← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 1050

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 4166–4205 · переход к 4171.

стр. 4166

المسجدِ الشَّريفِ، ماتَ سنةَ عشر وسبع مئة، وخلفهُ في المشيخةِ كافورٌ الملقَّبُ شبلَ الدَّولةِ، وذكرَهُ المجدُ (١) فقالَ: عزيزُ الدَّولةِ العزيزيُّ شيخُ الخُدامِ بالحرمِ الشَّريفِ ولي المشيخةَ في أواخرِ المئةِ السادسةِ. وكَانَ شيخًا شهيرَ الخيرِ، غزيرَ البرِّ، أثيرَ الذِّكْرِ، كثيرَ البِشْر، قائمَ المعروفِ، دائمَ الوقوفِ عندَ تحبيسِ الوُقوفِ، أفاضَ إحسانَهُ على الأشرافِ، حتى كادَ يبلغُ شأنه فيه الإسرافَ، بذلَ دونَ حاجاتِهم فِضَّتَهُ وذَهَبَهُ، وسمحَ بإيثار مَا سألُوهُ ووهبهُ، حتى رَمَوْا بالرَّفضِ والتَّشيُّعِ مذهبَهُ، فاضلَ ذوي المكارمِ حَتَّى نفضَ الجفيرَ، وأعتقَ من العبيدِ والإماءِ الجمَّاءَ الغفيرَ، ذُكِرَ أنَّ النَّخلَ التي في الحرمِ غُرِسَ في زمانِهِ (٢)، وكان شيءٌ منه قبلَه لكن ذهبَ أَثرُهُ وأَثرُ مكانِهِ، وكأنَّهُ لم يتعرَّضْ أحدٌ لإنكارِ هذ البدعَةِ إجلالًا لشانِهِ، أو خوفًا من لسانِهِ، أو تمكينًا لهُ من الاقتداءِ بِمَنْ غرسَهُ قبلهُ، وحَلقَ في عُنقِهِ من هذا المنكرِ حَبْلَهُ، وقدْ انْجعفت تلك النَّخيلُ بِهبوبِ عاصفةٍ هبَّتْ في أواخرِ مشيخةِ ياقوتٍ الآتي ذِكْر، وأُعيدَ غِراسُ الفُسلانِ مغارسَهَا ولم يَبْلَ نُكْرُه، على أنَّه وقعَ الإنكارُ من بعضِ النَّاسِ في الإعادةِ، لكنْ لم يصادفْ كلامُهُ محلًا من الإشادَةِ والإفادَةِ. ولعلَّهُ سوَّغَ ذلكَ حملًا على احتمالِ أَنَّهُ لم يُغرسْ أوَّلًا إلا بنوعٍ من الاستحقاقِ، وصَادَفَ هَذَا التَّأويلُ من خواطرِ الخُدَّامِ والأزمّة الملاءمة والوِفَاق. ولا شكَّ أَنَّ لاعتمالِ الاحتمالِ في المسألةِ أدنى مجال، لكن لا يخفى من قلَّةِ النَّفي ما في اعتمادِ الاحتمالِ البعيدِ عَلى كُمَّلِ الرِّجَالِ.

стр. 4167

فإنْ قلتَ: فما حكمُ ثَمرِهَا؟ قلتُ: سُئلَ الإمامُ مالكٌ عن ذلكَ، فقالَ: هُو حلالٌ لجميعِ المسلمين. قلتُ: وظاهرُ الفقهِ أنَّ مَا لا مالِكَ لهُ من الأشجارِ، فأولى النَّاس بِما يؤتيه من الأُكُلِ والثِّمارِ منْ عانَى في خدمتِهِ وكدِّهِ بالسقْي والتَّشذيب والإبارِ، وفي مثله جاءَ الأثرُ: "الثَّمرُ لمَنْ أبَّرَ" (١). تُوفي عزيزُ الدَّولةِ في عامِ سبعِ مئةٍ، بالمدينةِ الشَّريفةِ. انتهى، وتاريخُ وفاتِهِ أصحُّ ممَّا تقدَّمَ ولعلَّ ذلكَ من غلطِ النَّاسخِ. [ ....... ] العمريُّ عُبيدُ الله بنُ عمرَ بنِ حفصٍ (٢٦١٠)، وأخوه عبدُ الله (٢٠٢٢). [ ..... ] العينيُّ نسبةً لرأسِ العينِ، ويُقالُ له: الرَّسعَنِيُّ، عليُّ بنُ عُمرَ بنِ محمدِ بن عليِّ بنِ قنانَ ابنِ العينيِّ (٢٨٢٥)، فلهُ ( … ) (٢).

стр. 4168

[ ...... ] الغرناطيُّ الشَّاميُّ نزيلُ الحرمين هُوَ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ عليِّ بنِ يحيى (٣٧٦٤). [ ...... ] الغُلَيسِيُّ -بمعجمةٍ مضمومةٍ وآخرهُ مهملةٌ مصغرٌ - قريةٌ بالقربِ من أبياتِ الفقيه ابنِ عجيلٍ (١)، عامِّيٌّ متجردٌ اسمُهُ عبدُ الله بنُ صديقِ بنِ محمدٍ (١٩٢٤)، تكررَ مجيئهُ من مكّةَ من دربِ الماشي نحو خمسٍ وثمانينَ مرةً فيما زعمَ. [٥٠٥٦] الفخريُّ أحدُ الخُدَّامِ بالمسجدِ النَّبَويِّ، أثنى عليهِ ابنُ فَرحون (٢). [٥٠٥٧] الفرَوِيُّ أبو علقَمَةَ، عبدُ الله الكبيرُ، والصغيرُ عبدُ الله بنُ هارونَ بنِ مُوسَى، وأبوه، وإسحاقُ بنُ محمدٍ.

стр. 4169

[ ....... ] الفومني محمدُ بنُ أبي يزيدَ (٤٠٠٢). [٥٠٥٨] الفيروز آبادي ممنْ كانَ يسكنُ الرِّباطَ الششترِيّ من الخيارِ، أثنى عليهِ ابنُ فَرحون (١). [ ....... ] القاري يَعْقُوبُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ (٤٦٦٢). [٥٠٥٩] القاشَانيُّ ممنْ كتبَ بكائنةِ النَّارِ الَّتِي خرجت شرقيَّ المدينةِ في سنةِ أربعٍ وخمسينَ وست مئةٍ، حسبما نقلَ ذلكَ أبو شامةَ ثُمَّ ابنُ فَرحون (٢). [ ....... ] الكَازَرُونيُّ (٣) بيتٌ أصلُهُم الشّمسُ محمدُ بنُ رُوزْبَه بنِ محمودِ بنِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ، ولهُ أولادٌ: صفيُّ الدِّينِ أحمدُ، والعزُّ عبدُ السَّلامِ، ومحمدٌ المدعو

стр. 4170

تقيٌّ، وعبدُ الله. فأمَّا الصَّفيُّ: فله الجمالُ أبو عبدِ الله أو أبو البركاتِ محمدٌ، ورُبَّما لُقِّبَ محبَّ الدِّينِ أو شمسَ الدِّينِ، وكَذَا للصفيِّ ولدٌ آخرُ وهو أبو الطيبِ أحمدُ والدُ صفيِّ الدِّين. وللجمالِ أولادٌ منهم: ناصرُ الدِّينِ أبو الفرجِ محمدٌ، والسِّراجُ عُمَرُ، ورقيةُ، فأمَّا ناصرُ الدِّينِ فلهُ أولادٌ أكبرُهُم: أبو السَّعادَاتِ محمدٌ، وهو ممنْ أخذَ عن شيخِنَا وتزَوجَ بابنتين لناصرِ الدِّينِ أبي الفرجِ المَرَاغِيّ واحدةً بعدَ أخرى، ولهُ من ثانيتهما ولدٌ اسمهُ جمالُ الدِّينِ محمدٌ ممنْ قرأَ عليَّ وفيهِ فضيلةٌ بلْ سمعَ على جدِّهِ وقرأَ على خالِهِ كثيرًا، ولأبى السَّعاداتِ ابنةٌ تزوَّجَهَا الزَّينُ أبو بكرِ بنِ أبي الفرجِ المَرَاغيُّ واستولدَهَا أبا الفضلِ محمدًا تُوُفِّي بالرومِ وغيرَهُ، وماتَ عنها فتزوجها الشَّيخُ محمدُ بنُ أبي الفرجِ، واستولدَهَا الزَّينَ محمدًا، وباقي إخوةِ أبي السَّعاداتِ على الترتيبِ: أحمدُ، وعبدُ السَّلامِ الأولُ، وأبو زرعةَ، والشّمسُ محمدٌ، وعبدُ السَّلامِ الثاني، والنورُ عليٌّ كتبَ "المقاصدَ الحسنةَ" وغيرَهُ من تصانيفي، واللَّذانِ قبلَهُ في الأحياءِ. وأمَّا السِّراجُ عمرُ ابنُ الجمالِ فلهُ عليٌّ مات. وأمَّا رقيةُ فتزوجَهَا ناصرُ الدِّينِ أبو الفرجِ المَرَاغِيُّ. وأمَّا عبدُ السَّلامِ ثاني أولاد شمسِ الدِّينِ فلهُ محمدٌ المدعو تقيٌّ، وعبدُ العزيزِ، والبدرُ أبو الوفا محمدٌ. فأمَّا تقيُّ الدِّينِ فله فتحُ الدِّينِ أبو الفتحِ محمدٌ أبو الشّمسِ محمدٍ والدِ الشّهابِ أحمدَ، والشّمسُ محمدٌ المقبولُ، وهُمَا ممنْ أخذَ عنِّي

