← Гариб и словари

Гариб и словари · id 10554

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Полный текст (2 131 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

ولَيْسَ مِنَّا مَنْ فَعَلَ كذا، ولم أعرَ عبقريًا من الناس، في أحاديث لا تُعَد. والمعنى الثاني: البيان وتمييز الجنس، وهو كثير أيضًا كقوله: (ويل للأعقاب من النار) و (نعوذ بالله من فتنة المسيح) ومن كذا ومن كذا، و (لا أحد ومن أحب إليه المدحة من الله) (ولا أحد أصبر على أذى من الله) (ولا أغير من الله) ومنه: (كان أجود من الريح المرسلة) وقوله: (وما أنت أعلم به مني). وقوله: وتصبح غرثى من لحوم الغوافل وهل تعلم الذي أعلم منك. ومن معانيها ابتداء الغاية، ومنه قوله: (منك وإليك) و (سمعته من رسول الله ﷺ وحكى قوم من النحاة أنها تأتي لانتهاء الغاية من قولهم: رأيت الهلال من خلل السحاب، وقد يقال هذا في قوله ﵇: (كما ترون الكوكب الدري الغابر من الأفق) وهذا غير سديد عندي، بل هو على الأصل في الابتداء أي: ابتداء ظهوره إلي من خلل السحاب. ومن معانيها تأكيد العموم والاستغراق، كقوله: (مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّه) (وَمَا مِنْ أَحَدٍ) (وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَة إلا كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً) وبعضهم يسميها هنا زائدة كقوله: ما جاءني من أحد أي: أحد، وأبى ذلك سيبويه وقال قولك: ما رأيت أحدًا أو ما جاءني أحد، قد يتأول أنه أراد واحدًا منفردًا، بل جاءه أكثر، فإذا قال من أحد أكد الاستغراق والعموم، وارتفع التأويل، هذا معنى كلامه. ومن هذا المعنى. قوله: توضؤوا من عند آخرهم، إنه للاستغراق وتأكيد العموم، و (ليس من البر أن تصوموا في السفر). ومن معانيها استئناف كلام غير جنس الأول واستفتاحه، والخروج عن غيره: كقول عائشة: وأثنت على سودة ثم قالت: (من امرأة فيها حدة (١).

стр. 1647

وقول مسلم (١) "تقدم الأخبار التي هي أسلم وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة"، "من" هنا لابتداء الكلام واستفتاحه وتأتي بمعنى على كما قال تعالى: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٧] أي عليهم. وفي الحديث: (اقرأوا القرآن من أربعة) سماهم: أي: على أربعة. وقد تكون "من" هنا على بابها من ابتداء الغاية أي: اجعلوا ابتداء أخذكم وقراءاتكم من سماعكم منهم، كما قال في الحديث الآخر: "خذوا" وفي الآخر "استقرئوا". فمما يشكل ويوهم من هذه الألفاظ في هذه الأصول: قوله: في حديث وفد ربيعة (ونخبر به من وراءنا) (٢) هذا بفتح الميم فيها بغير خلاف. وقوله: في الحديث: (وأخبروا به من وراءكم) (٣) كذا هو في رواية ابن أبي شيبة: بالفتح وفي رواية ابن مثنى وابن بشار (مِن ورائكم) بالكسر. ومنه قوله: (إني لأنظر من ورائي كما أبصر من بين يدي) (٤) هذان: بالكسر والفتح، ورويناهما جميعًا على الاسم والحرف. وفي كتاب البخاري: في باب الخشوع في الصلاة: (إني لأراكم من بعدي، ومن بعد ظهري) (٥) بالكسر عند الرواة، وسقط للمستملي لفظه بعد فعلى قوله من بعدي أي من ورائي، وكذلك من بعد ظهري، كما تقول من رواء ظهري، وكذلك على قوله: من ظهري. وقد يحتمل أن تكون "من" هنا بمعنى في، كما تقدم من معاني من. ومن ذلك قوله: (لو اجتمع عليهم من بين أقطارها) بفتح الميم، وعن ابن ماهان: من أقطارها.

стр. 1648

وقول مسلم: آخر خطبته: ويستنكره مَن بعدهم، كذا رويناه بالفتح. في ترجمة الموطأ قوله: "من سلم من ركعتين" كذا لأكثر الرواة، ولأبي عيسى "في ركعتين" وهما بمعنى، "في" هنا بمعنى "من". وقوله: في أهل الذمة: (ويقاتل من ورائهم) (١) بكسر الميم لا غير أي: يكلفوا القتال. قيل: وراء هنا بمعنى أمام، وسنذكر الحرف في بابه. وكذلك أيضًا قوله في (الإمام جُنَّة لمن خلفه، ويقاتل مِنْ ورائه) (٢) بكسر الميم. قيل: فيها من أمامه، والأظهر أنه على وجهه، لما جعلوه جنة وسترًا، نبه على الاتباع له والقتال في ظل سلطانه، وجماعته واللياذ إلى حمايته، كما يقاتل من وراء الترس. وقوله: في حديث المنافقين، وقول ابن أبي ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ [المنافقون: ٧] من حوله، وقول زهير، وهي قراءة من خفض حوله الرواية: بكسر مِن، وقد ذكرناه، والخلاف في ضبطه، وشرحناه في حرف الحاء. وفي مواقيت الصلاة (٣). وقوله: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ [الروم: ٣١] (أنهاكم من أربع كذا للأصيلي، وللباقين "عن أربع" وهما بمعنى. قال أهل العربية: "من وعن" سواء إلا في خصائص بينهما سنذكرها في حرف العين، إن شاء الله (٤) ومنه قولهم: سمعت منه الحديث، وسمعته عنه وقالوا: أنا فلان من فلان، وعن فلان. ومنه قوله: سقط عن فرس وربما قال: من فرس هما بمعنى. وفي باب: يهوي بالتكبير، (كذا قال الزهري، ولك الحمد: حفظت من شقه الأيمن) (٥) كذا لهم، في جميع النسخ. قيل: وصوابه: حفظت منه شقه

стр. 1649

الأيمن أي: حفظ من الزهري قوله: "شقه الأيمن" خلاف ما جاء عن ابن جريج بعد هذا قوله: "ساقه الأيمن". وقوله في حديث ابن بشار، (وعشرة آلاف من الطلقاء) (١) كذا لجميع رواهُ البخاري وهو وهم وصوابه: والطلقاء كما جاء في الحديث الآخر وهو المعروف والطلقاء أهل مكة. وقوله: (كما ترون الكوكب الدري الغابر من الأفق) (٢) كذا في مسلم، وفي البخاري: (في الأفق) (٣) قال بعضهم: وهو الصواب، وقد ذكرنا تأويله على من يجعل "من" لانتهاء الغاية أيضًا، وقد تكون "من" هنا لابتدائها أي: غبر من الأفق وغاب، كما قال في الرواية الأخرى الغارب، وقد تكون "من" هنا بمعنى "في" ومنه: (ثم يطلق من قبل عدتها) (٤) كذا لهم، ولابن السكن (في قبل). وقوله: في زكاة الغنم (في خمس وعشرين من الإبل فما دونها من الغنم) (٥) كذا في النسخ للنسفي، وأبي ذر والمروزي، وسقطت "من" لابن السكن. قال القابسي: "من الغنم" غلط من الناسخ، والصواب من الإبل، وكذا جاء في بعض النسخ. قال القاضي ﵀: بل ذكر الإبل هنا ليس بوجه ولا لتكراره معنى، بل الصواب: الغنم على ما رواه ابن السكن، أو يكون من الغنم أي: زكاتها من الغنم. كما فسر بقوله: متصلًا به من كل خمس شاة. وفي باب: فضل عائشة (إلا جَعَلَ اللَّهُ لَكَ مِنْهُ مَخْرَجًا) (٦) كذا للكافة، وهو المعروف الصحيح، وعند الأصيلي: "لك منك"، وهو وهم. وقوله: (مَنْ غَشَنَا فَلَيْسَ مِنَّا) (٧) أي: ليس مهتديًا بهدينا، ولا مستنَّا بسنتنا لا أنه أخرجه من المؤمنين.

стр. 1650

وقوله: (ولو كنتُ راحِمًا امرأةً مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةَ) (١) كذا لأبي ذر، وبعضهم، وللأصيلي وغيره: (عن غير بينة) وفي كتاب الأحكام: في حديث أبي قتادة: (فأرضه منه) (٢) كذا لهم، وعند الأصيلي: (فأرضيه مني) والأول المعروف، وقد يصح الآخر على معنى أنا أرضيه من نفسي وما عندي. وفي حديث الوقوت في حديث مسلم، عن حرملة: (والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها) (٣) كذا لابن، ماهان، ولغيره "في" وقد تقدم في حرف الظاء الكلام عليه. وقوله: (وهما رِيحَانَتَايَ مِنَ الدنيا) (٤) أي: في الدنيا من بعدي. وقد جاءت "من" بمعنى "في"، في قوله: (ورأيتني أسجد من صبحتها) أي: في صحبتها، وعليه يأتي تأويل من تأول. قوله: (أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله) (٥) إنه من ستر العورة أي: في حالته عند بوله، والصحيح هناك أن "من" للبيان أي: لا يجعل بينه وبين بوله سترة، ولا يتحفظ منه، كما بيناه في حرف الباء. وفي كتاب الأنبياء: في خبر نوح ﵇، وذكر حديث الدجال، (لكني أقول منه قولًا) (٦) كذا للمروزي، وبعض رواهُ أبي ذر، وعند الجرجاني، وأبي ذر، والنسفي، وعبدوس، (لأقول فيه) وهما هنا بمعنى. وفي باب: سنة العيد (أول ما نبدأ به من يومنا) (٧) كذا لأكثرهم، وعند الأصيلي (في يومنا). وكذلك قوله: (كان من تبنى رجلًا في الجاهلية ورث من ميراثه) (٨) كذا

