← Адаб

Адаб · id 10533

الأمثال - ابن رفاعة

ابن رفاعة

Полный текст (360 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

باب [٣١٩]- أحشّك وتروثني؟!. أي آتيك بالحشيش، وتروث عليّ. يضرب مثلا لمن جازى على الإحسان بالإساءة. [٣٢٠]- أزمت شجعات مما فيهنّ. أزمت: أي ضاقت وعضّت. وشجعات: ثنيّة. «١» يضرب مثلا للأمر الّذي تريده فيعتاص عليك ويمتنع. [٣٢١]- آكل لحم أخي ولا أدعه لآكل. أي إذا رأيت النّهب والغارة في مالي أعمل التّبذير والإنفاق، ولا أدع غيري يأخذه. [٣٢٢]- أسمع جعجعة ولا أرى طحنا. الجعجعة: صوت طحن الرّحا. والطّحن: الدّقيق أي أسمع وعيدا ولا أرى إيقاعا، أو وعدا ولا أرى إنجازا.

стр. 72

باب [٣٢٣]- أنت أجدت طبخه فاحس وذق. أي جنيت على نفسك فذق عاقبة فعلك. [٣٢٤]- أنت تئق وأنا مئق فمتى نتّفق؟ أي أنت ممتلئ من غيظ ولا يظهر، وأنا سريع البكاء، والتّئق: السّريع إلى الشّرّ. والمئق: السّريع إلى البكاء، قليل الصّبر. [٣٢٥]- أنت ابنة الجبل مهما يقل تقل. أي أنت كالصّدى تعيد كلّ ما تسمع. [٣٢٦]- أنت كبارح الأروى قليلا ما يرى. الأروى يكون في الجبال فلا يسنح لأحد ولا يبرح: أي لا يأتيهم من عن أيمانهم ولا شمائلهم، لأنّهم يسكنون السّهل والرّمل. [٣٢٧]- أنت ترى شأنك لا النّاس. قاله رجل لآخر وهو يزوّجه أمّه، وكانت حملت، وكان أخوه أخبره بحالها، فقال: أتزوّج أمّنا؟ فلمّا جاء الخاطب قال له ذلك. أي أترضى بما عرّفتك من حالها، فإنّك تشاهد وتعرف ما لا يعرفه غيرك. فصل [٣٢٨]- أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجّب. الجذل: خشبة تحتكّ بها الإبل، والعذق المرجّب: المقوّم المعدّل.

стр. 73

[٣٢٩]- أغنى عن ذا من التّفّة عن الرّفّة. التّفّة: دويبة تأكل اللّحم. والرّفّة: التّبن. [٣٣٠]- أنا عذلة وأخي خذلة وكلانا ليس بابن أمة. يقول: أنا أعذل وأخي يخذل وكلانا ليس بابن أمة واحدة فنتّفق. وقيل: كلانا ليس بابن هجين. [٣٣١]- أنا دون هذا وفوق ما في نفسك. قاله عليّ بن أبي طالب ﵇ لرجل مدحه نفاقا. فصل [٣٣٢]- است البائن أعلم. يضرب للرّجلين يسأل أحدهما فيكون الآخر أعلم بما سئل صاحبه. وأصله أنّ رجلا وقف على رجلين يحلبان ناقة لهما، فسألهما عن النّاقة لمن هي؟ فضرط أحدهما، فقال الآخر مجيبا: است البائن أعلم. والبائن: الّذي عن يمينها، والمستعلي: الّذي عن يسارها، وأصله أنّ الحارث بن ظالم طلب ناقة له، فوجدها عند رجلين يحلبانها فصاح بهما ردّا ناقة جاري، فضرط البائن منهما خوفا، وقال المستعلي: ما هي بناقة جارك. فقال الحارث هذا، فصار مثلا لكلّ من ينكر وشاهده حاضر. [٣٣٣]- استي أخبثي. قاله رجل قدّم إليه طيب فأخذ يلطّخ به استه، فليم على ذلك فقال ذلك. أي إنّما أجعله في أخبث موضع ببدني فحاجتي إلى تطييبه أكثر.

