Полный текст (466 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
﴿من تحتها﴾ وهو الملك
﴿سريا﴾ نهرا واظهر لها الاية في النخلة وجريان نهر لتستدل على قدرة الله ولا تحزن
﴿صوما﴾ صمتا
﴿فريا﴾ عظيما
﴿هارون﴾ رجل صالح شبهوها به في الصلاح ﴿كان﴾ بمعنى هو
﴿آتاني الكتاب﴾ خرج من بطنها وهو يحفظ التوراة وقيل قضي ان ياتيني ويجعلني نبيا
﴿قول الحق﴾ أي هذا الكتاب قول الحق لا قول من قال هو ولد الله
﴿الأحزاب﴾ اليهود والنصارى ومن زائدة فقالت اليهود لغير رشده وقال بعض النصارى هو الله وقال اخرون هو ولده
﴿أسمع بهم وأبصر﴾ أي ما اسمعهم يوم القيامة وابصرهم حين لا ينفعهم ذلك
стр. 212
﴿قضي الأمر﴾ الذي فيه هلاكهم ﴿وهم﴾ اليوم ﴿في غفلة﴾ عن ذلك
﴿لأرجمنك﴾ بالشتم
﴿مليا﴾ طويلا
﴿سلام عليك﴾ أي سلمت من ان اصيبك بمكروه
﴿حفيا﴾ لطيفا
﴿ووهبنا لهم من رحمتنا﴾ المال والولد والعلم
﴿لسان صدق﴾ ذكرا حسنا
﴿الأيمن﴾ جاء النداء عن يمين موسى
﴿نجيا﴾ مناجيا
﴿مكانا عليا﴾ السماء الرابعة
﴿غيا﴾ واد في جهنم
﴿بالغيب﴾ أي وعدهم بها وهي غائبة عنهم
﴿مأتيا﴾ اتية
﴿لغوا﴾ ما يلغى من الكلام ويؤثم
السلام تسليم الملائكة عليهم
﴿بكرة وعشيا﴾ أي على مقدار ذلك
стр. 213
﴿وما نتنزل﴾ قول جبريل للنبي ﷺ لما استبطاه النبي ﷺ
﴿ما بين أيدينا﴾ الاخرة ﴿وما خلفنا﴾ الدنيا
﴿نسيا﴾ ما كان تاركا لك منذ ابطا الوحي عليك
﴿سميا﴾ مثلا وشبها
﴿الإنسان﴾ الكافر
﴿جثيا﴾ جمع جاث على الركب
﴿أيهم أشد﴾ أي أعظم معصية والمعنى نبدا بتعذيب الاغنى فالاغنى
﴿صليا﴾ منصوب على التفسير
﴿واردها﴾ داخلها وقيل هو الممر عليها
﴿خير مقاما﴾ منزلا
﴿نديا﴾ مجلسا
﴿ورئيا﴾ منظرا
стр. 214
﴿فليمدد﴾ لفظه امر ومعناه الخبر والمعنى نمهله في غيه
﴿إما العذاب﴾ القتل والاسر
﴿الذي كفر بآياتنا﴾ نزلت في العاص بن وائل
﴿لأوتين﴾ في الجنه على زعمكم
﴿عهدا﴾ أي عهد اليه انه يدخله الجنة
﴿ونرثه ما يقول﴾ أي نسلبه المال والولد ونجعله لغيره
﴿عزا﴾ أي شفعاء في الاخرة
﴿ويكونون﴾ يعني الاصنام على المشركين ﴿ضدا﴾ أي اعوانا يكذبونهم ويلعنونهم
﴿تؤزهم أزا﴾ تزعجهم الى المعاصي
﴿وفدا﴾ ركبانا
﴿وردا﴾ عطاشا
﴿عهدا﴾ توحيدا وايمانا
و ﴿إدا﴾ عظيما
﴿منه﴾ أي من قولهم
стр. 215
﴿ودا﴾ يحبهم ويحببهم
﴿لدا﴾ جمع الد وهو الخصم الجدل
﴿ركزا﴾ صوة لا يفهم
стр. 216
= سورة طه
ومعناها يا رجل
﴿لتشقى﴾ لتتعب
﴿الثرى﴾ التراب الندي
﴿وأخفى﴾ ما لم يكن بعد
﴿وهل أتاك﴾ أي وقد اتاك
﴿آنست﴾ أبصرت
والقبس ما اخذته من النار في راس عود او فتيله
﴿هدى﴾ أي هاديا لانه كان قد ضل الطريق
﴿فاخلع نعليك﴾ لانهما كانل من جلد حمار ميت
﴿طوى﴾ اسم الوادي قال الحسن قدس مرتين
﴿أكاد أخفيها﴾ قال ابن عباس من نفسي وهذا مبالغه في كتمانها وقرا ابن جبير بفتح الالف ومعناه اظهرها
стр. 217
﴿عنها﴾ أي عن الايمان بها
﴿فتردى﴾ تهلك
﴿وأهش﴾ أضرب بها الشجر اليايس ليسقط عنه ورقه فترعاه الغنم
﴿مآرب﴾ حاجات وانما سئل عن العصا ليؤانس وانما عدد حوائجه اليها لئلا يؤمر بالقائها كالنعلين
﴿سيرتها﴾ أي الى سيرتها والمعنى نردها عصا
﴿عقدة من لساني﴾ كان قد اخذ جمرة وهو طفل فوضعها في فيه فاحترق لسانه فصار فيه عقده
والازر الظهر والمعنى اشدد به يا رب ازري
﴿أوحينا إلى أمك﴾ ألهمناها
والساحل الشط
﴿محبة مني﴾ أحبه وحببه الى خلقه
﴿ولتصنع على عيني﴾ أي ولتغذى على محبتي وارادتي
﴿فنجيناك من الغم﴾ كان مغموما مخافة أن يقتل
﴿وفتناك﴾ ابتليناك ابتلاء
﴿على قدر﴾ أي لميقات قدرته لمجيئك قبل خلقك
﴿واصطنعتك﴾ أي اصطفتيتك
﴿تنيا﴾ تضعفا ﴿في ذكري﴾ وهي رسالتي الى فرعون
﴿لينا﴾ لطيفا
﴿أن يفرط علينا﴾ أي يبادر بعقوبتنا
﴿يطغى﴾ يستعصي
﴿إنني معكما﴾ بالنصر
стр. 218
