← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، حدثنا المفضل بن (محمد الجندي) بمكة، حدثنا صامت بن معاذ الجندي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، حدثنا سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن عدي بن عدي، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ قال: "ما تزول قدما عبدٍ يوم القيامة

стр. 1437

حتى يُسأل عن أربع: عن عُمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبْلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمِل فيه" ورواه أيضًا يحيى بن راشد عن رجل عن معاذ (١). ورويناه (٢) أيضًا من حديث أبي برزة الأسلمي عن النبي ﷺ . [١٦٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر- يعني ابن سليمان- حدثنا مالك بن دينار عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ : "ما مِن عبد يخطُب خُطبةً إلا الله سائله عنها- أظنه قال- ما أراد بها" قال جعفر كان مالك بن دينار إذا حدث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع ثم يقول: تحسبون أن عيني تقر بكلامي عليكم وأنا أعلم أن الله سائلي عنه يوم القيامة ما أردت له. [١٦٥٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حجاج وسليمان بن حرب قالا حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،

стр. 1438

عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال؟ "مثلُ الذي يسمعُ الخُطبة ولا يُحدث عن صاحبه إلا بشرِّ ما سمع منه مثلُ رجل أتى راعيًا فقال يا راعينا أجزرني شاة، فقال: اذهب فخذ جيّدها فذهب فأخذ باذن كلب الغنم" لفظ حديث حجاج بن منهال. [١٦٥١] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، أخبرنا محمد ابن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن عمران بن مسلم، أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "تعلموا العلم وعلموه الناس، وتعلموا الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم. وتواضعوا لمن تعلموه العلم ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم". [١٦٥٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي الكوفي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا الهيثم بن محمد الخشاب، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله قال:

стр. 1439

"ينبغي للعالم أن يغسل قلبه كما يغسل الرجل ثوبه من النجس. وبإسناده عن جابر قال: تعلموا الصمت ثم تعلموا الحلم، ثم تعلموا العمل بالعلم ثم انشروا". [١٦٥٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد الخواص، حدثنا إبراهيم ابن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشار، قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: "من طلب العلم خالصا لينتفع به عباد الله وينفع نفسه كان الخمول أحب إليه من التطاول، فذلك الذي يزداد في نفسه ذلا، وفي العبادة اجتهادا، ومن الله خوفا، وإليه اشتياقا، وفي الناس تواضعا، لا يبالي على ما أمسى وأصبح في هذه الدنيا". [١٦٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا الحسن العنزي، يقول سمعت عثمان بن سعيد يقول سمعت نعيم بن حماد يقول: كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته فيقال له تكثر الجلوس في بيتك ألا تستوحش؟ فيقول: كيف أستوحش وأنا مع النبي ﷺ وأصحابه والتابعين لهم بإحسان؟ [١٦٥٥] أخبرنا أبو أسامة محمد بن أحمد المقرئ بمكة، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الله

стр. 1440

ابن نصر القاضي، حدثنا أحمد بن محمد بن المستلم، حدثنا عصمة بن الفضل، أخبرنا زيد بن الحباب، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي حازم قال: "لا تكون عالمًا حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغ على من فوقك، ولا تحقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا". [١٦٥٦] أخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، أخبرنا أبو عبد الله بن الضحاك، حدثنا علي ابن عبد العزيز، حدثنا أبو يعقوب المروزي، قال سمعت سفيان يقول: "العالم لا يماري ولا يداري، ينشر حكمة الله، فإن قبلت حمد الله، وإن ردت حمد الله". [١٦٥٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي حدثنا أبو الجهم عبد القدوس بن بكر بن خنيس، عن محمد بن النضر الحارثي، قال كان يقال: أول التعليم الإنصات له، ثم الاستماع له، ثم حفظه، ثم العمل به ثم بثه.

стр. 1441

[١٦٥٨] أخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعت أبا عثمان الحناط، يقول سمعت ذا النون يقول قال سفيان بن عيينة: أول العلم الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر. [١٦٥٩] أخبرنا أبو حازم الحافظ، قال سمعت إسماعيل بن أحمد الجرجاني، يقول سمعت عبد الله بن محمد يقول، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، قال سمعت إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن حارثة يقول: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به. [١٦٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن بشر بن منصور، عن ثور بن

стр. 1442

يزيد، عن عبد العزيز بن ظبيان، قال قال المسيح: "من تعلم وعمل وعلم فذلك يسمى عظيما في ملكوت السماء". [١٦٦١] أخبرنا سعيد بن محمد الشعيبي، قال سمعت أحمد بن نصر بن إشكاب الفقيه، قال حدثنا أبو يعقوب إسماعيل بن الحسين القزويني، قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: "الكلام حسن، وأحسن من الكلام معناه، وأحسن من معناه استعماله، وأحسن من استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رضا من عملت له". [١٦٦٢] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود الحسني، أخبرنا عبد الله بن محمد ابن الحسن الشرقي، حدثنا علي بن سعيد النسوي حدثنا سعيد بن عامر، عن حميد بن الأسود، عن عيسى الحناط، قال سمعت الشعبي يقول: إنما كان يطلب من اجتمع فيه خصلتان: العقل والنسك فإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا، قالوا: هذا أمر لا يناله إلا الناسك فلم تطلبه؟ وإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قالوا: هذا الأمر لا يناله إلا العقلاء فلم تطلبه؟ قال الشعبي: لقد خفت أن يكون يطلبه اليوم من ليسر، فيه واحدة منهما لا العقل ولا النسك. [١٦٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني الجنيد بن محمد،

