[٥٠١]- بينهم عطر منشم. أي بينهم شرّ وشحناء. وأصله أنّ امرأة عطّارة كانت في الجاهلية تطيّب الفتيان إذا برزوا للقتال.
فصل
[٥٠٢]- برحلها باتت. أي لم يزل ذلك من طباعها غير مستطرف منها.
[٥٠٣]- بسلاح ما يقتل القتيل. ضربه رجل مثلا لآخر قتله وقد أعطاه الأمان وسالمه، وقتل قوما آخرين في حرب. فقال: إن المسالمة أيضا من السّلاح.
стр. 107
باب ما جاء على حرف التّاء
[٥٠٤]- تصنع في عامين كرزا من وبر. الكرز: الجوالق. يضرب مثلا للبطيء في أمره.
[٥٠٥]- تسألني برامتين شلجما. أي تلتمس مني بالقفر شلجما: وهو نبت يكون في البلدان، ويروى بالسّين غير معجمة.
[٥٠٦]- تحسبها حمقاء وهي باخس. ويروى «باخسة» أي تحسبها مضيعة وهي تبخس النّاس، أي تظلمهم حقوقهم.
[٥٠٧]- تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها. أي لا تصير ظئرا للقوم: أي مرضعة بأجرة. قاله الحارث بن سليل للزّبّاء بنت علقمة الطّائيّ.
[٥٠٨]- تركني خبرة النّاس فردا.
стр. 108
[٥٠٩]- تجشّأ لقمان من غير شبع.
[٥١٠]- تهوي الدّواهي حوله ويسلم.
وفصل منه
[٥١١]- تحمّدي يا نفس لا حامد لك. أي أظهر حمد نفسك بأن تفعل ما تحمد عليه، فإنّه لا حامد لك.
[٥١٢]- تمنّعي أشهى لك. أي مع التّأبّي يقع الحرص.
[٥١٣]- تخرّسي يا نفس لا مخرّس لك. قالته امرأة ولدت ولم يكن لها من يتّخذ خرسها:
وهو طعام يتخذ للنّفساء، فاتّخذته ثم قالت ذلك.
[٥١٤]- تطعّم تطعم. أي ذق الشّيء تشتق إلى أكله.
وفصل منه
[٥١٥]- تسقط به النّصيحة على الظّنّة. أي من أكثر النّصيحة آلت به إلى التّهمة.
стр. 109
[٥١٦]- تنزو وتلين. أي تضطرب فيما لا حيلة فيه، ثمّ تلين مضطرّا كالبازي في الشّرك، يضطرب ثم يعيا فيسكن.
[٥١٧]- تضرب في حديد بارد. أي تشرع في أمر لا يجدي عليك نفعا، ولا يتمّ لك.
ويضرب في البخيل.
[٥١٨]- تحقره وينتأ. أي تزدريه وهو يجذبك ويدافعك.
[٥١٩]- تخبر عن مجهوله مرآته. أي تنبيك عما خفي عنك ما أظهر، كما يقال: شاهده ينبئ عن غائبه.
[٥٢٠]- ترفضّ عند المحفظات الكتائف. الكتائف: السّخائم. مثل قولهم: عند الشّدائد تذهب الأحقاد «١» .
[٥٢١]- تقطّع أعناق الرّجال المطامع. معروف.
стр. 110
فصل منه
[٥٢٢]- تركته على مثل مقلع الصّمغة. أي لم أبق له شيئا.
[٥٢٣]- تركته على مثل ليلة الصّدر. أي خاليا مثل نفر النّاس من حجّهم.
[٥٢٤]- ترك الخداع من أجرى من مئة. قاله قيس بن زهير لحذيفة بن بدر يوم داحس.
أي لو أردت الخداع أجريته من قرب.
[٥٢٥]- تلّبد ليصطاد. أي جمع نفسه ليثب.
[٥٢٦]- تجّنب روضة وأحال يعدو. أي ترك الخصب واختار الشّقاء.
[٥٢٧]- ترى الفتيان كالنّخل وما يدريك ما الدّخل. أي ترى أجساما ضخمة ولا ترى كيف محصولهم.