стр. 1651

للأصيلي، وكافتهم، وعند بعضهم: (في ميراثه) وللنسفي؛ (وورثه ميراثه). وفي غزوة حنين: (قسم غنائم من قريش) (١) صوابه (بين) أو تكون "من" هنا بمعنى "في"، وقد ذكرناه في الباء والخلاف فيه. وقوله: في باب: يقاتل من وراء الإمام قال: بعده، (فإن عليه مِنْه) (٢) كذا لأكثر الرواة: بكسر الميم ونون ساكنة، وصوبه بعض النقاد، وعند المروزي مُنَّه: بضم الميم وتشديد النون. قال بعضهم: صوابه (عليه إثمه) وكذا جاء في كتاب ابن أبي شيبة. وقوله: في باب الحوض: (فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم) (٣) كذا للجرجاني وللباقين (فيهم) وهما بمعنى. وقوله: (وأكل قومًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير، منهم عمرو بن تغلب) (٤) كذا في رواية ابن السكن، ولغيره: (فيهم) وهما بمعنى. وفي الشروط في خبر الحديبية: (أن أبا بصير قدم على النبي ﷺ من منى) (٥) كذا لأكثر الرواة، وعند الأصيلي، وأبي الهيثم: (مؤمنًا). قول عائشة: (ولم تحلل أنت من عمرتك) (٦) احتج به من قال: إن النبي ﷺ تمتع بالعمرة إلى الحج وعندنا أنه أفرد ومعنى من عمرتك أي: بعمرتك أي: تفسخ حجتك كما فعل عمر. وقيل: معنى من عمرتك من حجك. قول ابن عمر: (إن قومًا ليأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون) (٧) كذا لأكثرهم، وعند الأصيل: (مني) وهو الوجه بدليل قوله: (فنحن أحق بماله).

стр. 1652

وفي السجود: (جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه) (١) رويناه بالفتح في جميعها، ورويناه أيضًا: (يُرَى من خلفه) على بناء ما لم يسم فاعله. وفي باب اتباع الإمام: (ثم نخرّ من ورائه سجدًا) كذا للعذري: بالكسر ونون المخبر عن الجماعة، وللفارسي: (يخرّ من وراءه) (٢) بالفتح وياء المخبر عنه. في باب: ما كان يعطي المؤلفة قلوبهم قول أسماء: (وهي مني على ثلثي فرسخ) (٣) يريد أرض الزبير، كذا لكافتهم، وعند الجرجاني: من المدينة. وقوله: في باب نزول النبي ﷺ مكة، قال النبي ﵇: (من الغد يوم النحر وهو بمنى) (٤) كذا لجيمعهم، وصوابه: من الغد من يوم النحر، أو الغد من يوم النحر، كما جاء في غير هذا الباب. وقوله: في كتاب الأدب: في برّ الوالدين: (فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرًا) (٥) كذا لأكثرهم، وعند المروزي (عنه) وعن تأتي بمعنى من يقال: سمعته عنه، وسمعته منه. وقوله: (ناوليني الخمرة من المسجد وأنا حائض) (٦) أي: قال لي ذلك من المسجد لا أنه تناوله إياها من المسجد. قول حاطب في تفسير الممتحنة: (إني كنت أمرًا من قريش، ولم أكن من أنفسهم) (٧) كذا في جميع النسخ هنا، ومعناه: من عدادهم ومن جملتهم، كما قال في غير هذا الباب: ملصقًا فيهم. وقوله: في قضاء رمضان (الشغل من رسول الله ﷺ ) (٨) أي: من أجله.

стр. 1653

وقوله: (إنما الرضاعة المجاعة) (١) ويروى عن المجاعة. قوله: في باب من أكل حتى شبع، (ثم جعل منها قصعتين) (٢) كذا لابن السكن وللنسفي (منه) وعند الباقين فيها قصعتين. قوله: (لا يفرك مؤمن مؤمنة) (٣) رواه العذري، مؤمن من مؤمنة أي: لا يبغضها، و"من" هنا زائدة مكررة وهمًا والله أعلم، والصواب سقوطها كما للجماعة. الميم مع الهاء (م هـ) قوله: (مه مه) كلمة زجر مكررة وتقال مفردة. قيل: أصله ما هذا فاستخفت العرب طرح بعض الكلمتين وردوها واحدة ومثله: به به بالباء أيضًا. وقال ابن السكيت: هي لتعظيم الأمر بمعنى: بخ بخ. ويقال: بسكون الهاء فيهما، وتنوينه بالكسر فيهما وتنوين الأول وكسر الثاني دون تنوين كقوله: (مه إنكن صواحب يوسف) (٤) زجر وإسكات لهن. وقوله: فقالت الرحم: (مه هذا مقام العائذ بك) (٥) قال بعضهم: وظاهر الكلام مخاطبتها الله ولا يصح زجرها له. ويحمل على ردّها لمن استعاذت منه وهو القاطع لا إلى المستعاذ به سبحانه وهو في الحليقة ضرب مثل واستعارة إذ الرحم إنما هي معنى من المعاني وهو النسب والاتصال الذي بين ذوي الأرحام، وإذا كان هذا لم يحتج إلى تأويل مه. وأما قوله في حديث ابن عمر: (فمه أرأيت إن عجز واستحمق) (٦) فيحتمل ما تقدم أنها للزجر، ثم استأنف الكلام، ويحتمل أن تكون "ما" التي

стр. 1654

للاستفهام ثم وقف عليها بالهاء: أي: أي شيء يكون حكمه إن عجز، أو تحامق أي: يلزمه الطلاق. وقوله: في حديث موسى: (ثم مه) (١) فعلى الاستفهام أي: ثم ما يكون. وفي حديث حنظلة: (نافق حنظلة قال: مه) (٢) أي: ما تقول على الاستفهام، ويحتمل الزجر عن قوله هذا. (م هـ ر) قوله: (الماهر بالقرآن) (٣) أي: الحاذق وأصله من الحذق بالسباحة. قوله: (ما مهرها، قل أمهرها نفسها) (٤) أي: جعل عتقها مهرها في النكاح لها والمهر الصداق. يقال: مهرت المرأة وأمهرتها أعطيتها صداقًا. وأنكر أبو حاتم أمهرت إلا في لغة ضعيفة، وهذا الحديث يرد عليه، وصححها أبو زيد: وقال: تميم تقول: مهرت. (م هـ ق) قوله: (ليس بالأبيض الأمهق ولا الآدم) (٥) وهو الخالص البياض الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا سمرة ولا إشراق. قال الخليل: المهق: بياض في زرقة. وقيل: هو مثل بياض البرص. وقد وقع في البخاري في رواية المروزي: أزهر أمهق وهو خطأ. الأمهق غير الأزهر. وجاء في أكثر الروايات: ليس بالأبيض الأمهق، كما ذكرناه. (م هـ ل) قوله: (إنما هو للمُهلة) (٦) رويناه: بضم الميم وكسرها وفتحها، ورواية

стр. 1655

يحيى بالكسر، وفي رواية ابن أبي صفرة عنه: بالفتح. قال الأصمعي: المهلة بالفتح الصديد وحكى الخليل فيه الكسر. وقال ابن هشام: المهل: بالضم صديد الجسد، وكذا روى أبو عبيد هذا اللفظ، إنما هو للمهل والتراب، وفسره أبو عمرو، وأبو عبيدة: بالقيح والصديد، وحكي عن الأصمعي: المهلة في القيح. قال: وبعضهم يكسره، وأنكر ابن الأنباري كسر ميم المهلة. وقال أبو عمر الحافظ: لا وجه لكسره غير الصديد. وقوله: (فانطلقوا على مهلتهم) (١) بفتح الميم والهاء أي: على تؤدة وغير استعجال لحفز العدو لهم. وقيل: على تقدمهم، ورواه بعضهم: بسكون الهاء. وقوله: مهلاً أي: رفقاً وزعم بعضهم أنه مه زيدت عليه لا. (م هـ ن) قوله: (ثوبي مهنته) (٢): بفتح الميم وكسرها أي: خدمته وتبذله، وأصلها العمل باليد والمهنة: بفتح الميم وكسرها الخدمة وأنكر شمر الفتح فيها، والمهنة الصناع بأيديهم. ومنه: (وكانوا مهنة أنفسهم) (٣) أي: لا خدم لهم. ومنه قوله في الحديث الآخر (في مهنة أهله) (٤) أي: عملهم وخدمتهم وما يصلحهم. وكذلك قوله: (وأما المفطرون فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا) (٥) أي: خدموا. (م هـ ى) قوله: (مهيم) (٦) بفتح الميم والياء وسكون الهاء، كلمة يمانية معناها:

стр. 1656

ما هذا، وقيل: ما شأنك. وجاء للقابسي وبعض نسخ النسفي، وأبي ذر في هذا الحرف في حديث سارة (مهيا) (١) مثل: محيا والمعروف الأول، ولابن السكن والنسفي أيضًا "مهين" بالنون بدل الميم، وفي بعض النسخ عن أبي ذر "مهيصا" منون مثل: مغزا. الميم مع الواو (م و ت) قوله: (مات ميتة جاهلية) (٢) بكسر الميم أي: على حالة وهيئة الموت الجاهلي من كون أمرهم بلا إمام ولا خليفة يدبر أمرهم، وفرقة آرائهم، والميتة: الموت. وقوله: (الحل مَيتتة) (٣) هذا بفتح الميم اسم ما مات من حيوانه، ومن رواه ميتته بالكسر فقد أخطأ. وقوله: في الثوم والبصل (فليمتهما طبخًا) (٤) أي: ليذهب رائحتهما بالطبخ ويكسر قوة ذلك، وكسر قوة كل شيء إماتته، ومثله قولهم: قتلت الخمر إذا مزجتها بالماء وكسرت حدتها. وقوله: (يميتون الصلاة) (٥) أي يصلونها بعد خروج وقتها كمن أخرج روحه. وقوله: (ثم مُوتان كقعاص الغنم) (٦) بضم الميم، ويقال: بفتحها والضم لغة تميم والفتح لغة غيرها، وهو اسم للطاعون والموت، وكذلك الموات: بالضم، والقعاص داء يأخذ الغنم، وعند ابن السكن ثم مَوتان ولا وجه له هنا، فأما مَوَتان الأرض: وهو مَواتها الذي لم يُحْمَ ولا مُلِك فبفتح الميم لا غير، والواو تسكن وتفتح معًا وهي: الموات بالفتح أيضًا.

