← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 1050

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

حاتمٍ الرَّازيُّ (١)، وقال: صدوقٌ، وجماعةٌ، وذكرَه ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٢)، وقال: يروي الغرائبَ، يجبُ أنْ يُعتبرَ حديثُه مِن غيرِ روايةِ شاذانَ عنه، ولذَا ذكرَه الذَّهبيُّ في "الميزان" (٣)، وهو ممَّن سكنَ الموصلَ وحدَّثَ بها، ثمَّ رجعَ إلى المدينةِ، فتُوفِّيَ بها في ذي الحجَّةِ سنةَ عشرين ومئتين. ١١٣٧ - ذو البِجَادين المُزنيُّ (٤). صحابيُّ مِن المهاجرين السَّابقين، واسمُه عبدُ الله (٥)، عدَّه بعضُهم في أهلِ الصُّفَّةِ (٦) فيما حكاه عن عليِّ ابنِ المديني، وكانَ اسمُه عبدَ العزَّى، فقال له النَّبيُّ ﷺ (٧): "بل أنت عبدُ الله، ذو البِجادين ". ١١٣٨ - ذو الزِّوائدِ الجُهَنيُّ (٨). صحابيُّ، عِدادُه في أهلِ المدينة، روى عن النَّبيِّ ﷺ في حجَّةِ الوداع، روى حديثَه سُليمُ (٩) بنُ مُطيرٍ عن أبيه، عنه، وقيل: عن أبيه، عن رجلٍ، عنه، وقالَ ابنُ عبدِ

стр. 1017

البَرِّ (١): إنَّه جُهَنيٌّ، روى عنه أيضًا أبو أمامةَ ابنُ سهلِ بنِ حُنيف أنَّه كانَ يجيءُ إلى السُّوقِ في الحوائجِ، فيُصلِّي الضُّحى. ذكرَ ذلك ابنُ حجرٍ في "الإصابة" (٢)، وهو في "التهذيب" (٣). ١١٣٩ - ذو الشِّمالينِ (٤). مختلَفٌ في اسمِه، فقيل: عميرٌ أو الحارثُ، وهو مِن أهلِ مَكَّةَ. قال ابنُ إسحاق (٥): إنِّه خُزَاعيٌّ، يُكنى أبا محمَّد، حَليفٌ لبني زُهرة، وأبوه عبدُ عَمروِ بنُ نَضلةَ، قيل: إنَّه استُشهِدَ بأُحُدٍ، وهو خطأٌ، فهو إنَّما قُتلَ ببدرٍ على ما ذكرَه غيرُ واحدٍ مِن العلماء، منهم: ابنُ عبدِ البر (٦)، الذي نسبَ إليه استشهادَه بأحُدٍ مما سببُه غلطُ ناسخِ "الاستيعاب". ١١٤٠ - ذو مخبَرٍ، أبوِ مْخَبرٍ الحبشيُّ، ابنُ أخي النَّجاشيِّ (٧). وفدَ على النَّبيِّ ﷺ ، وخدمَه، ثمَّ نزلَ الشَّامَ، وله أحاديثُ، ذكرَه شيخُنا في

стр. 1018

"الإصابة" (١). ١١٤١ - ذو اليَدينِ (٢). راوي حديثِ السَّهوِ في الصِّلاة، كانَ ينزلُ بذي خُشُبٍ (٣) مِن ناحيةِ المدينة، له صحبة، رواه شعيبٌ بنُ مطيرٍ، عن أبيه، عنه، وروى عنه أيضًا: خالدُ بنُ مَعدانَ، وجبيرُ بنُ نفيرٍ، وأبو الزَّاهريةِ، وغيرُهم، ويقال: إنَّ اسمَه الخِرْباقُ، وحديثُه عندَ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ في "زوائد مسند" أبيه (٤). * * *

стр. 1019

حَرْفُ الرَّاءِ المُهْمَلَةِ - رَاجِحُ بنُ طِرادِ بنِ عامرٍ. ١١٤٢ - راجحُ بنُ طِرادِ بنِ عامرٍ التربيُّ، السُّوارقيُّ أبوه. شَهِدَ في نحوِ الأربعين وسبعِ مئةٍ (١). ١١٤٣ - راشدُ بنُ حفصِ بنِ عمرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الزُّهريُّ، القُرَشيُّ (٢). مِنْ أهلِ المدينة، وأمُّه مِن بني سُليمٍ، يروي عن: أبيهِ، وعنه: محمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ المطَّلبِ، وثَّقه ابنُ حِبَّانَ (٣)، وهو في "الميزان" (٤). ١١٤٤ - رَافعُ بنُ إسحاقَ الأنصاريُّ، مولى آل الشِّفاءِ (٥). والشِّفاءُ امرأةٌ قُرشيةٌ، وهي أمُّ سليمانَ (٦) ابنِ أبي حَثمةَ. تابعيٌّ، مِن أهلِ المدينةِ، ذكرَه مسلمٌ (٧) في ثالثةِ تابعي المدنيين، وقال: مَولى الشِّفاء،

стр. 1020

ويقال له: مولى أبي أيُّوبَ، يروي عن: أبي أيّوبَ الأنصاريِّ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، وعنه: إسحاقُ بنُ عبدِ الله بنِ أبي طَلحةَ، وثَّقه ابنُ حِبَّان (١)، والعِجْليُّ (٢)، وقال: مدَنيٌّ تابعيٌّ، وقالَ ابنُ عبدِ اَلبَرِّ (٣): هو مِن تابعي أهلِ المدينة، فيما نُقلَ، وهو في "التهذيب" (٤). ١١٤٥ - رافعُ بنُ أُسيدِ بنِ ظُهيرٍ الأنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، المدَنيُّ (٥). روى عن: أبيه، وعنه: جعفرُ بنُ عبدِ الله الأنصاريُّ والدُ عبدِ الحميدِ، ذكرَه ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقات" (٦)، وهو في "التَّهذيب" (٧). ١١٤٦ - رافعُ بنُ جَحشٍ المحاربيُّ (٨). ذكرَه مسلمٌ (٩) في ثالثةِ تابعي المدنيين، وهو ..... (١٠). ١١٤٧ - رَافعُ بنُ خَديجِ بنِ رافعِ بنِ عديِّ بنِ يزيدَ بنِ جُشمَ بنِ حارثةَ، أبو عبدِ

стр. 1021

الله، أو أبو خَديجٍ الأنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، الحارثيُّ، من بني حارثةَ بنِ الحارثِ بنِ الخَزرجِ (١). ابنُ أخي ظُهير ومظّهر، صحابيٌّ، ذكرَه مسلمٌ (٢) في المدنيين، وله أحاديثُ، وشهدَ أُحُدًا والخندقَ، واستُصغِرَ يومَ بدرٍ، ويقالُ: أصابَه سهم يومَ أُحُدٍ، فنزعَه، وبقي النَّصلُ حتَّى ماتَ، وقالَ له النَّبيُّ ﷺ (٣): "أنا أشهدُ لكَ يومَ القيامةِ". وشهِدَ صِفِّين معَ عليٍّ، روى عنهُ: ابنُه رِفاعةُ، وحفيدُه عَبايةُ بنَ رِفاعةَ، وبُشيرُ بنُ يسارٍ، وحَنظلةُ بنُ قَيسٍ الزُّرَقيُّ، والسَّائبُ بنُ يزيدَ، وعطاءُ بنُ أبي رباحٍ، ومجاهدٌ، ونافع، وآخرون، وكانَ يتعانى المزارعَ ويفلحُها، ماتَ بالمدينةِ عن ستٍّ وثمانين سنةً، في أوَّلِ سنةِ أربعٍ وسبعين، وقيل: في التي قبلَها، وصلَّى عليه ابنُ عمرَ، بل أخذَ بعَمودي جنازته، فجعلَه على مَنْكِبيه، يمشي بين يدي السرير حتَّى انتهى إلى القبر، وحديثُه في الستة، وهو في "التَّهذيب" (٤)، وأوَّلِ "الإصابة" (٥)، و "تاريخِ حلب" (٦) لابنِ العديم. ١١٤٨ - رافعُ بنُ رِفاعةَ، أبو خَديجٍ، المدَنيُّ (٧).

