[٤٩٧١] أبُو القاسِمِ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ عليٍّ المصموديُّ المغربيُّ
الماضي عمُّه أَحمدُ (٢٧١)، سمعَ معه سنةَ سبعٍ وثلاثين "البُخَارِيَّ" عَلى الجمالِ الكَازَرُونيِّ بطيبةَ.
[٤٩٧٢] أبُو القاسِمِ بنُ مسعودٍ، الشّكيليُّ
الماضي أبُوه (٤١٢٨) وإخوتُه، برعَ في العلمِ، وارتحلَ لدمشق فرارًا من الفتنِ وحفظًا لدينِهِ، وكانت وفاتُه بها، وهو ممَّنْ رافقنا في الاشتغالِ على الشَّيح أبي عبدِ الله القَصْريِّ. قاله ابنُ صالحٍ.
[٤٩٧٣] أبو القَاسِمِ المهدويُّ الشَّريفُ المغربيُّ
الشَّيخُ الصالحُ، خادمُ الفقراءِ بالمدينةِ، بلْ وعندَ الشَّيخِ أبي هادي الآتي (٥٠٠٨)، كان ذَا همَّةٍ ومروءةٍ، وخدمةٍ للفقراءِ، ومحبةٍ في الصالحين، وهو السَّاعي لعبدِ السَّلامِ بنِ سعيدِ بنِ عبدِ الغالبِ حتَّى زوّجَه بأختِ زوجتِهِ ابنةِ الشَّيخ يَحيَى التُّونسيِّ، وانتفعَ بذلكَ، فإنَّه جعلَه وصيًا على أولادِهِ، فخلفه فيهم أحسنَ الخلافَةِ، وكانَا مُتَصاحبين من عندِ أبي هادي المُشارِ إليه. ماتَ في الحجةِ سنةَ تسعِ وخمسين وسبع مئةٍ، ذكرَهُ ابنُ فَرحونٍ (١).
стр. 4074
[٤٩٧٤] أبو القَاسِم
شيخٌ من أهلِ المدينةِ. حكى عنه أبُو الحُسين عليُّ بنُ الحُسين الأميرِ ابنِ أُخت العصفريِّ أنَّه قالَ لهُ. وهما في الرَّوضةِ بينِ القبرِ والمنبرِ: إن خَتَنًا له يُكَنَّى أبا الطيبِ الدينوريَّ كان مجاورًا بمَكَّةَ ثلاثين سنةً، فقُلتُ لَه وقد زُرتُه: أبا الطَّيبِ قد أخذتَ من المُجاور بنصيبٍ، فلو عُدتَ بأهلكَ إلى مسقطِ رأسِكَ، وذكرَ حكايةً منها قولُه: يَا أربا القَاسِم كيف أرحلُ عن محلٍّ يَستجيرُ بِه الوحشُ، كلا والذي عظَّمَه وكرَّمَه. وأقامَ مجُاورًا إلى أن قضى نحبَهُ.
[٤٩٧٥] أبُو القَاسِم الصوفيُّ
له ذكرٌ في الجوادِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي المنصور (٣٧٦٣).
[٤٩٧٦] أبُو قتَادَةَ الأنْصَاريُّ (١)، فارسُ رَسُولِ الله ﷺ -
اسمُه الحارثُ، أو النُّعمانُ، أو عمرٌو، أو عونٌ، أو مراوحٌ، والأوَّلُ المشهورُ، ابنُ ربعيِّ بنِ بلدمةَ بنِ خناسِ بنِ سنانَ بنِ عُبيدِ بنِ عديِّ بنِ غنمِ بنِ كعبِ بنِ سَلَمَةَ، الأنْصَارِيُّ، الخَزْرَجيُّ، السُّلَميُّ، المدنيُّ. وأُمّه كبشةُ ابنةُ مطهِّرِ بنِ حرامِ بنِ سوادِ بنِ غنمٍ.
