← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ أن ينتعل الرجل قائمًا. [٥٨٦٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، قا لا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنّ رسول الله ﷺ قال: إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشّمال، وليكن اليمين أوَّلهُما تُنعل وأخرهُما تُنزع". رواه (١) البخاري عن القعنبي. [٥٨٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنّ النّبي ﷺ قال: "لا يمشي أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعًا أو ليخلعهما جميعًا". رواه البخاري (٢) في الصحيح عن القعنبي.

стр. 4132

[٥٨٦٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن محمد بن زياد، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا خلع فليبدأ باليسرى، وليخلعهما أو لينتعلهما جميعًا". أخرجه (١) مسلم في الصحيح من وجه أخر عن محمد بن زياد. [٥٨٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال قال رسول الله ﷺ ، أو سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إذا انقطع شسع أحدكم- أو -

стр. 4133

من انقطع شسع نعله فلا يمشي في نعل واحدة، حتى يصلح شسعه ولا يمشي في خف واحد، ولا يأكل بشماله، ولا يحتبي بالثوب الواحد، ولا يلتحف الصماء". رواه مسلم (١) في الصحيح عن أحمد بن يونس وغيره. قال الشيخ (٢): ويحتمل أن يكون نهيه ﷺ عن المشي في نعل واحدة أو خف واحد لما في ذلك من القبح، والشهرة وامتداد الأبصار إلى من يرى ذلك منه، وكل لباس صار صاحبه به شهرة في القبح، فحكمه أن يتّقى ويجتنب، لأنه في معنى المثلة والله أعلم. وأما (٣) نهيه عن الانتعال قائمًا فيحتمل أن يكون المراد به أن لا يزلّ قدمه خلال اللبس فيسقط. [٥٨٦٦] وقد أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: إنما يكره أن ينتعل الرّجل قائمًا من أجل العنت. قال الحليمي (٤): والعنت الضرر، قال: ووجه الابتداء بالشمال عند الخلع أن اللبس كرامة لأن للبدن وقاية فلما كانت اليمنى أكرم من اليسرى بُدئ بها في اللبس، وأخرت في الخلع لتكون الكرامة لها أدوم وحظّها منها أكثر.

стр. 4134

قال الشيخ: وروينا في الحديث الثابت عن عائشة (١): أن رسول الله ﷺ كان يعجبه التيمن ما استطاع في وضوئه إذا توضأ، وفي ترجّله إذا ترجّل، وفي انتعاله إذا انتعل. [٥٨٦٧] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يحب التيامن في شأنه كلّه طهوره وترجّله وتنعله. رواه البخاري (٢) في الصحيح عن سليمان بن حرب. وأخرجه (٣) مسلم من وجه أخر عن شعبة. [٥٨٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز،

стр. 4135

حدثنا محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا عبد الغفار بن داود، حدثنا زهير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا لبستم وإذا توضأتم، فابدءوا بميامنكم". وروينا عن ابن (١) عمر أنّه قال: وأما النعال السبتية فإنّي رأيتُ رسول الله ﷺ يلبس النّعال الّتي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها. [٥٨٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، أخبرني أبو مسلمة سعيد بن يزيد قال: سألت أنس بن مالك كان رسول الله ﷺ يصلي في نعليه؟ قال: نعم. رواه (٢) البخاري في الصحيح عن آدم. وأخرجه (٣) مسلم من وجه أخر عن أبي مسلمة.

стр. 4136

[٥٨٧٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا عبد الله بن هارون، عن زياد بن سعد، عن أبي نهيك، عن ابن عباس قال: من السُنّة إذا جلس الرّجل أن يخلع نعليه، فيضعهما بجنبه. " فصل فيما يقول إذا لبس ثوبًا " [٥٨٧١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه إملاء، قال: قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، أخبرنا عبد الوهاب، أخبرنا الجريري- ح.

стр. 4137

وأخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا ابن المبارك، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله ﷺ إذا استجدّ ثوبًا سماّه باسمه، إما قميصًا أو عمامة، ثمّ يقول: "اللّهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره، وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له". قال أبو نضرة: وكان أصحاب النبي ﷺ إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا قيل له: تبلي ويخلف الله. وفي رواية ابن بشران قال أبو نضرة: وكان أصحاب النبي ﷺ إذا رأوا على أحدهم ثوبًا قالوا: تبلي ويخلف الله. وقال في الحديث: قميصًا أو إزارًا أو عمامة ويقول: والباقي سواء.