стр. 1657

(م و ج) قوله: (ماج الناس) (١) أي: اختلطوا بعضهم في بعض، مقبلين ومدبرين، ومنه: موج البحر. ومنه: في الفتنة (تموج موج البحر) (٢) أي: تضطرب وتذهب وتجيء. و تقدم، "مارت" بالراء عليه في الميم والدال. (م و ق) قوله: (فنزعت بموقها) (٣) هو الخف فارسي معرب. وأما مؤق العين فمهموز وهو طرفا شقها من ناحيتيها لكل عين مؤقان. وفيه تسع لغات مؤق ومأق وموق وماق مهموزان وغير مهموزين، ويجمع إماقًا ويقال: موق وماق غير مهموزين، ويجمعان أمواقاً، مثل: أبواب ومواق ويقال: موقئ مثل: موقع ويجمع مواقيء مثل: مواقع. ويقال: أمق مثل أسد مضموم الأول، مسكَّن الثاني ويجمع آماقًا مثل: مماقان ويقال: ماقٍ: بكسر القاف مثل: قاض ناقص غير مهموز، ويجمع مواقي مثل: جواري ويقال: مؤق مثل: معط ناقص أيضًا مهموز، ويجمع مئاق مثل: معان مهموز أيضًا وقيل: المؤق غير المأق، فالمؤق مؤخرها والمأق مقدمها. قال ثابت: الماق عند أصحاب الحديث طرف العين الذي يلي الأنف، وذكر عن بعض اللغويين نحوما تقدم، وذكر حديثًا أن النبي ﷺ كان يكتحل من قبل مؤقه مرة، ومن قبل ماقه مرة، وهذا يحتج به من فرق بينهما. (م و ل) قوله: (فلم نغنم ذهبًا ولا فضة إلا الأموال: المتاع والثياب) (٤) كذا رواية

стр. 1658

يحيى بن يحيى، وكافة رواهُ الموطأ. وفي رواية ابن القاسم: (إلا الأموال والمتاع) بواو العطف وعند القعنبي نحوه. قيل فيه دليل أن العين لا يسمى مالًا وهي لغة، دوس، وإنما المال عندهم ما عدا العين، وغيرهم يجعل المال العين. قال ابن الأنباري: ما قصر عن الزكاة من العين والماشية فليس بمال. وقال غيره: كل ما تمول فهو مال، وهو مشهور كلام العرب وليس في قوله إلا الأموال، دليل للغة دوس لأنَّه قد استثنى الأموال من الذهب والفضة، فدل أنها منها إلا أن يجعله استثناء منقطعًا فتكون (إلا) هنا بمعنى لكن كما قال تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)﴾ [الواقعة: ٢٥ و ٢٦]. وقوله: (فسلك في الأموال) (١) يريد: الحوائط. وقوله: (وإضاعة المال) (٢) قيل: يريد المماليك من الرقيق وسائر ما يملك من الحيوان ونهى عن تضييعهم، كما أمر في غير هذا الحديث بالرفق بهم. وقال: ﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٣] وقيل: إضاعة المال، ترك إصلاحه والقيام عليه. وقيل: هو إنفاقه في غير حقه من الباطل والسرف. وقال مالك: وسعيد بن جبير: هو إنفاقه فيما حرم الله. [وقيل: إضاعته إبطال فائده والانتفاع به] (٣). قوله: (غير متمول مالًا) (٤) أي: غير مكتسب منه مالًا ومستكثر منه، كما قال: (غير متأثل) في الرواية الأخرى، وذكرناه في الهمزة. (م و م) قوله: (ووقع بالمدينة الموم) (٥) وهو البرسام، كذا فسره في الحديث.

стр. 1659

فصل الخلاف والوهم قوله: يتبع المؤمن كذا في أصل الأصيلي، وكتب عليه (الميت) (١) لغيره وهو المعروف. قوله: في حديث موسى: (فاغتسل عند مويه) (٢) كذا للعذري والباجي، ولغيرهما "مشربة" وهو حفير للماء حول الثمار، وسيأتي في حرف الشين تفسيره. الميم مع الياء (م ي ث) قوله: (فلما فرغ من الطعام أمانته فسقته) (٣) بناء مثلثة، كذا هو عندهم رباعي. قال بعضهم: وصوابه "ماثته" ثلاثي أي: حللته ومرسته يريد التمر في الماء، وأنكر الرباعي، ولم يذكر فيه صاحب الأفعال إلا الثلاثي، وقال ثابت عن أبي حاتم: من قال أماثته أخطأ، وقد حكى الهروي فيه: مئت وأمثت معًا ثلاثي ورباعي. وقال ابن دريد: مثت أميث ومثت: بالضم أموث موثًا وميثًا. قال يعوب: وموثانًا إذا مرسته، ولم يذكر أمثت. وميثرة الأرجوان (٤)، والمياثر، والميم فيها زائدة، وأصلها الواو من الشيء الوثير وسيأتي في الواو. (م ي د) قوله: المائدة: قيل: هي الخوان الذي يؤكل عليه. وقيل: لا يقال له مائدة إلا إذا كان عليه طعام. وقال أبو حاتم: هو اسم الطعام نفسه. وقاله ابن قتيبة، واختلف في تفسير ما جاء في الآية على هذا.

стр. 1660

وقوله: (أُكِلَ على مائدة رسول الله ﵇ (١) قال: وفي الحديث الآخر: (إنه ما أكل على خوان قط) (٢) فالمراد بالمائدة هنا السفرة وأشباهها، مما يوضع عليه ويخصان من الأرض لاخوان الخشب المعد لذلك. (م ي ر) قوله: ميرتناأي: طعامنا، الميرة: ما يمتار البدوي من ذلك من الحاضرة، ومنه: (وميري أهلك) (٣). (م ي ط) قوله: (إماطة الأذى عن الطريق) (٤) و (أميطت يده) (٥) و (أميطوا عنه الأذى) (٦) ومط عنا أنماطك: بكسر الميم، و (أميطي عنا قرامك) (٧) كله من الإزالة، مطت الشيء: نحيته وأزلته. وقوله: (فما ماط أحد) (٨) أي: تباعد، يقال منه: ماط وأماط غيره: أبعده ونحاه. (م ي ع) قوله: (إماع كما يماع الملح) (٩) أي: سال وجرى وأصله إنماع، وكذا رواه بعضهم، فأدغمت النون كما قال في الرواية الأخرى: ذاب. (م ي ل) قوله: (مائلات مميلات) (١٠) قيل: زائغات عن طاعة الله، مميلات غيرهن للدخول في ذلك من مثل فعلهن. وقيل: مائلات متبخترات في مشيهن،

стр. 1661

مميلات لأكتافهن وأعطافهن، ويحتمل أن يكون مميلات على هذا لقلوب الرجال بتبخترهن وما يبدين من زينتهن. وقيل يمتشطن المشطة الميلاء، وهي مشطة البغايا ومميلات يمشطنها لغيرهن وقيل: يجوز أن يكون اللفظان بمعنى التأكيد والمبالغة كما قالوا: جاد مجد. وقد يكون مائلات للرجال، ومميلات لهم إليهن. قوله: (تدنى الشمس من الخلائق كمقدار ميل ثم قال: ما أدري ما يعني بالميل، أمسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين) (١) يريد المِرْوَد، وأما الأول فهو مقدار من الأرض، وذلك عشر غلاء من جري الخيل، وهي ألف باع من أبواع الدواب وهي ألفا ذراع وقيل: ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع. وقوله: (دُلُوك الشمس: ميلها) (٢) يريد عن الاستواء للزوال وانحطاطها لجهة المشرق، وهو بسكون الياء المصدر، وبالفتح الاسم وبالسكون رويناه، وقد قالوه في كل ما ليس بجسم وبفتحها في الأجسام. قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ [النساء: ١٢٩] وفي الحديث الآخر: (والعشي ميل الشمس) (٣) كذا للأصيلي ولغيره "مصفر الشمس" أي: وقت اصفرارها. فصل الاختلاف والوهم قوله: (رؤوسهن كأسنمة البخت المايلة) (٤) كذا الرواية باثنتين تحتها بغير خلاف قال القاضي الكناني: صوابه "الماثلة بالثاء المعجمة بثلاث، أي: القائمة المنتصبة. قال القاضي ﵀: والصواب عندي ما جاءت به الرواية، ويعضدها صحيح اللغة، وتفسير من فسر مميلات في الحديث: أنهن يمتشطن المشطة الميلاء وهي مشطة البغايا، كما قال امرؤ القيس: غدائره مستشزرات إلى العلا

стр. 1662

وإذا جمعتها هناك وكثرتها قد تميل كما تميل أسنمة البخت إلى بعض الجهات عند كبرها وسمنها وقد قالوا: ناقة ميلاء إذا كان سنامها يميل إلى أحد شقيها، فهذا هو معنى الأسنمة المائلة، على ما جاءت به الرواية إن شاء الله. فصل فيما جاءت فيه الميم زائدة فيشكل على بعض المبتدئين طلب بابه فيها ذكر المومسات والمواميس، انظره في حرف الواو، وكذلك الميسم والموسم والميضأة والموكاً ومئنة من فقه الرجل، ذكرناه في الهمزة، وقد اختلف في ميمه فقيل: هي أصلية. وقيل: زائدة. والمركن ذكرناه في حرف الراء، وكذلك قوله: ليس وراء الله مرمي. وفرس معروري ذكرناه في حرف العين. وامرأة مجح: في حرف الجيم. وكأنه مذهبة: في حرف الذال. ومشعان ومشربه، ذكرناه في حرف الشين. والمنطق، ذكرناه في حرف النون. والسماء مغيمة: مذكور في حرف الغين. ومؤخرة الرحل: ذكرت في الهمزة. و مقدم رأسه يأتي في القاف. وأرض مضبة: في حرف الضاد. وجمل مصك؛ يأتي في حرف الصاد. ومحفتها: في حرف الحاء. والمجاعة: في حرف الجيم. ومسافة الأرض: مقدارها الميم زائدة. وطريق ميتاء: ممدود ذكرناه في الهمزة، وكذلك المأمومة من الجراح.