стр. 1443

قال سمعت السري يقول: إذا ابتدأ الإنسان بالنسك ثم كتب الحديث فتر، وإذا ابتدأ بكتابة الحديث ثم تنسك نفذ. [١٦٦٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت عبد الرحمن بن أحمد القاضي، يقول سمعت زنجويه بن محمد يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول سمعت علي بن عبد الله يقول: التفقه في المعاد (١) نصف العلم، ومعرفة الرجال ومذاهبها نصف العلم. [١٦٦٥] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان الدارمي، حدثنا زكريا بن نافع الفلسطيني، حدثنا عباد بن عباد- وهو الخواص الرملي- عن ابن شوذب، عن مطر قال: خير العلم ما نفع، وإنما ينفع الله بالعلم من علمه وعمل به، ولا ينفع به من علمه ثم تركه. [١٦٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو زرعة الرازي، حدثنا الحسين بن

стр. 1444

إسماعيل، حدثنا عبيد بن محمد الوراق، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: يا أصحاب الحديث، أدوا زكاة هذا الحديث. قالوا: وما زكاته؟ قال: تعملون من كل مائة حديث بخمسة أحاديث. [١٦٦٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو محمد بن سعد الحافظ، حدثنا محمد ابن إبراهيم البوشنجي، حدثنا سعيد بن نصير، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر، قال سمعت مالك بن دينار يقول: قرأت في التوراة: الذي يغلب علمه هواه فذلك العالم الغلاب. [١٦٦٨] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي

стр. 1445

بالكوفة، أخبرنا أبو عمر عثمان، عن رجل، عن المسيب بن رافع، قال قال عبد الله بن مسعود: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون، وبنهاره إذ الناس مفطرون، وبحزنه إذ الناس يفرحون، وببكائه إذ الناس يختالون. [١٦٦٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا أبو الحسين الحسن بن عمرو السبيعي المروزي، قال سمعت بشر بن الحارث- وجاء (١) إليه أصحاب الحديث يوما وأنا حاضر- فقال لهم بمضر ما هذا الذي أرى معكم قد أظهرتموه؟ قالوا يا أبا نصر، نطلب هذه العلوم لعل الله ينفع بها يوما. قال علمتم أنه يجب عليكم فيها زكاة، كما يجب على أحدكم إذا ملك مائتي درهم خميسة دراهم فكذلك يجب على أحدكم إذا سمع مائتي حديث أن يحمل منها بخمسة أحاديث، وإلا فانظروا أيش يكون هذا عليكم غدا. قال البيهقي ﵀: ولعله أراد من الأحاديث التي وردت في الترغيب في النوافل وأما الواجبات فيجب العمل بجميعها. [١٦٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أخبرنا أبو العباس الأصم، حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الجزري، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن الحسن قال: قد كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه، وهديه ولسانه وبصره وبِرِّه.

стр. 1446

[١٦٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سعير بن الخمس، عن سليمان الأعمش قال: كان الرجل يسمع الحديث الواحد فيعرفه في علمه وأدبه. [١٦٧٢] أخبرنا الإمام أبو طاهر، أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، حدثنا يزيد بن الهيثم أبو خالد، حدثنا إبراهيم بن نصر قال قال الفضيل بن عياض من أوتي علمًا لا يزداد فيه خوفا وحزنا وبكاء خليق بان لا يكون أوتي علمًا ينفعه ثم قرأ: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ. وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ (١). [١٦٧٣] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، يقول سمعت أبا الفضل العباس بن حمزة يقول سمعت ذا النون يقول: كان الرجل من أهل العلم يزداد بعلمه بغضا للدنيا وتركا لها، واليوم يزداد الرجل بعلمه للدنيا حبا ولها طلبا، وكان الرجل ينفق ماله على علمه، واليوم يكسب الرجل بعلمه مالًا، وكان يرى على صاحب العلم زيادة في باطنه وظاهره، واليوم يرى على كثير من أهل العلم فساد الباطن والظاهر. [١٦٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، حدثنا سعيد بن عثمان الحناط قال سمعت ذا النون المصري يقول: صفة الحكيم أن لا يطلب بحكمته المنزلة والشرف، فإذا أحب الحكيم الرئاسة زال حب الله من قلبه لما غلب عليه من حب ثناء المستمعين له، فصار لايلفظ بمسموع ينفع للذي غلب على قلبه من حب تبجيل الناس له.

стр. 1447

[١٦٧٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت أبا بكر بن أبي عثمان يقول كتب أبو عثمان إلى محمد بن الفضل يسأله: ما علامة الشقاوة؟ فقال: ثلاثة أشياء: أحدها: (أن يرزق الإنسان العلم ويحرم العمل، والثاني) (١) أن يرزق العمل ويحرم الإخلاص، والثالث: أن يرزق صحبة الصالحين ولا يحترم لهم. [١٦٧٦] سمعت أبا عبد الرحمن يقول سمعت ابن عبد الله بن المطلب يقول سمعت عبد الله بن محمد بن عبيد التميمى يقول: ثلاثة مفقودة، وثلاثة موجودة: العلم موجود، والعمل بالعلم مفقود، والعمل موجود والإخلاص فيه مفقود، والحب موجود والصدق فيه مفقود. [١٦٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا

