стр. 3081
القتلَ في أهلِ الشَّامِ، كان يحملُ على الكُرْدُوسِ (١) منهم فيَفضُّهُ، وكانَ فارسًا، ثمَّ حملوا عليه حتى نَظَمُوه بالرِّماحِ، فلمَّا وقعَ انهزمَ النَّاسُ، بحيثُ كانَ قتلُهُ سببَ هزيمةِ أهلِ المدينةِ، وقُتل معه ثلاثةَ عشرَ رجلًا من أهل بيتِهِ، وكانَ يلبسُ مُطْرَفَ خَزٍّ (٢) بسبع مئةٍ، وقد روى له النَّسائيُّ (٣)، وذُكر في "التهذيب" (٤)، وثاني "الإصابة" (٥)، و"الثقات" (٦)، وابن أبي حاتم (٧)، و"تاريخ البخاري" (٨)، وقالَ: قال محمدُ بنُ سلمةَ، عن أبي إسحاقَ، عن عبدِ الله بنِ أبي بكرٍ، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ عن أبيه، عن جدِّه محمدِ بنِ عمرٍو، قالَ: كنتُ أتكَنَّى أبا قاسمٍ، فجئتُ أخوالي بني ساعدةَ، فَنَهونِي وقالوا: إنَّ النبيَّ ﷺ قال (٩): "مَن تسمَّى باسمي، فلا يَكْتَني بكُنيتي"، فحوَّلْتُ كُنيتي بأبي عبد الملك.