Полный текст (466 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
الزجاجة فحذف والمعنى مصباح الزجاجة فحذف المصباح وكذلك ﴿من شجرة﴾ أي من زيت شجرة وهي الزيتون ﴿لا شرقية﴾ أي هي في الصحراء لا يوازيها شيء فذلك أجود لزيتها
﴿نور على نور﴾ أي المصباح نور والزجاجة نور
٣٩ - والسراب ما رأيت من الشمس كالماء نصف النهار والآل ما تراه أول النهار وآخره والقيعة والقاع واحد
﴿ووجد﴾ أي قدم على الله ﴿فوفاه حسابه﴾ أي جازاه بعمله
٤٠ - واللجي العظيم اللجة
فوقه أي من فوق الموج
٤١ - ﴿صافات﴾ أي باسطات أجنحتها في الهواء
والصلاة لبني آدم والتسبيح لغيرهم والمعنى قد علم الله ذلك
٤٣ - ﴿يزجي﴾ يسوق
والزكام أي متراكما بعضه فوق بعض
﴿الودق﴾ المطر والخلال جمع خلل
﴿فيها من برد﴾ المعنى ينزل من جبال فيها من برد بردا
والسنا الضوء
٤٥ - ﴿من ماء﴾ يعني النطفة
٤٧ - ﴿ثم يتولى فريق﴾ يعني المنافقين
٤٩ - ﴿مذعنين﴾ مطيعين
стр. 247
٥٠ - ﴿مرض﴾ كفر
﴿أم ارتابوا﴾ شكوا وهذا نزل في منافق كان بينه وبين يهودي خصومة فدعاه اليهودي إلى رسول الله ﷺ فقال المنافق لا بل إلى كعب بن الأشرف
والحيف الميل
٥١ - ﴿إنما كان﴾ أي إنما ينبغي أن يكون ﴿قول المؤمنين﴾
٥٣ - ﴿وأقسموا﴾ يعني المنافقين
﴿ليخرجن﴾ من أموالهم وقيل إلى الجهاد
﴿طاعة﴾ المعنى أمثل من قسمكم ﴿طاعة معروفة﴾ أي صحيحة
٥٤ - و ﴿ما حمل﴾ من التبليغ ﴿ما حملتم﴾ من الطاعة وهذا منسوخ بآية السيف
﴿تطيعوه﴾ يعني الرسول ﵇
٥٨ - ﴿الذين ملكت أيمانكم﴾ قال القاضي أبو يعلى الأظهر أن يراد به العبيد الصغار والإماء الصغار لأن العبد البالغ بمنزلة الحر البالغ في تحريم النظر إلى مولاته
ومعنى ﴿منكم﴾ أي من الأحرار
﴿طوافون﴾ أي هم طوافون عليكم ﴿بعضكم على بعض﴾ وهم المماليك
﴿على بعض﴾ وهم الأحرار
стр. 248
٥٩ - ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم﴾ أي من الأحرار ﴿الحلم فليستأذنوا﴾ أي في جميع الأوقات ﴿كما استأذن الذين من قبلهم﴾ يعني الأحرار الكبار الذين أمروا بالاستئذان على كل حال
٦٠ - ﴿والقواعد﴾ العجز قعدن عن الحيض والولد أو عن التماس النكاح لكبرهن والمراد بثيابهن الجلباب والرداء والتبرج إظهار المرأة محاسنها
﴿وأن يستعففن﴾ ولا يضعن تلك الثياب ﴿خير لهن﴾
٦١ - ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ لما نزل قوله تعالى ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ تحرج المسلمون عن مؤاكلة المرضى والزمنى والعرج والعرج والعمي وقالوا الأعمى لا ينظر الطعام الطيب والمريض لا يستوفي الطعام فنزلت الآية والمعنى لا حرج عليكم في مؤاكلتهم ولا ﴿أن تأكلوا من بيوتكم﴾ وهي بيوتهم التي فيها عيالهم وأزواجهم فيباح للرجل أن يأكل من بيته من مال عياله وزوجته وكذلك بيوت المذكورين في الآية لأن العادة جارية ببذل هذا الطعام لهذا الأكل وأما إن كان من وراء حرز لم يجز أن يهتكه
﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾ وهو بيت الإنسان الذي يملكه
﴿فسلموا على أنفسكم﴾ أي على من فيها
٦٢ - ﴿على أمر جامع﴾ أي على أمر يجتمع عليه نحو الجهاد والعيد والجمعة
٦٣ - و ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول﴾ أمروا أن يقولوا يا رسول الله ﷺ ولا يقولوا يا محمد والتسلل الخروج في الخفية واللواذ أن يستتر بشيء
стр. 249
مخافة من يراه
وفي هاء ﴿أمره﴾ قولان أحدهما أنها ترجع إلى الله والثاني إلى الرسول ﷺ و ﴿عن﴾ زائدة والفتنة البلاء
стр. 250
سورة الفرقان
١ - ﴿الفرقان﴾ القرآن
٢ - ﴿فقدره﴾ أي سواء وهيأه
٤ - ﴿وأعانه عليه قوم﴾ أشاروا إلى قوم من أهل الكتاب
٩ - ﴿فلا يستطيعون سبيلا﴾ أي كذبوا من غير حجة
١٠ - ﴿جعل لك خيرا﴾ أي في الدنيا
١٣ - ﴿مقرنين﴾ مع الشياطين
والثبور الهلكة
١٥ - ﴿أذلك﴾ يعني السعير
١٦ - ﴿مسؤولا﴾ أي مطلوبا يطلبه المؤمنون من الله تعالى
١٧ - ﴿ويوم نحشرهم﴾ يعني المشركين ﴿وما يعبدون﴾ يعني عيسى وعزيرا والملائكة وقال عكرمة يعني الأصنام
١٨ - و ﴿قالوا﴾ يعني المعبودين ﴿أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ أي نعبد من دونك
﴿نسوا الذكر﴾ تركوا الإيمان بالقرآن
والبور الهلكي
١٩ - فيقال حينئذ ﴿فقد كذبوكم بما تقولون﴾ فما يستطيع المعبودون
стр. 251
