← Адаб

Адаб · id 10533

الأمثال - ابن رفاعة

ابن رفاعة

Полный текст (360 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

وفصل منه [٦٧٨]- رأى الكواكب مظهرا. أي أظلم عليه يومه حتّى رآها وقت الظّهر. [٦٧٩]- رضي من الغنيمة بالإياب. أي أشفى على الهلكة وأكدى «١» ، فرضي بالرّجوع إلى منزله خائبا سالما، وأصله لامرئ القيس حيث يقول «٢» : [الوافر] وقد طوّفت في الآفاق حتّى ... رضيت من الغنيمة بالإياب [٦٨٠]- رجع إلى قرواه. أي إلى أصله.

стр. 142

[٦٨١]- رجع بخفّي حنين. أي رجع بغير شيء. وذكر ابن السّكّيت أنّه ادّعى حنين عند عبد المطّلب أنّه ابن أسد بن هاشم، فأنكر وقال: والله لا أرى شمائل هاشم فيك، فرجع خائبا من فوره ولم ينزع خفّيه. [٦٨٢]- ربّدت المعزى فربّق ربّق. [٦٨٣]- وربّدت الضّأن فرنّق رنّق. أي انتظر الولادة. [٦٨٤]- رعى فأقصب. أي أساء رعيها فامتنعت من الشّرب، لأنّها إنّما تشرب على علف أجوافها. [٦٨٥]- رجلا مستعير أسرع من رجلي مؤدّ. أي يسرع في الاستعارة ويبطئ في الرّدّ.

стр. 143

[٦٨٦]- رأي الشّيخ خير من مشهد الغلام. قاله عليّ بن أبي طالب ﵁. أي إعانة الشّيخ إيّاك برأيه وإن كان غائبا خير لك من مشهد الغلام حاضرا معك. [٦٨٧]- رباعيّ الإبل لا يرتاع من الجرس. [٦٨٨]- رويد يعلون الجدد. قاله قيس بن زهير العبسيّ لحذيفة بن بدر الفزاريّ لمّا أن قال: سبقت خيلك، فقال ذلك، أي اصبر حتّى آخذ في السّهل من الأرض، والمستوي من الطّريق. [٦٨٩]- رهباك خير من رغباك. أي الفرق منك خير من الحبّ لك. [٦٩٠]- رهبوت خير من رحموت. أي الرّهب منك خير من الرّحمة لك. [٦٩١]- روغي جعار وانظري أين المفرّ. جعار: الضّبع. أي لا طريق لك إلى الفرار.

стр. 144

[٦٩٢]- رضا النّاس غاية لا تدرك. لاختلاف أغراضهم وتضادّ مآربهم. [٦٩٣]- رويد الشّعر يغبّ. أي انظر كيف عاقبته إذا جرى على الألسنة، وسارت به الرّفاق حمدا أو ذمّا. [٦٩٤]- رويد الغزو ينمرق. قالته رقاش الكنانيّة، وكانت تغزو فحملت من أسير لها، فذكر الغزو لها، فقالت ذلك. أي أخّر الغزو حتّى أضع. [٦٩٥]- رد كعب إنّك وارد. قيل لكعب بن مامة الإياديّ لما أفضل على رفيقه النّمريّ بقسطه من الماء وقد اكتنّ في شجرة، فقيل له: إنّا نرد الماء غدا، فردّ كعب: إنّك وارد.

стр. 145

باب ما جاء على حرف الزّاي [٦٩٦]- زوج من عود خير من قعود. أي التّزويج وإن كان ممّن يقلّ غناؤه خير «١» من الأيمة «٢» . هذا يصحّ في الرّجل والمرأة. أي قعود الرّجل عن الاكتساب، وقعود المرأة عن التّزوّج. [٦٩٧]- زلّة العالم زلّة العالم. أي إذا زلّ اقتدى بزلّته العالم فهلكوا. [٦٩٨]- زندان في وعاء. يعني الّذي يقتدح به. يضرب مثلا للضّعيفين. [٦٩٩]- زيّن في عين والد ولده. أي جعل مستحسنا كلّ قبيح منه. [٧٠٠]- زاحم بعود أودع. العود: الّذي جاز حدّ البازل والمخلف «٣» ، أي لا تستعن إلّا بأهل السّنّ والتّجارب، وإلّا فاترك.