стр. 4171

ولهُمَا أولادٌ، وكذَا لفتحِ الدِّينِ: عبدُ السلامِ، وأبو بكرٍ، مات أوَّلُهُمَا عن أبي الفضلِ، مقيمٌ بمكَّةَ، وثانيهما لهُ أولادٌ، وأمَّا عبدُ العزيزِ، فلهُ الشّمسُ محمدٌ أحدُ الأعيانِ، ثُمَّ للشَّمسِ مُسدَّدٌ، ولمسددٍ: الشَّمسُ محمدٌ، وعبدُ العزيزِ، والعفيفُ أبو الوليدِ أحمدُ، ولأولِهِمِ: الصفيُّ أحمدُ، وسارةُ، سبطا الزَّينِ أبي بكرِ ابنِ أبي الفرجِ المَرَاغِيِّ، ولسارةَ ابنان من القَاضِي صلاحِ الدِّينِ ابنِ صالحٍ، ثُمَّ إنَّ للعفيفِ أولادًا من ابنةِ القَاضِي صلاحِ الدِّينِ المذكورِ، وأمَّا محمدٌ المدعوُّ تقيٌّ ثالثُ أولادِ شمسِ الدِّينِ، وله سماعٌ على البدرِ ابنِ الخشَّابِ، ومعهُ فيه ابنٌ لهُ اسمهُ محمدٌ هو والدُ أبي الهُدى محمدٍ الَّذِي كانَ حاضرًا معهُ على البدرِ ابنِ الخَشَّابِ، ورقيةُ الَّتِي تزوَّجها في كبرِهِ الزَّينُ أبو بكرِ بنِ الحسينِ المَرَاغِيُّ، ولمحمدِ ابنِ تقيٍّ هذا ولدٌ سوى رقيةَ اسمُهُ يحيى، ثُم ليحيى أحمدُ، وعليٌّ، ومن ذُرِّيةِ تقيٍّ هذا عبدُ الله بنُ عبدِ الوهابِ بنِ أبي البركاتِ بن أبي الهدى بنِ تقيٍّ، ممنْ أخذَ عني وكتبَ "القولَ البديعَ" غيرَ مرةٍ، وعمُّهُ عبدُ الرَّحمنِ أخَذَ عني أيضًا، ولأبي الهدى ابنٌ أيضًا اسمهُ عبدُ الرَّحيمِ. [٥٠٦٠] الكلثميُّ غريبٌ جاورَ بالمدينةِ في أوائلِ العشر وسبعِ مئةٍ على سمتٍ حَسَنٍ وديانةٍ، وكأنَّهُ تُوفي بها، ودُفنَ بالبقيعِ، ذكر ابنُ صالحٍ. [ ....... ] اللواتيُّ محمدُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ (٣٧٤٣).

стр. 4172

[ ....... ] المحرقي محمدُ بنُ أبي بكرِ بنِ أيوبَ (٣٤٥٣). [ ....... ] المَرَاغِيٌّ بيتٌ أصلُهُم أبو بكرِ ابنُ الحسينِ بنِ عمرَ، له الجمالُ أبو اليمنِ محمدٌ، والشّرفُ أبو الفتحِ محمدٌ، وناصرُ الدِّينِ أبو الفرجِ محمدٌ، وأبو النَّصرِ أحمدُ، والكمالُ أبو الفضلِ محمدٌ، وأسماءُ، وعائشةٌ. فلأولِهم: أبو عبدِ الله الحسينُ، وأبو الرضيِّ أحمدُ، وأحدُهُمَا يُلقَّبُ بهاء الدِّينِ، وكلاهُمَا قُتِلَ معهُ بدربِ الشَّامِ، وفاطمةُ، ولثانيهم عبدُ الحفيظِ استجَازَني أبوهُ لهُ، ثُمَّ سمعَ على أبيهِ وعمهِ أبي الفرجِ، وفُقِدَ، ولثالثِهِم الزَّينُ أبو بكر محمدٌ، وأبو نصرٍ وأبو عبدِ الله محمدٌ المقعدُ، وهو أصغرُهُمَا وبركةُ أهلِ المدينةِ في وقتهِ، ووجيه الدِّينِ عبدُ الرَّحمنِ أصغرُ الثَّلاثةِ حيٌّ، ممنْ سمعَ عليَّ، وعبدُ الرَزَّاقِ مات صغيرًا، بعدَ أبيهِ بشهرٍ، وفاطمةُ زوجةُ أبي السَّعاداتِ ابنِ الكَازَرُونِيِّ، ثُمَّ العلاءِ ابنِ السيدِ عفيفِ الدِّينِ، ثُمَّ السَّيِّدِ السَّمهودِيِّ، ثمَّ أبي الفتحِ الزَّرَنْدِيِّ، وأمَّا مِن أولهم: الجمالُ محمَّدٌ، وستُّ الجميعِ، فلأولِهِمَا: أبو السَّعادَاتِ وأبو السعودِ وسعادةُ، وغيرُهُم، وللثانيةِ من زوجِهَا الأولِ: عبدُ العزيزِ بنُ مسدَّدٍ، وزينبُ، ومن الثاني وهُوَ ابنُ عَمِّهَا محمدُ ابنُ ناصرِ الدِّينِ الكَازَرُونيُّ: صفيةُ، وغيرُهَا، وهو الآنَ بالشامِ أو غيرِهَا، فلزينِ الدِّينِ: الكمالُ أبو الفضلِ محمدٌ والدُ عبدِ الحفيظِ،

стр. 4173

وسُتَيتُ، وأمُّ ريمٍ، وأمُّ الحسنِ أُمُّهُم سِتُّ قريشٍ ابنةُ محمدِ بنِ جمالٍ القُرَشيِّ البكريِّ، فتزوَّجَ أوَّلُ الأربعةِ ستَّ الكُلِّ ابنةَ عمِّهِ الزَّينِ أبي بكرٍ محمَّدٍ، وأولدَهَا أبا الفضلِ، وتزوَّجَ سُتيتَ فائزُ ابنُ الفخرِ العينيُّ، وأولدها عِدَّةً، وأمَّ ريمٍ: الصلاحُ ابنُ البرهانيِّ ابنِ القطانِ، ولهُ منها ابنةٌ، والثالثةُ إلى الآن بِكرٌ، وكَذَا للزَّينِ أبي بكرٍ أمُّ هانئ زوجُ الشمسِ ابنِ مُسَدّدٍ أُمُّ ولديه الصفيِّ أحمدَ وسارةَ، فلسارةَ من صلاحِ الدِّينِ ابنِ صالحٍ القَاضَي: ذَكَرانِ، ولثانيهم الزَّينِ أبي بكرٍ: محمدٌ أخذَ عني، وهو والَّذِي قبلَهُ الكمالُ أبو الفضلِ محمدٌ أُمُّهُمَا أمُّ كلثومِ ابنةُ أبي السّعاداتِ الكَازَرُونيِّ، وللمُقعَدِ أيضًا زينبُ زوجةُ البرهانيِّ الخُجَنْدِيِّ، وله منها عائشةُ، وابنٌ صغيرٍ، ورقيةُ، تزوجَهَا محمدُ بنُ البرهاني القطان، وماتَ عنها فخلفَهُ محمدُ بنُ محمَّدِ بنِ مُحِبٍّ، فللزَّينِ أبي السعود من سعادِ ابنةِ القاضي خيرِ الدِّينِ السَّخاوِيِّ المالكيِّ تُوفي سنةَ تسعِ وتسعين في آخرين تأخَّرَ منهم بَعْدَ موتِهَا: عزيزةُ، وكماليةُ، وله أيضًا ستُّ الكُلِّ، ومحمدٌ أبو الفرج كلاهُمَا من ستِّ الجميعِ ابنةِ الشّهاب الخُجَنْدِيِّ، تُوفي ثانيها، والأولى تحتَ ابنِ عَمِّهَا عبدِ الحفيظِ، ولثالثِهِم -أَعني عبدَ الرَّحمنِ الذِىِ هو الآنَ بمِصْرَ- أبو الفرجِ محمدٌ من سعيدةَ ابنةِ القَاضِي شمسِ الدِّينِ السَّخَاويِّ. [ ....... ] المرجانيُّ عبدُ الله بنُ أبي عبدِ الله بنِ أبي محمدٍ، أبو محمدٍ، صاحبُ "تاريخِ المدينةِ"، وأبوُهُ الإمامُ الجليلُ، وجَدُّهُ في محالِّهم.