стр. 1022

ماتَ سنةَ مئةٍ في خلافةِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، تابعيٌّ، يحتملُ أنْ يكونَ هو المذكورَ في ثقات "التَّابعين" (١)، وأنَّه يروي عن: حذيفةَ. ١١٤٩ - رافعُ بنُ زيدِ بنِ كُرزِ بنِ سكنِ بنِ زَعوراءَ بنِ عبدِ الأشهلِ الأنصاريُّ، الأوسيُّ، ويقال: رافعُ بنُ سهلٍ، ويقال: رافعُ بنُ يزيدَ (٢). بدريٌّ، استُشهِد بأحُدٍ، في أوَّلِ "الإصابة" (٣). ١١٥٠ - رافعُ بنُ سالمٍ الفَزاريُّ (٤). ذكرَه مسلمٌ (٥) في ثانية تابعي المدنيين. ١١٥١ - رافعُ بنُ سِنانٍ، أبو الحكمِ الأنصاريُّ، الأوسيُّ، المدَنيُّ، الصَّحابيُّ (٦). جدُّ عبدِ الحميدِ بنِ جعفرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحكمِ بنِ رافعٍ، يروي عنه: عبدُ الحميدِ، وفي إسنادِ حديثه اختلافٌ. في "التهذيب" (٧)، وأوَّلِ "الإصابة" (٨).

стр. 1023

١١٥٢ - رافعُ بنُ مالكِ بنِ العجلانِ الزُّرَقيُّ، الأنصاريُّ، الخَزْرَجيُّ، الصَّحابيُّ (١). والدُ رِفاعةَ. في البخاريِّ (٢): إنَّه كانَ مِن أهلِ العَقَبة، وكانَ يقولُ لابنِه رِفاعةَ: ما يسرُّني أني شهدتُ بدرًا بالعَقَبةِ، وبه يُردُّ على ما ذكرَه موسى بنُ عقبة، عن ابن شهابٍ في عدِّهِ في البدريين (٣)، وأصرحُ منه ما لأبي نُعيم في "المعرفة" (٤) مِن طريقِ معاذِ بنِ رفاعةَ بنِ رافعٍ قال: كانَ رافع -يعني جدَّه- مِن أصحابِ العَقَبةِ، ولم يشهد بدرًا، وعن أبي غسَّانَ، عن عبد العزيزِ أنَّ رافعًا استُشهِدَ بأُحُد، فدُفنَ في بني زُريقٍ. ١١٥٣ - رافعُ بنُ المعلَّى الأنصاريُّ، المدَنيُّ. في: أبي سعيدٍ، من الكنى (٥). ١١٥٤ - رافعُ بنُ مَكِيثٍ - كعَظيم-، آخره مثلَّثة، الجُهَنيُّ (٦). صحابيُّ، ذكرَه مسلمٌ (٧) في المدنيين، أخو جُندبِ بنِ مَكيثٍ الماضي، وهو ممَّن شهدَ بيعةَ الرِّضوانِ، وكانَ أحدَ مَن يحملُ ألويةَ جُهينةَ يومَ الفتحِ، واستعمَلَه النَّبيُّ ﷺ على صدقاتِ قومِه، وشهدَ الجابيةَ معَ عمرَ، له عندَ أبي داودَ (٨) حديثٌ واحدٌ، من طريقِ

стр. 1024

ولدِه الحارثِ عنه، في حُسنِ المَلَكةِ، ذكرَه في "الإصابة" (١)، و "التهذيب " (٢). ١١٥٥ - رافعٌ المدَنيُّ (٣). بوَّابُ مروانَ بنِ الحكمِ، أرسلَه مروانُ بنُ الحَكَمِ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُه عن قولِه تعالى: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾ (٤)، حكى ذلكَ ابنُه حميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وعلقمةُ بنُ وقَّاصٍ، وكأنَّهما سمعَا منه جوابَ ابنِ عبَّاسٍ، وقد روى الخبرَ المذكورَ مسلمٌ (٥)، والترمذيُّ (٦) أيضًا، وفيه: ذكرُ رافعٍ. ١١٥٦ - رافعٌ، أبو البَهاءِ، مولى النَّبيِّ ﷺ -. هو: أبو رافعٍ، في الكُنى (٧). ١١٥٧ - رَباحُ بنُ حيَّانَ (٨). يروي عن: أهلِ المدينةِ، وعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وعنه: مالكٌ، قاله ابنُ حبَّان في ثانثة "ثقاته" (٩).

стр. 1025

١١٥٨ - رَباحٌ، -بالموحَّدة (١)، وقيل: بالمثنَّاة (٢) للأكثر،- ابنُ الرَّبيعِ بنِ صَيفيٍّ، التَّميميُّ (٣). أخو حَنظلةَ التَّميميِّ، ذكرهما مسلمٌ (٤) في المدنيين، ولهُ عندَ أبي داودَ، والنَّسائيِّ، وابنِ ماجه (٥) في النَّهي عن قتلِ الذُّرِّية (٦)، وهو في "التَّهذيب" (٧)، و "الإصابة" (٨). ١١٥٩ - رَباحُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي سفيانَ بنِ حويطبِ بنِ عبدِ العُزَّى، أبو بكرٍ القُرَشيُّ، العَامريُّ، المدَنيُّ (٩). قاضيها، تابعيٌّ، روى عن: جدَّته ابنةِ سعيدِ بنِ زيدٍ، وأبي هريرة، وعنه: أبو ثِفَالٍ المُرِّيُّ، وصدقةُ، غيرُ منسوبٍ، وثَّقه ابنُ حِبَّان (١٠).

стр. 1026

قال سعيدُ بنُ عُفَيرٍ (١): قُتلَ معَ بني أُميَّةَ، يومَ نهرِ أبي فُطرس (٢) سنةَ اثنتين وثلاثين ومئةٍ، وهو في "التَّهذيب" (٣). وفي "ثِقات العجلي" (٤): رباح: مدَنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، والظاهر: أنه هذا. ١١٦٠ - رَباحُ بنُ عبيدِ الله بن عمرَ العُمَريُّ (٥). الآتي أبوه، عن: سهيلِ بنَ أبي صالحٍ، وغيرِه، قال أحمدُ والدَّارقطنيُّ (٦): مُنكَرُ الحديثِ، وقالَ ابنُ حِبَّان (٧): لا يجوزُ الاحتجاجُ بما انفردَ به، وذكرَه العُقيليُّ (٨)، وابنُ الجارودِ في "الضعفاء"، وقالَ العُقيليُّ: لا يُحفظ حديثُ الدَّابةِ (٩) إلا عنه، وسبقَه

стр. 1027

البخاريُّ (١)، فقال: لا يُتابعُ عليه، وهو في "الميزان" (٢). ١١٦١ - رَباحُ بنُ عثمانَ بنِ حَيَّانَ المُرِّيُّ (٣). أميرُ المدينةِ لأبي جعفرٍ المنصورِ، وثبَ عليه محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ الحسن، وجماعتُه حينَ خروجِهم وسحبوه، وبويع محمَّدٌ بالخلافةِ، فولّاَه المنصورُ القضاءَ سنةَ أربعٍ وأربعين ومئةٍ، وعزلَ محمَّدَ بنَ خالدٍ القَسْريَّ. ١١٦٢ - رَباحٌ، مولى النَّبيِّ ﷺ - (٤). ثبتَ ذِكرُه في الصَّحيحين (٥)، في قصَّةِ اعتزالِ النَّبيِّ ﷺ نساءَه، وقولِ عمرَ: يا رباحُ، استأذنْ لي، وقال البَلاذريُّ (٦): كانَ يستأذنُ عليه، وكان أسودَ، ثمَّ صيَّره مكانَ يسارٍ بعدَ قتلِه، فكانَ يقومُ بلِقَاحه (٧)، وذكرَ عمرُ بنُ شبَّة في "أخبار المدينة" (٨) عن أبي غسَّانَ المدنيِّ، قال: اتَّخذ رباحٌ مولى النَّبيِّ ﷺ دارًا على زاويةِ الدَّار اليمانية، ثمَّ أخرجَ