стр. 4075
ذكرَه مسلمٌ (١) في المَدَنِيّين. يروي عن: النَّبِيِّ ﷺ ، وعن مُعاذِ بنِ جبلٍ، وعُمرَ. وعنه: ابناه ثابتٌ، وعبدُ الله، ومَولاه أبُو محمَّدٍ نافعُ بنُ الأقرعِ، وأنسٌ، وجابرٌ، وعبدُ الله بنُ رباحٍ الأنصاريُّ، ومعبدُ بنُ كعبِ بنِ مالكٍ، وأبُو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمن، وعمرُو بنُ سليمٍ الزُّرقيُّ، وابنُ سيرين، وعطاءُ بن يَسَارٍ، وابنُ المنْكَدر، وآخرون. وشَهِدَ أُحدًا وما بعدَهَا، بلْ قيلَ: كان بَدرِيًا، ولا يَصِحُّ. وقال ﷺ : "خيرُ فُرسانِنَا أبو قَتَادَةَ" (٢)، وقال أبو سعيد الخُدرِيُّ: أخبرني من هو خَيرٌ منِّي أبو قَتَادَة (٣). وروى البُخاريُّ في "تاريخهِ الأوسط" (٤): أنَّ مروانَ بنَ الحكمِ لما كانَ وَاليًا على المدينةِ من قِبَلِ مُعَاويةَ أرسلَ إليه ليُرِيَهُ مَواقفَ النَّبيِّ ﷺ وأصحابهِ. وكذا روى عبدُ الرزَّاقِ عن مَعْمَرٍ عن عبدِ الله بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ أنَّ مُعَاويةَ لما قَدِمَ المدينةَ تَلقَّاهُ النَّاسُ فقالَ لأبي قتادةَ: تَلقَّاني النَّاسُ كُلُّهم غيرَكُم يا معشرَ الأنصَارِ (٥)، ماتَ سنةَ أربعٍ وخمسينَ، عن سبعينَ سنةً. وكذا أرَّخَهُ الواقِدِيُّ، وقال: بالمدينةِ، وله اثنتانِ وسبعونَ سنةً، وقيل: سبعونَ. قال: ولا أعلمُ بين عُلمائِنَا اختلافًا في ذلك، وروى أهلُ الكُوفَةِ أنَّهُ ماتَ بها وعليٌّ فيها، وهو في "التَّهذِيب" (٦)، وأول "الإِصَابَةِ" (٧).
стр. 4076
[٤٩٧٧] أبو قطيفةَ بنُ الوليدِ بنِ عُقبَةَ بنِ أبي مُعَيْط (١)
القائلُ:
ألا ليتَ شِعْري هل تغيَّرَ بعدَنَا … بَقيعُ المصلَّى (٢) أو كعهدي القَرَائِنُ (٣)
والقرائنُ قيل: إنَّها دورُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ الثَّلاثُ بالمدينَةِ (٤).
[٤٩٧٨] أبو قميصٍ (٥)
حفَّارُ القبورِ بالمدينَةِ في زمن القاضي جمالِ الدِّينِ المطريِّ، له ذكر في ابن هيلان (٥٠٣٩).
[ ....... ] أبو قيسٍ
في: صرمةَ (١٦٧١).
стр. 4077
حرف الكاف
[٤٩٧٩] أبو كِباشٍ القيْسيُّ (١)
وقيل: السُّلَميُّ، وقيل: أبو عيَّاش، يروي عن أبي هُريرةَ: نِعمَ الأُضحِيَةُ الجذْعُ من الضَّأْنِ (٢)، وعنه كدامُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، ووقع في حديثه عند التِّرمذيِّ وغيرِهِ: أنَّهُ جلبَ كِبَاشًا إلى المدينةِ، فبَارَت عليه. قال ابن حزم (٣): فمِنْ هُنا جاءَ ما جاءَ، قال أبو كباش: وما أدراكَ ما أبو كباش، ما شاء الله كان، انتهى. وذُكرَ في "التَّهذِيب" (٤).
[٤٩٨٠] أبو كبشة، مَولى رَسُولِ الله ﷺ - (٥)
مختلفٌ في اسمه، فقيل: كما لخليفةَ (٦): سُلَيم. وقيل: كما لابن حبَّان (٧)
стр. 4078
والعسكري: أَوسٌ. وقيل كما لأوَّلهما أيضًا: سَلمة.
ذكره مُوسى بن عُقْبَة، وابنُ شهاب، فيمن شَهِدَ بَدرًا (١). وقال أبو أحمد الحاكم: كان من مُولدي أرضِ دَوْسٍ، ومات أولَ يومٍ استُخلفَ عُمَرُ، وكذا ذكر ابن سعد (٢) وفاتَهُ. وذلك يومَ الثُّلاثَاءِ ثامن جُمادى الآخِرَةِ سنةَ ثلاثَ عَشَرَةَ، ذكره في أوَّلِ "الإِصَابَةِ" (٣).
[٤٩٨١] أبُو كثيرٍ مولى محمدِ بنِ جَحشٍ (٤)
ذَكرهُ مُسلمٌ (٥) في ثالثةِ تَابعي المدنيّين ..
* * *
стр. 4079
حرف اللامِ
[٤٩٨٢] أبو لاسٍ (١)، أو ابنُ لاسٍ الخُزَاعيُّ، صحابيٌ
حديثه في الحمل على إِبِلِ الصَّدَقَةِ في الحجِّ (٢)، روى عنه عُمَرُ بنُ الحكمِ بنِ ثَوْبَان، وعلَّقهُ البُخاريُّ (٣). ذكره مُسلمٌ (٤) في الطبقة الأولى من المدَنيِّين، وكذا قال البَغويُّ: سَكَنَ المدينةَ، وذكرَ كمسلم الخلافَ، هو أبُو، أو ابنُ، وفي اسمه أيضًا اختلافٌ، قيل: عبَّاد، وقيل: زياد، ذكره شيخنا في "الإِصَابَةِ" (٥).