стр. 146

[٧٠١]- زر غبّا تزدد حبّا. أي لا تواتر الزيّارة فتملّ.

стр. 147

باب ما جاء على حرف السين [٧٠٢]- سلك وادي تضلّل. أي عمل شيئا وأخطأ. [٧٠٣]- سقط العشاء به على سرحان. السّرحان: الذّئب الذّكر. أي طلب خيرا فوقع على شرّ، وأصله أنّ رجلا كان في مفازة فعوى لتجيبه الكلاب فيعرف بها مواضع الحيّ فيستضيفهم، فسمع عواءه ذئب فقصده. [٧٠٤]- سقطت به النّصيحة على الظّنّة. أي مازال يسرف في النّصيحة حتّى اتّهم واستغشّ. [٧٠٥]- سبق السّيف العذل. قاله ضبّه بن أدّ لمّا لامه النّاس على قتله قاتل ابنه سعيد في الأشهر الحرم. [٧٠٦]- سبق سيله مطره. أي جاء شرّه قبل خيره. [٧٠٧]- سبق درّته غراره. الغرار: قلّة اللّبن. أي سبق نزارة اللّبن درّته. [٧٠٨]- سبّك من بلّغك السّبّ. أي من واجهك بما قفاك به غيره من السّبّ، فهو السّابّ.

стр. 148

[٧٠٩]- ساواك عبد غيرك. يضرب مثلا لرجل يرى لنفسه فضلا على غيره من غير استحقاق. [٧١٠]- سكت ألفا ونطق خلفا. أي سكت ألف يوم ثمّ نطق بجهالة. [٧١١]- سبّح يغترّوا. أي أكثر التّسبيح يغترّوا بك، فيثقوا بك، فتخونهم. [٧١٢]- سدّ ابن بيض الطّريق. هذا رجل من عاد، تاجر، وكان لقمان بن عاد يخفره على إتاوة، وكان إذا صار إلى الطّريق جعل الخرج عليه، فيقول لقمان ذلك. أي لم يجعل لي عليه طريقا. [٧١٣]- سدك بامرئ جعله. أي لجّ به من يدفعه عن حاجته. [٧١٤]- سيل به وهو لا يدري. أي ذهب به السّيل وهو لا يعلم. [٧١٥]- سهم الحق مريش.

стр. 149

[٧١٦]- سمنك في أديمك. أي خيرك لم يتجاوزك إلى غيرك. [٧١٧]- سرق السّارق فانتحر. أي سرق من السّارق ما كان سرقه، فشقّ عليه. انتحر: شقّ نفسه أو انشقّ، من انتحار السّحابة: أي انشقاقها. [٧١٨]- سرّك من دمك. أي ربّما كان من إضاعة سرّك إراقة دمك. [٧١٩]- سبّني واصدق. أي إنّك إذا سببتني بما فيّ أصلحته من نفسي فنفعني. [٧٢٠]- سمّن كلبك يأكلك. أي أحسن إلى من لا أصل له يسئ إليك.

стр. 150

[٧٢١]- سر وقمر لك. ويروى «اسر» : أي بادر الفرصة قبل الفوت. [٧٢٢]- سوء حمل الفاقة يضع من الشّريف. أي يجب للشّريف أن يقتنع إذا كان ذا فاقة بحفظ شرفه. [٧٢٣]- سوء الاكتساب يمنع من الانتساب. أي قبح الحال يمنع من التّعرّف إلى النّاس. [٧٢٤]- سوء الاستمساك خير من حسن الصّرعة. أي التّحمّل، وإن كان ضعيفا، خير من إظهار الفاقة. [٧٢٥]- سواء علينا قاتلاه وسالبه. أي إذا رأيت رجلين قتل أحدهما رجلا وسلبه الآخر، فهما سواء فيه، وتمثّل به معاوية في قتلة عثمان والمعينين عليه.

