← Тараджим

Тараджим · id 10438

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

شادي آل نعمان

Полный текст (10 648 стр.). Показаны 9416–9455 · переход к 9421.

стр. 9416

متروك الحديث. حَدَّثَنَا أبو العلاء، قَال: حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا إسماعيل بن زكريا، حَدَّثَنا نضر الخزاز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: بينما رسول الله ﷺ جالس على حراء، إذ تزلزل الجبل، فقال النبي ﷺ : اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، قال: وعليه رسول الله ﷺ ، وأَبُو بكر وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وَعَبد الرحمن بن عوف. قال الشيخ: وهذا عن النضر بهذا الإسناد يرويه عنه إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفى. وسمعتُ ابن عقدة أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد يقول: سَمعتُ تماما يقول: سَمعتُ الدولابي يقول: كتب عنى يَحْيى بن مَعِين حديث إسماعيل بن زكريا كله، مقطوعه ومسنده. وأخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم أبو مكرم الهلالي، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، عن النضر أبى عُمَر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قال: آخر جِنازَة صلى عليها رسول الله ﷺ كبر عليها أَرْبعًا. حَدَّثَنَا حسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثني النضر أبو عُمَر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، أَن رسُول الله ﷺ قَال: اللهم أيد الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو عُمَر بن الخطاب، فأصبح فغدا على رسول الله ﷺ فأسلم، ثم خرج فصلى في المسجد ظاهرا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، عن النضر أبى عُمَر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، أَن رسُول الله ﷺ قَال: يا عائشة، ألا تستحين ممن تستحى منه الملائكة، إن الملائكة تستحى من عثمان. حَدَّثَنا ابن ناجية، حَدَّثَنا على بن مُحَمد بن مروان السدى، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا النضر أبو عُمَر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نضر الخزاز عن عِكرمَة، يرويها عنه يُونُس بن بُكَير. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا المُحاربي، عَن نضر الخزاز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إِنَّ أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا مهدى بن مهران الجرجاني، حَدَّثَنا المشمعل بن ملحان، عن النضر بن عَبد الرحمن، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ : إِن كنت نهيتكم عام أول عن هذه الأوعية أن تنتبذوا فيها، ولا تسكروا، قال عُمَر: يا رسول اللهِ، ما قولك: لا تسكروا؟ قال: يا عُمَر، اشرب، فإذا خشيت فدع. قال الشيخ: وهذا منكر المتن، يرويه المشمعل هذا عن النضر. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثني أبو الوليد الحراني أحمد بن عَبد الرحمن بن بكار البسري، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثني الوليد بن عتبة شيخ من أهل الكوفة، حَدَّثني النضر شيخ لهم، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قَال: مَا من قوم يصلون جماعة، والجماعة اثنين فصاعدا، إلاَّ كان لكل واحد منهم خمس وعشرون

стр. 9417

درجة، فإذا زادوا إلى عشرة وإلى مِئَة إلى ألف إلى عشرة آلاف، كان لكل واحد منهم من الدرجات بقدر من صلى معه من الرجال. قال الشيخ: وهذا عن نضر الخزاز غير محفوظ. أَخْبَرنا على بن سَعِيد، وعلى بن العباس، قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الحماني، عن النضر أبى عُمَر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، أَن رسُول الله ﷺ صلى في نعليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي، حَدَّثَنا مُحَمد بن محمود بن آدم، حَدَّثَنا عَبد الحميد الحماني عن نضر بن عَبد الرحمن، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: أول شيء رأى النبي ﷺ من النبوة أن قيل له: استتر، وَهو غلام، قيل فما رئيت عورته منذ يومئذ. حَدَّثَنَا الحسن بن الطيب، حَدَّثَنا منصور بن أبي مزاحم، حَدَّثَنا عَبد الحميد الحماني، عن النضر، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ مستبشرا فقال: إن الله قد زادكم صلاة الوتر. حَدَّثَنَا إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا الحسن بن حماد الوراق، سمعت أبا يَحْيى الحماني يذكر، عن نضر الخزاز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: كانت سفينة نوح ﵇ قد ثبتت، لها أجنحة، تحت الأجنحة أبواب. حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا يوسف بن مُحَمد بن سابق، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الحماني، عن نضر الخزاز، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: تزوج النبي ﷺ ميمونة، وَهو محرم. وبإسناده؛ قال: حجم، يعنِي النبي ﷺ رجل يُقَال له: أبو ظبية، وشفع إلى مواليه، وقال ابن عباس: لو كان حراما ما أعطاه رسول الله ﷺ . وبإسناده؛ قال: عيادة المريض مرة سُنَّة، وبعد ذلك نافلة. حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا عَبد الحميد الحماني، عن النضر، عن عِكرمَة، عن ابن عباس؛ في قوله: ﴿وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن﴾ لأنه قال: كانوا سبعة نفر من أهل نصيبين، فجعلهم رسول الله ﷺ إلى قومهم رسلا. وبإسناده؛ قَال: كان رسول الله ﷺ يُحْرَس، وكان يرسل معه أبو طالب كل يوم رجالا من بنى هاشم يحرسونه، حتى نزلت عليه الآية: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾ فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه من الناس، فقال: يا عماه، إن الله قد عصمنى من الجن والإنس. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عَن أبي يَحْيى عن النضر كلها غير محفوظة. وللنضر غير ما ذكرت، إلا أن عامة ما قاله عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس هو هذا الذي ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٥٧)]. • النَّضر بن عبد الرَّحْمَن أبو عمر الخزاز. كُوفِي، يشكري. قَالَ أبو نعيم - وَقد سُئِلَ عَنهُ، فَرفع شيئا من الأَرْض، وَقَالَ: لَا يسوى هَذِه، كَانَ يجلس عِنْد الحمانِي، فَكل شيء يسْأَل عَنهُ يَقُول: عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 9418

وَقَالَ أَحْمد: ضَعِيف الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: النَّضر عَن عِكْرِمَة، روى عَنهُ عبد الحميد الْحمانِي، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشيء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة، وَعَامة مَا لَهُ عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، وَمَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٧٥٧)]. • النضر بن عبد الرحمن، أبو عمر الخزاز. كوفي. عن عكرمة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٤١).)]. • النضر أبو عمر الخزَّاز. عن عكرمة، وعنه: أبو يحيى الحِمَّاني، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٤٤)]. • النضر بن عبد الرحمن. #. وقال ابن معين: النضر بن عبد الرحمن متروك الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٤٦)]. • النضر بن عبد الرحمن، أبو عمر، الخزاز، الكوفي. يروي عن عكرمة. يروي عنه عبد الحميد الحماني. منكر الحديث قاله البخاري [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٥٦)]. • النضر بن عبد الرحمن، أبو عمرو، الخزاز، الكوفي. يروي عن عكرمة. قال ابن نمير والنسائي: متروك، وقال أبو نعيم: ورفع شيئا من الأرض لا يساوي هذه، وقال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال مرة: لا يحل لأحد أن يروي عنه، وقال أحمد: ليس بشيء، ضعيف الحديث، وقال يحيى: ليس حديثه بشيء، وقال: مرة لا يحل لأحد أن يروي عنه، وقال البخاري: ضعيف، ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به، وقال الدراقطني: ضعيف [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٢)]. • النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز. عن عكرمة، ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٠)]. • النضر بن عبد الرحمن، أبو عمر الخزاز. عن عكرمة. ضعفوه جداً (ت). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٥٩)]. • النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز. [ت] عن عكرمة. وعنه وكيع، والمحاربي، وجماعة. ضعفه أحمد، والدارقطني. وقال البخاري: ضعيف ذاهب الحديث. وقال أبو داود: أحاديثه بواطيل. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدى - بعد أن ساق له بضعة عشر حديثا: يكتب حديثه مع ضعفه. أبويحيى الحمانى، عن النضر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، قال: ما كانت سفينة نوح خربشت لها أجنحة، تحت الاجنحة أبواب. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣)].

стр. 9419

١٣٦٦٠ - النضر بن عبد الله الازدي • النضر بن عبد الله الازدي. عن سليم مولى الشعبى وأبى حنيفة. قال أبو نعيم: يك يحدث عنه غير عامر بن إبراهيم الاصبهاني. : [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣)]. ١٣٦٦١ - النضر بن عبد الله الأصم • النضر بن عبد الله الأصم. كان بعد المائتين، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٠)]. • النضر بن عبد الله الأصم. كان في حدود المأتين لا يدرى من هو (ت). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٥٩)]. • النضر بن عبد الله الاصم [ت]. في حدود سنة مائتين. لا يعرف. ذكره ابن حبان في ثقاته. تفرد عنه محمد بن على بن شقيق. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣)]. ١٣٦٦٢ - النضر بن عبد الله الحلواني • النضر بن عبد الله الحلواني. عن الانصاري، وغيره. ذكره ابن حبان في الثقات. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣)]. ١٣٦٦٣ - النضر بن عبد الله الدينورى • النضر بن عبد الله الدينورى. عن أبي عاصم وطبقته - فصدوق، قاله ابن أبي حاتم، وهو شيخه. : [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣)]. ١٣٦٦٤ - النضر بن عبد الله السلمى • النضر بن عبد الله السلمى [س]. عن عمرو بن حزم. لا يعرف. تفرد عنه أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣)]. ١٣٦٦٥ - النَضر بن عُبَيد وقيل عبيد الله أبو غالب الأَزْدي • النضر بن عبيدالله أبو غالب الازدي. حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم. قال: إن شاء في قبلها وإن شاء في دبرها. هذا شيخ ليس بعمدة. تفرد عنه عامر بن إبراهيم الأصبهاني، وهو النضر بن عبد الله، وقد مر. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣)]. • النضر بن عُبَيد الأزدي. هو ابن عبد الله في "التهذيب". (ز): [لسان الميزان (٨/ ٢٧٩)]. • النَضر بن عُبَيد الأَزْدي. هو ابن عبد الله، في «التهذيب». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢١٧)]. ١٣٦٦٦ - النَّضر بن عَرَبِيّ أبو روح العامري • النضر بن عربي أبو روح العامري.

стр. 9420

جزري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن على، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: النضر بن عربي، ما حاله؟ قال: ثقةٌ. قال عثمان: النضر بن عربي لا بأس به ليس بذاك. سمعت أبا عَرُوبة، يقول: النضر بن عربي كان ينزل حران. حَدَّثني مُحَمد بن معدان، قال: هو مولى باهلة. وحدثني مُحَمد بن معدان، وَمُحمد بن يَحْيى بن كثير، قالا: سمعنا أبا جعفر بن نفيل، يقول: كنيته: أبو روح. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عيسى، حَدَّثَنا عَبد الله بن الحسين المصيصي، حَدَّثَنا عَبد الغفار بن داود الحراني، حَدَّثَنا النضر بن عربي، قال: رأيتُ أبا الطفيل عامر بن واثلة، وقال: رأيت رسول الله ﷺ ومسست جلده، قال: وكان كألين شيء مسسته قط. حَدَّثَنا أحمد بن هارون البرديجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، حَدَّثَنا عَبد الله بن معبد الحراني، حَدَّثَنا النضر بن عربي، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قال: طُرِحَ في قبر النبي ﷺ قطيفة له بيضاء بعلبكية. قال لنا أحمد بن هارون: ورواه سَعِيد بن حفص النفيلي، عن النضر بن عربي مرسلا، وهذا موصول عن النضر بن عربي، موصولا أَيضًا، والنضر بن عربي رأيت له أحاديث مستقيمة عمن يرويه عنه، وأرجو أن لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٦٥)]. • النَّضر بن عَرَبِيّ أبو روح العامري. جزري قَالَ ابْن معِين: ثِقَة. وَقَالَ الدَّارمِيّ: لَا بَأْس بِهِ، لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث مُسْتَقِيمَة عَمَّن يروي عَنهُ، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٧٥٩)]. • النضر بن عربي أبو روح العامري الجزرى. [د، ت]. رأى أبا الطفيل، وقال: رأيت رسول الله ﷺ ومسست جلده، وكان كألين شئ مسسته قط. رواه عبد الله بن الحسين المصيصى، عن عبد الغفار ابن داود، عنه. وقال محمد بن يحيى بن كثير الحرانى: حدثنا عبد الله بن معية الحرانى، حدثنا النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طرح في قبر رسول الله ﷺ قطيفة له بيضاء بعلبكية. رواه سعيد بن حفص النفيلى عن النضر مرسلا. قال ابن معين: النضر بن عربي ثقة. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس بذاك. وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. وقال محمد بن سعد: ضعيف. ووثقه [ابن معين، و] ابن نمير، وأبو زرعة. وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٤)]. ١٣٦٦٧ - النضر بن علقمة أبو المغيرة • النضر بن علقمة، أبو المغيرة. قال الرازي: مجهول [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٢)]. • النضر بن علقمة. مجهول، في عصر وكيع. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • النضر بن علقمة.

стр. 9421

عن داود بن علي. مجهول. عنه اسحاق بن أبي اسرائيل [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٥٩)]. • النضر بن علقمة [ت، خ]. عن داود بن على العباسي. وعنه إسحاق ابن أبي إسرائيل. مجهول. وقال النسائي: ليس بشئ. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٤)]. • النضر بن عَلْقَمَة. عن داود بن علي العَبَّاسي. وعنه إسحاق بن أبي إسرائيل، مجهول، وقال النسائي: ليس بشئ، انتهى. في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات»، انتهى. وقد رأيته فيها. [نثل الهميان ص ٣٦٥)]. ١٣٦٦٨ - النضر بن قيس • النضر بن قيس. عن يوسف بن عبد الله بن سَلَّام، والقاسم بن محمد وعنه مسعر بن عبد الله بن الوليد المدني، مجهول، قاله الحسيني. [نثل الهميان ص ٣٦٥)]. ١٣٦٦٩ - النضر بن كثير أبو سهل العنزي السعدي البَصريّ • النضر بن كثير، أبو سهل البَصريّ. عن ابن طاوُوس. عنده مناكير. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٩٢)]. • النَّضر بن كَثير السَّعديُّ حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، يقول: النَّضر بن كَثير السَّعدي عِندَه مَناكيرُ. وقال لَنا عبد الرَّحمَن بن الفَضل، عن البُخاري في الكِتاب الكَبيرِ: النَّضر بن كَثير السَّعدي فيه نَظرٌ. ومن حَديثه ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا النَّضر بن كَثير السَّعدي أَبو سَهل قال: صَلَّى إِلى جَنبي عَبد الله بن طاووس بمنى في مَسجِد خَيف، فَكان إِذا سَجَد السَّجدَة الأُولَى، فَرَفَع رَأسَه منها، رَفَع يَدَيه تِلقاء وجهِه، فَأَنكَرت ذَلك، فَقلت لوهَيبٍ: إِن هَذا يَصنَع شيئًا لَم أَر أَحَدًا يَصنَعُهُ، فقال لَه وهَيبٌ: تَصنَع شيئًا لَم نَر أَحَدًا يَصنَعُهُ، فقال عَبد الله بن طاووسٍ: رَأَيت أَبي يَصنَعُهُ، وقال أَبي: رَأَيت ابن عَباس يَصنَعُهُ. ولا يُتابَع عَليه. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٧٧)]. • النَّضر بن كثير، أبو سهل السَّعْدِيّ، وَيُقَال العَنزي. من أهل البَصرة. يرْوى عَن بن طَاوس. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على قلَّة رِوَايَته، حَتَّى إِذا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد أَنَّهَا مَوْضُوعَة، لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال. قَالَ: رَأَيْت بن طَاوُسٍ صَلَّى إِلَى جَنْبِي فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، قَالَ: فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، فَقَالَ بن طَاوُسٍ: رَأَيْتُ أَبِي يَفْعَلُهُ، وَقَالَ أبي: رَأَيْت بن عَبَّاس يَفْعَله، وَقَالَ بن عَبَّاس: رَأَيْت النَّبِي ﷺ يَفْعَله [المجروحين لابن حبان (٣/ ٤٩)]. • النَّضر بن كثير أبو سهل. قَالَ أبو الْحَسَنِ: هُوَ النَّضر بن كثير السَّعْدِيّ، من أهل البَصرة. [تعليقات الدارقطني على كتاب

