← Тафсир

Тафсир · id 10450

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Полный текст (466 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

٤٦ - ﴿أخلصناهم﴾ اصطفيناهم أفردناهم بمفردة من خصال الخير ثم بيها بقوله ﴿ذكرى الدار﴾ والمعنى أخلصناهم بذكر الآخرة فليس لهم ذكر غيرها ٤٩ - ﴿هذا ذكر﴾ أي شرف وثناء جميل ٥٢ - والأتراب اللواتي أسنانهن واحدة ٥٣ - ﴿ليوم الحساب﴾ أي فيه ٥٧ - والغساق الزمهرير وقيل ما يجري من صديدهم ٥٨ - ﴿وأخر﴾ أي أنواع من شكل الحميم ﴿أزواج﴾ أي أنواع ٥٩٦٠ - ٦٠ ﴿هذا فوج﴾ هذا قول الزبانية للقادة المتقدمين في الكفر فيقولون ﴿لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا﴾ أي زينتم لنا الكفز ٦٢ - ﴿وقالوا﴾ يعني أهل النار قال مجاهد يقول أبو جهل أين صهيب أي خباب أين عمار أين بلال ٦٣ - ﴿أتخذناهم﴾ من قرأ بالوصل فعلى الخبر أي إنا اتخذناهم ومن قطع الألف فهو استفهام توبيخ يوبخون أنفسهم على ما صنعوا بالمؤمنين

стр. 317

﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ أي هم معنا في النار لا نراهم ٦٧ - ﴿هو نبأ﴾ يعني القرآن ٦٩ - و ﴿الملإ الأعلى﴾ يعني الملاذكة ﴿إذ يختصمون﴾ في شأن آدم قيل لهم ﴿إني جاعل﴾ ﴿لي﴾ بمعنى ما علمت هذا رلا بوحي ٨١ - ﴿إلى يوم الوقت﴾ وهو النفخة الأولى ٨٤ - ﴿قال فالحق﴾ من رفع ﴿الحق﴾ الأول ونصب الثاني فالمعنى أنا الحق وأقول الحق ومن رفعهما فالمعنى أنا الحق ومن نصبهما فعلى الإغراء المعنى اتبعوا الحق ﴿والحق﴾ الثاني يجوز أن يكون مكررا توكيدا ويجوز أن يكون بمعنى وأقول الحق ٨٥ - ﴿منك﴾ أي من نفسك وذريتك ٨٦ - ﴿من المتكلفين﴾ أي لم أتكلف إتيانكم به من قبل نفسي

стр. 318

٣٩ - سورة الزمر ٦ - ﴿في ظلمات ثلاث﴾ ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشميمة ﴿تصرفون﴾ عن طريق الحق ٩ - ﴿آمن﴾ المعنى أهذا الذي ذكرنا خير أم من هو قانت والآية في زبي بكر في عثمان ١٠ - ﴿بغير حساب﴾ أي يعطون عطاء ؤسع من أن يسحب ١٥ - ﴿خسروا أنفسهم﴾ إذا صاروا إلى النار ﴿وأهليهم﴾ يعني الحور اللاتي أعددن لهم لو آمنوا ١٦ - ﴿ظلل من النار﴾ وهي الأطباق ﴿ومن تحتهم ظلل﴾ ١٧ - و ﴿الطاغوت﴾ الشياطين ١٨ - و ﴿القول﴾ القرآن و ﴿أحسنه﴾ مبين في ﴿الأعراف﴾ ١٩ - ﴿حق عليه﴾ سبق في العلم أنه في النار ٢١ - ﴿فسلكه﴾ أي أدخله فجعله ﴿ينابيع﴾ أي عيونا تنبع ﴿يهيج﴾ ييبس والحطام ما يبس فتحات من النبات وهذا مثل للدنيا

стр. 319

٢٢ - ﴿أفمن شرح الله صدره﴾ المعنى كمن طبع على قلبه و ﴿من﴾ يمعنى عن ٢٣ - ﴿مثاني﴾ لأنه كرر فيه القصص والفرائض والثواب ﴿تقشعر﴾ أي من خوف الله قيل لأسماء بنت أبي بكر ﵄ كيف كان أصحاب رسول الله ﷺ يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن فقالت تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم قيل لها إن ناسا اليوم إذا قرى عليهم القرآن خر مغشيا عليه فقالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ٢٤ - ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب﴾ أي شدته والمعنى كمن يدخل الجنة ٢٨ - ﴿غير ذي عوج﴾ قال ابن عباس غيو مخلوق ٢٩ - ﴿متشاكسون﴾ أي مختلفون يتنازعون وهذا مثل للمؤمن والكافر فإن الكافر عبد آلهة شتى فمثله يعبد يملكه جماعة والمؤمن يعبد الله وحده ٣٣ - ﴿جاء بالصدق﴾ محمد ﴿وصدق به﴾ المؤمنون وقال علي ﵇ هو أبو بكر ٣٦ - ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ قال المشركون يا محمد آتق آلهتنا أن تصيبك بسوء فنزلت ﴿يا قوم اعملوا﴾ فنسخت والتي تلبها بآية السيف وكذلك قوله ﴿فمن اهتدى﴾

стр. 320

٤٢ - ﴿والتي لم تمت﴾ يتوفاها أيضا ﴿ويرسل الأخرى﴾ إلى الجسد ﴿يتفكرون﴾ في البعث ٤٣ - والشفعاء الأصنام ﴿أولو كانوا﴾ المعنى أو لو كانوا بهذه الصفة يتخذونهم ٤٤ - ﴿لله الشفاعة﴾ أي لا يملكها أحد إلا بتمليكه ٤٥ - ﴿اشمأزت﴾ انقضت عن التوحيد ٤٧ - ﴿ما لم يكونوا يحتسبون﴾ ظنوا أن أعمالهم في شركهم تنفعهم فلم تنفع ٤٩ - ﴿على علم﴾ أي على خير علمه الله عندي ٥٠ - ﴿والذين من قبلهم﴾ قارون ٥٦ - ﴿أن تقول نفس﴾ أيي حذر أن تقول نفس ﴿في جنب الله﴾ أي في حقه ﴿الساخرين﴾ يعني المستهزءين بالقرآن ٥٧٥٩ - ٥٩ ولما كان معي ﴿لو أن الله هداني﴾ ما هدين كان جوابه ﴿بلى﴾ ٦٠ - ﴿كذبوا على الله﴾ فزعموا أن له ولدا وشريكا ٦١ - ﴿بمفازتهم﴾ أي بفوزهم من النار ٦٣ - والمقاليد المفاتيح مالك للخزائن والمعنى هو خالق ما في السموات والأرض وفاتح بابه ٦٨ - ﴿فصعق﴾ أي مات وقد بينا الآية في النمل ٦٩ - و ﴿الكتاب﴾ كتاب الأعمال و ﴿الشهداء﴾ المرسلون من الأنبياء