стр. 151

[٧٢٦]- سواء هو والعدم. أي وجوده وعدمه سواء لقلة غنائه. [٧٢٧]- سيرين في خرزة. أي حاجتين في حاجة، يضرب مثلا لمن أدخل أمرا في أمر، وذلك رديء لأنّه يفسد الأمرين معا. [٧٢٨]- سداد من عوز. أي فيه بلغة وإن كان غير مقنع. [٧٢٩]- سواسية كأسنان المشط. أي هم متساوون، قاله النّبيّ ﵊. [٧٣٠]- سأكفيك ما كان قوالا. كان النّمر بن تولب تزوّج امرأة من بني أسد وقد أسنّ، يقال لها جمرة بنت نوفل، وكان له ابن أخ فراودها عن نفسها، فشكت إليه، فقال: إذا أراد منك شيئا من ذلك فقولي كذا وقولي كذا، فقالت كذا.

стр. 152

باب ما جاء على حرف الشّين [٧٣١]- شرّ السّير الحقحقة. ورد في الخبر. الحقحقة: شدّة السّير وعسفه وترك الإراحة، ومثله: إنّ المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى «١» . [٧٣٢]- شرّ مارام امرؤ ما لم ينل. هو للأغلب العجليّ في رجزه. أي طلب ما لا ينال لأنه يتعب ولا يجدي. [٧٣٣]- شرّ ما اضطرّك إلى مخّة العرقوب. العرقوب لا مخّ له، فمن اضطرّ إليه فهو في نهاية السّغب «٢» والفاقة. [٧٣٤]- شرّ الرأي الدّبريّ. الّذي يأتي بعد الفوت. ويروى في الخبر.

стр. 153

[٧٣٥]- شرّ الرّعاة الحطمة. أي الّذي يحطم الإبل بشدّة ضربها وعسفه لها، وهذا أيضا من الخبر. [٧٣٦]- شالت نعامتهم. أي تفرّقوا، قال الأصمعيّ: النّعامة: جماعة القوم. [٧٣٧]- شرّ المال ما لا يذكّى ولا يزكّى. يعني الحمير لا تذكّى ولا زكاة عليها. [٧٣٨]- شرّ المال القلعة. أي لا يثبت مع صاحبه. [٧٣٩]- شرّ يوميها وأغواه لها. قالته امرأة من طسم أخذت سبيّة، فحملت على جمل وتمامة «١» : [الرمل] ..... ..... ..... ركبت عنز بحدج جملا يوميها: لأن الدّهر يومان، يوم لك ويوم عليك. وفصل منه [٧٤٠]- شمّر ذيلا وادّرع ليلا. أي تأهّب واسر.

стр. 154

[٧٤١]- شوى أخوك حتّى إذا أنضج رمّد. يضرب للرّجل يصطنع المعروف ثمّ يفسده بالمنّ. [٧٤٢]- شدّ للأمر حيزومه. الحيزوم: الصّدر. أي تأهّب وشمّر. [٧٤٣]- شرق بالرّيق. أي ضرّه أقرب الأشياء إلى نفعه. [٧٤٤]- شغلت شعابي جدواي. أي شغلتني أموري عن الإفضال على غيري ويروى: «سعاتي» «١» بالسّين. [٧٤٥]- شاكه يا واصف. أي قارب في الوصف يا واصف، فلعلّ وصفك أن يقصر والموصوف يقصر. والمشاكهة: المشابهة.

стр. 155

وفصل منه [٧٤٦]- شنشنة أعرفها من أخزم. أي شيمة، وأخزم: جدّه الأقصى. وتمامه: [الرجز] من يلق أبطال الرّجال يكلم [٧٤٧]- شرعك ما بلّغك المحلّا. أي حسبك ما كفاك مدّة حياتك بلغة. [٧٤٨]- شرّاب بأنقع. أي معاود للخير والشّرّ. [٧٤٩]- شخب في الإناء وشخب في الأرض. أي حلبة في الإناء وحلبة في الأرض ومعناه يصيب مرة ويخطئ أخرى. [٧٥٠]- شتّى تؤوب الحلبة. لأنّهم يوردون إبلهم إلى الشّريعة مجتمعين، فإذا صدروا تفرّقوا إلى منازلهم فحلب كلّ واحد منهم في بيته.

