← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 1050

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.

стр. 3991

المسيء صلاته، وتعَقَّبَهُ أبو نُعيم (١) بأنَّ المحفوظَ روايةُ إسحاقَ بنِ عبدِ الله ابنِ أبي طلحةَ، وداود بنِ قيسٍ، ومحمدِ بنِ عجلانَ، كلُّهُم عن عليِّ بنِ يحيَى فقال عن أبيه عن عمِّهِ رفاعةَ بنِ رافعٍ، قال شيخُنَا في "الإصابَةِ" (٢): ولا يمتنعُ أن يكونَ لعليٍّ فيه شيخان. [٤٨٥٩] أبو سَبْرَةَ ابنُ أبي رُهمٍ (٣) أحدُ مَنْ أدخلَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيز دارَهُ في المسجدِ، وكانت بجانبِ دارِ عَمَّارِ بنِ ياسر (٤). [٤٨٦٠] أبو سَبْرَةَ المدنيُّ (٥) نزلَ الكُوفةَ، واسمُه عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ الله، يروي عن مُطرفِ بنِ عبدِ الله صاحب مالكٍ، وإسماعيلَ بنِ أبي أُويسٍ، وإسحاقَ الفروي، وغيرِهِم، وعنه: إبراهيمُ بنُ محمَّدٍ العُمريُّ، ومحمدُ بنُ الحسين الخثعميُّ، وأحمدُ بنُ جعفرِ بنِ محمدِ بنِ أصرمَ البجليُّ، وغيرُهُم. * * *

стр. 3992

ذكرَهُ أبو أحمدَ الحاكمُ في "الكُنى"، وقالَ: لهُ مناكيرُ، وساقَ لهُ حديثًا أخطأ في سندِهِ، وقالَ: له من هذا الضربِ أحاديث كتبناها بالكوفةِ، ومطرفٌ ثقةٌ لا يحتملُ مثل هذا، وذكرَ الدَّارَقُطنيُّ الحديثَ المشارَ إليه ونَسبَ الوهمَ فيه لمُطرف. قال شيخُنَا في "زوائدِ تهذيبِهِ" (١): قولُ أبي أحمدَ أولى، وهو في "الميزان" باختصارٍ (٢)، وذكرَ لَهُ ابنُ عبدِ البَرِّ (٣) حديثًا آخرَ عن مطرفٍ عن مالكٍ أخطأَ في سنَدِهِ ثُم قالَ: لا يُتابَعُ على هذَا الإسنادِ. [ ....... ] أبو السَّعاداتِ ابنُ عادل هو محمدُ بنُ محمودِ بنِ عادل. مضى معَ أنَّه بكُنيتِهِ أشهرُ (٣٩٣٦). [٤٨٦١] أبو السَّعاداتِ جلالُ الدِّينِ ويُسمَّى محمدًا ولكنَّهُ بكنيتِهِ أشهرُ، ابنُ القَاضي الشَّمسِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ بنِ زَبالةَ (٤) أخو سعيدٍ الماضي (١٤٣٢)، وسبطُ ابنِ صالحٍ قاضي المدينةَ، وُلدَ في ليلةِ نصفِ شعبانَ سنةَ ثلاثٍ وسبعين وثمان مئةَ بالمدينةِ، وحفظَ "القُرآنَ"

стр. 3993

و"الأربعينَ" و"المنهاجَ" و"ألفيةَ النَّحوِ"، وعرَضَ على السَّيدِ السَّمهودِيِّ والشَّمسِ السَّخاويِّ القاضي المالكيِّ والشّمسِ المَرَاغَيِّ، وحضرَ عندَ أولِهِم وخاله، وقَرَأَ عليه "الصحيحين"، وسمعَ عليَّ بها بلْ قرأَ عليَّ "البُخارِيَّ، ودَخلَ مِصْرَ وقرأَ بِها على الكمالِ الطويلِ، وحضرَ بعضَ دروسِ الشَّافعيِّ والشَّرفِ عبدِ الحق السنباطيِّ، والشام، وحضرَ عندَ أبي الفضلِ ابنِ الإمامِ ولازمَهُ، بل كان حضرَ عندَه بالمدينةِ وكذَا حضرَ عندَ التَّقيِّ ابنِ قاضي عجلون وحلب، وتردَّدَ ابن أجا، وتزوج أختَ عبدِ الكافي النَّفطيِّ واستولَدَهَا وفارَقَهَا وتأخرَ لَهُ منها أبو المكارم. [ ........ ] أبو السَّعاداتِ الخشبيُّ واسمُه أحمدُ. أشيرَ لَهُ في الأنسابِ (٢٧٥). [ ......... ] أبو السَّعاداتِ الكَازَرُونيُّ هو محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ أَحمدِ، مضى (٣٨٨٧). [٤٨٦٢] أبو سعدِ ابنُ أبي فَضَالةَ الأنصاريُّ الحارثيُّ سكنَ المدينةَ، وذكرُه مُسلمٌ في الطبقةِ الأولى منهم (١)، ويقال: أبو سعيدِ (٢) ابنُ فضالةَ بنِ أبي فضالةَ.

стр. 3994

قال ابنُ عساكر (١): والصوابُ الأولُ، روى عن النَّبِيِّ ﷺ حديثَ "إنَّ الله أغنى الشركاءِ عن الشركِ" (٢)، وفيه قصةٌ، وعن سهيلِ بنِ عمرو، روى عنه: زيادُ بنُ مينا. وقال ابنُ المديني (٣): زياد مجهولٌ، ولكنَّه إسنادٌ صالحٌ، يقبله القلبُ، ورُبَّ إسنادٍ ينكرُه القلبُ، وذكره ابنُ سعدٍ (٤) في طبقةِ أهلِ الخندقِ. قال غيرُهُ: الأكثرُ فيه أبو سعدٍ بسكونِ العينِ، وبِه جزَمَ أبو أحمدَ الحاكمُ (٥)، وقال: لهُ صحبة، ولا أحفظُ اسمًا ولا نسبًا. وفي الترمذي (٦) بزيادةِ الياءِ، بلْ قالَ شيخُنا (٧): إنَّ الذي يراه فيه السكون، وكذا ذكره البغويُّ في الكُنى، وفي ابنِ ماجه بالوجهين. وساقَ البغويُّ (٨) بسندِهِ إلى زيادِ بنِ نيارٍ عن أبي سعيدِ بنِ أبي فضالة، وكان من الصحابةِ سمعتُ رسُولَ الله ﷺ يقولُ: "إذا جمعَ اللهُ الأولين

