهدا في العبادة. حدث عنه عبد العزيز الأزجي، وَغيره. قال الخطيب: ذكر في القوت أشياء منكرة في الصفات وكان من أهل الجبل ونشأ بمكة، قال لي أبو طاهر العلاف: إن أبا طالب وعظ ببغداد وخلط في كلامه وحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق فبدعوه وهجروه فبطل الوعظ. مات سنة ست وثمانين وثلاث مِئَة. انتهى. وروى بالإجازة، عَن عَبد الله بن جعفر بن فارس وسمع صحيح البخاري من أبي زيد المروزي وله أربعون حديثا خرجها لنفسه وكان على مذهب أبي الحسن بن سالم. وذكره النديم في مصنفي المعتزلة. [لسان الميزان (٧/ ٣٧٣)]. • محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي الزاهد الواعظ. صاحب القوت. قال الخطيب: ذكر في «القوت» أشياءً منكرة في الصفات. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨٩)]. ١٢١٥٥ - محمد بن على بن عمر أبو على المذكر النيسابوري الواعظ • محمد بن علي بن عمر. يروي عن عتيق بن محمد. قال الخطيب: المذكر متروك، وعتيق مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨٧)]. • محمد بن علي بن عمر المذكر. شيخ الحاكم. متهم تالف. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن عمر المذكر النيسابوري. شيخ الحاكم. لا ثقة ولا مأمون، جاء من طريقه قضية أبي شحمة ولد عمر وجلده بألفاظ ركيكة الوضع. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥١)]. • محمد بن على بن عمر المذكر أبو على النيسابوري الواعظ. من قدماء شيوخ الحاكم. قال المزى في أثناء ترجمة أحمد بن خليل: المذكر من المعروفين بسرقة الحديث. ويقال له البرنوذى وبرنوذ من قرى نيسابور. قال الحاكم: سمع من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن

стр. 8307

يزيد، وإسحاق بن عبد الله ابن رزين، فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدث عصره، لكنه حدث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع وأقرانه، وأتى أيضا عنهم بالمناكير، فالشره يحملنا على الرواية عن أمثاله. مات سنة سبع وثلاثين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٠)]. • محمد بن علي بن عمر المذكر أبو علي النيسابوري الواعظ. من قدماء شيوخ الحاكم. قال المزي في أثناء ترجمة أحمد بن الخليل: إن المذكر من المعروفين بسرقة الحديث ويقال له: البرنوذي وبرنوذ من قرى نيسابور. قال الحاكم: سمع من أحمد بن الأزهر، ومُحمد بن يزيد وإسحاق بن عبد الله بن رزين، فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدث عصره لكنه حدث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع وأقرانه وأتى عنهم أيضًا بالمناكير فالشره يحملنا على الرواية عن أمثاله. مات سنة سبع وثلاثين وثلاث مِئَة. انتهى. وقال الحاكم: سرق أبو علي المذكر حديث الأعمال فحدثنا به، عَن عَبد الله بن هاشم عن يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري بسنده. وهذا كان تفرد به علي بن محمد بن العلاء عن ابن هاشم ثم حدث به أبو بكر الذهبي عن ابن هاشم ثم سرقه منهما أبو علي. وقال ابن السمعاني في ترجمة هذا في الأنساب: العجب من الحاكم يذكر أنه من الشيوخ الذين حدث عنهم أبو علي ولم يدركهم: عتيق بن يعقوب، ثم يخرج الحاكم في عوالي ابن عيينة عنه عن عتيق عن ابن عيينة عدة أحاديث!. قلت: إنما أخرجها لأنها في الظاهر على شرطه لكون أبي علي حدثه بها كذلك وإن لم يكن أبو علي صادقا في دعوى سماعها نعم كان من حقه أن يذكر ذلك عقب تخريجها، وَلا يقتنع بذكره ذلك في موضع آخر. [لسان الميزان (٧/ ٣٦٠)]. • محمد بن علي بن عمر أبو علي النيسابوري الواعظ. من قدماء شيوخ الحاكم. حدث عن شيوخ أبيه، وأتى بالمناكير. مات سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٨)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر المُذكر. شيخ الحَاكِم، مُتَّهم وَقَالَ الحَافِظ المزي مَعْرُوف بِسرقَة الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٠)]. ١٢١٥٦ - محمد بن على بن الفتح أبو طالب العشاري • محمد بن علي أبو طالب العشاري. شيخ، أدخلوا عليه أشياء، منها في فضل ليلة عاشوراء. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن الفتح أبو طالب العشاري. شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. ومنها عقيدة للشافعي. ومنها: قال: حدثنا ابن شاهين، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا شاذان، حدثنا سعد بن الصلت، حدثنا هارون بن الجهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على، قال: أتى النبي ﷺ بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم، فهبط جبرائيل فقال: لا

стр. 8308

تضرب عنق هذا. قال: لم؟ قال: لأنه حسن الخلق سمح الكف. قال: يا جبرائيل، أشئ عنك أو عن ربك؟ قال: بل ربى أمرنى بذلك. هارون أيضا ليس بمعتمد. العشارى، حدثنا أحمد بن منصور البوشرى، حدثنا أبو بكر النجاد، حدثنا الحربي، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الاعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: صوموا عاشوراء ووسعوا على أهاليكم، فقد تاب الله فيه على آدم … إلى أن قال: فمن صامه كان كفارة أربعين سنة، وأعطى ثواب الف شهيد، وكتب له أجر سبع سموات … إلى أن قال: وفيه خلق الله السموات والارض، والعرش والقلم، وأول يوم خلق يوم عاشوراء. فقبح الله من وضعه، والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشارى يروى هذه الاباطيل. وقال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة صالحا. مات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قلت: ليس بحجة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٣)]. • محمد بن علي بن الفتح أبو طالب العشاري. شيخ صدوق معروف لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن منها: حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء. ومنها: عقيدة للشافعي. ومنها قال: حدثنا ابن شاهين حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي داود حَدَّثَنا شاذان حَدَّثَنا سعد بن الصلت حَدَّثَنا هارون بن الجهم عن جعفر بن محمد، عَن أبيه، عَن عَلِيّ قال: أتي النبي ﷺ بسبعة فأمر عَلِيًّا أن يضرب أعناقهم فهبط جبريل فقال: لا تضرب عنق هذا قال: لم؟ قال: لأنه حسن الخلق سمح الكف قال: يا جبريل أشيء عنك أو عن ربك؟ قال: بل أمرني ربي بذلك. هارون أيضًا ليس بمعتمد. العشاري: حدثنا أحمد بن منصور النوشري حَدَّثَنا أبو بكر النجاد حَدَّثَنا الحربي حَدَّثَنا سريج بن النعمان حدثنا ابن أبي الزناد، عَن أبيه، عَن الأعرج، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: صوموا يوم عاشوراء ووسعوا على أهاليكم ففيه تاب الله على آدم … الى أن قال: فمن صامه كله كان كفارة أربعين سنة وأعطي ثواب الف شهيد وكتب له أجر سبع سماوات … الى أن قال: وفيه خلق الله السماوات والأرض والعرش والقلم وأول يوم خلق يوم عاشوراء. فقبح الله من وضعه والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشاري يروي هذه الأباطيل. وقال الخطيب: كتبت عنه وكان ثقة صالحا. مات سنة إحدى وخمسين وأربع مِئَة. قلت: ليس بحجة. انتهى. ومولده سنة ست وستين وثلاث مِئَة وعرف بالعشاري لأن جده كان طويلا وكان خيرا زاهدا عالما صحب ابن بطة، وَابن حامد. قال أبو الحسين ابن الطيوري: قال لي بعض أهل البادية: نحن إذا قحطنا استسقينا بابن العشاري فنسقى. قلت: سمعنا مشيخته التي خرجها عن أصحاب البغوي وغير ذلك من حديثه الصحيح. والحديث المذكور أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأوله: إن الله افترض على بني إسرائيل صوم يوم في السنة يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر في المحرم، فساقه مطولا فاختصر المؤلف منه قدر

стр. 8309

نصفه. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يشك عاقل في وضعه الى أن قال: وكأن مع الذي رواه نوع تغفل، وَلا أحسب ذلك الا في المتأخرين وإن كان ابن مَعِين تكلم في ابن أبي الزناد - وحكى في كلام غيره - ثم قال: فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه. قلت: وقد تقدم في ترجمة النجاد أنه عمي بأَخَرَةٍ وأن الخطيب جوز أن يكون أدخل عليه شيء وهذا التجويز محتمل في حق العشاري أيضًا وهو في حق ابن أبي الزناد بعيد فقد وثقه مالك وعلق له البخاري بالجزم والعلم عند الله تعالى. [لسان الميزان (٧/ ٣٧٥)]. • محمد بن علي بن الفتح أبو طالب العُشَاري. شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء، فحدَّث بها بسلامة باطن، منها: حديث موضوع في فضل ليلة عاشُوراء، ومنها: عقيدةٌ للشافعي. قلت: ليس بحجة، وفاته سنة ست وستين وثلاثمائة، وعرف بالعشاري لأن جده كان طويلاً، وكان خيراً زاهداً عالماً، صحبه ابن بطة. قال أبو الحسين الطيوري: قال لي بعض أهل البادية: نحن إذا قحطنا استَسْقَينا بابن العشاري. قلت: سمعنا «مشيخته» التي خَرَّجها عن أصحاب البغوي، وغير ذلك من حديثه الصحيح، والحديث أورده ابن الجوزي في «الموضوعات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٣)]. ١٢١٥٧ - محمد بن على بن محمد بن إسحاق • محمد بن علي بن محمد بن إسحاق. شيخ للطبراني. قال الخطيب: روى المناكير. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٨)]. • محمد بن علي بن محمد بن إسحاق. شيخ للطبراني في بعض الأجزاء. قال الخطيب: روى المناكير. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥١)]. • محمد بن على بن محمد بن إسحاق. شيخ للطبراني، جاء حديثه في بعض الاجزاء. قال الخطيب: روى المناكير. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٠)]. • محمد بن علي بن محمد بن إسحاق. شيخ للطبراني جاء حديثه في بعض الأجزاء. قال الخطيب: روى المناكير. انتهى. وروى عن موسى بن محمد القومسي أحاديث منكرة، قاله الخطيب قال: وهو مجهول، حدث عنه أحمد بن علي المصيصي. [لسان الميزان (٧/ ٣٥٨)]. • محمد بن علي بن محمد بن إسحاق. شيخ للطبراني، جاء حديثه في بعض الأجزاء. قال الخطيب: روى مناكير، وحدث عنه أحمد بن علي المصيصي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٥)]. ١٢١٥٨ - محمد بن على بن محمد بن سهل • محمد بن علي بن محمد بن سهل. سمع المعمري. قال الخطيب: فيه تساهل. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن محمد بن سهل. روى عن ابن شبيب المعمرى. قال الخطيب: فيه تساهل. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٣)].