стр. 9422

المجروحين (ص/٢٦٩))]. • النضر بن كثير السعدي. بصرى، يُكَنَّى: أبا سهل. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: النضر بن كثير أبو سهل البصري، رأيت ابن طاووس في رفع الأيدى، وقال مرة: أراه ذكره عن النبي ﷺ ، عنده مناكير. وفي موضعٍ آخر: كنية النضر بن كثير: أبو سهل السعدي البصري، حَدَّثَنَا ابن طاووس، وابن عقيل، عنده مناكير. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الوهاب أبُو زُرْعَةَ بن الوليد، حَدَّثَنا أحمد بن منصور زاج المروزي، حَدَّثَنا رافع بن أشرس، حَدَّثَنا النضر بن كثير السعدي، قال: صلى إلى جنبي عَبد الله بن طاووس، فرأيته رفع يديه كلما ركع وسجد، ويرفع بين السجدتين، فقال لي وهيب لما انصرف: اسأله من رأى يفعل هذا؟ فقال له: من رأيت يفعل هذا؟ فقال: رأيت أبى يفعله، وقال أبي: رأيت ابن عباس يفعله، وقال ابن عباس: رأيت النبي ﷺ يفعله. وهذا عنِ ابن طاووس يرويه النضر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين، حَدَّثَنا أبو موسى، حَدَّثَنا النضر بن كثير السعدي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، عَن سَعِيد بن المُسيب، عن معاذ بن جبل، سمعت رسول الله ﷺ ، يقُول: مَن نحى أذى عن طريق المسلمين، كتب الله له به حسنة، ومَنْ كتب الله له حسنة أدخله الجنة. وهذا عَن يَحْيى يرويه النضر، وللنضر بن كثير غير ما ذكرت، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٦٧)]. • النَّضر بن كثير أبو سهل السَّعْدِيّ. بَصري قَالَ البُخَارِيّ: روى عَن ابْن طَاوس فِي رفع الأَيْدِي، - وَقَالَ مرّة: أرَاهُ رَفعه - عِنْده مَنَاكِير. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٧٥٩)]. • النضر بن كثير، أبو سهل، العنزي، البصري. يروي عن ابن طاوس. قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، دجال [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٢)]. • النضر بن كثير أبو سهل البصري. عن ابن طاوس، ضعيف، قال ابن حبان: يروي الموضوعات، عن الثقات. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • النضر بن كثير، أبو سهل البصري. عن ابن طاوس. قال أبو حاتم: فيه نظر، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات (د س). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٠)]. • النضر بن كثير أبو سهل البصري. [د، س] عن ابن طاوس. قال أبو حاتم: فيه نظر. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات على قلة روايته. وقال البخاري: عنده مناكير. قلت: روى عنه نصر بن على، ومحمد بن المثنى. ابن المثنى، حدثنا النضر بن كثير السعدى، حدثنا

стр. 9423

يحيى بن سعيد، عن سعيد ابن المسيب، عن معاذ بن جبل، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من نحى أذى من طريق المسلمين كتب الله له به حسنة. ومن كتب له حسنة أدخله الجنة. صالح بن محمد جزرة، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا نضر بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما كانت ليلة النصف من شعبان انسل النبي ﷺ من مرطى، فخشيت أن يكون أتى بعض نسائه، فقمت ألتمسه فيقع قدمى على قدمه وهو ساجد … الحديث: [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٤)]. ١٣٦٧٠ - النَّضر بن مُحرز بن بعيث وقيل قعنب أبو الفرج ١٣٦٧١ - المروزي • النَّضر بن مُحرِز المَرْوَزيُّ. عن مُحَمد بن المُنكَدِر، لا يُتابَع على حَديثه، ولا يُعرَف إِلاَّ به. حدثناه الفَضل بن عبد الله العَتَكي، قال: حَدثنا سَهل بن بحر، قال: حَدثنا مُحمد بن سُليمان المَروزي، قال: حَدثنا النَّضر بن مُحرِز، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عَبد الله، عن النَّبي ﷺ ، قال: لأَن يَمتَلئ جَوف أَحَدِكُم قَيحًا خَير لَه مِن أَن يَمتَلئ شِعرًا هُجيت به. إِنما يُعرَف هَذا الحَديث بِالكَلبي، عن أَبي صالح، عن ابن عَباس. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل الصائِغُ، قال: حَدثنا عُثمان بن زُفَر، قال: حَدثنا مُحمد بن مَروان السدي، عن الكَلبيِّ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٧٠)]. • النَّضر بن مُحرز بن بعيث. من أهل البثنية، من الشَّام. يروي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر. روى عَنْهُ أهل الشَّام، مُنكر الحَدِيث جدا، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ، وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على نَاقَته العضباء، فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَويلا. أخبرناه بن نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُزْبُرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ، قَالَ النَّضر بْنُ مُحْرِزٍ: إِنَّمَا هُوَ أبان عَن أنس بن مَالك [المجروحين لابن حبان (٣/ ٥٠)]. • نضر بن محرز بن بعيث. من أهل البثنية، يُكَنَّى: أبا الفرج. حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا الوليد بن سلمة (ح) وَحَدَّثنا أحمد بن موسى بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة، حَدَّثَنا أبى، حَدَّثَنا نضر بن محرز، عن مُحَمد بن المنكدر، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ ، قَال: إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد، وجلاؤها الاستغفار. حَدَّثَنا ابن قتيبة، حَدَّثَنا عَبد الله بن راشد الكناني، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عَبد الله الفارسي، عن النضر بن محرز، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قال: سئل رسول الله ﷺ ، أي الأعمال أفضل؟ قال: سرور تدخله على مسلم. حَدَّثَنَا صالح بن أبي الجن، حَدَّثَنا هلال بن العلاء، حَدَّثَنا أبو بكر عَبد الرحمن بن عَبد العزيز الفارسي،

стр. 9424

حَدَّثَنا أبو الفرج النضر بن محرز، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ : لأَن يمتلئ جوف الرجل قيحا أو دما، خير له من أن يمتلئ شعرا مما هجيت به. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : نعم الإدام الخل. قال الشيخ: وهذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة، وليس للنضر كثير حديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٧٠)]. • النَّضر بن مُحرز بن بعيث أبو الفرج من أهل (البثنية) لَهُ أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة، وَلَيْسَ لَهُ كثير حَدِيث - قَالَه ابْن عدي. [مختصر الكامل (ص ٧٥٩)]. • النضر بن محرز. يكنى أبا الفرج الأزدي، الشامي. يروي عن ابن المنكدر. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الرازي: مجهول [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٢)]. • النضر بن محرز. عن ابن المنكدر، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • النضر بن محمد بن قعنب. عن محمد بن المنكدر، قال ابن طاهر: منكر الحديث. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٧٣)]. • النضر بن محرز. عن ابن المنكدر أيضا. قال ابن حبان: لا يحتج به، وقال أبو حاتم: مجهول [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٠)]. • النضر بن محمد بن قعنب. عن ابن المنكدر. قال ابن طاهر: منكر الحديث [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٠)]. • النضر بن محرز. عن ابن المنكدر أيضا. مجهول. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال ابن عدى - وساق له حديثين أو ثلاثة: هذه الاحاديث غير محفوظة، منها: الوليد بن مسلم، حدثنا النضر بن محرز، عن محمد بن المنكدر، عن أنس - مرفوعا: إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار. محمد بن سليمان المروزى، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد العزيز - واللفظ له: حدثنا أبو الفرج النضر بن محرز، حدثنى ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعا: لان يمتلئ جوف الرجل قيحا خير من أن يمتلئ شعرا مما هجيت به. أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحرانى، حدثنا الوليد بن المهلب الاردني، حدثنا النضر بن محرز من أهل البثنية، عن محمد بن المنكدر، عن أنس: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته العضباء - ليست بالجدعاء - فقال: يأيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب … الحديث كله. تفرد به الوليد وهو متكلم فيه. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٥)].

стр. 9425

• النضر بن محمد بن قعنب. عن ابن المنكدر. هو الاول إن شاء الله. قال محمد بن طاهر: منكر الحديث. أما: [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٥)]. • النضر بن محرز. عن محمد بن المنكدر. مجهول. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال ابن عَدِي - وساق له حديثين، ثلاثة -: هذه الأحاديث غير محفوظة منها: الوليد بن مسلم حدثنا النضر بن محرز، عَن مُحَمد بن المنكدر، عَن أَنس ﵁ مرفوعا: إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار. محمد بن سليمان المروزي وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد العزيز - واللفظ له - حدثنا أبو الفرج النضر بن محرز حدثني ابن المنكدر، عَن جَابر ﵁ مرفوعا: لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا مما هجيت به. أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني: حدثنا الوليد بن المهلب الأزدي حَدَّثَنا النضر بن محرز من أهل البثنية، عَن مُحَمد بن المنكدر، عَن أَنس ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته العضباء ليست بالجدعاء فقال: يا أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب … الحديث كله تفرد به الوليد وهو متكلم فيه، انتهى. قال ابن حبان: وإنما روى هذا أبان بن أبي عياش، عَن أَنس وأبان لا شيء والنضر منكر الحديث جدا. وقال العقيلي: النضر بن محرز المروزي لا يتابع على حديثه. وقد أخرج أبو يَعلَى حديث الشعر في مسنده عن الجراح بن مخلد عن أحمد بن سليمان الخراساني عن أحمد بن محرز الكندي عن ابن المنكدر به، وأحمد لم أقف له على ترجمة فلعله من تغيير بعض الرواة أو النضر لقبه. [لسان الميزان (٨/ ٢٨٠)]. • النضر بن مُحْرز. عن ابن المنكدر، مجهول. ابن حبان: لا يحتج به. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢١٨)]. • النضر بن محرز. لا يتابع عليه ولا يجوز الاحتجاج به. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٠)]. ١٣٦٧٢ - النضر بن محمد بن محمد أبو عبد الله المروزي • النضر بن محمد، أبو عبد الله المروزي. سمع: الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، فيه ضعف. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٩٤)]. • النضر بن محمد بن محمد المروزي. فيه ضعف. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٤٥)]. • النضر بن محمد، أبو عبد الله المروزي. يروي عن الأعمش. قال الأزدي: ضعيف [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٢)]. • النضر بن محمد المروزي. عن الأعمش، قال الأزدي: ضعيف. [ديوان

стр. 9426

الضعفاء (ص ٤١١)]. • النضر بن محمد، المروزي. عن الأعمش. قال الأزدي: ضعيف، وصلحه غيره، وكان صاحب رأي (ت) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٦٠)]. • النضر بن محمد المروزى [س]. عن الاعمش، وابن المنكدر، وعبد العزيز بن رفيع. وعنه ابن راهويه، والحسن بن عيسى الماسرخسى. وثقه النسائي. وقال الازدي: ضعيف. وقال البخاري: ضعيف. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٥)]. ١٣٦٧٣ - النضر بن محمد اليمامى • النضر بن محمد اليمامى. [م، د، ت، ق]. عن عكرمة بن عمار - فوثقه العجلى. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٥)]. ١٣٦٧٤ - النضر بن أبي مريم • النضر بن أبي مريم، واسم أبي مريم طهمان. عن سعيد بن جبير. قال أبو قدامة عن ابن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال السَّاجِي: كوفي ليس حديثه بشيء كان رديء اللسان. قلت: يشير إلى الحكاية التي حكاها البخاري عن يحيى بن سعيد في حق النضر بن مطرق فقد جعلهما غير واحد واحدا وقيل: هما اثنان. (ز): [لسان الميزان (٨/ ٢٨١)]. • النضر بن أبي مريم، واسم أبي مريم طَهْمان. عن سعيد بن جبير. قال أبو قدامة، عن ابن معين: ثقة، وقيل: هما اثنان. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢١٩)]. ١٣٦٧٥ - النضر بن مطرق • النضر بن مطرق. قال يحيى القطان: سمعته يقول: إن لم أحدثكم فأمي إذا زانية. قال يحيى: فإنما تركت حديثه لهذا. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٩٥)]. • النضر بن مطرق. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٤٧)]. • النضر بن مطرق. ليس بثقة، كوفي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٣١)]. • النَّضر بن مِطرق. كوفي حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى قال: النَّضر بن مطرق، كُوفيٌّ، رَوى عن الفَزاري وغَيرِه، وهو ضَعيفٌ. وحَدثنا في مَوضِع آخَر، قال: النَّضر بن مطرق لَيس بِشيء. حدثنا هارون بن عَلي، قال: حَدثنا عَلي بن مُسلم، قال: حَدثنا مَروانُ، قال: حَدثنا النَّضر بن مطرق، عن أَبي حازِم قال: أَرسَلَني الرَّبيع بن خثيم أبتاع طلاء، فَأَتَيت به حُلوًا، قال: فقال: لَو صَبَرنا، هَذا أَشَد منهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو

стр. 9427

بن عَلي، قال يَحيَى بن سَعيد: سمعتُه يَعني النَّضر بن مطرق يقول: إِنّي لَم أُحَدِّثكُم، فَأُمّي زانيَة، فَتَرَكت حَديثهُ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٦٨)]. • النضر بن مطرق. كوفى. حَدَّثَنَا أحمد بن على، حَدَّثَنا الليث بن عبدة، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: النضر بن مطرف كوفى شيخ ضعيف. سمعتُ ابن حماد، ثنا عباس، عَن يَحْيى، قال: النضر بن مطرف ليس بشيءٍ. وفي موضعٍ آخر: النضر بن مطرف كوفى، حدث عنه الفزاري وَهو ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال يَحْيى بن سَعِيد القطان: سمعت النضر بن مطرف، يقول: إن لم أحدثكم فأمى فاعلة، لا يُكَنَّى، فتركته لهذا. وقال النسائي: النضر بن مطرف كوفى ليس بثقة. قال الشيخ: وليس للنضر من الحديث إلا الشيء اليسير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٦١)]. • النَّضر بن مطرق. كُوفِي قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: حدث عَنهُ الفَزارِيّ، وَهُوَ ضَعِيف. وَقَالَ يحيى القطَّان: سَمِعت النَّضر يَقُول: إِن لم أحدثكُم فأمي فاعلة - لَا يكني - فتركته لهَذَا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ للنضر إِلَّا الشيء الْيَسير من الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٧٥٨)]. • النضر بن مطرق. كوفي [يكنى] أبا لينة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٤٣).)]. • النضر بن مطرف. #. وقال يحيى بن معين: النضر بن مطرف كوفي. روى عنه الفزاري وغيره، وهو ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٤٥)]. • النضر بن مطرق، أبو لينة الكوفي. قال يحيى والدارقطني: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٣)]. • النضر بن مطرق الكوفي. عن أبي حازم، ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • النضر بن مطرق، الكوفي. عن أبي حازم. ضعفه يحيى والدارقطني [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٠)]. • النضر بن مطرق الكوفى. عن أبى حازم. ضعفه يحيى، والدارقطني. وقال البخاري: قال يحيى بن سعيد، سمعت النضر ابن مطرق يقول: إن لم أحدثكم فأمي فاعلة. لا يكنى: فتركته. وقال النسائي: ليس بثقة. وقيل: كنيته أبولينة. وهو قليل الحديث. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٥)]. • النضر بن مطرق الكوفي. عن أبي حازم. ضعفه يحيى والدارقطني. وَقال البخاري: قال يحيى بن سعيد: سمعت النضر بن مطرق يقول: إن لم

