← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 9031–9070 · переход к 9036.

стр. 9031

من سنن الكجي فقلت له: من كتب الطبقة؟ فقال: الشيخ تقي الدين نفسه، فسألته أن أقف عليه فوعد فوجدته بعد بخزانة كتبه بالظاهرية فطلبته منه فتعلل ثم وقفت في تركته على سنن أبي مسلم الكجي وفيه سماعه لشيء منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد. وقد درس الشيخ علاء الدين مغلطاي بالظاهرية بعد موت ابن سيد الناس وبقبة بيبرس والمنجبية وهي مدرسته خارج باب زويلة ودرس بالصرغَتْمَشِيَّة أول ما فتحت ثم صرفه عنها صرغَتْمَش نفسه ولم يلها بعده محدث بل تداولها من لا خبرة له بفن الحديث. ومن تخريجاته: ترتيب بيان الوهم والإيهام لابن القطان وزوائد ابن حبان على الصحيحين وترتيب صحيح ابن حبان على أبواب الفقه رأيتهما بخطه ولم يكملا والتعقب على الأطراف للمزي والميس الى كتاب لَيْس في اللغة، وكان كثير الاستحضار لها متسع المعرفة فيها وكذلك في الأنساب وكتبه كثيرة الفائدة في النقل على أوهام له فيها. وأما التصرف فلم يرزق منه ما يعول عليه فيه. وكانت وفاته في الرابع والعشرين من شعبان سنة إحدى وستين وسبع مِئَة، رحمه الله تعالى. (ز): [لسان الميزان (٨/ ١٢٤)]. • مُغْلَطاي بن قليْج بن عبد الله البكجري الحافظ المكثر. صاحب التصانيف، ذكر أنه ولد سنة تسع وثمانين وستمائة، وأنه سمع الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، ومن أبي الحسن بن الصواف، راوي «النسائي»، ومن الدمياطي، وست الوزراء، وتعقب ذلك كله شيخنا الشيخ زين الدين العراقي، كما سأذكره، وسمع الشيخ علاء الدين محققاً من تاج الدين ابن دقيق العيد، وحصل من المسموعات ما يطول عده، وأكثر طلبه بنفسه، وبقراءته، ثم اشتغل بالتصنيف، فشرح «البخاري» في عشرين مجلدة، وكتب السيرة وشرحها، كتاباً سماه «الزهر الباسم» وشرع في شرح «أبي داود»، وفي شرح «سنن ابن ماجه»، وذيَّل على ذيول «الإكمال» بذيل كبير في مجلدين، وأكمل «تهذيب الكمال» للمزي في قدر حجم الأصل، ثم اختصر منه ما يُعْتَرض به عليه في مجلدين، ثم في مجلد لطيف، و «الواضح المبين فيمن استُشْهد من المحبين» فعثر منه الشيخ صلاح الدين العلائي على كلام ذكره في أوائله، فأغرى به القاضي موفَّق الدين الحنبلي، فعزره، ومنع الكُتْبيين من بيع هذا الكتاب، وتألم الشيخ علاء الدين من ذلك، وشمت به جماعة من أقرانه. وكان قد درس للمحدثين بجامع القلعة، وقرأ عليه في الدرس شمس الدين السروجي الحافظ، ورأيت له رداً عليه في «الجزء» الذي خَرَّجه لنفسه، وفيه أوهام شنيعة مع صغر حجمه. وعمل في فن الحديث «إصلاح ابن الصلاح»، وانتهت اليه رئاسة الحديث في زمانه، فأخذ عنه عامَّة من لقيناه من المشائخ كالعراقي، والبُلْقيني، والدُّجوي، وإسماعيل الحنفي، وغيرهم. وفي آخر الأمر ادَّعى أن الفخر ابن البخاري أجاز له وصار يتتبع ما كان خَرَّجه عنه بواسطة فيكشط الواسطة، ويكتب فوق الكشط أنبأنا. قال شيخنا العراقي: ذكرت دعواه في مولده، وفي إجازة الفخر له للشيخ تقي الدين السُّبْكي، فأنكر ذلك، وادّعى أنه عرض عليه «كفاية المتحفظ» في سنة خمس عشرة بخط من يوثق به، وادّعى هو السماع قبل

стр. 9032

ذلك بزمان، فَتُكُلِّم فيه لذلك، وسألته عن أول سماعه فقال: رحلت قبل السبعمائة الى الشام. دَرَّس الشيخ علاء الدين مغلطاي بالصرغَتْمَشية أول ما فتحت، ثم صرف عنها، ودَرَّس بالظاهرية بعد موت ابن سيد الناس، وبقبة بيبرس والمنجبية، وهي مدرسته خارج باب زويلة. كتبه كثيرة الفائدة في النقل على أوهام له. مات في الرابع والعشرين من شعبان سنة ٧٦١ هـ رحمه الله تعالى، وإيانا. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٠٩)]. ١٣١٧٩ - مغيث بن مطرف. • مغيث بن مطرف. عن هشام بن حسان. قال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٣)]. • مغيث بن مطرف. عن هشام بن حسان. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيث بن مطرف. عن هشام بن حسان. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٣)]. • مغيث بن مطرف. عن هشام بن حسان. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)]. • مغيث بن مطرف. عن هشام بن حسان. مجهول. [لسان الميزان (٨/ ١٢٧)]. • مُغيْث بن مُطَرِّف. عن هشام بن حسان. مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٠)]. ١٣١٨٠ - مغيث عن ابن عمر. • مغيث. حجازي. عن ابن عمر. لا يعرف. تفرد عنه ابن جريج [مغيرة] [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)]. &#٩٦٧٠; مغيث مولى جعفر تقدم في معتب. • مغيث مولى جعفر. آفة في الوضع. المنذري [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)]. • مغيث. مولى جعفر بن محمد. ضعفه الساجى. إنما هو معتب. قيده الدارقطني وعبد الغني بالمهملة ثم المثناة المثقلة ثم الموحدة. وقد مضى على الصواب. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)]. • مغيث مولى جعفر بن محمد. (مكرر). ضعفه الساجي. إنما هو معتب. انتهى. وقيده الدارقطني وعبد الغني بالمهملة ثم المثناة الثقيلة ثم الموحدة وقد مضى. [لسان الميزان (٨/ ١٢٧)]. • مُغيث.

стр. 9033

مولى جعفر بن محمد. ضعفه الساجي، وقَيَّده الدارقطني بالمهملة، ثم المثناة المثقلة، ثم الموحدة، وقد مضى. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١١)]. &#٩٦٧٠; مغيرة بن أثير الكندي يأتي في مغيرة بن جميل. ١٣١٨١ - المغيرة بن إسماعيل المخزومي. • المغيرة بن إسماعيل المخزومي. عن كثير بن عبد الله. ومغيرة بن بكار الشامي. قال أبو حاتم الرازي: كلهم مجاهيل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٣)]. • مغيرة بن إسماعيل المخزومي. عن كثير بن عبد الله بن عوف. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٣)]. • مغيرة بن إسماعيل المخزومي. حجازى. عن كثير بن عبد الله بن. عوف. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)]. • مغيرة بن إسماعيل المخزومي. حجازي. عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف. مجهول. [لسان الميزان (٨/ ١٢٧)]. • مُغيرة بن إسماعيل المخزومي. حجازي. عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف. مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٢)]. ١٣١٨٢ - مغيرة بن الأشعث. • مُغيرَة بن الأَشعَثَ. أَميرًا كان على واسِط، ولا يُتابَع على حَديثه. حدثنا مُحمد بن الأَزهَر البَيوردي، حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل الواسِطي، حَدثنا مُحمد بن الحَسن المُرِّي، حَدثنا المُغيرَة بن الأَشعَث أَميرًا كان عَلَينا هاهُنا، عن عَطاء بن أبي رَباح، عن ابن عَباس، قال: طاف رسول الله ﷺ طَواف الصَّدر لَيلاً، أَو بِلَيلٍ، قال: وكان المُغيرَة إِذا حَدَّث شَكَّ. وقَد رُوي هَذا بِغَير هَذا الإِسناد، بإِسناد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٧٠)]. • مغيرة بن الأشعث. أمير واسط. قال العقيلى: لا يتابع على حديثه. روى عن عطاء. وعنه محمد بن الحسن المزني الواسطي. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)]. • مغيرة بن الأشعث. أمير واسط. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. روى عن عطاء. وعنه محمد بن الحسن المزني الواسطي. [لسان الميزان (٨/ ١٢٨)]. • مُغيرة بن الأشْعث. أمير واسط. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. روى عن عطاء.

стр. 9034

وعنه محمد بن الحسن المُزَني. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٣)]. ١٣١٨٣ - الْمُغيرَة بن أبي بردة. • المغيرة بن أبي بردة. عن أبي هريرة. وثق، بخلف. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)]. • الْمُغيرَة بن أبي بردة (ع). عَن أبي هُرَيْرَة بِحَدِيث: «هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ، الحل ميتَته»، رَوَاهُ عَنهُ سعيد بن سَلمَة المَخْزُومِي. قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي الإِمَام وَفِي شرح الإِلْمَام: إِن من جملَة مَا أعل بِهِ هَذَا الحَدِيث دَعْوَى الجَهَالَة فِي سعيد بن سَلمَة، والمغيرة بن أبي بردة، ثمَّ أجَاب عَن المُغيرَة بِأَنَّهُ روى عَنهُ ثَلَاثَة: سعيد بن سَلمَة، وَيحيى بن سعيد، وَيزِيد بن يحيى القرشِي. قلت: وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيّ، وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٩٤)]. ١٣١٨٤ - مغيرة بن بكار. • مغيرة بن بكار. بيض له ابن أبي حاتم. مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٣)]. • مغيرة بن بكار. بيض له عبد الرحمن بن أبى حاتم. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)]. • مغيرة بن بكار. بيض له ابن أبي حاتم. مجهول. [لسان الميزان (٨/ ١٢٨)]. • مغيرة بن بَكَّار. بَيَّض له ابن أبي حاتم. مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٤)]. ١٣١٨٥ - مغيرة بن جميل بن أثير الكندي. • مُغيرَة بن جَميل. كُوفيٌّ: عن سُليمان بن عَلي، مُنكر الحديث. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا عَبد الله بن سَعيد الكِندي، قال: حَدثنا المُغيرَة بن جَميل، قال: حَدثني سُليمان بن عَلي بن عَبد الله بن عَباس، قال: حَدثني أَبي، عن جَدّي عَبد الله بن عَباس، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: إِن الولاء لَيس يَتَحَوَّلُ، ولا يَنتَقِلُ. ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٧٧)]. • مغيرة بن أثير الكندي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٣)]. • مغيرة بن جميل. عن سليمان بن علي. قال العقيلي: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيرة بن جميل. عن سليمان بن علي. قال العقيلي: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٣)]. • مغيرة بن جميل. عن سليمان بن على. قال العقيلى: منكر الحديث. كوفي. روى عنه الاشج. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٥)].

стр. 9035

• مغيرة بن جميل. عن سليمان بن علي. قال العقيلي: كوفي منكر الحديث، روى عنه الأشج. انتهى. وروى حديثه من طريق الأشج عنه عن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، عَن أبيه، عن جَدِّه عن النبي ﷺ : إن الولاء ليس بمنتقل، وَلا بمتحول. ورواه البزار في مسنده، عَن عَبد الله بن سعيد الأشج بسنده وقال: لا نعلمه روي عن النبي ﷺ الا بهذا الإسناد من هذا الوجه، والمغيرة بن جميل ليس بمعروف في الحديث. وقال عبد الحق: مجهول، وأقره ابن القطان. وذكره ابن أبي حاتم وقال: قال أبي: مجهول. [لسان الميزان (٨/ ١٢٨)]. • مغيرة بن جميل. عن سليمان بن علي. كوفي منكر الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٥)]. ١٣١٨٦ - مغيرة بن حبيب. • مغيرة بن حبيب. عن مالك بن دينار. قال الأزدي: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)]. • مغيرة بن حبيب. عن مالك بن دينار، قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يُغرب. [نثل الهميان ص ٣٤٩)]. • مغيرة بن حبيب. عن مالك بن دينار. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. وفي ثقات ابن حبان: مغيرة بن حبيب ختن مالك بن دينار كنيته أبو صالح يروي عن سالم بن عبد الله وشهر بن حوشب، وعنه هشام الدستوائي وأهل البصرة، يغرب. فهو هو. [لسان الميزان (٨/ ١٢٨)]. • مغيرة بن حبيب. عن مالك بن دينار. قال الأزدي: منكر الحديث. وفي «ثقات» ابن حبان: مغيرة بن حبيب خَتَنُ ابن دينار، كنيته أبو صالح، يروي عن: سالم بن عبد الله، وشهر بن حوشب. وعنه: هشام الدستوائي، وأهل البصرة، يُغْرب، فهو هو. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٦)]. ١٣١٨٧ - مغيرة بن أبي الحر الكندي الكوفي. • مُغيرَة بن أبي الحُر الكِنديُّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُغيرَة بن أَبي الحُر الكِندي كُوفي، يُخالف في حَديثه الكُوفيّينَ. وهذا الحَديث: حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، حَدثنا أبو نُعيم، حَدثنا المُغيرَة بن أَبي الحُر الكِندي، عن سَعيد بن أبي بُردَة، عن أَبيه، عن جَدِّه، قال: جاء رسول الله ﷺ ونحن جُلُوس، فقال: ما أَصبَحت غَداةً قَطُّ الاَّ قَد استَغفَرت الله فيها مِئَة مَرَّة. وقال ثابِت، وعَمرو بن مُرَّة: عن أبي بُردَة، عن الأَغَر المُزَني، عن النَّبي ﷺ نَحوهُ. وهَذا أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٦٥)]. • مغيرة بن أبي الحر الكندي.