стр. 1028

مِن طريقِ كريمةَ ابنةِ المقدادِ، قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ : "يا رباحُ، أَدنِ منزلَك إلى هذا المنزلِ، فإني أخافُ عليكَ السَّبُعَ". ذكرَه في "الإصَابة" (١). ١١٦٣ - رُبيحُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، المدَنيُّ (٢). أخو سعيدٍ، يروي عن: أبيه، عن جدِّه، وعنه: إسحاقُ بنُ محمَّدٍ الأنصاريُّ، وفُليحُ بنُ سليمان، وكَثيرُ بنُ زيدٍ، والدَّرَاوَرديُّ، نقلَ التِّرمذيُّ في "العلل الكبير" (٣). عن البخاريِّ (٤) أنَّه قال: مُنكرُ الحديثِ، وقال أبو زُرعةَ: شيخٌ، وقالَ ابنُ عَديٍّ (٥): أرجو أنَّه لا بأسَ به، وقال أحمدُ: ليس بمعروفٍ، وثَّقه ابنُ حِبَّان (٦)، وذكرَ ابنُ سعدٍ في "الطبقات" (٧) أنَّ اسمَه سعيدٌ، ورُبيحٌ لقبُه، وهو في "التهذيب" (٨). - ربيعةُ بنُ أميَّةَ. هو يزيدُ بنُ أُميَّة، أبو سنانٍ، يأتي. ١١٦٤ - ربيعةُ بنُ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ الجُمَحيُّ (٩).

стр. 1029

ذكرَه مسلمٌ (١) في ثانيةِ تابعي المدنيين، وهو (٢). ١١٦٥ - ربيعه بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصيِّ بنِ كِلابٍ، أبو أروى، القُرَشيُّ، الهاشميُّ (٣). أخو أبي سفيانَ، وله صُحبةٌ، وهو مِن مسلمةِ الفتحِ، وأمُّه غُزية (٤) ابنةُ قيسٍ الفِهْريةُ، روى عنه: ابنُه عبدُ المطَّلبِ، ولهُ صحبة أيضًا، ماتَ بالمدينةِ، -وله دارٌ بها في بني خُويلدٍ- سنةَ ثلاثٍ وعشرين في خلافةِ عمرَ، بعدَ أخيه أبي سفيانَ بسنتين، وكانَ أسنَّ مِن العبَّاسِ، وهو في "التَّهذيبِ" (٥)، وأوَّلِ "الإصابة" (٦). ١١٦٦ - ربيعةُ بنُ الحارثِ بنِ نوفلٍ. ذكرَه البغويُّ (٧) في الصَّحابة، وقالَ: سكنَ المدينةَ، انتهى. وقد روى عبدُ الله بنُ الفضلِ عنه رفعَه: "إذا ركعَ أحدُكم، فليقلْ: اللَّهمَّ لكَ ركعتُ (٨) … " الحديثَ. ذَكره

стр. 1030

أبو نُعيم (١) في ترجمةِ الذي قبلَه، معَ أنَّ في سياقِه ربيعةَ بنَ الحارثِ بنِ نوفلٍ، فإنْ كانَ هو الذي بعدَه، فإنَّ لأبيه وجدِّه صحبةً، ولأخيهِ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ رؤية. قالَه شيخُنا في "الإصابة" (٢). ١١٦٧ - ربيعةُ بنُ روحٍ المدَنيُّ (٣). في أوَل "الإصابة" (٤). ١١٦٨ - ربيعةُ بنُ سيفٍ (٥). مدَنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، قاله العِجليُّ في "ثقاته" (٦). ١١٦٩ - ربيعةُ بنُ عِبَادٍ - بالكسر والتِّخفيف على المعتمد- الدِّيليُّ، أو: الدُّوَّليُّ، الحجازيُّ. رأى النَّبيَّ ﷺ بسوقُ ذي المجازِ، وشهدَ اليرموكَ، وذكرَه مسلمٌ (٧) في الطَّبقةِ الأولى مِن المدنيين، روى عنه: محمَّدُ بنُ المنكدرِ، وهشامُ بنُ عروةَ، وزيدُ بنُ أسلمَ، وأبو الزِّناد، وقالَ البخاريُّ (٨) وغيرُه: له صحبةٌ. قالَ خليفةُ (٩) وغيرُه: توفي بالمدينةِ في

стр. 1031

خلافةِ الوليدِ بنِ عبدِ الملكِ، سنةَ خمسٍ وتسعين، وهو في أوَّلِ "الإصابة" (١)، وقال الذَّهبيّ (٢): لا شكَّ في سماعه من النَّبيّ ﷺ بمَكَّةَ قبلَ الهجرةِ، وإنَّما أسلمَ بعدَ ذلك، ولم يَرِدْ نصّ أنَّه رأى النَّبيَّ ﷺ وهو مسلمٌ. انتهى. ولذَا ذكرَه ابنُ حِبَّانَ في الثَّانية (٣)، وقالَ: شيخٌ مِن أهلِ المدينة، وفي صحبتِه نظرٌ، ذكرَ في الطَّبقةِ الأولى (٤) ربيعةَ بنَ عبادٍ الدُّؤلي، مِن أهلِ الحجازِ، وقالَ: له صحبةٌ، ومَنْ زعمَ أنَّه الأوَّلُ، فقد وهمَ، انتهى. وقد جعلَ الهيثميّ (٥) الثانيَ ابنَ عيَّاد، بالتحتانية، فحرَّفَ. ١١٧٠ - ربيعةُ بنُ عبدِ الله بنِ الهُديرِ بنِ عبدِ العُزَّى القُرَشيُّ، التَّيميُّ (٦). عمُّ محمَّدِ بنِ المنكدرِ، والَآتي حفيدُه ربيعةُ بنُ عثمانَ، عِدادُه في أهلِ المدينة، وأمُّه سُميةُ ابنةُ قيسِ بن الحارثِ بنِ نَضلةَ بنِ عوفِ بنِ عبيدِ بنِ عُويجِ بنِ عديِّ بنِ كعبٍ، تابعيٌّ، بل قالَ العِجليُّ (٧): إنَّه مِن كبارِهم، يروي عن: عمرَ، وطلحةَ بنِ عبيدِ الله، وعنه: ابنا أخيه: محمَّدٌ وأبو بكر ابنا المنكدرِ، ومحمَّدُ بنُ إبراهيمَ التَّيميُّ، وربيعةُ الرَّأيِ، وابنُ أبي مُليكةَ، ماتَ سنةَ ثلاثٍ وسبعين، أو بعدها، وثَّقَه العِجليُّ، وقالَ:

стр. 1032

مَدنيٌّ، مِن كبارِ التابعين، وابنُ حِبَّان (١)، بل قالَ في موضعٍ آخرَ: له صحبةٌ، وفي: "تاريخ البخاري" (٢) عن أبي بكرِ ابنِ أبي مُليكةَ: إنَّه كانَ من خيارِ النَّاسِ، وقالَ الدَّارقطنيُّ: تابعي، كبيرس قليلُ المسنَدِ، وذكرَه جماعةٌ، كابنِ عبدِ البَرِّ (٣) في الصَّحابة، على قاعدتِهم فيمَنْ أدرك، وهو في ثاني "الإصابةِ" (٤)، وكذا في "التَّهذيب" (٥)؛ لتخريجِ البخاريِّ (٦) وغيرِه له. ١١٧١ - ربيعةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الهُديرِ. ذكرَه مسلمٌ (٧) في ثانيةِ تابعي المدنيين، وهو: .... (٨). ١١٧٢ - ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ فرُّوخَ، أبو عثمانَ، أو: أبو عَمروٍ، أو أبو: عبدِ الرَّحمنِ، التَّيميُّ، تَيمُ قريش. مولى آل المنكدر، مفتي أهل المدينة وشيخُهم، ويقال له: ربيعةُ الرَّأي (٩). ذكرَه مسلمٌ (١٠) في رابعةِ تابعي المدنيين، وهو من الثِّقات، يروي عن: أنسٍ،

