← Тафсир

Тафсир · id 10450

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Полный текст (466 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

سورة الحجرات ١ - ﴿لا تقدموا﴾ لا تعجلوا بقول أو فعل قبل أن يقول رسول الله ﷺ أو يفعل ﴿امتحن الله قلوبهم﴾ أي اختبر قلوبهم فوجدهم مخلصين ٤ - ﴿ينادونك من وراء الحجرات﴾ وهم بنو تميم جاءوا فنادوا يا محمد أخرج إلينا فإن مدحنا ين وإن ذمنا شين فخرج وهو يقول ذلكم الله قالوا جئنا بخطيبنا وشاعرنا نفاخرك بخطيبك وبشاعرك فقال ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت فتكلم خطيبهم فأجابه ثابت ابن قيس وشاعرهم فأجابه حسان فتقدم منهم الأقرع بن حابس فأسلم فارتفعت الأصوات ونزلت هذه الآية ٦ - ﴿إن جاءكم فاسق﴾ نزلت في الوليد بن عقبة بعثه النبي ﷺ إلى بني المصطلق ليقبض صدقاتهم فسار بعض الطريق ثم خاف عداوة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع فقال قد منعوا الصدقة فضرب رسول الله ﷺ البعث إليهم فنزلت الآية ﴿أن تصيبوا﴾ أي لئلا

стр. 352

﴿أن فيكم رسول الله﴾ أي إن كذبتم أخبره الله فتفتضحوا ﴿لو يطيعكم في كثير من الأمر﴾ أي مما تخبرونه فيه بالباطل ﴿لعنتم﴾ أي لوقعتم في ضرر وفساد ١١ - ﴿لا يسخر قوم﴾ أي لا يستهزىء غني بفقير ولا مستور الذنب بمن لم يستر ﴿ولا تلمزوا﴾ أي تعيبوا ﴿أنفسكم﴾ أي إخوانكم من المسلمين ﴿ولا تنابزوا﴾ أي تداعوا ﴿بالألقاب﴾ وهي التي يكرهها المنادى بها أو تفيد ذما له فأما إذا كانت صدقا وأفادت حمدا فلا تكره كما قيل للصديق عتيق ولعمر الفاروق ﴿بئس الاسم الفسوق﴾ أي أن تسمي أخاك فاسقا أو كافرا وقد آمن ١٢ - ﴿كثيرا من الظن﴾ وهو أن يظن بأهل الخير سوءا والتجسس التبحث ﴿أن يأكل لحم أخيه﴾ لأن ذكرك بالسوء من لم يحضر بمنزلة أكل لحمه وهو ميت لا يحسن بذلك ﴿فكرهتموه﴾ قال الفراء أي فقد كرهتموه فلا تفعلوه ١٣ - والشعوب جمع شعب وهو الحي العظيم مثل ربيعة ومضر ﴿وقبائل﴾ دونها كبكر من ربيعة وتميم من مضر ﴿لتعارفوا﴾ أي من قرب النسب وبعده ١٤١٧ - ١٧ ﴿قالت الأعراب آمنا﴾ وهم قوم قدموا المدينة في سنة مجدية فأظهروا الإسلام ولم يكونوا مؤمنين ومنوا على الرسول ﷺ فقالوا أتيناك

стр. 353

بالعيال والأثقال ولم نقاتلك فنزلت الآتية / لا يألتكم / وقرئت ﴿لا يلتكم﴾ وهما لغتان معناهما لا ينقصكم فلما نزلت في حقهم هذه الآيات إلى قوله ﴿الصادقون﴾ أتوا رسول الله ﷺ فجعلوا يحلفون أنهم مؤمنون فنزل قوله ﴿أتعلمون الله بدينكم﴾ وفيهم نزل ﴿يمنون عليك﴾

стр. 354

سورة ق ﴿ق﴾ جبل محيط بالأرض وجواب القسم ﴿قد علمنا﴾ والمعنى لقد علمنا فحذفت اللام وبعضهم يقول جواب القسم ﴿ما يلفظ﴾ ٤ - ومعنى ﴿ما تنقص الأرض﴾ أي ما تأكل من لحومهم ودمائهم ﴿وعندنا كتاب﴾ وهو اللوح حافظ لكل ما كان ويكون ٥ - والمريخ المختلط وهو قولهم ساحر وشاعر ومعلم ٦ - والفروخ الصدوع والشقوق ٩ - ﴿وحب الحصيد﴾ إضافة الشيء إلى نفسه والمعنى والحب الحصيد ١٠ - ﴿باسقات﴾ بسوقها طولها والنضيد المنضود ١١ - ﴿وأحيينا به﴾ أي بالمطر ﴿كذلك الخروج﴾ من القبور ١٤ - ﴿فحق وعيد﴾ وجب عذابي ١٦ - ﴿حبل الوريد﴾ إضافة الشيء إلى نفسه والحبل هو الوريد وهو عرق في باطن العنق ١٧ - ﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾ المعنى نحن أقرب حين يتلقى المتلقيان وهما الملكان الموكلان بابن آدم يتلقيان عمله