стр. 74

باب [٣٣٤]- إيّاك وما يعتذر منه. لأنّه ما كلّ من يرى ذنبك يعرف عذرك. [٣٣٥]- إيّاك وأن يضرب لسانك عنقك. أي أن تلفظ بما يهلكك. [٣٣٦]- إيّاكم وخضراء الدّمن. قال رسول الله ﷺ لرجل، وأراد به المرأة الحسناء ذات الأصل السّوء. والدّمنة: الرّوث المجتمع تسفي عليه الرّيح وتجوده الأمطار فيعشب ظاهره وباطنه روث. [٣٣٧]- إيّاك أعني واسمعي يا جارة. قاله سهل بن مالك الفزاريّ لأخت حارثة بن لأم الطّائيّ وهو يخاطب امرأته بما يريد به جارته.

стр. 75

باب [٣٣٨]- إنّه لهتر أهتار. [٣٣٩]- إنّه لصلّ أصلال. [٣٤٠]- إنّه لداهية الغبر. [٣٤١]- إنّه لذو بزلاء.

стр. 76

[٣٤٢]- إنّه لنقاب. [٣٤٣]- إنّه لجذل حكاك. يقال جميع ذلك للدّاهية المجرّب.

стр. 77

باب [٣٤٤]- إحدى بنات طبق. أي إحدى الدّواهي. [٣٤٥]- إحدى حظيّات لقمان. أي مراميه، واحدتها حظيّة، وهي الّتي لا نصل لها من السّهام. أي من فعلاته التي لا تضرّ. [٣٤٦]- أفواهها مجاسّها. يريد أنّ الإبل إذا أحسنت الأكل دلّ ذلك على سمنها فاستغني عن مسّ جنوبها. [٣٤٧]- أهل القتيل يلونه. أي يقوم بالأمر من هو أولى. [٣٤٨]- أجناؤها أبناؤها. أجناء: جمع جان. وأبناء: جمع بان. وأصله أنّ ملكا من الملوك باليمن غزا واستخلف ابنته، فبنت بمشورة قوم ما كرهه أبوها، فما قدم أمر المشيرين ببنائه أن يهدموه. أي جنى مالزم تلافيه.

стр. 78

[٣٤٩]- ابنك من دمّى عقبيك. ويروى: «ولدك» . أي الذي جرى منه دمك على عقبيك حين ولدته. قالته امرأة طفيل بن مالك الجعفريّ لكبشة بنت عروة، وقد تبنّت ابنها عقيلا. [٣٥٠]- ابنك ابن بوحك. أي ابن نفسك لا من تبنّيته، قالته كبشة لمّا قيل لها ما تقدّم ذكره. [٣٥١]- أمر لا ينادى وليده. إنّما ينادى فيه من استحكمت تجربته. وقيل: تذهل المرأة عن دعاء ولدها. وقيل: تذهل عن مناداتهم بالحلّ والعقد. [٣٥٢]- إليك يساق الحديث. قاله رجل كان يخاطب امرأته «١» لذكره وقد نعظ «٢» في تلك الحال. [٣٥٣]- أينما أتوجّه ألق سعدا. كان الأضبط بن قريع سيّد قومه فرأى منهم جفوة، فرحل إلى آخرين، فرآهم يفعلون مثل ذلك بساداتهم فقال ذلك. [٣٥٤]- أحمق بلغ. أي أنّه مع حمقه يبلغ حاجته.

стр. 79

[٣٥٥]- أحمق لا يجأى مرغه. أي لا يمسح لعابه ومخاطه. [٣٥٦]- أخوك من صدقك. معروف. [٣٥٧]- أعور عينك والحجر. أي يا أعور احفظ عينك، واتّق الحجر. [٣٥٨]- أعمى يقود شجعة. الشّجعة: الزّمن «١» . أي ضعيف يعين ضعيفا. [٣٥٩]- إنباض من غير توتير. أي ينبض القوس من غير أن يوترها. يريد الإرهاب من غير قدرة على إيقاع.

стр. 80

باب ما جاء بالألف والّلام [٣٦٠]- العاشية تهيج الآبية. أي إذا رأت الإبل إبلا تتعشّى اقتدت بها. قاله يزيد بن رويم الشّيبانيّ. [٣٦١]- النّفاض يقطّر الجلب. الإنفاض أجود: أي إذا أنفض القوم قطّروا إبلهم للبيع.

стр. 81

[٣٦٢]- البطنة تكثر الفطنة. أي كثرة الأكل تعمي القلب. [٣٦٣]- القدرة تذهب الحفيظة. أي تمكنّك من عدوّك يزيل غضبك عليه. [٣٦٤]- المنّة تهدم الصّنيعة. معروف. [٣٦٥]- الحفائظ تذهب الأحقاد. أي إذا غضبوا لأبيهم الأعلى ذهبت أحقادهم فاصطلحوا على القتال. [٣٦٦]- المزاحة تذهب المهابة. معروف. [٣٦٧]- الصّمت يكسب المحبّة.