стр. 1663

ومذمة الرضاع: في حرف الذال. والمجان المطرقة: مضى في الجيم. والمخيلة في الخاء. ومغافير: ذكرناه قبل، وكذلك المرأة والمرآة في حرف الراء. ومنار الأرض، نذكره في النون. والمكيل: في حرف الكاف. فصل مشكل أسماء المواضع وتفسيرها في هذا الحرف (بير معونة): بضم العين ذكرت في حرف الباء. (بطن محسّر): تقدم في الباء. (بنو معاوية) قال الجوهري: قرية من قرى الأنصار، ذكرناها في الباء وهم بنو حديلة. (ثنية المُرار): بضم الميم ذكرها مسلم في حديث ابن معاذ، وبالشك في ضمها أو كسرها في حديث ابن حبيب الحارثي. (قرن المنازل): بفتح الميم وهو قرن الثعالب، ميقات أهل نجد قرب مكة. (المأزمان): مهموز مثنى مكسور الزاي. قال ابن شعبان: هما جبلا مكة وليسا من المزدلفة. وقال أهل اللغة: هي مضائق جبلي منى، والمنازم: المضائق واحدها مأزم: بكسر الزاي. (مارية): بتخفيف الياء فسرها في الحديث: كنيسة بأرض الحبشة (١). (مجنة): بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم وفتحهما للجياني، وكذا ذكرها الخطابي هو سوق متجر بقرب مكة معروف، قال الأزرقي: هي بأسفل مكة

стр. 1664

على بريد منها، وكان سوقها عشرة أيام آخر ذي القعدة، والعشرون منه قبلها سوق عكاظ، وبعد مجنة ثمانية أيام من أول ذي الحجّة ثم يخرجون في التاسع إلى عرفة، وهو يوم التروية. وقال الداودي: هو عند عرفة بعد سوق عكاظ. (المحصَّب): بضم الميم وفتح الصاد والحاء المهملتين وآخره باء بواحدة بين مكة ومنى وهو إلى منى إقرب، وهو بطحاء مكة وهو الأبطح، وهو خيف بني كنانة، وحده من الحجون ذاهباً إلى منى، وقد ذكرناه. وزعم الداودي أنه ذو طوى، ولم يقل شيئًا. والمحصب أيضًا موضع رمي الجمار بمنى. (مخاليف اليمن) الواحد مخلاف هو كالإقليم والكور في غيرها. (المِخراف): بكسر الميم وخاء معجمة: اسم حائط سعد بن عبادة الذي تصدق به عن أمه بالمدينة. (المُخَمَّص): بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وشد الميم وصاد مهملة. (المداين) (١) (المقبرة): بفتح الميم، ويقال: بفتح الباء وضمها جاءت في الحديث في غير موضع يراد بها موضع المقابر، وهو البقيع بالمدينة والجبانة. (المدينة) مدينة النبي ﵇ اسم خاص لها ومن أسمائها: طابة، وطيبة ويثرب وقد غيّر هذا الاسم النبي ﵇ بالمدينة ومن، أسمائها الدار والإيمان. وقد ذكرناه في حرف الطاء. (مر الظهران): بفتح الميم ذكرناه في حرف الظاء. (مَرَّان): بفتح الميم وراء مشددة وآخره نون موضع على ثمانية عشر ميلًا من المدينة، وضبطه عبد الحق والأجدابي: بضم الميم. (مريد النعم): موضع بقرب المدينة. قال الهروي: بينه وبين المدينة ميلان وهو الذي ذكر في الموطأ أن ابن عمر تيمم به والمِرْبَد: بكسر الميم

стр. 1665

وسكون الراء وفتح الباء بواحدة بعدها، هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل وهو أيضًا موضع سوق الإبل خارج البصرة، وسمي به لحبسهم الإبل فيه للبيع، ويسمى كل موضع تحبس فيه الإبل مربداً. ومنه في الحديث الآخر: فركضتني منها فريضة بالمربد، واختلف هل أصل المِرْبَد اسم الموضع أو العصا التي تجعل على بابه وبين ابن قتيبة وأبي عبيد فيه اختلاف مذكور في غريبيهما وإصلاح ابن قتيبة وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر مِرْبدًا أيضًا، وأصله من الإقامة واللزوم من قولهم ربد بالمكان إذا أقام فيه. (مرو) مدينة مشهورة من بلاد خراسان، ينسب إليها مروزي مسموع غير مقيس (المُرَيْسِيع): بضم الميم وفتح الراء وسكون الياء وكسر السين بعدها وآخره عين مهملة. (مزدلفة والمشعر): مزدلفة: بضم الميم وهي المشعر الحرام: بفتح الميم، وتقوله العرب بكسرها أيضًا وهو أكثر، لكنه لم يقرأ بها في القرآن، ومعنى تسميتها المزدلفة قال الخطابي: من قولهم أزدلف القوم: إذا اقتربوا. وقال ثعلب: لأنها منزلة من الله وقربة. وقال الهروي: لاجتماع الناس بها، والإزدلاف الاجتماع وقال الطبري: لازدلاف آدم وحواء وتلاقيهما بها، وقد يقال للنزول بها ليلًا في زلفة. ومعنى المشعر: المعلم، والمشاعر: المعالم. قال عطاء: إذا أفضيت من مأزمي عرفة فهي المزدلفة إلى محسّر، وليس ما وراء عرفة من المزدلفة، وهي جمع أيضًا. وقد تقدم لِمَ سُمِّيت بذلك. (مسجد الأقصا): ذكرناه في الهمزة. (مسجد بني زريق): بتقديم الزاي مضمومة مصغر، على نحو ميل من المدينة. (المشعر): هي مزدلفة ذكرناه.

стр. 1666

(المُشَلل): بضم الميم وفتح الشين المعجمة بقديد من ناحية البحر، وهو الجبل الذي يهبط منه إلى قديد (المصيصة): جاء ذكرها في باب صفة النبي ﷺ البخاري بكسر الميم وتخفيف الصاد وضبطه بعضهم بشدها. (المُعرَّس): بضم الميم وتشديد الراء وآخره سين مهملة، على ستة أميال من المدينة منزل رسول الله ﷺ حين يخرج من المدينة ومعرسه. (المعرف): بضم الميم وفتح العين، موضع الوقوف بعرفة: والتعريف الوقوف بها. (المعصب): بتشديد الصاد المهملة وعين مهملة، كذا ضبطه الأصيلي عن الجرجاني، ورواية الباقين العصبة: بضم العين وسكون الصاد، موضع بفنائه نزل المهاجرون الأولون، كذا فسره البخاري. (المقاعد): قيل: هو موضع عند باب المسجد. وقيل: مصاطب حوله. وقال حبيب عن مالك: هي دكاكين عند دار عثمان. وقال الداودي: هي الدرج. (المقام): في المسجد الحرام مقام إبراهيم قيل: هو الحَجَر الذي قام عليه حين رفع بناء البيت، وكان موضعه الذي يُصَلَّى إليه اليوم، وقيل: هو الحجر الذي وضعت زوجة إسماعيل تحت قدم إبراهيم حين غسلت رأسه وهو راكب ثم رفعته وقد غابت رجله في الحجر فوضعته تحت الشق الآخر، فغابت رجله أيضًا فيه. وقيل: هو الموضع الذي قام عليه حين أذَّن في الناس بالحج فتطاول به الحجر حتى علا على الجبال، حتى أشرف على ما تحته، فلما فرغ وضعه قبلة وجاء في أثر أنه من الجنة، وأنَّه كان ياقوتة، والمقام موضع القدم للقائم بالفتح، وموضع المقام اليوم معلوم، والحجر أيضًا معلوم. وقد قيل في قوله: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] هو هذا. وقيل: الحج كله. وقيل: عرفة والمزدلفة والجمار ومقامه عرفة، وقيل: الحرم كله. (مكة) قيل: هي بكة: والميم والباء مبدلة بمعنى واحد، وقد ذكرناه في

