← Тафсир

Тафсир · id 10450

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Полный текст (466 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٤٩ - ﴿من قبل أن ينزل عليهم﴾ يعني المطر ﴿من قبله﴾ هذا تأكيد والمبلس الآيس ٥٠ - ﴿رحمة الله﴾ المطر وآثارها النبات ٥١ - ﴿ولئن أرسلنا ريحا﴾ أي ريحا مضرة ﴿فرأوه﴾ يعني النبت ﴿مصفرا﴾ ﴿يكفرون﴾ يجحدون ما سلف من النعم ٥٤ - ﴿من ضعف﴾ أي من ماء ذي ضعف ٥٥ - ﴿ما لبثوا﴾ أي في القبور ﴿كذلك﴾ أي كما كذبوا فيما حلفوا عليه ﴿كانوا يؤفكون﴾ أي يعدل بهم عن الصدق في الدنيا ﴿في كتاب الله﴾ أي في خبر الكتاب ٥٧ - ﴿يستعتبون﴾ يطلب منهم العتبي ٥٨ - ﴿ولئن جئتهم بآية﴾ أي كعصا موسى ويده ﴿مبطلون﴾ أصحاب باطل ٦٠ - ﴿ولا يستخفنك﴾ أي يستفزنك عن دينك ﴿الذين لا يوقنون﴾ بالبعث والجزاء

стр. 282

سورة لقمان ٦ - ﴿لهو الحديث﴾ الغناء ﴿ليضل﴾ أي ليصير أمره إلى الضلال ١٢ - ﴿الحكمة﴾ الفهم والعقل ﴿أن أشكر﴾ أي وقلنا له أن الشكر ١٤ - ﴿وهنا﴾ أي ضعفا والمعنى لزمها بحمله أن يضعف مرة بعد مرة ﴿وفصاله﴾ فطامه والمعنى أنه يقع فطامه ﴿في عامين﴾ وهذا تنبيه على مشقة الوالدة ١٨ - ﴿ولا تصعر﴾ قال الفراء تصعر وتصاعر لغتان معناهما الإعراض من الكبر ٣١ - ﴿لكل صبار﴾ أي صبور على أمر الله ٣٢ - ﴿غشيهم﴾ يعني الكفار والظلل جمع ظلة وقد سبق معنى ﴿مخلصين﴾ ﴿مقتصد﴾ أي مؤمن والختار الغدار ٣٣ - و ﴿لا يجزي﴾ يعني يقضي عنه شيئا من جناياته ﴿الغرور﴾ الشيطان

стр. 283

سورة السجدة ٣ - ﴿أم﴾ أي بل ﴿افتراه﴾ من قبل نفسه ﴿ما أتاهم من نذير﴾ يعني العرب لم يأتهم نذير قبل محمد ﷺ ٤ - ﴿ما لكم من دونه﴾ يعني الكفار يقول ليس لكم من دون عذابه ﴿من ولي﴾ أي قريب يمنعكم فريد عذابه عنكم ﴿ولا شفيع﴾ يشفع لكم ٥ - ﴿يدبر الأمر﴾ يقضي القضاء ﴿من السماء﴾ فينزله مع الملائكة ﴿إلى الأرض ثم يعرج﴾ الملك ﴿إليه في يوم﴾ من أيام الدنيا فيكون الملك قد قطع في يوم في نزوله وصعوده مسافة ﴿ألف سنة﴾ من مسيرة الأدمي ٧ - ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ أي أحكمه ١٠ - ﴿ضللنا﴾ المعنى صارت عظامنا ولحومنا ترابا كالأرض يقال ضل الماء في اللبن إذا غلب اللبن فأخفاه ﴿أئنا لفي خلق جديد﴾ استفهام إنكار ١١ - ﴿وكل بكم﴾ أي يقبض أرواحكم ١٢٦ - ٢ ٦ ﴿ناكسو رؤوسهم﴾ مطاطئوها حياء وندما ﴿ربنا﴾ فيه إضمار يقولون ﴿أبصرنا﴾ أي علمنا صحة ما كنا نكذبه به وجواب ﴿لو﴾ متروك تقديره لو رأيت حالهم لرأيت العجب

стр. 284

١٣ - ﴿حق﴾ وجب و ﴿القول﴾ قوله لإبليس ﴿لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم﴾ ١٤ - ﴿فذوقوا﴾ أي يقال لهم في النار ذوقوا العذاب ﴿بما نسيتم﴾ أي تركتم العمل ل ﴿لقاء يومكم هذا﴾ ﴿إنا نسيناكم﴾ تركناكم من الرحمة ١٦ - ﴿تتجافى جنوبهم﴾ ترتفع ٢١ - ﴿من العذاب الأدنى﴾ ما أصابهم يوم بدر و ﴿الأكبر﴾ يوم القيامة ﴿لعلهم﴾ أي لعل من بقي منهم يتوب ٢٣ - ﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ أي من لقاء الأذى كما لقيه موسى وقيل من تقي موسى كتاب الله بالرضا ٢٨٢٩ - ٢٩ ﴿الفتح﴾ القضاء وهو ما فتح يوم بدر فلم ينفع الذين كفروا إيمانهم بعد الموت ٣٠ - ﴿فأعرض عنهم﴾ منسوخ بآية السيف

стр. 285

سورة الأحزاب ١ - ﴿اتق الله﴾ خطاب له والمرد أمته ٤ - ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين﴾ كان رجل يقال له جميل بن معمر يقول لي قلبان فنزلت الآية والأدعياء من يدعونه ولدا وليس بولد ٥ - ﴿فإخوانكم﴾ أي فليقل أحدكم يا أخي ﴿ومواليكم﴾ أي وبنوا عمكم ﴿فيما أخطأتم به﴾ أي سهوتم فيه ٦ - ﴿أولي﴾ أحق ﴿أمهاتهم﴾ في تحريم نكاحهن على التأييد ووجوب تعظيمهن ﴿من المؤمنين والمهاجرين﴾ والمعنى أن ذوي القرابات بعضهم أولى بميراث بعض من أن يورثوا بالإيمان والهجرة كما كانوا يفعلون قبل النسخ ﴿إلا أن تفعلوا﴾ المعنى لكل فعلكم ﴿إلى أوليائكم معروفا﴾ جائز ﴿كان ذلك﴾ يعني نسخ الميراث بالهجرة ورده إلى ذوي الأرحام ﴿في الكتاب﴾ يعني اللوح المحفوظ ﴿مسطورا﴾ ٧ - ﴿من النبيين ميثاقهم﴾ على الوفاء بما حملوا خصوا بميثاق بعد أن أخذ ميثاق الخلق ﴿ألست بربكم﴾ وخص بالذكر هؤلاء الأنبياء لأنهم أصحاب الكتب والشرائع

