Полный текст (4 406 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.
стр. 3851
[٤٦٨١] يُوسُفُ بنُ بدرٍ اليَمَانيُّ التَّعِزِّيُّ
نزيلُ المدينةِ، ممَّن سَمِعَ بِهَا "المُوطّأَ" سنةَ ثمانٍ وتسعينَ عَلى البُرهانِ ابنِ فرحونٍ بِفَوتٍ.
[٤٦٨٢] يُوسُفُ بنُ بابا بنِ عُمرَ بنِ محمودِ بنِ رستمٍ الجمالُ الكُدوانيُّ -بضمِّ الكافِ ثُمَّ دالٍ مهملةٍ نسبةً لقبيلةٍ في الأكرادِ- الكُرديُّ الشَّافعيُّ (١)
نزيلُ طيبةَ، ممّن لازمني بِهَا في المجاوَرَتَين، وكَذَا بِمَكّةَ، وقَرَأَ عَليَّ في مَكّةَ في "شرحِ النُّخبةِ" وفي "علومِ الحديثِ" للطيبيِّ، وبالمدينةِ في شرحٍ لَابنِ عطاءِ الله، وكَذَا سمعَ على الشَّيخِ محمَّدٍ المراغيِّ، وتَزوَّجَ بالمدينةِ، ثُمَّ أعرَضَ عن ذَلكَ، وهُوَ خَيِّرٌ مُتَقَلِّلٌ قانعٌ غيرُ مُنفَكٍّ عن التَّهَجُّدِ والصيامِ واشتغلَ ببلادِهِ، وفارقتُهُ في سنةِ ثمانٍ وتسعينَ وثمانِ مِئَةٍ، كَانَ اللهُ له.
[٤٦٨٣] يُوسُفُ بنُ جمالٍ القُرشيُّ الهَاشِمِيُّ الشَّافِعيُّ (٢)
أخو يَعقوبَ المَاضِي (٤٦٥٢)، وُلدَ في سنةِ إحدى وستينَ وستِّ مِئَةٍ، وهُوَ يُوسُفُ بنُ محمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ مفرِّجٍ البَكريُّ، ويُعَرفُ بابنِ جمالٍ، стр. 3852
وكأنَّهُ لَقبُ واحدٍ مِن آبائِهِ. قَالَ ابنُ فرحونٍ: إنَّهُ كَانَ من أبناءِ المُجاوِرِينَ ورؤساءِ النَّاسِ وصدورِ الفُقهاءِ، وهُوَ الفقيهُ الإمَامُ العَلَّامَةُ، كَانَ فقيهًا رئيسًا محصِّلًا لعلومٍ شتَّى، رحلَ إلى العراقِ فتَفَقَّهَ بها عَلَى مذهبِ الإمامِ الشّافعيِّ ﵀ وأَدرَكَ بِهَا أئمَّةً فأخذَ عنهم وانتفعَ بهم، واقتنى كُتُبًا جليلةً في كُلِّ عِلمٍ، وكَسَبَ مالًا ونَخِيلًا ودُورًا وكَانَ ذَا عِيالٍ كثرِةٍ ونَفَقَةٍ مُتَّسِعَةٍ فأَفنى جُلَّ ماِلهِ في حياتِهِ، وباعَ أكثرَ كُتُبِهِ في المدينةِ وبعثَ كثيرًا منها إلى الشَّامِ فبِيعَ بها. وكَانَ بينَهُ وبَينَ أخيهِ مِنَ التَّبَاغُضِ مَا لم يتَّفقْ لغيرِهِمَا، ومَاتَ هَذَا قبلُ في سنةِ إحدى وأربعينَ وسبعِ مئةٍ، وخلَّفَ ذُكُورًا وإنَاثًا منهم جمالٌ المَاضِي (٧٣٦). وذَكَرَهُ ابنُ صَالحٍ فَقَالَ: الفقيهُ شقيقُ يَعْقُوبَ، كَانَ يُحِبُّ الكُتُبَ ويَجْمَعُهَا.
[٤٦٨٤] يُوسُفُ بنُ الحسنِ بنِ محمَّدِ بنِ محمود بنِ الحسنِ، الإمامُ عِزُّ الدِّينِ أبو المظفرِ وأبو محمَّدٍ وأبو يَعْقُوبَ ابنِ الشمسِ أبي عَليِّ بنِ الجمالِ الأنصاريُّ، الخزرَجِيُّ، المدنيُّ، الحنفيُّ، ويُعرفُ بالزَّرَنْدِيِّ (١)
وُلِدَ في سنةِ ستٍّ وخمسينَ وستِّ مِئَةٍ، سمعَ ببغدادَ من عبدِ الصَّمَدِ ابنِ أبي الحسنِ، والرشيدِ بنِ أبي القَاسِمِ، وبِمَكَّةَ من أبي شرفٍ يُوسفَ بنِ إسحاقَ بنِ أبي بكرٍ الطبريِّ، وأبي اليُمنِ ابنِ عَسَاكِرَ، وبالقاهرةِ مِنَ الدّمياطيِّ وحَدَّثَ، سمعَ منهُ البِرزاليُّ بالمدينةِ وأقَامَ ببغدادَ مرةً، وسكنَ مَكّةَ والمدينةَ واستوطَنَهَا، وكَانَ إمامًا فَاضِلًا مَلِيحَ الشَّكلِ، لَهُ حَظٌّ مِنَ стр. 3853
اللُّغَةِ والحديثِ، وحَجَّ أربعينَ حَجَّةً، وطَافَ البِلادَ ومَاتَ في المحرَّمِ أو صفرٍ سنةَ اثنتي عَشَرَةَ وسبعِ مئةٍ بالقُربِ مِنَ الكوفةِ، ذكَرَهُ ابنُ رافعٍ في "تاريخهِ" وقَالَ فيهِ: الشَّافعيُّ، قُلتُ: وممَّن سمعَ عَلَيهِ البدرُ عبدُ الله، وعَليٌّ بنُ محمَّدِ بنِ أبي القَاسِمِ ابنِ فرحونٍ، وقَالَ أَوَّلُهمَا فيهِ (١): الحَبَرُ الكبيرُ، والسَّيِّدُ الشَّهيرُ، ذُو العُلومِ المتعدِّدَةِ، والمقاماتِ الرَّبَّانيةِ، والكراماتِ الإلهيةِ، العِزُّ الزَّرَنْدِيُّ المدنيُّ المحدِّثُ، والد محمَّدٍ وأحمدَ وعليٍّ الماضِيينَ، سَكَنَ في حُجرَةِ رِباطِ الأصبهانيِّ فَعَمَرَهُ، وردَّهُ إلى أهلِهِ وعلى شرطِ وقِفِه، بعد أن كانَ منزِلًا للنِّساءِ والفِتيانِ، أخبرَتْني جَدَّتي أنَّها كانتْ ساكنةً فيه معَ بَنَاتِها وجماعَةٍ من أهلِها، وكانَ الرِّباطُ قد اسوَدَّ وتغيَّرَ بالدُّخانِ والوَقيدِ فيه، حتَّى قامَ بهِ الشَّيخُ فَعَمَرَهُ وأخرجَ منه النِّساءَ وغيرَهم، وفيهِ وُلِدَ أولادُهُ، ولم يَزَل حتَّى كَثُرَ عِيالُهُ وانتشر أتباعُهُ فانتَقَلَ عنهُ، وما كانَ الرِّباطُ يُعرَفُ إلا بِهِ، بل كان شَيخَ الرُّبُطِ كُلِّها يَتَفَقَّدُها وَيعْمُرُها، وكانَ قد لَزِمَ قراءَةَ "البُخَاريِّ" في الرَّوضَةِ فيختِمُهُ في كُلِّ جُمُعَةٍ، وأُخْبِرتُ أنَّهُ خَتَمَهُ في ثلاثَةِ أيَّامٍ، لأنَّهُ صارَ على قلبِهِ وطَرَفِ لِسَانِهِ يؤدِّيهِ بِفَصَاحَةٍ ومَعْرِفةٍ به، لا يَمَلُّ سامِعُهُ قِرَاءَتَهُ، ومَن غَابَ أعادَ لهُ مَا فاتَ. وكانَ حَسَنَ الأخلاقِ، جميلَ المُعَاشَرَةِ، غيرَ مُهتَمٍّ بِأُمُورِ الدُّنيا، مُقْبِلًا على شأنِهِ وعِبَادَتِهِ، ومَنَاقِبُهُ كثيرةٌ لا يَسَعُ هذهِ العُجَالَةَ ذكرُها، مات بِطَريقِ العِراقِ ذاهبًا في سنةِ اثْنَتَي عشرةَ وسبعِ مِئَةٍ، وقد مضى في محمَّدٍ العُصَيَّاتيِّ أنه رآه في النَّومِ وقال له: سَلِّم على أولادي وقُل لهم: قد حُمِلتُ إليكم ودُفِنتُ بالبقيعِ عند قُبَّةِ العبَّاسِ، فإذا أرادوا زيارتي فليَقِفُوا هناك ويُسَلِّمُوا стр. 3854
عَلَيَّ ويدعوا لي (١). وذكره المجدُ (٢) فقال: الجامعُ بين العِلمِ والعَمَلِ، والسَّيِّدُ الذي تمَّ في جميع الفضائِلِ وكَمَلَ، سادَ السَّادَةَ، وأرغَمَ أعداءَه وحُسَّادَه، وتوسَّدَ من المفاخرِ السَّنِيَّةِ أفخرَ وِسَادَةٍ، وساقَ إلى سُوقِ العِلمِ باجتهادٍ بَدَّل بالنَّفاقِ كَسَادَه، وإذا حَضَرَ غابَ الفضلُ ذلك تمر غابه آسادَه.
قَدِمَ المدينةَ الشَّريفةَ فأقام بِرِباطِ الأصبهانيِّ، فوجدَهُ من الخرابِ في مآتمٍ، فلاقاهُ من العمارةِ بالتَّهاني، صَلَحَ ببركتِهِ حالُهُ، واتَّخذَهُ خِيْشًا إلى أَنْ كَثُرَ فيهِ أشبالُهُ.