стр. 355

﴿قعيد﴾ معناه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فدل أحدهما على الآخر المحذوف والقعيد القاعد ١٨ - والعتيد الحاضر معه أين كان ١٩ - ﴿بالحق﴾ أي بحقيقة الموت و ﴿ما كنت منه﴾ الخطاب للإنسان ٢١ - ﴿سائق﴾ ملك يسوقها إلى محشرها والشهيد ملك يشهد عليها بعملها وقيل السائق كاتب السيئات والشهيد كاتب الحسنات ٢٢ - ﴿لقد كنت﴾ أيها الكافر ﴿في غفلة من هذا﴾ فكشف عنك عطاءك الذي كان في الدنيا على قلبك وسمعك وبصرك والبصر العلم والحديد الحاد ٢٣ - ﴿وقال قرينه﴾ ﴿ألقيا﴾ وهو مخاطبة الواحد بلفظ الخطاب للاثنين والخطاب لخازن النار ١٧ - ﴿قال قرينه﴾ أي شيطانه ٢٩ - قال الله تعالى ﴿ما يبدل القول لدي﴾ فيما وعدته من ثواب وعذاب ٣٠ - ﴿هل من مزيد﴾ معناه زدني ٣١ - ﴿وأزلفت﴾ قربت ٣٢ - ﴿حفيظ﴾ أي حافظ لأمر الله

стр. 356

٣٦ - ﴿فنقبوا﴾ ساروا ﴿في البلاد﴾ فهل كان لهم من الموت ﴿من محيص﴾ ٣٧ - ﴿قلب﴾ أي عقل ﴿أو ألقى السمع﴾ أي استمع ولم يشغل قلبه بغير ما يسمعه والشهيد الشاهد الحاضر ٣٨ - واللغوب الإعياء ٣٩ - ﴿فاصبر﴾ منسوخ بآية السيف ﴿وسبح﴾ صل ٤٠ - ﴿وأدبار السجود﴾ وهو تسبيح اللسان بعد الصلوات ٤١ - ﴿واستمع يوم يناد﴾ أي اسمع حديث ذلك اليوم و ﴿المناد﴾ إسارفيل والمكان القريب صخرة بيت المقدس وهي أقرب الأرض إلى السماء ٤٢ - و ﴿الصيحة﴾ النفخة الثانية ﴿والحق﴾ البعث ٤٤ - ﴿سراعا﴾ أي فتخرجون سراعا ٤٥ - ﴿بجبار﴾ أي بمسلط وهو منسوخ بآية السيف

стр. 357

٥١ - سورة الذاريات ١ - ﴿والذاريات﴾ الرياح ٢ - ﴿فالحاملات﴾ السحاب حملت وقرها من الماء ٣ - ﴿فالجاريات﴾ السفن تجري ميسرة في الماء جريا سهلا ٤ - ﴿فالمقسمات﴾ الملائكة تقسم الأمور علي ما أمر الله تعالى فجبريل صاحب الوحي والغلظة وميكائيل صاحب الرزق والرحمة وإسرافيل صاحب الصور واللوح وعزرائيل قابض الأرواح ٦ - و ﴿الدين﴾ الجزاء ٧ - و ﴿الحبك﴾ الطرائق وهي في اللغة تكسر كل شيء كالرمل إذ مرت به الريح ٨ - والقول المختلف قولهم عن النبي ﷺ شاعر ومجنون وعن القرآن سحر وكهانة ورجز ٩ - ﴿يؤفك﴾ أي يصرف عن الإيمان من صرف والهاء في ﴿عنه﴾ عائدة إلى القرآن ١٠ - ﴿قتل﴾ لعن ﴿الخراصون﴾ الكذابون ١١ - والغمرة العمى والجهالة ١٢ - ﴿يسألون﴾ استهزاء ﴿أيان﴾ متى يومهم أي يقع الجزاء ١٣١٤ - ١٤ ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ أي يحرقون ﴿ذوقوا فتنتكم﴾ أي حريقكم ١٧ - ﴿ما يهجعون﴾ أي ينامون والمعنى كانوا يسهرون قليلا من الليل

стр. 358

وبعضهم يقول ﴿ما﴾ بمعنى الذي والمعنى كانوا قليلا من الليل هجوعهم ١٩ - والساذل الطالب ﴿والمحروم﴾ المتعفف الذي لا يسأل ٢٢ - ﴿وفي السماء رزقكم﴾ وهو المطر ﴿وما توعدون﴾ الجنة ٢٩ - والصرة الصيحة ﴿فصكت﴾ لطمت ٣٩ - ﴿فتولى بركنه﴾ أي بأصحابه ٤١ - ﴿الريح العقيم﴾ التي لا خير فيها إنما هي للإهلاك ٤٢ - و ﴿كالرميم﴾ نبات الأرض رذا يبس وديس ٤٣ - ﴿حتى حين﴾ أي إلى حين انقضاء آجالكم ٤٥ - ﴿من قيام﴾ أي ما أطاقوا ثبوتا للعذاب ٤٧ - ﴿بأيد﴾ قال ابن عباس بقوة ٤٩ - ﴿زوجين﴾ كالذكر والأنثى والليل والنهار والحلو والمر ٥٠ - ﴿ففروا إلى الله﴾ بالتوبة ٥٤ - ﴿فتول عنهم﴾ منسوخ باية السيف

стр. 359

٥٧ - ﴿أن يطعمون﴾ أي أن يطعموا أحدا من خلقي وأضاف الإطعام إليه لأن الخلق عيال الله ومن أطعم عيال الله فقد أطعمه ٥٨ - و ﴿المتين﴾ الشديد ٥٩ - ﴿فإن للذين ظلموا﴾ يعني مشركي مكة ﴿ذنوبا﴾ نصيبا من العذاب ﴿مثل ذنوب أصحابهم﴾ الذين هلكوا كعاد وثمود

