стр. 911
هاشم: أمه، ولا أعرف الثالثة. قال أبو منصور الأزهري: هي فاطمة بنت حمزة. قال القاضي ﵀: والرابعة فاطمة بنت عتبة زوج عقيل بن أبي طالب: وهي التي سار معاوية وابن عباس حكمين بينهما أيام عثمان.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: وعليها درع فطر، كذا للقابسي، وابن السكن في باب الاستعارة للعروس: بالفاء، ولغيرهم قطر (١): بالقاف المكسورة على الإضافة وهو الصواب، وهو ضرب من ثياب باليمن تعرف بالقطرية فيها حمرة. قال الخطابي: وفسره بعضهم أنه من غليظ القطن. قوله: في حديث عائشة وسلام اليهود: ففطنت بهم، كذا في النسخ من مسلم، وفي رواية جميع شيوخنا: بالفاء والنون. وقد جاء في رواية ابن الحذّاء: فقطبت لهم: بالقاف والباء بواحدة من القطوب وعبوس الوجه. والأول الصواب وأشبه بمساق الكلام وإن كان لهذا وجه.
الفاء مع الظاء
(ف ظ)
قوله: أنت أفظّ وأغلظ (٢) هما بمعنى من شدة الخلق وخشونة الجانب، ولم يأتِ هنا أفعل للمفاضلة مع النبي ﵇، لكن بمعنى فظ وغليظ، أو تكون المفاضلة، وتكون الغلظة في جهة النبي ﵇ فيما يجب من الخشونة على أهل الباطل، كما قال تعالى ﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ٧٣] وتكون عند عمر زيادة في غير هذا من الأمور، فيكون أغلظ لهذا على الجملة، لا على المفاضلة، فيما يحمد من ذلك.
(ف ظ ع)
قوله: لم أرَ كاليوم منظرًا أفظع (٣) أي: أعظم وأشد وأهيب وأفظع هنا بمعنى أشد فظاعة، وأعظم أي: أفظع مما سواه من المناظر الفظيعة، فحذف اختصارًا لدلالة الكلام عليه. قوله: إلى أمر يفظعنا (٤) أي: يفزعنا ويعظم أمره، ويشتد علينا، وهو مما تقدم.
(ف ك ك)
قوله: هذا فكاكك من النار (٥): بفتح الفاء أي: خلاصك منها ومعافاتك، ومنه: فكاك الرقبة: تخليصها من الرق، وفكاك الرهن: تخليصه من عهدة الارتهان وإطلاقه لربه، وفكوا العاني، أي: افدوا الأسير وخلصوه من الأسر.
الفاء مع اللام
(ف ل ت)
قوله: كانت بيعة أبي بكر فلتة (٦)، بسكون