[ .... ] ابنُ غَزيَّةَ
عمَارةُ (٢٨٩٧).
[ .... ] ابنُ أبي فُدَيْكٍ
محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُسلمٍ (٣٤٣٩).
[ .... ] ابنُ فَرحُونٍ
هو محمدُ بنُ أبي القاسمِ فرحونِ بنِ محمدِ بنِ فَرحونٍ (٣٨١٧)، وبنوهُ: مُؤرِّخُ المدينةِ البدرُ أبو محُمدٍ عبدُ الله (٢٠٨٥)، وأبو القاسمِ عليٌّ (٢٨٤١) ومحمَّدٌ، فعليٌّ هو والدُ القاضي بدرِ الدِّينِ إبراهيمَ صاحبِ "الطبقاتِ"، وللبرهانِ أبو اليُمنِ وَليَ القضاءَ، ثم لأبي اليُمنِ ابنٌ اسمهُ أحمدُ (٣١٥)، وأظنهُ وَليَ القضاءَ، ولمحمدٍ ثالثِهم ابنٌ اسمهُ محمدٌ أيضًا، وشاركَ المؤرِّخَ في الاسمِ واسمِ الأبِ البدرُ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ فرحونٍ، ولهُ المحبُّ أبو عبدِ الله محمَّدٌ، والشهابُ أبو العبَّاسِ أحمدُ، وَليَ بعدَ المحبِّ المتولِّي بعدَ أبيهِ، ثمَّ للمحبِّ أولادٌ: ناصرُ الدينِ أبو البركاتِ محمَّدٌ، وبدرُ الدينِ عبدُ الله أحدُ شيوخي، وأحمدُ، وفيهم محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ العلامةِ النورِ عليِّ بنِ فَرحون، كان صالحًا خيِّرًا، وابنهُ الشيخُ عليٌّ كان يقرأُ الحديثَ ويؤمُّ نيابةً للحنفيَّةِ، ولعليٍّ ولدانِ: العزُّ عبدُ العزيزِ المجلِّدُ -سمعَ عليّ-، والآخرُ محمَّدٌ، توفي بمصرَ في طاعونِ سنةِ ثلاثٍ وثمانينَ.
стр. 4136
[ .... ] ابن أبي فَروةَ
إسحاقُ بنُ عبدِ الله (٣٨١).
[ .... ] ابنُ قاسمٍ (١)
هو محمدُ بن أبي القاسمِ بن عبد الرحمنِ (٣٨٢٢).
[ .... ] ابنُ القاضي أمينِ الدِّين
حافظُ الرَّبعةِ (٢) والمصاحفِ بالروضةِ، هو محمد بن محمد بن محمد بن محمود بن عمر نفع الله به (٣٩١٧).
[ … ] ابنُ القطَّانِ (٣)
بيتُ حسنٍ وأحمدَ ابنا قاسمٍ، فلأولهمَا حُسينٌ، ولحسينٍ عبدُ الرَّحمنِ، ولعبدِ الرَّحمنِ محمد أبو الفضلِ، وعليٌّ، وإبراهيمُ، وصلاحُ الدينِ محمدٌ، فلأولِ الأربعةِ جمالُ الدينِ عبدُ الله، ثمَّ لعبدِ الله عبدُ الرحمنِ الملقبُ
стр. 4137
بزينِ الدينِ، وناصرُ الدينِ أبو الفرَجِ، فلعبدِ الرحمنِ محمدٌ أحدُ الفضلاءِ ويعرفُ بابنِ زينِ الدينِ، ولعليٍّ: حسنٌ الفاضلِ، ولأبي الفرجِ عدَّةُ إناثٍ، وزينبُ تزوجهَا ابنُ عمهَا الزينُ عبدُ الرَّحمنِ، ولإبراهيمَ وهو أشهرهم عبدُ الرَّحمنِ وهو أكبرُهم، ثمَ الشَّمسُ محمَّد، ثم الصَّلاحُ محمدُ، ولم يتأخر من الثلاثة غيرُهُ، لهم أختٌ شقيقةٌ لمن عدا عبدِ الرَّحمنِ اسمُها فاطمةُ، تحت قاضي الحنفيَّةِ عليِّ بنِ سعيدٍ، وثانيةٌ والظنُّ أنَّها شقيقةُ عبدِ الرَّحمنِ كانت تحتَ أبي الفرجِ ناصر الدينِ المتقدمِ، وتأيَّمَت بعدَ موتهِ، ولها منهُ ابنةٌ تزوجهَا عمرُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرِ بنِ صالحٍ، ماتَ عنها، وتأيَّمَت، وصلاحُ الدينِ ما علمتُ له أحدًا، ثمَّ إنَّ لابنِ زينِ الدينِ: عبدُ الحقِّ وعلي (١)، وكلاهُمَا من مَوطوءةٍ لهُ، ولصلاحِ الدينِ ابن البرهانِ من أمِّ ريمٍ ابنةِ أبي الفضلِ ابنِ زينِ الدينِ ابنِ أبي الفرجِ المراغيِّ: [ابنة] اسمُهَا زينبُ.