стр. 4138

[٥٨٧٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا عبد الصمد ابن الفضل البلخي، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ- ح. وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبودا ود، حدثنا نصير ابن الفرج، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه: أنّ رسول الله ﷺ قال: "من أكل طعامًا ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام، ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة، كفر له ما تقدم من ذنبه، ومن لبس ثوبًا، فقال: الحمد لله الذي كساني هذا، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

стр. 4139

[٥٨٧٣] أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي المهرجاني بها، أخبرنا أبو بكر محمد ابن يزداد بن مسعود، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا عبد الله بن الجراح، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: دعا عمر ﵁ بقميص له فلبسه فلما بلغ تراقيه، قال: الحمد لله الذي كساني ما أتجمل به في حياتي، وأواري به عورتي، ثم قال: هل تدرون مّمن أخذتُ ذلك؟ رأيتُ رسول الله ﷺ دعا بثيابه، فلبسها، فلما بلغ تراقيه، قال: "الحمد لله الّذي كساني ما أتجمّل به في حياتي، وأواري به عورتي" ثم قال: "ما من مسلم يلبس ثوبًا جديدًا، فيقول مثل ما قلت، ثم يعمد إلى سمل من ثيابه، فيكسوه أخًا له مسلمًا، لا يكسوه إلا لله، إلا كان في حرز الله، وفي ضمان الله، وفي جوار الله، ما بقي منه سلك واحد حيًّا وميتًا، حيًّا وميتًا، حيّا وميتًا". ورواه غيره عن عبيد الله وقال: كسى ثوبه الخلق مسكينًا.

стр. 4140

[٥٨٧٤] أخبرناه أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا ياسين الزيات، عن عبيد الله بن زحر أظنه، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة: أن عمر بن الخطاب ﵁ [لبس قميصا] (١) فلما بلغ ترقوته قال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم مد يديه، فنظر إلى كل شيء يزيد على يديه (٢)، فقطعه ثمّ أنشا يحدث، قال سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من لبس ثوبًا- أحسبه قال:- جديدًا، فقال حين يبلغ ترقوته مثل ذلك، ثمّ عمد إلى ثوبه الخلق، فكساه مسكينًا لم يزل في جوار الله، وفي ذمة الله، وفي كنف الله، حيًّا وميتًا، حيًّا وميتًا، حيّا وميتًا، ما بقي من الثوب سلك". قال ياسين: فقُلتُ لعبيد الله: من أيّ الثّوبين؟ قال: لا أدري. قال الشيخ: إسناد هذا الحديث غير قويّ. [٥٨٧٥] أخبرنا أبو بكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن

стр. 4141

فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني عمرو بن علي، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا أبو العلاء الخفّاف، عن حصين بن مالك، سمع ابن عباس عن النّبي ﷺ قال: "من كسا سائلا ثوبًا كان في حفظ الله ما كان عليه قطعة". [٥٨٧٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا أبو الوليد، حدثنا إسحاق بن سعيد، حدثنا أبي حدثتني أم خالد بنت خالد، قالت: أتي النّبي ﷺ بثياب فيه خميصة سوداء صغيرة، فقال: "من ترون أكسوه هذه؟ " فسكت القوم، فقال رسول الله ﷺ : "ائتوني بأم خالد" قالت: فأتي بي فأببسنيها بيده، وقال: "أبلي وأخلقي" يقولها مرتين، وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أصفر وأحمر، ويقول: "يا أم خالد هذا سنا" والسّنا بلسان الحبشة الحسن. رواه البخاري (١) في الصحيح عن أبي الوليد.

стр. 4142

ورواه ابن المبارك عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت: أتيتُ رسول الله ﷺ مع أبي، وفي قميص أصفر، قال رسول الله ﷺ : "سنه سنه" قال عبد الله: وهي بالحبشية: حسنة قالت: فذهبتُ ألعب بخاتم النّبوة فزبرني أبي قال رسول الله ﷺ : "دعها" ثم قال رسول الله ﷺ : "أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي" قال عبد الله: فبقيت حتّى ذكر. [٥٨٧٧] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله … فذكره. رواه (١) البخاري في الصحيح عن حبّان.