стр. 3995

والآخرينَ يومَ القيامةِ ليومٍ لا ريبَ فيه نادَى مُنادٍ مَنْ كان أشركَ في عملِهِ أحدًا" (١) الحديث، وهو في "التَّهذيبِ" (٢) وأولِ "الإصابَةِ" (٣). [ ....... ] أبو سعدٍ شرحبيلُ بنُ سعدٍ، مضى (١٦٠٦). [٤٨٦٣] أبو سعدٍ المدنيُّ عن أبي رافعٍ مولى النَّبِيِّ ﷺ ، وعنه: مخولُ بنُ راشدٍ، قيل: إنَّه شرحبيلُ بنُ سعدٍ، وقال الذَّهبيُّ (٤): إنَّه لا يُعرفُ، وهو في "التَّهذيبِ" (٥). [٤٨٦٤] أبو سعيدٍ ابنُ المُعَلَّى بنِ لُوذانَ الأنصاريُّ من بني جشمِ ابنِ الخزرجِ، المدنيُّ الصحابيُّ، أخو هلال المقتولِ ببدرٍ، وقيل: إنَّه أبو سعيدِ ابنُ أوس بنِ المُعَلَّى بنِ لوذانَ، واختُلف في اسمه؛

стр. 3996

فقيل: رافعٌ، أو الحارثُ بنُ أوس بنِ المعلى، وقيل: الحارثُ بنُ نفيعٍ الخزرجيُّ (١)، وقالَ ابنُ حِبَّانَ (٢): اسمُه رافعُ بنُ المعلى، وقالَ ابنُ عبد البر (٣): مَنْ قالَ فيه: رافع بن المعلى فقدْ وهمَ، فرافعُ بنُ المعلى قُتلَ ببدرٍ (٤)، وأصحُّ ما قيل فيه: الحارثُ بنُ نفيعِ بنِ المعلى، روى عنه حفصُ ابنُ عاصمٍ، وعُبيدُ بنُ حنين. مات سنةَ ثلاثٍ أو أربعٍ وسبعين عن أربعٍ وثمانين (٥)، وهو فى "التَّهذِيب" (٦)، وأولِ "الإصابَةِ" (٧)، و"ابن حِبَّانَ" (٨). [٤٨٦٥] أبو سعيدِ ابنُ أبي المُعلَّى (٩) ويُقَالُ: ابنُ المعلى المدنيُّ، ومنهم ذكره مسلمٌ (١٠) مقتصرًا على كونِه ابنَ المعلى. يروي عن عليٍّ، وأبي هُريرةَ حديثَ "ما بين قبري ومنبري

стр. 3997

روضةٌ من رياضِ الجنَّةِ" (١)، وعنه: سلمةُ بنُ وردانَ، فرَّقَ بينه وبين الذي قبله منهم أبو أحمدَ الحاكمُ (٢). [ ....... ] أبو سعيدٍ الخُدريُّ سعدُ بنُ مالكِ بنِ سِنانَ، مضى (١٣٧٧). [ ....... ] أبو سعيدٍ المقبريُّ واسمه كيسانُ، وهو والدُ سعيدٍ (٣)، ذكره مسلمٌ (٤) في ثانية تابعي المدنيين، وقد مضى في كيسانَ (٣٣٠٢). [٤٨٦٦] أبو سعيدٍ مولى عبدِ الله بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القُرشيُّ المدنيُّ ذكره مسلمٌ (٥) في ثالثة تابعي المدنيين، وقال: مولى عامرِ بنِ كريزٍ،

стр. 3998

وهو يروي عن: أبي هريرةَ والحسنِ البصريِّ، وعنه: أسامةُ بنُ زيدٍ، ومحمدُ بنُ عجلانَ، وداودُ بنُ قيسٍ، وصفوانُ بنُ سليمٍ، والعلاءُ بنُ عبدِ الرَّحمن، وثَّقه ابنُ حبَّانَ (١)، وهو في "التَّهذِيب" (٢). [٤٨٦٧] أبو سعيدٍ مولى أبي أُسيدٍ (٣) ذكره مسلمٌ (٤) في ثانية تابعي المَدَنِيّين وهو ( … ) (٥). [٤٨٦٨] أبو سعيدٍ مولى المهريِّ (٦) وربما قيلَ له: المهريُّ، مدنيٌّ ثقةٌ، ذكره مسلمٌ (٧) في ثالثة تابعي المدنيين، روى عن: أبي ذرٍ إن صحَّ، وعن أبي سعيد الخُدريِّ، وابنِ عمرو، وحمزةَ بنِ سفينة (٨)، وعنه: ابناه سعيدٌ ويزيدُ، وسعيدٌ المقبريُّ، ويحيى بنُ أبي كثيرٍ، ويحيى بنِ أبي إسحاقَ الحضرميُّ، وسعيدُ بنُ أبي هلالٍ وغيرُهُم، ذكره ابنُ حبَّانَ في "الثقاتِ" (٩)، وهو في "التَّهذِيب" (١٠).

стр. 3999

[٤٨٦٩] أبو سُفيانَ ابنُ جابرِ بنِ عتيك (١) ذكره مسلمٌ (٢) في ثالثة تابعي المدنيين معَ عبدِ الملك بنِ جابرِ بنِ عتيك الماضي (٢٥١١). [٤٨٧٠] أبو سفيانَ ابنُ الحارثِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنُ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ - (٣) واسمُه المغيرةُ (٤٢٢٣)، مضى معَ القولِ بأنَّ المغيرةَ غيرُ أبي سُفيانَ، وأنَّ أبا سفيانَ اسمُهُ كُنيتُهُ، والراجحُ خلافُهُ. حجَّ فلمَّا حلقَ الحلاقُ رأسهُ قطعَ أثلولًا (٤) كان في رأسِهِ فلم يزلْ مريضًا منه حتَّى ماتَ بعدَ مقدمِهِ من الحجِّ بالمدينةِ سنةَ عشرين، وصلَّى عليه عُمرُ، ودُفنَ في دارِ عقيلِ بنِ أبي طالبٍ، وقيل: إنَّما مات بعدَ أخيه نوفلٍ بأربعةِ أشهرٍ إلا ثلاثَ عشرةَ ليلةً بالمدينةِ بعد حفرِهِ لقبرِهِ بثلاثةِ أيامٍ، وكانت وفاةُ أخيه سنةَ خمسَ عَشَرَةَ.

