стр. 981
الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦].
القاف مع الياء
(ق ي أ)
قوله: استقاء واستقاءه ممدودًا أي: تعمد القيء واستدعاه استفعل منه، فأما استقى مقصورًا فمن استقى الماء استقاء السين أصلية، وقاء: إذا خرج منه القيء وتقيأ مثله، مهموز كله، وكذلك كالكلب يعود في قيئه (١) والاسم القيء، والقياء ممدود مضموم الأول، ومنه في النهي عن الشرب قائمًا، فمن نسي فليستقئ (٢) مهموز الآخر. وأما قوله في الباب: شرب من ماء زمزم قائمًا، واستقى مقصورًا، وصوابه، واستسقى على ما عند أكثر الرواة وسيأتي في حرف السين.
(ق ي د)
قوله: قيد شبر (٣) وموضع قيد سوطه من الجنة (٤)، كذا ذكره البخاري في الجهاد أي: قدره، وكما تقدم في قاب قوسه.
(ق ي ر)
قوله: ذكر في الظروف المقير (٥)، وهو بمعنى المزفت في الحديث الآخر: والمقير المطلي بالقار، وهو الزفت، وهو القير أيضًا. وقد جاء في الحديث ذكر القار، وفسره الزفت.
(ق ي ل)
قوله: وهو قائل بالسقيا (٦) أي: ينزل للقائلة بالسقيا، قرية نذكرها في السين، ومنه في حديث الملاعنة أنه قائل (٧) أي: نائم بالقائلة، ومنه لم يقل عندي (٨). وقال: في بيتها، ومنه يقيلون قائلة الضحاء (٩) أي: ينامون حينئذ، ومنه: وأتانا فقال عندنا (١٠) ثلاثي يقال منه: قال يقيل قيلًا وقائلة وقيلولة، فأما من البيع فأقال يقيل إقالة رباعي وقيل: في البيع. قال: وهو قليل.
(ق ي ن)
قوله: الإذخر فإنه لقينهم (١١) أي: لصائغهم، كما جاء في الحديث الآخر: لصاغتهم.
وقوله: وكان ظئره قينًا (١٢) هو الحداد،