стр. 281
بياض في قوائم الدابة، والغرة في وجهها: يريد أن هذه الأمة لها سيما في وجوهها وأيديها وأرجلها من نور، أوما الله أعلم به.
وقوله: في خاتم النبوءة مثل: زر الحجلة (١)، يأتي في فصل الاختلاف والوهم.
(ح ج م)
أعلق فيه محجمًا هي الآلة التي يمصّ فيها موضع الحجامة ويجمع، وفي شرطة محجم (٢): بكسر الميم الحديدة التي يشرط بها ذلك الموضع، فيسمى كل ما يصنع به ذلك محجمًا.
(ح ج ن)
وصاحب المحجن (٣) ويحجنه بمحجنة (٤) ويستلم الركن بمحجنه (٥): بكسر الميم هي العصى المعوجة الرأس، واشتق منه فعله يحجن أي: ينخسه بطرف المحجن.
(ح ج ف)
قوله: مجوب عليه بحجفة (٦) أي مترس ومنحنٍ عليه بترس أو درقة، وهي الحجفة: بفتح الحاء والجيم، ومنه: أين حجفتك أو درقتك؟ (٧)
(ح ج ي)
والحِجَي (٨): بكسر الحاء وفتح الجيم مقصور: العقل.
فصل الاختلاف والوهم
في باب بيع المكاتب: فإن ماله محجوب (٩) عنه، كذا لابن وضاح، وابن المشاط بالباء، ومحجوز بالزاي لأبي عيسى، عن عبيد الله، وروي محجور بالراء لغيرهم والمعنى متقارب، قول عائشة: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجري (١٠): بفتح الحاء وكسرها أي في حضن ثوبي، وكذا رواه أكثر شيوخنا، عن يحيى، وكذا لابن بكير، وعند ابن وضاح: سقطن في حجرتي أي: منزلي وبيتي، وهو أظهر في الباب. وعبارة أبي بكر، وكذا عند القعنبي، وأكثر الرواة. وفي أبواب الحيض: كان يتكيء في حجري ويقرأ القرآن وأنا حائض (١١)، كذا لأكثرهم، وهو الصواب وأخبرنا به أبو بحر عن العذري في حجرتي وليس بشيء. وفي عمرة القضاء: فجلسوا مما يلي الحجر: بكسر الحاء وتقديمها عند جميعهم إلا الطبري فرواه الحجر