стр. 1086
القليل من كل شيء.
وقوله: كواه بمشقص (١): بكسر الميم وبمشاقص هو فصل السهم الطويل غير العريض. وقال ابن دريد: هو الطويل العريض. وجمعه مشاقص. وقال الدوادي: المشقص السكين وأراه فسره على المعنى، ولا يصح، وفي رواية الطبري في حديث حميد: فشدد إليه بمشقاص.
(ش ق ق)
قوله: فشق في الوفاة فشق بصره: بفتح الشين بمعنى شخص في الرواية الأخرى، وقد فسرناه.
وقوله: ومن يشاقّ يشقق الله عليه (٢)، قيل: يحتمل أن يريد به الخلاف وشقّ العصا، ويحتمل أن يريد أنه يحمل الناس على ما يشق عليهم.
وقوله: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي لأَمَرْتُهُمْ بالسِّواكِ (٣) أي: أثقل عليهم، ومنه لقد شق عليه اختلاف أصحاب محمد ﷺ (٤) أي: ثقل وعظم علي. يقال: منه شققت عليه شقًا بفتحهما، إذا دخلت عليه مشقة وثقل، ومنه ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ [القصص: ٢٧] وبالكسر الجهد، ومنه قوله تعالى ﴿إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾ [النحل: ٧].
وقوله: في العبد غير مشقوق عليه (٥) من هذا أي: غير مجهود، وملتزم ما يثقل عليه.
وقوله: جئناك من شقة بعيدة (٦) أي: من مسير بعيد فيه مشقة.
وقوله: في القمر كأنه شق جفنة (٧): بالكسر أي نصفها، وشق كل شيء نصفه.
وقوله: يشق عصاهم (٨) أي: يفرق جماعتهم. وقد تقدم في العين.
وقوله: فتنحى لشق وجهه الذي أعرض عنه (٩): بالكسر أي: بجانبه، والشق بالكسر الجانب.
(ش ق هـ)
قوله: نهى عن بيع الثمار حتى تشقه (١٠) بمعنى تشقح في الحديث الآخر، وقد ذكرناه. وقيل: هو على البدل، كما قالوا: مدحه ومدهه. وقيل: المعروف بالحاء، وضبطناه على أبي بحر: تشقه: بسكون الشين. وقدمنا أنه يقال: شقحت وأشقحت، وهذا مثله.