стр. 1033

والسَّائب بن يزيد، وحنظلةَ بنِ قيسٍ الزُّرَقيُّ، وسعيدِ بنِ المسيِّبِ، والقاسمِ بنِ محمَّدٍ، وطائفةٍ، وعنه: الأوزاعيُّ، والثَّوريُّ، ومالكٌ، وسليمانُ بنُ بلالٍ، وإسماعيلُ بنُ جعفرٍ، وفُليحُ بنُ سليمانَ، والدَّرَاوَرديُّ، وابنُ عيينةَ، وأبو بكرِ ابنُ عيَّاشٍ، وشعبةُ، وعمروُ بنُ الحارثِ، وأبو ضَمرةَ، وآخرون. قال مصعبُ بنُ عبدِ اللهِ: كانَ صاحبَ الفُتيا بالمدينةِ، يجلسُ إليه وجوهُ النَّاسِ، ويحضرُ مجلسَه أربعون مُعتمًّا، وعليه تفقَّهَ مالكُ بنُ أنسٍ. قالَ الخطيبُ (١): كانَ حافظًا للفقهِ والحديثِ، أقدَمَه السَّفَّاحُ الأنبارَ ليوليَه القضاءَ، فماتَ في مدينةَ السفَّاحِ، وذلكَ سنةَ ستٍّ وثلاثين ومئةٍ، وفي "المجالسة" للدِّينَوَري (٢): أنَّ فرُّوخًا والدَه خرجَ في البعوثِ إلى خراسانَ أيَّامَ بني أميَّةَ غازيًا، وابنُه حملٌ، وتركَ عندَ الزَّوجةِ ثلاثين ألف دينارٍ، ثمَّ قدمَ المدينةَ بعدَ سبعٍ وعشرين سنةً، فنزلَ عن فرسه، ثمَّ دفعَ البابَ برمحه، فخرجَ ابنُه، فقال: يا عدوَّ اللهِ، أتهجمُ على منزلي؟ وقال هوَ له: يا عدوَّ الله، أنتَ رجل دخلتَ على حُرمتي، فتواثبا واجتمعَ الجيرانُ، وجعلَ ربيعةُ يقول: والله لا فارقتُك إلى السُّلطانِ، وجعلَ فرُّوخُ يقول كذلك، وكثُرَ الضَّجيجُ، فلمَّا بصروا بَمالكٍ، سكتَ النَّاسُ كلُّهم، فقال مالكٌ: أيُّها الشَّيخُ، لك سعة في غيرِ هذه الدَّار، فقالَ: إنَّها داري، وأنا فرُّوخ مولى بني فلان، فسمعتِ امرأتُه كلامَه، فخرجت، وقالتْ: هذا زوجي، وقالتْ له: هذا ابنُك الذي خلَّفْتَني حاملًا به، فاعتنقا جميعًا وبكيا، ودخلَ فرُّوخُ المنزل، وقال: هذا ابني؟

стр. 1034

قالت: نعم. قال: فأخرجي المال، وهذهِ أربعةُ آلاف دينارٍ معي، قالت: إني قد دفنتُه وسأُخرجه، وخرجَ ربيعةُ إلى المسجد، فجلسَ في حلقته، وأتاه مالكٌ، والحسنُ بنُ زيدٍ، وابنُ أبي عليٍّ اللَّهبيُّ، والأشرافُ، فأحدقوا به، فقالت امرأةُ فرُّوخَ: اخرج فصلِّ في المسجد، فخرجَ فنظرَ إلى حلقةٍ وافرةٍ، فأتى إليها فوقف، ففرَّجوا له قليلًا، ونكسَ ربيعةُ، يوهمُ أنَّه لم يره، وعليه طويلةٌ، فشكَّ فيه أبو عبدِ الرَّحمنِ، فسأل: مَن هذا؟ فقالوا: ربيعةُ، فرجعَ إلى منزلِه، وقال لأمِّه: لقد رأيتُ ولدَكِ في حالةٍ ما رأيتُ أحدًا مِن أهلِ العلمِ والفقهِ عليها، قالت: فأيُّما أحبُّ إليك، المالُ الذي تركتَه أو ما رأيته؟ قال: لا، والله إلا هذا، قالتْ: فإني قد أنفقتُ المالَ كلَّه عليه، قال: فواللهِ ما ضيَّعتيه، انتهى. وهي حكايةٌ عجيبةٌ، لكن توقَّف الذَّهبيُّ فيها (١)، وكذَّبها لوجوهٍ: - منها: أنَّ ربيعةَ لم يكن له حلقةٌ وهو ابنُ سبعٍ وعشرين سنةً، بل كانَ في ذلك الوقتِ شيوخُ المدينةِ، مثلُ القاسمِ، وسالمٍ، وسليمانَ بنِ يسارٍ، وغيرُهم مِن الفقهاءِ السَّبعةِ. - ومنها: أنَّه كانَ مالكٌ حينَ بلوغِ ربيعةَ هذا السِّنَّ فطيمًا، أو لم يولد بعد. - ومنها: أنَّ الطويلة لم تكن خرجتْ للنَّاسِ، وإنَّما أخرجَها المنصورُ، فما أظنُّ ربيعةَ لبسها، وإنْ كانَ لبسَها، فيكونُ في آخرِ عمره، وهو ابنُ سبعين سنةً، لا وهو شابٌّ. - ومنها: أنَّه كانَ يكفيه في المدَّةِ المذكورةِ ألفُ دينارٍ لا أكثرُ.

стр. 1035

وقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ زيدٍ فيما سمعَه ابنُ وهبٍ منه: إنَّه مكثَ دهرًا طويلًا عابدًا، يُصلِّي باللَّيلِ والنَّهار، ثمَّ نزعَ عن ذلك، وجالسَ العلماءَ، كالقاسمِ، فنطقَ بلُبٍّ وعقلٍ، فكانَ القاسمُ إذا سئلَ عن شيءٍ، قال: سلوه، وصار إلى فقهٍ وفضلٍ وعَفافٍ، وما كانَ بالمدينةِ رجلٌ أسخى منه، قالَ ابنُ وهبٍ: إنَّه أنفقَ على إخوانِه أربعين ألف دينار ثمَّ جعلَ يسأل إخوانَه في إخوانِه. وعن غيره: أنَّه كان يقولُ: المروءةُ ستُّ خصالٍ: ثلاثةٌ في الحَضَر: تلاوةُ القرآن، وعمارةُ الساجد، واتِّخاذُ الإخوانِ في الله، وثلاثةٌ في السَّفر: بذلُ الزَّاد، وحُسنُ الخُلق، والمزحُ في غيرِ معصيةٍ. ومِن ذلكَ: قدِمَ الزُّهريُّ المدينةَ فأخذَه بيده، ودخَلا المنزل، فما خرجا إلى العصر، وقالَ الزُّهريُّ في خروجِه: ما ظننتُ أنَّ بالمدينةِ مثلَه، وكذا قالَ الآخرُ، إلى غيرِ هذا مِن الثَّناءِ عليه، وهو ممَّنْ أُجمعَ على توثيقِه. وكانَ يقولُ: مثلُ الذي يعجلُ بالفتيا قبلَ أن يتثبَّتَ، كمثلِ الذي يأخذُ شيئًا من الأرضِ لا يدري ما هو، قال الأويسيُّ عن مالكٍ: كانَ ربيعةُ يقول للزُّهريِّ: إنَّ حالي ليسَتْ تُشبهُ حالَكَ، قال: وكيف؟ قال: أنا أقول برأي، مَن شاءَ أخذه، ومَنْ شاء تركَه، وأنتَ تُحدِّثُ عن النَّبيّ ﷺ فيُحفظ. وعن مالكٍ قال: ذهبتْ حلاوةُ الفقهِ منذُ مات، وعن أنسِ بنِ عياضٍ أنَّ ربيعةَ وقفَ على قومٍ يتذاكرون القدَر، فقال ما معناه: لئنْ كنتم صادقين، فَلَمَا في أيديكم أعظمُ مما في يدي ربِّكم، إنْ كان الخير والشرُّ بأيديكم. قال: ووقفَ غَيلانُ (١) عليه،

