← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 1050

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 4341–4380 · переход к 4346.

стр. 4341

وأبي بكرِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الدائمِ، والمطعمِ ويَحيَى بنِ مُحمدِ بنِ سعدٍ، وأبي نصرِ ابنِ الشيرازيِّ، والقاسمِ بنِ عساكرَ، والحجارِ وغيرِهِم، سمعَ منها غيرُ واحدٍ ممَّنْ أخذنَا عنهُ، وماتت بالقاهرةِ بعدَ التسعين إمَّا سنةَ ثلاثٍ أو أربعٍ أو خمسٍ بعدَ أن عَلَت سِنُّهَا. [٥٣٧٠] فاطمةُ ابنةُ قيسِ بنِ خالدِ القُرشيَّةُ الفِهريَّةُ أختُ الضحَّاكِ الَّتِي كانت تحتَ أبي عمرو بنِ حفصِ ابنِ المغيرةِ المخزوميِّ فطلَّقَهَا، فخطبَهَا مُعاويةُ وأبو جَهْمٍ، فنصحَهَا رسولُ اللَّه ﷺ ، وأشارَ عليهَا بأسامةَ، وهي الرَّاويةُ لحديثِ السُّكنى والنَّفقةِ في الطلاقِ والعِدَّةِ (١)، ولحديثِ الجسَّاسَةِ (٢). روَى عنها: الشَّعبيُّ، وأبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، وأبو بكرِ بنِ عبدِ الحارثِ بنِ الحارثِ وغيرُهُم. ماتت فيما ظُنَّ بعدَ الخمسين، وهي في "المدنيات" (٣) لمسلمِ، وفي "التهذيبِ" (٤)، وأولِ "الإصابَةِ" (٥)، وابنِ حِبَّانَ (٦).

стр. 4342

[٥٣٧١] فاطمةُ ابنةُ الجمالِ أبي اليُمنِ محمدِ بنِ الزَّينِ أبي بكرِ ابنِ الحسينِ، أُمُّ الحسينِ ابنةُ المَرَاغِيِّ (١) حضرتْ في الرَّابعةِ في المحرمِ سنةَ اثنتي عشرةَ وثماني مئةٍ علَى جدِّهَا مشيخةَ البروجرديِّ، وقَرَأَ عليها ابنُ عمِّهَا محمدُ بنُ أبي الفرجِ لإسماعِ أولادِهِ ثلاثةَ أحاديثَ من أولِ المشيخةِ، وماتت في سنةِ ثمانٍ وسبعينَ وثمانِ مئةٍ. [٥٣٧٢] فاطمةُ ابنةُ ناصرِ الدِّينِ أبي الفَرَجِ محمدِ ابنِ أبي بكرِ بنِ الحُسينِ المَرَاغِيِّ (٢) ابنةُ عمِّ الَّتِي قبلَها، تزوَّجَهَا أبو السَّعادَاتِ ابنُ الكَازَرُونِيِّ، واستولَدَهَا ابنَه الجمالَ محمدًا الماضي (٣٩١٠)، ثُمَّ تزوجَهَا السيدُ العلاءُ ابنُ السيدِ عفيفِ الدِّينِ وطلَّقَهَا، فتزوَّجَهَا السيدُ السَّمهودِيُّ وطلَّقَهَا، فتزوجَهَا أبو الفتحِ ابنُ الزَّرَنْدِيِّ ولم تلدْ لأحدٍ منهم، وهي رئيسةٌ محتشمةٌ بُورِكَ فيها. [٥٣٧٣] فاطمةُ ابنةُ المحبِ محمدِ بنِ عليِّ ابنِ يُوسُفَ الزَّرَنْدِيِّ شقيقةُ السِّراجِ عُمرَ الماضي (٣٠٦٣).

стр. 4343

[٥٣٧٤] فاطمةُ ابنةُ محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ بنِ عبدِ اللَّه القُرَشيِّ التَّيميِّ المدنيِّ الماضي أبوهَا (٣٩٦٥)، وأخواهَا (٤٢٦٦) (٤٧٠١). [٥٣٧٥] فاطمةُ ابنةُ المنذرِ بنِ الزُّبيرِ بنِ العوامِ الأسديةُ المدنيةُ روت عن جدَّتِهَا أسماءَ ابنةِ أبي بكرٍ، وأُمِّ سَلمَةَ، وعنها: زوجُهَا هشامُ ابنُ عروةَ، ومحمدُ بنُ سوقةَ، وابنُ إسحاقَ، وثَّقَهَا العجليُّ (١) فقالَ: تابعيةٌ مدنيةٌ ثقةٌ، وكذَا وثَّقَهَا ابنُ حِبَّانَ (٢)، وكانت أسنَّ من زوجِهَا بثلاثَ عشرَةَ سنةً، وهي في "التهذيبِ" (٣). [٥٣٧٦] فاطمةُ ابنةُ يحيَى بنِ العلامَةِ العفيفِ عبدِ السلامِ بنِ محمدِ ابنِ أَحمدَ بنِ عزازِ بنِ مَزروعٍ، أُمُّ الحسنِ المُضَريِّ -بالمعجمةِ- البصريِّ ثُم المدنيِّ زوجُ سُليمانَ بنِ أحمدَ ابنِ السَّقّا، وأُختُ خديجةَ (٥٢١٩) ورُقيةَ (٥٢٤٩) الماضيين وهذِه الكبرى، أجازَ لها الشِّهابُ أحمدُ بنُ عليِّ بنِ حسنٍ الجَزريُّ،

стр. 4344

والمَيدُومِيُّ، وعثمانُ بنُ يُوسُفَ النُّويرِيُّ، وعليُّ بنُ ممدودٍ البندنيجيُّ، وخليلُ بنُ أيبك، وعبدُ الغالبِ الماكسينيُّ، والحفاظُ الأربعةُ: المِزِيُّ، والبرزاليُّ، والذَّهبيّ، ومُغلطاي، والفارقيُّ، وأبو حَيَّانَ، وأبو الحَرَمِ القَلانسيُّ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ المؤمنِ ابنِ اللَّبانِ، وعبدُ اللَّه بنُ أحمدَ ابنِ الشّرفِ ابنِ الحافظِ، وعبدُ القادرِ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ عيسى الأيوبيُّ، وزينبُ ابنةُ الكمالِ، ومحمدُ بنُ إسماعيلَ ابنِ الخبَّازِ، وخلقٌ، وحدَّثَتْ معَ زوجِهَا ومنفردةً، سمعَ عليها الأقفهسيُّ وأبو الفتحِ ابنُ المَرَاغِيِّ، وممَّا سمعَه عليها "جزءَ ابنِ فيلٍ"، و"جزءَ آدمَ بنِ أبي إياسٍ"، و"جزءَ الحورانيّ"، وماتت سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وسبعِ مئةٍ بالمدينةِ النَّبَويّةِ، ودُفنتْ بالبقيعِ، وهي عندَ شيخِنَا في "الإنباءِ" (١). [٥٣٧٧] فاطمةُ ابنةُ اليَمانِ أُختُ حُذيفةَ، دخلت عَلَى النَّبِيِّ ﷺ تعودُهُ في نسوةٍ، فإذَا سقاءٌ مُعلقٌ يقطرُ ماؤُهُ (٢)، ذكرهَا في "الإصابَةِ" (٣). [٥٣٧٨] فاطمةُ أُمُّ حفصِ ابنةُ الجمالِ المَطَرِيِّ أدرجَهَا ابنُ صالحٍ في الخيِّراتِ.