стр. 321

وقيل الحفظة ٧١ - و ﴿كلمة العذاب﴾ ﴿لأملأن جهنم﴾ والواو في ﴿وفتحت﴾ زائدة عند الفراء ﴿طبتم﴾ أي طاب لكم المقام ٧٤ - و ﴿الأرض﴾ أرض الجنة

стр. 322

سورة غافر المؤمن ١ - قال ابن عباس ﴿حم﴾ بعض حروف الرحمن وقال أبو العالية الحاء مفتاح حميد والميم مفتاح مجيد ٣ - و ﴿الثواب﴾ جمع توبة و ﴿الطول﴾ الفضل ٤ - ﴿يجادل﴾ يخاصم في الآيات بالتكذيب ٥ - ﴿ليأخذوه﴾ ليقتلوه ٧ - ﴿وسعت﴾ أي وسعت رحمتك وعلمك كل شيء ١٠ - ﴿لمقت الله﴾ مقتوا أنفسهم لقبح ما فعلوا فخوطبوا بهذه الآية ١٢ - ﴿ذلكم﴾ يعني العذاب الذي نزل بهم ١٣ - والرزق المطر ١٥ - ﴿رفيع الدرجات﴾ قال ابن عباس رافع السموات و ﴿الروح﴾ الوحي ﴿يوم التلاق﴾ يلتقي أهل السماء بأهل الأرض وقال قتادة يلتقي الخالق والمخلوق والخلق ١٦ - ﴿لمن الملك﴾ يقوله إذا مات الخلالق ويجيب نفسه بوقهل ﴿لله﴾ ١٨ - و ﴿الآزفة﴾ القيامة ﴿كاظمين﴾ مغمومين ممتلئين خوفا ﴿ما

стр. 323

للظالمين﴾ أي للكافرين والحميم القريب ١٩ - والخائنة الخيانة وهو نظر العين إلى ما نهيت عنه ٢٥ - ﴿اقتلوا أبناء الذين آمنوا﴾ أي اعتدوا عليهم بالقتل ٢٦ - ﴿ذروني أقتل موسى﴾ كان في خاصة فرعون من يمنعه من قتله خوفا من الهلاك ﴿وليدع ربه﴾ الذي يزعم أنه أرسله فليمنعه من القتل ﴿يبدل دينكم﴾ عبادتكم إياي ﴿الفساد﴾ بتغيير أحكامها ٢٨ - واسم المؤمن حزبيل ٣٠ - ﴿الأحزاب﴾ الأمم المكذبة ٣٢٣٣ - ٣٣ و ﴿يوم التناد﴾ عند النفخ في الصور ينادي بعض الناس بعضا ويولون مدبرين هربا من النار ٣٤ - ﴿يوسف﴾ هو ابن يعقوب والبينات الدلالات على التوحيد ٣٥ - ﴿يجادلون في آيات الله﴾ بالتكذيب لها والسلطان الحجة ﴿كبر﴾ جدالهم ﴿مقتا﴾ ﴿كذلك﴾ أي كما طبع على قلوبهم حتى تكذبوا وجادلوا ٣٦ - ﴿الأسباب﴾ الأبواب ٣٧ - والتباب البطلان والخسار ٤٤ - ﴿فستذكرون﴾ إذا نزل العذاب ٤٥ - و ﴿سوء العذاب﴾ الغرق في الحياة الدنيا بإثبات الحجج ٥١ - ﴿ويوم يقوم الأشهاد﴾ الملائكة والأنبياء تنصرهم بإنجائهم من

стр. 324

العذاب ٥٥ - ﴿فاصبر﴾ منسوخ بآية السيف ﴿وسبح بالعشي﴾ صلاة العصر ﴿والإبكار﴾ صلاة الفجر ٥٦ - ﴿إن في صدورهم إلا كبر﴾ أي ما يحملهم على تكذيبك إلا التكبير عليك ما هم ببالغي مقتضى ذلك الكبر لأن الله مذلهم ٥٧ - ﴿أكبر من خلق الناس﴾ أي من إعادتهم ٦٠ - ﴿داخرين﴾ صاغرين ٦٠ - ﴿أنى يصرفون﴾ عن الحق ٧٤ - ﴿بل لم نكن ندعوا﴾ جحدوا ما فعلوا ٨٠ - ﴿حاجة في صدوركم﴾ أي حوائجكم في البلاد ٨٣ - ﴿بما عندهم من العلم﴾ أي ظنوه علما

стр. 325

سورة فصلت ٥ - ﴿فاعمل﴾ في إبطال أمرنا ﴿إننا عاملون﴾ في إبطال أمرك ١٠ - ﴿في أربعة أيام﴾ أي تتمة أربعة ﴿للسائلين﴾ في كم خلقت ١١ - ﴿ائتيا﴾ افعلا ما آمركما به ﴿طائعين﴾ فأجراهما مجرى من يعقل ١٢ - ﴿فقضاهن﴾ أي صنعهن ﴿أمرها﴾ ما أراد ﴿وحفظا﴾ من استماع الشياطين ١٣ - ﴿فإن أعرضوا﴾ عن الإيمان ١٤ - ﴿من بين أيديهم﴾ أي أتت آباءهم ﴿ومن خلفهم﴾ أي من خلف الآباء وهم الذين أرسلوا إلى هؤلاء المهلكين ١٦ - والصرصر الباردة ﴿نحسات﴾ مشئومات و ﴿الخزي﴾ الهوان ١٧ - ﴿فهديناهم﴾ بينا لهم ﴿العذاب الهون﴾ أي ذي الهون وهو الهوان ١٩ - ﴿يوزعون﴾ يحبس أولهم على آخرهم ليتلاحقوا ٢٤ - ﴿يستعتبوا﴾ يطلبوا أن يعادوا أي ليرضوا