стр. 111
[٥٢٨]- ترك الذّنب أيسر من طلب التّوبة. أي ترك الذّنب مقدور عليه في كلّ حال، والتّوبة ربّما لم تقبل فيهلك.
[٥٢٩]- تمام الرّبيع الصّيف. ويروى «الصّيّف» «١» بالتّشديد. والرّبيع: المطر يأتي في الرّبيع. والصّيّف: الّذي يأتي بعده.
[٥٣٠]- تهمّ ويهمّ بك. يضرب لمن يغتّر بطول الأمل.
стр. 112
باب ما جاء على حرف الثّاء
[٥٣١]- ثاب حابلهم على نابلهم. الحابل: ذو الحبالة. والنّابل: ذو النّبل. أي اجتمعوا على إنفاذ الشّرّ.
[٥٣٢]- ثكل أرأمها ولدا. قاله بيهس لمّا وجد أمّه تقرّبه بعد قتل إخوته، وكانت تبعده قبل ذلك لهوج فيه.
[٥٣٣]- ثمرة العجب المقت.
[٥٣٤]- ثأطة مدّت بماء. الثّأطة: الحمأة. مدّت من قولك: مدّ النّهر: إذا زاد ماؤه، ومدّه نهر آخر إذا زاده. أي إذا أصابها ماء ازدادت فسادا.
стр. 113
باب ما جاء على حروف الجيم
[٥٣٥]- جاء بما صأى وصمت. ما صأى: يريد الماشية. وصمت: يريد العين والورق.
[٥٣٦]- جاء بالطّمّ والرّمّ. الطّمّ: الرّطب. والرّمّ: اليابس. أي بالشّيء الكثير، وقيل:
الماء والتّراب.
[٥٣٧]- جاء بالهيل والهيلمان. أي بالشّيء الكثير. الهيل: الرّمل. وكذلك الهيلمان.
[٥٣٨]- جاء بالضّلال ابن السّبهلل. أي الباطل.
[٥٣٩]- جاء بالضّحّ والرّيح. الضّحّ: البراز «١» الظّاهر، والرّيح معروفة- أي بالشّيء الكثير.
[٥٤٠]- جاء بدبى دبيّ ودبى دببّين. إذا جاء بالشّيء الكثير.
[٥٤١]- جاء بالهيء والجيء. أي بالطّعام والشّراب.
стр. 114
[٥٤٢]- جاء وقد لفظ لجامه. أي مجهودا.
[٥٤٣]- جاء غبيراء الظّهر. إذا لم يقدر على حاجته.
[٥٤٤]- جاء يضرب أصدريه. أي فارغا، وأصدريه: أي عطفيه.
[٥٤٥]- جاء كخاصي العير. أي مستحييا.
[٥٤٦]- جاء ثانيا من عنانه. أي قد قضى حاجته.
[٥٤٧]- جاء بعد اللّتيّا والّتي. أي بعد الشّدّة. واللّتيّا: تصغير الّتي.
[٥٤٨]- جاء بعد الهياط والمياط. أي بعد المخاصمة والمجاذبة.
стр. 115
[٥٤٩]- جاء تضبّ لثته. أي شديد الحرص.
[٥٥٠]- جاء ينفض مذرويه. أي يتوعّد بغير حقيقة. والمذروان: فرعا الأليتين.
[٥٥١]- جاء بالرّقم الرّقماء. أي جاء بالدّاهية.
[٥٥٢]- جاء بالشّعراء الزّبّاء. إذا جاء بالدّاهية.
[٥٥٣]- جاء بأمّ الرّبيق على أريق. أي داهية على داهية.
[٥٥٤]- جاء بإحدى بنات طبق. بنات طبق: الحيّات، لأنّ الّذي يصيدهنّ يمسكهنّ تحت أطباق الأسقاط المجّلدة «١» .
стр. 116
[٥٥٥]- جاء بمطفئة الرّضف. أي داهية أطفأت حرّ ما قبلها. كلّ ذلك إذا أتى بالدّاهية.
[٥٥٦]- جاء بالتّرّه.
[٥٥٧]- والتّهاته.
[٥٥٨]- والأساطير. أي الكذب. التّرهات: الطّرق المنشعبة عن الطّريق الأعظم، أي أخذ في غير القصد.