стр. 1667

حرف الباء، ومن سوى بينهما ومن فرق وقيل هما اسمان بمعنيين: مكة بالميم لقلة مائها من قولهم أمتك الفصيل أمه، إذا استخرج ما في ضرعها. وقيل: لأنها تمك الذنوب أي: تذهب بها، وقد تقدم اشتقاق بكة بالباء. ولمكة أسماء كثيرة منها: صلاح والعرش، على وزن بدر. والقادس من التقديس: وهو التطهير لأنها تطهر الذنوب. والمقدسة والنساسة: بالنون وسينين مهملتين. وقيل: الناسة أيضًا بسين واحدة، والباسة أيضًا بالباء وسين واحدة؛ لأنها تبس من ألحد فيها أي: تحطمه. وقيل: تبسهم تخرجهم منها. والبيت العتيق؛ وقد ذكرنا تفسيره، وأم رُحم: بضم الراء، وأم القرى، والحاطمة، والرأس مثل: رأس الإنسان، وكُوثى: بضم الكاف وثاء مثلثة باسم بقعة بها هي كانت منزل بني عبد الدار. (الملتزم) ويسمى المدعى، والمتعوّذ سمى بذلك لالتزامه للدعاء، والتعوّذ به، وهو ما بين الحجر الأسود والباب. قال أبو الوليد الأزرقي: ذرع الملتزم ما بين الباب إلى حد الحجر الأسود أربعة أذرع، وفي الموطأ عن ابن عباس: أن ما بين الركن والباب الملتزم، كذا للباجي، والمهلب، وابن وضاح، وهو الصحيح كما قدمنا ولسائر رواهُ يحيى: ما بين الركن والمقام، وهذا وهم وإنما هذا الحطيم وهو غير. وفي المدونة في تفسير الحطيم: هو ما بين الباب إلى المقام فيما أخبرني بعض الحجبة. وقال ابن جريج: الحطيم ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر. وقال ابن حبيب: هو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث ينحطم الناس يعني للدعاء. وقيل: بل كانت الجاهلية تتحالف هناك، ويحطمون هناك بالأيمان فمن دعا على ظالم أو حلف هناك آثماً عجلت عقوبته. قال ابن أبي زيد فعلى هذا، كل هذا حطيم الجدار من الكعبة، والفضاء الذي بين البيت والمقام، وعلى هذا تتفق الأقاويل والروايات كلها. (ملل): بفتح الميم واللام موضع على ثمانية عشر ميلًا من المدينة. وقال ابن وضاح: اثنان وعشرون ميلًا من المدينة

стр. 1668

(مناة) اسم صنم نصبه عمرو بن لحي بجهة البحر، مما يلي قديدًا بالمشلل، وكانت الأزد وغسان تهل لها وتحجها، وكذا جاء معني هذا في الحديث في الحج. وقال الكلبي: كانت مناة صخرة لهذيل بقديد. (المَنَاصع): بفتح الميم والنون وصاد وعين مهملتين. قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة. وعليه بدل قوله في الحديث: وهي صعيد أفيح خارج المدينة وقال غيره: هي مواضع التخلي للحدث. (مِني): بكسر الميم مقصور، معلوم، وحدوده من العقبة إلى محسّر، وسمي بذلك لما يمنى فيها من الدماء أي: تراق. وقيل: لأن آدم تمنى بها الجنة. (مَهْزُورٍ ومُذَينيب): بفتح الميم وسكون الهاء وزاي مضمومة وآخره راء، ومذينيب: بضم الميم وفتح الذال المعجمة وبنون بين ياءين باثنتين تحتها وآخره باء بواحدة هما واديا المدينة التي عليهما سقي أموالها. قال أبو عبيد: مهزور هو وادي بني قريظة. (مَهْيَعة): ذكرها في المواقيت وفي خبر الدعاء للمدينة، وفي مهلّ أهل الشام، وفسرها في الحديث أنها الجحفة، وفي الدلائل أنها قريبة من الجحفة وضبطناها بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء عن أكثرهم مفعلة مثل: مخرمة وضبطها بعضهم بكسر الهاء فعيلة مثل: جميلة. (مؤتة) بضم الميم وهمز الواو ونصب التاء باثنتين فوقها وآخرها هاء، كذا يقوله الفراء وثعلب بالهمز، موضع بالشام حيث التقت جيوش المسلمين وهرقل، وقتل جعفر بن أبي طالب، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة، ومن قتل معهم من المسلمين، وأكثر الرواة يقولونه بغير همز. (مَيطان): المذكور في شعر بني قريظة في مسلم، كذا هو بفتح الميم وسكون الياء باثنتين تحتها وطاء مهملة وآخره، نون وكذا ضبطناه عن أكثر الرواة، وكذا صوبه الجياني، وكذا ضبطه أبو عبيد البكري. وقال: هو من بلاد

стр. 1669

بني مزينة من بلاد الحجاز، إلا أنه قيده بكسر الميم، وكذا رواه بعض رواة مسلم، وكان عند العذري منطار بنون أولًا بعد الميم وآخره راء، كذا قيدته عن بعض أصحابه وعن غيره عنه: ممطار بميمين، وكان عند ابن ماهان محيطان بحاء مهملة وكلاهما خطأ. فصل مشكل الأسماء في هذا الحرف والكنى (عبد الرحمن بن المُجَبّر): بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الياء بواحدة. وقال فيه الزبير: المجبر: بتخفيف الجيم والباء. واسم المجبر عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب، وليس في مشهوري رواهُ الحديث ثلاثة في نسب اسمهم عبد الرحمن غيره، وهو أيضًا المجبر إذا ذكر فيها غير منسوب ولا مسمى، وسمي بذلك لأنَّه سقط فكسر فجبر، وقيل: بل توفي أبوه وهو حمل فسمي بذلك لعل الله يجبره. ويشتبه به بدل بن (المحبر): مثله إلا أنه بحاء مهملة كما ذكرناه أولًا. ويقرب منه نعيم بن عبد الله (المُجْمِر): بضم الميم وسكون الجيم بعدها مكسورة، كان أبوه يجمر المسجد أي: يبخره عند قعود عمر بن الخطاب على المنبر، فالمجمر نعت لأبيه لكنه قد شهر هو به حتى قيل: نعيم المجمر. ويقال أيضًا: المجمر: بفتح الجيم والأول أكثر. (والمِسور) وابن المسور: حيث وقع: بكسر الميم وسكون السين. (ومُجَزّز المدلجي): بضم الميم وفتح الجيم وكسر الزاي الأولى مشددة، كذا جاء في الأصول، وكذا قيده الجياني وابن ماكولا وغيرهما، وذكر الدارقطني وعبد الغني عن ابن جريج أنه قال فيه: محرز: بسكون الحاء المهملة وراء أولًا مكسورة، كذا قاله الجياني وأبو عمر الحافظ، وفي بعض نسخ كتابيهما، والذي قيدناه عنهما عن القاضي الشهيد فيما ذكراه عن ابن جريج، أنه إنما كان يقول فيه مجزز: بفتح الزاي. وقال عبد الغني: الكسر الصواب لأنَّه جَزَّ نواصي قوم.

стр. 1670

وعلقمة بن مجزز، وهو ابنه مثله وبالفتح قيده الدارقطني، ولم يذكر هو ولا غيره أنه ابنه، وإنما ذكروهما على أنهما رجلان وهو ابنه لا شك. وفي البخاري في المغازي وعلقمة بن محرز: بسكون الحاء المهملة وأولاهما راء مكسورة كذا لكافة الرواة، وكذا قيده ابن السكن، والحموي والمستملي والأصيلي وفي نسخة عن النسفي وقيده بعضهم عن القابسي مجزز بجيم وزايين وهو الصواب، وكذا قاله عبد الغني والدارقطني وابن ماكولا، لكنا ضبطناه من كتاب شيخنا الشهيد أبي علي في كتاب الدارقطني: بفتح الزاي الأولى وضبطه ابن ماكولا بكسرها، وقد ذكرنا أنه ابن الأول وأنَّه الصواب. (وصفوان بن محرز) (ومحرز بن عون) (وعبد الله بن محرز) هؤلاء الثلاثة: بسكون الحاء المهملة والأولى راء مكسورة. (وعبيد الله بن محرَّر): بفتح الحاء المهملة وراءين أولاهما مفتوحة مشددة، ذكره مسلم في صدر كتابه في موضعين، كذا ضبطناه عن التميمي والجياني، وعن الأسدي والسمرقندي، في أسماء المتهمين، وعن كافة الشيوخ والرواة في الأول محرز: بضم الميم وسكون الحاء وكسر الراء وآخره زاي: وكذا كان أيضًا عند القاضي أبي علي، عن العذري في حديث ابن المبارك، وهو عند متقني الحفاظ غلط ووهم، وصوابه محرر: بفتح الحاء المهملة وراءين مهملتين أولاهما مفتوحة، وكذا ذكره البخاري في تاريخه، وقيده كذلك الأمير في إكماله والحافظ أبو علي الجياني في كتابه، وعلى الصواب رواه لنا الأسدي، عن السمرقندي. (ومعتمر بن سليمان) هذا وحده بتاء زائدة ومن عداه معمر منهم: أبو معمر، ومعمر بن راشد، وغيره: بفتح الميم وسكون العين إلا معمر بن سام بن يحيى وهو معمر بن سام، فاختلف فيه فقيل كذلك، وكذا قال البخاري في التاريخ وغيره، وقيل فيه: معمر: بضم الميم وفتح العين وتشديد الميم الثانية، وكذا قيده عبد الغني، وذكر الحاكم معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة. قال: وهو ابن أبي معمر أيضًا، واختلف رواهُ البخاري في اسم رجل