﴿أعطى كل شيء خلقه﴾ أعطى كل ذكر زوجه ثم هداه لاتيانها
﴿فما بال القرون الأولى﴾ أي لا تبعث
﴿قال علمها﴾ أي علم اعمالها وقيل الساعه
﴿وسلك﴾ أدخل ﴿سبلا﴾ طرقا
و ﴿أزواجا﴾ أصنافا
﴿النهى﴾ العقول
﴿آياتنا كلها﴾ يعني التسع
﴿مكانا سوى﴾ أي وسطا يستوي المسافه اليه بيننا وبينك اليه
﴿يوم الزينة﴾ عيد لهم وكان يوم عاشورا
﴿فجمع كيده﴾ مكره وحيلته
﴿لا تفتروا على الله﴾ لا تشركوا به
﴿فيسحتكم﴾ يستاصلكم
﴿فتنازعوا أمرهم بينهم﴾ يعني السحره تناظروا في امر موسى ﴿وأسروا النجوى﴾ أخفوا كلامهم من فرعون وذلك انهم قلوا اذ
سمعوا كلام موسى قالوا ما هذا كلام ساحر ثم جاء فرعون فقالوا ﴿إن هذان لساحران﴾
стр. 219
﴿بطريقتكم﴾ بدينكم وسنتكم و ﴿المثلى﴾ تانيث الامثل
﴿استعلى﴾ غلب
﴿فأوجس﴾ اضمر
﴿كيد ساحر﴾ عمل ساحر ﴿ولا يفلح الساحر﴾ لا يسعد الساحر حيثما كان
﴿في جذوع﴾ أي عليه
﴿أينا أشد عذابا﴾ انا او رب موسى
﴿البينات﴾ اليد والعصا
﴿وما أكرهتنا﴾ كان فرعون يكره الناس على تعليم السحر وقيل جزعوا من ملاقاة موسى فاكرههم فرعون على حربه
﴿مجرما﴾ مشركا
﴿ولا تطغوا فيه﴾ لا تبطروا
﴿ثم اهتدى﴾ لزم السنة
﴿وما أعجلك﴾ لما وعد الله موسى ان يعطيه التوراة اختار من قومه سبعين فذهبوا معه فعجل من بينهم شوقا الى ربه
﴿لترضى﴾ لتزداد رضا
﴿بملكنا﴾ بطاقتنا أي لم نملك انفسنا عند الوقوع في البلية
﴿أوزارا﴾ اثقالا وهي حلي ال فرعون ﴿فقذفناها﴾ طرحناها في حفيرة
стр. 220
وكان السامري قد قال القوا اموال فرعون فلما القوها القى عليها قبضة من تراب حافر فرس جبريل وقال كن عجلا فصار عجلا
قوله تعالى ﴿فنسي﴾ يعني موسى نسي ان يخبركم ان هذا الهه
﴿فما خطبك﴾ أي امرك
﴿بصرت﴾ علمت راي جبريل على فرس فاخذت من اثرها قبضة ﴿فنبذتها﴾ في العجل
﴿سولت﴾ زينت
﴿قال فاذهب﴾ من بيننا
﴿لا مساس﴾ أي لا امس ولا امس فكان يهيم مع الوحش
﴿وإن لك موعدا﴾ لعذابك يوم القيامة
﴿زرقا﴾ زرق العيون من شدة العطش
﴿يتخافتون بينهم﴾ يسار بعضهم بعضا
﴿إلا عشرا﴾ أي في القبور وقيل في الدنيا استقلوا لبثهم لهول ما استقبلهم
﴿أمثلهم﴾ اعقلهم
﴿ينسفها﴾ يذروها
والقاع المستوي من الارض والصفصف كذلك
стр. 221
والعوج الاودية والامت الروابي
و ﴿الداعي﴾ هو المنادي للحشر ﴿لا عوج له﴾ لا يقدرون الا يتبعوا
والهمس وطء الاقدام وقيل تحريك الشفاه من غير نطق
﴿إلا من أذن له﴾ أي اذن ان يشفع فيه
﴿وعنت﴾ خضعت
﴿هضما﴾ نقصا
﴿ذكرا﴾ اعتبارا
﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ كان جبريل اذا تلى عليه الاية لم يفرغ جبريل من اخرها حتى يتلوا رسول الله ﷺ اولها مخافة ان ينسى فنزلت هذه الاية
﴿يقضي﴾ يفرغ من تلاوته
﴿عهدنا﴾ امرنا ووصينا
﴿فنسي﴾ ترك
﴿عزما﴾ صبرا
وتشقي تنصب وتتعب
﴿تضحى﴾ تبرز للشمس
стр. 222
﴿شجرة الخلد﴾ أي من اكل منها لم يمت
﴿فغوى﴾ ضل طريق الخلود لانه اراده من قبل المعصية
﴿عن ذكري﴾ عن القران
والمعيشة الضنكى عذاب القبر
﴿أعمى﴾ عن الحجة
﴿فنسيتها﴾ تركتها ولم تؤمن
﴿تنسى﴾ تترك في العذاب
﴿أفلم يهد﴾ يبين
﴿سبقت من ربك﴾ في تاخير العذاب ﴿لكان﴾ العذاب ﴿لزاما وأجل﴾ المعنى ولولا كلمة واجل
﴿فاصبر﴾ منسوخ باية السيف
﴿وسبح﴾ صل
﴿ومن آناء الليل﴾ ساعاته والمراد صلاة المغرب والعشاء
﴿وأطراف النهار﴾ صلاة الظهر فهي في طرف النصف الاول وطرف النصف الثاني
﴿لعلك ترضى﴾ أي بما تعطى من الثواب
﴿ورزق ربك﴾ أي ثوابه وقيل القناعة
﴿بينة ما في الصحف الأولى﴾ المعنى اولم ياتهم في القران بيان ما في الكتب من اخبار الامم التي اهلكت لما سالت الايات
стр. 223
﴿من قبله﴾ يعني القران وقيل الرسول
﴿نذل﴾ بالعذاب
﴿كل متربص﴾ نحن نتربص بكم العذاب وانتم تتربصون بنا الدوائر
﴿من أصحاب الصراط السوي﴾ الدين القويم انحن ام انتم وقيل نسخت باية السيف