стр. 9428

أحدثكم فأمي فاعلة، لا يكني فتركته. وقال النَّسَائي: ليس بثقة. وقيل: كنيته أبو لينة وهو قليل الحديث. انتهى. وذكره العقيلي في الضعفاء، وَأورَدَ من طريق عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد ما تقدم. وعن ابن مَعِين: ليس بشيء. ونقل ابن عَدِي عن ابن مَعِين: ضعيف. وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". (ك): [لسان الميزان (٨/ ٢٨١)]. • النضر بن مِطْرَق الكوفي. عن أبي حازم، ضعَّفه يحيى، والدارقطني. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٠)]. ١٣٦٧٦ - النضر بن معبد أبو قحذم البصري • النَّضر بن مَعبَد أبو قَحذَمٍ. عن مُحَمد بن سيرين، ولا يُتابَع عَليه. حدثنا مُحمد بن أَيوب قال: أَخبَرنا عبد الرَّحمَن بن عُمر رُستَه، قال: حَدثنا أبو داوُد، قال: حَدثنا النَّضر بن مَعبَد، عن ابن سيرين، عن أَبي هُريرة، يَرفَعهُ، قال: سُوء الخُلُق يُفسِد العَمَل كَما يُفسِد الخَل العَسَلَ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى قال: أَبو قَحذَم لَيس بِشيء. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٧٥)]. • النَّضر بن معبد، أبو قحذم. من أهل البَصرة. يروي عَن أبي قلَابَة. روى عَنهُ: شَاذ بن الْفَيَّاض والبصريون، كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات على قلَّة رِوَايَته، لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما عِنْد الْوِفَاق، فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر فَلَا ضير. رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ، قَالَ: سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ. أَخْبَرَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمُقْرِي بِالرَّيِّ، أَبُو الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر رَسْتَهْ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدثنَا النَّضر بن معبد [المجروحين لابن حبان (٣/ ٥٠)]. • النضر بن معبد. بصرى، يُكَنَّى: أبا قحذم. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو قحذم ليس بشيءٍ. وقال النسائي: أبو قحذم ليس بثقة. حَدَّثَنَا شاذ بن فياض، حَدَّثَنا أبو قحذم، عَن أبي قلابة، عنِ ابن عُمَر، قال: مر عُمَر بمعاذ وَهو يبكى، فقال: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعته من صاحب هذا القبر، يعنِي النبي ﷺ ، فسمعتَ رسول الله ﷺ يقول: إن أدنى الربا شرك، وأحب العباد إلى الله الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عَن أبي قلابة غير أبى قحذم. حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا كثير بن هشام، عَن أبي قحذم، عَن أبي قلابة، عَن أبي صالح، عن النعمان بن بشير؛ أَن النَّبيّ ﷺ ، قَال: إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات بألفى عام، فجعله تحت

стр. 9429

العرش، أنزل منه آيتين من آخر سورة البقرة، فما قرأها أحد في بيته إلا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد بن على القرشي، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا الفضل بن دكين، حَدَّثَنا أبو قحذم النضر بن معبد، حَدَّثني أبو قلابة، عنِ ابن مسعود، عن النبي ﷺ قَال: إذا ذكر القدر فأمسكوا، وَإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وَإذا ذكر أصحابي فأمسكوا. ولأبي قحذم هذا غير ما ذكرت، ومقدار ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٦٤)]. • النَّضر بن معبد أبو قحذم. بَصري قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشيء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَمِقْدَار مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٧٥٨)]. • النضر بن معبد. وأبو قحذم النضر بن معبد، لا شيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٤٧)]. • النضر بن معبد، أبو قحذم البصري. يروي عن: أبي قلابة وابن سيرين. قل يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٣)]. • النضر بن معبد أبو قحذم. عن ابن سيرين، قال النسائي: ليس بثقة. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • النضر بن معبد، أبو قحذم. عن ابن سيرين. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٠)]. • النضر بن معبد أبو قحذم. عن محمد بن سيرين، وأبى قلابة. وعنه كثير بن هشام، وشاذ بن فياض، وأبو نعيم. روى عباس عن ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. شاذ، حدثنا أبو قحذم، عن أبى قلابة، عن ابن عمر، قال: مر عمر بمعاذ وهو يبكى فقال: [ما يبكيك؟ فقال]: حديث سمعته من النبي ﷺ يقول: إن أدنى الرياء شرك، وأحب العباد إلى الله الاتقياء الاخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٦)]. • النضر بن معبد أبو قحذم. عن محمد بن سيرين، وَأبي قلابة. وعنه كثير بن هشام وشاذ بن فياض وأبو نعيم. روى عباس عن ابن مَعِين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النَّسَائي: ليس بثقة. شاذ: حَدَّثَنا أبو قحذم، عَن أبي قلابة عن ابن عمر ﵄ قال: مر عمر بمعاذ ﵄ وهو يبكي فقال: ما يبكيك؟ فقال حديث سمعته من النبي ﷺ يقول: إن أدنى الرياء شرك وأحب العباد إلى الله الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا أولئك أئمة الهدى ومصابيح الظُّلَم، انتهى. وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: لا يتابع عليه. وَأورَدَ له عن ابن سيرين، عَن أبي هريرة رفعه: سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

стр. 9430

وقال ابن عَدِي: ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". [لسان الميزان (٨/ ٢٨٢)]. • النّضر بن مَعْبَد أبو قَحْذَم. عن: محمد بن سيرين، وأبي قلابة. وعنه: كثير بن هشام، وشاذ بن فَيَّاض، وأبو نعيم. عن عباس. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حبان في «ثقاته». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢١)]. ١٣٦٧٧ - النضر بن منصور أبو عبد الرحمن العنزي • النضر بن منصور. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٩٦)]. • النضر بن منصور. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٤٨)]. • النضر بن منصور. ضعيف [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٣٠)]. • النَّضر بن مَنصُور العنَزيُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، يقول: النَّضر بن مَنصُور العنَزي، عن عَلي، مُنكر الحديث. ومن حَديثه ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أَبو هِشام الرِّفاعي، قال: حَدثنا النَّضر بن مَنصُور العنَزي، قال: حَدثنا أَبو الجَنُوب عُقبَة بن عَلقمة اليَشكُري قال: شَهِدت مع عَلي الجَمَل، فَشاع في عَسكَرِه أَنه يقول: طَلحة والزُّبَير في النار، فَأَتَيت فَقلتُ: يا أَمير المُؤمِنين، إِنه قَد شاع في عَسكَرِك أَنَّك تَقولُ: طَلحة والزُّبَير في النار، قال: فالتَف إِلَي غَضبان، فقال: أَنا أَقُول ذَلك، وقَد سمعت رَسول الله ﷺ ، يقول: هُما جارَي في الجَنةِ. ولا يُتابِعه عَليه. حدثني أَحمد بن محمود الهَرَوي، قال: حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: النَّضر بن مَنصُور العنَزي تَعرِفُه يَروي عن أَبي الجَنُوب، عن عَلي، مَن هَؤُلاء؟ قال: هَؤُلاء حَمالَة الحَطَبِ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٧٨)]. • النَّضر بن مَنْصُور، الغنوي. شيخ من أهل الكُوفَة. يَرْوِي عَن أَبِي الجنُوب. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ، مُنكر الحَدِيث جدا، لَا يجوز الاعْتِبَار بحَديثه، وَلَا الاحْتِجَاج بِهِ لما فِيهِ من غَلَبَة الْمَنَاكِير. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: النَّضر بْنُ مَنْصُورٍ الْغَنَوِيُّ يَرْوِي عَنهُ بن أَبِي مَعْشر عَنْ أَبِي الْجَنُوبِ، عَنْ عَلِيٍّ مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ [المجروحين لابن حبان (٣/ ٥٠)]. • النضر بن منصور. كوفى، يُكَنَّى: أبا عبد الرحمن، وَهو العنزي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن على، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فالنضر بن منصور العنزي، تعرفه؟ يروى عنه ابن أبي معشر، عَن أبي الجنوب، عن على، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: النضر بن منصور أبو عَبد الرحمن منكر الحديث.

стр. 9431

وقال النسائي: النضر بن منصور ضعيف. حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا عَبد الله بن سَعِيد الكندي، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن بن منصور العنزي، - سألت رجلاً من قومه، فقال: نضر -، عن عقبة بن علقمة اليشكري، سمعت عَليًّا، يقول: سمع أذنى من في رسول الله ﷺ ، وَهو يقول: طلحة، والزبير جاراي في الجنة. حَدَّثَنَاهُ حمد بن حمدي بن بيان الدقاق، حَدَّثَنا ابن هشام الرفاعي، حَدَّثَنا النضر بن منصور العنزي أبو عَبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو الجنوب عقبة بن علقمة اليشكري؛ رأيت عَليًّا يستقي ماء لوضوئه، فبادرته أستقي له، فقال: مه يا أبا الجنوب، فإنى سمعت عُمَر، يقول: رأيت النبي ﷺ يستقي ماء الوضوء فبادرته أستقي له، فقال: يا عُمَر، فإنى أكره أن يشركني في وضوئى أحد. قال: وشهدت مع عليّ الجمل، فسمعته يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقول: طلحة والزبير جاراي في الجنة. قال: وشهدت معه صفين فأُتِيَ بخمسة عشر أسيرا من أصحاب معاوية، فكان من مات منهم غسله، وكفنه، وصلى عليه، ودفنه. حَدَّثَنَا على بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا سهل بن عثمان، حَدَّثَنا النضر بن منصور العنزي، حَدَّثَنا أبو الجنوب عقبة بن علقمة، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن أبي طالب، يقول: سَمعتُ النبي ﷺ يقول: لو كان لي أربعون بنتا زوجت عثمان واحدة بعد واحدة، حتى لا يبقى منهن واحدة. قال الشيخ: والنضر بن منصور هذا يعرف بهذه الأحاديث التي أمليتها في الوضوء، وفي طلحة والزبير، وفي ذكر عثمان، فلا يأتي بها غيره عَن أبي الجنوب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٦٢)]. • النَّضر بن مَنْصُور أبو عبد الرَّحْمَن الغنوي. كُوفِي روى عَنهُ ابن أبي معشر عَن أبي الجنُوب عَن عَليّ. قَالَ ابْن معِين: هَؤُلَاءِ حمالَة الحَطب! وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: يعرف بِهَذِهِ الْأَحَادِيث الَّتِي أمليتها فِي الْوضُوء، وَفِي طَلْحَة وَالزُّبَيْر، وَفِي ذكر عُثْمَان، وَلَا يَأْتِي بهَا غَيره عَن أبي الْجنُوب. [مختصر الكامل (ص ٧٥٨)]. • النضر بن منصور، أبو عبد الرحمن العنزي. يروي عن أبي الجنوب. قال البخاري: منكر الحديث، وقال الرازي: مجهول، يروي أحاديث منكرة، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن حبان: لا يحتج به، ولا يعتبر بحديثه [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٣)]. • النضر بن منصور. عن أبي الجنوب، مجهول، ضعفه النسائي. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • النضر بن منصور. عن أبي الجنوب. مجهول، وقد ضعفه النسائي وغيره [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦١)]. • النضر بن منصور [ت]. عن أبى الجنوب. كوفى، يكنى أبا عبد الرحمن الغنوى. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف أبو سعيد الاشج، غيره،

стр. 9432

حدثنا النضر بن منصور، حدثنا أبو الجنوب عقبة بن علقمة اليشكرى، سمعت عليا يقول: سمع أذنى من في رسول الله ﷺ [وهو يقول]: طلحة والزبير جاراى في الجنة. سهل بن عثمان، حدثنا النضر بن منصور، حدثنا أبو الجنوب، سمعت عليا، سمعت النبي ﷺ يقول: لو كان لى أربعون بنتا زوجت عثمان واحدة بعد واحدة حتى لا تبقى منهن واحدة. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٦)]. ١٣٦٧٨ - النضر عن عطاء بن يسار • النضر. شيخ يروي عن عطاء بن يسار، وعنه الدراوردي فما أدري من هو، وَلا ابن من هو، كذا قال ابن حبان: في الثقات. (ز): [لسان الميزان (٨/ ٢٨٣)]. • النضر. شيخ يروي عن عطاء بن يسار، وعنه الدراوَرْدي. وذكره في «الثقات». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٢)]. ١٣٦٧٩ - نَضْلَة بن طَرِيف • نَضْلَة بن طَرِيف. عن رجُلٍ منهم يقال له الأعمش، روى عنه ابنه ذروة، مجهول، قاله الحسيني. [نثل الهميان ص ٣٦٥)]. ١٣٦٨٠ - نضير بن زياد الكوفي • نضير بن زياد، الكوفي. روى عنه يحيى الحماني. قال الأزدي: منكر الحديث [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٣)]. • نضير بن زياد. شيخ ليحيى الحماني، قال الأزدي: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • نضير بن زياد. شيخ ليحيى بن عبد الحميد الحماني. قال الأزدي: منكر الحديث [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦١)]. • نضير بن زياد. شيخ حدث عنه يحيى الحمانى. قال الازدي: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٧)]. • نُضير بن زياد. شيخ حدث عنه يحيى الحماني. قال الأزدي: منكر الحديث. انتهى. وفي المشتبه للمصنف: النُّضير بن زياد الطائي، عَن أبي اليقظان وجماعة. وعنه يحيى الحماني وجماعة، وذكره البخاري ومطين بالمهملة ووهمهما الدارقطني. [لسان الميزان (٨/ ٢٨٣)]. • نُضير بن زياد. شيخ، عنه يحيى الحمَّاني. قال الأزدي: منكر الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٣)]. ١٣٦٨١ - نَضير بن قيس • نَضير بن قيس، وقيل: النَّضر. يروي المقاطيع.

