стр. 1121
الواو مع الباء
(و ب أ)
قوله: أن الوباء وقع بالشام (١) مهموز مقصور.
وقوله: المدينة وبئة، منه يقال: وبئت الأرض توبأ على ما لم يسم فاعله فهي موبوءة، وهي وبيئة مثل: مريضة، وكذا إذا كثر مرضها، والوبا المرض. ويقال: وبئت الأرض: بكسر الباء تيبأ: بكسر التاء وأوبات أيضًا فهي موبئة ووبئة: مقصور مثل غرقة.
(و ب ر)
قوله: واعجبًا لوبر تدلى علينا (٢): بفتح الواو، وأكثر الروايات فيه: بسكون الباء، وهي دويبة غبراء، وقيل: بيضاء على قدر السنور، حسنة العينين من دواب الجبال، قاله احتقاراً له، وضبطه بعضهم وبر: بفتح الباء، وتأوله من الوبر جمع: وبرة، وهو صوف الإبل، تحقيرًا له كشأن الوبرة التي لا خطر لها، وتأول قدوم ضان على ضان قادمة، وهذا تكلف، والأول أشهر وأوجه.
وقوله: وتناول وبرة (٣) هذا: بفتح الباء من وبر الإبل، وكذا قوله الفخر والخيلاء في أهل الوبر (٤)، يريد أصحاب الإبل. قيل: يريد ربيعة ومضر.
(و ب ل)
قوله: مطر وابل (٥)، هو المطر العظيم القطر جمع: وبل مثل: سافر وسفر، وراكب وركب، يقال منه، وبلت السماء وأوبلت، وأما الوبال فالمكروه، وسوء العقبى.
(و ب ص)
قوله: وبيص خاتمه (٦)، ووبيص الطيب في مفرقه (٧)، ووبيص ساقيه (٨)، أي بريقهما وبياضهما. يقال: وبص الشيء وبيصا، وبص بصيصًا بمعنى برق.
(و ب ق)
قوله: الموبقات (٩) أي: المهلكات، وموبقها (١٠): مهلكها. ومنهم من يوبق