وكانَ من هِجِّيراه يُواظبُ عَلَى قراءةِ "صحيحِ البُّخاريِّ" في الرَّوضةِ الشَّريفةِ عَلَى طريقةٍ ظريفةٍ، لا يقصِدُ فِيهِ رِياءً ولا سُمعَةً، ويختِمُ الكتابَ مِن الجُمعةِ إلى الجُمعةِ، إلى أنْ صَارَ الكتابُ في سِطَةِ قلبِهِ، وعلى طَرَفِ لِسانِهِ، وخِدمةِ أَلْسُنِهِ والقيامِ بنشرِهِ أشرف آسانِهِ.
انطلقَ عَلَى القراءةِ مُفصَّلةَ الصَّمصامِ، بحيثُ كَانَ يختمُ "البُّخاريَّ" في أربعةِ أيامٍ، هَذَا مَعَ العلومِ العَدِيدَةِ، والمناقِبِ العتيدةِ، والمفاخِرِ السعيدةِ، والمقاماتِ الحميدةِ، والإقبالِ عَلَى العبادةِ، وإسبالِ أذيَالِ الفَضَائِلِ المُرتادَةِ، وعَدمِ العِنَايَةِ بشيءٍ مِنَ الأُمورِ الدُّنيويةِ الدَّنيَّةِ، وصرفِ الِهمَّةِ إلى صعودِ قِنَّةِ القِمَّةِ مِنَ المِعَالي الباقيةِ السَّنِيَّةِ. وأكرَمَهُ اللهُ بِعَقِبٍ أحَيا بِهِ ذِكرَهُ، ورَزَقَهُ أولادًا سادَةً أوجبَ بِهِم عَلَيهِ شُكْرَهُ. стр. 3855
ثُمَّ أَرَّخ وفَاتَهُ وَأَشَارَ إِلى مَنامِ العُصَيَّاتيِّ قَالَ: وَفضائِلُهُ فِي الجُمْلَةِ كَثِيرةٌ، وَكرَامَاتُهُ وَمَنَاقِبُهُ شَهِيرةٌ، واللهُ تَعَالى يَتَغَمَّدُهُ بِرَحمَتِهِ إِنَّهُ لا إِلَهَ سِوَاهُ.
وَقالَ ابِنُ صَالِحٍ: الشَيخُ المُعمِّرُ القَدِيمُ الصَّالحُ العَالمُ المحدِّثُ عِزُّ الدِينِ، كانَ حَسَنَ الهَيئَةِ والشيبةِ يقرأُ "البخاريَّ" في ثَلاثةِ أَيامٍ نَظَرًا في خَلْوَتِهِ، ومَاتَ في السَّفَرِ غَائبًا عنِ المَدِينَةِ، وَكَذَا اتَّفقَ لأَولادِهِ مَا عَدَا عَلِيٍّ أَنهما مَاتَا بِغَيرِ المَدِينةِ، وممَّنْ ذَكَرَهُ ابنُ خَطيبِ النَّاصِرِيَّةِ في "ذَيلِهِ" لحَلَبَ، وَكذَا شيخُنَا فِي "الدُّررِ" (١) باختصارٍ، وأَرَّخَ مَولِدَهُ سَنةَ أَربَعٍ وَسِتِّينَ وهو سَهوٌ فِيما أَظُنُّ، وقال: إِنّهُ سَمِعَ ببغدادَ من عبدِ الصمدِ وابنِ وضّاحٍ يعني الكمالَ عَليَّ بنَ محمَّدٍ، ثُمَّ رَحَلَ إلى الشّامِ ومِصرَ وغيرِهِمَا، وطلبَ وحَصَّلَ وجمعَ وخرَّج وحَجَّ أربعين حَجَّةً، وكَانَ عَدلًا فاضِلًا وعابِدًا مُتقِنًا تُحكَى عنهُ كراماتٌ، وزَرَندُ من عَمَلِ وادي الري، مَاتَ وهُوَ قاصدٌ إلى الحجازِ مَعَ الرَّكبِ العِراقِيِّ، ولَهُ ذُرِّيَّةٌ في المدينةِ الشريفةِ (٢).
قُلتُ: وقد قَرأَ عَلى برهانِ الدينِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ إبراهيمَ ابنِ سِباعٍ الفَزَارِيِّ الشَّافعيِّ في سنةِ عشرٍ وسبعِ مِئَةٍ بالبادِرائِيَّةِ من دمشقَ مُؤَلَّفَهُ "الإعلامَ بفضائلِ الشّامِ"، ووصفهُ بالشَّيخِ الإمامِ العالمِ الزاهدِ стр. 3856
العابدِ جمالِ المحدِّثينَ بقيةِ الصالحينَ مجاوِرِ حَرَمِ سَيِّدِ المُرسلينَ، أعَادَ الله علينَا مِن بركاتِهِ، ومُؤَلَّفَهُ الآخرَ "باعثَ النفوسِ عَلَى زيارةِ القُدسِ المحروسِ"، ووصفَهُ بِمَا تَقَدَّمَ وزادَ: الفاضلُ العاملُ الأجلُّ، وسَمِعَهُمَا ابناه كما سيأتي وأَجازَ لهُم روايتَهِمَا وسائرَ تصانيفِهِ.
[٤٦٨٥] يوسفُ بنُ الحسنِ بنِ محمُودٍ، العزُّ ابنُ الجلالِ ابنِ العزِّ السرائي الأصلِ التبريزيُّ المولدُ الشَّافعيُّ (١)
والدُ البدرِ محمَّدٍ ويُعرفُ بالحلوائيِّ، وُلِدَ سنةَ ثلاثينَ وسبعِ مئةٍ بتبريزَ، وأخذَ عن العَضُدِ والبهاءِ الخونجيِّ وآخرينَ، وارتحلَ في طَلَبِ الحديثِ إلى بغدادَ، وقرأَ عَلَى الشَّمسِ الكِرمانيِّ "الصحيحَ"، وأَقَامَ ببلدِهِ يُدَرِّسُ أنواعَ العُلومِ، وتحوَّلَ إلى مارِدِينَ (٢) فأكرَمَهُ مَلِكُهَا وجمعَ العُلماءَ في مجلسِهِ فتكلَّمُوا مَعَهُ واعترفوا لَهُ بالتقدُّمِ والفَضلِ، ثُمَّ عَادَ إلى بلدِهِ وشَرَحَ "منهاجَ الأصولِ" و"أربعي النَّوويِّ" و"الأسماءَ الحُسنَى" وغيرَ ذلكَ، وكتبَ عَلَى كُلٍّ مِن "الكَشَّافِ" و"شرحِ الشَّافيةِ" في الصَّرفِ حواشِيَ، وكَانَ مُديمًا عَلَى العلمِ ووظائفِ العبادةِ، حَجَّ وجَاورَ بالمدينة سنةً كاملةً معَ حُسنِ الخَلقِ والخُلُقِ، وانتقلَ إلى الجزيرةِ، وكَانت وفاتُهُ بِهَا في سنةِ اثنتين، وقيلَ: أربعٍ وثماني مئةٍ. стр. 3857
[٤٦٨٦] يُوسفُ بنُ حسنٍ اليمانيُّ
كَانَ في حدودِ الأربعين وسبعِ مِئَةٍ.
[ ....... ] يُوسفُ بنُ حطّابٍ
يأتي قريبًا (٤٦٨٨).
[٤٦٨٧] يُوسفُ بنُ حماسٍ
وقيلَ: ابنُ يونسَ، بل قيلَ: إنَّهُ يونسُ بنُ حماسٍ، والأوَّلُ أكثرُ، تُوُفِّيَ بالمدينةِ.
[٤٦٨٨] يُوسفُ بنُ خَطّابٍ المدنيُّ (١)
حَدَّثَ عَن شبابةِ بنِ سوارٍ مجهولٌ، قَالَهُ الذَّهبيُّ في "الميزانِ" (٢)، وقَالَ في أبيهِ: الظاهرُ أنَّهُ بالمعجمةِ، ولكنَّهُ ذُكرَ في "المشتَبهِ" تبعًا للأميرِ بالمهملةِ (٣). стр. 3858
وترجمهُ الأميرُ بقولِهِ: يُوسفُ بنُ الحطّابِ، يَروي عن عُبادةَ بنِ الوليدِ ابنِ عُبادةِ بنِ الصامتِ عن جابرٍ وعنهُ شبابَةُ، وكَذَا في "كتابِ ابنِ أبي حاتمٍ" (١) فيمَن اسمُ أبيهِ عَلَى الحاءِ المُهملةِ ولم يذكرْهُ في الخاءِ المعجمةِ، وذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في ثالثةِ "الثقاتِ" (٢) بالروايةِ عن عُبادةَ وعنهُ شبابةُ.
[٤٦٨٩] يُوسفُ بنُ خلفٍ القُرشيُّ البكريُّ
قَالَ ابنُ صالحٍ: كَانَ ذا شَيبةٍ، حَسَنَ الخُلُقِ، تامَّ القطعةِ، يسكنُ دارًا لهُ بالقربِ من رباطِ ابنِ عرفةَ وراءَ المسجدِ وخلَّفَ وَلَدَينِ، ثُمَّ ماتَا ﵏.
[٤٦٩٠] يُوسفُ بنُ سعيدِ بنِ مُسافرِ بنِ جميلِ بنِ أبي طاهرِ ابنِ أبي عَبدِ الله أبو محمَّدِ بنُ البنَّا القطانُ
منِ أهلِ بابِ الأزجِ، قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنَ المشهورينَ بطلبِ الحديثِ وقراءةِ القرآنِ والخيرِ والصلاحِ مِن صِغَرِهِ إلى حينِ وفاتِهِ، قَرَأَ القراءاتِ بالرِّواياتِ عَلَى المشايخِ وكتبَ بِخَطِّهِ الكثيرَ، وكَانت لَهُ هِمَّةٌ وافرةٌ في الطَّلَبِ وجِدٌّ واجتهادٌ ولم يزل يسمَعُ ويكتُبُ إلى حين وفاتِهِ، وكَانَ شيخًا صالحًا وَرِعًا مُتدَيِّنًا كَثيرَ الصيامِ والصلاةِ وقراءةِ القرآنِ والحجِّ والعمرةِ والمُجاورةِ بِمَكَّةَ والمدينةِ. стр. 3859
[٤٦٩١] يُوسفُ بنُ سعيدِ بنِ يُوسفَ بنِ نُوحٍ، أبو الحجاجِ الأزديُّ الغرناطيُّ الأندلسيُّ
رَوَى عن: الحافظِ أبي عَبد الله محمَّدِ بنِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ بنِ حَسَنٍ الطائيِّ، عُرفَ بمُسمَعور، وعنهُ: الآقشهريُّ، ووصفَهُ بصاحبِنَا الشَّيخِ التَّالي لكتابِ الله إلى آخرِ عُمرِهِ، وأرَّخَ وفاتَهُ في سنةِ ثلاث عشرة وسبعِ مئةٍ ﵀.
