← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 1050

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

وتقيُّ الدينِ محمدُ أخو ناصرِ الدينِ عبدِ الرحمنِ أنجبَ تاجَ الدِّينِ عبدَ الوهابِ، وشرفَ الدينِ محمدٍ، وبلقيسَ، فللتَّاجِ: ناصرُ الدينِ أبو الفرجِ، توفِّيَ، وثانيهما لهُ عدَّةُ أولادٍ، وللشَّرفِ عبدُ السَّلامِ وأبو البركاتِ، فأوَّلُهمَا لم يتزوج. [٥٠٣٢] ابنُ الصَّدرِ عُمَرُ، قاضي المدينةِ، أرَّخَهُ الزَّينُ العراقيُّ في سنة خمسينَ وسبعِ مئةٍ، بالقاهرةِ، وقد مضى في ( … ) (١). [ … ] ابنُ ضِرغامٍ محمدٌ (٣٥٧٧)، وابنهُ أبو الفتحِ. [٥٠٣٣] ابنُ طُبَيْجَةَ -بمُهمَلةٍ ثم مُوحَّدةٍ وتحتانيةٌ بعدها جيمٌ مصغرٌ - محمدُ بنُ محمد بنِ محمدِ ابن المدرسِ، وبنوهُ المحمدانِ، وأبو السَّعاداتِ، وأبو البَرَكاتِ.

стр. 4132

[ .... ] ابنُ الطحانِ عليُّ بنُ سليمان (٢٧٩٧)، وابنهُ محمَّدٌ (٣٧٤٨)، ولمحمدٍ: عليٌّ (٢٨٣٧). [ .... ] ابنُ طحلاءَ محمَّدٌ (٣٥٨٠)، وابناهُ يَحيى ويعقوبُ. [ .... ] ابنُ عَادلٍ (١) ويسمى: عبدَ الحفيظِ (٢١٨٢)، أوَّلُ من سكنَ من بيتِهم المدينةَ، وهو ابنُ مسعودٍ، وبنوهُ: أحمدُ ومحمودُ، فلأحمدَ: عبدُ الهادي، وفاطمةُ، ولمحمودٍ أبو الفرج محمدٌ، ومحمدٌ، وأبو السَّعاداتِ محمدٌ، فأبو الفرجِ لم يُعقِب، ومحمَّدَ له أبو الفتحِ، وعليٌّ، وأمُّ كُلثومٍ، وآمنةُ، المتأخِّرُ منهم عليٌّ، وأبو السَّعاداتِ له عبدُ الله (٢٠٩٠)، وعبدُ الرَّحمنِ (٢٣٤٠)، وأحمدُ، وعبدُ الكبيرِ (٢٤٧٩)، ولكلٍّ منهم أولادٌ. [ .... ] ابنُ عبدِ الحميدِ (٢) محمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ الحميدِ بنِ عليٍّ (٣٣٦٣).

стр. 4133

[ .... ] ابنُ أبي عتيقٍ محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمد بنِ عبدِ الرحمنِ بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (٣٦٢٦). [ .... ] ابنُ عَجلانَ محمَّدٌ (٣٧٢٨). [ .... ] ابنُ عَلْبَكَ (١) إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ غَنَائم (١٢)، وبنوهُ أحمدُ (١٥٤) وأبو الفتحِ محمدٌ وعليٌّ. [ .... ] ابنُ عُمَيرٍ العبدُ الصَّالحُ كجدِّهِ، هو محمَّد وابنُ عمِّهِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ إبراهيمَ ابنِ عُمَيْرٍ، مضى (٢٢١٢)، وله ذكرٌ في محمَّدِ بنِ عُميرٍ (٣٨٠٢)، وأنَّهُ تزوَّجَ ابنتَهُ، ولهُ منها محمدٌ ماتَ، وآخرانِ سافرَ بأحدِهمَا إلى مصرَ وهما حيَّانِ، وعيسى بنُ عُمَيرٍ، مؤدِّبُ الأطفالِ بالمدينةِ،

стр. 4134

وممن قرأ عليه أولادُ فتحِ الدينِ ابنِ صالحٍ، وكان يُشتَهَرُ بعيسى الحمصيِّ، وله نظمٌ سريعٌ سَفسَافٌ، ونثرٌ، بحيثُ عَمِلَ مُفاخرةً بين مَوضعينِ بالمدينةِ، صاحبُ نوادرَ ونُكَتٍ، ولُطفِ عِشرَة، بارعًا (١) في الرَّميِ، ودخل مصرَ وغيرَهَا، ماتَ بعد الثمانينَ، وخلَّفَ أولادًا، منهم: أحمدُ محَاسِنَ، تكسَّبَ بالدِّلالةِ، وجلالٌ بالعراقِ، وغياثٌ ماتَ بطرابُلسَ. ومن بيتِ ابن عُمَيرٍ: إبراهيمُ، وعبدُ الرَّحيمِ أخوَانِ ابنا محمدِ بنِ حسنِ بنِ عُمَيرٍ، ماتَا بطرابُلسَ، وقد توجهَا إليهِ في المعيشةِ. [ .... ] ابنُ عيّاذٍ شخصٌ قدمَ من المغربِ، مالكيٌّ، اسمهُ عمرُ (٣٠٥٣) حفيداهُ عبدُ الواحدِ (٢٥٥١) وعمرُ ابنا عمرَ بنِ عياذٍ، وأحفادُ عبدِ الواحدِ وهم: محمَّدٌ (٣٦٩٨)، وأحمدُ (١٨٨)، وعمرُ (٣٠٣٨) بنو عبدِ العزيزِ المدعوِّ زينِ الدينِ بنِ عبدِ الواحد (٢٤٣٨)، وبنو أوَّلِهم: حسنٌ (٨٧٨)، وحُسينٌ (٩٢٤) بالشامِ، وبنو ثالثهم عبدُ الباسطِ (٢١٧٣)، وعبدُ الله المطيريُّ، وحَسَنٌ، فلعبدِ الباسطِ عدَّةُ إناثٍ، ولعبدِ الله ابنٌ اسمهُ زينُ الدينِ محمَّدٌ، وشُنَيفٌ، ولحسنٍ: محمدٌ، وأحمدُ، وعليٌّ، وسعادةُ، أشقاءُ: أمُّهم فاطمةُ ابنةُ الشيخِ أحمدَ الجريريِّ، وأمُّهَا سعادةُ رُقيةُ ابنةُ النورِ المحليِّ، سبطُ الزُّبيرِ، وفيهم عبدُ اللطيفِ بنُ عبدِ الله بنِ عمرَ بنِ عيَّاذٍ، المؤذنُ بالحرمِ المدنيِّ.

стр. 4135

[ .... ] ابنُ غَزيَّةَ عمَارةُ (٢٨٩٧). [ .... ] ابنُ أبي فُدَيْكٍ محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُسلمٍ (٣٤٣٩). [ .... ] ابنُ فَرحُونٍ هو محمدُ بنُ أبي القاسمِ فرحونِ بنِ محمدِ بنِ فَرحونٍ (٣٨١٧)، وبنوهُ: مُؤرِّخُ المدينةِ البدرُ أبو محُمدٍ عبدُ الله (٢٠٨٥)، وأبو القاسمِ عليٌّ (٢٨٤١) ومحمَّدٌ، فعليٌّ هو والدُ القاضي بدرِ الدِّينِ إبراهيمَ صاحبِ "الطبقاتِ"، وللبرهانِ أبو اليُمنِ وَليَ القضاءَ، ثم لأبي اليُمنِ ابنٌ اسمهُ أحمدُ (٣١٥)، وأظنهُ وَليَ القضاءَ، ولمحمدٍ ثالثِهم ابنٌ اسمهُ محمدٌ أيضًا، وشاركَ المؤرِّخَ في الاسمِ واسمِ الأبِ البدرُ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ فرحونٍ، ولهُ المحبُّ أبو عبدِ الله محمَّدٌ، والشهابُ أبو العبَّاسِ أحمدُ، وَليَ بعدَ المحبِّ المتولِّي بعدَ أبيهِ، ثمَّ للمحبِّ أولادٌ: ناصرُ الدينِ أبو البركاتِ محمَّدٌ، وبدرُ الدينِ عبدُ الله أحدُ شيوخي، وأحمدُ، وفيهم محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ العلامةِ النورِ عليِّ بنِ فَرحون، كان صالحًا خيِّرًا، وابنهُ الشيخُ عليٌّ كان يقرأُ الحديثَ ويؤمُّ نيابةً للحنفيَّةِ، ولعليٍّ ولدانِ: العزُّ عبدُ العزيزِ المجلِّدُ -سمعَ عليّ-، والآخرُ محمَّدٌ، توفي بمصرَ في طاعونِ سنةِ ثلاثٍ وثمانينَ.