стр. 9036

سمع سَعِيد بن أبي بردة، روى عنه أبو نعيم، يخالف في حديثه، يعد في الكوفيين. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. ومغيرة بن أبي الحر هذا لعل له هذا الحديث الواحد، الذي يشير اليه البُخارِيّ لا غيره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٨٠)]. • مُغيرَة بن أبي الحر الكِنْدِيّ. سمع سعيد بن أبي بردة. روى عَنهُ أبو نعيم، (يُخَالف) فِي حَدِيثه، يعد فِي الكُوفِيّين - قَالَه البُخَارِيّ. [مختصر الكامل (ص ٧٢١)]. • مغيرة بن أبي الحر. عن ابن أبي عروبة. تكلم فيه، وأظنه الذي قبله. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مغيرة بن أبي الحر الكندي الكوفي. [ق]. قال البخاري: يخالف في حديثه. وقال العقيلى: حدثنا بحديثه على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا المغيرة بن أبى الحر، عن سعيد بن أبى بردة، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رسول الله ﷺ ونحن جلوس، فقال: ما أصبحت غداة قط الا قد استغفرت الله فيها مائة مرة. روى عمرو بن مرة [وغيره]، عن أبى بردة، عن الاغر المزني، عن النبي ﷺ . وهذا أشبه. ووثقه ابن معين، وابن حبان. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)]. ١٣١٨٨ - مغيرة بن الحسن الهاشمي. • مغيرة بن الحسن الهاشمي. خال سعيد بن عفير. عن أنس، عن مالك بحديث غريب جدا. قال الخطيب: تفرد به. رواه سعيد بن عفير. قلت: والإسناد اليه فيه نظر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)]. • مغيرة بن الحسن الهاشمي، خال سعيد بن عُفير. عن مالك بحديثٍ غريبٍ جداً، قال الخطيب: تفرَّد به، رواه سعيد بن عفير، قلت: والإسناد اليه فيه نظر، انتهى. ذكر ابن حبان مغيرة هذا في «الثقات». [نثل الهميان ص ٣٥٠)]. • مغيرة بن الحسن الهاشمي. خال سعيد بن عفير. عن مالك بحديث غريب جدا. قال الخطيب: تفرد به، رواه سعيد بن عفير عنه. قلت: والإسناد اليه فيه نظر. انتهى. وقد أخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسائي. وأخرجه الخطيب من طريق محمد بن المظفر كلاهما، عَن عَبد الله بن محمد بن جعفر القاضي عن عُبَيد الله بن سعيد بن عفير، عَن أبيه عنه. وعبد الله بن محمد بن جعفر تقدم ذكره والمغيرة بن الحسن قد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. [لسان الميزان (٨/ ١٢٩)].

стр. 9037

• مغيرة بن الحسن الهاشمي. خالُ سعيد بن عُفَير. عن مالك بحديث غريب جداً. وذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٧)]. ١٣١٨٩ - مغيرة بن خلف. • مغيرة بن خلف. بيض له ابن أبي حاتم. مجهول. روى عن أبيه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • مغيرة بن خلف. عن أبيه. مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)]. • مغيرة بن خلف. عن أبيه. مجهول. [لسان الميزان (٨/ ١٢٩)]. • مغيرة بن خلف. عن أبيه. مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٨)]. ١٣١٩٠ - المغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي. • مغيرة بن زياد أبو هشام الموصلي. عن: عطاء، وعبادة بن نُسَيّ. رَوَى عَنه الثَّوْرِيّ. قال وكيع: وكان ثقة. وقال غيره: في حديثه اضطراب. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٦٤)]. • مغيرة بن زياد. في حديثه اضطراب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣١٩)]. • مغيرة بن زياد أبو هشام الموصلي. يروي عن عطاء. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٩٥)]. • مُغيرَة بن زياد المَوصِليُّ. عن عَطاء، ونافِع. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: قُلت ليَحيَى بن سَعيد: حَدثنا وَكيع، حَدثنا المُغيرَة بن زياد، عن عَطاء، عن ابن عَباس، قال: لَيس على النائِم جالسًا وضُوء حَتَّى يَضَع جَنبَهُ، فَأَنكَرَهُ، وقال إِنما هَذا قَول عَطاء، حَدثناه ابن جُريج، عن عَطاء قال: لَيس عَليه وضُوء حَتَّى يَضَع جَنبَهُ. حدثنا عَبد الله، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن مُغيرَة بن زياد المَوصِلي، فقال: لَيس به بَأس، لَه حَديث واحِد مُنكَرٌ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أبي يقول: المُغيرَة بن زياد المَوصِليّ، ضَعيف الحَديث، كُل حَديث رَفَعَه مُغيرَة فَهو مُنكَر، ومُغيرَة بن زياد مُضطَرِب الحَديث، فَقلت لأَبي: كَيفَ؟ فقال: رَوى عن عَطاء، عن ابن عَباس، قال: في الرَّجُل تَمُر به الجِنازَةُ، قال: يَتَيَمَّم ويُصَلَّى. وهذا رَواه ابن جُريج، وعَبد المَلك، عن عَطاء قَولَه، وهَؤُلاء أَثبَت منهُ. وروى عن عَطاء، عن عائِشة، مَن صَلَّى في يَوم ثِنتَي عَشرة رَكعَةً، والناس يَروونهُ عن عَطاء، عن عنبَسَة، عن أُم حَبيبَةَ. وروى عن عَطاء، عن عائِشة، أَنَّ النَّبي ﷺ كان يَقصر الصَّلاة في السَّفَر ويُتِم، وهَذا

стр. 9038

يَرويه الناس عن عَطاء، عن رَجُل آخَر، لَيس هو عن عائِشة، هَذا يُروى عن عائِشة مَوقُوفًا. حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، عن عَبد الرَّزاق، عن ابن جُريج، عن عَطاء، قال: كانت عائِشة تُوفّي الصَّلاة في السَّفَر وتَصُومُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٦٧)]. • الْمُغيرَة بن زِيَاد الموصِلِي. يروي عَن: عَطاء، وَعبادَة بن نسي. كنيته أبو هِشَام. روى عَنهُ: الثَّوْريّ، ووكيع. كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، فَوَجَبَ مجانبة مَا انْفَرد من الرويات، وَترك الاحْتِجَاج بِمَا خَالف الأَثْبَات، وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الثِّقَات فِي الرويات. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ، عَنِ الأَسْوَدِ بن ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، قَالَ: عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّفَّةِ القُرْآنَ، فَأَهْدَى اليَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا، فَقُلْتُ: لَيْسَتْ بِمَالٍ فَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «إِنْ سركَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بن زِيَاد، عَن عبَادَة بن نسي. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٦)]. • مُغيرَة بن زِيَاد. قَالَ أبو الحَسَنِ: مُغيرَة يكني أَبَا هَاشم، ومغيرة بن مقسم الضَّبِّيّ يكني أَبَا هَاشم. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٥٨)]. • مغيرة بن زياد الموصلي. يُكَنَّى أبا هاشم. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سمعت أبي، وسألته عن المغيرة بن زياد؟ فقَال: ضَعيف الحديث، حدث بأحاديث مناكير. وفي موضعٍ آخر: مضطرب الحديث. وفي موضعٍ آخر: سمعت أبي يقول: وذكر مغيرة بن زياد، فقال: أحاديثه مناكير. روى عن عَطاء، عَن عَائشة، عَن النبي ﷺ ؛ من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة. ويرويه عن عَطاء، عَن عنبسة عن أم حبيبة. وحدث عن عطاء عنِ ابن عباس؛ في الجنازة تمر وَهو غير متوضئ، قال: يتيمم. قال أبي: ورواه عَبد الملك، وابن جُرَيج، عَن عطاء موقوفا، لم يقولا عنِ ابن عباس، خالفا مغيرة بن زياد الموصلي، أحاديثه مناكير. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن مغيرة بن زياد الموصلي، فقال: ليس به بأس، له حديث واحد منكر. قال عَبد الله: وقال أبي: كل حديث رفعه مغيرة بن زياد فهو منكر. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال البُخارِيّ: مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي عن عطاء، وعبادة بن نسي، روى عنه الثَّوْريّ، قال وكيع: وكان ثقة. وقال غيره: في حديثه اضطراب. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن مغيرة بن زياد، فقال: ليس به بأس ثقة. وقال النسائي: مغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي يروي عن عطاء، ليس بالقوي. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا نضر بن علي، حَدَّثَنا أبو داود، عن مغيرة بن زياد، عن عَطاء، عَن عائشة؛ أن النبي ﷺ كان يوتر بواحدة. حَدَّثَنا الحسن بن علوية القطان، حَدَّثَنا مُحَمد بن

стр. 9039

عَبد العزيز بن أبي رزمة، أَخْبَرنا الفضل بن موسى، عن مغيرة بن زياد، قَالَ: سَمِعْتُ عطاء، يقول: سَمعتُ ابن عباس، يقول: سَمعتُ أسامة بن زيد، يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا ربا الاَّ في النسيئة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الغفار بن عَبد الله بن الزبير، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، عن المغيرة بن زياد، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ ؛ نهى أن يسافر بالقرآن الى أرض المشركين، كراهية أن ينالوا منه شَيئًا. حَدَّثَنَا الوليد بن حماد الرملي، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا مُحَمد بن شُعَيب، عن المغيرة بن زياد، عَن أبي الزبير، عن جابر، قال: رخص لنا رسول الله ﷺ في العصا، والسوط، والحبل وأشباهه، يلتقطه الرجل ينتفع به. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن عاصم، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا مُحَمد بن شُعَيب، أخبرني رجل، حَدَّثني أبو سلمة المغيرة بن زياد، عَن أبي الزبير، عن جابر، قال: رخص لنا رسول الله ﷺ … ، فذكر نحوه، ولم يذكر الحبل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثواب، حَدَّثَنا أسباط، حَدَّثَنا المغيرة بن زياد، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ومَنْ لم يوتر فليس منا. قال الشيخ: وللمغيرة غير ما ذكرت عن عطاء وغيره، وأروى الناس عنه مُعَافَى بن عمران الموصلي، لأن مغيرة بن زياد موصلي. وحديث عطاء، عنِ ابن عباس: في الجنازة تمر وَهو غير متوضئ. روى هذا الحديث وكيع عن مُعَافَى بن عمران، عن مغيرة، عن عطاء، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ . حَدَّثَنَاهُ بعض شيوخنا عن عثمان بن سعد عن وكيع، وابن حنبل ينكره عليه من قول ابن عباس، والذي قال إنه يروى عن عَطاء، عَن عائشة: من صلى اثنتي عشرة ركعة. مشهور عن معافى بن عمران، عن المغيرة بن زياد. وعامة ما يرويه مغيرة بن زياد مستقيم، الاَّ أنه يقع في حديثه كما يقع هذا في حديث من ليس به بأس من الغلط، وَهو لا بأس به عندي. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧٣)]. • مُغيرَة بن زِيَاد أبو هَاشم الموصِلِي. قَالَ أَحْمد: ضَعِيف الحَدِيث، حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير. وَفِي مَوضِع آخر: مُضْطَرب الحَدِيث، (منكره). وَمرَّة قَالَ: أَحَادِيثه مَنَاكِير، روى عَن عَطاء عَن عَائِشَة عَن أم حَبِيبَة، وَحدث عَن [عَطاء عَن] ابن عَبَّاس فِي " الجِنَازَة تمر وَهُوَ غير متوضيء، قَالَ: يتَيَمَّم "، وَرَوَاهُ عبد الملك وَابْن جريج عَن عَطاء مَوْقُوفا - لم يَقُولَا " عَن ابْن عَبَّاس " - خالفا مُغيرَة، أَحَادِيثه مَنَاكِير. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس، لَهُ حَدِيث وَاحِد مُنكر. وَقَالَ أَحْمد: كل حَدِيث رَفعه مُغيرَة بن زِيَاد فَهُوَ مُنكر. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُغيرَة عَن عَطاء وَعبادَة بن نسي، روى عَنهُ الثَّوْريّ، قَالَ وَكِيع: كَانَ ثِقَة. وَقَالَ غَيره: فِي حَدِيثه اضْطِرَاب.

стр. 9040

وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس، ثِقَة. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وأروى النَّاس عَنهُ معافى بن عمرَان، وَحدث عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس فِي " الجِنَازَة تمر وَهُوَ غير متوضيء "، وروى هَذَا الحَدِيث وَكِيع عَن معافى بن عمرَان [عَن مُغيرَة] عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن حَنْبَل يُنكره عَلَيْهِ من قَول ابْن عَبَّاس. قَالَ: وَعَامة مَا يرويهِ مُغيرَة مُسْتَقِيم الا أَنه يَقع فِي حَدِيثه مَا يَقع فِي حَدِيث من لَيْسَ بِهِ بَأْس من الغَلَط، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ عِنْدِي. [مختصر الكامل (ص ٧١٩)]. • مغيرة بن زياد الموصلي. عن عطاء. وعنه عبد الله بن داود. ليس بالقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٢٦)]. • المغيرة بن زياد. قال أحمد بن حنبل، في المغيرة بن زياد: ضعيف الحديث، أحاديثه أحاديث مناكير. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٠٤)]. • المغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي. يروي عن عطاء. قال أحمد: ضعيف الحديث، حدث بأحاديث مناكير، وكل حديث رفعه فهو منكر. وقال النسائي والدارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: لا يحتج بحديثه. وقال وكيع: كان ثقة. وكذلك قال يحيى في رواية. ووثقه أبو الفتح الأزدي. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٣)]. • مغيرة بن زياد الموصلي. عن عبادة بن نسي، وغيره. تركه ابن حبان، وهو من رجال السنن. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيرة بن زياد الموصلي. صالح الحديث، مشهور. وهاه ابن حبان. (عه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • مغيرة بن زياد الموصلي أبو هاشم. [٤]. عن عكرمة، وعطاء. وعنه المعافى بن عمران، وجماعة. قال أحمد: ضعيف الحديث. له مناكير. ورى عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ﷺ : من صلى في يوم اثنتى عشرة ركعة. وحدث عن عطاء، عن ابن عباس: في الجنازة تمر، وهو غير متوضئ فقال: يتيمم. وقال ابن معين: ليس به بأس. له حديث واحد منكر. وقال وكيع: كان ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به. وقال النسائي في مكان آخر: ليس به بأس. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو داود: صالح. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)]. • مغيرة بن زياد الموصلي. ضعفه أحمد وغيره ووثقه وكيع، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)]. ١٣١٩١ - الْمُغيرَة بن سبيع. • الْمُغيرَة بن سبيع. (ت س ق).

