← Адаб

Адаб · id 10533

الأمثال - ابن رفاعة

ابن رفاعة

Полный текст (360 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

[١٠٠٩]- لو كان ذا حيلة لتحوّل. جلس رجل في بيت وأوقد فيه نارا فكثر فيه الدّخان. حتّى قتله، فقالت امرأته: أيّ فتى قتل الدّخان «١» ؟ فقال لها رجل: لو كان ذا حيلة لتحوّل، أي لو كان عاقلا لتحوّل من ذلك البيت فسلم. [١٠١٠]- لولا الوئام لهلك الأنام. الوئام: التّشبّه بالكرام. والوئام أيضا: المباهاة. يقول لولا تشبّه اللّئام بالكرام لهلكوا بخلا. [١٠١١]- لولا اللئام لهلك الأنام. أي لولا الموافقة لهلك النّاس. وفصل منه [١٠١٢]- لقيته أوّل عين. [١٠١٣]- وأوّل عائنة. [١٠١٤]- وأوّل ذات يدين.

стр. 212

[١٠١٥]- وأوّل صوك وبوك. [١٠١٦]- وأدنى ظلم. أي أوّل ما غدوت. [١٠١٧]- ولقيته التقاطا. أي فجاءة. [١٠١٨]- ولقيته صراحا. [١٠١٩]- وكفاحا. [١٠٢٠]- وصفاحا. [١٠٢١]- وكفّة كفّة. غير منصرف، أي مواجهة وليس بيننا أحد.

стр. 213

[١٠٢٢]- ولقيته صحرة بحرة. غير منصرف: أي خاليا، وهما اسمان جعلا اسما واحدا، وقيل: صحرة: هي السّعة. وبحرة كذلك. ويقال بالتّنوين أيضا. [١٠٢٣]- ولقيته بوحش إصمت. أي خاليا. ألف الإصمت مكسور مقطوعة. وبعضهم يصل الألف، أي لا أنسي «١» بها. يقال للّذي معناه أنّ صاحبه ساكت حتّى ينجو. [١٠٢٤]- لقيته ذات العويم. أي بين الأعوام، معناه العام الثّالث ممّا مضى فصاعدا إلى ما بلغ العشر. وكذلك: [١٠٢٥]- ذات الزّمين. أي منذ ثلاثة أزمان. [١٠٢٦]- لقيته بين سمع الأرض وبصرها. أي خاليا. [١٠٢٧]- لقيته قبل صيح ونفر. أي قبل الصّياح والتّفرّق.

стр. 214

[١٠٢٨]- لقيته صكّة عميّ. أي في الهاجرة. [١٠٢٩]- لقيته في الفرط. من يوم إلى خمسة عشر. [١٠٣٠]- لقيته عن عفر. أي بعد شهر. العفر: قلّة الزّيارة. ومنه التّعفير في الفطام وهو أن ترضع الأمّ ولدها ثمّ تدعه، ثمّ ترضعه، ثم تدعه لتفطمه، وقيل: العفر: البعد. [١٠٣١]- لقيته عن هجر. أي بعد حول. [١٠٣٢]- لقيته بعيدات بين. أي تأتيه ثمّ تمسك، ثمّ تأتيه. [١٠٣٣]- لقيته ذات يدين. أي أوّل ما غدوت. [١٠٣٤]- لقيته ذات صبحة. أي حين أصبحت. [١٠٣٥]- لقيت منه الأمرّين.

стр. 215

[١٠٣٦]- والفتكرين. [١٠٣٧]- والبرحين. [١٠٣٨]- وبنات برح. أي الشّدّة والدّواهي. [١٠٣٩]- لقيت منه عرق «١» القربة. أي الشّدّة. وأصله من رشح الجبين كما ترشح القربة. وفصل منه [١٠٤٠]- لكلّ جواد كبوة. أي عثرة. [١٠٤١]- ولكلّ صارم نبوة. مثله. [١٠٤٢]- ولكلّ عالم هفوة. مثله.

стр. 216

[١٠٤٣]- لكلّ داخل دهشة. [١٠٤٤]- لكلّ ساقطة لاقطة. قائله أكثم بن صيفيّ. يريد أنّ لكلّ كلمة من يلتقطها حتّى يعيدها. يريد حفظ اللّسان. [١٠٤٥]- لكلّ أناس في بعيرهم خبرة. ويروى: «خبر» : أي علم بما يخصّهم. [١٠٤٦]- لأفعلنّ ذلك قبل حساس الأيسار. أي قبل أن يجعل أصحاب الجزور «١» شيئا من اللّحم على الجمر. [١٠٤٧]- لألحقنّ قطوفها بالمعناق. أي لألقين شدّة سوقي القطوف: وهو القصير الخطا، بالمعناق: وهو واسع الخطا.