стр. 1448

العباس بن يوسف الشكلي قال سمعت يحيى بن الحسين القرشي، يقول: أربعة أشياء في الناس عزيزة: عالم مستعمل لعلمه، وحكيم ينطق من قلبه، وزاهد ليس له طمع، وعابد ليس له علاقة. [١٦٧٨] سمعت محمد بن الحسين بن محمد يقول سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت محمد بن الفضل يقول: ذهاب الإسلام من أربعة، أولها: لا يعملون بما يعلمون، والثاني: يعملون بما لا يعلمون، والثالث: لا يتعلمون ما لا يعلمون، والرابع: يمنعون الناس من التعلم. [١٦٧٩] سمعت أبا عبد الرحمن السلمي، يقول سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان، يقول سمعت محمد بن يعقوب الترمذي قال سمعت أبا بكر الوراق يقول: الناس ثلاثة: العلماء والأمراء والقراء (١)، فإذا فسد الأمراء فسد المعاش، وإذا فسد العلماء فسدت الطاعات، وإذا فسد القراء فسدت الأخلاق. [١٦٨٠] أخبرنا محمد بن محمد بن محمش، أخبرنا أبو بكر الفحام، حدثنا محمد بن

стр. 1449

يحيى، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان قال قال عمر بن عبد العزيز: من لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه، ومن عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح. [١٦٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي من أصله، حدثنا عبد الله بن الحارث الصنعاني الحميري بخسروجرد، حدثنا عبد الصمد بن حسان المروروذي قال سمعت الفضيل بن عياض ﵁ يقول: العلم دليل العمل. [١٦٨٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي يقول سمعت الحسين بن يحيى قال سمعت جعفر بن محمد يقول سمعت أبا عثمان البلدي يقول عن حارث المحاسبي قال: العلم يورث الخشية، والزهد يورث الراحة، والمعرفة تورث الإنابة. [١٦٨٣] سمعت أبا عبد الرحمن السلمي، يقول سمعت أبا بكر الرازي، يقول سمعت

стр. 1450

ابن أبي سعدان يقول: من عمل بالرواية ورث علم الدراية، ومن عمل بعلم الدراية ورث علم الرعاية، ومن عمل بعلم الرعاية هدي إلى سبيل الحق. [١٦٨٤] سمعت أبا عبد الرحمن السلمي، يقول سمعت أبا بكر الرازي، يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول: ليس العلم بكثرة الرواية إنما العالم من اتبع العلم، واستعمله، واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم. [١٦٨٥] (سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا نصر محمد بن أحمد الخركني يقول) سمعت عبد الله الرازي يقول: دلائل المعوفة العلم والعمل بالعلم، والخوف على العلم. [١٦٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت إسماعيل بن محمد يقول سمعت جدي

стр. 1451

يقول سمعت علي بن حكيم الأودي يقول قال الفضيل بن عياض: العلم علمان: علم باللسان، وعلم بالقلب، فأما العلم بالقلب فذاك العلم النافع، وأما العلم باللسان فذلك حجة الله على خلقه. [١٦٨٧] أخبرنا أحمد بن محمد الماليني، أخبرنا أحمد بن محمد بن يعقوب البغدادي، قال سمعت أبا بكر محمد بن المنذر الهجيمي، يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول: ما أعطي أحد شيًا أفضل من علم يستزيد به افتقارا إلى الله . [١٦٨٨] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي، حدثنا محمد بن الهاشم الطرماح الطوسي، حدثنا محمد بن أسلم، حدثنا أحمد بن اليسع، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار قال: إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره علمه، وإذا طلب العلم لغير العمل زاده كبرا.

стр. 1452

[١٦٨٩] أخبرنا أبو القاسم مجالد البجلي بالكوفة، حدثنا أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي، حدثنا الحضرمي، حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا جعفر بن سليمان، قال سمعت مالك بن دينار يقول: إن القلب إذا لم يكن فيه حزن خرب كما أن البيت إذا لم يسكن خرب. وقال (١) إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا. [١٦٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا جرير، عن فضيل بن غزوان، قال قال علي بن الحسين: من ضحك ضحكة مج مجة من العلم. [١٦٩١] أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت أبا علي بن حمشاذ الصائغ يقول سمعت عبد الله الرازي وسئل- أو سألته- ما بال الناس يعرفون عيوبهم وعيوب ما هم فيه، ولا ينتقلون من ذلك ولا يرجعون إلى طرائق الصواب؟ قال: لأنهم اشتغلوا بالمباهاة في العلم ولم يشتغلوا في استعماله، واشتغلوا بآداب الظواهر وتركوا أداب البواطن، فأعمى الله قلوبهم عن الطريق إلى الصواب وقيد جوارحهم عن العبادات.

