← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

[٤٧٧١] حدثناه الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد، وأخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل عن رسول الله ﷺ قال: "انتسب رجلان في بني إسرائيل على عهد موسى ﵇ أحدهما كافر، والآخر مسلم، فانتسب الكافر إلى تسعة أباء، فقال المسلم أنا فلان بن فلان وبرئت ممن سواهم، فخرج منادي موسى ينادي يا أيها المنتسبان قد قضي بينكما ثم قال: يا أيها الكافر أما أنت فانتسبت إلى تسعة أباء كفار فأنت عاشرهم في النار، وأما أنت أيها السلم فقصرت على أبوين مسلمين، وبرئت ممن سواهم، فأنت من أهل الإسلام وبرئت ممن سواهم". [٤٧٧٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثني أحمد بن أبي شعيب، حدثنا موسى بن أعين، عن خالد بن يزيد،

стр. 3432

حدثنا أبو عبد الملك، عن القاسم عن أبي أمامة قال: عير أبو ذر بلالًا بأمه فقال: يا ابن السوداء وإن بلالا أتى رسول الله ﷺ فأخبره فغضب فجاء أبو ذر ولم يشعر فأعرض عنه النبي ﷺ فقال: ما أعرضك عني إلا شيء بلغك يا رسول الله؟ قال: "أنت الذي تعير بلالا بأمه " قال النبي ﷺ : "والذى أنزل الكتاب على محمد أو ماشاء الله أن يحلف ما لأحد على أحد فضل إلا بعمل إن أنتم إلا كطف الصاع" [٤٧٧٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو محمد ابن بنت أحمد بن إبراهيم ابن بنت نصر بن زياد، حدثني جدي، حدثني نصر بن زياد القاضي، حدثنا سلم بن سالم، عن شيخ من بني ليث، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي أمامة قال قال رسول الله ﷺ : "يا أبا أمامة ما أنا وأمة سفعاء الخدين سفعاء المعصمين آمنت بربها، وتحننت على ولدها إلا كهاتين، وفرق بين السبابة والوسطى، والله أذهب نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها، كلكم لأدم وحواء كطف الصاع بالصاع، وإن كرمكم عند الله أتقاكلم، فمن أتاكلم ترضون دينه وأمانته فزوجوه" سلم بن سالم البلخي غير قوي قد رواه عن رجل مجهول.

стр. 3433

[٤٧٧٤] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي، حدثنا العلاء بن مسلمة الهذلي البصري، حدثنا شيبة أبو قلابة، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله ﷺ في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: "يا أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمى، ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم ألا هل بلغت؟ " قالوا: بلى يا رسول الله قال: "فليبلغ الشاهد الغائب" ثم ذكر الحديث في تحريم الدماء والأموال والأعراض، في هذا الإسناد بعض من يجهل. [٤٧٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبد الوهاب الفراء، حدثنا محمد بن الحسن المخزومي بالمدينة، قال حدثتني أم

стр. 3434

سلمة بنت العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيها، عن جدها، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: أ إن الله يقول يوم القيامة أمرتكم فضيعتم ما عهدت إليكم فيه ورفعتم أنسابكم فاليوم أرفع نسبي وأضع أنسابكم أين المتقون؟ أين المتقون ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ " [٤٧٧٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن القاسم الأسدي-ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الحفيد، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبو غسان النهدي، قالا حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة أنه تلا قول الله ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ قال: إن الله يقول يوم القيامة: يا أيها الناس إني جعلت نسبا، وجعلتم نسبا، فجعلت اكرمكم أتقاكم، وأبيتم إلا أن تقولوا فلان بن فلان أكرم من فلان بن فلان، وإني أرفع اليوم نسبي، وأضع أنسابكم أين المتقون. زاد النهدي في رواية- قال طلحة فقال لي عطاء: يا طلحة ما أكثر الأسماء يوم القيامة على اسمي واسمك فإذا دعي فلا يقوم إلا من عني. • هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد موقوف.