стр. 8310

• محمد بن علي بن محمد بن سهل. روى عن ابن شبيب المعمري. قال الخطيب: فيه تساهل. انتهى. قال ابن أبي الفوارس: يكنى أبا بكر ابن الإمام. توفي في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاث مِئَة، وكان مولده على ما ذكر سنة إحدى وسبعين ومئتين وكان فيه تساهل ولم يكن بذاك. وقال الخطيب: روى، عَن مُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن علي الأبار وجعفر الفريابي وجماعة. وعنه المعافى بن زكريا والدارقطني، وَابن رزقويه وأبو نعيم، وَغيرهم. قال ابن الفرات عنه: إنه ولد سنة ٧١. [لسان الميزان (٧/ ٣٧٥)]. • محمد بن علي بن محمد بن سهل. عن ابن شبيب المعمري. قال الخطيب: فيه تساهل. مات في شعبان سنة ٣٥٧ هـ. قال ابن الفرات عنه أنه ولد سنة إحدى وسبعين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٢)]. ١٢١٥٩ - محمد بن على بن محمد أبو الخطاب الجبلى الشاعر • محمد بن على بن محمد أبو الخطاب الجبلى الشاعر. فصيح، سائر القول. روى عن عبد الوهاب الكلابي، ومدح أبا العلاء المعرى فجاوبه بأبيات. قال الخطيب: قيل إنه كان رافضيا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٤)]. • محمد بن علي بن محمد، أبو الخطاب الجبلي الشاعر. فصيح سائر القول. روى، عَن عَبد الوهاب الكلابي ومدح أبا العلاء المعري فجاوبه بأبيات. قال الخطيب: قيل: كان رافضيا. انتهى. ولفظ الخطيب: قيل لي: إنه كان رافضيا شديد الرفض وكان ضريرا. مات في ذي القعدة سنة ٤٣٩. والجبلي: بفتح الجيم وضم الموحدة الثقيلة وتخفيف اللام المكسورة. قال ابن ماكولا: كان من المجيدين مدح فخر الملك وله معرفة باللغة والنحو وذكر من شيوخه: محمد بن المعلى الأزدي، وروى عنه محمد بن علي بن أحمد بن صالح. وقالوا: إنه كان مفرط القصر. [لسان الميزان (٧/ ٣٧٨)]. • محمد بن علي بن محمد أبو الخطاب الجَبُّلي الشاعر. فصيحٌ سائر القول، روى عن عبد الوهاب الكلابي. قال الخطيب: كان رافضياً، شديد الرفض، وكان ضريراً. مات ٤٣٩ هـ. والجَبُّلي بفتح الجيم، وضم الموحدة الثقيلة، وتخفيف اللام المكسورة. قال ابن ماكولا: له معرفة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٤)].

стр. 8311

١٢١٦٠ - محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي • محمد بن علي بن محمد الطائي الحاتمي. صاحب فصوص الحكم، من طالع كتابه عرف إنحرافه وضلاله. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب كتاب فصوص الحكم. مات سنة ثمان وثلاثين، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن هذيل بالاجازة، وفي النفس من ذلك [شيء]. سمع منه التيسير لأبي عمرو الدانى شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلى المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة، وبإجازته من ابن هذيل. وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمرى وكان متثبتا، قال: سمعت الامام تقي الدين ابن دقيق العيد يقول: سمعت شخينا أبا محمد بن عبد السلام السلمى يقول: وجرى. ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي - فقال: هو شيعي سوء كذاب. فقلت له: وكذاب أيضا؟ قال: نعم، تذاكرنا بدمشق التزويج بالجن، فقال: هذا محال، لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف، ولن يعلق الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة، فقال: تزوجت جنية فرزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق يوما أنى أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، وانصرفت، فلم أرها بعد هذا … أو معناه. قلت: نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح، وما عندي أن محيى الدين تعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فسادا وخيالا وطرف جنون وصنف التصانيف في تصوف الفلاسقة وأهل الوحدة، فقال أشياء منكرة،. عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة، وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين، وعدها طائفة من متشابه القول، وأن ظاهرها كفر وضلال، وباطنها حق وعرفان، وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال، فمن الذي قال إنه مات عليه، فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب الى الله، فإنه كان عالما بالآثار والسنن، قوى المشاركة في العلوم. وقولى أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت، وختم له بالحسنى، فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم - تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في فصوص الحكم، أو أنعم التأمل لاح له العجب، فإن. الذكى إذا تأمل من ذلك الاقوال والنظائر والاشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العفو، وأن يكتب الايمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة. فو الله لان يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا

стр. 8312

يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلى بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر - خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق، ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٥)]. • محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب "فصوص الحكم". مات سنة ثمان وثلاثين. ورأيته قد حدث، عَن أبي الحسن بن هذيل بالإجازة وفي النفس من ذلك سمع منه "التيسير" لأبي عمرو الداني شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلي المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة وبإجازته من ابن هذيل، وروى الحديث عن جماعة. ونقل رفيقنا أبو الفتح اليعمري - وكان متثبتا - قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام وجرى ذكر أبي عبد الله بن العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء كذاب، فقلت له: وكذاب أيضًا؟ قال: نعمتذاكرنا بدمشق التزويج بالجن فقال: هذا محال لأن الإنس جسم كثيف والجن روح لطيف ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف. ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فقال: تزوجت جنية ورزقت منها ثلاثة أولاد فاتفق يوما أني أغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة وانصرفت فلم أرها بعد هذا، أو معناه. نقله لي بحروفه ابن رافع من خط أبي الفتح. وما عندي أن المحيي يتعمد كذبا، لكن أثرت فيه تلك الخلوات والجوع فساد خيال وطرف جنون. وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة وأهل الوحدة فقال أشياء منكرة عدها طائفة من العلماء مروقا وزندقة وعدها طائفة من العلماء من إشارات العارفين ورموز السالكين وعدها طائفة من متشابه القول وأن ظاهرها كفر وضلال وباطنها حق وعرفان وأنه صحيح في نفسه كبير القدر. وآخرون يقولون: قد قال هذا الباطل والضلال فمن قال: إنه مات عليه؟ فالظاهر عندهم من حاله أنه رجع وأناب الى الله فإنه كان عالما بالآثار والسنن قوي المشاركة في العلوم. وقولي أنا فيه: إنه يجوز أن يكون من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت وختم له بالحسنى فأما كلامه فمن فهمه وعرفه على قواعد الاتحادية وعلم محط القوم وجمع بين أطراف عباراتهم: تبين له الحق في خلاف قولهم. وكذلك من أمعن النظر في "فصوص الحكم" أو أنعم التأمل لاح له العجب فإن الذكي إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والأشباه فهو أحد رجلين: إما من الاتحادية في الباطن وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر. نسأل الله العافية وأن يكتب الإيمان في قلوبنا وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. فوالله لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لا يعرف من العلم شيئا سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله واليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق ولو قرأ مِئَة كتاب، أو عمل مِئَة خلوة. انتهى. وأول كلامه لا يتحصل منه شيء ينفرد به وينظر في قوله: أمعن النظر وأنعم التأمل ما الفرق بينهما؟. وقد اغتر بالمحيي بن عربي أهل عصره فذكره ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد، وَابن نقطة في تكملة

стр. 8313

الإكمال، وَابن العديم في تاريخ حلب والذكي المنذري في الوفيات وما رأيت في كلامهم تعريجا على الطعن في نحلته كأنهم ما عرفوها، أو ما اشتهر كتابه الفصوص، نعم قال ابن نفطة: لا يعجبني شعره وأنشد له قصيدة منها: لقد صار قلبي قابلا كل صورة فمرعى لغزلان وديرًا لرهبان وبيتا لأصنام وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن . وهذا على قاعدته في الوحدة. وقد كتب بخطه في إجازته للملك المظفر غازي بن العادل: أنه قرأ القرآن بالسبع على أبي بكر محمد بن خلف بن خلف بن صاف اللخمي وأخذ عنه الكفاية لمحمد بن شريح وحدثه به عن شريح بن محمد، عَن أبيه وقرأ أيضًا على عبد الرحمن بن غالب الشراط القرطبي وسمع على عبد الله التاذفي قاضي فاس "التبصرة في القراءات" لمكي وحدثه به، عَن أبي بحر بن العاص وسمع التيسير على أبي بكر بن أبي جمرة، عَن أبيه، عَن المؤلف. وأنه سمع على محمد بن سعيد بن زرقون وعبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي وأنه سمع أيضًا على ابن الحرستاني ويونس بن يحيى الهاشمي ونصر بن أبي الفتوح وجمع كثير وأنه أجاز له السلفي، وَابن عساكر، وَابن الجوزي. وأنه صنف كتبا كثيرة منها ما هو كراسة واحدة ومنها ما هو مِئَة مجلدة وما بينهما، وذكر منها: التفصيل في أسرار معاني التنزيل فرغ منه الى قصة موسى في سورة الكهف أربعة وستون سفرا وسرد منها شيئا كثيرا جدا. وقال ابن الأبار: هو من إشبيلية وأصله من سبتة وأخذ عن مشيخة بلدته ومال الى الآداب وكتب لبعض الولاة ثم ترك ذلك ورحل الى المشرق حاجا ولم يعد وكان يحدث بالإجازة العامة عن السلفي ويقول بها وبرع في علم التصوف. وقال المنذري: ذكر أنه سمع بقرطبة من ابن بشكوال وأنه سمع بمكة وبغداد والموصل، وَغيرها وسكن الروم وجمع مجاميع. وقال ابن النجار: كانت رحلته الى المشرق سنة ثمان وتسعين. وقال أبو جعفر بن الزبير: جال في المشرق وألف في التصوف وفي التفسير وغير ذلك تواليف لا يأخذها الحصر وله شعر وتصرف في الفنون من العلم وتقدم في الكلام والتصوف. وقال ابن الدبيثي: قدم بغداد سنة ثمان وست مِئَة فكان يومى اليه بالفضل والمعرفة والغالب عليه طريق أهل الحقيقة وله قدم في الرياضة والمجاهدة وكلام على لسان القوم ورأيت جماعة يصفونه بالتقدم والمكانة عند أهل هذا الشأن بالبلاد وله أتباع ووقفت له على مجموع من تآليفه فيه منامات حدث بها عن من رأى النبي ﷺ ومنامات حدث بها عن رؤيته هو النبي ﷺ وكتب عني شيئا من ذلك وسمعت منه منامين. وقال ابن النجار: صحب الصوفية وأرباب القلوب وسلك طريق الفقر وحج وجاور وصنف كتبا في علم القوم وفي أخبار زهاد المغاربة وله أشعار حسان وكلام مليح اجتمعت به بدمشق وكتبت عنه شيئا من شعره ونعم الشيخ هو. وقرأت بخط اليغموري: أنشدني سعد الدين