стр. 217

[١٠٤٨]- لقد استبطنتم بأشهب بازل. أي بليتم بأمر صعب. [١٠٤٩]- لك العتبى ولا أعوده. [١٠٥٠]- لك أبكي ولا عبرة بي. [١٠٥١]- لأمدّنّ غضنه. أي لأطيلن عناءه. [١٠٥٢]- لألحقنّ حواقنك بذواقنك. الحواقن: ما تحقن الطّعام في بطنه. والذّواقن: أسفل بطنه. يقول: لأفسدنّ أمرك. [١٠٥٣]- لأشأننّ شأنهم. أي لأفسدنّ أمرهم. [١٠٥٤]- لألجئنّك إلى قرّ قرارك. أي لأضطرنّك إلى الرّجوع إلى أسوأ أحوالك.

стр. 218

[١٠٥٥]- لأطعننّ في حوصهم. الحوص: الخياطة، أي لأفسدنّ ما أصلحوا. وفصل منه [١٠٥٦]- لمثلها كنت أحسّيك الحسا. أي لمثل هذا اليوم أعددتك. قيل لفرس كان يكرمه صاحبه، فقال له ذلك يوم احتاج إليه. [١٠٥٧]- لمثلها كنت أسقيك المجع. مثله. والمجعة: اللّبن يبقى في الإناء. [١٠٥٨]- لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا. هو عامر بن الضّرب العدوانيّ وكان حليما فكبر، وقال: إني سأسهو فإذا سهوت فاقرعوا لي العصا لأفطن. وقيل: هو أكثم بن صيفي، وقيل: هو سعد بن مالك الكنانيّ. أي قد ينبّه السّاهي وإن كان عالما. [١٠٥٩]- للسّوق درّة وغرار. أي نفاق وكساد. [١٠٦٠]- لك ما أبكي ولا عبرة بي. أي أحزن عليك لا على نفسي. [١٠٦١]- لليدين وللفم. أي كبّه الله ليديه وفمه.

стр. 219

[١٠٦٢]- لأمر ما يسوّد من يسود. أي لخلّة ليست في غيره. [١٠٦٣]- لأمر ما جدع قصير أنفه. قالته الزّبّاء لمّا رأت قصيرا مجدوعا «١» . [١٠٦٤]- لكنّ بالأثلاث لحما لا يظلّل. قاله بيهس لمّا قال قاتلوا إخوته وقد نحروا جزورا: ظلّلوا لحمها، ويروى: «لحمكم» فقال ذلك. يعني لحوم إخوته. [١٠٦٥]- لكن على بلدح قوم عجفى. قاله بيهس لمّا قال معادوه: استغنينا من غنيمتهم، يعني أهله. وبلدح: موضع حلّوه. [١٠٦٦]- لكنّ حمزة لا بواكي له. قاله النّبيّ ﷺ لما وجد نساء المدينة يبكين قتلاهنّ ولم يبك حمزة، فيقال: إنّه ما يموت ميت ولا يقتل قتيل إلّا ويبدأ أوّلا بالنّوح على حمزة والبكاء عليه، ثم يندب قتلاهم وموتاهم. [١٠٦٧]- لكن خلالي قد سقط. حمل عجوز وشيخ على جمل، وخلّوا بينهما بخلال، فقال الشّيخ خرفا للعجوز: خلالك ثابت؟ قالت: نعم. فقال: لكن خلالي قد سقط، وانتزع خلاله فسقط ومات.

