стр. 701
(ن ش و)
وقوله: أتي بنشوان (١) أي: سكران، والنشوة: بفتح النون وسكون الشين السكر.
فصل الاختلاف والوهم
في شعر حسان:
وقال الله قد نشرت جنداً (٢)
بالنون والشين المعجمة، من النشر والبعث، كذا للباجي، ولغيره يسرت، وهي رواية الجمهور من التيسير. في حديث أبي الربيع العتكي: أمرنا رسول الله ﷺ بسبع، وفيه إنشاد الضالّ، كذا لكافتهم. وعند ابن ماهان: الضالة. قال بعضهم: صوابه وإرشاد الضالّ بالراء، وكذا أصلحه القاضي الكناني، وهو أوجه والأول يتجه أيضاً، ويصح لا سيما مع من رواه الضالة، لكن الرواية الأولى أعرف وأشهر في غير هذا الحديث.
وقوله: قل عربي نشأ بها، كذا في رواية قتيبة، وقد فسرناه، واختلف في رواية القعنبي: مشى بها، وقد ذكرناه في الميم.
النون مع الهاء
(ن هـ ب)
قوله: نهى عن النهبة (٣)، وعن النهبي: مقصور بضم النون فيهما وتسكن الهاء في النهبى وتحرك أيضاً، ولا ينتهب نهبة، كله اسم لانتهابه، وهو أخذ الجماعة الشيء على غير اعتدال إلا يحسب أخذ السابق إليه.
وقوله: أُتي بنهب إبل (٤) أي: غنيمة إبل.
وقوله: أتجعل نهبي ونهب العبيد (٥) من ذلك أي: ما غنمته أنا، واستلبته على العبيد: اسم فرسه.
(ن هـ ث)
قوله: في حديث عبد الله بن عمر: وفي باب صوم داود: هجمت له العين، ونهثت له النفس (٦)، كذا لهم، وعند النسفي: نهثت أو نفهت.
(ن هـ ج)
وقولها: وإني لأنهج: بفتح الهاء وآخره جيم يقال: أنهج الرجل إذا أصابه البهر والربو من الجري والتعب، وهو من علو النفس، وبقية