[ .... ] ابنُ قليلِ الهمِّ
عمرُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عمرَ (٢٩٧٠).
[٥٠٣٤] ابنُ قُنانٍ المدنيُّ
قال فتحُ الدينِ ابنُ صالحٍ: إنَّهُ كان يُجيدُ معرفةَ القراءاتِ العَشَرةِ، وأنهُ كان أحسنَ خلقِ الله قراءةً، وألذَّهُم بها صوتًا، مع المشاركةِ في النَّحوِ.
стр. 4138
قلتُ: وليس هذا بمحمدِ بنِ قنانٍ جدِّ عليِّ بنِ عمرَ والدِ عمرَ (٢٨٢٥).
[ .... ] ابنُ كرباجةَ
أحدُ شيوخِ الفرَّاشين، هو أحمدُ بنُ عبدِ الوهابِ (٢٠٧).
[ .... ] ابنُ كعبِ بنِ مالكٍ
عبدُ الرَّحمنِ (٢٣٢٧).
[ .... ] ابنُ كمالٍ
عمرُ ومحمدُ وأبو الفتحِ، ولهُ بنون، والآخرَانِ لكلٍّ منهُمَا ابنةٌ.
[ .... ] ابنُ لَبيْبَةَ، أو: ابنُ أبي لَبيبةَ
محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ (٣٦٦٤).
[ .... ] ابنُ الماجِشُونِ
عبدُ العزيزِ بنُ عبد الله بنِ أبي سَلَمةَ (٢٤٣٢)، وأبوهُ (١٩١٥)، وابنهُ عبدُ الملكِ (٢٥٢٠)، ويوسفُ بنُ يعقوب بنِ أبي سَلَمة، وأبوه.
стр. 4139
[٥٠٣٥] ابنُ محمدِ بنِ عمر ابنِ الأعمى
ذُكرَ في أبيهِ (٣٧٨٩).
[٥٠٣٦] ابنُ محمد التِّلمسانيُّ
الماضي (٤٥٨٤)، كان مُباركًا نَجيبًا مُشتغلًا بالعلمِ، حصَّلَ وانتفعَ وقامَ ببرِّ والدهِ بعدَ موتهِ، فخلَّصَ ذمَّتَهُ من أشياءَ كانت لهُ لم يُوصِ بها، فأدَّاها مع عَجزهِ وضعفهِ، نفعهُ الله بنيَّتِهِ، قالهُ ابنُ فَرحون (١).
[٥٠٣٧] ابنُ محمد الهِزميريُّ (٢)
سبطُ محمد بنِ صالح، نائبُ الإمامةِ والخَطابةِ، لهُ ذكرٌ في أبيهِ، وأنَّهُ كان صالحًا، قارئًا، مُتفقهًا، قالهُ ابنُ فَرحون (٣).
[ .... ] ابنُ مَرزوق (٣٤١٠).
[ .... ] ابنُ المسيِّبِ
سعيدٌ (١٤٤٠).
[٥٠٣٨] ابنٌ لمشكورٍ القرشيُّ المكيُّ الأصلِ المدنيُّ
ارتحلَ لبعضِ قُرى الشَّامِ فرأسَ بها، قالهُ ابنُ فَرحون (١)
[ .... ] ابنُ أبي مُلَيْكَة
هو (٢).
[ .... ] ابن المنْكَدرِ
محمد (٣٩٦٥).
[ .... ] ابنُ نَافعٍ
عبدُ الله (٢١٣٠).