стр. 156

[٧٥١]- شاهد البغض النّظر. وقيل: «اللّحظ» وهو معروف.

стр. 157

باب ما جاء على حرف الصاد [٧٥٢]- صمّي صمام وانظري أين المفرّ. صمام يعني النّعامة يقول: تغافل عمّا يسوؤك، واطلب الخلاص منه. [٧٥٣]- صمّي ابنة الجبل. أي اخرسي يا داهية. [٧٥٤]- صمّت حصاة بدم. أي كثرت الدّماء حتّى إذا سقطت حصاة من يد لم تصوّت على الأرض. يضرب للشّرّ العظيم يقع. [٧٥٥]- صار الأمر إلى الوزعة. أي إلى أهل الأناة والحلم.

стр. 158

[٧٥٦]- صغراها مرّاها. أي أصغرهم أكبرهم شرّا. [٧٥٧]- صرّح الحقّ عن محضه. أي انكشف الأمر لك بعد استتاره. [٧٥٨]- صفقة لم يشهدها حاطب. كان حاطب رجلا حصيفا يمنع من التّغابن. أي غبن فيه. [٧٥٩]- صنعة من طبّ لمن حبّ. أي صنعة حاذق لمن يحب. [٧٦٠]- صدرك أوسع لسرّك. أي لا تفشه إلى غيرك.

стр. 159

[٧٦١]- صدقني سنّ بكره. ساوم رجل رجلا ببكر فقال: ما سنّه؟ فقال صاحبه: بازل «١» . ثم نفر البكر فقال له صاحبه: هدع هدع يسكنه، وهذه الكلمة لا تقال إلّا للبكر، فقال المشتري ذلك. [٧٦٢]- صبرا على مجامر الكرام. راود يسار الكواعب مولاته عن نفسها، فنهته فلم ينته، فقالت: إنّي مبخّرتك ببخور إن صبرت عليه طاوعتك، ثم أتته بمجمرة فلمّا جعلتها تحته قبضت على مذاكيره فقطعتها. فقال ذلك. [٧٦٣]- صكّا ودرهماك لك. أصله أنّ رجلا دفع إلى إمرأة درهمين، وزنى بها، فلمّا حصلت معه استلذّته، فقالت: صكّا، وردّت الدّرهمين عليه أيضا.

стр. 160

باب ما جاء على حرف الضاد [٧٦٤]- ضّلّ دريص نفقه. ولد اليربوع، ونفقه: جحره. أي ضلّ حجّته وأمره. [٧٦٥]- ضلّ حلم امرأة فأين عيناها. أي ذهب عقلها فأين بصرها. [٧٦٦]- ضجّ فزده وقرا. أي ضجيجه لقوّته فاحمل عليه. [٧٦٧]- ضرب أخماسا لأسداس. أي عمل الحيلة والمماكرة. [٧٦٨]- ضرب في جهازه. أي نفر نفورا لا يرجع بعده. وأصله في البعير يسقط عن ظهره القتب بآلاته. فيقع بين قوائمه فينفر منه حتّى يذهب في الأرض.

стр. 161

[٧٦٩]- ضرب عليه جروته. أي وطّن عليه نفسه. [٧٧٠]- ضرب غرائب الإبل. أي إذا وردت الإبل ذيد عنها الغرائب بأشدّ الضّرب لئلّا ترد معها الماء. [٧٧١]- ضرم شذاه. أي اشتدّ جوعه. [٧٧٢]- ضربا وطعنا أو يموت الأعجل. أي نجاهد حتّى يموت أعجلنا أجلا، وقائله الأغلب العجليّ «١» . [٧٧٣]- ضغثا على إبّالة. الإبّالة: الوقر من الحطب. والضّغث: الحزمة الّتي فوقها. أي: بليّة على بليّة.