стр. 4345

[٥٣٧٩] فاطمةُ زوجُ محمدِ بنِ ظفرٍ لها ذكرٌ فيهِ (٣٥٨٩). [٥٣٨٠] فُرَيْعَةُ ابنةُ مالكِ بنِ سِنانَ أختُ أبي سعيدٍ الخدرِيِّ، صحابيةٌ، ذكرَهَا مسلمٌ في "المدَنياتِ" (١) ووقَعَ في روايةٍ للنّسائيِّ (٢): الفارعةَ، وللطحاويِّ (٣): الفرعةَ، وأُمُّهَا حبيبةُ ابنةُ عبدِ اللَّه بنِ أُبَيّ، وهي ممَّنْ حفظَ عن النَّبِيِّ ﷺ في مُكثِ المُتَوفَّى عنها زوجُهَا ببيتِهَا حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ، وسألَهَا عثمانُ عن ذلكَ فأخبرتْهُ، فاتَّبعَهُ وقضى بِهِ، ذكرَهُ في "الإصابةِ" (٤). [٥٣٨١] فضَّةُ النُّوبيةُ جاريةٌ لفاطمةَ الزَّهراءِ، ذكرَهَا في "الإصابَةِ" (٥).

стр. 4346

[٥٣٨٢] فُقهاءُ ابنةُ عليِّ بنِ محمدِ بنِ مُوسَى المحليِّ المدنيّ (١) أختُ رُقيةَ (٥٢٤٥) وأحمدَ (٢١٨) الماضيين. أجازَ لهَا مَنْ أجازَ لرُقيةَ، أجازتْ لي ولابنِ فهدٍ، وماتت في سنةِ ستٍ وخمسينَ وثماني مئةٍ بالمدينةِ، ودُفِنَتْ بالبقيعِ بعدَ الصلاةِ عليها بالروضةِ. * * *

стр. 4347

حرف القاف [٥٣٨٣] قَرِيبةُ -بفتحِ أولِهِ، وقيلَ بالتصغيرِ- ابنةُ أبي أُميةَ ابنِ المُغيرةِ المخزوميِّ (١) أختُ أُمِّ المؤمنين أُمِّ سَلَمَةَ، وهي الصغرى، لهَا ذكرٌ في دخولِهِ ﷺ عَلَى أختِهَا، تزوجهَا عبدُ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ وقالت: لا أختارُ علَى فراقِهِ أَحَدًا (٢)، وكانت موصوفةً بالجمالِ. * * *

стр. 4348

حرف الكاف [٥٣٨٤] كبشةُ ابنةُ أبي أُمَامَةَ أَسعدَ بنِ زُرَارَةَ (١) وهي أصغرُ بناتِهِ، من المبايعاتِ، أوصى أبوها النَّبِيَّ ﷺ بِهَا فتزوَّجَهَا عبدُ اللَّه بنُ أبي حَبيبةَ بنِ الأزعرِ (٢). [٥٣٨٥] كبشةُ ابنةُ أوسِ بنِ شريقٍ الأنصاريةُ (٣) من بني خطمةَ، وهي أُمُّ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ، مِنَ المبايعاتِ. [٥٣٨٦] كبشةُ ابنةُ ثابتِ بنِ حارثةَ بنِ ثعلبةَ ابنِ الجلاسِ الأنصاريةُ (٤) من بني جدارةَ، من المبايعاتِ. [٥٣٨٧] كبشةُ ابنةُ ثابتِ بنِ عتيكِ بنِ النُّعمانِ (٥) أُمُّ سعيدٍ مِنَ المُبَايعاتِ.

стр. 4349

[٥٣٨٨] كبشةُ ابنةُ حاطبِ بنِ قيسٍ (١) من بني مُعاويةَ، مِنَ المُبايعاتِ. [٥٣٨٩] كبشةُ ابنةُ رافعِ بنِ عُبيدِ بنِ ثعلبةَ بنِ الأبجرِ الأنصاريةُ الخدريةُ (٢) والدةُ سعدِ بنِ مُعاذٍ، عاشتْ حتَّى ماتت، ونَدَبتْهُ بقولِهَا: ويل أُمِّ سعدٍ سعدا … صرامةً وجِدًّا ويُقَالُ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: كُلُّ نادبةٍ تكذبُ إلا نادبةَ سعدٍ، ذكرهُنَّ معَ عدةٍ ممِّنْ يُسمَّونَ كبشةَ من شرطها في "الإصابةِ" (٣). [٥٣٩٠] كبشةُ (٤) جَدَّةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَمرةَ صحابية، ذكرَهَا مسلمٌ في "المدنياتِ" (٥) وهي ابنةُ ثابتِ بنِ المُنذرِ بنِ حرامٍ أُختُ حسّانَ لأبيهِ، حديثُهَا في الترمذيِّ (٦) وغيرِهِ، من طريقِ عبدِ الرحمن المذكور عنها، وهي في "التهذيبِ" (٧)، و"الإصابَةِ" (٨).

стр. 4350

[٥٣٩١] كَحلاءُ أُمُّ ولدٍ لأبي حَامدٍ المَطَرِيِّ، أَرَّخَ وفاتَهَا في يومِ السبتِ، ثاني صفر، سنةَ سبعٍ وثماني مئةٍ شهيدةً مبطونةً عَقِبَ ولادَتِهَا ابنَتَهُ زينبَ، إمِّا في سلخِ ذِي الحجةِ أو أولِ المحرمِ. [٥٣٩٢] كُعَيبَةُ -بالتصغيرِ- ابنةُ سعيدٍ الأسلميةُ (١) شهدتْ خيبرَ معَ النَّبِيِّ ﷺ وأسهمَ لهَا كرجلٍ (٢)، وكانَ يكونُ في المسجدِ النَّبَويِّ لهَا خيمةٌ تُداوي المرضَى والجرحَى، وكانَ سعد بنُ معاذٍ -حينَ رُمِي- عندَهَا تُدَاوِي جُرحَهُ حتى ماتَ (٣)، ذكرَهَا في "الإصابَةِ" (٤). [٥٣٩٣] كماليةُ ابنةُ القَاضِي نجم الدِّينِ محمد ابن القَاضِي جمالِ الدِّينِ محمدِ بنِ الحافظِ المحبِّ الطَبريِّ كانت زوجًا للشَّيخِ خليلٍ المالكيِّ، فاتّفقَ أنَّهُ حنثَ فيها بالثلاثِ، فتزوجت بالشِّهابِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ القاسمِ النّويريِّ كما في