стр. 360

٥٢ - سورة الطور ١ - ﴿والطور﴾ وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى د والكتاب المسطور اللوح المحفوظ ٣ - والرق الورق ٤ - ﴿والبيت المعمور﴾ بيت في السماء السابعة وعمارته كثرة من يغشاه من الملائكة ٦ - و ﴿المسجور﴾ المملوء وهو بحر تحت العرش ويقال بحر الأرض ٩ - ﴿تمور﴾ تدور ١٣ - ﴿يدعون﴾ يدفعون ١٥ - ﴿أفسحر هذا﴾ أي الذي ترون فإنكم زعمتم أن الرسل سحرة ١٨ - ﴿فاكهين﴾ في ﴿يس﴾ ٢١ - ﴿واتبعتهم ذريتهم بإيمان﴾ من الذرية وإن كانت الذرية لم تبلغ عمل الآباء فجمع الكل تكرمة للآباء ﴿وما ألتناهم﴾ أي ما نقصنا الآباء بما أعطينا الذرية

стр. 361

٢٣ - ﴿يتنازعون﴾ يتعاطون والكأس في الصافات ﴿لا لغو فيها﴾ أي لا تذهب بعقولهم فيلغوا أو يرفثوا فيأثموا ٢٧ - ﴿السموم﴾ ما يوجد من لفح جهنم ٢٨ - ﴿ندعوه﴾ نوحده و ﴿البر﴾ اللطيف ٢٩ - والكاهن الذي يوهم أنه يعلم الغيب من غير وحي والمعنى إنمكا ينطق محمد بلوحي ٣٠ - ﴿ريب المنون﴾ يعنون الموت ٣١ - ﴿تربصوا﴾ منسوخ بآية السيف ٣٢ - والأحلام العقول ٣٥ - ﴿أم خلقوا من غير شيء﴾ المعنى إنما خلقوا من آدم وادم من التراب والسماء والأرض أشد خلقا منهم لأنها خلقت من غير شيء ٣٧ - و ﴿المصيطرون﴾ المسلطون زي هم الأرباب فيفعلون ما شاءوا من غير أمر ولا نهي ٣٨ - ﴿أم لهم سلم﴾ أي مرقى إلى السماء و ﴿فيه﴾ بمعنى عليه ٤٠ - ﴿من مغرم﴾ أي غرم والمعنى هل سألتهم أجرا فأثقلهم ذلك ٤١ - و ﴿الغيب﴾ اللوح المحفوظ ﴿فهم يكتبون﴾ ما فيه ٤٢ ﴿أم يريدون كيدا﴾ وهو ما بيناه في قوله تعالى ﴿وإذ يمكر بك﴾ ٤٤ - ﴿كسفا من السماء﴾ المعنى لو سقط بعض السماء عليهم ما انتهوا

стр. 362

من كفرهم ولقالوا هذه قطعة من السحاب قدركم بعضها علي بعض ٤٥ - ﴿فذرهم﴾ منسوخ باية السيف ﴿يصعقون﴾ يموتون ٤٧ - ﴿دون ذلك﴾ زي قبل ذلك وهو القتل ببدر وقيل عذاب القبر ٤٨ - ﴿واصبر﴾ منسوخ باية السيف ﴿سبح﴾ صل ﴿حين تقوم﴾ من نومك ٤٩ - ﴿ومن الليل فسبحه﴾ أي صل المغرب والعشاء ﴿وإدبار النجوم﴾ صلاة الغداة

стр. 363

٥٣ - سورة النجم ١ - ﴿النجم﴾ وقيل القرآن نزل نجوما ٢ - ﴿ما ضل﴾ عن طريق الهدى ﴿عن الهوى﴾ أي بالهوى ٥ - ﴿شديد القوى﴾ جبريل ٦ - والمرة القوة ﴿فاستوى﴾ جبريل ٧ - ﴿وهو﴾ يعني النبي صلي الله عليه وسلم ﴿بالأفق الأعلى﴾ وهو مطلع الشمس وذلك ليلة المعراج ٨ - ﴿ثم دنا فتدلى﴾ التدلي الزيادة في القرب وفي الصحيحين من حديث أنس قال دنا الجبار رب العزة فتدلى وقال ابن عباس دنا محمد من ربه ٩ - والقاب قال ابن عباس قدر قوسين عربيتين ﴿أو أدنى﴾ أي بل زدنى ١١ - ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ أي ما أوهمه فؤاده أنه رأى ولم ير ١٢ - ﴿أفتمارونه﴾ أي أفتجادلونه وقرأ حمزة [والكساذي] / أفتمرونه /

стр. 364

أي أفتجحدونه ١٣ - ﴿نزلة أخرى﴾ قال ابن عباس رأى محمد صلي الله عليه وسلم ربه وذلك أنه لما عاود لأجل الصلوات رآه مرة أخرى ١٤ - و ﴿السدرة﴾ شجرة نبق وهي فوق السماء السابعة وسميت ب ﴿المنتهى﴾ لأنه ينتهي رليها ما يصعد به من الأرض وما يهبط به من فوقها ١٦ - ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ قال ابن مسعود غشيها فراش من ذهب وقال الحسن يغشاها الملاذكة أمثال الغربان ١٧ - ﴿ما زاغ﴾ أي ما عدل يمينا ولا شمالا ﴿وما طغى﴾ وما زاد وما جاوز ما رأى ٢١ - ﴿ألكم الذكر﴾ قال المشركون الأصنام والملائكة بنات الله وكانوا إذا بشروا بالبنت كرهوها فقيل لهم ﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾ ٢٢ - والضيزى القسمة الجائزة الناقصة ٢٣ - ﴿إن هي﴾ يعني الأوثان ﴿إلا أسماء﴾ أي لا معنى تحتها لأنها لا