стр. 82

[٣٦٨]- الصّمت حكم وقليل فاعله. قاله لقمان. [٣٦٩]- القضم يدني إلى الخضم. القضم أكل اليابس. والخضم الرّطب. [٣٧٠]- النّبع يقرع بعضه بعضا. أي ذوو القوة يتجاذبون ويتدافعون. قاله زياد في أمر جرى بينه وبين معاوية. [٣٧١]- الفحل يحمي شوله معقولا. أي الكريم يدافع عن الحرم وإن كان ناقص القوّة مضطهد القدرة. [٣٧٢]- الأمر يحدث بعده الأمر. أي الأمور لا تبقى على حالة واحدة.

стр. 83

[٣٧٣]- الشّرّ يبدؤه صغاره. أي الشّرّ الكبير ينشأ من الشّرّ الصّغير. [٣٧٤]- الصّدق ينبي عنك لا الوعيد. ينبي غير مهموز، لأنّه من أنبى: أي دفع، أي جعله نابيا. [٣٧٥]- العير يضرط والمكواة في النّار. أي تقدّمت الرّهبة سقوط المكروه. [٣٧٦]- المعاذير يشوبها الكذب. أي يحتاج المعتذر أن يقوّي عذره بالكذب فيه.

стр. 84

[٣٧٧]- الأنس يذهب المهابة. معروف. فصل منه [٣٧٨]- الحقّ أبلج والباطل لجلج. أي الحقّ واضح، مأخوذ من البلجة، وهي البياض. والباطل مختلط. وأصله من تلجلج: أي خلط في كلامه، فلم يأت بما يرضى منه. [٣٧٩]- الملك عقيم. أي لا أخ للملك في ملكه، فكأنّ أمّه عقمت أن تأتي بأخ يشاركه. [٣٨٠]- الشّجاع موقّى. لأنّ شجاعته ترهب مقاتله فيولّي عنه، وجبن الجبان يطمع فيه فيحمل عليه. [٣٨١]- الحرب خدعة. فيه روايات، خدعة: أي يفصل بخدعة واحدة. وخدعة: مخادعة. وخدعة: أي خدّاعة، ومعنى الجميع أنها تتمّ بالمخادعة وفيها غدر. [٣٨٢]- النّظرة الأولى الحمقاء.

стр. 85

[٣٨٣]- التّقيّ ملجم. أي «١» كأنّ له لجاما يمنعه من العدول عن سنن الحقّ قولا وفعلا. [٣٨٤]- البادئ أظلم. أي من بدأك بظلم فجازيته بمثله، فهو أظلم لأنّه المبتدئ. [٣٨٥]- العود أحمد. لأنّك لا تعود إلى شيء إلّا وقد خبرته وجرّبته. [٣٨٦]- الحسن أحمر. أي من أراد الحسن صبر على الشّدّة، لأنّ الموت أحمر.

стр. 86

[٣٨٧]- الحرب غشوم. لأنّها تنال بالمكروه من «١» لم يكن فيها ذا جناية. [٣٨٨]- الحبّ أعمى. لأنّه يلهج من ليس ذا جمال، لأنّه لا يختار الأصلح والأجود، وإنّما يقع بما يوافق إيثاره. [٣٨٩]- الجواد يعثر. أي يكون منه سقطة ليست من طباعه. [٣٩٠]- العدة عطيّة. أي يقبح إخلافها كما يقبح استرجاع العطيّة. [٣٩١]- الرّشف أنقع. أي التّأنّي في الشّراب أقطع للعطش. [٣٩٢]- الطّعن يظأر. أي يحمل على الصّلح ويصير الأعداء إخوة لما يخافونه من حرّ الطّعان. [٣٩٣]- الرّغب شؤم. أي الشّره يعود بالبلاء.

