← Адаб

Адаб · id 10533

الأمثال - ابن رفاعة

ابن رفاعة

Полный текст (360 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

[٨٣٨]- غثّك خير من سمين غيرك. أي مالك وإن كان قليلا خير لك من كثير ليس لك. [٨٣٩]- غضب الخيل على اللّجم الدّلاص. الدّلاص: المحكمة. يضرب مثلا لغضب من يستهان. [٨٤٠]- غيض من فيض. أي قليل من كثير.

стр. 177

باب ما جاء على حرف الفاء [٨٤١]- فرّق بين معدّ تحابّ. أي أنّ ذوي القرابة إذا نزحت ديارهم وتباعدت كانوا متحابّين، لأنّهم لا يتحاسدون. [٨٤٢]- فشاش فشّيه من استه إلى فيه. يا مفسدة أفسديه وافعلي ما شئت في سائر بدنه، فما به انتصار. [٨٤٣]- فاها لفيك. أي الخيبة لك. [٨٤٤]- فتل في الذّروة والغارب. أي رام إزالته عن رأيه بالخداع.

стр. 178

[٨٤٥]- فضل القول على الفعل دناءة، وفضل الفعل على القول مكرمة. أي من وصف نفسه بفوق ما فيه، أو وعد بأكثر ممّا يفي فهو دنيء. [٨٤٦]- في التّجارب علم مستأنف. [٨٤٧]- فقد الأحبّة غربة. [٨٤٨]- في العواقب شاف أو مريح. [٨٤٩]- فتى ولا كمالك. قال متمّم بن نويرة في أخيه أي فيه خير، وليس كمن أعرف.

стр. 179

[٨٥٠]- في بيته يؤتى الحكم. تزعم العرب أنّ أرنبا وجدت تمرة، فاختلسها ثعلب. فأكلها، فتلاطما واختصما إلى ضبّ، فقالت الأرنب: يا أبا الحسيل! فقال: سميعا دعوتما «١» . قالت: أتيناك لتحكم بيننا. قال: عادلا حكّمتما «٢» . قالت: اخرج إلينا. فقال: في بيته يؤتى الحكم. قالت: إنّي وجدت تمرة. قال: حلوة فكليها، قالت: فاختلسها الثّعلب وأكلها. قال: لنفسه نظر. قالت: لطمته. قال: بحقّك أخذت. قالت: فلطمني. قال: حرّ انتصر «٣» . قالت: فاقض بيننا. قال: حدّث حديثين امرأة فإن أبت فأربعة «٤» . فسار قوله أمثالا. [٨٥١]- في وجه مالك ترى إمرته. أي في أوّل أمر تعرف بركته.

стр. 180

[٨٥٢]- في بطن زهمان زاده. زهمان: اسم كلب. أي لا حظّ له، أي زاده في بطن كلب. ويقال: قد استوفى حظّه وأكله. [٨٥٣]- في كلّ شجر نار، واستمجد المرخ والعفار. المرخ والعفار: يتّخذ منهما الزّناد الّتي يقدح بها. أي أخذا من النّار ما هو حسبهما واستنجدا بالنّول.

стр. 181

باب ما جاء على حرف القاف [٨٥٤]- قد يبلغ الخضم القضم. أي يبلغ لين العيش بالصّبر على شدّته، والخضم: أكل الشّيء اللّين بمقدم الأسنان. والقضم: أكل اليابس بالأضراس. [٨٥٥]- قد بلغ القطوف الوساع. أي القطوف، وإن كان ضيّق الخطا قد يبلغ واسعة الخطا. أي يلحق بها بعد ساعة. [٨٥٦]- قد تحلب الضّجور العلبة. أي قد يصاب من منفعة البخيل، وإن كان مكرها متعسّفا. والضّجور: العنز تفلت من يد الحالب. [٨٥٧]- قد لا يقاد بي البعير. أي إن رأيتني اليوم ضعيفا، فلقد كنت قويّا، وقائله سعد بن زيد مناة بن تميم، وكان قد أسنّ حتّى لا يطيق ضبط بعير إذا أدركه حتّى يقاد به. [٨٥٨]- قد لا أخشّى بالذّئب. أي قد كنت أيّام شبابي قويّا محتشما، فصرت هرما حتّى أخشّى بالذّئب وأفزّع به.