стр. 4136

[ .... ] ابن أبي فَروةَ إسحاقُ بنُ عبدِ الله (٣٨١). [ .... ] ابنُ قاسمٍ (١) هو محمدُ بن أبي القاسمِ بن عبد الرحمنِ (٣٨٢٢). [ .... ] ابنُ القاضي أمينِ الدِّين حافظُ الرَّبعةِ (٢) والمصاحفِ بالروضةِ، هو محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن عمر نفع الله به (٣٩١٧). [ … ] ابنُ القطَّانِ (٣) بيتُ حسنٍ وأحمدَ ابنا قاسمٍ، فلأولهمَا حُسينٌ، ولحسينٍ عبدُ الرَّحمنِ، ولعبدِ الرَّحمنِ محمد أبو الفضلِ، وعليٌّ، وإبراهيمُ، وصلاحُ الدينِ محمدٌ، فلأولِ الأربعةِ جمالُ الدينِ عبدُ الله، ثمَّ لعبدِ الله عبدُ الرحمنِ الملقبُ

стр. 4137

بزينِ الدينِ، وناصرُ الدينِ أبو الفرَجِ، فلعبدِ الرحمنِ محمدٌ أحدُ الفضلاءِ ويعرفُ بابنِ زينِ الدينِ، ولعليٍّ: حسنٌ الفاضلِ، ولأبي الفرجِ عدَّةُ إناثٍ، وزينبُ تزوجهَا ابنُ عمهَا الزينُ عبدُ الرَّحمنِ، ولإبراهيمَ وهو أشهرهم عبدُ الرَّحمنِ وهو أكبرُهم، ثمَ الشَّمسُ محمَّد، ثم الصَّلاحُ محمدُ، ولم يتأخر من الثلاثة غيرُهُ، لهم أختٌ شقيقةٌ لمن عدا عبدِ الرَّحمنِ اسمُها فاطمةُ، تحت قاضي الحنفيَّةِ عليِّ بنِ سعيدٍ، وثانيةٌ والظنُّ أنَّها شقيقةُ عبدِ الرَّحمنِ كانت تحتَ أبي الفرجِ ناصر الدينِ المتقدمِ، وتأيَّمَت بعدَ موتهِ، ولها منهُ ابنةٌ تزوجهَا عمرُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرِ بنِ صالحٍ، ماتَ عنها، وتأيَّمَت، وصلاحُ الدينِ ما علمتُ له أحدًا، ثمَّ إنَّ لابنِ زينِ الدينِ: عبدُ الحقِّ وعلي (١)، وكلاهُمَا من مَوطوءةٍ لهُ، ولصلاحِ الدينِ ابن البرهانِ من أمِّ ريمٍ ابنةِ أبي الفضلِ ابنِ زينِ الدينِ ابنِ أبي الفرجِ المراغيِّ: [ابنة] اسمُهَا زينبُ. [ .... ] ابنُ قليلِ الهمِّ عمرُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عمرَ (٢٩٧٠). [٥٠٣٤] ابنُ قُنانٍ المدنيُّ قال فتحُ الدينِ ابنُ صالحٍ: إنَّهُ كان يُجيدُ معرفةَ القراءاتِ العَشَرةِ، وأنهُ كان أحسنَ خلقِ الله قراءةً، وألذَّهُم بها صوتًا، مع المشاركةِ في النَّحوِ.

стр. 4138

قلتُ: وليس هذا بمحمدِ بنِ قنانٍ جدِّ عليِّ بنِ عمرَ والدِ عمرَ (٢٨٢٥). [ .... ] ابنُ كرباجةَ أحدُ شيوخِ الفرَّاشين، هو أحمدُ بنُ عبدِ الوهابِ (٢٠٧). [ .... ] ابنُ كعبِ بنِ مالكٍ عبدُ الرَّحمنِ (٢٣٢٧). [ .... ] ابنُ كمالٍ عمرُ ومحمدُ وأبو الفتحِ، ولهُ بنون، والآخرَانِ لكلٍّ منهُمَا ابنةٌ. [ .... ] ابنُ لَبيْبَةَ، أو: ابنُ أبي لَبيبةَ محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ (٣٦٦٤). [ .... ] ابنُ الماجِشُونِ عبدُ العزيزِ بنُ عبد الله بنِ أبي سَلَمةَ (٢٤٣٢)، وأبوهُ (١٩١٥)، وابنهُ عبدُ الملكِ (٢٥٢٠)، ويوسفُ بنُ يعقوب بنِ أبي سَلَمة، وأبوه.

стр. 4139

[٥٠٣٥] ابنُ محمدِ بنِ عمر ابنِ الأعمى ذُكرَ في أبيهِ (٣٧٨٩). [٥٠٣٦] ابنُ محمد التِّلمسانيُّ الماضي (٤٥٨٤)، كان مُباركًا نَجيبًا مُشتغلًا بالعلمِ، حصَّلَ وانتفعَ وقامَ ببرِّ والدهِ بعدَ موتهِ، فخلَّصَ ذمَّتَهُ من أشياءَ كانت لهُ لم يُوصِ بها، فأدَّاها مع عَجزهِ وضعفهِ، نفعهُ الله بنيَّتِهِ، قالهُ ابنُ فَرحون (١). [٥٠٣٧] ابنُ محمد الهِزميريُّ (٢) سبطُ محمد بنِ صالح، نائبُ الإمامةِ والخَطابةِ، لهُ ذكرٌ في أبيهِ، وأنَّهُ كان صالحًا، قارئًا، مُتفقهًا، قالهُ ابنُ فَرحون (٣). [ .... ] ابنُ مَرزوق (٣٤١٠).

стр. 4140

[ .... ] ابنُ مَزروع هو العَفيفُ عبدُ السَّلامِ بنُ محمد (٢٤١٦)، ولهُ يَحيى، وبناتٌ أربعٌ: خديجةُ، ورابعةُ، وزينبُ، وفاطمةُ. [ .... ] ابنُ مُسدَّدٍ الكَازَروُنيُّ (١) محمَّدٌ (٣٩٤٤)، وعبدُ العزيزِ (٢٤٥٦)، والعفيفُ أحمدُ (٢٩٦)، وابنُ أوَّلهِم الصفيُّ أحمدُ (٢٨٧)، وابنةُ ثانيهم زوجُ الصَّفيِّ، وابنةُ ثالثهم زوجُ ابن الصَّلاحيِّ ابنِ صالحٍ قاضي المدينةِ وخطيبِهَا. [ .... ] ابنُ مِسكينٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ الحارثِ، فخرُ الدِّينِ (٣٩١١). [ .... ] ابنُ المسكينِ محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الرَّحمنِ (٣٦١١)، وابنهُ محمدٌ، وبنوهُ محمدٌ، ومحمدٌ، وعبدُ الوهابِ (٢٥٧١)، وسبقَ في جدِّهم عبدِ الله (١٩٧٥) سببُ تَلقيبهِ بالمسكين.

стр. 4141

[ .... ] ابنُ المسيِّبِ سعيدٌ (١٤٤٠). [٥٠٣٨] ابنٌ لمشكورٍ القرشيُّ المكيُّ الأصلِ المدنيُّ ارتحلَ لبعضِ قُرى الشَّامِ فرأسَ بها، قالهُ ابنُ فَرحون (١) [ .... ] ابنُ أبي مُلَيْكَة هو (٢). [ .... ] ابن المنْكَدرِ محمد (٣٩٦٥). [ .... ] ابنُ نَافعٍ عبدُ الله (٢١٣٠).