[٤٩٨٣] أبو لُبَابَةَ بنُ عبدِ المنذرِ بنِ زَنْبرِ بن زيد ابنِ أُميَّة الأنصاريُّ المدنيُّ (٦)
اسمه بَشيرٌ -كعَظيمٍ-.
стр. 4080
وقيل: رفاعة. وعليه اقتصر مُسلمٌ (١) في المدَنيّين، وقيل: مروان، وقيل: بل بَشير ورفَاعةُ أخَوَانِ لهُ.
كان من سَاداتِ الصَّحَابةِ، وأحدَ النُّقبَاءِ ليلةَ العَقَبَةِ، وكانت رايةُ بني عَمرو بنِ عَوفٍ يومَ الفتحِ معهُ، رَدَّهُ النبيُّ ﷺ في نوبةِ بدرٍ من الرَّوحَاءِ، فاستعملهُ على المدينَةِ، وضربَ له بسهمهِ وأَجْرِهِ.
روى عن النبيِّ ﷺ ، روى عنه ابناه: السَّائبُ وعبدُ الرَّحمنِ، وابنُ عُمر، وابناهُ (٢) سالمٌ ومَولاهُ نافعٌ، وعُبَيْدُ الله بنُ أبي يَزيد، وعبدُ الله بنُ كعبِ بنِ مَالك، وسَلمَانُ الأغَرُّ، روايةُ بعضِ هؤلاءِ عنهُ مُرسلةٌ لعدم إدراكهم إيَّاهُ.
تُوُفِّيَ في خِلافةِ عُثمانَ، أو خلافةِ عَليٍّ أو مُعَاويةَ، ويقال: عاش إلى بعدِ الخمسين، وهو في "التَّهذِيب" (٣)، وأوَّلِ "الإِصَابَةِ" (٤).
[٤٩٨٤] أبو لُبَابَة مَولى رَسُولِ الله ﷺ -
قيل: إنَّهُ كان من بني قُريْظةَ، وعَجَزَ عن مُكاتَبَتِه، فابتَاعَهُ رَسُولُ الله ﷺ فأعتَقَهُ، قاله البَلاذريُّ (٥)، وذُكِرَ في أول "الإِصَابَةِ" (٦) بأطولَ.
стр. 4081
[٤٩٨٥] أبو لقيطٍ مولى رَسُولِ الله ﷺ - (١)
كان عبدًا حبشيًّا أو نوبيًّا، بقي إلى زمنِ عمرَ، قال ابنُ عبد البرِّ (٢): ذكرَهُ بعضهم في الموالي، ولا أعرفهُ، انتهى. وقد ذكره ابن حَبيبٍ في كتاب "المحبَّر" (٣)، وقال جعفرُ المستَغفريُّ: كانَ يأخذ الدِّيوانَ في خلافة عمرَ، قاله في أول "الإِصابَةِ" (٤).
[٤٩٨٦] أبو لُؤْلُؤَةَ (٥)
قاتلُ عُمرَ، طعنَ معهُ اثني عشرَ رَجُلًا، مات منهم سِتَّةٌ، ثُمَّ فَحَرَ نفسَهُ بخنْجَرِهِ.
[٤٩٨٧] أبو اللَّيثِ
مدنيُّ، تابعيُّ، ثقةٌ، قالهُ العِجْليُّ (٦).
стр. 4082
[٤٩٨٨] أبو ليلى بنُ عبدِ الله بنِ عبد الرَّحمنِ ابنِ سَهلٍ الأنصاريُّ المدنيُّ (١)
ذكرهُ مُسلمٌ (٢) في رَابعةِ تابعِيهِم، وقال: أبو ليلى عبدُ الله بنُ عبد الرَّحمنِ ابنِ سَهل بنِ أبي حَثْمةَ، يروي عن: سهلِ بن أبي حَثْمةَ، ورِجَال (٣)، وقيل: عن رجالٍ من كُبَرَاء قومِهِ. وعنهُ: مالكٌ. وقيل: عن مالكٍ عن أبي ليلى عبدِ الله بنِ سَهْلٍ، وقال ابنُ سعدٍ (٤): أبو ليلى اسمه عبدُ الله بنُ سهل بنِ عبد الرحمنِ بنِ سهل بنِ كعب، من بني عامرِ بنِ عَدِّي بنِ جُشَم بنِ مَجدعةَ ابنِ الأوسِ، هو الذي روى عنه مالكٌ حديثَ (٥) القَسَامَةِ (٦).
وقال البخاريُّ (٧): عبدُ الله بنُ سَهْلٍ سمعَ عائشةَ. وروى محمدُ بنُ إسماعيل، عن عبدِ الله بنِ سهل بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سهل بنِ أبي حَثْمة، عن عائشةَ وجابرٍ، كذا نَسَبَهُ.