[٤٦٩٢] يُوسفُ بنُ عبدِ الله بنِ سلامِ بنِ الحارثِ، أبو يعقوبَ الإسرائيليُّ، حليفُ الأنصارِ المدنيُّ (١)
يَروي عن النَّبيِّ ﷺ وهُوَ الَّذِي سمّاهُ، وعن: أبيهِ، وعثمانَ، وعليٍّ، وأبي الدرداء، وخويلةَ ابنةِ ثعلبةَ، وأمِ مَعقِلٍ، وعنهُ: ابنُهُ محمَّدٌ، وعُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، وعيسى بنُ معقلٍ، ويزيدُ بنُ أبي أُميّةَ الأعورُ، ويَحيَى بنُ سعيدٍ، ويَحيَى بنُ أبي الهيثمِ العَطَّارُ، وابنُ المُنكَدرِ، ومَعمرُ بنُ عبدِ الله بنِ حنظلةَ، وعونُ بنُ عبدِ الله بنِ عُتبةَ، ومحمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ حِبانَ وغيرُهُم، قَالَ ابنُ أبي حاتمٍ (٢): رَأى النَّبيَّ ﷺ ، وقالَ البُخاريُّ: إنَّ لَهُ صُحبةً فسمعتُ أبي يقولُ: ليست لَهُ صُحبةٌ لَهُ رؤيةٌ. стр. 3860
وذكرَهُ ابنُ سعدٍ (١) في الطبقةِ الخامسةِ مِنَ الصَّحابةِ وسَاقَ حديثَهُ: "أَقعَدَني النَّبيُّ ﷺ في حِجرِهِ" الحديثَ، وقَالَ: كَانَ ثقةً، ولَهُ أحاديثُ صالحةٌ، وقَالَ العِجليُّ (٢): مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، وذكرَهُ ابنُ حِبّانَ في الأولى من "ثقاتِهِ" (٣) وأَشَارَ إلى حديثِهِ الَّذِي فيهِ "رأيتُ رَسُولَ الله ﷺ أَخَذَ كِسرةً" (٤) وقَالَ: إلا أنّي لستُ بالمعتمدِ عَلَى إسنادِ خبرِهِ، وقَالَ أبو القاسمِ البغويُّ: رَوَى عن النَّبيِّ ﷺ أحاديثَ، وذكرَهُ جماعةٌ ممن ألَّفَ في الصحابةِ، وقَالَ الذَّهبيُّ (٥): لَهُ رؤيةٌ وروايةُ حديثَينِ حُكمُهُمَا الإرسالُ، وشهدَ موتَ أبي الدرداء بدمشقَ. وذكرَهُ مُسلمٌ (٦) في الطبقةِ الأولى من تابعي المدنيِّين، قَالَ خليفةُ (٧): تُوفِّي في خلافةِ عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهُوَ في "التَّهذيبِ" (٨) وأولِ "الإصابةِ" (٩).
[٤٦٩٣] يُوسفُ بنُ عليِّ بنِ ماجدٍ
ذكرَهُ ابنُ صالحٍ وأنَّ أبَاهُ خلَّفَ لَهُ ولباقي إخوتِهِ نخيلًا كثيرةً. стр. 3861
[٤٦٩٤] يُوسفُ بنُ عَليِّ بنِ أبي مشكورٍ القُرشيُّ المَكيُّ الأصلِ، المدنيُّ
ذكرَهُ ابنُ فرحون (١) مجرَّدًا وقَالَ: إنَّ ذُرِّيَّتَهُ انتقلت إلى وادِي الصفراء وهُم اليومَ بِهَا.
[٤٦٩٥] يُوسفُ بنُ عَليِّ بنِ ميمونٍ العجيليُّ الفراشُ
الماضي أبوه، ذُكِرَ فيهَ (٢٨٥٧).
[٤٦٩٦] يُوسفُ بنُ عمرِو بنِ يسارٍ، الإمامُ أبو يعقوبَ المدنيُّ، ثُمَّ المصريُّ المقرئُ
المعروفُ بالأزرقِ. لَزِمَ وَرشًا مُدّةً طويلةً وأتقنَ عليه القراءةَ وانفردَ عنهُ بتغليظِ اللاماتِ وترقيقِ الرَّاءاتِ وغيرِ ذلكَ، وتصدَّرَ للإقراءِ، قَرَأَ عليهِ خلقٌ منهم: أبو الحسنِ إسماعيلُ بنُ عبدِ الله النَّحاسُ، ومواسُ المقرئُ، وأبو بكرٍ عبدُ الله بنُ مالكِ بنِ سيفٍ، قَالَ أبو عديٍّ عبدُ العزيزِ: سمعتُ أبا بكرٍ بنَ سيفٍ يقولُ: سمعتُ أبا يعقوبَ الأزرقِ يقولُ: إنَّ ورشًا لمَّا تَعمَّقَ في النَّحوِ اتخذَ لنفسِهِ مقرأً يُسمى مَقرأ ورشٍ، فَلَمَّا جئتُ لأقرأَ عليهِ؛ قُلتُ لهُ: يا أبا سعيدٍ إنّي أُحِبُّ أنْ تُقرِئني مقرَأَ نافِعٍ خالصًا وتَدَعَنِي стр. 3862
ممّا استحسنتَ لنفسِكَ، قَالَ: فقلَّدتهُ مقرَأَ نافعٍ وكنتُ نازلًا مَعَ ورشٍ في الدارِ، فقرأتُ عَليهِ عشرينَ ختمةً بينَ حَدرٍ وتحقيقٍ، فأمَّا التحقيقُ فكنتُ أقرأُ عليهِ في الدارِ الَّتِي كُنَّا نسكنُهَا في مسجدِ عبدِ الله، وأمَّا الحدرُ فكنتُ أَقرأُ عَليهِ إذَا رابطتُ مَعَهُ بالإسكندريةِ، قَالَ أبو الفضلِ الخُزاعيُّ: أدركتُ أَهلَ مِصْرَ والمغربِ عَلَى روايةِ أبي يعقوبَ الأزرقِ عن ورشٍ لا يعرفونَ غيرَهَا.
[٤٦٩٧] يُوسفُ بنُ عُمرَ بنِ عَليِّ بنِ رسولٍ، المظفَّرُ شمسُ الدينِ ابنُ المنصورِ، صاحبُ اليَمَنِ وابنُ صاحبِهِ
أرسلَ بآلاتٍ وأخشاب لعمارةِ المسجدِ النَّبويِّ بعدَ الحريقِ الكائنِ بِهِ في سنةِ ستٍّ وخمسين وستِّ مئةٍ مَعَ منبرٍ لَهُ رُمَّانتانِ مِن الصَّندلِ، فنُصبَ وخُطِبَ عليهِ عَشرُ سنينَ إلى أنْ أرسَلَ الظّاهرُ بيبرسُ منبرًا بدلَهُ فقُلِعَ (١).
[٤٦٩٨] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ زيدٍ -أو يزيدَ- بنِ صيفيِّ ابنِ صهيبِ بنِ سنانَ الروميُّ، مَولى ابنِ جدعانَ التَّيميُّ القُرشيُّ المدنيُّ (٢)
ويُقَالُ بدونِ زيدٍ أو يزيدَ، يَروي عن: أبيهِ، وابنِ عمِّهِ، أو عمِّهِ عبدِ الحميدِ بنِ زيادِ بنِ صهيبٍ، وعنهُ: يُوسفُ بنُ عديٍّ، وسعيدُ بنُ стр. 3863
سليمانَ الواسطيُّ، وعليُّ بنُ بحرِ بنِ بريٍّ، وهشامُ بنُ عَمَّارٍ، وإبراهيمُ بنُ المنذرِ الحزاميُّ وجماعةٌ، قَالَ البُخاريُّ (١): فيه نظرٌ. وتردَّدَ في اسم جدِّهِ أهُوَ يزيدُ أو زيدٌ؟، وقَالَ أبو حاتمٍ (٢): لا بأسَ بِهِ، وذكَرَهُ ابنُ حِبانَ في رابعةِ "الثقاتِ" (٣)، والعقيليُّ في "الضعفاءِ" (٤)، وكَذَا ابن عديٍّ (٥)، وذَكَرَ لَهُ أحاديثَ وقَالَ: هَذِهِ يحتمل، وهُوَ في "التَّهذيبِ" (٦).
[ ....... ] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ مفرِّجٍ
مضى في: يوسفَ بنِ جمالٍ (٤٦٨٣).
[٤٦٩٩] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ يُوسف، نجمُ الدينِ أو جمالُ الدينِ ابنِ القَاضِي فتحِ الدينِ أبي الفتحِ ابنِ القَاضِي نورِ الدينِ الأنصاريُّ، الزَّرنديُّ، المدنيُّ، الحنفيُّ (٧)
أخو عليٍّ الماضي (٢٨٣٩)، سمعَ بالمدينةِ على الجمالِ الأُميوطيِّ، وابنِ صديقٍ، والعراقيِّ وسليمانَ السَّقَا، والزَّينِ المراغيِّ، وممِّا سمعَهُ عَلَيهِ في سنةِ اثنتينِ وثماني مئةٍ في "تاريخِ المدينةِ" لَهُ، وأجازَ لَهُ أَبو هُريرةَ стр. 3864
ابنُ الذَّهبي، والتَّنوخيُّ، وابنُ أبي المجدِ، وعبدُ الله بنِ خليلٍ الحرستانيُّ، وفاطمةُ ابنةُ ابنِ المنجا وجماعةٌ، ولي قضاءَ الحنفيةِ بالمدينةِ وحِسبَتِهَا، وكَانَ القائمَ بأمرِهِ في مُدَّةِ ولايتِهِ ابنُ عمِّهِ فتحُ الدِّينِ أبو الفتحِ محمَّدُ بنُ عبد الوهابِ الماضي، وهُوَ المستَقِرُّ بعدَهُ، مَاتَ تقريبًا سنةَ خمسٍ وثلاثينَ وثماني مئةٍ، وللتَّقِيِّ ابنِ فهدٍ وبنيهِ منهُ إجازةٌ.