стр. 4000

[٤٨٧١] أبو سُفيانَ ابنُ سعيدِ بنِ المغيرةِ بنِ الأخنسِ ابنِ شريق الثقفيُّ المدنيُّ يروي عن: خالتِهِ أُمِّ حبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ، وعنه: أبو سَلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمن، وثقه ابنُ حِبَّانَ (١)، وهو في "التَّهذِيب" (٢). [٤٨٧٢] أبو سُفيانَ مولى عبدِ الله بنِ أبي أَحمدَ بنِ جحشٍ الأسديُّ المدنيُّ (٣) ولم يكن بمولى ابنِ جحش بلْ كان ينقطعُ إليه فنُسبَ إليه، وهو مولى لبني عبدِ الأشهلِ، ذكرَهُ مسلمٌ (٤) في ثالثة تابعي المدنيين، وهو يروي عن أبي هُريرةَ، وأبي سعيدٍ، وعبدِ الله بنِ زيدِ بنِ عاصمٍ، وعبدِ الله ابنِ حنظلةَ ابنِ الراهب، ومروانَ بنِ الحكم وجماعةٍ، وعنه: ابنُه عبدُ الله، وداودُ بنُ الحصين، وخالدُ بنُ رباح وغيرُهما، اسمُهُ قزمانُ (٥)، وقيل: وهبٌ، وقال ابنُ عبدِ البر (٦): ولا يصح له اسمٌ غيرُ كنيتِهِ انتهى، وأولهمَا في

стр. 4001

"سننِ أبي داودَ" (١)، وهو ثقةٌ قليلُ الحديثِ (٢)، وممَّنْ وثَّقَهُ الدَّارقطنيُّ (٣)، ذكرَهُ ابنُ حبَّانَ في "الثقاتِ" (٤) وقالَ: روى عنه أهلُ المدينةِ، وهو في "التَّهذِيب" (٥). [٤٨٧٣] أبو سلمى راعي النَّبِيِّ ﷺ - (٦) قيل: اسمُهُ حريث (٧)، يروي عن النَّبِيِّ ﷺ : "بخٍ بخٍ لخمسٍ مَا أثقلهنَّ في الميزان" (٨). وعنه: أبو سلام الأسود، وعبادُ بنُ عبدِ الصمد، وقيل: عن أبي سلام عن ثوبانَ، وقيل: عن أبي سلامٍ عن رجلٍ، وقيل: عنه عن مولى النَّبِيِّ ﷺ ، وقيل غيرُ ذلكَ، وهو في "التَّهذِيب" (٩).

стр. 4002

[ ....... ] أبو سَلَمَةَ ابنُ عبدِ الأسد المخزوميُّ الصحابيُّ الشهيرُ، مات في حياةِ النَّبِيِّ ﷺ ، مضى في عبدِ الله (١٩٤٦). [٤٨٧٤] أبو سَلَمَةَ ابنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفِ بنِ عبدِ عوفٍ الزُّهريُّ المدنيُّ الفقيهُ (١) قيل: اسمُه عبدُ الله، وجزمَ به جماعةٌ، وقال ابن عبد البر (٢): إنَّه الأصحُّ عندَ أهلِ النَّسب، أو إسماعيلُ أو اسمه كنيتُهُ، يروي عن أبيه، وجزمَ غيرُ واحدٍ بأنَّه مُرسلٌ، مات أبوه وهو صغيرٌ، وأبو زرعةَ بأنَّ حديثَهُ عن أبي بكرٍ مرسلٌ، والبُخاريُّ بأنَّه عن عُمرَ منقطعٌ، وأحمدُ لم يسمع من أبي مُوسى، وأبو حاتمٍ لم يسمعْ من أُمِّ حبيبةَ، والأزديُّ لم يُثبِتْ سماعُه من سلمةَ بنِ صخر البياضيِّ، وابنُ بطالٍ لم يسمع من عمرو بنِ أُميةَ، وابنُ معين (٣) بأنَّه لم يسمعْ من طلحةَ، وابنُ خراشٍ (٤) بأنَّه لم يسمع من عبادةَ، وتبعهما المِزِّيُّ (٥) فيهما، قال شيخُنا (٦): ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضًا من عُثمانَ ولا من أبي الدرداء فإنَّ كلًا منهما ماتَ قبلَ طلحةَ، وعن عثمانَ،

стр. 4003

وطلحةَ وعُبادةَ بنِ الصامت، وقيل: إنَّه لم يسمعْ منهما، وأبي قتادةَ، وأبي الدرداء، وأبي أيوبَ، وأبي أسيدٍ (١)، وأسامةَ بنِ زيدٍ، وحسَّانَ بنِ ثابتٍ، ورافعِ بنِ خديجٍ، وثوبانَ، ونافعِ بنِ عبدِ الحارث، وعبدِ الله بنِ سلام، وأبي هريرةَ، وعائشةَ، وأُمِّ سلمةَ، وفاطمةَ ابنهِ قيسٍ، وربيعةَ بنِ كعبٍ الأسلميِّ، ومُعاويةَ و (٢) معيقيب الدوسيِّ، وعبدِ الله بنِ عدي بنِ الحمراء، ومُعاويةَ بنِ الحكمِ السلميِّ، والمغيرة، وابنِ عمرو بنِ العاصي، وابنِ عباسٍ، وابنِ عمرَ، وأبي (٣) سعيد الخدري، وأنس، وجابر، وزينب ابنةِ أُمِّ سلمةَ، وعبدِ الله بنِ إبراهيمَ بنِ قارظ، وجعفرِ بنِ عمرو بنِ أميةَ الضمريِّ، وعطاءِ بنِ يسار، وخلقٍ من الصحابَةِ والتَّابعين. وعنه: ابنُه عُمرُ، وأولادُ إخوتِهِ: سعدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمن، وعبدُ المجيدِ بنُ سهيلِ بنِ عبدِ الرَّحمن، وزُرَارَةُ بنُ مصعبِ بنِ عبدِ الرَّحمن، والأعرجُ، وعُمرُ بنُ الحكمِ ابنِ ثوبانَ (٤)، وعُروةُ بنُ الزُّبيرِ، والزُّهريُّ، ومحمدُ بنُ إبراهيمَ التَّيميُّ، ويحيَى بنُ أبي كثيرٍ، وبكيرُ بنُ عبدِ الله بن الأشج، والأسودُ بنُ العلاءِ ابنِ جاريةَ، وأبو صخرٍ حميدُ بنُ زيادٍ، وسالم أبو النَّضرِ، وسعيد المقبريُّ، وأبو حازمِ بنُ دينارٍ، وسلمةُ بنُ كهيلٍ، وسُليمانُ الأحولُ، والشَّعبيُّ، وعبدُ الله بنُ أبي لبيدٍ، وعبدُ الله بنُ يزيدَ مولى الأسودِ بنِ