стр. 220

يضرب مثلا للخرف والجاهل لا يتبيّنان شيئا من أمرهما. [١٠٦٨]- لكن بشعفين أنت جدود. شعفين: موضع. وجدود: قليلة اللّبن. يضرب مثلا لمن أخصب بعد هزل. وشعفان: جبلان بالغور. والمثل لعروة بن الورد وذلك أنّه صادف جارية في بعض غزواته كادت تموت هزلا، فأتى بها أهله، فلمّا حسنت حالها سمعها تقول للجواري: احلبنني فإنّني لقحة. فقال لها ذلك. واللّقحة: الحلوب. [١٠٦٩]- لعلّ له عذرا وأنت تلوم. معروف. [١٠٧٠]- لعلّني مضلّل كعامر. أي لعلّني في ضلال كغيري وأصله أنّ شابّين كانا يجالسان المستوغر بن ربيعة، فقال أحدهما لصاحبه، واسمه عامر: إنّي أخالف إلى بيت المستوغر فإذا قام من مجلسه فأيقظني بصوتك، ففطن المستوغر بفعله، فمنعه من الصّياح، ثمّ أخذه إلى منزله فقال: هل ترى شيئا؟ قال: لا، ثمّ أخذه إلى بيت الفتى فإذا الرّجل مع امرأته، فقال المستوغر: لعلّني مضلّل كعامر. [١٠٧١]- لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب. وتمامه «١» : [الطويل] أربّ ييول الثّعلبان برأسه ...............

стр. 221

وأصله أنّ إلها كانت الكفرة تعبده، فجاء الثّعلب يوما وبال على رأسه. [١٠٧٢]- لقد كنت وما أخشّى بالذّئب. ويروى: وما يقاد بي البعير «١» : أي كنت شابا قويّا لا يفزعني الذّئب- وقائله سعد بن زيد مناة بن تميم، بلغ به الخرف. [١٠٧٣]- لعق فلان إصبعه. أي مات. [١٠٧٤]- لجّ فحجّ. أي نازع فحمله اللّجاج على أن حجّ إلى مكّة من غير نيّة. وقيل: معناه لجّ فغلب من حاججه، يعني حجّه. [١٠٧٥]- لو شكان ذا إهالة. قيل لرجل كانت له نعجة عجفاء لا تنقي «٢» ، وكان رغامها يسيل من منخرها لهرمها، فقيل له: ما هذا؟ فقال: إهالة. والإهالة: الودك المذاب. وشكان: سرعان. أراد القائل أنّ ودكها قد عجل سيلانه «٣» قبل أن تذبح. يضرب للرّجل يخبر بكينونة الأمر قبل وقته.

стр. 222

[١٠٧٦]- لتجدنّه ألوى بعيد المستمرّ. قاله النّعمان في خالد بن معاوية السّعديّ يصفه. أي هو صعب ممتنع. [١٠٧٧]- لبس له جلد النّمر. أي أظهر له العداوة. [١٠٧٨]- ليت حظّي من أبي كرب ... أن يسدّ عنّي خيره خبله لامرأة من الأوس قالته في تبّع. [١٠٧٩]- لبّث قليلا يلحق الدّاريّون. أي اصبر قليلا يدرك من يهمّه الأمر. قاله مالك ابن المنتفق «١» لبسطام بن قيس يوم قتل وهو يحثّ الإبل المطرودة وتمامه: [الرجز] أهل الجياد «٢» البدّن المكفيّون ... سوف ترى إن لحقوا ما يغنون «٣» والدّاريّون: أرباب النّعم. سمّوا بذلك لأنّهم مقيمون في ديارهم.

стр. 223

[١٠٨٠]- لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل. حمل: اسم رجل شجاع كان يستظهر به عند القتال. [١٠٨١]- لبّث قليلا تلحق الحلائب. الجماعات. وفصل منه [١٠٨٢]- لم أجد لشفرتي محزّا. أي لم أجد لحيلتي منفذا. [١٠٨٣]- لم يفت من لم يمت. معروف. [١٠٨٤]- لم يحرم من فصد له. أي من أعطي قليلا، وأصله في الجمل يفصد فيؤخذ دمه، فيشوى ويؤكل.

стр. 224

[١٠٨٥]- لم يهلك من مالك ما وعظك. أي أنّه «١» ... على حفظ ما بقي وكأنّ هلاكه نفعك. [١٠٨٦]- ليت لنا من كلّ عرفجة خوصة. يتمنّى الرّجل الشّيء القليل دون الكثير. تمثّل به عبد الملك بن مروان وكان في رأسه شامة مستديرة. فقيل له: إنّك ستملك، فقال ذلك.