стр. 3435

[٤٧٧٧] وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن الفضل البلخي، حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "يقول الله ﵎ يوم القيامة أيها الناس … فذكره إلى قوله أين المتقون قال فلا يقول إلا من عفا". [٤٧٧٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: ثلاث خلال من خلال الجاهلية، الطعن في الأنساب، والنياحة، ونسي الثالثة قال سفيان: يقولون: إنها الاستسقاء بالأنواء. رواه البخاري (١) في الصحيح عن علي بن المديني عن سفيان.

стр. 3436

[٤٧٧٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سنان القزاز، حدثنا أبو عامر العقدي-ح وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، حدثنا أبو عامر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، قال قال أبو مالك الأشعري: إن رسول الله ﷺ قال: "إن في أمتي أربعا من أمر الجاهلية ليسوا بتاركين، الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت، لأن النائحة إن لم تتب قبل أن تموت فإنها تقوم يوم القيامة عليها سربال أو سراويل من قطران- وفي رواية القزاز- سرابيل من قطر ثم يغلي عليها دروعا من لهب النار" أخرجه (١) مسلم من حديث أبان عن يحيى بن أبي كثير.

стр. 3437

فإن عورض هذا بحديث النبي ﷺ في اصطفاء بني هاشم فقد قال الحليمي (١) ﵀: لم يرد بذلك الفخر، إنما أراد تعريف منازل المذكورين ومراتبهم، كرجل يقول كان أبي فقيها لا يريد به الفخر، وإنما يريد به تعريف حاله دون ما عداه وقد يكون أراد به الإشارة بنعمة الله عليه في نفسه وآبائه على وجه الشكر لها، وليس ذلك من الاستطالة والفخر في شيء. [٤٧٨٠] وأخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة والمسعودي، عن علقمة بن مرثد الحضرمي، عن

стр. 3438

أبي الربيع، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "أربع من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس، الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت والأنواء والأعداء جرب بعير فأجرب مائة فمن أجرب البعير الأول". وقفه جعفر بن عون عن مسعر عن علقمة. [٤٧٨١] أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد، حدثنا محمد ابن جعفر الأنباري، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي، حدثنا أبي، حدثنا الحارث بن النعمان، حدثنا أبو زرعة الحجري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عجلان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "خمس من قواصم الظهر، عقوق الوالدين، والمرأة يأتمنها زوجها تخونه، والإمام يطيعه الناس ويعصى الله ، ورجل وعد عن نفسه خيرا فأخلف، واعتراض المرء في أنساب الناس".

стр. 3439

[٤٧٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل البزار شريك محمد بن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال: "ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيئا بخيلا جبانا" [٤٧٨٣] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا ابن عبيد الصفار، حدثنا موسى بن هارون الطوسي، حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني (١)، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن

стр. 3440

يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله على: "أنسابكم هذه ليست بحسب على أحدكم، كلكم بنو آدم، ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو تقوى، وكفى بالرجل أن يكون بذيئا فاحشا بخيلا" [٤٧٨٤] أنشدنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أنشدنا أبو بكر الإسماعيلي، أنشدنا أبو بكر بن المرزبان، أنشدني أبو الفضل بن أبي طاهر، لنفسه: حسب الفتى أن يكون ذا حسب … في نفسه ليسرحسبه حمسبه ليس الذي يبدي به نسبا … كمن إليه قد انتهى نسبه

стр. 3441

[٤٧٨٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو قال: كان بين عمرو بن العاص وبين المغيرة بن شعبة كلام في الوهط، فسبه المغيرة، فقال عمرو: يا آل هصيص أيسبني ابن شعبة؟ قال ابنه عبد الله: إنا لله وإنا إليه راجعون دعوت بدعوى القبائل، وقد نهى رسول الله ﷺ عن دعوى القبائل، فاعتق ثلاثين رقبة. قال الشيخ أحمد: ومما يدخل في هذا الباب ما [٤٧٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد ابن أيوب، أخبرنا أحمد بن يونس-ح

стр. 3442

وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا إبراهيم بن شريك الكوفي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ : "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء- وفي رواية ابن قتادة- ولا الفاحش ولا البذيء".