стр. 182

[٨٥٩]- قد أنصف القارة من راماها، وردّ أولاها على أخراها. القارة: عضل والدّيش ابنا الهون بن خزيمة، سمّوا القارة لاجتماعهم. وأصله الأكمة. وكانت القارة اجتمعت مع قريش في حرب كانت لهم مع بكر، وكانوا أرمى العرب، فقيل ذلك. وذكر المفضّل أنّ القارة أربعون رجلا كانت مرسومين بحراسة ملوك اليمن ليلا، وكانوا أرمى النّاس، فأحسّوا في ليلة سوداء بحسّ، فأصغوا إليه، فرموا «١» نحوه، فسكن الحسّ، فوجدوا هرّة فيها أربعون سهما. [٨٦٠]- قد أفرخ القوم بيضتهم. أي ظهر خفيّ أمرهم، كما ظهر الفرخ من البيض. [٨٦١]- قد ظهر نجيث القوم. مثله. [٨٦٢]- قد وضع الحلس على بكر علط. الحلس «٢» : ما يطرح تحت الوليّة «٣» إذا أريد ارتحال الناقة، والعلط: الصّعب النّفور. أي قد ركب صعبا شديدا، ورجاما لا خير عنده. [٨٦٣]- قدح في ساقه. أي غشّه.

стр. 183

[٨٦٤]- قف العير على الرّدهة ولا تقل له: سأ. أي أره رشده ولا تكرهه عليه. وسأ: زجر الحمار. [٨٦٥]- قلب له ظهر المجنّ. [٨٦٦]- قد عرفتني سيرتي وأطّت. [٨٦٧]- قد طرّقت ببكرها أمّ طبق. [٨٦٨]- قد غرّني برداك من خدافلي. قيل لامرأة أعارت برديها رجلا، فألقى خلقانه ولبسهما، ثمّ طالبته بالبردين، وقد أضاع الخلقان، فقال ذلك. ويروى «من غدافلي» . [٨٦٩]- قد بيّن الصّبح لذي عينين. أي وضح الأمر لمن كان له أدنى بصيرة.

стр. 184

[٨٧٠]- قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا. قاله النّعمان للرّبيع بن زياد حين قال فيه لبيد «١» : [الرجز] إنّ استه من برص ملمّعه وتمام المثل «٢» : [البسيط] قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا ... فما اعتذارك من شيء إذا قيلا [٨٧١]- قد جرجر العود فزده وقرا. أي بان فيه فضل قوّة فزد في الحمل عليه. [٨٧٢]- قد ضجّ فزده وقرا. مثله. [٨٧٣]- قد أعيا فزده نوطا.

стр. 185

[٨٧٤]- قد التقّى البطان والحقب. أي صعب الأمر. والبطان والحقب: حبلان يشدّ بهما الرّحل لا يلتقيان إلّا عند سقوط الرّحل. [٨٧٥]- قريب المنزعة. أي الهمّة. [٨٧٦]- قد التقى الثّريان. أصله الخصب. وأحد الثّريين تحت الأرض. يقول: جاءهم المطر حتّى لحق التّراب الّذي على وجه الأرض الطّين الّذي تحتها. أي في بطنها. [٨٧٧]- قد أصبحوا في محض وطب خاثر. أي في باطل. [٨٧٨]- قد نفخت لو أنفخ في فحم. وقيل: «في ضرم» : والوجه: لو أنفخ ضرما في فحم، أي قد اجتهدت لو سوعدت بجدّ. [٨٧٩]- قد علقت دلوك دلو أخرى. أي دخل في أمرك داخل يريد ما تريده، فأفسده عليك.

стр. 186

[٨٨٠]- قميص عثمان الّذي قتل فيه. يضرب مثلا للّذي يكون سببا للتّحريش بين النّاس. [٨٨١]- قد بعت جاري ولم أبع داري. يقال على وجهين، وجه المذمّة أي إنّما بعت داري كراهية جاري لا لكراهيتي إيّاها، وعلى وجه المحمدة: أي إنّما أبيع جاري فيجب أن يغالي به لنفاسته وتجزل عطيّتي. [٨٨٢]- قبل النّفاس كنت مصفرّة. أي كانت حالتك قبيحة قبل أن يكون لك عذر فيها، يضرب مثلا للرّجل يكون على حالة قبيحة قبل أن يحلّ به ما يبسط عذره فيها. [٨٨٣]- قبل البكاء كنت عابسة. مثله. [٨٨٤]- قبل الرّمي يراش السّهم. أي قبل حلول الأمر يجب الاستعداد له. [٨٨٥]- قبل الرّماء تملأ الكنائن. مثله.