стр. 1036

فقال: أنتَ الذي تزعمُ أنَّ الله يحبُّ أن يُعصى؟ فقال: ويلَك يا غيلانُ، أفأنتَ الذي تزعمُ أنَّ اللهَ يُعصى قَسرًا؟ وقيل لربيعةَ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (١) كيف استوى؟ فقال: الاستواءُ منه غيرُ معقولٍ، وعليك السَّلامُ، هكذا في "ثقات العِجلي" (٢). ويقال: إنَّه قال: الاستواءُ غيرُ مجهول، والكيفُ غيرُ معقول، ومِن اللهِ الرِّسالةُ، وعلى الرَّسولِ البلاغُ، وعلينا التَّصديقُ. ومثلُه مشهورٌ عن صاحبِه مالكٍ (٣)، وغيره. وصحَّ عن ربيعةَ أنه قالَ: العلمُ وسيلةٌ إلى كلِّ فضيلة. وعن مالكٍ قالَ: قدمَ ربيعةُ على أمير المؤمنين، فامتنعَ عن قَبولِ جائزتِه، وترجمتُه تحتملُ كراريس، فلتقتصر على ما أثبتناه. ١١٧٣ - ربيعةُ بنُ عثمانَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الهُديرِ، أبو عثمانَ القُرشيُّ، التَّيميُّ، المدَنيُّ (٤).

стр. 1037

الماضي جدُّه قريبًا، وأمُّه أمُّ يحيى ابنةُ المنكدرِ بنِ عبدِ اللهِ ينِ الهُدير، يروي عن: نافعٍ، وسعدِ بنِ إبراهيمَ، وابنِ المنكدرِ، ومحمَّدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّان، وعنه: ابنُ عَجلانَ، وابنُ المباركِ، ووكيع، وجعفرُ بنُ عونٍ، وابنُ أبي فُدَيك، والواقديُّ وقال (١): ثقةٌ، قليلُ الحديث، وكان فيه عُسر، وغيرُهم. قال أبو حاتمٍ (٢): مُنكَرُ الحديثِ، يكتبُ حديثُه، وقال: ليسَ به بأس، وقال ابنُ نُميرٍ: ثقةٌ، وقال الحاكمُ: من ثقاتِ أهلِ المدينةِ، ممَّن يُجمَعُ حديثُه، وخرَّجَ له مسلمٌ (٣)، وذُكرَ في "التهذيب" (٤). ماتَ سنةَ أربعٍ وخمسين ومئةٍ، عن سبعٍ وسبعين سنةً. ١١٧٤ - ربيعةُ بنُ عطاءٍ الزُّهريُّ، مولاهم، المدنيُّ (٥). ويقالُ: إنَّه ربيعةُ بنُ عطاءِ بنِ يعقوبَ مولى ابنِ سباعٍ. قاله ابنُ حِبَّان في "الثقات" (٦). روى عن: القاسمِ بنِ محمَّدٍ، وعنه: بُكيرُ ابن الأشجِّ، قال أبو داودَ: حدَّثَ عنه العُمريُّ الصَّغيرُ، معروفٌ، وقال النَّسائيّ: ثقةٌ، وقالَ ابنُ حِبَّان في "الثقات": روى عن: عروةَ بنِ محمَّدٍ، وعنه: يحيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ، وقال البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٧)، وتبعَه أبو حاتمٍ الرَّازي (٨) في كونِه مولى ابنِ سباعٍ،

стр. 1038

[وهو] في "التهذيب" (١). ١١٧٥ - ربيعةُ بنُ الفضلِ بنِ حَبيبِ بنِ زيدِ بنِ تميمٍ، من بني معاوية بن عوف (٢). ذكره ابنُ لهَيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد أُحُدًا، وقتل بها، أخرجه الطبراني (٣) وغيره، وقاله شيخنا في "الإصابة" (٤). ١١٧٦ - ربيعةُ بنُ كعبِ بنِ مالكِ بن يَعمر، أبو فراسٍ الأسلميُّ، المدَنيُّ (٥). صحابيٌّ، عِدادُه فيما قاله ابنُ حِبَّانَ (٦) في أهلِ الحجاز، ذكرَه مسلمٌ (٧) في المدنيين، وكان في الصُّفَّةِ (٨)، خدمَ النَّبيَّ ﷺ ، ونزلَ بعدَ موته ﷺ على بَريدٍ (٩) من المدينة، وله أحاديثُ، وهو الذي سألَ النَّبيَّ ﷺ مرافقتَه في الجنَّةِ، فقال (١٠): "فأعِنّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ"، وروى عنه: أبو سلمة بنُ عبدِ الرَّحمنِ، ونُعيم المُجْمِر، ومحمَّدُ بنُ عَمروِ بنِ عطاء وأبو عمرَ الجوني، وحديثُه عندَ مسلمٍ (١١)، وغيرِه (١٢)، وذُكِر في

стр. 1039

"التهذيب" (١)، وأوَّل "الإصابة" (٢)، توفي أيامَ الحَرَّة (٣)، وقال بعضُهم: بعدَها. ١١٧٧ - الرَّبيعُ بنُ سَبرةَ بنِ معبدٍ الجُهَنيُّ، المدَنيُّ (٤). يروي عن: أبيه، -وله صحبةٌ (٥) -، وعن أنسٍ، وعن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وعنه: ابناه عبدُ العزيزِ، وعبدُ الملكِ، وعمارةُ بنُ غزيةَ، وعبدُ العزيزِ بنُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وعمروُ بنُ الحارثِ، والليثُ، وابنُ لَهيعةَ، وخلق، منهم مِن أقرانه: الزُّهريُّ، وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، ويزيدُ بنُ أبي حبيبٍ، وكانَ مِنْ علماء التابعين، وثَّقه العِجليُّ (٦)، والنَّسائيُّ، وابنُ حِبَّان (٧)، وخرَّجَ له مسلمٌ (٨)، وغيرُه، وهو في "التهذيب" (٩). ١١٧٨ - ربيعُ بنُ عبدِ الله بنِ محمودِ بنِ هبةِ الله، أبو الفضلِ الماردينيُّ، الحنَفيُّ (١٠). منشئ الرِّباط الشَّهير بمَكَّةَ بأجيادَ منها، عن الملكِ الأفضلِ عليِّ بنِ يوسفَ بنِ أيوبَ الأيوبي (١١) سنةَ أربعٍ وخمسين وخمسِ مئةٍ، وأحدُ الأولياءِ المعروفين

стр. 1040

بالكراماتِ الظَّاهرةِ، سمعَ من: الحافظِ أبي محمَّدٍ القاسمِ بنِ عليِّ بنِ عساكر (١)، وروى عنه، وعن ابنِ أبي الصَّيفِ اليمنيِّ المكيِّ (٢)، روى عنه: أبو الفضلُ محمَّدُ بنُ هبةِ الله بنِ أحمدَ بنِ قرناص (٣)، وأبو غانم محمَّدُ بنُ هبةِ الله بن أبي جرادة (٤)، وغيرهما، وجاً في البلادِ، فدخلَ بغداد، والموصلَ، والكوفةَ، وإسكندريةَ، ودمشقَ، وحلبَ، وجاورَ بالحرمين كثيرًا، وأقامَ بالمدينةِ مدَّةَ اثنتي عشرةَ سنةً يعملُ بالفاعلِ، ويسقي بالقِربةِ، وما حصلَ بالنهار يعملُ به جفنةً للفقراء، ولا يدَّخر لغدائِه من عَشائه، ولا لعَشائه مِن غدائِه، ولا يفطرُ في كلِّ شهرٍ غيرَ يومٍ أو يومين، ويُؤثرُ أصحابَه على