стр. 9041

روى عَن عبد الله بن بُرَيْدَة. قَالَ البَزَّار: لَا يعلم روى عَنهُ الا أبو التياح. قلت: روى عَنهُ أَيْضاً أبو فَرْوَة الهَمدَانِي، وَأَبُو سِنَان الشَّيْبَانِيّ المَكِّيّ، وَذكره ابن حبَان فِي الثِّقَات. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٩٤)]. ١٣١٩٢ - المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي. • المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي. المغيرة بن سعيد: قُتِلَ على إدِّعَاءِ النبوة، كافر بالله، كان أشعل النيران بالكوفة بالتمويه والشعبذة، حتى أجابه خلقٌ الى ما قال. [أحوال الرجال (ص ٥٣)]. • المغيرة بن سعيد. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بن الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: ثنا الأَعْمَشُ قَالَ: قُلْتُ لِلْمُغِيرَةِ بن سَعِيدٍ: أَتُحْيِي المَوْتَى؟ قَالَ: لَا. فَقُلْتُ: فَعَلِيٌّ؟ قَالَ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَوْ شَاءَ أَحْيَى عَادًا وَثَمُودًا وَقُرُونًا بَيْنَ ذلك كثيرا. ث [المعرفة والتاريخ/باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٠)]. • المُغيرَة بن سَعيد. مِن كِبار الرافِضَة، ومِمَّن يُؤمِن بِالرَّجعَةِ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى بن حَماد، قال: حَدثنا المُفَضَّل بن غَسان الغَلابي، قال: حَدثنا حَماد بن عيسى الجُهَني، قال: حَدثني أبو يَعقوب الكُوفي، قال: سمعتُ المُغيرَة بن سَعيد، قال: سأَلت أَبا جَعفر: قُلتُ: جَعَلت فِداك، كَيف أَصبَحتَ؟ قال: أَصبَحت بِرَسُول الله خائِفًا، وأَصبَح الناس كُلُّهُم بِرَسُول الله آمِنينَ. وحدثنا عَلي بن الحَسن، قال: حَدثنا مُحمد بن عُبَيد بن حَساب (ح). وحدثنا عَبد الله بن مُوسَى، وعَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قالا: حَدثنا إِبراهيم بن الحَجاج السامي، قالا: حَدثنا حَماد بن زَيد، عن ابن عَون، قال: قال لَنا إِبراهيم: إياكُم والمُغيرَة بن سَعيد، وأَبا عَبد الرَّحيم، فَإِنَّهُم كَذابَيْنِ. زاد عَلي: وقَد رَأَيت المُغيرَة بن سَعيد، ورَأَيت لَه عِمامَةً، وقُشطبن. قال حَمادٌ: وصَلَبَه خالد، يَعني المُغيرَةَ. حدثنا مُوسَى بن عَلي الخُتُلّي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن عَبد الله بن الجُنَيد، قال: حَدثنا عُمر بن هِشام، أبو حَفص الخُراساني، قال: حَدثنا الفَضل بن مُوسَى السَّيناني، عَمَّن أَخبَرَهُ عن الشَّعبي، أَنه قال للمُغيرَة بن سَعيد: ما فعل حُب عَليٍّ؟ قال: في العَظم واللَّحم والعَصَب والعُرُوق، فقال لَه الشَّعبيُّ: اجمَعه فَبُل عَليه. حدثنا مُوسَى بن عَلي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: حَدثنا عَبد الأَعلَى بن أَبي المُساوِر، قال: سمعتُ المُغيرَة بن سَعيد الكَذاب يقول: ﴿إِن الله يَأمُر بِالعَدل﴾: عَلي بن أبي طالب، ﴿والإِحسانِ﴾: فاطِمَةُ، ﴿وإيتاء ذي القُربَى﴾: الحَسن والحُسين، ﴿ويَنهَى عن الفَحشاء والمُنكَرِ﴾: كان فُلان أَفحَش الناس، والمُنكَر فُلانٌ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، قال: كان المُغيرَة بن سَعيد كَذابًا، وكان ساحِرًا. حدثنا مُحمد بن أَحمد الوراميني، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا أبو زُهَير، قال: حَدثنا

стр. 9042

الأَعمش، عن أبي صالح، وأَبي رَزين، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ ، قال: مَن أَحدَث حَدَثًا، أَو آوى مُحدِثًا. وذَكَر الحَديث، وذَكَر في آخِرِه كَلامًا لأَبي هُريرة في عَلي، وكَلامًا لعَلي في أبي هُريرة قال: أبو زُهَير فَحَدَّث الأَعمش بِهذا الحَديث وعِندَه المُغيرَة بن سَعيد، فَلَما بَلَغ قَول أبي هُريرة في عَلي قال: كَذَب أبو هُريرة، فَلَما بَلَغ قَول عَلي في أبي هُريرة قال: صَدَق عَلي، قال: فقال الأَعمش: صَدَق عَلي، وكَذَب أبو هُريرة، لا، ولَكِن غَضِب هَذا، فقال: وغَضِب هَذا، فقالَ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: المُغيرَة بن سَعيد، رَجُل سَوْءٍ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، عن الأَعمش، قال: جاءَني المُغيرَة بن سَعيد، فَلَما صار على عَتَبَة الباب وثَب وثبَةً، فَصار في مَسجِد في البَيت، فَقلت ما شَأنُكَ؟ قال: إِن حيطانَكُم هَذه لَخَبيثَة، ثُم قال: طُوبَى لمَن يُروى مِن ماء الفُرات، فقُلتُ: ولَنا شراب غَيرُهُ؟ قال: إِنه يُلقَى فيه المَحائِض والجيَف، قُلتُ: مِن أَين تَشربُ؟ قال: مِن بِئر رَجُل مِن هَذه المُرجِئَة يُغَطّيها. حَدثنا الأَعمش، قُلتُ: والله لاسأَلَنَّهُ، فَقلتُ: أَكان عَلي يُحيي المَوتَى؟ قال: إي والَّذي نَفسي بيَدِه، لَو شاء أَحيا عادًا وثَمُود، قُلتُ: مِن أَين عَلمت ذاكَ؟ قال: أَتَيت بَعض أَهل البَيت، فَسَقاني شربَةً مِن ماء، فَما بَقي شَيء الاَّ وقَد عَلمتُهُ. وكان مِن الحَن الناس، فَخَرَج فَجعل يقول: كَيف الطَّريق الى بَنُو حَرام. حدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا أبو كُرَيب، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، عن الأَعمش، قال: أَوَّل مَن سمعت يَنْتَقِص أَبا بَكر، وعُمر، ﵄، المُغيرَة بن سَعيد المَصلُوبُ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا مَسروق بن المَرزُبان، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، قال: قال الأَعمش: أَوَّل مَن سمعت يَسُب أَبا بَكر، وعُمر، ﵄، المُغيرَة بن سَعيد. حدثنا جَعفَر بن مُحمد الفِريابي، قال: حَدثنا بِشر بن الوليد، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُتَوكِّل، أبو عَقيل، عن كَثير أبي إِسماعيل، قال: سمعتُ أَبا جَعفَر يقول: بَرِئ الله ورسولُه مِن المُغيرَة بن سَعيد، وبَيانَ، فَإِنَّهُما كَذَبا عَلَينا، أَهل البيت. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، قال: قال الأَعمش: قُلت للمُغيرَة بن سَعيد: أَيَقدِر عَلي أَن يُحيي المَوتَى؟ قال: والَّذي أَحلف به، لَو شاء لأحيا عادًا وثَمُود، وأَصحاب الرَّس، وقُرُونًا بَين ذَلك كَثيرًا. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا عَبد الله بن صالح العِجلي، قال: حَدثنا فُضيل بن مَرزُوق، عن إِبراهيم بن الحَسن قال: دَخَل عَلَي المُغيرَة بن سَعيد، وأَنا شاب، وكُنت وأَنا شاب، أَشبَه بِرَسُول الله ﷺ ، فَذَكَر مِن قَرابَتي وشَبَهي وأَمَله في، قال: ثُم ذَكَر أَبا بَكر وعُمر، فَلَعنَهُما وبَرِئ منهُما، قال: قُلتُ: يا عَدُو الله، أَعندي؟ قال: فَخَنَقتُه خَنقًا، قال: فَقلت لَه: أَرَأَيت قَولَك للمُغيرَة، فَخَنَقتُه خَنقًا، أَخَنَقتَه بِالكَلام أَم بِغَيرِه، قال: بَل خَنَقتُه حَتَّى أَدلَع لسانَهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: حَدثنا مُجالد بن سَعيد، قال: سمعتُ الشَّعبي يقول للمُغيرَة بن سَعيد: يا مُغيرَةُ،

стр. 9043

عَمَّن تَروي هَذه الأَحاديث؟ فقال المُغيرَةُ: عَمَّن تَروي عنه، أَروي عن فُلان، فقال الشَّعبيُّ: كان ذاك كَذابًا، قال: فَأَروي عن فُلان، قال: كان ذاك كَذابًا، قال: وأرْوي عن الحارِث، فقال الشَّعبيُّ: ذَاك عَلَّمَني الفَرائِض والحِساب، قال: وأَروي عن صَعصَعَة، فقال الشَّعبيُّ: إِن شِئت حَدَّثتُك بِكُل ما سمعت مِن صَعصَعَة، أَرسَل اليه المُغيرَة بن شُعبة، فَسَأَلَه عن عُثمان بن عَفان، ﵃، قال: فَذَكَر صَعصَعَة رَسول الله ﷺ ، فَعَزَّزَه وأَثنَى عَليه بِما هو أَهلُهُ، ثُم ذَكَر أَبا بَكر، فقال: هو أَوَّل مَن جَمع المُصحَف وورَّث الكَلالَة، ثُم ذَكَر عُمر، ﵁، فقال: هو أَوَّل مَن دَوَّن الدَّواوين، ومَصر الأَمصار، وخَلَط الشِّدَّة بِاللّين، ثُم ذَكَر عُثمان، ﵁، فقال: كانت إِمارَتُه قَدَرًا، وكان قَتلُه قَدَرًا، فقال لَه المُغيرَةُ: اسكُت، كانت إِمارَتُه قَدَرًا وقَتلُه قَدَرًا؟ فقال لَه صَعصَعَةُ: دَعَوتَني فَأَجَبتُ، واستَنطَقتَني فَنَطَقتُ، وأَسكَتَّني فَسَكَتُّ. قال: ذكرنا عند عامر، فقال للمغيرة بن سعيد. حدثني أَحمد بن داوُد القُومِسِي، قال: حَدثنا عَبد الله بن عُمر بن أَبان، قال: حَدثنا عَبد الحَميد الحِماني، قال: حَدثنا النَّضر بن عَبد الرَّحمَن، قال: كُنت جالسًا عِند الشَّعبي، وإِلى جَنبه المُغيرَة بن سَعيد، إِذ قال الشَّعبيُّ: افتَرَق الناس على أَربَع فِرَق: مُحِب لعَلي مُبغِض لعُثمان، ومُحِب لعُثمان مُبغِض لعَلي، ومُحِب لَهما جَميعًا، ومُبغِض لَهما جَميعًا، قال: قُلتُ: يا أَبا عَمرو، ومِن أَيِّهِم أَنت، فَضرب على فَخِذ المُغيرَة بن سَعيد، فقال: أَما إِنّي مُخالف لهَذا، قال: قُلتُ: قَد عَلمتُ، قال عامر: أَنا مِمَّن يُحِبُّهُما جَميعًا، ويَستَغفِر لَهما جَميعًا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٧١)]. • مُغيرَة بن سعيد. شيخ، كَانَ بِالْكُوفَةِ، من حمقى الروافض، يضع الحَدِيث. أخبرنَا مَكْحُول، قَالَ: حَدثنَا أبو الحُسَيْن الرهاوي، قَالَ: حَدثنَا حجاج بن أَحْمد الرقي، عَن أبي يُوسُف القَاضي، عَن الأَعْمَش قَالَ: بَلغنِي عَن المُغيرَة بن سعيد وَمَا يَقُول، فَأَتَيْته فَقلت لَهُ: أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيي إنْسَاناً؟ فَقَالَ: وَالَّذِي فلق الحبَّة وبرأ النَّسمَة لقد كَانَ قَادِرًا على أَن يحيي مَا بَيْنك وبيني الى آدم. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٧)]. • مغيرة بن سَعِيد. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد بن معروف، حَدَّثَنا أبو نعيم الأحول، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم النخعي، يقول: إياكم والمغيرة بن سَعِيد، وأَبُو عَبد الرحمن، فإنهما كذابان. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سَعِيد، وأبا عَبد الرحمن، فإنهما كذابان. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن داود، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال إبراهيم: إن المغيرة، يَعني ابن سَعِيد، وأبا عَبد الرحمن كذابان. حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية الحراني، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن سليمان بن أبي شيبة، يقول: سَمعتُ حجاج بن أحمد، يحدث عَن أبي يوسف القاضي، قال الأَعْمَش: لما رأيت ما وقع فيه المغيرة بن سَعِيد من الخزي أتيته فحدثته، فقال: يا أبا مُحَمد، طوبى لمن