стр. 87

[٣٩٤]- الحديث ذو شجون. بينا ضبّة بن أدّ ومعه الحارث بن كعب في الشّهر الحرام، إذ قال الحارث: لقيت بهذا المكان فتيين، ووصفهما، فقتلت أحدهما، وأخذت سيفه هذا، فنظر إليه ضبّة فإذا بسيف سعيد ابنه، فقال: الحديث ذو شجون وقتله به. فصل [٣٩٥]- العتبا قبل العقاب. معروف. [٣٩٦]- الظّلم مرتعه وخيم. قاله حنين بن خشرم السّعدي. أي عاقبته مذمومة. [٣٩٧]- الرّفيق قبل الطّريق. أي حصّل الرّفيق قبل الطّريق واختبره، ثمّ اسلك الطّريق، فإنّه ربّما لم يكن لك موافقا فلا تتمكّن من الاستبدال. [٣٩٨]- الجار قبل الدّار. تلك سبيله، ويرويان بالرّفع والنّصب. [٣٩٩]- الإيناس قبل الإبساس. هذا في النّاقة، أي يجب أن تؤنس ثمّ تحلب.

стр. 88

[٤٠٠]- المحاجزة قبل المناجزة. أي إذا أردت الفرار فقبل الحرب. [٤٠١]- الحور بعد الكور. أي القلّة بعد الكثرة، ويروى: «الكون» . ويقال: الحور: الرّجوع في الضّلالة بعد الهدى. ومنه: «اللهمّ إنّا نعوذ بك من الحور بعد الكور» «١» . [٤٠٢]- الأنوق بعد النّوق. أي حصلت بعد الإبل على الأنوق، وهو طائر لا خير فيه. [٤٠٣]- المنايا على الحوايا. قاله عبيد «٢» للمنذر لما أراد قتله. الحويّة: مركب للنّساء. وأصله أنّ قوما قتلوا فحملوا على الحوايا، فظنّها الرّاؤون نساء، فلمّا كشفوا عنها وجدوا فيها القتلى. [٤٠٤]- المرء توّاق إلى مالم ينل. أي يتبع نفسه مالم يصل إليه، وإن كان دون ما في يديه.

стр. 89

[٤٠٥]- المرء بأصغريه. أي لسانه وقلبه. [٤٠٦]- المرء يعجز لا المحالة. أي المرء يعجز عن الاستقاء لا البكرة. [٤٠٧]- المرء أعلم بشأنه. معروف. [٤٠٨]- النّاس بخير ما تباينوا. أي ما كان فيهم الرّئيس والمرؤوس، فإذا خلوا من رئيس وتساووا هلكوا. [٤٠٩]- النّاس إخوان وشتّى في الشّيم. أي مشتبهون في الخلق، ومختلفون في الخلق، وتمامه «١» : [الرجز] وكلّهم يجمعهم بيت الأدم بيت الأدم: الأرض. وقيل: آدم، وقيل: بيت الكناس. [٤١٠]- إنّ فيه من كلّ إهاب ذعنفة. أي من كلّ جلد رقعة.

стр. 90

[٤١١]- النّاس بين خاذف وقاذف. أي خاذف بعصا، أو قاذف بصخرة: أي هم في شرّ ومكروه عظيم. ويروى «حاذف» بالحاء. [٤١٢]- النّاس كإبل مئة لا تجد فيها راحلة. أي كمئة من الإبل لا راحلة فيها. [٤١٣]- النّاس كأسنان المشط. أي متساوون في النّسب. [٤١٤]- النّساء حبائل الشّيطان. أي بهنّ يجتذب إلى طاعته، وهنّ أشراك ومصائد، وقد ذكره ابن مسعود. [٤١٥]- النّساء لحم على وضم. أي لا يستطعن دفعا كلحم الجزور ملقى على شيء يقيه التّراب فقط. والوضم: الخشبة التي يقطع عليها اللّحم. [٤١٦]- النّفس مولعة بحبّ العاجل. أي تؤثر ما تعجل وإن كان يسيرا على ما تأجّل وإن كان كثيرا. [٤١٧]- النّفس أعلم من أخوها النّافع. أي تعرف من يحبّها وينفعها ممّن يبغضها ويضرّها.

стр. 91

وفصل منه [٤١٨]- المكثار كحاطب اللّيل. أي ربّما لحقه من إكثاره ما يكره، كما يصيب المحتطب ليلا من حيّة وعقرب. [٤١٩]- البخيل أعذر من الظّالم. البّخل: منع ما ليس بمفترض بذله، والظّلم: منع ما افترض فعله. [٤٢٠]- الحليم مطيّة الجهول. أي الحليم يتوطّأ للجاهل فيركبه بما يريد، فلا يجازيه عليه كالمطيّة. [٤٢١]- السّعيد من وعظ بغيره. أي ذو الجدّ من اعتبر بما لحق غيره من المكروه، فيجتنب الوقوع في مثله.