[٤٧٠٠] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ محمَّدِ ابنِ عمرانَ الطنجيُّ
المؤدِّبُ بالحرمِ الشَّريفِ. كَانَ فقيهًا صالحًا عابدًا ورعًا زاهدًا كريمًا محسنًا للفقراءِ برباطِ ربيعٍ، وعملَ فيهِ صهريجًا من مالِهِ، وبيَّضَ الرِّباطَ وعَمَّرَ فيهِ أماكنَ، ثُمَّ انتقلَ إلى المدينةِ بعدَ أن أقامَ بمكةَ أكثرَ من ثلاثينَ سنةً، ومَاتَ بِهَا في سنةِ خمسٍ وسبعينَ وسبعِ مئةٍ. ودُفنَ عندَ شهداءِ أُحدٍ ﵀، ذكرَهُ الفاسيُّ (١) نقلًا عن الشَّريفِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي الخيرِ الفاسيِّ.
[٤٧٠١] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ المُنكدِرِ التيميُّ القُرشيُّ المدنيُّ (٢)
أخو المُنكَدِرِ (٤٢٦٦)، يَروي عن: أبيهِ عن جابرٍ في ذَمِّ كثرةِ النَّومِ (٣). стр. 3865
وعنهُ: مُعاذُ بنُ مُعاذٍ العنبريُّ، وعبدُ الله بنِ جعفرٍ الرقيُّ، وابنُ أبي فُدَيْك، ومحمَّدُ بنُ عيسى ابنِ الطباعِ، وسنيدُ بنُ داودَ وغيرُهُم، قَالَ أبو زرعةَ: صالحٌ، وهُوَ أقلُّ روايةً من أخيهِ المُنكدرِ، وقالَ أبو حاتمٍ (١): ليسَ بقويّ، يُكتَبُ حديثُهُ، وقَالَ أبو داود والدارقطنيُّ: ضعيفٌ، وقالَ النَّسائيُّ: ليسَ بثقةٍ، وقَالَ الدولابيُّ والأزديُّ: متروكُ الحديثِ، وقالَ ابنُ عديٍّ (٢): أرجُو أنَّهُ لا بأسَ، وقالَ الطبرانيُّ في "الصغيرِ" (٣): لم يروِ هَذَا الحديثَ عن ابنِ المُنكدرِ إلَّا ابنهُ يونسُ، تفرَّدَ بِهِ سُنيدٌ.
وهَذَا الكلامُ قالهُ ابنُ عديٍّ (٤) أيضًا بعدَ أن أوردَ لهُ سِتّةَ أحاديثَ وقالَ: لا أعلمُ لهُ غيرَهَا، وقالَ العقيليُّ (٥): لا يُتابعُ على حديثهِ.
وقالَ ابنُ حِبانَ: غلبَ عليهِ الصَّلاحُ فغَفِلَ عن الحِفظِ فكَانَ يأتي بالشَّيءِ تَوَهُّمًا فبطلَ الاحتجاجُ بِهِ، وهُوَ في "التَّهذيبِ" (٦).
[ ........ ] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ يزيدَ بنِ صهيبٍ
مضى فيمَنْ جَدُّهُ زيدٌ (٤٦٩٨). стр. 3866
[٤٧٠٢] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ يُوسفَ بنِ الحكمِ ابنِ أبي عقيلٍ الثَّقَفِيُّ (١)
أميرُ مَكَّةَ والمدينةِ والطائفِ لابنِ أختِهِ الوليدِ بنِ يزيدَ بنِ عبدِ الملكِ في سنةِ خمسٍ وعشرين ومئةٍ، ثُمَّ عُزِلَ في التي بعدَهَا.
[٤٧٠٣] يُوسفُ بنُ محمَّدِ بنِ يُوسفَ نجمُ الدِّينِ الزَّرَنديُّ
خالُ أبي حامدٍ المطريِّ، وزوجُ زبيدةَ ابنةِ الحيدريِّ، أظنُّهُ الَّذِي جدُّهُ عليُّ بنُ يُوسفَ، ومَضَى قريبًا (٤٦٩٩)، فيحرَّرُ.
[٤٧٠٤] يُوسفُ بنُ مسعودِ بنِ الحكمِ الزرقيُّ الأنصاريُّ المدنيُّ (٢)
يروي عن: أبيهِ، وعن جَدَّتِهِ أمِّ أبيهِ، ولهَا صُحبةٌ، وعنهُ: يَحيَى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ وعُبيدُ الله بن عُمرَ العُمرِيُّ، ذكرَهُ ابنُ حِبانَ في ثانيةِ "الثِّقاتِ" (٣) ولم يذكرْ في الرُّواةِ عنهُ إلَّا يَحيَى، وقَالَ أبو عبدُ الله الحاكمُ: إنَّهُ تفرَّدَ بالرِّوايةِ стр. 3867
عنهُ، فيحرَّرُ روايةُ عُبيد الله عنهُ مَعَ أنَّ حديثَهَ عندَ النَّسائيِّ في المُتَابعاتِ (١) وهوَ في "التَّهذيبِ" (٢).
[٤٧٠٥] يُوسفُ بن مقدَّمٍ، نجمُ الدِّينِ الروميُّ الوزيرُ بالمدينةِ للأميرِ طُفيلٍ (٣)
لَهُ ذِكْرٌ في ابنِ هَيلانَ (٥٠٣٩)، كَانَ مِنْ بَيْتِ الوَزَارَةِ وَأَهلِهَا إِلَّا أَنَّهُ شَدَدَّ وَأَخَذَ النَاسَ بِالهَيْبَةِ وَالقُوَّةِ حَتَى استَغَاثَ النَاسُ مِنهُ فَعُزِلَ، وَكَانَ مِثلَ عَلِّي ابنِ يَحيَى في العَقْلِ وَالسِّيَاسَةِ وَالرِّيَاسِةِ، مَاتَ سَنَةَ خَمسٍ وَثَلاثِينَ وَسَبعِ مِئَةٍ.
وَهوَ الذِي أَنشَأَ الدَّرَجَةَ المَوْجودَةَ اليَومَ لِبِئْرِ أَريسَ (٤)، عَمَّرَهَا في سَنةِ أَربع عشرةَ، قَالَهُ ابنُ فرحونَ (٥) في مَوْضِعَيْنِ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ أَخْذِهِ بِالهَيبَةِ مَعَ السِيَاسَةِ. стр. 3868
[٤٧٠٦] يُوسُفُ بنُ نَافِعٍ، أبو يَعْقُوبَ المَدَنِيُّ (١)
قدِمَ البَصرَةَ وَحَدَّثَهمْ بهَا، يَرْوِي عن: عبدِ الرحمنِ بنِ أَبي الزِّنَادِ، وعنهُ: محمَّدُ بنُ يونسَ البَصَرِيُّ وَغَيرُهُ، قَالَهُ ابنُ حِبَّانَ في رَابِعَةِ "ثِقَاتِهِ" (٢).
[٤٧٠٧] يُوسُفُ بنُ يَعقوبَ بنِ أَبي سَلَمةَ دِينَارٍ أَبو سَلمةَ المَدَنِيُّ ابنِ الماجشونَ (٣)
مَولَى آلِ المُنكَدِرِ التَيميُّ المَدَنِيُّ المَاضي أَبوهُ (٤٦٥٦)، يَروي عن: أَبِيهِ، وَالزُهرِيِّ، وَمحمدِ بنِ المُنكَدرِ، وَسعيدٍ المقبريِّ، وَصالحِ بنِ إبراهيمَ ابنِ عبدِ الرحمنِ الزُهريِّ، وَعنهُ: أَبو مصعبٍ، ومحمَّدُ بنُ يَحيى بنِ حَبَّانَ، وَأَحمدُ، وابنُ المَدينيِّ، وسُرَيجُ بنُ يونسَ، ومحمَّدُ بنُ أَبي بكرٍ المُقَدَّميُّ، وَعَليُّ بنُ مُسلمٍ الطُّوسِيُّ، وخلقٌ مِنهمْ: محمَّدُ بنُ الصَّباحِ، ويَحيى بنُ أيُّوبَ المقابريُّ، وقال: سَمعتُهُ يُقولُ: وُلِدتُ في عَهدِ سُليمانَ بنِ عبدِ الملكِ فَفَرَضَ لي في المُقَاتِلَةِ، فَلمَا قَامَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ مَرَّ باسمِي وَكَانَ بنا عارفًا فَقَالَ: مَا أعرفني بَمولدِ هَذَا الغلامِ، فَنحَّانِي مِنَ المُقَاتِلَةِ ورَدَّني عَيِّلًا، ذَكَرَهُ ابنُ حِبانَ فِي ثَالِثَةِ "ثِقَاتِهِ" (٤) وَرَابِعَتِهَا. стр. 3869
وقال أَبو حَاتمٍ (١): شَيْخٌ، وَثَّقَهُ ابنُ مَعينٍ، والخليليُّ، وَأَبو دَاودَ، وقال أَوَّلُهم: كُنَّا نَأتِيهِ يُحَدِّثُنَا وَجَوارِيهِ يَضرِبنَ في بَيْتٍ آخرَ بِالمِعزَفَةِ انتَهَى، قَالَ الذَّهَبِّيُّ عَقِبَهُ: أَهلُ المَدِينةِ مَعروفونَ بِالتَّرَخُّصِ في الغِنَاءِ، وَعن ابنِ مَعينٍ مَرَّةً: لا بَأْسَ بِهِ، مَاتَ يُوسفُ سَنَةَ ثَلاثٍ أو أَربعٍ أو خَمسٍ وثَمانِينَ وَمِئةٍ، وَبالأَخيرِ جَزَمَ غيرُ واحدٍ عن ثَمانٍ وثمانينَ سنةً، وهُوَ في "التَّهذيبِ" (٢).
[٤٧٠٨] يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ
يروي عن المَدَنِيِّين، وقد أدركَ السَّائبَ بنَ يزيدَ، وعنهُ: ابنُ أبِي ذِئبٍ، قَالَهُ ابنُ حِبّانَ فِي ثالثةِ "ثقاتِهِ" (٣).
[ ..... ] يُوسُفُ بنُ يُونُسَ بنِ حماسٍ
يأتي فِي يُونُسَ بنِ يُوسُفَ قريبًا (٤٧٢٤).
