ابن عيسى البسطامي، حدثنا سلم بن قتيبة، عن شعبة، عن قتادة عن أنس قال: كأني انظر إلى بياض خاتم النّبي ﷺ في إصبعه اليسرى.
[٥٩٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع ابن سليمانّ، حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال شريك: وحدثني أبو سلمة: أنّ النبي ﷺ كان يلبس خاتمه في يمينه.
قال الشيخ رواه أبو داود في "كتاب السنن" عن أحمد بن صالح عن ابن وهب وقال: عن علي عن النبي ﷺ ثم قال قال شريك: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه.
[٥٩٥٩] أخبرناه أبو علي، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن صالح … فذكرهما وحديث أبي سلمة منقطع.
стр. 4202
وأما رواية ابن حنين عن علي فإن أراد هذا الحديث فهي موصولة من تلك الجهة لكني أخشى أن يكون أراد حديث النّهي عن تختم الذهب ولبس القسي، والمعصفر، والقراءة في الركوع فسقط متنه والله أعلم.
[٥٩٦٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا
стр. 4203
عبد الله بن سعيد، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: رأيت على الصلت ابن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب خاتمًا في خنصره اليمنى، فقلتُ: ما هذا؟ قال رأيتُ ابن عباس يلبس خاتمه هكذا، وجعل فصه على ظهرها، قال ولا يخال ابن عباس إلا قد كان يذكر: أنّ رسول الله ﷺ كان يلبس خاتمه كذلك (١).
стр. 4204
[٥٩٦١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه،
стр. 4205
حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سعيد بن أبي مريم، وأبوالأسود، وأبو زيد، ويزيد ابن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، قالوا أخبرنا المفضل بن فضالة، حدثني عياش بن عباس، عن أبي الحصين الهيثم بن شفي سمعه يقول: خرجتُ أنا وأبوعامر المعافري لنصلّي بإيلياء، وكان قاصّهم رجل من الأزد يقال له أبو ريحانة من الصحابة قال أبوالحصين: فسبقني صاحبي إلى المسجد ثم أدركته فجلستُ إلى ناحيته، فسألني هل أدركت قصص أبي ريحانة؟ فقلتُ له: لا فقال: سمعته يقول: نهى رسول الله ﷺ عن عشر: الوشر، والوشم، والنّتف، وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار،
стр. 4206
ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار، وأن يجعل الرجل أسفل ثيابه حريرًا مثل الأعاجم، أو يجعل على منكبيه حريرًا مثل الأعاجم، وعن النّهبى، وركوب النمور، ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان.
قال الحليمي (١) ﵀: ولعل النهي يعني أن يجعل أسفل ثيابه أو على منكبيه حريرًا إذا أكثر الحرير وصار المقصود من ذلك الثوب ما فيه من الحرير، وأما جلد النمر فإنّما حرمه لشعره، فإنّ شعر الميتة نجس، والدباغ إنما يكون للجلد فلا يطهر غيره وأما الخاتم لغير ذي سلطان فيحتمل أن يكون المراد به ذا السلطان، ومن في معناه؛ لأنّ السلطان يحتاج إلى الخاتم ليختم به كتبه، ويختم به على أموال العامة، والطينة التي ينفذها إلى الذين يستعدي عليهم، فكل من كانت بينه وبين الناس معاملات يحتاج لأجلها إلى المكاتبة، وعنده من ماله أو من مال غيره ما يحتاج إلى الختم عليه للمبالغة في حفظه، فهو في معنى السلطان، وله إمساك الخاتم، فأما من لا يمسك الخاتم إلا للتحلّي به دون غرض آخر يكون له، فهذا الحديث أوجب أن يكون ذلك من الفعل الذي يدخله معنى الخيلاء فينهى عنه والله أعلم.
قال الشيخ: ويحتمل أن يكون النهي عن لبوس الخاتم إلا لذي سلطان تنزيهًا وقد ذكر الحليمي (٢) معناه.