صرف العذاب عنكم
﴿ومن يظلم﴾ بالشرك
٢٠ - ﴿فتنة﴾ ابتلاء فابتلينا الفقير بالغني والوضيع بالشريف
٢٢ - ﴿حجرا محجورا﴾ أي تقول لهم الملائكة حراما محرما عليكم دخول الجنة
٢٣ - والهباء ما يتطاير في الشمس والمنثور المتفرق
٣٤ - ﴿مقيلا﴾ وهو المقام وقت القائلة
٢٥ - ﴿بالغمام﴾ أي عن الغمام
٢٧ - ﴿يعض الظالم﴾ نزلت في أبي بن خلف وكان يجالس الرسول ﷺ فهناه عقبة بن أبي معيط وهو المراد ب فلان
٢٩ - والذكر القرآن
٣٠ - ﴿وقال الرسول﴾ أي يقول في القيامة
٣٢ - قوله تعالى ﴿كذلك﴾ أي أنزلناه كذلك ﴿لنثبت به فؤادك﴾
والترتيل التمكت
٣٣ - ﴿بمثل﴾ أي يضربونه للاحتجاج عليك
﴿بالحق﴾ لنرد به كيدهم ﴿وأحسن تفسيرا﴾ أي بيانا
٣٨ -
و ﴿الرس﴾ البئر لم تطو وكانوا يعبدون شجرة فبعث إليهم نبيا
стр. 252
فحفروا له بئرا فألقوه فيها فهلكوا
٣٩ - ﴿تبرنا﴾ دمرنا
٤٠ - و ﴿القرية﴾ قرية لوط والمطر الرمي بالحجارة
٤٣ - ﴿اتخذ إلهه هواه﴾ كان أحدهم يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه رمى به وعبد الآخر
﴿وكيلا﴾ أي يحفظه من اتباع هواه
٤٤ - ﴿أضل سبيلا﴾ لأن البهائم تهتدي لمراعيها وتنقاد لأربابها وهم على خلاف ذلك
٤٥ - ﴿ألم تر إلى ربك﴾ إلى فعله و ﴿الظل﴾ من وقت الفجر إلى طلوع الشمس ﴿لجعله ساكنا﴾ أي ثابتا لا يزول ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾ لأنه لولاها ما عرف أنه شيء
٤٦ - ﴿ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا﴾ أي خفيا
٤٧ - ﴿لباسا﴾ سائرا بظلمته والسبات الراحة
﴿نشورا﴾ ينشر فيه لطلب الرزق
٤٩ - والأناسي جمع إنسان
٥٠ - ﴿ولقد صرفناه﴾ يعني المطر لهذا البلد مرة ولهذا مرة ﴿ليذكروا﴾ أي ليتفكروا في نعم الله عليهم
﴿إلا كفورا﴾ وهم الذين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا
стр. 253
٥٢ - ﴿وجاهدهم به﴾ أي بالقرآن
٥٣ - ﴿مرج﴾ خلط ﴿يلتقيان﴾ ولا يختلط العذاب بالملح والأجاج صفة للملح والبرزخ وهو حاجز من القدرة
٥٤ - ﴿من الماء﴾ يعني النطفة
﴿نسبا﴾ أي ذا نسب وهو ما لاي حل نكاحه والصهر ما يحل نكاحه
٥٥ - ﴿على ربه ظهيرا﴾ أي معينا للشيطان على ربه لأن عبادته الأصنام معاونة للشيطان
٥٩ - ﴿فاسأل به﴾ أي عنه يعني عن الله ﴿خبيرا﴾ وهو الخبير فالمعنى سل عني كذلك قاله مجاهد وقال غيره هم مسلمة أهل الكتاب
٦٠ - ﴿وما الرحمن﴾ قالوا لا نعرف الرحمن
٦١ - ﴿بروجا﴾ مشروعا في الحجر
﴿سراجا﴾ يعني الشمس
٦٢ - ﴿خلفه﴾ أي كل واحد منهما يخلف الآخر
﴿يذكر﴾ يتغط
٦٣ - ﴿هونا﴾ أي رويدا بالوقار
﴿سلاما﴾ أي سدادا
٦٥ - ﴿غراما﴾ هلاكا
٦٧ - ﴿لم يسرفوا﴾ الإسراف الإنفاق في معصية الله والإقتار منع حق الله
﴿قواما﴾ عدلا
٦٨ - ﴿أثاما﴾ عقوبة وأنشدوا والعقوق له أثام
стр. 254
وهذه منسوخة بقوله ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾
٧١ - ﴿فإنه يتوب إلى الله متابا﴾ المعنى من أراد حقيقة التوبة فينبغي أن يريد الله بها ولا يخلطها بما يفسدها كما تقول من أراد التجارة فليتجر في البز
٧٢ - و ﴿الزور﴾ الكذب وقيل الشرك
واللغو أذى المشركين لهم
﴿كراما﴾ حلماء
٤ - ﴿قرة أعين﴾ أي من يعمل بطاعتك فيقر أعيننا بهم
﴿إماما﴾ أي أئمة
٧٥ - ﴿الغرفة﴾ غرف الجنة
٧٧ - و ﴿ما يعبأ بكم﴾ أي ما يصنع بعذابكم ﴿لولا دعاؤكم﴾ ما تدعونه من شريك وولد
﴿فسوف يكون﴾ يعني العذاب ﴿لزاما﴾ أي لازما لكم
стр. 255
سورة الشعراء
١ - ﴿طسم﴾ حروف أقسم الله تعالى بها قال القرظي أقسم الله تعالى بطوله وسنائه وملكه
٤ - ﴿فظلت أعناقهم لها﴾ جعل الفعل للأعتاق ثم جعل ﴿خاضعين﴾ للرجال لأن الأعتاق إذا خضعت خضع أربابها
٧ - والزوج النوع والكريم الحسن
١٣ - ﴿ولا ينطلق لساني﴾ للعقدة التي به ﴿فأرسل إلى هارون﴾ المعنى ليعينني
١٤ - ﴿ذنب﴾ وهو القتل
١٥ - ﴿كلا﴾ زجر عن الإقامة عن هذا الظن
١٧ - ﴿أن أرسل﴾ أي بأن أرسل
١٨ - ﴿سنين﴾ ثماني عشرة وقيل ثلاثين سنة
١٩ - ﴿فعلتك﴾ قتل النفس
﴿وأنت من الكافرين﴾ بنعمتي
٢٠ - ﴿وأنا من الضالين﴾ أي من الجاهلين بأمر الله لأنه لم يأت عليه شيء
٢١ - ﴿وحكما﴾ نبوة
٢٢ - ﴿وتلك﴾ يعني التربية
﴿أن عبدت﴾ أي اتخذتهم عبيدا والمعنى أو تلك نعمة أي ليست نعمة
стр. 256
لأنك اتخذت بني إسرائيل عبيدا فلو كنت لا تقتلهم ولا تستعبدهم لكفلني أهلي
٤٤ - ﴿بعزة فرعون﴾ أي بعظمته