стр. 8314

محمد ابن شيخنا الإمام الراسخ محيي الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن العربي الحاتمي فذكر شعرا. وقال ابن مسدي: كان يلقب القشيري لقبا غلب عليه لما كان يشتهر به من التصوف وكان جميل الجملة والتفصيل محصلا لفنون العلم وله في الأدب الشأو الذي لا يلحق. سمع ببلده من أبي بكر بن الجد، ومُحمد بن سعيد بن زرقون وجابر الحضرمي. وبسبتة من أبي محمد بن عُبَيد الله. وبإشبيلية من عبد المنعم الخزرجي، وَأبي جعفر بن مضاء. وبمرسية من أبي بكر بن أبي جمرة. وذكر أنه لحق عبد الحق ببجاية - وفي ذلك نظر - وأن السلفي أجاز له وأحسبها الإجازة العامة وله تواليف. وكان مقتدرا على الكلام ولعله ما سلم من الكلام وكان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الاعتقادات. ويقال: إنه لما كان ببلاد الروم ركبه الملك ذات يوم فقال: هذا بدعوة الأسود خدمته بمكة فقال لي: الله يذل لك أعز خلقه. وقد أطراه الكمال ابن الزملكاني فقال: هو البحر الزاخر في المعارف الإلهية. وإنما ذكرت كلامه وكلام غيره من أهل الطريق لأنهم أعرف بحقائق المقامات من غيرهم لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقا مخبرين عن عين اليقين. وقال صفي الدين ابن أَبِي المنصور: كان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم الكسبية ما وفر له من العلوم الوهبية وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا وحالا لا يكترث بالوجود مقبلا كان أو معرضا ويحكي عنه من يتعصب له أحوالا سنية ومعارف كثيرة، والله أعلم. وقرأت بخط أبي العلاء الفرضي في "المشتبه" له: كان شيخا عالما جامعا للعلوم صنف كتبا كثيرة وهو من ذرية عبد الله بن حاتم الطائي أخي عَدِي بن حاتم وأما عَدِي فلم يعقب. وقال القطب اليونيني في "ذيل المرآة" في ترجمة سعد الدين بن محيي الدين بن عربي: كان والده من كبار المشايخ العارفين وله مصنفات عديدة وشعر كثير وله أصحاب يعتقدون فيه اعتقادا عظيما مفرطا يتغالون فيه وهو عندهم نحو درجة النبوة ولم يصحبه أحد الا وتغالى فيه، وَلا يخرج عنه أبدا، وَلا يفضل عليه غيره، وَلا يساوي به أحدا من أهل زمانه وتصانيفه لا يفهم منها الا القليل لكن الذي يفهم منها حسن جميل وفي تصانيفه كلمات ينبو السمع عنها ويزعم أصحابه أن لها معنى باطنها غير الظاهر. وبالجملة فكان كبير المقدار من سادات القوم وكانت له معرفة تامة بعلم الأسماء والحروف وله في ذلك أشياء غريبة واستنباطات عجيبة انتهى. وتقدم له ذكر في ترجمة ابن دحية عمر بن الحسن في حرف العين. [لسان الميزان (٧/ ٣٩١)]. • محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي. صاحب «الفصوص». مات سنة ثمان وثلاثين. روى الحديث عن جماعة، وصنف التصانيف في تصوف الفلاسفة، وهو صحيح في نفسه كبير القدر، عالماً بالآثار والسنن.

стр. 8315

وقولي أنا فيه أعني ابن حجر: إنه يجوز أن يكون ولياً من أولياء الله الذين اجتذبهم الحق الى جنابه عند الموت وختم لهم بالحسنى. ذكره ابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد»، وابن نقطة في «تكملة الإكمال» وابن العديم في «تاريخ حلب»، والزكي المنذري في «الوفيات»، وما رأيت في كلامهم تعريجاً على الطعن. سمع أيضاً على: الحَرَسْتاني، ويونس بن يحيى الهاشمي، وجَمْع كثير، وأجاز له السلفي، وابن عساكر، وابن الجوزي، وصنَّف كتباً كثيرة منها ما هو كُرَّاسة، ومنها ما هو مجلد، ومنها ما هو أكثر من ذلك. وقال المنذري: إنه سمع بقرطبة من ابن بَشْكُوال، وأنه سمع بمكة، وبغداد، والموصل، وغيرها، وسكن الروم، وجمع المجاميع. وقال ابن النجار: كانت رحلته الى المشرق سنة ثمان وتسعين. وقد ذكر له في الأصل ترجمة طويلة ﵀. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٢)]. ١٢١٦١ - محمد بن على بن ودعان أبو نصر القاضي الموصلي • محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر. صاحب الأربعين. كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر. صاحب تيك الأربعين الموضوعة. حط عليه السلفي، هالك متهم بالكذب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٣)]. • محمد بن على بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي. صاحب تلك الاربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي، وأدركه، وسمع منه، وقال: هالك متهم بالكذب. قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة. روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن على بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الاربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الاسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لأنه كان متهما بالكذب، وكتابه في الاربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين الى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الاحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضى أبو نصر محمد بن على بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الاهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة

стр. 8316

المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة،. عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب الينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم … وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة. روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية من أورده الهاشمي، على أن [معنى] الاربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخى بالعراق، ومروان بن على الطنزى، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] بالحجاز. وآخرون. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٤)]. • محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي. صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة. ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه وقال: هالك متهم بالكذب. قلت: مات سنة أربع وتسعين وأربع مِئَة في المحرم بالموصل عقب رجوعه من بغداد عن اثنتين وتسعين سنة. روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عُبَيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان، ومُحمد بن علي بن بحشل والحسين بن محمد الصيرفي. قال السلفي: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هَزَارَسْت بن عوض: سألته عن مولده فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربع مِئَة وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه لأنه كان متهما بالكذب وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح، وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة وحذف منه الخطبة وركب على كل حديث منه رجلا، أو رجلين الى شيخ ابن رفاعة. وابن رفاعة وضعها أيضًا ولفق كلمات من رقائق الحكماء ومن قول لقمان وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي أخبرنا أبو طاهر بن عباس أخبرنا عبد الواحد بن حمويه أخبرنا وجيه بن طاهر أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن ودعان حَدَّثَنا الحسين بن محمد الصيرفي حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي حدثنا أبو بكر بن الأنباري حدثنا أبي حدثنا أبو سلمة المنقري حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عَن أَنس ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: يا أيها الناس كأن الموت على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب وكان الذي نشيع من الأموات سفر عما قريب الينا راجعون بيوتهم أجداثهم ونأكل تراثهم … وذكر الحديث. هذا وضع على المنقري وما لحقه ابن الأنباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه بزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فأخطأ إذ لم يبين ذلك في الخطبة وإن كان سوى ذلك

стр. 8317

وهو الظاهر - قلت: لا، بل المتيقن - فأطم وأغم إذ غير متصور لمثله - مع نزارة روايته وقلة طلبه - أن يقع له كل حديث فيه من رواته من أورده الهاشمي على أن - يعني الأربعين - رواها عن ابن ودعان محمد الهادي بمصر وأبو عبد الله البلخي بالعراق ومروان بن علي الطنزي بديار بكر وإسماعيل بن محمد النيسابوري بالحجاز وآخرون. انتهى. وسئل المزي عن الأربعين الودعانية فأجاب بما ملخصه: لا يصح منها على هذا النسق بهذه الأسانيد شيء وإنما يصح منها الفاظ يسيرة بأسانيد معروفة يحتاج في تتبعها الى فراغ وهي مع ذلك مسروقة سرقها ابن ودعان من زيد بن رفاعة ويقال: زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة الهاشمي وهو الذي وضع رسائل "إخوان الصفا" فيما يقال وكان جاهلا بالحديث وسرقها منه ابن ودعان فركب لها أسانيد فتارة يروي عن رجل عن شيخ ابن رفاعة وتارة يدخل اثنين وعامتهم مجهولون ومنهم من يشك في وجوده. والحاصل: أنها فضيحة مفتعلة وكذبة مؤتفكة وإن كان الكلام الذي فيها حسنا ومواعظ بليغة فليس لأحد أن ينسب كل مستحسن الى الرسول ﵊ لأن كل ما قاله الرسول حسن وليس كل حسن قاله الرسول والله الموفق. [لسان الميزان (٧/ ٣٨١)]. • محمد بن علي بن وَدْعَان القاضي أبو نصر الموصلي. صاحب تلك «الأربعين الوَدْعانية» الموضوعة، ذمَّه أبو طاهر السلفي وأدركه، وسمع منه، وقال: هالكٌ، متَّهم بالكذب. مات سنة ٤٩٤ هـ في المحرَّم بالموصل، عقب رجوعه من بغداد عن اثنتين وتسعين سنة. روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح له تخليط دل على كذبه وتركيبه للأسانيد. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠١)]. • محمد بن علي القاضي بن ودعان أبو نصر الموصلي. صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة. ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه، وقال: هالك متهم بالكذب. قال الذهبي: قال السلفي: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم، يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال ابن اناصر: رأيته ولم أسمع منه؛ لأنه كان متهماً بالكذب، وكتابه (الأربعين) سرقه من عمه أبي الفتح؛ يعني أحمد بن عبيد الله بن صالح بن سليمان بن ودعان، وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلاً أو رجلين الى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضاً ولفق كلمات من رقائق الحكماء ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. ثم ساق الذهبي بسنده الى ابن ودعان، ثم الى أبي بكر بن الأنباري، ثنا أبي، ثنا أبو سلمة المنقري، فساق سنداً الى أنس رضى الله تعالى عنه قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء .. فذكر الحديث ثم قال: هذا وضع على المنقري، وما لحقه الأنباري. انتهى. وقد سئل عنها شيخ شيوخنا حافظ وقته جمال الدين المزي، قال: روينا عنه من غير طريق، ومن جملة جوابه أنه سرقها ابن ودعان من الذي وضعها أولاً،