стр. 365

تضر ولا تنفع ٢٤ - ﴿أم للإنسان﴾ يعنى الكافر ﴿ما تمنى﴾ من شفاعة الأصنام ٢٩ - ﴿فأعرض﴾ منسوخ باية السيف ٣٢ - ﴿اللمم﴾ مقاربة الشيء كالنظرة ونحوها ٣٣ - ﴿الذي تولى﴾ هو الوليد بن المغيرة بتع النبي ﷺ على دينه فعيره بعض المشركين فقال خشيت العذاب قال أعطني شيذا من مالك وعد إلى الشرك وأنا أحمل عنك عذاب الله فأعطاه شيئا ثم بخل ومنعه فنزلت الآية ٣٤ - ﴿وأكدى﴾ بمعنى قطع ٣٥ - ﴿فهو يرى﴾ حالة في الآخرة ٤٨ - ﴿وأقنى﴾ قال زبو عبيدة جعل للإسنان فنية وهي أصل مال ٤٩ - و ﴿الشعرى﴾ كوكب

стр. 366

٥٠ - و ﴿عادا الأولى﴾ قوم هود وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى ٥٤ - ﴿فغشاها﴾ ألبسها الحجارة ٥٨ - ﴿ليس لها من دون الله كاشفة﴾ أي ليس يكشفها إذا غشيت أحد ٦١ - ﴿سامدون﴾ لاهون

стр. 367

٥٤ - سورة القمر ١ - لما انشق القمر في عهد رسول الله صلى اله عليه وسلم قالوا سحركم فنزلت الايات ٢ - والمستمر الذاهب والمعنى هذا سحر والسحر لا يثبت ٣ - ﴿وكل أمر مستقر﴾ بأهله حتى يعلموا حقيقته بالثواب والعقاب ٤ - ﴿مزدجر﴾ أي متعظ ومنتهى ٥ - ﴿فما تغن النذر﴾ استفهام توبيخ وقيل هي نفي ٦٧ - ٦ ٧ ﴿فتول عنهم﴾ منسوخ بآية السيف وقال ازجاج و ﴿عنهم﴾ وقف التمام ﴿يوم﴾ منصوب بقوله ﴿يخرجون من الأجداث﴾ و ﴿الداعي﴾ إسرافيل والنكر الفظيع ﴿خشعا﴾ أي يخرجون خشعا وشبههم بالجراد المنتشر لأن الجراد لا جهة به يقصدها فبعضه يختلف في

стр. 368

بعض فهم يخرجون فزعين ٩ - ﴿وازدجر﴾ أي زجر عن قوله ١١ - والمنهمر الكثير السريع الانصباب ١٢ - ﴿فالتقى الماء﴾ ماء الأرض وماء السماء ﴿قدر﴾ قضى عليهم وهو الغرق ١٣ - والدسر المسامير ١٤ - ﴿تجري بأعيننا﴾ أي بمنظر منا ﴿لمن كان كفر﴾ وهو الله تعالى عوقبوا لله ولكفرهم به وقال الفراء هو نوح ١٥ - ﴿ولقد تركناها﴾ يعني الفعلة والمدكر المتذكر المعتبر ١٩ - ﴿مستمر﴾ أي ذائم الشؤم ٢٠ - ﴿أعجاز﴾ أي أصول ﴿نخل منقعر﴾ منقطع ٢٤ - ﴿وسعر﴾ أي جنون ٢٦ - و ﴿الأشر﴾ البطر ٢٨ - ﴿قسمة بينهم﴾ أي بين ثمود والناقة ﴿كل شرب محتضر﴾ أي يحضره صاحبه ويستحقه ٢٩ - ﴿فنادوا صاحبهم﴾ واسمه قدار بن سالف ﴿فتعاطى﴾ عقر الناقة

стр. 369

﴿فعقر﴾ أي قبل ٣١ - فصاح بهم جبريل صيحة واحدة ﴿فكانوا كهشيم المحتظر﴾ قال ابن عباس هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة بالشجرة والشوك دون السباع فما سقط ذلك وداسته الغنم فهو الهشيم ٣٤ - والحاصب الحجارة ﴿إلا آل لوط﴾ يعني لوطا وابنتيه ٣٧ - ﴿راودوه﴾ أي طلبوا رليه أن يسلم رليهم أضيافه وهم الملائكة فضرب جبريل أعينهم فطمسها ﴿ونذر﴾ زي ما أنذركم به لوط ٤٣ - ﴿خير من أولئكم﴾ أي أشد ﴿أم لكم براءة﴾ من العذاببب في الكتب المتقدمة ٤٤ - ﴿نحن جميع﴾ أي نحن يد واحدة ننتصر ممن خالفنا ٤٧ - والسعر الجنون وقيل نار تسعر عنهم ٥٠ - ﴿إلا واحدة﴾ أي مرة واحدة أسرع من لمح البصر ٥١ - ﴿أشياعكم﴾ أشباهكم في الكفر