стр. 4351

ترجمتِهِ (١٨٩)، وكانَ يُرَجَّى إذَا تزوجتْ تُفارِقُ لتحلَّ لزوجِهَا الأولِ، فلم تفعلْ، بلْ أقامت معَهُ وولدتْ لهُ أبا الفضلِ محمدًا وعليًا، وسافرَ بِهِم إلى المدينةِ، فتحيَّلَ عليهِ بعضُ أهلِهَا حتَّى أوقعوا عليهِ طلاقَهَا، ورجعتْ إلى مَكَّةَ، وأقَامَ وهُو مغمومٌ بالمدينةِ، ومعهُ ولدَاهُ إلى أن اختُلِسا منه وأُعِيدَا لأُمِّهِمَا، فربَّاهُما خالُهما الشِّهابُ أحمدُ، وتَورَّعَ الشَّيخُ خليلٌ عن تزويجِهَا لما بلغهُ صورةُ مَا اتَّفَقَ، ولكن لمَّا ماتَ الشِّهابُ تزوجَهَا واستمرتْ عَندَهُ حتَّى ماتتْ في شوالَ سنةَ خمسٍ وخمسينَ وسبعِ مئةٍ (١). * * *

стр. 4352

حرف اللام [٥٣٩٤] لُبَابةُ ابنةُ الحارثِ بنِ حَزْنِ بنِ بُجَيْرٍ أُمُّ الفضلِ وعبدِ اللَّه ابني العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ الهلاليةُ، وشقيقةُ أُمِّ المؤمنينَ مَيمونَةَ، ماتتْ قبلَهُ بالمدينةِ في خلافةِ عُثمانَ، وصلَّى عليها عُثمانُ، كانت قديمةَ الإسلامِ أولَ مَنْ أسلمتْ بعدَ خديجةَ، وكانَ ﷺ يَزُورُهَا (١)، وهي في "التَّهذيبِ" (٢)، وأولِ "الإصابةِ" (٣)، و"ابنِ حِبَّانَ" (٤). [٥٣٩٥] لُهَيَّةُ -بمثناةٍ تحتانيةٍ مثقلةٍ (٥) - جاريةٌ لأميرِ المؤمنينَ عُمرَ، وأُمُّ ولدِهِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانت تخدِمُ حَفصةَ. [٥٣٩٦] ليلى ابنةُ أبي حَثمةَ بنِ حُذيفةَ القُرشيةُ العدويةُ، أُختُ سُليمانَ (٦) أسلمتْ قديمًا، وهاجرتْ الهجرتين، ويُقالُ: إنَّها أولُ ظعينةٍ دخلت المدينةَ في الهجرةِ، وقيلَ: أُمُّ سَلَمَةَ.

стр. 4353

[٥٣٩٧] ليلى ابنةُ الخطيمِ بنِ عديّ بنِ عمرو بنِ سوادِ بنِ ظفرٍ الأنصاريةُ الأوسيةُ ثُمَّ الظفريةُ (١) تزوجَهَا رسولُ اللَّه ﷺ حينَ عرضت نفسَهَا عليهِ، ثُمَّ استقالتهُ حينَ قيلَ لهَا: إنَّكِ امرأةٌ غَيْرَى وهُو صاحبُ نساءٍ فأقالَها (٢)، وكانت سيِّئةَ الخُلقِ، وتزوَّجها مَسعودُ بنُ أوس بنِ سوادِ بنِ ظفرٍ فولدت لَهُ، فبينما هي في حائطٍ من حيطانِ المدينةِ تغتسلُ إذْ وثَبَ عليها ذِئبٌ فأكَلَ بعضَهَا فأُدرِكَتْ فماتت. [٥٣٩٨] ليلى ابنةُ قانِفٍ الثقفيةُ صحابيةٌ، ذكرَها مُسلمٌ في المدنياتِ (٣)، وحَديثُهَا عندَ أحمدَ (٤)، وأبي داودَ (٥)، كما في "الإصابَةِ" (٦)، و"التَّهذيبِ" (٧).

стр. 4354

[٥٣٩٩] ليلى الغِفَاريةُ (١) كانت تخرجُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في مغازيهِ تُدَاوِي الجَرحَى وتَقومُ عَلى المرضَى (٢). [٥٤٠٠] ليلى مولاةُ عائشةَ (٣) روَى عنها أبو عبدِ اللَّه المدني مجهولٌ، وحديثُهَا ليس إسنادُهُ بالقائمِ، وهو أنَّها قالت: يا رسولَ اللَّه إنَّكَ تخرجُ مِنَ الخلاءِ فأَدخلُ في إِثركَ فلا أَرَى شيئًا إلَّا أنّي أجدُ رائحةَ المسكِ، فقال: "إنَّا معاشرَ الأنبياءِ بُنيت أجسادُنَا عَلَى أرواحِ أهلِ الجنَّةِ، فمَا خرَجَ منَّا من نتنٍ ابتلعتهُ الأرضُ" (٤). وكُلُّهُنَّ في "الإصابَةِ" (٥). * * *

стр. 4355

حرف الميم [٥٤٠١] مَاريةُ القِبطيةُ أُمُّ إبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ ﷺ وكانت سُرِّيَّتَهُ، أهدَاهَا هي وأُختَهَا سيرينَ إلى النَّبيِّ ﷺ سنةَ ثمانٍ، وكانت بيضاءَ جميلةً، وعاش ابنُهَا عشرين شهرًا، وماتت هي في المحرَّمِ سنةَ ستَّ عَشرَةَ، ودُفنتْ بالبقيعِ بعدَ أن صلَّى عليها عُمرُ، وكان يحشرُ النَّاسَ لشهودِهَا، وهي في أولِ "الإصابَةِ" (١). [٥٤٠٢] ماريةُ أُمُّ الرَّبابِ، خادِمُ النَّبيِّ ﷺ - (٢) حديثُهَا عندَ أهلِ البصرةِ أنَّها تطأطأت للنَّبيِّ ﷺ حتَّى صعدَ حائطًا ليلةَ فرَّ منَ المشركين (٣)، وفرَّقَ أبو نعيمٍ (٤) بينها وبينَ مَاريةَ الخادمِ الَّتِي حديثُهَا في أهلِ الكوفةِ، وهو: صافحتُ النَّبيَّ ﷺ فلم أرَ كفًّا ألينَ من كَفِّهِ (٥). قالَ ابنُ منده: وهما عندي واحدةٌ.