стр. 4142

[ .... ] ابنُ الهاد يَزيدُ بنُ عبدِ الله بنِ أسامةَ (٤٦١٨)، وعبدُ الله بنُ شَدَّاد (١٩٢٢). [ .... ] ابنُ أبي الهدى بنُ محمدِ بنِ تقيٍّ الكازَرُونيُّ أبو البركاتِ، ومحمدٌ، وعبدُ الرحيمِ، فللأولِ عبدُ الرَّحمنِ، وعبدُ الوهابِ، فلعبد الرحمنِ: محمدٌ، ولعبد الوهابِ: عبدُ الله. [ .... ] ابن أبي الهيْجَاء هو الحسين (٩٢٩). [٥٠٣٩] ابنُ هَيْلانَ قال ابنُ فَرْحُونٍ (١): كان مُسرفًا على نفسهِ، شديدًا في تَشيُّعهِ، وكان يومًا يهدمُ حَائِطًا فذُكرَ عنهُ أنَّهُ صدرَ منهُ كلامٌ في حقِّ الصَّحابةِ، فسقط عليه الحايط فهلك، فدفن بالبقيع، فلما كان اليومُ الثَّاني من موتهِ أصبحَ قبرهُ خاليًا منه، وزالَ الترابُ الذي دُفِنَ بهِ القبرُ، حتى انكشفَ اللَّبِنُ، ولم يُر حَولهُ نبشٌ ولا أثرٌ من ترابٍ ولا غيرِهِ، وقد خَلا من عندِ رأسهِ ثلاثُ

стр. 4143

لبِنَاتٍ، وكنتُ ممن وقفَ على ذلك مع الجمالِ المطريِّ القاضي لما شاعَ في المدينةِ خبرُهُ؛ وقيل: أصبحَ قبرُ ابنِ هَيْلانَ خَالِيًا منهُ، ليسَ فيه تُرابٌ ولا عليهِ أثرُ نبشٍ غيرَ لَبِنِ اللَّحدِ مَصفُوفًا على حَالِهِ، فأمرَ القاضي أبا قميصٍ الحفارَ بأن ينزلَ ويَجُسَّ اللَّحدَ فهابَ، ثم دخلَ بعد العزيمةِ عليهِ، فنظرَ وفتَّشَ، فلم يجدْ شيئًا، فأدخلَ عمودًا كان بيدهِ وجسَّ بهِ القبر ذاهبًا وخارجًا، فلم يجد شيئًا ألبتَّةَ، ونزلَ غيرُهُ، وفعلَ كفعلهِ، فلم يجدْ أيضًا شيئًا، وكان ذلك آيةً من آياتِ الله، وصارَ النَّاسُ يأتونَ من المدينةِ أرسالًا أرسالًا يرونَ ذلكَ، إلى أن اشتهرَ أمرهُ، فأمرَ يُوسُفُ الرُّوميُّ الوزيرُ يومئذٍ بتغطيةِ القبرِ وتسويتهِ فَرُدِمَ. نسألُ الله حُسنَ الخاتمةِ، انتهى. وكذا سيأتي في رَجُلٍ صالحٍ (٥١٣٤) من المبهماتِ نحوَ هذه الحكايةِ، وبالعكسِ منهما في نقلِ بعضِ أهلِ الخيرِ إلى البقيعِ ما حكيناهُ عن منامٍ في العزِّ يُوسُفَ الزَّرنديِّ (٤٦٨٤). [ .... ] ابنُ وهبانَ مُحمدُ بنُ عَليِّ بنِ سُليمانَ بنِ وهبانَ (٣٧٤٩)، وابنُهُ مُحمَّدٌ حَيٌّ، وقد سبق سُليمانُ بنُ وهبانَ (١٥٣١)، ونُسِبَ: السّوارقيُّ المدنيُّ. [ .... ] ابنٌ ليَحيَى المسُّوفيُّ مَضى في أبيهِ (٤٥٩٦).

стр. 4144

[٥٠٤٠] ابنُ يَحيَى مَا عرفتُهُ. [ ....... ] ابنُ يَعْقوبَ عَبدُ الرَّحمنِ مَولى الحُرَقَةِ (٢٣٨٣). [ ....... ] وابنُ يَعْقُوبَ محُمَّدُ بنُ عبدِ الوهابِ (٣٧١٩)، وعبدُ القادرِ (٢٤٧٤)، وأبو أوَّلِهمَا النَّجم مُحمَّد (٢٥٧٢). [ ...... ] ابنُ يُونُسَ أَحمدُ (٣٢٠). [ ....... ] ابنُ أبي ذئبٍ في الفصلِ قبلَهُ.

стр. 4145

[٥٠٤١] ابنُ أبي النضرِ القويضيُّ مُفتي الإمامِيَّةِ وشيخُهُم، له ذكرٌ في عبدِ الله البَسْكَرِيِّ (٢٠٢٨). [ ....... ] ابنُ أخي الزُّهرِيِّ مُحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ مُسلمٍ (٣٦٣٥). [ ....... ] ابنُ أمِ مكتومٍ الأعمى عَمرو بنُ قيسٍ (٢٩٥٢)، وقيلَ غيرُ ذلكَ. [٥٠٤٢] ابنُ الحُسينيِّ المؤذنُ من قدماءِ المؤذنينَ وخيارِهِم، قالهُ ابنُ فَرحونٍ (١)، واستقرَّ في وظيفتِهِ ابنُ أختِ القُدسيِّ مُحمدُ بنُ يُوسُفَ الماضي (٤٠٢١). [ ...... ] ابنُ الزَّرَنْدِيِّ يأتي في الأنسابِ.

стр. 4146

[ ....... ] ابنُ المَرَاغِيِّ يأتي في الأنسابِ. [٥٠٤٣] ابنُ النَّجارِ الحافظُ مُحمَّدُ بنُ محمودٍ (٣٩٣٩)، وآخرُ من وزراءِ المَدِينَةِ الَّذِينَ وَلَوها وليسَ لهُم قَدمٌ في الرئاسَةِ فلمْ تُحمدْ سيرتُهُ. ذكرهُ ابنُ فَرحون (١). [٥٠٤٤] أخو يزيدَ بنِ جاريةَ استشهِدَا بِأُحُدٍ، وليس لهذَا عقبٌ. [٥٠٤٥] خادمٌ لشفيعٍ الماضي (١٦١٥) ذكرَهُ ابنُ فَرحون (٢) في ترجمةِ سيِّدهِ، فقالَ: ولشفيعٍ اليومَ خادمٌ صالحٌ عاقلٌ لم أرَ أحسنَ من سكونِهِ وقلَّةِ فضولِهِ، وعُزلتِهِ عن النَّاسِ، بحيثُ سَلِمُوا من يَدِهِ ولسانِهِ جزاهُ الله عن نفسِهِ خيرًا.

стр. 4147

[٥٠٤٦] غلامٌ لأُمِّ ورقةَ وجاريةٌ كَانتْ دَبَّرتهُمَا (١) فاستعجَلا موتهَا فقتلاهَا فأمرَ عُمَرُ بصلبِهِمَا (٢) [٥٠٤٧] زوجُ دُرَّةَ ابنةِ أبي لهبٍ صحابيٌّ، ذكرهُ مُسلمٌ في الطبقةِ الأولى في المدنيين (٣)، ويشبه أن يكونَ دحيةَ بنَ خليفةَ. [٥٠٤٨] الأحمديُّ الطواشيُّ كانَ من كبارِ الخُدَّامِ من طبقةِ الشمسِ المغيثيِّ، ماتَ وتركَ خليفتَهُ أُنيسًا الماضي (٥٠٩)، ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [٥٠٤٩] الإسكندرانيُّ الطواشيُّ كانَ دَيِّنًا تَقيًّا ماتَ بعدَ أن أنجبَ في الحَرَمينِ خادِمَينِ، ذكرَهُ ابنُ صالحٍ.