стр. 4174

[ ....... ] المريسيُّ شيخُ الفراشين عبدُ السَّلامِ، وأخُوهُ عبدُ الكريمِ ابنا أحمدَ بنِ مقبلٍ. [ ....... ] المزجَّجُ أبو الفرجِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ مسعودٍ الآخذُ عني، وأبُوهُ، وجَدُّهُ، وجَدُّ أبيهِ. [ ....... ] المسوفي مُحمدُ بنُ نافعٍ، ومحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الله بنِ إبْرَاهِيمَ، وآخرُ أقدمُ منهُ اسمُهُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الله. [ ....... ] المصمودِيُّ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ وابنُ أخيهِ أبو القَاسمِ ابنُ محمدٍ. [ ....... ] المطريُّ الجمالُ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ خلفٍ الحافظُ، وبنوهُ العفيفُ عبدُ الله، والتَّقِيُّ أبو الحَرمِ عبدُ الرَّحمنِ، وأبو البركاتِ أحمدُ، فللعفيفِ: التَّقِيُّ

стр. 4175

عبدُ الرَّحمنِ، ولأبي الحَرَمِ: المحمدون الجمالُ، وأبو عبدُ الله المُكَنَّى بأبي الهُدَى أيضًا، والرَّضِيُّ أبو حامدٍ وهُوَ أشْهَرُهُم، وسبطُ الجمالِ مُحمَّدُ ابنُ يُوسُفَ الزَّرَنْدِيُّ، فللرَّضَيِّ: المحبُّ ويُلقبُ أيضًا العفيفَ أبو المعالي مُحمَّدٌ سبطُ الزَّينِ أبي بكرٍ المَرَاغِيِّ، وأحمدُ، وأبو السيادةِ عبدُ الله مُحمَّدٌ ماتَ في يومِ ولادَتِهِ، فللمُحِبِّ: المحمدان أبو الفتحِ، والكمالُ أبو الفضلِ، وأمُّ كُلثومٍ وهي شقيقةُ أبي الفَضلِ، أُمُّهُمَا خديجةُ ابنةُ القَاضِي عَليٍّ الزَّرَنْدِيُّ، وأبو الفَضلِ خاتمةُ الذكورِ من بيتِهِ، ولهُ ابنةٌ اسمُهَا خديجةُ تزوَّجَ بِهَا بعدَهُ المحبُّ ابنُ القَاضِي خيرِ الدِّينِ السَّخَاوِي، وله منها ابنٌ كما أنَّ جَدَّهُ كانَ زوجًا لِعَمَّتِهَا أُمِّ كُلثومٍ. [ ....... ] المقبريُّ سعيدُ بنُ أبي سعيدٍ كيسانَ (١٤٢٨)، وأبوه (٣٣٠٢). [٥٠٦١] المقدسيُّ الطواشيُّ كانَ يَسكنُ في رباطِ الفاضلِ، ويحضرُ الصلواتِ في أوقاتِهَا، ويتولَّعُ بقُنيَةِ الغنمِ ويكرمُهُم حتَّى كان بعضُهُم يسخرُ بهِ في ذلك، ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [ ....... ] المهديُّ محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمدِ بنِ عليٍّ (٣٦٣٠).

стр. 4176

[٥٠٦٢] المهريُّ مَولى عُثمانَ بنِ عفانَ ذكرَهُ مُسلمٌ في ثانيةِ تابعي المدنيين (١)، وقدْ مَضَى أبو سعيدٍ مَولى المهريِّ (٤٨٦٨)، وأَنَّهُ رُبَّمَا قيلَ لهُ: المهريُّ، فَيُحَرَّرُ أهُو هُوَ أم غيرُهُ؟. [٥٠٦٣] النَّاصحِيُّ أحدُ الخدَّامِ بالمسجدِ النَّبَويِّ، أثنى عليهِ ابنُ فَرحون (٢). [ ....... ] النَّبتِيتيُّ أحمدُ بنُ مُوسَى بنِ محمدِ بنِ أبي بكرٍ (٣٠٢). [٥٠٦٤] النِّحريرِيُّ فتحُ الدِّينِ أبو الفتحِ، قَرَأَ عليهِ أبو الفتحِ ابنُ صالحٍ "البُخَارِيَّ" في سنةِ عشرين وثمان مئةٍ بالمدينَةِ، ووصفَهُ بالعلَّامَةِ، وأنَّ قِرَاءتَهُ عليهِ بحضرةِ والِدِهِ وغيرِهِ. وهو (٣).

стр. 4177

[ ....... ] النَّفطيُّ نسبةً لبلدٍ بالمغربِ، منها: محُمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ، قدمَ هو أو والدُهُ أحمدُ من المغربِ فقَطَنَ المدينةَ، ولمحمدٍ الشِّهابُ أحمدُ، وُصِفَ بكَونِهِ أَحَدَ الفَرَّاشِينَ، وهو والدُ الجماعَةِ عبدِ الله وعبدِ الرَّحمنِ وعبدِ الوهَّابِ وعُمرَ ومحمدٍ وأبي الفضلِ وأسماءَ وزينبَ وفاطمةَ وأُمِّ كلثومٍ، فلعبدِ الله: أحمدُ، وسعدٌ، وآمنةُ، وسعادةُ، وفيمنْ سمعَ عَلى الجمالِ الكَازَرُونيِّ في "البُخَارِيِّ" ابنُ عبدِ الله النَّفطيِّ، فيحتملُ أن يكونَ أحدُ الرَّجُلَين، ولعبدِ الرَّحمنِ: أحمدُ، وعائشةُ، فأحمدُ قَطَنَ مَكَّةَ مدةً إلى أن ماتَ في توجُّهِهِ لمصرَ بينَ الطورِ وبينها، بعدَ التسعين، وقَدْ جازَ الستينَ، ولعُمرَ: أسماءُ، وخديجةُ، فالأولى زوجةُ عبدِ الواحدِ الزَّرَنْدِيِّ، والثانيةُ زوجةُ عبدِ الكَافِي أمُّ بنيه، وأمُّ خديجةَ ابنةِ سراجِ الدِّينِ عُمرَ المناويِّ، اتهمت بإنزالِ برغوثٍ من بيتِ أبيها حتَّى سرقَ قَناديلَ الحجرةِ في سنةِ ستين، وتَعصَّبَ لها الزَّينيُّ الأستادارُ حين كونِهِ بالمدينةِ بحيثُ ظهرت براءتُهَا، ولأبي الفضلِ: محمدٌ، وأبو الفتحِ وهو محمدٌ أيضًا، تزوجَ أختَ ناصرِ الدِّينِ الكَازَرُونيِّ فاطمةَ بِكْرًا وأولدَهَا، وماتَ عنها فتزوَّجَ بِهَا مسدَّدٌّ وأولدَهَا بنيه وماتَ عنها، ثُمَّ إنَّه لسعدِ بنِ عبد الله: الزبيرُ، وطلحةُ وأسماءُ. ولأحمدَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ: عبدُ الرَّحمنِ، وأبو السَّعاداتِ، وأبو الفضلِ، وجمالُ الدِّينِ، وكُلُّهُم أحياءُ وهُم إلا عبدَ الرَّحمنِ أشقّاءُ، أُمُّهُم ابنةُ أبي الطيِّبِ الزَّرَنْدِيِّ أخت زين الدين الزرنديّ، ولمحمدِ بنِ أبي الفضلِ: أحمدُ،

стр. 4178

وعبدُ السلامِ، وعبدُ الكافي حيَّانِ، وأبو الفتحِ محمدٌ، وكمالٌ سُمِّيَ كُلٌّ منهما باسمِ عَمِّهِم، وسارةُ، وكريمةُ، ومريمُ، ونفيسةُ، وأُمُّ الفرجِ، وأُمُّ هانئ، فمريمُ هي زوجُ أبي السّعاداتِ ابنِ زُبالةَ، وله منها أبو المكارمِ، ثُم تزوجَها الرَّيسُ عبدُ الغني. [ ....... ] النوفليُّ يزيدُ بنُ عبدِ الملكِ (٤٦٢٣). [ ....... ] الهديريُّ ربيعةُ بنُ عُثمانَ (١١٦٥). [ ....... ] الهنديُّ أبو عبدِ الله ابنِ البهاءِ (٤٩٠١)، وعبدُ الرَّحمنِ بنِ إبراهِيمَ (٢٢١١). [ ....... ] الواقديُّ محمدُ بنُ عُمرَ (٣٧٩٧). [ ....... ] الوانوغيُّ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عُثمانَ بنِ عُمرَ (٣٣٨٩).