٤٩ - ﴿فلسوف تعلمون﴾ اللام للتوكيد
٥٠ - ﴿لا ضير﴾ أي لا ضرر
٥١ - ﴿إن كنا﴾ أي لأن كنا ﴿أول المؤمنين﴾ بآيات موسى في هذه الحال
٥٢ - ﴿متبعون﴾ أي يتبعكم فرعون وقومه
٥٤ - ﴿لشرذمة﴾ أي طائفة وإنما استقلهم بالإضافة إلى جنده
٥٥ - ﴿لغائظون﴾ أي مغضبون
٤٦ - ﴿حاذرون﴾ أي مستعدون و / حذرون / متيقظون وقيل هما لغتان بمعنى
٥٩ - ﴿وكذلك﴾ أي الأمر كما وصفنا ﴿وأورثناها﴾ أي جعلناها أملاكا ل ﴿بني إسرائيل﴾ وما رجعوا إليها لأن مساكنهم الشام إنما ملكوها
٦٠ - ﴿فأتبعوهم﴾ لحقوهم ﴿مشرقين﴾ حين شرقت الشمس
٦١ - ﴿تراءى﴾ أي تقابلا
٦٢ - ﴿سيهدين﴾ يدلني على طريق النجاة
стр. 257
٦٣ - ﴿فانفلق﴾ فيه إضمار فضرب والطود الجبل
٦٤ - ﴿وأزلفنا﴾ قربنا أصحاب فرعون من الغرق
٦٧ - ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ إنما آمن من أهل مصر آسية وخربيل وفنه الماشطة والتي دلت موسى على قبر يوسف واسمها مريم
٧٧ - ﴿فإنهم عدو لي﴾ أي أعداء ﴿إلا رب العالمين﴾ استثناء من غير الجنس
٨٠٨١ - ٨١ وإما قال ﴿وإذا مرضت﴾ لأنه أراد الثناء على الله تعالى فلم يصفه إلا بالجميل وإنما قال ﴿يميتني﴾ لأن القوم لا ينكرون الموت فقال ليستدل بهذه القدرة على البعث
٨٣ - ﴿حكما﴾ أي فهما وعلما وما أخللنا به قد سبق
٨٩ - ﴿بقلب سليم﴾ أي من الشرك
٩٠ - ﴿وأزلفت﴾ قربت
٩٣ - ﴿ينصرونكم﴾ يمنعونكم من العذاب
٩٤ - ﴿فكبكبوا﴾ أي ألقوا على رؤوسهم ﴿والغاوون﴾ الشياطين
٩٨ - ﴿نسويكم﴾ أي نعدلكم بالله في العبادة
٩٩ - ﴿المجرمون﴾ أولوهم الذين اقتدوا بهم
١٠١ - والحميم القريب
стр. 258
١١٢ - فأجابهم نوح بأنه ليس يلزمني علم أعمالهم
١١٦ - والمرجوم المقتول
١١٨ - ﴿فافتح﴾ فانقض
١١٩ - و ﴿المشحون﴾ المملوء
١٢٨١٢٩ - ١٢٩ والربع المكان المرتفع وكانوا يبنون بروج الحمام والمصانع للماء تحت الأرض
١٣٠ - ﴿بطشتم﴾ ضربتم والمعنى تضربون ضرب الجبارين فتقتلون
١٣٧ - ﴿إلا خلق الأولين﴾ أي اختلاقهم وكذبهم
١٤٨ - ﴿طلعها﴾ ثمرها ﴿هضيم﴾ بالغ
١٤٩ - ﴿فارهين﴾ أشرين و ﴿فارهين﴾ حاذقين
١٥٣ - ﴿من المسحرين﴾ أي ممن له سحر وهي الرئة والمعنى أنت بشر وقيل ممن قد سحر مرة بعد مرة
стр. 259
١٥٥ - ﴿شرب﴾ حظ
١٥٧ - ﴿نادمين﴾ ندموا حين رأوا العذاب
١٦٦ - ﴿عادون﴾ معتدون
١٦٨ - ﴿من القالين﴾ المبغضين
١٧٣ - ﴿مطرا﴾ يعني الحجارة
١٧٧ - وإنما لم يقل في شعيب أخوهم لأنه لم يكن من أصحاب الأيكة وإنما أرسل إليهم بعد مدين
١٨١ - ﴿من المخسرين﴾ أي الناقصين من الكيل
١٨٤ - ﴿والجبلة﴾ أي وخلق الجبلة
١٨٧ - ﴿كسفا﴾ قطعة من السماء فبعث الله إليهم حرا فهربوا إلى البرية فبعث سحابة أظلتهم من الشمس فلما تم اجتماعهم تحتها أرسل الله عليهم نارا فذلك عذاب الظلة
١٩٦ - ﴿وإنه لفي زبر﴾ أي ذكر القرآن في كتب ﴿الأولين﴾
١٩٧ - ﴿أو لم يكن لهم آية﴾ أي أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل أن النبي حق علامة موضحة
١٩٨ - ﴿الأعجمين﴾ جمع أعجم وهو الذي لا يفصح والمعنى لو قرأه عليهم الأعجمون لقالوا لا نفقه هذا
стр. 260
٢٠٠ - و ﴿كذلك سلكناه﴾ مذكور في الحجر
٢١٨ - ﴿حين تقوم﴾ أي حيث تخلو
٢١٩ - ﴿وتقلبك﴾ أي ويرى تقلبك ﴿في الساجدين﴾ في المصلين في جماعة
٢٢٢٢٢٣ - ٢٢٣ والأثيم الفاجر والمعنى ﴿يلقون السمع﴾ أي يلقون ما سمعوه إلى الكهنة
٢٢٥ - ﴿في كل واد﴾ يأخذون في كل فن من لغو وكذب
٢٢٧ - ﴿إلا الذين آمنوا﴾ استثناء لشعراء المسلمين الذين انتصروا و ﴿ظلموا﴾ أشركوا
стр. 261
سورة النمل
١ - ﴿طس﴾ قال ابن عباس هو قسم من أسماء الله
٤ - ﴿زينا لهم أعمالهم﴾ أي حببنا لهم قبح فعلهم
٦ - ﴿لتلقى﴾ عليك فتتلقاه
٧ - ﴿إذ قال موسى﴾ اذكروا
والشهاب النار والقبس ما قبست من النار ﴿تصطلون﴾ تستدفئون
٨ - ﴿جاءها﴾ يعني النار وإنما كان نورا فظنه نارا ﴿أن بورك﴾ أي قدس ﴿من في النار﴾ والمعنى نزه مكلمك من النار ومن حول النار من الملائكة
١٠ - والجان الحية المتوسطة المقدار
﴿ولم يعقب﴾ لم يلتقت
١١ - ﴿إلا من ظلم﴾ المعنى فإنه يخاف
١٢ - ﴿في تسع﴾ أي من تسع
١٦ - ﴿وورث سليمان داود﴾ ورث نبوته وملكه
و ﴿يوزعون﴾ يحبس أولهم على آخرهم
١٨ - والخطم الكسر
﴿وهم لا يشعرون﴾ أقامت عذر جنود سليمان
стр. 262
أي لو علموا مكانكم ما وطؤكم
١٩ - ﴿أوزعني﴾ ألهمني
٢٠ - ﴿أم كان﴾ أي بل كان