стр. 1453

[١٦٩٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن جعفر، حدثنا أحمد بن عبد الله بن سليمان، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا ابن خبيق قالسمعت إبراهيم البكاء يقول سمعت معروفا الكرخي يقول: إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل، وأغلق عليه باب الجدل، وإذا أراد بعبد شرا أغلق عليه باب العمل وفتح عليه باب الجدل. [١٦٩٣] سمعت السلمي، يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت غيلان السمرقندي يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول: من اكتفى بالكلام من العمل (١) دون الزهد والفقه تزندق، ومن اكتفى بالزهد دون الفقه والكلام تبدع، ومن اكتفى بالفقه دون الزهد والورع (٢) تفسق، ومن تفنن في الأمور كلها تخلص. [١٦٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، أخبرنا عبد الله بن

стр. 1454

علي الغزال، أخبرنا علي بن الحسن، أخبرنا أبو حمزة، عن هشام بن حسان، قال: مرّ رجل على الحسن فقالوا: هذا فقيه فقال الحسن: وتدرون من الفقيه؟ إنما الفقيه العالم في دينه، الزاهد في دنياه، الدائم على عبادة ربه. [١٦٩٥] أخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو، قال شما بشر بن الحارث يقول قال محمد بن النضر الحارثي: متى تكون من أهل العلم ومصيرك إلى الآخرة وأنت مقبل على الدنيا؟ وبإسناده قال سمعت بشرا يقول: ما عقوبة العالم؟ قال حبه الدنيا يعمي ويصم قلبه. [١٦٩٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، أخبرنا عبد الله بن علي الغزال، أخبرنا علي بن الحسين بن شقيق، حدثنا عبد الله بت المبارك، عن مالد بن دينار قال سألت الحسن: ما عقوبة العالم؟ قال: موت القلب. قلت: وما موت القلب؟ قال: طلب الدنيا بعمل الآخرة. [١٦٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا أبو الفضل العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، أخبرنا الأوزاعي، قال سمعت بلال بن سعد يقول: زاهدكم راغب وعالمكم جاهل وجاهلكم مغتر.

стр. 1455

[١٦٩٨] حدثنا عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا علي بن يوسف النصيبي بمكة، حدثنا عبد الله بن محمد المفسر، حدثنا محمد بن حامد، أخبرنا محمد بن المثنى، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: لا ينبغي لأحد أن يذكر شيئًا من الحديث في موضع حاجة تكون له من حوائج الدنيا يريد أن يتقرب منه، ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا، وقد رأيت مشايخ طلبوا العلم للدنيا فافتضحوا، وآخرين طلبوه فوضعوه موإضعه، وعملوا به وقاموا به، فأولئك سلموا ونفعهم الله به. [١٦٩٩] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت محمد بن محمد بن الأشعث البيكندي يقول: من تكلم في الزهد ووعظ الناس ثم رغب فيها لهم رفع الله حب الآخرة من قلبه. [١٧٠٠] أخبرنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي، حدثنا الفقيه أبو الوليد حسان بن محمد قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثنا عبد الله بن الحكم ابن أبي زياد القطواني، حدثنا سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، قال سمعت مالك بن دينار يقول: قرأت في التوراة أن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت (١) موعظته عن القلوب، كما يزل القطر عن الصفا.

стр. 1456

[١٧٠١] سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول: قيل لحمدون القصار: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟ قال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام، ونجاة النفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعزة النفس وطلب الدنيا وقبول الخلق. [١٧٠٢] سمعت أبا عبد الرحمن يقول سمعت أبا نصر عبد الله بن علي، يقول سمعت الدقي يقول سمعت أبا بكر الفرغاني يحكي عن سهل بن عبد الله قال: الفتن ثلاثة: فتنة العامة من إضاعة العلم، وفتنة الخاصة من الرخص والتأويلات، وفتنة أهل المعرفة من أن يلزمهم حق في وقت فيؤخرونه إلا وقت ثان. [١٧٠٣] أخبرنا أبو عبد الرحمن قال سمعت أبا زيد المروزي يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرخص

стр. 1457

[١٧٠٤] أخبرنا أبو سعد الزاهد، حدثنا علي بن عبد الله بن جهضم بمكة، أخبرنا أبو بكر محمد بن سعيد قال سمعت الجنيد بن محمد يقول: ويل للقائلين بالحق العاملين بالباطل، كيف خالف أفعالهم أقوالهم؟ ادعوا في الدنيا منازل الصديقين فنزلوا في الآخرة منازل المجرمين. [١٧٠٥] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان الحناط قال سمعت السري يقول: سمعت بعض الحكماء يقول: ويل للقائلين بالحق العاملين بالباطل، الذين قالوا الحسنات وعملوا السيئات كيف يهنؤهم قولهم إذا خالفوا أمر الله، ونزلوا بأعمالهم منازل المجرمين. [١٧٠٦] أخبرنا محمد بن عبد الله، حدثنا الحسن، حدثنا أبو عثمان قال سمعت الحسن ابن عيسى مولى ابن المبارك، يقول سمعت ابن المبارك يقول: إنما الناس: العلماء، والملوك والزهاد، والسفلة الذين يأكلون بدينهم (١) أموال الناس بالباطل ثم قرأ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾ (٢). قال يأكلون الدنيا بالدين قال فبكى فضيل بن عياض بكاء شديدا ثم قال: كذب من قال إنه لا يأكل بدينه، أنا والله آكل بديني. [١٧٠٧] أخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا الحسن، حدثنا أبو عثمان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت إسحاق بن خلف- وكان من الخائفين لله- قال قال أحمد بن سليم: ما نتذاكر العلم إلا بالغفلة عن العبادة.