стр. 4004

سُفيانَ، وعبدُ ربِّهِ ويحيى ابنا سعيد الأنصاريّ، وعبدُ الملك (١) بنُ عُميرٍ، وأبو الزناد، وعراكُ بنُ مالكٍ، وعمرو بنُ دينارٍ، ومحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ ثوبان، ومُوسَى بنُ عُقبةَ، وأبو بكرِ بنُ محمدِ بنِ عُمرو بنِ حزمٍ، ومحمدُ ابنُ عمرو بنِ علقمةَ، وخلقٌ كثيرٌ، ذكره ابنُ سعدٍ في الطبقةِ الثانيةِ من المدنيين (٢)، وقال: كان ثقةً فقيهًا، كثيرَ الحديثِ، ولمَّا ولي سعيدُ بنُ العاصي المدينةَ لمعاويةَ المرة الأولى استقضاهُ على المدينةِ (٣)، وأُمُّه تماضرُ ابنةُ الأصبغِ الكلبيةُ يقالُ: لها إدراكٌ، وقال: مات سنةَ أربعٍ وتسعين، وقيل: سنةَ أربعٍ ومئةٍ، وحكاهما ابنُ حبَّانَ في "الثقاتِ" (٤) وقال: كان من ساداتِ قريشٍ، قال غيرُهُ: عن اثنتين وسبعين، وقال مالكٌ (٥): كان عندنا رجالٌ من أهلِ العلمِ اسمُ أحدِهِم كُنيتُه منهم أبو سلمةَ، وقال الزُّهريُّ (٦): أربعةٌ من قُريشٍ وجدتهم بحورًا فذكره فيهم، قال: وكان كثيرًا ما يخالفُ ابنَ عبَّاسٍ، فحُرِمَ بذلك منه علمًا كثيرًا، وقال إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بنِ قارظ (٧) وهو بمصر (٨) للزهري: لقد تركتُ من قومِك رجلين لا أعلمُ أكثرَ حديثًا منهما: عروةُ، وأبو سلمةَ.

стр. 4005

وقال أبو زرعةَ (١): ثقهٌ إمامٌ، وقال الشَّعبيُّ (٢): إنَّه قدمَ علينا فمشى بيننا وبين أبي بُردةَ فقلنا لهُ: مَنْ أفقه مَنْ خلَّفتَ ببلادِك؟ فقال: رجلٌ بينكما، وهو في الكُنى من "التَّهذِيب" (٣)، وفي عبدِ الله من "ابنِ حبَّانَ" (٤). [ ....... ] أبو سَلَمَةَ المخزوميُّ يحيى بنُ المغيرة، تقدم (٤٥٨٩). [٤٨٧٥] أبو سليطٍ البدريُّ (٥) قيل: اسمُه يسيرةُ بنُ عمرو بنِ قيسٍ، وقيل: بلا هاءٍ آخره، وقيل: بألفٍ بدل الياءِ أوله (٦)، وقيل: أُسيدٌ، وقيل: قيسٌ، وقيل: أنسٌ، عدادُهُ في أهلِ المدينةِ، وشهدَ بدرًا، ومَا بعدَهَا، وروى عن النَّبِيِّ ﷺ في الحمرِ الأهليةِ (٧)، وعنه ابناه سليطٌ وعبدُ الله.

стр. 4006

[٤٨٧٦] أبو سُليمانَ ابنُ مالكِ بنِ منيف الحسينيُّ (١) ذكره ابنُ صالحٍ فيمنْ رآه مِنَ المنايفةِ. [٤٨٧٧] أبو السمح مولى رسُولِ الله ﷺ وخادمُهُ (٢) يُقالُ: اسمُهُ إيادٌ، روى عن النَّبِيِّ ﷺ حديث: "كان إذا أراد أن يبولَ قال: ولني ظهرك، وفيه بول الغلامِ والجاريةِ" (٣). وعنه محلُ بنُ خليفةَ الطائي، قال أبو زرعةَ (٤): لا أعرفُ اسمَهُ ولا أعرفُ له غيرَ هذَا الحديثِ، ولكونِه وقعَ مفرقًا انتقدَ المزيُّ (٥) أبا زرعةَ، وهو بمجموعِ الجملتين عندَ ابنِ خُزيمةَ في "صحيحِهِ" (٦) والبزارِ (٧) وقال: لا نعلمُهُ حدَّثَ بغيرِهِ ولا لَهُ إسنادٌ إلا هذا، وقال ابنُ عبدِ البر (٨): يُقالُ: إنَّه ضلَّ فلا يدرى أين ماتَ.

стр. 4007

[٤٨٧٨] أبو السَّنابلِ ابنُ بعْكَك صحابيٌّ، ذكرَهُ مُسلمٌ (١) في المدنيين، وأبوه -بموحدةٍ ثم مهملةٍ ثم كافين وزنَ جعفرِ- بنِ الحارثِ بنِ عَمِيلةَ -بفتحِ أولِهِ- ابنِ السّباقِ بنِ عبدِ الدَّارِ القرَشيُّ العبدريُّ، واسمُهُ حبَّةُ بموَحَّدةٍ، وقيل: بنونٍ (٢)، وقيل: عمرو، وقيل: عامر، وقيل: لبيدُ رَبِّه بالإضافة، قال البغويُّ (٣): سكنَ الكوفةَ، وقال البخاريُّ (٤): لا أعلمُ أنَّه عاشَ بعدَ النَّبِيِّ ﷺ ، روى عن النَّبِيِّ ﷺ ، وعنه: الأسودُ بنُ يزيدَ النخعيُّ، وزفرُ بنُ أوس بنِ الحدثان النضريُّ، أخرج حديثَهُ الترمذيُّ (٥) والنَّسائيُّ (٦) وابنُ ماجه (٧) كُلُّهم من جهةِ الأسودِ عنه في قصة سُبيعةَ، وقال الترمذيُّ (٨): إنَّه لا يعرفُ للأسودِ سماعًا منه، وثبت ذكره في الصحيحين (٩) أيضًا في قصةِ سبيعةَ الأسلمية لمَّا مات زوجُها فوضعتْ حملَهَا وتهيأت للخُطّابِ فأنكرَ عليها … القصةَ، وهي تدلُ على أنَّه كان فقيهًا، وإلا كان يقعُ الإنكارُ عليه في الإفتاءِ بغيرِ علمٍ،

стр. 4008

ولكن عذرُهُ أنَّه تمسكَ بالعمومِ ولم يعلمْ كونَ الحاملِ إذا وضعت خصَّت من ذاكَ العمومِ، ووقعَ في روايةٍ عندَ البغويِّ (١) أنَّه ﷺ لمَّا أعلمَهَا بأنَّها حَلَّت قال: ولو رغم أنفُ أبي السنابلِ، وذكرَ ابنُ سعدٍ (٢) أنَّه كان ممَّنْ خطَبَهَا، بل ذكرَ ابنُ البرقيِّ (٣) أنَّه تزوَّجَهَا بعدُ وأولدَهَا سنابلَ، قال ابن سعدٍ (٤) وغيرُهُ: إنَّه أقامَ بمكةَ حتى ماتَ، وهو من مسلمةِ الفتحِ من "الإصابَةِ" (٥)، وهو في "التَّهذِيب" (٦). [ ......... ] أبو سنانَ الدُّؤَليُّ ذكره مسلمٌ (٧) في ثانية تابعي المدنيين، قال: واسمُهُ يزيدُ بنُ أُميةَ، قلتُ: وقد مضى في الأسماءِ (٤٦٠١). [ ....... ] أبو سُهيلِ ابنُ مالكِ بنِ أبي عامر الأصبحيُّ اسمه نافعٌ، مضى (٤٣٤٤).