قال الحليمي (٣) ﵀: ولا ينبغي لأحد أن يحلي لجام فرسه بذهب، ولا فضّة، وذلك مخالف لأن يتختم بالفضة، أو يحلي سيفه أو منطقته بفضة فيجوز لأنه إنما جعل له من حلية الفضة في سيفه، ومنطقته ما قلّ، ولم يدخل في حد السرف، ونفس مجاوزة ذلك إلى حلية الدابة سرف؛ لأن الدابة حاملته فلا تكون حليتها حلية له، وهو يحمل مصحفه، وسيفه، ومنطقته، فكانت حليتها حلية له كالخاتم، وقد ذكرنا ما ورد في معناه في "كتاب السنن" (٤).
стр. 4207
" فصل في تحريم الأكل والشرب من آنية الذهب والفضّة على الرجال والنساء لعموم الخبر "
[٥٩٦٢] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة- ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بقدح من فضّة، فرماه به، وقال: إنّي لم أرمه به إلا أنّي قد نهيته، فلم ينته، إنّ رسول الله ﷺ نهانا عن لبس الحرير، والديباج، والشرب في آنية الذّهب والفضّة، وقال: "هي لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة".
لفظ حديث حفص.
رواه البخاري (١) في الصحيح عن حفص بن عمر.
وأحْرجه مسلم (٢) من وجه أخر عن شعبة.
ورويناه من حديث مجاهد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة أنه قال في هذا الحديث: إنّ رسول الله ﷺ نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه وقال؟ "هو لهم في الدنيا ولكم في الآخرة".
стр. 4208
[٥٩٦٣] أخبرناه أبو عمرو الأديب، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا القاسم بن زكريا، أخبرنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، والجرجاني قالا: حدثنا وهب بن جرير ابن حازم، حدثنا أبي، قال سمعتُ ابن أبي نجيح، يحدث عن مجاهد … فذكره.
أخرجه البخاري (١) في الصحيح.
[٥٩٦٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن نافع مولى عبد الله بن عمر، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أم سلمة زوج النّبي ﷺ أنّ رسول الله ﷺ قال: "إنّ الذي يشرب في أنية الفضّة، إنّما يجرجر في بطنه نار جهنّم".
رواه مسلم (٢) في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن مالك.
стр. 4209
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 4210
[٥٩٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ أبا الفضل بن يعقوب يقول: دخل أبو النضر على محمد بن عبد الرزاق، وهو يشرب الماء في كوز من فضّة، فقال: أيها الأمير كأنّي بنار جهنّم وهو ذا يتجرجر في بطنك، فقال: لماذا أيّها الشيخ؟ فحدّثه بالحديثا الوارد فيها، فقال محمد: قد عاهدتُ الله أن لا أشرب في فضّة أبدًا.
قال الشيخ: فروينا في المضبب بالفضة إذا كان كثيرًا عن ابن عمر (١) مرفوعًا.
стр. 4211
"من شرب في إناء ذهب أو فضة أوإناء فيه شيء من ذلك، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم".
وروينا فيه عن عائشة (١) وأنس بن مالك وذلك في كتاب الطهارة من "كتاب السنن" (٢) مذكور.
[٥٩٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابنة أبي عمرو قالت: سألنا عائشة عن الحلي، والأقداح المفضضة فنهتنا عنها، قالت: فأكثرنا عليها، فرخّصت لنا في شيء من الحلي، ولم ترخص لنا في الأقداح المفضضة.
[٥٩٦٧] وبه عن أيوب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة: أنهما كرهت الشراب في الإناء المفضض.
стр. 4212
[٥٩٦٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن قال: كان يكره المفضّض، فإن سُقي فيه شرب، قال: وكان ابن عمر إذا سقي فيه كسره.
" فصل في كراهية نتف الشيب "
[٥٩٦٩] أخبرنا أبو علي الروذبارى، وأبو عبد الله بن برهان، وأبو الحسين بن الفضل
стр. 4213
القطان، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب- ح
وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى وسفيان المعني، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال قال رسول الله ﷺ : "لا تنتفوا الشيب، ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام "- قال سفيان- إلا كانت له نورًا يوم القيامة".
وقال في حديث يحيى "إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة".