стр. 8318

وهو زيد بن رفاعة، ويقال: زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة الهامي، ويقال: أنه هو الذي وضع رسائل إخوان الصفا .. الى أن قال: فسرقها منه ابن ودعان، فركب لها أسانيد بينه وبين المشايخ الذي زعم الهاشمي أنه روى عنهم .. الى آخر كلامه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧١١)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن ودعان. صَاحب تِلْكَ الأَرْبَعين الودعانية قَالَ السلَفِي وَغَيره هَالك مُتَّهم بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١١)]. ١٢١٦٢ - محمد بن على بن الوليد السلمي البصري • محمد بن علي بن الوليد السلمي. راوي حديث الضب عن محمد بن عبد الأعلى. قال البيهقي: الحمل فيه على السلمي. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري. عن: العدني، ومحمد ابن عبد الأعلى. وعنه: الطبراني، وابن عدي. روى البيهقي حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقي: الحمل فيه على السلمي هذا. وصدق البيهقي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥١)]. • محمد بن على بن الوليد السلمي البصري. عن العدنى محمد بن أبي عمر، عن محمد بن عبد الاعلى. وعنه الطبراني، وابن عدي. روى أبو بكر البيهقى حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقى: الحمل فيه على السلمى هذا. قلت: صدق والله البيهقى، فإنه خبر باطل. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٠)]. • محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري. عن العدني بن محمد بن أبي عمر، وعن محمد بن عبد الأعلى. وعنه الطبراني، وَابن عَدِيّ. روى أبو بكر البيهقي حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف ثم قال البيهقي: الحمل فيه على السلمي هذا. قلت: صدق والله البيهقي فإنه خبر باطل. انتهى. وروى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال: بصري منكر الحديث. [لسان الميزان (٧/ ٣٦٠)]. • محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري. عن العدني بن محمد بن أبي عمرو، عن محمد بن عبد الأعلى. وعنه: الطبراني، وابن عدي. روى البيهقي جزءاً وقال: الحمل فيه على السلمي، والخبر باطل، والسلمي منكر الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٧)]. • محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري. عن العدني محمد بن أبي عمرو، عن محمد بن عبد الأعلى. وعنه: الطبراني، وابن عدي. روى أبو بكر البيهقي حديث الضب بإسناد نظيف، ثم قال البيهقي: الحمل فيه على السلمي هذا، صدق والله البيهقي فإنه خبر باطل. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠٧)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن الْوَلِيد السّلمِيّ البَصْرِيّ عَن مُحَمَّد بن أبي عمر العَدنِي وَغَيره، أَتَى بِخَبَر بَاطِل

стр. 8319

الحمل فِيهِ عَلَيْهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٠)]. ١٢١٦٣ - محمد بن على القرشي • محمد بن علي القرشي. عن نافع. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٦)]. • محمد بن علي القرشي. عن نافع. لا يعرف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٠)]. • محمد بن على القرشي. عن نافع. لا يعرف. روى عنه حرملة بن عمران. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠٩)]. ١٢١٦٤ - محمد بن على الكندي • محمد بن علي الكندي. عن رجل، عن جعفر بن محمد. ضعفه الأزدي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٢)]. • محمد بن على الكندي. روى عن رجل، عن جعفر الصادق. ضعفه الأزدي. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٢)]. • محمد بن علي الكندي. روى عن رجل عن جعفر الصادق. ضعفه الأزدي. انتهى. وذكر المؤلف بعد هذا: محمد بن علي بن روح الكندي. قال الدارقطني: فيه لين، وقال: لعله الذي تقدم آنفا. [لسان الميزان (٧/ ٣٧٢)]. • محمد بن علي الكندي. ضعفه الأزدي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨٨)]. • محمد بن علي الكندي. ضعيف. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)]. ١٢١٦٥ - محمد بن علي بن أحمد بن حبيب أبو سعيد الخَشَّاب النيسابوري الصفَّار • محمد بن علي بن أحمد بن حبيب أبو سعيد الخشاب النيسابوري الصفار. قال عبد الغافر في السياق: كان محدثا مفيدا من خواص خدام أبي عبد الرحمن السلمي وكان صاحب كتب صار بندار كتب الحديث بنيسابور وأكثر أقرانه سماعا وأصولا قد رزقه الله الإسناد العالي وجمع الأبواب وأسمع الصبيان وهو من بيت حديث وصلاح. سمع من أبي محمد المخلدي، وَأبي الحسين الخفاف والسلمي. قال: وحدثني من أثق به أن أبا سعيد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصابوني فتكلم أصحاب الحديث فيه وما رضوا ذلك منه والله أعلم بحاله. وأما سماعه من غيره فصحيح. روى عنه أبو صالح المؤذن وأبو سعيد بن رامش وإسماعيل بن عبد الغافر وآخر من روى عنه زاهر بن طاهر. توفي في ذي القعدة سنة ٤٥٦، وكان مولده سنة إحدى وثمانين وثلاث مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨٥)]. • محمد بن علي بن أحمد بن حبيب أبو سعيد الخَشَّاب النيسابوري الصفَّار.

стр. 8320

قال عبد الغافر في «السياق»: كان محدثاً مفيداً، من خواص خُدَّام أبي عبد الرحمن السُّلَمي، وكان صاحب كتبهم، صار بُنْدَار كُتُب الحديث بنيسابور، وأكثر أقرانه سماعاً وأصولاً، قد رزقه الله الإسناد العالي، وجمع الأبواب، وأسمع الصبيان وهو من بيت حديث. تكلم أصحاب الحديث فيه، وما رضوا بذلك منه، والله أعلم. مات في القعدة سنة ٤٥٦ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٥)]. ١٢١٦٦ - محمد بن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المعتصم الهاشمي • مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن المعتصم الهَاشِمِي، أبو الحسن. روى حَدِيثا كذباً هُوَ آفته، رَوَاهُ أبو بكر مُحَمَّد بن الْحُسين بن فَنْجَوَيْهِ، عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد المَذْكُور، قَالَ: ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم، ثَنَا أبو سعيد الأَشَج، ثَنَا عَبدة بن سُلَيْمَان، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: إِذا رَأَيْتُمْ النِّسَاء يجلسن عَليّ الكراسى وَيَقُلْنَ: حَدثنَا وَأخْبرنَا، فاحرقوهن فِي النَّار، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: «إِذا كَانَ آخر الزَّمَان يجلس العلمَاء وَالْفُقَهَاء فِي البيُوت، وَتظهر النِّسَاء وَيَقُلْنَ: حَدثنَا وَأخْبرنَا، فَإِذا رَأَيْتُمْ شيئا من ذَلِك فاحرقوهن بالنَّار». هَذَا حَدِيث مُنكر، وَرِجَاله كلهم ثِقَات الا مُحَمَّد بن عَليّ بن أحْمَد الهَاشِمِي المَذْكُور، وَهُوَ آفته، وَركب هَذَا الإِسْنَاد الصَّحِيح، رَوَاهُ أبو مَنْصُور الديلمي فِي (مُسْند الفردوس) عَن ابْن فَنْجَوَيْهِ. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٨٢)]. • محمد بن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن المعتصم الهاشمي. روى، عَن أبي محمد بن أبي حاتم قال: حدثنا أبو سعيد الأشج فذكر بسند الصحيح عن عائشة: سمعت رسول الله ﷺ : إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء في البيوت وتظهر النساء ويقلن: حدثنا وأخبرنا فإذا رأيتم شيئا من ذلك فأحرقوهن بالنار. قال الشيخ: هذا حديث منكر أخرجه صاحب مسند الفردوس من رواية محمد بن الحسين بن فنجويه، عَن أبيه، عَن مُحَمد بن علي المذكور فهو آفته وبقية رجاله ثقات. ولم أر له ذكرا في تاريخ بغداد، وَلا في ذيوله، فالله أعلم. (ذ) [لسان الميزان (٧/ ٣٧٩)]. • محمد بن علي بن أحمد بن المعتصم الهاشمي. عن أبي محمد بن أبي حاتم حديثاً منكراً، ولم يكن له ذكر في «تاريخ بغداد» ولا في ذيوله. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٧)]. ١٢١٦٧ - محمد بن علي بن أزا • محمد بن علي بن أزا مَرْد. في محمد بن هارون. (ز) [لسان الميزان (٧/ ٣٧٣)]. ١٢١٦٨ - محمد بن علي بن إسحاق بن خُوَيْز • محمد بن علي بن إسحاق بن خويز منداد. ويقال: خواز منداد، الفقيه المالكي البصري. يكنى أبا عبد الله، هذا الذي رجحه عياض. وأما الشيخ أبو إسحاق فقال في الطبقات: محمد

стр. 8321

بن أحمد بن عبد الله بن خواز منداد، يكنى أبا بكر، تفقه بأبي بكر الأبهري وسمع من أبي بكر بن داسة، وَأبي إسحاق الهجيمي، وَغيرهما. وصنف كتبا كثيرة منها: كتابه الكبير في الخلاف وكتابه في أصول الفقه وكتابه في أحكام القرآن. وعنده شواذ عن مالك واختيارات وتأويلات لم يعرج عليها حذاق المذهب كقوله: إن العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار وإن خبر الواحد يفيد العلم وإنه لا يعتق على الرجل سوى الآباء والأبناء. وقد تكلم فيه أبو الوليد الباجي ولم يكن بالجيد النظر، وَلا بالقوي في الفقه وكان يزعم أن مذهب مالك أنه لا يشهد جنازة متكلم، وَلا تجوز شهادتهم، وَلا مناكحتهم، وَلا أمانتهم. وطعن ابن عبد البر فيه أيضًا وكان في أواخر المِئَة الرابعة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٥٩)]. • محمد بن علي بن إسحاق بن خُوَيْز مَنْداد. ويقال: خُوَازمَنْداد، الفقيه المالكي البصري، يكنى أبا عبد الله. هذا الذي رجَّحه عياض. وأما الشيخ أبو إسحاق فقال في «الطبقات»: طعن فيه ابن عبد البر، وكان في أواخر المائة الرابعة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٦)]. ١٢١٦٩ - محمد بن علي بن إسحاق البغدادي • محمد بن علي بن إسحاق البغدادي. شيخ مجهول أحاديثه منكرة. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)]. ١٢١٧٠ - محمد بن علي بن جبلة أبو بكر الأصبهاني • محمد بن علي بن جبلة الأصبهاني أبو بكر. نزيل همذان. ذكره شيرويه في طبقاته وقال: روى، عَن أبي مسعود الرازي وإبراهيم بن ديزيل، وَغيرهما. روى عنه أبو نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي وأبو الحسن الآبري، وَغيرهما. قال صالح الحافظ: سألت أبا جعفر، يعني الصفار - عنه فلم يرضه. قال عبد الرحمن: وأنا فما رأيت الا سلامة وخيرا ومات قديما. قلت: لم يذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٩٠)]. • محمد بن علي بن جبلة الأصبهاني أبو بكر. نزيل هَمَذان، ذكره شيرويه في «طبقاته» عن أبي مسعود. وعنه أبو نصر الأنماطي. ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٠)]. ١٢١٧١ - محمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية أبو بكر المؤدب • محمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية المؤدب أبو بكر. حدث، عَن أبي عَرُوبَة وأحمد بن سهل الأشناني. حدث عنه أبو الحسن العتيقي وقرأ عليه بقراءة حفص وقال: كان متساهلا في الحديث.

