← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 4586–4625 · переход к 4591.

стр. 4586

عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قيل لرسول الله ﷺ : أرأيت الرجل [يعمل العمل من الخير يحمده الناس عليه، قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن" وفي رواية شعبة قال: قلتُ: يا رسول الله الرجل، (١) يعمل العمل الصالح والناس يحمدونه على ذلك، قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن في الدنيا". رواه [مسلم (٢) في الصحيح] (٣) عن يحيى بن يحيى وعن محمد بن المثنى عن عبد الصمد. [٦٦٠٥/ ألف] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد إملاء، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر أنهم قالوا: يا رسول الله الرجل يعمل لآخرته ويحبه الناس، قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن".

стр. 4587

[٦٦٠٥/ب] وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه. . . فذكره بإسناده مثله. [٦٦٠٦] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا سعيد بن سنان أبو سنان، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله، الرجل يعمل يسره، وإذا اطلع عليه سره ذلك، وأعجبه فقال رسول الله ﷺ : "له أجران أجر العلانية وأجر السر". قال يونس: ذكر عن أبي عبيد أنه فسره: أن لا يكون اطلع عليه على عمل سوء (١). قال أحمد: وروى هذا الحديث الأعمش عن حبيب عن أبي صالح عن النبي ﷺ مرسلًا (٢).

стр. 4588

[٦٦٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي من أصله قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار، حدثنا أحمد بن أسد الكوفي، حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذكوان، عن أبي مسعود، قال: جاء رجل إلى النّبي ﷺ فقال: إني أعمل العمل أسره فيظهر فافرح به، فقال: "كتب لك أجران". [٦٦٠٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن أسد أبو عاصم البجلي … فذكره بإسناده مثله، زاد: "أجر السر وأجر العلانية". [٦٦٠٩] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن إسماعيل بن نعيم، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، أخبرنا أحمد بن أسد البجلي … فذكره بإسناده وبزيادته.

стр. 4589

قال الحليمي (١) ﵀: وروي عن عبد الرحمن بن مهدي أنّه قال: معناه: فإذا اطلع عليه سرّني، ليقتدى بي ويعمل مثل عملي، ليس أنّه يسوّه أن يذكر ويثنى عليه، وإنّما هو كقوله ﷺ : "من سنّ سنّة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها" (٢). وكما روي: أنّ رجلًا قام من الليل يصلّي فرآه جار له، فقام يصلي فغفر للأوّل يعني: أنّ الثّاني قد أخذ عنه وتابعه. وهذا محتمل، ويحتمل غيره، وهو أنّه إذا عمل خيرًا سرّه أن يذكر به، فيكون محمودًا في الناس، لا مذمومًا، ولا حمد أبلغ من أن يُقال: إنّه قوّام بحقّ ربّه، وليس هذا من المراءاة في شيء، إنّما المراءاة أن يعمل الخير لا يريد به وجه الله تعالى، ولا يبتغي به مرضاته، ولا ثوابه، إنّما يريد به أن يقول النّاس: هذا رجل خيّر، فأمّا أن يعمل لله تعالى بالحقيقة، ويسرّه أن يعلم النّاس منه أنّه من عُماّل الله، فإن مدحوه مدحوه بصلاحه لعبادة الله، لا لغير ذلك مما يمدح به النّاس، ويثني بعضهم على بعض من أمور الدنيا، فليس هذا من الرياء في شيء، ألا ترى أن الله تعالى ذم قومًا ﴿وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ (٣). فدل ذلك على أن من أحب أن يحمد بما فعل فلا ذم، وكيف يذم من أراد أن تكون إضافته إلى الله لا إلى غيره، كما جعل همه مقصورًا على عبادته دون غيرها، إنما المذموم من يعمل ما أمر أن يبتغى به وجهه مريدًا به وجه غيره، والفرق بينهما ظاهر لمن أنصف. قال: واحتج ذلك القائل بأن الحديث جاء بكراهية أن يزكى الرجل في وجهه، فَيُقَالُ له: هذا إن يثنى عليه في وجهه فيمتلئ منه عجبا وبذخا، ويقول في نفسه: أنا الممدوح بكذا وكذا، ويستهين بذلك غيره، وما قلناه غيرهذا، وهو أن يسمع الرجل يضاف إلى مولاه بالطاعة، وحسن العبادة، فيسره أن الله تعالى أنزله منزلة الكرامة من نفسه، وجمع له بين الحسنتين إحداهما أن وفقه لعبادته، والأخرى أن جعله ما إذا مدح مدح باسمه، وأضيف إلى ما يكون مرجعه إليه من عبادته، ولم يجعله يمدح بما يمدح