стр. 4143

" فصل في الفرش والوسائد " [٥٨٧٨] أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا هشام بن عروة- ح. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا محمد بن نعيم، ومحمد بن شاذان قالا: حدثنا علي بن حجر، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنّما كان فراش رسول الله ﷺ الّذي ينام عليه أدمًا وحشوه ليف. لفظ حديث علي وفي رواية النضر قالت: كان فراش رسول الله ﷺ من آدم وحشوه ليف. رواه البخاري (١) في الصحيح عن أحمد بن أبي رجاء عن النضر. ورواه مسلم (٢) عن علي بن حجر. [٥٨٧٩] حدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي،

стр. 4144

حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة بن قدامة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ كان يُصلي على الخمرة. [٥٨٨٠] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد ابن إسحاق الصّغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال حدثني أبو سعيد قال: دخلتُ على النّبي ﷺ وهو يصلي على حصير.

стр. 4145

[٥٨٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال النّبي ﷺ : "هل لكم أنماط؟ " قلتُ: أنّى يكون لنا أنماط؟ قال: "أما إنّها ستكون لكم أنماط " قال: وأنا أقول لامرأتي: أخري عنا أنماطك فتقول: ألم يقل النّبي ﷺ : "إنّها ستكون لكم أنماط" فأدعها. أخرجاه (١) في الصحيح من حديث عبد الرحمن بن مهدي. [٥٨٨٢] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكّري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا أبو عبد الرحمن

стр. 4146

المقرئ، حدثنا حيوة، حدثني أبوهانئ أنّه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "فراش للرجل، وفراش لامرأته، وفراش للضيف، والرابع للشيطان". [٥٨٨٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن أبي هانن، أنّه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يحدث عن جابر بن عبد الله أنّه قال: كنتُ مع [رسول الله ﷺ في سفرٍ، فقال: "تقدم الآن] (١) على أهلك فتجدهم قد ستروا كذا و كذا" حتّى ذكر رسول الله ﷺ الفرش، فقال: "فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان". رواه (٢) مسلم عن أبي الطّاهر عن ابن وهب مختصرًا.

стр. 4147

[٥٨٨٤] أخبرنا أبو عبد اللُّه الحافظ ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدورى، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: جيء بماعز إلى رسول الله ﷺ -وهو متكئ على وسادة على يساره. قال أبو الفضل العباس: حدثت به يحيى بن معين فجعل يعجب منه، وقال: ما سمعتُ قطّ على يساره إلا في حديث إسحاق. قال يحيى: حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة أنّ النّبي ﷺ أتي بماعز ولم يقل على يساره. [٥٨٨٥] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع. قال: وأخبرنا عبد الله بن الجراح، عن وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن جابر ابن سمرة قال: دخلتُ على النّبي ﷺ في بيته فرأيته مُتّكئًا على وسادة. زاد ابن الجراح "على يساره".

стр. 4148

قال أبو داود: قال إسحاق بن منصور عن إسرائيل أيضًا "على يساره". قال الشيخ: ورواه أيضًا حسين بن حفص عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: رأيتُ النّبي ﷺ متكئًا على يساره. [٥٨٨٦] أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: هذا الحديث يعرف بإسحاق بن منصور عن إسرائيل زاد في متنه: "على يساره"، حتّى وجدناه من حديث حسين بن حفص عن إسرائيل. [٥٨٨٧] حدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني بدمشق، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا حسين بن حفص … فذكره. ورواه أيضًا عبد الرزاق عن إسرائيل وقال: على يساره وهو فيما. [٥٨٨٨] كتب إلي أبو نعيم ا لإسفراييني، أخبرنا أبو عوانة، حدثنا إسحاق الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق … فذكره.