[٤٧٠٩] يُوسُفُ، أبو عبدِ الله الخالديُّ الطّنجِيُّ
قالَ ابنُ صالحٍ: الشَّيخُ الصّالحُ المُتعبِّدُ المُعلِّمُ لكتابِ الله، سَكَنَ مَكّةَ كثيرًا وأَدَّبَ فيها الأولادَ والفقراءَ، وجاءَ بعدَ السِّتينَ إلى المدينةِ فسَكَنَهَا عَلَى قدمِ العبادَةِ والتَّجرُّدِ، خَتَمَ اللهُ لنا بخيرٍ. стр. 3870
[٤٧١٠] يُوسُفُ أبو الفقراءِ الهَرَويُّ البَنَّا
أقامَ بالمدينةِ حَتَّى مَاتَ في رمضانَ أوائلَ عشرِ الخمسينَ وسبعِ مئةٍ، وكَانَ عَلَى خيرٍ ومعاملةٍ للهِ، قالَهُ ابنُ صَالحٍ، وأَظُنُّهُ الملقَّبَ نجمَ الدِّينِ وليسَ بابنِ إبراهيمَ بنِ أَحمَدَ المَاضِي (٤٦٧٩).
[٤٧١١] يُوسُفُ التَّواتِيُّ
شيخٌ صَالِحٌ، كَانَ سَلِيمَ القَلبِ، كَريمَ النَّفسِ، يخافُ اللهَ ويشتغلُ في الفاعِلِ ويأكلُ من كدِّ سواعِدِهِ مَعَ محبةِ الدِّينِ وأَهلِهِ وصُحبةِ الصالحينَ، ذَكَرَهُ ابنُ صالحٍ.
[٤٧١٢] يُوسُفُ الرُّومِيُّ (١)
جدٌّ أعلى لسرَّاجٍ بنِ مُسافرٍ الرُّومِيِّ، مَاتَ بالمدينةِ النَّبويّةِ ودُفِنَ بِهَا، ﵀.
[٤٧١٣] يُوسُفُ الخوليُّ المغربيُّ
أحدُ أصحَابِ عبدِ الله البَسكَرِيِّ، لَهُ ذكرٌ فيهِ (٢٠٢٨). стр. 3871
[٤٧١٤] يُوسُفُ الشُّرَيشيرُ (١)
شيخُ الشيعةِ وفقيهُهُم، مذكورٌ في محمَّدِ بنِ يَحيَى الخشبيِّ (٣٩٩٤).
[٤٧١٥] يُوسُفُ الصعيديُّ الفرَّاشُ الشهيرُ بصبيِّ الخطيبِ
كَانَ من قُدماءِ المجَاوِرِينَ عَلَى طريقةٍ حسنةٍ، بحيثُ دَخَلَ بأخرةِ مَعَ الفراشينَ رغبَةً في التماسِ بركةِ الخدمةِ، وقَدْ قَرَأَ عَلَى عبدِ الحميدِ المَاضِي وغيرِهِ، وكَانَ مُلازِمًا للسِّراجِ القَاضي فعُرِفَ بِهِ، بل كَانَ نقيبًا عَلَى الفقهاءِ، وكَانَ يُلبِسُ القضاةَ جميعَهُم ثيابَ الخطابةِ، وصَحِبَ خَلقًا مِنَ الصَّالحينَ وخدَمَ كثيرًا مِنَ الشّيوخِ، بل كَانَت لَهُ عَليَّ خدمةٌ وموالاةٌ عظيمةٌ، وفقدتُ دُعاءَهُ ومحبَّتَهُ، مَاتَ سنةَ ستٍّ وستِّينَ وسبعِ مئةٍ، وقد جَازَ الثَّمانينَ، قَالَهُ ابنُ فرحونٍ (٢).
[٤٧١٦] يُوسُفُ الصَّفِّيُّ -بصادٍ مهملةٍ ثُمَّ فاءٍ مُشدَّدَةٍ -
أحدُ الأجلَّاءِ المُعتَقَدين مِنَ المالكيةِ، لَهُ عِنايَةٌ بالفقهِ وبالعبادَةِ والخيرِ، وللنَّاسِ فيهِ اعتقادٌ، وحَجَّ غيرَ مرَّةٍ، وجَاوَرَ بالحرمينِ أوقاتًا كثيرةً، стр. 3872
آخرُهَا في سنةِ ثلاثٍ وعشرينَ وثماني مئةٍ، وتوجَّه بَعدَ الحَجِّ إلى القَاهِرَةِ فلمْ يَلبثْ أنْ مَاتَ في التِي تليهَا وقد جَازَ السِّتينَ، وكَانَتْ تجري عَلَى يدِيهِ مبرَّاتٌ لغيرِهِ ﵀، وهُوَ والدُ صَاحِبِنَا الشَّمسِ محمَّدٍ.
[ ..... ] يُوسُفُ الطّنجِيُّ
مضَى قريبًا فِي: يُوسُفَ أبِي عبدِ الله (٤٧٠٩).
[٤٧١٧] يُوسُفُ العجميُّ النّحويُّ
أقَامَ بالمدينةِ حَتَّى مَاتَ بِهَا، وكَانَ عَلَى خيرٍ وعبادةٍ، ذكَرَهُ ابنُ صالحٍ.
[٤٧١٨] يُوسُفُ القُرشيُّ الأُمويُّ المدنيُّ (١)
يروِي عن: مولاه عُثمانَ بنِ عفانَ، ومعاويةَ، وعنهُ: ابنُهُ محمَّدٌ، قَالَ النَّسائيُّ: إنَّهُ ليسَ بالمشهورِ، وذكرهُ ابنُ حِبّانَ في ثانيةِ "الثّقاتِ" (٢).
[٤٧١٩] يُوسُفُ المالكيُّ
ذكرَهُ ابنُ صالحٍ فقَالَ: الشَّيخُ الصّالحُ العَالمِ، إمامُ المالكيةِ بالقدسِ، حَجَّ مِنهُ في سنةِ عشرينَ، وكَانَ أبو عبدِ الله القَصْرِيُّ بالمدينةِ مُجَاورًا، стр. 3873
وكَانَ من أحبَّائِهِ، فاتفقَ أنَّهُ مرضَ عندِ قدومِهِ لهَا، فتركَهُ المذكورُ ببيتهِ لكونِهِ لم يُمكِنْهُ الحجُّ، فمَاتَ في ذي الحِجَّةِ منها، ودُفنَ بالبقيعِ ولم يحضرْ صاحبُهُ دفنَهُ، فإنَّهُ كَانَ في الحَجِّ فَوَاراه إبراهيمُ بنُ أحمدَ البَنَّا المَاضِي (١٦).
[ .... ] يُوسُفُ المغربيُّ
هو يُوسفُ الخوليُّ، قريبًا (٤٧١٣).
[٤٧٢٠] يُونُسُ بنُ حمرانَ (١)
من أهلِ المدينةِ، يروي عن: خارجةَ بنَ عبدِ الله بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ عن أبيهِ، وعنهُ: ابنُ أبي فُدَيكٍ، قَالَهُ ابنُ حِبّانَ في رابعةِ "ثقاتِهِ" (٢).
[٤٧٢١] يُونُسُ بنُ عبدِ الله بنِ أبي فروةَ المدنيُّ (٣)
عن أبيهِ عن الربيعِ بنِ سبرةَ عن أبيهِ فِي النَّهي عن المُتعةِ عَامَ الفتحِ، وعنهُ: أبو حنيفةَ، قَالَ ابنُ خسرو: رواهُ عن أبي حنيفةَ زُفَرُ، ومحمَّدُ بنُ الحسنِ، والقَاسِمُ بنُ معنٍ، والمقرئُ وعُبَيدُ الله بنِ مُوسَى، والصّلتُ بنُ стр. 3874
الحَجّاجِ وغيرُهُم، وخالفَهُم المُعافى بنُ عمرانَ، فقَالَ: عن أبي حنيفةَ عن مُوسَى الجُهَنِيِّ عن الربيعِ، وخالفَهُ آخرُ عن عُبيدِ الله بنِ مُوسَى، فقَالَ: عن أبي حَنِيفَةَ عن يُوُنسَ بنِ أبي إسحَاقَ السَّبيعيِّ عن أبيهِ والربيعِ، روينَاهُ فِي "المعجمِ الأوسطِ" للطبرانيِّ، قَالَ شيخُنَا (١): والأولُ أولى، فقد صَرَّحَ بِهِ أبو العباسِ ابنُ عقدةَ حَيْثُ سَاقَهُ من طريقِ الصَّلتِ عن أبي حَنِيفَةَ فقَالَ: عن يُونُسَ بنِ عبدِ الله بنِ أبي فروةَ. انتهى.
وقد ذَكَرَهُ ابنُ أبي حَاتِمٍ (٢) فَقَالَ: رَوى عن شُرَحبيلَ بنِ سعدٍ، وعنهُ: محمَّدُ بنُ أبانَ الجعفيُّ، وَذَكَرَهُ ابنُ حِبّانَ في ثَالثَةِ "ثِقَاتِهِ" (٣) فَقَالَ: روى عن الرَّبيعِ بنِ سَبرَةَ وَمروَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَذَكرَهُ قَبلَهما البُخارِيُّ (٤) لَكِنَّهُ نَسَبَهُ لِجَدِّهِ فَقَالَ: يُونسُ بنُ أَبي فَروةَ الشَامِيُّ، رَوَى عَنِ الرَّبيعَ بنِ سَبرةَ، وعنه: مَروانُ الفِزَاريُّ، وَقد غَايرَ ابنُ أَبي حَاتمِ ابنَ الشَاميِّ وَصَاحِبَ التَرجَمَةِ، فَقَالَ في الشَاميِّ: يَروي عَنِ الرَّبيعِ بنِ سَبرَةَ، وعنه مَروانُ الفَزَاريُّ، سَمعتُ أَبي يَقُولُ: هُو مَجهولٌ انتهى، وقال: البُخاريُّ أَيضًا: يُونسُ بنُ عَبدِ الله، عن أَبي فروةَ روى عن الحَسَنِ بنِ عَليٍّ، وعنه: أبو سَعيدٍ الجُعْفيُّ، وَتَبِعَهُ ابنُ حِبانَ في "ثِقَاتِهِ" (٥) حَرفًا بِحَرفٍ هنا، وَلكنَّ صَنِيعَهُ في الأَوَّلِ يَقتضِي أَنَّهمَا وَاحدٌ لأَنَّه نَسَبَ يُونسَ بنَ عبدِ الله بنَ أَبي فروةَ شَامِيًّا. стр. 3875
قَالَ شَيخُنَا (١): والذي يَظهَرُ اتِّحادُهُمَا، وعن أَبي فَروةَ تصحَّفَت من ابن، وَيؤخَذُ مِن مَجمُوعِ ذَلكَ أَنَّهُ يَروِي عَن أَبِيهِ عَن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ إِنْ كَانَ محفوظًا، أَو عن الرَّبيعِ بِدونِ وَاسطةٍ، وَعن شُرَحْبيلَ بنِ سعدٍ والحَسَنِ بنِ عَليٍّ، وَأَنهُ يَروِي عنه: أبو حَنيفة وَأبو سعيدٍ الجُعفيُّ وَهو يَحْيَى بنُ سُليمانَ وَأَنَّ أَبا حاتمٍ قَالَ: إِنّهُ مَجهولٌ، وأَنَّ ابنَ حبّانَ وَثَّقَهُ قَالَ: ثُمَّ وَجدتُ في "التَمييزِ" للنِسَائِي: يُونسُ بنُ أبي فَروةَ لا بَأسَ به، وَمِمَّا يُنَبَّهُ عَليهِ أَنَّ الرَّبيعَ حَاجِبَ الخَليفةِ المَنصورِ وَوالدَ الفَضلِ بنِ الرَّبيعِ وَزيرَ الرَشيدِ يُقَالُ له: الرَّبيعُ بنُ يونسَ بنِ أَبي فَروةَ، وقد عَدَّ الجَاحظُ في الزَنَادِقَةِ: يونسَ بنَ أبي فروةَ كما سَرَدتُهمْ في تَرجَمَةِ حَمَّاد الراويةِ مِن "لِسانِ المِيزانِ"، وَيونسُ الذي ذَكَرَهُ غَيرُ صَاحبِ التَرجمةِ هُنَا.
