стр. 141
«والله تعالى يبقيه جامعا للعلوم جمع الرّاحة بنانها، رافعا لها رفع القناة سنانها، حافظا لها حفظ العقائد أديانها والقلوب إيمانها:
ليضحى نديما للمعالى كأنّه … نديم صفاء مالك وعقيل (١)
ويصبح ظلّ الفضل من فئ ظلّه … على كنف الإسلام وهو ظليل
وينشأ أبناء العلوم وكلّهم … لحسنائه فى العالمين جميل
دلالتها فى الفضل من ذات نفسه … وليس على شمس النّهار دليل».
وله من رسالته (٢) إلى الصاحب شرف الدّين الفائزى من قصيدة أوّلها:
يقبّل أرضا طالما لثم الورى … ثراها وحلّ المجد أكنافها الخضرا
/ أعارت لواء الرّوض بهجة حسنها … وأهدت إلى المسك الزّكىّ به عطرا
إذا أنا بشّرت الأمانى بقربها … تقول هنيئا لى به ولك البشرى
وأنّى تذاكرنا صنائع ربّها … يقول النّدى منها: قفا نبك من ذكرى
ومهما طوت أيّامه نشر فضله … فلله سرّ يحمد الطىّ والنّشرا
وأخبرت أنّه كان له راتب بقوص، وأنّه تأخّر وأنّ الدّيوان السّلطانىّ أرسلوا حملا [من المال] ولمّا جاء مركب الحمل إلى قنا، نزل أخو الشّيخ ضياء الدّين وأخذ راتبهم من الحمل، فلمّا وصلوا بالحمل إلى مصر وجد ناقصا، فأخبر ديوان الباب بما فعل