وفي رواية ابن الحارث قال: نهى رسول الله ﷺ عن نتف الشيب وقال "إنه نور الإسلام".
[٥٩٧٠] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد محمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الحميد، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد يعني ابن كثير، حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله ابن عمرو قال قال رسول الله ﷺ : "الشيب نُور المؤمن، لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة، ورُفع بها درجة".
стр. 4214
[٥٩٧١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن البجلي المقرئ بالكوفة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي دارم، حدثنا أحمد بن سعيد بن شاهين، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن حنش، عن فضالة بن عبيد أن رسول الله ﷺ قال: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة".
فقال رجل: إن رجالا ينتفون الشيب، فقال رسول الله ﷺ : "من شاء نتف شيبة" أو قال "نوره "- وفي رواية ابن لهيعة- "من شاء فلينتف نوره".
стр. 4215
[٥٩٧٢] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عبد الجليل بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة السّلمي قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من شاب شيبة في الإسلام"- أو قال- "سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة ما لم يخضبها أو ينتفها".
قلتُ لشهر: إنهم يصفرون ويخضبون بالحنّاء قال: أجل كأنه يعني بالسواد.
[٥٩٧٣] أخبرنا أبو عبد الله البجلى المقرئ بالكوفة، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم، أخبرني الحسين بن جعفر بن محمد القرشي، حدثنا عبد الحميد، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل عن طلق بن حبيب أنّ حجامًا أخذ من شارب النّبي ﷺ فرأى شيبة في لحيته، فأهوى إليها فأمسك النبي ﷺ بيده.
[٥٩٧٤] وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
стр. 4216
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني قال: أراد حجام أن يأخذ شيبا من رأس النبي ﷺ فنهاه.
[٥٩٧٥] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن يحيى بن سعيد، أنّه سمع سعيد بن المسيب يقول: كان إبراهيم النّبي ﷺ أول الناس أضاف الضّيف، وأول النّاس اختتن، وأول الناس قص شاربه، وأول الناس رأى الشيب فقال: يارب ما هذا؟ فقال الله ﵎: وقارًا يا إبراهيم، قال: رب زدني وقارًا.
" فصل في الخضاب "
[٥٩٧٦] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة وإسحاق بن راهويه قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار سمعا أبا هريرة يحدث عن رسول الله ﷺ : "إنّ اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم".
قال الفريابي، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الأعلى، ومحمد بن الصباح قالوا: أخبرنا سفيان مثله.
стр. 4217
ورواه البخاري (١) في الصحيح عن الحميدي عن سفيان.
ورواه (٢) مسلم عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وغيرهما.
[٥٩٧٧] وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال إن رسول الله ﷺ قال: "إنّ اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم".
[٥٩٧٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
стр. 4218
إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى".
[٥٩٧٩] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد، وعمر بن علي، عن الأجلح، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: "أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم".
стр. 4219
كذا قال أنس أنه لم يخضب وروينا عن غيره أنّه خضسب.
وكذلك رويناه (١) عن الجريري عن ابن بريدة.
[٥٩٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبو الربيع، حدثنا حماد، عن ثابت قال: سُئل أنس بن مالك عن خضاب النّبي ﷺ ؟ فقال: لو [شئت أن] (٢) أعد شمطات كنّ في رأسه فعلتُ، وقال: لم يختضب، وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتًا.
стр. 4220
رواه البخاري (١) في الصحيح عن سليمان بن حرب عن حماد.
ورواه (٢) مسلم عن أبي الربيع.
[٥٩٨١] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبيد الله بن إياد [حدثنا إياد بن لقيط] عن أبي رمثة، قال انطلقت مع أبي نحو النبي ﷺ [فإذا هو ذو وفرة بها ردع حناء وعليه بردان أخضران] (٣).
стр. 4221
[٥٩٨٢] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة: أتيتُ النبي ﷺ فقال لرجل: "من هذا؟ " قال: ابني، قال: "أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه " قال: فرأيته لطخ لحيته بالحناء.
وروينا (١) عن غيلان بن جامع، عن إياد في هذا الحديث كان يخضب بالحناء والكتم وحديث أنس بن مالك أصح من هذا.