стр. 187

[٨٨٦]- قبلك ما جاء الخبر. هذا رجل أكل محروتا «١» وهو أصل الأنجذان فبات يخرج منه رياح منتنة يتأذّى به أهله، فلمّا أصبح خبّرهم أنّه أكل محروتا، فقالوا: قبلك ما جاء الخبر. [٨٨٧]- قبل عير وما جرى. أي قبل كلّ شيء. العير: حمار الوحش. يقال: إنّه أوّل غاد «٢» للرّعي. وما جرى: أي كلّ ما جرى. [٨٨٨]- قطعت جهيزة قول كلّ خطيب. يقال عند الأمر قد فات، وأصله أنّ قوما اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيّين قتل أحدهما من الآخرة قتيلا، ويسألون أن يرضوا بالديّة، فبيناهم في ذلك إذ جاءت أمة يقال لها جهيزة، فقالت: إنّ القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتله، فقالوا عند ذلك: قطعت جهيزة قول كلّ خطيب. أي استغني الآن عن الخطب في الصّلح. أي قد أخذ الحقّ.

стр. 188

[٨٨٩]- قيّد الإيمان الفتك. أي منع من الغيلة والمكر. ويروى ذلك عن النّبي ﷺ . [٨٩٠]- قام على منزعة زلخ فزلّ. أي ركب أمرا عظيما فأرداه. ويروى «زلج» . [٨٩١]- قرع للأمر ظنبوبه. أي عظم ساقه. يقال: صعب عليه واهتمّ به. [٨٩٢]- قشر له العصا. أي أبدى له ما في نفسه. [٨٩٣]- قرنت الهيبة بالخيبة. أي من هاب الأخطار خاب عن بلوغ المعالي. [٨٩٤]- قرن الحرمان بالحياء. [٨٩٥]- قبّح الله معزى خيرها خطّة. خطّة: اسم عنز كانت عنز سوء. [٨٩٦]- قرّده حتّى أمكنه. أي خدعه حتّى تمكّن منه. وأصله في الجمل الصّعب تخدعه بأخذ القراد منه حتّى تتمكّن من خطمه.

стр. 189

باب ما جاء على حرف الكاف [٨٩٧]- كلّ فتى في أهله صبيّ. أي يطرح الحشمة، ويكثر المزاح والفكاهة، كفعل الصّبيّ. [٨٩٨]- كلّ فتاة بأبيها معجبة. قالته العجفاء بنت علقمة وقد ليمت على حبّ علقمة، وكان جبانا بخيلا. [٨٩٩]- كلّ الطّعام تشتهي ربيعة. [٩٠٠]- كلّ كلب ببابه نبّاح. [٩٠١]- كلّ إناء ينضح بما فيه.

стр. 190

[٩٠٢]- كالقابض على الماء. يقال للمخدوع. [٩٠٣]- كلّ غانية هند. [٩٠٤]- كالمستجير من الرّمضاء بالنّار. [٩٠٥]- كالخروف أينما مال أنقى الأرض بصوف. [٩٠٦]- كالمتمرّغ في دم القتيل. [٩٠٧]- كلّ امرئ في شأنه ساع. أي كلّ امرئ في شأن نفسه مجدّ يلتمس به نفعا. [٩٠٨]- كلّ امرئ بطوال العيش مكذوب. أي من أوهمته نفسه طول البقاء فهي

стр. 191

تكذبه، لأنه ميت لا محالة، وتمامه «١» : [البسيط] .... .... .... وكلّ من غالب الأيّام مغلوب [٩٠٩]- كلّ مجر في الخلاء يسرّ. أي يسرّ بجري فرسه لأنّه لا يرى ما عند غيره. [٩١٠]- كلّ الصّيد في جوف الفرا. الفرا: الحمار الوحشيّ. أي أنّه أكبر الصّيد. قاله النبي ﷺ لأبي سفيان. [٩١١]- كل مجد مع النّواكة مود. مود: أي هالك. والنّواكة: الحمق.