стр. 9433

وعنه مسعر. من ثقات ابن حبان. (ز): [لسان الميزان (٨/ ٢٨٤)]. • نَضير بن قيس، وقيل النَّضر. يروي المقاطيع، وعنه مسعر. من ثقات ابن حبان. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٤)]. ١٣٦٨٢ - نظار بن سفيان المزني • نظار بن سفيان، المزني. قال الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٣)]. • نظار بن سفيان. مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • نظار بن سفيان. روى عنه الحسن بن قتيبة المدائني. مجهول [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦١)]. • نظار بن سفيان. حدث عنه الحسن بن قتيبة المدائني. مجهول. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٧)]. • نظار بن سفيان. حدث عنه الحسن بن قتيبة المدائني. مجهول. [لسان الميزان (٨/ ٢٨٤)]. • نَظَّار بن سفيان. حدث عنه الحسن بن قتيبة المدائني، مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٥)]. ١٣٦٨٣ - نظيف بن عبد الله الكسروى المقرئ • نظيف بن عبد الله الكسروى المقرئ، مولى بنى كسرى الحلبي. ذكر أبو على البغدادي وأبو قاسم الفحام في كتابيهما في القراءات أنه قرأ على قنبل، ولم يصح ذلك، وإنما المعروف أنه قرأ على أحمد بن محمد اليقطينى صاحب قنبل، وقرأ على أبي عمران الرقي وغيره. قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وأبو الطيب بن غلبون وآخرون. وقد وثقه من أصحابه ابن عمير شيخ لابي البغدادي. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٧)]. • نظيف بن عبد الله الكسروي المقرئ، مولى بني كسرى الحلبي. ذكر أبو علي البغدادي وأبو القاسم الفحام في كتابيهما في القراءات أنه قرأ على قنبل ولم يصح ذلك وإنما المعروف أنه قرأ على أحمد بن محمد اليقطيني صاحب قنبل وقرأ على أبي عمران الرقي، وَغيره. قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وأبو الطيب بن غلبون وآخر من بقي من أصحابه ابن عمير شيخ لأبي علي البغدادي. [لسان الميزان (٨/ ٢٨٤)]. • نَظيف بن عبد الله الكسروي. مولى بني كسرى الحَلَبيُّ، ذكر أبو علي البغدادي أنه قرأ على قُنُبل. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٦)]. ١٣٦٨٤ - النعمان بن ثابت أبو حنيفة التيمي • النعمان بن ثابت، أبو حنيفة الكوفي. مات سنة خمسين ومئة. حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا يحيى بن سعيد، ومعاذ بن معاذ، سمعنا الثوري يقول: استتيب من الكفر مرتين.

стр. 9434

حدثنا نعيم، حدثنا الفزاري، قال: كنت عند الثوري فنعي أبو حنيفة، فقال: الحمد لله وسجد. قال: كان ينقض الإسلام عروة عروة، وقال -يعني الثوري-: ما ولد في الإسلام مولود أشأم منه. حدثنا صاحب لنا، عن حمدويه، قال: قلت لمحمد بن مسلمة: ما لرأي النعمان دخل البلدان كلها إلا المدينة، قال: إن رسول الله ﷺ قال: لا يدخلها الدجان ولا الطاعون، وهو دجال من الدجاجلة. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٨٨)]. • النعمان بن ثابت الكوفي. أبو حنيفة: لا يقنع بحديثه ولا برأيه. [أحوال الرجال (ص ١١٧)]. • نعمان بن ثابت أبو حنيفة. مات سنة خمسين ومائة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٤٤)]. • النعمان بن ثابت أبو حنيفة. #سمعت أبا زُرْعَة يقول: كان أبو حَنِيْفَة جهميًّا، وكان مُحَمَّد بن الحسن جهميًّا، وكان أبو يوسف جهميًّا بيِّن التجهم. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٩٤)]. • النعمان بن ثابت أبو حنيفة. (قال البرذعي: سَمِعتُ أبا زُرْعَة يقول: سألت أبا نعيم عن ثلاثة أحاديث، حديثين منها لأبي حَنِيْفَة؟ قلتُ: ما هما؟ فقال: حَدَّثنا أبو حَنِيْفَة، عن عطاء، عن ابن عباس: " ليس في القبلة وضوء ". وسألته فقال: حَدَّثنا أبو حَنِيْفَة عن الوليد بن سريع، عن أَنس: " أَنه كان يشرب الطلاء على النصف ". وسألتُه فقال: حَدَّثنا علي بن المبارك، عن يَحْيَى بن أبي كثير، عن ضَمْضَم، عن أبي هريرة: " في قتل الحية والعقرب ". قال أبو زُرْعَة: كان أهل الرأي قد افتتنوا بأبي حَنِيْفَة، وكنا أحداثًا نجري معهم، ولقد سألت أبا نعيم عن هذا وأنا أرى أني في عمل، ولقد كان الحُمَيْدي يقرأ " كتاب الرد "، ويذكر أبا حَنِيْفَة، وأنا أَهِمُّ بالوثوب عليه، حتى منَّ الله علينا، وعرفنا ضلالة القوم. وقال أبو زُرْعَة مرة أخرى: قال مُحَمَّد بن مقاتل: لما قدم الري، رأيت أسباب أبي حَنِيْفَة قد ضعفت بالعراق فلأنصرنه بغاية النصر. قال أبو زُرْعَة: فسلَّط عليه منا ما قد علمت. قال أبو حاتم: حُدِّثت عن سفيان بن عُيَيْنَة، قال: لقيني أبو حَنِيْفَة، فقال لي: كيف سماعك عن عمرو بن دينار؟ قال: قلتُ له: أكثرت عنه، قال: لكني لم أسمع منه الا حديثين، قال: قلتُ: ما هما؟ فقال: حَدَّثنا عمرو، عن جابر بن عَبد الله: " في أخباري ". فقلت: حَدَّثنا عمرو، عن جابر بن زيد، ليس جابر بن عَبد الله. قلتُ: وما الآخر؟ فقال: حَدَّثنا عمرو، عن ابن الحنفية عن علي: " لقد ظلم من لم يورث الإخوة من الأم ". فقلت: حَدَّثنا عمرو، عن عَبد الله بن مُحَمَّد بن علي، ليس بابن الحنفية. قال سفيان: فإذا هو قد أخطأ فيهما جميعًا. ث [سؤالات البرذعي/مسموعاته (١/ ٤٧٠))]. • النعمان بن ثابت أبو حنيفة. (قال البرذعي: ورأى أبو زُرْعَة في كتابي حديثًا، عن أبي حاتم عن شيخ له عن أيوب بن سُوَيْد، عن أبي حَنِيْفَة، حديثًا مُسندًا، وأبو حاتم جالسٌ الى جنبه،

стр. 9435

فقال لي: مَن يُعاتَب على هذا، أَنت أَو أبو حاتم؟ قلتُ: أَنا، قال: لم؟ قلتُ: لأَني جبرته على قراءته، وكان يأبَى، فقرأه عليَّ بعد جُهد، فقال لي قولاً غليظًا أُنسيته، في كتابي ذلك الوقت، فقلت له: إن إبراهيم بن أَورمة كان يعنى بإسناد أبي حَنِيْفَة، فقال أبو زُرْعَة: إنا لله وإنا اليه راجعون، عظمت مصيبتُنا في إبراهيم، يعنى به لأي معنًى يُصدقه، لا تباعه، لإتقانه؟!. ثم ذكر كلامًا غليظًا في إبراهيم، لم أُخرجه هاهنا. ثم قال: رَحِم الله أَحمد بن حَنبل، بلغني أَنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المُعَلَّى بن منصور، كان يحتاج اليها وكان المُعَلَّى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، ورحل، وعنى به فصبر أحمد عن تلك الأحاديث، ولم يسمع منه حرفًا. وأما علي بن المديني وأبو خيثمة وعامة أصحابنا، سمعوا منه، وأي شيء يشبه المُعَلَّى من أبي حَنِيْفَة، المُعَلَّى صدوق، وأبو حَنِيْفَة يوصل الأحاديث، أو كلمة قالها أبو زُرْعَة، هذا معناها. ثم قال لي أبو زُرْعَة: حدث عن موسى بن أبي عائشة، عن عَبد الله بن شداد، عن جابر، عن النبي ﷺ ، فزاد في الحديث: عن جابر، يَعني حديث: " القراءة خلف الإمام ". ويقول: القرآن مخلوق. ويرد على رسول الله ﷺ . ويستهزئ بالآثار. ويدعو الى البدع والضلالات، ثم يُعْنَى بحديثه، ما يفعل هذا الا غبي جاهل، أو نحو ما قال، وجعل يحرد على إبراهيم، ويذكر أحاديث من رواية أبي حَنِيْفَة، لا أصل لها. فذكر من ذلك حديث: علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: " الدال على الخير كفاعله ". وأنكر عليه حديثًا آخر، يرويه عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، حديث عُمَر: " جاء جبريل الى النبي ﷺ فقال: ما الإيمان ". قال أبو زُرْعَة: فجعل هو، وأبو سِنَان: " الإيمان "، " شرائع الإيمان ". وذكر أحاديث قد أوهم فيها، وأنكرها من رواياته. ثم قال لي: من قال: " القرآن مخلوق "، فهو كافر، فيعنى بما أسند الكفار؟!! أي قوم هؤلاء؟. ث [سؤالات البرذعي/القسم الثاني (١/ ٤٢٤))]. • نعمان بن ثابت، أبو حنيفة. ليس بالقوي في الحديث، كوفي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦١٩)]. • النُّعمان بن ثابت أبو حَنيفَةَ حدثنا سُليمان بن داوُد القَطانُ، قال: حَدثنا أَحمد بن الحُسين التِّرمِذي، قال، حَدثنا أبو نُعيم ضرار بن صرد، قال: حَدثنا سُلَيم المُقرِئُ، قال: سمعتُ الثَّوري يقول: قال لَنا حَمادٌ: أَفيكُم مَن يَأتي أَبا حَنيفَةَ؟ بَلِّغُوا عنّي أَبا حَنيفَة أَنّي بَريء منهُ، وكان يقول: القُرآَن مَخلُوقٌ، ضرار لَيس بِثِقَة. حدثنا عَبد العَزيز بن أَحمد بن الفَرَج، قال: حَدثنا أَبو بَكر بن خَلاد، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن مَهدي، يقول: سمعت حَماد بن زَيد يقول: سمعت أَيوب، وذُكِر عنده أَبو حَنيفَة، فقال أَيُّوبُ: ﴿يُريدون أَن يُطفِئُوا نُور الله بِأَفواهِهِم، ويَأبَى الله إِلاَّ أَن يُتِم نُورَهُ، ولَو كَرِه الكافِرُون﴾. حدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن الشاشي، قال: حَدثنا سَعيد بن يَعقوب الطالْقاني، قال: حَدثنا مُؤَمَّل، عن عُمر بن إِسحاق، قال: سمعتُ ابن عَون يقول: ما ولد

стр. 9436

في الإِسلام مَولُود أَشأَم مِن أَبَى حَنيفَة، وكَيف تَأخُذُون دينَكُم عن رَجُل قَد خُذِل في عُظم دينِهِ. حدثنا مُحمد بن أَحمد الأَنطاكي، قال: حَدثنا مُحمد بن كَثير، عن الأَوزاعي، قال: كان أَبو حَنيفَة يَنقُض عُرى الإِسلامِ عُروةً عُروةً. حدثنا الفَضل بن عَبد الله، قال: حَدثنا سَعيد بن يَعقوب الطالْقاني، قال: حَدثنا مُؤَمَّل قال: كُنا عِند سُفيان الثَّوري، فجرى ذِكر أَبي حَنيفَة، فَقام، وقال: غَير ثِقَة، ولا مَأمُون. حدثنا حاتِم بن مَنصُور، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: سمعتُ سُفيان، يقول: ما ولد في الإِسلام مَولُودا أَضر على الإِسلام مِن أَبي حَنيفَةَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا مَنصُور بن أَبي مُزاحِم، قال: سمعتُ مالك بن أَنس، يقول: إِن أَبا حَنيفَة كاد الدّين، ومن كاد الدّين فليس له دين. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا إسماعيل بن إِبراهيم أَبو مَعمَر، عن الوليد بن مُسلم، قال: قال لي مالك بن أَنس: يُذكَر أَبو حَنيفَة بِبَلَدِكُم؟، قال: قُلتُ: نَعَم، قال: ما يَنبَغي لبَلَدِكُم أَن يُسكَنَ. حدثنا محمد بن إبراهيم بن جَنَّاد، قال: حَدثنا أَبو بَكر الأَعيَنُ، قال: حَدثنا مَنصُور بن سَلَمة أَبو سَلَمة الخُزاعي، قال: سمعتُ حَماد بن سَلَمة يلعن أبا حنيفة، وسمعت شُعبة يَلعن أَبا حَنيفَةَ. حدثني عَبد الله بن اللَّيث المَروزي، قال: حَدثنا مُحمد بن يُونُس الجَمالُ، قال: سمعتُ يَحيَى بن سَعيد يقول: سمعت شُعبة، يقول: كَف مِن تُراب خَير مِن أَبي حَنيفَةَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا يَحيَى، قال: سمعتُ شريكًا، يقول: إِنما كان أَبو حَنيفَة صاحِب خُصُومات، لَم يَكُن يُعرَف إِلاَّ بِالخُصُومات، وسمعت أَبا بَكر بن عَياش يقول: إنما كان أَبو حَنيفَة صاحِب خُصُومات، لَم يَكُن يُعرَف إِلاَّ بِالخُصُوماتِ. حدثنا مُحمد بن إبراهيم بن جَنَّاد، قال: حَدثنا أَبو بَكر الأَعيَنُ، قال: حَدثنا إِبراهيم بن شَماس، قال: سمعتُ ابن المُبارك، يقول: اضربُوا على حَديث أَبي حَنيفَةَ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أَبي شيبة، قال: حَدثنا أَبو عامِر عَبد الله بن بَراد الأَشعَري، قال: سمعتُ عَبد الله بن إِدريس، قال: سمعتُ أَبا حَنيفَة، وهو قائِم على دَرَجَتِه ورَجُلان يَستَفتيانِه في الخُرُوج مع إِبراهيم، وهو يقول لَهما: اخرُجا اخرُجا. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد، قال: سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ العنبَري، يقول: استُتيب أَبو حَنيفَة مِن الكُفر مَرَّتَينِ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، قال: سمعتُ مُحمد بن بَشار العَبدي بُندارا يقول: قلما كان عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يَذكُر أَبا حَنيفَة إِلاَّ قال: بَينَه وبَين الحَق حِجابٌ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن، يُحَدِّث عن أَبي حَنيفَة شيئًا قَطُّ. حدثناه مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي بن المَديني، قال: سمعتُ يَحيَى بن سَعيد يقول: مَر بي أَبو حَنيفَة وأَنا في سُوق الكُوفَة، فقال لي: قَيس القَيَّاس هَذا أَبو حَنيفَة، فَلَم أَسأَله عن شيء، قال يَحيَى: وكان جاري بالكوفة فَما قَرَبتُه ولا سأَلتُه عن شيء. قيل ليَحيَى: كَيف كان حَديثهُ؟ قال: لَم يَكُن بِصاحِب الحَديث. حدثنا الفَضل بن عَبد الله، قال: حَدثنا مُحمد بن أَبي رجاء المِصيصي، قال: سمعتُ وكيع بن الجَراح، وسُئِل عن أَبي حَنيفَة قال: كان مُرجِئًا يَرَى السيفَ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله بن نُمَير، قال: سمعتُ أَبي قال: أَدرَكت الناس ما يَكتُبُون الحَديث عن أَبي حَنيفَة، فَكَيف الرَّأيُ؟. حدثنا مُحمد بن سَعد الشاشي، قال:

стр. 9437

حَدثنا شيبان قال: حَدثني يَحيَى بن أبي كَثير أَبو النَّضر قال: كان أَيُّوب السَّختياني إِذا سَمِع حَديثًا يُعجِبُهُ، قال: عن مَن؟ فَيُقال: عن أَبي حَنيفَة، فَيقول: دَعُوهُ. حدثنا عَبد الله قال: أَخبَرَني أَبي، قال: حَدثنا مِسكين، قال: حَدثنا الأَوزاعي قال: سُئِل أَبو حَنيفَة، قال أَبي: لَم يَسمَع الأَوزاعي مِن أَبي حَنيفَة، إِنما عابَهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا مُحمد بن سَهل بن عَسكَر، قال: حَدثنا أَبو صالح الفَراءُ، قال: سمعتُ أَبا إِسحاق الفَزاري، يقول: كان أَبو حَنيفَة مُرجِئًا يَرَى السيفَ. حدثني أَحمد بن أَصرم المَدَني، قال: حَدثنا مُحمد بن هارون، قال: حَدثنا أَبو صالح الفَراءُ، عن يُوسُف بن أَسباط قال: كان أَبو حَنيفَة مُرجِئًا، وكان يَرَى السيف، وولد على غَير الفِطرَةِ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد، قال: حَدثنا مُحمد بن حُمَيد، عن جَرير، عن مُحَمد بن جابِر قال: جاءَني أَبو حَنيفَة يَسأَلُني كتب حَماد، فَلَم أُعطِه، فَدَس إِلَي ابنَه فَدَفَعت كُتُبي إِلَيه، فَدَفَعَها إِلى أَبيه، فَرَواها أَبو حَنيفَة مِن كُتُبي، عن حَماد. حدثنا الهَيثَم بن خلف، قال: سمعتُ أَحمد بن عُثمان بن حَكيم يقول: سمعت أَبا نُعيم، يقول: ما كُنا نَسمَع من أَبي حَنيفَة إِلاَّ مُقنِّعينَ. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: حَدثنا أَبو عمار الحُسين بن حُرَيث، قال: حَدثنا الفَضل بن مُوسَى قال: كان أَبو حَنيفَة يُحَدِّث عن أَبي العَطُوف، فَإِذا لَم يُحَدِّث عنه، قال: زَعَم حَماد، قال الفَضلُ: زَعَمُوا كُنيَة الكَذِبِ. حدثنا حاتِم بن مَنصُور، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: سمعتُ سُفيان، يقول: كُنت جالسًا عِند رَقَبَة بن مَصقَلة، فَرَأَى ناسًا منجفلين، قال: مِن أَينَ؟ قالُوا مِن عِند أَبي حَنيفَة، فقال: إِنه يُمَكِّنُهُم مِن رَأي ما مَضَغُوا، ويَنقَلبُون إِلى أَهليهِم بِغَير ثقة. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: سمعتُ حَماد بن زَيد، قال: سمعتُ الحَجاج بن أَرطاة، يقول: ومَن أَبو حَنيفَةَ؟، ومَن يَأخُذ عن أَبي حَنيفَةَ؟، وما أَبو حَنيفَةَ؟ حدثنا عَلي بن الحُسين، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن عُمر الأَصبَهاني، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن مَهدي قال: سأَلت سُفيان عن حَديث عاصِم، عن أبي رَزين، عن ابن عَباس، في المُرتَدَّة إِذا ارتَدَّت تُحبَس ولا تُقتَلُ، قُلتُ: أَسَمِعتَهُ؟ قال: أَما مِن ثِقَة فَلا. قال عَبد الرَّحمَن: هَذا يحدث به أَبو حَنيفَة، عن عاصِم. حدثنا سُليمان بن داوُد القزاز، قال: سمعتُ أَحمد بن الحَسن التِّرمِذي، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل، يقول: أَبو حَنيفَة يَكذِبُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا سريج بن يُونُس، قال: حَدثنا أَبو قَطَن، عن أَبي حَنيفَة، وكان زَمِنًا في الحَديث. حدثنا عَبد الله بن مُحمد المَروزي، قال: سمعتُ الحُسين بن الحَسن المَروزي يقول: سأَلت أَحمد بن حَنبَل، فَقلتُ: ما تَقول في أَبي حَنيفَة، فقال: رَأيُه مَذمُوم، وحَديثه لا يُذكَرُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: حَديث أَبي حَنيفَة ضَعيف، ورَأيُه ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، وسُئِل عن أَبي حَنيفَة فقال: كان يُضَعَّف في الحَديث. حدثنا عَبد الله قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا عبد الرحمن، قال: سأَلت سُفيان عن حَديث عاصِم بن أَبي النَّجُود في المُرتَدَّة، أَسَمِعتَهُ؟ فقال: أَما مِن ثِقَة فَلا، قال أَبي: وكان أَبو حَنيفَة يَرويه. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٥٣)]. • النُّعْمَان بن ثَابت، أبو حنيفَة الكُوفِي. صَاحب الرَّأْي. يروي عَن: عَطاء وَنَافِع. كَانَ مولده سنة ثَمَانِينَ فِي سوا الكُوفَة، وَكَانَ أَبوهُ

стр. 9438

مَمْلُوكا لرجل من بني ربيعَة من تيم الله من نجد يُقَال لَهُم: بَنو قفل، فَأعتق أَبوهُ، وَكَانَ خبازا لعبد الله بن قفل، وَمَات أَبُو حنيفَة سنة خمسين وَمِائَة بِبَغْدَاد وقبره فِي مَقْبرَة الخيزران، وَكَانَ رجلا جدلا ظَاهر الْوَرع، لم يكن الحَدِيث صناعته، حدث بِمِائَة وَثَلَاثِينَ حَدِيثا مسانيد، مَا لَهُ حَدِيث فِي الدُّنْيَا غَيره، أَخطَأ مِنْهَا فِي مائَة وَعشرين حَدِيثا، إِمَّا أَن يكون أقلب إِسْنَاده أَو غير مَتنه من حَيْثُ لَا يعلم، فَلَمَّا غلب خَطؤُهُ على صَوَابه اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بِهِ فِي الْأَخْبَار، وَمن جِهَة أُخْرَى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ دَاعيا إِلَى الإرجاء، والداعية إِلَى الْبدع لَا يجوز أَن يحْتَج بِهِ عِنْد أَئِمَّتنَا قاطبة، لَا أعلم بَينهم فِيهِ خلافًا على أَن أَئِمَّة الْمُسلمين، وَأهل الْوَرع فِي الدَّين فِي جَمِيع الْأَمْصَار وَسَائِر الأقطار، جرحوه وأطلقوا عَلَيْهِ الْقدح، إِلَّا الْوَاحِد بعد الْوَاحِد، قد ذكرنَا مَا روى فِيهِ من ذَلِك فِي كتاب التَّنْبِيه على التمويه، فأغنى ذَلِك عَن تكرارها فِي هَذَا الْكتاب، غير أَنِّي أذكر مِنْهَا جملاً يسْتَدلّ بهَا على مَا وَرَاءَهَا، من ذَلِك: مَا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنَ الْكُفْرِ مَرَّتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَبُو حَنِيفَةَ -يُرِيدُ بِالْكُوفَةِ-. أَخْبَرَنَا الْحُسينُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ بن أَبِي لَيْلَى إِمَّا أَنْ تَرْجِعَ وَإِلَّا لأَفْعَلَنَّ بِكَ، فَقَالَ: قَدْ رَجَعْتُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، قُلْتُ: يَا أَبِي أَلَيْسَ هَذَا رَأْيُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا بُنَيَّ، وَهُوَ الْيَوْمَ أَيْضًا رَأْيِي، وَلَكِنْ أَعْيَتْهُمُ التَّقِيَّةُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَشيطٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَوْ أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَخَذَ بِكَثِيرٍ مِنْ قَوْلِي، وَهَلِ الدِّينُ إِلا الرَّأْيُ الْحَسَنُ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأُبَلِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْأنس، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا وَرِثْنَا هَذِهِ النُّبُوَّةَ عَنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، وَوَرِثْنَا هَذَا الْبَيْتَ عَن أَبينَا إِسْمَاعِيل بن خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، وَوَرِثْنَا هَذَا الْعِلْمَ عَنْ جَدِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَاجْعَلْ لَعْنَتِي وَلَعْنَةَ آبَائِي وَأَجْدَادِي عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ هِنْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْمِيزَابِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ مَاتَ قَالَ: اذْهَبْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ فَأَخْبِرْهُ، فَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ: وَجَدْتُهُ نَائِمًا، قَالَ: وَيْحَكَ، اذْهَبْ فَأَنْبِهْهُ وَبَشرهُ، فَإِنَّ فَتَّانَ هَذِهِ الأُمَّةِ مَاتَ وَاللَّهِ، مَا ولد فِي الْإِسْلَام مَوْلُودٌ أَشْأَمُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي حنيفَة، وَللَّه لكأن أَبُو حَنِيفَةَ أَقْطَعُ لِعُرْوَةِ الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً مِنْ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ بِسيفِهِ. أَخْبَرَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَجَاءَ نعي أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي

стр. 9439

أَرَاحَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ، لَقَدْ كَانَ يَنْقُضُ الإِسْلامَ عُرْوَةً عُرْوَةً. أَخْبَرَنَا عبد الْكَبِير عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جُنْدُبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِّي وَاقِفٌ عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَخَرَجَ شيخٌ مُلَبِّبُ شيخًا وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا غَيْرُ دِينِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: فَقُلْتُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِي: مَنْ هَذَيْنِ الشيخَيْنِ؟ قَالَ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مُلَبِّبُ أَبَا حَنِيفَةَ. أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ: قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ، إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلى: بهما خَمْسًا، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ السَّلامِ، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، إِنْ لَمْ يَكُنْ جَلَسَ فِي الرَّابِعَةِ فَمَا تَسْوَى هَذِهِ الصَّلاةُ هَذِهِ -وَأَشَارَ إِلَى شيءٍ مِنَ الأَرْضِ- فَأَخَذَهُ وَرَمَى بِهِ. أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشيبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِمَكَّةَ، وَجَاءَ سُلَيْمَانُ، فَقَالَ: إِنِّي لَبِسْتُ خُفَّيْنِ وَأَنَا مُحْرِمٌ، أَوْ قَالَ لَبِسْتُ السراوِيلَ وَأَنَا مُحْرِمٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ: عَلَيْكَ دَمٌ، قَالَ: فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ: وَجَدْتُ نَعْلَيْنِ أَوْ وَجَدْتُ إِزَارًا؟ فَقَالَ: لَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ، فَقَالَ: سَوَاءَ وَجَدَ أَمْ لَمْ يَجِدْ، فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ بن عَبَّاسٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: السراوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ، وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ. وَأَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: السراوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ، وَالْخُفَّيْنِ لمن لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ. قَالَ: فَقَالَ: بِيَدِهِ كَأَنَّهُ لَمْ يَعْبَأْ بِالْحَدِيثِ، فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَتَلَقَّانِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ دَاخِلَ الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا أَرْطَاةَ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ لَبِسَ السراوِيلَ، أَوْ لَبِسَ خُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زيد، عَن بن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : السراوِيلَ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ، وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَق عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: السراوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ، وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا بَالُ صَاحِبِكُمْ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: وَمَنْ ذَاكَ وَصَاحِبُ ذَاكَ قَبَّحَ اللَّهُ ذَاكَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا: عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ جَارِيَةً وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا؟ قَالَ: لَا يَجُوزُ، قُلْتُ: كَيْفَ أَنَا عِنْدَكَ؟ قَالَ: ثِقَةً. قُلْتُ: فَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ: ثِقَةً، قُلْتُ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: كُنْتُ أَشْتَهِي أَنْ يَكُونَ تما بِدُرَيْهِمَاتٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عَوْنٍ الرَّيَّانِيُّ بِنَسَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليّ بن حجر، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ خَلِيطِ الْبُسر وَالتَّمْرِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّادٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. قُلْتُ: هَلْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُحَدِّثُ فِيهِ بِرُخْصَةٍ كَمَا حَدَّثَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ. قُلْتُ: مَا تَصْنَعُ

стр. 9440

بِحَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ وَقَدْ جَاءَ النَّهْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي أَزِيدُكَ حَدِيثا، حَدثنِي نَافِع أَن بن عُمَرَ خَلَطَهُمَا قُلْتُ: إِنَّمَا صَنَعَ ذَلِكَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ وَجَعٍ عَرَضَ لَهُ؛ لأَنَّ التَّمْرَ بَلْغَمٌ، وَالزَّبِيبَ جَافٌّ، كَانَ يُنْظَمُ لَهُ الثَّوْمُ فَيُلْقَى فِي الْقِدْرِ، فَإِذَا أَنْضَجَتِ الْقِدْرُ مَا فِيهَا كَشَطَ الثَّوْمَ وَرَمَى بِهِ. أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن بن عُمَرَ قَالَ: فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: مَا أُبَالِي مَرَّةً صَنَعَهُ أَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قُلْتُ: حَدَّثَنِي مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْبُسر وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا، وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَهُمَا. وَحَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا. وَحَدَّثَنَا أَبَانٌ عَنْ أَنَسٍ، أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا. وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا، قَالَ أَنَسٌ: وَلَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، وَما لأَهْلِي شرابٌ غَيْرَ الْغَلِيظَيْنِ. وَحَدَّثَنِي أَبُو الْعَلاءِ، وَأَبُو ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يُقْطَعُ لَهُ التذنوبة من الْبُسر. وَحدثنَا الصلب بن ديناد، عَنْ أَبِي نَضرةَ، عَنْ أَبِي سعيد أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا. وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ بن أَبِي لَيْلَى، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسام نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا. وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا. وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَا تَنْبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلا تَنْبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ. وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَقِيهٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِرَجُلٍ سَكْرَانَ، أَوْ قَالَ نَشْوَانَ، فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ أَمَرَ بِجَلْدِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَشربْ خَمْرًا، إِنَّمَا شربْتُ خَلِيطَ بُسر وَتَمْرٍ، فَأَمَرَ أَن يجلد، ثُمَّ نَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا. وَأَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَلِيطُ الْبُسر وَالتَّمْرِ خَمْرٌ. وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ الدستوَائي، عَن عِكْرِمَة، عَن بن عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّمَا أَفْسر الْبُسر وَالتَّمْرَ وَهُوَ يُسَمَّى الْمُزَّاءُ، فَإِذَا خَلَطَهُمَا لَمْ يَصْلُحْ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا. قُلْتُ: فَسُبْحَانَ اللَّهِ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ فَانْتَهوا. قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أُتِيتَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ تَمْرٍ نُبِذَ بِالأَمْسِ أَتَشربُهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، ثُمَّ أُتِيتَ بِجُمْجُمَةٍ فِيهَا نَبِيذُ بُسر نُبِذَ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ، أَتَشربُهُ؟ فَسَكَتُّ وَلَمْ أَقُلْ لَا وَلا نَعَمْ، فَقَالَ: إِذَا اجْتَمَعَا فِي بَطْنِ صلح، وَإِذَا اجْتَمَعَا فِي إِنَاءٍ لم يصلح. خبرنَا زكري - ابْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدثنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشر بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ: قُلْتُ لأَبِي حَنِيفَةَ:

стр. 9441

حَدثنَا شُعْبَة، عَن هِشَام، عَن يزِيد بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَرَضَخَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، قَالَ: هَذَيَانٌ. وَأَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ الْفَرَّاءَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ فِيهِ: فَقُلْتُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُسينِ بِهَمَذَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ، عَن بن عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثْتُ أَبَا حَنِيفَةَ بِحَدِيث عَن النَّبِي ﷺ ، فَقَالَ: بَلْ عَلَى هَذَا أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشر بْنَ الْمُفَضَّلِ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ بن عُمَرَ، قَالَ: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هَذَا رِجْزٌ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَان بن زِيَاد يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن مَنْصُور الْجوَار يَقُولُ: رَأَيْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقْرَأُ كِتَابَ الرَّدِّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَكَانَ يَقُولُ: قَالَ بَعْضُ النَّاسِ كَذَا، فَقُلْتُ لَهُ: فيكف لَا تُسَمِّيهِ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَذْكُرَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْفَقِيه، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بن حَكِيم الشيبَانِيّ يَقُول: سمت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي، يَقُول: سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابُ الْحِيَلِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا فِيهِ فَهُوَ كَافِرٌ، وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ، وَبَطَلَ حَجُّهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ فُلانٌ: لَوْ أَنَّ رَجُلا ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ سَقَطَ عَنْهُ كَفَّارَةُ الظِّهَارِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا ابْتُلِيَ بِهَذَا، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ افْعَلْ هَذَا لِكَيْ تَسْقُطْ عَنْهُ الْكَفَّارَةُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ، وَبَطَلَ حَجُّهُ. أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: أَبُو حَنِيفَةَ غَيْرُ ثِقَةٍ، وَلا مَأْمُونٍ. أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمغرى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسينَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُبَشر بْنَ عَبْدِ الله بن رزم النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مِنَ الْعِرَاقِ أَنِ امْحُوا مَا كَتَبْتُمْ عَنِّي مِنْ آثَارِ أَبِي حَنِيفَةَ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول: سَمِعت عَليّ بن خشرم يَقُول: سَمِعت عَلِيَّ بْنَ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ: سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ: كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الْحَدِيثِ يَتِيمًا. وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ فَقَالَ: لَا أَرَى الرِّوَايَةَ عَنْهُمَا. وَأَخْبَرَنَا الْحُسينُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شَمَّاسٍ يَقُول: ترك بن الْمُبَارَكِ أَبَا حَنِيفَةَ فِي آخِرِ أَمْرِهِ. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشر الْكَرْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رُسْتَهْ، قَالَ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ: خَاصَمْتُ رَجُلا فِي دَارٍ إِلَى شريكٍ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ نَظَرَ إِلَيَّ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ، ثُمَّ قَالَ: أَلَكَ بِهَذَا عُهْدَةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ائْتِنِي بِالْعُهْدَةِ، وَلَمْ تَكُنْ لِي

стр. 9442

عُهْدَةٌ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ كذبت عِنْد شريك مَعَ سُوءِ رَأْيِهِ فِينَا، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: هَاتْ عُهْدَتَكَ، قُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ هِيَ عِنْدَ رَجُلٍ وَلَيْسَ هُوَ شَاهِدٌ، فَقَالَ: أفاك بن أفاك بن أَفَّاكٍ، سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ بَكْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُقْرِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، وَكَانَ مُرْجِئًا وَدَعَانِي إِلَى الإِرْجَاءِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ. وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: لَمْ أَكَدْ أَلْقَى شيخًا إِلَّا أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشر، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رُسْتَهْ، قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيٍّ يَقُولُ: وَذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ فَقَرَأَ: لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يزرون. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: لَمَّا قَعَدَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ: كُنَّا مِنَ الدِّينِ قَبْلَ الْيَوْمِ فِي سِعَةْ حَتَّى بليا بِأَصْحَابِ الْمَقَايِيسِ، قَوْمٌ إِذَا اجْتَمَعُوا صَاحُوا كَأَنَّهُمْ ثَعَالِبُ، صَبِحَتْ بَيْنَ النَّوَارِيسِ، سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ هُدْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ: إِذَا ذُو الرَّأْيِ خَاصَمَ مِنْ قِيَاسٍ وَجَاءَ بِبِدْعَةٍ هَنَةٍ سَخِيفَةْ أتيناهم يَقُول اللَّهِ فِيهَا، وَآثَارِ نُبُوءَةٍ شريفَةْ، فَكَمْ مِنْ فَرْجِ مُحْصَنَةٍ عَفِيفٍ أحل حرامها بِأبي حنيفَة. سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ أَبِي مُزَاحِمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ شريكًا يَقُولُ: لَوْ كَانَ فِي كُلِّ رُبْعٍ مِنْ أَرْبَاعِ الْكُوفَةِ خَمَّارٌ يبع الْخَمْرَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ رَجُلٌ يَقُولُ بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ. أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَجُلا أَيُتَكَلَّمُ فِي بَلَدِكَ بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ بَلَدَكُمْ أَهْلٌ أَنْ لَا يُسْكَنَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد السمناني، قَالَ: حَدثنَا بن الْمُصَفَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَكَلَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ؟ فَقَالَ: لَا شيءَ عَلَيْهِ. أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي ثَوْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بن أَبِي مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالا: سَمِعْنَا أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ رَجُلا عَبَدَ هَذَا الْبَغْلَ تَقَرُّبًا بِذَلِكَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلا لَمْ أَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا [المجروحين لابن حبان (٣/ ٦٠)]. • النعمان بن ثابت أبو حنيفة التيمى. كوفى، مولى تيم بكر بن وائل. حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمد بن حيان بن مقير، أَخْبَرنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا مؤمل، قَال: كنتُ مع سفيان الثَّوْريّ في الحجر، فجاء رجل فسأله عن مسألة فأجاب، فقال الرجل: إن أبا حنيفة قال كذا وكذا، فأخذ سفيان نعليه حتى خرق الطواف، ثم قَال: لا ثقة، ولا مأمون. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، سمعت عَمْرو بن

стр. 9443

على، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد، يقولُ: سَألتُ سفيان، قلت: سمعت حديث المرتدة من عاصم؟ قالَ: قُلتُ: سمعت من أخذ عنه، قال: أما من ثقة فلا. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن مهدى، سألت سُفيان عَن حديث عاصم في المرتدة، قال: أما من ثقة فلا. قال أبي: وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن زهير بن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن معين، يقول: كان الثَّوْريّ يعيب على أبي حنيفة حديثًا يرويه، ولم يكن يرويه غير أبي حنيفة، عَن عاصم، عَن أبي رزين، عنِ ابن عباس، فلما خرج إلى اليمن دلسه عن عاصم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا على بن حسن بن سهل، حَدَّثَنا مُحَمد بن فضيل البلخي، حَدَّثَنا داود بن حماد بن فرافصة، عن وكيع، عَن أبي حنيفة، عَن عاصم، عَن أبي رزين، عنِ ابن عباس؛ في النساء إذا ارتددن، قال: يحبسن، ولا يقتلن. قال وكيع: كان سفيان يسأل عن هذا الحديث بالشام، فربما قَال: حَدَّثَنا النعمان، عَن عاصم، ورُبما، قَال: حَدَّثَنا بعض أصحابنا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن يزيد المقري، حَدَّثَنا عَبد الله بن الوليد العدني، عن سُفيان، عَن رجل، عَن عاصم بن بهدلة، عَن أبي رزين، عنِ ابن عباس، قَال: لا تقتل النساء إذا ارتددن عن الإسلام. وحدثنا مُحَمد بن القاسم، سمعت الخليل بن خالد، يعرف بأبي هند، يقول: سَمعتُ عَبد الصمد بن حسان، يقول: كان بين سفيان الثَّوْريّ وأبى حنيفة شيء، فكان أبو حنيفة أكفهما لسانا. حَدَّثَنَا على بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن أبي حنيفة، قَال: لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، قال: قدمت الكوفة، فحدثتهم عن عَمْرو بن دينار، عن جابر بن زيد، بحديث، فقالوا: إن أبا حنيفة يذكر ذا عن جابر بن عَبد الله، قلت: لا أعلم هو جابر بن زيد، قال: فذكر ذلك لأبي حنيفة، قال: فقال: لا تبالوا، إن شئتم اجعلوه جابر بن عَبد الله، وإن شئتم اجعلوه جابر بن زيد. قال عَمْرو بن على: وأَبُو حنيفة صاحب الرأى، واسمه النعمان بن ثابت ليس بالحافظ، مضطرب الحديث، واهي الحديث. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا الربيع بن سليمان الجيزي، عن الحارث بن مسكين، عنِ ابن القاسم، قَال: قَال مالك: الداء العضال الهلاك في الدين، وأَبُو حنيفة من الداء العضال. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبو معمر، عن الوليد بن مسلم، قَال: قَال لي مالك: أَيُذْكَرُ أبو حنيفة في بلدكم؟ قلتُ: نَعَم، قَال: مَا ينبغي لبلدكم أن تسكن. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن سليمان، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا المقري عَبد الله بن يزيد أبو عَبد الرحمن، قَالَ: سَمِعْتُ أبا حنيفة يقول: عامة ما أحدثكم خطأ. حَدَّثَنَاهُ عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني محمود بن غيلان، حَدَّثَنا المقري، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت أفضل من عطاء، وعامة ما

стр. 9444

أحدثكم خطأ. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، عن عَمْرو بن على، حَدَّثني أبو غادر الفلسطيني، أخبرني رجل؛ أنه رأى النبي ﷺ في المنام، فقلتُ: يا رسول اللهِ، حَديثُنا هذا، عمن نأخذه؟ قال ﷺ : عن سفيان الثَّوْريّ، فقلت: فأبو حنيفة؟ قال ﷺ : ليس هناك، يعنِي ليس في موضع الأخد عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف الفربري، حَدَّثَنا على بن خشرم، حَدَّثَنا على بن إسحاق، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المبارك، يقول: كان أبو حنيفة في الحديث يقيم. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن الفرات، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن بن زياد اللؤلؤى، يقول: سَمعتُ أبا حنيفة يقول: لا بأس أن تفتتح الصلاة بالفارسية. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا على، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: مر بي أبو حنيفة وأنا في سوق الكوفة، فقال لي قيس القياس: هذا أبو حنيفة، فلم أسأله عن شيء، قيل ليحيى: كيف كان حديثه؟ قال: ليس بصاحب حديث. حَدَّثَنَا أحمد بن على المدائني، حَدَّثَنا موسى بن النعمان، حَدَّثَنا سَعِيد بن راشد، قال: جلس أبو حنيفة إلى أيوب، فقال: حَدَّثني سالم الأفطس أن سَعِيد بن جُبَير كان يرى الإرجاء، فقال له أيوب: كذبت، قَال لي سَعِيد بن جُبَير: لا تقربن طلقا فإنه مرجئ. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: لا يقنع بحديثه، ولا برأيه، يعني أبا حنيفة. وقال النسائي: النعمان بن ثابت، أبو حنيفة كوفى، ليس بالقوي. حَدَّثَنا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا أحمد بن سَعِيد الدارمي، قَالَ: سَمِعْتُ النضر بن شميل، يقول: كان أبو حنيفة متروك الحديث ليس بثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف، حَدَّثَنا مُحَمد بن المهلب البُخارِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن الأشعث، قَالَ: سَمِعْتُ الفضل، يقول: لم يكن بين المشرق والمغرب فقيها يذكر بخير، إلا عاب أبا حنيفة ومجلسه. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، يقول: سَمعتُ منصور بن أبي مزاحم، يقول: سَمعتُ شريكا، يقول: لأَن يكون في كل ربع من رباع الكوفة خمار يبيع الخمر، خير من أن يكون فيها من يقول بقول أَبِي حنيفة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عبيدة، حَدَّثَنا المزني إسماعيل بن يَحْيى، حَدَّثَنا على بن معبد، عن عُبَيد الله بن عَمْرو الجزري، قَال: قَال الأَعْمَش: يا نعمان، يعنِي أبا حنيفة، ما تقول في كذا؟ قال: كذا، قَال: مَا تقول في كذا؟ قال: كذا، قال: من أين قلت؟ قال: أنت حدثتني عن فلان عنه، فقال الأَعْمَش: يا معشر الفقهاء، أنتم الأطباء ونحن الصيادلة. حَدَّثَنَا حاجب بن مالك، حَدَّثَنا عَبد الله بن سَعِيد الكندي، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، عَن أبي حنيفة، قال: لو أعطيت في صدقة الفطر هليج أجزأك. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بن عُيَينة، يقول: قال مساور الوراق: إذا ما القوم يومًا قايسونا بمعضلة من الفتوى طريفة رميناهم بمقياس صليب مصيب من طراز أَبِي حنيفة إذا سمع الفقيه بها وعاها

стр. 9445

وأثبتها بحبر في صحيفة قال: فكان أبو حنيفة إذا رأى مساورا، قال هَاهُنا وأوسع له. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن حفص، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حَدَّثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري، وذكر من فضلة، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن السروجى، وكان يحدث عن حماد بن زيد، وغيره، قال: أخبرني وكيع، أنه اجتمع في بيت بالكوفة ابن أبي ليلى، وشريك والثوري، وأَبُو حنيفة [و] ابن حي وَهو الحسن بن صالح كوفى، قال أبو حنيفة: إيمانه على إيمان جبريل، وإن نكح أمه، وكان شريك لا يجيز شهادته، ولا شهادة أصحابه، وأما الثَّوْريّ فما كلمه حتى مات. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، قالَ: قُلتُ لعباد بن يعقوب: أسمعت شريكا يقول: رأيت يدار في حلق المسجد يستتاب؟ فقال: نعم، سمعت شريكا يقول هذا. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: وسمعتُ حماد بن سلمة، يقول: أبو حنيفة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا ابن أبي بزة، قَالَ: سَمِعْتُ المؤمل، يقول: سَمعتُ حماد بن سلمة، يقول: كان أبو حنيفة شيطانًا، استقبل آثار رسول الله ﷺ يردها برأيه. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بن عبدك، قَالَ: سَمِعْتُ المقري، يقول: حَدَّثَنا أبو حنيفة، وكان مرجئيا يمد بها صوته، صوتا عاليا، قيل للمقري: فأنت لِمْ تَروِي عنه، وكان مرجئا؟ قال: إنى أبيع اللحم مع العظام. حَدَّثَنَا عَبد الله بن عَبد الحميد، حَدَّثَنا ابن أبي بزة، سمعت المقري، يقول: حَدَّثَنا أبو حنيفة، وكان مرجئا، ودعانى إلى الإرجاء فأبيت عليه. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن حفص، حَدَّثَنا زياد بن أيوب، حَدَّثني إبراهيم بن المنذر الخزامى بالمدينة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَبد الرحمن المقري، يقول: قال: يا أبا حنيفة، ممن أنت؟ قلت: أهل دورق، قال: فما منعك أن تنتمي إلى بعض أحياء العرب؟ قال: فإنى هكذا كنت حتى اعتزيت إلى هذا الحي من بكر بن وائل، فوجدتهم أحياء صدقا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حدثني نعيم بن حماد، قَال: كنتُ عند سفيان ونُعِيَ أبو حنيفة، فقال: الحمد لله، كان ينقض الإسلام عروة عروة، وما ولد في الإسلام أشأم منه. سمعت خلف بن الفضل البلخي، يقول: سَمعتُ مُحَمد بن إبراهيم بن سَعِيد، يقول: سَمعتُ أبا صالح الفراء، يقول: سَمعتُ يوسف بن أسباط، يقول: سَمعتُ أبا حنيفة، يقول: لو أدركنى رسول الله ﷺ وأدركته، لأخد بكثير من قولي، وهل الدين إلا بالرأى الحسن. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا العباس بن الوليد الخلال، سمعت مُحَمد بن القاسم بن سميع، يقولُ: سَألتُ أبا حنيفة في مسجد الحرام عن شرب النبيذ، فقال لي: عليك بأشده، فإنك لن تقوم بشكره. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا عنبسة بن خالد، حَدَّثَنا يُونُس بن يزيد، قال: رأيتُ أبا حنيفة عند ربيعة بن أبي عَبد الرحمن، وكان مجهود أَبِي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة. سمعت على بن أحمد بن سليمان، يقول: سَمعتُ