[٥٩٨٣] وأخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا إبراهيم بن
стр. 4222
هاشم البغوي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخلتُ على أم سلمة فأخرجت إلي شعرًا من شعر رسول الله ﷺ مخضوبًا بالحناء والكتم.
أخرجه (١) البخاري.
وقال (٢) أبو بكر الإسماعيلي هذا لم يبين أنّ النّبي ﷺ هو الذي خضب ولعله لون بعده أو وضع في طيب فيه صفرة فغلبته.
[٥٩٨٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن
стр. 4223
ابن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يحيى ابن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، قال حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن جريج أو ابن جريج قال: قلتُ لابن عمر: خلال رأيتك تصنعهن، قال: وما هن (١)؟ قلتُ؟ رأيتك تلبس هذه النعال السبتية، رأيتك تصفر لحيتك، فقال: أما لبسي هذه النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله ﷺ [يلبسها، ويتوضأ فيها وششحبها، وأما تصفيري لحيتي فإني رأيتُ رسول الله ﷺ ] (٢) يصفر لحيته.
هذا عبيد بن جريج.
وروينا (٣) عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: أنه كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران وكان ابن عمر يفعل ذلك.
[٥٩٨٥] وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أنّه كان يصفر لحيته بالخلوق، ويحدث أنّ رسول الله ﷺ كان يصفر.
قال الشيخ: وحديث أنس عن النّبي ﷺ في نهي الرجل عن التزعفر أصح إسنادًا والله أعلم ويحتمل أن يكون النّهي عن التزعفر في غير اللحية.
стр. 4224
[٥٩٨٦] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا محمد بن طلحة، عن حميد بن وهب، عن بني طاوس، عن أبيهم، عن عبد الله بن عباس قال: مرّ رجل بالنّبي ﷺ مخضوب بحمرة، فقال: "ما أحسن هذا" ثم مر به رجل يخضب بحناء وكتم، فقال: "هذا أحسن" ثم مرّ به رجل يخضب بصفرة، فقال: "هذا أحسن من هذا كله" [وكان طاوس يخضب بصفرة] (١).
стр. 4225
[٥٩٨٧] أخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي، أخبرنا أبو بكر بن محمويه العسكري، حدثنا أحمد بن عثمان السكوني، حدثنا عيسى بن هلال، حدثنا زيد بن عبيد، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال سمعتُ القاسم مولى ابن يزيد، يحدث عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله ﷺ على قوم من الأنصار بيض لحاهم، فقال: "يا معشر الأنصار حمروا وصفروا، وخالفوا أهل الكتاب".
стр. 4226
فقالوا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يقصرون عثانينهم، ويوفرون سبالهم فقال رسول الله ﷺ : "وفروا عثانيكم، وقصوا (١) سبالكم " فقالوا: يا رسول الله إِن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون، قال "انتعلوا وتخففوا، وخالفوا أهل الكتاب".
[٥٩٨٨] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان شديد بياض الرأس واللحية، وكان لا يصبغ، فخرج عليهم كان رأسه ولحيته ياقوتتان حمرةً، فقيل له في ذلك فقال: إن أمي عائشة أرسلت إلي بعزيمة أن أصبغ وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ.
стр. 4227
[٥٩٨٩] وأخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد قال: رأيتُ أنس بن مالك مصبوغًا شعره بالحناء.
[٥٩٩٠] وبإسناده عن الوليد قال: ورأيتُ عمرو بن الجموح الأنصاري يصبغ لحيته بالصُّفرة.
[٥٩٩١] وبهذا الإسناد قال أخبرني سعيد بن أبي أيوب، قال حدثني أبي: أنّه رأى عبد الله بن عمر، وأبا هريرة يصفران لحاهما حتى إن كان للصفرة موضع اللحية من القميص.
[٥٩٩٢] أخبرنا أبو زكريا، وأبو بكر، قالا: حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر، حدثنا ابن
стр. 4228
وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن حدير بن كريب، وابن عبد الله بن بسر أنهما رأيا عبد الله بن بسر وأبا أمامة وغيرهما من أصحاب رسول الله ﷺ يصبغون لحاهم.