стр. 4590

به أبناء الدنيا وأهلها، الراكنون إليها وبينهما بون بعيد، ولولا أن هذا هكذا لما كان ذلك عاجل بشرى المؤمن، كما قال النبي ﷺ . قال الإمام أحمد ﵀: والذي رويناه فيما مضى في معنى الإخلاص أنه الذي لا يحب أن يحمد على عمله فهو أن يكون عمله لله، لا ليحمد، ثم إن علم به فحمد عليه وسره ذلك، فلا يخرجه من الإخلاص كما روينا في سائر الحديث والله أعلم. والذي رواه الحليمي عن عبد الرحمن بن مهدي فقد رويناه أيضًا عن ابن عيينة كما. [٦٦١٠] أخبرناه عبد الله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبو الطيب المظفر بن سهل الخليلي العابد بمكة، حدثنا إسحاق بن أيوب بن حسان الواسطي، عن أبيه، قال: سمعتُ سفيان بن عيينة وقد سأله رجل عن قول الصحابي للنبي ﷺ : إنّي أسرّ العمل، فإذا اطلع عليه سرني، قال رسول الله ﷺ : "لك أجران أجر السر وأجر العلانية". قال ابن عيينة: هذا من أجود الأحاديث وأحكمها للرجل يسر العبادة، فيطلع عليه مطلع فيعمل بمثل عمله، فيسره إذا بلغه أن فلانًا قد عمل بما عملت، وكذلك قال النبي ﷺ : "من سنّ سنّة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها". وأما قول عبد الرحمن ففيما. [٦٦١١] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن الكارزي، حدثنا علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبيد في حديث النبي ﷺ : إن رجلًا قال: يا رسول الله، إني أعمل العمل أسره فإذا اطلع عليه سرني فقال: "لك أجران أجر السر وأجر العلانية". قال أبو عبيد: حدثناه أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح يرفعه، وحدثني ابن مهدي عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي

стр. 4591

صالح يوفعه قال أبو عبيد (١): قال ابن مهدى: وجهه عندي أنه إنما يسر به [إذا اطلع عليه ليستن به من بعده، قال أبو عبيد: يعني أنّه ليس يسر به ليزكى ويثنى عليه خير] (٢) وليس للحديث عندي وجه إلا ما قال. ثم استدل أبو عبيد بما روينا عن ابن عيينة وبما حكاه الحليمي من قيام الرجل من الليل واقتداء جاره به وكلاهما من أحتجاج أبي عبيد به. [٦٦١٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا عيسى بن حامد القاضي (٣) ببغداد، حدثنا محمد بن جرير الطري، حدثنا سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية بن الوليد، عن عبد الملك بن مهران، عن عثمان بن زائدة، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ : "عمل السرّ أفضل من عمل العلانية، والعلانية أفضل لمن أراد الاقتداء به". تفرد به بقية عن عبد الملك بن مهران هذا. [٦٦١٣] حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا

стр. 4592

الحسين بن أحمد بن الليث، حدثنا علي بن هاشم الرازي، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبي الأحوص، قال قال أبو إسحاق: يا معشر الشباب اغتنموا قلما تمر بي ليلة إلا وأقرأ فيها ألف آية، وإني لأقرأ البقرة في ركعة، وإني لأصوم الأشهر الحرم، وثلاثة أيام من كل شهر، والإثنين والخميس ثم تلا. ﴿وَأمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (١). [٦٦١٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو سعيد الثقفي، حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا أبوبلج، عن عمرو بن ميمون قال: كان يلقى الرجل من إخوانه فيقول: لقد رزق الله البارحة من الصلاة كذا وكذا، ورزق من الخير كذا وكذا. [٦٦١٥] أخبرنا أبو محمد السكري، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا الغلابي، حدثني أبي، قال قيل: لسفيان: إن أهل مكة يزعمون أنك قليل الطواف، فغضب، فقال: والله إني لأدنو بالطائفين بالبيت ليصيبني من غبارهم، وإني لكذا وإني لكذا، فقال له رجل: يا أبا محمد وأيش تجزع من هذا وقد سترك الله وأحسن إليك، قال: إني لأكره أن يقول الناس إن سفيان زاهد في الخير.