стр. 1458

[١٧٠٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو عبد الله بشران بن محمد قال حدثنا الحسين ابن منصور، حدثنا أبو العباس عبد السلام بن الوليد، حدثنا أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري، حدثني أخي محمد قال قال علي بن الفضيل لأبيه: يا أبت، ما أحلى كلام أصحاب محمد ﷺ قال: يا بني وتدري لم حلا، قال: لا يا أبت. قال: لأنهم أرادوا به الله ﵎. [١٧٠٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن الطوسي، أخبرنا أبو خالد العقيلي، حدثنا عبد الرحمن بن حماد الثقفي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: يطلع قوم من الجنة إلى قوم في النار، فيقولون ما أدخلكم النار وإنفي دخلنا الجنة بتأديبكم وتعليمكم؟ فيقولون: إنا كنا نأمركم بالخير ولا نفعله. [١٧١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد بن المقرئ قالا حدثنا أبو العباس- هو

стр. 1459

الأصم- حدثنا الخضر، حدثنا سمار، حدثنا جعفر، قال سمعت مالك بن دينار قرأ هذه الآية: ﴿مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ﴾ قال فاسمي في القيامة مالك الصادق أومالك الكاذب [١٧١١] أخبرنا الحسن بن محمد بن حبيب من أصله، حدثني أبو جعفو محمد بن صالح، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الفرج بن فضالة، عن لقمان قال كان أبو الدرداء يقول: إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رءوس الخلائق فيقول لي: يا عويمر فأقول: لبيك ربي، فيقول لي: في عملت فيما علمت؟ [١٧١٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق في آخرين قالوا حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، حدثنا الضحاك بن عبد الرحمن، قال سمعت بلال بن سعد يقول: عباد الرحمن لو قد غفرت لكم خطاياكم الماضية لكان فيما تستقبلون لكم شغلا ولو عملتم بما تعلمون لكنتم عباد الله حقا. [١٧١٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا محمد بن أحمد بن حامد العطار، حدثنا أحمد ابن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث أن رجلًا كتب إلى أخ له: اعلم أن الحلم لباس العلم فلا تعرين منه.

стр. 1460

[١٧١٤] قال وحدثنا يحيى، حدثنا حسن بن واقع، عن ضمرة قال: الحلم أرفع من العقل (١) لأن الله تسمى (٢) به. [١٧١٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبد الرحيم بن منيب، حدثنا الفضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ قال (٣): علماء وفقهاء. [١٧١٦] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري بمكة، حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد ابن زيد، قال سمعت أيوب السختياني يقول: ينبغي للعالم أن يضع الرماد على رأسه تواضعا لله .

стр. 1461

[١٧١٧] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا الحسن بن عمرو، قال سمعت بشرا يقول: ما أقبح أن يطلب العالم فيقال هو بباب الأمير [١٧١٨] أخبرنا أبو سعد الشعيبي، أخبرنا أبو عمرو بن نجيد، حدثنا أبو جعفر محمد ابن موسى الحلواني، حدثنا أبو بكر الأثرم، حدثنا عبد الصمد بن يزيد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: أفة القراء العجب. واحذر أبواب الملوك فإنها تزيل النعم، فقيل له: يا أبا علي كيف تزول النعم؟ قال: الرجل يكون عليْه من الله نعمة ليست له إلى خلق حاجة فإذا دخل إلى هؤلاء الملوك فرأى ما بسط الله لهم في الدور والخدم استصغر ما هو فيه فمن ثم تزول النعم. [١٧١٩] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعت عبد الله بن علي يقول: سمعت طيفورا البسطامي يقول سمعت موسى بن عيسى يقول قال أبي قال أبو يزيد: لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى تربع في الهواء فلا تغتروا به، حتى تنظروا كيف تجدوه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود وأداء الشريعة. قال وسمعته يقول: إذا وقفت بين يدي الله فاجعل نفسك كأنك مجوسي تريد أن تقطع الزنار بين يديه.

стр. 1462

[١٧٢٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا سعيد محمد بن محمش يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول: من أحسن ما بلغني عن أبي يزيد البسطامي أنه كان يقول: من ترك طلب العلم، وقراءة القرآن، والتقشف، ولزوم الطاعات، وحضور الجنائز وادعى هذا الشأن فهو مدع. [١٧٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد الصوفي يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول سمعت محمد بن الفضل السمرقندي الواعظ يقول: كم من جاهل أدركه العلم فأنقذه، وكم من ناسك عمل عمل الجاهلية فأوبقه احضر العلم وإن لم تحضرك النية، فإنما تطلب بالعلم النية وإن أول ما يظهر من ورع العبد لسانه، وأول ما يظهر من عقله حلمه.

стр. 1463

[١٧٢٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة قال سمعت محمد بن داود بدمشق -ح وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو العباس أحمد بن منصور، قال سمعت أبا بكر محمد بن داود يقول سمعت أبا بكر الزقاق: كنت مارا في تيه بني إسرائيل فخطر بقلبي- وقال ابن يوسف: بخاطري- أن علم الحقيقة مباين الشريعة فهتف بي هاتف من تحت شجرة: يا أبأ بكر كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر. [١٧٢٣] أخبرنا أبو عبد الرحمن قال سمعت أبي الحسين بن محمد بن موسى يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول كان أبو حفص يقول: من لم يزن أفعاله وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة، ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال. [١٧٢٤] سمعت السلمي يقول سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول: كل حال لا يكون عن نتيجة علم فين جل فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه. [١٧٢٥] سمعت أبا سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد، يقول سمعت أحمد بن أبي عمران بمكة يقول سمعت فرج بن عبد الله النصيبي، يقول سمعت أبا جعفر المصيصي يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول: احصر السواد على البياض فما أحد ترك الظواهر إلا خرج إلى الزندقة.