стр. 4179

[ ....... ] اليساريُّ مطرِّفُ بنُ عبدِ الله (٤١٦٦). [ ....... ] الإخشيدُ أميرُ مصرَ والحرمين هو محمدُ بنُ طغجٍ (٣٥٨٢). [ ....... ] افتخارُ الدِّينِ ياقوتٌ (٤٥١٠) [ ....... ] أمينُ الدِّينِ ابنُ الشَّماعِ مُحمدُ بنُ إبْرَاهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ إبْرَاهِيمَ (٣٨٧٥). [٥٠٦٥] بدرُ الدِّينِ السَّعيديُّ الظاهريُّ أحدُ خُدَّامِ الحرمِ المدنيِّ ممنْ سمعَ "الشِّفاء" سنةَ اثنتين وسبع مئةٍ عَلى خلفٍ القتبوريِّ. [٥٠٦٦] بُرهانُ الدِّينِ ابنُ التَّاجِ ابنِ الفركاح (١) العالمُ الشهيرُ، حج مرارًا وزارَ، واجتمعتُ بهِ في سنةِ أربعٍ وعشرين وسبعِ مئةٍ حينَ قدومهِ من الشَّامِ، وعرضتُ عليه، ذكرَهُ ابنُ صالحٍ.

стр. 4180

وهو الإمامُ شيخُ الإسلامِ البُرهانُ أبو إسحقَ إبراهيمُ ابنُ فقيهِ الشَّامِ التَّاجِ أبي محمدٍ عبدِ الرَّحمنِ ابنِ المقرئ البرهانِ أبي إسحقَ إبراهيمَ بنِ سباعِ بنِ ضياءٍ الفزاريُّ البدرسيُّ المصريُّ الأصلِ الدمشقيُّ. وُلِدَ في ربيعٍ الأولِ سنةَ ستين وستِّ مئةٍ، وماتَ في البادرائيةِ بدمشق في جمادى الأولى سنةَ تسعٍ وعشرين وسبعِ مئةٍ وترجمتُهُ تحتملُ كُرّاسةً، وممنْ رثَاهُ ابنُ الوردِيِّ. [٥٠٦٧] برهانُ الدِّينِ السنجارِيِّ شيخٌ صالحٌ أعمى، سكنَ رباطَ الشِّيرازِيِّ، وكانَ ذا شيبةٍ حسنةٍ وهيئةٍ جميلةٍ وعبادةٍ وسكونٍ وهيبةٍ، وكانَ يجتمعُ مَعَ أبي عبدِ الله القَصْرِيِّ على الطعامِ بآخرِ المسجدِ في رمضانَ حين الاعتكافِ، ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [ ...... ] البنَّا في ابنِ البنَّا، والبنَّا يُوسُفُ أبو الفقراءِ نجمُ الدِّينِ (٤٧١٠). [٥٠٦٨] بهاءُ الدِّينِ ابنُ سلامَةَ المصريُّ قَالَ ابنُ فَرحون: هو الأخُ في الله تَعَالى، وَليَ الخَطَابَةَ والإمامَةَ بعد القاضي سراجِ الدِّينِ وكانَ فاضلًا أدِيبًا من صدورَ الكُتَّابِ المعتمدِ عليهم بِفَكِ الخطِّ المُعمَّى بسرعةٍ حسب ما يقفُ عليهِ يكتبُهُ تحتَهُ نثرًا كانَ أو

стр. 4181

نظمًا، وكانَ لهُ خطٌّ حسنٌ قليلُ المثلِ، ورُبما كانَ يكتبُ المصاحفَ ويهديها لأصحابهِ مِنَ الأمراءِ فيبعثونَ إليه بألفِ دينارٍ وما قاربَهَا عن كُلِّ مصحفٍ، ثُمَّ تخلًّفَ عن صناعةِ الكِتَابَةِ للسلطانِ فأبقى عليهِ معلومَهُ بلْ زادَهُ معلومًا آخرَ في دمشق، وأقامَ بالمدينةِ سنتين خطيبًا ثُمَّ عزلَ نفسَهُ واستقالَ لأنَّهُ لم يرَ نفسَهُ أهلًا لما شرطَهُ الواقفُ من معرفةِ القراءاتِ والفرائضِ فخافَ عَلى دينِهِ وآثرَ رِضَى ربِّهِ فأُجيبَ، واستقرَّ بعدهُ الشَّرفُ الأُميوطِيُّ وأُضيفَ إليه القضاءُ أيضًا. وقالَ ابنُ صالحٍ: إنَّهُ أحدُ شيوخِ الموقِّعين بمِصْرَ، تولى الإمامةَ والخطابةَ بالمسجدِ النَّبَويِّ قبلَ الثلاثينَ وسبعِ مئةٍ سنين ثُم عادَ إلى القاهرةِ. انتهى. ولم يسمِّه واحدٌ منهما، وهو مُوسَى بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سلامَةَ، مَضى (٤٢٩٨). [ ....... ] تاجُ الدِّينِ الصَّلخَدِيُّ ثُم الكركيُّ إمامُ المدينةِ وقاضيها، هو محُمدُ بنُ عُثمانَ، مضى (٣٧٢٥). [٥٠٦٩] تاجُ الدِّينِ، خطيبُ سَمَنُّودَ قالَ ابنُ صالحٍ: شيخٌ صالحٌ، خطيبٌ جاورَ بالمدينةِ مرتين في سنتين، وكانِ مُتعبدًا على خيرٍ وديانةٍ وتلاوةٍ كثيرةٍ، يُصلِّي عَلى النَّبِيِّ ﷺ بقولِهِ: اللَّهُم صلِّ عَلى سيدِنَا مُحمدٍ صلاةً تغفرُ لنا بِها السيئاتِ وتدفعُ غبارَ الآفاتِ وتُبَلِّغُنَا بها الأمنياتِ.

стр. 4182

وكانت مجاورتُهُ الثانيةُ في ولايةِ التَّقِيِّ الهورينيِّ وكانَ يُحِبُّهُ ويعتقُهُ، ورجعَ إلى بلدِهِ فماتَ بِهَا، وكانَ ينشدُ لغيرِهِ: يا مُعرضًا عنَّا … إنَّ إعراضَكَ منَّا لو أردنَاكَ أردْنَا … كُلُّ مَا فيكَ يُرِدْنَا ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [٥٠٧٠] تاجُ الدِّينِ الهنديُّ وأظنهُ من كنبايةَ (١) منها أو أعمالِهَا نزيلُ مَكَّةَ، كان مُعتنيًا بالعبادةِ والخيرِ، وللنَّاسِ فيهِ اعتقادٌ، ولهُ هو زائدُ اعتقادٍ في ابنِ عربيٍّ، جَاورَ بِمكَّةَ عشرين سنةً، أو نحوها، وسافرَ منها إلى المدينةِ النَّبويّةِ للزيارةِ، ومات بمكةَ في ربيعٍ الأولِ سنةَ سبعٍ وعشرينَ وثمانِ مئةٍ، ودُفنَ بالشُّبيكةَ، بوصيةٍ منهُ عن سبعينَ سنةً ظنًا، ذكرهُ الفاسيُّ، قالَ: وكان يسترشدني في كثيرٍ من المسائلِ وذكرتُهُ هُنا حدسًا. [٥٠٧١] التَّقِيُّ الأخنائيُّ (٢) قاضِي المالكيةِ بمصرَ، وردَ المدينةَ مَعَ الرَّجبيةِ وقَاضي المدينةِ حينئذٍ الشَّرفُ الأُميوطيُّ فسمعَ علمِهِ بعضُهُم شيئًا ممَّا جمعَهُ وأظنُّهُ في الصلاةِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ ، وكانَ صالحًا مُتواضعًا قدْ عَمِيَ فقدحَ فعادَ، قالهُ ابنُ صالحٍ، وهو مُحمدُ بنُ أبي بكرِ بنِ عيسى بنِ بدرانَ بنِ رحمةَ.