стр. 326

٢٥ - ﴿وقيضنا﴾ سببنا والقرناء الشياطين ﴿ما بين أيديهم﴾ من الآخرة فقالوا لا بعث ولا جزاء ﴿وما خلفهم﴾ من ادنيا فزينوا لهم اللذات وجمع الأموال ومنع الحقوق ٢٨ - و ﴿دار الخلد﴾ وهي الدار وهذا كما يقول لك في هذه الدار دار السرور ٢٩ - ﴿الذين أضلانا﴾ إبليس وقابيل لأنهما أول من سنا المعصية ٣٠ - ﴿تتنزل عليهم﴾ عند الموت ٣١ - ﴿نحن أولياؤكم﴾ يعني الملائكة تتولى المؤمنين وتحثهم على الطاعة ٣٤ - ﴿الحسنة﴾ الريمان و ﴿السيئة﴾ الشرك وقيل الحلم والفحش ﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ كدفع الغضب بالصبر والإساءة بالعفو فإذا فعلت ذلك صار العدو كالصديق ٣٥ - ﴿وما يلقاها﴾ يعني هذه الفعلة ﴿صبروا﴾ على كظم الغيظ ﴿ذو حظ﴾ من الخير ٣٩ - ﴿خاشعة﴾ أي غبراء منهشمة ﴿اهتزت﴾ بالبنات ﴿وربت﴾ علت لأن النبت إذا أراد أن يخرج ارتفعت له الأرض ٤٠ - ﴿يلحدون﴾ يميلون عن الإيمان بالآيات ٤٢ - ﴿لا يأتيه الباطل﴾ قال قتادة لا يستطيع الشيطان أن ينقص منه حقا

стр. 327

ولا يزيد فيه باطلا وقال غيره لم يبطله كتاب قبله ولا يبطله كتاب بعده ٤٤ - ﴿فصلت﴾ أي بينت بالعربية ﴿أأعجمي﴾ أي أكتاب أعجمي ونبي عربي ﴿إلى أجل مسمى﴾ وهو القيامة ٤٧ - و ﴿الأكمام﴾ الأوعية ﴿أين شركائي﴾ على زعمكم ﴿آذناك﴾ أعلمناك ﴿ما منا من شهيد﴾ بأن ذلك شريكا فيتبرءون مما كانوا يقولون ٤٨ - ﴿وظنوا﴾ أيقنوا ٤٩ - و ﴿الإنسان﴾ الكافر فلا يمل من سؤال المال والعافية ﴿الشر﴾ الفقر والشدة إذا اختبر بهما فهو يئوس من روح الله قنوط من رحمته ٥٠ - ﴿هذا لي﴾ واجب بعملي و ﴿الحسنى﴾ الجنة والمعنى إن كان فسيعطيني كما أعطاني ها هنا ٥٣ - و ﴿الآفاق﴾ الأقطار وهي فتح البلدان ﴿وفي أنفسهم﴾ فتح مكة ﴿أنه الحق﴾ يعني القرآن ﴿أولم يكف﴾ المعنى ألم يكفهم شهادة ربك بما بين لهم من الدليل على توحيده

стр. 328

٤٢ - سورة حم عسق [الشورى] ١ - قال ابن عباس العين علمه والسين سناؤه والقاف قدرته ٥ - ﴿من فوقهن﴾ يعني من فوق الأرض وذلك من عظمة الحق وقيل من ادعاء من يدعي له ولدا ﴿يسبحون بحمد ربهم﴾ أي يصلون بأمره ﴿ويستغفرون لمن في الأرض﴾ من المؤمنين ٦ - ﴿أولياء﴾ آلهة ﴿حفيظ عليهم﴾ أي حافظ لأعمالهم ليجازيهم بها ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ منسوخ بآية السيف ٩ - ﴿فالله هو الولي﴾ ولي أوليائه فليتخذوه وليا دون آلهتهم ١١ - ﴿من أنفسكم﴾ من مثل خلقكم ﴿ومن الأنعام أزواجا﴾ أي أصناف ذكورا وإناثا ﴿يذرؤكم﴾ أي يخلقكم قال ابن جرير فيما جعل لكم من أزواجكم ويعيشكم فيما جعل من الأنعام ﴿ليس كمثله شيء﴾ ليس كهو ١٣ - ﴿ما وصى به نوحا﴾ وهو التوحيد ﴿والذي أوحينا﴾ أي وشرع

стр. 329

لكم الذي أوحينا ﴿وما وصينا به إبراهيم﴾ ﴿أن أقيموا الدين﴾ أي التوحيد ١٤ - ﴿وما تفرقوا﴾ يعني اليهود ﴿ولولا كلمة سبقت﴾ في تأخير المكذبين ﴿لقضي بينهم﴾ بإنزال العذاب ١٥ - ﴿فلذلك﴾ أي فإلى ذلك ﴿لا حجة بيننا﴾ إلا خصومة وهذا منسوخ بآية اليسف ١٦ - ﴿والذين يحاجون﴾ وهم اليهود وقيل المشركون ١٧ - ﴿والميزان﴾ العدل ٢٠ - و ﴿حرث الآخرة﴾ عملها ٢١ - ﴿أم لهم﴾ يعني كفار مكة ﴿شركاء﴾ آلهة ﴿ولولا كلمة الفصل﴾ هي القضاء السابق بأن الجزاء يكون في القيامة ٢٣ - ﴿ذلك الذي يبشر الله﴾ أي هذا الذي أخبرتكم به بشرى يبشر الله بها ﴿عباده﴾ ﴿إلا المودة﴾ استثناء من غير الجنس المعنى لكن أذكركم المودة في القربى أن تودوني لقرابتي ﴿يقترف﴾ يكتسب ﴿نزد له﴾ نضاعفها له عشرا ٢٤ - ﴿يختم على قلبك﴾ قال قتادة ينسك القرآن قال الفراء ﴿ويمح﴾ مستأنف إنما حذفت منه الواو كقوله ﴿ويدع الإنسان﴾