стр. 224
= سورة الانبياء
﴿من ذكر﴾ يعني القران ﴿محدث﴾ التنزيل
﴿لاهية﴾ غافلة
﴿وأسروا النجوى﴾ أي تناجوا فيما بينهم يعني المشركين ثم بين من هم فقال ﴿الذين ظلموا﴾ أي اشركوا
﴿أفتأتون السحر﴾ يعنون ان متابعته متابعة السحر
﴿فليأتنا بآية﴾ كالناقة والعصا
﴿صدقناهم الوعد﴾ انجزناه بانجائهم واهلاك من كذبهم
﴿ذكركم﴾ شرفكم
﴿قصمنا﴾ كسرنا
﴿لا تركضوا﴾ قول الملائكة لهم
﴿ما أترفتم فيه﴾ من النعم وهذا توبيخ لهم
﴿لعلكم تسألون﴾ من دنياكم شيئا استهزاء بهم
﴿تلك﴾ يعني الكلمة وهي ﴿يا ويلنا﴾
﴿لهوا﴾ ولدا وامراة
﴿من لدنا﴾ من اهل السماء من الملائكة
﴿نقذف بالحق﴾ وهو القران ﴿على الباطل﴾ وهو كذبهم ﴿فيدمغه﴾ أي يكسره
﴿زاهق﴾ ذاهب
﴿مما تصفون﴾ الله بما لا يجوز
﴿يستحسرون﴾ ينقطعون
стр. 225
﴿من الأرض﴾ لان كل الاصنام من الارض ذهبا كانت او خشبا او غير ذلك ﴿هم﴾ يعني الاصنام ﴿ينشرون﴾ يحيون الموتى
﴿ذكر من معي﴾ أي خبر من معي على ديني بما للمطيع
وعلى العاصي ﴿وذكر من قبلي﴾ يعني الكتب المنزلة والمعنى انظروا هل تجدون في شيء منها ان الله امرنا باتخاذ اله سواه
﴿بل عباد﴾ يعني الملائكة
﴿مشفقون﴾ خائفون
﴿رتقا﴾ أي ذواتي رتق كانت السماء لا تمطر والارض لا تنبت ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات
﴿وجعلنا من الماء﴾ أي جعلناه سببا لحياة ﴿كل شيء﴾
﴿فجاجا﴾ وهي المسالك
﴿محفوظا﴾ من الوقوع
﴿في فلك﴾ الفلك مدار النجوم الذي يضمها ﴿يسبحون﴾ يجرون
﴿يذكر آلهتكم﴾ يعيب اصنامكم
﴿من عجل﴾ أي خلق عجولا
﴿لو يعلم الذين كفروا﴾ جوابه محذوف والمعنى لو علموا ما استعجلوا
﴿لا يكفون عن وجوههم﴾ لاحاطة النار بهم
стр. 226
﴿تأتيهم﴾ يعني الساعة
﴿فتبهتهم﴾ تحيرهم
﴿يكلؤكم﴾ يحفظكم ﴿من الرحمن﴾ أي من عذابه ان اراد ايقاعه بكم
﴿يصحبون﴾ يجارون
﴿وإن كان﴾ يعني الظلامة ﴿مثقال حبة﴾
﴿الفرقان﴾ التوراة فرق فيها بين الحلال والحرام
﴿رشده﴾ هداه ﴿من قبل﴾ بلوغه
﴿التماثيل﴾ الاصنام
﴿عاكفون﴾ على عبادتها
﴿أجئتنا بالحق﴾ أي اجاد انت ام لاعب
﴿لأكيدن﴾ أي لاحتالن في ذرها
﴿تولوا﴾ تذهبوا عنها
﴿جذاذا﴾ فتاتا
﴿إليه يرجعون﴾ أي الى الصنم فتشاهدونه وقال الزجاج الى دين ابراهيم
﴿يذكرهم﴾ يعيبهم
﴿على أعين الناس﴾ أي بمراى منهم يشهدون انه قال لالهتنا ما قال
﴿بل فعله كبيرهم﴾ أي غضب من ان يعبد معه الصغار
﴿ثم نكسوا على رؤوسهم﴾ أي ادركتكم حيرة فقالوا ﴿لقد علمت﴾
﴿كوني بردا﴾ أي ذات برد ﴿وسلاما﴾ سلاما
﴿كيدا﴾ وهو التحريق بالنار
стр. 227
﴿التي باركنا فيها﴾ بالثمار والانهار وهي ارض الشام
﴿نافلة﴾ زيادة وهذه الزيادة هي يعقوب لانه سال واحدا فاعطي اثنين
﴿يهدون بأمرنا﴾ أي يدعون الناس الى ديننا بامرنا اياهم بذلك
﴿حكما﴾ نبوة
و ﴿القرية﴾ سدوم و ﴿الخبائث﴾ افعالهم المنكرة من ائتيانهم الرجال وقطع السبيل وغير ذلك
و ﴿الكرب﴾ الغرق
﴿ونصرناه﴾ منعناه منهم ان يصلوا اليه بسوء
﴿نفشت﴾ رعت ليلا
﴿ففهمناها﴾ يعني القضية وكانت غنم رجل قد دخلت حرث اخر فاكلته فقال داود لصاحب الحرث لك رقاب الغنم فقال سليمان او غير ذلك قال ما هو قال ينطلق اصحاب الحرث بالغنم فيصيبون من البانها ومنافعها ويقبل اصحاب الغنم على الكرم حتى اذا عاد كما كان سلموه اربابا وتسلموا غنمهم ومذهب احمد انه اذا جرى مثل هذا وجب الضمان
стр. 228
﴿صنعة لبوس﴾ وهي الدرع ولباس الحرب
والعاصفة القوية
﴿إلى الأرض﴾ وهي ارض الشام
﴿دون ذلك﴾ أي سواه
﴿حافظين﴾ ان يفسدوا ما عملوا
﴿ومثلهم معهم﴾ احيي الله له الاهل واثابه مثلهم في الدنيا
﴿وذكرى﴾ عظة
﴿وذا الكفل﴾ هل هو نبي ام رجل صالح فيه قولان تكفل النبي بعباده يفعلها فوفى
﴿مغاضبا﴾ غضب على قومه لكثرة اختلافهم فخرج ولم يؤذن له