стр. 4356

[٥٤٠٣] مُباركةُ ابنُة عبدِ الواحدِ الشَّريفةُ ابنةُ الشَّريفِ الحُسينيِّ، خالة البدرِ عبدِ اللَّه ابنِ فَرحون المؤرخِ، وزوجةُ أحمدَ بنِ بالغٍ، لهَا ذكرٌ فيهِ. [٥٤٠٤] مُباركةُ خادمةُ الشَّيخِ إدريس كانت خَيِّرةً، ذكرهَا ابنُ صالحٍ. [٥٤٠٥] مِحجَنَةُ (١) وقيلَ: أُمُّ محجنٍ، امرأةٌ سوداءُ كانت تَقُمُّ المسجدَ، وصِفتْ بأنَّها من أهلِ المدينةِ، وحديثُهَا في "الصحيحِ" (٢) بدون تسميتِهَا. [٥٤٠٦] مريمُ ابنةُ إياس الأنصاريةُ (٣) مدنيةٌ -هكذَا قالَ ابنُ عبدِ البرِّ- الأنصاريةُ، وإنَّما هي ليثيةُ، وهي ابنةُ إياس بنِ البكيرِ.

стр. 4357

[٥٤٠٧] مريمُ ابنةُ عثمانَ الأنصاريةُ (١) ولعلها المَغاليةُ من بني مَغالةَ -بفتح الميمِ والمعجمةِ الخفيفةِ- لها ذكرٌ في "كتابِ المدينةِ" لمحمدِ بنِ الحسنِ بنِ زَبَالةَ (٢) أنَّ النَّبيَّ ﷺ ضربَ قبَّتَهُ حين حاصرَ بني قُريظةَ على بئرِ أُبَيٍّ، وصلَّى في المسجدِ، وربطَ دابتَهُ بالسدرةِ التي في دارِ مريمَ ابنة عُثمانَ. [٥٤٠٨] مريمُ المَغَاليةُ وبنو مَغَالةَ بطنٌ منَ الأنصارِ، وكانت زوجَ ثابتِ بنِ قيس بنِ شماسٍ، وأربعتُهُنَّ في "الإصابةِ" (٣). [٥٤٠٩] مريمُ ابنةُ محمدٍ الهزميريِّ أختُ مالكٍ الماضي (٣٣١٩)، وكلاهُمَا سبطُ التَّقي صالحِ ابنِ إسماعيلَ المدني، لهَا ذكرٌ في أبيها (٤٠٦٢). [٥٤١٠] مريمُ ابنةُ عزِّ الدِّينِ تزوجها الزَّينُ الحنْبَليُّ ومات عنْهَا.

стр. 4358

[٥٤١١] مُعاذَةُ جاريةُ عبدِ اللَّه بنِ أبيِّ بنِ سلول رفيقةُ مسكةَ جاريتِهُ أيضًا، قيلَ: إنَّ آيةَ ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [النور: ٣٣] نزلت من أجلِهَا، وكانت مسلمةً مِمَّنْ بايعَ، وتزوجت، طوَّلهَا في "الإصابةِ" (١). [٥٤١٢] ملكةُ ابنةُ أبي الفرجِ هبةِ اللَّه بنِ المظفرِ ابنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ المسلمةِ قالَ ابنُ النَّجارِ: من بيتِ الوزَارَةِ والتَّقدُّمِ، عمةُ الوزيرِ أبي الفرجِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ هبةِ اللَّه، وكانت صالحةً زاهدةً، صحبت أبَا النَّجيبِ السَّهرَوردِيِّ، سمعت معهُ الحديثَ وروت شيئًا يسيرًا، سمعَ منها حفيدُ أخيهَا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ هبةِ اللَّه، وذكرَهَا في "مُعجمِ شيوخِهِ" وأنَّها ماتت وهي مجاورةٌ في صفرٍ سنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسِ مئةٍ، ودُفنت بالبقيعِ. [٥٤١٣] مُلوكُ ابنةُ البدرِ عبدِ اللَّه بنِ محمدِ بنِ أبي القَاسِمِ فَرحونِ بنِ محمدِ بنِ فَرحونٍ، المؤرِّخُ أبوها زوَّجَهَا بعيسَى الهَسكُورِيِّ وتأدَّبَتْ بآدابِهِ واكتسبتْ من أخلاقِهِ، واستولدَهَا ثلاثَ بناتٍ، وماتَ عنها، فزَوَّجَهَا أبُوهَا بالعفيفِ اليَافِعِيِّ.

стр. 4359

[٥٤١٤] مُلَيْكَةُ ابنةُ خارجةَ بنِ سِنانَ بنِ أبي حَارثةَ (١) أنزلها عبدُ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ دارَهُ حينَ قدمت المدينةَ في خلافةِ أبي بكرٍ الصديقِ، وكانَ أقدمَهَا لمَّا تزوَّجَهَا منظورُ ابن زوجِهَا زبانَ بنِ منظورٍ، ففرَّقَ بينهُمَا، فصارت الدارُ منسوبةً إليها، وهي التي أدخلَها عُثمانُ لمَّا زادَ في المسجدِ (٢). [٥٤١٥] مُليكةُ ابنةُ سهلِ بنِ زيدِ بنِ عمرو بنِ عامرِ ابنِ جُشَمَ الأنصاريةُ امراةُ أبي الهيثمِ ابنِ التَّيهانِ، أسلمت وبايعت، وهُمَا في "الإصابةِ" الأولى في ثالثِهَا (٣)، وهذِهِ في أولهِا (٤). [٥٤١٦] مُليكةُ ابنةُ المُنْكَدِرِ

стр. 4360

[٥٤١٧] مُليكة الأنصاريةُ جرى ذكرُهَا في "الصحيحين" (١) من روايةِ مالكٍ عن إسحاقَ بنِ عبدِ الله بنِ أبي طلحةَ عن أنسٍ أنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ ﷺ لطعامٍ صَنَعتهُ، وهي ابنةُ مالكِ بنِ عديِّ بنِ زيدِ مناةَ بنِ عديِّ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ النَّجّارِ، والدةُ أُمِّ سليمٍ أُمِّ أنسٍ، كما حققه شيخُنَا في "إصابَتِهِ" (٢). [٥٤١٨] مُلَيكةُ والدةُ السَّائبِ ابنِ الأقرعِ الصحابيِّ صحابية كانت تبيعُ العطرَ، وقالَ لهَا النَّبيُّ ﷺ : ألكِ حاجةٌ؟ قالت: تدعُو لابني (٣)، كمَا في "الإصابةِ" (٤). [٥٤١٩] منصورةُ ابنةُ المحبِّ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الله بنِ ظهيرةَ ابنِ أحمدَ بنِ عطيَّةَ بنِ ظهيرةَ القُرشيِّ (٥) أُمُّ مروانَ، أُمُّهَا الشَّريفَةُ كَماليةُ ابنةُ عبدِ الرَّحمنِ الفَاسِيِّ، وُلِدَت في

стр. 4361

ذِي الحجةِ سنةَ تسعَ عَشَرَةَ وثماني مئةٍ بوَدَّانَ (١) بينَ الحرمين وأُمُّها متوجهةٌ للزيارَةِ النَّبويّةِ، وأجَازَ لهَا جماعةٌ كابنِ سلامةَ، وابنِ طولوبغا، وابنِ الجزريِّ. [٥٤٢٠] مُنيرةُ مولاةُ أُمِّ مُوسَى لهَا دارٌ بالمدينةِ كانت لعبدِ الله بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ (٢). [٥٤٢١] موفقيةُ ابنةُ القَاضِي شهابِ الدِّينِ أحمدَ ابنِ النَّجمِ محمدِ ابنِ الجمالِ محمدِ ابنِ المحبِّ أحمدَ بنِ عبدِ الله الطبريِّ مضت في خديجةَ (٥٢١٢). [٥٤٢٢] مُؤنسةُ مولاةُ الخيزُرانِ لهَا ذكرٌ فيها (٥٢٣٣). [٥٤٢٣] مَوهبةُ مَولاةُ النَّبيِّ ﷺ - في "الإصابَةِ" (٣).