стр. 162

[٧٧٤]- ضرطا أكثر ذاك. يقال: إنّه لقي أسد حمارا وهو لا يعرفه، فهالته صورته، فقال: لأختبرنّه، فقال له: ما كنيتك؟ قال: أبو زياد. قال: فما طول أذنيك؟ قال: للذّباب يا ذاك، قال: فما عظم أسنانك؟ قال: لجذ النّبات يا ذاك. قال: فما صلابة حافرك؟ قال: لوطء الصّخور يا ذاك. قال: فما ضخامة بطنك؟ قال: ضرطا أكثر ذاك. فعلم أنّه لاغناء عنده فافترسه. [٧٧٥]- ضريت فهي تخطف. يريد العقاب. أي قد اجترأ عليك، فهو يعاود مساءتك.

стр. 163

باب ما جاء على حرف الطاء [٧٧٦]- طال الأبد على لبد. قيل: هو نسر لقمان السّابع. [٧٧٧]- طارت به عنقاء مغرب. أي هلك. ومعناه أنّه أصابه مالم يصب أحدا من الشّدّة، لأنّ العنقاء غير موجودة. [٧٧٨]- طرقته أمّ اللهيم. أي المنيّة. [٧٧٩]- طرقته أمّ قشعم. يريد المنيّة. [٧٨٠]- طريق يحنّ فيه العود. أي ينشط فيه لوضوحه، وقيل: يحنّ فيه إلى العود. [٧٨١]- طعن اللّسان أنفذ من طعن السّنان. لأنّ الكلمة تصل إلى القلب والطّعنة تصل إلى الجلد.

стр. 164

باب ما جاء على حرف الظاء [٧٨٢]- ظلت اليوم تلهيك الجرادتان. أي ظللت في سرور ولهو وشرب. والجرادتان: قينتان. [٧٨٣]- ظنّ العاقل كهانة.

стр. 165

باب ما جاء على حرف العين [٧٨٤]- عند الصّباح يحمد القوم السّرى. أي يقاسون ليلهم بالسّهر والكدّ، فإذا أصبحوا وقد خلفوا البعد وراءهم حمدوا فعلهم. يضرب للرّجل يؤمر بالانكماش على أمره والصّبر عليه ليحمد عاقبته. [٧٨٥]- عند النّطاح يغلب الكبش الأجمّ. أي عند المكافحة يغلب من لم يكن ذا عدّة. [٧٨٦]- عند النّوى يكذبك الصّادق. كان لرجل عبد لا يكذب، فبويع ليكذبن، وقيل: دعه عندنا اللّيلة، ففعل، فأطعموه لحم حوار، وسقوه لبنا حليبا في إناء حازر «١» ، فلمّا أصبحوا تحمّلوا، وقالوا: الحق بأهلك، فلمّا توارى نزلوا، فسأله سيّده عن حاله فقال: أطعموني لحما لا غثّا ولا سمينا، وسقوني لبنا لا محضا ولا حقينا، وتركتهم قد ظعنوا

стр. 166

فاستقلّوا، فساروا لا أعلم أساروا بعد أو حلّوا، وعند النّوى يكذبك الصّادق «١» . [٧٨٧]- عند الشّدائد تذهب الأحقاد. أي إذا وقعت شدّة تعمّ ذهبت الأحقاد وتآزروا على دفعها. [٧٨٨]- عند جفينة الخبر اليقين. وفي أمثال المفضّل: «عند جهينة» وجفينة: اسم خمّار، وأصله أنّ رجلين اجتمعا عنده فسكرا ثمّ تواثبا، وكان بينهما رجل يصلح فقتله أحدهما، فأخذ أهل القتيل الرّجلين، فقال الحاكم بينهما: ارجعوا إلى جفينة فعنده الخبر اليقين من قتله، أهو هذا أو هذا؟ وأوّل البيت «٢» : [الوافر] تسائل عن أبيها كل ركب ... وعند جفينة الخبر اليقين [٧٨٩]- عاد غيث على ما أفسد البرد. أي أصلح المطر من الكلأ ما أفسده البرد بتحطمه. [٧٩٠]- عيّر بجير بجره نسي بجير خبره. يقال لمن عاب إنسانا بما هو عليه. [٧٩١]- عدا القارص فحزر. أي تفاقم الأمر. وأصله في اللّبن يحذي «٣» اللّسان، ثمّ يحمض فلا يشرب.