стр. 370

٥٥ - سورة الرحمن ٣ - ﴿الإنسان﴾ اسم جنس ٤ - و ﴿البيان﴾ النطق والتمييز ٥ - ﴿بحسبان﴾ بحساب ٦ - ﴿والنجم﴾ كل نبت ليس له ساق وقيل نجم السماء وسجود مالا مبين في النحل ٨ - و ﴿الميزان﴾ العدل ﴿ألا تطغوا﴾ أي لئلا تجاوزوا العدل ٩ - و ﴿تخسروا﴾ تنقصوا ١٠ - ﴿للأنام﴾ الناس ١١ - و ﴿الأكمام﴾ الأوعية ١٢ - و ﴿العصف﴾ تبن الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح ﴿والريحان﴾ الرزق وقيل خضرة الزرع ١٣ - ﴿فبأي آلاء ربكما﴾ والآلاء النعم وإنما خاطب اثنين لأنه أراد الإنس والجان وقيل بل على عادة العرب كما في قوله تعالى ﴿ألقيا في جهنم﴾ وإنما كرر هذه الاية لتأكيد التذكير والتقدير بالنعم

стр. 371

١٤ - و ﴿كالفخار﴾ ما طبخ بالنار فخلقه من طين يابس فهو من يبسه كالفخار ١٥ - والمارج لهب النار ١٩ - ﴿مرج البحرين﴾ أي أرسل العذاب والملح وخلاها ٢٠ - ﴿بينهما برزخ﴾ أي حاجز من قدرة الله ﴿لا يبغيان﴾ لا يختلطان فيبغي أحدهما على الآخر ٢٢ - ﴿يخرج منهما﴾ إنما يخرج من الملح فجمعهما كما قال ﴿نسيا حوتهما﴾ وإنما نسي يوشع ٢٤ - ﴿وله الجوار﴾ يعني السفن و ﴿المنشآت﴾ ما قد رفع قلعه أنشئن أي ابتدئ بهن و ﴿كالأعلام﴾ الجبال ٢٩ - ﴿يسأله من في السماوات﴾ زي الكل محتاجون إليه فيسألونه ﴿هو في شأن﴾ يحيى ويميت ويعز ويذل ٣١ - ﴿سنفرغ لكم﴾ تهديد و ﴿الثقلان﴾ الجن والإنس سميا بذلك

стр. 372

لأنهما ثقل الأرض ٣٣ - ﴿تنفذون﴾ تخرجون والأقطار النواحي والمعنى رن استطعتم أن تجوزوا مإلى مكان تعجزون فيه ربكم فجوزوا ﴿لا تنفذون إلا بسلطان﴾ زي رلا في سلطاني وملكي ٣٥ - ﴿يرسل عليكما﴾ إنما ثنى على لفظ الإنس والجن والراظ لهب النار والنحاس دخانها ﴿فلا تنتصران﴾ أي تمتنعان من ذلك ٣٧ - ﴿فكانت وردة﴾ أي كلون فرس وردة ولها في الصيف لون وفي الشتاء ألوانه بخضرة وحمرة وصفرة قال الفراء شبه تلون السماء بلون الوردة من الخيل وشبه الوردة في اختلاف زلوانها بالدهن ٣٩٤١ - ٤١ ﴿لا يسأل عن ذنبه﴾ لأنهم يعرفون بسيماهم وسيما المجرمين سواد الوجوه وزرقة الأعين ﴿فيؤخذ بالنواصي﴾ يجمع خزنة جهنم بين نراصيهم إلى أقدامهم من وراء ظهورهم ٤٦ - ﴿خاف مقام ربه﴾ أي قيامه بين يديه للجزاء

стр. 373

٤٨ - والأفنان الأغصان ٥٢ - ﴿زوجان﴾ صنفان رطب ويابس ٥٦ - ﴿فيهن﴾ يعود إلى الجنتين وغيرهما مما أعد لصاحب القصة وقيل يعود إلى الفرش ﴿لم يطمثهن﴾ أي لم يفتضضهن ٥٨ - ﴿كأنهن الياقوت﴾ ٦ قال قتادة هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان ٦٢ - ﴿ومن دونهما﴾ زي وله من دونهما في الفضل ٦٤ - ﴿مدهامتان﴾ زي سوداوان من الري ٦٦ - ﴿نضاختان﴾ فوارتان والنضخ أكثر من النضح ٧٠ - ﴿فيهن﴾ يعني الجنان الأربع ﴿خيرات﴾ يعني الحور ٧٢ - ﴿مقصورات﴾ أي محبوسات

стр. 374

٧٦ - والرفرف جمع واحدته رفرفة قال زبو عبيدة وهي الفرش والبسط ﴿وعبقري﴾ قال ابن قتيبة هي الطنافس الثخان وعبقر بلد فنسب كل جيد إليه