[٥٥٩]- جاؤوا بقضّهم وقضيضهم. القضيض: الحصى الصّغار. والقضّ: الكبار. أي جاؤوا بالكبار والصّغار.
وفصل منه
[٥٦٠]- جري المذكّي حصرت عنه الحمر. أي كما يسبق الفرس القارح الحمير.
[٥٦١]- جري المذكّيات غلاب. أي جري الخيل المسانّ مغالبة، يعني تغالب الجري وتقهر.
стр. 117
[٥٦٢]- جزاء سنمّار. هو بنّاء بنى للنّعمان بن امرئ القيس الخورنق، فقتله لئلّا يعمل لغيره مثله.
[٥٦٣]- جرح اللّسان كجرح اليد. أي السّبّ يؤثر في القلب كما يؤثر الجراح في الجسم.
[٥٦٤]- جدّك لا كدّك. من رفع أراد: جدّك يغني عنك كدّك، ومن نصبه أراد: ابغ جدّك لا كدّك.
[٥٦٥]- جلّت الهاجن عن الولد. يقال في استبعاد الشّيء.
[٥٦٦]- جانيك من يجني عليك. أي من تولّى فهو ذو الذّنب لا غيره ممّن أشار أو أعان، أو أمر، وتمام البيت «١» : [السريع] ............ وقد
تعدي الصّحاح مبارك الجرب
стр. 118
[٥٦٧]- جاور بحرا أو ملكا. لأنّ بهما أسباب الغنى.
[٥٦٨]- جليس السّوء كالقين. أي إن لم يحرق ثوبك دخّنه.
[٥٦٩]- جرى جري السّمّه. أي كذب.
[٥٧٠]- جرحه حيث لا يضع الرّاقي أنفه. قالته جندلة بنت الحارث، وكانت تحت حنظلة ابن مالك، وهي عذارء، وكان شيخا، فخرجت ليلة مطيرة فبصر بها رجل، فوثب عليها وافتضّها، فصاحت، فقال لها رجل: مالك؟ قالت: لسعت. قال: أين؟
قالت: حيث لا يضع الرّاقي أنفه.
[٥٧١]- جذّها جذّ العير الصّلّيانة. أي اقتلعه من أصله.
стр. 119
باب ما جاء على حرف الحاء
[٥٧٢]- حتّى يؤوب القارظان. الأوّل: عنزي خرج في بغاء القرظ، وهو نبت يدبغ به الأديم فقتل. والثّاني: رجل من اليمن نهسته الحيّة فمات. وهو رهم بن عبّاس.
[٥٧٣]- حتّى يؤوب المنخّل. هذا رجل عشق ابنة خزيمة بن نهد ثم خرجا يطلبان القرظ، فمرّ بهوّة فيها عسل فدلّاه يشتار، ثم قال: لا أرقى بك أو تزوّجني ابنتك، فأبى، فتركه وانصرف.
[٥٧٤]- حتىّ يجتمع معزى الفزر. الفزر: سعد بن زيد مناة بن تميم، وكانت له معزى فقال لابنه: ارعها هبيرة، فقال: لا والله لا أرعاها سنّ الحسيل «١» ، وهو تصغير حسلّ: ولد الضّب. وقال لابنه صعصعة مثل ذلك. فغضب، وغدا بها إلى سوق عكاظ، ونادى: هذه المعزى حلّ لمن أخذها فردا وحرام على من أخذ زوجا، فانتهبت. والفزر: الزّوج. وسمّي الفزر لذلك.
[٥٧٥]- حتّى يرد الضّبّ. والضّبّ لا يرد، لأنّه لا يشرب الماء.
[٥٧٦]- حتىّ يرجع السّهم إلى فوقه. مثله.
стр. 120
[٥٧٧]- حتّى يرجع الدّرّ في الضّرع. مثله.
وفصل منه
[٥٧٨]- حال الجريض دون القريض. الجريض: آخر الرّمق. والقريض: آخر الشّعر. قاله عبيد بن الأبرص للمنذر وقد استنشده: [المنسرح] أقفر من أهله ملحوب «١» .... .... ....
وهو يريد قتله.
[٥٧٩]- حنّ قدح ليس منها. أي تمدح الرّجل بما ليس فيه.