﴿نقدر﴾ نضيق
﴿فنادى﴾ في ظلمة الموت بالليل
﴿وأصلحنا له زوجه﴾ للولد
﴿أحصنت فرجها﴾ منعته مما لا يحل
﴿فنفخنا فيها﴾ أي اجرينا فيها روح عيسى
﴿أمتكم﴾ دينكم يا امة محمد
ثم ذم اهل الكتاب باختلافهم فقال ﴿وتقطعوا أمرهم بينهم﴾ أي اختلفوا في دينهم
﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ لا زائدة
أي
стр. 229
حرام عليهم ان يرجعوا الى الدنيا
﴿فتحت يأجوج ومأجوج﴾ أي فتح الردم عنهم
والحدب النشز والاكمة ﴿ينسلون﴾ من النسلان وهو مقاربة الخطو مع الاسراع
و ﴿الوعد﴾ القيامة
والحصب ما يرمى في النار
﴿واردون﴾ داخلون
﴿لو كان هؤلاء﴾ الاصنام
﴿لا يسمعون﴾ لان في السماع انسا
فلما نزلت هذه الاية قالوا فقد عبد عيسى والملائكة فنزلت ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ وهي السعادة
والحسيس الصوت تسمعه من الشيء الذي يمر قريبا منك
﴿الفزع الأكبر﴾ النفخه الاخيره وقيل اطباق النار على اهلها
стр. 230
﴿نطوي السماء﴾ بمحو رسومها وتكوير شمسها وقمرها
﴿السجل﴾ الصحيفه
والام في ﴿للكتب﴾ بمعنى على والمعنى كما نطوي السجل على ما فيه من الكتاب
﴿كما بدأنا﴾ أي قدرتنا على الاعادة كقدرتنا على الابتداء
و ﴿الزبور﴾ زبور داود
و ﴿الذكر﴾ اللوح المحفوظ و ﴿الأرض﴾ الجنه وقيل ارض الدنيا
﴿آذنتكم﴾ أي انذرتكم وأعلمتكم ذلك فصرت أنا وأنتم ﴿على سواء﴾ قد استوينا في العلم بذلك
﴿ما توعدون﴾ من نزول العذاب بكم
﴿لعله﴾ يرجع الي مااذنتكم به وقيل الى العذاب أي لعل تاخير عذابكم فتنه
﴿احكم﴾ اقض بيننا
стр. 231
سورة الحج
١ - ﴿زلزلة الساعة﴾ الحركة الشديد وفيها قولان أحدهما أنها يوم القيامة بعد النشور والثاني أنها في الدني قبل يوم القيامة
٢ - ﴿تذهل﴾ تسلو
﴿سكارى﴾ من الخوف
٣ - ﴿يجادل في الله﴾ يكذب بالقرآن
٤ - ﴿كتب عليه﴾ أي على الشيطان
٥ - ﴿مخلقة﴾ ما خلق سويا ﴿وغير مخلقة﴾ ما ألفته الأرحام من النطف قبل أن يخلق
﴿طفلا﴾ أي أطفالا
و ﴿أرذل العمر﴾ قد بيناه في النحل
﴿هامدة﴾ أي ميتة يابسة
﴿اهتزت﴾ تحركت للنبات لأن النبات إذا ظهر ارتفعت الأرض عنه والزوج الجنس والبهيج المبهج والمعنى يسر
٩ - ﴿ثاني عطفه﴾ أي لاويا عتقه تكبرا ﴿ليضل﴾ اللام العاقبة
١١ - ﴿على حرف﴾ أي على شك
﴿خير﴾ أي رخاء
стр. 232
أي على شك
﴿انقلب﴾ رجع إلى الكفر
١٣ - و ﴿المولى﴾ الولي ﴿العشير﴾ الصاحب
١٥ - ﴿ينصره الله﴾ يرزقه
والسبب الحبل والمعنى فليشدد حبلا في سقف بينه فليختنق به ﴿ثم ليقطع﴾ الحبل والمعنى ليصور هذا في نفسه فلينظر هل يذهب كيده أي حبلته غظه
١٨ - ﴿وكثير حق عليه العذاب﴾ وهم الكفار سجودهم سجود ظلالهم
١٩ - ﴿هذان خصمان﴾ يعني المؤمنين والكفار ﴿اختصموا في ربهم﴾ أي في دينه
٢٠ - ﴿يصهر﴾ يذاب
٢٢ - ﴿كلما أرادوا أن يخرجوا﴾ وذلك أن النار ترفعهم حتى ظنوا أنها ستقذفهم أعادتهم الزبانية بالمقامع
٢٤ - ﴿وهدوا﴾ أرشدوا في الدنيا ﴿إلى الطيب﴾ وهو لا إله إلا الله والحمد لله
٢٥ - ﴿جعلناه للناس﴾ أي قبلة لصلاتهم و ﴿العاكف﴾ المقيم و ﴿الباد﴾ الذي يأتيه من غير أهله والمعنى أن العاكف والبادي يستويان في سكنى مكة والنزول بها ﴿ومن يرد فيه بإلحاد﴾ الباء زائدة
والإلحاد العدول عن القصد والمراد به أعمال الذنوب والمراد بقوله
стр. 233
﴿ومن يرد﴾ من يعمل
٢٦ - ﴿بوأنا﴾ جعلنا
﴿أن لا تشرك﴾ أي وأوحينا إليه أن لا تشرك
﴿والقائمين﴾ في الصلاة
٢٧ - ﴿وأذن﴾ أعلم
﴿رجالا﴾ مشاة
﴿ضامر﴾ أي من طول السفر ﴿يأتين﴾ من فعل النوق ﴿فج عميق﴾ طرق بعيد
٢٨ - ﴿منافع لهم﴾ يعني التجارة
والأيام المعلومات أيام العشر
﴿البائس﴾ ذو البؤس
٢٩ - والتفث الوسخ والقذارة من طول الشعر والأظفار والشعث وقضاؤه إذهابه
والبيت العتيق سمي بذلك لأن الله تعالى أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط
٣٠ - ﴿ذلك﴾ أي الأمر ذلك ﴿ومن يعظم حرمات﴾ فيجتنب ما حرم الله عليه في الإحرام تعظيما لأمر الله
﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ في المائدة من المنخنقة وغيرها
و ﴿الرجس﴾ ذكرناه في المائدة والمعنى اجتنبوا الرجس الذي هو وثن
و ﴿الزور﴾ الكذب
٣١ - ﴿حنفاء﴾ مسلمين
السحيق البعيد وشبه المشرك في بعده من الهدى بالذي يخر من السماء
стр. 234
٣٢ - والشعائر مذكور في البقرة والمراد به ها هنا تعظيم البدن واستحسانها
٣٣ - ﴿لكم فيها منافع﴾ قبل أن يسميها صاحبها هديا أو يشعرها فإذا فعل ذلك فليس له من منافعها شيء وقيل ﴿لكم فيها منافع﴾ بعد إيجابها إذا احتجتم أو اضطررتم إلى شرب ألبانها
﴿إلى أجل﴾ وهو أن تنحر ﴿ثم محلها﴾ إلى حيث يحل نحوها ﴿إلى البيت﴾ أي عند البيت والمراد به الحرم
٣٤ - ﴿منسكا﴾ وهو ذبح القرابين
٣٦ - ﴿لكم فيها خير﴾ وهو نفع الدنيا وأجر الآخرة
﴿صواف﴾ منصوبة على الحال أي إذا صنفت قوائمها وهو حال نحرها
﴿وجبت﴾ سقطت إلى الأرض
﴿القانع﴾ السائل ﴿والمعتر﴾ الذي يتعرض ولا يسأل
٣٩ - ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ والمعنى أن يقاتلوا
٤٠ - ﴿وصلوات﴾ مواضع صلوات
٤٥ - ﴿مشيد﴾ مجصص
٤٧ - ﴿وإن يوما عند ربك كألف سنة﴾ المعنى أن يوما من أيام عذابكم في الآخرة كألف سنة فكيف يستعجلون العذاب
стр. 235
٥١ - ﴿معجزين﴾ أي يثبطون الناس عن اتباع الرسول ﷺ ومن قرأ ﴿معاجزين﴾ أراد ظانين أنهم يعجزون
٥٢ - ﴿تمنى﴾ تلا ﴿أمنيته﴾ تلاوته نزلت لأن الرسول ﷺ قرأ فألقى الشيطان في التلاوة تلك الغرانيق العلى
﴿فينسخ﴾ يبطل
﴿ثم يحكم﴾ يمنع من الباطل
٥٣ - ﴿ليجعل﴾ اللام متعلقة بقوله تعالى ﴿ألقى الشيطان﴾ والمرض الشك
٥٤ - ﴿أنه الحق﴾ إشارة إلى نسخ ما يلقي الشيطان فيؤمنوا بالنسخ
﴿فتخبت﴾ تشخع
٥٥ - ﴿منه﴾ أي من سماعهم منك
والعقيم لا يأتي بخير وهو يوم القيامة
٥٨ - ﴿رزقا حسنا﴾ حلالا
٥٩ - ﴿مدخلا يرضونه﴾ يعني الجنة
٦٠ - ﴿بغي عليه﴾ ظلم والمعنى من قاتل المشركين كما قاتلوه ثم بغي عليه
٦٧ - ﴿فلا ينازعنك﴾ المعنى فلا تنازعهم في الأمر أي في الذبائح وذلك أنهم قالوا تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتله الله يعنون الميتة
٧٠ - ﴿إن ذلك في كتاب﴾ يعني ما يجري في السماء والأرض في كتاب وهو اللوح المحفوظ
стр. 236
٧١ - ﴿وما ليس لهم به علم﴾ أنه إله
٧٢ - و ﴿المنكر﴾ بمعنى الإنكار والمعنى أثر الإنكار من الكراهة وتعبيس الوجوه
﴿يسطون﴾ يبطشون ويقعون
﴿بشر من ذلكم﴾ أي بأشد عليكم وأكره إليكم من سماع القرآن
٧٣ - ﴿ضرب مثل﴾ المعنى ضرب لي مثل أي شبهت بي الأوثان وليس ها هنا مثل ﴿فاستمعوا له﴾ أي فاستمعوا حال ما شبه بي
﴿يسلبهم الذباب﴾ كانوا يطلون أصنامهم بالزعفران فيأتي الذباب فيأخذ منه
﴿ضعف الطالب﴾ وهو الصنم ﴿والمطلوب﴾ الذباب
٧٨ - ﴿ملة أبيكم﴾ أي الزموا أبيكم ﴿هو﴾ يعني الله عز رجل نفسه ﴿سماكم المسلمين من قبل﴾ أي من قبل إنزال القرآن في الكتب المنزلة
﴿وفي هذا﴾ أي في القرآن ﴿ليكون﴾ اللام متعلقة بقوله ﴿اجتباكم﴾
стр. 237
سورة المؤمنين
١ - ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ أي نالوا البقاء الدائم في الخير
٢ - والخشوع في الصلاة السكون
٣ - و ﴿اللغو﴾ كل لعب ولهو
١٢ - ﴿من سلالة﴾ لأنه استل من جميع الأرض
١٤ - ﴿خلقا آخر﴾ وهو نفخ الروح فيه
﴿أحسن الخالقين﴾ قال الأخفش الخالقون الصانعون فالله خير الخالقين
١٧ - ﴿سبع طرائق﴾ يعني السموات السبع
١٨ - ﴿بقدر﴾ أي بقدر ما يكفيهم
٢٠ - والطور الجبل و ﴿سيناء﴾ بمعنى الحسن والشجرة شجرة الزيتون ﴿تنبت بالدهن﴾ الباء زائدة والمعنى تنبت الدهن والمراد بالصبغ الزيت لأنه يلون