стр. 375

٥٦ - سورة الواقعة ١ - ﴿الواقعة﴾ القيامة ٢ - ﴿ليس لوقعتها﴾ أي مجيئها ﴿كاذبة﴾ زي كذب ٣ - ﴿خافضة﴾ زي هي خافضة تخفض ناسا وترفع آخرين ٤ - ﴿رجت﴾ حركت ٥ - ﴿وبست﴾ فتتت ٦ - والهباء المنبث ما سطع من سنابك الخيل ٧ - ﴿أزواجا﴾ أصنافا ٨ - ﴿فأصحاب الميمنة﴾ وهم الذين منزلتهم عن اليمين ﴿ما أصحاب الميمنة﴾ وهذا تعظيم لشأنهم ٩ - ﴿وأصحاب المشأمة﴾ هم أصحاب الشمال ١٠ - ﴿والسابقون﴾ إلى الإيمان من كل أمة ١٣ - ﴿ثلة﴾ أي جماعة من الأولين الذين كانوا من زمن آدم إلى نبينا ١٤ - ﴿وقليل من الآخرين﴾ أي من هذه الأمة وقيل جماعة من الأولين أصحاب نبينا وقيل من تابعهم فيكون الكل من هذه الأمة

стр. 376

١٥ - ﴿موضونة﴾ منسوجة ١٩ - ﴿لا يصدعون﴾ لا يلحقهم الصداع من شرب تلك الكأس ٢٨ - ﴿مخضود﴾ لا شوك فيه ٢٩ - والطلح الموز ٣٤٣٥ - ٣٥ ﴿وفرش مرفوعة﴾ بزيادة الحشو ويقال النساء رفعن عن الأدناس فلما كانت الفرش محل النساء قال ﴿إنا أنشأناهن﴾ ٣٧ - ﴿عربا﴾ عواشق لأزواجهن ٤٣ - اليحموم الدخان الأسود ٤٦ - و ﴿الحنث﴾ الشرك

стр. 377

٥٥ - و ﴿الهيم﴾ الإبل العطاش ٥٧ - ﴿فلولا تصدقون﴾ زي بالبعث ٦١ - ﴿وننشئكم في ما لا تعلمون﴾ زي نبدل صفاتكم فنجعلكم قردة وختازير ٦٢ - ﴿النشأة الأولى﴾ ابتداء الخلق من نطفة وعلقة ﴿تذكرون﴾ تعتبرون ٦٥ - ﴿حطاما﴾ أي نبتا لا قمح فيه ﴿تفكهون﴾ قال الفراء تتعجبون مما نزل بكم في زوعكم وقال ابن قتيبة تندمون ٦٦ - ﴿لمغرمون﴾ معذبون ٦٩ - ﴿المزن﴾ السحاب ٧١ - ﴿تورون﴾ تقدحون شجرتها التي يتخذ منها الزنود ٧٣ - ﴿تذكرة﴾ لنار جهنم ﴿ومتاعا﴾ منفعة ﴿للمقوين﴾ وهم المسافرون ينزلون القواء ٧٥ - و ﴿بمواقع النجوم﴾ مساقطها وقيل هي نجوم القرآن ٧٨٧٩ - ٧٩ ﴿في كتاب مكنون﴾ المصحف وقيل اللوح المحفوظ فعلى

стр. 378

الأول ﴿المطهرون﴾ من الأحداث وعلي الثاني ﴿المطهرون﴾ الملائكة ٨١ - ﴿مدهنون﴾ مداهنون أي ممالذون الكفار علي الكفر به ٨٢ - ﴿وتجعلون رزقكم﴾ زي شكر رزقكم ٨٣ - ﴿إذا بلغت﴾ يعني النفس ٨٤٨٥ - ٨٥ ﴿وأنتم﴾ يعني أهل الميت ﴿ونحن﴾ ٦ يعني ملك الموت ٨٦ - ﴿مدينين﴾ أي مجزيين ٨٩ - ﴿فروح﴾ أي راحة ومن ضم الراء أراد وبقاء الريحان الرزق ٩١ - ﴿فسلام لك﴾ أي فسلامة لك من العذاب

стр. 379

٥٧ - سورة الحديد ٣ - ﴿والظاهر﴾ بحججه ﴿والباطن﴾ لا حتجابه ١٠ - و ﴿الفتح﴾ فتح مكة ١٢ - ﴿يسعى نورهم﴾ يضيء على الصراط فتقول لهم الملائكة ﴿بشراكم﴾ ١٣ - ﴿وراءكم﴾ أي ارجعوا فاعملوا عملا يوجب لكم نورا والسور الأعراف و ﴿الرحمة﴾ الجنة و ﴿العذاب﴾ جهنم ١٤ - ﴿ينادونهم﴾ أي ينادون المؤمين ﴿ألم نكن معكم﴾ في الدنيا نصلي بصلاتكم ونغزو معكم ﴿فتنتم أنفسكم﴾ بالنفاق ﴿وتربصتم﴾ بالتوبة و ﴿أمر الله﴾ الموت وو ﴿الغرور﴾ الشيطان ١٥ - والفدية العوض ﴿مولاكم﴾ أولى بكم ٢٢ - ﴿من قبل أن نبرأها﴾ أي نجعلها يعني الأنفس ﴿إن ذلك﴾ زي إثبات ذلك ٢٧ - ﴿رأفة﴾ أي كانوا متوادين ﴿ورهبانية﴾ ليس هذا معطوفا علي ما قبله إنما المعنى وابتدعوا رهبانية وهي غلوهم في التعبد

стр. 380

﴿إلا ابتغاء رضوان الله﴾ المعنى ابتدعوها طلبا لرضوان الله ولم يكتبها عليهم ٢٨ - ﴿نورا تمشون به﴾ على الصراط ٢٩ - ﴿لئلا يعلم﴾ ﴿لا﴾ زائدة والمعنى جعل الله الأجرين لمن آمن بمحمد ليعلم من لم يؤمن به أنه لا نصيب لهم في فضل الله