стр. 4142
[ .... ] ابنُ الهاد
يَزيدُ بنُ عبدِ الله بنِ أسامةَ (٤٦١٨)، وعبدُ الله بنُ شَدَّاد (١٩٢٢).
[ .... ] ابنُ أبي الهدى بنُ محمدِ بنِ تقيٍّ الكازَرُونيُّ
أبو البركاتِ، ومحمدٌ، وعبدُ الرحيمِ، فللأولِ عبدُ الرَّحمنِ، وعبدُ الوهابِ، فلعبد الرحمنِ: محمدٌ، ولعبد الوهابِ: عبدُ الله.
[ .... ] ابن أبي الهيْجَاء
هو الحسين (٩٢٩).
[٥٠٣٩] ابنُ هَيْلانَ
قال ابنُ فَرْحُونٍ (١): كان مُسرفًا على نفسهِ، شديدًا في تَشيُّعهِ، وكان يومًا يهدمُ حَائِطًا فذُكرَ عنهُ أنَّهُ صدرَ منهُ كلامٌ في حقِّ الصَّحابةِ، فسقط عليه الحايط فهلك، فدفن بالبقيع، فلما كان اليومُ الثَّاني من موتهِ أصبحَ قبرهُ خاليًا منه، وزالَ الترابُ الذي دُفِنَ بهِ القبرُ، حتى انكشفَ اللَّبِنُ، ولم يُر حَولهُ نبشٌ ولا أثرٌ من ترابٍ ولا غيرِهِ، وقد خَلا من عندِ رأسهِ ثلاثُ
стр. 4143
لبِنَاتٍ، وكنتُ ممن وقفَ على ذلك مع الجمالِ المطريِّ القاضي لما شاعَ في المدينةِ خبرُهُ؛ وقيل: أصبحَ قبرُ ابنِ هَيْلانَ خَالِيًا منهُ، ليسَ فيه تُرابٌ ولا عليهِ أثرُ نبشٍ غيرَ لَبِنِ اللَّحدِ مَصفُوفًا على حَالِهِ، فأمرَ القاضي أبا قميصٍ الحفارَ بأن ينزلَ ويَجُسَّ اللَّحدَ فهابَ، ثم دخلَ بعد العزيمةِ عليهِ، فنظرَ وفتَّشَ، فلم يجدْ شيئًا، فأدخلَ عمودًا كان بيدهِ وجسَّ بهِ القبر ذاهبًا وخارجًا، فلم يجد شيئًا ألبتَّةَ، ونزلَ غيرُهُ، وفعلَ كفعلهِ، فلم يجدْ أيضًا شيئًا، وكان ذلك آيةً من آياتِ الله، وصارَ النَّاسُ يأتونَ من المدينةِ أرسالًا أرسالًا يرونَ ذلكَ، إلى أن اشتهرَ أمرهُ، فأمرَ يُوسُفُ الرُّوميُّ الوزيرُ يومئذٍ بتغطيةِ القبرِ وتسويتهِ فَرُدِمَ. نسألُ الله حُسنَ الخاتمةِ، انتهى.
وكذا سيأتي في رَجُلٍ صالحٍ (٥١٣٤) من المبهماتِ نحوَ هذه الحكايةِ، وبالعكسِ منهما في نقلِ بعضِ أهلِ الخيرِ إلى البقيعِ ما حكيناهُ عن منامٍ في العزِّ يُوسُفَ الزَّرنديِّ (٤٦٨٤).
[ .... ] ابنُ وهبانَ
مُحمدُ بنُ عَليِّ بنِ سُليمانَ بنِ وهبانَ (٣٧٤٩)، وابنُهُ مُحمَّدٌ حَيٌّ، وقد سبق سُليمانُ بنُ وهبانَ (١٥٣١)، ونُسِبَ: السّوارقيُّ المدنيُّ.
[ .... ] ابنٌ ليَحيَى المسُّوفيُّ
مَضى في أبيهِ (٤٥٩٦).
السبعَ وأَقْرَأَ، وأحمدُ ومحمدٌ أحياء، وللشَّرفِ ثالثِهِم أحمدُ والدُ الشَّمسِ محمدٍ الذي قرأَ عَليَّ، والشَّمسُ محمدٌ شيخ القراءاتِ، وفي الألقابِ شمسُ الدِّينِ الششتريُّ فينظرُ فيهِ (٥٠٩٥) مَعَ بعضِ المشارِ إليهم، ولَعَلَّهُ والدُ إبراهيمَ وأخيهِ.