стр. 192

[٩١٢]- كلّ الحذاء يحتذي الحافي الوقع. الوقع: الّذي يمشي في الوقع: وهي الحجارة، حافيا، لأنّ المضطر يرضى بما يجد. [٩١٣]- كلّ نجار إبل نجارها. أي فيها من كلّ خلق وليس لها أصل يعرف. [٩١٤]- كلّ أزبّ نفور. الأزبّ: الكثير الشّعر. قاله زهير بن جذيمة لخالد بن جعفر الكلابيّ.

стр. 193

[٩١٥]- كلّ ضبّ عنده مرداته. الضّبّ قليل الهداية، فلا يتّخذ جحره إلّا عند حجر «١» علامة له، فمن قصده فالحجر الّذي يرمى الضّبّ به بالقرب منه. أي أنّ الآفات معدّة مع كلّ أحد. [٩١٦]- كلّ شيء مهه ومهاه إلا النّساء وذكرهنّ. أي يسير حقير. أي كلّ شيء يحتمله الحرّ حتّى يأتي على ذكر حرمته فحينئذ يتمعض. والمهه والمهاه. اليسير. وهذه الهاء إذا اتصلت بالكلام لم تصر تاء. [٩١٧]- كلّ شاة برجلها تناط. أي كلّ امرئ مأخوذ بما جناه. [٩١٨]- كلّ ذات صدار خالة. أي كلّ امرأة خالتي. قاله همّام بن مرّة الشّيبانيّ وقد أغار على بني أسد، وكانت أمّه منهم، فقالت النّساء: أتفعل هذا بخالاتك. [٩١٩]- كالمستجير من الرّمضاء بالنّار. يضرب مثلا لمن استجار بما يزيده ضررا. [٩٢٠]- كالمستجير من الظّلماء بالنّار. بالضّدّ من الأول.

стр. 194

[٩٢١]- كلّ ذات بعل ستئيم. أي سيفارقها بعلها أو تفارقه. [٩٢٢]- كلّ ذات ذيل تختال. أي من كان ذا مال فخر به وبجح. [٩٢٣]- كالنّازي بين القرينين. أي المدخل نفسه فيما لا يعنيه، فيعظم ضرره وأصله أن يقرن بعير إلى بعير حتّى تقلّ أذيّتهما، فمن أدخل نفسه بينهما خبطاه: أي وطئاه. [٩٢٤]- كالحادي وليس له بعير. معروف. [٩٢٥]- كالفاخرة بحدج ربّتها. الحدج مركب للنّساء. يضرب مثلا لمن يفتخر بمال غيره. [٩٢٦]- كدابغة وقد حلم الأديم. يضرب لمن يشرع في الأمر بعد فساده، وحلم: فسد.

стр. 195

[٩٢٧]- كالمربوط والمرعى خصيب. [٩٢٨]- كمعلّمة أمّها البضاع. [٩٢٩]- كالمهدّر في العنّة. يقال في الرّجل يصيح ثمّ لا يكون منه شيء. [٩٣٠]- كما خلت قدر بني سدوس. يقال في خلاء الأمكنة. [٩٣١]- كانوا مخلّين فلاقوا حمضا. [٩٣٢]- كرهت الخنازير الماء الموغر «١» . [٩٣٣]- كالسّيل تحت الدّمن. يقال للرّجل يخفي العداوة.

стр. 196

[٩٣٤]- كالأشقر إن يتقدّم ينحر، وإن يتأخّر يعقر. قيل ذلك لأن العرب تتشاءم بالأشقر في الحرب. ويضرب مثلا للرّجل لا يجد حيلة. [٩٣٥]- كالأرقم إن يقتل ينقم، وإن يترك يلقم. الأرقم: الحيّة. والعرب تزعم أنّها إذا قتلت أخذت الجنّ بثأرها. يضرب مثلا للرّجل لا ينفع عنده إكرام ولا إهانة. [٩٣٦]- كالشّاة تبحث عن سكّين جزّار. يقال: إنّ رجلا وجد شاة فأراد ذبحها فلم يجد سكّينا، وكانت الشّاة مربوطة، فلم تزل تبحث برجلها حتّى أبرزت سكّينا كانت مدفونة، فذبحت بها. [٩٣٧]- كالباحثة عن حتفها بظلفها. مثله.