стр. 1041

نفسِه، ولا يأكلُ من مالِ السُّلطان، ولا جندِه، ولا مَن يتولَّى وقفًا، وكانَ أُميًا لا يعرفُ الخطَّ، ويقرأُ القرآنَ في المصحف، ماتَ ببيت المقدس، وكانَ توجَّهَ إليه مِن مَكَّةَ حينَ وصولِه إليه في أواخرِ صفرَ، وأوائلِ ربيعٍ سنةَ اثنتين وستِّ مئةٍ، وأوصى أنْ يُجهِّزَه بعضُ مَنْ كانَ غائباً بدمشق (١)، فتعجَّب النَّاسُ، فما كانَ بأسرعَ مِن وصولِه قبيلَ موتِه، ودُفِنَ بمقبر ماملا، وقبرُه ظاهرٌ يزار، روى عنه: يوسفُ بنُ أبي طاهرِ ابنِ عليٍّ الجزريُّ الكرديُّ ما سمعَه يُنشده في مسيرِهما من مَكَّةَ إلى المدينةِ مع كونِه كان لا يرى إنشادَ الشعر، ويُنكر على مَن يسمعه ينشد، قال: ولم أسمعْه يُنشدُ غيرَها: ليالٍ وأيَّامٌ تمرُّ خواليا مِن … الوصلِ، ما فيها لقاءٌ ولا وَعْدُ إذا قلتُ: هذي مدَّةٌ قد تصرَّمتْ … أتتْ مُدَّةٌ أخرى تطولُ وتمتَدٌّ ١١٧٩ - الرَّبيعُ بنُ مالكِ بنِ عامرٍ، أبو مالكٍ الأصبحيُّ (٢). عمُّ مالكِ بِن أنس، حليفُ بني تميمٍ، يروي عن: المدنيين، وعنه: أهلُها، وكانَ قليلَ الحديث، ماتَ سنةَ ستين ومئةٍ، وكانَ أكبرَ بني أبيه أنسٌ والدُ مالكٍ، ثمَّ أويسٌ جدُّ إسماعيلَ بنِ أبي أويسٍ، ثمَّ أبو سهيلٍ نافعٌ، ثمَّ هذا، قاله ابنُ حِبَّان في ثالثه " ثقاته " (٣). ١١٨٠ - الرَّبيعُ، مولى أميرِ المؤمنين.

стр. 1042

له دارٌ كانتْ قبلَه لنافعِ بنِ عتبةَ بن أبي وقَّاصٍ (١). ١١٨١ - رجاء (٢) بنُ الحارثِ بنِ الأخنسِ (٣). مِن أهلِ المدينةِ، يروي المراسيل، قاله ابنُ حِبَّان في ثالثة "ثقاته" (٤). ١١٨٢ - الرّحال، أبو اليَمان (٥). في: الكنى (٦). ١١٨٣ - ردَّادٌ اللَّيثيُّ (٧). ذكرَه مسلمٌ (٨) في ثانيةِ تابعي المدنيين (٩)، ويأتي في: أبو الرداد (١٠)، وهو في

стр. 1043

"التهذيب" (١) هنا. ١١٨٤ - رُزيقُ بنُ سعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ المدَنيُّ، ويقال: رزق (٢). يروي عن: أبي حازمِ ابنِ دينارٍ، وعنه: موسى بنُ يعقوبَ الزَّمعيُّ، في "التهذيب" (٣). ١١٨٥ - رَزينُ بنُ معاويةَ بنِ عمَّارٍ، أبو الحسنِ العَبدريُّ (٤)، الأندلسيُّ، السَّرَقسُطيُّ، ثمَّ المكيُّ (٥). إمامُ المالكية بها، وممَّن جاورَ بالمدينة، له كتابان: أحدُهما في أخبارها، والآخرُ في أخبار مَكَّةَ، سمع بمَكَّةَ من: أبي مكتوم (٦) ابن أبي ذرٍّ "صحيح البخاري"، ومن الحسين بنِ عليٍّ (٧) "صحيح مسلم"، وحدَّث، روى عنه. قاضي مَكَّةَ أبو المظفر

стр. 1044

الشيباني (١)، والحافظان أبو موسى المديني، وأبو القاسم ابنُ عساكر (٢)، وأجاز للسِّلَفي، وذكرَه في كتابه "الوجيز" (٣)، فقال: شيخ عالي الكتبِ، نازلُ الإسناد، وقال: وله تواليفٌ، منها كتابٌ جمع فيه ما في الصِّحاح الخمسة و "الموطأ (٤)، ومنها كتاب في "أخبار مَكَّةَ"، وذكر لي أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ ابنُ أبي البركاتِ الصقلي (٥) الطرابلسي أنَّه تُوفي في الحرمِ سنةَ خمسٍ وعشرين وخمسِمئةٍ بمَكَّةَ، وأنَّه مِن جملةِ مَن كتبَ عنه بالإسكندرية، انتهى. وكتابُه لمَكَّةَ تلخيصٌ من الأزرقي، وكذا له "أخبار المدينة" أيضًا، وفي كتابه المسمى بـ "الصحيح" (٦) أحاديثُ ليست في أصوله، بل ولا تُعلم إلا من كتابه. وتصانيفُه عندنا بعلوٍّ مِن طريق السِّلَفي عنه. ١١٨٦ - رسامٌ.

стр. 1045

ذكرَه ابنُ صالحٍ فيمَنْ كانَ حيًّا وقتَ ذِكرِه له، مِن الوَحَاوِحَة (١)، وقال: إنَّه مُطوِّعٌ صالح. ١١٨٧ - رِشدينُ بنُ كُريبِ بنِ أبي مسلمٍ، أبو كريبٍ الهاشميُّ، مولاهم، المدَنيُّ (٢). أخو محمَّدٍ، رأى ابنَ عمر، وروى عن: أبيه، وعليِّ بنِ عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ، وعنه: عيسى بنُ يونسَ، والمحاربيُّ، ومروانُ بنُ معاويةَ، ومحمَّدُ بنُ فضَيلٍ، وإبراهيمُ بنُ أبي يحيى، وغيرُهم. قال الإمامُ أحمدُ: كلٌّ منه وأخيه عندي منكرُ الحديثِ، وعن ابن مَعِينٍ (٣): ليسَ هما شيءٍ، وقال الدَّارميُّ: لهما مناكير، ورِشدينُ أرجحُهما، يعني: أخفَّهما ضعفًا، وثقلَ التِّرمذيُّ عن البخاريِّ ترجيحَ محمَّدٍ على رشدين (٤)، وقال: القولُ عندي ما قالَه الدارميُّ، وضعَّفه غيرُ واحدٍ، وقال البخاريّ (٥): مُنكرُ الحديث، وقال ابنُ حِبَّان (٦): كثيرُ المناكير، يروي عن أبيه أشياءَ [ليست] تُشبهُ حديثَ الأثبات، والغالبُ عليه الوهمُ والخطأُ، حتَّى خرجَ عن حدِّ الاحتجاج به، وقال ابنُ عَديٍّ (٧): أحاديثُه مقاربةٌ، ولم أرَ فيها منكرًا جِدًّا، ومعَ ضَعفهِ يُكتب حديثه. ١١٨٨ - رشيدُ بنُ عبدِ اللهِ، الحاجُّ رشيدُ الدِّينِ، الفَهديُّ، البهائيُّ (٨).