стр. 4593

[٦٦١٦] أخبرنا أبو محمد السعكري، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا الغلابي، حدثنا أبو سهل المدائني قال: وحضرتُ ابن عيينة وسأله رجل، فقال: يا أبا محمد أرأيت الرجل يعمل العمل لله يؤذن أو يؤم، أو يُعِيْنُ أخاه، أو يعمل شيئًا من الخير، فَيُعْطَى الشّيء، قال: يقبله، ألا ترى إلى موسى ﵇ لم يعمل للعمالة إنّما عمل لله فعرض له رزق الله ، فقبله، وقرأ ﴿إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ (١). [٦٦١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا الحسين بن منصور، قال سمعتُ علي بن عثام وذكر قوله تعالى: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ (٢). قال: فذهب معها، وإنّما كان أول الأمر إلى الله فلم يبال. [٦٦١٨] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن

стр. 4594

علي الوراق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو هلال، حدثنا عقبة بن أبي ثُبَيْت الراسبي، عن أبي الجوزاء، عن أَبن عباس قال قال رسول الله ﷺ : "أهل الجنّة من ملأ أذنيه من خير سمعه، وأهل النّار من ملأ أذنيه من شر سمعه". قال مسلم: بلغني عن عقبة هذا أنّه كان يدعو الطير فيجيئنه. [٦٦١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس أمحمد بن يعقوب، حدثنا العباس] (١) بن محمد الدوري، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال قال ابن جريج: أخبرني ابن أبي مليكة، أنّ حميد بن عبد الرحمن ابن عون،، أخبره أن مروان قال: اذهب يا رافع- لبوّابه- إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ منّا فرح بما أتى وأحبّ أن يُحْمد بما لم يفعل معذبًا لنعذبن أجمعين، فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية إنما نزلت هذه في أهل الكتاب ثم تلا ابن عباس ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ [لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾ (٢) الآية، ﴿وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾ (٣) الآية. فقال ابن عباس: سألهم النبي ﷺ عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه. أخرجاه (٤) في الصحيح.

стр. 4595

[٦٦٢٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي، حدثنا محمد ابن عبد الملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا زياد بن أبي زياد الجصاص، قال قال معاوية بن قرة: كل شيء فرض الله عليك، فالعلانية فيه أفضل، قول الرجل: صليت في مسجد كذا وكذا، وأذهب فأصلى في مسجد كذا وكذا، وأعطيتُ زكاة مالي في شهر كذا وكذا (١).

стр. 4596

(٤٧) السابع والأربعون من شعب الإيمان "وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة (منه) " (١) قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ (٢). وقال: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ (٣). وقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ (٤). إلى سائر ما ورد في التوبة من آيات القرآن، ولما أنزل الله على رسوله ﷺ : ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٥) قال النّبي ﷺ يعني ما. [٦٦٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ حين أنزل عليه: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾: "يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئًا، يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت لا أغني عنك من الله شيئًا".

стр. 4597

رواه مسلم (١) في الصحيح عن حرملة بن يحيى. وأخرجه البخاري (٢) من حديث شعيب عن ابن شهاب الزهري. [٦٦٢٢] أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ﵀ قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود- ح. وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمويه، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا آدم قالا: حدثنا شعبة، أخبرني عمرو وهو ابن مرة، أنه سمع أبا بردة يحدث أنه سمع رجلًا من جهينة يقال له الأغر، يحدث، ابن عمر أنه سع النبي ﷺ يقول: "يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة".

стр. 4598

لفظ حديث أبي داود وفي رواية آدم، حدثنا عمرو بن مرة قال: سمعت أبا بردة ابن أبي موسى الأشعري فيلماءْ سمعلى رجلًا من جهينة يقال له الأغر يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال. رواه مسلم (١) في الصحيح عن محمد بن المثنى عن أبي داود. [٦٦٢٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد- ح. قال. وأخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت البناني، عن أبي بردة، عن الأغر المزنى- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله ﷺ : "إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة".