стр. 9446

إبراهيم بن يعقوب، يقول: سَمعتُ أحمد بن حنبل، يقول: إنما كان أبو حنيفة تابعة، ما اخترع قولا ولا أنشر خلافه، لأَن أهل الكوفة: إبراهيم التيمى، والشعبي، والحكم وغيرهم. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا حفص بن طرخان، حَدَّثَنا غسان بن الفضل، حَدَّثَنا حماد بن زيد، قالَ: قُلتُ لأبي حنيفة: إن جابرا روى عنك، وإنك تقول: إيمانى كإيمان جبريل وميكائيل، قَال: مَا قلت هذا، ومَنْ قال هذا فهو مبتدع، قال: فذكرت ذلك لمحمد بن الحسن صاحب الرأي، قول حماد بن زيد، فقال: صدق حماد، إن أبا حنيفة كان يكره أن يقول ذلك. سمعت عُمَر بن مُحَمد، أبو حفص الباب شامي الوكيل، يقول: سَمعتُ جعفرا الطيالسي، يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن أبي حنيفة، فقال: أبو حنيفة أجل من أن يكذب. سمعتُ ابن حماد، حَدَّثَنا أحمد بن منصور الرمادي، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد القطان، لا نكذب الله، ربما سمعنا الشيء من رأي أَبِي حنيفة فاستحسناه، فأخذنا به. قال يحيى بن معين: وكان يَحْيى بن سَعِيد يذهب في الفتوى إلى مذهب الكوفيين. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى، يقول: سَمعتُ أبا قطن، يقول: بعث بي شُعْبَة إلى أَبِي حنيفة، قال: فأتيت أبا حنيفة، فقال لي: كيف أبو بسطام؟ فقلت: بخير، فقال: نعم حشو المصر هو. حَدَّثَنَا ابن حماد، قال: وحدثني أبو بكر الأعين، حَدَّثني يعقوب بن شيبة، عن الحسن الحلواني، سمعت شبابة، يقول: كان شُعْبَة حسن الرأي في أَبِي حنيفة، فكان يستنشد في هذه الأبيات قول مساور، يقول لي: كيف قال؟ فقلت: قال: إذا ما الناس يومًا قايسونا بآبدة من الفتوى طريفة أتيناهم بمقياس صليب مصيب من طراز أَبِي حنيفة إذا سمع الفقيه بها وعاها وأثبتها بحبر في صحيفة قال الشيخ: وأَبُو بكر الأعين شيخ بغدادي مصرى. سمعت أبا عَرُوبة، يقول: سَمعتُ سفيان بن وكيع، يقول: سَمعتُ أبى، يقول: سَمعتُ أبا حنيفة، يقول: البول في المسجد أحسن من بعض القياس. سمعت أبا عَرُوبة، يقول: سَمعتُ مالك بن الخليل، يقول: قلت لعبد الله بن داود: تعرف في، علم أَبِي حنيفة مثلة؟ قَال: لا، كان أبو حنيفة خزازا، وكان الأَعْمَش صيرفيا. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا، حَدَّثَنا ابن حيوة، حَدَّثَنا أيوب بن سافرى، حَدَّثَنا شاذان الأسود بن عامر، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، قَال: كان أبو حنيفة عريفا على الحاكة بدار الخزازين. سمعتُ ابن أبي داود، يقول: الوقيعة في أَبِي حنيفة إجماعة من العلماء، لأَن إمام البصرة أيوب السختياني وقد تكلم فيه، وإمام الكوفة الثَّوْريّ وقد تكلم فيه، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه، وإمام الشام الأَوْزاعِيّ وقد تكلم فيه، وإمام خراسان عَبد الله بن المُبَارك وقد تكلم فيه، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق، أو كما قال.

стр. 9447

حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قال: قرأ علي بشر بن الوليد، أَخْبَرنا أبو يوسف، عَن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عَبد الله، عن رسول الله ﷺ ؛ أنه قال: من صلى خلف إمام، كان قرآنه له قراءة. حَدَّثَنَا على بن سَعِيد بن بشير، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عَبد الصمد بن شُعَيب بن إسحاق، حَدَّثني جَدِّي، سمعتُ ابن إسحاق، عَن أبي حنيفة، عن موسى أبو الحسن، عَن عَبد الله بن شداد، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛ أنه صلى ورجل خلفه يقرأ، فجعل الرجل من أصحاب مُحَمد ينهاه عن القراءة في الصلاة، فقال: تنهانى عن القراءة خلف رسول الله ﷺ ، فتنازعا حتى ذكر ذلك للنبي ﷺ ، فقال: من صلى خلف إمام، فإن قراءة الإمام له قراءة. حَدَّثَنَا ابن صاعد، وابن حماد، وَمُحمد بن أحمد بن الحسين، قالوا: حَدَّثَنا شُعَيب بن أيوب، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا أبو حنيفة، حَدَّثَنا موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد بن الهاد، عن جابر بن عَبد الله؛ أَنَّ رجلاً قرأ خلف النبي ﷺ : ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، فسكت القوم، فسألهم ثلاث مرار كل ذلك يسكتون، فقال الرجل: أنا، فقال: قد علمت أن بعضكم خالجنيها. ورواه أبو يوسف عَن أبي حنيفة، عن موسى، عن عَبد الله بن شداد، عَن أبي الوليد، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛ أَنَّ رجلاً قرأ. حَدَّثَنَاهُ أحمد بن على المدائني، عنِ ابن اخى ابن وَهب، عَن عَمِّه، عن الليث، عَن أبي يوسف، بذلك. وحدثنا الحسين بن عُمَير، حَدَّثَنا مجاهد بن موسى، حَدَّثَنا جرير، وابن عُيَينة، جميعًا، عن موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد بن الهاد، قَال: قَال رسول الله ﷺ : من كان له إمام فقراءته له قراءة. حَدَّثَنا عُمَر، حَدَّثَنا سحيم، حَدَّثَنا المقري، عَن أبي حنيفة، عن موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد، عن جابر، عن النبي ﷺ ؛ مثله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو عُمَير، حَدَّثَنا حجاج (ح) وَحَدَّثنا معاوية بن العباس، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو، حَدَّثَنا بَقِيَّة، جميعًا، عن شُعْبَة، عَن موسى بن أبي عَائشة، عَن عَبد الله بن شداد، قَال رَسُول اللهِ ﷺ : من كان له إمام فقراءته له قراءة. ورواه مع من ذكرنا عن موسى بن أبي عائشة مرسلا، الثوري، وزائدة، وزهير، وأَبُو عَوَانة، وابن أبي ليلى، وشريك، وقيس بن الربيع، وغيرهم، ورُوِيَ عن المقري عَن أبي حنيفة موصولا، كما رواه غيره عنه، قال المقري: أنا لا أقول عن جابر، أبو حنيفة يقول: أنا بريء من عهدته. ورُوِيَ عن الحسن بن عمارة، وهذا زاد أبو حنيفة في إسناده جابر بن عَبد الله، ليحتج به في إسقاط الحمد عن المأمومين، وقد ذكرناه عن الأئمة عن موسى مرسلا، ووافقه الحسن بن عمارة، وَهو أضعف منه عن موسى موصولا. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قال: قرئ على بشر بن الوليد، أخبركم أبو يوسف، عَن أبي حنيفة، عَن أبي سفيان، قبل أن يلقاه يخبر، عَن أبي نضره، عَن أبي سَعِيد، عَن النبي ﷺ ، قَال: مفتاح الصلاة

стр. 9448

الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، وفي كل ركعتين تُسَلِّم بعد التشهد، ولا تجزيء صلاة إلاَّ بفاتحة الكتاب ومعها شيء. زاد أبو حنيفة في هذا المتن: وفي كل ركعتين تسليم. وقد رَواه عَن أبي سفيان أبو معاوية، وابن فضيل، وزياد البكائي، ومندل بن على، وحمزة الزيات، وحسان الكرماني، وغيرهم، فلم يذكروه. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا زيد بن الحريش، حَدَّثَنا أبو همام الأهوازي، عن مروان بن سالم، عَن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عَبد الله، أَن النَّبيّ ﷺ أكل ذبيحة امرأة. قال الشيخ: لم يروه موصولا غير أَبِي حنيفة زاد فيه علقمة، وَعَبد الله والنبي ﷺ ، وأما يرويه منصور ومغيرة وحماد عن إبراهيم قوله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، وَمُحمد بن أحمد بن الحسين، قالا: حَدَّثَنا شُعَيب بن أيوب، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ قَال: إذا ارتفع النجم ارتفعت العاهة عن أهل كل بلد. ورواه كذلك عن وكيع ويزيد بن هارون الحماني، وَمُحمد بن الحسن، وَجعفر بن عون والمقري وغيرهم، ولا يحفظ عن عطاء إلاَّ من رواية أَبِي حنيفة عنه، ورُوِيَ عن عسل عن عطاء مسندا وموقوفا، وعسل وأَبُو حنيفة سيان في الضعف، على أن عسلا مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه. حَدَّثَنَا على بن أحمد بن على بن عمران، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا إسحاق الأزرق، أَخْبَرنا نعمان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عَن النبي ﷺ أنه قال اذهب يا فلان فإن الدال على الخير كفاعله. قال الشيخ: وهذا حديث لا يجود إسناده غير أَبِي حنيفة عن علقمة بن مرثد، وتابعه حفص بن سليمان، روى عن علقمة أحاديث مناكير لا يرويها غيره ورواها عَن أبي حنيفة إسحاق الأزرق ومصعب بن المقدام، وأرسله عنه مُحَمد بن الحسن فلم يذكر فيه ابن مرثد، ولا بريدة. حَدَّثَنَا يَحْيى بن على بن هاشم الخفاف، حَدَّثني مُحَمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن، أَخْبَرنا أبو حنيفة، حَدَّثَنا أبو حجية، عنِ ابن بريدة، عَن أبي الأسود الدئلى، عَن أَبِي ذَرٍّ عن النبي ﷺ ؛ إن أحسن ما غيرتم به الشعر الحناء والكتم. قال الشيخ: وهكذا رواه عباد بن صهيب، ورواه مُعَافَى عنه عن رجل قد سماه، عَن أبي بردة، عَن أبي الأسود، عَن أَبِي ذَرٍّ عن النبي ﷺ ، ورواه الحسن بن زياد، ومكي، وابن بزيع عنه، عَن أبي حجية، عَن أبي الأسود، عَن أَبِي ذَرٍّ، النبي ﷺ ، ولم يذكروا ابن بريدة. فقد رُوِيَ عنه هذه الألوان التي ذكرتها، وأَبُو حجية هو الأجلح بن عَبد الله الكندي. قال الشيخ: وأَبُو حنيفة له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها، وتصاحيف في الرجال، وعامة ما يرويه كذلك، ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثًا، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمِئَة حديث من مشاهير وغرائب، وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يُحْمَل على من تكون هذه صورته في الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٣٥)]. • النُّعْمَان بن ثَابت أبو حنيفَة التَّيْمِيّ.

стр. 9449

كُوفِي [مختصر الكامل (ص ٧٥٥)]. • النعمان بن ثابت. حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا المؤمل -يعني ابن إسماعيل- قال: ذكر أبو حنيفة عند الثوري في الحج، فقال: غير ثقة ولا مأمون، غير ثقة ولا مأمون، فلم يزل يقول حتى جاوز الطواف. وأبو حنيفة، اسمه النعمان بن ثابت، وذكر عن جماعة توثيقه. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٤٠)]. • النعمان بن ثابت، أبو حنيفة. مات ببغداد سنة خمسين ومائة، قال بخلق القرآن، واستتيب من كلامه الرديء غير مرة، كثير الخطأ والأوهام [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٥٥)]. • النعمان بن ثابت، أبو حنيفة. قال سفيان الثوري: ليس بثقة، وقال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وقال مرة أخرى: هو أنبل من أن يكذب، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، وهو كثير الغلط والخطأ على قلة روايته، وقال النضر بن شميل: هو متروك الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غلط وتصحيف وزيادات، وله احاديث صالحة، وليس من اهل الحديث [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٣)]. • النعمان. الإمام ﵀. قال ابن عدي: عامة ما يرويه غلط وتصحيف وزيادات، وله أحاديث صالحة، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، كثير الغلط على قلة روايته، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ٤١١)]. • النعمان بن ثابت بن زوطى أبو حنيفة الكوفى [ت، س]. إمام أهل الرأى. ضعفه النسائي من جهة حفظه، وابن عدى، وآخرون. وترجم له الخطيب في فصلين من تاريخه، واستوفى كلام الفريقين معدليه ومضعفيه. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٧)]. ١٣٦٨٥ - النعمان بن راشد الجزرى • النعمان بن راشد الجزري. عن: الزُّهْرِيّ وميمون بن مهران. وعنه وهيب، في حديثه وهم كثير. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٨٩)]. • نعمان بن راشد. كثير الغلط [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٢٠)]. • النُّعمان بن راشد الجَزَريُّ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: سمعتُ عَليًّا، قال: ذَكَرت ليَحيَى بن سَعيد النُّعمان بن راشد فَضَعَّفَهُ. حدثنا عبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: النُّعمان بن راشد مُضطَرِب الحَديث. وسأَلتُه مَرَّةً أُخرَى عن النُّعمان بن راشِد، فقال: رَوى أَحاديث، مَناكير، وسمعت أَبي مَرَّةً، أُخرَى فقال: النُّعمان بن راشد لَيس بِقَوي في الحَديث، نعرف فيه الضَّعفُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: النُّعمان بن راشد لَيس بِشيء. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: النُّعمان بن راشد ضَعيفٌ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٥٢)].