стр. 4148

وعبدُ الوهابِ، وعليٌّ ابنا محُمَّدِ بنِ عبدِ الوهابِ السكندريُّ، وبنو عليٍّ محُمَّدٌ وأحمدُ وخديجةُ وعائشةُ وأمُّ كلثومٍ، فخديجةُ هي أمُّ النجمِ، والمجدِ، وأمُّ الهنَا بني الجمالِ عبدِ الله بنِ أبي الفتحِ الزَّرَنْدِيِّ، وعائشةُ هي أمُّ أخيهِمَا الشمسِ محمدٍ وأمِّ كلثومٍ، ويُقالُ لهَا أيضًا: أمُّ بهاءِ الدِّينِ هي أمُّ أحمدَ بنِ قراكزٍ التركيِّ، وأمُّ الثلاثةِ وهي فاطمةُ ابنةُ عبدِ القَادرِ الحجَّارِ هي أمُّ نزيلِ الكرامِ أحمدَ بنِ محمَّدٍ، وأمُّ خديجةَ، وعائشةَ، وأمِّ كلثومٍ المذكوراتِ، ورحمةُ ابنةُ محمَّدِ بن عبدِ اللطيفِ بنِ عبدِ القادرِ ابن عليٍّ الحجّارِ. [ ....... ] الأصبهانيُّ هو أبو جَعفرٍ مُحمَّدُ بنُ عليِّ بنِ أبي منصورٍ، وزيرُ صاحبِ الموصلِ، جمالُ الدِّينِ المعروفُ بالجوادِ (٣٧٦٣). [ ....... ] الآقْشَهْرِيُّ مُحمدُ بنُ أحمدَ بنِ أمينٍ، صاحبُ الرَّوضةِ الشهيرةِ (٣٣٧٣). [ ....... ] الأنصاريُّ خَلقٌ.

стр. 4149

[ ....... ] الأويسيُّ عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ الله (٢٤٣٥). [ ....... ] البَسْكَرِيُّ (١) بفتحِ أولهِ وثالثِهِ كَمَا سلفَ في ثاني المنسوبين عبدُ الله بنُ عُمرَ بنِ مُوسَى (٢٠٢٨)، ومحُمَّدُ بنُ محمدِ بنِ عُمَرَ (٣٨٨٢)، ومحُمدُ (٣٨٥١) وأحمدُ (٢٥٠) ابنا محُمدِ بنِ أحمدَ. [ ....... ] البَعدانيُّ في ابنِ المسكين. [ ....... ] البُلبيسيُّ (٢) الشمسُ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ محُمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، وأحمدُ العطارُ (٣٣١) بِمكّةَ ممنْ جَاورَ بالمدينةِ سنين، وقرأَ فيها عَلى الشَّريفِ الحنبليِّ، وملكَ بِهَا دَارًا.

стр. 4150

[٥٠٥٠] التَّاجيُّ أحدُ الخُدامِ بالمسجدِ النَّبويِّ، أثنى عَلَيهِ ابنُ فَرحون (١). [ ....... ] التَّادليُّ أحمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ (١٨٧)، وعبدُ الوهابِ بنُ محُمَّدِ بنِ أبي بكرٍ (٢٥٦٧) وأبوهُ. [ ....... ] التُّرْبَيُّ (٢) قريةٌ بالقرب من السُّوَارِقيةِ (٣) بينَ الحرمين منها سُليمانُ بنُ وهبانَ (١٥٣١) وجماعةٌ. [ ....... ] التلمسانيُّ (٤) يَحيَى بنُ مُحمدِ بنِ يَحيىَ (٤٥٨٤).

стр. 4151

[ ....... ] الجَبْرتيُّ (١) جمعٌ كثيرون (٢)، مِنْهُم: عبدُ اللطيفِ وعبدُ الكريمِ ابنا إبْرَاهيمَ الَّذِي كانَ أوَّلَ مَنْ سكنَهَا. فلأوَّلِهمَا محمَّدٌ والدُ إسماعيلَ، ولثانيهِمَا أبو الفتحِ قَرَأَ القُرآنَ، واشتغلَ وسمعَ عَلَى الجمالِ الكَازَرُونيِّ في سنةِ سبعٍ وثلاثين فِي البُخَارِيِّ، ولأبي الفتحِ عبدُ الكريمِ حيٌّ يتكسَّبُ بالعطرِ ونحوه، وفي الجبرتيين معروفٌ، وابناهُ عبدُ القادرِ ومحمدٌ، وكذَا فيهم عثمانُ وابنُهُ عليٌّ. [ ....... ] الحُبيشيُّ أحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمدٍ (١٩٦) (٣). [ ........ ] الحريريُّ هو شبلُ الدولةِ كافورٌ (٣٢٥٩).

стр. 4152

[ ....... ] الحِكريُّ مُحمَّدُ بنُ سُليمانَ (٣٥٦٤)، وسَهَا شيخُنَا في "الإنباءِ" (١) فسماهُ إبراهيمَ ابنَ عبدِ الله، ولكنَّهُ في "دُررهِ" (٢) على الصوابِ، معَ أنَّه ترجمَ في "الإنباءِ" (٣) سنةَ اثنتين وثمانين وسبعِ مئةٍ للشمسِ محمدٍ الحكريِّ المقرئِ والكُلُّ واحدٌ، وصوابُهُ محُمَّدُ بنُ سُليمانَ. ولهم لا في خصوصِ مَا نحن فيه إبراهيمُ ابنُ عبدِ الله بنِ عليِّ بنِ يَحيَى بنِ خلفٍ في "الدُّررِ" (٤) وغيرِهَا متقدمٌ، مات سنةَ تسعٍ وأربعين وسبعِ مئةٍ. [ ....... ] الحنبليُّ ذكرهُ ابنُ صالحٍ، ولم يُسَمِّهِ، وهو مُحمَّدُ بنُ مُسلَّمٍ، مضى (٣٩٥٣). [ ....... ] الحُنينيُّ إسحاقُ بنُ إبراهيمَ (٣٥٧).

стр. 4153

[٥٠٥١] الحواجبانيُّ أحدُ الخُدّامِ بالمسجدِ النَّبويِّ، أثنى عليهِ ابنُ فَرحون (١). [ ....... ] الحويزيِّ مُحمدُ بنُ محمودِ بنِ عبدِ الرزَّاقِ (٣٩٣٩). [ ...... ] الخُجَنْدِيُّ (٢) بيتٌ كبيرٌ، أوَّلُهُم الجلالُ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدٍ، ولهُ من الأبناءِ ثلاثةٌ أكبرُهُم طاهرٌ، وبهِ كَان يُكَنّى، معَ أنَّ شيخَهُ الحافظَ العلائيَّ كنَّاهُ به قبل أن يُولدَ لهُ، وحصلَ منهُ فيه كشفٌ لكونِ الجلالِ كانَ وَقعَ في خاطرِهِ اختيارُ التَّكَنِّي بهِ، ويليه إبراهيمُ ثُمَّ عبدُ الله. فطاهرٌ لهُ أحمدُ المدعو جلالٌ كجدِّهِ، وهو والدُ صاحبِنَا الشمسِ محمدٍ، أحدُ أعيانِ فضلائِهَا، وأبو أحمدَ المتزوِّجُ بابنةِ خيرِ الدِّينِ المالكيِّ، ومحمَّدٌ المتزوِّجُ بعدَ أبيهِ بابنةِ الصَّلاحِ ابنِ صالحٍ، ولطاهرٍ أيضًا: غياثٌ، ولهُ من الأولادِ: الشمسُ محمدٌ، وأبو الفتحِ محمدٌ، وسارةُ،