стр. 9044

شرب شربة من ماء الفرات، قالَ: قُلتُ: أو لست على رقبة الفرات، قال: نجسه عنا هؤلاء، يعني أصحاب ابن هبيرة، قالَ: قُلتُ: دعني من هذا، أكان علي يقدر أن يحيي ميتا؟ قال: أي والذي فلق الحبة، لقد كان قادرا أن يحيي ما بيني وبينك الى آدم، قال أحمد بن سليمان: فلم لم يحيي نفسه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مغيرة بن سَعِيد رجل سوء. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: المغيرة بن سَعِيد قتل على ادعاء النبوءة، كافرا بالله، كان أشعل النيران بالكوفة بالتمويه والشعبذة حتى أجابه خلق الى ما قال. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا إبراهيم بن الجنيد، حَدَّثَنا عُمَر بن هشام أبو جعفر الخراساني، حَدَّثَنا الفضل بن موسى السيناني، عمن أخبره، عن الشعبي، أنه قال للمغيرة بن سَعِيد: ما فعل حب علي؟ قال: في العظم، واللحم، والعصب، والعروق أجمعه، قَال: فَقال له الشعبي: اجمعه فبل عليه. قال الشيخ: وفي كتابي بخطي عنِ ابن حماد، حَدَّثَنا إبراهيم بن الجنيدي، حَدَّثني إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن أبي المساور، قَالَ: سَمِعْتُ المغيرة بن سَعِيد الكذاب يقول: إن الله يأمر بالعدل، علي بن أبي طالب، والإحسان، فاطمة، وإيتاء ذي القربي، الحسن وَالحُسَين، وينهى عن الفحشاء، كان أبو بكر من أفحش الناس، والمنكر، عُمَر بن الخطاب. كذب عليه لعنه الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، عَنِ الأَعْمَش، قال: أدركت الناس يسمونهم الكذابين، ثم قال: ولا عليكم الا تذكروا ذلك عني، فإني لا آمنهم أن يقولوا: وجدنا الأَعْمَش مع امرأة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا يوسف القطان، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي، عَن أبي عَوَانة، عَنِ الأَعْمَش، قال: أتاني المغيرة بن سَعِيد فجلس بين يدي فذكر عَليًّا، وذكر الأنبياء، ففضله عليهم، ثم قَال: كان علي بالبصرة، فأتاه أعمى فمسح يده على عينيه فأبصر، ثم قال له: تحب أن ترى الكوفة، فقال: نعم، فأمر بالكوفة فحملت اليه حتى نظر اليها، ثم قال لها: ارجعي، فرجعت، فقلت: سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، فلما رأى إنكاري عليه تركني وقام. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، عَنِ الأَعْمَش، قال: أتاني المغيرة بن سَعِيد فوثب وثبة، فصار في قبلة البيت، فقلت: ما شأنك، فقال: إن حيطانكم هذه نجسة، قلت: والله لأسألنه اليوم، قلت: كان علي يحيي الموتى؟ قال: أي والذي نفسي بيده، لو شاء لأحيا عادا وثمود، قلت: ومن أين علمت ذاك؟ قال: لأني أتيت رجلاً من أهل البيت فتفل في فيّ، فما بقي شيء الاَّ وأنا أعلمه. قال الأَعْمَش: وكان من الحن الناس، كان يقول: كيف الطريق الى بنو حرام؟ قال: ثم تنفس الصعداء، فقلت: ما شأنك؟ قال: طوبى لمن روي من ماء الفرات، قلت: وهل لنا شراب غيره؟ قال: إني لا أشرب منه، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر لبعض هؤلاء المرجئة يغطيها، فأنا أشرب منها. قال الشيخ: والمغيرة بن سَعِيد هذا لم يكن بالكوفة

стр. 9045

العن منه، فيما يروى عنه من التزوير على علي بن أبي طالب وعلى أهل البيت، وَهو دائما يكذب عليهم، ولا أعرف له من الأحاديث مسندا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧١)]. • مُغيرَة بن سعيد. قَالَ [ابْن عون: سَمِعت] إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ يَقُول: إياك والمغيرة بن سعيد و (أَبُو عبد الرَّحْمَن)؛ فَإِنَّهُمَا كَذَّابين. وَقَالَ الأَعْمَش: قلت لمغيرة: أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيى مَيتا؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي فلق الحبَّة، لقد كَانَ قَادر أَن يحيى مَا بيني وَبَيْنك الى آدم، وَقَالَ ابْن معِين: رجل سوء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: ادّعى النُّبُوَّة، كَافِر بِاللَّه كَانَ أشعل النيرَان بِالْكُوفَةِ بالتمويه والشعبذة حَتَّى أَجَابَهُ خلق الى مَا قَالَ. وَقَالَ الشّعبِيّ: يَا مُغيرَة مَا فعل حب عَليّ؟ قَالَ: فِي العظم وَاللَّحم والعصب وَالْعُرُوق فَقَالَ لَهُ الشّعبِيّ: اجمعه قبل غليه،. وَقَالَ عبد الأَعْلَى بن أبي المسَاوِر: سَمِعت المُغيرَة بن سعيد الكذَّاب يَقُول: ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ﴾ عَليّ بن أبي طَالب ﴿وَالْإِحْسَان﴾ فَاطِمَة ﴿وإيتاء ذِي القُرْبَى﴾ الحسن وَالْحُسَيْن ﴿وَينْهى عَن الفَحْشَاء﴾ كَانَ أبو بكر من أفحش النَّاس ﴿وَالْمُنكر﴾ عمر كذب. وَقَالَ الأَعْمَش: أَتَانِي المُغيرَة فَذكر عليا وَذكر الأَنْبِيَاء ففضله عَلَيْهِم قَالَ: كَانَ عَليّ بِالْبَصرةِ فَأَتَاهُ أعمى، فَمسح يَدَيْهِ على عَيْنَيْهِ فأبصر ثمَّ قَالَ لَهُ: تحب أَن ترى الكُوفَة؟ قَالَ: نعم: فَأمر الكُوفَة فَحملت اليْهِ حَتَّى نظر اليْهَا، ثمَّ قَالَ لَهَا: ارجعي. فَرَجَعت، فَقلت: سُبْحَانَ الله، فَلَمَّا رأى إنكاري عَلَيْهِ تركني. وَقَالَ ابْن عدي: والمغيرة هَذَا لم يكن بِالْكُوفَةِ ألعن مِنْهُ فِيمَا يرْوى عَنهُ من التزوير على عَليّ وعَلى أهل البَيْت، وَهُوَ دَائِم يكذب عَلَيْهِم، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث مُسْندًا. [مختصر الكامل (ص ٧١٨)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. دجال. أحرق بالنار زمن النخعي، ادعى النبوة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٢٥).)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. مولى بجيلة. قال إبراهيم: هو كذاب. وقال يحيى: كان رجل سوء. وقال السعدي: قتل على ادعاء النبوة. وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث. وقال أبو بكر الخطيب: كان غالياً في الرفض، وله طائفة تنسب اليه، يقال لها: (المغيرية)، صلبه خالد بن عبد الله لأجل مقالته. روى أبو الفتح من حديث الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فجلس بين يدي يذكر علياً، وذكر الأنبياء ففضله على الأنبياء، ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح يديه على عينيه فأبصر، ثم قال له: «أتحب أن ترى الكوفة»، قال: فأمر بالكوفة فجاءت حتى نظر اليها، ثم قال لها: ارجعي فرجعت، فقلت: سبحان الله، فلما رأى إنكاري قام. وقال المصنف: قلت: وثم اثنان سواه يقال لهما (المغيرة بن سعيد)، لا نعلم فيهما قدحاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٤)].

стр. 9046

• مغيرة بن سعيد. حكى عنه الأعمش أن علياً كان قادراً على إحياء الموتى. قتل على الزندقة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيرة بن سعيد. في عصر التابعين. حرقوه بالنار على زندقته. حكى عنه الأعمش أنه قال: كان علي قادراً على إحياء الموتى. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • المغيرة بن سعيد أبو عبد الله الكوفي الرافضى الكذاب. قال حماد بن عيسى [الجهنى]: حدثني أبو يعقوب الكوفي، سمعت المغيرة ابن سعيد يقول: سألت أبا جعفر كيف أصبحت؟ قال: أصبحت برسول الله ﷺ خائفا، وأصبح الناس كلهم برسول الله آمنين. حماد بن زيد، عن ابن عون، قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم، فإنهما كذابان. وروى عن الشعبى أنه قال للمغيرة: ما فعل حب على؟ قال: في العظم والعصب والعروق. شبابة، حدثنا عبد الاعلى بن أبى المساور، سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول: إن الله يأمر بالعدل - على، والاحسان - فاطمة، وإيتاء ذى القربى -. الحسن والحسين. وينهى عن الفحشاء والمنكر - قال: فلان أفحش الناس، والمنكر - فلان. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا. وقال الجوزجانى: قتل المغيرة على ادعاء النبوة، كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق. أبو معاوية، عن الأعمش، قال: جاءني المغيرة، فلما صار على عتبة الباب وثب الى البيت، فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه لخبيثة. ثم قال: طوبى لمن يروى من ماء الفرات. فقلت: ولنا شراب غيره؟ قال: إنه يلقى فيه المحايض والجيف. قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لاسألنه، فقلت: أكان على يحيى الموتى؟ فقال: إى والذى نفسي بيده، لو شاء أحيا عادا وثمود. قلت: من أين علمت ذاك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء، فما بقى شيء الا وقد علمته. وكان الحن الناس، فخرج يقول: كيف الطريق الى بنو حرام! أبو معاوية، عن الأعمش، قال: أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب. كثير النواء، سمعت أبا جعفر يقول: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد، وبنان [ابن سمان] فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلى، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، قال: دخل على المغيرة بن سعيد، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله ﷺ ، فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما. فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فحنقته خنقا حتى أدلع لسانه. أبو عوانة، عن الأعمش، قال: أتانى المغيرة بن

стр. 9047

سعيد، فذكر عليا ﵁، وذكر الانبياء صلى الله عليهم ففضله عليهم، ثم قال: كان على بالبصرة، فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر. ثم قال [له]: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم، فحملت الكوفة اليه حتى نظر اليها. ثم قال لها: ارجعي فرجعت. فقلت: سبحان الله! سبحان الله! فتركني وقام. قال ابن عدي: لم يكن بالكوفة العن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور عن على، هو دائم الكذب على أهل البيت، ولا أعرف له حديثا مسندا. وقال ابن حزم: قالت فرقة [عادية] بنبوة المغيرة بن سعيد [وكان لعنه الله] مولى بجيلة. وكان لعنه الله يقول: إن معبوده [على] صورة رجل على رأسه تاج، وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء. وإنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه، ثم كتب بأصبعه أعمال العباد. فلما رأى المعاصي ارفض عرقا،. فاجتمع من عرقه بحران ملح وعذب، وخلق الكفار من البحر الملح. تعالى الله عما يقول. وحاكي الكفر ليس بكافر، فإن الله ﵎ قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود، وفرعون ونمرود، وغيرهم. قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القسرى حين أتى بالمغيرة ابن سعيد وأتباعه فقتل منهم رجلا، ثم قال للمغيرة: أحيه - وكان يريهم أنه يحيى الموتى - فقال: والله ما أحيى الموتى. فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا، ثم قال للمغيرة: اعتنقه، فأبى، فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه والنار تأكله. فقال خالد: هذا والله أحق منك بالرياسة. ثم قتله وقتل أصحابه. قلت: وقتل في حدود العشرين ومائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)]. • المغيرة بن سعيد البجلي أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب. قال حماد بن عيسى الجهني: حدثني أبو يعقوب الكوفي سمعت المغيرة بن سعيد يقول: سألت أبا جعفر كيف أصبحت؟ قال: أصبحت برسول الله خائفا وأصبح الناس كلهم برسول الله آمنين. حماد بن زيد: عن ابن عون: قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان. وروي عن الشعبي أنه قال للمغيرة: ما فعل حب علي؟ قال: في العظم والعصب والعروق. شبابة: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول: ﴿إن الله يأمر بالعدل﴾ علي ﴿والإحسان﴾ فاطمة ﴿وإيتاء ذي القربى﴾ الحسن والحسين ﴿وينهى عن الفحشاء والمنكر﴾ قال: فلان أفحش الناس والمنكر فلان. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا. وقال الجُوزْجَاني: قتل المغيرة على ادعاء النبوة كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق. أبو معاوية، عَن الأَعمش قال: جاءني المغيرة فلما صار على عتبة الباب وثب الى البيت فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه لخبيثة ثم قال: طوبى لمن

стр. 9048

تروى من ماء الفرات فقلت: ولنا شراب غيره قال: إنه يلقى فيه المحايض والجيف، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لأسألنه فقلت: أكان عليّ يحيي الموتى؟ قال: إي والذي نفسي بيده لو شاء أحيى عادا وثمودا قلت: من أين علمت ذلك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء الا وقد علمته. وكان من الحن الناس فخرج وهو يقول: كيف الطريق الى بنو حرام. أبو معاوية، عَن الأَعمش قال: أول من سمعته ينتقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب. كثير النواء: سمعت أبا جعفر يقول: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلي: حَدَّثَنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل عليَّ المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله ﷺ فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فخنقته حتى ادلع لسانه. أبو عوانة، عَن الأَعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عَلِيًّا وذكر الأنبياء ففضله عليهم ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم فحملت الكوفة اليه حتى نظر اليها ثم قال لها: ارجعي فرجعت فقلت: سبحان الله سبحان الله فتركني وقام. قال ابن عَدِي: لم يكن بالكوفة العن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور، عَن عَلِيّ، هو دائم يكذب على أهل البيت، وَلا أعرف له حديثا مسندا. وقال ابن حزم: قالت فرقة غاوية بنبوة المغيرة بن سعيد مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول: إن معبوده صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء وأنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران: ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول. وحاكي الكفر ليس بكافر فإن الله ﵎ قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون ونمرود، وَغيرهم. قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه فقتل منهم رجلا ثم قال للمغيرة: أحيه وكان يزعم أنه يحيي الموتى فقال: والله ما أحيي الموتى فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا ثم قال للمغيرة: اعتنقه فأبى فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه والنار تأكله فقال: خالد هذا والله أحق منك بالرياسة ثم قتله وقتل أصحابه. قلت: وقتل في حدود العشرين ومِئَة. انتهى. قال ابن جرير في حوادث سنة تسع عشرة ومِئَة: وفيها خرج المغيرة بن سعيد وسار في نفر فأخذهم خالد القسري فقتلهم. حدثنا ابن حميد حَدَّثَنا جرير، عَن الأَعمش سمعت المغيرة بن سعيد يقول: لو أردت أن أحيي عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا لأحييتهم. قال الأعمش: وكان المغيرة يخرج الى المقبرة فيتكلم فيرى مثل الجري على القبور، أو نحو هذا من الكلام. وذكر أبو نعيم عن النضر بن محمد عن ابن أبي ليلى قال: قدم علينا رجل بصري لطلب العلم فكان عندنا