[ ....... ] الشكيليُّ
مسعودٌ وبنُوهُ محمدٌ أسنُّ بني أبيهِ، وحسنٌ، وحسينٌ، وعبدُ الله، وعليانُ، ومباركُ، وأبو القاسمِ. وفي الشكيليين أبو الفَرَجِ، وأبو بكير، وعُمَرُ، وعُثمانُ بنو محمودِ بنِ حميدانَ.
سمعُوا في سنةِ سبعٍ وثلاثينَ على الجمالِ الكَازَرُونيِّ في "البُخَارِيِّ" وكَذَا محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ الشكيليُّ، ومن هذَا البيتِ: محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مباركٍ، وابناهُ أبو الفتحِ وأحمدُ ذُكِرُوا في محالِّهم، و-أبو الفتحِ حَيٌّ في سنةِ اثنتين وتسع مئة-، ولأحمدَ ابنٌ اسمُهُ محمدٌ، وعبدُ القادرِ ممَّنْ عرضَ عَليَّ.
[ ....... ] الصُّبَيبِيُّ
نسبةً لقلعةِ الصُّبَيبةِ (١)، في أبي الحرمِ منهم جماعةٌ.
стр. 4165
[٥٠٥٣] الصنهاجيُّ
قالَ ابنُ صالحٍ: شيخٌ عالمٌ صالحٌ وجيهٌ حجَّ وزارَ النَّبِيَّ ﷺ مرارًا، وكانَ ممن يُشارُ إليه بالعلمِ والصَّلاحِ، جميلًا في خلقتِهِ، كاملًا في طولِهِ، حسنًا في حالتِهِ، وأظنُّهُ تُوفي ببلدِهِ.
[ ....... ] الطبرِيُّ
[٥٠٥٤] العادليُّ
لهُ ذكرٌ في كافورٍ الخضريِّ (٣٢٥٧) قالَ ابنُ صالحٍ: وماتَ وتركَ عُتقاءَ وكانَ يسكنُ بقربِ رباطِ الأصبهاني السقيفةَ (١).
[٥٠٥٥] العزيزيُّ
عزيزُ الدَّولةِ، شيخُ الخُدّامِ بالحرمِ النَّبَوِيِّ، لهُ ذكرٌ في الجمالِ محمدِ ابنِ أحمدَ بنِ خلفٍ المَطَرِيِّ (٣٣٧٧)، وسَمَّاهُ ابنُ صالحٍ: ريحانَ، ممن أدركهُ ابنُ فَرحون (٢) وقالَ: إنَّه في أيامِهِ غُرِسَ كثيرٌ من النَّخلِ الَّذِي بصحنِ
стр. 4166
المسجدِ الشَّريفِ، ماتَ سنةَ عشر وسبع مئة، وخلفهُ في المشيخةِ كافورٌ الملقَّبُ شبلَ الدَّولةِ، وذكرَهُ المجدُ (١) فقالَ: عزيزُ الدَّولةِ العزيزيُّ شيخُ الخُدامِ بالحرمِ الشَّريفِ ولي المشيخةَ في أواخرِ المئةِ السادسةِ.