стр. 167

[٧٩٢]- عرض عليّ الأمر سوم عالّة. [٧٩٣]- عرض سابريّ: وأصله في الإبل قد نهلت من الشّرب فهي عالّة، فتلك لا يعرض عليها الماء عرضا يبالغ فيه. [٧٩٤]- عرف حميق جمله. أي عرف هذا القدر وإن كان أحمق. وقيل: «عرف حميقا جمله» أي عرفه فاجترأ عليه. [٧٩٥]- علقت معالقها وصرّ الجندب. أي استحكم الأمر فلم ينفكّ. ويروى «معالقها» بالنّصب. [٧٩٦]- علقت مراسيها بذي إكرام. مثله.

стр. 168

[٧٩٧]- عادت لعترها لميس. العتر: الأصل. أي عادت إلى خلقها. [٧٩٨]- عثرت على الغزل بأخرة فلم تدع بنجد قردة. أي تركت الغزل أوان الصّوف حتّى إذا فات تتبّعت القرد: وهو ما تمعّط من الإبل والغنم في المزابل. يضرب مثلا للرّجل يأخذ في تعاطي الأمر في أخرة، إمّا في آخر الأمر، أو في آخر عمره. [٧٩٩]- عرفتني نسأها الله. أي أخّر الله أجلها، قاله أعرابيّ لفرس غابت عنه حينا، فلمّا رأته جمحت. وقيل: قالها بيهس لامرأته لمّا رأت رجليه ليلا وكان طويلا فعرفته. [٨٠٠]- عثيثة تقرض جلدا أملسا. يقال في وضيع يعيب رفيعا. تمثّل به الأحنف. [٨٠١]- عش تر ما لم تر. أي من طال عمره رأى الحوادث. قاله الحارث بن عباد وقد طلّق امرأته لمّا كبر، فتزوّجها غيره. وصف حبّها له. [٨٠٢]- عاد الرّميّ على النّزعة. الرّميّ: المرميّ. والنّزعة: الرّماة. ويروى: «الرّمي» مخفّفا يراد به المصدر.

стр. 169

[٨٠٣]- عش رجبا تر عجبا. أي اصبر ينقضي رجب الّذي هو حرام لا قتال فيه، تر العجب من الحرب. [٨٠٤]- عشّ ولا تغترّ. قيل لرجل قال: أركب راحلتي وأسير فإذا كان بعض اللّيل نزلت عنها وعشّيتها في القمر. [٨٠٥]- عسى البارقة لا تخلف. [٨٠٦]- عارك بجدّ أودع. أي ادخل في الأمر بجدّ وتشمير، وإلّا فاتركه. [٨٠٧]- عبد صريخ أمة. ويروى «صريخه أمة» : أي ناصره أذلّ منه. [٨٠٨]- عبد وحلي في يديه. أي لئيم الأصل ملك مالم يستأهله فأفسده.

стр. 170

[٨٠٩]- عبد ملك عبدا. أي لئيم ملك زهيدا. [٨١٠]- عود يقلّح: أي ينقّي أسنانه ليخال طريّ الأسنان، والعود: المسنّ من الإبل. والتّقليح: التّأديب. قلّح صبيّك: أي أدّبه. [٨١١]- عير عاره وتده. عاره: أهلكه. وأصله أنّ رجلا أشفق على حماره، فربطه إلى وتد، فهجم عليه السّبع فلم يمكنه الفرار، فأهلكه ما احترس له به. [٨١٢]- عنز استتيست. يضرب مثلا لمن يعزّ بعد الذّلّة. [٨١٣]- عود يعوّد العنج. العود: المسنّ. والعنج: ضرب من السّير، أي كبير يؤدّب، ومسنّ يراض. ويروى: «يعلّم العنج» وهو رياضة البعير. عنجت البعير: إذا جذبت خطامه إليك وأنت راكبه، وعنجت البكر: إذا ربطت خطامه إلى ذراعه. [٨١٤]- عشب ولا بعير. يضرب مثلا لمن له مال ولا ينفق منه.