стр. 92

[٤٢٢]- العوان لا تعلّم الخمرة. أي المجرّب عارف بالأمر، كما أنّ المرأة التي قد تزوّجت تحسن القناع فلا تعلّمه. [٤٢٣]- العبد من لا عبد له. معروف. [٤٢٤]- القيد والرّتعة. قاله عمرو بن خويلد «١» ، وكان هزيلا فحبس، فلمّا أفرجت عنه همدان وقد سمن قال ذلك. [٤٢٥]- الرّواية إحدى الشّاتمين. معروف. [٤٢٦]- الحرّ يعطي والعبد يألم قلبه. أي ليس يجود، ويشقّ عليه جود غيره. [٤٢٧]- الحريص يصيدك لا الجواد. أي الجادّ القاصد لا السّابق إذا لم يقصد.

стр. 93

[٤٢٨]- الوحدة خير من قرين السّوء. لأنّ الوحدة إنّما تجلب عليك الوحشة فقط، وقرناء السّوء يجلبون إليك الهلاك. [٤٢٩]- العقوق ثكل من لم يثكل. أي عقوق الولد وثكله سيّان. [٤٣٠]- الحصن أدنى لو تأيّيتة. اجتاز راكب بأمراة، فأقبلت تحثو التّراب في وجهه إظهارا

стр. 94

للعفاف، فقال: [السريع] الحصن أدنى لو تأيّيته ... من حثوك التّرب على الرّاكب [٤٣١]- الجرع أروى والرّشف أنقع. أي مصّ الإبل الماء أروى لها، وعبّها أسرع لشربها. [٤٣٢]- البلاء موكّل بالمنطق. أي ربّما نطق الإنسان بما يكون فيه بلاء. [٤٣٣]- الفرار بقراب أكيس. قاله جابر «١» بن عمرو المازني، وكان يسير يوما إذ رأى أثر رجلين وكان قائفا «٢» فقال: أرى أثر رجلين شديد كلبهما، عزيز سلبهما، والفرار بقراب «٣» أكيس. [٤٣٤]- القول ما قالت حذام. قاله لجيم بن صعب والد حنيفة وعجل لامرأته حذام في بيت وهو «٤» : [الوافر] إذا قالت حذام فصدّقوها ... [فإنّ القول ما قالت حذام]

стр. 95

[٤٣٥]- الأخذ سرّ يطيّ والقضاء ضرّيطيّ. أي أخذك بلع، وقضاؤك طنز. [٤٣٦]- الأخذ سلجان والقضاء ليّان. السّلجان: البلع. واللّيّان: المطل. [٤٣٧]- التّجارب ليس لها نهاية. أي كلّما ازدادت «١» ازداد المرء عقلا. [٤٣٨]- التّجرّد بغير نكاح مثلة. قالته رقاش بنت عمرو بن تغلب لكعب بن مالك من تيم الله وقد سامها ذلك. [٤٣٩]- النّقد عند الحافر. أي النّقد الحاضر عند البيع، ويقال: «الحافرة» .

стр. 96

[٤٤٠]- السّراح من النّجاح. أي التّسريح بغير قضاء الحاجة خير من التّعلّق بوعد كاذب. [٤٤١]- النّدم على السّكوت خير منه على القول. وذلك أنّ السّكوت أكثر ما يجنيه أن ينسب إلى العيّ والقول ربّما جرّ إلى القتل. [٤٤٢]- التّجلّد لا التّبلّد. أي التّجلّد ينجيك لا التّبلّد. [٤٤٣]- المنيّة ولا الدّنيّة. معروف. [٤٤٤]- النّار ولا العار. معروف. [٤٤٥]- الدّلو تأتي الغرب المزلّة. الغرب: مخرج الماء من الحوض. يقول تأتي «١» على غير وجهتها، وكان يجب أن تأتي الإزاء، وقائله بسطام بن قيس أريه في المنام ليلة قتل في صبيحتها، فقال له نقيذ «٢» : فهلّا قلت: «ثمّ تعود باديا مبتلّة» فتكسر الطّيرة عنك.