٢١ - ﴿عذابا شديدا﴾ وهو نتف ريشه
والسلطان الحجة
٢٢ - و ﴿سبإ﴾ أرض باليمن
٢٥٦ - ﴿ألا يسجدوا﴾ المعنى وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا و ﴿الخبء﴾ المستتر
٢٨ - ﴿ثم تول عنهم﴾ أي استتر عنهم من حيث لا يرونك فانظر ماذا يردون من الجواب
٢٩ - وإنما قالت ﴿كريم﴾ لأنه كان مختوما ويقال لأنها رأت فيه ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
٣٢ - ﴿أفتوني﴾ نبئوني ما أفعل
﴿تشهدون﴾ تحضرون
٣٣ - فأشاروا إلى الحرب بقولهم ﴿نحن أولوا قوة﴾
٣٦ - ﴿فلما جاء﴾ يعني رسولها ومعه المال وكانت قد بعثت ثلاث لبنات من ذهب في كل لبنة مائة رطل واختبرته بوصائف
ووصفاء غيرت زيهم
стр. 263
ليميز بين الذكر والأنثى ففعل
٣٩ - ﴿قبل أن تقوم من مقامك﴾ وكان يجلس للقضاء إلى نصف النهار
﴿آمين﴾ على ما فيه من در وجوهر
٤٠ - فقال سليمان أريد أسرع من هذا ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾ وهو آصف بن برخيا ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ أي قبل أن يأتيك أقصى من تنظر إليه
فدعا الله فحملت الملائكة السرير تحت الأرض يخدون الأرض خدا حتى انخرقت الأرض بالسرير بين يدي سليمان
٤١٤٢ - ٤٢ ﴿نكروا﴾ أي غيروا فلما غير شبهته به فقالت ﴿كأنه هو﴾ فقيل فإنه عرشك فقالت قد عرفت هذه الآية
﴿وأوتينا العلم﴾ بصحة نبوة سليمان ﴿من قبلها﴾ أي الآيات المتقدمة من الهدهد وتميز الغلمان من الجواري
﴿مسلمين﴾ منقادين لأمرك
٤٣ - ﴿وصدها ما كانت تعبد﴾ المعنى هي عاقلة إنما صدها عن عبادة الله عبادتها الشمس والقمر وكانت عادة آبائها
٤٤ - فأمر سليمان ببناء صرح وهو قصر على الماء وتحته سمك في الماء فظنته ماء فاختبرها بذلك كما اختبرته بالوصائف
﴿ظلمت نفسي﴾ بعبادة غيرك
стр. 264
٤٥ - ﴿فريقان﴾ أي مؤمن وكافر
٤٦ - و ﴿بالسيئة﴾ العذاب والحسنة الرحمة
﴿لولا﴾ أي هلا ﴿تستغفرون﴾ من الشرك
٤٧ - ﴿اطيرنا﴾ أي تطيرنا وذلك لأنهم أصابتهم مجاعة ﴿قال طائركم﴾ وقد ذكرناه في الأعراف
﴿تفتنون﴾ لنقتلنه ليلا
﴿لوليه﴾ أي لولي دمه
﴿ما شهدنا﴾ أي ما حضرنا ﴿مهلك أهله﴾ فيه وجهان أحدهما إهلاك أهله والثاني موضع هلاكه ومن فتح الميم واللام أراد هلاك ومن فتح الميم وكسر اللام فالمعنى ما حضرنا موضع
هلاكهم وهذا كان مكرهم فدخلوا غارا ينتظرون مجيء صالح فبعث الله عليهم صخرة فسدت الغار فهلكوا
٥٤ - ﴿وأنتم تبصرون﴾ أي تعلمون أنها فاحشة
٦٠ - والحدائق البساتين
﴿يعدلون﴾ في أول الأنعام
٦١ - ﴿حاجزا﴾ أي مانعا من قدرته
٦٢ - ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ أي يهلك قرنا وينشىء آخرين ﴿يذكرون﴾ يتغطون
٦٣ - و ﴿ظلمات البر والبحر﴾ في الأنعام
٦٥ - ﴿أيان﴾ بمعنى متى
стр. 265
٦٦ - ﴿بل ادارك علمهم﴾ بل بمعنى أم والمعنى لم يدرك والمعنى أنهم لا يقفون في الدنيا على حقيقة العلم بالآخرة وقرأ نافع ﴿بل ادارك﴾ على معنى تدارك أي تتابع وتلاحق والمعنى تكامل علمهم في الآخرة إذا بعثوا وقال ابن قتيبة تدارك
ظنهم وحديثهم في الحكم على الآخرة فتارة يقولون تكون وتارة يقولون لا تكون
٦٦ - ﴿منها عمون﴾ أي عنها
٧٢ - واللام في ﴿ردف لكم﴾ زائدة والمعنى ردفكم وفي الذي تبعهم مما استعجلوه قولان أحدهما يوم بدر والثاني عذاب القبر
٧٥ - ﴿في كتاب﴾ يعني اللوح
٨٢ - ﴿وقع القول﴾ أي وجب العذاب
والدابة هي الخارجة في آخر الزمان تخرج من مكة وقال ابن مسعود من الصفا ﴿تكلمهم﴾ أي ببطلان الأديان سوى دين الإسلام وقرأ ابن أبي عبلة تكلمهم بسكون الكاف وكسر اللام أي تجرحهم
стр. 266
وقال ابن عباس تكلم المؤمن وتكلم الكافر
٨٤ - ﴿ولم تحيطوا بها علما﴾ أي لم تعرفوها حق معرفتها
٨٧ - ﴿ويوم ينفخ في الصور﴾ وهذه النفخة الأولى ﴿ففزع﴾ المرد أنهم ماتوا وفي الذين استثنوا ثلاثة أقوال أحدها أنهم الشهداء والثني جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ثم يموتون بعد ذلك والثالث أنهم الذين في الجنة من الحور وغيرهن ﴿داخرين﴾ صاغرين
٨٨ - إذا نفخ في الصور جمعت الجبال فتناثرت فيحسبها الناظر جامدة لكثرتها
٩٣ - ﴿سيريكم آياته﴾ في الآخرة ﴿فتعرفونها﴾ على ما قال في الدنيا
стр. 267
سورة القصص
٤ - ﴿شيعا﴾ أي فرقا ﴿يستضعف طائفة منهم﴾ وهم بنو إسرائيل