стр. 171

[٨١٥]- عاط بغير أنواط. المعاطي: المتناول. والأنواط: المعالق. أي فاعل بغير آلة. [٨١٦]- عيّ صامت خير من عيّ ناطق. لأنّ الصّمت يستر عيبه، والنّطق يفضحه. [٨١٧]- علّة ما علّة، أوتاد وأخلّة، ونهرنا في الحلّة. قالته عروس لأمّها حين قالت: ارفعي البيت، فاحتجّت بذلك. [٨١٨]- عدوّ الرّجل حمقه، وصديقه عقله. [٨١٩]- عادة السّوء شرّ غريم. معروف. [٨٢٠]- عنيّة فلان تشفي الجرب. العنيّة: دواء يتّخذ للجرب. أي هو بعير.

стр. 172

[٨٢١]- عمّ الرّجل الحازم خرجه. أي لا تتّكل على طعام غيرك وزاده وتقول: يا عمّ أطعمني، وأعدّ لنفسك زادا في خرجك. [٨٢٢]- عصا الجبان أطول. إنّما يطوّلها ليخاف، ولأن يبعد من ضاربه. [٨٢٣]- عصب فلان عصب السّلمة. أي شدّ. وأصله في الشّجرة إذا أردوا قطعها عصبوا أغصانها حتّى يصلوا إلى أصلها، فتطاوعهم السّلمة، وتنثني معهم للينها. [٨٢٤]- على غريبتها تحدى الإبل. أي تضرب الغريبة لتسير، فيسير بسيرها باقي الإبل. [٨٢٥]- على هذا دار القمقم. أي إلى هذا صار معنى الخبر. [٨٢٦]- على الخبير سقطّت. أي سألت عارفا. قاله الفرزدق للحسين بن علي ﵉ حين سأله عن أهل الكوفة فقال: القلوب معك والسّيوف عليك.

стр. 173

[٨٢٧]- على أهلها جنت براقش. براقش: كلبة نبحت ليلا فدلّت على أهلها خيلا مغيرة، يضرب مثلا لمن لقي شرّا وافته من نفسه. [٨٢٨]- على بكرة أبيهم. أي بأجمعهم. وفصل منه [٨٢٩]- عيل ما هو عائله. أي غلب ما هو غالبه. والعول: الميل. [٨٣٠]- عوير وكسير وكلّ غير خير. يضرب للأمرين المكروهين. [٨٣١]- عطشا أخشى على جاني كمأة لاقرّا. الكمأة تكون آخر الرّبيع فإذا باكر جانيها وجد البرد، فإذا حميت الشّمس عطش، والعطش أضرّ من القرّ الّذي لا يدوم.

стр. 174

[٨٣٢]- عسى الغوير أبؤسا. وأصله أنّ قوما خرجوا في بعض حوائجهم، حتّى إذا كانوا في جبّانة أخذتهم السّماء، ففزعوا إلى جبل وفيه غار، فقالوا: ندخل على هذا الغار. فقال واحد منهم: عسى أن يكون في الغار بأس، فدخلوا وأقام الواحد، فانهار الجبل عليهم فهو قبرهم إلى اليوم، فجاء الواحد فحدّث الحيّ، فقالوا هذا كان أبؤسا لا بأسا واحدا، فصار مثلا، والغوير: تصغير غار. [٨٣٣]- عليك بجعرات أمّك يالكيز. قاله شنّ لأخيه لكيز لما هوت أمّه إلى الأرض من جملها فماتت وكان تولّى حملها فعيّره بذلك. أي لم تدخل فيما ليس من عادتك، فإن أبيت فاجن سوء عاقبته.