стр. 286

٩ - ﴿إذ جاءتكم جنود﴾ وهم الأحزاب ١٠ - ﴿من فوقكم﴾ أي فوق الوادي ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ ظن المنافقون أن النبي ﷺ والصحابة يهلكون وظن المومنون أنه ينصره ١١ - ﴿ابتلي المؤمنون﴾ أي أختبروا بالقتال والحصر لتبيين المخلص من المنافق ﴿وزلزلوا﴾ أزعجوا وحركوا بالخوف والمرض ١٢ - والمرض النفاق ١٣ - ﴿منهم﴾ أي من المنافقين ١٣ - و ﴿شرب﴾ اسم أرض في بعض نواحيها المدينة ﴿لا مقام﴾ أي لا مكان ﴿لكم﴾ تقيمون فيه ﴿فارجعوا﴾ إلى المدينة وذلك أن رسول الله ﷺ خرج بالمسلمين حتى عسكر بسلع وجعلوا الخندق بينهم وبين القوم ﴿عورة﴾ أي خالية ١٤ - ﴿ولو دخلت﴾ يعني المدينة وقيل بيوتهم والأقطار الجوانب ﴿والفتنة﴾ الشرك ﴿لآتوها﴾ أي لأعطوها ﴿وما تلبثوا﴾ أي وما احتبسوا عن الإجابة إلى الكفر ﴿إلا قليلا﴾ ١٨ - و ﴿المعوقين﴾ المنافقون كانوا يثبطون الناس وهم القائلون

стр. 287

لإخوانهم ﴿هلم إلينا﴾ أي دعوا محمدا و ﴿البأس﴾ القتال ﴿إلا قليلا﴾ للرياء والسمعة ١٩ - ﴿أشحة عليكم﴾ أي بما تغنمون ﴿كالذي يغشى عليه﴾ لأنهم يخافون القتل ومعنى ﴿سلقوكم﴾ آذوكم بالكلام في الأمن ﴿بألسنة حداد﴾ أي سلطة و ﴿الخير﴾ المال والغنيمة ٢٠ - ﴿يحسبون﴾ أي يحسب المنافقون من شدة خوفهم أن ﴿الأحزاب﴾ بعد انهزامهم ﴿لم يذهبوا﴾ ﴿وإن يأت الأحزاب﴾ أي يرجعوا إليهم كرة ثانية ﴿يودوا﴾ لو كانوا في بادية الأعراب ليعرفوا حالكم بالاستخبار لا بالمشاهدة ﴿يسألون عن أنبائكم﴾ أي يسألونك أخباركم ٢٢ - ﴿هذا ما وعدنا الله ورسوله﴾ وهو قوله تعالى ﴿أم حسبتم أن﴾ ﴿تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾ ﴿وما زادهم﴾ ما رأوا ﴿إلا إيمانا﴾ ٢٣ - ﴿قضى نحبه﴾ أي مات ٢٤ - ﴿ويعذب المنافقين إن شاء﴾ وهو أن يمينهم على نفاقهم ٢٥ - و ﴿الذين كفروا﴾ الأحزاب والخير الظفر ٢٦ - ﴿الذين ظاهروهم﴾ بنو قريظة والصياصي الحصون

стр. 288

﴿فريقا تقتلون﴾ وهم المقاتلة ﴿وتأسرون﴾ النساء والذراري ٢٧ - ﴿وأرضا لم تطؤوها﴾ وهي فارس والروم قول الحسن وقال عكرمة هو ما يظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة ٢٨ - ﴿قل لأزواجك﴾ كن قد سألته زيادة النفقة فخيرهن والمتعة متعة الطلاق والسراح الطلاق ٣٠ - و ﴿الفاحشة﴾ النشوز وسوء الخلق و ﴿الرزق﴾ الجنة ٣٢ - ﴿فلا تخضعن﴾ أي لا تلن الكلام والمرض الفجور والمعنى لا تقلن قولا يجد به فاجر أو منافق إلى موافقتكم إياه سبيلا ﴿وقلن قولا معروفا﴾ صحيحا عفيفا ٣٣ - ﴿وقرن﴾ قال ابن قتيبة من كسر أراد الوقار ومن فتح جعله من القرار والتبرج إظهار المحاسن و ﴿الجاهلية الأولى﴾ كانت بين إدريس ونوح و ﴿الرجس﴾ الإثم ٣٤ - ﴿والحكمة﴾ السنة

стр. 289

٣٦ - ﴿وما كان لمؤمن﴾ كان رسول الله ﷺ قد خطب زينب لزيد فقالت لا أرضاه فقال قد رضيته لك فأبت فنزلت الآية ٣٧ - ﴿للذي أنعم الله عليه﴾ زيد بالإسلام وأنعم عليه النبي ﷺ بالعتق ﴿وتخفي في نفسك﴾ إيثار طلاقها ﴿وتخشى الناس﴾ قال ابن عباس خشي من اليهود أن يقولوا تزوج امرأة ابنه ٣٨ - ﴿فيما فرض الله له﴾ أن أحل له من النساء ﴿سنة الله في الذين خلوا﴾ وهم ال نبيون كداود كان له مائة وسليمان كان له سبعمائة ﴿قدرا مقدورا﴾ أي قضاء مقضيا ٣٩ - ثم أثنى على الأنبياء فقال ﴿الذين يبلغون﴾ ٤٠ - فلما تزوج النبي ﷺ زينب وقالوا تزوج امرأة ابنه فنزلت ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ أي كان رسول الله ٤٣ - ﴿يصلي عليكم﴾ صلاته الرحمة وصلاة الملائكة الاستغفار و ﴿الظلمات﴾ الضلال و ﴿النور﴾ الهدى ٤٤ - ﴿تحيتهم﴾ يعني المؤمنين ﴿تحيتهم يوم يلقونه﴾ يسلم عليهم ٤٥ - ﴿شاهدا﴾ على أمتك بالبلاغ ٤٨ - ﴿ودع أذاهم﴾ أي لا تجارهم عليه وهذا منسوخ بآية السيف ٤٩ - ﴿نكحتم﴾ تزوجتم وو ﴿تمسوهن﴾ تقربوهن ﴿فمتعوهن﴾