стр. 4083
وقال ابنُ حبَّان (١): عبدُ الله بنُ سَهلٍ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَهلٍ، أحدُ بني حَارِثَةَ، كُنْيَتُهُ: أبو ليلى. وكذا قال مُسلمٌ، والنَّسَائيُّ، والدُّولابيُّ، وغيرُهُم. وقال ابن أبي حاتم في "الكُنَى" (٢): سُئِلَ أبو زُرعةَ، عن أبي ليلى ابنِ عبدِ الله بنِ عبدِ الرَّحمنِ الحارثيِّ، فقال: أنصاريٌّ ثقةٌ. وكان قد ذكرَ عبدَ الله بنَ سهلٍ في الأسماءِ (٣)، وقال ابنُ عبدِ البَرِّ (٤): أجمعُوا على أنَّهُ ثقةٌ. وهو في "التَّهذِيب" (٥).
* * *
стр. 4084
حرف الميمِ
[٤٩٨٩] أبو المثنَّى الجهنيُّ المدنيُّ (١)
يروي عن: سعدِ بنِ أبي وقَّاصَ، وأبي سعيدٍ الخدريِّ، وعنه: أيوبُ ابنُ حَبيبٍ الزُّهريُّ، ومحمدُ بن أبي يَحيى الأسلميُّ. وثَّقهُ ابن مَعين، وقال ابن المدِينيِّ: مجهولٌ، لا أعرفهُ. وذكرهُ ابنُ حبَّانَ في "الثِّقاتِ"، وهو في "التَّهذيبِ".
[٤٩٩٠] أبو المثنى الجهنيُّ (٢)
ذكره مُسلمٌ في ثالثةِ تابعي المدَنيّين (٣).
[ ....... ] أبو المثنى الخُزاعيُّ الكَعبيُّ المدنيُّ
هو: سليمان بنُ يَزيد، مضى (١٥٣٢).
стр. 4085
[٤٩٩١] أبو محذُورةَ
الصحابيُّ، ممَّن أذَّنَ للنَّبيِّ ﷺ (١).
[٤٩٩٢] أبو محمد، مولى أبي قتادةَ (٢)
واسمهُ: نافعٌ الأقرعُ، وهو مَولى لامرأةٍ من بني غِفَارٍ يُقالَ لها: عَقيلةُ ابنةُ طَلقٍ الغِفَارِيَّةُ، وقال بعضهم: مولى عَبْلةَ ابنةِ طلقٍ، إلَّا أنَّهُ يُنسبُ إلى أبي قَتَادةَ، ذكرهُ مُسلمٌ هكذا في ثالثةِ تابِعِي المدنيّين (٣).
[ ....... ] أبو محمَّدٍ البَسْكريُّ
ممَّن أخذَ عنهُ البدرُ ابنُ فَرْحُونٍ المؤرِّخُ، مضى في عبدِ الله بنِ عمرَ ابنِ مُوسَى (٢٠٢٨).
стр. 4086
[٤٩٩٣] أبو محمَّدٍ المرجَانيُّ
الشيخُ الصالحُ المشهورُ في زمانهِ، قَدِمَ المدينةَ في حياةِ أبي الحسنِ ورفيقهِ أبي عبدِ الله الخَرَّازَينِ، ذكرهُ ابنُ صالحٍ استطرادًا، وله ذكرٌ في هارونَ بنِ عمرَ بنِ زُغْبٍ (٤٤١٤)، وهو جَدُّ مُؤرِّخِ المدينةِ عبدِ الله بنِ عبدِ الملكِ (١٩٨٥)، على ما يُحَرَّرُ.
[٤٩٩٤] أبو مُدِلَّةَ المدنيُّ، مولى أُمِّ المؤمنينَ عَائشةَ (١)
وقال اللَّيثُ: أبو مَرْثَدٍ، ولا يصِحُّ (٢). يروي عن: أبي هُريرةَ، وعنه: سعدٌ أبو مجاهدٍ الطائيُّ، ذكرهُ ابن حبَّان في "الثِّقاتِ" (٣)، وقال: اسمهُ عُبَيدُ الله بنُ عبدِ الله، وقال ابنُ المدِينيِّ: مجهولٌ لا يُعرَفُ اسمهُ، لم يروِ عنه غيرُ أبي مُجاهدٍ (٤)، وحكى البُخاريُّ في "تاريخهِ" (٥) عن خَلَّاد بنِ يَحيى، عن سعدان الجُهنِيِّ عن سعدٍ الطائيِّ عن أبي مُدِلَّةَ أخي سعيدِ بنِ يَسَارٍ، وهو في "التَّهذيبِ" (٦).