стр. 121
[٥٨٠]- حلب الدّهر أشطره. أي اختبر الدّهر بحاليه من خير أو شرّ، وأصله من شطري النّاقة وهما شقّاها اللّذان يحلبان منهما.
[٥٨١]- حلبت حلبتها ثمّ أقلعت. أي جلب «١» وسكت من غير أن يكون إنكار، يريد سحابة.
[٥٨٢]- حنّت ولات هنّت وأنّى لك مقروع. كانت الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم تعشق مقروعا، وهو عبد شمس بن زيد مناة، فقالت يوما لأبيها: سيطرقك عبد شمس مغيرا فاحترس. فقال لها ذلك، ولم يصدّق قولها، وكان كما قالت.
[٥٨٣]- حلأت حالئة عن كوعها. أي دفعت. والحالئة: هي الّتي تنزع «٢» تحلئة الأديم وهي أصول شعره وباطنه. فإن هي رفقت سلمت، وإن خرقت أخطأت الشّعر فقطعت كوعها.
стр. 122
[٥٨٤]- حيّاك من خلا فوه. أي نحن في شغل عنك. وأصله في الرّجل يأكل الطّعام، فيسلّم عليه، فلا يتمكن من الإجابة.
[٥٨٥]- حلبتها بالسّاعد الأشدّ. أي أخذتها بالقوّة إذ لم تأت بالرّفق والملاينة.
[٥٨٦]- احلب حلبا لك شطره. أي نصف نفعه واصل إليك.
[٥٨٧]- حبيب إلى عبد من كدّه. أي من يضرّه ويهينه «١» .
[٥٨٨]- حسن في كلّ عين من تودّ. معروف، ويروى «ما تودّ» ، و «ما» أبلغ.
[٥٨٩]- حدث من فيك كحدث من فرجك. عن ابن عبّاس ﵁ وعائشة ﵂، أي الكلام القبيح كالضّراط.
стр. 123
فصل
[٥٩٠]- حبّك الشّيء يعمي ويصمّ. يعني: يخفي عليك من مساويه، ويصمّ أذنك عن سماع العذل فيه.
[٥٩١]- حديث خرافة. هو رجل من عذرة استطارت به الجنّ مدّة ثمّ عاد، وكان يخبر بما رأى منها.
[٥٩٢]- حسبك من شرّ سماعه. أي يكفيك أن تسمع.
[٥٩٣]- حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق.
стр. 124
[٥٩٤]- حسبك من غنى شبع وريّ. أي اقنع من الغنى بما يشبعك ويرويك، وجد بما يفضل عنهما.
[٥٩٥]- حبلك على غاربك. أي اذهبي حيث شئت. الغارب: السّنام.
[٥٩٦]- حلمي أصمّ وما أذني بصمّاء. أي أعرض عن الخنا لحلمي وإن سمعته بأذني.
فصل
[٥٩٧]- حرّك لها حوارها تحنّ. أي ذكّره بعض أشجانه يهج له، وأصله في النّاقة يحرّك لها ولدها لتحنّ إليه.
[٥٩٨]- حفظا من كالئك. أي احفظ مالك ممّن استحفظته إيّاه.
[٥٩٩]- حبّذا التّراث لولا الذّلّة. قاله بيهس لمّا استغنى من بعد قتل إخوته.
стр. 125
[٦٠٠]- حور في محارة. أي نقصان في نقصان.
[٦٠١]- حين قلت: أخوك أو الذّئب. أي في سحرة قبل انبلاج الصّبح.
[٦٠٢]- حدّث حديثين امرأة فإن لم تفهم فأربع. أي اكفف، ويروى «فأربعة» أي إن لم تفهم منك بعد التّكرير.
[٦٠٣]- حتفها تحمل ضأن بأظلافها. يعني شحومها، لأنّها إذا سمنت ذبحت. وقاله حريث بن حسّان الشّيبانيّ لقيلة التّميميّة في حديث طويل.
[٦٠٤]- حذو القذّة بالقذّة. أي مثلا بمثل، وأصله في السّهم.
стр. 126
باب ما جاء على حرف الخاء
[٦٠٥]- خير الأمور أحمدها مغبّة. أي عاقبة.