стр. 197

[٩٣٨]- كالثّور يضرب لما عافت البقر. أي يؤخذ بذنب غيره، وكانت العرب إذا عافت البقر الورد «١» ضربوا الثّور. يقولون: ركبته الجنّ فوردت. [٩٣٩]- كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع. كانت العرب إذا جربت الإبل تركت الجربى، وكوت الصّحاح لئلّا تجرب، وتبرأ الباقي، قال النّابغة «٢» : [الطويل] وحمّلتني ذنب امرئ وتركته ... كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع [٩٤٠]- كركبتي البعير. أي متساويان قاله هرم بن قطبة «٣» الفزاريّ لعلقمة بن علاثة وعامر بن الطّفيل الجعفريّين حين تنافرا إليه، فساوى بينهما. [٩٤١]- كفرسي رهان. أي سيّان، يريد في الخيل. قيل: في الجري.

стр. 198

[٩٤٢]- كعكمي البعير. العكمان: العدلان لأنّهما يقعان معا. [٩٤٣]- كحماري العباديّ. يضرب مثلا للتّساوي في الشّر. ويقال: إنّه سئل عن حماريه أيّهما شرّ؟ فقال: ذا ثمّ ذا، ولم يقدّم أحدهما على الآخر، أي هما في منزلة واحدة في الشرّ. [٩٤٤]- كبرق خلّب. أي فارغ لا مطر فيه. يضرب مثلا للرّجل ذي المنظر لا خير فيه. [٩٤٥]- كحسو الدّيك. أي قصير قليل. [٩٤٦]- كراغية البكر. بكر ثمود حين رماه صاحبهم فرغا، فأنزل الله سخطه بهم فأهلكهم.

стр. 199

[٩٤٧]- كندماني جذيمة. هما مالك وعقيل من بلقين «١» ، ويقال: إنّهما اصطحبا أربعين سنة. [٩٤٨]- كأنّ على رؤوسهم الطّير. [٩٤٩]- كمستبضع تمرا إلى هجر. كانت هجر معدن التّمر قبل العراقين يجلب منها ولا يجلب إليها. [٩٥٠]- كمستبضع الملح إلى أهل بارق.

стр. 200

[٩٥١]- كمبتغي الصّيد في عرّيسة الأسد. عرّيسته: موضعه، وهو الطّرمّاح، وأوّله «١» : [البسيط] يا طيّئ السّهل والأجبال موعدكم .... .... .... [٩٥٢]- كطالب القرن جدعت «٢» أذناه. يقال: إنّ النّعامة ذهبت تلتمس قرنا فجدعت «٣» أذناها فعادت بلا أذنين ولا قرنين. [٩٥٣]- كسؤر العبد من لحم الحوار. سؤره: بقيّته في الماء. والحوار: ولد النّاقة حين تضعه، أي قليل تافه. [٩٥٤]- كأحمر عاد أو كليب وائل. مثلان في الشّؤم.

стр. 201

[٩٥٥]- كلّفتني الأبلق العقوق. أي المحال. والأبلق: الذّكر. والعقوق: الحامل من أن يستبين حملها إلى أن يقرب. والذّكر لا يكون حاملا. [٩٥٦]- كلّفتني بيض الأنوق. الأنوق: طائر لا يبيض إلّا بحيث لا يقدر على بيضه. [٩٥٧]- كلّفتني مخّ البعوض. أي ما لا يوجد. [٩٥٨]- كان كراعا فصار ذراعا. أي ارتفع بعد ما انخفض. [٩٥٩]- كان ذراعا فصار كراعا. أي انخفض بعد ارتفاعه. [٩٦٠]- كان حمارا فاستأتن. أي ضعف بعد قوته.

стр. 202

[٩٦١]- كان جرحا فبرئ. قاله حكيم أصيب بابن له فبكاه حولا، ثمّ أمسك، فسئل عنه فقال ذلك. [٩٦٢]- كانت لقوة لاقت قبيسا. اللّقوة: السّريعة التّلقّي لماء الفحل. والقبيس: السّريع الإلقاح. يضرب مثلا لأمر وافق نظيره. [٩٦٣]- كانت وقرا في حجر. أي مصيبة لم تؤثّر. [٩٦٤]- كنت من هذا الأمر فالج بن خلاوة. أي بمعزل. [٩٦٥]- كدمت غير مكدم. أي طلبت الأمر من غير مطلبه. [٩٦٦]- كفى برغائها مناديا. قاله رجل نزل بقوم فلم يقروه، وكانت ناقته ترغو، فلمّا لامهم قالوا: ما علمنا بنزولك، فقال ذلك.