стр. 9049

فأمرت خادمي أن يشتري لي سمكا بدرهمين ثم انطلقت أنا والبصري الى المغيرة بن سعيد فقال لي: يا محمد أتحب أن أخبرك لم احترق حاجباك؟ قلت: لا، قال: أفتحب أن أخبرك لما سماك أهلك محمدا؟ قلت: لا، قال: أما إنك قد بعثت خادمك يشتري لك سمكا بدرهمين. قال أبو نعيم: وكان المغيرة قد نظر في السحر. وروى الشيخ المفيد الرافضي من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي عن المغيرة بن سعيد، عَن أبي ليلى النخعي، عَن أبي الأسود الدؤلي سمعت أبا بكر الصديق يقول: أيها الناس، عليكم بعلي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: علي خير من طلعت عليه الشمس وغربت بعدي. [لسان الميزان (٨/ ١٢٩)]. • المغيرة بن سعيد أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٩)]. • المغيرة بن سعيد الكوفي. ذكر له في الميزان ترجمة فيها: أنه كذاب، وأنه قتل على ادعاء النبوة، وأنه قتل في حدود ١٣٥، ولم يذكر فيها أنه وضاع. وقد ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في خطبة الموضوعات. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٧٨)]. • الْمُغيرَة بن سعيد أبو عبد الله الكُوفِي. رَافِضي كَذَّاب ادّعى النُّبُوَّة فَقتله خَالِد بن عبد الله القَسري. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٩)]. • المغيرة بن سعيد الكوفي. من كبار الوضاعين. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)]. ١٣١٩٣ - مُغيرَة بن سقلاب أبو بشر الحَرَّانِي. • مُغيرَة بن سِقلاب الجَزَريُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: سأَلت عَلي بن مَيمون الرَّقّي عن المُغيرَة بن سِقلاب، فقال: كان يَسوى بَعرَةً. ومن حديثه؛ ما حَدثنا عَلي بن الحُسَين بن جُنَيد،. وأَحمَد بن مُحَمد بن أبي مُوسَى الأَنطاكي، قالا: حَدثنا مُصعَب بن سَعيد، أبو خَيثَمَة، قال: حَدثنا المُغيرَة بن سِقلاب، عن الوازِع بن نافِع، عن سالم بن عَبد الله بن عُمر، عن عَبد الله بن عُمر، عن عُمر بن الخَطاب، ﵄، عن أبي بَكر الصِّدّيق، ﵃، قال: كُنت عِند النَّبي ﷺ ، فَجاءَه رَجُل قَد تَوضَّأ، وفي قَدَمِه مَوضِع لَمعَة لَم يُصِبه الماءُ، قال: ارجِع فَأَتِم وضُوءَكَ. ولا يُتابِعه الاَّ مَن هو نَحوهُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٧٨)]. • مُغيرَة بن سقلاب أبو بشر الحَرَّانِي. مولى مُحَمَّد بن مَرْوَان. يَرْوِي عَن: ابن إِسْحَاق، وَأهل بَلَده. روى عَنهُ أهل الجزيرة. مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ. كَانَ مِمَّن يخطئ، ويروي عَن الضُّعَفَاء والمجاهيل، فغلب على حَدِيثه المَنَاكِير والأوهام، فَاسْتحقَّ التّرْك. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٨)]. • مغيرة بن سقلاب الحراني. منكر الحديث، يُكَنَّى أبا بشر. سمعت أبا عَرُوبة، يقول: سَمعتُ مُحَمد بن يَحْيى

стр. 9050

بن كثير، يقول: سَمعتُ أبا جعفر بن نفيل، يقول: وذكر المغيرة بن سقلاب، فقال: لم يكن مؤتمنا على حديث رسول الله ﷺ . سمعت أبا عَرُوبة، يقول: مغيرة بن سقلاب، أبو بشر، مولى مُحَمد بن مروان، سمعت مُحَمد بن الحارث يقول: كان يخضب بالوشمة. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسين بن نصر الحلبي، حَدَّثَنا مصعب بن سَعِيد أبو خيثمة (ح) وَحَدَّثنا مُحَمد بن خالد بن يزيد الراسبي، واللفظ له، حَدَّثَنا أبو ميسرة أحمد بن عَبد الله بن ميسرة، قالا: حَدَّثَنا مغيرة بن سقلاب عن الوازع بن نافع، عن سالم، عنِ ابن عُمَر، عن عُمَر، عن أبي بكر الصديق؛ أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً قد توضأ، وترك موضعا لم يصبه الماء، فقال: أحسن وضوءك، ففعل. قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن الوازع بهذا الإسناد غير مغيرة هذا. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا المغيرة بن سقلاب، عن مُحَمد بن إسحاق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء، والقلة أربع آصع. قال الشيخ: والمغيرة ترك طريق هذا الحديث، وقال: عنِ ابن إسحاق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر وكان هذا أسهل عليه، وَمُحمد بن إسحاق يرويه عن عُبَيد الله بن عَبد الله بن عُمَر. حَدَّثَنا أحمد بن خالد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا مغيرة بن سقلاب، عن مُحَمد بن إسحاق، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا كان الماء قلتين من قلال هجر لم ينجسه شيء. وذكر أنهما من قلال هجر. وقال الشيخ: وقوله في متن هذا: من قلال هجر، غير محفوظ، ولم يذكر الاَّ في هذا الحديث، من رواية مغيرة هذا عن مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى بن يزيد بن عطاء، حَدَّثَنا مغيرة بن سقلاب، حَدَّثَنا الرَّبَذِيُّ موسى بن عبيدة، عن عَبد الله بن دينار، عن عَبد الله بن عُمَر، قَال: كان النبي ﷺ يعلمنا التشهد: التحيات الصلوات الزاكيات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا اله الاَّ الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. حَدَّثَنَا الحسين بن موسى بن خلف الفامي الرسعني، حَدَّثَنا إسحاق بن زُرَيق، حَدَّثَنا المغيرة بن سقلاب، حَدَّثَنا مالك بن أنس، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن عطاء بن يزيد، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن. قال الشيخ: وهذا الحديث في الموطأ عنِ الزُّهْريّ، عن عطاء بن يزيد، عَن أبي سَعِيد، وذكر سَعِيد في هذا الإسناد غريب، لا أعلم يرويه عن مالك غير مغيرة هذا. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا طاهر بن مُحَمد بن الحسين الحلبي، حَدَّثَنا مغيرة بن سقلاب، حَدَّثَنا رباح بن أبي معروف، عن عَطاء، عَن جابر؛ أن النبي ﷺ كان إذا سلم عليه وَهو في الصلاة رد بأصبعه. قال الشيخ: وهذا عن رباح يرويه مغيرة عنه.

стр. 9051

حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن سليمان، حَدَّثَنا أبو همام الوليد بن شجاع،. حَدَّثَنا المغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عُبَيد الله، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : ما من صدقة أفضل من قول. قال الشيخ: وهذا من معقل بهذا الإسناد يرويه عنه مغيرة بن سقلاب، وللمغيرة غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٨١)]. • مُغيرَة بن سقْلَابٍ الحَرَّانِي أبو بشر. مولى مُحَمَّد بن مَرْوَان، كَانَ يخضب بالوسمة. قَالَ أبو جَعْفَر بن نفَيْل: لم يكن مؤتمنا على حَدِيث رَسُول الله ﷺ . وَقَالَ ابن عدي: مُنكر الحَدِيث، وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٧٢١)]. • مغيرة بن سقلاب أبو بشر الحراني. يروي عن أبي إسحاق. قال أبو جعفر بن نفيل: لم يكن مؤتمناً على حديث رسول الله ﷺ . وقال ابن حبان: غلب على حديثه المناكير، فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٤)]. • مغيرة بن سقلاب. عن أبي إسحاق. قال أبو جعفر النفيلي: لم يكن مؤتمناً. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • مغيرة بن سقلاب. عن أبي إسحاق. قال أبو جعفر النفيلى: لم يكن مؤتمنا. وقال ابن عدي: حرانى منكر الحديث. الوليد بن عبد الملك الحرانى، حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء. والقلة أربعة آصع. أبو همام السكوني، حدثنا مغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيدالله، عن عمرو بن دينار، عن جابر - مرفوعا: ما من صدقة أفضل من قول. قال الابار: سألت على بن ميمون الرقى عن المغيرة بن سقلاب، فقال: كان لا يسوى بعرة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٨)]. • مغيرة بن سِقْلَاب. قال أبوجعفر النُّفَيْلي: لم يكُن مؤتمناً. وقال ابن عدي: حَرَّاني، منكر الحديث. قال الأبار: سألت علي بن ميمون الرقي عن المغيرة بن سقلاب، فقال: لا يسوَى بَعْرَة، انتهى. قال شيخي الحافظ سراج الدين الأنصاري الشهير بابن المُلَقِّن فيما قرأته عليه، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو زرعة: لا بأس به، انتهى. ثم رأيته في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم. [نثل الهميان ص ٣٥٠)]. • المغيرة بن سقلاب. عن أبي إسحاق. قال أبو جعفر النفيلي: لم يكن مؤتمنا. وقال ابن عَدِي: حراني منكر الحديث. الوليد بن عبد الملك الحراني: حدثنا المغيرة بن سقلاب، عَن مُحَمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر ﵄

стр. 9052

مرفوعا: إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء، والقلة أربع آصع. أبو همام السكوني: حدثنا مغيرة بن سقلاب عن معقل بن عُبَيد الله عن عمرو بن دينار، عَن جَابر ﵁ مرفوعا: ما من صدقة أفضل من قول. قال الأبار: سألت علي بن ميمون الرقي عن المغيرة بن سقلاب فقال: كان لا يسوى بعرة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به. انتهى. وقال ابن عَدِي: يكنى أبا بشر مولى محمد بن مروان. ثم أخرج له حديث القلتين وأورده عنه بلفظ فرقان وزاد: من قلال هجر، وقال: قوله "من قلال هجر" غير محفوظ ولم يذكر الا في هذا، وَابن إسحاق إنما يرويه عن ابن عبد الله بن عمر، عَن أبيه فترك المغيرة هذا الطريق وقال: عن نافع عن ابن عمر كأنه أسهل عليه. ثم أورد له غير هذا وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وضعفه الدارقطني. [لسان الميزان (٨/ ١٣٣)]. • مغيرة بن سقْلاب. عن أبي إسحاق. قال النفيلي: لم يكن مُؤْتَمناً، حَرَّاني، منكر الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٠)]. ١٣١٩٤ - المغيرة بن سويد. • مغيرة بن سويد. قال أبو علي الحافظ: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٤)]. • مغيرة بن سويد. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • المغيرة بن سويد. قال أبو علي الحافظ النيسابوري: مجهول. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • المغيرة بن سويد. قال الحافظ أبو على النيسابوري: مجهول. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٨)]. • المغيرة بن سويد. قال الحافظ أبو علي النيسابوري: مجهول. انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات فقال: يروي عن عمر بن الخطاب، وعنه إسماعيل بن رجاء. [لسان الميزان (٨/ ١٣٤)]. • المغيرة بن سُوَيد. قال أبو علي النيسابوري: مجهول، انتهى. وذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢١)]. • مغيرة بن سويد. مجهول. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)]. ١٣١٩٥ - المغيرة بن الضحاك القرشي. • مغيرة بن الضحاك القرشي. تابعي. لا يعرف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • المغيرة بن الضحاك القرشي. [د، س]. عداده في التابعين. لا يعرف. وذكره ابن حبان في ثقاته. ما روى عنه سوى بكير بن الاشج. وحديثه غريب، روه مخرمة بن بكير، عن أبيه.

стр. 9053

سمع المغيرة يقول: حدثني أم حكيم بنت أسيد، عن أمها، عن أم سلمة، قالت: دخل على رسول الله ﷺ حين توفى أبو سلمة وقد جعلت على عينى صبرا - قال: ما هذا؟ قلت: ليس فيه طيب، إنما هو صبر، فقال: إنه يشب الوجه فلا تجعليه الا بالليل. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٨)]. ١٣١٩٦ - مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي. • المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي. والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، ثقة. حدثنا الحسين بن صدقة، عن ابن أبي خيثمة، عن يحيى. وكذلك قال المفضل، عن يحيى، نحوه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٠٦)]. • مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي. وثقه غير واحد، وضعفه أبو داود. (خ د س) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • مغيرة بن عبد الرحمن المخزومي. [خ، د، س، ق]. وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة أبو هاشم المدنى. عن هشام بن عروة، ويزيد بن أبى عبيد. وعنه إبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عبدة، وجماعة. وكان فقيه أهل المدينة بعد مالك. عرض عليه الرشيد قضاء المدينة فامتنع. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو داود: ضعيف الحديث. مات سنة ست وثمانين ومائة عن اثنتين وستين سنة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٩)]. • مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي. شيخ مالك - فثقة. لا شيء له في الكتب الستة. وهو أخو أبى بكر الفقيه. ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٩)]. • مغيرة بن عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة المخزومي. ثقة وقيل ضعيف، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)]. ١٣١٩٧ - مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن خَالِد ابن حَكِيم بن حزَام الأَسدي الحزَامِي. • مغيرة بن عَبد الرحمن بن عَبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي. مديني. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مغيرة بن عَبد الرحمن الحزامي صاحب أبي الزناد ليس بشَيْءٍ، والمغيرة بن عَبد الرحمن المخزومي ثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن شُعَيب أبو عَبد الرحمن، أَخْبَرنا قتيبة، حَدَّثَنا مغيرة بن عَبد الرحمن، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ : اختتن إبراهيم النبي ﷺ ، وَهو ابن ثمانين سنة بالقدوم. قال الشيخ: وبهذا الإسناد حَدَّثَنَاهُ ابن شُعَيب عن

стр. 9054

قتيبة بأربعين حديثًا، عامتها مستقيمة، وهذه النسخة أكبر ما وقع فيه من حديث مغيرة بعلو، ما حدثناه النسائي عن قتيبة أربعين حديثًا. وقد روى خالد بن مخلد القطواني عن مغيرة، عَن أبي الزناد بهذا الإسناد مِئَة حديث وعشرة، وهذه الأربعون حديثًا داخلة فيها، وأحاديث خالد بن مخلد حَدَّثَنَاهُ بعض شيوخنا عن الدارمي أحمد بن سَعِيد، وعن مُحَمد بن عثمان بن كرامة عن خالد بهذه النسخة. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا سَعِيد بن منصور، حَدَّثَنا مغيرة بن عَبد الرحمن الحزامي، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: كل مولود يطعن الشيطان في جنبه، الاَّ عيسى بن مريم، فإنه ذهب يطعن فطعن في الحجاب. قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث عداد صالحة مستقيمة، أخبرناه بهلول بها عن سَعِيد. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا المغيرة بن عَبد الرحمن، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قَال: اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لو اطلع أحد عليك في بيتك، ولم يؤذن له، ففقأت عينه، ما كان عليك فيه جناح. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا مغيرة بن عَبد الرحمن، حَدَّثني أبو الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: لا ينظر الله يوم القيامة الى من جر إزاره بطرا. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي مريم، حَدَّثَنا المغيرة بن عَبد الرحمن، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قَال: ليأتين الرجل العظيم السمين يوم القيامة، فلا يزن جناح بعوضة، ثم قرأ: ﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾. حَدَّثَنَا عُمَر بن القاسم بن مُحَمد بن بُنْدَار السباك الجرجاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عوف، ويوسف بن سَعِيد، وأحمد بن أبي الخناجر (ح) وَحَدَّثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن عوف، قالوا: حَدَّثَنا مُحَمد بن مبارك الصوري، حَدَّثَنا المغيرة بن عَبد الرحمن، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف الاَّ لمحمد بن مبارك الصوري عن المغيرة، وقد روى أَيضًا معه عن المغيرة عَبد الله بن نافع. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا عَبد الله بن نافع بن أبي نافع القرشي، حَدَّثَنا المغيرة بن عَبد الرحمن، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. سمعت عُمَر بن القاسم بن بُنْدَار، يقول أحمد بن حنبل: ليس في هذا الباب، يعني قضى باليمين مع الشاهد، حديث أصح من هذا. قال الشيخ: ولمغيرة بن عَبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث، وعامة رواياته عَن أبي الزناد من هذه النسخة، عَن أبي الزناد عنه شيء كثير، يوافقه الثقات عليها، عَن أبي الزناد، ومنه ما لا يوافق عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧٦)]. • مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن خَالِد