стр. 4154

وهي أمُّ القَاضِي نَجمِ الدِّينِ محمدِ بنِ يَعْقُوبَ المالكيِّ قاضي المدينةِ، ثُمَّ مَكَّةَ الآنَ، وأحدُ أصحابِنَا. وأَمَّا إبراهيمُ فلَهُ: مُحمدٌ، وعبدُ الله، وزينبُ أمُّ الشمسِ ابنِ جلالٍ، وعبدُ الله لم يُعقبْ وتُوفِّي بمصرَ. ومحمدٌ لهُ: أحمدُ، ومُحمدٌ، ومحمَّدٌ، وعليٌّ، والفخرُ أبو بكرٍ، وإبراهيمُ، وجلالُ الدِّينِ ماتَ قبلَ البلوغِ، ومَنْ عَدَاهُ لم يُعقِبْ إلا أحمدَ وإبراهيمَ، فلأحمدَ محمدٌ أبو البقاءِ، وعليٌّ، وكلاهُمَا من ابنةِ النَّفطيِّ المكيةِ، ومحمدٌ أبو السعاداتَ أمهُ فاطمةُ ابنةُ محمدٍ المصموديِّ، وأختان أكبرُهُمَا ستُّ الجميعِ أولدهَا الزَّينُ ابنُ الشمسِ المَرَاغيُّ ابنةً تحتَ ابنِ أخي أبيهَا لأمِّهِ عبدِ الحفيظِ، وأولدَهَا الزَّينُ عبدُ الكافي بنُ محمَّدٍ النَّفطيِّ مُحمدًا، والثانيةُ أم هانئٍ تزوَّجَهَا أبو الفتحِ بنُ إبراهيمَ الرَّيِّسُ، ولهؤلاءِ السبعةِ ثلاثُ أخواتٍ منهنَّ: فاطمةُ أمُّ أحمدَ ابنِ الشمسِ الرَّيِّسِ، وأمُّ كلثومٍ أمُّ محُمدٍ بنِ أبي بكرِ بنِ تقيٍّ، والثالثةُ خديجةُ وهي أصغرُهُنَّ لها من إبراهيمَ الرَّيِّسِ ولدٌ، ومن أخيهِ الشّمسِ قبلَهُ ابنتانِ. وأمَّا إبراهيمُ أخو أحمدَ فلَهُ ذكورٌ أربعةٌ صغارٌ، هُم أبو الفوزِ، ويَحيَى، وعبدُ القادرِ، وأفضلُ الدِّينِ، ومَضَى في المحمَّدِينَ: الشّمسُ مُحمدُ بنُ عبدِ الله الخُجَنْدِيُّ، وما سيأتي في الألقابِ من ناصرِ الدِّينِ الخُجَنْدِيِّ ليسا من هَذَا البيتِ.

стр. 4155

[ ....... ] الخَشَبِيُّ محمَّدُ بنُ يحيَى بنِ منصورِ بنِ سالمٍ (٣٩٩٤)، وابنهُ الإمامُ الشّمسُ محمَّدٌ (٣٩٢٨)، وبنوُهُ عبدُ السّلامِ وغانمٌ وعليٌّ، وعليٌّ آخرُ عَلى ما يُحرَّرُ. ولغانمٍ محمدٌ، ثُمُّ لمحمدٍ الجلالُ أبو السَّعاداتِ أحمدُ، وخديجةُ، وآمنةُ، فلأبي السَّعاداتِ من ابنةِ المحبِّ المَطَرِيِّ: رُقيّةُ زوجةُ عبدِ الله بنِ عادلٍ الشّريفِ، ولخديجةَ: ستُّ قريشٍ زوجةُ الشِّهابِ العليفِ، ولآمنةَ: أحمدُ، والمقبولُ، وفاطمةُ بنو الشّمسِ ابنِ أبي الفتحِ بنِ تَقِيٍّ. [ ....... ] الخُضَريُّ هو كافورٌ (٣٢٦٠). [ ....... ] الدخيُّ حسنُ بنُ محمدِ بنِ حسنٍ القُرشيُّ المَاضي (٨٧٧)، وابنُهُ عُمرُ والدُ خديجةَ أمِّ عليِّ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ سُليمانَ ابنِ الطحانَ. [ ....... ] الدَّراوردِيُّ عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ (٢٤٥٣).

стр. 4156

[ ....... ] الدّرعيُّ المغربيُّ حسنٌ (٨٩٢). [ ....... ] الدَّواخليُّ نسبةً لمحلةِ الدَّواخلِ من الغربيةِ، حسنُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ (٨٤٥). [ ....... ] الدَّيريُّ في مُختَصٍّ (٤٠٩٧). [ ....... ] الرَّبعيُّ نسبةً لربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطلبِ (١١٥٧)؛ محمدُ بنُ عبدِ الله (٣٦٠١) (٣٦٤٣). [ ....... ] الرقيبيُّ عبدُ العزيزِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الله (٢٤٥٢).

стр. 4157

[ ....... ] الرَّيِّسُ (١) وهم ثلاثةُ أجلُّهُم في بيتِ المَطَرِيِّ، وأولُهُم أحمدُ بنُ خلفٍ المطريُّ المنتقلُ من المطريةِ إلى المدينةِ صحبةَ ثلاثةِ عارفين بالميقاتِ فوَلِيَ رِئاسَتَهَا، ثُمَّ خلفهُ ابنُهُ الحافظُ الجمالُ أبو عبدِ الله محمَّدٌ، ثمَّ عنهُ: ابناه العفيفُ عبدُ الله الحافظُ وأبو حامدٍ عبدُ الرَّحمن، ويُقالُ: إن أوَّلَهما دامَ يُكَبِّرُ أكثرَ من خمسين سنةً، ثُمَّ عن أبي حامدٍ ابنه المحبُّ محمَّدٌ، ثُمَّ عنه ابناه المحمدانِ، ثمَّ عن آخرِهِمَا -وهو الكمالُ أبو الفضلِ- الشَّمسُ محمَّدُ ابنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ محمدٍ ثاني الرؤساءِ، وكانت بتقريرِ النَّاصرِ فَرَجٍ لجدِّهِم الشمسِ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ محمَّدِ القاهريِّ ثمَّ المدنيِّ، وخلفهُ ابنُهُ الشِّهابُ أحمدُ، ثمَّ ابناه الشَّمسُ محمدٌ وإبراهيمُ، ثُمَّ بعد أوَّلهِمَا ابنُهُ الشِّهابُ أحمدُ، وبعد ثانيهِمَا ابنُهُ أبو الفتحِ. والرِّئاسةُ الثالثةُ أصلُهَا لمحمدِ بنِ مُرتضى الكنانيِّ العسقلانيِّ المصريِّ ثمَّ المدنيِّ، ثمَّ خلفَهُ ابنُهُ أبو إسحاقَ إبراهيمُ أخو العِزِّ عبدِ العزيز، ثمَّ خلفَ إبراهيمَ ابنُهُ الشَّمسُ أبو عبدِ الله محمَّدٌ، ثمَّ ابنُهُ الجمالُ أبو محمدٍ عبدُ الله، ثمَّ ابنهُ الشِّهابُ أبو العباسِ أحمدُ، ثمَّ ابنُهُ عبدُ الغنيِّ، ثمَّ ابنُهُ أحمد، ثمَّ عبدُ الغنيِّ الموجودُ الآنَ، وهو ابنُ أحمدَ بنِ عبدِ الغنيِّ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الله بنِ محمدِ بن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ مرتضى، ولهُ من الأولادِ الذكورِ: محمَّدٌ وعبدُ القادرِ وإبراهيمُ من أُمَّهاتٍ، ثمَّ إنَّ لمحمدٍ:

стр. 4158

أحمدُ، ولجدِّ عبدِ الغني من الأولادِ سوى أحمدَ: أبو الهدى، وعزُّ الدِّينِ، وفاطمةُ، وأمُّ كلثومٍ، ولأمِّ كلثومٍ: عبدُ الرَّحمنِ بنُ أحمدَ بنِ عميرٍ. [ ....... ] الزاهريُّ طواشيٌّ كبيرٌ من خُدَّامِ مصرَ استقرَّ في مشيخةِ الخدَّامِ بالمدينةِ بعدَ كافورٍ الحريريِّ فلم تطلْ مدَّتُهُ وكانَ ساكنًا، ذكَرَهُ ابنُ صالحٍ، وسيأتي في سعدِ الدِّينِ (٥٠٨٤). [ ....... ] الزُّبيريُّ مُصعبُ بنُ عبدِ الله (٤١٥٩). [ ....... ] الزَّرنْديُّ (١) أصلُهُم يُوسُفُ بنُ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ محمودِ بنِ الحسنِ، ولهُ من الأولادِ: أحمدُ وعليٌّ والجمالُ محمدٌ. فأحمدُ هو والدُ موفقِ الدِّينِ أبي الخيرِ محمَّدٍ وجلالِ الدِّينِ أبي اليُمنِ عبدِ الله وعليٍّ وهُوَ صاحبُ "المُفاخرةِ" (٢)، ولهُ من الأولادِ: عبدُ الرَّحمنِ وعبدُ الوهابِ، وفتحُ الدِّينِ أبو الفتحِ محمدٌ، ومحبُّ الدِّينِ محمّدٌ ويُقالُ: لهُ محمدٌ، وخديجةُ،