стр. 225

باب ما جاء على حرف الميم [١٠٨٧]- ما يدرى أيّ من أيّ. أي ما يعرف هذا من هذا. [١٠٨٨]- ما يدري أيخثر أم يذيب. وأصله في السّمن فلا يدري صاحبه أيحمده أم يذمّه. [١٠٨٩]- ما يعرف الحوّ من اللّوّ. ويروى: «الحيّ من اللّيّ» والحوّ: سوق الإبل. واللّوّ: حبسها. [١٠٩٠]- ما يعرف الهرّ من البرّ. البرّ: سوق الغنم. والهرّ: دعاؤها. وقيل: الهرّ من هررته «١» . والبرّ: من بررته. وقيل: الهرّ. السّنّور. والبرّ: الجرذ. [١٠٩١]- ما يعرف قبيلا من دبير. القبيل: ما أقبلت به من القبل. والدّبير: ما أدبرت. وقيل: لا يعرف من أقبل عليه ممّن أدبر عنه. وقيل: القبيل: فوز القدح. والدّبير: خيبته.

стр. 226

[١٠٩٢]- ما يدري أيّ طرفيه أطول. أي لا يدري نسب أبيه أفضل، أم نسب أمّه. [١٠٩٣]- ما يدري أسعد الله أكثر أم جذام. وهما قبيلتان من النّمر. وسعد: قبيلة عظيمة. وجذام: قد بادت. وفصل منه [١٠٩٤]- ما سمر ابنا سمير. أي ما اختلف اللّيل والنّهار. معناه مادام النّاس يسمرون في اللّيالي. [١٠٩٥]- ما سمر سمير. السّمير: الّذي يسامر باللّيل. [١٠٩٦]- ما اختلف الملوان.

стр. 227

[١٠٩٧]- والأجدّان. [١٠٩٨]- والفتيان. [١٠٩٩]- والعصران. [١١٠٠]- والجديدان. جميعه اللّيل والنّهار. [١١٠١]- ما خالفت درّة وجرّة. لأنّ الدّرّة تسفل إلى الضّرع، والجرّة ترتفع إلى الفم. ويروى «حالفت» أي اجتمعت. [١١٠٢]- ما لاح للسّاري نجم. معروف، السّاري: هو السّائر باللّيل. [١١٠٣]- ما دام للزّيت عاصر. معروف. [١١٠٤]- ما لألأت الفور. أي ما حرّكت الظّباء أذنابها، والفور: الظّباء. [١١٠٥]- ما حيّ حيّ أو مات ميت.

стр. 228

[١١٠٦]- ما حملت عيني الماء. معروف. [١١٠٧]- ما حنّت النّيب. النّيب: المسانّ من الإبل. وحنّت: ذكرت أوطانها. [١١٠٨]- ما أطّت الإبل. يريد رحال الإبل في المسير، أي ما صوّتت أقتابها ورحالها. [١١٠٩]- ما غرّد راكب. أي ترنّم حاد أو منشد. [١١١٠]- ما أبسّ عبد بناقة. أي دعاها للحلب. [١١١١]- ما غبا غبيس. أي الدّهر كلّه. غبا: أي بقي. وغبيس: اسم الدّهر. معناه: ما بقي الدّهر.

стр. 229

[١١١٢]- ما طاف فوق الأرض حاف وناعل. معروف. [١١١٣]- ما عنده خلّ ولا خمر. أي لا خير عنده ولا شرّ. [١١١٤]- ما عنده خير ولا مير. أي لا صلة ولا طعام. وقيل: الخير: المال. من قوله تعالى (إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) «١» . والميرة: ما جلب ليتزوّد. [١١١٥]- ما يبضّ حجره. البضّ: أدنى الرّشح. أي هو بخيل. [١١١٦]- ما يحجز في العكم. أي ليس هو ممّن يخفى. وأصله المتاع يغيّب في الوعاء. [١١١٧]- ما تقرن به الصّعبة. أي يذلّ من ناوأه «٢» .

стр. 230

[١١١٨]- ما يقعقع له بالشّنان. أي لا يطمع في ذعره بشيء لحصافته. [١١١٩]- ما يعوى ولا ينبح. أي لا يعتدّ به في خير ولا شرّ لضعفه. [١١٢٠]- ما تقوم رابضتة. أي إذا رمى بسهم أو عين قتل. [١١٢١]- ما يبلّ الرّضفة. فيه قولان: أحدهما أن يكون «ما» بمعنى النّفي: أي هو بخيل ليس عنده من الخير قدر ما يبلّ حجرا محمّى. والآخر أن يكون «ما» بمعنى الذي: أي يسير. [١١٢٢]- ما يشقّ غباره. أي ما يلحق شأوه.