стр. 330

﴿ويستجيب﴾ أي يجيب ٢٨ - و ﴿الرحمة﴾ المطر ٣٢ - ﴿الجوار﴾ السفن و ﴿كالأعلام﴾ الجبال ٣٣ - ﴿على ظهره﴾ يعني البحر ٣٤ ﴿يوبقهن﴾ يغرقهن ﴿بما كسبوا﴾ يعني أهل السفن ﴿ويعف عن كثير﴾ فينجيهم ٣٥ - ﴿ويعلم الذين يجادلون﴾ حتى يعرفوا أنه لا ملجأ لهم ٣٩ - قوله تعالى ﴿هم ينتصرون﴾ الانتصار مباح والعفو فضيلة وبعضهم يقول هذا بغي المشركين والانتصار إذن منهم بالجهاد واجب ٤٥ - ﴿يعرضون عليها﴾ يعني النار ﴿من طرف خفي﴾ أي ذليل ٤٧ - ﴿وما لكم من نكير﴾ أي من قدرة على تغيير ما نزل لكم ٤٨ - ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ منسوخ بآية السيف ﴿إذا أذقنا الإنسان﴾ وهو الكافر و ﴿الرحمة﴾ الغنى والصحة ونحو ذلك ﴿السيئة﴾ المرض والفقر فلما كان الإنسان اسم جنس قال ﴿وإن تصبهم﴾ ﴿كفور﴾ لما سلف من النعم ٥٠ - ﴿يزوجهم﴾ يقرنهم ﴿عقيما﴾ لا يولد له

стр. 331

٥١ - ﴿إلا وحيا﴾ زي في المنام فيوحى ذلك الرشول إلى المرسل رليه ما يشاء والآية محمولة على أنه لا يكلم بشرا رلا من وراء حجاب في الدنيا ٥٢ - ﴿روحا﴾ وهو القرآن ﴿ولا الإيمان﴾ يعني شرائع الإيمان ومعالمه وكل ذلك إيمان ﴿جعلناه﴾ يعني القرآن

стр. 332

٤٣ - سورة الزخرف ٣ - ﴿إنا جعلناه﴾ أي أنزلناه ﴿وإنه﴾ يعني القرآن ﴿في أم الكتاب﴾ في أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ ﴿لعلي﴾ أي رفيع و ﴿الحكيم﴾ المحكم الممنوع من الباطل والمعنى إن كذبتم به فهو عندنا عظيم المحل ٥ - ﴿أفنضرب﴾ أي أفنمسك ﴿عنكم﴾ فلا نذكركم ﴿صفحا﴾ أي إعراضا ٨ - ﴿مثل الأولين﴾ وصف عقابهم ١٣ - ﴿لتستووا على ظهوره﴾ الكناية عائدة على ﴿ما﴾ ﴿مقرنين﴾ مطيقين ١٨ - ﴿وجعلوا له﴾ أي حكموا له والجزء النصيب من الولد وهم الذين زعموا أن الملائكة بنات الله ١٨ - و ﴿ينشأ في الحلية﴾ والمراد البنات فإنهن ربين في الحلية و ﴿الخصام﴾ المخاصمة ٢٠ - ﴿لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ أي لو لم يرض ذلك لعجل عقوبتنا ٢١ - ﴿من قبله﴾ أي من قبل القرآن فيه أن تعبدوا غير الله ٢٢ - ﴿على أمة﴾ أي سنة وملة ٢٦ - ﴿براء﴾ أي بريء ٢٨ - ﴿وجعلها﴾ يعني كلمة التوحيد ﴿لعلهم يرجعون﴾ إلى التوحيد إذا

стр. 333

سمعوا أن أباهم تبرأ من الأصنام ٣١ - ﴿لولا﴾ أي هلا و ﴿القريتين﴾ مكة والطائف وعظيم مكة الوليد بن المغيرة وعظيم الطائف عروة بن مسعود الثقفي ٣٢ - و ﴿الرحمة﴾ النبوة ﴿سخريا﴾ أي يستخدم الأغنياء الفقراء بأموالهم ليلتذم قوام العالم ﴿ورحمة ربك﴾ وهي النبوة ﴿خير مما يجمعون﴾ من الأموال ٣٣ - ﴿أمة واحدة﴾ أي لولا أن يجتمعوا على الكفر و ﴿المعارج﴾ الدرج ﴿يظهرون﴾ يعلون ٣٥ - والزخرف الذهب ﴿لما متاع﴾ ﴿ما﴾ زائدة ٣٦ - ﴿يعش﴾ يعرض ٣٧ - ﴿وأنهم﴾ يعني الشياطين ٣٨ - ﴿جاءنا﴾ يعني الكافر ﴿قال﴾ للشياطين ﴿يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين﴾ وهما مشرق الشمس في أقصر يوم وفي أطوله وقيل أراد المشرق والمغرب كما يقال سنة العمرين ﴿فبئس القرين﴾ أنت ٣٩ - ﴿ظلمتم﴾ أشركتم المعنى لا ينفعكم التأسي بالعذاب ٤٤ - ﴿وإنه﴾ يعني القرآن ﴿لذكر﴾ أي شرف ﴿تسألون﴾ عن الشكر ٤٥ - ﴿واسأل من أرسلنا﴾ سل أتباعهم

стр. 334

٤٩ - ﴿يا أيها الساحر﴾ خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية ٥٢ - ﴿أم أنا﴾ أي بل ﴿ولا يكاد يبين﴾ إشارة إلى عقدة لسانه التي كانت به ٥٤ - ﴿فاستخف﴾ أي استفز ٥٥ - ﴿آسفونا﴾ أغضبونا ٥٦ - ﴿سلفا﴾ أي قوما بعد قوم وقرأ حمزة ﴿سلفا﴾ بضمتين وهو جمع سلف وقرأ حميد بضم السين وفتح اللام كان واحدته سلفة أي قطعة وكله من التقديم ٥٧ - ﴿ضرب ابن مريم مثلا﴾ كما ذكرنا في ﴿الأنبياء﴾ ﴿يصدون﴾ يضجون ومن ضم الضاد أراد يعرضون ٥٨ - ﴿أآلهتنا خير أم هو﴾ المعنى قد رضينا أن تكون آلهتنا معه في النار لأنه قد عبد وأنت قلت ﴿إنكم وما تعبدون﴾ ٥٩ - ﴿مثلا﴾ أي عبرة وآية يعرفون به قدرة الله تعالى ٦٠ - ﴿لجعلنا منكم﴾ أي بدلا منكم ٦١ - ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ يعني عيسى نزوله من أشرط الساعة