стр. 4009

[٤٨٧٩] أبو سلَّام خادمُ النَّبِيِّ ﷺ ومولاه روى عنه: سابقُ بنُ ناجيةَ عن النَّبِيِّ ﷺ : "ما من مُسلمٍ يقولُ حين يمسي ويصبحُ: رضيتُ بالله ربا" الحديث كذَا في ابن ماجه (١)، وهو عندَ أبي داودَ (٢) والنَّسائيِّ (٣) من حديثِ سابقٍ عنه عن رجلٍ خدمَ النَّبِيَّ ﷺ ، وهو الصوابُ، وأبو سلام هو الأسود ممطور، وهو في "التَّهذِيب" (٤). * * *

стр. 4010

حرف الشين [٤٨٨٠] أبو شُريحٍ الخزاعيُّ الكعبيُّ المدنيُّ (١) اختُلف في اسمِه، والمشهورُ -وعليه اقتصرَ مسلمٌ في المدنيين (٢) - أنَّه خويلدُ بنُ عمرو بنِ صخرِ بنِ عبدِ العزى بنِ مُعاويةَ، صحابيٌّ، لهُ أحاديثٌ، أسلمَ يومَ الفتحِ، وقال ابنُ سعد (٣): قبله، وكان يحملُ أحدَ ألويةِ بني كعبٍ، روى عن: النَّبِيِّ ﷺ ، وعن ابنِ مسعودٍ، وعنه: أبو سعيدٍ وسعيدُ ابنُهُ المقبريان، ونافعُ بنُ جبير بنِ مطعمٍ، وسفيانُ بن أبي العوجاء، قال الواقديُّ (٤): كان من عقلاءِ أهلِ المدينةِ، وبها -كما قال ابن سعد (٥) - مات سنةَ ثمانٍ وستين، وكذا قال العسكريُّ، قال: وقيل: سنةَ ثمانٍ وخمسين، والأولُ كما قالَ شيخُنَا أصحُّ (٦)؛ لأنَّه نازعَ عمرو بنَ سعيدِ بنِ العاص وهو يبعثُ البعوثَ إلى مكةَ لقتالِ ابنِ الزُّبيرِ (٧)، وذلك بعد سنةِ ستين في خلافةِ يزيدَ، وهو في "التَّهذِيب" (٨).

стр. 4011

[٤٨٨١] أبو شُعيب الأنصاريُّ قالَ: أتيتُ النَّبيَّ ﷺ فعرفتُ في وجهِهِ الجوعَ، روى عنه: أبو مسعود، قال: كان رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ لهُ أبو شُعيب وكان له غلامٌ لحَّامٌ، فهو من مسندِ أبي (١) مسعود، وكذا هو عندَ أحمدَ (٢)، ورواه مرةً أخرى فجعلَهُ من مسندِ أبي شعيب ولفظُهُ عن ابنِ مسعودٍ عن رجلٍ من الأنصارِ يُكنى أبا شعيب قالَ: أتيتُ .. الحديثَ (٣)، وهكذا هو عندَ ابنِ السكن في الصحابةِ (٤)، ولكن الحديث عندَ الشيخين (٥) والترمذيِّ (٦) من عدةِ طُرقٍ من مُسندِ أبي (٧) مسعود، وفي بعضِ طرقِهِ عندَ مسلم (٨) من مسندِ أبي شُعيب. [٤٨٨٢] أبو شميلةَ الدَّارنْجيُّ (٩) له ذكرٌ في عبدِ الله البَسْكَريِّ (٢٠٢٨)، وقال ابن صالح: أبو شميلةَ كان فلاحًا تاجرًا كبيرًا، خلف نخيلًا ودورًا.

стр. 4012

[٤٨٨٣] أبو شيخِ بنُ أُبيّ بنِ ثابت الأنصاريُّ (١) قالَ ابنُ إسحاقَ: شهدَ بدرًا وأُحدًا، وقال مُوسى بنُ عقبةَ: شهد بدرًا (٢)، وقال غيرُهُما (٣): إنَّ أبا شيخ هو أُبيُّ بن ثابت كما تقدَّمَ فيه (١٤٩)، فاللهُ أعلمُ. * * *

стр. 4013

حرف الصاد [ ....... ] أبو صالحٍ السَّمانُ مولى جويريةَ ابنةُ الأحمس الغطفانيِّ، هو ذكوانُ، ذكره مسلمٌ (١) في ثالثة تابعي المدنيين، وقد مضى (١١٢٤). [٤٨٨٤] أبو صالح مَولى التوأمةِ ابنةِ أُميةَ بنِ خلف واسمه نبهانُ، وهو أبو صالح، ذكره مسلمٌ (٢) في ثالثة تابعي المدنيين. [ .......... ] أبو صالح مَولى الجُندَعِيِّين يأتي في أبي عبدِ الله (٤٩٠٩). [٤٨٨٥] أبو صالحٍ مَولى الساعديِّين ذكره مسلمٌ (٣) في ثالثة تابعي المدنيين.

стр. 4014

[٤٨٨٦] أبو صالحٍ مَولى السَّفاحِ بنِ عُبيدٍ (٢) تابعيٌّ مدنيٌّ ثقةٌ، قاله العجليُّ (٣) بدون عُبيدٍ، وذكره ابنُ حِبَّانَ في "الثقاتِ" (٤) به، ومسلمٌ (٥) بقولِهِ: أبو صالح عُبيدٌ مَولى السَّفاحِ. [٤٨٨٧] أبو صالح مَولى ضباعةَ المدنيُّ (٦) قال مسلمٌ (٧) والنَّسائيُّ والدولابيُّ (٨) وأبو أحمدَ الحاكمُ في "الكُنى": اسمُهُ مينا، يروي عن أبي هُريرةَ حديثَ "أعمارُ أُمتي مَا بينَ الستين إلى السبعين" (٩)، وعن عثمانَ، وعنه كامل أبو العلاءِ، ذكره ابنُ حِبَّانَ في "الثقاتِ" (١٠)، وقال أبو زرعة (١١): مدنيٌّ معروفٌ، وهو في "التَّهذِيب" (١٢).