стр. 1046

أحدُ الفرَّاشين بالحرمِ النَّبوي، ويُعرف (١) هكذا، سمع على العزِّ أبي عمرَ ابنِ جماعةٌ (٢) "جزءًا"، قرأه عليه الشَّرفُ أبو الفتحِ المراغيُّ في سنةِ اثنتي عشرةَ وثمان مئةٍ، بمَبْرَكَ النَّاقةِ النَّبويةِ مِنْ دارِ أبي أيُّوبَ الأنصاري، المعروفةِ بالمدرسةِ الشِّهابية، ووصفَه بالشيخِ الصَّالحِ الخيِّرِ. ١١٨٩ - رشيدُ بنُ عبدِ اللهِ الحبشيُّ. فتى الزَّينِ المراغيِّ، ممَّن سمعَ عليه في سنةِ تسعٍ وسبعين وسبعِ مئةٍ. ١١٩٠ - رشيدٌ السَّعديُّ. أحدُ الخدَّامِ، كُتبَ في شهادةٍ سنةَ إحدى وثمانين وسبعِ مئةٍ. ١١٩١ - رشيدُ بنُ عبدِ الله، شهابُ الدِّينِ السَّعيديُّ. أحدُ الخدَّامِ بالمسجدِ النبويِّ، كانَ فقيهًا مُتدينًا، مُتعبِّدًا، يصحبُ العلماءَ، ويأخذُ عنهم، ويشتري كتبَ العِلم ويُوقفها عليهم، وله خِزانة جيِّدةٌ، كانَ فيها كتبٌ غريبة، أعرفُها في دارِ الزَّيَّاتِ، وله رِباط ودُور وقفَها بعدَ أنْ تعبَ في عمارتِها وإنشائِها، بحيثُ كانَ له مِن اسمِه نصيبٌ وافرٌ، قاله ابنُ فرحون (٣)، وماتَ بعدَ العشرين وسبعِ مئةٍ. وذكرَه المجدُ، فقال (٤): تميّزَ مِن بين الخُدَّامِ باشتغالِه حتَّى تفقه، وتفطَّنَ للنَّظرِ في

стр. 1047

الكتبِ العِلمية وتنبَّه، معَ دوامِ التَّعبُّدِ، والقيامِ والتَّهجُّد، وكانَ مُولعًا بشراء الكتبِ المليحة، وكانَ له خِزانةٌ بدارِ الزَّياتِ تحتوي جملةً مِن الكتب العربية الصَّحيحة، ولهُ بالمدينةِ رباط ودورٌ موقوفة، جُهلتْ أماكنُها بعدَ أنْ كانتْ معروفة، عاشَ حميدًا، وماتَ سعيدًا، وكانَ كاسمِه رشيدًا، ماتَ سنةَ بعدَ العشرِ (١) والسبعِ مئةٍ. ١١٩٢ - رشيدٌ، شهابُ الدِّين العزيزيُّ. مِن عتقاءِ شيخِ الخدَّامِ عزيزِ الدَّولةِ، ريحانَ العزيزيِّ، سمعَ على الجمالِ المطريِّ، وكافورٍ الخضري في سنةِ ثلاثَ عشرةَ وسبعِ مئةٍ في "تاريخ المدينة" لابنِ النَّجَّار، ولرشيدٍ هذا عتقاءُ كثيرون، وهو خَشداش (٢) ياقوت، ذكرَه ابنُ صالحٍ. ١١٩٣ - رشيدٌ الدَّوْرَخانيُّ،: شمسُ الدِّينِ، أحدُ خدَّام المسجدِ النَّبويِّ (٣). كانَ فيه مِن مكارمِ الأخلاقِ، ومحبَّةِ الإخوانِ، والشَّفقةِ على الطَّلبةِ ما لا مزيدَ عليه، معَ السَّذَاجةِ وعدمِ الحِذقِ في الدُّنيا، ماتَ سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وسبعِ مئةٍ. وذكرَه المجدُ، فقال (٤): كانَ أحدَ الخدَّامِ المذكورينَ بمكارمِ الأخلاق، ومحاسنِ الَاداب، محبًّا للصالحين، مُكِبًّا على خدمةِ العلماءِ العاملين، كثيرَ الإحسان إلى المعارفِ

стр. 1048

والأجانب، مِن السَّذاجةِ السُّودانيةِ على جانب، ترجمَه بعضُ المشايخِ، فقال: كانَ بيتُه بيتَ الملوك، ونوبتُه اقرأ مِن كلامِ الله ما بعدَ ﴿يَأْتُوكَ﴾ (١)، لا يعرفُ الغِشَّ والنِّفاق، وأحبُّ ما إليه الإنفاق، والإحسانُ إلَى النَّاسِ والإشفاق، فرَأَسَ بين الأقرانِ وفَاقَ. ١١٩٤ - رشيدٌ البهائيُّ، الحرُّ. أحدُ الفرَّاشين، ويُعرفُ بعبدِ رسلان، ممَّن سمعَ على الزَّينِ العراقيِّ سنةَ تسعٍ وثمانين جزءَ "قص الشارب" تصنيفَه. ١١٩٥ - رضوانُ المغربيُّ. هاجرَ إلى المدينةِ ومعَه زوجتُه، فأقامَ يُعلِّمُ الأبناءَ القرآن، معَ سلامةِ الصَّدرِ والتَّقنُّعِ، والاشتغالِ بعبادةِ ربِّه، لا يشتغلُ بأحدٍ ولا يؤذيه، وطالتْ مُدَّته بالمدينةِ، ذكرَه ابنُ صالحٍ. ١١٩٦ - رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ خَديجٍ، أبو خَديجٍ الأنصاريُّ، الحارثيُّ، المدنيُّ (٢). يروي عن: أبيه، وعنه: ابنُه عَبابة، والنَّاسُ، وقيل: عن عَباية عن جدِّه، وهو المحفوظ، ماتَ في ولايةِ الوليدِ بنِ عبدِ الملكِ، قاله ابنُ حِبَّان في ثانية "ثقاته" (٣)، وهو في "التهذيب" (٤).

стр. 1049

١١٩٧ - رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ مالكِ بنِ العجلانِ بن عَمروِ بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ، أبو معاذٍ الأنصاريُّ، الزُّرَقيُّ (١). أخو مالكٍ، وخلّاَدٍ، ويقال له: ابنُ عفراءَ، صحابيٌّ شهدَ هو وأخوه خلادٌ بدرا، وكانَ أبوهما مِن نقباءِ الأنصار، ولرِفاعةَ أحاديثُ، منها في "البخاري (٢)، وغيرِه، روى عنه: ابناه عبيدٌ ومعاذٌ، وابنُ أخيه يحيى بنُ خلّاَدٍ، وغيرُهم، وله عَقِبٌ كثيرٌ بالمدينةِ وبغدادَ، ماتَ في حدودِ سنةِ أربعين، وقالَ ابنُ قانعٍ (٣): سنةَ إحدى أو اثنتين وأربعين، وقال ابنُ سعدٍ (٤): في أوَّلِ خلافةِ معاوية، وهو في "التهذيب" (٥). ١١٩٨ - رِفاعةُ بنُ رافعٍ الزُّرَقيُّ، الأنصاريُّ (٦). تابعيٌّ، مِن أهلِ المدينة، يروي عن: أنسٍ، وعنه: عبيدُ الله بنُ عمرَ، والنَّاسُ، قاله ابنُ حِبَّان في الثّاَنية (٧)، والذي قبلَه في الأولى (٨). ١١٩٩ - رِفاعةُ بنُ سَمَوأَل القُرظيُّ (٩).

стр. 1050

صحابيُّ، له ذِكرٌ في رِفاعةَ القُرظيِّ قريبًا، بل له ذِكرٌ في "الصحيح" (١) من حديثِ عائشةَ، قالتْ: جاءتِ امرأةُ رِفاعةَ إلى النَّبيِّ ﷺ ، فقالتْ: يا رسولَ الله، إنَّ رِفاعةَ طلَّقني فبتَّ طلاقي … الحديثَ. وهو عندَ مالكٍ (٢) عن المِسورِ بنِ رِفاعةَ بنِ سموأل أنَّ رِفاعة طلَّقَ امرأتَه تميمةَ ابنةَ وهبٍ، فذكرَ الحديثَ، وهو مرسلٌ عند جمهورِ رواةِ "الموطأ"، ووصلَه ابنُ وهبٍ، وإبراهيمُ بنُ طهمانَ، وأبو عليٍّ الحنفيُّ، ثلاثتُهم عن مَالكٍ، فقالوا فيه: عن الزَّبيرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الزُّبير عن أبيه، والزَّبيرُ الأعلى بفتحِ الزَّاي، والأدنى بالتَّصغير، وروى ابنُ شاهينٍ من طريق "تفسير (٣) مقاتلِ بن حيان" (٤)، في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ (٥) أنَّها نزلت في عائشةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَتيكٍ النَّضيري، كانتْ تحتَ رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عتيكٍ، وهو ابنُ عمِّها، فطلَّقها طلاقًا بائنًا، فتزوَّجتْ بعده عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبير، فذكرَ القِصَّةَ مُطوَّلةً. قال أبو موسى: الظَّاهرُ أنَّ القِصَّةَ واحدةٌ. قالَ شيخُنا (٦): بل ظاهرُ السِّياقين أنَّهما