стр. 335

٦٣ - ﴿والحكمة﴾ النبوة ﴿بعض الذي تختلفون فيه﴾ كان بينهم خلاف في أمر الدين والدنيا فبين لهم أمر الدين ٧١ - ﴿بصحاف﴾ وهي جمع صحفه وهي القصعة والأكواب جمع كوب وهو إناء مستدير لا عروة له ٧٥ - ﴿مبلسون﴾ آيسون من رحمة الله تعالى ٧٧ - ﴿ليقض﴾ أي ليمتنا ٧٩ - ﴿أبرموا أمرا﴾ أحكموا المكر برسول الله ﷺ ليقتلوه ﴿فإنا مبرمون﴾ في أمر مجازاتهم ٨١ - ﴿العابدين﴾ يعني الجاحدين ٨٣ - ﴿فذرهم﴾ منسوخة بآية السلف ٨٤ - ﴿في السماء إله﴾ يعبد في السماء ويعبد في الأرض ٨٦ - ﴿الذين يدعون من دونه﴾ الأصنام ثم استثنى موسى وعزيز والملائكة بقوله ﴿إلا من شهد بالحق﴾ وقبله قال قتادة هذا نبيكم يشكر قوه إلى ربه فمن نصب اللام عطفه على ﴿نسمع سرهم﴾ ومن كسرها عطف على

стр. 336

﴿وعنده علم الساعة﴾ ومن رفعها فالمعنى نداؤه هذه الكلمة ٨٩ - ﴿وقل سلام﴾ أردد عليهم معروفا وهذا منسوخ بآية السيف

стр. 337

سورة الدخان ٣ - ﴿إنا أنزلناه﴾ يعني القرآن و ﴿في ليلة مباركة﴾ وهي ليلة القدر ٤ - ﴿يفرق﴾ أي يفصل والحكيم بمعنى المحكم قال ابن عباس يكتب في أم الكتاب في ليلة القدر ما هو كائن في السنة من خير وشر ١٠ - ﴿بدخان مبين﴾ قال ابن مسعود لما دعا النبي ﷺ على قريش أصابهم قحط حتى أكلوا الميتة فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجهد وقال غيره هو دخان هو دخان يجيء قبل القيامة يأخذ بأنفاس الكفار ١٣ - ﴿الذكرى﴾ التذكير ١٥ - ﴿كاشفو العذاب قليلا﴾ أي زمنا يسيرا فعلى قول ابن مسعود كشف عنهم القحط فعادوا إلى الشرك وعلى قول غيره يكشف عنهم الدخان ويعودون إلى عذاب الله ١٦ - ﴿يوم نبطش﴾ أي اذكر اليوم فعلى قول ابن مسعود هو يومد بدر وقال ابن عباس يوم القيامة ١٨ - ﴿أدوا إلي﴾ سلموا إلي بني إسرائيل من استعبادكم ١٩ - والسلطان الحجة ٢٠ - والرجم القتل ٢٤ - ﴿رهوا﴾ أي ساكنا على حاله بعد أن انفرق ٢٩ - ﴿فما بكت عليهم السماء﴾ قال علي ﵇ إذا مات المؤمن بكى

стр. 338

عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء ولم يكن لآل فرعون مصلى في الأرض ولا مصعد عمل في السماء ٣٢ - ﴿على علم﴾ علمه الله فيهم على عالمي زمانهم ٣٣ - ﴿بلاء﴾ نعمة ٣٧ - ﴿أهم خير﴾ أي أقوى قال وهب أسلم تبع ولم يسلم قومه ٤١ - ﴿مولى عن مولى﴾ أي ولي عن ولي ٤٧ - ﴿فاعتلوه﴾ قودوه بالعنف ٤٩ - ﴿أنت العزيز﴾ توبيخ له ٥١ - ﴿آمين﴾ أمنوا فيه الغير ٥٤ - الحور النقيات البياض ٥٥ - ﴿إلا الموتة الأولى﴾ التي كانت في الدنيا ٥٨ - ﴿يسرناه﴾ سهلنا القرآن ٥٩ - ﴿فارتقب﴾ منسوخ بآية السيف

стр. 339

سورة الجائية ١٣ - ﴿جميعا منه﴾ أي من فضله ١٤ - ﴿يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ كان المشركون يؤذون المسلمين فنزلت الآية و ﴿يرجو﴾ بمعنى يخافون و ﴿أيام الله﴾ وقائعه في الأمم ﴿ليجزي قوما﴾ يعني الكفار فكأنه قال لا تكافئوهم نحن نكافئهم ثم نسخ هذا بقوله ﴿فاقتلوا المشركين﴾ ١٦ - ﴿والحكم﴾ الفهم و ﴿الطيبات﴾ المن والسلوى ١٧ - ﴿بينات من الأمر﴾ وهو بيان الحلال والحرام ١٨ - ﴿الذين لا يعلمون﴾ الكفار ٢٣ - ﴿من اتخذ إلهه هواه﴾ في ﴿الفرقان﴾ ﴿على علم﴾ أي على علمه السابق فيه أنه لا يهتدي ٢٤ - ﴿إلا الدهر﴾ اختلاف الليل والنهار ٢٨ - ﴿جاثية﴾ أي جالسة على الركب ٢٩ - ﴿هذا كتابنا﴾ هو كتاب الأعمال الذي تكتبه الحفظة ﴿نستنسخ﴾ أي نأمر الملائكة بنسخ أعمالكم أي بإثباتها ٣٤ - ﴿ننساكم﴾ نترككم في العذاب كما تركتم العمل ليومكم هذا ٣٧ - و ﴿الكبرياء﴾ العظمة