стр. 4015

[ ....... ] أبو صالح مَولى عُثمانَ مضى في الحارثِ بنِ عُبيدٍ المدنيِّ (٧٩٢) (١). [٤٨٨٨] أبو صالح مَولى المهري مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، قاله العجليُّ (٢)، وينظرُ أبو سعيدٍ الماضي قريبًا (٤٨٦٨). [٤٨٨٩] أبو صِرمةَ الأنصاريُّ ذكرَهُ مسلمٌ (٣) في الطبقةِ الأولى من تابعي المدنيين، وهو ابنُ أبي قيس الأنصاريُّ المدنيُّ، اختُلفَ في اسمِه، وقال ابنُ البرقيِّ (٤): هو قيسُ بنُ صرمةَ بنِ أبي صرمةَ بنِ مالكِ بنِ عديِّ بنِ النَّجار، وكذا نسبه ابنُ قانعٍ (٥) والدمياطيُّ، وقيل: غيرُ ذلكَ، روى عن النَّبيِّ ﷺ في العزلِ (٦)، وعن أبي أيوبَ، وغيرِهِ، روى عنه: عبدُ الله بنُ محيريز، ولؤلؤةُ مولاةُ الأنصارِ،

стр. 4016

ومحمدُ بنُ قيس، وزيادُ بنُ نعيم، قال ابنُ عبدِ البر (١): لم يختلفْ في شهودِهِ بدرًا، وتُعُقِّبَ بأنَّ ابنَ إسحاقَ ومُوسَى بنَ عقبةَ والواقديَّ لم يذكروه فيهم، وحديثُه عند الترمذيِّ والنَّسائيِّ، وقيل: إنَّه شهدَ فتحَ مصرَ، وقدم على عقبةَ بنِ عامر، وأنَّه هو الَّذِي نزلت فيه ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ (٢)، ذكره في "التَّهذِيب" (٣)، و"الإصابَةِ" (٤). [٤٨٩٠] أبو صفيةَ مَولى رسُولِ الله ﷺ - (٥) * * *

стр. 4017

حرف الضاد [ ....... ] أبو ضمرةَ هو: أنسُ بنُ عياضٍ، تقدَّم (٤٩٨). * * *

стр. 4018

حرف الطاء [٤٨٩١] أبو الطاهرِ موفقُ الدِّينِ ابنُ الإمامِ سراجِ الدَّينِ عبدِ اللطيفِ ابنِ محمدِ بنِ يُوسُفَ الأنصاريُّ الزَّرَنْدِيُّ المدنيُّ الماضي أبوه (٢٤٩٤)، وأخوه الزكي أبو الخيرِ (٤٨٤٢)، والآتي أخوه أبو الفضلِ (٤٩٦٣)، سمعَ على ابنِ صديقٍ. [٤٨٩٢] أبو الطاهرِ المراكشيُّ المغربيُّ (١) سمعَ البُخاريَّ على الجمالِ الكَازَرُونيِّ في سنةِ سبعٍ وثلاثين بالمدينةِ، ووصفَهُ القارئ: بالعالمِ العلامَةَ الأوحدِ الفاضلِ، جامعِ أشتاتِ الفضائلِ، وكتبتُه تخمينًا. [ ...... ] أبو طلحةَ الأنصاريُّ زيدُ بنُ سهلِ بنِ الأسود، مضى (١٢٨٤).

стр. 4019

[ ....... ] أبو طُوالةَ هو: عبدُ الله بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ معمرِ بنِ حزمِ، ابنِ عَمِّ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرو بنِ حزم، مضى (١٩٦٩). [٤٨٩٣] أبو الطيبِ البكراويُّ (١) التُّونسيُّ (٢) كان مالكيًا ثُم تشفَّعَ، وكان عارفًا بخلافِ العلماءِ، ورعًا زاهدًا، شريفَ النَّفسِ، صوفيًا، يعتقدُ ابنَ سبعين (٣) ويميلُ لمذهبِهِ، ممَّنْ جاورَ بمكةَ نحو اثني عَشَرَ عامًا، وصحبَ بني العجميِّ، وخرجَ من مكةَ في سنةِ ثلاثٍ وخمسين وسبع مئةٍ، فأدركَهُ الأجلُ بحماة، نقله الفاسيُّ (٤) عن بعضِ شيوخِهِ، ونُقِلَ عن غير الثناءُ عليه بالصلاحِ والعبادةِ الكثيرِةِ، وأنَّه رُزقَ حظًا من الكاملِ شعبانَ ابنِ النَّاصرِ محمدِ بنِ قلاون (٥)، مات في رجب سنةَ ثلاثٍ وخمسين بحماة، أرَّخَه ابنُ رافعٍ (٦)، قال: وحُكي لي أنَّه حجَّ وجاورَ واشتغل بالعلم، وتعبَّد كثيرًا واشتُهرَ، وقدمَ علينا دمشقَ، ورأيتُه

стр. 4020

بجامِعِهَا، وهو أشبه من القول بأنَّه سنةَ إحدى وخمسين (١)، وفيها أرخه العراقيُّ وترجمه بما فيه فائدة. وقال ابنُ صالحٍ: الشَّيخُ العالمُ المجتهدُ الصالحُ، بُنيت له زاويةٌ بمصرَ أو بالقاهرةِ، ثُم تركها وسكنَ الحرمين على قدمٍ من العبادةِ والعُزلةِ والتَّجردِ، ثم ارتحلَ إلى الشَّامِ، فأدركه أجلُه بحماة في عشر الستين وسبعمائة ظنًّا، وكانَ كثيرَ العبادةِ والدعاءِ، مستحضرًا لعلومٍ وفضائلَ. [ ....... ] أبو الطيبِ النقاوسيُّ هو محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى، مضى (٣٩١٨). [ ........ ] أبو طيبةَ الآقْشهريُّ نزيلُ الحرمين. هو محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أمين، مضى (٣٣٧٣). * * *