стр. 290

والمراد به من لم يسم لها مهرا والمتعة مذكورة في البقرة ٥٠ - الأجور المهور ﴿وبنات خالك﴾ نساء بني زهرة وكانت الهجرة شرطا في إحلال قراباته المذكورات وكان بعضهم يقول شرط الهجرة منسوخ ولم يذكر ما الذي نسخه ﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم﴾ أن لا يجاوز الرجل أربغا ﴿لكيلا يكون عليك حرج﴾ في الكلام تقديم المعنى أحللنا لك لكيلا ٥١ - ﴿ترجي﴾ تؤخر وهذه الآية أباحت له معاشرتهن كيف شاء من غير إيجاب القسمة عليه و ﴿ذلك أدنى﴾ أي إذا علمن أن هذا أمر الله أطيب لنفوسهن ٥٢ - ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ أي من بعد المذكور في قوله ﴿إنا أحللنا لك﴾ ﴿ولا أن تبدل بهن﴾ قال مجاهد تبدل المسلمات بمشركات ﴿إلا ما ملكت يمينك﴾ من الإماء وبعض المفسرين يقول قوله ﴿لا يحل لك النساء﴾ منسوخة بقوله تعالى ﴿إنا أحللنا لك أزواجك﴾

стр. 291

٥٣ - ﴿غير ناظرين إناه﴾ أي نضجه ﴿فانتشروا﴾ اخرجوا ﴿ولا مستأنسين﴾ أي لا تدخلوا طالبي الأنس ﴿لحديث﴾ ٥٤ - ﴿إن تبدوا شيئا﴾ كان رجل قد قال لئن مات لا تزوجن عائشة ٥٥ - فلما نزلت آية الحجاب قال الإماء والأنباء والأقارب ونحن أيضا نكلمهن من وراء حجاب فنزلت ﴿لا جناح عليهن في آبائهن﴾ والمراد بنسائهن نساء المؤمنين ٥٧ - ﴿يؤذون الله﴾ بتكذيب رسوله ووصفه بالولد وقال عكرمة هم المصورون ٥٨ - ﴿والذين يؤذون المؤمنين﴾ نزلت في عائشة وصفوان ٥٩ - قوله ﴿يدنين عليهن﴾ كان الفساق يؤذون النساء إذا خرجن بالليل فإذا رأوا المرأة عليها قناع تركوها وقالوا حرة فإن لم يروا عليها قناعا قالوا أمة فآذوها فنزلت ﴿يدنين عليهن﴾ والمعنى يلبسن الأردية و ﴿أدنى﴾ أي أحرى

стр. 292

٦٠ - والمرض الفجور وهم الزناة ﴿والمرجفون﴾ بالكذب على السرايا ﴿لنغرينك﴾ أي لنسلطنك عليهم بأن نأمرك بقتالهم ٦٩ - ﴿آذوا موسى﴾ قالوا هو آدر ٧٢ - و ﴿الأمانة﴾ الفرائض

стр. 293

سورة سبأ ١ - ﴿وله الحمد في الآخرة﴾ يحمده أولياؤه إذا دخلوا الجنة ٨ - ﴿افترى على الله كذبا﴾ هذا قول المشركين بعضهم لبعض فرد عليهم بقوله ﴿بل الذين﴾ ٩ - ﴿ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ وذلك أن الإنسان حيث ما نظر رأى السماء والأرض قدامه وخلفه ١٠ - ﴿فضلا﴾ وهو النبوة ﴿أوبي﴾ رجعي ﴿معه﴾ التسبيح ﴿والطير﴾ منصوب عطفا على ﴿آتينا﴾ والمعنى وسخرنا له الطير ١١ - ﴿وقدر في السرد﴾ أي النسج أي اجعله على قدر الحاجة لا تجعل حلقه واسعة ١٢ - ﴿غدوها شهر ورواحها شهر﴾ أي تسير في يوم مسيرة شهرين و ﴿القطر﴾ النحاس وهو الصفر ﴿ومن يزغ منهم﴾ أي يعدل ﴿عن

стр. 294

أمرنا﴾ له بطاعة سليمان ١٣ - والمحاريب المساجد والتماثيل الصور ولم تك محرمة والجفان جمع جفنة وهو القصعة الكبيرة والجوابي جمع جابية وهي الحوض الكبير يحيى فيه الماء أي يجمع والراسيات الثوابت وكانت لا تنزل لعظمتها ١٤ - و ﴿دابة الأرض﴾ الأرضة والمنسأة العصا وكان قد مات قائما متوكئا على عصاه فلما قرضتها الأرضة خر وذلك بعد سنة والجن يعملون ولا يعلمون بموته فعلموا بذلك أنهم لو علموا الغيب لما لبثوا في العذاب المهين ١٥ - وسبأ اسم القبيلة ١٦ - و ﴿العرم﴾ السكر والمسناة بالحبشية والأكل الثمر والخمط شجرة الأراك والأثل الطرفاء والسدر شجر النبق ١٨ - ﴿وجعلنا بينهم﴾ هذا معطوف على ﴿لقد كان لسبإ﴾ والمعنى وكان من حديثهم أنا جعلنا بينهم وبين القرى وهي قرى الشام ﴿قرى ظاهرة﴾ أي متواصلة ﴿وقدرنا فيها السير﴾ كان مقدار ما بين القرية والقرية مقدارا واحدا فقالوا لو كانت جنائنا أبعد كان أشهى لجناها فذلك قول

стр. 295

﴿باعد﴾ ومن قرأ ﴿بعد﴾ فعلى طريق الشكاية إلى الله ومن قرأ ﴿باعد﴾ فهو إخبر بما حل بهم ٢٠ - ﴿صدق عليهم﴾ أي فيهم ﴿إبليس ظنه﴾ أي صدق في ظنه حين قال ﴿ولأضلنهم﴾ ومن قرأ ﴿صدق﴾ أراد حقق ٢١ - ﴿إلا لنعلم﴾ أي سلطناه لنعلم ٢٢ - ﴿الذين زعمتم﴾ أي زعمتم أنهم آلهة لينعموا عليكم بنعمة أو يكتشفوا بلية ﴿من شرك﴾ أي لم يشاركونا في شيء من خلقهما ﴿وما له﴾ أي الله ﴿منهم﴾ من الآلهة والظهير المعين ٢٣ - ﴿إلا لمن أذن له﴾ أي لا يشفع أحد حتى يؤذن له و ﴿فزع﴾ خفف عنها الفزع وقرأ الحسن فرغ بالغين أي فرغت من الفزع والمشار إلى الملائكة يفزعون لسماع الله تعالى وروى ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعفون ولا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول الحق فينادون الحق الحق قال الحسن المعنى إذا كشف الفزع