٦ - ﴿ما كانوا يحذرون﴾ لأنهم أخبروا أن هلاكهم على يد إسرائيلي
٧ - ﴿وأوحينا﴾ ألهمنا
٨ - ﴿ليكون لهم عدوا﴾ هذه اللام العاقبة فصار عدوا في دينهم ﴿وحزنا﴾ لما صنعه بهم
٩ - ﴿وهم لا يشعرون﴾ أن هلاكهم على يده
١٠ - ﴿فارغا﴾ أي من غير ذكر موسى
﴿إن كادت لتبدي به﴾ وذلك حين حملت لرضاعه كادت تقول هو ابني ﴿لولا أن ربطنا﴾ أي شددنا قلبها وقويناه بالصبر ﴿لتكون من المؤمنين﴾ أي من المصدقين بوعد الله
١١ - ﴿قصيه﴾ أي اتبعي أثره
﴿عن جنب﴾ أي عن بعد منها عنه
١٢ - ﴿وحرمنا﴾ أي منعناه
ولما قالت ﴿وهم له ناصحون﴾ قيل لها لعلك تعرفين أهله فقالت إنما قلت وهم للملك ناصحون
١٤ - والأشد مذكور في يوسف قال مجاهد ﴿واستوى﴾ بلغ أربعين سنة
١٥ - ﴿ودخل المدينة﴾ يعني مصر ﴿على حين غفلة﴾ وهو نصف
стр. 268
النهار
﴿من شيعته﴾ أي من بني إسرائيل ﴿من عدوه﴾ أي من القبط ﴿فقضى عليه﴾ قتله
١٧ - ﴿بما أنعمت علي﴾ بالمغفرة ﴿ظهيرا﴾ عونا وهذا يدل على أن الإسرائيلي الذي نصره كان كافرا
١٨ - ﴿يترقب﴾ ينتظر سوءا
﴿يستصرخه﴾ أي يستغيث به على قبطي آخر قال له أي الإسرائيلي ﴿إنك لغوي﴾ قد قتلت بالأمس رجلا لأجلك وتدعوني إلى آخر
١٩٢٠ - ٢٠ ثم أراد أن يبطش بالقبطي فظن الإسرائيلي لموضع غضب موسى أنه يريده فقال ﴿يا موسى أتريد أن تقتلني﴾ فعلموا حينئذ من قاتل الأول فطلب موسى ليقتل فأتاه مؤمن آل فرعون ﴿من أقصى المدينة﴾ فقال ﴿إن الملأ﴾ يعني الأشراف ﴿يأتمرون﴾ يتشاورون
٢١٢٢ - ٢٢ ﴿فخرج﴾ لا يعلم الطريق فلذلك قال ﴿عسى ربي أن يهديني﴾
٢٣ - فورد مدين جائعا فرأى ابنتي شعيب واسم الكبرى صبورا واسم الصغرى عبرا ﴿تذودان﴾ تكفان غنمهما وإنما قالت ﴿شيخ كبير﴾ لإقامة العذر
٢٤ - ﴿لما أنزلت إلي﴾ أي إلى ما وأراد بالخير الطعام
٢٥ - ﴿وقص عليه القصص﴾ أي أخبره بأمره من حين ولد إلى حين جاءه
وإنما قال ﴿نجوت﴾ لأن فرعون لم يكن له سلطان بتلك الأرض
стр. 269
٢٦ - ﴿قالت إحداهما﴾ وهي الكبرى وإنما قالت ﴿القوي﴾ لرفعه صخرة عظيمة عن البئر وحده وإما قالت ﴿الأمين﴾ لأنه أمرها أن تمشي خلفه لئلا يراها
٢٧ - ﴿تأجرني﴾ تكون أجيرا لي
﴿من الصالحين﴾ في حسن الصحبة والوفاء
٢٩ - فقضى موسى الأجل التام وهل تزوج الكبرى أم الصغرى فيه قولان
والحذوة قطعة حطب فيها نار
٣٠ - ﴿من شاطئ الوادي﴾ جانبه ﴿الأيمن﴾ وهو الذي عن يمين موسى
﴿من الشجرة﴾ أي من ناحيتها وكانت شجرة العناب وقيل عوسجة
٣٢ - ﴿واضمم إليك جناحك﴾ أي عضدك ﴿من الرهب﴾ أي من الفرق قال مجاهد كل من فزع فصم جناحه إليه ذهب عنه الفزع
﴿فذانك﴾ قال الزجاج التشديد تثنيه ذلك والتخفيف تثنية ذاك يعني العصا واليد حجتان أرسلت بهاتين إلى فرعون
٣٤ - والردء العون
٣٥ - قوله تعالى ﴿بآياتنا﴾ أي تغلبونهم بآياتنا
стр. 270
٣٨ - ﴿فأوقد لي﴾ أي اصنع الاجر والصرح القصر العالي
﴿أطلع﴾ أي أشرف على إله موسى وإني لأظن موسى كاذبا في ادعائه إلها غيري
٤٢ - ﴿ويوم القيامة﴾ أي لعنة أخرى ﴿من المقبوحين﴾ أي المبعدين المعلونين
٤٤ - ﴿بجانب الغربي﴾ أي بجانب الجبل الغربي ﴿إذ قضينا﴾ أي أحكمنا الأمر مع موسى بإرساله إلى فرعون وقومه ﴿وما كنت من الشاهدين﴾ لذلك الأمر والمعنى لو لم نوح إليك ما علمت فهذا دليل على نبوته
٤٥ - ﴿أنشأنا قرونا﴾ أي بعد موسى فنسوا عهد الله
﴿وما كنت ثاويا﴾ أي مقيما بمدين فتعلم خبر موسى وشعيب
﴿تتلو﴾ على أهل مكة ذلك والمعنى نحن أخبرناك
٤٦ - ﴿ولكن رحمة﴾ أي أوحينا إليك ذلك رحمة
٤٧ - ﴿ولولا أن تصيبهم مصيبة﴾ جواب لولا محذوف تقديره لولا أنهم يحتجون بترك الإرسال إليهم لعاجلناهم بالعقاب
٤٨ - ﴿جاءهم﴾ يعني أهل مكة ﴿الحق﴾ وهو محمد ﵇ والقرآن وطلبوا مثل اليد والعصا
﴿لساحران﴾ يعنون موسى ومحمدا ﷺ ومن قرأ ﴿سحران﴾ عني
стр. 271
التوراة والقرآن
٥١ - ﴿وصلنا لهم القول﴾ أي أنزلنا القرآن يتبع بعضه بعضا
٥٢ - ﴿الذين آتيناهم الكتاب﴾ يعني مؤمنيهم ﴿من قبله﴾ يعنون القرآن والمعنى آمنا بكونه لأنه ذكره في كتبنا
٥٤ - ﴿مرتين﴾ لصبرهم على الإيمان بكتابهم الأول وبمحمد ﷺ
و ﴿اللغو﴾ الأذى والسب
﴿سلام عليكم﴾ أي بيننا المتاركة وهذا منسوخ بآية السيف
٥٧ - ﴿نتخطف﴾ أي تأخذنا العرب لقلتنا من أرض مكة لمخالفتنا إياهم
﴿آمنا﴾ أي ذا أمن والمعنى أنتم في الحرم آمنون مع الشرك فكيف تخافون مع الإيمان