٢٤ - ﴿يتفضل عليكم﴾ يعلوكم بالفضيلة فيصير متبوعا
﴿ولو شاء الله﴾ ألا تعبدوا سواء ﴿لأنزل ملائكة﴾ ولم يرسل بشرا
﴿ما سمعنا بهذا﴾ يعني التوحيد
стр. 238
٢٥ - والجنة الجنون والحين الموت
٢٧ - ﴿فاسلك فيها﴾ أدخل
٣١ - ﴿قرنا آخرين﴾ يعني عادا ورسولهم هود
٣٧ - ﴿نموت ونحيا﴾ المعنى نموت ويحيى أولادنا وقيل المعنى نحيا ونموت
٤١ - والغثاء ما أشبه الزبد المرتفع على السيل مما لا ينتفع به
٤٤ - ﴿تترا﴾ نتابع بفترة بين كل رسولين
﴿فأتبعنا بعضهم بعضا﴾ أي أهلكنا بعضهم في إثر بعض
﴿أحاديث﴾ يتمثل بهم في الشر ولا يقال في الخير حديث
٤٦ - ﴿عالين﴾ قاهرين للناس
٥٠ - الربوة المكان المرتفع ﴿ذات قرار﴾ أي مستوية يستقر عليها ساكنوها ﴿ومعين﴾ هو الماء الظاهر يرى بالعين
٥١ - و ﴿الطيبات﴾ الحلال وقد سبق بيان ما بعد هذا في الأنبياء
٥٣ - ﴿زبرا﴾ أي جعلوا دينهم كتبا مختلفة
﴿فرحون﴾ بما عندهم من الدين الذي ابتدعوه
стр. 239
٥٤ - ﴿في غمرتهم﴾ أي في عمايتهم وجهلهم
﴿حين﴾ أي إلى وقت إتيان العذاب وهذه منسوخة بآية السيف
٦٠ - ﴿يؤتون ما آتوا﴾ يفعلون الخير ويخافون من التقصير لأنهم يوقنون بالرجوع إلى الله
٦١ - ﴿وهم لها﴾ أي من أجلها
٦٣ - ﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ أي من دون الشرك
٦٤ - والمترفون الأغنياء والرؤساء والإشارة إلى قريش والعذاب الجوع و ﴿يجأرون﴾ يضجون
٦٥ - ﴿لا تنصرون﴾ لا تمنعون من العذاب
٦٦ - ﴿تنكصون﴾ ترجعون عن الإيمان
٦٧ - ﴿مستكبرين﴾ منصوب على الحال ﴿به﴾ أي بالبيت الحرام وهي كناية عن غير مذكور المعنى أنكم تتكبرون افتخارا بالبيت الحرام لأمنكم فيه مع خوف الناس
﴿سامرا﴾ أي سمارا ﴿تهجرون﴾ كتاب الله ونبيه قال ابن قتيبة يقولون هجرا
٦٨ - و ﴿القول﴾ القرآن ﴿أم جاءهم﴾ أي أليس قد أرسلت الأنبياء إلى الأمم
стр. 240
٧١ - ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ الحق الله ولو جعل لنفسه شريكا لفسدت السموات
﴿بذكرهم﴾ أي بما فيه شرفهم
٧٢ - ﴿خرجا﴾ أي خراجا فما يعطيك الله خير
٧٤ - والناكيب العادل عن الطريق
٧٥ - والضر جوع أهل مكة
والباب الجوع الذي عذبوا به
٧٧ - والمبلس الساكت المتحير ذكر في الأنعام
٧٨ - ﴿قليلا ما تشكرون﴾ المعنى ما تشكرون أصلا
٨٨ - ﴿يجير﴾ أي يمنع من السوء من أرادة ولا يمنع عنه من أرادة بسوء
٨٩ - ﴿تسحرون﴾ تخدعون
٩٠ - ﴿وإنهم لكاذبون﴾ فيما يصفونه من الولد والشريك
٩١ - ﴿لذهب كل إله﴾ أي لا تفرد ﴿بما خلق﴾ ولم يرض أن يضاف خلقه إلى غير ﴿ولعلا﴾ أي غلب
٩٣ - ﴿إما تريني﴾ أي أن أريتني ﴿ما يوعدون﴾ من القتل والعذاب فاجعلني خارجا عنهم
٩٦ - ﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ أي بالصفح عن إساءه المسيء ﴿بما يصفون﴾ من الشرك
٩٧ - و ﴿همزات الشياطين﴾ دفعهم بالإغواء إلى المعاصي
١٠٠ - ﴿فيما تركت﴾ من العمل
والبرزخ الحاجز وهو ما بين موت الميت وبعثته
١٠١ - ﴿ولا يتساءلون﴾ لاشتغال كل واحد بنفسه
стр. 241
١٠٤ - ﴿كالحون﴾ الكالح الذي قد تشمرت شفته عن أسنانه
١٠٧ - ﴿أخرجنا منها﴾ أي من النار
١١٠ - ﴿فاتخذتموهم سخريا﴾ أي سخرتم منهم ﴿حتى أنسوكم﴾
أي أنساكم اشتغالكم بالاستهزاء بهم ﴿ذكرى﴾
١١١ - ﴿بما صبروا﴾ على أذاكم
١١٢ - ﴿قال كم لبثتم﴾ وهذا سؤال من الله تعالى للكفار يوم البعث
١١٣ - ﴿قال كم لبثتم﴾ وهذا سؤال من الله تعالى للكفار يوم البعث
١١٣ - ﴿قالوا لبثنا يوما﴾ المعنى أنهم لم يعلموا
﴿فاسأل العادين﴾ أي الحساب
١١٤ - ﴿إلا قليلا﴾ لأنه متناه ومكثكم في النار دائم
١١٥ - والعبث الفعل لغير غرض صحيح
١١٧ - ﴿حسابه﴾ أي جزاؤه
стр. 242
سورة النور
١ - ﴿وفرضناها﴾ أي فرضنا فيها فروضا ومن خلف أراد ألزمناكم العمل بما فرض فيها