стр. 1464

[١٧٢٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المؤدب بتستر قال سمعت علي بن الحسين بن إسحاق يقول سمعت سهل بن عبد الله بن يونس الزاهد يقول: من أراد الدنيا والآخرة فليكتب الحديث فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة. [١٧٢٧] سمعت أبا سعد الزاهد، يقول أخبرنا أحمد بن أبي عمران، قال سمعت أبا العباس البرذعي يحكي عن الزقاق، قال قال أبو بكر البصري دخلت على سهل بن عبد الله ومعي المحبرة فقال لي: تكتب قلت: نعم قال: اكتب فإن استطعت أن تلقى الله ومعك المحبرة فافعل. [١٧٢٨] سمعت أبا الحسن علي بن حمزة بن علي العلوي، يقول سمعت أبا عبد الله محمد ابن عبد الله الشيرازي يقول: نظر أبو عبد الله بن خفيف يوما إلى ابن مكتوم وجماعة من أصحابه يكتبون شيئًا فقال ما هذا؟ فقالوا؟ نكتب كذا وكذا. فقال: اشتغلوا بتعلم شيء ولا يغرنكم كلام الصوفية، فإني كنت أخبئ محبرتي في جيب مرقعتي والكاغذ في حجزة سراويلي، وكنت أذهب خفيا إلى أهل العلم، فإذا علموا بي خاصموني وقالوا لا تفلح ثم احتاجوا إلي بعد ذلك. [١٧٢٩] أخبرنا أبو سعد الزاهد، قال سمعت علي بن عبد الله بن جهضم، يقول سمعت محمد بن علي يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول: كان الجنيد بن محمد ترك السماع وشغله العلم والعمل وكان إذا فرغ من أوراده وضع رأسه بين ركبتيه فلا يشيلها حتى يجتمع عليه أصحابه فيعلموه بالعلم والمسائل. [١٧٣٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن ابن عمرو قال سمعت بشرا يقول: لا أعلم شيئًا أفضل منه إذا أريد به الله يعني طلب العلم.

стр. 1465

[١٧٣١] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو الطيب المظفر بن سهل الخليلي بمكة، قال حدثنا علان قال سمعت سريا السقطي يقول: من تعبد وكتب خشيت عليه ومن كتب ثم تعبد رجوت له. [١٧٣٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى الحيري، حدثنا أحمد بن سلمة قال سمعت أحمد بن سعيد الدارمي، يقول سمعت من علي بن المديني كلمة أعجبتني قرأ علينا حديث الغار ثم قال إنما نقل إلينا هذه الأحاديث لنستعملها لا لنتعجب منها. [١٧٣٣] سمعت أبا نصر بن قتادة يقول سمعت أبا عمرو بن مطر يقول سمعت أبا خليفة يقول سمعت أبا عمر الحوضي يقول سمعت شعبة بن الحجاج يقول: بالليل تكتبون وبالنهار تسمعون، فمتى تعملون؟ وأما الحكاية التي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال حدثني الجنيد بن محمد قال سمعت السري ابن المغلس وقد ذكر له من الحديث فقال ليس من زاد القبر. [١٧٣٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين عبيد الله بن الحريري ببغداد، حدثنا سهل بن أبي سهل الحافظ الواسطي، حدثنا أبو موسى قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما هو عندي إلا عبث كما يعبث الإنسان بالكلاب والحمام يعني الحديث. قال البيهقي ﵁ وأرضاه: فهذا فيمن لا يكون مراده من كتابة الحديث معرفة أحكام الله تعالى وما فيه من المواعظ ثم استعمالها والاتعاظ بها وإنما يكون قصده من كتابته الاكتساب بها، والمفاخرة بفضلها على أقرانه فلا يكون من زاد الآخرة لأن العلم إنما هو للاستعمال وليتقي الله وليطيعه به لا ليتخذه حرفة يكتسب به الرفعة في الدنيا.

стр. 1466

[١٧٣٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا نصر الأصبهاني يقول سمعت محمد بن عيسى يقول قال أبو سعيد الخراز: العلم ما استعملك واليقين ما حملك. [١٧٣٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، قال سمعت أبا بكر أحمد بن يوسف يقول: عثر الشبلي على غلام وقدامه قارورة يكتب الحديث قال يا غلام إن شغلك بها يشغلك عن المراد بها فقال له الغلام: يا شيخ أفلا نكتب حديث رسول الله ﷺ ؟ فقال إن كنت إذا وضعت القلم ورفعته كان وجودك ذكر الحق تعالى فاكتب وإلا فهو عليك. [١٧٣٧] أخبرنا أبو سعد الماليني قال سمعت أبا بكر محمد بن نصر بن جعفر الروياني الصوفي يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول: كان بدء أمري أني نوديت يا أبا بكر ليس لهذا أردناك ولا بهذا أمرناك، فتركت خدمة المعتضد ونظرت في الناسخ والمنسوخ والتأويل والتفسير والتحليل والتحريم وسمعت الحديث والفقه وكتاب المبتدأ وغير ذلك ثم بدت علي حقيقة أذهبت عني ما سوى الله فإذا الله الله. [١٧٣٨] حدثنا أبو حازم الحافظ، أخبرني أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري قال سمعت محمد بن إسحاق السعدي يقول سمعت علي بن خشرم يقول كثيرا ما كان ابن عيينة يقول: توفيق قليل خير من علم كثير (١). أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ الأوحد الثقة بهاء الدين شمس الحفاظ أبو محمد القاسم ابن الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي أيده الله