стр. 4183

[ ....... ] جلالٌ الخُجَنْدِيُّ هو أحمدُ بنُ مُحمدِ بنِ مُحمدِ بنِ مُحمدٍ (٢٨٥). [٥٠٧٢] جلالُ الدِّينِ العجمي أحدُ الفُضلاءِ، وصهرُ عليِّ بنِ يُوسُفَ الزَّرَنْدِيِّ، ذكرَهُ ابنُ صالحٍ. [٥٠٧٣] جمالُ الدِّينِ ابنُ نصيرٍ شيخٌ مصريٌّ يترددُ إلى المدينةِ بل جاورَ فيها حتَّى مات ودفنَ بالبقيعِ وهو معارفُ أبي. قالهُ ابنُ صالحٍ. [ ....... ] جمالُ الدِّينِ الجوادُ الأصبهانيُّ هو مُحمدُ بنُ عليِّ بنِ أبي منصورٍ الوزيرُ (٣٧٦٣). [ .... ] جمالُ الدِّينِ المَطَرِيُّ هو مُحمدُ بنُ أحمدَ بنِ خلفٍ (٣٣٧٧).

стр. 4184

[٥٠٧٤] جمالُ الدِّينِ الملويُّ جاورَ بالمدينةِ قديمًا قبلَ العشرين وسبعِ مئةٍ عَلى خيرٍ وديانةٍ وفصاحةٍ، ثُمَّ رجعَ إلى مصرَ وسافرَ معَ العلاءِ القونويِّ إلى دمشق، ونابَ في الحكمِ، وماتَ فيها، وخلفَ ولدًا صالحًا اسمهُ وليُّ الدِّينِ. ذكرهُ ابنُ صالحٍ وهو (١). [٥٠٧٥] جمالُ الدِّينِ الموصليُّ وزيرُ النُّورِ محمودَ الشهيدِ، وكان رجلًا صالحًا، له ذكرٌ في ترجمةِ محمودِ بنِ زنكيِّ (٤٠٧٠)، ولعلَّهُ هو الجوادُ كما أسلفتُهُ في محمودٍ معَ التردُّدِ في كونِهِ خالد بنَ محمدِ بنِ نصيرٍ القيسرانيُّ الشاعرُ. [ ....... ] جمالُ الدِّينِ وزيرُ بني زِنْكِيِّ أظنُّهُ الَّذِي قبلَهُ. [ ....... ] الجمالُ النويريُّ المَكيُّ أحدُ منْ وَليَ قضاءَ المدينةِ، هو مُحمدُ بنُ عليِّ بنِ عُمرَ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ (٣٧٤٢).

стр. 4185

[ ....... ] الجوادُ محمدُ بنُ عليِّ بنِ أبي منصورٍ (٣٧٦٣). [ ....... ] الحجّارُ مَضَى عليٌّ الحجارُ الفراشُ (٢٨٤٨) (٢٨٨١) فيُحرَّرُ أهو أصلُهُم؟، وكذَا محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ عليِّ بنِ حمزةَ الحجارُ (٣٦١٦)، بيتٌ أصلُهُم عليُّ بنُ عمرَ بنِ حمزةَ (٢٨٢٣)، وابناهُ محمدٌ وحمزةُ، وعبدُ الله، فلمحمدٍ: عبدُ اللطيفِ، أعقبَ محمدًا والدَ رحمةَ، أمُّهَا ابنةُ عمِّ أبيها فاطمةُ ابنةُ عبدِ القادرِ، وكذَا لمحمدٍ عبدُ الرَّحمنِ، وعبدُ القادرِ والدُ فاطمةَ المشارِ إليها، ومَضى أحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ القادرِ الحجارُ، ومحمدُ بنُ عبدِ القادرِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ، وابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ، ويُوسُفُ وهارونُ ومُوسَى لم يعقبُوا، وأمُّ حبيبةَ لها أحمدُ، ولهُ أبو الخيرِ ماتَ بالرُّها وتركَ محمدًا، ورقيةَ، وعبدَ القادرِ، ولهُ عمرُ، وعليٌّ، ومحمدٌ، ولحمزةَ أخي محمدٍ: محمدٌ، وعبدُ الله، ولعبد الله: حمزةُ، ومحمدٌ، ثُمَّ لحمزةَ: أبو الفتحِ، والجمالُ عبدُ الله، فالشافعيةُ حمزةُ، وبنُوهُ، والحنفيةُ أحمدُ وبنوهُ، والحنابلةُ على أصلِهِم. [ ....... ] الخوّاصُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرِ بنِ عليٍّ (٢٢٣٠)، وناصرُ الدِّينِ محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ أحمدَ بنِ سُليمانَ (٣٦٩٥).

стр. 4186

[٥٠٧٦] الرَّسَّامُ كانت لهُ دارٌ بالمدينةِ تعرفُ بهِ، وقفَهَا الصفيُّ السلاميُّ. [ ....... ] الرشيدُ هارونُ ابنُ المهديِّ مُحمدِ بنِ عبدِ الله بنِ محمدٍ (٤٤١٧). [٥٠٧٧] ركنُ الدِّينِ العجميُّ شيخٌ مباركٌ ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [٥٠٧٨] الزَّلبانيُّ لهُ ذكرٌ في النُّورِ محمودٍ الشهيدِ (٤٠٧٠). [٥٠٧٩] زينُ الدِّينِ ابنُ البرزديِّ فوَّضَ الظاهرُ بيبرسُ إليهِ النَّظرَ في عمارةِ المسجدِ النَّبَويِّ عَقِبَ الحريقِ بعدَ أنْ جهَّزَ في البحرِ جماعةً من النَّجارين والبنَّائينَ والنَّشَّارينَ والعتَّالينَ (١) وعدَّةَ أخشابٍ وغيرَهَا من الآلاتِ برسمِ ذلكَ، وذلكَ في سنةِ إحدى وستين وستِّ مئةٍ.

стр. 4187

[٥٠٨٠] زينُ الدِّينِ ابنُ القلانسيِّ صاحبُ ثروةٍ ومعروفٍ، أسَّس بالمدينةِ مدرسةَ حديثٍ، ونصبَ فيها الشهابَ الصنعانيَّ وصارت بعدَهُ للجمالِ المَطَرِيِّ ثُمَّ لولدِهِ العفيفِ، ثمَّ لولدِهِ التَّقِيِّ عبدِ الرَّحمنِ، ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [٥٠٨١] زينُ الدِّينِ الحنبليُّ استنابَهُ الشَّرفُ الأُميوطِيُّ في الحُكمِ حينَ توجُّهِهِ لمصرَ وهُوَ (١). [ ....... ] زينُ الدِّينِ الخضريُّ هو كافورٌ (٣٢٥٧). [ ....... ] الزينُّ الفارسكوريُّ هو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عليِّ بنِ خلفٍ (٢٣٠٩). [٥٠٨٢] زينُ الدِّينِ المياسيُّ خَيِّرٌ، حجَّ ورافقَ أبا عبدِ الله القَصْرِيَّ في الحجازِ والطريقِ، قالهُ ابنُ صالحٍ.