стр. 1671

وهم أكثرهم فيه وهو ما جاء في كتاب التوحيد في باب: رجل آتاه الله القرآن وفي باب: الجزية والموادعة: نا الفضل بن يعقوب، نا عبد الله بن جعفر الرقي، نا المعتمر بن سليمان، نا سعيد بن عبيد الله الثقفي، كذا للقابسي وابن السكن والأصيلي وأبي ذر في الموضعين. والحديث بسند واحد حديث المغيرة في حرب فارس إلا أنه اختصره في التوحيد. قالوا وهو وهم، وصوابه المعتمر بن سليمان وهو الرقي، وكذا كان في أصل الأصيلي فأقحم عليه التاء وأصلحه في الموضعين. وقال المعتمر: صحيح وهو الذي يروي عنه الرقي، فهو رقي عن رقي، والرقي لا يروي عن المعتمر بن سليمان البصري التميمي، ولم يذكر الحاكم ولا الباجي في رجال البخاري المعمر بن سليمان الرقي، وذكر الباجي عبد الله بن جعفر فقال: يروى عن المعتمر بن سليمان، ولم يذكر البخاري في التاريخ لابن جعفر الرقى رواية عن المعتمر. ووهب بن (منبه) وهمام بن منبه: بضم الميم وفتح النون بعدها وكسر الباء بواحدة. ويعلى بن (مُنْيَة) وابنه صفوان بن يعلى بن منية بضم الميم وسكون النون وفتح الياء باثنتين تحتها، ويقال فيه: ابن أمية وهما صحيحان. قال الدارقطني: منية أمه وأمية أبوه. وقال ابن وضاح: منية أبوه ووهم وقد ذكرناه في الهمزة. ومَعْقِل بن عبد الله المزني: تابعي عن علي وكعب بن عجرة، وثابت بن الضحاك وعدي بن حاتم يروي عنه أبو إسحاق السبيعي. وكذلك ابن معقل حيث وقع، ومعقل فيها: بفتح الميم وعين مهملة ساكنة بعدها قاف مكسورة. وعبد الله بن مغفل المزني له صحبة، ويروي عنه عبد الله بن بريدة، ومعاوية بن قرة ومطرف بن عبد الله، وسعيد بن زبير وعقبة بن صفوان وحميد بن هلال. وبنت مُعَوذ وابن معوذ، ومعوذ: بضم الميم وفتح العين، واختلف في الواو فضبطناه على أبي بحر عن القاضي الكناني: بفتح الواو، وحكي عنه أنه لا يجيز الكسر، وأما القاضي أبو علي وغيره فذكر لنا فيه الوجهين معًا.

стр. 1672

ومعَرِف بن واصل: بفتح العين وكسر الراء، كذا ضبطناه عنهم، وبعض الرواة: بفتح الراء وكذلك قيدناه عن التميمي: بفتح الراء، وقيده بعضهم بالوجهين، وحكى بعضهم: أن الحاكم قال فيه: "معروف" ولم يقع في نسختنا عنه فيه إلا كما وقع في مسلم معرف، وكذا ذكره البخاري. ومُطرف بن الشخير، ومحمد بن، مطرف، ومطرف بن طريف، ومطرف المدني أبو مصعب صاحب مالك: بميم مضمومة وطاء مهملة وليس بأبي مصعب الزهري هذا مطرف بن عبد الله اليساري، واسم ذلك أحمد. ومَطَر الوراق: بفتح الميم والطاء. وكذلك مطر بن الفضل. ومضر وابن مضر حيث وقع بضاد معجمة. والمقدام بن معدي كرب: بكسر الميم كندي. والمقدام بن شريح مثله آخرهما ميم. ومصعب بن المقدام كذلك. وأحمد بن مقدام. والمقداد آخره دال ابن عمرو البهراني، ويقال أيضًا: الكندي، وقد جاء في الصحيحين بهما وهو المقداد بن الأسود، ونسبه في بهراء صحيح، وله سبب بكندة حلف أو ما شاكله، وأبوه عمرو حقيقة وقيل له: ابن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث من قريش كان تبناه في الجاهلية، وقد بينا هذا في حرف الألف. وفي أسماء من شهد بدراً مقداد بن عمرو الكندي كذا عند الأصيلي والنسفي والمستملي، وعند عبدوس والقابسي والحموي وأبي الهيثم المقدام، وهو هنا خطأ إنما هو المقداد المذكور أولًا. وطلحة بن مصرف بصاد مهملة مفتوحة. وز هدم بن مضرب على وزنه، إلا أنه بضاد معجمة وآخره باء بواحدة. وشداد بن مَعقِل: بفتح الميم وكسر القاف، وكذلك معقل بن يسار. ومُجمع وابن مجمع حيث وقع: بضم الميم وفتح الجيم، واختلف في

стр. 1673

الميم الثانية فضبطناه عن القاضي أبي علي وغيره: بفتحها وكسرها، وضبطناه عن الأسدي عن الكناني: بالكسر لا غير، وكان ينكر الفتح. والمُفيد: بضم الميم وفاء مكسورة. ويشتبه به المعبد بن المقداد، كذا جاء في رواية أبي ذر في باب مكث الإمام في مصلاه ولغيره في سائر المواضع معبد. والمغرور بن سويد، والبراء بن معرور: بفتح الميم وسكون العين وراءين مهملتين. وكذلك مَرْحُوم: بفتح الميم، وابن مرحوم: بحاء مهملة مضمومة كذلك. ومحْمِيَة بن جزي: بسكون الحاء المهملة وكسر الميم الثانية وفتح الياء باثنتين تحتها مخففة. وبنو مَغالة: مفتوحة الميم وغين معجمة. قال الزبير بن بكار: إذا كانت بخاتمة البلاط فكل ما عن يمينك بنو مغالة، وفيها مسجد النبي ﵇، وما عن يسارك بنو حديلة. و ماريه: بكسر الراء وياء مفتوحة مخففة. ومليح بن عبد الله: بفتح الميم، وكذلك أبو المليح: بكسر اللام. وفروة بن أبي المغراء: بسكون الغين المعجمة وراء مهملة ممدودة. وماعز وأبو ماعز: بكسر العين المهملة وآخره زاي. وابن مرجانة: بجيم ونون بعد الألف. والمَاجِشْون وابن الماجشون: بكسر الجيم وضم الشين المعجمة، ومعناه المورد الحمرة وجهه. وقيل غير ذلك: بفتح الميم هؤلاء كلهم. ومجزاة بن زاهر: بفتح الميم وكسَرَها بعضهم وبسكون الجيم وفتح الزاي وسكون الألف كذا يقوله المحدثون غير مهموز. وقال الجياني: هو مهموز

стр. 1674

مفتوح الهمزة والميم. وموسى بن مَيسرة: بفتح الميم. وكذلك أبو مَعشر العطار. وعطاء بن ميناء وسعيد بن ميناء: بكسر الميم بعدها ياء باثنتين تحتها بعدها نون مفتوحة، يُمد ويُقصر. وابن مثنى: بضم الميم وثاء مثلثة بعدها نون مشددة. ويونس بن متى: بشد التاء مقصور. وابن مظعون: بظاء معجمة. ومَخْلد وابن مخلد: بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وليس فيها خلافه إلا مسلمة بن مُخَلد صحابي فهذا: بضم الميم وفتح الخاء. وابن موهب: بفتحها. ومعدان، ومرثد، وأبو مرثد: بفتح الميم والثاء المثلثة وراء ساكنة. وممطور: بفتح الميم الأولى وطاء مهملة. ويوسف بن ماهَك: بفتح الهاء. وابن منيع: بكسر النون. ومرار بن حمويه أبو أحمد، جاء في رواية ابن السكن: هذا براءين وفتح الميم. ومراد القبيلة: بضم الميم وآخره دال. ومما يشكل أيضًا مما أوله ممضومة: مُغيث زوج بريرة: بكسر الغين المعجمة وآخره ثاء مثلثة. وعبيدة بن معتب بفتح العين المهملة، وقد يقال في هذا الاسم حيث يكون بالسكون.

стр. 1675

ونساء بن مكمل: بضم الميم الأولى وسكون الكاف والميم الثانية فيها الوجهان: الفتح والكسر. وإبراهيم بن محمد بن المنتشِر: بكسر الشين المعجمة ونون بعد الميم وتاء باثنتين بعدها. والمستمر بتشديد الراء عن أبي نضرة. والمستورد بالسين المهملة وكسر الراء. وابن مكرم بسكون الكاف حيث وقع، وفتح الراء. وعبد السلام بن مطهر: بفتح الطاء المهملة. ومسيلمة: بكسر اللام. والقاسم بن مخيمرة: بخاء معجمة وياء ساكنة والميم الثانية مكسورة وراء مهملة. وعبد الله بن منير: بكسر النون وآخره راء، ويقال: المنير أيضًا. وابن مقرن وبنو مقرن، بفتح القاف وكسر الراء، وهم جماعة. وبنو المصطلق من خزاعة: بكسر اللام. ومقدَم بن محمد: بفتح القاف والدال، ومثله: عمر بن علي بن مقدم. ومؤمل: بفتح الميم الثانية. ومعاوية بن مزَرِد: بفتح الزاي وكسر الراء وآخره دال مهملة. ويزيد مولى المنبعث: بنون بعد الميم وآخره ثاء مثلثة. وابن معيقب، ويقال: معيقيب بزيادة ياء. وعلي بن مسهر. ومُسدّد بن مُسرهَد: بضم الميمين فيهما وفتح الدال والهاء منهما.

стр. 1676

وأبو المحَيَّاة: بفتح الحاء وتشديد الياء بعدها باثنتين تحتها. وكثير بن مدْرِك: بسكون الدال وكسر الراء. وابن أبي معيط: آخره طاء مهملة. والمطعم بن عدي: بكسر العين. والمطَّلِب. وعبد المطلب وابن المطلب: بتشديد الطاء وكسر اللام. وعبيد المكتب وحسين المكتب: بسكون الكاف أي: معلم الكتاب. ومحاضر: بضاد معجمة ابن المُورّع: بتشديد الراء المكسورة وآخره عين مهملة، وهو أبو المورع أيضًا، وقد تقدم في الألف: بضم الميم في اسمه، وكنيته واسم أبيه. وكذلك كنية توبة بن أبي أسيد أبو المورع: بضم الميم في جميع ما ذكرناه. (ومورق): العجلي: بكسر الراء مشددة. (والمقنع): بشد النون المفتوحة. وابن محيريز الأول راء والآخر زاي. وابن أبي المخارق: بخاء معجمة. (ومسلم): حيث وقع فيها: بضم الميم وسكون السين وكسر اللام، وليس فيها ما يشتبه به. (ومساوِر): بسين مهملة مكسورة الواو وآخره ياء. وصفوان بن المعطل: بفتح العين والطاء المهملة. ومعاذة، ومعاذ وابن معاذ: بذال معجمة، كل هؤلاء: بضم ميم أولهم. وممن أول اسمه ميم مكسورة: مالك بن مِغْول: بسكون الغين المعجمة.