[٦٠٦]- خير الفقه ما حاضرت به. أي ذاكرت.
[٦٠٧]- خير مالك ما نفعك. أي أنفقته في وجهه.
[٦٠٨]- خير الخلال حفظ اللّسان. أي الصّمت.
[٦٠٩]- خير حالبيك تنطحين. يضرب مثلا لمن يسيء إلى أحسن صاحبيه صحبة.
وأصله في الشّاة لها حالبان أحدهما يرفق بها والآخر يعنف «١» .
[٦١٠]- خير إناءيك تكفئين. أي تقلبين.
[٦١١]- خير ماردّ في أهل ومال. أي جعل الله ما جئت به خير ما رجع به غائب. دعاء للقادم من سفر.
стр. 127
[٦١٢]- خير المال سكّة مأبورة أو مهرة مأمورة. أي نخل مصلحة، أو مهرة كثيرة النّتاج، يريد سطرا من النّخل ملقّحا، أو مهرة كثيرة الولد.
[٦١٣]- خذ من جذع ما أعطاك. كانت غسّان تؤدّي إلى ملوك سليح «١» كلّ سنة دينارين، وكان يلي ذلك سبطة بن المنذر، فجاء يوما إلى جذع بن عمرو الغسّانيّ يسأله الدّينارين، فدخل منزله ثمّ خرج مشتملا على سيفه، فضرب به سبطة حتّى قتله، ثمّ قال: «خذ من جذع ما أعطاك» ، وامتنعت غسّان من الإتاوة بعد.
[٦١٤]- خذ منها ما قطع البطحاء. أي استعمل القويّ. وأصله في الإبل أي: خذ منها ما كان عنده بقية من القوّة ما يقطع البطحاء.
[٦١٥]- خلّ من «٢» قلّ خيره، لك في النّاس غيره.
[٦١٦]- خذ الأمر بقوابله. أي باستقباله قبل أن يدبر.
стр. 128
[٦١٧]- خذه ولو بقرطي مارية. هي أم ولد جفنة، معناه: أن لا يفوتك بكلّ ثمن.
[٦١٨]- خلّ «١» - طريق من وهى سقاؤه. قوله: ازهد فيمن فسد عليك، وتمامه «٢» : [الرجز]
ومن هريق بالفلاة ماؤه
[٦١٩]- خامري أمّ عامر. هي الضّبع يدخل عليها جحرها، يقال: خامري أمّ عامر، أي استتري، فلا تبرح حتّى توثق وتخرج.
[٦٢٠]- خشّ ذؤالة بالحبالة. ذؤالة: الذّئب. أي قعقع يرهب.
стр. 129
[٦٢١]- خلّه درج الضّبّ. أي أبدا، والضّبّ أطول الحيوان عمرا. أي مادرج الضّبّ.
[٦٢٢]- خرقاء ذات نيقة. جاهلة تدّعي المعرفة وتتأنّق في الإرادة.
[٦٢٣]- خرقاء وجدت صوفا. هي أمّ ريطة بنت كعب التي نقضت غزلها.
يضرب مثلا للأحمق يصيب مالا فيضعه في غير موضعه.
[٦٢٤]- خرقاء عيّابة. أي جاهلة تعيب.
стр. 130
[٦٢٥]- خلا لك الجوّ فبيضي واصفري. أي ذهب ما تحذرين فاسرحي وانبسطي.
[٦٢٦]- خلاؤك أقنى لحيائك. أي منزلك أحفظ لحيائك، وأدنى لسلامتك.
[٦٢٧]- خلع الثّوب بيد الزّوج. قالته رقاش بنت عمرو لزوجها كعب بن مالك بن تيم الله، وقد سامها نزع ثوبها.
[٦٢٨]- خير ما جاءت به العصا. قال عمرو بن عديّ اللّخميّ لما رأى فرس جذيمة تركض وحدها.
[٦٢٩]- خرزتين في خرزة. أي حاجتين في حاجة.
[٦٣٠]- خبأة خير خير من يفعة سوء. أي جارية تختبئ خير من غلام سوء.