стр. 4599

رواه مسلم (١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى وأبي الربيع. وروينا في الحديث (٢) الثابت عن ابن شهاب الزهري أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: قال أبو هريرة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "والله إني لأستغفر وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة". [٦٦٢٤] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعتُ عبد الواحد بن محمد يقول: سمعتُ بندار بن الحسين يقول. استحسنتُ لأبي بكر بن طاهر قوله في الغين: إنّ الله أطلع نبيه ﷺ على ما يكون في أمّته من بعده من الخلاف وما يصيبهم فيه، فكان إذا ذكر ذلك وجد غينًا في قلبه، فاستغفر لأمّته. قال الإمام أحمد: زعم بعض أهل العلم أن الغين (٣) شيء يغشى القلب، فيغطيه

стр. 4600

بعض التغطية، ولا يحجبه عما يشاهده، وهو كالغيم الرقيق الذي يعرض في الهواء، فلا يكاد يحجب عن الشمس، ولا يمنع ضوءها، والنبي ﷺ ذكر أنه يغشى قلبه ما هذه صفته، وذكر أنه ليستغفر الله في كل يوم مائة مرة. [٦٦٢٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعتُ الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان الحنفي يقول: قوله "ليغان على قلبي" له تأويلان: أحدهما: مختص به أهل الإشارة، وهو حملهم إياه على غشية السكرة التي هي الصحو في الحقيقة، ومعنى الاستغفار عقيبها على التخسير للكشف عنها، وأهل الظاهر يحملونها على الخطرات العارضة للقلب، الطلبات الواردة عليه، الشاغلة له بهذه الغشية الملابسة، ثم يستدركها ﷺ بالاستغفار والإنابة والرجوع منها إلى ربه عاتبا على قلبه. فإذا كان الرسول لمج ﷺ هذا وصفه فما ظنك بالخليقة المنهمكة في الهلكة، وبالله العياذ وبه الاعتصام وعليه التوكل. قال الإمام أحمد: ومن أهل العلم من حمل ذلك على ما يهمه من أمر أمته حين أخبر بما يكون فيهم من الآفات، والاستغفار الذي كان بعده كان لأمته. قلتُ: ومنهم من زعم أن النبي ﷺ كان نقله من حال إلى حال هو أرفع منه، فإذا رفع إلى درجة رأى ما نقل عنها تقصيًرا في واجب حق الله، فرأى ذلك غينًا يجب له الاستغفار منه. [٦٦٢٦] أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعتُ عبد الواحد بن محمد الأصبهاني، قال: سمعتُ بندار بن الحسين الصوفي يقول: الغين ثقل مطالبة الحق على قلب النبي ﷺ ، فإنه كان مطالبا بالأوامر، فكان إذا أمر بأمر التزمه، فكان يثقل عليه إلى أن يدخل فيه، قال الله : ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ (١).

стр. 4601

[٦٦٢٧] أخبرنا أبو الحسن الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثني إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر، عن الزهري، قال أخبرني أربعة: عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعلقمة ابن وقاص عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: "إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار". وبهذا اللفظ رواه حامد بن يحيى عن سفيان غير أنه شك في إسناده. [٦٦٢٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الجلاب بهمذان، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن ديزيل- ح وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي قالا: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة (١) المدني مولى عثمان بن عفان، حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد

стр. 4602

الأنصاري وعبيد الله بن عمر، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وعلقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة زوج النبي ﷺ -حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله منه، فكلهم حدثني بطائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت لها اقتصاصا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني [عن عائشة وبعضهم يصدق وإن كان بعضهم أوعى من بعصْ زعموا أن] (١) عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين أزواجه، فايتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله ﷺ معه، قالت عائشة: فاقرع بيننا رسول الله ﷺ في غزوة (٢) غزاها، فخرج سهمي فخرج بي رسول الله ﷺ [معه فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فلما فرغنا ورجع النبي ﷺ ، (٣) من غزوته تلك، أذن ليلة بالرحيل، فخرجتُ حين أذنوا بالرحيل فمشيتُ، حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري، فإذا عقد لي جزع أظفار (٤) قوإنقطع، فخرجت فالتمست عقدي

стр. 4603

وحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي فحملوا هودجي، فرحلوه على بعيرى الذي كنت أركب، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن، ولم يحملن اللحم، إنما يأكلن العلقة (١) من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج (٢) حين حملوه، وكنت جارية حدلثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدى بعدما استمر الجيش (٣)، فجئتُ منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فتيممت (٤) منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة إذ غلبتني عيناي فنمتُ وكان صفوان بن المعطل الصفواني ثم الذكراني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رأني وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حيرْ عوفني، فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما كلمته بكلمة ولا سمعت منه غير استرجاعه حين عرفني، حتى أناخ راحلته ووطئ على يدها فركبتها، وانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا معرسين (٥) في نحر الظهيرة، وهلك في من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله

стр. 4604

ابن أبي ابن سلول، فقدمنا المدينة، فشكيت شهرًا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، وأنا لا أشعر [بشيء من ذلك غير أنه يريبني أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله ﷺ فيسلم ثم يقول: "كيف تيكم؟ " فذلك الذي يريبني، وأنا لا أشعر] (١) بالشر حتى نقهت (٢)، فخرجت أنا وأم مسطح قبل المناصع (٣) وكان متبرزنا لا نخرج إليها إلا ليلًا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وإنما أمرنا أمر العرب الأولى في البرية (٤) قبل الغائط، وكنا نتاذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، وأم مسطح هي ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئسما قلت [أتسبين رجلًا شهد بدرًا يا أمتاه، قالت: أوما علمت أوما سمعت ما قال: قلتُ] (٥): وماذا قال: فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضًا على مرضي، فلما دخل علي رسول الله ﷺ قال: "كيف تبكم؟ " فقلت له: ائذن لي أن أتي أبوي، وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي رسول الله ﷺ ، فأتيت أبوي، فقلت لأمي: يا أمتاه! ما يتحدث به الناس؟ فقالت: يا بنية هوني عليك هذا الشأن فوالله لقلما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها، فقلت: سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا، قالت: فبكيت تلك الليلة، حتى أصبحت ثم

стр. 4605

أصبحت، ودعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله، فأما أسامة فإنه أشار على رسول الله ﷺ بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم من الود لهم، قال: يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرًا، وأما علي فقال: يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء لكثير سواها وسل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله ﷺ بريرة فقال: "يا بريرة هل رأيت على عائشة شيئًا تنكرينه (١) عليها؟ " قالت: لا، والذي بعثك بالحق ما رأيت على عائشة شيئًا أغمصه (٢) عليها غير أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن (٣) فتأكله، قالت عائشة: فقام رسول الله ﷺ على المنبر حين استلبث الوحي يستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول فقال: "يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا وهو معي" فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: يا رسول الله أنا والله أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك، فقام سعد بن عبادة الخزرجي- وهو سيد الخزرج- وكان قبل ذلك رجلًا صالحا، ولكن احتملته الحمية- فقال لسعد بن معاذ: كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله، فقام سعد ابن (٤) معاذ فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله ﷺ على المنبر فلم يزل رسول الله ﷺ يخفضهم حتى سكتوا، قالت عائشة: وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع (٥) ولا أكتحل بنوم ولا أظن البكاء إلا فالق كبدي، قالت: فبينا أنا أبكي

стр. 4606

وأبواي عندي إذ استأذنت علي امرأة من الأنصار فاذنت لها فجلست تبكي معنا، فبينا نحن على ذلك إذ دخل رسول الله ﷺ فسلم، ثم جلس، ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها، وقد لبث شهرًا لا يوحى إليه في شأني بشيء، قالت: فتشهد رسول الله ﷺ حين جلس ثم قال: "يا عائشة أما بعد: فقد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، وتوبى إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه". قالت: فلما قضى رسول الله ﷺ مقالته قلص (١) دمعي حتى ما أحس منه بقطرة، فقلتُ لأبي: أجب عني رسول الله ﷺ فيما قال، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ ؟ فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله ﷺ فيما قال، فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ ؟ فقلتُ: وإني لجارية حديثة السن لا أقرأ شيئًا من القرآن والله لقد علمت أنكم سمعتم بهذا الحديث واستقر في أنفسكم، ولئن قلت لكم: إني بريئة والله يعلم أني بريئة، وأعلم أنه يبرئني براءتي، لا تصدقوني، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، فوالله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أن أبا يوسف قال: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (٢). زاد ابن ديزيل في حديثه: ونسيتُ اسم يعقوب لما بي من الحزن واحتراق القلب (٣) ثم رجع إلى حديثهما معا قالت: ثم تحولت إلى فراشي ونمت وأنا أعلم أني بريئة، والله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما علمت أن الله ينزل في شأني قرآنا يتلى ولشأني أحقر في نفسي من أن ينزل الله في بوحي يتلى، قالت: فوالله ما رام (٤) رسول الله ﷺ مجلسه ذاك، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أخذه ما كان يأخذه من البرحاء (٥) حتى إنه ليتحدر