[٥٩٩٣] قال معاوية: وحدثني أبو الربيع، عن القاسم مولى معاوية: آنه رأى سهل بن الحنظلية صاحب النّبي ﷺ شيخًا مصفر اللحية.
[٥٩٩٤] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير قال: رأيتُ جرير بن عبد الله والمغيرة بن شعبة يصبغان لحاهما بالصّفرة.
стр. 4229
[٥٩٩٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة، حدثنا الحسين بن الحكم الحبري، حدثنا أبو حفص، الأعشى قال سمعتُ جعفر بن محمد يقول: الخضاب مكيدة للعدو مرضاة للزوجة.
قال الشيخ: وهذا إن أراد بغير السواد فهو سُنة وإن أراد بالسّواد فقد ورد النّهي عنه. وأما الخضاب بالسّواد.
[٥٩٩٦] فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر ابن نصر، حدثنا عبد الله بن وهب، قال- ح
وأخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر، حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس، حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكّة، ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله ﷺ : "غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السّواد".
رواه (١) مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر.
стр. 4230
• ..........
стр. 4231
[٥٩٩٧] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان، حدثنا هلال بن العلاء الرقي، حدثنا أبي، وعبد الله بن جعفر قالا: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النّبي ﷺ قال: "يكون قوم يخضبون بالسواد في أخر الزمان، كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنّة".
رواه أبو داود في "كتاب السنن" (١) عن أبي توبة عن عبيد الله بن عمرو.
стр. 4232
[٥٩٩٨] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق قال: رأيتُ عليًّا ﵁ على المنبر أبيض اللحية والرأس عليه إزار ورداء.
[٥٩٩٩] قال عبد الرزاق: وسمعت معمرًا يقول: سأل رجل فرقد السبخي عن السواد قال: بلغنا أنّه يشتعل في رأسه ولحيته يوم القيامة.
وأما الخلوق فقد روينا (١) عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتزعفر الرجل.
стр. 4233
وروينا عن ابن (١) عمر مرفوعًا وموقوفًا في تصفير اللحية بالورس والزعفران. وروينا عن غيره في تصفيرها مطلقًا فإن صح التصفير بالزعفران فيحتمل أن يكون تصفير اللحية به مستثنى عن النهي غير أن في حديث أنس في نهي الرجل عن التزعفر مطلقًا أصح من حديث تصفير اللحية بالزعفران، والله أعلم.
[٦٠٠٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، قال سمعت أبا حفص بن عمر أو أبا عمر بن حفص الثقفي، قال سمعتُ يعلى بن مرّة الثقفي قال: رآني رسول الله ﷺ متخلقًا، قال: "ألك امرأة"؟ قلتُ: لا، قال: "اغسله، ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد".
[٦٠٠١] أخبرنا علي، أخبرنا أحمد، حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، حدثنا محمد بن
стр. 4234
المنهال، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن يعلى بن مرّة الثقفي، عن أبيه قال: اطليتُ ثّم تخلقتُ ثم أتيتُ النبي ﷺ ، فقلتُ: يا رسول الله صل علي، قال: "ما هذا الذي على يديك "؟ قلتُ: إني اطليتُ ثم تخلقتُ، فقال: "هل لك امرأة؟ " قلتُ لا قال: "فهل لك شيء؟ " قلتُ لا قال: "اذهب فاغسله، ثم اغسله ثم لا تعد" قال: فذهبت فغسلته ثلاث مرات، ثم أتيت النبي ﷺ فصلى عليّ.
قال الشيخ: حديث أنس في نهي الرجل عن التزعفر مطلقا أصح من حديث يعلى والله أعلم.
" فصل في خضاب النساء "
[٦٠٠٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن محمد الصّوري، حدثنا- خالد بن عبد الرحمن، حدثنا مطيع بن ميمون، عن صفية بنت عصمة، عن عائشة قالت: أومات امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله ﷺ ، فقبض النبي ﷺ (يده) (١) فقال: "ما أدري أيد رجل أم يد امرأة؟ "
قالت: بل يد امرأة، قال: "لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء".