стр. 296

عن قلوب المشركين عند الموت لتقوم الحجة عليهم قالت لهم الملائكة ماذا قال ربكم في الدنيا قالوا الحق فأقروا حين لا ينفعهم إقرار ٢٤ - ﴿من السماوات﴾ المطر ﴿والأرض﴾ النبات ﴿وإنا أو إياكم﴾ قال أبو عبيدة المعنى وإنا لعلى هدى وإنكم لفي ضلال ٢٥ - ﴿لا تسألون عما أجرمنا﴾ منسوخ بآية السيف ٣٠ - ﴿لكم ميعاد يوم﴾ وهو يوم الموت ٣١ - ﴿بالذي بين يديه﴾ التوراة والإنجيل ٣٣ - ﴿بل مكر الليل﴾ أي مكركم في الليل ٣٤ - ﴿مترفوها﴾ أغنياؤها ورؤساها ٣٧ - ﴿زلفى﴾ قربى ﴿جزاء الضعف﴾ أي عشر حسنات ٤١ - ﴿بل كانوا يعبدون الجن﴾ أي يطيعون الشياطين في عبادتهم إيانا ﴿أكثرهم﴾ يعني العابدين والمعبودين ٤٤ - ﴿وما آتيناهم﴾ يعني العرب ٤٥ - ﴿وما بلغوا﴾ يعني كفار مكة ﴿معشار ما آتيناهم﴾ الأمم التي كانت قبلهم والنكير الإنكار ٤٦ - ﴿بواحدة﴾ وهي ﴿أن تقوموا لله﴾ والمعنى وهي التي أعظكم بها قيامكم وتشميركم لطلب الحق وليس من القيام على الأقدام ﴿مثنى﴾ وهو أن يجتمع أثنان فيتناظران في أمر رسول الله ﷺ ﴿وفرادى﴾ أي يتفكر الرجل

стр. 297

وحده ﴿ثم تتفكروا﴾ لتعلموا أنه ليس بمجنون ٤٨ - ﴿يقذف بالحق﴾ أي يلقي الوحي ٤٩ - و ﴿الباطل﴾ الأصنام ٥٠ - ﴿فإنما أضل على نفسي﴾ أي إثم ضلالتي على نفسي ٥١ - ﴿إذ فزعوا﴾ حين البعث ﴿فلا فوت﴾ أي فلا يمكنهم أن يفوتونا ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ وهو القبور ٥٢ - ﴿آمنا به﴾ أي بالبعث و ﴿التناوش﴾ التناول لما يريدون المعنى كيف يتناولون الإيمان والتوبة وقد تركوا ذلك في الدنيا ٥٣ - ﴿وقد كفروا به﴾ بالبعث ﴿ويقذفون بالغيب﴾ أي يرمون بالظن ﴿من مكان بعيد﴾ وهو بعدهم عن العلم ٥٤ - ﴿وبين ما يشتهون﴾ وهو الرجوع إلى الدنيا ﴿بأشياعهم﴾ بمن كان على مذهبهم

стр. 298

سورة فاطر ١ - ﴿فاطر السماوات﴾ خالقها ﴿يزيد في الخلق﴾ في الأجنحة ﴿ما يشاء﴾ ٣ - ﴿من رحمة﴾ أي من خير ورزق ٨ - ﴿أفمن زين له﴾ جوابه محذوف تقديره كمن هداه الله ١٠ - ﴿الكلم الطيب﴾ لا إله إلا الله ﴿والعمل الصالح﴾ يرفع الكلم ﴿يمكرون السيئات﴾ أي يكتسبون ﴿يبور﴾ يفسد ١١ - ﴿ولا ينقص من عمره﴾ أي من عمر آخر ١٢ - و ﴿البحران﴾ العذب والملح والقطمير القشر الذي على ظهر النواة ١٤ - ﴿لا يسمعوا دعاءكم﴾ لأنهم جماد ﴿يكفرون﴾ أي يتبراون من عبادتكم ﴿مثل خبير﴾ يعني نفسه ١٨ - ﴿مثقلة﴾ أي نفس مثقلة بالذنوب ﴿إلى حملها﴾ من الخطايا ﴿إنما تنذر الذين يخشون﴾ إنما تنفع بالإنذار أولئك ﴿بالغيب﴾ بما يروه ﴿تزكى﴾ تطهر من الشرك والفواحش ١٩٢٢ - ٢٢ ﴿الأعمى﴾ المشرك ﴿والبصير﴾ المؤمن و ﴿الظلمات﴾ الشرك و ﴿النور﴾ الهدى و ﴿الظل﴾ الجنة والحرور النار و

стр. 299

﴿الأحياء﴾ المؤمنون و ﴿الأموات﴾ الكفار ﴿من في القبور﴾ الكفار شبههم بالموتى ٢٣ - ﴿إن أنت إلا نذير﴾ نسخ معناها بآية السيف ٢٧ - ﴿إن أنت إلا نذير﴾ نسخ معناها بآية السيف ٢٧ - ﴿جدد﴾ وهي الخطوط والطرائق والغرابيب جمع غريب وهو الشديد السواد والمعنى من الجبال غرابيب وهي ذات الصخر الأسود ٣٢ - ﴿الذين اصطفينا﴾ أمة محمد ﷺ ﴿ظالم لنفسه﴾ قال الحسن هو الذي ترجح سيئاته والمقتصد الذي تساوت حسناته والسابق الذي رجحت حسناته ٣٥ - ﴿المقامة﴾ الإقامة والنصب التعب واللغوب الإعياء من النصب ٣٦ - ﴿لا يقضى عليهم﴾ لا يهلكون فيستريحون ٣٧ - و ﴿النذير﴾ النبي ﷺ وقيل الشيب ٤٠ - ﴿أم لهم شرك﴾ أي شاركوا خالق السموات في خلقها ثم عاد إلى الكفار فقال ﴿أم آتيناهم كتابا﴾ يأمرهم بما يفعلون ﴿بل إن يعد الظالمون﴾ يعني المشركين يعد بعضهم بعضا أن الأصنام

стр. 300

تشفع لهم وأنه لا حساب ولا عقاب ٤٢ - ﴿وأقسموا﴾ يعني كفار مكة ﴿أهدى﴾ أي أصوب دينا ﴿من إحدى الأمم﴾ يعني اليهود والنصارى والصائبين ٤٣ - ﴿ومكر السيء﴾ الشرك و ﴿سنة الأولين﴾ أن ينزل العقاب بهم