стр. 3443

[٤٧٨٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف، أخبرنا أبو سهل الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا محمد بن عمرو ابن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله على: "ليس المؤمن اللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء" [٤٧٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن يوسف وأبو الحسن بن أبي علي السقاء، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا" رواه مسلم (١) في الصحيح عن هارون بن سعيد عن ابن وهب. وقال محمد بن جعفر عن العلاء في هذا الحديث لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا.

стр. 3444

[٤٧٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم قال: كان عبد الملك بن مروان يرسل إلى أم الدرداء فتبيت عند نسائه ويسائلها عن الشيء، فقام ليلة فدعا خادمة فأبطأت عليه فلعنها فقالت: لا تلعن فإن أبا الدرداء حدثني أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إن اللعانين لا يكونون يوم القيامة شفعاء ولا شهداء" رواه مسلم (١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق. [٤٧٩٠] أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك أن النبي ﷺ قال: "لا نذر فيما لا يملك، ولعن المؤمن

стр. 3445

كقتله، ومن قتل نفسه في الدنيا بشيء عذب به يوم القيامة، ومن حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال، ومن قال لمؤمن يا كافر فهو كقتله" قال وأخبرنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك رفعه إلى النبي ﷺ فذكره بمعناه غير أنه لم يذكر النذر. أخرجاه (١) في الصحيح من حديث أيوب ويحيى بن أبي كثير.

стр. 3446

[٤٧٩١] أخبرنا الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا محمد بن أحمد بن عيسى بن

стр. 3447

عبدك الرازي، حدثنا أبو عامر عمرو بن تميم، أخبرنا ابن الأصبهاني، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده، عن عائشة قالت: مر النبي ﷺ بأبي بكر وهو يلعق بعض رقيقه فالتفت إليه فقال. "لعانين وصديقين، كلا ورب الكعبة" قالت: فاعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء إلى النبي ﷺ فقال: لا أعود. [٤٧٩٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا

стр. 3448

الحسن بن مكرم البزار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا كثير بن زيد، عن سالم، عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ : "لا ينبغي للمسلم أن يكون لعانا" قال سالم: وما سمعت ابن عمر لعن شيئًا قط. [٤٧٩٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنجبرنا إسماعيل بن أحمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: أراد ابن عمر أن يلعن خادما فقال: اللهم الع فلم يتمها، وقال: إن هذه الكلمة ما أحب أن أقولها. [٤٧٩٤] وبهذا الإسناد عن الزهري، عن سالم قال: ما لعن ابن عمر خادما له قط إلا واحدا فأعتقه. [٤٧٩٥] وعن الزهري سمعته يقول: كانوا يضربون رقيقهم ولا يلعنونهم. [٤٧٩٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن أبي ظبيان أن حذيفة قال: ما تلاعن قوم إلا حق عليهم القول.

стр. 3449

[٤٧٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا مسلم بن إبراهيم-ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، حدثنا مسلم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ قال: "لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار" لفظهما سواء [٤٧٩٨] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال قال النبي ﷺ : "لا تلعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله، ولا بالنار".