стр. 8322

توفي سابع عشرين رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مِئَة. وقال البرقاني: ثقة. وقال الأزهري: صدوق تكلموا فيه بسبب روايته عن الأشناني كتاب قراءة عاصم. وروى عنه أيضًا البرقاني، ومُحمد بن علي بن مخلد وأبو القاسم التنوخي وآخرون. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨٤)]. • محمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن سُوَيد المُؤَدِّب. كان متساهلاً في الحديث. مات سابع عشرين رمضان سنة ٣٨١ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٢)]. ١٢١٧٢ - محمد بن علي بن الحسن بن بشر الترمذي المعروف بالحكيم • محمد بن علي بن الحسن بن بشر الترمذي المؤذن المعروف بالحكيم. قال ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد: كان إماما من أئمة المسلمين، له المصنفات الكبار في أصول الدين ومعاني الحديث وقد لقي الأئمة الكبار وأخذ عنهم، وفي شيوخه كثرة وله كتاب نوادر الأصول مشهور رواه عنه جماعة بخراسان. حدث عن والده وعن قتيبة وعلي بن حجر، وَأبي عبيدة بن أبي السفر وعلي بن خشرم وصالح بن محمد الترمذي، ومُحمد بن علي الشقيقي وسفيان بن وكيع ويعقوب بن شيبة في آخرين. روى عنه أبو الحسن علي بن محمود بن ينال العكبري وأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي الحافظ النيسابوري وأحمد بن عيسى الجوزجاني ويحيى بن منصور القاضي وأبو علي النيسابوري وجماعة من علماء نيسابور وكان قدمها. ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية فقال: له اللسان العالي والكتب المشهورة كان يقول: ما صنفت في ما صنفت حرفا عن تدبير، وَلا لأن ينسب الي شيء منه ولكن كنت إذا اشتد علي وقتي أتسلى بمصنفاتي. قال السلمي: وقيل: إنه هجر بترمذ في آخر عمره بسبب تصنيفه كتاب "ختم الولاية" و"علل الشريعة" قال: فحمل الى بلخ فأكرموه لموافقته لهم في المذهب، يعني الرأي، وبلغني أن أبا عثمان سئل عنه فقال: ينبو عنه سري من غير سبب. ومما أنكر عليه أنه كان يفضل الولاية على النبوة ويحتج بحديث: يغبطهم النبيون. قال: لو لم يكونوا أفضل لما غبطوهم. وذكره أبو القاسم القشيري في الرسالة فحكى هاتين الحكايتين عن السلمي وقال: كان من كبار الشيوخ وله تصانيف في علوم القوم. وذكره القاضي كمال الدين بن العديم صاحب تاريخ حلب في جزء له سماه اللمحة في الرد على ابن طلحة فقال فيه: وهذا الحكيم الترمذي لم يكن من أهل الحديث وروايته، وَلا علم لي بطرقه، وَلا صناعته وإنما كان فيه الكلام على إشارات الصوفية والطرائق ودعوى الكشف عن الأمور الغامضة والحقائق حتى خرج في ذلك عن قاعدة الفقهاء واستحق الطعن عليه بذلك والإزراء وطعن عليه أئمة الفقهاء والصوفية وأخرجوه بذلك عن السيرة المرضية وقالوا: إنه أدخل في علم الشريعة ما فارق به

стр. 8323

الجماعة وملأ كتبه الفظيعة بالأحاديث الموضوعة وحشاها بالأخبار التي ليست بمروية، وَلا مسموعة وعلل فيها جميع الأمور الشرعية التي لا يعقل معناها بعلل ما أضعفها وما أوهاها. قلت: ولعمري لقد بالغ ابن العديم في ذلك ولولا أن كلامه يتضمن النقل عن الأئمة أنهم طعنوا فيه لما ذكرته ولم أقف لهذا الرجل مع جلالته على ترجمة شافية والله المستعان. وقد ذكره أبو نعيم في الحلية فقال: صحب أبا تراب النخشبي ولقي يحيى بن الجلاء وصنف التصانيف الكثيرة في الحديث وهو مستقيم الطريقة تابع للأثر يرد على المرجئة، وَغيرهم من المخالفين. وذكر أشياء من كلامه لم يزد على ذلك سوى سياق أشياء من كلامه منها قوله: كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره. ومنها قوله: وقد سئل عن الخلق فقال: ضعف ظاهر ودعوى عريضة. ووقع لنا حديثه في جزء أبي حامد الشجاعي قال: أخبرنا الشيخ الزكي أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن عُبَيد الله أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن العامري أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن يعقوب، عَن أبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي أخبرنا عبد الواحد بن يوسف البصري … فذكر حديثا. وذكره الكلاباذي في كتابه "التعرف في مذهب التصوف" من أئمة المصنفين في ذلك وعظمه. عاش الى حدود العشرين وثلاث مِئَة، فإن ابن ينال المذكور ذكر أنه سمع منه سنة ٣١٨، وعاش نحوا من تسعين سنة، والله أعلم. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨٦)]. • محمد بن علي بن الحسن بن بشر الترمذي المعروف بالحكيم. له المصنفات في أصول الدين، ومعاني الحديث، ولقي الأئمة الكبار، وأخذ عنهم، له كتاب «نوادر الأصول» مشهور، رواه عنه جماعة. حدث عن: والده وجماعة، ذكره أبو عبد الرحمن في «طبقات الصوفية» ومما أنكر عليه أنه كان يُفَضِّل الولاية على النبوة، ويحتج بحديث «يغبطهم النبيون». قال: لو لم يكونوا أفضل لما غبطوهم. وذكره أبو القاسم القشيري في «الرسالة» فحكى هاتين الحكايتين عن السلمي، قال: كان من كبار الشيوخ، وله تصنيف في علوم القوم. وذكره ابن العديم صاحب «تاريخ حلب»، وقال: وهذا الحكيم الترمذي، لم يكن من أهل الحديث، وإنما كان فيه الكلام على إشارات الصوفية والطرائق، ودعوى الكشف عن الأمور الغامضة، والحقائق، حتى خرج في ذلك عن قاعدة الفقهاء، واستحق الطعن عليه بذلك والإزراء، وطعن عليه أئمة الفقهاء والصوفية. قلت: ولقد بالغ ابن العديم في ذلك، ولولا أن كلامه يتضمن النقل عن الأئمة، وأنهم طعنوا فيه لما ذكرته، ولم أقف لهذا الرجل مع جلالته على ترجمة شافية، والله الحكم. وذكره في «الحلية» قال: صحب أبا تراب النَّخْشَبي. وذكره الكلاباذي في كتابه «التعرُّف في مذهب التصوُّف» وعظمه، عاش الى حدود العشرين وثلاثمائة، وذكر ابن الأنباري أنه سمع منه سنة ٣١٨ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٧)].

стр. 8324

١٢١٧٣ - محمد بن علي بن الحسن بن علي بن محمود الحمصي • محمد بن علي بن الحسن بن علي بن محمود الحمصي - بتشديد الميم وبالمهملتين - الرازي، يلقب الشيخ السديد. أخذ عن .... ومهر في مذهب الإمامية وناظر عليه. وله قصة في مناظرته مع بعض الأشعرية ذكرها ابن أبي طي وبالغ في تقريظه وقال: له مصنفات كثيرة منها "التبيين والتنقيح في التحسين والتقبيح". قال: وذكره ابن بانويه في الذيل وأثنى عليه وذكر أنه كان يتعانى بيع الحمص المصلوق فتمارى مع فقيه فاستطال عليه فترك حرفته واشتغل بالعلم وله حينئذ خمسون سنة فمهر حتى صار أنظر أهل زمانه. وأخذ عنه الإمام فخر الدين الرازي، وَغيره. وعاش مِئَة سنة وهو صحيح السمع والبصر شديد الأيد ومات بعد الست مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٩٩)]. • محمد بن علي بن الحسن بن علي بن محمود الحمصي -بتشديد الميم وبالمهملتين- الرازي، يلقب الشيخ السَّديد. مهر في مذهب الإمامية، له مصنفات. أخذ عنه الفخر الرازي، وغيره، وعاش مائة، وهو صحيح السمع. مات بعد الستمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٨)]. ١٢١٧٤ - محمد بن علي بن الحسن بن علي أبو بكر بن البر • محمد بن علي بن الحسن بن علي أبو بكر بن البر. وهو لقب أبيه التميمي الصقلي اللغوي. أحد أئمة اللسان. أخذ، عَن أبي سعد الماليني، وَغيره. وعنه ابن القطاع وأبو العرب الشاعر وآخرون. رمي برقة الدين. مات في حدود الستين وأربع مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨٦)]. • محمد بن علي بن الحسن بن علي أبو بكر بن البر. وهو لقب أبيه التميمي الصيقلي اللغوي. أحد أئمة اللسان. أخذ عن أبي سعيد الماليني. رُمي برقَّة الدين. مات سنة ٤٦٠ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٦)]. ١٢١٧٥ - مُحَمَّد بن عَليّ بن الحسن بن هَارُون أبو عبد الله البَجلِيّ القيرواني • مُحَمَّد بن عَليّ بن الحسن بن هَارُون أبو عبد الله البَجلِيّ القيرواني. لَقِي المُزنِيّ، وتفقه عَليّ الرّبيع بن سُلَيْمَان. ذكره أبو العَرَب فِي تَارِيخ إفريقية وَقَالَ: كَانَ عَارِفًا بِمذهب الشَّافِعِي، فَقِيه البدن، لَقِي المُزنِيّ وَغَيره، قَالَ: وَكَانَ خماش بن مَرْوَان وَمُحَمّد بن بسطَام