стр. 231

[١١٢٣]- ما يجمع بين الأروى والنّعام. فيه قولان، أحدهما نفي، أي هو جاهل لا يجمع بينهما. والأروى يكون في الجبل، والنّعام في السّهل، لعجزه عن الصّيد. والآخر أن يقال: يجمع بين الأروى والنّعام. وهو على وجهين أحدهما القدرة. والآخر أن لا اجتماع بين الأروى والنّعام. [١١٢٤]- ما كلّ بيضاء شحمة ولا كلّ سوداء تمرة. أي النّاس مختلفون في طباعهم وأخلاقهم، فليس كلّ من يظنّ ظنّا وإن كان جسيما ذا منظر، فتأنّ في طلب حاجتك ولا تعجل. وفصل منه [١١٢٥]- ما أشبه اللّيلة بالبارحة. يضرب مثلا للمتشابهين. [١١٢٦]- ما أرخص النّاقة لولا السّنّور. أصله أنّ رجلا شردت له ناقة، حتّى أتعبته، فحلف ليبيعنّها بدرهم، ثمّ ندم فأخذ هرّة، فربطها بزمامها، وقال: من يشتري النّاقة بدرهم والهرّة بمئتين، ولا أبيعهما إلّا معا، فقال النّاس ذلك.

стр. 232

[١١٢٧]- ما وراءك يا عصام؟ قاله النّابغة لعصام بن شهبر حاجب النّعمان، وقد اشتدّ مرضه، يسأله عن خبره. [١١٢٨]- ما عليك من دم هراقه أهله. ويروى «لا يحزنك» قاله جذيمة للزّبّاء لمّا أمرته بحفظ دمه، وقد أمرت بقتله. [١١٢٩]- ما يجعل قدّك إلى أديمك؟ القدّ: مسك السّخلة، والأديم: الجلد العظيم أي ما يحملك على أن تقيس الصّغير بالكبير. [١١٣٠]- ما يجعل البؤس كالأذى؟ أي: أي شيء جعل البرد والجوع في الشّتاء كالأذى والحرّ في الصيف. فصل منه [١١٣١]- ما ذقت عضاضا.

стр. 233

[١١٣٢]- ولا مضاضا. [١١٣٣]- ولا لماظا. [١١٣٤]- ولا شماجا. [١١٣٥]- ولا ذواقا. [١١٣٦]- ولا لماجا. [١١٣٧]- ولا علوسا. [١١٣٨]- ولا عذوفا «١» . [١١٣٩]- ولا عذوبا.

стр. 234

[١١٤٠]- ولا عذافا. أي ما ذقت شيئا. [١١٤١]- ما أكلت أكالا. [١١٤٢]- ولا شماجا. [١١٤٣]- ولا ذواقا. مثله [١١٤٤]- ما ذقت لماقا. أي مشروبا. [١١٤٥]- ما اكتحلت غماضا ولا حثاثا «١» . أي نوما. [١١٤٦]- ما عليه فراض. [١١٤٧]- ولا طحربة. أي ما عليه شيء من اللّباس.

стр. 235

[١١٤٨]- ما عليه هلبسيسة. [١١٤٩]- ولا خربصيصة. [١١٥٠]- ولا خضاض. أي شيء من الحلي. [١١٥١]- ما له هلّع ولا هلّعة. أي جدي ولا عناق «١» . [١١٥٢]- ما له عافطة ولا نافطة. أي ضائنة ولا ما عزة. قيل: العافطة: العنز. والنّافطة: اتّباع العفط، والعفيط: نثر الشّاه بأنوفها كما ينثر الحمار. وقيل: العنز تعفط، أي تضرط. ونفطت الدّابة بولها تنفطه أي تدفعه دفعا. [١١٥٢]- ما له هارب ولا قارب. أي صادر ولا وارد، يقال: أي راغب وراهب. [١١٥٣]- ما له قذعملة ولا قرطعبة. أي لا شيء له.

стр. 236

[١١٥٥]- ما له حبض ولا نبض. أي لا حسّ ولا حركة. [١١٥٦]- ما له سعنة ولا معنة. أي لا قليل ولا كثير. [١١٥٧]- ما له سبد ولا لبد. أي شيء من الشّعر والصّوف. [١١٥٨]- ما له ثاغية ولا راغية. أي لا غنم ولا إبل. [١١٥٩]- ما له ستر ولا حجر. أي لا حياء ولا عقل. [١١٦٠]- ما في كنانته أهزع ولا مريش. الأهزع: السّهم الّذي لا ريش له. يضرب مثلا للفقير. أي لا شيء له. [١١٦١]- ما أصبت منه أقذّ ولا مريشا. الأقذّ: السّهم الّذي لا ريش له. والمريش: ذو الرّيش. أي ما أصبت منه شيئا. وقيل الأقذّ: المستوي البري. والأفذّ، بالفاء، الّذي لا ريش له.