стр. 3450

[٤٧٩٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا الوليد بن رباح، قال سمعت نمران يذكر عن أم الدرداء، قالت سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله ﷺ : "إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا، رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها". قال أبو داود: قال مروان بن محمد هو رباح بن الوليد سمع منه وذكر أن يحيى بن حسان وهم فيه وفي هذا المعنى حديث أبي العالية وذلك مذكور في فصل كراهية سب الريح. [٤٨٠٠] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبو العباس محمد بن

стр. 3451

يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا حسين الجعفي، عن عمر بن ذر، عن العيزار بن جرول الحضرمي قال: كان منا رجل يقال له أبو عمير قال وكان مؤاخيا لعبد الله فكان عبد الله يأتيه في منزله فأتاه مرة فلم يوافقه في المنزل فدخل على أمرأته، قال: فبينا هو عندها إذ أرسلت خادمها في حاجة، فأبطات عليها، فقالت: قد أبطأت لعنها الله، قال فخرج عبد الله فجلس على الباب، قال فجاء أبوعمير فقال لعبد الله: ألا دخلت على أهل أخيك، قال فقال: قد فعلت ولكنها أرسلت الخادم في حاجة فأبطأت

стр. 3452

عليها فلعنتها وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا خرجت اللعنة من في صاحبها نظرت فإن وجدت مسلكا في الذي وجهت إليه وإلا عادت إلى الذي خرجت منه"، وإني كرهت أن أكون لسبيل اللعنة. [٤٨٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حرب وعارم، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ كان في سفر فسمع لعنة فقال: "ما هذه؟ "، قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها فقال: "ضعوا عنها فإنها ملعونة" قال: كأني انظر إليها ناقة ورقاء. رواه مسلم (١) في الصحيح عن أبي الربيع عن حماد ورواه الثقفي وغيره عن أيوب فكان لا يأويها أحد.

стр. 3453

وفي رواية أبي برزة الأسلمي عن النبي ﷺ في هذه القصة "لا يصاحبنا ناقة عليها لعنة الله" أو كما قال. [٤٨٠٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي برزة أن جارية بينا هي على راحلة أو بعير عليها بعض متاع القوم بين جبلين، فتضايق بها الجبل، فأتى رسول الله ﷺ عليها، فلما أبصرته جعلت تقول: اللهم العنها، فقال رسول الله ﷺ : "من صاحب الجارية؟ لا يصحبنا راحلة أو بعير عليها لعنة من الله كما قال". أخرجه مسلم (١) في الصحيح من أوجه عن سليمان التيمي. [٤٨٠٣] أخبرنا محمد بن أبي المعروف، حدثنا أبو سهل الإسفراييني، أخبرنا أبو جعفر

стр. 3454

الحذاء، أخبرنا علي بن المديني، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث، عن ابن عطية، قال: كان عبد الله بن أبي الهذيل إذا لعن شاة لم يشرب من لبنها، وإذا لعن دجاجة لم يأكل من بيضها. [٤٨٠٤] وحدثنا علي، حدثنا حماد بن أ زيد،، عن عمرو بن مالك الحكري، قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: ما لعنت شيئًا قط، ولا كلت شيئًا ملعونا قط، ولا أذيت أحدًا قط. [٤٨٠٥] حدثنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ أنه قال: "يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن كثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ فقال: "تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن" فقالت: يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال: "شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ولا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين".

стр. 3455

رواه مسلم (١) في الصحيح عن أبي طاهر عن ابن وهب عن بكر بن مضر. [٤٨٠٦] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ومسلم الزنجي، عن صالح بن كيسان، أن الديك صرخ مرة عند النبي ﷺ فسبه رجل من القوم فقال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا الديك فإنه يدعو إلى الصلاة" هذا منقطع واختلف فيه على صالح بن كيسان. [٤٨٠٧] أخبرنا أبو محمد جناح بن أ نذير، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أبو عمرو ابن حازم، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن، خالد-ح.