стр. 175

باب ما جاء على حرف الغين [٨٣٤]- غمرات ثمّ ينجلينا. أي شدائد ستنكشف، وأصله للأغلب العجليّ وتمامه: [الرجز] ثمّت يذهبن فلا يجينا ... لو كنّ صمّ جندل يلينا [٨٣٥]- غرثان فاربكوا له. قدم رجل من سفر وهو شديد الجوع، فبشّر بولد ذكر، فقال: ما أصنع به آكله أم أشربه؟ فقالت امرأته: غرثان فاربكوا له، فلمّا أكل طلّب ابنه وأقبل يترشّفه. [٨٣٦]- غادر وهيا لا يرقع. أي فتق فتقا لا يرتق. [٨٣٧]- غلبت جلّتها حواشيها. الجلّة: المسانّ والحواشي: الرّذال «١» . أي قوي الضّعيف حتّى غلب القوي.

стр. 176

[٨٣٨]- غثّك خير من سمين غيرك. أي مالك وإن كان قليلا خير لك من كثير ليس لك. [٨٣٩]- غضب الخيل على اللّجم الدّلاص. الدّلاص: المحكمة. يضرب مثلا لغضب من يستهان. [٨٤٠]- غيض من فيض. أي قليل من كثير.

стр. 177

باب ما جاء على حرف الفاء [٨٤١]- فرّق بين معدّ تحابّ. أي أنّ ذوي القرابة إذا نزحت ديارهم وتباعدت كانوا متحابّين، لأنّهم لا يتحاسدون. [٨٤٢]- فشاش فشّيه من استه إلى فيه. يا مفسدة أفسديه وافعلي ما شئت في سائر بدنه، فما به انتصار. [٨٤٣]- فاها لفيك. أي الخيبة لك. [٨٤٤]- فتل في الذّروة والغارب. أي رام إزالته عن رأيه بالخداع.

стр. 178

[٨٤٥]- فضل القول على الفعل دناءة، وفضل الفعل على القول مكرمة. أي من وصف نفسه بفوق ما فيه، أو وعد بأكثر ممّا يفي فهو دنيء. [٨٤٦]- في التّجارب علم مستأنف. [٨٤٧]- فقد الأحبّة غربة. [٨٤٨]- في العواقب شاف أو مريح. [٨٤٩]- فتى ولا كمالك. قال متمّم بن نويرة في أخيه أي فيه خير، وليس كمن أعرف.

стр. 179

[٨٥٠]- في بيته يؤتى الحكم. تزعم العرب أنّ أرنبا وجدت تمرة، فاختلسها ثعلب. فأكلها، فتلاطما واختصما إلى ضبّ، فقالت الأرنب: يا أبا الحسيل! فقال: سميعا دعوتما «١» . قالت: أتيناك لتحكم بيننا. قال: عادلا حكّمتما «٢» . قالت: اخرج إلينا. فقال: في بيته يؤتى الحكم. قالت: إنّي وجدت تمرة. قال: حلوة فكليها، قالت: فاختلسها الثّعلب وأكلها. قال: لنفسه نظر. قالت: لطمته. قال: بحقّك أخذت. قالت: فلطمني. قال: حرّ انتصر «٣» . قالت: فاقض بيننا. قال: حدّث حديثين امرأة فإن أبت فأربعة «٤» . فسار قوله أمثالا. [٨٥١]- في وجه مالك ترى إمرته. أي في أوّل أمر تعرف بركته.

стр. 180

[٨٥٢]- في بطن زهمان زاده. زهمان: اسم كلب. أي لا حظّ له، أي زاده في بطن كلب. ويقال: قد استوفى حظّه وأكله. [٨٥٣]- في كلّ شجر نار، واستمجد المرخ والعفار. المرخ والعفار: يتّخذ منهما الزّناد الّتي يقدح بها. أي أخذا من النّار ما هو حسبهما واستنجدا بالنّول.
следующие страницы →