стр. 237

[١١٦٢]- ما بللت منه بأفوق ناصل. الأفوق: المسكور الفوق. والنّاصل: السّاقط النّصل. ما حظيت منه بشيء. [١١٦٣]- ما بللت منه بأعزل. أي بسهم غير مبري «١» ، أي ما أصبت منه شيئا. ويروى «بأعزل» أي ما وجدته بغير سلاح ولكن وجدته مستعدّا. وفصل منه [١١٦٤]- ما بالعير من قماص. يضرب مثلا للضّعيف الّذي لا حركة به. [١١٦٥]- ما به وذية. الوذية: الحزّة: أي لا شيء له. [١١٦٦]- ما بقي منه إلّا قدر ظمء الحمار. ليس في الدّواب أقلّ صبرا على العطش من الحمار، قائله مروان بن الحكم «٢» .

стр. 238

[١١٦٧]- ما حللت ببطن تبالة لتحرم الأضياف. أي ما حللت بهذه الرّتبة لئلّا تجدي ولا تفضل. وتبالة: قرية بالشّام طيّبة خصبة «١» . [١١٦٨]- ما سلمت الجلّة فالسّخل هدر. أي ما سلمت الكبار المسانّ من الإبل فسخلها- أي صغارها- لا فكرة فيه ولا بال به. [١١٦٩]- ما أنت إلّا تمرّثني الودع. أي تخالني صبيّا يمصّ ودع قلادته. [١١٧٠]- ما شيء أحقّ بطول السّجن من اللّسان. قاله عبد الله بن مسعود. [١١٧١]- ما اتّقى الله [أحد] حقّ تقاته حتّى يخزن من لسانه. قاله أنس بن مالك. [١١٧٢]- ما يوم حليمة بسرّ. يضرب لكلّ أمر مشهور. وهي حليمة بنت الحارث بن أبي شمر، وكان أبوها جهّز جيشا، فطيّبتهم أجمعين، فلمّا تلاقت الخيول عظمت الحرب حتّى رؤيت الكواكب ظهرا.

стр. 239

[١١٧٣]- ما صدقة أفضل من صدقة من قول. جاء في الحديث أنّ الملاطفة باللّسان، وحسن اللّقاء أفضل من الصّدقة. [١١٧٤]- ما كفى حربا جانيها. أي إنّما يجنيه السّفهاء فيكفيها، وإنّما يصلح فسادها الحكماء. [١١٧٥]- ما زال منها بعلياء. أي أكسبته مجدا باقيا. [١١٧٦]- ما تكّلمت بكلمة حتّى أخطمها وأزمّها. يريد حتّى استظهر بالفكر في عواقبها. [١١٧٧]- ما عقالي لك بأنشوطة. أي هو عقد وثيق لا ينحلّ. [١١٧٨]- ما له لاعدّ من نفره. دعاء للممدوح، ولفظه لفظ الذّم.

стр. 240

[١١٧٩]- ما قرعت عصا بعصا إلّا حزن لها قوم وسرّ آخرون. أي ما حدثت حادثة إلّا وفيها نفع لقوم، وضرّ لآخرين.

стр. 241

باب منه [١١٨٠]- من نجا برأسه فقد ربح. أي هو أمر عظيم من نجا فيه بنفسه فقد ربح وإن ذهب ماله. [١١٨١]- من عال بعدها فلا اجتبر. لعمرو بن كلثوم في بيت تمامه «١» : [الرّجز] ولا سقي الماء ولا رعى الشّجر وعال: افتقر. [١١٨٢]- من لا حاك فقد عاداك. معروف. [١١٨٣]- من دخل ظفار حمّر. ظفار «٢» : بلدة باليمن، وكان رجل دخل على ملكها، فقال له: ثب، وهو بلغة حمير اجلس، فلم يفهم الرّجل، ووثب من أعلى السّور فسقط ومات. وقيل: من دخل بلاد حمير تعلم لغتهم.