стр. 1467

بقراءته عليه بجامع دمشق عمره الله في ربيع الآخر سنة خمس وتسعين وخمسمائة فأقر به. فقال: أخبرنا الشيخان الإمامان أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي الفقيه، وأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي المستملي في كتابيهما إلي من نيسابور. وحدثنا أبي الحافظ أبو القاسم وأخبرنا أبو الحسين علي بن سليمان المرادي الزاهد قالا أخبرنا زاهر الشحامي قالا. أنبأنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ﵀. [١٧٣٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبو أحمد الفراء، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أبي التياح قال قال مطرف: أتى على الناس زمان خيرهم في دينهم التسارع، وسيأتي على الناس زمان خيرهم في دينهم المتأني. قال أبو أحمد سألت علي بن عثام عن تفسير هذا الحديث فقال: كانوا مع رسول الله ﷺ إذا أمروا بالشيء تسارعوا إليه، وأما اليوم فينبغي للمؤمن أن يتبين فلا يقوم إلا على ما يعرف. [١٧٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، أخبرنا العباس ابن الوليد، أخبرني أبي قال سمعت ابن جابر يحدث عن رجل يقال له سعد إنه أتى ابن منبه فسأله عن الحسن بن أبي الحسن وقال له كيف عقله؟ فأخبره فقال ابن منبه: إنا لنتحدث أو نجد في الكتاب أنه ما أتى الله عبدا علمًا فعمل به في سبيل الله فيسلبه عقله حتى يقبضه إليه. قال العباس قال أبي ما أحصركم سألني الأوزاعي عن حديث البصري يقول يا وليد حدثني بحديث البصري عن ابن منبه.

стр. 1468

[١٧٤١] أخبرنا أبو سعد الزاهد، حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد التاجر، أخبرنا عبد الله بن محمد المنيعي، حدثنا محمود بن غيلان المروزي، حدثنا وكيع قال سمعت إسماعيل بن إبراهيم بن مجمع بن حارثة يقول: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به قال وقال الحسن بن صالح: كنا نستعين على طلبه بالصوم. [١٧٤٢] أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن شبان العطار ببغداد، حدثنا أبو بكر الجعابي الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث، حدثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز قال: إذا كان علم الرجل حجازيا، وخلقه عراقيا وطاعته شامية فناهيك به.

стр. 1469

[١٧٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا القاسم بن خالد بن قطن المروزي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، حدثنا هضام بن حسان، عن الحسن في قوله: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة قال: في الدنيا العلم والعبادة، وفي الآخرة الجنة. [١٧٤٤] أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمدان، حدثنا أبو حاتم أحمد بن عبد الله البستي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، حدثنا معاوية النصري، عن نهشل، عن الضحاك، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود قال.

стр. 1470

لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل أحيانهم- أو قال أهل زمانهم- ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم ﷺ يقول: "مَن جَعل الهمومَ همًّا واحدًا، هَمَّ أخرته، كفاه الله ما هَمه من أمر دنياه، ومن تشعَّبت به الهمومُ لأحوال الدنيا لم يبال الله عز ؤجلّ في أيّ أوديتها هلك" وكذلك رواه محمد (١) بن عبد الله بن نمير عن أبيه. [١٧٤٥] سمعت أبا عبد الرحمن يقول سمعت محمد بن العباس الضبي يقول سمعت أبا بكر بن نومر يقول حدثنا مجزأة بن محمد، حدثنا الحسين بن عبد الرحمن البغدادي، حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان قال: العالم طبيب الدين، والدراهم داء الدين، فإذا اجتر الطبيب الداء إلى نفسه فمتى يداوي غيره. [١٧٤٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الرازي، يقول سمعت أبا عمرو البيكندي يقول سمعت أبا عبد الله المغربي يقول: من أحب الدنيا فلا ينصحك، ومن أحب الآخرة فلا يصحبك، لا ترج نصح من قد خان نفسه. [١٧٤٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، قال وقال المروزي حدثني عبد الصمد بن محمد قال قال بشر بن الحارث: العالم طبيب الدين والدراهم داء الدين فإذا كان الطبيب يجر إلى نفسه الداء فمتى يداوي نفسه؟ وقال: ليس يعذب هذا الخلق إلا بالعلماء خربت الدنيا وذهب أهل الخير. [١٧٤٨] وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو قال قال المروروذي سمعت عباسًا العنبري يقول سمعت بشر بن الحارث يقول: ينبغي للرجل ينظر خيره من أين هو؟ ومسكنه الذي يسكنه أهله من أي شيء هو؟ ثم يتكلم.

стр. 1471

[١٧٤٩] أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي، قال سمعت بشرا يقول: إذا رأيت من يحب الأطعمة والطيب والتخلف إلى أبواب هؤلاء ويخالطهم فابغضهم في الله ودعهم، ونهى عن مخاطبتهم. وقال قال رسول الله ﷺ "أعوذ بك من علم لا ينتفع به وعملٍ لا يقبل وقلبٍ لا يخشع وبطن لا يشبع" [١٧٥٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا الحسين بن عمرو، قال سمعت بشرا يقول: أوحى الله إلى داود ﷺ : يا داود لا تتخذ بيني وبينك عالمًا مفتونا فيصدك بشكره عن طريق محبتي أولئك قطاع طريق عبادي. [١٧٥١] سمعت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم الكرماني، يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله الشيرازي الصوفي، يقول سمعت أبا زرعة أحمد بن محمد بن الفضل الطبري يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت الحارث المحاسبي يقول: لا يرد القيامة أكثر حسرة من رجلين: عالم لم ينتفع بعلمه، وزاهد أكل الدنيا بدينه. [١٧٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل، حدثنا القاسم ابن عبد الله الفرغاني، حدثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان قال: كان يقال تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل وفتنة العالم الفاجر، فإن فتنتهما فتنة كل مفتون.