٣ - ﴿لا ينكح إلا زانية﴾ النكاح ها هنا الجماع والمعنى لا يزني الزاني إلا بزانية أو مشركة
﴿وحرم ذلك﴾ يعني الزنا
٤ - ﴿يرمون المحصنات﴾ أي بالزنا
٥ - ﴿تابوا﴾ عن القذف ﴿وأصلحوا﴾ أظهروا التوبة
١٠ - ﴿ولولا فضل الله﴾ جوابه محذوف تقديره لنال الكاذب منكم عذاب عظيم
١١ - ﴿جاؤوا بالإفك﴾ يعني الكذب
﴿لا تحسبوه﴾ خطاب لعائشة وصفوان وقيل لرسول الله ﷺ وأبي بكر وعائشة والمعني أنكم تؤجرون فيه
و ﴿كبره﴾ معظمه والذي تولاه عبد الله بن أبي
١٢ - ﴿بأنفسهم خيرا﴾ أي بإخوانهم وأمهاتهم لأن المؤمنين كنفس واحدة
١٣ - ﴿فأولئك عند الله﴾ أبي في حكمه
١٥ - ﴿تلقونه﴾ أي يلقيه بعضكم إلى بعض وقرأت عائشة تلقونه أي
стр. 243
تسرعون بالكذب فيه
١٩ - ﴿أن تشيع الفاحشة﴾ أن يفشوا لقذف بها
﴿في الدنيا﴾ يعني المجلد ﴿والآخرة﴾ عذاب النار
﴿والله يعلم﴾ أي شر ما خصتم فيه
٢٢ - ﴿ولا يأتل﴾ أي يحلف وكان أبو بكر ﵁ حلف لا ينفق على مسطح وكان ابن خالة أبي بكر وكان مهاجرا فقيرا لأن
تكلم مع من تكلم قال ابن قتيبة ومعنى ﴿أن يؤتوا﴾ أن لا يؤتوا فحذف لا فلما نزلت أعاد النفقة
٢٣ - ﴿المحصنات﴾ العفائف ﴿الغافلات﴾ عن الفواحش
﴿لعنوا في الدنيا﴾ عذبوا بالجلد
٢٤ - ﴿تشهد عليهم ألسنتهم﴾ أي تقر
٢٥ - ﴿دينهم الحق﴾ أي حسابهم العدل
٢٦ - ﴿الخبيثات﴾ أي الكلمات الخبيثات لا يتكلم بها إلا الخبيث من الرجال والنساء والكلمات الطيبات لا يتكلم بها إلا الطيبون من الرجال والنساء
﴿أولئك﴾ يعني عائشة وصفوان
٢٧ - ﴿تستأنسوا﴾ أي تستأذنوا
стр. 244
٢٩ - ﴿غير مسكونة﴾ يعني الخانات والرباطات والبيوت المبنية للسابلة ليؤوا إليها
٣٠ - ﴿من أبصارهم﴾ من زائدة
٣١ - ﴿ولا يبدين زينتهن﴾ وزينتهن على ضربين خفية كالسوارين والقرمطين والدملج والقلادة وظاهرة وهي المشار إليها بقوله ﴿إلا ما ظهر منها﴾ وهي الثياب والخمر جمع خمار وهو ما تغطى به المرأة رأسها
﴿ولا يبدين زينتهن﴾ يعني الخفية
﴿أو نسائهن﴾ يعني المسلمات
﴿أو ما ملكت أيمانهن﴾ يعني الإماء دون العبيد
﴿أو التابعين﴾ الذين يتبعون القوم لإرفاقهم إياهم قال قتادة هو الأحمق الذي لا تشتهيه المرأة ولا يغار عليه الرجل وقيل هو الذي لا يكترث بالنساء إما لكبر أو لهرم أو لصغر
و ﴿الإربة﴾ الحاجة إلى النساء
﴿يظهروا على عورات النساء﴾ أي لم يعرفوها
﴿ولا يضربن بأرجلهن﴾ أي بإحدى الرجلين على الأخرى ليضرب الخلخال الخلخال
стр. 245
٣٢ - و ﴿الأيامى﴾ الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء
٣٣ - ﴿وليستعفف﴾ أي ليطلب العفة عن الزنا
﴿الكتاب﴾ المكاتبة
﴿فكاتبوهم﴾ ندب
والخير المال
﴿وآتوهم﴾ خطاب للسادة أمروا أن يطوا مكاتبيهم قال أحمد ﵀ هو ربع الكتابة وهو واجب وكذلك قال الشافعي وقال ليس بمقدر وقال أبو حنيفة ومالك لا يجب الإيتاء
والفتيات الإماء و ﴿البغاء﴾ الزنا والتحصن التعفف وإما قال ﴿إن أردن﴾ لأن الإكراه لا يتصور إلا عند إرادة التحصن
٣٤ - ﴿ومثلا من الذين خلوا﴾ شبها من حالهم بحالكم
٣٥ - ﴿نور السماوات﴾ أي هادي أهلها
﴿مثل نوره﴾ أي مثل هداه في قلب المؤمن
والمشكاة الكوة التي لا تنفذ وذكر الزجاج لأن النور فيه أشد والدري المشبه بالدر والدري بكسر الدال الجاري وبفتحها الملتمع
/ توقد / يعني المصباح ومن قرأ ﴿يوقد﴾ بالياء مع ضم الدال أراد
стр. 246
الزجاجة فحذف والمعنى مصباح الزجاجة فحذف المصباح وكذلك ﴿من شجرة﴾ أي من زيت شجرة وهي الزيتون ﴿لا شرقية﴾ أي هي في الصحراء لا يوازيها شيء فذلك أجود لزيتها
﴿نور على نور﴾ أي المصباح نور والزجاجة نور
٣٩ - والسراب ما رأيت من الشمس كالماء نصف النهار والآل ما تراه أول النهار وآخره والقيعة والقاع واحد
﴿ووجد﴾ أي قدم على الله ﴿فوفاه حسابه﴾ أي جازاه بعمله
٤٠ - واللجي العظيم اللجة