стр. 97

[٤٤٦]- الخيل أعرف من فرسانها البهم. أي الفرسان يعرفون الفرسان. وقيل: تعرف فرسانها. [٤٤٧]- الذّود إلى الذّود إبل. الذّود: من ثلاث إلى عشر، أي القليل ينضاف إلى مثله فيصير كثيرا. [٤٤٨]- العصا لا يشقّ غبارها. قاله قصير لجذيمة لما أشار عليه بالهرب عليها، وهي فرس جذيمة. [٤٤٩]- الثّكل أرأمها. قاله بيهس لما رأى أمّه تتحنّن عليه وتحبّه بعد قتل إخوته. أي أنّها لا تجد غيري فهي تتعطّف عليّ. [٤٥٠]- الذّئب يأدو للغزال. أي يختله. [٤٥١]- الخمرة تكنى الطّلاء. أي اسمها سهل وفعلها صعب.

стр. 98

[٤٥٢]- الذّئب مغبوط بذي بطنه. أي إنّه أبدا يظنّ به الشّبع لما يرى من عدوه ونشاطه. [٤٥٣]- الذّئب يكنى أبا جعدة. أي فعله قبيح وإن كانت كنيته حسنة، قاله عبيد بن الأبرص للمنذر لما أراد قتله. يضرب مثلا للرّجل يظهر إكراما وهو يريد به غائلة. [٤٥٤]- المعزى تبهي ولا تبني. أي تخرق البيت بارتقائها عليه، وليس لها صوف. [٤٥٥]- العصا من العصيّة. هي فرس جذيمة، والعصيّة: أمّها. فيقال: كلّ شيء من سنخه: أي أصله. وأصل الكبير من الصّغير. [٤٥٦]- الخيل تجري على مساويها. أي كرمها يحملها فتسبق، وإن كانت ذوات أوصاب «١» . [٤٥٧]- العير أوقى لدمه. أي أشدّ احتياطا على حفظ نفسه لسرعة الهرب.

стр. 99

[٤٥٨]- البئر أبقى من الرّشاء. معروف. [٤٥٩]- الحمّى أضرعتني إليك يا قطيفة. ويقال: «يا فراش» : أي الضّرورة قادتني إلى ما عندك. [٤٦٠]- الصّيف ضيّعت اللّبن. كان عمرو بن عدس بن زيد مناة زوجا لدختنوس بنت لقيط بن زرارة وكان شيخا فسألته الطّلاق ففعل، وتزوّجت عمرو بن معبد بن زرارة، وكان شابا فقيرا، فلّما جاء الشّتاء أرسلت إلى عمرو [تستسقيه لبنا] «١» فقال لها ذلك، فقالت: هذا ومذقة خير «٢» . [٤٦١]- اللّيل أخفى للويل. أي ظلمته منتشرة، والنّاس فيه ساكنون.

стр. 100

[٤٦٢]- اللّيل داج والكباش تنتطح. أي الأمر شديد الصّعوبة عظيم الشّرّ. [٤٦٣]- اللّيل طويل وأنت مقمر. أي تلبّث. قاله سليك وقد سقط عليه رجل وهو نائم، فقال له: استأسر. [٤٦٤]- اليوم خمر وغدا أمر. قاله امرؤ القيس لمّا بلغه قتل أبيه وهو يشرب، وقتله بنو أسد. وفصل منه [٤٦٥]- الكلاب على البقر. أي خلّ الكلاب تصيد البقر، ولا تدخل فيما ليس من شأنك. [٤٦٦]- الكراب على البقر. أي الفلاحة على البقر مثله. [٤٦٧]- الجحش لمّا فاتك الأعيار. ويروى «بذّك» أي إن فاتك جسيم فعليك بما دونه ولا تخب. [٤٦٨]- اللّيل وأهضام الوادي. أي اذكر اللّيل وظلمته، ومستدقّ الوادي وصعوبته فلا تتلبّث.

стр. 101

باب ما جاء على حرف الباء [٤٦٩]- بلغ السّكّين العظم. أي انتهى الأمر إلى ما لا نهاية وراءه. [٤٧٠]- بلغ الماء الزّبى. مثله، ويروى «الرّبى» وهو ما ارتفع من الأرض، وواحدة الزّبى: زبية، وهي حفيرة تحفر للأسد في موضع مرتفع إذا اصطيد. [٤٧١]- بلغ الحزام الطّبيين. الطّبيان للفرس كالثّديين للمرأة، وإذا بلغهما الحزام سقط السّرج. [٤٧٢]- بلغ في العلم أطوريه. أي منتهاه. [٤٧٣]- برز الصّريح بجانب المتن. أي ظهرت جليّة الأمر. [٤٧٤]- برح الخفاء. أي زال الشّكّ.