стр. 1472

[١٧٥٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثناعلي بن حمشاذ العدل، حدثنا الحسن بن علي ابن زياد، حدثنا سعيد بن سليم، حدثنا سنان بن هارون البرجمي، حدثنا محمد بن بشر أو نشر- الشك من سعيد- قال قال الشعبي: أبعد الفاجر من العلماء والجاهل من المتعبدين فإنهما كل مفتون. [١٧٥٤] أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنشدني عبد الله بن الحسين الفارسي، أنشدنا أبو طالب القطان، أنشدنا أبو بكر بن داود لنفسه: من غص داوى بشرب الماء غصته … فكيف يصنع من قد غص بالماء. [١٧٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا أبو سلمة عثمان عن منصور بن زاذان قال: نبئت أن بعض من يلقى في النار ليتأذى أهلها بريحه، فيقال له: ويلك ما كنت تعمل؟ أما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك ونتن رائحتك؟ قال فيقول: إني كنت عالمًا فلم أنتفع بعلمي. [١٧٥٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زكريا ابن يحيى بن أسد المروزي أبو يحيى، حدثنا معروف الكرخي، قال قال بكر بن خنيس: إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم سبع مرات، وإن في الوادي لجبا يتعوذ الوادي وجهنم من ذلك الجب كل يوم سبع مرات وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تلك الحية كل يوم سبع مرات، تبدأ بفسقة حملة القرآن فيقولون أي رب بدئ بنا قبل عبدة الأوثان. قيل لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم.

стр. 1473

[١٧٥٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان قال سمعت السري بن المغلس يقول سمعت بعض الحكماء يقول: ويل للقائلين بالحق العاملين بالباطل، الذين قالوا الحسنات وعملوا السيئات كيف يشنؤهم قولهم إذا خالفوا أمر الله فنزلوا بأعمالهم منازل المجرمين. [١٧٥٨] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف إملاء، أخبرنا أبو بكر عثمان بن محمد البغدادي صاح الكناني بمكة، حدثنا أبو عثمان الكرخي، حدثنا عبد الرحمن بن عمر رسته قال قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أجلس في المسجد الجامع يوم الجمعة فيجلس إليّ الناس فإذا كثروا فرحت وإذا قلوا حزنت فسألت بشر بن منصور، فقال: هذا مجلس سوء لاتعد إليه فما عدت إليه. [١٧٥٩] أخبرنا أبو حازم الحافظ، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا هدبة، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة قال: ما رأيت أحدا يطلب الحديث أقول إنه يريد به الله إلا هشام صاحب الدستوائي فكان يقول لنا ليت أنا ننجو من هذا الحديث كفافا لا علينا ولا لنا قال شعبة فإذا قال هشام هذا فكيف نحن! [١٧٦٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أحمد بن الخليل، حدثني مسعود بن خلف، حدثني حجاج بن محمد،

стр. 1474

حدثني فضيل بن مرزوق، قال سمعت أبا إسحاق يقول للشعبي: يا شعبي وددت أني أنجو من علمي كفافا. وبإسناده حدثنا يعقوب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن صالح قال سمعت الشعبي (١) يقول: لوددت أن أنجو منه كفافا. [١٧٦١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني أحمد بن حنبل، حدثنا أبو قطن قال سمعت ابن عون يقول: وددت أني خرجت منه كفافا يعني العلم. قال أبو قطن قال شعبة: ما أنا على شيء مقيم أخاف أن يدخلني النار غيره. [١٧٦٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن المحمودي، حدثنا محمد بن علي الحافظ، حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني أبو الوليد، حدثني أبو الأحوص قال سمعت ابن شبرمة يقول: يمنوني الأجر العظيم وليتني … نجوت كفافا لا علي ولاليا [١٧٦٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن عيسى بن أبي إياس، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عبد الله بن دكين، عن

стр. 1475

جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال قال رسول الله ﷺ : "يُوشك أن يأتي على الناس زمانٌ لا يبقَى من الإسلام إلاّ اسمه، ولا يبقَى من القرآن إلاّ رسمُه، مساجدهم عامرةٌ، وهي خرابٌ من الهُدى، علماؤهم شرّ من تحت أديم السماء من عندهم تخرجُ الفتنةُ وفيهم تعود" [١٧٦٤] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدى، حدثنا عيسى بن سليمان القرشي، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا عبد الله بن دكين فذكره بإسناده موقوفًا. قال أبو أحمد حدثناه عبد السلام (١) بن إدريس بن سهل، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عبد الله بن دكين فذكره بإسناده عن علي قال قال النبي ﷺ : "يُوشك أن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه … " فذكره غير أنه قال "فقهاؤهم "بدل قول "علماؤهم". [١٧٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن أبي حسان يحيى بن أحمد الضبي، حدثنا حفص بن محمد بن نجيح البصري، حدثنا بشر بن مهران، عن شريك
следующие страницы →