стр. 8325

يتكلمان فِيهِ، وَتُوفِّي سنة خمس عشرة وثلثمائة. وَرَأَيْت فِي كتاب رياض النُّفُوس فِي طَبَقَات عُلَمَاء القيروان لأبي بكر عبد الله بن مُحَمَّد المَالِكِي عَن بعض أَصْحَاب أبي عبد الله البَجلِيّ قَالَ: كُنَّا نَقْرَأ يَوْمًا عَلَيْهِ حَتَّى نعس، فسكتنا حَتَّى انتبه فَقَالَ: رَأَيْت السَّاعَة فِي المَنَام رجلا وقف بيني وَبَيْنكُم، حسن الوَجْه، حسن الثِّيَاب، طيب الرَّائِحَة فأنشدني: أَلا ذهب الوَفَاء فَلَا وَفَاء وباد أهيله وَبَقِي العناء وأسلمني الزَّمَان الى رجال حياتهم وموتهم سَوَاء أخلاء إِذا اسْتَغْنَيْت عَنْهُم وأعداء إِذا نزل البلَاء. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٨٣)]. ١٢١٧٦ - محمد بن علي بن الحُسين بن الفرج بن خلف بن عبد الله بن صدام بن مُهَاجر بن مسْمار البَلْخي • محمد بن علي بن الحسين بن الفرج بن خلف بن عبد الله بن صدام بن مهاجر بن مسمار البلخي. نزيل هراة. يروي عن الحسن بن العلاء بن القاسم عن يزيد بن هارون. وعنه أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي. قال أبو عثمان الصابوني في أول الجزء الثالث من كتاب "المئتين" بعد أن أورد عن كامل بهذا السند حديثا صحيحا من يزيد فصاعدا: إنما أخرجه شيخنا في فوائده عن شيخه هذا عن شيخه لأنه لم يجده عاليا من طريق يزيد الا من هذا الوجه وفي حالهما نظر. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٩٧)]. • محمد بن علي بن الحُسين بن الفرج بن خلف بن عبد الله بن صدام بن مُهَاجر بن مسْمار البَلْخي. نزيل هُرَاة. روى عن الحسن بن العلاء. وفيه نظر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٤)]. ١٢١٧٧ - محمد بن علي بن الحسين البلخي • محمد بن علي بن الحسين البلخي. روى عن إسحاق بن هياج وعبد الصمد بن غالب، ومُحمد بن علي بن طرخان، وَغيرهم. قال الحاكم: بلغني أنه كان يحفظ أفراد الخراسانيين والغالب على روايته المناكير وقد حدث بنيسابور سنة ثلاثين وثلاث مِئَة ولم أره وأخذ لي أصحابنا عنه الإجازة سنة ٣٤٨، وجاءنا نعيه سنة ٣٥٦. وذكره ابن عساكر ووصفه بالحفظ وقال: رحل وسمع بصيدا من محمد بن المعافى، روى عنه أبو الفضل الجارودي ثم أسند عنه أثرا من "ذم الكلام" للهروي. ومن مناكيره: ما رواه أبو موسى المديني في "ذيل معرفة الصحابة" من طريقه فذكر بإسناد مظلم الى حماد بن سلمة عن ثابت، عَن عَبد الله بن عبد الغافر مولى النبي ﷺ قال: إذا ذكر القرآن فقولوا: كلام الله غير مخلوق، من قال غير هذا فهو كافر. قال الذهبي في التجريد: هذا موضوع. (ز): [لسان

стр. 8326

الميزان (٧/ ٣٧٨)]. • محمد بن علي بن الحسين البلخي. عن إسحاق بن هَيَّاج بن عبد الصمد الغالب على رواياته المناكير، وحدَّث بنيسابور سنة ثلاثين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٦)]. ١٢١٧٨ - محمد بن علي بن خلف البغدادي • محمد بن علي بن خلف البغدادي. حدث عن عمرو بن جرير بمناكير. ذكره ابن النجار في الذيل. وهو غير محمد بن علي بن خلف العطار الذي تقدم. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن خلف البغدادي. حدث عن عَمْرو بن جرير بمناكير. ذكره ابن النجار في «الذيل» وهو غير محمد بن علي بن خلف العطار، تقدم. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨١)]. ١٢١٧٩ - محمد بن علي بن درهم أبو علي • محمد بن علي بن درهم أبو علي. قال ابن النجار: حدث، عَن أبي بكر محمد بن جعفر الأدمي بحديث منكر رواه عنه أبو الحسن بن غالب الحربي في مشيخته. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٧٢)]. • محمد بن علي بن درهم أبو علي. قال ابن النجار: حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الأدمي بحديث منكر، رواه عنه أبو الحسن بن غالب الحربي في «مشيخته». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨٧)]. ١٢١٨٠ - محمد بن علي بن راشد • محمد بن علي بن راشد. عن عبيد الله بن موسى بإسناد الصحاح، فذكر حديثاً باطلاً في زواج علي بفاطمة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٣)]. ١٢١٨١ - محمد بن علي بن سهل العطار الحصيب • محمد بن علي بن سهل العطار الحصيب. قال الخطيب: روى عن القواريري، وَأبي همام السكوني. وعنه أبو الفتح الأزدي، ثم ساق له حديثا قلب إسناده. قال الأزدي عقبه: لم يكن هذا الشيخ مرضيا سرق هذا الحديث. [لسان الميزان (٧/ ٣٦٦)]. • محمد بن علي بن سهل العطار الحصيب. قال الخطيب: روى عن القواريري، وأبي هَمَّام السَّكُوني. وعنه أبو الفتح الأزدي، ثم ساق له حديثاً قلب إسناده. قال الأزدي: لم يكن هذا الشيخ مرضياً، سرق هذا الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧٨)]. ١٢١٨٢ - محمد بن علي بن شَهْراسرب أبو جعفر السروْري المازَنْدَرَائي • محمد بن علي بن شهراسرب أبو جعفر السروري المازندرائي. من دعاة الشيعة.

стр. 8327

قال ابن أبي طي في تاريخه: اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت ونبغ في الأصول. ثم تقدم في القراءات والغريب والتفسير والعربية وكان مقبول الصورة مليح الغوص على المعاني. وصنف في "المتفق والمفترق" و"المؤتلف والمختلف" و"الفصل والوصل" وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة - يعني بين أهل السنة والشيعة - قال: وكان كثير الخشوع. مات في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمس مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨٩)]. • محمد بن علي بن شَهْراسرب أبو جعفر السروْري المازَنْدَرَائي. من دعاة الشيعة، اشتغل بالحديث، ولقي الرجال، تقدم في القراءات والتفسير والغريب والعربية، وصنف في «المتفق والمفترق»، و «المؤتلف»، وفَرَّق بين رجال الخاصة والعامة، يعني أهل السنة والشيعة. مات سنة ٥٨٨ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٨)]. ١٢١٨٣ - محمد بن علي بن الشيخ السبتي • محمد بن علي بن الشيخ السبتي. أحد الفضلاء. روى عن وهب بن مسرة خبرا موضوعا في فضل سبتة فاتهم بسببه. قال القاضي عياض في مشيخته: حدثني أحمد بن قاسم الصنهاجي - وكان لا بأس به - أخبرني الفقيه أبو علي بن خالد وأبو عبد الله محمد بن عيسى قالا: حدثنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي بن الشيخ حَدَّثَنا وهب بن مسرة، عَن مُحَمد بن وضاح عن سحنون عن ابن القاسم عن مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ سمعت رسول الله ﷺ يقول: في المغرب مدينة على مجمع بحري المغرب وهي مدينة بناها سبت بن سام بن نوح واشتق لها اسما من اسمه فهي سبتة ودعا لها بالبركة والنصر فلا يريد بها أحد سوءا، أو بأهلها الا رد الله دائرة السوء عليه. قال القاضي: سمعت غير واحد من شيوخنا يذكر هذا الخبر من رواية ابن الشيخ ورواه عنه جماعة من شيوخ بلدنا ووجدته بخط كبراء منهم وهو حديث موضوع لا شك فيه ولم يخرج الا عن ابن الشيخ وهو في فضله ودينه وعلمه لا أدري من أين دخلت عليه فيه الداخلة والحمل عليه فيه على كل حال. وقال الذهبي في تاريخ الإسلام في أواخر الأربع مِئَة: كان هذا الرجل محدث سبتة في وقته مشهور بالخير والورع رحل الى الأندلس وسمع من أبي عيسى الليثي، وَغيره. قال القاضي عياض: كانت عنده غرائب وعجائب. قال الذهبي: وسبتة مدينة اشتهرت في هذه الأيام، وَلا أعلم أحدا من أهلها روى العلم قبل هذا الرجل وقد استولى الفرنج على سبتة بعده بمدة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٥٧)]. • محمد بن علي بن الشيخ السَّبْتي. أحد الفضلاء. روى عن وهب بن مسرة خبراً موضوعاً في فضل سبتة فاتهم بسببه.

стр. 8328

قال الذهبي: وسبتة مدينة اشتهرت في هذه الأيام ولا أعرف أحداً من أهلها أنه روى العلم قبل هذا الرجل، وقد استولى الفرنج على سبتة مدة، والحديث الموضوع فيها عن مالك عن نافع عن ابن عمر، «في المغرب مدينة على مجمع بَحْرَي المغرب وهي مدينة بناها سَبْتَ بن سام بن نوح، واشتق لها اسماً من اسمه». الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٦٤)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن الشيخ السبتي. روى عَن وهب بن مَسرة خَبرا مَوْضُوعا فِي فضل سبتة فاتهم بِسَبَبِهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٠)]. ١٢١٨٤ - محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار • محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار. ركب على أبي بكر [ابن زياد] النيسارى حديثا باطلا في تارك الصلاة. روى عنه محمد بن على الموازينى شيخ لأبي النرسي. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١١)]. • محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار. ركب على أبي بكر بن زياد النيسابوري حديثا باطلا في تارك الصلاة. روى عنه محمد بن علي الموازيني شيخ لأُبي النرسي. انتهى. زعم المذكور أن ابن زياد أخبره عن الربيع عن الشافعي عن مالك عن سمي، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة ﵁ رفعه: من تهاون بصلاة عاقبه الله بخمس عشرة خصلة … الحديث. وهو ظاهر البطلان من أحاديث الطرقية. [لسان الميزان (٧/ ٣٦٦)]. • محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار. رَكَّب حديثاً باطلاً في تارك الصلاة: «من تَهَاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشر خصلةً … » الحديث، وهو ظاهر البطلان، من أحاديث الطُّرُقية. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧٩)]. • محمد بن علي بن العباس البغدادي العطار. ركب على أبي بكر النيسابوري حديثاً باطلاً في تارك الصلاة. روى عنه محمد بن علي الموازيني، شيخ لأبي النرسي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠٤)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن الْعَبَّاس البَغْدَادِيّ العَطَّار. ركب على أبي بكر بن زِيَاد النَّيْسَابُورِي خَبرا بَاطِلا فِي تَارِك الصَّلَاة. [تنزيه الشريعة (١/ ١١١)]. • محمد بن علي بن العباس بن أحمد العطار البغدادي أبو بكر. ركن الوضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)]. ١٢١٨٥ - محمد بن علي بن عبد الرَّحمن الآخُرِي يلقب خزيمة • محمد بن علي بن عبد الرحمن الآخري. يلقب خزيمة. من أهل دهستان. وآخر: بالمد وضم المعجمة من قصبة دهستان. سمع من أبي الفتيان الرؤاسي. كتب عنه ابن السمعاني وقال: كان معتزليا مصرحا به ومات بعد سنة أربعين وخمس مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٤٠٠)]. • محمد بن علي بن عبد الرَّحمن الآخُرِي. يلقَّب خُزَيمة.