стр. 203

[٩٦٧]- كفى قوما بصاحبهم خبيرا. أي كلّ قوم أعرف بصاحبهم من غيرهم. [٩٦٨]- كبر عمرو عن الطّوق. قاله جذيمة لابن أخته عمرو بن عديّ، وكان طوّق «١» . صغيرا، فاستهوته الجنّ مدّة، ثمّ عاد فأرادت أمّه أن تطوّقه، فقال ذلك. [٩٦٩]- كلب اعتسّ خير من أسد ربض. أي من يطلب ويكسب، وإن كان ضعيفا، أولى بالوجدان ممّن يجلس ولا يطلب وإن كان قويّا. ويروى «عسّ» . [٩٧٠]- كلاهما وتمرا. أي أريدهما والتّمر أيضا. [٩٧١]- كلا جانبي هرشى لهنّ طريق. أي الأمر سهل من الجانبين، وهو بيت أوّله «٢» : [الطويل] خذا أنف هرشى أو قفاها فإنّه ... كلا جانبي هرشى لهنّ طريق

стр. 204

[٩٧٢]- كفت على وئيّة. الكفت: القدر الصّغيرة. والوئيّة: الكبيرة. يضرب للرّجل يحمّلك البليّة الكبيرة ثم يضيف إليها أخرى صغيرة. [٩٧٣]- كيف توقّى ظهر ما أنت راكبه؟. أي كيف تنجو من شرّ أنت فيه. [٩٧٤]- كيف بغلام أعياني أبوه؟. أي بغلام يقبل وعظي، وهو نزق جاهل قد أعياني أبوه، وهو أكبر سنّا وعقلا. [٩٧٥]- كن حلما كنه. يضرب للصّعب من الأمور أي لا يتحقّق. [٩٧٦]- كذلك النّجار «١» يختلف. تقول العرب: إنّ ثعلبا اجتاز ببئر عليها دلوان معلّقتان في بكرة، وكان عطشان، فجلس في إحدى الدّلوين فثقلت الدلو، فنزل إلى البئر فشرب، ثم رام الصّعود فلم يطق، فبقي حتّى اجتازت به ضبع فقال لها الثّعلب: ردي، فقالت: كيف لي به؟ قال: اجلسي في الدّلو ففعلت، فارتفع الثّعلب. فقالت له الضّبع: لم ارتقيت. فقال: كذلك النّجار يختلف، فنجا الثّعلب، وبقيت الضّبع فهلكت في البئر.

стр. 205

[٩٧٧]- كادت العروس تكون ملكا. لحسن زينتها وكرامتها على أهلها. [٩٧٨]- كادت القمراء تكون نهارا. لضيائها. [٩٧٩]- كادت الشّمس تكون صلاء. لشدّة حرّها. [٩٨٠]- كاد النّعام يطير. [٩٨١]- كاد المنتعل يكون راكبا. معروف. [٩٨٢]- كاد يشرق بالرّيق. من الخوف. [٩٨٣]- كاد الفقر يكون كفرا. أي إذا ضيّق على المرء، وقتّر عليه، كاد ما يلحقه من الضّجر وقلّة ذات اليد أن يكفر لما يرى من السّعة في أيدي النّاس.

стр. 206

باب ما جآء على حرف اللّام [٩٨٤]- ليس لملول صديق. معروف. [٩٨٥]- ليس لما قرّت به العين ثمن. [٩٨٦]- ليس لشره غنى. أي لا يكتفي بما أوتي، فلا يزال طالبا فقيرا. [٩٨٧]- ليس لها راع ولكن حلبة. [٩٨٨]- ليس لعين ما رأت ولكن لكفّ ما أخذت. [٩٨٩]- ليت لنا من كلّ عرفجة خوصة.