стр. 3456

وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد بن نصر، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا مسلم، عن صالح بن كيسان، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود أن ديكا صرخ مرة عند النبي ﷺ وعند النبي ﷺ ناس فقال رجل منهم: اللهم العنه فقال النبي ﷺ : "لا تلعنه أو لا تسبه فإنه يدعو إلى الصلاة" وفي حديث جناح عن أبيه عن جده أن ديكا صاح عند النبي ﷺ فقال رجل … [٤٨٠٨] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني قال: لعن رجل ديكا عند النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "لا تلعنه فإنه يدعو إلى الصلاة" [٤٨٠٩] وأخبرنا الأستاذ أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن

стр. 3457

حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني قال قال النبي ﷺ : "لا تسبوا الديك فإنه يدعو إلى الصلاة" قال وقال أبو داود مرة أخرى عن عبد العزيز عن صالح عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال وهذا أثبت عندي. [٤٨١٠] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون-ح وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون فذكراه بالإسناد الأول غير أنهما قالا: نهى رسول الله ﷺ عن سب الديك وقال: "إنه يوقظ للصلاة". وفي رواية أبي نصر "يؤذن بالصلاة". وروي أيضًا عن عبد العزيز بن محمد عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، عن زيد بن خالد عن النبي ﷺ قال: "لا تسبوا الديك فإنه يؤذن للصلاة" [٤٨١١] أخبرناه أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا الحسين بن حريث، حدثنا عبد العزيز بن محمد .... فذكره.

стр. 3458

[٤٨١٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا الحجبي، حدثنا علي بن أبي علي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله ﷺ : "إن لله ديكا رجلاه في التخوم وعنقه تحت العرش منطوية، فإذا كان هنية من الليل صاح سبوح قدوس فصاحت الديكة" قال الشيخ: تفرد بإسناده هذا علي بن أبي علي اللهبي وكان ضعيفًا.

стр. 3459

وروي (١) عن زهدم بن الحارث عن العرس بن عميرة عن النبي ﷺ أتم منه. [٤٨١٣] وأخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا نعيم بن حماد أبو عبد الله بدمشق، حدثنا علي بن أبي علي اللهبي، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: أمر رسول الله ﷺ باتخاذ الديك الأبيض. هذا بهذا الإسناد منكر تفرد به اللهبي وروي فيه بإسناد مرسل وهو أشبه. [٤٨١٤] أخبرنا أبو أحمد - عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني، حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: "إن- الديكة تؤذن بالصلاة، من اتخذ ديكا أبيض حفظ من ثلاثة، من شر كل شيطان وساحر وكاهن".

стр. 3460

[٤٨١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعد ابن محمد قاضي بيروت، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد ابن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: ذكر النبي ﷺ البراغيث فقال: "إنها لتوقظ للصلاة" [٤٨١٦] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو بكر محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، عن سويد بن إبراهيم

стр. 3461

أبي حاتم، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لعن رجل برغوثا عند النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "لا تلعنه فإنه أيقظ نبيا من الأنبياء للصلاة" [٤٨١٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو الحسين علي بن جعفر بن محمد بن عبد الله، حدثنا أبو عمران موسى بن هارون ببغداد، حدثنا أبوالحجاج النضر بن طاهر بالبصرة سنة ست وثلاثين، قال سمعت سويدا سنة خمس وستين يعني سويد بن إبراهيم أبا حاتم صاحب الطعام يقول سمعت قتادة يحدث عن أنس أن النبي ﷺ سمع رجلًا يسب برغوثا فقال: "لا تسبه فإنه نبه نبيا من الأنبياء لصلاة الفجر". قال أبو أحمد بن عدي الحافظ فيما أخبرنا الماليني عنه عقيب هذا الحديث هذا يعرف بصفوان بن عيسى عن سويد أبي حاتم عن قتادة عن أنس عن النبي ﷺ قال وحدث به عن قتادة عن أنس كما حدث به سعيد بن بشير. [٤٨١٨] أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا محمد ابن حماد، حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسان أن رجلًا كان على حمار فعثر

стр. 3462

به فقال: تعست فقال صاحب اليمين: ما هي بحسنة فاكتبها، وقال صاحب الشمال: ما هي بسيئة فاكتبها، فأوحي أو نودي أن ما ترك صاحب اليمين فاكتبه. [٤٨١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رديف النبي ﷺ أو عن رجل رديف النبي ﷺ أنه كان رديف النبي ﷺ على حمار فعثر الحمار فقال: تعس الشيطان فقال: "لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم" وقال يعني صرعته "ولكن قل بسم الله يتصاغر حتى يكون أصغر من ذباب".