стр. 8329

من أهل دهستان، وآخر بالمد وضم المعجمة، من قصبة دهسان. سمع من أبي الفتيان الرؤاسي، كتب عنه السمعاني، وقال: كان معتزلياً مُصَرِّحاً به. مات سنة ٥٤٠ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٩)]. ١٢١٨٦ - محمد بن علي بن عبد العزيز البصري • محمد بن علي بن عبد العزيز البصري. في ترجمة الحسين الكردي. (ز) [لسان الميزان (٧/ ٣٨٤)]. • محمد بن علي بن عبد العزيز البصري. في ترجمة الحسين الكردي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٣)]. ١٢١٨٧ - محمد بن علي بن عبدك أبو أحمد الشيعي الجرجاني • محمد بن علي بن عبدك الشيعي أبو أحمد الجرجاني. واسم عبدك: عبد الكريم. وكان إمام أهل التشيع في زمانه. ذكر له ابن الجوزي في موضوعاته حديثاً في فضل علي عن رسول الله ﷺ ، عن جبريل: «يا محمد علي خير البشر، من أبي فقد كفر»، قال ابن الجوزي: والمتهم به الجرجاني الشيعي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧١٢)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبدك، وَاسم عَبدك عبد الكَرِيم أبو أَحْمد الجِرْجَانِيّ. إِمَام أهل التَّشيع فِي زَمَانه، روى لَهُ ابْن الجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته خَبرا، وَقَالَ إِنَّه المُتَّهم بِهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١١)]. • محمد بن علي بن عبدك. (أبو أحمد الجرجاني): امام أهل التشيع في زمانه متهم. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)]. ١٢١٨٨ - محمد بن علي بن العطار • محمد بن علي بن العطار. شيخ للمظفر بن سهل، ذكره الدارقطني في إسناد مجهول، واستدركه النباتي على «الكامل»، لكن جَوَّز أن يكون الرَّقِّي من شيوخ النَّسائي، فلم يُصب، ذاك حافظ مشهور. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩٨)]. ١٢١٨٩ - محمد بن علي بن عمر أبو منصور الجَبَّان اللُّغَوي الرَّازي • محمد بن علي بن عمر الجبان أبو منصور اللغوي الرازي. من أصحاب أبي علي الفارس. قرأ عليه عبد الواحد بن برهان. قال يحيى بن منده: تكلموا فيه من قبل مذهبه قرئ عليه مسند الروياني بسماعه من جعفر بن فناكي. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٦٣)]. • محمد بن علي بن عمر الجَبَّان أبو منصور اللُّغَوي الرَّازي. من أصحاب أبي علي الفارسي، قرأ عليه عبد الواحد بن برهان. قال يحيى بن مندة: تكلَّموا فيه من قِبَل مذهبه، قرئ عليه «مسند» الروياني بسماعه من جعفر. [تحرير

стр. 8330

لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧٣)]. ١٢١٩٠ - محمد بن علي بن عياش أبو بكر الدَّبَّاس • محمد بن علي بن عياش أبو بكر الدباس. روى عن الجوهري والبرمكي. قال السلفي: قرأنا عليه عن الجوهري من سماعه الصحيح وذكر لي أنه سمع من القزويني والبرمكي فطالبته بحديثهما مدة فلم يخرج لي شيئا. وقال لي أبو عامر العبدري: هو كذاب ومع ذلك يتمنع ليكون أشهى. قال شجاع الذهلي: مات في ثالث ربيع الآخر سنة ٤٩٧. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٦٣)]. • محمد بن علي بن عياش أبو بكر الدَّبَّاس. عن الجوهري، والبرمكي. قال السِّلفي: قرأنا عليه، عن الجوهري من سماعه الصحيح، وذكر لي أنه سمع من القَزْويني، والبرمكي، فطالبه بحديثهما مدة فلم يخرج له شيئاً. وقال لي أبو عامر العَبْدري: هو كذاب. قال شجاع الذهلي: مات في ثالث ربيع الآخر سنة ٤٩٧ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧٤)]. ١٢١٩١ - محمد بن علي بن الفضل الورنجردي • محمد بن علي بن الفضل الورنجردي. جاء عنه حديث موضوع في قصة ابن صياد نقلته عنه في كتاب يسمى "زهر الرياض" فيه أباطيل كثيرة. فقال فيه: رأيت في أمالي هذا الرجل بسند له، عَن أبي هريرة قال: بينا النبي ﷺ يحدث أصحابه بعد صلاة الغداة إذ أقبلت صيحة شديدة من ناحية اليهود فأرسل رجلا فرجع فقال: ولد لليهود ولد فغضب من أمه حتى ملأ البيت وضم أمه مع سريرها حتى ارتفع الى السقف. فاسترجع النبي ﷺ فقال: أخشى أنه دجال فلما مضت سبعة أيام قال: اذهبوا بنا اليه فجاء فإذا هو على رأس نخلة يلتقط رطبا ويأكل وله همهمة فقالت له أمه: يا ابن الصايد هذا محمد. فسكت ونزل فاتبع النبي ﷺ فقال له: أتشهد أني نبي؟ فقام عمر فضرب بالسيف على هامته فنبا السيف ورجع فشجه عمر فخر صريعا فرجع النبي ﷺ الى عمر فقال: ما أردت الى هذا ووضع يده على رأسه فدعا الله فالتحم الجرح بإذن الله. فقال عمر: أود أن الله يرفعه فقال: اللهم افعل فنزل جبريل فأخذ بناصيته وأبواه ينظران اليه فألقاه في جزيرة في البحر. قلت: وهذا ظاهر البطلان والله المستعان. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٦٩)]. • محمد بن علي بن الفضل الورنجردي. وجاء عنه حديث موضوع في قصة ابن صياد، نُقل عنه في كتاب يسمى «زهرة الرياض» فيه أباطيل كثيرة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨٣)]. ١٢١٩٢ - محمد بن علي بن المبارك بن يعلى أبو الفضل الصائغ الحمامي • محمد بن علي بن المبارك بن يعلى الصائغ، أبو الفضل الحمامي. روى عن طراد الزينبي ورزق الله التميمي، وَأبي طاهر الكرخي، وَغيرهم.

стр. 8331

روى عنه مكي بن أبي القاسم الغراد. قال ابن ناصر: لا يجوز السماع منه لأنه على غير طريقة أهل الحديث وأمره اشتهر بين الناس. وقال أبو طاهر الكرخي: ولد سنة ٤٧٧، ومات في جمادى الآخرة سنة ٥٤٧. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨٥)]. • محمد بن علي بن المبارك بن يعلى الصائغ أبو الفضل الحمامي. روى عن طراد الزَّيْنَبي، ورزق الله التميمي، وأبي طاهر الكَرْخي. عنه مكي. قال ابن ناصر: لا يجوز السماع منه؛ لأنه على غير طريقة أهل الحديث. مات سنة ٥٤٧ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٤)]. ١٢١٩٣ - مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حبيب أبو سعيد الصفار المَعْرُوف بالخشاب • مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حبيب الصفار أبو سعيد المَعْرُوف بالخشاب. ابن أُخْت الشيخ أبي سهل الخشاب. قَالَ عبد الغافر فِي السياق: شيخ مَشْهُور بَال. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٨٤)]. ١٢١٩٤ - محمد بن علي بن محمد بن أحمد أبو جعفر بن الرحبي السمناني • محمد بن علي بن محمد بن أحمد السمناني أبو جعفر بن الرحبي. اتهمه ابن ناصر بالكذب في حديث الناس لا في الحديث النبوي. وله سماع من أبي الغنائم بن المأمون وطبقته. توفي سنة أربع وثلاثين وخمس مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٨١)]. • محمد بن علي بن أحمد السِّمْنَاني أبو جعفر بن الرَّحَبِي. اتَّهمه ابن ناصر بالكذب في حديث الناس، لا في الحديث النبوي، وله سماعٌ من أبي الغنايم. مات سنة ٥٣٤ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٠)]. ١٢١٩٥ - محمد بن علي بن محمد بن الطيب الجلابي المعروف بالمغازي • محمد بن علي بن محمد بن الطيب الجلابي المعروف بابن المغازي الواسطي القاضي المالكي. ناب في الحكم بواسط. روى، عَن أبيه، وَأبي محمد الحسن بن أحمد الغندجاني، وَأبي تمام بن أبي ربيعة، وَغيرهم. وأجاز له أبو غالب بن بشران والخطيب وأبو القاسم بن البسري، وَغيرهم. روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد بن السمعاني والقاضي يحيى بن الربيع ويحيى بن الحسين الأواني وأبو بكر أحمد بن صدقة وهو آخر من حدث عنه. قال ابن السمعاني: كان شيخنا أحمد بن الأغلاقي يرميه بأنه ادعى سماع أشياء لم يسمعها ورأيت بخطه جزءا بخط أبيه وفي آخره: بلغت، فألحق هذا بخطه: وولدي. قال السمعاني: وظاهره الصدق والأمانة وهو

стр. 8332

صحيح السماع شيخ حسن المجالسة متودد من بيت الحديث سألته عن مولده فقال: سنة ٤٥٧، ومات في رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مِئَة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٦٢)]. • محمد بن علي بن محمد بن الطيب الجُلّابي، المعروف بابن المغازلي الواسطي القاضي المالكي. عن أبيه، وأبي محمد الحسن الغندجاني، وأجاز له أبو غالب بن بشران، والخطيب، وأبو القاسم بن البسري، وغيرهم. روى عن: أبي القاسم بن عساكر، رأيت بخطه جزءاً بخط أبيه، وفي آخره «بلغتُ» فألحق هذا بخطه، «وولدي». قال السمعاني: وظاهره الصدق والأمانة، صحيح السماع. مات سنة ٥٤٢ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧١)]. ١٢١٩٦ - محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف أبو طاهر ابن العلاف • محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن يوسف أبو طاهر ابن العلاف. أحد الحجاب بالديوان من بيت الرواية. سمع ابن طلحة النعالي، وَابن البطر والطبقة. روى عنه ابن الأخضر، وَغيره. قال ابن السمعاني: قرأت عليه وسمعت جماعة يسيئون الثناء عليه سألته عن مولده فقال: في سنة ٤٨٢. قال ابن النجار: ويقال: إنه سمع لنفسه على أجزاء لم يكن سمعها. توفي في ثاني عشر شعبان سنة ٥٦٠. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٩٨)]. • محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد أبو طاهر. أحد الحُجَّاب بالديوان، من بيت الرواية، سمع أبا طلحة النعالي. عنه ابن الأخضر. قال ابن السمعاني: قرأت عليه، وسمعت جماعة يسيئون الثناء عليه سألته عن مولده. توفي في شعبان سنة ٥٦٠ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٧)]. ١٢١٩٧ - محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد الله أبو عبد الله بن المهدي الهاشمي المعروف بابن الجندقوقي • محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد الله أبو عبد الله بن المهدي الهاشمي المعروف بابن الجندقوقي. من أهل البصرة. روى عن القاضي أبي عمر الهاشمي، وَأبي الحسن بن رزقويه، وَأبي الحسين بن الفضل القطان، وَغيرهم. قال ابن السمرقندي: تكلموا في سماعه من القاضي أبي عمر وكان سماعه من ابن الفضل صحيحا. توفي سنة ٤٧١ عن بضع وسبعين سنة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٦٤)]. • محمد بن علي بن محمد بن المهدي الهاشمي، المعروف بابن الجندقوقي. من أهل البصرة، تكلموا في سماعه من القاضي أبي عمر، وكان سماعه من ابن الفضل صحيحاً.