стр. 4188

[٥٠٨٣] سراجُ الدِّينِ التَّكروريُّ تاجرٌ كبيرٌ صالحٌ كثيرُ الصيامِ والعبادةِ، أقامَ صائمًا ثلاثينَ سنةً، وفعلَ خيرًا كثيرًا، وابتنى ببلدِهِ مدرسةً، وجاورَ بالمدينةِ فماتَ بِهَا، ودُفِنَ بالبقيعِ بقربِ قُبَّةِ سيِّدِنَا إبْرَاهِيمَ ابنِ النَّبِيِّ ﷺ ﵇، ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [ ....... ] سراجُ الدِّينِ الأسيوطيُّ في عزِّ الدِّينِ (٥١٠٧). [ ....... ] سراجُ الدِّينِ القَاضِي هو الدَّمنهوريُّ، مضى في عُمرَ بنِ أحمدَ بنِ الخضرِ بنِ ظافرٍ (٢٩٦٨). [ ....... ] السِّراجُ الدَّمنهوريُّ آخرُ مضى في عُمرَ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ فتوحٍ (٣٠٦١). [٥٠٨٤] سعدُ الدِّينِ الزَّاهرِيِّ استقرَّ بعدَ أن كفَّ بصرُهُ في مشيخةِ الخُدَّامِ بالمدينةِ بعدَ شبلِ الدَّولةِ كافورٍ، فلمْ يقمْ بالوظيفةِ كما ينبغي، ولذَا لم يمكثْ إلَّا نحوَ السَّنَتَينِ، فإنَّ

стр. 4189

النَّاصرَ لمَّا حَجَّ الحجَّةَ الثانيةَ وهي في سنةِ تسعَ عَشَرَةَ وسبعِ مئةٍ وقدمَ المدينةَ زائرًا ودخلَ الحرمَ ووجدَهُ أعمى عَظُمَ ذلكَ عليهِ ثمَّ عزلَهُ واستقرَّ بظهيرِ الدِّينِ مختارٍ الأشرفيِّ الماضي. وذكرَهُ المجدُ (١) في سعدٍ مِنَ الأسماءِ فقالَ: سعدٌ الخادمُ، الملقَّبُ سعدَ الدِّينِ، الزَّاهريُّ، الضَّريرُ، شيخُ الخُدَّامِ بالحرمِ الشَّريفِ النَّبويِّ، وليها بعدَ وفاةِ كافورٍ الحريريِّ سنةَ إحدى عشرة وسبعِ مئةٍ، تَمَّ معناه لكن نقضتْ صورته، ومنعَتْهُ عن القيامِ بحقِّ المنصبِ ضرورتُهُ، وحَجَبَهُ عَماهُ أن يحمي حمَاه، فلم يشتهرْ ذكرُهُ ولم يَسمُ سُماه، ولمَّا حجَّ الملكُ النَّاصرُ الحجَّة الثَّانية في سنةِ تسعَ عشرةَ وسبع مئة دخلَ المدينةَ زائرًا، ووجدَ الأعمى ناظرًا، فأُوغِرَ بالتَّغييرِ، وتعيينِ بصيرٍ، فولَّى في الحالِ الظَّهيرَ، فحفظَ المنصبَ بأيدِهِ حفظًا، كما يأتي شرحُهُ في حرفِ الظاءِ، يعني في الظهيرِ مُختارٍ الأشرفيِّ. [ ....... ] السَّقّا سُليمانُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ (١٤٩٨). [ ....... ] السيِّدُ الشَّريفُ شيخُ الباسطيةِ بالمدينةِ هو عليُّ بنُ إبراهيمَ بنِ محمدٍ (٢٧٧٨).

стр. 4190

[ ....... ] شرفُ الدِّينِ ابنُ صالحٍ والدُ عبدِ السَّلامِ، وأبي البركاتِ اسمُهُ محُمدٌ ولكنَّهُ لم يشتهرْ إلَّا بلقبِهِ. [ ....... ] شرفُ الدِّينِ الأُميوطيُّ وهو مُحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ إبْراهيمَ، مَضى (٣٨٤٣). [٥٠٨٥] شرفُ الدِّينِ البدريُّ الطواشيُّ ذكرَهُ ابنُ صالحٍ في جملةِ الخِيارِ القُدماءِ. [٥٠٨٦] شرفُ الدِّينِ الخزنداريُّ استقرَّ في مشيخةِ الخُدَّامِ بالمدينةِ النَّبَويّةِ بعدَ مُختَصٍّ الدَّيريِّ، ووصلَ المدينةَ في آخرِ سنة اثنتين وأربعين وسبعِ مئةٍ، وكانَ فحلًا حاذقًا صلبًا عارفًا بأمورِ الدُّنيا وتصاريفهَا شديدَ الحقدِ بحيثُ إذا استُرضِي لا يرضَى، لكن مَعَ طلاقةِ الوجهِ، ولينِ الكلمةِ، وأقامَ في المشيخةِ سنتين ثمَّ انفصلَ بِمُختَصٍّ المشَارِ إليهِ، ولزمَ هذا الإقامةَ بالمدينةِ مُعظَّمًا محترمًا نافذَ الكلمةِ، ثُمَّ سافرَ إلى القاهرةِ وسعى في المشيخةِ، فلم تحصلْ لهُ فاستقرَّ في النيابةِ بمرسومٍ سلطانيٍّ فباشرَهَا عن عزِّ الدِّينِ دينارٍ وغيرِهِ وهو ياقوتٌ،

стр. 4191

ومات فجأةً، يعني أصبحَ في فراشِهِ ميِّتًا في ليلةِ الأحدِ تاسع ربيعٍ الآخر سنةَ تسعٍ وخمسين وسبعِ مئةٍ. وذكرَهُ المجدُ (١) فقالَ: كان داهيةً في الأُمورِ الدُّنيويةِ، والمباشراتِ الماليةِ الدَّنِيَّةِ، شَكِسَ الأخلاقِ، شَرِسَ التَّلاقِ، صَلْبَ العودِ شديدَ الحِذاقِ، ومعَ ذلكَ ذا حَنَقٍ شديدِ، وحقدٍ عن التَّصافي بعيدٍ، إذا اسْتُرْضِيَ لا يَرضَى، ولا يُزيلُ العُتبى على أمرٍ أضرَّ قلبَه مَرَضًا، وَيرَى في تلك الحالةِ طلاقةَ الوجه ولينَ الكلامِ فَرضًا، وكانَ من إخوانِهِ في الله، وخِلَّانِهِ لله الشَّيخُ العالمُ المُقرئ الكبيرُ الشَّأنِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ ياقوتٍ المؤذِّنُ، اتَّفقَ لهَ السَّفَرُ معهُ إلى الدِّيارِ المصريةِ، فباتَ معه ليلةً في دارٍ واحدةٍ، وذكرَ مَا سلفَ في عبدِ الرَّحمنِ بنِ ياقوتٍ. [ ....... ] شرفُ الدِّينِ الديريِّ هو مختصٌ (٤٠٩٧). [٥٠٨٧] شرفُ الدِّينِ السِّنجارِيُّ ثالثُ خُطباءِ المَدِينَةِ من أهلِ السُّنَّةِ كما مضى في عُمرَ بنِ أحمدَ بنِ الخضرِ (٢٩٦٨)، وقدْ مضى أبو بكرٍ السنجارِيُّ، فيُحرَّرُ أهو هذا أم غيرُهُ؟.

стр. 4192

[٥٠٨٨] شرفُ الدِّينِ العجميُّ الخيَّاطُ أقامَ بالمدينةِ مُدَّةً ورجعَ إلى مَكَّةَ فقطنهَا على خيرٍ وعبادةٍ، ذكرهُ ابنُ صالحٍ. [ ..... ] الشَّريفُ في السَّيِّدِ (٢٧٧٨). [٥٠٨٩] شمسُ الدِّينِ ابنُ عبدِ العزيزِ أحدُ خواصِّ العفيفِ عبدِ الله بنِ الجمالِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ خلفٍ المطَرِيُّ، ولذَا امتُحِنَ معهُ في المحنةِ السابقِ الإشارةُ إليها في ترجمتِهِ (٢٠٥٨)، وأُودِعَ في الجُبِّ معهُ. [٥٠٩٠] شمسُ الدِّينِ ابنُ العجميِّ الحنفيُّ هو أوَّلُ مَنْ نشرَ مذهبَ أبي حَنِيفَةَ بالمدينةِ، فإنَّهُ رغَّبَ جماعةً من طلبةِ الشَّافعيةِ في الاشتغالِ بذلكَ فأجابُوه، وتفقَّه بهِ منهم جماعةٌ وصارُوا أئمَّةَ وقتِهِم وانتفعَ النَّاسُ بعلومِهِم، وظهرَ المذهَبُ في المدينةِ ببركةِ هَذَا وحُسنِ نِيَّتِهِ، وذلكَ في حدودِ سنة ثلاثٍ وعشرين وسبعِ مئةٍ، وقدْ مضى محمودٌ العجميُّ الشَّافعيُّ (٤٠٧٧)، وهو متأخرٌ في الوفاةِ عن هَذَا.