стр. 301

سورة يس ١ - قال ابن عباس معناها يا إنسان وقال الحسن يا رجل ٥ - ﴿تنزيل العزيز﴾ أي الذي أنزل إليك العزيز ٦ - ﴿ما أنذر آباؤهم﴾ ما نفي وقيل بمعنى الذي ٧ - ﴿حق القول﴾ وجب العذاب ٨ - قوله ﴿فهي﴾ يعني الأيدي ولم يذكرها اختصارا لأن الغل لا يكون إلا في اليد والعتق والمقمع الغاض بصره بعد رفع رأسه وهذا مثل والمعنى منعناهم من الإيمان بموانع كالأغلال ٩ - ﴿فأغشيناهم﴾ أي أغشينا عيونهم وأعميناهم عن الهدى ١١ - ﴿والذكر﴾ القرآن ١٢ - ﴿وآثارهم﴾ خطاهم والإمام اللوح المحفوظ

стр. 302

١٣ - و ﴿القرية﴾ أنطاكية ١٤ - ﴿اثنين﴾ واسمهما يوحنا وبولس ﴿فعززنا﴾ أي قوينا ﴿بثالث﴾ واسمه شمعون قال كعب الله أرسل هؤلاء قال قتادة إنما أرسلهم عيسى ١٨ - ﴿إنا تطيرنا﴾ وذلك أن المطر حبس عنهم فقالوا هذا من قبلكم ﴿لنرجمنكم﴾ لنقلنكم ١٩ - ﴿طائركم﴾ أي شؤمكم ﴿معكم﴾ بكفركم لابنا ﴿أئن ذكرتم﴾ جوابه محذوف تقديره أئن ذكرتم تطيرتم ٢٠ - ﴿وجاء رجل﴾ واسمه حبيب النجار كان قد آمن بالرسل فلما قتلوه قيل له ﴿ادخل الجنة﴾ فلما دخلها قال ﴿يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾ أي بغفرانه لي فعجل للقوم العذاب فذلك قوله تعالى ﴿وما أنزلنا على قومه من بعده من﴾ ٣٠ - ﴿يا حسرة﴾ المعنى أنهم يتحسرون على أنفسهم ٣٢ - ﴿لما جميع﴾ ما زائدة ٣٥ - ﴿وما عملته أيديهم﴾ ما نفي وقيل هي بمعنى الذي وهي الحروث والغروس

стр. 303

٣٦ - و ﴿الأزواج﴾ الأجناس ﴿ومن أنفسهم﴾ الذكور والإناث ﴿ومما لا يعلمون﴾ من دواب البر والبحر ٣٨ - ﴿لمستقر لها﴾ وهو مغربها لا تجاوزه ولا تقتصر عنه ٣٩ - ومنازل القمر ثمانية وعشرون ينزل كل ليلة منزلا والعرجون عود العذق الذي تركبه الشماريخ و ﴿القديم﴾ الذي أتى عليه حول ٤١ - ﴿حملنا ذريتهم﴾ أي ذرية الناس و ﴿المشحون﴾ المملوء ٤٢ - ﴿من مثله﴾ يعني السفن ٤٣ - والصريخ المغيث ٤٤ - ﴿إلا رحمة﴾ إلا أن يرحمهم ٤٥ - ﴿وإذا قيل لهم﴾ يعني الكفار ﴿اتقوا ما بين أيديكم﴾ من عذاب الأمم ﴿وما خلفكم﴾ من أمر الساعة وجوابه محذوف تقديره أعرضوا ٤٧ - ﴿أنطعم﴾ أي لو أراد الله أن يطعم الفقراء لرزقهم ٤٩ - ﴿يخصمون﴾ يختصمون ٥٠ - ﴿توصية﴾ أعجلوا عن الوصية فماتوا حيث فجأتهم ولا يرجعون من أسواقهم إلى أهلهم

стр. 304

٥٢ - ﴿من مرقدنا﴾ إنما قالوه لأن الله تعالى رفع عنهم العذاب فيما بين النفختين فقال المؤمنون ﴿هذا ما وعد الرحمن﴾ ٥٥ - ﴿في شغل﴾ هو التنعم قال ابن مسعود افتضاض العذارى ﴿فاكهون﴾ و / فكهون / متفكهون بالطعام ٥٦ - ﴿وأزواجهم﴾ حلائلهم ٥٧ - ﴿يدعون﴾ يتمنون ٥٨ - ﴿سلام﴾ بدل من ﴿ما﴾ المعنى لهم ما يتمنون سلام هو تسليم الله عليهم ٥٩ - ﴿وامتازوا﴾ إذا اختلط الإنس والجن في الآخرة قبل ﴿وامتازوا﴾ أي تميزوا ٦٠ - ﴿ألم أعهد﴾ ألم أوصيكم ﴿تعبدوا﴾ تطيعوا ٦٢ - ﴿جبلا﴾ خلقا وجماعة ٦٦ - ﴿فاستبقوا الصراط﴾ أي تبادروا الطريق فكيف ينصرون وقد أعميناهم

стр. 305

٦٨ - ﴿ننكسه﴾ أي نجعل مكان القوة الضعف ويدل الشباب الهرم ٧٠ - ﴿من كان حيا﴾ مؤمنا ٧١ - ﴿عملت أيدينا﴾ قال أبو سليمان الدمشقي مما أوجدنا بقدرتنا وقوتنا ﴿مالكون﴾ ضابطون ٧٢ - والركوب ما يركبون ٧٤ - ﴿لعلهم ينصرون﴾ أي ليمنعهم من عذاب الله ٧٥ - ﴿وهم﴾ يعني الكفار ﴿لهم﴾ يعني الأصنام ﴿جند﴾ للأصنام ﴿محضرون﴾ عندها يغصبون لها في الدنيا وهي لا تنفعهم ولا تضرهم ﴿فلا يحزنك قولهم﴾ في تكذيبك ٧٧ - و ﴿الإنسان﴾ أبي بن خلف خاصم في البعث وأخذ عظما فقال أيحيى الله هذا ٨٠ - ﴿من الشجر الأخضر﴾ أراد الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار

стр. 306

سورة الصافات ١٣ - ١ ٣ الصافات الملائكة وهي الزاجرات تزجر السحاب وهي التاليات ذكرا تتلو كلام الله ٥ - و ﴿المشارق﴾ ثلاثمائة وستون مشرقا ومثلها المغارب وهي عدد أيام السنة ٨ - ﴿لا يسمعون﴾ أي لكيلا يسمعوا إلى الملأ الأعلى وهم الملائكة ٩ - ﴿دحورا﴾ أي طردا والواصب الدائم فهم يخرجون ويخبلون كلما قصدوا الاستماع ١٠ - ﴿إلا من خطف﴾ أي اختلس الكلمة من كلام الملائكة مسارقة ﴿فأتبعه﴾ لحقه ﴿شهاب﴾ أي كوكب مضيء ١١ - ﴿فاستفتهم﴾ سلهم ﴿أم من خلقنا﴾ من الأمم قبلهم والمعنى قد أهلكنا أولئك وهم أقوى واللازب اللازم وهو الطين الحر اللازق ١٢ - ﴿بل عجبت﴾ منهم يا محمد إذا لم يؤمنوا ﴿ويسخرون﴾ هم منك ومن ضم التاء فالمعنى عظم عندي تكذيبهم بتنزيلي واتخاذهم شريكا معي

стр. 307

١٣ - ﴿ذكروا﴾ وعظوا ١٨ - ﴿داخرون﴾ صاغرون ١٩ - ﴿فإنما هي زجرة﴾ أي فإنما هي قصة البعث صيحة ٢٢ - ﴿وأزواجهم﴾ أمثالهم ٢٧٢٨ - ٢٨ ﴿وأقبل بعضهم﴾ يعني الأتباع على الرؤساء ﴿قالوا﴾ أي الأتباع للمتبوعين ﴿إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين﴾ أي تقهروننا لكونكم أعزمنا وقال الضحاك تأتوننا من قبل الدين ٤٠ - ﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ أي لا تؤاخذهم بسوء أعمالهم بل نغفر الغداة والعشي ٤١ - ﴿رزق معلوم﴾ والرزق إطعامهم في الجنة يؤتون به على مقدار الغداة والعشي ٤٥ - والكأس الخمر والمعين الظاهر الجاري قال الحسن خمر الجنة أشد بياضا من اللبن ٤٧ - والغول أن تغتال عقولهم بشربها فتذهب بها أو يصيبهم منها وجع ومعنى ﴿ينزفون﴾ لا تذهب عقولهم بشربها ومن كسر الزاي أراد لا ينفذون شرابهم أبدا ٤٨ - والقاصرات الطرف نساء قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا

стр. 308

ينظرن إلى غيرهم والعين كبار الأعين حسانها ٤٩ - ﴿كأنهن بيض﴾ النعام إذا كان مكنونا بريشها وقال السدي هو البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي ٥١٥٢ - ٥٢ ﴿كان لي قرين﴾ وهما الأخوان المذكوران في الكهف ﴿يقول﴾ أي في الدنيا ﴿لمن المصدقين﴾ أي بالبعث ٥٣ - ف ﴿قال﴾ أي المؤمن لإخوانه في الجنة ﴿هل أنتم مطلعون﴾ ٥٥ - و ﴿سواء الجحيم﴾ وسطها ٥٧ - ﴿من المحضرين﴾ معك في النار ٥٨ - ﴿أفما نحن بميتين﴾ إنما قال هذا المؤمن على وجه الفرح بما أنعم الله عليهم به على وجه الاستفهام ٦٢ - ﴿نزلا﴾ أي رزقا ٦٣ - ﴿فتنة﴾ أي عذابا ٦٤ - ﴿في أصل الجحيم﴾ أي قعر النار ٦٥ - ﴿طلعها﴾ ثمرها لما علم قبح الشياطين شبهها بها وإن لم يروا شيطانا قط وقيل أراد بالشياطين الحيات ٦٧ - والشوب الخلط لأنهم إذا شربوا الحميم صار شويا لهم ﴿ثم إن

стр. 309

مرجعهم﴾ وذلك أن الحميم خارج الجحيم فهم يردونه كما تورد الإبل الماء ثم يردون إلى الجحيم ٧٠ - و ﴿يهرعون﴾ في هود ٧٦ - و ﴿الكرب العظيم﴾ الغرق ٧٧ - ﴿هم الباقين﴾ لأن نسل الناس انقرض إلا نسله ٧٨٧٩ - ٧٩ ﴿وتركنا عليه﴾ أي ذكرا جميلا وهو قوله ﴿سلام على نوح﴾ والمعنى أن يصلي عليه إلى يوم القيامة ٨٣ - ﴿من شيعته﴾ أي أهل دينه وملته ٨٤ - ﴿سليم﴾ من الشرك ٨٧ - ﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره ٨٨٨٩ - ٨٩ ﴿فنظر نظرة في النجوم﴾ أي اليها لا في علمها قال ابن المسيب رأى نجما طالعا فقال إني مريض غدا وكان القوم يتعاطون علم النجوم فعاملهم بما يعلمون ليتخلف عن عبد كان لهم ومعنى ﴿سقيم﴾ سأسقم وهذا من المعاريض ٩١ - ﴿فراغ﴾ مال وكان بين يدي الأصنام طعام ٩٤ - ﴿يزفون﴾ يسرعون ٩٨ - ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ لعلوه عليهم بالحجة ٩٩ - ﴿ذاهب إلى ربي﴾ أي إلى حيث أمرني فهاجر عن قومه إلى الشام

стр. 310

١٠٢ - و ﴿السعي﴾ العمل والمعنى بلغ أن ينصرف معه ويعينه وهذا الذبيح إسحق أم إسماعيل فيه قولان أصحهما إسحق ١٠٣١٠٤ - ١٠٤ ﴿أسلما﴾ أي استسلما لأمر الله وجواب الفاء ناديناه والواو زائدة عن الفراء ﴿وتله﴾ صرعه على جنبه فصار جبينه على الأرض ١٠٥ - ﴿صدقت﴾ عملت بما أمرت ١٠٦ - و ﴿البلاء﴾ الاختبار ١٠٧ - والذبح اسم ما يذبح وإما قيل لذلك الكبش ﴿عظيم﴾ لأنه كان قد رعي في الجنة أربعين سنة ١١٢ - ﴿وبشرناه بإسحاق﴾ أي بنبوته ١١٥ - و ﴿الكرب العظيم﴾ استعباد فرعون أو الغرق ١٢٥ - ﴿بعلا﴾ ربا ١٢٧ - ﴿لمحضرون﴾ النار ١٣٧١٣٨ - ١٣٨ ﴿مصبحين وبالليل﴾ كانوا إذا سافروا إلى الشام مروا على قرى لوط