[٤٧٢٢] يُونسُ بنُ محمَّدِ بنِ فَضَالَةَ بنِ أَنسٍ (٢)
أَبو محمَّدٍ الظَفَرِيُّ الأَنصَاريُّ مِن أَهلِ المَدِينَةِ، يَروىِ عن: أَبِيهِ وله صُحبَةٌ، وعن جَمَاعَةٍ مِن التَّابِعينَ، وعنه: حَفِيُدهُ إِدرِيسُ بنُ محمَّدٍ، وفُضَيلُ ابنُ سُليمانَ النُمَيريُّ، وأهلُ المَدِينَةِ، مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمسينَ ومئةٍ عن خمَسٍ وَثَمانينَ، قَالَهُ ابنُ حِبّانَ في ثَانِيةِ "ثِقَاتِهِ" (٣) وَثَالِثَتِهَا مُلفَّقًا، وَهُوَ في رَابعِ "الإِصَابَةِ" (٤) اقتصَرَ على اسمِهِ دُونَ نَسَبِهِ. стр. 3876
[٤٧٢٣] يُونُسُ بنُ يَحْيَى بنِ نَبَاتَةَ، أَبو نَبَاتَةَ الأمَويُّ المَدَنيُّ النَحَويُّ (١)
يَروِي عن: سَلَمَةَ بنِ وَردَانَ، وابنِ أَبي ذِئْبٍ، وَمَالكٍ، وعبدِ الله بنِ سَعيدِ بنِ أَبي هِندٍ، وعُبيدِ الله بنِ عبدِ الرحمنِ، وموهبَ، وداودَ بنِ قَيْسٍ الفَرَّاءِ وَغَيرهِم، وعنه: أَبو بكرِ بنُ عَبدِ الرحمنِ بنِ عَبدِ الملكِ بنِ شَيبةَ الحِزَامِيُّ، وقال: كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ وَلَم يُرَ ضَاحِكًا قَط، وَعَبدُ الله بنُ الحَكَمِ ابنِ أَبي زِيادٍ القطوَانيُّ، وَبَكرُ بنُ عبدُ الوهابِ المَدَنيُّ، وَالزُّبيرُ بنُ بَكَّارٍ وَآخرونَ. قَالَ أَبو زُرعَةَ: كَانَ صَدُوقًا لَا بَأسَ بِهِ، وقال أَبو حَاتِمٍ (٢): شَيخٌ مِن أَهلِ الحَدِيثِ فَاضلٌ صَالِحُ الحَدِيثِ لَيسَ بِهِ بَأْسٌ نَحوَ مَعنِ بنِ عِيسَى، وَذَكَرَهُ ابنُ حِبانَ في "الثِقَاتِ" (٣) وقال: مَاتَ سَنةَ سَبعٍ وَمِئتينِ أَو بَعدهَا بِقَليلٍ، وَهُوَ في "التَّهذيبِ" (٤).
[٤٧٢٤] يُونسُ بنُ يُوسفَ بنِ حماسِ بنِ عَمرٍو الليثيُّ المَدنيُّ
وَقِيلَ: يُوسفُ بنُ يونسَ بنِ حماسٍ، يَروي عن: أَبِيهِ عن أَبي هُرَيرةَ، وعن عَمِّهِ، وَسَعيدِ بنِ المسيِّبِ، وَسُليمانَ بنِ يَسَارٍ. стр. 3877
وعنه: ابنُ جُرَيجٍ، وَمالكٌ، وَالدَّرَاوريُّ، وَبُكيرُ بنُ الأَشجِّ.
وَثَّقَهُ النَّسَائيُّ، ثُمَّ ابنُ حِبّانَ في الثَّالثةِ، وقال: كَانَ مِن عُبَّادِ أَهلِ المَدِينَةِ، لمح يومًا امْرَأةً فَدَعَا اللهَ فَأَذهَبَ عَينَيهِ، ثُمَّ دَعَا فَرَدَّ بَصَرَهُ حِينَ احتَاجَ إِلى الخَلاءِ، وَهُوَ الذي يروِي عبدُ الله بن يوسفَ التنِّيسيِّ عن مَالكٍ، وَيَقولُ: يُونسُ بنُ يُوسفُ: يُخْطِئُ فِيهِ، كَذَا فِي النُّسخَةِ مِنَ "الثِقَاتِ" (١).
وقال أَبو حَاتِمٍ (٢): محلُّهُ الصِّدقُ لا بَأْسَ بِهِ، وقال البَزَّارُ: صَالِحُ الحَدِيثِ، وقال غَيرُهُ: يَروِي عن عَمِّهِ عن أَبِي هُرَيرَةَ، وعنه: عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، وسعيدُ بنُ المسيِّبِ، وَسليمانُ بنُ يَسارٍ، ومَالكٌ، وابنُ جُرَيجٍ، وَاختُلِفَ عَلَى مَالكٍ في سَنَدِ حَدِيثِهِ، فَقَالَ القَعْنَبيُّ عن مَالكٍ: إِنَّهُ بَلَغَهُ عَن أَبي هُريرةَ فَذَكَرَهُ مُعضَلًا، وقال يَحيَى بنُ يَحيَى الليثيُّ عن مَالِكٍ عن ابنِ حَماسٍ ولم يُسَمِّهِ، وقال مَعنُ بنُ عِيسى عن مَالكٍ عن يُونسَ بنِ يوسفَ فَقَلَبَهُ، وقال عَبدُ الله بنُ يوسفَ التِّنِّيسيُّ عن مَالكٍ عن يوسفَ بنُ سنانٍ، أَبدَلَ يونسَ فَسَمَّاهُ سِنانًا، وَكَذَا قَالَ أَبو مُصعبٍ عن مَالكٍ، قَالَ البُخاريُّ: وأوَّلٌ أصَحُّ. وهو في "التَّهذِيبِ" (٣).
* * * стр. 3878
كتاب الكُنى
الهمزة منها
[٤٧٢٥] أبو إبراهيمَ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ المرشديُّ
جَاوَرَ بِالمدِينَةِ مُدَّةً.
[٤٧٢٦] أَبو إِبراهيمَ بنُ سعدِ بنِ إبراهيمَ بنِ سعدِ بنِ إبراهيمَ ابنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، الماضي (١)
أَخوَاهُ عَبدُ الله (١٩٠٣) وعُبيدُ الله (٢٥٨٨).
[٤٧٢٧] أَبو إبراهيمَ الأَشهَليُّ المَدَنيُّ (٢).
ذَكَرَهُ مُسلمٌ (٣) في ثَالِثَةِ تَابعيِّ المَدَنِيينَ، يَرْوِي عن: أَبي سعيدٍ حَديثَ "اللهُّمَّ اغْفِرْ للمحلِّقِينَ" (٤)، وعن: أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّلاةِ عَلَى الجَنَازَةِ (٥)، وَعَنُه: يَحيَى بنُ أَبي كَثيرٍ. стр. 3879
قَالَ أَبو حَاتمٍ (١): لا يُدرَى مَن هو وَلا أَبوهُ؟، وقال قَومٌ: إِنَّهُ عَبدُ الله ابنُ أَبي قَتَادَةَ، وَلا يَصِحُّ، لأَنَّهُ مِن بَني سَلمةَ وَهَذَا مِن بَني عبدِ الأشهلِ، وقال التِّرمذيُّ: سَأَلتُ محمَّدَ بنَ إسماعيلَ -يَعْنِي البُخاريَّ- عن اسْمِهِ فلم يَعْرِفْهُ، وَهُوَ فِي "التَّهذِيبِ" (٢).
[٤٧٢٨] أَبو الأَبْردِ مَولى بَنِي خَطْمَةَ (٣)
ذَكَرَهُ مُسلِمٌ (٤) في ثَالِثَةِ تَابِعي المَدَنيِّينَ.