стр. 102

[٤٧٥]- بصبصن إذ حدين بالأذناب. يريد الإبل لما رأين الجدّ خضعن. وفصل منه [٤٧٦]- بعد خيراتها تحتفظ. أصله أن يضيع الراعي كرائم إبله وخيارها، حتّى إذا ذهبت احتفظ بحواشيها وخساسها. يضرب مثلا للرّجل يحتفظ بيسير ماله بعد أن أضاع «١» كثيره. [٤٧٧]- بعض الشّرّ أهون من بعض. أي: بين كلّ شرّين تفاوت كثير في الشّدّة والأذية. [٤٧٨]- برد غداة غرّ عبدا من ظمأ. أي لا يجب أن يغتّر بما يعلم زواله، كما غرّ برد غداة عبدا مسافرا، فلم يستصحب الماء، فلمّا حميت الشّمس هلك عطشا. [٤٧٩]- بيضة العقر. أي لا ثاني له، كبيضة تلاها انقطاع النّسل فلا ثانية لها، لأنها آخر ما تضعه. [٤٨٠]- بئس العوض من جمل قيده.

стр. 103

[٤٨١]- بيتي بخل لا أنا. أي ليس في بيتي ما سئلت، فلذلك منعت لا للبخل. [٤٨٢]- برّق لمن لا يعرفك. أي هوّل على من لا خبرة له بك وببأسك. [٤٨٣]- بؤ بشسع نعل كليب. قاله مهلهل بن ربيعة أخو كليب لمّا قتل بجير بن الحارث ابن عباد، وقد قتل كليبا، يقال: فلان بواء لفلان: أي يقوم مقامه إذا قتل به، فقال مهلهل. إنّ بجيرا يقوم مقام شسع «١» نعل كليب. [٤٨٤]- بقّ نعليك وابذل قدميك. أي صن مالك واحفظه بنفسك ما أطقت يكن عدّة لك إن اضطررت إليه. وفصل منه [٤٨٥]- ببطنه يعدو الذّكر. يريد الفرس. وفيه قولان: أحدهما أنّ الذّكر أكثر أكلا من الأنثى. فعدوه على حسب أكله، والآخر أن الذّكر عدوه في السّهل أكثر، والأنثى في الوعث «٢» . وببطنه: يريد بطن الوادي. [٤٨٦]- بكلّ واد أثر من ثعلبة. هذا ثعلبيّ ذمّ قومه، فانتقل إلى غيرهم، فوجد فيهم ما ذمّ قومه، فقال ذلك.

стр. 104

[٤٨٧]- بجنبه فلتكن الوجبة. أي ليعد الشّرّ على نفسه، والوجبة: الصّرعة. [٤٨٨]- بالسّاعدين تبطش الكفّان. أي إنّما يبطش الإنسان إذا وجد من يعتمد عليه. [٤٨٩]- بيدين ما أوردها زائدة. يريد الجلادة والشّدّة. [٤٩٠]- بفيه من سار إلى القوم البرى. البرى: التّراب. قيل لرجل أسرى إلى قوم وخبّر بما ساءهم. [٤٩١]- بمثل جارية فلتزن الزّانية سرّا وعلانية. رأت امرأة جارية بن سليط فأعجبها حسنه، وأوطأته نفسها، فحملت منه، فلامتها أمّها، فلما رأته عذرتها وقالت له ذلك. [٤٩٢]- بفيه الأثلب. دعاء عليه. والأثلب: التّراب. [٤٩٣]- ببقّة صرم الأمر. بقّة: موضع بالشّام. قاله قصير لجذيمة لما شاوره بعد الفوت.

стр. 105

[٤٩٤]- به لا بظبي الصّريمة أعفرا. أي فلتحدث به الحوادث دون ما يهمّني به أمره. [٤٩٥]- به داء ظبي. أي لا داء به، لأن الظّبي أصحّ الحيوان. وقيل: إنّه شنج النّساء، وذلك محمود في سرعة العدو. يقول: لأنّه ما ينفعه ذلك في وصف الفرس. وفصل منه [٤٩٦]- بين الرّغيف وجاحم التّنّور. يقال لمن وقع في أمر صعب لا يعنيه. [٤٩٧]- بين الممخّة والعجفاء. أي بين السّمينة والمهزولة. [٤٩٨]- بين العصا ولحائها. يقال لغريب دخل بين نسيبين. [٤٩٩]- بين القرينين حتّى ظلّ مقرونا. يقال لمن دخل فيما لا يعنيه. [٥٠٠]- بينهم داء الضّرائر. أي عداوة طبيعيّة لا تنقضي.

