стр. 1751
من إظهار شيء، وباطنه خلافه واشتقاقه من نافقاء اليربوع، وهو أحد أبواب حجرته، يتركها غير نافذة بقشر رقيق من التراب، فإذا طلب من الأبواب الآخر تحامل من تلك ونفدها وخرج. وقيل: من النفق، وهو السرب الذي يتستر فيه، فهو يستر كفره.
وقوله: (والمنفِّق سلعته بالكذب) (١) بفتح النون وشد الفاء، كذا ضبطناه، وهو أولى من التخفيف.
(ن ف ل)
وذكر الأنفال والنفْل والنفَل ونفلني، والأنفال: الغنائم والعطايا، واحدها نَفَل: بالفتح في النون، وأصله الزيادة، ونافلة الصلاة الزيادة على الفريضة، وواحدها أيضًا نَفْل: بالفتح في النون وبالسكون في الفاء، وسميت الغنائم أنفالًا لأن الله زادها لهم فيما أحل لهم مما حرم على غيرهم قبلهم.
وقوله: (ترضون النفَل) بالفتح، وفي الحديث الآخر: (أترضون نفل خمسين من يهود) (٢) أي: أيمانهم، ومنه قوله: (ثم ينفلون) أي: يحلفون، وسميت القسامة نفلًا لأن الدم ينفل بها أي: ينفي.
ومنه: (انتفل من ولدها) (٣) أي: جحده ونفاه، كما جاء في الرواية الأخرى.
(ن ف هـ)
وقوله: (نفهت نفسك) (٤): بكسر الفاء أي أعيت وكلَّت.