стр. 9055

ابن حَكِيم بن حزَام الأَسدي الحزَامِي. مدنِي، صَاحب أبي الزِّنَاد. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة رواياته عَن أبي الزِّنَاد، وَفِي هَذِه النُّسْخَة عَن أبي الزِّنَاد شَيْء كثير يُوَافقهُ الثِّقَات عَلَيْهِ عَن أبي الزِّنَاد، وَفِيه مَا لَا يُوَافقهُ عَلَيْهِ الثِّقَات. [مختصر الكامل (ص ٧٢٠)]. • المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي. وقال ابن معين: المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، صاحب أبي الزناد، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٠٥)]. • مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الأسدي. يروي عن أبي الزناد. قال يحيى: ليس بشيء. وقال المصنف: قلت: وجملة مَن في الحديث اسمه (مغيرة بن عبد الرحمن) ستة، لا نعرف قدحاً في أحد منهم غيره. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٥)]. • مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي. عن أبي الزناد. ثقة. قال ابن معين: ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي. عن أبي الزناد. وثقوه. وقال ابن معين: ليس بشيء. (خ م) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله الأسدي الحزامي. [ع]. عن أبى الزناد. وثقوه، وحديثه مخرج في الصحاح. وقال ابن معين: ليس بشيء. وهو مغيرة ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الاسدي المدنى. قتيبة، حدثنا المغيرة، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : اختتن إبراهيم بالقدوم، وهو ابن ثمانين سنة. وبهذا الإسناد نحو أربعين حديثا عامتها مستقيمة، قاله ابن عدي، [وقد وثقه]. وقد روى خالد بن مخالد القطوانى، عن مغيرة، عن أبى الزناد نحو مائة حديث رواها أحمد بن سعيد الدارمي، عن ابن كرامة، عن خالد. عبد الله بن نافع القرشى، ومحمد بن المبارك، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن،. عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة - أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال ابن عدي: ومغيرة ينفرد بأحاديث. قلت: حديث: قضى باليمين [مع الشاهد] رواه ابن عجلان وغيره عن أبى الزناد، عن ابن أبى صفية، عن شريح قوله. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٩)]. • المغيرة بن عبد الرحمن. ليس بشيء، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)]. • المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام. قيل لا بأس به، وقيل ضعيف. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)].

стр. 9056

١٣١٩٨ - مغيرة بن عبد الرحمن بن عون الأسدي. • مغيرة بن عبد الرحمن بن عون الأسدي، مولاهم الحرانى، أبو أحمد. [س] يروى عن عيسى بن يونس، وجماعة. وعنه النسائي، وأبو عروبة. وثقوه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٩)]. ١٣١٩٩ - المغيرة بن عبد الله بن جبير بن حية الثقفي. • المغيرة بن عبد الله بن جبير بن حية الثقفي [س]. عن عمه. تفرد عنه أبو عبيد الله الحداد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٩)]. ١٣٢٠٠ - المغيرة بن عبد الله الأخنسي. • المغيرة بن عبيد الله بن جبير بن حَيَّة الثقفي. عن عمه، تفرد به أبو عبيدة الحَدَّاد، انتهى. في «التذهيب»: في «ثقات ابن حبان». وقد رأيته فيها. [نثل الهميان ص ٣٥٠)]. • المغيرة بن عبد الله الأخنسي. روى عن سليمان بن بلال. روى عنه أبو مصعب الزهري. قال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت أبا علي جزرة عنه فقال: لا أعرفه. وذكره الخطيب في المتفق. (ز): [لسان الميزان (٨/ ١٣٤)]. • المغيرة بن عبد الله الأخنسي. قال جزرة: لا أعرفه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٢)]. ١٣٢٠١ - المغيرة بن عمرو المكي. • مغيرة بن عمرو المكي. عن المفضل الجندي. أتى بحديث موضوع. اتهمته به. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٧٢)]. • المغيرة بن عمرو المكي. عن المفضل الجندي. روى حديثاً موضوعاً، هو آفته. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مغيرة بن عمرو المكي. عن المفضل الجندي. روى حديثا موضوعا الحمل عليه فيه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٠)]. • المغيرة بن عمرو المكي. عن المفضل الجندي. روى حديثا موضوعا الحمل فيه عليه. [لسان الميزان (٨/ ١٣٥)]. • المغيرة بن عمرو المكي. عن المفضَّل الجندي. روى حديثاً موضوعاً، الحمل فيه عليه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٣)]. • مغيرة بن عمرو المكي. عن المفضل الجندي. روى حديثاً موضوعاً، الحمل فيه عليه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٧٩)].

стр. 9057

• الْمُغيرَة بن عَمْرو المَكِّيّ. عَن المفضل الجندي روى خَبرا مَوْضُوعا الحمل فِيهِ عَلَيْهِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٩)]. ١٣٢٠٢ - الْمُغيرَة بن فَرْوَة. • الْمُغيرَة بن فَرْوَة (د). وَيُقَال: فَرْوَة بن الْمُغيرَة. روى هُوَ وَيزِيد بن أبي مَالك عَن مُعَاوِيَة أَنه تَوَضَّأ للنَّاس كَمَا تَوَضَّأ رَسُول الله ﷺ . قَالَ ابن القطَّان: أحد رُوَاته لَا تعرف حَاله، وَالْآخر لَا يعرف سَمَاعه مِنْهُ. قلت: مُرَاده بِالَّذِي لَا تعرف حَاله المُغيرَة، فَإِن يزِيد رِوَايَته عَن مُعَاوِيَة مُرْسلَة، وَقد وَثَّقَهُ أبو حَاتِم وَغَيره، فَتعين أَن يكون أَرَادَ بِالْمَجْهُولِ المُغيرَة وَلَيْسَ بِمَجْهُول الحَال، وَقد ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وروى عَنهُ جمَاعَة. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٩٤)]. ١٣٢٠٣ - مغيرة بن أبي قرة السدوسي. • مغيرة بن أبي قرة السدوسي. عن أنس. روى عنه يحيى القطان حديث: «اعقلها وتوكل»، ثم قال القطان: هذا عندي حديث منكر، ورواه ت. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مغيرة بن أبي قرة السدوسي. [ت]. عن أنس. وعنه يحيى القطان بحديث: اعقلها وتوكل، ثم قال يحيى القطان: هذا حديث منكر. قلت: رواه الترمذي. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٠)]. • مغيرة بن أبي قُرَّة السَّدُوسي. عن أنس ﵁، وعنه يحيى القَطَّان بحديث: «اعقِلْها وتوكل». قال يحيى القَطَّان: هذا حديثٌ منكر، قلت: رواه الترمذي، انتهى. في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات»، انتهى. وقد رأيته فيها. [نثل الهميان ص ٣٥١)]. ١٣٢٠٤ - المغيرة بن قيس البصري. • مغيرة بن قيس. حجازي. عن عمرو بن شعيب. لا يعرف. أتى عنه إسماعيل بن عياش بمناكير. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مغيرة بن قيس البصري. عن عمرو بن شعيب. قال أبو حاتم: منكر الحديث. روى عنه إسماعيل بن عياش. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٠)]. • مغيرة بن قيس البصري. عن عمرو بن شعيب، قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى. في «ثقات ابن حبان»: ما لفظه: مغيرة بن قيس، يروي عن عَمرو بن شعيب، روى عنه أبو عامر العَقَدي، انتهى. يحتمل أن يكون المذكور في الأصل، والله أعلم. [نثل الهميان ص ٣٥١)]. • المغيرة بن قيس البصري. عن عمرو بن شعيب. قال أبو حاتم: منكر الحديث، روى عنه إسماعيل بن عياش. انتهى. وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه

стр. 9058

العقدي. [لسان الميزان (٨/ ١٣٥)]. • المغيرة بن قيس البصري. عن عمرو بن شعيب. قال أبو حاتم: منكر الحديث، عنه إسماعيل، وذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٤)]. ١٣٢٠٥ - مغيرة بن مسلم. • مغيرة بن مسلم. عن مطر. وعنه شَبَابة. ليس بالقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٢٧)]. ١٣٢٠٦ - المغيرة بن مغيرة الربعي. • مغيرة بن مغيرة الربعي. لا أعرفه. روى عبد الله بن محمد بن نصر الرملي الحافظ عنه، قال: سمعت أبى يحدث عن الاوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا فشا في هذه الامة خمس حل بها خمس: إذا أكل الربا كانت الزلزلة والخسف، وإذا جار السلطان قحط المطر، وإذا تعدى على الذمة كانت الدولة [لهم]، وإذا ضيعت الزكاة ماتت البهائم، وإذا كثر الزنا كان الموت. هذا منكر جدا، لا يحتمله الاوزاعي. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٠)]. • المغيرة بن مغيرة الربعي. لا أعرفه. روى عبد الله بن محمد بن نصر الرملي الحافظ عنه قال: سمعت أبي يحدث عن الأوزاعي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : إذا فشى في هذه الأمة خمس حل بها خمس: إذا أُكل الربا كانت الزلزلة والخسف، وَإذا جار السلطان قحط المطر، وَإذا تُعدي على الذمة كانت الدولة لهم، وَإذا ضيعت الزكاة ماتت البهائم، وَإذا كثر الزنا كان الموت. هذا منكر جدا لا يحتمله الأوزاعي. انتهى. وهذا محدث معروف روى أيضًا عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، وعروة بن رويم، ويحيى بن عطاء، ورجاء بن أبي سلمة في آخرين. روى عنه الوليد بن مسلم وهو من أقرانه وأبو مسهر وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار وآخرون. ذكره أبو زرعة الدمشقي في نفر أهل زهد وفضل. وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به. وذكره الحافظ عبد الغني في رجال الستة، وحذفه المزي لأنه لم يعرف من خرج له. فلعل الآفة في الحديث ممن هو دونه. ومن المستغربات أن الحاكم أبا أحمد أغفله في الكنى مع شدة استقصائه وتتبعه. [لسان الميزان (٨/ ١٣٥)]. • المغيرة بن مغيرة الرَّبَعي. لا أعرفه. روى عبد الله بن محمد بن نصر الحافظ الرَّمْلي عنه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٥)]. ١٣٢٠٧ - مغيرة بن مقسم. • مغيرة بن مقسم.

стр. 9059

إمام ثقة، لكن لين أحمد بن حنبل روايته عن إبراهيم فقط. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مغيرة بن مقسم. [ع]. إمام ثقة، لكن لين أحمد بن حنبل روايته عن إبراهيم النخعي فقط، مع أنها في الصحيحين. وروى عن أبى وائل، والشعبى، ومجاهد. وعنه شعبة، وهشيم، وابن فضيل، وجرير. وروى حجاج بن محمد، عن شعبة: كان مغيرة أحفظ من الحكم. وقال ابن فضيل: كان يدلس، فلا يكتب الا ما قال: حدثنا إبراهيم. وقال أبو بكر بن عياش: ما رأيت أفقه منه. وقال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل: عامة ما روى إنما سمعه من حماد، وجعل يضعف حديثه عن إبراهيم وحده. وقال ابن معين: ثقة مأمون. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٠)]. ١٣٢٠٨ - المغيرة بن المنتشر الهمداني ابن أخي مسروق بن الأجدع. • المغيرة بن المنتشر الهمداني ابن أخي مسروق بن الأجدع، أخو محمد. يروي المقاطيع. وعنه الحجاج بن أرطاة. من ثقات ابن حبان. (ز): [لسان الميزان (٨/ ١٣٦)]. • مغيرة بن المنتشر الهَمْداني. ابن أخي مَسروق بن الأجْدَع، أخو محمد. يروي المقاطيع. وعنه الحجاج بن أرطاة من «ثقات» ابن حبان. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٦)]. ١٣٢٠٩ - مُغيرَة بن مُوسَى أبو عُثْمَان البَصريّ. • مغيرة بن موسى البَصريّ. عن ابن أبي عروبة. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٦٥)]. • مغيرة بن موسى. روى عن ابن أبي عروبة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٢١)]. • مُغيرَة بن مُوسَى البَصريُّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُغيرَة بن مُوسَى البَصري، عن ابن أبي عَرُوبَة، وشُعبة، مُنكر الحديث. ومن حديثه؛ ما حَدثناه عيسى بن مُحمد المَروزي، حَدثنا يَعقوب بن الجَراح الخُوارِزمي، حَدثنا مُغيرَة بن مُوسَى، حَدثنا سَوار بن داوُد، عن مُحَمد بن جُحادَة، عن عَمرو بن شُعَيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، قال: قال رسول الله ﷺ : مُرُوا صِبيانَكُم بِالصَّلاة في سَبع سِنين، واضربُوهُم عَلَيها في عَشر سِنين، وفَرِّقُوا بَينَهُم في المَضاجِعِ. وقال وَكيع: عن داوُد بن سَوار، عن عَمرو بن شُعَيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، عن النَّبي ﷺ ، نَحوهُ. وقال عَبد الله بن بَكر السَّهمي: عن سَوار أبي حَمزَة، عن عَمرو بن شُعَيب، بإِسنادِه نَحوهُ، ولَم يَذكُرا مُحمد بن جُحادَة، ولا أَصل لَه عن مُحَمد بن جُحادَةَ. والرِّوايَة في هَذا فيها لينٌ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٦٩)]. • مُغيرَة بن مُوسَى.