стр. 106

[٥٠١]- بينهم عطر منشم. أي بينهم شرّ وشحناء. وأصله أنّ امرأة عطّارة كانت في الجاهلية تطيّب الفتيان إذا برزوا للقتال. فصل [٥٠٢]- برحلها باتت. أي لم يزل ذلك من طباعها غير مستطرف منها. [٥٠٣]- بسلاح ما يقتل القتيل. ضربه رجل مثلا لآخر قتله وقد أعطاه الأمان وسالمه، وقتل قوما آخرين في حرب. فقال: إن المسالمة أيضا من السّلاح.

стр. 107

باب ما جاء على حرف التّاء [٥٠٤]- تصنع في عامين كرزا من وبر. الكرز: الجوالق. يضرب مثلا للبطيء في أمره. [٥٠٥]- تسألني برامتين شلجما. أي تلتمس مني بالقفر شلجما: وهو نبت يكون في البلدان، ويروى بالسّين غير معجمة. [٥٠٦]- تحسبها حمقاء وهي باخس. ويروى «باخسة» أي تحسبها مضيعة وهي تبخس النّاس، أي تظلمهم حقوقهم. [٥٠٧]- تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها. أي لا تصير ظئرا للقوم: أي مرضعة بأجرة. قاله الحارث بن سليل للزّبّاء بنت علقمة الطّائيّ. [٥٠٨]- تركني خبرة النّاس فردا.

стр. 108

[٥٠٩]- تجشّأ لقمان من غير شبع. [٥١٠]- تهوي الدّواهي حوله ويسلم. وفصل منه [٥١١]- تحمّدي يا نفس لا حامد لك. أي أظهر حمد نفسك بأن تفعل ما تحمد عليه، فإنّه لا حامد لك. [٥١٢]- تمنّعي أشهى لك. أي مع التّأبّي يقع الحرص. [٥١٣]- تخرّسي يا نفس لا مخرّس لك. قالته امرأة ولدت ولم يكن لها من يتّخذ خرسها: وهو طعام يتخذ للنّفساء، فاتّخذته ثم قالت ذلك. [٥١٤]- تطعّم تطعم. أي ذق الشّيء تشتق إلى أكله. وفصل منه [٥١٥]- تسقط به النّصيحة على الظّنّة. أي من أكثر النّصيحة آلت به إلى التّهمة.

стр. 109

[٥١٦]- تنزو وتلين. أي تضطرب فيما لا حيلة فيه، ثمّ تلين مضطرّا كالبازي في الشّرك، يضطرب ثم يعيا فيسكن. [٥١٧]- تضرب في حديد بارد. أي تشرع في أمر لا يجدي عليك نفعا، ولا يتمّ لك. ويضرب في البخيل. [٥١٨]- تحقره وينتأ. أي تزدريه وهو يجذبك ويدافعك. [٥١٩]- تخبر عن مجهوله مرآته. أي تنبيك عما خفي عنك ما أظهر، كما يقال: شاهده ينبئ عن غائبه. [٥٢٠]- ترفضّ عند المحفظات الكتائف. الكتائف: السّخائم. مثل قولهم: عند الشّدائد تذهب الأحقاد «١» . [٥٢١]- تقطّع أعناق الرّجال المطامع. معروف.

стр. 110

فصل منه [٥٢٢]- تركته على مثل مقلع الصّمغة. أي لم أبق له شيئا. [٥٢٣]- تركته على مثل ليلة الصّدر. أي خاليا مثل نفر النّاس من حجّهم. [٥٢٤]- ترك الخداع من أجرى من مئة. قاله قيس بن زهير لحذيفة بن بدر يوم داحس. أي لو أردت الخداع أجريته من قرب. [٥٢٥]- تلّبد ليصطاد. أي جمع نفسه ليثب. [٥٢٦]- تجّنب روضة وأحال يعدو. أي ترك الخصب واختار الشّقاء. [٥٢٧]- ترى الفتيان كالنّخل وما يدريك ما الدّخل. أي ترى أجساما ضخمة ولا ترى كيف محصولهم.
следующие страницы →