стр. 4087
[٤٩٩٥] أبو مُراوِحٍ (١) الغِفَاريُّ اللَّيثيُّ المدنيُّ (٢)
واسمهُ سعدٌ كما لمسلمٍ (٣)، أو واقدُ بنُ أبي واقدٍ كما عزاه ابن مَنْدَه لأبي داودَ، فالله أعلمُ (٤). يروي عن: أبي ذَرٍّ، وأبي وَاقدٍ اللَّيثيِّ، وحمزةَ بن عَمرٍو الأسلميِّ، وعنه: سُليمانُ بن يَسَارٍ، وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، وزَيدُ بنُ أسلمَ. قال العِجليُّ (٥): مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، وقال أبو داودَ (٦): أبو مُراوحٍ اللَّيثيُّ لهُ صُحبةٌ، وذكرهُ ابن مَنده أيضًا في "الصَّحابةِ" (٧)، وذكرهُ ابنُ حبَّانَ في "الثِّقَاتِ" (٨)، وقال الذهبيُّ (٩): كان ثقةً نبيلًا.
стр. 4088
وقال الحاكمُ أبو أحمد (١): يُعَدُّ في النَّفرِ الذينَ وُلدوا في حياةِ النَّبيِّ ﷺ ، وسَمَّاهُم، قال شيخُنَا (٢): والذي يَظهرُ أنَّ اللَّيثيَّ غيرُ الغِفَاريِّ، وهو في "التَّهذيبِ" (٣)، وثاني "الإِصَابَةِ" (٤)، و"ابنِ حبَّانَ" (٥)، وذكرهُ مُسلمٌ في تَابعي الطبقةِ الأولى من المدنيّين (٦)، فقال: أبو مُراوحٍ اللَّيثيُّ.
[ ....... ] أبو مَرْثَدٍ
في أبي مُدِلَّةَ قريبًا (٤٩٩٤).
[٤٩٩٦] أبو مُرَّةَ، مَولى عَقيلٍ وأمِّ هَانئ ابني أبي طالبٍ الهاشميُّ المدنيُّ (٧)
واسمه يَزيد، مشهورٌ بكُنْيتهِ، وحكى ابنُ عبدِ البَرِّ (٨) فيه: عبدُ الرَّحمنِ ابنُ مرَّة. ذكرهُ مُسلمٌ (٩) في ثالثةِ تابعي المدنيّين، فقال: مَولى عَقيلٍ، ويقالُ
стр. 4089
أيضًا: مولى أمِّ هَانِئ، واسمه يزيد، يروي عن: عَقيلٍ وأختهِ أمِّ هَانِئ، وأبي الدَّردَاءَ، وعُثمانَ، وعَمرو بنِ العاصِ، وأبي هُريرةَ، وأبي وَاقدٍ اللَّيثيِّ، والمغيرةَ بن شُعبة، وغيرِهم، ورأى الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ. وعنهُ: أبو جعفر محمدُ بنُ عليٍّ، وسالمٌ أبو النَّضرِ، وإسحقُ بنُ عبدِ الله بنِ أبي طلحةَ، ويزيدُ بنُ الهادِ، وموسى بنُ عُبيدة، وأبو حَازمٍ الأعرجُ، وغيرُهُم، وكان ثقةً فاضلًا. قال العِجليُّ (١): مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ. ذكرهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثِّقاتِ" (٢)، وقال: روى عن عُثمانَ، وعنهُ أهلُ المدينةِ، إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بنِ حنين، وغيرُه. وقال الواقِديُّ (٣): هو مَولى أمِّ هَانئ، ولكنهُ كان يَلزمُ عَقيلًا، فنُسِبَ إليهِ، وكان شيخًا قديمًا، روى عن عثمانَ. قال ابنُ سَعدٍ (٤): وكان ثقةً قليلَ الحديثِ. وهو في "التَّهذيبِ" (٥).
[٤٩٩٧] أبو مَروانَ الأسْلميُّ (٦)
والدُ عَطاء، ذكرهُ مُسلمٌ في ثانية تابعي المدنيين (٧)، وقد مضى ابنهُ عَطاءُ (٢٧٤٠)، وأنَّ اسمَ أبيهِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مُعَتّب الأسْلميُّ، روى عنهُ ابنهُ.
стр. 4090
[ ....... ] أبو مريم الأنصاريُّ
عبدُ الغفّارِ بنُ القاسمِ (٢٤٦٥).
[٤٩٩٨] أبو مُزاحِمٍ (١)
مدنيٌّ، يروي عن: أبي هُريرةَ أنَّهُ سمعَهُ يقولُ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً" الحديثَ (٢).
وعنهُ: يَحيى بنُ أبي كَثيرٍ، قالَ الدَّارَقُطنيُّ (٣): لا يُعرَفُ، يُترَكُ. وهو في "التَّهذيبِ" (٤).
[ ....... ] أبو مُزَرِّدٍ
هو: عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَسَار (٢٣٨١).