стр. 1051

اثنتان، لكنِ المُشكلُ اتحادُ اسمِ الزَّوجِ الثَّاني عبدِ الرَّحمنِ بنِ الزَّبير، وأمَّا المرأةُ ففي اسمها اختلافٌ كثير، كما سيأتي في زوجةِ رفاعةَ، مِن مُبهماتِ النِّساء (١). ١٢٠٠ - رِفاعةُ بنُ عبدِ المنذرِ (٢). ذكرَه مسلمٌ (٣) في المدنيين، وهو أبو لبابةَ الأنصاريُّ، من بني عَمروِ بنِ عوفٍ، وهو بدريٌّ، وقيل: اسمُه بشيرٌ، عدَّه بعضُهم في أهلِ الصفَّةِ (٤) نقلاً عن الحاكم، قال في "الروضة الفردوسية": إنَّه استُشهِدَ بأُحُدٍ، وسيأتي في الكنى (٥). ١٢٠١ - رِفاعةُ بنُ عَرابةَ بنِ (٦) عَرادةَ، الجُهَنيُّ، المدَنيُّ (٧). ذكرَه مسلمٌ (٨) في الطَّبقةِ الأولى مِن المدنيين وقالَ ابنُ حِبَّان (٩): مِن أهلِ الحجاز، وقد يُنسبُ إلى جدِّه، وهو في "التَّهذيب" (١٠)، وأوَّل "الإصابة" (١١)، وقال الترمذيُّ:

стр. 1052

عرادةُ وهَمٌ (١)، وقالَ ابنُ حبَّان: إنَّه جدُّه، فمَنْ قال: ابنُ عرادةَ نسبَه إلى جدِّه، وذكر مسلمٌ أنَّ عطاءَ بنَ يسارٍ تفرَّدَ بالرِّوايةِ عنه، وحديثُه عند النَّسائيِّ (٢) بسندٍ صحيحٍ، وحكى ابنُ أبي حاتم، ثمَّ ابنُ مَندهْ (٣): أنَّه يُكنى أبا خزامة. قالَ شيخُنا (٤): ويظهرُ أنَّه وهم، والمكنيُّ بها غيرُه. ١٢٠٢ - رِفاعةُ بنُ عَمرو بنِ زيدِ بنِ عَمروِ بنِ ثعلبةَ بنِ مالكِ بنِ سالمٍ، أبو الوليدِ الخزرجيُّ، الأنصاريُّ السالميُّ (٥). بدريٌّ، قال في "الرِّوضة الفردوسية" (٦): استُشهِدَ بأُحُدٍ، وسمَّى بعضُهم جدَّه قيسَ بنَ ثعلبةَ. ١٢٠٣ - رِفاعةُ بنُ عَمروِ بنِ نوفلِ بنِ عبدِ الله بنِ سنانٍ الأنصاريُّ. ذكره موسى (٧) بنُ عقبةَ فيمَنْ شهدَ بدرًا، واسَتُشهِدَ بأُحُدٍ، وعندَ ابنِ إسحاق (٨) في شهداءِ أُحُدٍ: رفاعةُ بنُ عَمروٍ، مِن بني الحبلى، قالَه شيخُنا في "الإصابة" (٩).

стр. 1053

- رِفاعةُ بنُ قَرَظة. يأتي قريبًا في: رفاعة القرظيِّ. ١٢٠٤ - رِفاعةُ بنُ هُريرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ رافعِ بنِ خَديجٍ الأنصاريُّ، الحارثيُّ (١). مِن أهلِ المدينةِ، وهو أخو عبدِ الرَّحمنِ، يروي عن: أبيه، روى عنه: ابنُ أبي فُدَيكٍ، قال البخاريُّ (٢): فيه نظرٌ، وذكرَه ابنُ حِبَّان (٣)، والعُقيليُّ في "الضعفاء" (٤)، وهو في "الميزان" (٥). ١٢٠٥ - رِفاعةُ بنُ وَقْشٍ (٦). أخو ثابتٍ، وعمُّ سلمةَ، وعمروِ بن ثابت، قتلوا جميعًا بأُحدٍ شهداء (٧)، وقاتِلُه هو خالدُ بنُ الوليدِ قبلَ إسلامه. ذكرَه شيخُنا في "الإصابة" (٨). ١٢٠٦ - رِفاعةُ بنُ يحيى بنِ عبدِ اللهِ بنِ رِفاعةَ بنِ رافعٍ الأنصاريُّ، الزُّرَقيُّ، المدَنيُّ (٩).

стр. 1054

إمامُ مسجدِ بني زُريقٍ، روى عن: عمِّ أبيه معاذِ بنِ رفاعةَ، روى عنه: سعيدُ بنُ عبدِ الجبَّارِ، وقتيبةُ بنُ سعيدٍ، وعبدُ العزيزِ بنُ أبي ثابتٍ، وبشرُ بنُ عمرَ الزَّهرانيُّ، خرَّجَ له أصحابُ السُّنن، وحسَّنه الترمذي (١)، بل صحَّحَ حديثَه، وذكرَه ابنُ حِبَّان في ثالثة "ثقاته" (٢)، وقال: مِن أهلِ البصرةِ. ١٢٠٧ - رِفاعةُ القُرظيُّ. صحابيٌّ، ذكرَه مسلمٌ (٣) في الأولى من المدَنيين. وفي "الإصابة": رفاعةُ بنُ قَرظةَ القُرَظيُّ، قالَ أبو حاتمٍ (٤): له رؤية، وروى الباروديُّ، والطَّبرانيُّ (٥) من طريقِ عمرو بنِ دينارٍ، عن يحيى بنِ جَعدةَ: أنَّ رِفاعةَ القُرظيَّ قال: نزلتْ هذه الآيةُ في عشرةٍ أنا أحدُهم ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (٦) .. الحديثَ، وهو عند البغوي (٧)، لكن وقعَ عنده: رفاعةُ الجُهنيُّ، وقال: لا أعلمُ له غيرَ هذا الحديث، وقيل: هو رفاعةُ بنُ سموألَ، وبهِ جزمَ ابنُ مَندهْ، ولكنْ قالَ الباروديُّ وابنُ السَّكَن: إنَّه كانَ مِن سبَي قريظةَ، وإنَّه كانَ هو وعطيةُ صبيَّينِ. قالَ شيخُنا في "الإصابة" (٨):

стр. 1055

وعلى هذا فهو غيرُ ابنِ سموألَ، واللهُ أعلم. ١٢٠٨ - رِكابٌ (١)، ككِتابٍ. أحدُ شرفاءِ المدينةِ، ورَفَضَتِهم، وقريبُ برغوثٍ الماضي، تجرآ وغيرُهما على الحُجرةِ النِّبويةِ، وسرقوا من قناديلِها جملةً، فشُنقَ في شعبانَ سنةَ إحدى وستين وثمان مئةٍ، غيرَ مأسوفٍ عليه. ١٢٠٩ - رُكانةُ بنُ عبدِ يزيدَ بنِ هاشمِ بنِ المطَّلبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كللابٍ القرشيُّ، المطَّلبيُّ (٢). صحابيٌّ، من مسلمةِ الفتحِ، له أحاديثُ، وهو الذي صارعَ النَّبيّ ﷺ (٣)، بحيثُ كانَ سببَ إسلامِه، نزلَ المدينةَ، وتوفي بها في أوَّلِ خلافةِ معاويةَ، وقيل: في سنةِ اثنتين وأربعين، وقيل: سنة إحدى، وقيل: في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وقال أبو نُعيمٍ (٤): سكنَ المدينةَ، وبقيَ إلى خلافةِ عثمان، ويُقال: إنَّه لا نظيرَ له في الأسماء، روى عنه: ابنهُ يزيدُ، وحفيدُه عليٌّ، وكانَ أشدَّ (٥) النَّاسِ بحيثُ يُضربُ به المَثَل، فيقالُ للشَّيءِ إذا
следующие страницы →