стр. 631
يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (١).
[من دلالات الحديث]:
• وفي الحديث دليل على أن الله يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم من الطعام والشراب والكسوة وغير ذلك كما يسألونه الهداية والمغفرة.
[ودليل ذلك]:
• وفي الحديث: "ليسأل أحدكم ربّه حاجَتَه كُلَّها حتى (٢) شِسعَ نعله إذا انقطع" (٣).
• وكان بعض السلف يسأل الله في صلاته كُلَّ حوائجه، حتى ملحَ عجينه، وعلَفَ شاته.
• وفي الإسرائيليات: "أن موسى ﵊ قال: "يارب! إنه لَتعرض لي الحاجة من الدنيا فأستحي أن أسألك؟ " قال: "سلني حتَّى: مِلحَ عجينك، وعلف حِمَارك، فإن كل ما يحتاج العبد إليه إذا سأله من الله: فقد أظهر حاجته فيه، وافتقاره إلى الله، وذلك يُحَبِّبُهُ إلى (٤) الله".
• وكان بعض السلف يستحي من الله أن يسأله شيئًا من مصالح الدنيا.
• والاقتداء بالسنة أَولى.
* * *
[هل المرء يولد ضالًا أم مهتديًا]:
• وقوله: "كلُّكُم ضالٌّ إلا مَن هَدَيته".
قد ظن بعضهم أنه معارض لحديث عياض بن حِمَار (٥) عن النبي ﷺ : "يقول الله