стр. 4091
[٤٩٩٩] أبو مسعودٍ الأنصاريُّ البَدريُّ (١)
قيل: إنَّهُ لم يكن بَدرِيًّا، بلْ سكنَ ماءً ببدرٍ فنُسبَ إليهِ، وأثبتَ كونَهُ بدريًّا: البُخاريُّ وغيرُه، وكذا قال الحكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ. وقال النَّوويُّ ﵀ في "شرحهِ للبُخاريِّ": الجمهورُ على أنَّهُ سَكَنَها، ولم يَشهَدْهَا، وقال أربعةٌ كبارٌ وهُم: الزُّهريُّ، وابنُ إسحاقَ، والبُخاريُّ، والحكَمُ: شَهِدَهَا. نعم، شَهِدَ العقبَةَ وكان أصغرَ السَّبعينَ حينئذٍ، واسمهُ عُقبةُ بنُ عَمرو بنِ ثَعلبةَ بنِ أُسيرةَ بنِ عُشيرةَ، نزلَ الكوفَةَ، ولمَّا خرجَ عليٌّ إلى صِفِّين استخلَفَهُ عليها، ثمَّ لما قَدِمَ عَليٌّ ذَكروا لهُ عنهُ شيئًا، فقالَ لهُ: اعتزلْ عمَلَنَا (٢)، وكان من الفُقهاءِ، روى عن النَّبيِّ ﷺ أزيدَ من مِئَةٍ، وعنهُ: بشيرٌ ابنُهُ، وأوسُ بنُ ضَمْعَجٍ، ورِبعيُّ بنُ حِراشٍ، وعَلقَمَةُ، وهَمَّامُ بنُ الحارثِ، وقيسُ بنُ أبي حَازمٍ، وأبو وَائِلٍ، وآخرون. قال لهُ عمرُ: نُبِّئتُ أنَّكَ تُفتي النَّاسَ ولستَ بأميرٍ، فولِّ حَارَّهَا مَنْ تَولَّى قَارَّهَا (٣)، قال الواقِديُّ (٤): ماتَ في آخرِ خلافةِ مُعاويةَ بالمدينةِ، وقيل: سنةَ أربعينَ أو قبلها. وهو في "التَّهذيبِ" (٥)، وأولِ "الإِصَابَةِ" (٦)، وفيمن سكنَ الكوفَةَ لمسلمٍ (٧).
стр. 4092
[ ....... ] أبو مُصعب
هو: أحمد بنُ أبي بكرٍ القاسمُ بنُ الحارثِ (٢٣٠).
[ ....... ] أبو مصعبٍ اليَسَاريُّ
هو: مُطرِّف بنُ عبدِ الله (٤١٦٦).
[٥٠٠٠] أبو المُصَفَّى (١)
شيخٌ قديمٌ مدنيٌّ، روى عن عبدِ الرحمنِ بنِ امرئ القَيْسِ، عن رَجُلٍ من الصَّحابَةِ، وعنهُ: محمدُ بنُ عَجلانَ، قالَ ابنُ حِبَّانَ (٢): لا أدري من هو. قالهٌ في "اللِّسانِ" (٣).
[ ....... ] أبو المعَالي المزَجِّجُ
هو: محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ مسعودٍ (٣٤١٢).
стр. 4093
[٥٠٠١] أبو المُعْتَمِرِ بنُ عَمرٍو بنِ رَافعٍ المدنيُّ (١)
يروي عن: عُمرَ بنِ خَلْدَةَ الزُّرَقيِّ، وعُبَيْدِ الله بنِ عليِّ بنِ رَافعٍ، وعنه: محمدُ بنُ عبد الرحمنِ بنِ أبي ذِئبٍ، ذكرهُ ابن حبَّانَ في "الثِّقاتِ" (٢)، وقال ابنُ عبد البَرِّ (٣): ليسَ معروفًا بحملِ العلمِ، وهو في "التَّهذيبِ" (٤).
[ ....... ] أبو مَعْشَر
هو: نَجيحُ بنُ عبد الرَّحمنِ السِّنديُّ، مضى (٤٣٥٨).
[٥٠٠٢] أبو المفاخر البيهقيُّ (٥)
إمامُ الرَّوضةِ الشَّريفةِ، روى بمكَّةَ عن أبي عبدِ الله محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحسن بنِ جَوبَكَار، كما سلف فيه (٣٣٧٦).
стр. 4094
[٥٠٠٣] أبو المكَارِمِ، وأبو اليُمْنِ، ابنَا قاضي المالكيَّةِ بالمدينةِ البدرِ عبدِ الله بنِ المحبِّ محمدِ بنِ فَرْحُونٍ
نَابَا عن أَبيهما، وكانت الكلمةُ لأوَّلهِمَا، وماتَا في حَياتهِ، وأنجبَ أوَّلُهما أبَا البَركاتِ، كان ذكيًا، لهُ حَافِظةٌ، واشتغلَ على الكمالِ محمدِ بنِ زينِ الدِّينِ، وحصلَ له عَتَهٌ، ثمَّ تراجعَ، وسافرَ لمصرَ بعدَ أبيهِ ليسعى في القضاءِ وظيفةِ جَدِّهِ، فماتَ بها، أفادَهُ بعض المدَنيّينَ.