стр. 1677

(ومكرز): بفتح الراء وآخره زاي. وابن مرسي: بسكون الراء وسين مهملة مقصور، وفتح بعض شيوخنا أوله. وبشر بن مِحْجن: بسكون الحاء المهملة بعدها جيم مفتوحة. ومنجاب بن الحارث: بنون ساكنة وجيم وآخره باء بواحدة. وأم حرام بنت مِلْحان: بسكون اللام وحاء مهملة، وضبطه بعض شيوخنا: بكسر الميم وفتحها معًا، والكسر أشهر وأعرف. (ومسعر): بسكون السين المهملة وفتح العين. وابن مقسم: بفتح السين المهملة. وأبو مجلز: واسمه حميد بن لاحق: بفتح اللام وكسر الميم وآخره زاي، وذكر أبو داود أن حماداً كان يقوله: بفتح الميم. ومحمد بن مهران، وميمون بن مهران. وعكاشة بن (محصن): وكلهم: بكسر الميم، وأم قيس بنت محصن أخته، وقيل: غير هذا، ووجدت الأصيلي ضبط اسم أبيها: بضم الميم وكسرها. (ومصدع): كذلك: بكسر الميم. (ومصك): مثله. فصل الاختلاف والوهم غير ما تقدم. سعيد بن المسيَّب، كذا اشتهر اسمه: بفتح الياء، وذكر لنا شيخنا القاضي أبو علي عن ابن المديني، ووجدته بخط مكي بن عبد الرحمن القرشي، كاتب أبي الحسن القابسي، وهو لنا عنه رواية بسنده، عن ابن المديني، أن هذا قول أهل العراق، وأما أهل المدينة فيقولون: المسيِّب، بكسر الياء. قال القاضي أبو علي: وذكر لنا أنه يكره من يفتح اسم أبيه. وغيره: بفتح الياء بغير خلاف منهم: المسيِّب بن رافع وابنه العلاء بن المسيب.

стр. 1678

ومُحِل بن خليفة الطائي: بكسر الحاء وضم أوله، كذا عند أكثرهم وضبطه ابن أبي صفرة: بفتحها، وبالوجهين قيدناه على القاضي التميمي. ومُليكة جدة أنس: بضم الميم وفتح اللام، كذا عند كافتهم، وذكر عن الأصيلي فيه: فتح الميم وكسر اللام، ولا يصح. وأبو المُنازل: بضم الميم كنية خالد الحذّاء ذكره فيها، وكذا ضبطناه بالضم وهو المعروف، وكذا قيده الدارقطني وعبد الغني والحفاظ، لكن الباجي ذكر أنه قرأه على أبي ذر: بفتح الميم. قال: والضم أظهر. ومُحَيْصة وابن محيصة: بضم الميم وفتح الحاء المهملة وسكون الياء مصغر، ويقال: بكسر الياء وتشديدها أيضًا والصاد المهملة، والقولان معروفان. وجاء في كتاب القاضي التميمي، عن ابن المرابط مَحِيصة بفتح الميم وكسر الحاء وهو وهم، والله أعلم. ومِخْول بن راشد: بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الواو، وكذا ضبطه الأصيلي، وضبطه الجمهور مُخَوَّل: بضم الميم وفتح الخاء وشد الواو، وكذا ذكره الباجي والحاكم. وأبو مُراوح كذا ذكره مسلم في كتاب اللعان وغيره: بضم الميم وآخره حاء، ووقع للعذري في موضع أبو مِرواح: بكسر الميم وسكون الراء، وتقديم الواو والأول الصواب، وكذا ذكره مسلم في كتاب الكنى، وأبو عبد الله الحاكم وغيرهما. وفي كتاب الاستئذان: شعبة عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، وبشر بن المفضل، عن أبي مسلمة، كذا ضبطناه عن كافتهم وهو الصواب. وفي بعض نسخ مسلم عن أبي مسلمة: بضم الميم وكسر اللام، وبالوجهين كانا في كتاب ابن عيسى، والصواب الأول وهو أبو مسلمة سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي البصري، وكذا ذكره البخاري، وكناه في باب النعال من صحيحه، وفي التاريخ الكبير، وذكره في الصلاة فقال عن أبي مسلمة.

стр. 1679

وفي علامات النبوة: نا عبد الله بن منير، كذا لهم، وعند أبي زيد المروزي: ابن منيب. وفي عرضة مكة منير كما للجماعة. وعبد الرحمن بن مُلّ: بضم الميم، كذا قال أبو ذر، والصوري، والباجي، وكان ابن عبد البر وغيره يقوله: بكسر الميم، وحكى أبو علي فيه الوجهين واللام مشددة وهو أبو عثمان النهدي. فصل منه وفي التجارة في البحر (وقال مطر) كذا لكافتهم وهو الصحيح، وعند الحموي. وقال مطرف: وقد نسبه أبو ذر فقال: وقال مطر بن طهمان الوراق. وفي باب من قتل ببدر (نا شريح بن مسلمة) كذا لهم، وعند ابن السكن: شريح بن سلمة: دون ميم وهو وهم، والصواب ابن مسلمة، وكذا ذكره البخاري في غير باب. وفي فضل بني تميم: (نا حامد بن عمر البكراوي، نا مسلمة بن علقمة المازني) كذا لهم وفي بعض روايات ابن ماهان: نا سلمة بن علقمة والأول الصواب. وفي حديث جابر: (وهو يطلب المجدي بن عمر) وكذا لكافتهم، وفي كتاب ابن عيسى النجدي: بالنون والأول الصواب، وكذا ذكره غير مسلم وهو المجدي بن عمرو الجهني. وفي أسماء أهل بدر: (المقداد بن عمرو الكندي) كذا لعامة رواة البخاري، وعند القابسي: المقدام بن عمرو الكندي وهو خطأ، الصواب الأول لأن المقدام إنما هو ابن معدي كرب لا ابن عمرو، وقد بيناهما قبل في الباب. وفي أخبار بني إسرائيل في حديث الذي وصى أهله أن يحرقوه قال: "نا مسدد، نا أبو عوانة، قال: نا عبد الملك، وقال يومصا راحا"، كذا لجميعهم، وعند الحموي: "نا موسى" مكان مسدد.

стр. 1680

وفي ذكر بني تميم: (نا حامد بن عمر، نا مسلمة بن علقمة المازني إمام مسجد داود) كذا لعامة رواهُ مسلم، وعند بعضهم: سلمة بن علقمة، والذي عن أثبات شيوخنا: مسلمة، وسلمة بن علقمة بصري، خرج عنه البخاري. وفي الحج: (أن قريشًا حالفت على بني هاشم، وبني المطلب) كذا هو، وهو الصواب. وجاء في بعض نسخ مسلم، وبني عبد المطلب، وهو وهم. وفي كتاب التوحيد في باب ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [الفتح: ١٥] البخاري: (نا معاذ بن أسد) قال القابسي:؛ لا أعرف معاذ بن أسد، وإنما هو معلى بن أسد. قال القاضي ﵀: كلاهما مشهور معروف، معاذ بن أسد روى عنه البخاري هنا. وفي الصلاة؛ وهو أبو عبد الله المروزي، انفرد به البخاري ومعلى بن أسد أبو الهيثم مشهور أيضًا خرجا عنه معًا. وفي باب الصرف: (نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا وكيع، نا إسماعيل بن مسلم العبدي) كذا لكافتهم، وعند ابن الحذّاء إسماعيل بن صالح العبدي وهو وهم. قال البخاري: إسماعيل بن مسلم العبدي أبو محمد البصري، سمع أبا المتوكل والحسن، وذكر له رواية عن محمد بن واسع، سمع منه وكيع وأبو نعيم. وفي باب ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]: (نا سفيان عن ابن محيصن) كذا لهم، وعند العذري: ابن محيص بغير نون. وقال آخر الحديث. "قال مسلم: هو عمر بن عبد الرحم بن محيصن" (١) وعن، العذري هنا: ابن محيص أيضًا. وفي كتاب ابن عيسى: ابن [محيصن، وسقط عند العذري، عمر بن وعنده: قال مسلم: عبد الرحمن بن محيصن، والصواب عمر بن عبد الرحمن بن] (٢) محيصن بالنون، وكذا ذكره البخاري، قال: وهو أبو حفص المكي السهمي القرشي.

стр. 1681

وفي باب: أسمائه ﵇. قوله: (وفي حديث عقيل، قلت للزهري: وما العاقب) كذا لأكثر شيوخنا، وعند التيمي عن البجاني: وفي حديث معمر، مكان عقيل: وكذا لابن ماهان. وفي خبر ابن صياد (عند أطم بني مغالة) كذا المعروف، وذكره مسلم في حديث الحلواني: بني معاوية، وبنو معاوية غير بني مغالة: أرض المدينة على نصفين لبطنين من الأنصار، وهم بنو معاوية وبنو مغالة، وقد ذكرناهم في حرف الباء في باب المواضع والأمكنة. وفي باب إسباغ الوضوء: (نا إسحاق بن موسى الأنصاري) كذا لهم، وعند ابن الحذاء، إسحاق بن مثنى وهو وهم قبيح. وقال في باب: من أوى محدثًا في كتاب الاعتصام، (قال عاصم: وأخبرني موسى بن أنس) قال الدارقطني: هذا وهم من البخاري: أو من أبي سلمة وقال فيه مسلم: نا النضر بن أنس. وفي باب فضل الحج المبرور: (نا وكيع عن مسعر وسفيان) كذا لهم، وفي نسخة عن ابن الحذّاء، عن "معمر" مكان مسعر والأولى الصواب. وفي باب: إن بلالًا ينادي بليل: (نا ابن مثنى، نا أبو داود، نا شعبة) كذا لهم، وعند ابن الحذّاء: "نا ابن نمير"، وهو عندهم خطأ. وفي باب: هل يخرج الميت من القبر، (جابر عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن جابر) كذا للنسفي، وللفريري، "عن عطاء" مكان عن مجاهد. والاختلاف في اسم مالك بن بحينة مذكور في حرف الميم، كذا جاء ذكره مرة في صحيح البخاري، ومرة سماه عبد الله بن بحينة، قال الدمشقي: أهل الحجاز يسمونه: عبد الله، وأهل العراق يسمونه: مالكًا، وذكر البخاري القولين، وقيل: عبد الله مالك بن بن بجينة، يأتي الكلام عليه بأتم في حرف العين (١).

