стр. 1611
داود الشَّاذلي (١) مصنَّفه "البيان"، و"الانتصار في زيارة النبي المختار"، واتَّفقَ عليه أشياء بها اتصالٌ في الجُملةِ، وكانَ -فيما قاله السيد- يقولُ: إنَّه اشتغلَ بخدمةِ والدِه، والنَّظرِ في مصالحه وغيره، حتى إنه لم يختم القرآن، ولا عرف الخطَّ. قال السَّيِّدُ: بل هو عاميٌّ، وكان أبوه يقول له: أنتَ ولدي، وأبو الفتح -يعني: أخاه- ولدُ نفسِه، وأبو عبد الله -يعني: أخاهم -ولدُ الشَّيطان، وسيأتي كلٌّ منهما.
وعُمِّر حتَّى ماتَ ليلةَ سادسِ شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وثمانين وثمانِ مئةٍ بالمدينة، وصُلِّي عليه صَبيحتها، ودُفنَ بالبقيعِ، عفَا اللهُ عنه وإيانا.
١٩٨٦ - عَبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صالحٍ.
رأيتُه فيمَن سمعَ على الجمالِ الكازرونيِّ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ في "الصحيح"، وهو غيرُ الذي قبلَه، بل هو الذي قبلَه.
١٩٨٧ - عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مسعودٍ القُرشيُّ، المالكيُّ (٢).
نزيلُ المدينةِ. عرضَ عليه أبو السَّعاداتِ (٣) ابنُ أبي الفرجِ الكازرونيُّ في سنةِ