٥٨ - ﴿بطرت معيشتها﴾ أي بطرت في معيشتها والبطر الطغيان في النعمة
﴿إلا قليلا﴾ أي لا يسكنها إلا المسافرون وما الطريق ساعة أو يوما
٥٩ - ﴿في أمها﴾ أي في أعظمها والمراد مكة والرسول محمد صلى الله عليه وسلم
стр. 272
٦١ - ﴿من المحضرين﴾ في عذاب الله تعالى والآية في المؤمن والكافر
٦٢ - ﴿ويوم يناديهم﴾ أي ينادي الله المشركين ﴿أين شركائي﴾ في زعمكم
٦٣ - ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾ وهم رؤساء الضلالة ﴿هؤلاء الذين أغوينا﴾ يعني الأتباع ﴿تبرأنا إليك﴾
٦٤ - ﴿وقيل﴾ للكفار ﴿ادعوا شركاءكم﴾ أي استعينوا بآلهتكم لتخلصكم من العذاب ﴿لو أنهم كانوا يهتدون﴾ جوابه محذوف تقديره ما اتبعوهم
٦٦ - ﴿فعميت عليهم الأنباء﴾ أي عمو عن الحجج فلا يسأل بعضهم بعضا عن حجة
٦٧ - وعسى من الله واجب
٦٨ - ﴿ما كان لهم الخيرة﴾ ما للنفي والمعنى ليس لهم أن يختاروا على الله وفي الخيرة ثلاث لغات فتح الخاء وكسرها مع سكون الياء وكسر الخاء مع فتح الياء
٧٠ - ﴿وله الحكم﴾ وهو الفصل بين الخلق
٧٣ - ﴿لتسكنوا فيه﴾ أي في الليل
﴿من فضله﴾ بالمعايش
٧٥ - ﴿شهيدا﴾ وهو الرسول يشهد على الأمة بالتبليغ
﴿برهانكم﴾ أي حجتكم على ما كنتم تعبدون
٧٦ - ﴿من قوم موسى﴾ أي من عشيرته وكان ابن عمه ﴿فبغى﴾ بالكفر
стр. 273
﴿لتنوء بالعصبة﴾ أي تثقلهم وتميليهم وفي العصبة ها هنا ثلاثة أقوال أحدها ما بين الثلاثة إلى العشرة والثاني أربعون والثالث خمسة عشر
﴿إذ قال له قومه﴾ أي المؤمنون منهم ﴿لا تفرح﴾ أي لا تبطر
٧٧ - ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ أي تعمل فيها للآخرة
٧٨ - ﴿أوتيته﴾ يعني المال ﴿على علم﴾ أي على علم الله في خيرا
﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾ المعنى يعذبون من غير سؤال
٨٠ - ﴿ولا يلقاها﴾ أي يوفق لهذه الكلمة وهي ﴿ثواب الله خير﴾
٨١ - وإنما خسف بداره لأنه لما هلك قال قوم إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله
٨٢ - قوله تعالى ويك قال الفراء ﴿ويكأن﴾ في كلام العرب كقول الرجل أما ترى
٨٣ - ﴿علوا﴾ أي بغيا
٨٥ - ﴿فرض عليك القرآن﴾ أي فرض العمل به ﴿لرادك إلى معاد﴾ وهو يوم القيامة
٨٦ - ﴿إلا رحمة من ربك﴾ أي إلا أن ربك رحمك
стр. 274
سورة العنكبوت
١٢ - ١ ٢ ﴿الم أحسب الناس أن يتركوا﴾ أي أظنوا أن يقنع منهم بقولهم آمنا من غير امتحان يبين إيمانهم
٣ - ﴿فليعلمن﴾ أي ليرين
٤ - ﴿السيئات﴾ الشرك
﴿يسبقونا﴾ يفوتونا
٥ - ﴿يرجو لقاء الله﴾ في يونس
﴿فإن أجل الله﴾ يعني الأجل المضروب للبعث
٦ - ﴿يجاهد لنفسه﴾ أي ثوابه إليه يرجع
٧ - ﴿ولنجزينهم أحسن﴾ أي بأحسن
١٠ - ﴿جعل فتنة الناس﴾ أي نصيبهم في الدنيا ﴿كعذاب الله﴾ في الآخرة ﴿ولئن جاء نصر من ربك﴾ أي دولة للمؤمنين ﴿ليقولن﴾ يعني المنافقين ﴿معكم﴾ أي على دينكم
١٢ - ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ لفظه أمر وتأويله شرط وجزاء تقديره إن اتبعتم سبيلنا حملنا ﴿خطاياكم﴾ أثقالكم
١٣ - ﴿وليحملن أثقالهم﴾ أي أوزار نفوسهم وأثقال الذين أضلوهم ﴿وليسألن﴾ توبيخا وتقريعا
و ﴿الطوفان﴾ الغرق
١٥ - ﴿وجعلناها﴾ يعني السفينة
١٧ - ﴿وتخلقون﴾ أي تختلفون كذبا
١٩ - ﴿ثم يعيده﴾ أي وهو ثم يعيده
стр. 275
٢٢ - ﴿ولا في السماء﴾ ولو كنتم في السماء
٢٥ - ﴿وقال﴾ يعني إبراهيم إنما اتخذتم مودة بينكم المعنى إنما اتخذتموها لتوادوا بها في الدنيا فتجتمعون عندها وتتلاقون
﴿يكفر بعضكم ببعض﴾ أي يتبرأ القادة من الأتباع
٢٦ - ﴿وقال﴾ يعني إبراهيم ﴿إني مهاجر إلى ربي﴾ أي إلى رضاه فهاجر من سواد العراق إلى الشام فلم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه
٢٧ - ﴿وآتيناه أجره﴾ وهو الثناء الحسن
٢٩ - ﴿وتقطعون السبيل﴾ وكانوا يرمون ابن السبيل بالحجارة
والنادي المجلس ﴿والمنكر﴾ إتيان الرجال في مجالسهم
٣٠ - ﴿رب انصرني﴾ أي بتصديق قولي
٣٤ - ﴿زجرا﴾ وهو الحصب والخسف
٣٥ - ﴿ولقد تركنا منها﴾ أي من الفعلة التي فعلت بهم ﴿آية﴾ وهو الماء الأسود الذي على وجه الأرض
٣٦ - ﴿وارجوا اليوم﴾ أي أخشوه
٣٨ - ﴿وقد تبين لكم﴾ أي ظهر لكم يا أهل مكة ﴿من مساكنهم﴾ بالحجاز واليمن آية في هلاكهم
﴿وكانوا مستبصرين﴾ أي ذوي بصائر
стр. 276
٣٩ - ﴿وما كانوا سابقين﴾ أي ما كانوا يفوتون الله
٤١ - ﴿أولياء﴾ يعني الأصنام