стр. 9060

من أهل البَصرة. يروي عَن سَعِيد بن أبي عرُوبَة. روى عَنهُ أهل البَصرة. مُنكر الحَدِيث، يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الأَثْبَات، فَبَطل الاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٧)]. • مُغيرَة بن مُوسَى. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: مُغيرَة بن مُوسَى هُوَ الذِي يقَالَ لَهُ: المهْدي. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٥٨)]. • مغيرة بن موسى. وَهو أبو عثمان البصري، مولى عائذ بن عَمْرو بن ذؤيب المزني. بايع النبي ﷺ تحت الشجرة، هكذا نسبه يعقوب بن الجراح الخوارزمي، الذي يروي عنه وَهو بصري، يُكَنَّى أبا عثمان. حَدَّثَنا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مغيرة بن موسى البصري، عنِ ابن أبي عَرُوبة منكر الحديث. وقد حدث مغيرة بن موسى، عَن ابن أبي عَرُوبة بأصنافه، أو بعامته، حدث بذلك عن مغيرة بُكَير بن جعفر الجرجاني الزاهد، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي بصري صالح، سمعا منه في بلديهما، وذاك أن المغيرة بن موسى سكن خوارزم، وكان طريقه على جرجان حيث قصد خوارزم، سمع بُكَير منه بجرجان، ويعقوب سمع منه بخوارزم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن الفرات الخوارزمي، حَدَّثَنا يعقوب بن الجراح، حَدَّثَنا المغيرة بن موسى المزني البصري، حَدَّثَنا سَعِيد، يَعني ابن أبي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس؛ أن رسول الله ﷺ صعد أحدًا واتبعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فضربه رسول الله ﷺ برجله، فقال: اثْبُتْ أحد نبي، وصديق، وشهيدان. حَدَّثَنَا ابن الفرات، حَدَّثَنا يعقوب، حَدَّثَنا المغيرة، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة، عن عَبد الرحمن بن آدم، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إن الله كتب الجمعة على من كان قبلكم من الناس فاختلفوا فيها، فهدانا الله لها، الناس لنا فيها تبع، اليوم لنا، ولليهود يوم السبت، ومن بعد الغد للنصارى. وعن قتادة، عن حميد بن هلال، عن عَبد الله بن الصامت، قالَ: سَألتُ أبا ذر، ما يقطع الصلاة؟ قَال: إذا لم يكن بين يديك كآخرة الرحل، المرأة، والحمار، والكلب الأسود، قلت: ما بال الأسود، من الأبيض، من الأصفر؟ قال: يا ابن أخ، سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فقال: الكلب الأسود شيطان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن شُعَيب أبو الحسين الغاربي الطبري، حَدَّثَنا يعقوب بن الجراح، حَدَّثَنا المغيرة بن موسى المزني البصري، عن هشام، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: لا نكاح الاَّ بولي، وخاطب، وشاهدي عدل. قال الشيخ: قال لنا الغاربي: فقال: إن هذا ليس يرويه غير هدبة بن عَبد الوهاب المروزي، عن الفضل بن موسى، وهذا يعقوب بن الجراح حَدَّثَنا عن المغيرة. حَدَّثَنَاهُ أحمد بن محمد بن الفرات، حَدَّثَنا يعقوب، أَخْبَرنا المغيرة، عن هشام، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: لا نكاح الا بولي.

стр. 9061

حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أحمد بن عمار بن عيسى النسوي، قَال: حَدَّثَنا أبو عثمان المغيرة بن موسى، عن هشام بن حسان، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا نكاح الا بولي. قال الشيخ: وحديث هدبة عن الفضل بن موسى عن هشام بهذا الإسناد، وذكر فيه شاهدي عدل، حَدَّثَنَاهُ عن هدبة أحمد بن حفص السعدي. والمغيرة بن موسى في نفسه ثقة، ولا أعلم له حديثًا منكرا فأذكره، وَهو مستقيم الرواية. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧٨)]. • مُغيرَة بن مُوسَى أبو عُثْمَان البَصريّ. مولى عَائِذ بن عَمْرو بن ذُؤَيْب الزني. عَن ابن أبي عرُوبَة بأصنافه أَو بعامته، حدث بذلك عَن مُغيرَة بكير بن جَعْفَر الجِرْجَانِيّ الزَّاهِد. وَقَالَ ابن عدي: والمغيرة فِي نَفسه ثِقَة، وَلَا أعلم لَهُ حَدِيثا مُنْكرا فأذكره، وَهُوَ مُسْتَقِيم الرِّوَايَة. [مختصر الكامل (ص ٧٢٠)]. • مغيرة بن موسى أبو عثمان البصري. مولى عائذ بن عمرو. يروي عن سعيد بن أبي عروبة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٥)]. • مغيرة الكندي. عن ابن أبي عروبة. كأنه البصري، وأبوه أبو الحر. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيرة بن موسى البصري. عن ابن أبي عروبة. منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيرة بن موسى البصري. عن سعيد بن أبي عروبة. قال البخاري: منكر الحديث، ووثقه ابن عدي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مغيرة بن موسى. بصري. عن سعيد بن أبى عروبة، وبهز بن حكيم. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: ثقة، لا أعلم له حديثا منكرا. روى عنه بكير بن جعفر الجرجاني، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي، سمعا منه في بلديهما عامة تصانيف سعيد هذا. وقال أبو الفضل السليمانى: روى عنه محمد بن سلام البيكندى، وجماعة. فيه نظر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٠)]. • المغيرة بن موسى. بصري. عن سعيد بن أبي عَرُوبَة وبهز بن حكيم. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عَدِي: ثقة لا أعلم له حديثا منكرا، روى عنه بكير بن جعفر الجرجاني ويعقوب بن الجراح الخوارزمي سمعا منه في بلديهما عامة تصانيف سعيد بن أبي عَرُوبَة. هذا، وقال أبو الفضل السليماني: روى عنه محمد بن سلام البيكندي وجماعة، فيه نظر، انتهى. وقال ابن عَدِي: يكنى أبا عثمان مولى عائذ بن عمرو المزني.

стр. 9062

وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: من أهل خوارزم، روى عنه أهل بلده، وكان ابن مهدي يكثر الثناء عليه. وذكره العقيلي والدولابي، وَابن الجارود والساجي في الضعفاء، تبعوا البخاري. وَأورَدَ له العقيلي من طريق يعقوب بن الجراج عنه عن سوار بن داود، عَن مُحَمد بن جحادة عن عمرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه: مروا صبيانكم بالصلاة لسبع … الحديث. وقال: لا أصل له، عَن مُحَمد بن جحادة. وقد رواه عبد الله بن بكر عن سوار أبي حمزة عن عمرو، ولم يذكر ابن جحادة. [لسان الميزان (٨/ ١٣٦)]. • المغيرة بن موسى. بصري. لا أعلم له حديثاً منكراً. عنه بكير بن جعفر الجرجاني. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٧)]. ١٣٢١٠ - مغيرة بن نهيك. • مغيرة بن نهيك. [ق]. عن عقبة بن عامر. ما روى عنه سوى عثمان بن نعيم الرعينى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧١)]. ١٣٢١١ - مغيرة عن إسحاق. • مغيرة. عن إسحاق. تركه ابن حبان، وغيره. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. ١٣٢١٢ - مغيرة عن محمد بن زيد. • مغيرة. عن محمد بن زيد. لا يعرف. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٦)]. • مغيرة. عن محمد بن زيد. لا يعرف. (ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مغيرة. [ق]. عن محمد بن زيد. لا يعرف. عنه أبو حمزة السكرى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧١)]. ١٣٢١٣ - مفرج بن شجاع الموصلي. • مفرج بن شجاع الموصلي. عن يزيد بن هارون. قال أبو بكر الخطيب: مفرج مجهول. وقال أبو الفتح الأزدي: هو واهي الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٥)]. • مفرج بن شجاع. عن يزيد بن هارون. قال الخطيب: مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٦)]. • مفرج بن شجاع. عن يزيد بن هارون. قال الخطيب: مجهول. ووهاه الأزدي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٥)]. • مفرج بن شجاع. عن يزيد بن هارون. قال الخطيب: مجهول.

стр. 9063

ووهاه أبو الفتح الأزدي. حدث عنه بشر بن موسى بخبر باطل. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧١)]. • مفرج بن شجاع. عن يزيد بن هارون. قال الخطيب: مجهول. ووهاه أبو الفتح الأزدي. حدث عنه بشر بن موسى بخبر باطل. انتهى. والحديث المذكور تقدم في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن السقطي. وقد روى البزار في مسنده عنه عن الفضل بن عبد الحميد. [لسان الميزان (٨/ ١٣٧)]. • مُفَرّج بن شجاع. عن يزيد بن هارون. قال الخطيب: مجهول، ووهَّاه أبو الفتح الأزدي. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٨)]. • مفرج بن شُجَاع الموصِلِي. عَن يزِيد بن هرون مَجْهُول، ووهاه الأَزْدِيّ وَحدث عَنهُ بشر بن مُوسَى بِخَبَر بَاطِل. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٩)]. • مفرج بن شجاع. واه وقيل مجهول. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)]. ١٣٢١٤ - المُفَضَّل بن أحمد بن نصر بن علي بن أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه الأصبهاني. • المفضل بن أحمد بن نصر بن علي بن أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه الأصبهاني. روى، عَن أبي عبد الله الثقفي، وَأبي بكر بن ماجة. قال أبو سعد بن السمعاني: كتبت عنه وما كان فيه شكل أهل الخير والصلاح وسمعت أنه تاب، مات سنة ٥٤١ عن ٦٣ سنة. (ز): [لسان الميزان (٨/ ١٣٧)]. • المُفَضَّل بن أحمد بن نصر بن علي بن أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه الأصبهاني. عن أبي عبد الله الثقفي، وابن ماجه. قال أبو سعد بن السمعاني: كتبت عنه، مات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وما كان فيه شَكْلُ أهل الخير والصلاح. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٢٩)]. ١٣٢١٥ - مفضل بن سلم. • مفضل بن سلم. عن الأعمش. قال الخطيب: عداده في المجهولين، وخبره منكر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٦)]. ١٣٢١٦ - مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس الكوفي. • مُفَضَّل بن صالح. كُوفيٌّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُفَضَّل بن صالح كُوفي مُنكر الحديث، وكان نَخاسًا. ومن حديثه؛ ما حَدثناه سَهل بن سَعد القَزويني، قال: حَدثنا مُحمد بن طَريف البُخاري، قال: حَدثنا مُفَضَّل بن صالح، عن زُبَيد، عن أبي وائِل، عن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : إِذا قال الرَّجُل للرَّجُل: إِنَّك لي لَعَدُو، فَقد تَنابَذا. لا يُتابَع عَليه، وهَذا يُروى مَوقُوفًا عن عَبد الله بن مَسعُود، ﵁. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١١٠)].

стр. 9064

• مفضل بن صَالح الأَسدي النخاس. من أهل الكُوفَة. يروي عَن الأَعْمَش. روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الأحمسي. مُنكر الحَدِيث، كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات، حَتَّى يسْبق الى القلب أَنَّهُ كَانَ المُتَعَمد لَهَا من كثرته، فَوَجَبَ ترك الاحْتِجَاج بِهِ. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٢٢)]. • مفضل بن صالح أبو جميلة النَّخَّاس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن مهدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان بن بزيع، حَدَّثَنا إسماعيل بن أَبَان، عن مفضل بن صالح أبي علي الأسدي، عن أَبَان بن تغلب بأحاديث، وقوله: أبو علي الأسدي أظن مفضلا، يُكَنَّى: أبا علي، وأَبُو جميلة لقبه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مفضل بن صالح عَنِ الأَعْمَش منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: مفضل بن صالح منكر الحديث، وكان نخاسا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُمَر بن الوليد، حَدَّثَنا مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عنِ ابن عباس، قال: بعث رسول الله ﷺ بديل بن ورقاء ينادي: إن هذه الأيام أيام أكل وشرب، فلا تصوموها. حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُمَر بن الوليد، حَدَّثَنا مفضل بن صالح، عَن أبي إسحاق، عَن أبي الأحوص، قَال: قَال عَبد الله: من أتى ساحرا، أو كاهنا، أو عرافا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أُنزل على مُحَمد ﷺ . حَدَّثَنا حاجب بن مالك، حَدَّثَنا علي بن عَبد الله بن صالح الدهان، عن مفضل بن صالح الأسدي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن عُمَر بن الخطاب، قَال: قَال لي رسول الله ﷺ : يا عُمَر، إنك رجل قوي تؤذي الضعيف، فإذا أردت استلام الحجر، فإن خلي لك فاستلمه، وإلا فاستقبله. حَدَّثَنَا الحسن بن الطيب، والقاسم بن زكريا، قالا: حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مفضل بن عَبد الله الكوفي، عن أَبَان بن تغلب، عن مُحَمد بن علي، قَال: قَال الحسن بن علي: أتاني جابر بن عَبد الله وأنا في الكتاب، فقال: اكشف لي عن بطنك فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرئك منه السلام. قال الشيخ: قال لنا ابن الطيب: هكذا قال سويد، مفضل بن عَبد الله، وَهو مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس، ولا أعلم رواه عن أَبَان غير مفضل هذا. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مفضل بن عَبد الله، عَن أبي إسحاق، عن حنش، قَالَ: سَمِعْتُ أبا ذر، وَهو آخذ بحلقة الباب، وَهو يقول: أيها الناس، من عرفني ومَنْ أنكرني، فأنا أبو ذر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من دخلها نجا، ومَنْ تخلف عنها هلك. قال الشيخ: ولمفضل هذا غير ما ذكرت، وكان سويد الأنباري يخطئ في اسم أبيه، فيقول: ابن عَبد الله، وَهو ابن صالح، وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي، حيث قال له: اكشف عن بطنك، وسائره غير ذاك، أرجو أن يكون مستقيما. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٥٣)].