[٤٧٢٩] أَبو الأَبيضِ العَنسيُّ الشَاميُّ، وَيُقَالُ: المَدَنيُّ (٥)
وَلَهُ تَحَوُّلٌ مِنْهَا إِلى الشَّامِ، يَروي عن: حُذَيفةَ وَأَنسٍ، وعنه: رِبْعِيُّ بنُ حراشٍ، وإِبراهيمُ بنُ أَبي عَبلةَ، ويَمَانُ بنُ المُغِيرَةِ، قَالَ العِجْليُّ (٦): شَاميٌّ تَابعيٌّ ثِقَةٌ، وقال ابنُ أَبي حَاتِمٍ (٧): سُئِلَ أَبو زُرعَةَ عَن اسمِهِ فَقَالَ: لَا يُعرَفُ اسْمُهُ، وَذَكَرَهُ في الأَسْماءِ فقال: عِيسَى أَبو الأَبيضِ، قَالَ ابنُ عَسَاكِرَ: وَهذَا стр. 3880
وَهْمٌ، وَيُحْتَمَلُ أنَّهُ وُجِدَ في بَعْضِ الرِوَايَاتِ أَبو الأَبيضِ عَنْسِيٌّ فَتَصَحَفَّ عَلَيهِ، وقال ضَمْرَةُ بنُ رَبِيعةَ عن عَليِّ بنِ أَبي حَمْلَةَ: لم يَكُنْ بالشَّامِ أَحَدٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْتَبَ الحَجَّاجَ عَلانيةً إِلَّا ابنُ محيريزٍ -يَعْنِي عبدَ الله- وأَبو الأَبيضِ العَنسِي، وَكَذَا رَوَى أَيوبُ بنُ سويدٍ مِمَّا هو في "الزُّهْدِ" لأحمدَ عن أَبي زُرْعةَ يَحيَى بنِ أَبي عَمرٍو، الثَانِي: لم يَكنْ أَحدٌ بالشَامِ يُظْهِرُ عَيْبَ الحجَّاجِ إلَّا ابنُ محيريزٍ وأَبو الأَبيضِ العَنسِي، فَقَالَ لَهُ الوَليدُ: لَيَنْتَهِيَنَّ عنه أَو لأَبْعَثَنَّ بك إليه، وَيُرْوَى أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ العَبَّاسِ بنِ الوليدِ في الصَّائِفَةِ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ في المَنَامِ كَأَنِّي أُتِيتُ بِتَمْرٍ وَزبدٍ فَأَكلتُهُ، ثُمَّ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَقَالَ العَباسُ: نُعَجِّلُ لَكَ التَّمرَ والزُّبدَ واللهُ لكَ بالجَنَّةِ، فَدُعِي لَهُ بِتَمْرٍ وَزبدٍ فَأَكلَ ثُمَّ لَقِيَ العَدوَّ فَقَاتَلَ حَتَى قُتِلَ، وقال الوَليدُ بنُ مَسْلِمٍ: قُتِلَ أَبو الأبيضِ العَنَسِيُّ بالطُوانة (١) وقال يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ عَنِ الليثِ: كَانتْ غَزْوةُ الطوانة سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمانِينَ، وَهُوَ في "التَّهذيبِ" (٢).
[٤٧٣٠] أَبو أُبَيٍّ الأَنْصَاريُّ المَدَنيُّ ثُمَّ الشَاميُّ (٣)
قِيلَ اسْمُهُ: عَبدُ الله بنُ أُبيٍّ، وَقِيلَ: ابنُ عَمرِو بنِ قَيسِ بنِ زيدٍ، وَخَطَّأَ ابنُ عَبد البَرِّ (٤) أَوَّلَهُمَا وَرَجَّحَ الثَّانيَ، وَقيلَ: ابنُ كَعبٍ، وَقيلَ: اسْمُ أَبِيهِ стр. 3881
شَمعونُ حَكَاهُ ابنُ حِبانَ (١) في الصَّحَابَةِ، وأُمُّهُ أُمُّ حَرَامِ ابنةِ مِلْحَانَ امرأةُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ ابنُ أُختِ عُبادةَ، وَقِيلَ: ابْنُ أَخِيهِ وَالأَوَّلُ أَصَحُّ، يَرْوي عَنِ النَّبيِّ وعن عُبَاَدَةَ بنِ الصَامِتِ، وعنه: أَبو المُثَنَّى صَمْصَمُ الأَملوكيُّ، وَإبراهيمُ بنُ أَبي عبلةَ المَقْدِسِيُّ، وقال: إِنَّهُ صَلَّى القِبْلَتَيْنِ، وقال ابْنُ سَعْدٍ (٢): شَهِدَ أَبوه عَمرُو بنُ قَيسٍ بَدرًا ولم يَشْهَدْهَا هو، وَتَحَوَّلَ إِلى الشَامِ فَنَزَلَ بَيْتَ المَقْدِسِ وقال: إِنَّهُ مَاتَ بِدِمَشْقَ، وقال دُحيمٌ: بِبَيْتِ المَقْدِسِ، وَذَكَرَ ابنُ مَنْدَه أنَّهُ آخِرُ مَنْ مَاتَ بِفِلسطينَ مِن الصَّحَابَةِ، وقال ابنُ عَبدِ البَرِّ (٣): كَانَ خَيِّرًا فَاضِلًا، وَهُوَ في "التَّهذِيبِ" (٤).
[٤٧٣١] أَبو الأَحوصِ مَولَى بَنِي لَيثٍ (٥)
وَيُقَالُ: مَولَى بَنِي غِفَارٍ، ذَكَرَهُ مُسلمٌ (٦) في ثَالِثَةِ تَابِعِي المَدَنِيِّينَ، وقال: مَولًى لِبَنِي لَيثٍ، يَروِي عَن أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي أَيوبٍ، وعنه: الزُهريُّ وحده، قَالَ النَّسَائِي: لم نَقِف عَلَى اسْمِهِ وَلا نَعْرِفُهُ وَلا نَعلَمُ رَوَى عنه غَيرُ الزُهريِّ، وَعن ابنِ مَعِينٍ: إِنَّهُ لَيْسَ بِشَيءٍ، وقال أبو أَحمد الحَاكِمُ: لَيسَ بِالمَتِينِ عندهم، وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقِاتِ" (٧). стр. 3882
وقال ابنُ عُيينةَ لمَّا رَوَى الزُهريُّ حَديثَ مَسْحِ الحَصَى (١) قَالَ لَهُ: سَعدُ ابنُ إِبراهيمَ: مَن أَبو الأَحوصِ؟ كَالمُغْضَبِ حِينَ حَدَّثَ عَن رَجُلٍ مجَهولٍ، فَقَالَ لَهُ الزُهريُّ: أما تَعرفُ الشَّيخَ مَولَى بَنِي عَامِرٍ؟ الذي كَانَ يُصَلِّي في الرَوْضَةِ الذِّي .. الذي .. وَجَعلَ يَصِفُهُ لَهُ وَسَعدٌ لا يَعْرفُهُ، وقال ابنُ المُباركِ عن يُونُسَ عن الزُهْرِيِّ: سَمِعْتُ أَبا الأحوصِ مَولَى بَنِىِ لَيثٍ في مَجْلِسِ ابنِ المُسيِّبِ، وَأَخرجَ حَدِيثَهُ المُشَارَ إِليهِ ابنُ خُزَيمَةَ وابنُ حِبّانَ وَالحَاكِمُ في صِحَاحِهم، وقال ابنُ عَبدُ البَرِّ: قد تَنَاقَضَ ابنُ مَعِينٍ في هَذَا، فَإِنَّهُ سُئِلَ عَن ابنِ أُكَيْمَةَ وَقيلَ: إِنَّهُ لم يَرْوِ عنه غَيرُ ابنِ شِهابٍ فقال: يَكْفِيهِ قَولُ ابنِ شِهابٍ: حَدَّثَنِي ابنُ أُكيمةَ، وَكَانَ يَلْزَمُهُ مِثْلَ هَذَا في أَبي الأحوصِ (٢).
[٤٧٣٢] أَبو أَرْوى الدَّوسِيُّ (٣)
صَحَابِيٌّ، كَانَ يَنْزِلُ ذَا الحُليفةِ، ذَكَرَهُ مَسلمٌ (٤) في الطَبَقَةِ الأُولى مِنَ المَدنِيِّينَ، وَهُوَ في "الإِصَابَةِ" (٥)، وَحَدِيثُهُ في مُسندِ الكُوفِيِّينَ مِنْ "مُسندِ أَحمدَ"، رَوى عنه: أَبو سَلَمةَ بنُ عبدُ الرحمنِ، وَأَبو واقدٍ اللَّيثيُّ المَدنيُّ. стр. 3883
قَالَ أَبو وَاقدٍ عنه: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ ﷺ ثُمَّ آتي الشَّجَرَةَ قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ (١)، قَالَ ابنُ أَبي حَاتِمٍ (٢): سُئِلَ عنه أَبو زُرعةَ فَقَالَ: لا أَعرِفُ اسْمَهُ، وَلا أَعرِفُ لَهُ إلَّا حديثين.
[٤٧٣٣] أَبو إِسحاقَ بنُ سَالمٍ (٣)
عن عَامرِ بنِ سعدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ عن أَبِيهِ في تَحرِيمِ المَدِينَةِ، وَعَنهُ: محمَّدُ بنُ أَبي يَحيَى، هو إِبراهيمُ بنُ سَالِمٍ بردانَ المَاضِي (٣٩).
[٤٧٣٤] أَبو إسحاقَ (٤)
مَولَى الشَّفاءِ الآتيةِ (٥٣١٣)، روى عنها.
[٤٧٣٥] أَبو إِسحاقَ الدَّوْسيُّ (٥)
ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ (٦) فِي ثَالِثَةِ تَابِعي المَدَنيِّينَ. стр. 3884
[٤٧٣٦] أَبو إِسحاقَ الشيخُ
مُدَرِّسُ المَالكيَّةِ بالمَدينةِ، وَلَهُ كُتُبٌ بخَطِّهِ، أَوقَفَهَا بالمَدرَسَةِ الشِّهَابِيَّةِ، قَالَهُ (٢) ( … ).
[٤٧٣٧] أَبو إِسْرَائِيلَ الأَنْصَارِيُّ (٣)
وَيَقَالُ: الجُشَمِيُّ، مَدَنِيٌّ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايةٌ مِن طِريقِ عبدِ الله بنِ طَاووسَ عن أَبيهِ عن أَبي إِسْرَائِيلَ: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ دَخَلَ المسجِدَ وَأَبو إِسرائيلَ يُصَلِّي، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسولَ الله هَذَا لا يَقْعُدُ وَلا يُكَلِّمُ النَاسَ وَلا يَسْتَظِلُّ وَهُوَ يُرِيدُ الصَوْمَ فَنَهَاهُ" (٤). وَكَذَا وَقَعَ في "مُسنَدِ أَحمدَ" (٥) مِن طَرِيقِ ابنِ جُريجٍ عن ابنِ طَاووسَ، وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (٦) مِنْ طَرِيقِ ( … ) (٧) فَقَالَ: عن طَاووسَ وابنِ عَبَّاسٍ. стр. 3885
[٤٧٣٨] أَبو أَسيدٍ -بِالفتح وَقيلَ: بِالضَمِّ وَلا يَصِحُّ كَمَا للدَّارَقطنيِّ- ابنُ ثَابتٍ الأَنْصَاريُّ الزُرَقِيُّ المَدنيُّ (١)
لَهُ صُحْبَةٌ وَقِيلَ: كَمَا لابنِ صَاعدٍ، اسْمُهُ عَبدُ الله، رَوَى عَنِ النبيِّ ﷺ : "كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ" (٢) الحديثَ، وَعَنْهُ: عَطَاءٌ الشَاميُّ، وقال أَبو حَاتِمٍ (٣): يُحْتَمَلُ أَنْ يكونَ عَبد الله بن ثَابتٍ خَادِم النَبيِّ ﷺ الذِّي رَوَى عنه الشَّعْبِيُّ، قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بِصَحِيفةٍ فِيهَا التَوراةُ إِلى النَبيِّ ﷺ (٤).