٤٥ - ﴿تنهى عن الفحشاء﴾ لما يتلى فيها ﴿ولذكر الله﴾ لكم ﴿أكبر﴾ اكبر من ذكركم له
٤٦ - ﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ وهي الكف عنهم إذا بذلوا الجزية ﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ بالمحاربة والامتناع من الجزية فجادلوا هؤلاء بالسيف وقال أبو هريرة ﵁ كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية للمسلمين فقال رسول الله ﷺ لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل اليكم
٤٧ - ﴿وكذلك﴾ أي وكما أنزلنا عليهم الكتاب ﴿أنزلنا إليك﴾
﴿ومن هؤلاء﴾ يعني من أسلم من أهل مكة
٤٨ - ﴿من كتاب﴾ من زائدة والمعنى ما كنت قارئا ولا كاتبا
٥٠ - ﴿آيات من ربه﴾ أي كآيات الأنبياء
٥٢ - ﴿بيني وبينكم شهيدا﴾ أي يشهد بأني رسوله ويشهد عليكم بالتكذيب وشهادة الله بإتيان المعجزة
٥٣ - والأجل المسمى القيامة
٥٤ - ﴿لمحيطة﴾ جامعة لهم
٥٦ - ﴿إن أرضي واسعة﴾ الخطاب لمؤمني مكة قيل لهم المدينة واسعة فلا تجاوروا الظلمة
стр. 277
٥٨ - ﴿لنبوئنهم﴾ أي لننزلنهم
٦٠ - ﴿لا تحمل رزقها﴾ أي لا تذخره
٦٣ - ﴿قل الحمد لله﴾ أي على إقرارهم لأن إقرارهم أوجب عليهم التوحيد
٦٤ - ﴿لهي الحيوان﴾ أي الحياة
٦٥ - ﴿مخلصين له﴾ أي أفردوه بالدعاء دون أصنامهم
٦٦ - ﴿ليكفروا﴾ هذا لفظ أمر ومعناه التهدد كقوله تعالى ﴿اعملوا ما شئتم﴾ والمعنى ليجحدوا نعمه الله في إنجائه إياهم
٦٧ - ﴿ويتخطف الناس﴾ أي أن العرب يسبي بعضهم بعضا وأهل مكة آمنون
والباطل الأصنام ونعمه الله محمد والإسلام وقيل هي أن آمنهم وأطعمهم
٦٩ - ﴿جاهدوا فينا﴾ أي لأجلنا
﴿لنهدينهم﴾ لنزيدنهم هداية
﴿لمع المحسنين﴾ بالنصر والعون
стр. 278
سورة الروم
٢ - كان بين فارس والروم حروب وكانت فارس تعبد الأصنام وتجحد البعث والروم نصارى لهم كتاب ونبي فكان المسلمون يفرحون إذا نصر أهل الكتاب على أهل الأوثان فنصرت فارس مرة فشق على المسلمين وقال المشركون لئن قاتلتمونا لننصرن كما نصر إخواننا على إخواننا على إخواتكم فنزلت الآية
٣ - و ﴿في أدنى الأرض﴾ أي أقرب أرض الروم إلى فارس وهي طرق الشام والبضع ما بين الثلاث إلى التسع فنصرت الروم بعد سبع سنين ففرح المؤمنون بذلك
٦ - ﴿وعد الله﴾ أي وعد بنصر الروم
٧ - ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ وهي المعايش
٨ - ﴿أو لم يتفكروا﴾ المعنى فيعلموا
﴿بالحق﴾ أي للحق ﴿وأجل﴾ وهو وقت الجزاء
٩ - ﴿يسيروا﴾ أي يسافروا
﴿وأثاروا الأرض﴾ قلبوها للزراعة
﴿أكثر مما عمروها﴾ أهل مكة
١٠ - ﴿أساؤوا﴾ الخلة السوءى وهي العذاب ﴿أن كذبوا﴾ أي لأن
стр. 279
كذبوا
١٣ - ﴿من شركائهم﴾ يعني الأوثان ﴿شفعاء﴾ في القيامة
﴿كافرين﴾ يتبرأ بعضهم من بعض
١٤ - ﴿يتفرقون﴾ إلى الجنة والنار
١٥ - ﴿يحبرون﴾ ينغمون
١٧ - ﴿فسبحان الله﴾ أي فصلوا الله
١٨ - ﴿وحين تظهرون﴾ يعني الظهر
٢١ - ﴿من أنفسكم أزواجا﴾ أي خلق حواء من آدم ﴿لتسكنوا﴾ أي لتأووا
٢٣ - ﴿منامكم﴾ أي نومكم
٢٧ - ﴿وهو أهون عليه﴾ أي فيما تظنون
﴿وله المثل الأعلى﴾ أي الصفة العليا وهي أنه لا إله غيره
٢٨ - ﴿هل لكم من ما ملكت أيمانكم﴾ أي من عبيدكم ﴿من شركاء﴾ المعنى هل يشارككم عبيدكم في أموالكم حتى يساووكم في التصرف فتخافونهم أن ينفردوا بأمر ويتصرفوا لكم في مال كما تخافون الشركاء كالأحرار والأقارب والمعنى إذا لم ترضوا لأنفسكم بهذا فلم عدلتم بي من خلقي من هو ملك لي
٣٠ - ﴿فأقم وجهك﴾ أي أخلص دينك ﴿حنيفا﴾ مائلا إلى الدين
стр. 280
﴿فطرة الله﴾ أي آتبع فطرة الله والفطرة الخليفة التي خلق عليها الخلق وهي الإقرار بالله والمعرفة له ﴿لا تبديل﴾ لفظه لفظ النفي ومعناه النهي أي لا تبدلوا خلق الله دينه ويقال خصاء البهائم
٣٣ - ﴿ضر﴾ وهو القحط والرحمة المطر
٣٤ - ﴿ليكفروا﴾ قد ذكرناه في العنكبوت
٣٦ - والسيئة الجوع والقحط
والفرخ ها هنا البطر الذي لا شكر فيه والقنوط اليأس من فضل الله
٣٩ - و ﴿المضعفون﴾ الذين يجدون التضعيف
٤١ - ﴿الفساد﴾ نقصان البركة و ﴿البر﴾ البرية ﴿والبحر﴾ المدائن والقرى ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا﴾ أي جزاءه ﴿لعلهم يرجعون﴾ عن المعاصي
٤٣ - و ﴿القيم﴾ المستقيم
﴿لا مرد له﴾ أي لا يقدر أحد على رد ذلك اليوم لأن الله تعالى قضى بكونه