стр. 4149

[٥٨٨٩] وكتب إلي أبو نعيم، أخبرنا أبو عوانة، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا حسين بن عياش، حدثنا زهير بن معاوية، عن سماك بن حرب، حدثني جابر بن سمرة قال: أتى ماعز بن مالك الأسلمي رجل قصير في إزار ما عليه رداء وأنا أنظر إليه ورسول الله ﷺ على وسادة على يساره. وهذا غريب من حديث زهير. [٥٨٩٠] أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف النيسابوري، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبيد الله. بن المنادي، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن

стр. 4150

عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ دخل على قوم، فطرحوا له وسادة، فلم يجلس عليها، ولم يجلس عليها أحد. [٥٨٩١] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد، عن خالد الحذّاء، أن أبا المليح قال لأبي قلابة: دخلتُ أنا وأبوك على ابن عمر فحدثنا: أنّ رسول الله ﷺ دخل عليه فألقى له وسادة من آدم، حشوها ليف، فلم يقعد عليها، فبقيت بيني وبينه. [٥٨٩٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أبي قلابة قال: إذا دخلت على قوم، فألقوا لك وسادة، فاجلس حيث ألقيت، فإنّهم أعلم بحيث ألقوا لك. قال الشيخ: وهذا لا يخالف الحديث فإنّما عني موضع الوسادة أو قريبًا منه كي لا يجلس موضعًا يقع بصره على عورة. [٥٨٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، قال سمعتُ محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، يقول بنيسابور

стр. 4151

منصرفه من الحجّ قال: دخلتُ على أحمد بن حنبل، فطرح لي مرفقة، فجلستُ عليها، ثمّ حدثتُه بحديث، فقلتُ: سمعتُ أبي يقول: حدثنا خارجة بن مصعب عن يزيد النّحوي قال: دخلتُ على ابن سيرين بيته، وهو جالس في الأرض، فألقى لي وسادة، فقلتُ: إنّي رضيتُ لنفسي ما رضيتَ لنفسك قال: إنّي لا أرضى لك في بيتي ما أرضاه لنفسي فاجلس حيث تُجلسُ كيلا تجلس مقابل باب أو شيء يكرهون أن تستقبله. وأما الّذي [٥٨٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا يعلى بن عبيد وجعفر بن عون، عن بسّام الصيرفي، عن أبي جعفر قال: دخل على عليّ ﵁ رجلان فطرح لهما وسادة، فجلس أحدهما على وسادة، وجلس الآخر على الأرض، فقال عليّ للّذي جلس على الأرض: قُم، فاجلس على الوسادة، فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار. قال الشيخ: فهذا منقطع، وإن صحٍ ذلك فهو محمول على أنّه إنّما لم يجلس عليها رغبةً عن قبول ما أكرمه به، أو رغبةً عن الجلوس مع صاحبه، فتنبّه لذلك عليّ، فأنكره عليه. وأما النّبي ﷺ فإنّه كان أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكان له أن يجلس حيث شاء والله أعلم ..

стр. 4152

" فصل في زينة البيوت " [٥٨٩٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق- ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الأدمي بمكّة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر- ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، حدثنا أبوالموجّه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنّه سمع ابن عباس، يقول سمعتُ أبا طلحة يقول سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة تماثيل". حديثهم سواء. رواه مسلم (١) في الصحيح عن إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد عن عبد الرزاق. وأخرجه البخاري (٢) عن محمد بن مقاتل عن عبد الله بن المبارك.

стр. 4153

[٥٨٩٦] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق، عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تصوير أو تماثيل".

стр. 4154

[٥٨٩٧] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا مسدّد يعني ابن قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار أبي الحباب مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري قال سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا تماثيل " قال: فأتيتُ عائشة ﵂ فقلتُ لها: إن هذا يخبرني أن النبي ﷺ قال: "إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا تماثيل" فهل سمعت رسول الله ﷺ ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيت رسول الله ﷺ خرج في غزاته فأخذت نمطا، فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: "إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين" فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليف، فلم يعب ذلك عليّ. رواه مسلم (١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير. [٥٨٩٨] حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني إملاء، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن زياد يعني ابن الأعرابي، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن

стр. 4155

الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ ، وقد أسترتُ بقرام فيه تماثيل، فلماّ رآه تلوّن وجهه، وهتكه بيده، وقال: "أشد النّاس يوم القيامة عذابًا الذين يشبهون بخلق الله". رواه (١) مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن سفيان. [٥٨٩٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنّه سمع عائشة تقول: دخل علي رسول الله ﷺ وقد سترتُ سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه، وتلون وجهه، وقال: "يا عائشة أشدّ النّاس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله" قالت عائشة: فقطعناه، فجعلنا منه وسادة أو وسادتين. رواه (٢) مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة.