стр. 381

٥٨ - سورة المجادلة ١ - ﴿التي تجادلك﴾ واسمها خولة وزوجها أوس بن الصامت جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت أبلي شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك فقال رسول الله ﷺ قد حرمت عليه وكان الرجل في الجاهلية تحرم عليه زوجته بالظاهر فقالت والله ما ذكر طلاقا فهذه كانت مجادلتها رسول الله ﷺ فنزلت هذه الايات والتحاور مراجعة الكلام ٢ - ﴿وأنهم﴾ يعني المظاهرين ﴿ليقولون منكرا﴾ لتشبيههم الزوجات بالأمهات ٣ - ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ أي ما قالوا والمعنى يعودون إلى استباحة ما حرموا على أنفسهم من وطء الزوجة بالعزم على الوطء ﴿ذلكم﴾ يعني التغليظ ٥ - ﴿يحادون﴾ مذكور في التوبة و ﴿كبتوا﴾ في آل عمران ﴿الذين من قبلهم﴾ من قاتل الأنبياء ٧ - ﴿النجوى﴾ السرار و ﴿هو معهم﴾ بعلمه ٨ - ﴿نهوا عن النجوى﴾ نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم وينظرون إلى المؤمنين فيقول المؤمنون لعلهم بلغهم عن أهلنا الذين في السرايا قتل أو موت فيحزنهم ذلك وزمرهم النبي ﷺ ألا يتناجوا دون

стр. 382

المسلمين ونزلت الاية ﴿حيوك﴾ وهو قول اليهود السام عليك ﴿ويقولون في أنفسهم﴾ أي يقول بعضهم لبعض لو كان نبيا لعذبنا بما نقول له وقد بينا كيف كانت النجوى ١١ - ﴿انشزوا﴾ قوموا ١٢ - ﴿إذا ناجيتم الرسول﴾ ﷺ كان الناس يسألون رسول الله ﷺ حتى يشقوا عليه نزلت الاية ﴿فإن لم تجدوا﴾ يعني الفقراء ١٣ - ﴿أأشفقتم﴾ أي خفتم بالصدقة الفاقة ﴿وتاب الله عليكم﴾ زي تجاوز وخفف ثم نسخ إيجاب الصدقة ﴿تولوا قوما غضب الله عليهم﴾ نزلت في المنافقين الذين تولوا اليهود ونقلوا إليهم أسرار المؤمنين ﴿ما هم منكم﴾ يعني المنافقين ليسوا من المسلمين ولا من اليهود

стр. 383

١٩ - ﴿استحوذ﴾ غلب ٢١ - ﴿كتب﴾ قضى ٢٢ - ﴿وأيدهم﴾ قواهم ﴿بروح﴾ وهو الإيمان

стр. 384

٥٩ - سورة الحشر ٢ - ﴿أخرج الذين كفروا﴾ يعني يهود بني النضير ﴿لأول الحشر﴾ وهذا كان أول حشرهم والحشر الثاني إلى أرض الحشر يوم القيامة ﴿يخربون بيوتهم﴾ حاصرهم النبي ﷺ وأصحابه وقاتلوهم وكان المسلمون رذا ظهروا علي دار من دورهم هدموها ليتسع لهم مكان للقتال وكانوا ينقبون دورهم فيخرجون إلى ما يليها ٣ - ﴿الجلاء﴾ خروجهم من أوطانهم ﴿لعذبهم﴾ بالقتل والسبي كما فعل بقريظة ٥ - ﴿ما قطعتم من لينة﴾ لما نزل بهم رسول الله ﷺ فتحصنوا أمر بقطع نخيلهم وإحراقها فجزعوا وقالوا أمن الصلاح عقر الشجر وقطع النخيل فوجد المسلمون في أنفسهم من ذلك فنزلت الاية واللينة ألوان النخل كلها رلا العجوة والبراني ٦ - ﴿فما أوجفتم﴾ الإيجاف الإيضاع وهو الإسراع في السير

стр. 385

والركاب الإبل والمعنى لا شيء لكم في هذا إنما هو لرسول الله ﷺ خاصة ٧٨ - ٧ ٨ ﴿كي لا يكون﴾ يعني الفيء ﴿دولة﴾ المعنى لئلا يتداوله الأغنياء بينهم فيغلبون الفقراء عليه ثم وصف المستحقين للحق فقال ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا﴾ ٩ - ﴿والذين تبوؤوا الدار﴾ يعني المدينة وهم الأنصار ﴿والإيمان﴾ أي وآثروا الإيمان من قبل هجرة المهاجرين ﴿حاجة﴾ أي حسدا مما أوتي المهاجرين من مال الفيء وقيل من الفضل ﴿ويؤثرون﴾ يعني الأنصار آثروا المهاجرين والخصاصة الفقر ١٠ - ﴿جاؤوا من بعدهم﴾ يعني التابعين ١١ - ﴿يقولون لإخوانهم﴾ يعني اليهود ﴿لئن أخرجتم﴾ من المدينة ١٣ - ﴿لأنتم﴾ يعني المؤمنين ﴿في صدورهم﴾ يعني المنافقين وقيل اليهود ١٤ - ﴿إلا في قرى محصنة﴾ المعنى لا يبرزون لحربكم ﴿بأسهم﴾ أي عداوة بعضهم لبعض شديدة ١٥ - ﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا﴾ وهم كفار قريش يوم بدر ويقال