فوقه أي من فوق الموج
٤١ - ﴿صافات﴾ أي باسطات أجنحتها في الهواء
والصلاة لبني آدم والتسبيح لغيرهم والمعنى قد علم الله ذلك
٤٣ - ﴿يزجي﴾ يسوق
والزكام أي متراكما بعضه فوق بعض
﴿الودق﴾ المطر والخلال جمع خلل
﴿فيها من برد﴾ المعنى ينزل من جبال فيها من برد بردا
والسنا الضوء
٤٥ - ﴿من ماء﴾ يعني النطفة
٤٧ - ﴿ثم يتولى فريق﴾ يعني المنافقين
٤٩ - ﴿مذعنين﴾ مطيعين
стр. 247
٥٠ - ﴿مرض﴾ كفر
﴿أم ارتابوا﴾ شكوا وهذا نزل في منافق كان بينه وبين يهودي خصومة فدعاه اليهودي إلى رسول الله ﷺ فقال المنافق لا بل إلى كعب بن الأشرف
والحيف الميل
٥١ - ﴿إنما كان﴾ أي إنما ينبغي أن يكون ﴿قول المؤمنين﴾
٥٣ - ﴿وأقسموا﴾ يعني المنافقين
﴿ليخرجن﴾ من أموالهم وقيل إلى الجهاد
﴿طاعة﴾ المعنى أمثل من قسمكم ﴿طاعة معروفة﴾ أي صحيحة
٥٤ - و ﴿ما حمل﴾ من التبليغ ﴿ما حملتم﴾ من الطاعة وهذا منسوخ بآية السيف
﴿تطيعوه﴾ يعني الرسول ﵇
٥٨ - ﴿الذين ملكت أيمانكم﴾ قال القاضي أبو يعلى الأظهر أن يراد به العبيد الصغار والإماء الصغار لأن العبد البالغ بمنزلة الحر البالغ في تحريم النظر إلى مولاته
ومعنى ﴿منكم﴾ أي من الأحرار
﴿طوافون﴾ أي هم طوافون عليكم ﴿بعضكم على بعض﴾ وهم المماليك
﴿على بعض﴾ وهم الأحرار
стр. 248
٥٩ - ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم﴾ أي من الأحرار ﴿الحلم فليستأذنوا﴾ أي في جميع الأوقات ﴿كما استأذن الذين من قبلهم﴾ يعني الأحرار الكبار الذين أمروا بالاستئذان على كل حال
٦٠ - ﴿والقواعد﴾ العجز قعدن عن الحيض والولد أو عن التماس النكاح لكبرهن والمراد بثيابهن الجلباب والرداء والتبرج إظهار المرأة محاسنها
﴿وأن يستعففن﴾ ولا يضعن تلك الثياب ﴿خير لهن﴾
٦١ - ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ لما نزل قوله تعالى ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ تحرج المسلمون عن مؤاكلة المرضى والزمنى والعرج والعرج والعمي وقالوا الأعمى لا ينظر الطعام الطيب والمريض لا يستوفي الطعام فنزلت الآية والمعنى لا حرج عليكم في مؤاكلتهم ولا ﴿أن تأكلوا من بيوتكم﴾ وهي بيوتهم التي فيها عيالهم وأزواجهم فيباح للرجل أن يأكل من بيته من مال عياله وزوجته وكذلك بيوت المذكورين في الآية لأن العادة جارية ببذل هذا الطعام لهذا الأكل وأما إن كان من وراء حرز لم يجز أن يهتكه
﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾ وهو بيت الإنسان الذي يملكه
﴿فسلموا على أنفسكم﴾ أي على من فيها
٦٢ - ﴿على أمر جامع﴾ أي على أمر يجتمع عليه نحو الجهاد والعيد والجمعة
٦٣ - و ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول﴾ أمروا أن يقولوا يا رسول الله ﷺ ولا يقولوا يا محمد والتسلل الخروج في الخفية واللواذ أن يستتر بشيء
стр. 249
مخافة من يراه
وفي هاء ﴿أمره﴾ قولان أحدهما أنها ترجع إلى الله والثاني إلى الرسول ﷺ و ﴿عن﴾ زائدة والفتنة البلاء
стр. 250
سورة الفرقان
١ - ﴿الفرقان﴾ القرآن
٢ - ﴿فقدره﴾ أي سواء وهيأه
٤ - ﴿وأعانه عليه قوم﴾ أشاروا إلى قوم من أهل الكتاب
٩ - ﴿فلا يستطيعون سبيلا﴾ أي كذبوا من غير حجة
١٠ - ﴿جعل لك خيرا﴾ أي في الدنيا
١٣ - ﴿مقرنين﴾ مع الشياطين
والثبور الهلكة
١٥ - ﴿أذلك﴾ يعني السعير
١٦ - ﴿مسؤولا﴾ أي مطلوبا يطلبه المؤمنون من الله تعالى
١٧ - ﴿ويوم نحشرهم﴾ يعني المشركين ﴿وما يعبدون﴾ يعني عيسى وعزيرا والملائكة وقال عكرمة يعني الأصنام
١٨ - و ﴿قالوا﴾ يعني المعبودين ﴿أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ أي نعبد من دونك
﴿نسوا الذكر﴾ تركوا الإيمان بالقرآن
والبور الهلكي
١٩ - فيقال حينئذ ﴿فقد كذبوكم بما تقولون﴾ فما يستطيع المعبودون
следующие страницы →