стр. 4193

[٥٠٩١] شمسُ الدِّينِ الجَمَدارِيُّ نابَ في مشيخةِ الخدامِ بالمدينةِ عن العزِّ دينارٍ في ولايتِهِ الثانيةِ. [٥٠٩٢] شمسُ الدِّينِ الحلبيُّ خطيبُ المدينةِ وثاني خُطبائِهَا من أهلِ السُّنَّةِ، فإنَّه ولي بعدَ السِّرَاجِ عُمرَ الدمنهوريِّ الماضي (٢٩٦٨). [ ....... ] شمسُ الدِّينِ الحليميُّ هو مُحمَّدُ بنُ يُوسُفَ (٤٠١٩). [٥٠٩٣] شمسُ الدِّينِ الخُجَنْدِيُّ كان مُقيمًا بالمدينةِ على عبادةٍ وخيرٍ ذا شيبةٍ حسنةٍ، مات بعدَ الستين وسبعِ مئةٍ عندَ دارِ الزَّرَنْدِيِّ في دارِنَا، قالهُ ابنُ صالحٍ. [ ....... ] شمسُ الدِّينِ الخُوارَزمِيُّ العلَّامةُ محمّدُ بنُ محمّدِ بنِ عليٍّ الحنفيُّ مضى (٣٨٨١)، وهو ممنْ جاورَ بالمدينةِ، ولهُ ذكرٌ في عبدِ الله بنِ الزُّبيرِ.

стр. 4194

[٥٠٩٤] شمسُ الدِّينِ الشَّريفُ قاضِي المدينةِ وخطيبُهَا ووزيرُهَا، قدِمَ الشَّامَ رسولًا عن أميرِ المدينةِ العزِّ جَمازٍ فسلَّمَهُ السلطانُ الجِمالَ الَّتِي نهبها أحمدُ بنُ حجِّي لأشرافِ المدينةِ وهي نحو ثلاثةِ آلافِ جملٍ، وأمره بإيصالهِا إلى أربابِهَا وذلكَ في رمضانَ سنةَ سبعٍ وستين وستِّ مئةٍ. [٥٠٩٥] شمسُ الدِّينِ الششتريُّ قَرأَ القرآنَ عَلى أبي فارسٍ عبدِ العزيزِ بنِ زكنونٍ التونسيِّ كما مضى في ترجمتِهِ (٢٤٢٧)، ولَهُ ذكرٌ في مُحمدٍ الحزَّازِ (٤٠٤٤). [ ...... ] شمسُ الدِّينِ المغيثيُّ هو صوابٌ، مضى (١٦٩٧). [٥٠٩٦] شمسُ الدِّينِ الملوكيُّ سمعَ في سنةِ ستٍ وخمسينَ وسبع مئةٍ عَلى ابنِ سبعٍ قَاضِي المدينةِ في "البُخَاريِّ".

стр. 4195

[٥٠٩٧] شهابُ الدِّينِ ابنُ مقلِّدٍ شيخٌ مُباركٌ صالحٌ، صاحبُ معروفٍ، ذكرَهُ ابنُ صالحٍ. [ ....... ] شهابُ الدِّينِ ابنُ النَّقيبِ هُو أحمدُ بنُ لؤلؤ بنِ عبدِ الله (٢٣٤). [ ....... ] شهابُ الدِّينِ السَّعِيدِيُّ هُو رشيدُ بنُ عبدِ الله (١١٨٢). [ ....... ] شهابُ الدِّينِ السَّلاويُّ هو أحمدُ بنُ مُحمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عُمرَ (٢٤٤). [ ....... ] شهابُ الدِّينِ الصقيليُّ هُو أحمدُ بنُ سُليمانَ (١٧٩). [ ....... ] شهابُ الدِّينِ الصنعانيُّ هو أحمدُ مَضَى (٢٩١).

стр. 4196

[٥٠٩٨] شهابُ الدِّينِ الفاويُّ حَكَى ابنُ فَرحون في "تاريخِهِ" (١) أنَّهُ رامَ مرةً الجلوسَ بجانبِ شيخِ الخُدَّامِ الشَّرفيِّ مختصٍّ الدّيريِّ فأقامَهُ بنهرة، وعزَّ عَليهِ استِواؤُهُ مَعَهُ في صُفَّتِهِ، قَالَ: وكذلكَ فعلَ بغيرِهِ. [٥٠٩٩] شهابُ الدِّينِ القَرميُّ (٢) إمامٌ عالمٌ صالحٌ، ذكرهُ (٣) أنَّهُ كانَ يذكرُ السُلطانَ أزبك بقرمٍ من إقليمِ العجمِ، قدمَ المدينةَ وانقطعَ بِهَا في حجرةِ رباطِ الأصبهانيِّ ببابِ جبريلَ على عبادةٍ وتلاوةٍ ومحبةٍ في الصالحينَ مَعَ كرمٍ، وتزوجَ ثمَّ فارقَ وماتَ في رجوعِهِ من الحجِّ ودُفنَ بخُليصٍ. [ ....... ] شهابُ الدِّينِ النُّويريُّ هو أحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ القاسمِ (١٨٩). [ ....... ] الشهيدُ هو محمودُ بنُ زنكي (٤٠٧٠).

стр. 4197

[٥١٠٠] شيوخُ الفرَّاشين بالمدينةِ الشِّهابُ الحبيشيُّ، تلقاهَا عن محمدِ بنِ عُمرَ، وهو عن مُحمدِ بنِ ضرغامٍ، والدُ أبي الفتحِ، وهو عن عبدِ السَّلامِ بنِ أحمدَ بنِ مُقبلٍ المريسيِّ، وهو عن أحمدَ بنِ عبدِ الوهابِ بنِ كرباجةَ (١). [ ....... ] الصالحُ إسماعيلُ بنُ النَّاصرِ محمدِ بنِ قلاون (٤٤٣). [٥١٠١] صدرُ الدِّينِ بنُ عُمرَ بنِ محمدٍ الهنديُّ أخو أبي عبدِ الله، لهُمَا ذكرٌ في أبيهِمَا. [٥١٠٢] صدرُ الدِّينِ العجميُّ قَطَنَ مَكَّةَ، وكانَ يزورُ المدينةَ كثيرًا في طريقِ المَاشي حتَّى كَبُرَ وضَعُفَ، ورُبَّمَا صحَّحَ عليَّ في القرآنِ، ذكرَهُ ابنُ صالحٍ.

стр. 4198

[ ....... ] صفيُّ الدِّينِ السَّلاميُّ (١) هو أبو بكرِ بنُ أحمدَ (٤٧٥٨)، وقالَ ابنُ صالحٍ: إنَّهُ كَانَ لا يرقدُ فوقَ السَّطحِ تواضعًا، ولهُ رباطان بالمدينةِ ودَارٌ أوقفَهَا عَلَى الشَّيخِ مُحمدٍ الكَازَرُونيِّ وأولادِهِ، وكانَ وكيلَهُ وهو الَّذِي كانَ يُباشرُ بناءَ الرِّبَاطَينِ وعمارَتَهِمَا. [٥١٠٣] صفيُّ الدِّينِ الطَّواشيُّ خادمُ الطواشيِّ شجاعِ الدِّينِ اللالا المَاضِي (٣١٠٥)، قَالَ ابنُ صالحٍ: إنَّهُ قَرَأَ عليهِ شيئًا مِنَ القرآنِ وإنَّهُ الَّذِي اشترى الدَّارَ الَّتِي عندَ رباطِ الكرسانيِّ، وسَكَنَ فيها مُدَّةً. [٥١٠٤] صفيُّ الدِّينِ ابنُ أبي الطيبِ أحمدُ بنُ الصَّفيِّ أحمدَ بنِ محمدٍ الكَازَرُونيُّ المدنيُّ الشَّافعيُّ، ابنُ أخي الجمالِ محمدِ بنِ الصَّفيِّ أحمدَ، سمعَ عَلَى الزَّينِ المَرَاغِيِّ. [ ....... ] صفيُّ الدِّينِ ابنُ مسددٍ هو أحمدُ بن محمدِ بنِ مسددٍ (٢٨٧).

стр. 4199

[٥١٠٥] صفيُّ الدِّينِ الموصليُّ متولِّي العَمار في المسجدِ النَّبَويِّ، نزلَ مَعَ مَنْ دُلِّيَ لكشفِ مَا شُمَّ في الحجرةِ من الرائحةِ المتغيِّرةِ في سنةِ أربعٍ وخمسينَ وخمس مئةٍ، فوجدُوُه هِرًّا مات وجيَّفَ، فأخرجُوُهُ كما أُشيرَ إليهِ في بيانٍ. [ ....... ] ضياءُ الدِّينِ الهنديُّ لهُ ذكرٌ في جَمَّازِ بنِ منصورٍ (٧٣٤)، واسمُهُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ سعيدٍ، مَضَى (٣٨٥٨). [ ....... ] طُويسُ المغنِّي عيسى بنُ عبدِ الله (٣١٤٨). [٥١٠٦] ظهيرُ الدِّينِ ذُكِرَ معَ شرفِ الدِّينِ الأميوطيِّ (٣٨٤٣). [٥١٠٧] عزُّ الدِّينِ الأسيوطيّ جاورَ هو وأخُوهُ السِّراجُ أشهُرًا وحصلَ بينهما وبينَ ابنِ صالحٍ معرفةٌ وبلَّغُوهُ السَّلامَ من المجدِ إسماعيلَ الكُفتِيِّ المقرئ بالقاهرةِ، قاله ابنُ صالحٍ.