стр. 4156

ورواه (١) البخاري عن علي عن سفيان. [٥٩٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا عوف- ح وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرني أبو محمد بن زياد العدل، حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا يزيد بن زريع، أخبرنا عوف بن أبي جميلة، حدثنا سعيد بن أبي الحسن قال: كُنتُ عند ابن عباس، فأتاه رجل فقال: إنّما معيشتي من صنعة يدي وإنّي أصنع هذه التصاوير، قال: لا أحدثك إلا ما سمعتُه من رسول الله ﷺ ، فإنّي سمعتُه يقول: "من صور صورة فإن الله معذبه حتّى ينفخ فيه الرّوح، وليس بنافخ فيها أبدًا" فربا له الرجل ربوة شديدة، واصفرّ وجهه، فقال: ويحك فإن أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشّجر وكل شيء ليس فيه الروح. رواه (٢) البخاري في الصحيح عن عبد الله بن عبد الوهاب عن يزيد بن زريع.

стр. 4157

وأخرجه (١) مسلم من وجه أخر عن سعيد. [٥٩٠١] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن يونس ابن أبي إسحاق، عن مجاهد، قال حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "أتاني جبريل ﵇، فقال لي: أتيتُك البارحة، فلم يمنعني أن أكون دخلتُ إلا أنه كان على الباب تماثيل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي في باب البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالسّتر فليقطع، فيجعل منه وسادتين منبوذتين يوطآن، ومر بالكلب فليخرج" ففعل رسول الله ﷺ فإذا الكلب لحسن أو لحسين ﵄ كان تحت نضد لهم فأمر به فأخرج.

стр. 4158

قال الشيخ: وقد رويناه في "السنن" (١) [من حديث محمد بن عبيد عن يونس] عاليًا، وفي "كتاب المعرفة" (٢) من حديث معمر عن أبي إسحاق عاليًا. وذكرنا فيهما سائر ما ورد في هذا الباب أو أكثرها (٣). [٥٩٠٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، قال حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، حدثنا عمران بن حطان، عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ كان لا يترك في بيته شيئًا فيه تصليب إلا قضبه. أخرجه البخاري (٤) من حديث هشام عن يحيى بن أبي كثير وقال: ثوبًا فيه تصليب إلا نقضه.

стр. 4159

[٥٩٠٣] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عمير مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد أنه قال: دخلتُ مع رسول الله ﷺ الكعبة، فرأى فيها صورًا، فأمرني أن آتيه بماء، فكنتُ أتيه بماء في الدّلو، فجعل يبلّ به الثّوب، ثم يضرب به الصّور، ويقول: "قاتل الله قومًا يصورون ما لا يخلقون". [٥٩٠٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي ومحمد

стр. 4160

ابن هارون الأزدي فرقهما قالا: حدثنا أبو الوليد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "يخرج عنق من النار يوم القيامة، لها عينان يبصر بهما، وأذنان يسمع بهما، ولسان ينطق به يقول: إنّي وكلت بثلاث بمن ادعى مع الله إلها آخر، وبكل جبار عنيد، وبالمصورين". " فصل في ألوان الثياب " [٥٩٠٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد

стр. 4161

العوفي، وعبد الله بن روح المدائني، حدثنا أبوبدر شجاع بن الوليد، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال سمعتُ رسول الله لمجيهيه يقول: "البسوا من ثيابكم البياض، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد فإئه يجلو البصر، وينبت الشّعر". [٥٩٠٦] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي المؤمل، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا محمد

стр. 4162

ابن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، والحكم، عن ميمون بن أبي شبيب- ح وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا حمزة الزيّات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ : "البسوا هذه الثياب البيض، فإنّها أطيب وأطهر، وكفنوا فيها موتاكم". [٥٩٠٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا

стр. 4163

أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن النّبي ﷺ قال: "لا أركلب الأرجوان، ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس القميص المكفّف بالحرير". وأومأ الحسن إلى جيب قميصه. قال الشيخ (١): الأرجوان هي المياثر الحمر وقد تتخذ من ديباج وحرير، فإن كانت من ديباج وحرير لم تحل للرجال، فإن كانت من غيرهما فكأنّه كره الحمر إذا صبغ بها الثوب بعد النّسج، وكره المعصفر أيضًا لذلك، ولم يلبس القميص المكفّف بالحرير، وهو ما اتخذ جيبه من حرير، وكان لذيله وأكمامه كفاف منه، وذلك يزيد على قدر أربع أصابع التي وردت الرّخصة فيها في غير الحرب، وقد مضى في جبته المكففة التي كان يلبسها في الحرب والله أعلم. [٥٩٠٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك- ح

стр. 4164

قال: وحدثنا محمد بن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأتُ على مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب أنه قال: نهى رسول الله ﷺ عن لبس القسي والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن القراءة في الرّكوع. رواه مسلم (١) عن يحيى بن يحيى. القسي. ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير، ويقال: إنّها منسوبة إلى بلاد يقال لها القس مفتوحة القاف مشددة السين، ويقال: إنها القزية أبدلوا الزاي سينا قاله أبو سليمان (٢) الخطابي ﵀.

стр. 4165

[٥٩٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبوالو ليد الفقيه، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير الحضرمي، عن عبد الله ابن عمرو قال: رآني النّبي ﷺ وعليّ ثوب معصفر فقال: "ألقها فإنّها ثياب الكُفار". رواه مسلم (١) في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة. [٥٩١٠] أخبرنا أبو علي الر وذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن

стр. 4166

أبيه، عن جده قال: هبطنا مع رسول الله ﷺ من ثنيّة، فالتفت إلي، وعليّ ريطة مضرجة بالمعصفر، فقال: "ما هذه الريطة عليك؟ " فعرفت ما كره، فأتيت أهلي، وهم يسجرون تنورا لهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد فقال: "يا عبد الله ما فعلت الرّيطة؟ " فأخبرته، فقال: "ألا كسوتها بعض أهلك؛ فإنّه لا بأس بها للنساء". [٥٩١١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر بن محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، عن أنس قال: دخل رجل على رسول الله ﷺ وعليه أثر صفرة، فكره ذلك له، وكان رسول الله ﷺ قلما يواجه أحدًا بشيء كرهه في وجهه فلما قام الرجل قال رسول الله ﷺ : "لو أمرتم هذا أدْ يترك هذه الصفرة". [٥٩١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ومحمد بن رجاء، قالا: حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله ﷺ عن التّزعفر للرجال.

стр. 4167

[٥٩١٣] قال وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتزعفر الرجل. رواه في (١) مسلم في الصحيح عن أبي الربيع. ورواه (٢) البخاري عن مسدد. وأما الذّي. [٥٩١٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي- ح

стр. 4168

وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد ابن حزابة، حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: مرّ على النبي- ﷺ رجل، وعليه ثوبان أحمران، فسلم على النبي عتيم، فلم يرد النّبي ﷺ . لفظ حديث الدوري (١) وروى أبو داود في كتابه (٢) حديثين أخرين في كراهية الحمرة.

стр. 4169

فيحتمل أنّه إنما كرهها إذا صبغ بها الثوب بعدما نسج فأما ما صبغ ثم نسج فغير داخل في الكراهية. فقد روينا (١) في الحديث الثابت عن البراء بن عازب أنّه قال: رأيت النبي ﷺ في حلّة حمراء. قال أبو سليمان: والحلل هي برود اليمن حمر وصفر وخضر وما بين ذلك من الألوان، وهي لا تصبغ بعد النسج، ولكن يصبغ الغزل، ثم يتخذ منه الحلل، وهي العصب وسمّي عصبًا لأن غزله يعصب ثم يصبغ ثم ينسج (٢). [٥٩١٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبد الله بن

стр. 4170

محمد بن مسلم، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال أخبرني
следующие страницы →