стр. 8333

مات سنة ٤٧١ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٧٦)]. ١٢١٩٨ - محمد بن علي بن محمود • محمد بن علي بن محمود جمال الدين بن الصابوني أبو حامد. محدث مشهور حافظ. قرأت بخط الذهبي قال لي شيخنا ابن أبي الفتح: اختلط قبل موته بسنة ونصف، مات سنة ثمانين وست مِئَة. وكان والده من المسندين، سمع السلفي، وَغيره وولد له أبو حامد في سنة أربع وست مِئَة فأسمعه من ابن الحرستاني، وَابن ملاعب، وَابن البنا. وعني هو بالحديث فقرأ بنفسه وكتب وسمع ببلاد الشامات ومصر والحجاز وكان مليح الخط حسن الخلق ذيل على المشتبه لابن نقطة أجاد فيه وحدث بالكثير من مروياته بمصر ودمشق. روى عنه ابن الحاجب وهو من أقرانه والدمياطي مع تقدمه والمزي والبرزالي، وَابن صصرى، وَغيرهم، وعاش ستا وسبعين سنة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٩٠)]. • محمد بن علي بن محمود جمال الدين بن الصَّابوني أبو حامد. محدث مشهور حافظ، قرأت بخط الذهبي قال شيخنا بن أبي الفتح: اختلط قبل موته بسنة ونصف، ومات سنة ثمانين وستمائة، ووالده من المسندين. سمع السّلفي، وَوُلد له في سنة أربع وستمائة فأسمعه من ابن الحرستاني وابن ملاعب، وابن البنا. وعنى هو بالحديث، فقرأ بنفسه، وكتب وسمع ببلاد الشامات ومصر والحجاز. ذَيِّل «المشتبه» لابن نقطة أجاد فيه. عنه ابن الحاجب وهو من أقرانه، والدمياطي مع تقدمه، والبرزالي، والمزي، وابن صصري، وعاش ستاً وسبعين سنة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠٩)]. ١٢١٩٩ - محمد بن علي بن مَهْرَبُزْد أبو مسلم الأصبهاني الأديب • محمد بن علي بن مهربزد أبو مسلم الأديب. معتزلي، جلد. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن مهربزذ أبو مسلم الأصبهاني الأديب المفسر. صاحب ابن المقرئ. معتزلي، وسماعاته صحيحة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٣)]. • محمد بن على بن مهربزد أبو مسلم الاصبهاني الاديب. له تفسير كبير. وكان من كبار المعتزلة. سمع من أبي بكر بن المقرئ وغيره. وهو شيخ إسماعيل الحمامى في جزء مأمون. توفي سنة تسع وخمسين وأربعمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٢)]. • محمد بن علي بن مهربزد أبو مسلم الأصبهاني الأديب. له تفسير كبير، وكان من كبار المعتزلة. سمع من أبي بكر بن المقرئ، وَغيره. وهو شيخ إسماعيل الحمامي في جزء مأمون. انتهى. توفي في سنة ٤٥٩.

стр. 8334

وكان عارفا بالعربية كان مولده سنة ٣٦٦. وروى عن ابن المقرئ أيضًا مسند ابن وهب رواية حرملة عنه وتفسيره في عشرين مجلدا. [لسان الميزان (٧/ ٣٧٠)]. • محمد بن علي بن مَهْرَبُزْد أبو مسلم الأصبهاني الأديب. له «تفسير» كبير، من كبار المعتزلة، عن أبي بكر بن المقرئ، وغيره، وهو شيخ إسماعيل الحَمَّامي. مات سنة ٤٥٩ هـ، على ما قالوه. روى عن ابن المقرئ أيضاً «مسند» ابن وهب رواية حرملة، وعنه «تفسيره» في عشرين مجلداً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٨٥)]. ١٢٢٠٠ - محمد بن علي بن موسى أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد • محمد بن علي الحداد. شيخ الألهاني. كذاب. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٦٨)]. • محمد بن علي السلمي أبو بكر الحداد الدمشقي. شيخ ابن الأكفاني. متهم واهٍ. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٤)]. • محمد بن علي بن موسى أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد. سمع منه الامين هبة الله بن الاكفانى، ومن القدماء أبو بكر الخطيب. يروى عن أبي بكر بن أبي الحديد، وابن أبي المتوكل الاطرابلسى. قال عبد العزيز الكتاني: توفي سنة ستين وأربعمائة. قال: وكان يكذب، ويدعي شيوخا بحيث إنه ادعي السماع من ابن الصلت المجبر، والمجبر لم يبرح من بغداد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٦)]. • محمد بن علي بن موسى أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد. سمع منه الأمين هبة الله بن الإكفاني ومن القدماء أبو بكر الخطيب. يروي، عَن أبي بكر بن أبي الحديد، وَابن أبي كامل الأطرابلسي. قال عبد العزيز الكتاني: توفي سنة ستين وأربع مِئَة قال: وكان يكذب ويدعي شيوخا بحيث إنه ادعى السماع من ابن الصلت المجبر والمجبر لم يبرح من بغداد. [لسان الميزان (٧/ ٣٩٧)]. • محمد بن علي بن موسى أبو بكر السلمي الدمشقي الحداد. سمع منه الأمين هبة الله بن الإكفاني، ومن القدماء أبو بكر الخطيب. كان يكذب، ويدعي شيوخاً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢١٣)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن مُوسَى السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الحداد. شيخ ابْن الأَكْفَانِيِّ. قَالَ عبد العَزِيز الكتاني كَانَ يكذب. [تنزيه الشريعة (١/ ١١١)]. ١٢٢٠١ - محمد بن علي بن النعمان بن أبي طَريفَة أبو جعفر البَجَلي الكوفي الملقَّب • محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الكوفي أبو جعفر الملقب شيطان الطاق.

стр. 8335

نسب الى سوق في طاق المحامل بالكوفة كان يجلس للصرف بها فيقال: إنه اختصم مع صيرفي آخر في درهم زائف فغلب فقال: أنا شيطان الطاق. وقيل: إن هشام بن الحكم شيخ الرافضة لما بلغه أنهم لقبوه شيطان الطاق سماه هو مؤمن الطاق. ويقال: أول من لقبه بشيطان الطاق أبو حنيفة مع مناظرة جرت بحضرته بينه وبين بعض الحرورية. ويقال: إن جعفر الصادق كان يقدمه ويثني عليه وكان بشار بن برد يقدمه في الشعر على نفسه الا أنه اشتغل بالكلام عن الشعر. نقلته هكذا ملخصا من كتاب ابن أبي طي. وقيل: اسم أبيه جعفر وقد تقدم، ووقعت له مناظرة مع أبي حنيفة في شيء يتعلق بفضائل علي - سمي فيها: محمد بن النعمان نسب الى جده - فقال له أبو حنيفة كالمنكر عليه: عن من رويت حديث: رد الشمس لعلي؟ فقال: عن من رويت أنت عنه: يا سارية الجبل. وقرأت في ترجمة السيد الحميري الشاعر الرافضي المشهور من كتاب أبي الفرج بسند له: أن محمد بن علي بن النعمان شيطان الطاق ناظر السيد في إمامة محمد ابن الحنفية فغلبه محمد بن علي. قلت: وجعفر ليس اسم أبيه وإنما كنيته هو أبو جعفر. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٣٧٤)]. • محمد بن علي بن النعمان بن أبي طَريفَة البَجَلي الكوفي أبو جعفر الملقَّب شيطان الطَّاق. نسب الى سوق في طاق المحامل بالكوفة كان يجلس للصَّرْف بها فيقال: إنه اختصم مع آخر في درهم زائف فقال له يا شيطان الطَّاق. وقيل: إن شيخ الرافضة لما بلغه أنهم لقبوه شيطان الطاق سماه هو: مؤمن الطاق، ويقال: أول من لقبه بشيطان الطاق أبو حنيفة مع مناظرة جرت بحضرته بينه وبين بعض الحَرُوريَّة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩١)]. ١٢٢٠٢ - محمد بن علي بن هبة أبو بكر الله الواسطي المقرئ • محمد بن على بن هبة الله أبو بكر الواسطي المقرئ. ادعى القراءة على أبي على غلام الهراس، قاله الدبيثى. وقال: ما كان سنة يقتضى ذلك، وقد رأيت جماعة يتكلمون فيه بما لا أحب ذكره. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٦)]. • محمد بن علي بن هبة الله أبو بكر الواسطي المقرئ. ادعى القراءة على أبي علي غلام الهراس، قاله الدبيثي وقال: ما كان سنه يقتضي ذلك وقد رأيت جماعة يتكلمون فيه بما لا أحب ذكره. انتهى. وقال ابن النجار: كان شيخا صالحا حسن المعرفة بالقراءات، قرأ على سبط الخياط، وَغيره وأقرأ جماعة وما أظنه حدث بشيء فإنه كان يقال: إنه يزور على خطوط المشايخ قراءته اشتهر بذلك فتركه الناس. قال: وذكر شيخنا عمر بن محمد بن يوسف المقرئ أن الناس تكلموا فيه. وقرأت بخط علي بن يحيى بن الطراح: مات أبو بكر الناسخ الواسطي في ذي الحجة سنة ٥٧٢. [لسان الميزان (٧/ ٣٩٨)]. • محمد بن علي بن هبة الله أبو بكر الواسطي المقرئ. تكلَّموا فيه.
следующие страницы →