стр. 207

[٩٩٠]- ليس لمكذوب رأي. إذا كذب عند تدبيره فليس لذلك نجاح. والأصل فيه أنّ عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم كان يزور الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم، فنهاه أبوها، فأبى وغزاهم، فعلمت الهيجمانة: فأخبرت أباها، فقال مازن بن عمرو بن تميم: حنّت ولات هنّت وأنّى لك مقروع «١» ، يعنيه، فقال أبوها: اصدقيني فإنّه لا رأي لمكذوب. فقالت: ثكلتك إن لم أكن صدقتك فانج ولا أخالك ناجيا «٢» . [٩٩١]- ليس المتعلّق كالمتأنّق. أي ليس المتعلّق ببلغة كالمتخيّر ذي النّيقة. [٩٩٢]- ليس المخبر كالمعاين. معروف. [٩٩٣]- ليس الهنء بالدّسّ. أي ليس مداواة الجربى بأن يدسّ في مغابنها «٣» الهناء فقط، لكن بأن يطلى سائر جسدها. تقول دسّ البعير إذا طلي في مشاعره وأرفاغه «٤» يضرب مثلا للذي يقصّر في قضاء حاجته صاحبه على البلغة فلا يبالغ في إتمامها. ليس طلب الأمر بالتّقصير فيه وأخذه بالهوينى، لكنّه بالجدّ والتّشمير. [٩٩٤]- ليس الرّيّ عن التّشافّ. التّشافّ: أن تشرب الشّفافة: وهي بقيّة الماء في الإناء. أي ليس قضاؤك الحاجة ألّا تدع منها شيئا، وإذا أخذت معظمها فاقنع به.

стр. 208

[٩٩٥]- ليس قطا مثل قطيّ. أي ليس الكبير كالصّغير، والقطيّ: تصغير قطاة. [٩٩٦]- ليس بعد الإسار إلّا القتل. قاله بعض بني تميم يوم المشقّر، وهو قصر بناحية البحرين. وأصله أنّ خيلا أغارت على ناحية البحرين، فقال فتى لصاحبه: اخرج ننظر، فخرجا فانهزم قومهما، فقال له صاحبه: اصبر ننظر ما بعده، فصبرا، فأخذ القوم يؤسرون، فقال له صاحبه: انج. فقال صاحبه: ننظر ما يكون. قال: ليس بعد الإسبار إلّا القتل. وعدا وتركه فنجا، وأسر صاحبه ثمّ قتل. [٩٩٧]- ليس من العدل سرعة العذل. «١» أي لا ينبغي أن يسرع بالعذل قبل أن يعرف العذر. [٩٩٨]- ليس عليك نسجه فاسحب وجرّ. يريد البرود «٢» . يقول: لم تتعب في جمع المال فمزّقه وابتذله كيف شئت. [٩٩٩]- ليس عبد بأخ لك. أي لا تثق إلّا بكريم الأصل. وأصله أنّ رجلا أراد أن يختبر إخوانه، فعمد إلى كبش وذبحه، ولفّه في ثوب، وحمّله عبدا له، ثمّ أتاهم به واحدا

стр. 209

واحدا، فكلّهم كره ذلك، حتّى أتى رجلا كان أخبثهم عنده، فقبله وقال: هل علم به أحد؟ قال: لا غير هذا العبد، فوثب على العبد فقتله، وقال: ليس عبد بأخ لك. [١٠٠٠]- ليس بصلّاد القدح. الصّلّاد: الّذي لا يقدح منه النّار. أي ليس ببخيل لئيم. [١٠٠١]- ليس بعشّك فادرجي. أي ليس بمكانك فانتقلي عنه. [١٠٠٢]- ليس من القوّة التّورّط في الهوّة. أي ليس من الشّدّة والشّجاعة أن يوقع الإنسان نفسه في المهالك بل يدّبر المخلص منها والاحتيال في دفعها. وفصل منه [١٠٠٣]- لو نهيت الأولى لانتهت الثّانية. يقول: لو عاقبتك على أوّل جناية لم تجن ثانيا. قاله أنس بن الحجير «١» الإياديّ لمّا لطمه الحارث بن أبي شمر لطمة بعد أخرى. [١٠٠٤]- لو خيّرك القوم لاخترت. قاله بيهس لأمّه لمّا قالت له: كيف سلمت من بين إخوتك حين قتلوا؟.

стр. 210

[١٠٠٥]- لو ذات سوار لطمتني. أي لو كان ظالمي كريما ذا قدر كان سهلا عليّ. [١٠٠٦]- لو لك عويت لم أعوه. عوى رجل ليلا في قفر لتجيبه كلاب الحيّ، فيستدل بها على موضع الحيّ. فسمع عواءه ذئب، فقصده ولقي منه أذى، فقال ذلك. يضرب مثلا لمن طلب أمرا فوقع في ضدّه. [١٠٠٧]- لو كنت منّا حذوناك. قاله مرّة بن ذهل لابنه همّام، وقد قطع رجله الذّربة «١» . يعني رجله المقطوعة. [١٠٠٨]- لو ترك القطا ليلا لنام. نزل عمرو بن مامة على قوم من مراد، فطرقوه ليلا، فذعروا القطا من أماكنها فثارت، ورأتها امرأته طائرة، فأنبهته، فقال: إنّما هذا القطا، فقالت: لو ترك القطا يهدأ لنام. ولم يقبل ونام، فبيّتوه وقتلوه.