стр. 4200

[ ....... ] عِزُّ الدِّينِ الزَّرَنْدِيُّ هو يُوسُفُ بنُ الحسنِ (٤٦٨٤). [ ....... ] عِزُّ الدِّينِ الشِّهابيُّ هو دينارٌ (١١١٥). [ ....... ] عزُّ الدِّينِ المؤذنُ هو مُحمدُ بنُ نصرِ الله بنِ يُوسُفَ (٣٩٧٧). [ ....... ] عزُّ الدِّينِ الواسطيُّ هو عبدُ الكريمِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ (٢٤٨٢). [٥١٠٨] عزُّ الدِّينِ أخو القائدِ عليٍّ الماضي (٢٨٧٦)، ولي شُرطَةَ المدينةِ بعدَ إعراضِ أخيهِ عنها كَمَا سلفَ هُناكَ. [ ....... ] فارصا هو مُحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمودٍ (٣٩٢٣).

стр. 4201

[ ..... ] الفاضِلُ عبدُ الرَّحيمِ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ (٢٣٩٦). [٥١٠٩] فخرُ الدِّينِ ابنُ عرفةَ المدنيُّ قَرَأَ "البُخَارِيَّ" على كُلٍّ مِنَ الشَّمسِ ابنِ أبي الفرجِ المَرَاغِيٍّ والنَّجمِ ابنِ يَعقوبَ في سنةِ إحدى وثمانين وثمانِ مئةٍ وخَطُّهُ حسنٌ. [ ....... ] فخرُ الدِّينِ ابنُ العينيِّ أبو بكرِ بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ عُمرَ بنِ قُنانَ (٤٧٥٧). [ ....... ] فخرُ الدِّينِ ابنُ مسكينٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ الحارثِ (٣٩١١). [٥١١٠] فخرُ الدِّينِ ناظرُ الجيشِ بِمِصْرَ لَهُ رباطٌ بابُهُ شارعٌ في سوقِ المَدِينةِ اليومَ، أنشَأَهُ سنةَ سبعَ عشرةَ وسبعِ مئةٍ.

стр. 4202

[ ....... ] فخرُ الدِّينِ السِّنجاريُّ هو أبو بكرٍ (٤٧٩٦). [ ....... ] فخرُ الدِّينِ السندبيسيُّ عُثمانُ بنُ أبي بكرٍ (٢٦٥٩). [٥١١١] فخرُ الدِّينِ المصريُّ قالَ ابنُ صالحٍ: الفقيهُ الصَّالحُ المتفنِّنُ نابَ في القضاءِ بدمشق، وسافرَ إلى الحرمين عقبَ مصادرةٍ مِن تنكر ملكِ الأمراءِ، فحجَّ ثُمَّ جاورَ بالمدينةِ أولَ عشر الخمسين وسبعِ مئةٍ، وأقرأَ الفقهَ وأصولَهُ وأقامَ أشهرًا ثُمَّ رجعَ إلى مَكَّةَ في طريقِ المَاشي وحاولَهُ الطلبةُ ونحوهم على الإقامةِ بالمدينةِ، فما وافقَ حَتَّى نظَمَ لهُ ابنُ صالحٍ أبياتًا في ذلكَ وأخذَهَا منهُ، وقالَ لهُ: مَا حسبتُكَ هكذَا ووصلَ لمكَّةَ بعدَ مشقةٍ فجاورَ بقيةَ عامِهِ، ثُمَّ عادَ إلى دمشق ثُمَّ رَجعَ إلى الحرمين، وأقَامَ مُدَّةً وجَوَّدَ القُرآنَ بالمدينةِ عَلى الزُّبيرِ بنِ عَليٍّ الأسوانيِّ في مجاورتِهِ هَذِهِ، وأظنُّهُ ختَمَ عليهِ السَّبعَ، ورَجَعَ إلى دمشق فماتَ بِهَا عندَ أهلِهِ، ذكرُهُ ابنُ صالحٍ وهُوَ ( … ) (١).

стр. 4203

[٥١١٢] قطبُ الدينِ المصريُّ رجلٌ صالحٌ متعبدٌ، كان نجارًا ثم تركَ وَلبسَ دفاسًا (١)، ولازمَ طَريقَ الصَالحينَ في صَبرهمْ وقناعتهمْ وشَفَقَتِهمْ على الضُعفاءِ وَتعلَّمَ القرآنَ، وَسكنَ برباطِ دُكَّالةَ، وماتَ في عشر السِّتينَ وسبع مئةٍ، ذكرهُ ابنُ صَالحٍ. [٥١١٣] كمالُ الدينِ الواسطيُّ ثم السكندريُّ كريمٌ جَاورَ بالمدينةِ مرارًا مِنها سنةَ ثماني عشرةَ وسبع مئةٍ، وكان ذا مَعروفٍ على الفقراءِ والضعفاءِ، واجتهادٍ في التِلاوةِ والعبادةِ، أَثنى عليهِ أبو عبد الله القصريُّ ذكرهُ ابنُ صالحٍ، قالَ: وكان أبوهُ قد خَلَّفَ أوقافًا في الحَرمينِ مِن دورٍ ونخيلٍ معروفةٍ مشهورةٍ. [ ..... ] المأمونُ هو عبدُ الله بنُ الرشيدِ هارونَ (٢١٣٦). [ ....... ] المتوكِّلُ على الله هو جعفرُ بنُ محمدِ ابنِ الرشيدِ هارونَ (٧٢٢).

стр. 4204

[٥١١٤] مجدُ الدينِ ابنُ محمدِ بنِ يوسفَ ابنِ حسنٍ الزرنديُّ أخو عبدِ اللطيفِ الماضي (٢٤٩٤)، ويحتملُ أنْ يكونَ هو المسمَّى محمدًا، قالَ ابنُ فرحونٍ (١): كانَ مشتغلًا بالعلمِ، ثم سافرَ إلى الهِندِ، فرأسَ فِيهَا رياسةً عظيمةً، وأقبلَ عليهِ سُلطانهُ وأنعمَ عليهِ واعتمدَ عليهِ في مُهمَّاتِهِ وهوَ الآنَ عِندهُ في محلٍّ رفيعٍ وجاهٍ عريضٍ، وفقهُ اللهُ تعالى لما يرضيهِ. [٥١١٥] مجدُ الدِّينِ ابنُ الشَّماعِ قالَ ابنُ صالحٍ: كانَ من أهلِ العبادةِ والدِّينِ، قدمَ من مِصْرَ وسكنَ المدينةَ سنين على عبادةٍ وخيرٍ وتلاوةٍ، وكانَ يحضرُ الشِّهابيةَ معَ الشَّافعيةِ، ثُمَّ رجعَ إلى مصرَ وأظنّهُ ماتَ بها. قلتُ: وهو ( … ) (٢). [ ....... ] مجدُ الدِّينِ الزَّرَنْدِيُّ أوحدُ فضلاءِ الحنفيةِ محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ (٣٦٢٧).

стр. 4205

[٥١١٦] المجدُ إمامُ الحرمِ النَّبويِّ من أهلِ السُّنَّةِ قالَ ابنُ فَرحونٍ (١): أدركتُ ذُرِّيَّتَهُ، ومنهم رجلٌ صالحٌ عالمٌ مُصَنِّفٌ صاحبُ "الضوابطِ الكُلِّيةِ في علمِ العربيةِ". [ ....... ] المُحِبُّ النويريُّ أحمدُ بنُ أبي الفضلِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ قاضي الحرمين وخطيبُهُمَا (٢٤١). [ ....... ] محي الدِّينِ الحورانيُّ تقدَّمَ في يحيى بنِ زكريا (٤٥٣٥). [٥١١٧] المستضيءُ بأمرِ الله هو أبو محُمَّدٍ الحسنُ بنُ محمدٍ المستنجدِ يُوسُفَ ابنِ المقتفي، أرسلَ بكسوةٍ للحجرةِ النَّبويّةِ فنُصِبتْ وأُزيلتْ الَّتِي كانت لابنِ أبي الهيجاءِ، وكانت خلافةُ المستضيء سنةَ ستٍّ وستين وخمس مئةٍ، ومات في شوال سنةَ خمسٍ وسبعين وخمس مئةٍ.
следующие страницы →