стр. 311

١٤١ - ﴿فساهم﴾ أي قارع والمدحض المغلوب ١٤٢ - والمليم المذنب ١٤٣ - ﴿كان من المسبحين﴾ أي من المصلين قبل التقام الحوت وقيل هو قوله في بطن الحوت ﴿لا إله إلا أنت﴾ ١٤٥ - والعراء الأرض التي لا يتوارى فيها بشيء ١٤٧ - ﴿وأرسلناه﴾ المعنى وكنا أرسلناه و ﴿أو﴾ بمعنى الواو ١٥٧ - ﴿فأتوا بكتابكم﴾ الذي فيه حجتكم ١٥٨ - ﴿وبين الجنة نسبا﴾ قال مجاهد الجنة صنف من الملائكة فما قالت قريش الملائكة بنات الله جعلت بينه وبينها نسبا وقال قتادة قالت اليهود تزوج الحق إلى الجن فخرجت من بينهم الملائكة ١٦٠ - ﴿إلا عباد الله﴾ تنزيه له عما وصف هؤلاء الحق تعالى به ١٦١ - ﴿فإنكم﴾ يعني المشركين ١٦٢ - ﴿ما أنتم عليه﴾ أي على ما تعبدون ﴿بفاتنين﴾ أي بمضلين أحدا ١٦٤ - ثم أخبر عن الملائكة ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ في السموات ١٦٧ - ﴿وإن كانوا﴾ يعني المشركين ١٧٠ - ﴿فكفروا﴾ أي فلما أتاهم كفروا ١٧١ - و ﴿كلمتنا﴾ الوعد بالنصر ١٧٤ - ﴿حتى حين﴾ أي حين نأمرك بقتالهم

стр. 312

١٧٥ - ﴿وأبصرهم﴾ إذا نزل بهم العذاب ١٨٠ - ﴿رب العزة﴾ يعني عزة من يتعزز من الملوك ﴿عما يصفون﴾ من اتخاذ الأزواج والأولاد

стр. 313

سورة ص ١ - ص قال ابن عباس صدق محمد و ﴿الذكر﴾ الشرق وجواب القسم ﴿كم أهلكنا﴾ قال الفراء المعنى لكم فحذفت اللام وقال الكسائي جواب القسم ﴿إن ذلك لحق﴾ ٢ - والعزة التكبر عن الحق ٣ - ﴿فنادوا﴾ عند نزول العذاب ﴿ولات حين مناص﴾ أي وليس بحين فرار ٦ - ﴿أن امشوا﴾ أي انطلقوا بهذا القول ﴿إن هذا﴾ الذي تراه من زيادة أصحاب محمد ﴿لشيء يراد﴾ ٧ - و ﴿الملة الآخرة﴾ النصرانية ٩ - والخزائن مفاتيح النبوة والمعنى أهي بأيديهم فيضعونها حيث شاءوا ١٠ - ﴿فليرتقوا﴾ قال الزجاج فليصعدوا ﴿في الأسباب﴾ التي توصلهم إلى السماء ١١ - وما زائدة و ﴿الأحزاب﴾ من تقدمهم من الكفار

стр. 314

١٢ - و ﴿الأوتاد﴾ كان يعذب بها الناس يضرب بها في الأيدي والأرجل ١٥ - ﴿ينظر﴾ ينتظر والصيحة النفخة الأولى والفواق بالفتح والضم لغتان والمعنى ما لها من إقامة ولا راحة حتى تهلكهم ١٦ - والقط النصيب سألوا نصيبهم من العذاب استهزاء ١٧ - وإنما ذكروا داود لأنه صبر على الطاعة فقيل له تفو على الصبر بذكر أهله و ﴿الأيد﴾ القوة على العبادة ﴿إنه أواب﴾ فقيل أنه رجاع إلى طاعته ٢٠ - ﴿وشددنا﴾ أي قويناه و ﴿الحكمة﴾ النبوة ﴿وفصل الخطاب﴾ علم القضاء ٢١٢٢ - ٢٢ و ﴿الخصم﴾ يقع على الواحد والاثنين والجماعة وكانا ملكين فقال ﴿تسوروا﴾ لأن الاثنين فما فوقهما جماعة قاله الزجاج وإنما فزع لأنهما أتياه على غير صفة مجيء الخصوم ومعنى ﴿خصمان﴾ أي نحن كخصمين ﴿تشطط﴾ تجر ٢٣ - وكنى عن المرأة بالنعجة ﴿أكفلنيها﴾ أي ضمها إلي واجعلني كافلها ﴿وعزني﴾ غلبني

стр. 315

٢٤ - و ﴿الخلطاء﴾ الشركاء ﴿وظن﴾ أيقن ﴿فتناه﴾ اختبرناه ﴿راكعا﴾ أي ساجدا ٢٧ - ﴿باطلا﴾ أي عبثا ٣١ - ﴿الصافنات﴾ الخيل القائمة فاشتغل بها حتى غربت الشمس ٣٢ - و ﴿الخير﴾ الخيل والمعنى آثرت حب الخيل على ذكر ربي ﴿حتى توارت﴾ يعني الشمس ٣٣ - طفق أقبل ﴿مسحا بالسوق﴾ وهي جمع ساق فقطع أعناقها وسوقها بالسيف ولولا جواز هذا في شرعه ما فعله على أنه إذا ذبحها كانت قربانا وأكل لحمها جائز فما وقع تفريط ٣٤ - ﴿جسدا﴾ أي شيطانا قال سعيد بن المسيب كان سبب محنته أنه احتجب عن الناس ثلاثة أيام لم ينظر في أمورهم ٣٦ - ﴿رخاء﴾ لينة ﴿أصاب﴾ قصد ٣٩ - ﴿فامنن﴾ أعط من شئت وأطلق من شئت واحبس من شئت ٤١ - ﴿مسني الشيطان﴾ لأنه سلط عليه و ﴿النصب﴾ الضر ومثله النصب ومثله الرشد والرشد ٤٤ - والضغث حزمة من خلال وعيدان ٤٥ - ﴿الأيدي﴾ القوة في الطاعة ﴿والأبصار﴾ البصاذر في الدين والعلم