стр. 9450

• النعمان بن راشد الجزري. من أهل الرقة. سمعتُ ابن حماد يقول، حَدَّثَنا معاوية، [سمعت] يَحْيى [بن معين]، قال: النعمان بن راشد ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال النعمان بن راشد ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال النعمان بن راشد مضطرب الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا على قال ذكرت ليحيى بن سَعِيد النعمان بن راشد مضطرب فضعفه جدا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال النعمان بن راشد أبو إسحاق الرقى في حديثه وهم كثير وصدوق الأصل. قال البخاري: وَحَدَّثنا سليمان بن حرب، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن زيد بن أبي أُنَيسة، أَنَّ رجلاً اجنب فاغتسل فمات قال النبي ﷺ : لو يَمَّمُوه، قتلوه، قاتلهم الله. قال النعمان فحدثت به الزهرى فرأيته بعد يروى عن النبي ﷺ فقلت من حدثك قال أنت حدثتني عَمَّن تحدثه قلت عن رجل من أهل الكوفة قال أفسدته في حديث أهل الكوفة دغل كثير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا خلف بن هشام، حَدَّثَنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن زيد بن أبي أُنَيسة، أَنَّ رجلاً من أصحاب النبي ﷺ ، فذكره إلى قوله فيمموه الصعيد. سمعتُ ابن حماد يقول النعمان بن راشد جزري رقى ضعيف كثير الغلط ذكره عن أحمد بن شُعَيب النسائي. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الشرقى، حَدَّثَنا أبو الأزهر، حَدَّثَنا وهب بن جرير، حَدَّثَنا أبى سمعت النعمان يحدث عن الزهرى عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر قال كانت اليهود تقول من أتى امرأته من دبرها في قُبُلِها جاء الولد أحول، فانزل الله : ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنَّى شئتم﴾ مُجبية، وإن شئت غير مجبية، [غير] أن ذلك في صمام واحد. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير النعمان عن الزهرى وعن النعمان جرير بن حازم وعن جرير ابنه وهب قال: والنعمان بن راشد قد احتمله الناس، روى عنه الثقات مثل حماد بن زيد وجرير بن حازم ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات وله نسخة عن الزهرى، ولا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٤٦)]. • النُّعْمَان بن رَاشد الجَزرِي. من أهل الرقة. قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِشيء. وَقَالَ أَحْمد: مُضْطَرب الحَدِيث. وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: ذكرته ليحيى بن سعيد فضعفه جدا. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه وهم كثير، وَهُوَ صَدُوق فِي الأَصْل. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف كثير الْغَلَط. وَقَالَ ابْن عدي: قد احتمله النَّاس، روى عَنهُ الثِّقَات، حَمَّاد بن زيد وَجَرِير بن حَازِم ووهيب بن خَالِد وَغَيرهم من الثِّقَات. وَله نُسْخَة عَن الزُّهْرِيّ، لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٧٥٥)]. • النعمان بن راشد. #.

стр. 9451

وقال ابن معين: النعمان بن راشد، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٤١)]. • النعمان بن راشد الجزري. من اهل الرقة. يروي عن الزهري. قال أحمد: مضطرب الحديث، روى احاديث مناكير، وقال علي: ذكرته ليحيى بن سعيد فضعفه جداً، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وقال مرة: ليس بشيء، وقال النسائي: كثير الغلط [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٤)]. • النعمان بن راشد الجزري. ضعفه يحيى القطان، وابن معين، وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال النسائي: كثير الغلط. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٢)]. • النعمان بن راشد الجزري. عن الزهري. قال أحمد: مضطرب الحديث، روى مناكير، وقال ابن معين: ضعيف، وقال النسائي: كثير الغلط (م عه). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦١)]. • النعمان بن راشد الجزرى [م، عو]. عن الزهري، وميمون بن مهران. وعنه ابن جريج، والحمادان، ووهيب. قال البخاري: في حديثه وهم كثير. وقال أحمد: مضطرب الحديث، روى مناكير. وقال ابن معين، وأبو داود، والنسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم، بتحسين حاله. وضعفه يحيى بن سعيد. وقال ابن عدى: قد احتمله الناس. وله نسخة لا بأس بها وهو رقى. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٧)]. ١٣٦٨٦ - النعمان بن الزبير • النعمان بن الزبير. عن أبي صالح، وأبو صالح عن مُرِّ المؤذن، لا يعرفون، قاله في أبي صالح. [نثل الهميان ص ٣٦٥)]. • النعمان بن الزبير. عن أبي صالح الأحمسي. ذكر في أبي صالح. (ز): [لسان الميزان (٨/ ٢٨٦)]. ١٣٦٨٧ - النعمان بن سعد • النعمان بن سعد. عن علي ﵁، كوفي مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٢)]. • النعمان بن سعد. عن علي ﵁، ما روى عنه سوى عبد الرحمن بن اسحاق (ت). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦١)]. • النعمان بن سعد [ت]. عن على ﵁. ما روى عنه سوى عبد الرحمن بن إسحاق أحد الضعفاء، وهو ابن أخته. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٨)]. • النعمان بن سعد. عن علي ﵁، ما روى عنه سوى عبد الرحمن بن إسحاق، أحد الضعفاء، وهو ابن أخته، انتهى. في «التذهيب»: ذكره ابن حبان في «الثقات»،

стр. 9452

انتهى. وقد رأيته فيها، ولكن قال فيها: روى عنه ابنه أيوب، وعبد الرحمن بن إسحاق، انتهى. [-ب]. [نثل الهميان ص ٣٦٥)]. ١٣٦٨٨ - النعمان بن شبل أبو شبل البصري • النُّعْمَان بن شبْل. من أهل البَصرة. يروي عَن: أبي عوَانَة وَمَالك. أخبرنَا عَنهُ الحسن بن سُفْيَان، يَأْتِي عَن الثِّقَات بالطامات، وَعَن الأَثْبَات بالمقلوبات. رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي. أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُود بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ، أَبُو شِبْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ بن عمر ﵁. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٧٣)]. • النُّعْمَان بن شبْل أبو شبْل. قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ حَجَّ البَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي» ثناه أَحْمَدُ بن عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن النُّعْمَانِ بن شِبْلٍ أبو شِبْلٍ، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا مَالِكٌ. قَالَ أبو الْحَسَنَ: هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، عَنِ النُّعْمَانِ الا مِنْ رِوَايَةِ ابن ابْنِهِ عَنْهُ، وَالطَّعْنُ فِيهِ عَلَيْهِ، لَا عَلَى النُّعْمَانِ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٧٢))]. • النعمان بن شبل الباهلى البصري. سمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى يقول: سَمعتُ موسى بن هارون الحمال يقول النعمان بن شبل البصري كان متهما. حَدَّثَنَا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا عمران بن موسى الدجاجى، حَدَّثَنا النعمان بن شبل وكان ثقة، حَدَّثَنا عروة عن عائشة قالت قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لا تستعينوا بالمشرك. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن القمي، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد بن نعمان بن شبل، حَدَّثني جَدِّي، حَدَّثني مالك عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. حَدَّثَنَا على بن إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد بن النعمان بن شبل، حَدَّثني جَدِّي، حَدَّثني مالك عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ من حج البيت فلم يزرنى فقد جفانى. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ من حج البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كهيئته يوم ولدته أمه. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نافع، عنِ ابن عُمَر يحدث بها النعمان بن شبل عن مالك بهذه الأحاديث، ولا أعلم رواه عن مالك غيره. والنعمان بن شبل قد حدثناه غير واحد من البصريين وغيرهم ممن كتبوا عنه بالبصرة ولم أر في أحاديثه حديثًا قد جاوز الحد فاذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٤٨)]. • النُّعْمَان بن شبْل البَاهِلِيّ. بَصري قَالَ مُوسَى الحمال: كَانَ مُتَّهمًا. وَقَالَ عمرَان بن مُوسَى الزجاجي: ثَنَا النُّعْمَان -

стр. 9453

وَكَانَ ثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَلم أر فِي أَحَادِيثه حَدِيثا غَرِيبا قد جَاوز الْحَد فأذكره. [مختصر الكامل (ص ٧٥٦)]. • النعمان بن شبل، أبو شبل البصري. يروي عن: أبي عوانة، ومالك. قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بالطامات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٤)]. • النعمان بن شبل البصري. عن أبي عوانة، قال ابن حبان: يأتي بالطامات. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٢)]. • النعمان بن شبل، الباهلي، البصري. عن أبي عوانة. قال ابن حبان: يأتي بطامات [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦١)]. • النعمان بن شبل الباهلى. بصرى. عن أبى عوانة، ومالك. قال موسى بن هارون: كان متهما. وقال ابن حبان: يأتي بالطامات. وقال ابن عدى: حدثنا على بن إسحاق، حدثنا محمد بن النعمان بن شبل، حدثنى أبى، حدثنى مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من حج فلم يزرنى فقد جفاني. هذا موضوع. وحدثنا أحمد بن الحسن القمى، حدثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل، حدثنى جدى، حدثنى مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: صلاة القاعد على النصف، من صلاة القائم. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٨)]. • النعمان بن شبل الباهلي. بصري. عن أبي عوانة ومالك. قال موسى بن هارون: كان متهما. وقال ابن حبان: يأتي بالطامات. وقال ابن عَدِي: حَدَّثَنا علي بن إسحاق حَدَّثَنا محمد بن النعمان بن شبل حدثني أبي حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: من حج فلم يزرني فقد جفاني. هذا موضوع. وحدثنا أحمد بن الحسن القمي حدثنا محمد بن محمد بن النعمان بن شبل حدثني جدي حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. انتهى. وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات بالطامات وعن الأثبات بالمقلوبات. وحديث ابن عمر لم يقل ابن عَدِي: إنه موضوع، وإنما هو من كلام المصنف وتبع في ذلك ابن الجوزي فإنه أورده في الموضوعات. وقد قال ابن عَدِي في آخر ترجمة النعمان: لم أر في حديثه حديثا جاوز الحد، وقال في أول ترجمته: حَدَّثَنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل حَدَّثَنا عمران بن موسى حَدَّثَنا النعمان بن شبل وكان ثقة. [لسان الميزان (٨/ ٢٨٥)]. • النُّعْمان بن شبْل الباهلي. بصري. عن أبي عوانة، قال موسى بن هارون: كان مُتَّهماً. وقال ابن حبان: يأتي بالطامات، وقال ابن عدي: كان ثقة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٧)]. • النعمان بن شبل، الباهلي.

стр. 9454

عن: أبي عوانة ومالك. قال الذهبي: قال موسى بن هارون: كان متهماً، وقال بن حبان: يأتي بالطامات، وقال بن عدي: حدثنا علي بن إسحاق، ثنا محمد بن النعمان بن شبل، حدثني جدي، حدثني مالك، عن نافع، عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعاً: من حج فلم يزرني فقد جفاني. هذا موضوع انتهى، وقد ذكره بن الجوزي في موضوعاته، وأشرت إليه في ترجمة محمد بن محمد النعمان لأن الدارقطني أتهمه به، ولم يتهم به النعمان فأعلمه، والظاهر من قول الذهبي عن موسى بن هارون أتهمه -يعني بالوضع- ويرجح ذلك قول الدارقطني: الطعن في هذا الحديث من محمد لا من النعمان، والله أعلم [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٠٦)]. • النُّعْمَان بن شبْل البَاهِلِيّ البَصريّ. عَن أبي عوَانَة وَمَالك قَالَ مُوسَى بن هرون كَانَ مُتَّهمًا وَقَالَ ابْن حبَان يَأْتِي بالطامات وَعَن الأَثْبَات بالمقلوبات. [تنزيه الشريعة (١/ ١٢٢)]. ١٣٦٨٩ - النعمان بن أبي شيبة الجندي • النعمان بن أبي شيبة الجندي. شيخ لعبد الرزاق، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٢)]. • النعمان بن أبي شيبة الجندي. روى عنه عبد الرزاق وحده [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٢)]. • النعمان بن أبي شيبة. ذكره المؤلف في ترجمة عبد الرزاق بن هَمَّام، وقال: فيه جهالة، انتهى. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: تفرَّد عنه المُعتمر بن سليمان، وعبد الرزاق بن هَمَّام، انتهى. وفي «التذهيب»: له ترجمة ذكر فيها جماعة رووا عنه، ثم قال: قال ابن معين: ثقة مأمون كيِّس. [نثل الهميان ص ٣٦٦)]. ١٣٦٩٠ - النعمان بن عبد الله • النعمان بن عبد الله. عن أبي ظلال. وعنه نصر بن علي. مجهول [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٢)]. • النعمان بن عبد الله. عن أبي ظلال، وعنه نصر بن على الجهضمى. مجهول. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٨)]. • النعمان بن عبد الله. عن أبي ظلال. وعنه نصر بن علي الجهضمي. مجهول. [لسان الميزان (٨/ ٢٨٦)]. • النعمان بن عبد الله. عن أبي ظلال، وعنه نصر بن علي الجَهْضَمي، مجهول. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٨)]. ١٣٦٩١ - النُّعْمَان بن أبي عَيَّاش الزرقي الأنْصَارِيّ • النُّعْمَان بن أبي عَيَّاش الزرقي الأنْصَارِيّ (خَ م س ت) روى عَن أبي سعيد الخُدْرِيّ وَجَمَاعَة وَغَيرهمَا روى عَنهُ ابْن عجلَان

стр. 9455

قَالَ البرقاني عَن الدَّارَقُطْنِيّ مَجْهُول قلت وَثَّقَهُ ابْن معِين وَابْن حبَان وروى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو حَازِم ويحيي بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَغَيرهمَا وَأخرج لَهُ الشيخَانِ [ذيل ميزان الاعتدال (ص ٢٠١)]. ١٣٦٩٢ - النعمان بن محمد بن منصور أبو حَنيفة • النعمان بن محمد بن منصور أبو حنيفة. كان مالكيا ثم تحول إماميا وولي القضاء للمعز العبيدي صاحب مصر فصنف لهم التصانيف على مذهبهم وفي تصانيفه ما يدل على انحلاله. مات بمصر في رجب سنة ثلاث وستين وثلاث مِئَة. ومن تصانيفه: كتاب تأويل القرآن فيه تحريف كثير وكتاب الخلاف يرد فيه على أئمة الاجتهاد وينصر الإسماعيلية وقصيدة في الفقه تسمى المنتخبة. [لسان الميزان (٨/ ٢٨٦)]. • النعمان بن محمد بن منصور أبو حَنيفة. كان مالكياً، ثم تحَوَّل إمامياً، وولي القضاء للمُعزّ العُبَيدي صاحب مصر فصنَّف لهم التصانيف على مذهبهم، وفي تصانيفه ما يدل على انحلاله. مات بمصر في رجب سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، ومن تصانيفه كتاب «تأويل القرآن». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٢٩)]. ١٣٦٩٣ - النعمان بن معبد بن هوذة • النعمان بن معبد بن هوذة [د]. عن أبيه. غير معروف. تفرد عنه ابنه عبد الرحمن. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٩)]. • النعمان بن معبد بن هَوْذَة. عن أبيه، غير معروف، تفرَّد عنه ابنه عبد الرحمن، انتهى. في «التذهيب»: في «الثقات» لابن حبان، انتهى. وقد رأيته فيها، وقال: روى عنه الحجازيون. [نثل الهميان ص ٣٦٦)]. ١٣٦٩٤ - النعمان بن المنذر • النعمان بن المنذر. قال أبو داود: شامي، وضع كتاباً في القدر. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٢)]. • النعمان بن المنذر. قال أبو داود: شامي، وضع كتابا في القدر يدعو إليه [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٢)]. • النعمان بن المنذر [د، س]. قال أبو داود: شامى، وضع كتابا في القدر يدعو إليه. قلت: هو أبو الوزير الغساني. يروى عن مكحول، وعطاء. وعنه الهيثم ابن حميد، ويحيى بن حمزة، وابن شابور، وجماعة. وقد وثقه أبو زرعة، وقال أبو مسهر: كان قدريا. قال خليفة: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٨)]. • النعمان بن المنذر، د ت. قال أبو داود: وضع كتاباً في القدر يدعو إليه، انتهى.
следующие страницы →