стр. 340

٤٦ - سورة الأحقاف ٤ - ﴿ائتوني بكتاب﴾ أي فيه برهان ما تدعون من مشاركة الأصنام ﴿أو أثارة من علم﴾ يؤثر عن الأولين قال الفراء ﴿أثارة﴾ و / أثرة / و / أثرة / وهي لغات ومعنى الكل بقية من علم ٥ - ﴿غافلون﴾ لأنها جماد ٨ - ﴿فلا تملكون لي﴾ أي لا تقدرون أن تردوا عني عذاب الله ﴿تفيضون فيه﴾ أي تقولون في القرآن ٩ - ﴿ما كنت بدعا﴾ أي ما م أنا بأول رسول ﴿وما أدري ما يفعل بي﴾ ولا بكم ﴿في الدنيا﴾ وقيل في الآخرة ثم نزل ﴿ليغفر لك الله﴾ ونزل ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾ فنسخت ١٠ - ﴿شاهد من بني إسرائيل﴾ عبد الله بن سلام والمثل صلة ١١ - ﴿لو كان خيرا﴾ أي لو كان دين محمد خيرا ما سبقنا إليه من هو دوننا في الشرف ١٢ - ﴿ومن قبله﴾ أي من قبل القرآن التوراة ولم يهتدوا بها ١٥ - ﴿وفصاله﴾ فطامه وهذه المدة قدرت لأقل الحمل وأكثر الرضاع

стр. 341

قال ابن عباس نزلت في أبي بكر ١٧ - ﴿والذي قال لوالديه﴾ هو الكافر والعاق قال الحسن نزلت في جماعة من كفار قريش قالوا ذلك لآبائهم ﴿خلت القرون﴾ أي مضت فلم ترجع ﴿يستغيثان الله﴾ أي يدعوان له بالهدى ويقولان ﴿ويلك آمن﴾ ١٨ - ﴿أولئك﴾ يعني الكفار ﴿حق﴾ وجب ﴿في أمم﴾ أي مع أمم ٢٠ - ﴿أذهبتم طيباتكم﴾ وهي ما اشتغلوا به من اللذات عن الآخرة ٢١ - الأحقاف الرمال ٢٢ - ﴿لتأفكنا﴾ أي لتصرفنا ٢٣ - ﴿إنما العلم عند الله﴾ أي هو يعلم متى يأتيكم العذاب ٢٤ - ﴿فلما رأوه﴾ يعني ما يوعدون في قوله ﴿بما تعدنا﴾ ﴿عارضا﴾ أي سحابا ٢٦ - ﴿فيما إن مكناكم﴾ أي فيما لم نمكنكم فيه ٢٧ - ﴿ما حولكم﴾ كديار عاد وثمود ﴿وصرفنا الآيات﴾ أي بيناها

стр. 342

٢٩ - ﴿نفرا من الجن﴾ والنفر ما بين الثلاثة إلى العشرة وإنما صرفوا إليه بسبب ما حدث من رجمهم بالشهب ﴿حضروه﴾ حضروا استماعه ﴿وقضي﴾ فرغ من تلاوته ٣١ - ﴿من ذنوبكم﴾ من صلة ٣٣ - والباء في قوله ﴿بقادر﴾ زائدة أيضا ٣٥ - ﴿أولوا العزم﴾ أي ذو الحزم والصبر قال ابن عباس نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وقال الحسن هم الذين لم تصبهم فتنة من الأنبياء ﴿لم يلبثوا إلا ساعة من نهار﴾ لأن ما مضى كأنه لم يكن ﴿بلاغ﴾ أي هذا القرآن بلاغ

стр. 343

سورة محمد ﷺ ١ - ﴿أضل أعمالهم﴾ أبطلها ٢ - ﴿بالهم﴾ أي حالهم ٤ - ﴿أثخنتموهم﴾ أكثرتم فيهم القتل ﴿فشدوا الوثاق﴾ أي في الأس ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ أي حتى يضع أهل الحرب سلاحهم قال الفراء حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم ﴿عرفها لهم﴾ طيبها ٨ - ﴿فتعسا لهم﴾ النعس الانحطاط والعثور ١٠ - ﴿دمر الله عليهم﴾ أي أهلكهم ١١ - ﴿مولى الذين آمنوا﴾ أي وليهم ١٥ - الأسن المتغير الربح والأمعاء جميع ما في البطن من الحوايا ١٦ - ﴿ومنهم من يستمع﴾ يعني المنافقين ﴿آنفا﴾ منذ ساعة وإنما يستفهمون استهزاء ١٨ - ﴿جاء أشراطها﴾ أي أعلامها ١٩ - ﴿ومثواكم﴾ في القبور البور ٢٠ - ﴿لولا نزلت سورة﴾ كان المسلمون يسألون سورة فيها ثواب الجهاد

стр. 344

شوقا إلى الوحي ورغبة في الأجر والمحكمة التي لا منسوخ فيها والمرض النفاق ٢١ - ﴿طاعة﴾ المعنى طاعه وقول معروف أمثل ﴿فإذا عزم الأمر﴾ أي جد الرسول ﷺ ﵃ في الجهاد وجوابه محذوف تقديره نكلوا ٢٢ - ﴿إن توليتم﴾ أي أعرضتم عن الإسلام وقال القرظي هو من الولاية ٢٤ - ﴿أم على قلوب﴾ أي بل وذكر الأقفال استعارة والمراد أن القلب يكون كالبيت المقفل لا يصل إليه الهدى ١٥ - و ﴿سول﴾ زين وهم المنافقون ٢٦ - و ﴿للذين كرهوا﴾ اليهود و ﴿وكرهوا رضوانه﴾ أي ما فيه الرضوان ٢٩ - ﴿مرض﴾ نفاق ﴿أضغانهم﴾ أي عدوانهم لمحمد ﷺ ٣٠ - ﴿لأريناكهم﴾ لعرفناكهم ﴿بسيماهم﴾ نجعلها عليهم و ﴿لحن القول﴾ فحواه ٣١ - ﴿ونبلو أخباركم﴾ أي نظهرها ونكشفها ٣٥ - ﴿السلم﴾ الصلح لا تدعوا الكفار إلى صلحكم ابتداء ﴿يتركم﴾

стр. 345

ينقصكم ثواب ﴿أعمالكم﴾ ٣٦ - ﴿ولا يسألكم أموالكم﴾ يعني كلها ٣٧ - ﴿فيحفكم﴾ يجهدكم ٣٨ - ﴿ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ بل خيرا منكم