стр. 4021

حرف الظاء أبو ( ...... ) (١). * * *

стр. 4022

حرف العين [٤٨٩٤] أبو العاصي بنُ الرَّبيعِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ عبدِ شمسِ ابنِ عبدِ مناف العبشميُّ (١) وأُمُّه هالةُ ابنةُ خويلدٍ، وكان يلقَّبُ جرو البطحاءِ، ويقال له: الأمينُ، واختُلفَ في اسمِهِ، فقيل: لقيط أو الزبيرُ أو هشيمٌ أو مِهْشَمٌ -بكسرِ أوله وسكونِ ثانيه وفتجِ المعجمةِ- وقيل: بضمِّ أولِهِ وفتحِ ثانيه وكسرِ الشين الثقيلةِ، أو قاسم أو ياسر، ولعلَّهَا محرَّفَةٌ من قاسم، والأولُ أكثرُ. زوّجَهُ النَّبيُّ ﷺ أكبرَ بناتِهِ زينبَ، وهي من خالتِه خديجةَ، ثمَّ لم يتفقْ أنَّه أسلمَ إلَّا بعدَ الهجرةِ. واتفق أنَّه خرجَ إلى الشَّامِ في تجارةٍ فلمَّا كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمين الخروجَ إليه لأخذ مَا معه وقتلِهِ، فبلغَ ذلكَ زينبَ فقالت: يا رسولَ الله قدْ أجرتُه، فأُجير (٢)، وعُرضَ عليه الإسلامُ فلم يفعلْ، ثُم رجعَ إلى مكَّةَ فأدَّى إلى كُلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ وقالَ: يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: فإني أشهدُ أن لا اله إلا الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله،

стр. 4023

ثُم قدمَ المدينةَ مهاجرًا، فدفعَ إليه النَّبيُّ ﷺ ابنتَهُ بالنكاحِ الأولِ (١)، وأصحُّ منه أنَّه لما بعثَ أهلُ مكةَ في فداء أسراهم بعثت زينبُ بقلادةٍ لها كانت أُمُّها خديجةُ أدخلتها بها على أبي العاص، فلمَّا رآهَا رسُولُ الله ﷺ رقَّ لها رقةً شديدةً وقالَ للمسلمين: إن رأيتم أن تُطلقوا لها أسيرَهَا وتردوا عليها ففعلوا (٢). ويمكنُ الجمعُ بينهما، ويروى أنَّه ردَّها إليه بمهرٍ جديدٍ (٣)، وأثنى النَّبيُّ ﷺ عليه في مصاهرتِهِ خيرًا، وقال: "حدَّثني فصدقني، ووعدني فوفاني" (٤). وصَحَّ أنَّه ﷺ كان يُصلي وهو حاملٌ أُمَامَةَ ابنةِ زينبَ منه (٥)، وهي التي تزوَّجها عليٌّ بعدَ موتِ خالتِهَا فاطمةَ، وكانَ أبو العاص قد سارَ معَ عليٍّ إلى اليمن فاستخلفَه عليها لمَّا رجع، ثُم كان معه يومَ بُويعَ أبو بكرٍ، روى عنه ابنُ عبَّاسٍ، وابنُ عُمرَ، ومات في خلافةِ أبي بكرٍ في ذي الحجةِ سنةَ اثنتي عشرةَ بعدَ أن أوصى إلى الزُّبير.

стр. 4024

[ ....... ] أبو عامرٍ الواعظُ لهُ ذكرٌ في عابدٍ علويٍّ من المبهماتِ (٥١٣٨). [٤٨٩٥] أبو العباسِ بنُ الشَّريفِ أَحمدَ الخُراسانيُّ (١) من المشايخِ المعتبرين، قاله ابنُ فَرحون (٢). [ ....... ] أبو العباسِ ابنُ مرزوق هو: أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أبي بكرٍ (٢٨١). [ ........ ] أبو العباس أَحمدُ بنُ [عبد الرحمن] (٣) الفاسيُّ، مضى (١٨٧). [٤٨٩٦] أبو العباسِ السَّفاحُ أميرُ المؤمنين [عبدُ الله ابنُ محمدِ ابنِ عليِّ بنِ عبدِ الله بنِ عباسِ ابنِ عبدِ المطلب الهاشميُّ العبَّاسيُّ] (٤) وأولُ خلفاءِ بني العباس، لهُ توسعةٌ في المسجدِ النَّبويِّ سنةَ اثنتين

стр. 4025

وثلاثين ومئةٍ، على يدِ نائبِهِ زيادِ بنِ عُبيدِ الله (١)، [بُويعَ بالخلافةِ في الكوفةِ بعدَ موتِ أبيه، وكان والدُهُ بُويعَ لهُ بها فلم تتمَّ لهُ، وهو أصغرُ من أخيه أبي جعفر المنصور، مولدُهُ بالحميمة من ناحيةِ البلقاء سنةَ ثمانٍ ومئةٍ، وأُمُّه رائطةُ الحارثيّةُ. قالَ الذَّهبيُّ (٢): روى عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، وقتيبة عن جرير عن الأعمش عن عطيةَ وهو ضعيفٌ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ أنَّ رسُولَ الله ﷺ قال: "يخرجُ رجلٌ من أهلِ بيتي عندَ انقطاعٍ من الزَّمانِ وظهورٍ منِ الفتن يُقالُ له: السَّفاحُ فيكون إعطاؤه المال حثيًا" (٣)، ورواه العطارديُّ عن أبي مُعاويةَ عن الأعمش؛ أخرجه أحمدُ في "مسندِهِ" (٤). وقال ابنُ أبي الدُّنيا: كان السَّفاحُ أبيضَ طويلًا، أقنى ذا شعرةٍ جعدةٍ، حسنَ اللحيةِ. وقال الهيثمُ بنُ عديِّ وهشامُ ابنُ الكلبيِّ وجماعةٌ: عاشَ السَّفاحُ ثلاثًا وثلاثين سنةً، وماتَ سنةَ ستٍ وثلاثين ومئةٍ، ( … ) (٥) في ذي الحجةِ.

стр. 4026

وقال خليفةُ (١): تُوفي سنةَ خمسٍ وثلاثين، وهو ابنُ ثمانٍ وعشرين سنةً، والأولُ أشهر وأصحُّ. وكانت خلافتُهُ أربعَ سنين تخمينا، وتولى الخلافةَ بعدَه أخوه المنصورُ، وترجمتُه مطولةٌ] (٢). [٤٨٩٧] أبو عبدِ الله ابنُ بَشْكُوال (٣) عُرفَ بابنَ الفخارِ، أقامَ بالمدينةِ، وكانَ من المشاورين بها في الفتاوى والأحكامِ، بل قيل: إنَّه كانَ إمامَ الرَّوضَةِ، وماتَ بالمغربِ سنةَ خمسَ عَشَرَةَ وأربعمائةٍ (٤). [ ........ ] أبو عبدِ الله ابنُ حُريثٍ هو: محمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ حُريثٍ، مضى (٣٨٧٦).