стр. 3463

[٤٨٢٠] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الباغندي، حدثنا خلاد، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة، عن رديف النبي ﷺ أنه عثر حماره فقال: تعس الشيطان فقال رسول الله ﷺ : "لا تقل تعس الشيطان، فإنه يتعاظم، حتى يصير مثل الجبل، ويقول بعزي صرعت، وإذا قال بسم الله تصاغر حتى يكون مثل الذباب" ورواه معمر بن راشد، عن عاصم، عن أبي تميمة الهجيمى، عمن كان رديف رسول الله ﷺ قال: كنت ردفه على حمار فعثر الحمار فقلت: تْعس الشيطان فقال: "لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم في نفسه، وقال صرعته بقوتي، وإذا قلت بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من الذباب" [٤٨٢١] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق عن معمر … فذكره. [٤٨٢٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر

стр. 3464

الجوزي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: كان يقال. ما أحد يسب شيئًا من الدنيا دابة ولا غيرها فتقول: أخزاك الله، ولعنك الله، إلا قالت أخزى الله أعصانا لله. قال فضيل: وابن آدم أعصى وأظلم. [٤٨٢٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن المهاصر بن حبيب، عن أبي الدرداء قال: ما لعن الأرض أحد قط إلا قالت لعن الله أعصانا. [٤٨٢٤] أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر البغدادي بها، أخبرنا أحمد بن عثمان ابن يحيى الأدمي، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا سليمان بن عتبة، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: "لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا" [٤٨٢٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الله بن محمد بن حيان القاضي، حدثنا

стр. 3465

محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا المسيب بن واضح، قال قال عبد الله بن المبارك: كم من مركوب خير من راكبه وأطوع لله وأكثر ذكرا. [٤٨٢٦] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد التنيسي قدم علينا إملاء، حدثنا الحسن بن عنبر الوشاء، حدثنا سريج ابن يونس، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن صدقة بن يسار قال: كان داود ﵇ في محرابه إذ نظر إلى دودة صغيرة فتعجب من خلقها فأنطقها الله تعالى فقالت: يا داود أنا على صغري أطوع منك على كبرك. [٤٨٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء قول الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ (١). قال سمعت الكلبي يقول: هم اليهود قال: ومن لعن شيئًا ليس هو بأهل رجعت اللعنة على يهودي فذلك قوله تعالى: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ قال الشيخ أحمد: وهذا إن كان قد أخذه من ثبت ففيه رخصة لمن سبق لسانه بلعن من ليس له بأهل من غير قصد والله يغفر لنا خطايانا برحمته.

стр. 3466

[٤٨٢٨] وأخبرنا أبو عبد الرحمن بن محبوب الدهاني، أخبرنا الحسين بن محمد بن هارون، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد، أخبرنا يوسف بن بلال، حدثنا محمد بن مروان، قال وأخبرني الكلبي عن أبي صالح عن ابن مسعود يعني في هذه الآية بوجه أخر قال قال عبد الله بن مسعود: هو الرجل يلعن صاحبه في أمر يرى أنه قد أتى إليه فيلعنه عليه قال فترتفع اللعنة في السماء سريحا يعني سريعا فلا تجد صاحبها الذي قيلت له أهلا فترجِع إلى الذي تكلم بها فلا تجده لها أهلا فتنطلق فتقع على اليهود فهو قوله ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ فمن تاب منهم ارتفعت عنهم اللعنة فكانت فيمن بقي من اليهود وهو قوله ﴿إلاَّ الّذِينَ تَابُوا﴾ الآية. فصل ومن ذلك أن يحلف الرجل بأبيه وقد قال (١) النبي ﷺ : "لا تحلفوا بابائكم ولا بالطواغيت- وفي رواية أخرى- ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون".