стр. 4235
وروينا (١) عن عائشة: انها سئلت عن خضاب الحناء؟ فقالت: لا بأس به، ولكنّي أكرهه كان حبّي رسول الله ﷺ يكره ريحه.
وفي رواية أخرى وليس يحرم عليكن (٢) أخواتي أن تختضبن.
[٦٠٠٣] وأخبرنا أبو بكر بن الحسن، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل ابن خالد، عن مكحول: أنّ أزواج النبي ﷺ كُن يختضبن بعد صلاة العشاء الآخرة.
[٦٠٠٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، قال ذكر سفيان عن ابن جريج قال: كان طاوس لا يدع أحدًا من أهله ونسائه وخدمه إلا أمرهم أن يختضبوا في العيدين.
стр. 4236
" فصل في الطّيب "
[٦٠٠٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا علي بن محمد بن سختويه، حدثنا إسحاق ابن الحسن بن ميمون، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عزرة بن ثابت، حدثني ثمامة بن عبد الله ابن أنس: أنّ أنسًا كان لا يرد الطيب، وزعم أنّ رسول الله ﷺ كان لا يردّ الطيب.
رواه (١) البخاري في الصحيح عن أبي نعيم.
[٦٠٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن الفضل الهاشمي بحلب، حدثنا آدم،
стр. 4237
حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا عثمان بن عبيد الله مولى سعد بن أبي وقاص، قال: رأيتُ أبا هريرة وأبا قتادة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وأبا أسيد الساعدي يمرون علينا ونحن في الكتاب فنجد منهم ريح العنبر (١).
[٦٠٠٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، قال سمعتُ أبا سعيد بن الأعرابي، يقول حدثنا أبو يعلى الساجي، قال سمعتُ الأصمعي يقول: كان لأبي عمرو بن العلاء من غلّته كلّ يوم فلسان، يشتري بفلس ريحانًا وكوزًا جديدًا بفلس فيشرب فيه يومه، وإذا أمسى تصدق به، ويشم الريحان يومه فإذا أمسى، قال للجارية: جففيه ودقّيه في الأسنان.
" فصل في الكحل "
[٦٠٠٨] أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عباد يعني ابن منصور،
стр. 4238
عن عكرمة، عن ابن عباس أنّ النّبي ﷺ قال: "عليكم بالإثمد، فإنّه يجلو البصر وينبت الشعر"
وزعم: أن رسول الله ﷺ كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثًا في هذه، وثلاثًا في هذه.
المتن الأول قد رواه أيضًا (١) عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النّبي ﷺ ، والمتن الثاني من أفراد عباد بن منصور عن عكرمة.
[٦٠٠٩] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عبد الملك بن محمد
стр. 4239
سنة ثلاث وتسعين (١) ومائتين، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عمر بن حبيب، حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسًا عن كحل رسول الله ﷺ ؟ قال: كان يكتحل في اليمنى اثنتين، وفي اليسرى اثنتين، وواحدة بينهما.
قال ابن سيرين: هكذا الحديث، وأنا أحب أن يكون هذه ثلاث، وفي هذه ثلاث وواحدة بينهما.
قال الشيخ: وهذا يعد في أفراد عمر بن حبيب عن ابن عون وروي من وجه آخر عن أنس كما.
[٦٠١٠] أخبرنا أبو على بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا
стр. 4240
يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي الوليد الفحام، حدثنا وضاح بن حسان، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن حفصة بنت سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ كان يكتحل وترًا.
قال ابن سيرين: يكتحل مرتين في كل عين ويقسم بينهما واحدة.
[٦٠١١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا عتيق بن يعقوب الزبيري، حدثني عقبة بن علي بن عقبة مولى بني هاشم، عن عبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان إذا اكتحل يجعل في العين اليمنى ثلاثة مراود، وفي اليُسرى مرودين يجعله وترا.
" فصل في الأخذ من اللّحية والشارب "
[٦٠١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، وأبو الحسن بن عبدوس قالا: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك أعن أبي بكر ابن نافع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله ﷺ أمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى] (١).