стр. 346

سورة الفتح ١ - ﴿إنا فتحنا لك﴾ قال الأكثرون هو فتح الحديبية وفتح فيه الصلح بينهم وبين المشركين وأسلم في زمن الصلح خلق كثير وقالت عائشة هو فتح مكة ﴿ويهديك﴾ يثبتك على الصراط ٤ - ﴿السكينة﴾ السكون وذلك أن المسلمين اشتد عليهم صد المشركين لهم عن البيت ثم أوقع الله تعالى في القلوب الرضا بما جرى ٦ - ﴿ظن السوء﴾ أن محمدا لا ينصر ٩ - وهاء ﴿وتسبحوه﴾ راجعة إلى الله تعالى ١٠ - ﴿يبايعونك﴾ يعني بيعة الرضوان باعوا أنفسهم من الله بالجنة فكأنهم بايعوا الله ﴿يد الله﴾ في الوفاء ﴿فوق أيديهم﴾ ١١ - ﴿سيقول لك المخلفون﴾ لما أراد العمرة استنفر من حول المدينة من

стр. 347

الأعراب خوفا من حرب فتثاقل عنه كثير منهم ﴿يقولون بألسنتهم﴾ استغفر لنا وليس ذلك في قلوبهم ١٥ - فلما انصرف النبي ﷺ وعدهم الله فتح خيبر وخص بها من شهد الحديبية فقال المخلفون ﴿ذرونا نتبعكم﴾ فقال الله تعالى ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ أي مواعيده بغنيمة خيبر لأهل الحديبية خاصة ﴿كذلكم قال الله من قبل﴾ أن غنائم خيبر لمن شهد الحديبية ﴿فسيقولون بل تحسدوننا﴾ أن نصيب معكم غنيمة ١٦ - فقيل لهم إن كنتم تريدون الغزو ف ﴿ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد﴾ وهم فارس والروم قال الزهري هم بنو حنيفة يوم اليمامة أصحاب مسيلمة وقاتل مقاتل وخلافة أبي بكر مذكورة في هذه الآية لأن هو الذي دعا إلى قتالهم وإن قيل هم فارس والروم فعمر دعا إلى قتالهم والآية تلزمهم الطاعة للداعي فقد ثبتت خلافة الشيخين قال ابن جريج ﴿فإن تطيعوا﴾ ابا بكر وعمر ﴿وإن تتولوا﴾ عن طاعتهما ﴿كما توليتم﴾ عن طاعة محمد ﴿من قبل﴾ ١٧ - ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ هذا عذر لأهل الزمانة في تخلفهم عن الحديبية ١٨ - ﴿فعلم ما في قلوبهم﴾ من الصدق والوفاء ﴿فتحا قريبا﴾ وهو خيبر ١٩ - ﴿ومغانم كثيرة﴾ من خيبر أيضا

стр. 348

٢٠ - قوله بعد هذا ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة﴾ فهي ما يفتح على المسلمين إلى يوم القيامة ﴿فعجل لكم هذه﴾ يعني غنيمة خيبر ﴿وكف أيدي الناس﴾ وهم أهل مكة كفهم الصلح ﴿ولتكون﴾ هذه الفعلة التي فعلها من كف أيديهم عنكم ﴿آية﴾ ٢١ - ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ وهي مكة ﴿قد أحاط الله بها﴾ علما أنها ستكون من فتوحكم ٢٢ - ﴿ولو قاتلكم الذين كفروا﴾ يوم الحديبية ٢٤ - ﴿وهو الذي كف أيديهم﴾ قال أنس هبط على رسول الله ﷺ ثمانون رجلا من التنعيم فأخذهم النبي ﷺ سما فاستحياهم ونزلت هذه الآتية ٢٥ - ﴿والهدى﴾ وصدوا الهدي ﴿معكوفا﴾ أي محبوسا و ﴿محله﴾ منحره وهو حيث يحل نحره ﴿ولولا رجال﴾ وهم المستضعفون بمكة ﴿لم تعلموهم﴾ المعنى لولا أن تطئوا رجالا ونساء مؤمنين بالقتل وأنتم لا تعرفونهم والمعرة العيب بقتل من هو على دينكم والمعنى لأدخلتكم من عامكم هذا وإنما حلت بينكم وبين الدخول

стр. 349

﴿ليدخل الله في رحمته﴾ أي في دينه ﴿من يشاء﴾ من أهل مكة وهم الذين أسلموا بعد الصلح ﴿لو تزيلوا﴾ أي لو امتاز المؤمنون من المشركين ٢٦ - ﴿إذ جعل﴾ هو من صلة ﴿لعذبنا﴾ و ﴿الحمية﴾ الأنفة وكانت حميتهم أن قالوا يدخلون علينا وقد قتلوا أبناءنا وإخواننا و ﴿كلمة التقوى﴾ لا إله إلا الله ٢٧ - ﴿الرؤيا بالحق﴾ كان النبي ﷺ قد رأى في المنام قائلا يقول له ﴿لتدخلن المسجد الحرام﴾ فأخبر أصحابه وظنوا أنهم يدخلون في ذلك العام فلما رجعوا قال المنافقون أين رؤياه فنزلت هذه الآية ودخلوه في العام المقبل ﴿فعلم ما لم تعلموا﴾ أي علم أن الصلاح في الصلح والفتح القريب فتح خيبر ٢٩ - ﴿سيماهم في وجوههم﴾ قال سعيد بن جبير ندى الطهور وثرى الأرض قال أبو العالية لأنهم يسجدون على التراب لا على الأثواب ﴿ذلك مثلهم﴾ أي صفتهم ﴿شطأه﴾ أي فراخه ﴿فآزره﴾ أعانه وقواه ﴿فاستغلظ﴾ أي غلظ والسوق جمع ساق قال الحسن الزرع محمد ﷺ ﴿أخرج شطأه﴾ أبو بكر ﴿فآزره﴾ بعمر ﴿فاستغلظ﴾ بعثمان ﴿فاستوى على سوقه﴾ بعلي ﴿يعجب الزراع﴾ يعني المؤمنين ﴿ليغيظ بهم الكفار﴾ وهو قول عمر

стр. 350

لأهل مكة لا نعبد الله سرا بعد اليوم ﴿منهم﴾ من لتخليص الجنس كقوله ﴿الرجس من الأوثان﴾