стр. 3467

وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في كتاب السنن (١). [٤٨٢٩] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء وأبو طاهر الفقيه قراءة، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال كانت قريش تحلف بأبائها فقال رسول الله ﷺ : "من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله" أخرجاه (٢) في الصحيح من حديث عبد الله بن دينار. فصل قال الحليمي (٣) ﵀ ومما يناسب هذا الباب ويلتحق بجملته شغل الزمان بقراءة كتب الأعاجم، والركون إليها، والتكثر بحفظها، والتحدث بما فيها، والمذاكرة عند إلاجتماع، قال الله : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٤) يقال: نزلت في النضر بن الحارث كان يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، فكان يقول للعرب: محمد يحدثكم عن عاد وثمود، وأنا أحدثكم عن رستم وسفنديار.

стр. 3468

[٤٨٣٠] أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محبوب الدهان، أخبرنا الحسين ابن محمد بن هارون، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا يوسف بن بلال، حدثنا محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ يعني باطل الحديث بالقرآن قال ابن عباس: وهو النضر بن الحارث بن علقمة اشترى أحاديث الأعاجم وصنيعهم في دهرهم فرواه من حديث الروم وفارس ورستم وإسفنديار والقرون الماضية وكان يكتب الكتب من الحيرة والشام ويكذب بالقرآن فأعرض عنه فلم يؤمن به. وبسط الحليمي (١) ﵀ الكلام في ذلك واحتج بما روي عن النبي ﷺ في أخباركثيرة من النهي عن التشبه بالأعاجم وتكلم في بطلان ما يرويه بعض الجهال عن نبينا ﷺ : ولدت في زمن الملك العادل يعني أنوشروان وكان شيخنا أبو عبد الله الحافظ قد تكلم أيضًا في بطلان هذا الحديث ثم رأى بعض الصالحين رسول الله ﷺ المنام فحكى له ما قال أبو عبد الله فصدقه في تكذيب هذا الحديث وإبطاله وقال ما قلته قط. قال الحليمي (٢) ﵀ ولو كان قاله لكان إطلاقه بذلك لتعريفه بالاسم الذي كان يدعى به لا بوصفه بالعدل والشهادة له به لأن الفرس كانوا يسمون أنوشروان الملك العادل وبهذا سمي ويعرف فيهم والعدل في الحقيقة إنما هو في الحكم ولا حكم إلا لله .

стр. 3469

[٤٨٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: إن قوما يحسبون أ، با، جا، د، وينظرون في النجوم ولا أرى لمن فعل ذلك من خلاق. [٤٨٣٢] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد ابن محمد البرقي، حدثنا مسلم، حدثنا الحارث يعني ابن عبيد، حدثنا عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ : "من تعلم علمًا هن النجوم تعلم شعبة من السحر".

стр. 3470

[٤٨٣٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا الزعفراني يعني الحسن بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز، حدثنا عقبة الأصم، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم. [٤٨٣٤] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني عمرو بن قيس السكوني، قال سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: من أشراط الساعة أن يظهر القول، ويخزن الفعل، ومن أشراط الساعة أن يرفع الأشرار، ويوضع الأخيار، وإن من أشراط الساعة أن تقرأ المشاة على رءوس الملأ لا يضر، قيل: يا أبا عبد الرحمن كيف بما جاء من حديث رسول الله ﷺ قال: ما جاءكم عمن تأمنونه على نفسه ودينه، فخذوا به وعليكم بالقرآن، فإنه عنه تسألون وبه تجزون، وكفى به واعظًا لمن عقل، قيل: يا أبا عبد الرحمن فما المشاة؟ قال: ما استكتب من غير كتاب الله .
следующие страницы →