٤٤ - ﴿يمهدون﴾ قال مجاهد يسوون المضاجع في القبور
٤٦ - ﴿مبشرات﴾ بالمطر و ﴿رحمته﴾ الغيث والخصب ﴿ولتجري الفلك﴾ أي بالرياح
٤٨ - وقد سبق ذكر الكسف والودق والهاء في ﴿به﴾ ترجع إلى ﴿الودق﴾
стр. 281
٤٩ - ﴿من قبل أن ينزل عليهم﴾ يعني المطر ﴿من قبله﴾ هذا تأكيد
والمبلس الآيس
٥٠ - ﴿رحمة الله﴾ المطر وآثارها النبات
٥١ - ﴿ولئن أرسلنا ريحا﴾ أي ريحا مضرة ﴿فرأوه﴾ يعني النبت ﴿مصفرا﴾
﴿يكفرون﴾ يجحدون ما سلف من النعم
٥٤ - ﴿من ضعف﴾ أي من ماء ذي ضعف
٥٥ - ﴿ما لبثوا﴾ أي في القبور
﴿كذلك﴾ أي كما كذبوا فيما حلفوا عليه ﴿كانوا يؤفكون﴾ أي يعدل بهم عن الصدق في الدنيا
﴿في كتاب الله﴾ أي في خبر الكتاب
٥٧ - ﴿يستعتبون﴾ يطلب منهم العتبي
٥٨ - ﴿ولئن جئتهم بآية﴾ أي كعصا موسى ويده
﴿مبطلون﴾ أصحاب باطل
٦٠ - ﴿ولا يستخفنك﴾ أي يستفزنك عن دينك ﴿الذين لا يوقنون﴾ بالبعث والجزاء
стр. 282
سورة لقمان
٦ - ﴿لهو الحديث﴾ الغناء ﴿ليضل﴾ أي ليصير أمره إلى الضلال
١٢ - ﴿الحكمة﴾ الفهم والعقل ﴿أن أشكر﴾ أي وقلنا له أن الشكر
١٤ - ﴿وهنا﴾ أي ضعفا والمعنى لزمها بحمله أن يضعف مرة بعد مرة
﴿وفصاله﴾ فطامه والمعنى أنه يقع فطامه ﴿في عامين﴾ وهذا تنبيه على مشقة الوالدة
١٨ - ﴿ولا تصعر﴾ قال الفراء تصعر وتصاعر لغتان معناهما الإعراض من الكبر
٣١ - ﴿لكل صبار﴾ أي صبور على أمر الله
٣٢ - ﴿غشيهم﴾ يعني الكفار
والظلل جمع ظلة وقد سبق معنى ﴿مخلصين﴾
﴿مقتصد﴾ أي مؤمن
والختار الغدار
٣٣ - و ﴿لا يجزي﴾ يعني يقضي عنه شيئا من جناياته
﴿الغرور﴾ الشيطان
стр. 283
سورة السجدة
٣ - ﴿أم﴾ أي بل
﴿افتراه﴾ من قبل نفسه
﴿ما أتاهم من نذير﴾ يعني العرب لم يأتهم نذير قبل محمد ﷺ
٤ - ﴿ما لكم من دونه﴾ يعني الكفار يقول ليس لكم من دون عذابه ﴿من ولي﴾ أي قريب يمنعكم فريد عذابه عنكم ﴿ولا شفيع﴾ يشفع لكم
٥ - ﴿يدبر الأمر﴾ يقضي القضاء ﴿من السماء﴾ فينزله مع الملائكة ﴿إلى الأرض ثم يعرج﴾ الملك ﴿إليه في يوم﴾ من أيام الدنيا فيكون الملك قد قطع في يوم في نزوله وصعوده مسافة ﴿ألف سنة﴾ من مسيرة الأدمي
٧ - ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ أي أحكمه
١٠ - ﴿ضللنا﴾ المعنى صارت عظامنا ولحومنا ترابا كالأرض يقال ضل الماء في اللبن إذا غلب اللبن فأخفاه
﴿أئنا لفي خلق جديد﴾ استفهام إنكار
١١ - ﴿وكل بكم﴾ أي يقبض أرواحكم
١٢٦ - ٢ ٦ ﴿ناكسو رؤوسهم﴾ مطاطئوها حياء وندما
﴿ربنا﴾ فيه إضمار يقولون ﴿أبصرنا﴾ أي علمنا صحة ما كنا نكذبه به
وجواب ﴿لو﴾ متروك تقديره لو رأيت حالهم لرأيت العجب
стр. 284
١٣ - ﴿حق﴾ وجب و ﴿القول﴾ قوله لإبليس ﴿لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم﴾
١٤ - ﴿فذوقوا﴾ أي يقال لهم في النار ذوقوا العذاب ﴿بما نسيتم﴾ أي تركتم العمل ل ﴿لقاء يومكم هذا﴾
﴿إنا نسيناكم﴾ تركناكم من الرحمة
١٦ - ﴿تتجافى جنوبهم﴾ ترتفع
٢١ - ﴿من العذاب الأدنى﴾ ما أصابهم يوم بدر و ﴿الأكبر﴾ يوم القيامة ﴿لعلهم﴾ أي لعل من بقي منهم يتوب
٢٣ - ﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ أي من لقاء الأذى كما لقيه موسى وقيل من تقي موسى كتاب الله بالرضا
٢٨٢٩ - ٢٩ ﴿الفتح﴾ القضاء وهو ما فتح يوم بدر فلم ينفع الذين كفروا إيمانهم بعد الموت
٣٠ - ﴿فأعرض عنهم﴾ منسوخ بآية السيف
стр. 285
سورة الأحزاب
١ - ﴿اتق الله﴾ خطاب له والمرد أمته
٤ - ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين﴾ كان رجل يقال له جميل بن معمر يقول لي قلبان فنزلت الآية
والأدعياء من يدعونه ولدا وليس بولد
٥ - ﴿فإخوانكم﴾ أي فليقل أحدكم يا أخي
﴿ومواليكم﴾ أي وبنوا عمكم
﴿فيما أخطأتم به﴾ أي سهوتم فيه
٦ - ﴿أولي﴾ أحق
﴿أمهاتهم﴾ في تحريم نكاحهن على التأييد ووجوب تعظيمهن
﴿من المؤمنين والمهاجرين﴾ والمعنى أن ذوي القرابات بعضهم أولى بميراث بعض من أن يورثوا بالإيمان والهجرة كما كانوا يفعلون قبل النسخ
﴿إلا أن تفعلوا﴾ المعنى لكل فعلكم ﴿إلى أوليائكم معروفا﴾ جائز ﴿كان ذلك﴾ يعني نسخ الميراث بالهجرة ورده إلى ذوي الأرحام ﴿في الكتاب﴾ يعني اللوح المحفوظ ﴿مسطورا﴾
٧ - ﴿من النبيين ميثاقهم﴾ على الوفاء بما حملوا خصوا بميثاق بعد أن أخذ ميثاق الخلق ﴿ألست بربكم﴾ وخص بالذكر هؤلاء الأنبياء لأنهم أصحاب الكتب والشرائع
следующие страницы →