стр. 4362

[٥٤٢٤] ميمونةُ ابنةُ الحارثِ بنِ حَزنٍ الهلاليةُ أُمُّ المؤمنين خالةُ ابنِ عباسٍ، زوَّجَهَا العبَّاسُ بالنَّبيِّ ﷺ حينَ جعلت أمرَهَا إليهِ، وبنى بِهَا بسَرِفٍ في طريقِ مَكَّةَ لمَّا رجعَ من عُمرةِ القضاءِ، ثُمَّ كانت وفاتُهَا بسَرفٍ في سنةِ إحدى وستينَ، كمَا للواقديِّ، أو إحدى وخمسينَ كمَا لخليفةَ (١) في ولايةِ مُعاويةَ، وصلَّى عليها ابنُ عباسٍ ودَخَلَ قبرَهَا، وهي آخرُ أُمِّهاتِ المؤمنين وفاةً، وفيهِ نظرٌ، فقدْ تقَدَّمَ في هِنْدٍ أنَّهَا آخرهُنَّ (٥٢٥٢)، سيما وثبتَ أنَّ عائشةَ عاشت، بعْدَهَا وعائشةُ ماتت قبلَ الستينَ بلا خلافٍ، بلْ جزمَ يَعْقوبُ بنُ سفيانَ (٢) أنَّ ميمونَةَ ماتت سنةَ تسعٍ وأربعينَ (٣)، وهي في "التَّهذيبِ" (٤)، وأولِ "الإصابَةِ" (٥)، و"ابنِ حِبَّانَ" (٦). [٥٤٢٥] مَيمونَةُ ابنةُ سعدٍ أو سعيدٍ خادِمُ النَّبيِّ ﷺ - وهي في "الإصابَةِ" (٧) وفي "المدنياتِ" (٨): لمسلمٍ ميمونةُ ابنةُ سعدٍ، وكأنَّهَا هي.

стр. 4363

[٥٤٢٦] ميمونَةُ ابنةُ أبي عسيبٍ، ويُقالُ: ابنةُ أبي عنبسة مولاةُ النَّبيِّ ﷺ ، روت عنهُ في الدُّعَاءِ (١)، وهُمَا في "الإصابَةِ" (٢) [٥٤٢٧] ميمونَةُ زوجةُ سُليمانَ الونشريسيِّ الماضي (١٥٣٥)، كانَ يصفُهَا بالصلاحِ وأنَّهُ في بركتِهَا، وكانت عَلَى قدمٍ في العبادَةِ والخيرِ كَمَا مَضَى في زوجِهَا. * * *

стр. 4364

حرف النون [٥٤٢٨] نُدْبَةُ (١) مولاةُ أُمِّ المؤمنين مَيْمُونَةَ في "الإصابَةِ" (٢) و"التَّهذيبِ" (٣). [٥٤٢٩] نُسيبةُ أُمُّ حبيبِ بنِ زيدِ بنِ عاصمٍ تقدَّمَ فيهِ (٨١٣) أنَّها بعدَ قتلِ مُسيلمةَ لهُ نذرت أنَّها تشهدُ قتلَهُ، فخرجت في خلافَةِ أبي بكرٍ مَعَ المسلمينَ، وباشرَت الحربَ بنفسِهَا حتَّى قَتَلَ الله مُسيلمةَ، ورجعت إلى المدينةِ وبها عشرُ جراحاتٍ من طعنةٍ وضربةٍ (٤). [ ...... ] نُسيبةُ هي أُمُّ عطيةَ، تأتي (٥٤٧٤).

стр. 4365

[٥٤٣٠] نُصرةُ -بضمِ النونِ- الحبشيةُ ممَّنْ تزوجَهَا مرجانُ التَّقَويُّ شيخُ الحرَمِ، فارَقَهَا حينَ تَوَجُّهِهِ لمصرَ، فخلَفَهُ عليهَا عنبرٌ القجاقجيّ، ومات عنْهَا فتأيَّمت لكبَرِهَا، وهي مُبَجَّلةٌ لعفَّتِهَا. [٥٤٣١] نَفِيسَةُ ابنةُ حسنِ بنِ زيدِ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ ابنِ أبي طالبٍ الهاشميةُ الحسنيةُ السيدةُ الصالحةُ، عَقيرةُ (١) مِصرَ، ابنةُ الأميرِ، وأُختُ القَاسِمِ، وصاحبَةُ المشهدِ الَّذِي بينَ مِصْرَ والقاهرةَ، وكانت قدْ تحولت مِنَ المدينةِ إلى مِصْرَ مَعَ زوجِهَا إسحاقَ بنِ جعفرَ الصادِقَ فيما قيلَ، وماتت في شهرِ رمَضَانَ سنةَ ثمانٍ ومئتين، ومَناقِبُهَا مُستفِيضَةٌ، وأحوالُهَا شهيرةٌ (٢). [٥٤٣٢] نَفيسةُ جاريةُ زينبَ ابنةِ جحشٍ وهبتهَا للنَّبِيِّ ﷺ لمَّا رَضِي عنها، كَذَا سمَّاهَا عَليُّ بنُ أحمدَ بنِ يُوسفَ في "أخبارِ النِّساءِ" لَهُ، وأُشيرَ إليها في سيِّدتِهَا زينبَ، وهي في "الإصابَةِ" (٣).