стр. 242

وفصل منه [١١٨٤]- من سرّه بنوه ساءته نفسه. قاله ضرار بن عمرو الضّبيّ وقد رأى من بنيه ثلاثة عشر رجلا. أي قد كبرت وفني عمري. [١١٨٥]- من أكثر من شيء عرف به. [١١٨٦]- من استغنى كرم على أهله. معروف. [١١٨٧]- من استرعى الذّئب ظلم. معروف. [١١٨٨]- من سلك الجدد أمن العثار. أي من لم يتعرّض للمتالف سلم. [١١٨٩]- من لانت كلمته وجبت محبّته. معروف.

стр. 243

[١١٩٠]- من أشبه أباه فما ظلم. أي لم يضع الشّيء غير موضعه. [١١٩١]- من حفر مغوّاة وقع فيها. هي بئر تحفر للذّئب، ثمّ يجعل عليها جدي أو غيره «١» . [١١٩٢]- من عرف بالصّدق جاز كذبه، ومن عرف بالكذب لم يجز صدقه. معروف. [١١٩٣]- من كان ذا دهن طلى استه. أي من كثر ماله استعمله في كلّ شيء. [١١٩٤]- من حفّنا أو رفّنا فليترك. ويروى «فليقتصد» أي لا يماري ولا يداهن. أصله أنّ امرأة وجدت نعامة قد غصّت بصعرورة «٢» . وهي صمغة، فسدرت «٣» ، فقنعتها وعصبتها، وقالت لجاراتها: من حفّنا أو رفّنا فليترك، أي من كان يعيننا وينفعنا فليترك فقد استغنينا عنه بهذه. يقال: ما له حافّ ولا رافّ «٤» . قال ابن الأعرابي فالحافّ: الّذي يضمّه ويؤويه. والرّافّ: الّذي يطعمه. معناه من قام بأمرنا وأطعمنا

стр. 244

وسقانا فليترك. يضرب مثلا للذي يطلب الحاجة فيشرف على النّجاح، ثم يخيب، لأنّ هذه المرأة لمّا ذهبت إلى بيتها لإحراز النّعامة الّتي ربطتها إلى شجرة وجدتها قد أفلتت، فبقيت لا صيدها أحرزت، ولا حظّها من الحيّ حفظت. وفصل منه [١١٩٥]- من أكثر أهجر. أي أتى بالهجر: وهو القبيح من القول. [١١٩٦]- من أجدب انتجع. أي من قلّ ماله طلب في غير بلده. [١١٩٧]- من عزّبزّ. أي من كان عزيزا بزّ الأذلّاء، أي أخذ بزّتهم «١» . قاله جابر بن رألان «٢» الثّعلبيّ «٣» لما أقرع المنذر بينه وبين صاحبيه يوم بؤسه فقرعهما، فخلّى سبيله، وقتل صاحبيه. [١١٩٨]- من قلّ ذلّ ومن أمر فلّ. أي من قلّ ناصره ذلّ، ومن كثر ناصره فلّ: أي غلب. [١١٩٩]- من حقر حرم. أي من حقر يسير ما يقدر عليه ولم يقدر على الكثير ضاعت لديه الحقوق.

стр. 245

[١٢٠٠]- من اشترى اشتوى. أي من اشترى اللّحم اشتوى. [١٢٠١]- من صانع لم يحتشم. أي من صانع الحاكم لم يحتشم من التّبسط عليه. وفصل منه [١٢٠٢]- من يسمع يخل. أي من يسمع بشيء يظنّه حقيقة. يقال ذلك عند تحقيق الظّنّ، ويخل: مشتقّ من تخيّل. [١٢٠٣]- من ينكح الحسناء يعط مهرها. أي من طلب نفيسا بذل فيه. ويروى «ينكح» و «يعط» يريد من يبذل نفيسا تجزل له العطيّة. [١٢٠٤]- من يكن حذّاء تجد نعلاه. أي من يكن ذا صناعة ومال يأخذ بالحظّ منه لنفسه. [١٢٠٥]- من ير يوما ير به. أي الدّهر بالمرصاد لكلّ أحد تصيبه جوائحه. [١٢٠٦]- من يطل أير أبيه ينتطق به. أي من كثر ماله بذّره في غير وجهه. وقال غيره:

стр. 246

من كثرت إخوته اشتدّ ظهره وعزّ وضرب المنطقة مثلا لأنّها تشدّ الظّهر. قال الشاعر «١» : [الطويل] فلو شاء ربّي كان أير أبيكم ... طويلا كأير الحارث بن سدوس قال الأصمعيّ كان للحارث بن سدوس أحد وعشرون ذكرا. [١٢٠٧]- من يلق أبطال الرّجال يكلم. قاله عقيل بن علّفة المرّيّ وقد رماه عملّس ابنه بسهم فحلّ فخذه «٢» . وهي أبيات منها «٣» : [الرجز] إنّ بنيّ زمّلوني «٤» بالدّم ... شنشنة أعرفها من أخزم من يلق أبطال الرّجال يكلم [١٢٠٨]- من يأت الحكم وحده يفلح. أي يورد حجّته دون خصمه فيقضى له. [١٢٠٩]- من يجتمع يتقعقع عمده. أي يتقعقع عمد أخبيتهم إذا حطوا بيوتهم لتحمل الرّحيل.