[ ...... ] أَبُو أسيدٍ السَّاعديُّ (٥)
هُوَ مَالكُ بنُ رَبيعةَ بنِ البَدن، مَضَى (٣٣١٣).
[٤٧٣٩] أَبو أُكيمةَ (٦)
مَدنيٌّ تَابعيٌّ ثِقةٌ، قَالَهُ العِجْليُّ (٧)، وَفي ثانِيةِ "ثِقاتِ ابنِ حِبّانَ" (٨) أَبو أُكيمةَ الخَولانيُّ عَمْرو بنُ مُسْلمٍ. стр. 3886
[ ..... ] أَبو أُمَامَةَ بنُ ثَعلبةَ الأَنصَاريُّ
يَأْتي قَرِيبًا (٤٧٤١).
[ ..... ] أَبو أُمَامةَ بنُ سَهلِ بنِ حُنيف
اسْمُهُ أَسعد، مَضَى (٤٠٤).
[٤٧٤٠] أَبو أُمَامَةَ الأَنصاريُّ
رَوَى عَن النَّبيِّ ﷺ حَدِيثًا فِي الدُّعَاءِ بِقَضَاءِ الدَّينِ (١)، رَوَاهُ عنه أَبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فَيُحْتَملُ أَنْ يَكونَ الذي بَعْدَهُ، وَصنيعُ المِزِّيِّ يَدُلُّ لِكَونِهِ غَيرَهُ، وَكَذَا أَفْرَدَهُ أَبو عَبد الله بن مَنْدَهْ بِترجمة في "الصَّحابةِ"، وَأَشَارَ إِلى هَذَا الحَديثِ، وَتَبعَهُ أَبو نُعيمٍ، ولم يَذْكُرْهُ أَبو أحمدُ في "الكُنَى"، وَهُوَ في "التَّهذِيبِ" (٢).
[٤٧٤١] أَبو أُمَامَةَ البَلَوِيُّ الأَنْصاريُّ (٣)
اسْمُهُ إِياسُ أَوْ عَبدُ الله بنُ ثَعْلَبَةَ، وَرَجَّحَ إِياسُ بنُ ثَعْلَبَةَ أَبو أَحمدُ الحَاكِمُ، وَقِيلَ: ثَعْلَبَةُ بنُ عبدِ الله، أَو: ثَعلَبةُ بنُ سهلٍ حَليفُ بَنِي حَارِثَةَ، стр. 3887
وهو ابنُ أُخْتِ أَبي بُرْدَةَ بنِ نِيَارٍ، رَوَى عَنِ النَّبيِّ ﷺ ، وَعَنْهُ: عَبدُ الله بنُ أُنَيْسٍ الجُهَنِيُّ، وَعَنْهُ ابْنُهُ عَبدُ الله، وَعبدُ الله بنُ كَعبِ بنِ مَالكٍ، وَمحمَّدُ بنُ زيدِ بنِ المُهَاجِرِ بنِ قُنفذٍ، قَالَ أَبو أَحمدَ الحَاكمُ: رَدَّهُ النبيُّ ﷺ مِن بَدرٍ مِن أَجْلِ أُمِّهِ، فَلَمَّا رَجَعَ وَجَدَهَا مَاتتْ فَصَلَّى عَلَيها (١)، رَوَاهُ عبدُ الله بنُ المنيبِ عن جَدِّهِ عَبدِ الله بنِ أَبي أُمَامَةَ عن أَبيهِ، وَهُوَ في "التَّهذِيبِ" (٢)، وَذَكَرَهُ مُسلمٌ (٣) في المَدَنِيِّينَ، فَقَالَ: أَبُو أُمَاَمَةَ بنُ ثَعْلَبةَ الأَنصاريُّ.
[٤٧٤٢] أَبو أُمَيَّةَ بنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ (٤)
قَالَ الدَارَقُطنيّ: مَدَنيُّ مُعمّرٌ، وقال ابنُ حِبانَ (٥): مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ يُقَالُ: اسْمُهُ إِسماعيلُ، لَهُ عن: نَافعٍ وَسعيدِ المَقْبُريِّ وَأَبي الزِّنَادِ وَهِشَامِ بنِ عُرْوةَ، وَحَضَرَ جَنَازَةَ سالِمِ بنِ عبدِ الله، رَوَى عنه: زيدُ بنُ الحُبابِ ومحمَّدُ ابنُ أَبانَ وَمحمَّدُ بنُ عقبةَ السَّدوسيُّ وَشَيبانُ بنُ فروخ وَزاهرُ بنُ نوحٍ والقَوَاريريُّ وَسعيدُ بنُ هُبَيْرَةَ وَالصَّلْتُ بنُ مَسْعودٍ، ضَعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ، قَالَ البُخاريُّ: سَكَتُوا عنه، وقال الدَارَقُطنيُّ: بَصْرِيُّ مَتْروكٌ، وَكَذَا تَرَكَهُ النَّسَائيُّ، وقال ابنُ عَدِيٍّ (٦) بَعْدَ أَنْ سَاقَ لَهُ أَحَادِيثَ: هو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، стр. 3888
وقال أَبو أَحمدَ الحَاكِمُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ، وابنُ مَعينٍ: لَيْسَ بِشَيءٍ، وَشعبةُ: اكتُبُوا عنه فَإِنَّهُ شَرِيفٌ لا يَكْذِبُ، وابنُ حِبَّانَ فِي "الضُّعَفَاءِ"، رَوَى عنه: أَهْلُ العِرَاقِ، مِمَّنْ يَنْفَرِدُ بِالمُعْضِلَاتِ عن الثِّقَاتِ حَتَى إِذَا سَمِعَهَا من العِلمُ صِناعَتُه لَم يَشكَّ أَنَّهَا مَوْضوعةٌ، لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ، وَلَا الرِوَايةُ عنه إِلَّا للخَواصِّ للاعتِبَارِ، وَهُوَ فِي "المِيزَانِ" (١) بِدُونِ هَذَا.
[٤٧٤٣] أَبو أُمَيَّةَ المَخْزُومِيُّ (٢)
صَحَابيٌّ، ذَكَرَهْ مُسْلِمٌ (٣) في المَدَنيِّينَ، وَكَذَا قَالَ ابنُ السَّكَنِ: مَعْدُودٌ فِي أَهْلِهَا، وَحَدِيثُهُ عِندَ أَبي دَاودَ (٤)، وَالنَّسَائِيِّ (٥)، وَابنِ مَاجَه (٦)، وَالدَّارِمِيِّ (٧)، وَابنِ السَّكَنِ وَغَيِرهِم مِن رِوَايَةِ أَبي المُنْذِرِ مَوْلَى أَبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ عنه أنَّهُ ﷺ أُتي بِسَارِقٍ اعْتَرَفَ اعْتِرَافًا لَمْ يُوجَد مَعَهُ مَتَاعٌ، قَالَ: مَا إخَالُكَ سَرَقْتَ، قَالَ: بَلَى فَأَعَادَهَا .. الحَديثَ، وَحَكَى أَبو دَاودَ عنه أنَّهُ وَقَعَ في رِوَايَةٍ عن أَبي أُمَيَّةَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَالأَوَّلُ أَكثرُ، ذَكَرَهُ شَيْخُنَا فِي "الإصَابَةِ" (٨)، وهو فِي "التَّهذِيبِ" (٩). стр. 3889
[ .... ] أَبو أُويْسٍ الأَصْبَحِيُّ
هُوَ عَبدُ الله بنُ عَبدِ الله بنِ أُويْسٍ، تَقَدَّمَ (١٩٣٧).
[ ..... ] أَبو أَيوبٍ الأَنْصَارِيُّ (١)
خَالدُ بنُ زَيدٍ بنِ كُلَيبٍ (١٠٢٥).
[ ..... ] أَبو أَيوبٍ القُرَشِيُّ
سُليمانُ بنُ سَالمٍ، مَضَى (١٥١٢).
* * * стр. 3890
حرف الباء
[٤٧٤٤] أَبو البختريِّ بنُ وهبِ بنِ رشدِ
مَن كان على المَدِينَةِ في سَنَةِ ثَلاثٍ وتسعينَ وَمِئةٍ وَاليًا لِهَارُونَ الرَشيدِ، وَكَشَفَ سَقْفَ المَسْجِدَ فَوَجَدَ فِيهِ أَخْشَابًا مَكْسورةً فَعَمِلَ بَدَلَهَا.
[ .... ] أَبو البختريِّ (١)
القَاضي وَهبُ بنُ وهبِ بنِ كَبيرٍ، تَقَدَّمَ (٤٥٠٧).
[٤٧٤٥] أَبو البَدَّاحِ بن عَاصمُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجَدِّ بنِ العَجْلانِ بنِ حَارِثةَ ابنِ ضَبِيعةَ بنِ بِلِي بنِ الحَافِ بنِ قُضَاعَةَ، حَلِيفُ الأَنْصَارِ أَبو عَمرو البَلَويُّ المَدَنيُّ (٢)
قِيلَ: اسْمُهُ عَدِيٌّ، وَغَلِطَ ابنُ عَبدِ البَرِّ (٣) قَالَ: لَهُ صُحْبَةٌ. انتهى. يَرْوِي عن: أَبِيهِ، وعنه: ابْنُهُ عَاصمٌ وَأَبو بكرِ بنُ محمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، وَعبدُ الملكِ بنُ أَبي بكرِ بنِ عَبدِ الرحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ. следующие страницы →