стр. 4366

[٥٤٣٣] نَوبَةُ، خادِمُ النَّبِيِّ ﷺ - تردَّدَ شيخُنَا أهي امرأةٌ أو رجلٌ، وتَمَسَّكَ لكلٍّ مِنْهُمَا بروايةٍ، وأَورَدَهَا أبو مُوسَى المديني في النِّساءِ، كمَا في "الإصابَةِ" (١). * * *

стр. 4367

حرف الهاء [٥٤٣٤] هالةُ ابنةُ عوفٍ الزُّهريةُ (١) أختُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ. [٥٤٣٥] هُزَيلةُ ابنةُ الحارثِ بنِ حربٍ الهِلاليةُ (٢) أختُ أمِّ المؤمنين مَيمونةَ، وتُكنَّى أمَّ حفيدٍ، أهدت إلى النَّبيِّ ﷺ (٣). [٥٤٣٦] هميانُ ابنةُ مباركِ بنِ مقبلٍ جلستْ بشُبَّاك الإمارَةِ، وتسلَّمت مفاتيحَ الدُّورِ، وحكمَتْ في المدينة يومًا ونصفَ يومٍ، أيامَ الحروب وخروج آلِ منصورٍ جميعِهِم من المدينةِ في اخرِ سنه حمسينَ وسبع مئهٍ (٤). [٥٤٣٧] هندُ ابنةُ أُثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ عبدِ مَناف، القُرشيَّةُ المطلبيَّةُ أختُ مِسْطَحٍ، ممَّن أسلمت بمكَّةَ، وأطعمَهَا النَّبيُّ ﷺ مَعَ أخيها

стр. 4368

ثلاثين وَسْقًا من خَيْبَر (١)، وأنشدَ لها ابنُ إسحاقَ مرثيَّةً في النَّبيِّ ﷺ ، وهي في "الإصابةِ" (٢). [٥٤٣٨] هندُ ابنةُ الحارثِ الفِرَاسِيَّةُ وقيل: القُرَشِيَّةُ، كانت تدخلُ على أزواجِ النَّبيِّ ﷺ ، وهي من صَواحِبَاتِ أمِّ سَلَمَةَ، روت عنها، وعنها الزُّهريُّ، وهي في "التَّهذيبِ" (٣). [٥٤٣٩] هندُ ابنةُ أبي أميَّةَ، حُذيفةَ أو سَهْلِ بنِ المغيرَةِ ابنِ عبدِ الله بنِ عمرَ بنِ مخزومٍ، أمُّ المؤمنينَ أمُّ سَلمةَ القُرَشيِّةُ المخزُومِيَّةُ تزوَّجَهَا النَّبيُّ ﷺ سنةَ أربع على الصحيحِ، أو ثلاثٍ، وكانت قبلَهُ عند أخيهِ من الرَّضاعِ: أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسدِ، وكانت من أجملِ النِّسَاءِ، وأمرَهَا النَّبيُّ ﷺ أن تُصَلِّيَ الصُّبحَ بمكَّةَ يومَ النَّحرِ (٤)، وكان يومَهَا فأحبَّ أن توافيَهُ، طالَ عمُرُهَا، وعاشت تسعينَ سنةً فأكثر، ماتت بعدَ الحسينِ بنِ عليٍّ، في آخرِ سنة إحدى وستين حين جاءهَا نعْيُهُ.

стр. 4369

وقال بعضُهم: في ولايةِ يَزيدَ بنِ مُعَاويةَ، وكانت في أواخرِ سنة ستين، وهي آخرُ أمَّهاتِ المؤمنينَ موتًا، وهي في "التَّهذيب" (١)، وأولِ "الإصابةِ" (٢)، وابنِ حِبَّانَ (٣). [٥٤٤٠] هندُ ابنةُ زيادٍ زوجُ سَهْل بنِ سَعد السَّاعدي (٤) قال: دخلَ النَّبيُّ ﷺ على سَهْلٍ فجلسَ في وسطِ البيتِ فاتَّخذهُ سهلٌ مسجِدًا، فلمَّا دخلتُ عليهِ رأيتُ المسجدَ في وسطِ البيتِ، ذكره الزُّبَيرُ بنُ بكَّارٍ في "أخبارِ المدينةِ" (٥). [٥٤٤١] هندُ ابنةُ سُهَيلِ بنِ عَمرو بنِ عبد شَمسٍ القُرشي العَامري الماضي أبوها (١٥٧٨). وأنَّهُ استشهدَ بالشَّامِ، تأخرت ابنتُهُ هذِهِ بالمدينةِ.

стр. 4370

الكنى [٥٤٤٢] أمُّ أحمدَ البديري شيخةُ رباطِ السَّبيلِ، كانت خَيِّرَةً، ذكرَها ابنُ صَالح. [٥٤٤٣] أمُّ أيمنَ مولاةُ النَّبيِّ ﷺ - وحاضِنَتُهُ، ورثهَا من أبيهِ، واسمُهَا بَرَكةُ، من كبارِ المهَاجِراتِ، زارَهَا أبو بكرٍ وعمرُ بعدَ موتِ النَّبيِّ ﷺ ، فبكَت، فقالَ لها أبو بكر: أَتَبْكِينَ، ما عندَ الله خيرٌ لِرَسولهِ، فقالت: ما أبكي لذلك، ولكن أبكي لأنَّ الوحيَ انقطعَ عنَّا منَ السَّماءِ، فهيَّجَتْهُمَا على البُكاءِ (١)، ويقال: إِنها بقيت إلى أولِ خلافةِ عثمانَ، وهي في "التَّهذيبِ" (٢)، وأوَّلِ "الإصابةِ" (٣). [٥٤٤٤] أمُ أيُّوبَ ابنةُ قيْسِ بنِ عَمرِو بنِ امرئِ القيسِ الخزرجيَّةُ الأنصاريَّةُ امرأةُ أبي أيُّوبَ الصحابيِّ الشهيرِ، أخرجَ التِّرمذيُ (٤) من حديثِ أبي يَزيدَ أنَّها أخبرتهُ، قالت: نزلَ علينَا رَسولُ الله ﷺ ، فتكلَّفنَا لهُ طعامًا فيه

стр. 4371

بعض هذه البُقُول، فكرهَ أكلَهُ، الحديث. ونقل الحُمَيديُّ (١) عن روايةِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ: أنَّهُ سألَ النَّبيَّ ﷺ في المنامِ عنهُ، فقال: يا رسولَ الله الحديثُ الذي تُحدِّثُ به أمُّ أيوبَ عنكَ: "إنَّ الملائِكةَ تَتَأذَّى ممَّا يتأذَّى به بَنُو آدمَ"، قال: حَقٌّ. وهي في "التَّهذيبِ" (٢)، و"الإصابةِ" (٣). [٥٤٤٥] أمُّ بلال ابنةُ هلالٍ الأسلميَّةُ صحابيةٌ ابنةُ صحابيٍّ، حديثُهَا: ضَحُّوا بالجذْعِ (٤)، وقيل: عن أمِّ بلالٍ عن أبيها، ذكرَها في "الإصابةِ" (٥)، وهي في "التَّهذيبِ" (٦)، وستأتي في أمِّ هلالٍ ابنةُ بلالٍ (٥٥١١) بيانُ كونِها انقلبتْ، والصوابُ أمُّ بلالٍ ابنةُ هلالٍ. [٥٤٤٦] أمُّ حَبيبةَ (٧) هي أمُّ المؤمنينَ رَمْلَةُ ابنةُ أبي سُفيانَ صَخرِ بنِ حَرب بنِ أميَّةَ الأُمويَّةُ، زوَّجَها للنبيِّ ﷺ النجاشيُّ في سنة ستٍّ، حين كتبَ إليه بذلكَ، وأصدقَها