[٥٠٠٤] أبو المَلِيحِ الفارسيُّ الخرَّاطُّ (١)
مدنيٌّ، صدوقٌ، له عن أبي صالح الخُوزيِّ، وعنهُ: حاتمُ بنُ إسماعيلَ، ومروانُ بنُ مُعاويةَ وسمَّاه صُبَيْحًا (٢)، وأبو عاصمٍ وسمَّاهُ حُمَيْدًا، ووقعت كذلك عند التِّرمذيِّ (٣)، ووَكيعِ، وعبدُ الله بنُ نافع الصَّائعُ، وجماعةٌ، وثَّقهُ ابنُ مَعينٍ (٤)، ثمَّ ابنُ حبَّانَ (٥)، وقال الحاكِمُ (٦) -وقد أخرجَ حديثَهُ في "المستدركِ"-: إنَّهُ مجهولٌ. وهو في "التَّهذيبِ" (٧).
стр. 4095
[ ....... ] أبو المنذرُ بنُ عبدِ المنذرِ
أخو أبي لُبَابَةَ الماضي قريبًا، ذُكِرَ في بشيرٍ (٥٨٧).
[٥٠٠٥] أبو مُويْهِبَةَ المزنيُّ، مَولى النَّبيِّ ﷺ - (١)
صحابيٌّ، ذكرهُ مُسلم في المدنيّين (٢)، كان من مُولَّدي السَّراةِ من مَوالي مُزَيْنَةَ، فاشتراهُ النَّبيُّ ﷺ فأعتقَهُ، وشهِدَ معهُ المُرَيْسِيعَ، وكان يقودُ بعائشةَ بعيرَهَا، قالت: وكان رجُلًا صالحًا، روى عنهُ عبدُ الله بنُ عَمرو بنِ العَاصِ، قالَ ابنُ عبدِ البَرِّ (٣): لا يُوقَفُ لهُ على اسمٍ، وحديثهُ حسنٌ في الاستغفارِ لأهلِ البَقيعِ (٤). طوَّلَهُ شيخُنَا في "الإِصَابَةِ" (٥)، ويقالُ: أبو مَوهبةَ، وأبو مَوهُوبَةَ.
[٥٠٠٦] أبو مَيمُونَةَ الفارسيُّ المدنيُّ الأبَّارُ (٦)
قيلَ: اسمهُ: سَليم، أو: سَلمان، أو: أسامة، أو: سُلمى.
стр. 4096
ووقع عند أبي داود (١)، وقيل: إنَّهُ والدُ هلالِ بنِ أبي مَيمُونَةَ، ولا يصحُّ (٢)، يروي عن: مُعاويةَ، وأبي هُريرةَ، وجُنْدبٍ، وعنهُ: يَحيى بنُ أبي كثير، وقَتادةُ، وهلالُ بنُ أبي مَيْمُونَة، وأبو النَّضرِ. قال ابنُ مَعينٍ (٣): صالحٌ، والنَّسَائيُّ (٤): ثقةٌ، وقال العِجليُّ (٥): سَليمٌ أبو ميمونةَ، مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، وقال ابن جُرَيْجٍ: عن زيادِ بنِ سعدٍ عن هلالِ بن ميمونةَ، أن أبا ميمونة سَليمًا من أهل المدينة رجلُ صدقٍ، حديثهُ عن أبي هُريرةَ. وقال ابن عُيَيْنَةَ: عن زيادٍ عن هِلالٍ عن أبي مَيمونةَ، وليس بأبيه، عن أبي هريرةَ. وقال أبو حاتمٍ (٦): أبو ميمونةَ الفارسيُّ (٧)، اسمهُ سُليمانُ، ويقال: أسامةُ بن زيدٍ، روى عنهُ ابنهُ هلالٌ.
وفرَّقَ البُخاريُّ وأبو حاتمٍ ومُسلمٌ والحاكمُ أبو أحمد بين أبي مَيمُونةَ الأبّارِ الراوي عن أبي هريرةَ، وعنهُ قتادةُ، وبين أبي مَيمونَةَ الفارسيِّ، واسمهُ سَليمٌ. روى عنه أبو النَّضرِ، وغيرُه، وهو في "التَّهذيبِ" (٨).
стр. 4097
حرف النون
[ ....... ] أبو نَجيح السُّلَميُّ
اثنان، صحابيّان، مشهورَانِ باسميهما، وهما: العِربَاضُ بنُ سَاريةَ (٢٧٢٦)، وعَمرو بنُ عَبَسَة (٢٩٤١)، مَضيَا.
[ ....... ] أبو النَّضر
هو: سالم تقدَّمَ (١٢٩٩).