стр. 131
باب ما جاء على حرف الدّال
[٦٣١]- دعني وخلاك ذمّ. قاله قصير بن سعد لعمرو بن عديّ لما استبعد ما وعده به من الأخذ بثأر جذيمة وظنّ أنّه لا يتمّ.
[٦٣٢]- دع امرأ وما اختار. قاله قصير لعمرو بن عديّ لمّا ألحّ عليه قصير بجدع أنفه.
[٦٣٣]- دمّث لجنبك قبل النّوم مضطجعا. ويروى «اللّيل» ، أي هيّئ لنفسك ما تريده قبل حاجتك إليه.
[٦٣٤]- دون ذا وينفق الحمار. أراد رجل بيع حمار، فقال له صديق له حضر المبايعة، والمشتري يسمع تنفيقا له: هذا حمارك الّذي تصيد عليه الوحش؟ فقال المشتري ذلك.
[٦٣٥]- دردب لمّا عضّه الثّقاف. أي استقام لما قوّم. يضرب مثلا للرّجل يمتنع ممّا تريده منه، حتّى إذا أذللته انقاد وأطاع.
стр. 132
[٦٣٦]- ده درّين سعد القين. يقال للرّجل يكذب ولا يعرف أصله. وقاله أبو زيد وأبو عبيد والأصمعيّ: هكذا تستعمله العرب ولا يعرف أصله.
[٦٣٧]- دقّك بالمنحاز حبّ القلقل. المنحاز: شيء يدقّ فيه الحنطة. أي دقّهم كذلك القلقل بإعجام القافين بنقطتين وكسرهما، وهو شجر له حبّ شاقّ المدقّ.
стр. 133
باب ما جاء على حرف الذّال
[٦٣٨]- ذليل عاذ بقرملة. ويروى «يعاذ» و «يعوذ» وقرملة: شجرة ضعيفة لطيفة لا تكنّ من مطر. أي ضعيف لجأ إلى ضعيف.
[٦٣٩]- ذلّ لو أجد ناصرا. قاله أنس بن أبي الحجير لمّا لطمه الحارث بن أبي شمر الغسّانيّ.
[٦٤٠]- ذا نصح شولة النّاصحة. شولة: أمة كانت لعدوان تنصح فيعود نصحها وبالا.
[٦٤١]- ذاك ضبّ أنا حرشته. أي هو أمر أنا استخرجته وقمت به، يقال: حرشت الضّبّ إذا استخرجته من جحره وصدته.
[٦٤٢]- ذكّرتني الطّعن وكنت ناسيا. حمل رجل أجمّ «١» بلا رمح على ذي رمح فقال له:
ألق رمحك ويلك. وقد كان الدّهش أنساه رمحه، فقال ذكّرتني الطّعن، وحمل عليه فطعنه. يقال: الحامل صخر بن معاوية السّلميّ، والمحمول عليه يزيد بن الصّعق.
стр. 134
[٦٤٣]- ذكّرني فوك حماري أهلي. ضاع لرجل حماران، فخرج في بغائهما، فرأى امرأة منتقبة فأعجبته، فاتّبعها، فلمّا سفرت فإذا هي فوهاء، فلمّا رأى قبح أسنانها ذكر حماريه فقال ذلك.
[٦٤٤]- ذق عقق. أي ذق عقوبة عقوقك أباك يا عاقّ. وأصله أنّ رجلا كان له ولد يعقّه، فولد لولده ولد يعقّه، فقال له أبوه ذلك.
[٦٤٥]- ذنبي ذنب صحر. صحر بنت لقمان، وكان لقمان ولقيم بغارة، فرجع لقيم بإبل، ونحر منها، فخبأت صحر للقمان، فلمّا جاء مخفقا قدّمت إليه، فلطمها، وقال: إنّما عيّرتني بالإخفاق.
[٦٤٦]- ذهبت هيف لأديانها. الهيف: السّموم. وأديانها: عاداتها.
стр. 135
باب ما جاء على حرف الراء
[٦٤٧]- رماه بثالثة الأثافي. القطعة من الجبل يجعل إلى جنبها حجران وينصب عليها القدر. يريد: الدّاهية.
[٦٤٨]- رماه بأقحاف رأسه. أي بالدّواهي العظام.
[٦٤٩]- رماه بحجره. أي قرنه بنظيره.