стр. 386

بنو قريظة ١٩ - ﴿فأنساهم أنفسهم﴾ أي حظوظ أنفسهم ٢١ - ﴿لو أنزلنا هذا القرآن﴾ المعنى لو جعلناه في جبل مع قساوته وصلابته تمييزا لتشقق من خشية الله والمتصدع المتشقق ٢٣٢٤ - ٢٤ ﴿القدوس﴾ الطاهر من العيوب و ﴿السلام﴾ السالم من كل عيب و ﴿المؤمن﴾ المجير و ﴿المهيمن﴾ الشاهد و ﴿الجبار﴾ العظيم ﴿البارئ﴾ الخالق

стр. 387

٦٠ - سورة الممتحنة ١ - ﴿لا تتخذوا عدوي﴾ وهم المشركون والباء زائدة في قوله ﴿بالمودة﴾ ﴿أن تؤمنوا﴾ أي لإيمانكم ﴿إن كنتم﴾ المعنى إن كنتم خرجتم جهادا لا تتخذوا عدوى والاية نزلت في حاطب بن زبي بلتعة كتب رلى أهل مكة يخبرهم أن النبي ﷺ قصد إليهم لأجل أهله وماله عندهم ٤ - ﴿أسوة﴾ اقتداء حسن والمعنى تأسوا بإبراهيم إلا في الاستغفار لأبيه ﴿ربنا عليك توكلنا﴾ أي قولوا أنتم هذا ٧ - ﴿عاديتم منهم﴾ أي من أهل مكة ﴿مودة﴾ ففعل ذلك فتزوج رسول الله ﷺ أم حبيبة فانكسر أبو سفيان عن كثير مما كان يصنع وأسلم يوم الفتح منهم خلق كثير ٨ - ﴿عن الذين لم يقاتلوكم﴾ نزلت في أسماء بنت أبي بكر ﵄ قدمت أمها قتيلة بهدايا فلم تقبل هداياها فنزلت الاية وهي رخصة في صلة الذين لم ينصبوا الحرب وقيل معنى هذه الآية والتي قبلها منسوخ باية السيف

стр. 388

١٠ - ﴿فامتحنوهن﴾ لما كتبوا كتاب الصلح كان فيه من أتى إليك من أهل مكة رددته ومن أتى أهل مكة من أصحابك فهم لهم فهاجرت أم كلثوم بنت عقبة فخرج في أثرها أخواها فقالا ف لنا بشرطنا وقالت أم كلثوم أنا امرأة فتردني إلى الكفار فيفتنونني عن ديني فأنرل الله تعالى ﴿فامتحنوهن﴾ وهو أن تقول والله ما أخرجكن رلا حب الله ورسوله ولا خرجتن ازوج ولا مال فرذا قلن ذلك تركن ﴿وآتوهم﴾ يعني أزواجهن ﴿ما أنفقوا﴾ يعني المهر هذا رذا تزوجها مسلم فإن لم يتزوجها أحد فليس لزوجها شيء والأجور المهور ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ يعني رذا كفرت فقد زالت العصمة بينها وبين المؤمنين أي انبت عقد النكاح ﴿واسألوا ما أنفقتم﴾ أي إن لحقت امرأة منكم بأهل العهد من الكفار مرتدة فاسزلواهم ما أنفقتم من المهر رذا لم يدفعوها إليكم ﴿وليسألوا ما أنفقوا﴾ يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم مؤمنات إذا تزوجن منكم فليسأل أزواجهن الكفار من تزوجهن منكم ﴿ما أنفقوا﴾ وهو المهر والمعنى عليكم أن تغرموا لهم الصداق كما يغرمون لكم ١١ - قوله تعالى ﴿فعاقبتم﴾ أي أصبتموهم في القتال بعقوبة حتى غنمتم ﴿فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا﴾ أي أعطوا الأزواج من رأس الغنيمة ما أنفقوا من المهر وهذه الأحكام من أداء المهور وأخذه من الكفار

стр. 389

وتعويض الزوج من رأس الغنيمة أو من صداق قد وجب رده علي أهل الحرب منسوخة باية السيف عند جماعة العلماء ١٢ - ﴿ولا يقتلن أولادهن﴾ وهو الوأد الذي كانوا يفعلونه ﴿ولا يأتين ببهتان﴾ أي لا يلحقن بأزواجهن غير أولادهم وكانت المرأة تلتقط الولد فتقول ازوجها هذا ولدي منك فذلك البهتان وإنما قال ﴿بين أيديهن وأرجلهن﴾ لأن الولد إذا وضعته المرأة سقط بين يديها ورجليها ﴿في معروف﴾ وهو النوح ١٣ - ﴿غضب الله عليهم﴾ وهم اليهود ﴿يئسوا من الآخرة﴾ أي من ثوابها ﴿كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ أن يبعثوا

стр. 390

٦١ - سورة الصف ٢ - ﴿لم تقولون﴾ كان الرجل يجيء فيقول لرسول الله ﷺ فعلت كذا وكذا وما فعل فنزلت ﴿لم تقولون﴾ ٤ - ﴿مرصوص﴾ ملتصق بعضه ببعض ١٣ - ﴿وفتح قريب﴾ فتح مكة ١٤ - ﴿فأيدنا الذين آمنوا﴾ بعيسى ﴿على عدوهم﴾
следующие страницы →