стр. 351

سورة الحجرات ١ - ﴿لا تقدموا﴾ لا تعجلوا بقول أو فعل قبل أن يقول رسول الله ﷺ أو يفعل ﴿امتحن الله قلوبهم﴾ أي اختبر قلوبهم فوجدهم مخلصين ٤ - ﴿ينادونك من وراء الحجرات﴾ وهم بنو تميم جاءوا فنادوا يا محمد أخرج إلينا فإن مدحنا ين وإن ذمنا شين فخرج وهو يقول ذلكم الله قالوا جئنا بخطيبنا وشاعرنا نفاخرك بخطيبك وبشاعرك فقال ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت فتكلم خطيبهم فأجابه ثابت ابن قيس وشاعرهم فأجابه حسان فتقدم منهم الأقرع بن حابس فأسلم فارتفعت الأصوات ونزلت هذه الآية ٦ - ﴿إن جاءكم فاسق﴾ نزلت في الوليد بن عقبة بعثه النبي ﷺ إلى بني المصطلق ليقبض صدقاتهم فسار بعض الطريق ثم خاف عداوة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع فقال قد منعوا الصدقة فضرب رسول الله ﷺ البعث إليهم فنزلت الآية ﴿أن تصيبوا﴾ أي لئلا

стр. 352

﴿أن فيكم رسول الله﴾ أي إن كذبتم أخبره الله فتفتضحوا ﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر﴾ أي مما تخبرونه فيه بالباطل ﴿لعنتم﴾ أي لوقعتم في ضرر وفساد ١١ - ﴿لا يسخر قوم﴾ أي لا يستهزىء غني بفقير ولا مستور الذنب بمن لم يستر ﴿ولا تلمزوا﴾ أي تعيبوا ﴿أنفسكم﴾ أي إخوانكم من المسلمين ﴿ولا تنابزوا﴾ أي تداعوا ﴿بالألقاب﴾ وهي التي يكرهها المنادى بها أو تفيد ذما له فأما إذا كانت صدقا وأفادت حمدا فلا تكره كما قيل للصديق عتيق ولعمر الفاروق ﴿بئس الاسم الفسوق﴾ أي أن تسمي أخاك فاسقا أو كافرا وقد آمن ١٢ - ﴿كثيرا من الظن﴾ وهو أن يظن بأهل الخير سوءا والتجسس التبحث ﴿أن يأكل لحم أخيه﴾ لأن ذكرك بالسوء من لم يحضر بمنزلة أكل لحمه وهو ميت لا يحسن بذلك ﴿فكرهتموه﴾ قال الفراء أي فقد كرهتموه فلا تفعلوه ١٣ - والشعوب جمع شعب وهو الحي العظيم مثل ربيعة ومضر ﴿وقبائل﴾ دونها كبكر من ربيعة وتميم من مضر ﴿لتعارفوا﴾ أي من قرب النسب وبعده ١٤١٧ - ١٧ ﴿قالت الأعراب آمنا﴾ وهم قوم قدموا المدينة في سنة مجدية فأظهروا الإسلام ولم يكونوا مؤمنين ومنوا على الرسول ﷺ فقالوا أتيناك

стр. 353

بالعيال والأثقال ولم نقاتلك فنزلت الآتية / لا يألتكم / وقرئت ﴿لا يلتكم﴾ وهما لغتان معناهما لا ينقصكم فلما نزلت في حقهم هذه الآيات إلى قوله ﴿الصادقون﴾ أتوا رسول الله ﷺ فجعلوا يحلفون أنهم مؤمنون فنزل قوله ﴿أتعلمون الله بدينكم﴾ وفيهم نزل ﴿يمنون عليك﴾

стр. 354

سورة ق ﴿ق﴾ جبل محيط بالأرض وجواب القسم ﴿قد علمنا﴾ والمعنى لقد علمنا فحذفت اللام وبعضهم يقول جواب القسم ﴿ما يلفظ﴾ ٤ - ومعنى ﴿ما تنقص الأرض﴾ أي ما تأكل من لحومهم ودمائهم ﴿وعندنا كتاب﴾ وهو اللوح حافظ لكل ما كان ويكون ٥ - والمريخ المختلط وهو قولهم ساحر وشاعر ومعلم ٦ - والفروخ الصدوع والشقوق ٩ - ﴿وحب الحصيد﴾ إضافة الشيء إلى نفسه والمعنى والحب الحصيد ١٠ - ﴿باسقات﴾ بسوقها طولها والنضيد المنضود ١١ - ﴿وأحيينا به﴾ أي بالمطر ﴿كذلك الخروج﴾ من القبور ١٤ - ﴿فحق وعيد﴾ وجب عذابي ١٦ - ﴿حبل الوريد﴾ إضافة الشيء إلى نفسه والحبل هو الوريد وهو عرق في باطن العنق ١٧ - ﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾ المعنى نحن أقرب حين يتلقى المتلقيان وهما الملكان الموكلان بابن آدم يتلقيان عمله

стр. 355

﴿قعيد﴾ معناه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فدل أحدهما على الآخر المحذوف والقعيد القاعد ١٨ - والعتيد الحاضر معه أين كان ١٩ - ﴿بالحق﴾ أي بحقيقة الموت و ﴿ما كنت منه﴾ الخطاب للإنسان ٢١ - ﴿سائق﴾ ملك يسوقها إلى محشرها والشهيد ملك يشهد عليها بعملها وقيل السائق كاتب السيئات والشهيد كاتب الحسنات ٢٢ - ﴿لقد كنت﴾ أيها الكافر ﴿في غفلة من هذا﴾ فكشف عنك عطاءك الذي كان في الدنيا على قلبك وسمعك وبصرك والبصر العلم والحديد الحاد ٢٣ - ﴿وقال قرينه﴾ ﴿ألقيا﴾ وهو مخاطبة الواحد بلفظ الخطاب للاثنين والخطاب لخازن النار ١٧ - ﴿قال قرينه﴾ أي شيطانه ٢٩ - قال الله تعالى ﴿ما يبدل القول لدي﴾ فيما وعدته من ثواب وعذاب ٣٠ - ﴿هل من مزيد﴾ معناه زدني ٣١ - ﴿وأزلفت﴾ قربت ٣٢ - ﴿حفيظ﴾ أي حافظ لأمر الله
следующие страницы →