[٦٥٠]- رماه الله بداء الذّئب. الذّئب لا يصيبه داء إلّا الموت.
[٦٥١]- رمي منه في الرّأس. إذا ساء رأيه فيه حتّى لا ينظر إليه.
стр. 136
[٦٥٢]- رمية من غير رام. أي فلتة أصابته من غير بصيرة.
[٦٥٣]- رمتني بدائها وانسلّت. قالته ضرّة رهم بنت الخزرج من كلب، وكانت امرأة سعد ابن زيد مناة.
وفصل منه
[٦٥٤]- ربّ سامع عذرتي ولم يسمع قفوتي. عذرته: عذره. وقفوته: ما رمي به، أي عذري نظير ذنبي عند من لم يعرفه.
[٦٥٥]- ربّ سامع قفوتي ولم يسمع عذرتي. مثل الأوّل.
стр. 137
[٦٥٦]- ربّ ساع لقاعد. أي ربّ مجتهد فيما نفعه لغيره وتمثل به الوليد بن عبد الملك «١» في قوله «٢» : [الخفيف]
أبشري أمّ خالد ... ربّ ساع لقاعد
[٦٥٧]- ربّ أخ لك لم تلده أمّك. يريد الصّديق، [قاله لقمان بن عاد وقد رأى رجلا مستخليا بامرأة فاتّهم وقال: من هذا؟ فقالت: أخي] «٣» .
[٦٥٨]- ربّ ولد لم تلده أمّك. مثله.
[٦٥٩]- ربّ لائم مليم. أي ربّ رجل يلام على ما هو معذور فيه، وقائله أكثم بن صيفي. أي ربّ رجل لائم وهو مستحقّ للّوم.
стр. 138
[٦٦٠]- ربّ فروقة يدعى ليثا. معروف.
[٦٦١]- ربّ غيث لم يكن غيثا. أي أتى في غير وقته فضرّ الّذي غرق فيه.
[٦٦٢]- ربّ عجلة تهب ريثا. أي ربّما كانت العجلة سبب الاحتباس. قاله مالك بن عمرو لليث بن عمرو بن محلّم وقد نهاه عن الانتجاع، فخالفه فسبي «١» .
[٦٦٣]- ربّ ريث يعقب فوتا. أي ربّما احتبس المرء عن أمر يريده ففاته.
[٦٦٤]- ربّ شدّ في الكرز. يريد سخلة حملها في جوالق، فقيل: لم تحملها. فقال:
стр. 139
ذلك، أي أنّها ابنة منجبين.
[٦٦٥]- ربّ أكلة منعت أكلات. لأنّها تمرض فيحتمى من غيرها.
[٦٦٦]- ربّ طلب جرّ إلى حرب. أي ربّما طلب المرء ما فيه هلاكه.
[٦٦٧]- ربّ مملول لا يستطاع فراقه.
[٦٦٨]- ربّ رأس حصيد لسان.
[٦٦٩]- ربّ ملوم لا ذنب له.
[٦٧٠]- ربّ فرق خير من حبّ.
стр. 140
[٦٧١]- ربّ طمع أدنى إلى طبع. أي إلى دنس.
[٦٧٢]- ربّ صلف تحت الرّاعدة. الصّلف: قلّة البركة والخير. والرّاعدة:
السّحابة «١» ذات الرّعد، يضرب مثلا للشّيء يرجى فيه الخير ولا خير فيه.
[٦٧٣]- ربّ قول أشدّ من صول. أي ربّ كلام أشدّ من إيقاع، أو عار أشدّ من قتل.
[٦٧٤]- ربّما كان السّكوت جوابا. معروف.
[٦٧٥]- ربّ أمنيّة جلبت منيّة. ويروى: «نتجت» ، معروف.
[٦٧٦]- ربّ نار كيّ خيلت نار شيّ. أي ربّما رأيت نارا فظننتها يشوى بها، وإنّما هي لتكوي، يضرب مثلا لمن يجل أخطاره ويصغر قدره.
[٦٧٧]- ربّما أعلم فأذر. أي ربّما أعرف الشّيء وأدع ذكره، لما أعرف من سوء عاقبته.