[٥٠٠٧] أبو نَملةَ الأنصاريُّ الظَّفَريُّ (١)
ذكرهُ مُسلمٌ في المدنيّين (٢)، وكذا قال البَغويُّ (٣): إنَّهُ سكنَ المدينةَ، واختُلِفَ في اسمهِ، فقيلَ: عمَّارُ، أو: عَمَارَةُ بنُ مُعاذِ بنِ زُرارةَ، شهدَ بدرًا مع أبيه، وأُحُدًا فما بعدها، ولهُ أخٌ يُكنى أبَا ذرٍ، أمُّهُمَا أمُّ زُرارة ابنةُ الحارثِ،
стр. 4098
وتوفي في خلافةِ عبدِ الملكِ بنِ مَروان، وقُتِلَ لهُ ابنانِ يومَ الحرَّةِ: عبدُ الله ومحمَّدٌ (١)، حديثهُ عندَ ابنِ شهابٍ في أهلِ الكتابِ من رواية نَملة بنِ أبي نملةَ عن أبيهِ، رواهُ أبو داودَ (٢)، وساقَهُ ابنُ منده بعُلُوٍّ (٣)، وهو عند ابن السَّكنِ (٤)، والحارثِ بن أبي أسامةَ (٥)، والبَغويِّ (٦)، وله حديثٌ آخرُ عند ابنِ سعدٍ (٧)، وأبي نُعَيْمٍ في "الدَّلائلِ" (٨) من طريق عاصمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، عن نملةَ، عن أبيه، ذكره شيخُنا في "الإِصَابَةِ" (٩).
* * *
стр. 4099
حرف الهاء
[٥٠٠٨] أبو هَادِي المغربيُّ (١)
شيخُ وقتهِ، وفريدُ دهرهِ، مناقبُه أشهرُ من أن تُذكرَ، ومحاسنُهُ لا تُحدُّ ولا تُحصرُ، قالهُ ابن فَرحونٍ (٢). وقال: إنه جاورَ عندنا بالمدينةِ في حدودِ سنةِ خمسٍ وعشرينَ وسبعِ مئةٍ، فأنزلتهُ عندي، وكنت أُوَاليهِ وأخدمُهُ، وكان مُنفردًا عن التَّلامذةِ والأتباعِ، وكان مسكني يُشرِفُ على مسكَنِه، وكانت أكثرَ عبادتِهِ التَّفكرُ، فغالبًا ما كنتُ أراهُ رافعًا بصرَهُ إلى السَّماءِ مُستغرقًا بجميع حواسِّهِ في الفِكرَةِ، وحصلَ لي بصُحبتهِ خيرٌ كثيرٌ، وممَّن صحِبَهُ وانتفعَ بهِ: عبدُ السَّلامِ بنُ سعيد بنِ عبدِ الغالبِ الماضي، كما في ترجمته (٢٤٠٦)، وذكرهُ ابنُ صالحٍ، فقال: الشيخُ الصالح الكبيرُ المشهورُ، جاورَ بالمدينةِ، ثمَّ رجعَ إلى المغربِ، وصارَ لهُ أتباعٌ كثيرونَ، وماتَ فيها.
[ ....... ] أبو هارون المدنيُّ
اسمه: مُوسى بنُ أبي عيسى، تقدَّم (٤٣٠٦).
стр. 4100
[٥٠٠٩] أبو هاشم بنُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبد شَمس بنِ عبد مَنافٍ أبو سُفيان، القرشيُّ، العَبْشَميُّ (١)
أخو أبي حُذيفةَ لأبيه، ومُصعبِ بنِ عُمَيْرٍ العَبديِّ، لأمِّهمَا خُنَاسَ (٢) ابنةِ مالكٍ العامريَّةُ، من قريشٍ، صحابيٌّ، ذكرهُ مُسلمٌ في المدنيّين (٣)، وفي اسمهِ خلافٌ، قيل: مُهَشِّمٌ، أو: خالدٌ، وبه جزمَ النَّسائيُّ، أو: هُشيمٌ أو: هِشامٌ، أو: شَيبةُ، وجزم محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شَيْبَةَ بأنَّ اسمَهُ كُنيتُهُ، قال ابنُ السَّكنِ وابنُ سعدٍ (٤): أسلمَ يومَ فتحِ مكَّةَ، ونزلَ الشامَ إلى أن ماتَ في خلافةِ عُثمانَ.
وقال غيره: روى عنه: أبو هريرة، وسمُرةُ بنُ سَهمٍ، وأبو وَائِلٍ، وحديثهُ عنه في التِّرمذيِّ (٥) وغيرِه، ولفظ أبي وائلٍ: جَاءَ مُعاوية إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو مريضٌ يعُودُهُ، فقال: يا خالُ، ما يُبكيكَ، أَوَجَعٌ يُشئِزُكَ (٦)، أو حِرصٌ على الدُّنيا؟، قال: كلا لا، ولكنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَهِدَ إليَّ عهدًا لم آخُذ بهِ، قال: "إنَّما يَكفيكَ من الدُّنيا خَادمٌ ومَركبٌ في سبيلِ الله"، فأجِدُني