стр. 4159

وعائشةُ، فأمَّا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عليٍّ فلم أقفْ لهُ على عَقِبٍ، وأمَّا عبدُ الوهابِ فلهُ فتحُ الدِّينِ أبو الفتحِ محمَّدٌ، وأمَّا أخوهُمَا أبو الفتحِ محمَّدٌ فلهُ حَسَنٌ، وعليٌّ ويُوسُفُ وأبو الطيِّبِ وأبو السُّعودِ، وأمَّا محبٌّ وكانَ شافعيًا فلهُ التَّاجُ عبدُ الوهابِ والسِّراجُ عُمرُ والبهاءُ محمَّدٌ، ومحمَّدُ بنُ يُوسُفَ لهُ من الأولادِ: السِّراجُ عبدُ اللطيفِ ومحمَّدٌ، فإمَّا أن يكونَ هو مجدَ الدِّينِ الآتي في الألقابِ (٥١١٤)، أو غيرَهُ، فلأولِهمَا الشّمسُ محمَّدٌ، وأحمدُ، والكمالُ أبو الفضلِ محمدٌ، وأبو الطاهرِ، وأبو الفرجِ، ولثانيهِمَا عبدُ الله والدُ شطي الَّذِي هو بالمشرقِ استوطنَهُ ولهُ بهِ بنون منهم فضلٌ، ثمَّ إنَّه لأبي الفتحِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ من الأولادِ: أحمدُ وسعدٌ وسعيدٌ وعبدُ الله ومحمدٌ وسارةُ وعائشةُ وفاطمةُ، فالأولان ومحمدٌ لم أقفْ لهم على ذكورٍ، نعم كانَ لسعدٍ ولدٌ يُدعى أبا السَّعاداتِ تُوفي عن نحو عشر سنين، وسعيدٌ لهُ النوريُّ عليٌّ، وأبو الفتحِ محمدٌ، وعبدُ الله لهُ ثلاثةُ محمَّدون، أفضلُهُم مجدُ الدِّينِ، ونجمُ الدِّينِ، وشمسُ الدِّينِ كُلُّهُم أحياءُ، وسارةُ وعائشةُ تزوَّجَهُمَا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ السلامِ الآتي واحدةً بعدَ أخرى، فلهُ من سارةَ: عُمرُ وعائشةُ وزينبُ، فعائشةُ هي زوجةُ القَاضي خير الدِّينِ السَّخاويِّ ابن القصبيِّ، وقبلَه الخطيبُ شمسُ الدِّينِ ابن الرَّيِّسِ، وقبلهُ أبو الفضلِ ابنُ المحبِّ المَطَرِيُّ، وأولدَهَا ابنةً هي تحتَ المحبِّ ابنِ القصبيِّ، وزينبُ تزوَّج بها أبو الفرجِ ابنُ المَرَاغِيِّ، وفارقَهَا، واستمرت أيِّمًا إلى الآن، وأمَّا فاطمةُ ثالثةُ بناتِ أبي الفتحِ فتزوَّجَهَا أبو الفضلِ محمدٌ المَرَاغِيُّ المقتولُ، وماتت، ثُمَّ إنَّ حسنَ بنَ أبي الفتحِ محمَّدِ بنِ عليِّ لم أقفْ لهُ على وَلَدٍ، نعم أخوه عليٌّ وهو القَاضِي نورُ الدِّينِ لهُ فتحُ الدِّينِ محمَّدٌ المدفونُ

стр. 4160

في السَّيِّدِ حمزةَ، وأخوهُمَا يُوسُفُ لهُ عليٌّ تُوفي سنةَ اثنتين وتسعين، وأخُوهُم أبو الطيِّبِ لهُ أحمدُ، مات بمكةَ، وتركَ ولدًا يُدعى زينَ الدِّينِ سافرَ إلى العجمِ ثمَّ إلى الغربِ، وهو الآنَ بالمدينةِ، وأخُوهُم أبو السعودِ لم أقفْ لهُ على أحدٍ، وأمَّا عبدُ الوهابِ بنُ محبٍّ فلهُ من الأولادِ: معاذٌ وعبدُ السلامِ وعبدُ الواحدِ ومحمدٌ، ولم يوافقْ والدَهُ منهم في التشفُّعِ إلا الأوَّلُ، وباقيهم حنفِيُّون، وكُلُّهم أشقَّاءُ إلَّا الأوَّلَ، والسِّراجُ عُمرُ بنُ محبٍّ لهُ عبدُ الله ومحمَّدٌ وأحمدُ ورقيةُ، ماتُوا عن آخرِهِم، وليس لهم ذكرٌ، وأخُوهُمَا البهاءُ محمدٌ لهُ عبدُ الباسطِ وعبدُ الرَّحمنِ وأبو الفتوحِ وأبو الفضلِ ماتُوا عن غيرِ ذكرٍ إلَّا أبا الفضلِ فخلفَ محمدًا ماتَ مطعونًا بمِصْرَ سنةَ ثلاثٍ وسبعين هو ومحمدٌ أخو معاذٍ وإخوته، ثمَّ إنَّ أحمدَ بنَ عبدِ اللطيفِ لهُ عبدُ الله ومحمدُ ولأخيهِ الكمالِ أبي الفضلِ: محمدٌ وعبدُ اللطيفِ وعبدُ الملكِ وأبو الفرجِ، فلأولِهِم: محمدٌ، تُوفي سنةَ إحدى وتسعين، ولأخيهِمَا أبي الطاهرِ من الأولادِ: محمدٌ والدُ عبدِ العزيزِ، ولأخيهِم أبي الفرجِ من الأولادِ: عبدُ الرَّحمنِ وعبدُ السَّلامِ، فلأولهمَا أحمدُ والدُ عبدِ الرَّحمنِ ومحمدٌ وهُمَا في الأحياءِ، وستُّ الجميعِ ابنةُ أحمدَ أيضًا هي تحتَ عليِّ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ سُليمانَ ابنِ الطحانَ، ولثانيهِمَا: عبدُ العزيزِ والدُ عُمرَ وإخوتِهِ. [ ....... ] الزعيفرينيُّ (١) محمَّدُ بن يُوسُفَ بنِ محمدِ بنِ عليِّ (٤٠١٧)، وابنُهُ محمدٌ (٣٩٣٠).

стр. 4161

[ ....... ] الزهريُّ محمدُ بنُ مسلمِ بنِ عُبيدِ الله (٣٩٥١)، وأبو مصعبٍ أحمدُ بنُ أبي بكرٍ (٢٣٠). [ ....... ] السبتيُّ محمدُ بنُ عبدِ الله (٣٦٤٤). [ ....... ] السَّخاويُّ قَاضِي المالكيةِ بالمدينةِ الشَّمسُ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ مُوسَى في سنةِ ستين، بنُوهُ: خيرُ الدِّينِ أبو الخيرِ مُحمدٌ، ومحمدٌ، وأحمدُ، ومن ابنةِ المحبِّ المطريِّ ابنةٌ ماتت تحتَ عبدِ الكبيرِ بنِ عادلٍ وتركت ابنًا، ومن مُستولدَتَين بناتٌ إحداهُنَّ سعيدةُ تحتَ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ الشَّيخِ ناصرِ الدِّينِ أبي الفرجِ المَرَاغِيِّ، ولهُ مِنهَا أبو الفرجِ، وأُخرى اسمُهَا فاطمةُ تحت محمدِ بنِ أبي بكرِ بنِ أبي الفتحِ ابنِ تقي. فلخيرِ الدِّينِ من ابنةِ كرباجةَ: المحبُّ محمدٌ، وفاطمةُ. ومن عائشةَ ابنةِ العِزِّ عبدِ العزيزِ الزَّرَنْدِيِّ والدةُ خديجةَ زوجةُ ابنِ زوجِهَا سعاد، ومن مصريةٍ غيرِهِمَا عِدَّةُ بناتٍ.