стр. 141
وفصل منه
[٦٧٨]- رأى الكواكب مظهرا. أي أظلم عليه يومه حتّى رآها وقت الظّهر.
[٦٧٩]- رضي من الغنيمة بالإياب. أي أشفى على الهلكة وأكدى «١» ، فرضي بالرّجوع إلى منزله خائبا سالما، وأصله لامرئ القيس حيث يقول «٢» : [الوافر]
وقد طوّفت في الآفاق حتّى ... رضيت من الغنيمة بالإياب
[٦٨٠]- رجع إلى قرواه. أي إلى أصله.
стр. 142
[٦٨١]- رجع بخفّي حنين. أي رجع بغير شيء. وذكر ابن السّكّيت أنّه ادّعى حنين عند عبد المطّلب أنّه ابن أسد بن هاشم، فأنكر وقال: والله لا أرى شمائل هاشم فيك، فرجع خائبا من فوره ولم ينزع خفّيه.
[٦٨٢]- ربّدت المعزى فربّق ربّق.
[٦٨٣]- وربّدت الضّأن فرنّق رنّق. أي انتظر الولادة.
[٦٨٤]- رعى فأقصب. أي أساء رعيها فامتنعت من الشّرب، لأنّها إنّما تشرب على علف أجوافها.
[٦٨٥]- رجلا مستعير أسرع من رجلي مؤدّ. أي يسرع في الاستعارة ويبطئ في الرّدّ.
стр. 143
[٦٨٦]- رأي الشّيخ خير من مشهد الغلام. قاله عليّ بن أبي طالب ﵁. أي إعانة الشّيخ إيّاك برأيه وإن كان غائبا خير لك من مشهد الغلام حاضرا معك.
[٦٨٧]- رباعيّ الإبل لا يرتاع من الجرس.
[٦٨٨]- رويد يعلون الجدد. قاله قيس بن زهير العبسيّ لحذيفة بن بدر الفزاريّ لمّا أن قال: سبقت خيلك، فقال ذلك، أي اصبر حتّى آخذ في السّهل من الأرض، والمستوي من الطّريق.
[٦٨٩]- رهباك خير من رغباك. أي الفرق منك خير من الحبّ لك.
[٦٩٠]- رهبوت خير من رحموت. أي الرّهب منك خير من الرّحمة لك.
[٦٩١]- روغي جعار وانظري أين المفرّ. جعار: الضّبع. أي لا طريق لك إلى الفرار.
стр. 144
[٦٩٢]- رضا النّاس غاية لا تدرك. لاختلاف أغراضهم وتضادّ مآربهم.
[٦٩٣]- رويد الشّعر يغبّ. أي انظر كيف عاقبته إذا جرى على الألسنة، وسارت به الرّفاق حمدا أو ذمّا.
[٦٩٤]- رويد الغزو ينمرق. قالته رقاش الكنانيّة، وكانت تغزو فحملت من أسير لها، فذكر الغزو لها، فقالت ذلك. أي أخّر الغزو حتّى أضع.
[٦٩٥]- رد كعب إنّك وارد. قيل لكعب بن مامة الإياديّ لما أفضل على رفيقه النّمريّ بقسطه من الماء وقد اكتنّ في شجرة، فقيل له: إنّا نرد الماء غدا، فردّ كعب: إنّك وارد.
стр. 145
باب ما جاء على حرف الزّاي
[٦٩٦]- زوج من عود خير من قعود. أي التّزويج وإن كان ممّن يقلّ غناؤه خير «١» من الأيمة «٢» . هذا يصحّ في الرّجل والمرأة. أي قعود الرّجل عن الاكتساب، وقعود المرأة عن التّزوّج.
[٦٩٧]- زلّة العالم زلّة العالم. أي إذا زلّ اقتدى بزلّته العالم فهلكوا.
[٦٩٨]- زندان في وعاء. يعني الّذي يقتدح به. يضرب مثلا للضّعيفين.
[٦٩٩]- زيّن في عين والد ولده. أي جعل مستحسنا كلّ قبيح منه.
[٧٠٠]- زاحم بعود أودع. العود: الّذي جاز حدّ البازل والمخلف «٣» ، أي لا تستعن إلّا بأهل السّنّ والتّجارب، وإلّا فاترك.