وكَانَ شيخًا شهيرَ الخيرِ، غزيرَ البرِّ، أثيرَ الذِّكْرِ، كثيرَ البِشْر، قائمَ المعروفِ، دائمَ الوقوفِ عندَ تحبيسِ الوُقوفِ، أفاضَ إحسانَهُ على الأشرافِ، حتى كادَ يبلغُ شأنه فيه الإسرافَ، بذلَ دونَ حاجاتِهم فِضَّتَهُ وذَهَبَهُ، وسمحَ بإيثار مَا سألُوهُ ووهبهُ، حتى رَمَوْا بالرَّفضِ والتَّشيُّعِ مذهبَهُ، فاضلَ ذوي المكارمِ حَتَّى نفضَ الجفيرَ، وأعتقَ من العبيدِ والإماءِ الجمَّاءَ الغفيرَ، ذُكِرَ أنَّ النَّخلَ التي في الحرمِ غُرِسَ في زمانِهِ (٢)، وكان شيءٌ منه قبلَه لكن ذهبَ أَثرُهُ وأَثرُ مكانِهِ، وكأنَّهُ لم يتعرَّضْ أحدٌ لإنكارِ هذ البدعَةِ إجلالًا لشانِهِ، أو خوفًا من لسانِهِ، أو تمكينًا لهُ من الاقتداءِ بِمَنْ غرسَهُ قبلهُ، وحَلقَ في عُنقِهِ من هذا المنكرِ حَبْلَهُ، وقدْ انْجعفت تلك النَّخيلُ بِهبوبِ عاصفةٍ هبَّتْ في أواخرِ مشيخةِ ياقوتٍ الآتي ذِكْر، وأُعيدَ غِراسُ الفُسلانِ مغارسَهَا ولم يَبْلَ نُكْرُه، على أنَّه وقعَ الإنكارُ من بعضِ النَّاسِ في الإعادةِ، لكنْ لم يصادفْ كلامُهُ محلًا من الإشادَةِ والإفادَةِ. ولعلَّهُ سوَّغَ ذلكَ حملًا على احتمالِ أَنَّهُ لم يُغرسْ أوَّلًا إلا بنوعٍ من الاستحقاقِ، وصَادَفَ هَذَا التَّأويلُ من خواطرِ الخُدَّامِ والأزمّة الملاءمة والوِفَاق. ولا شكَّ أَنَّ لاعتمالِ الاحتمالِ في المسألةِ أدنى مجال، لكن لا يخفى من قلَّةِ النَّفي ما في اعتمادِ الاحتمالِ البعيدِ عَلى كُمَّلِ الرِّجَالِ.
стр. 4167
فإنْ قلتَ: فما حكمُ ثَمرِهَا؟ قلتُ: سُئلَ الإمامُ مالكٌ عن ذلكَ، فقالَ: هُو حلالٌ لجميعِ المسلمين.
قلتُ: وظاهرُ الفقهِ أنَّ مَا لا مالِكَ لهُ من الأشجارِ، فأولى النَّاس بِما يؤتيه من الأُكُلِ والثِّمارِ منْ عانَى في خدمتِهِ وكدِّهِ بالسقْي والتَّشذيب والإبارِ، وفي مثله جاءَ الأثرُ: "الثَّمرُ لمَنْ أبَّرَ" (١).
تُوفي عزيزُ الدَّولةِ في عامِ سبعِ مئةٍ، بالمدينةِ الشَّريفةِ. انتهى، وتاريخُ وفاتِهِ أصحُّ ممَّا تقدَّمَ ولعلَّ ذلكَ من غلطِ النَّاسخِ.
[ ....... ] العمريُّ
عُبيدُ الله بنُ عمرَ بنِ حفصٍ (٢٦١٠)، وأخوه عبدُ الله (٢٠٢٢).
[ ..... ] العينيُّ
نسبةً لرأسِ العينِ، ويُقالُ له: الرَّسعَنِيُّ، عليُّ بنُ عُمرَ بنِ محمدِ بن عليِّ بنِ قنانَ ابنِ العينيِّ (٢٨٢٥)، فلهُ ( … ) (٢).
стр. 4168
[ ...... ] الغرناطيُّ الشَّاميُّ
نزيلُ الحرمين هُوَ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ عليِّ بنِ يحيى (٣٧٦٤).
[ ...... ] الغُلَيسِيُّ -بمعجمةٍ مضمومةٍ وآخرهُ مهملةٌ مصغرٌ -
قريةٌ بالقربِ من أبياتِ الفقيه ابنِ عجيلٍ (١)، عامِّيٌّ متجردٌ اسمُهُ عبدُ الله بنُ صديقِ بنِ محمدٍ (١٩٢٤)، تكررَ مجيئهُ من مكّةَ من دربِ الماشي نحو خمسٍ وثمانينَ مرةً فيما زعمَ.
[٥٠٥٦] الفخريُّ
أحدُ الخُدَّامِ بالمسجدِ النَّبَويِّ، أثنى عليهِ ابنُ فَرحون (٢).
[٥٠٥٧] الفرَوِيُّ
أبو علقَمَةَ، عبدُ الله الكبيرُ، والصغيرُ عبدُ الله بنُ هارونَ بنِ مُوسَى، وأبوه، وإسحاقُ بنُ محمدٍ.