стр. 247

[١٢١٠]- من لا يذد عن حوضه يهدّم. أي من لا يدفع عن نفسه يهتضم. [١٢١١]- من يبغ في الدّين يصلف. أي يملّ ويكره فيقصر، ويروى «يصلف» : أي يبغض. وفصل منه [١٢١٢]- من يمدح العروس إلّا أهلها؟ أي من يصف الرّجل إلّا الأدنون به. [١٢١٣]- من لك بالسّانح بعد البارح؟ السّانح يتبرّك به، والبارح يتشاءم به، أي من لي بالسّعادة بعد الشّقاء. [١٢١٤]- من لك بأخيك كلّه؟ أي من يستفرغ وسعه في مصلحتك، وقائله أبو الدّرداء. [١٢١٥]- من يشتري سيفي وهذا أثره؟ قاله الأغلب «١» ، وكان قد ضرب به عنق بعير قد

стр. 248

أدخل فيه عمود حديد فقطعه، فحمله إلى سوق عكاظ وما قطع، فقال ذلك. وفصل منه [١٢١٦]- من التّوقّي ترك الإفراط في التّوقّي. معروف. [١٢١٧]- من العناء رياضة الهرم. معروف. [١٢١٨]- من مأمنه يؤتى الحذر. قاله أكثم بن صيفيّ: أي الحذر لا يدفع شيئا. [١٢١٩]- من شرّ ما ألقاك أهلك. أي لو كان عندك خير ما تحوميت. [١٢٢٠]- من أبعد أدوائها تكوى الإبل. أيّ من أبعدها برءا. [١٢٢١]- من كلا جانبيك لا لبّيك. أي من كلّ وجه دعاء عليك. وفصل منه [١٢٢٢]- مثل المآء خير من الماء. أصله أنّ رجلا استسقى غيره لبنا، فقال: إنّه مثل الماء،

стр. 249

أي هو فضلة بقيت من لبن مشوب. فقال المستسقي ذلك، يريد أن المشوب من اللّبن خير من الماء القراح. [١٢٢٣]- مثل الغريق بما يجد يتعلّق. معروف. [١٢٢٤]- مثل خبز الشّعير أكلا وذمّا. معروف. وفصل منه [١٢٢٥]- منك عيصك وإن كان أشبا. العيص: الأصل. والأشب: الرّديء. أي أهلك منك فاصبر عليهم وإن كانوا على خلاف ما تريد. [١٢٢٦]- منك ربضك وإن كان سمارا. مثل الأوّل. والسّمار أصله اللّبن الممذوق. [١٢٢٧]- منك أنفك وإن كان أجدع. مثله.

стр. 250

[١٢٢٨]- معاتبة الأخ خير من فقده. معروف. [١٢٢٩]- معاداة العاقل خير من مصادقة الجاهل. لأنّ الجاهل ربّما أراد أن ينفعك فضرّك، والعاقل لا يضع الشّيء غير موضعه. [١٢٣٠]- مجاهرة إذا لم أجد مختلا. أي آخذ حقّي إذا لم أصل إليه بالملاينة والختل. وفصل منه [١٢٣١]- مثقل استعان بذقنه. أصله البعير يحمل ثقلا لا ينهض به، فيعتمد بذقنه على الأرض لينهض، ويروى «بدفّيه» لأنّ البعير إذا أراد النّهوض بالحمل اعتمد على جنبيه. [١٢٣٢]- مخرنبق لينباع. أي ليثب إذا أصاب فرصة. والانبياع: الامتداد. ويروى «لينباق» . [١٢٣٣]- مكره أخوك لابطل. قاله أبو حنش خال بيهس لما أدخله بيهس على قاتلي إخوته وهو يظنّهم حمرا في الغار فقاتل. فقيل: ما أشجعه! فقال ذلك.
следующие страницы →