стр. 4372

عنه أربع مئةِ دينارٍ، وكان المتولِّي لعقدِ النِّكاحِ خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ابنِ أميَّةَ، ودخل بها سنة سبعٍ وسنُّها حينئذٍ بضعٌ وثلاثونَ سنةً، وماتتْ بالمدينةِ على الصحيحِ سنةَ أربعٍ وأربعينَ في خلافةِ مُعاويةَ أخيِهَا، وهي في "التَّهذيبِ" (١)، وأول "الإصابةِ" (٢). [٥٤٤٧] أمُّ حَبيبٍ، أو: أمُّ حَبيبَةَ والأولُ أشهر، ابنةُ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ، شقيقةُ الفضلِ وعبدِ الله، أمُّهُم أمُّ الفضلِ لُبَابةُ، قال النبيُّ ﷺ : لو بلَغَتْ وأنا حيٌّ تزوجتُهَا، فقُبِضَ قبل بُلوغهَا (٣)، فتزوَّجهَا الأسودُ بنُ سفيانَ المخزوميُّ، فولدت له لُبَابةَ -سمَّتْهَا باسم أمِّهَا- وغيرَها، وولدُهَا يسكنونَ مكَّةَ، وهي في "الإصابةِ" (٤). [٥٤٤٨] أمُّ حَرَام ابنةُ مِلْحَانَ الأنصاريَّةُ خالةُ أنس، وزوجُ عُبادة بنِ الصَّامتِ، غزَتْ معهُ قُبْرُسَ معَ مُعاويةَ، فصُرِعَتْ عن بَغلتهَا، فماتت شهيدةً، سنةَ سبعٍ وعشرين، وكانَ النبيُّ ﷺ

стр. 4373

يغشاهَا، ويَقيلُ عندهَا (١)، وبشَّرَهَا بالشَّهادةِ (٢)، فقبرُهَا بقبْرُس، يقولون: هذا قبرُ المرأةِ الصَّالحةِ، روى عنها ابن أختها أنس، وغيرُه. وهي في "التَّهذيب" (٣)، وأولِ "الإصابة" (٤)، وابنِ حِبَّانَ (٥). [٥٤٤٩] أمُّ الحسنِ ابنةُ محمد بنِ يُوسف الزَّرنديِّ خالةُ أبي حَامد ابنِ المطريِّ، ماتت في ليلة الاثنين رابعِ ذي القِعدَةِ سنة ثلاثٍ وثمانينَ وسبع مئةٍ، بذاتِ الجنبِ، أرَّخَهَا ابنُ أختها. [٥٤٥٠] أمُّ الحسينِ ابنةُ عبد السَّلامِ بنِ أحمد ابنِ مقبل المريسيِّ تزوَّجَ بها الشيخُ ناصرُ الدِّينِ أبو الفرج الكَازَرُونيُّ في شيخوختهِ، بعد زوجها الرَّزاز، وأولدَهَا ابنَة عبدَ السَّلامِ الثَّاني، وقال لي: إنها ماتت في ربيع الأول سنةَ سبعٍ وسبعينَ وثمان مئةٍ.

стр. 4374

[٥٤٥١] أم الحسين ابنةُ عطيَّة بنِ محمد بنِ أبي الخير محمد بنِ فهدٍ الهاشميةُ المكيةُ (١) أختُ حُسَينٍ الماضِي (٩١٨)، وتزوَّجها من أهل المدينة النبوية نزيلُ الكرامِ أحمدُ بنُ محمدِ، وتحوَّلت معه إليها، فأقامَتْ مدة، ومات عنها بعد أن استولدها عليًّا وغيره، ثم محمَّدُ بنُ عليِّ بنُ الطحَّان أَحَدُ مُتَمَوِّليها، واستولدها عِدَّةِ أولادٍ، مات أكبرُهم وهو كمالُ الدين في صفر سنة تسع وتسعين ( … ) (٢). [ ....... ] أمُّ الحسينِ ابنةُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ ابنِ القاسمِ النُّويرِيُّ المكيُّ (٣) هي سَعَادَةُ، في الأسماء (٥٣٠٢). [٥٤٥٢] أمُّ الحُسَينِ ابنهُ القاضي عِزِّ الدين محمدِ بنِ أحمدَ ابن أبى الفضل محمدِ بن أحمدَ بن عبدِ العزيز الهاشميِّ العَقِيليِّ النُّويرِيِّ المكيِّ (٤) وأمُّها عائشةُ ابنةُ عبدِ الله بنِ ظهيرَةَ، وُلِدَت في سنة اثنتي عشرة وثمان

стр. 4375

مئة، وأجاز لها في سنة تسع وعشرين فما بعدها جماعةٌ، منهم: شيخُنا، والتدمريُّ، والقُبائيُّ، والنجمُ ابنُ حِجِّي، والشمسُ الكَفِيريُّ، والشهابُ ابنُ ناظرِ الصاحبةِ، وعائشةُ ابنةُ ابنِ الشرايجيِّ، وعائشةُ الحنبليةُ، والتاجُ ابنُ بردسَ، وأخوهُ العلاءُ، والشمسُ الشَّاميُّ، والشهابُ الواسطيُّ، والزينُ الزركشيُّ، وابن الفراتِ، وتزوَّجها الجمالُ محمدُ بنُ عبدِ الوهابِ اليَافعيُّ في سنة أربع وعشرين، وفارقَها في سنةِ تسعٍ، فتزوجها القاضي أبو الفتح محمدُ بنُ عبد الرحمنِ بنِ صالحٍ في موسمِ سنة خمسٍ وثلاثينَ، وتوجهت معه إلى المدينةِ النبويةِ فماتت بها في السَّنَةِ التي تليها، ودُفِنَت بالبقيعِ. [٥٤٥٣] أمُّ الحسينِ ابنَةُ القاضِي نجمِ الدِّين محمدِ ابن عبدِ الوهابِ بنِ يعقوبَ قاضي المالكيَّةِ أبوها بالمدينة، ثم بمكة، وُلِدَت في ربيع الأول سنة ثمانين بالمدينة، ونشأت بها حتى بعد تحوُّلِ أبيها إلى مكةَ، ثم سافرت بعدَ موتِ مَن كانَ يكفُلُها لإحضانها فدامَتْ تحت نَظَرِه حتى تزوجت بابنِ شيخِ الباسِطِيَّةِ وإمامِ الحنفيَّةِ العفيفِ عبدِ الله ابنِ البخاريِّ وولدَتْ منه واحدًا بعدَ آخر، إلى أن تَعَلَّلتْ بعد فقدِ ثاني وَلَدَيها مُديدة، ثُمَّ ماتت في ليلةِ سابعَ عَشَر جمادى الثاني سنة تسعٍ وتسعين وثمان مئةٍ، وصُلِّيَ عليها عَقِبَ صبح الغدِ، ثم دُفِنَتْ بتربةِ أصهارِ أبيها الجماليِّ ابنِ نجمِ الدين من المعلاةِ، وكانت عاقلةً، عوَّضها الله الجنةَ.