стр. 211

[١٠٠٩]- لو كان ذا حيلة لتحوّل. جلس رجل في بيت وأوقد فيه نارا فكثر فيه الدّخان. حتّى قتله، فقالت امرأته: أيّ فتى قتل الدّخان «١» ؟ فقال لها رجل: لو كان ذا حيلة لتحوّل، أي لو كان عاقلا لتحوّل من ذلك البيت فسلم. [١٠١٠]- لولا الوئام لهلك الأنام. الوئام: التّشبّه بالكرام. والوئام أيضا: المباهاة. يقول لولا تشبّه اللّئام بالكرام لهلكوا بخلا. [١٠١١]- لولا اللئام لهلك الأنام. أي لولا الموافقة لهلك النّاس. وفصل منه [١٠١٢]- لقيته أوّل عين. [١٠١٣]- وأوّل عائنة. [١٠١٤]- وأوّل ذات يدين.

стр. 212

[١٠١٥]- وأوّل صوك وبوك. [١٠١٦]- وأدنى ظلم. أي أوّل ما غدوت. [١٠١٧]- ولقيته التقاطا. أي فجاءة. [١٠١٨]- ولقيته صراحا. [١٠١٩]- وكفاحا. [١٠٢٠]- وصفاحا. [١٠٢١]- وكفّة كفّة. غير منصرف، أي مواجهة وليس بيننا أحد.

стр. 213

[١٠٢٢]- ولقيته صحرة بحرة. غير منصرف: أي خاليا، وهما اسمان جعلا اسما واحدا، وقيل: صحرة: هي السّعة. وبحرة كذلك. ويقال بالتّنوين أيضا. [١٠٢٣]- ولقيته بوحش إصمت. أي خاليا. ألف الإصمت مكسور مقطوعة. وبعضهم يصل الألف، أي لا أنسي «١» بها. يقال للّذي معناه أنّ صاحبه ساكت حتّى ينجو. [١٠٢٤]- لقيته ذات العويم. أي بين الأعوام، معناه العام الثّالث ممّا مضى فصاعدا إلى ما بلغ العشر. وكذلك: [١٠٢٥]- ذات الزّمين. أي منذ ثلاثة أزمان. [١٠٢٦]- لقيته بين سمع الأرض وبصرها. أي خاليا. [١٠٢٧]- لقيته قبل صيح ونفر. أي قبل الصّياح والتّفرّق.

стр. 214

[١٠٢٨]- لقيته صكّة عميّ. أي في الهاجرة. [١٠٢٩]- لقيته في الفرط. من يوم إلى خمسة عشر. [١٠٣٠]- لقيته عن عفر. أي بعد شهر. العفر: قلّة الزّيارة. ومنه التّعفير في الفطام وهو أن ترضع الأمّ ولدها ثمّ تدعه، ثمّ ترضعه، ثم تدعه لتفطمه، وقيل: العفر: البعد. [١٠٣١]- لقيته عن هجر. أي بعد حول. [١٠٣٢]- لقيته بعيدات بين. أي تأتيه ثمّ تمسك، ثمّ تأتيه. [١٠٣٣]- لقيته ذات يدين. أي أوّل ما غدوت. [١٠٣٤]- لقيته ذات صبحة. أي حين أصبحت. [١٠٣٥]- لقيت منه الأمرّين.

стр. 215

[١٠٣٦]- والفتكرين. [١٠٣٧]- والبرحين. [١٠٣٨]- وبنات برح. أي الشّدّة والدّواهي. [١٠٣٩]- لقيت منه عرق «١» القربة. أي الشّدّة. وأصله من رشح الجبين كما ترشح القربة. وفصل منه [١٠٤٠]- لكلّ جواد كبوة. أي عثرة. [١٠٤١]- ولكلّ صارم نبوة. مثله. [١٠٤٢]- ولكلّ عالم هفوة. مثله.
следующие страницы →