стр. 9065

• مفضل بن صَالح أبو جميلَة النخاس أبو عَليّ، وَأَبُو جميلَة لقبه. عَن الأَعْمَش. مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابن عدي: وَكَانَ سُوَيْد الأَنْبَارِي يخطيء فِي اسْم أَبِيه فَيَقُول " عبد الله "، وَإِنَّمَا هُوَ صَالح، وَأنكر مَا رَأَيْت لَهُ حَدِيث الحسن بن عَليّ حَيْثُ قَالَ: " اكشف لي عَن بَطْنك "، وسائره غير ذَلِك، وَأَرْجُو أَن يكون مُسْتَقِيمًا، وَالله أعلم. [مختصر الكامل (ص ٧٣٦)]. • مفضل بن صالح أبو جميلة النخاس (١) الأسدي. يروي عن الأعمش. قال البخاري والرازي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات، فوجب ترك الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٥)]. • مفضل بن صالح. عن الأعمش. قال البخاري: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٦)]. • مفضل بن صالح. عن الأعمش. قال البخاري وغيره: منكر الحديث. (ت) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٦)]. • مفضل بن صالح أبو جميلة الكوفي النخاس بخاء معجمة. [ت] عن عمرو بن دينار، وزياد بن علاقة، وعن الأعمش. قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وروى أيضا عن ابن المنكدر، وأبى إسحاق. وعنه محمد بن عمر بن الوليد، وإسماعيل بن أبان، وجماعة. محمد بن عمر بن الوليد، حدثنا مفضل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: بعث رسول الله ﷺ ببديل بن ورقاء، فنادى بمنى: إن هذه الايام أيام أكل وشرب فلا تصوموها. محمد بن عمر، حدثنا المفضل، عن أبى إسحاق، عن أبى الاحوص، عن عبد الله، قال: من أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. حدثنا مفضل بن عبد الله الكوفي - كذا سماه - عن أبان بن تغلب، عن محمد بن على، قال: قال الحسن بن على. سويد، حدثنا مفضل، عن أبى إسحاق، عن حنش، سمعت أبا ذر، وهو آخذ بحلقة الباب، وهو يقول: أيها الناس، من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح، من دخلها نجا، ومن تخلف عنها هلك. قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن على، وسائره أرجو أن يكون مستقيما. قلت: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر. وأخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا أكمل بن أبى الأزهر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن سليمان،. حدثنا محمد بن إسماعيل الاحمسي، حدثنا مفضل

стр. 9066

- يعنى ابن صالح، حدثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى شمر، عن عمر، قال: قال لى رسول الله صلى الله. عليه وسلم: كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين، ورأيت منكرا ونكيرا؟ قلت: يا رسول الله، وما منكر ونكير؟ قال: فتانا القبر يبحثان الارض بأنيابهما، ويطآن في أشعارهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوا رفعها، هي أيسر عليهما من عصاي هذه. قلت: يا رسول الله، وأنا على حالتى هذه؟ قال: نعم. قلت: إذا أكفيكهما. أبو شهم، ويقال أبو شمر، فيه جهالة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧١)]. ١٣٢١٧ - مفضل بن صدقة بن سعيد أبو حماد الحنفي. • مُفَضَّل بن صَدَقة أبو حَماد الحَنَفيُّ. حدثنا أبو عَلي مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: أبو حَماد الحَنَفي يَروي عنه يَحيَى بن آدَم وغَيرُهُ، ولَيس بِشَيء. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١١٣)]. • مفضل بن صَدَقَة الحَنَفِيّ. كنيته أبو حَمَّاد، من أهل الكُوفَة. وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: مفضل بن سعيد. يروي عَن: الكُوفِيّين، وَأهل الحجاز. روى عَنهُ: معن بن عِيسَى، وَالنَّاس. كَانَ مُحَمَّد يخطئ حَتَّى يروي عَن المَشَاهِير الأَشْيَاء المَنَاكِير، فَخرج عَن حد الاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد، وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْساً. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٢١)]. • مفضل بن صَدَقَة الحَنَفِيّ أبو حَمَّاد. قَالَ ابن حِبَّانَ: مفضل بن صَدَقَة الحَنَفِيّ، كنيته أبو حَمَّاد، من أهل الكُوفَة. وَهُوَ الذِي يقَالَ لَهُ: المفضل بن سعيد، يرْوى عَن الكُوفِيّين، وَأهل الحجاز، روى عَنهُ: معن بن عِيسَى، وَالنَّاس. قَالَ أبو الحَسَنِ: أبو حَمَّاد الحَنَفِيّ، هُوَ مفضل بن صَدَقَة بن سعيد وَهُوَ ثِقَة. وَأَبوهُ صَدَقَة بن سعيد روى عَنهُ: الثَّوْريّ، وزائدة. وروى عَن مفضل بن صَدَقَة: مُعَاوِيَة بن عَمْرو، ومُحَمَّد بن الحسن الأَسدي، وَعبيد بن إِسْحَاق العَطَّار، وَغَيرهم. وَقَوله: إِن معن بن عِيسَى روى عَنهُ، خطأ، لَا أعلم معن بن عِيسَى رَآهُ، وَلَا روى عَنهُ شَيْئا. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٦٢)]. • مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي. كوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو حماد الحنفي الكوفي يروي عنه يَحْيى بن آدم وغيره، ليس بشَيْءٍ. وقال النسائي: أبو حماد الكوفي متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن مسلم، حَدَّثَنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن علاقة، قَالَ: سَمِعْتُ جريرا، يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من لا يرحم لا يرحم، ومَنْ لا يغفر لا يغفر له، ومَنْ لا يتوب لا يتاب عليه.

стр. 9067

حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا هارون، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أبو حماد، عَن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ ينام جنبا لا يمس ماء. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا هارون بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الله بن نُمَير، عَن أبي حماد، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن جابر، قَال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مُثِّلَ به شهق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الواحد الناقد، حَدَّثَنا أحمد بن زَنْجَوَيْهِ النسائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي خداش الموصلي، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، عن المفضل بن صدقة، عن سماك بن حرب، عن النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، قَال: كان رسول الله ﷺ إذا قال سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد أبدا ظهره حتى يخر ساجدا. حَدَّثَنا علي بن العباس، حَدَّثَنا عُمَر بن مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مفضل بن صدقة الكوفي، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يأمر إحدانا إذا هي حائضة، أن تتزر ثم يباشرها. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا عُمَر بن مُحَمد، [حَدَّثَنا أبي]، حَدَّثَنا المفضل، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عنِ ابن الحنفية، عن علي، عَن النبي ﷺ ، قَال: مفتاح الصلاة الطهور، وإحرامها التكبير، وتحليلها التسليم. قال الشيخ: ولأبي حماد هذا أحاديث عداد، وروى عنه من الكوفيين وغيرهم الثقات، وما أرى بحديثه بأسا، وكان أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد يثني عليه ثناء تاما. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٥١)]. • مفضل بن صَدَقَة أبو حَمَّاد الحَنَفِيّ. كُوفِي. قَالَ ابن معِين: يروي عَنهُ يحيى بن آدم وَغَيره، لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث عداد، روى عَنهُ من الكُوفِيّين وَغَيرهم الثِّقَات، وَمَا أرى بحَديثه بَأْسا، وَكَانَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد يثني عَلَيْهِ ثَنَاء تَاما. [مختصر الكامل (ص ٧٣٦)]. • مفضل بن صدقة بن سعيد أبو حماد الحنفي. كوفي. يروي عن: يحيى بن آدم، ومعن بن عيسى. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: المفضل بن سعيد، كان يروي المناكير عن المشاهير، فخرج عن حد الاحتجاج بما انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٥)]. • مفضل بن صدقة. شيخ لمعن القزاز. ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٦)]. • مفضل بن صدقة. عن ابن عقيل. وعنه معن بن عيسى. قال النسائي: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٦)]. • مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي. كوفي. عن زياد بن علاقة، وأبى إسحاق.

стр. 9068

وعنه يحيى بن آدم، وجماعة. روى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. زيد بن أبى الزرقاء، حدثنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن علاقة: سمعت جريرا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لا يرحم لا يرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه. ابن نمير، عن أبى حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مثل به شهق. قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا. وكان أحمد بن محمد بن شعيب يثنى عليه ثناء تاما. وقال الاهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثقه. ثم ساق له بإسناد مظلم، عن هارون ابن حاتم - أنه قرأ القرآن على عبد العزير بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته. على مفضل هذا، ثم ذكر وفاة مفضل أبى حماد في سنة إحدى وستين ومائة، وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٢)]. • مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي. كوفي. عن زياد بن علاقة، وَأبي إسحاق. وعنه يحيى بن آدم وجماعة. روى عباس عن يحيى: ليس بشيء. وقال النَّسَائي: متروك. زيد بن أبي الزرقاء: حَدَّثَنا أبو حماد الكوفي عن زياد بن علاقة سمعت جرير بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لا يرحم لا يرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه. ابن نمير: عَن أبي حماد عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عَن جَابر ﵁ قال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مثل به شهق. قال ابن عَدِي: ما أرى بحديثه بأسا وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما. وقال الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثقه ثم ساق بإسناد مظلم عن هارون بن حاتم أنه قرأ القرآن على عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته على مفضل هذا ثم ذكر وفاة مفضل أبي حماد في سنة إحدى وستين ومِئَة وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. انتهى. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه. وقال البغوي في معجم الصحابة: كوفي صالح الحديث. [لسان الميزان (٨/ ١٣٨)]. • مُفَضَّل بن صَدَقَة أبو حماد الحنفي. كوفي. عنه يحيى، ليس بشيء. وقال النسائي: متروك، ثم ذكر حديث عن جرير بن عبد الله «من لا يَرْحَم لا يُرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه». مات سنة ١٦١ هـ. وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٣٠)].

стр. 9069

١٣٢١٨ - مفضل بن عبد الله الحبطي الضرير. • مفضل بن عبد الله الحبطي الضرير. عن داود بن أبي هند. حدث ببغداد. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن معين: ليس بشيء. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٦)]. • مفضل بن عبد الله الحبطي الضرير. عن داود بن أبى هند. حدث ببغداد. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن معين: ليس بشيء. قلت: روى عنه أبو معمر الهذلى، ومحمد بن عبد الله المخزومى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٢)]. ١٣٢١٩ - مفضل بن عبد الله الكوفي. • مفضل بن عبد الله الكوفي. قال الرازي: ضعيف الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٦)]. • مفضل بن عبد الله الكوفي. ضعفه أبو حاتم. هو ابن صالح. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٦)]. • مفضل بن عبد الله الكوفي. [ق]. عن جابر الجعفي، وأبى إسحاق. وعنه سويد بن سعيد، ومحمد ابن أبى السرى العسقلاني. ضعفه أبو حاتم. وذكره ابن حبان في الثقات. وزعم ابن عدي أنه هو ابن صالح. كان سويد يخطئ في اسم أبيه. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٢)]. ١٣٢٢٠ - مفضل بن فضالة بن عبيد أبو معاوية القتباني القاضي المصري. • مفضل بن فضالة المصري. (مفضل بن فضالة المصري، أوثق وأشهر منه [أي من البصري]. ومفضل بن محمد الضبي، عن أبي رجاء العطاردي، تركه أبو حاتم. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٦)]. • مفضل بن فضالة المصري. قاضي مصر. ثقة حجة. قال ابن سعد: منكر الحديث. (ع) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٦)]. • مفضل بن فضالة بن عبيد القتباني القاضي [ع] أبو معاوية المصري. قاضى ديار مصر. عن عياش بن عباس، ويزيد بن أبى حبيب. وعنه أبو صالح، وزكريا كاتب العمرى، ومحمد بن رمح، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وقال ابن يونس: كان من أهل الدين والورع ووقال أبو داود: كان مجاب الدعوة، لم يرو عنه ابن وهب، لأنه؟ صى عليه بشيء. وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكيم، عن رجل - أن إنسانا لقى المفضل بن فضالة بعد ما عزل،

стр. 9070

فقال: قضيت على بالباطل وفعلت وفعلت. فقال: لكن الذى قضينا له يطيب الثناء. وقال لهيعة بن عيسى: كان المفضل دعا الله أن يذهب عنه الامل، فأذهبه عنه، فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنه شيء من الدنيا، فدعا الله أن يرد اليه الامل فرده. ولد المفضل سنة سبع ومائة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة. قال محمد بن سعد في ترجمة المفضل بن فضالة المصري القاضى: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٣)]. ١٣٢٢١ - مفضل بن فضالة البصري. • مفضل بن فضالة. يروي عنه يونس بن محمد. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٩٦)]. • مُفَضَّل بن فَضالَة. بَصريٌّ: لَيس بِمَشهور بِالنَّقل. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُفَضَّل بن فَضالَة يُحَدِّث عنه جَناح، ويُونُس بن مُحمد، لَيس هو بِذاكَ. ومن حديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يُونُس بن مُحمد المُؤَدِّبُ، قال: أَخبَرنا مُفَضَّل بن فَضالَة، عن حَبيب بن الشَّهيد، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عَبد الله، أَنَّ رَسول الله ﷺ ، أَخَذ بيَد مَجذُوم فَوضَعَها معَه في قَصعَة، فقال: كُل بِسم الله، ثِقَةً بِالله، وتَوكُّلاً على الله. وحدثنا مُحمد بن عَلي، قال: حَدثنا سَعيد بن مَنصُور، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن زياد، قال: حَدثنا شُعبة، عن حَبيب بن الشَّهيد، قال: سمعتُ عَبد الله بن بُرَيدَة، يقول: كان سَلمان يَعمَل بيَدَيه، ثُم يَشتَري طَعامًا، ثُم يَبعَث الى المُجَذَّمين، فَيَأكُلُون معَهُ. هَذا أَصل الحَديث وهَذه الرِّوايَة أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١١١)]. • مفضل بن فضالة. مصري، يُكَنَّى: أبا الحسن. وقد قيل: إن المفضل هذا ليس هو المصري، فإذا كان غير مفضل المصري الذي يحدث عن هشام، وابن جُرَيج، كان مجهولا، وقالوا: تفرد بالرواية عنه يُونُس بن مُحَمد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: مفضل بن فضالة، روى حجاج، ويُونُس بن مُحَمد، عنه، ليس بذاك. وقال النسائي: مفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في قصعته، فقال: كل بسم الله، ثقة بالله، وتوكلا عليه. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه غير حبيب، ولمفضل بن فضالة عن هِشام عَن عروة نسخة، وعنِ ابن جُرَيج نسخة، ويروي حديث صالح عن غيرهما، ولم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته، وباقي حديثه مستقيم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٥١)]. • مفضل بن فضَالة، أبو الحسن. مصري.
следующие страницы →