стр. 4376

[٥٤٥٤] أمُّ الحكمِ ابنةُ الزبيرِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ هاشم القرشيةُ الهاشميةُ ويقالُ لها: أمُّ حكيمٍ، أختُ ضباعةَ الماضيةِ (٥٣٢٥)، وابنةُ عمِّ النبيِّ ﷺ ، ويقالُ: إنها كانت أختَهُ من الرضاعةِ، وكان يزورُها بالمدينة، وأطعَمها من خيبرَ ثلاثين وَسقًا (١)، وروت عنه، وترجمها في "الإصابة" (٢) وغيرها. [٥٤٥٥] أمُّ حكيم ابنةُ عبد المطَّلِبِ بنِ هاشم يقالُ: إنَّ لها صحبةً، وقد هاجرت وماتت في خلافة عثمانَ، قاله ابنُ حِبَانَ (٣) في الأولى وهي … (٤). [٥٤٥٦] أمُّ حُمَيْدٍ، امرأةُ أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ صحابيةٌ، ذكرها مسلم في المدنيات (٥).

стр. 4377

ولها حديث في صلاتها في بيتها أنها أفضل (١)، رواه عنها المنذر بن أبي حميد (٢)، وابن أخيها عبد الله بن سويد الأنصاري (٣)، وهي في "الإصابة" (٤). [٥٤٥٧] أمُّ خالدِ ابنَهُ خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصِ ابنِ أميةَ الأمويَّةُ واسمُها أَمَةُ، وُلِدَت لأبيها بالحبشةِ، ولها صحبةٌ وروايةٌ، وأُتِيَ النبي ﷺ بثيابٍ فيها خميصة سوداءُ صغيرةٌ، فقال: مَن تَرَونَ أَكْسُو هذ؟ فَسَكَتُوا فقالَ: ائتُوني بِأُمِّ خالدٍ، فأُتِيَ بي أُحْمَلُ، فَألبَسَنِيها بِيَدِهِ، وقال: أَيْلي وأَخْلِقِي، يقولها مرَّتينِ، وجعَلَ ينظُرُ إلى عَلَمِ الخميصةِ أحمرَ وأصفرَ، فقالَ: هذا سَنَا يا أمَّ خالد، هذا سَنَا، ويشيرُ بأَصْبُعِهِ إلى العَلَم (٥). والسَّنَا -بِلِسانَ الحَبَشِ- الحَسَنُ، ويُقَالُ ظَنًّا: إِنَّها آخرُ مَن ماتَ من نساءِ الصَّحَابيَّاتِ، وهي في "التهذيب" (٦)، وأوَّلِ "الإصابةِ" (٧)، وابن حِبَّانَ (٨).

стр. 4378

[٥٤٥٨] أمُّ خالدٍ القابِلَةُ عَجُوزٌ صالِحَةٌ، كانت بعد السِّتين وسبع مئة، قاله ابن صالح. [٥٤٥٩] أمُّ خليفةَ امرأةٌ متدينةٌ صالحةٌ لا تترُكُ مشهدًا من المشاهد البَرَّانيةِ إلَّا جاءته في يومِهِ المعتاد بين الناس، ولا تنفك عن الاجتهادِ في السعيِ في قضاءِ حوائجِ المسلمين، ذكرها ابن صالح. [ ........ ] أمُّ الخيرِ ابنَةُ الشِّهابِ أحمد بنِ إبراهيمَ الطَّبرِيِّ اسمُها عائشةُ، تَقَدَّمَتْ (٥٣٣٢). [٥٤٦٠] أُمُّ ذَرَّةَ مَدَنِيَّةٌ تابعية ثقة، قاله العِجلي (١)، وهي مولاةُ عائشةَ، وذُكِرَت في "التهذيب" (٢).

стр. 4379

[٥٤٦١] أُمُّ رُومانَ ابنةُ عامرِ بنِ عُويمرِ بنِ عبدِ شمسٍ اتَّفَقُوا على أَنَّها من بَنِي غُنْمِ بن مالكِ بنِ كنانةَ، وثبت في "صحيح البخاريِّ" (١) قولُ أبي بكرٍ لها في قِصَّةِ الأضيافِ: يا أخْتَ بني فراسٍ. واختُلِفَ في اسمِها، فَقِيلَ: زينبُ، أو: دعدُ، وكانت تحتَ عبدِ الله بنِ الحارِثِ بنِ سَخْبَرَةَ الأَزْديِّ، وقَدِمَ بها مكةَ، فحالفَ أبا بكرٍ قبل الإسلام وتُوُفِّي عنها بعد أن وَلَدَت له الطُّفَيلَ، فخَلَفَ عليها أبو بكر قَدِيمًا، وأسلَمَتْ وبايعت وهاجرت بعد أبي بكرٍ حتى قَدِمَت عليه، وولدت له عبد الرحمن وعائشةَ، وتَرْجَمَتُها محتملةٌ للبَسْطِ كما في "الإصابة" (٢)، ماتَتْ بالمدينة في ذي الحجة سنة ستٍّ من الهجرة. وفيه نظرٌ، ففي "مسند أحمد" (٣) بِسَنَدٍ جَيِّدٍ قولُ عائشة لما نزلت آيةُ التخييرِ (٤)، وقال لها النبيُّ ﷺ : إني عارِضٌ عليك أمرًا فلا تفتاتي فيه بشيءٍ حتى تعرضِيِه على أبَوَيكِ أبي بكر وأمِّ رُومانَ، قالت: إنِّي أُرِيدُ اللهَ والدارَ الآخرةَ ولا أؤامِرُ في ذلك أبا بكر ولا أُمَّ رُومانَ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ .

стр. 4380

وأَصْلُ القِصَّةِ في "الصَّحِيحين" (١) بِدُون تعيينٍ، والتَّخييرُ كان في سنة تسعٍ -بتقديم التاء- وهَذ الرواية مصَرِّحَةٌ بأن أُمَّ رومانَ كانت موجُودةً، ونزل النبي ﷺ قبرَها واستَغْفَر لها، وقال: اللَّهُمَّ لم يَخْفَ عليك ما لَقِيتْ أُمُّ رُومان فيكَ وفي رسولك (٢)، وقال لمَّا دُلِّيَتْ في قبرِها: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلى امْرَأَةٍ من الحُورِ العَينِ فَلْيَنْظُر إليها (٣). [٥٤٦٢] أمُّ ريمَ ابنةُ عَلِيٍّ [ ....... ] أُمُّ سَلَمَةَ أُمُّ المُؤْمِنِينَ هِيَ هِنْدٌ (٥٤٣٩). [٥٤٦٣] أُمُّ سُلَيمِ ابنةُ مِلحانَ هي الغُمَيصَاءُ، وترجمتها في "الإصابة" (٤) مطوَّلَةٌ.
следующие страницы →