стр. 316

٤٦ - ﴿أخلصناهم﴾ اصطفيناهم أفردناهم بمفردة من خصال الخير ثم بيها بقوله ﴿ذكرى الدار﴾ والمعنى أخلصناهم بذكر الآخرة فليس لهم ذكر غيرها ٤٩ - ﴿هذا ذكر﴾ أي شرف وثناء جميل ٥٢ - والأتراب اللواتي أسنانهن واحدة ٥٣ - ﴿ليوم الحساب﴾ أي فيه ٥٧ - والغساق الزمهرير وقيل ما يجري من صديدهم ٥٨ - ﴿وأخر﴾ أي أنواع من شكل الحميم ﴿أزواج﴾ أي أنواع ٥٩٦٠ - ٦٠ ﴿هذا فوج﴾ هذا قول الزبانية للقادة المتقدمين في الكفر فيقولون ﴿لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا﴾ أي زينتم لنا الكفز ٦٢ - ﴿وقالوا﴾ يعني أهل النار قال مجاهد يقول أبو جهل أين صهيب أي خباب أين عمار أين بلال ٦٣ - ﴿أتخذناهم﴾ من قرأ بالوصل فعلى الخبر أي إنا اتخذناهم ومن قطع الألف فهو استفهام توبيخ يوبخون أنفسهم على ما صنعوا بالمؤمنين

стр. 317

﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ أي هم معنا في النار لا نراهم ٦٧ - ﴿هو نبأ﴾ يعني القرآن ٦٩ - و ﴿الملإ الأعلى﴾ يعني الملاذكة ﴿إذ يختصمون﴾ في شأن آدم قيل لهم ﴿إني جاعل﴾ ﴿لي﴾ بمعنى ما علمت هذا رلا بوحي ٨١ - ﴿إلى يوم الوقت﴾ وهو النفخة الأولى ٨٤ - ﴿قال فالحق﴾ من رفع ﴿الحق﴾ الأول ونصب الثاني فالمعنى أنا الحق وأقول الحق ومن رفعهما فالمعنى أنا الحق ومن نصبهما فعلى الإغراء المعنى اتبعوا الحق ﴿والحق﴾ الثاني يجوز أن يكون مكررا توكيدا ويجوز أن يكون بمعنى وأقول الحق ٨٥ - ﴿منك﴾ أي من نفسك وذريتك ٨٦ - ﴿من المتكلفين﴾ أي لم أتكلف إتيانكم به من قبل نفسي

стр. 318

٣٩ - سورة الزمر ٦ - ﴿في ظلمات ثلاث﴾ ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشميمة ﴿تصرفون﴾ عن طريق الحق ٩ - ﴿آمن﴾ المعنى أهذا الذي ذكرنا خير أم من هو قانت والآية في زبي بكر في عثمان ١٠ - ﴿بغير حساب﴾ أي يعطون عطاء ؤسع من أن يسحب ١٥ - ﴿خسروا أنفسهم﴾ إذا صاروا إلى النار ﴿وأهليهم﴾ يعني الحور اللاتي أعددن لهم لو آمنوا ١٦ - ﴿ظلل من النار﴾ وهي الأطباق ﴿ومن تحتهم ظلل﴾ ١٧ - و ﴿الطاغوت﴾ الشياطين ١٨ - و ﴿القول﴾ القرآن و ﴿أحسنه﴾ مبين في ﴿الأعراف﴾ ١٩ - ﴿حق عليه﴾ سبق في العلم أنه في النار ٢١ - ﴿فسلكه﴾ أي أدخله فجعله ﴿ينابيع﴾ أي عيونا تنبع ﴿يهيج﴾ ييبس والحطام ما يبس فتحات من النبات وهذا مثل للدنيا

стр. 319

٢٢ - ﴿أفمن شرح الله صدره﴾ المعنى كمن طبع على قلبه و ﴿من﴾ يمعنى عن ٢٣ - ﴿مثاني﴾ لأنه كرر فيه القصص والفرائض والثواب ﴿تقشعر﴾ أي من خوف الله قيل لأسماء بنت أبي بكر ﵄ كيف كان أصحاب رسول الله ﷺ يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن فقالت تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم قيل لها إن ناسا اليوم إذا قرى عليهم القرآن خر مغشيا عليه فقالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ٢٤ - ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب﴾ أي شدته والمعنى كمن يدخل الجنة ٢٨ - ﴿غير ذي عوج﴾ قال ابن عباس غيو مخلوق ٢٩ - ﴿متشاكسون﴾ أي مختلفون يتنازعون وهذا مثل للمؤمن والكافر فإن الكافر عبد آلهة شتى فمثله يعبد يملكه جماعة والمؤمن يعبد الله وحده ٣٣ - ﴿جاء بالصدق﴾ محمد ﴿وصدق به﴾ المؤمنون وقال علي ﵇ هو أبو بكر ٣٦ - ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ قال المشركون يا محمد آتق آلهتنا أن تصيبك بسوء فنزلت ﴿يا قوم اعملوا﴾ فنسخت والتي تلبها بآية السيف وكذلك قوله ﴿فمن اهتدى﴾

стр. 320

٤٢ - ﴿والتي لم تمت﴾ يتوفاها أيضا ﴿ويرسل الأخرى﴾ إلى الجسد ﴿يتفكرون﴾ في البعث ٤٣ - والشفعاء الأصنام ﴿أولو كانوا﴾ المعنى أو لو كانوا بهذه الصفة يتخذونهم ٤٤ - ﴿لله الشفاعة﴾ أي لا يملكها أحد إلا بتمليكه ٤٥ - ﴿اشمأزت﴾ انقضت عن التوحيد ٤٧ - ﴿ما لم يكونوا يحتسبون﴾ ظنوا أن أعمالهم في شركهم تنفعهم فلم تنفع ٤٩ - ﴿على علم﴾ أي على خير علمه الله عندي ٥٠ - ﴿والذين من قبلهم﴾ قارون ٥٦ - ﴿أن تقول نفس﴾ أيي حذر أن تقول نفس ﴿في جنب الله﴾ أي في حقه ﴿الساخرين﴾ يعني المستهزءين بالقرآن ٥٧٥٩ - ٥٩ ولما كان معي ﴿لو أن الله هداني﴾ ما هدين كان جوابه ﴿بلى﴾ ٦٠ - ﴿كذبوا على الله﴾ فزعموا أن له ولدا وشريكا ٦١ - ﴿بمفازتهم﴾ أي بفوزهم من النار ٦٣ - والمقاليد المفاتيح مالك للخزائن والمعنى هو خالق ما في السموات والأرض وفاتح بابه ٦٨ - ﴿فصعق﴾ أي مات وقد بينا الآية في النمل ٦٩ - و ﴿الكتاب﴾ كتاب الأعمال و ﴿الشهداء﴾ المرسلون من الأنبياء
следующие страницы →