стр. 4162

ومحمدٌ لم يولدْ لهُ، وأحمدُ لهُ عبدُ المعطي وعبدُ الحفيظِ وغيرُهُمَا، ثمَّ إنَّ لمحبِ الدِّينِ من خديجةَ ابنةِ أبي الفضلِ المطريِّ أبو الفضلِ محمدٌ، وغيرُهُ، فأبو الفضلِ رأى والدَهُ وجَدَّهُ وجَدَّ أبيهِ، وأربعتُهُم ممن سمعَ عليَّ، ورأى والدَتَهُ وجدَّتَهُ عائشةَ وجدَّةَ أمِّهِ سارةَ ابنةِ أبي الفتحِ الزَّرَنْدِيِّ، فهي لكونهَا من الجَهِتَين غريبةٌ. ولشقيقَتِهِ فاطمةَ من عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ الزَّرَنْدِيِّ: عبدُ الله وغيرُهُ، ولأختِهِمَا سعادَ من الزَّينِ أبي بكرِ ابنِ الشّمسِ المَرَاغِيِّ: عزيزةُ وكماليةُ. [٥٠٥٢] السُّدِّيُّ روى المستغفريُّ في "دلائلِ النُّبُوةِ" بسندِهِ إليه أنَّهُ قالَ: بينما أنا ألعبُ وأنا غلامٌ بالمدينةِ عندَ أحجارِ الزَّيتِ إذ أقبلَ رجلٌ راكبٌ بعيرًا فوقفَ فسبَّ عليًا ﵁ فحَفَّ النَّاسُ بهِ ينظرون إليه، إذ أقبلَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ فنظرَ إليهِ فقالَ: اللَّهُمَّ إن كانَ سبَّ عبدًا لله تَعَالى صالحًا فأرِ المسلمين خزيَهُ، قال: فلم ألبثْ أن نفرَ بِهِ بعيرُهُ فسقطَ فَاندقت عنقُهُ (١). [ ...... ] السندونيُّ الشّهابُ أحمدُ ناظرُ الحرمِ والمتوفى سنةَ سبعٍ وتسعينَ وسبعِ مئةٍ (٣٢٥).

стр. 4163

[ ....... ] السهرورديُّ (١) حسنُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ المنعمِ صهرُ الجمالِ الكَازَرُوني (٨٨١). [ ....... ] السوارقيُّ في ابنِ وهبانَ (١٥٣١). [ ....... ] الشَّافعيُّ مُحَمَّدُ بنُ إدريسَ (٣٤٢٥). [ ....... ] الشُشتَريُّ (٢) الشَّمسُ محُمدُ بنُ أحمدَ بنِ عُثمانَ بنِ عبدِ الغني، وابنُهُ أحمدُ والدُ أبي بكرٍ، ولهُ أيضًا الشَّمسُ محمدُ، والجمالُ عبدُ الله، والشَّرفُ محُمدُ بنو الشَّمسِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عثمانَ، وللشَّمسِ محمدٍ أوَّلِ الثَّلاثةِ -وكانَ يصحبُ الشَّيخَ داودَ المغربي ذَا الكراماتِ- إبراهيمُ وإسماعيلُ، وللجمالِ عبدِ الله ثانيهِم: عبدُ الرَّحمنِ تُوفي بعدَ أن قَرَأَ

стр. 4164

السبعَ وأَقْرَأَ، وأحمدُ ومحمدٌ أحياء، وللشَّرفِ ثالثِهِم أحمدُ والدُ الشَّمسِ محمدٍ الذي قرأَ عَليَّ، والشَّمسُ محمدٌ شيخ القراءاتِ، وفي الألقابِ شمسُ الدِّينِ الششتريُّ فينظرُ فيهِ (٥٠٩٥) مَعَ بعضِ المشارِ إليهم، ولَعَلَّهُ والدُ إبراهيمَ وأخيهِ. [ ....... ] الشكيليُّ مسعودٌ وبنُوهُ محمدٌ أسنُّ بني أبيهِ، وحسنٌ، وحسينٌ، وعبدُ الله، وعليانُ، ومباركُ، وأبو القاسمِ. وفي الشكيليين أبو الفَرَجِ، وأبو بكير، وعُمَرُ، وعُثمانُ بنو محمودِ بنِ حميدانَ. سمعُوا في سنةِ سبعٍ وثلاثينَ على الجمالِ الكَازَرُونيِّ في "البُخَارِيِّ" وكَذَا محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ الشكيليُّ، ومن هذَا البيتِ: محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مباركٍ، وابناهُ أبو الفتحِ وأحمدُ ذُكِرُوا في محالِّهم، و-أبو الفتحِ حَيٌّ في سنةِ اثنتين وتسع مئة-، ولأحمدَ ابنٌ اسمُهُ محمدٌ، وعبدُ القادرِ ممَّنْ عرضَ عَليَّ. [ ....... ] الصُّبَيبِيُّ نسبةً لقلعةِ الصُّبَيبةِ (١)، في أبي الحرمِ منهم جماعةٌ.

стр. 4165

[٥٠٥٣] الصنهاجيُّ قالَ ابنُ صالحٍ: شيخٌ عالمٌ صالحٌ وجيهٌ حجَّ وزارَ النَّبِيَّ ﷺ مرارًا، وكانَ ممن يُشارُ إليه بالعلمِ والصَّلاحِ، جميلًا في خلقتِهِ، كاملًا في طولِهِ، حسنًا في حالتِهِ، وأظنُّهُ تُوفي ببلدِهِ. [ ....... ] الطبرِيُّ [٥٠٥٤] العادليُّ لهُ ذكرٌ في كافورٍ الخضريِّ (٣٢٥٧) قالَ ابنُ صالحٍ: وماتَ وتركَ عُتقاءَ وكانَ يسكنُ بقربِ رباطِ الأصبهاني السقيفةَ (١). [٥٠٥٥] العزيزيُّ عزيزُ الدَّولةِ، شيخُ الخُدّامِ بالحرمِ النَّبَوِيِّ، لهُ ذكرٌ في الجمالِ محمدِ ابنِ أحمدَ بنِ خلفٍ المَطَرِيِّ (٣٣٧٧)، وسَمَّاهُ ابنُ صالحٍ: ريحانَ، ممن أدركهُ ابنُ فَرحون (٢) وقالَ: إنَّه في أيامِهِ غُرِسَ كثيرٌ من النَّخلِ الَّذِي بصحنِ