стр. 4027

[٤٨٩٨] أبو عبدِ الله ابنُ رجا ذكره ابنُ صالحٍ وقال: إنَّه عمي، وكان يكثرُ التِّلاوةَ والعبادةَ، ويقومُ بخدمةِ نفسِهِ، ووقعَ في بئرِ رباطِ دكّالةَ، وخرج منها سالمًا معَ عماه، وماتَ بالمدينةِ. انتهى وهو ( … ) (١) مضى. [ ....... ] أبو عبدِ الله بنُ سعيدِ بنِ محمدِ بنِ سعيد القبتوريُّ يأتي قريبًا (٤٩٠٨). [٤٨٩٩] أبو عبدِ الله ابنُ سُليمانَ التُّونسيُّ المغربيُّ نزيلُ المدينةِ، قالَ ابنُ فَرحون (٢) ووصفَهُ بالشَّيخِ: إنَّه كان غايةً في العبادةِ والزهدِ والقناعةِ ومحبةِ الإقامةِ بالمدينةِ ليموتَ بها، وكانَ مُكبًا على فعلِ الخيرِ، مُلازمًا للصلاةِ والصومِ، وكان أبوه وزيرَ سلطان تُونس، بلْ هو في الحقيقةِ مَلِكُها، فخرجَ ولدُهُ هذا عن حالِ أبيه، وصحبَ أبَا محمدٍ المرجانيَّ، فتخلَّقَ بأخلاقِهِ، وتأدَّبَ بآدابِه، حتى ظهرت أنوارُ العملِ عليه، وانتهت الكراماتُ إليه، وكان من أحبابي الذين انتفعتُ بِهِم وبدعائِهِم، وكان له بتونس زاويةٌ، وله أولادٌ وذريةٌ.

стр. 4028

وقالَ ابنُ صالحٍ: محمدُ بنُ سُليمانَ أبو عبدِ الله التُّونسيُّ من كبارِهَا، الشَّيخُ الصالحُ القدوةُ، جاورَ بالمدينةِ وفي صُحبتِهِ ولدٌ له كبيرٌ قد التحى، وكان على خيرٍ وعبادةٍ وتلاوةٍ وعزلةٍ، ثُم رجعَ إلى المغربِ، وماتَ هناكَ ﵀ وإيانَا. [٤٩٠٠] أبو عبدِ الله بنُ عُمرَ بنِ محمدٍ الهنديُّ أخو صدرِ الدِّينِ (٥١٠١)، لهُمَا ذكرٌ في أبيهما (٣٠٥٨). [٤٩٠١] أبو عبدِ الله ابنُ البهاءِ الهنديُّ الحنفيُّ أخو إبْراهيمَ (٥٨) وأحمدَ (١٩١) وأبي الفرجِ (٤٩٥٣) بني عبدِ العزيز لأُمِّهِم، وخالُ أبي الرِّضَا محمدٍ، والبهاءِ، وأحمدَ بني عليٍّ بواب بابِ السَّلامِ، ممَّنْ قرأَ على الجلالِ الخُجَنْدِيِّ في "البُخَارِي". [ ...... ] أبو عبدِ الله ابنُ فَرحون هو محمدٌ (٣٨١٧). [ ........ ] أبو عبدِ الله ابنُ القراظ في: دينارٍ (١١١٧، ١١١٨).

стр. 4029

[ ........ ] أبو عبدِ الله الأغرُّ هو سَلمانُ، مضى (١٤٧٤). [٤٩٠٢] أبو عبدِ الله البَسْكَرِيُّ (١) وهو غيرُ أبي محمدٍ البَسْكَرِيِّ (٢٠٢٨)، بل هذا زوجُ ابنةِ الشَّيخِ عليٍّ الحجَّار، ذكره ابنُ صالح، ووصفَه بالشَّيخِ الصالحِ، وأنَّه كانَ بمدرسةِ السِّراج، ومات بالمدينةِ، انتهى، وينظرُ محمد الخراز (٤٠٤٣) فإنَّه أيضًا كان زوجًا لابنةِ الشَّيخِ عليٍّ الفراشِ. [٤٩٠٣] أبو عبدِ الله التَّوزَرِيُّ من معارفِ شجاعٍ الماضي (١٥٩٩)، جاور بالمدينةِ على خيرٍ وعبادةٍ وملازمةٍ للجماعاتِ، تاركًا أهلَه وبعضَ أولادِهِ ببلدِهِ، وزوجتُه ابنةُ أخي علي، ونوى شراءَ دارٍ بها، خارَ اللهُ لهُ، ذكره ابنُ صالحٍ. [٤٩٠٤] أبو عبدِ الله التُّونسيُّ المدنيُّ (٢) ويُعرفُ ( … ) (٣) الفاضل المفيدُ، ترك بلدَه وولدَه، وجاورَ في الحرمين

стр. 4030

مرارًا، بعضُهَا معَ أبي البركاتِ أيمنَ، على قدمِ العبادةِ والتِّلاوةِ في المصحفِ حتى مات قريبًا من أيمنَ، ودُفن بالبقيعِ، وكان يحكي الحكاياتِ عن الكبارِ من الصالحين والعلماءِ ممَّنْ رآهُم، وهو ممَّنْ رآى أبا عبدِ الله القَصْرِيِّ في تُونس، وحضرَ ميعادَه، وكان يُعظِّمُه كثيرًا، وحكى لي عنه غرائبَ اتفقت له، قاله ابنُ صالح. [٤٩٠٥] أبو عبدِ الله التُّونسيُّ، آخرُ سكنَ هو ورفيقُه مُدافعٌ بدارِ الشَّيخِ عُمرَ الخراز في حياته ومعه، ثم رحلا إلى بلادِهِمَا، وكانا مُبارَكَين مُتَعَبِّدَينِ، قاله ابنُ صالح. [٤٩٠٦] أبو عبدِ الله الحيحانيُّ، الفقيه الصالحُ (١) قالَ ابنُ صالح: إنَّه أخذَ علمَ الطريقةِ عن داودَ تلميذِ أبي العباس المرسيِّ، وتلا القُرآنَ بمكةَ على أبي عبدِ الله القَصْرِيِّ، وكان متدينًا، على خيرٍ وعبادةٍ، ألَّفَ جزءًا في علمِ الطريقةِ، وكتبتُ منه نُسخةً، وكتبَ لي عليها خطَّهُ بالروايةِ، وأخذتُ عنه شيئًا من كلامِ شيخِهِ داودَ أيضًا. [ ....... ] أبو عبدِ الله الخرَّاز هو: محمدُ بنُ ( .... ) (٢) مضى (٤٠٣١).
следующие страницы →