стр. 1682

فصل في الاختلاف والوهم الواقع فيها فيمن اسمه محمد أو في نسبه في حديث خطبة الجمعة (نا محمد بن مثنى، نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن حبيب، عن عبد الله بن محمد بن معن) كذا لهم، وفي نسخة "عن عبد الله بن محمد بن معمر". وفي فضل صلة الرحم: (نا بهز، نا شعبة، نا ابن عثمان بن عبد الله بن موهب) كذا لهم، وعند الأصيلي: "أخبرني محمد بن عثمان"، وقال في كتاب الزكاة: "نا محمد بن عثمان" وكذا ذكره مسلم في كتاب الإيمان من رواية شعبة وذكره من رواية غيره: "عمرو بن عثمان" قال القابسي: ومحمد بن عمرو بن عثمان غير محفوظ. إنما هو عمرو بن عثمان، وقال الباحي: ذكر أبو عبد الله بن البيع في رجال البخاري: محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، كما جاء في الأصل: قال الباجي: وإنما اتبع في ذلك لفظ الكتاب وصوابه "عمرو بن عثمان" وهِمَ في اسمه شعبة فنقله على ذلك البخاري، قال البخاري: وأخشى أن يكون محمد غير محفوظ، وإنما هو عمرو. وقال القاضي ﵀: ولم يقع عندي في كتاب الحاكم إلّا عمرو، وفي باب عمرو أدخله، ولم يدخله في باب محمد خلاف ما قاله الباجي، إلّا أن يكون أصلحه بعض الرواة، فوقع إلينا من ذلك الوجه، ولو كان فيه كما قاله الباجي لنبه عليه عبد الغني والكلاباذي، وهما لم يذكراه. وفي باب: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ [البقرة: ١٨٣]. (نا البخاري، نا محمود، أنا عبيد الله بن موسى) كذا للمروزي، وغيره، وفي أصل الأصيلي: "محمد" مكان محمود وكتب عليه: محمود لأبي زيد، فدل أن روايته عن غيره ما في كتابه وهو وهم، ومثله في تفسير ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾: نا محمود، نا عبيد الله عن إسرائيل، كذا لكافتهم، وعند المستملي: "محمد"، والصواب فيهما محمود، وهو محمود بن غيلان أبو أحمد المروزي العدوي مولاهم. وفي خبر الدجال: (نا محمد بن مهران الرازي، نا الوليد بن مسلم) كذا لكافة رواة مسلم، وعند ابن ماهان: نا محمد بن صفوان وهو وهم.

стр. 1683

وفي باب الصلاة على المنافقين: (نا مسلم، نا محمد بن مثنى، وعبيد الله بن سعيد، نا يحيى القطان) كذا لهم، وعند ابن الحذّاء؛ نا محمد بن بشار. وفي باب ما يجوز من الغضب: (حدثني محمد بن زياد؛ نا محمد بن جعفر) كذا لأكثرهم، وعند ابن السكن، وابن صالح الهمداني: نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر. وفي باب: إذا باتت المرأة مغاضبة لزوجها: (نا محمد بن بشار) وعند القابسي: نا محمد بن سنان. وفي باب: من أحبَّ لقاء الله: (نا محمد بن بشار، نا محمد بن بكر) كذا لرواة مسلم، وعند العذري، نا محمد بن بشر، نا محمد بن بكرٍ وهو خطأ، وقد تقدم الكلام على هذه التراجم الثلاثة في حرف الباء. وفي باب: ما سئل النبي ﵇ شيئًا فقال لا: (نا محمد بن مثنى، نا عبد الرحمن يعني ابن مهدي) كذا للجلودي، وعند ابن ماهان: نا محمد بن حاتم نا عبد الرحمن، وكذا خرجه أبو مسعود الدمشقي عن مسلم. وفي باب الجمعة: في حديث نحن السابقون: (نا محمد بن رافع، نا عبد الرزاق) كذا لهم، وعند الخشني أيضًا: نا محمد بن رمح، نا عبد الرزاق، وهو وهم، والله أعلم. وفي باب: حديث عمار: (نا محمد بن معاذ بن عباد العنبري وهريم بن عبد الأعلى) كذا عند شيوخنا وفي نسخة: نا عبيد الله بن معاذ العنبري وهو هنا وهم وإن كانا جميعًا من شيوخ مسلم، لكن عبيد الله: إنما هو ابن معاذ بن معاذ. وفي باب: ما جاء في سبع أرضين (نا أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة) كذا للأصيلي، وأبي ذر، والنسفي، وعند عبدوس، عن محمد بن سيرين، عن ابن بكرة، وكذا في بعض الروايات، والصواب الأول، وهو محمد بن سيرين، كما جاء مبينًا في كتاب عبدوس.

стр. 1684

وفي فضائل عبد الله بن حرام، (عن عبد الكريم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر) كذا للجلودي، وكذا ذكره أبو مسعود في كتاب الأطراف، وعند أبي العلاء بن ماهان "نا عبد الكريم، عن محمد بن علي، عن جابر" وصوب أبو علي الجياني ما في الأم. وفي صفة عيش النبي ﵇: (نا محمد بن عباد، وابن أبي عمر قالا: نا مروان) كذا لهم، وعند ابن ماهان: نا محمد بن عثمان، وابن أبي عمر وهو وهم، والصواب محمد بن عباد، وهو المكي. وفي الحديث نفسه. وقال ابن عباد: والذي نفس أبي هريرة بيده: وقال ابن أبي عمر. وفي السلام على المصلى: (نا محمد بن مثنى، حدثني إسحاق بن منصور) كذا لبعضهم ولآخرين: نا محمد بن كثير وللعذري وابن ماهان وغيرهما: نا ابن نمير، وكذا لرواة البخاري، وهو الصواب. وقال الجياني وغيره: هو خطأ. وفي فضائل أبي بكر. البخاري: (نا محمد بن يزيد الكوفي) كذا لهم، وعند ابن السكن: نا محمد بن كثير الكوفي: قال الجياني: أراه وهما، محمد بن يزيد هو الرفاعي وقيل: غيره. وفي باب قصة أسماء وخدمتها الفرس، مسلم: (نا محمد بن العلاء وأبو كريب الهمداني) كذا لجميعهم وفي كتاب الحذّاء: نا محمد بن عبد الواحد، وأبو كريب، وهو خطأ. وفي باب السعي بين الصفا والمروة: (نا محمد بن عبيد يعني ابن حاتم) كذا للأصيلي ولم يقله غيره. قيل: هو وهم: إنما هو محمد بن عبيد بن ميمون: كوفي، وقد تكرر على الصواب بعد هذا في باب: هل يبيت أصحاب السقاية. وفي باب شروط النكاح، (نا يحيى بن أيوب، نا هشيم، ونا ابن نمير، نا وكيع ونا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو خالد الأحمر، ونا محمد بن مثنى، نا

стр. 1685

يحيى) ثم قال آخر الحديث: هذا لفظ حديث أبي بكر وابن مثنى غير أن ابن مثنى قال: الشروط كذا عندنا، عن شيوخنا: وفي بعض النسخ: ابن نمير فيهما. وفي حديث عائشة في ركعتي العصر: (نا محمد بن محمد، وابن بشار قال ابن مثنى: نا محمد بن جعفر) كذا عند شيوخنا، وعند بعض الرواة: قال ابن بشار: نا محمد بن جعفر. وفي باب اسم الفرس والحمار: (نا محمد بن بكر) كذا للمروزي، ولسائرهم: محمد بن أبي بكر، وهو الصواب وهو المقدمي، وكذا نسبه الجرجاني. وفي باب لبس القميص: (نا عبد الله بن محمد: نا ابن عيينة) كذا للمروزي ولغيره: الجرجاني والنسفي والهروي: نا عبد الله بن عثمان، انفرد به البخاري. وفي كتاب التوحيد في باب (لَما خَلَقْتُ بَيَدَيِّ) نا مقدم بن محمد، كذا لهم وعند ابن السكن: محمد بن يحيى. وفي باب نقض العهد: (نا يحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأَعلى) كذا لكافة رواة مسلم، وهو الصواب، ورواه بعضهم، ومحمد العلاء وهو هنا وهم. فصل مشتبه الأنساب ومشكلها في هذا الحرف كل ما وقع فيها مازني: بالزاي والنون منسوب إلى بني مازن، وليس فيها ما يشتبه به إلّا المزني: بضم الميم وفتح الزاي والنون أيضًا، منسوب إلى مزينة وهم جماعة أيضًا. واختلف في أبي غطفان ابن طريف المري، فالصحيح وأكثر الروايات والمعروف أنه مُرّي: بضم الميم وتشديد الراء المكسورة، منسوب إلى مرة بن قيس، ووقع عند ابن مرابط لبعض شيوخه فيه في كتاب الحج من الموطأ: المزني، بالزاي والنون وهو وهم وغلط.
следующие страницы →