стр. 4166

المسجدِ الشَّريفِ، ماتَ سنةَ عشر وسبع مئة، وخلفهُ في المشيخةِ كافورٌ الملقَّبُ شبلَ الدَّولةِ، وذكرَهُ المجدُ (١) فقالَ: عزيزُ الدَّولةِ العزيزيُّ شيخُ الخُدامِ بالحرمِ الشَّريفِ ولي المشيخةَ في أواخرِ المئةِ السادسةِ. وكَانَ شيخًا شهيرَ الخيرِ، غزيرَ البرِّ، أثيرَ الذِّكْرِ، كثيرَ البِشْر، قائمَ المعروفِ، دائمَ الوقوفِ عندَ تحبيسِ الوُقوفِ، أفاضَ إحسانَهُ على الأشرافِ، حتى كادَ يبلغُ شأنه فيه الإسرافَ، بذلَ دونَ حاجاتِهم فِضَّتَهُ وذَهَبَهُ، وسمحَ بإيثار مَا سألُوهُ ووهبهُ، حتى رَمَوْا بالرَّفضِ والتَّشيُّعِ مذهبَهُ، فاضلَ ذوي المكارمِ حَتَّى نفضَ الجفيرَ، وأعتقَ من العبيدِ والإماءِ الجمَّاءَ الغفيرَ، ذُكِرَ أنَّ النَّخلَ التي في الحرمِ غُرِسَ في زمانِهِ (٢)، وكان شيءٌ منه قبلَه لكن ذهبَ أَثرُهُ وأَثرُ مكانِهِ، وكأنَّهُ لم يتعرَّضْ أحدٌ لإنكارِ هذ البدعَةِ إجلالًا لشانِهِ، أو خوفًا من لسانِهِ، أو تمكينًا لهُ من الاقتداءِ بِمَنْ غرسَهُ قبلهُ، وحَلقَ في عُنقِهِ من هذا المنكرِ حَبْلَهُ، وقدْ انْجعفت تلك النَّخيلُ بِهبوبِ عاصفةٍ هبَّتْ في أواخرِ مشيخةِ ياقوتٍ الآتي ذِكْر، وأُعيدَ غِراسُ الفُسلانِ مغارسَهَا ولم يَبْلَ نُكْرُه، على أنَّه وقعَ الإنكارُ من بعضِ النَّاسِ في الإعادةِ، لكنْ لم يصادفْ كلامُهُ محلًا من الإشادَةِ والإفادَةِ. ولعلَّهُ سوَّغَ ذلكَ حملًا على احتمالِ أَنَّهُ لم يُغرسْ أوَّلًا إلا بنوعٍ من الاستحقاقِ، وصَادَفَ هَذَا التَّأويلُ من خواطرِ الخُدَّامِ والأزمّة الملاءمة والوِفَاق. ولا شكَّ أَنَّ لاعتمالِ الاحتمالِ في المسألةِ أدنى مجال، لكن لا يخفى من قلَّةِ النَّفي ما في اعتمادِ الاحتمالِ البعيدِ عَلى كُمَّلِ الرِّجَالِ.

стр. 4167

فإنْ قلتَ: فما حكمُ ثَمرِهَا؟ قلتُ: سُئلَ الإمامُ مالكٌ عن ذلكَ، فقالَ: هُو حلالٌ لجميعِ المسلمين. قلتُ: وظاهرُ الفقهِ أنَّ مَا لا مالِكَ لهُ من الأشجارِ، فأولى النَّاس بِما يؤتيه من الأُكُلِ والثِّمارِ منْ عانَى في خدمتِهِ وكدِّهِ بالسقْي والتَّشذيب والإبارِ، وفي مثله جاءَ الأثرُ: "الثَّمرُ لمَنْ أبَّرَ" (١). تُوفي عزيزُ الدَّولةِ في عامِ سبعِ مئةٍ، بالمدينةِ الشَّريفةِ. انتهى، وتاريخُ وفاتِهِ أصحُّ ممَّا تقدَّمَ ولعلَّ ذلكَ من غلطِ النَّاسخِ. [ ....... ] العمريُّ عُبيدُ الله بنُ عمرَ بنِ حفصٍ (٢٦١٠)، وأخوه عبدُ الله (٢٠٢٢). [ ..... ] العينيُّ نسبةً لرأسِ العينِ، ويُقالُ له: الرَّسعَنِيُّ، عليُّ بنُ عُمرَ بنِ محمدِ بن عليِّ بنِ قنانَ ابنِ العينيِّ (٢٨٢٥)، فلهُ ( … ) (٢).

стр. 4168

[ ...... ] الغرناطيُّ الشَّاميُّ نزيلُ الحرمين هُوَ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ عليِّ بنِ يحيى (٣٧٦٤). [ ...... ] الغُلَيسِيُّ -بمعجمةٍ مضمومةٍ وآخرهُ مهملةٌ مصغرٌ - قريةٌ بالقربِ من أبياتِ الفقيه ابنِ عجيلٍ (١)، عامِّيٌّ متجردٌ اسمُهُ عبدُ الله بنُ صديقِ بنِ محمدٍ (١٩٢٤)، تكررَ مجيئهُ من مكّةَ من دربِ الماشي نحو خمسٍ وثمانينَ مرةً فيما زعمَ. [٥٠٥٦] الفخريُّ أحدُ الخُدَّامِ بالمسجدِ النَّبَويِّ، أثنى عليهِ ابنُ فَرحون (٢). [٥٠٥٧] الفرَوِيُّ أبو علقَمَةَ، عبدُ الله الكبيرُ، والصغيرُ عبدُ الله بنُ هارونَ بنِ مُوسَى، وأبوه، وإسحاقُ بنُ محمدٍ.

стр. 4169

[ ....... ] الفومني محمدُ بنُ أبي يزيدَ (٤٠٠٢). [٥٠٥٨] الفيروز آبادي ممنْ كانَ يسكنُ الرِّباطَ الششترِيّ من الخيارِ، أثنى عليهِ ابنُ فَرحون (١). [ ....... ] القاري يَعْقُوبُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ (٤٦٦٢). [٥٠٥٩] القاشَانيُّ ممنْ كتبَ بكائنةِ النَّارِ الَّتِي خرجت شرقيَّ المدينةِ في سنةِ أربعٍ وخمسينَ وست مئةٍ، حسبما نقلَ ذلكَ أبو شامةَ ثُمَّ ابنُ فَرحون (٢). [ ....... ] الكَازَرُونيُّ (٣) بيتٌ أصلُهُم الشّمسُ محمدُ بنُ رُوزْبَه بنِ محمودِ بنِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ، ولهُ أولادٌ: صفيُّ الدِّينِ أحمدُ، والعزُّ عبدُ السَّلامِ، ومحمدٌ المدعو

стр. 4170

تقيٌّ، وعبدُ الله. فأمَّا الصَّفيُّ: فله الجمالُ أبو عبدِ الله أو أبو البركاتِ محمدٌ، ورُبَّما لُقِّبَ محبَّ الدِّينِ أو شمسَ الدِّينِ، وكَذَا للصفيِّ ولدٌ آخرُ وهو أبو الطيبِ أحمدُ والدُ صفيِّ الدِّين. وللجمالِ أولادٌ منهم: ناصرُ الدِّينِ أبو الفرجِ محمدٌ، والسِّراجُ عُمَرُ، ورقيةُ، فأمَّا ناصرُ الدِّينِ فلهُ أولادٌ أكبرُهُم: أبو السَّعادَاتِ محمدٌ، وهو ممنْ أخذَ عن شيخِنَا وتزَوجَ بابنتين لناصرِ الدِّينِ أبي الفرجِ المَرَاغِيّ واحدةً بعدَ أخرى، ولهُ من ثانيتهما ولدٌ اسمهُ جمالُ الدِّينِ محمدٌ ممنْ قرأَ عليَّ وفيهِ فضيلةٌ بلْ سمعَ على جدِّهِ وقرأَ على خالِهِ كثيرًا، ولأبى السَّعاداتِ ابنةٌ تزوَّجَهَا الزَّينُ أبو بكرِ بنِ أبي الفرجِ المَرَاغيُّ واستولدَهَا أبا الفضلِ محمدًا تُوُفِّي بالرومِ وغيرَهُ، وماتَ عنها فتزوجها الشَّيخُ محمدُ بنُ أبي الفرجِ، واستولدَهَا الزَّينَ محمدًا، وباقي إخوةِ أبي السَّعاداتِ على الترتيبِ: أحمدُ، وعبدُ السَّلامِ الأولُ، وأبو زرعةَ، والشّمسُ محمدٌ، وعبدُ السَّلامِ الثاني، والنورُ عليٌّ كتبَ "المقاصدَ الحسنةَ" وغيرَهُ من تصانيفي، واللَّذانِ قبلَهُ في الأحياءِ. وأمَّا السِّراجُ عمرُ ابنُ الجمالِ فلهُ عليٌّ مات. وأمَّا رقيةُ فتزوجَهَا ناصرُ الدِّينِ أبو الفرجِ المَرَاغِيُّ. وأمَّا عبدُ السَّلامِ ثاني أولاد شمسِ الدِّينِ فلهُ محمدٌ المدعو تقيٌّ، وعبدُ العزيزِ، والبدرُ أبو الوفا محمدٌ. فأمَّا تقيُّ الدِّينِ فله فتحُ الدِّينِ أبو الفتحِ محمدٌ أبو الشّمسِ محمدٍ والدِ الشّهابِ أحمدَ، والشّمسُ محمدٌ المقبولُ، وهُمَا ممنْ أخذَ عنِّي
следующие страницы →