стр. 4607

مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي، قالت: فلما سري عن رسول الله ﷺ وهو يتبسم كان أول كلمة تكلم بها أن قال: "يا عائشة أما الله فقد برأك" فقالت لي أمي: قومي إلى رسول الله ﷺ فقلت: والله لا أقوم ولا أحمد إلا الله تعالى، قالت: وأنزل على رسول الله ﷺ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ (١) العشر الآيات كلها قالت: فلما أنزل الله في براءتي هذا، قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا بعد الذي قال لعائشة ما قال قالت: فأنزل الله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ (٢). فقال أبو بكر الصديق: بلى، والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح نفقته التي كان ينفق عليه، فقال: والله لا أنزعها أبدا، قالت عائشة: وكانت زينب بنت جحش التي تساميني من بين أزواج النبي ﷺ فعصمها الله بالووع فطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك قال ابن شهاب: فبلغنى أن رسول الله ﷺ لما سأل بريرة عن شأن عائشة، قالت: يا رسول الله تسألني عن عائشة، فوالله لعائشة أطيب من طيب الذهب، ولئن كان ما يقول الناس حقا ليخبرنك الله تعالى. قال ابن شهاب: فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط. هذا حديث مخرج في الصحيحين (٣) من حديث يونس بن يزيد وصالح بن كيسان وفليح بن سليمان وغيرهم عن الزهري.

стр. 4608

وهو غريب من حديث مالك عن عبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد عن الزهري. تفرد به إسحاق بن محمد الفروي.

стр. 4609

ومقصودنا في هذا الموضع من هذا الحديث قول النبي ﷺ : "إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه". فأمر بالتوبة إن كان الذنب موجودا، وأخبر بقبول الله تعالى توبة العبد متى ما اعترف بذنبه، وتاب منه وأخبرني خبرا آخر: أن الندم توبة. [٦٦٢٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن شيبان، حدثنا سفيان بن عيينة الهلالي أبو محمد، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل قال: دخلتُ أنا وأبي على عبد الله بن مسعود، فقال له أبي: أسمعتَ النبي ﷺ يقول: "الندم توبة؟ " قال: نعم أنا سمعته يقول: "الندم توبة".

стр. 4610

[٦٦٣٠] وأخبرنا عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، حدثنا الحسن بن مكرم البزاز، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الكريم الجزري، عن زياد، عن عبد الله

стр. 4611

ابن معقل قال: كنت مع أبي إلى جنب عبد الله بن مسعود فقال له: أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الندم توبة"؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الندم توبة، الندم توبة". [٦٦٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد القنطري ببغداد، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم حدثنا سفيان- ح وأخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي الهمذاني، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان الثوري، حدثنا عبد الكريم، حدثنا زياد بن أبي مريم، عن عبد الله (١) بن معقل المزني قال: سأل أبي عبد الله بن مسعود: أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الندم توبة"؟ قال: نعم. لفظ حديث جناح، وفي رواية الحافظ: عن زياد عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: "الندم توبة". [٦٦٣٢] وأخبرنا جناح بن نذير بن جناح، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم،

стр. 4612

حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا أبو نعيم وعلي بن حكيم قالا: أخبرنا شريك، عن عبد الكريم، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل، قال: دخلت مع أبي على عبد الله بن مسعود فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الندم توبة". [٦٦٣٣] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا أبو غسان، حدثنا حسن بن صالح، عن أبي سعد البقال، عن عبد الله بن معقل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبًا ثم ندم فهو كفارته". [٦٦٣٤] أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي وأبو القاسم

стр. 4613

عبد الواحد بن محمد بن النجاد المقرئ بالكوفة قالا: أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا القاضي إبراهيم بن إسحاق، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال: سمعت عمر ﵁ يقول: ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ (١). قال: هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب، ولا يريد أن يعمل به ولا يعود. [٦٦٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: التوبة النصوح: أن يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود إليه أبدًا.

стр. 4614

[٦٦٣٦] قال: وحدثنا آدم، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: التوبة النصوح أن يهجر العبد الذنب وهو يحدث نفسه أن لا يعود إليه أبدًا. وروي ذلك عن آدم بن أبي إياس، عن بكر بن خنيس، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله ﷺ : "التوبة من الذنب أن لا يعود إليه أبدًا". [٦٦٣٧] أخبرناه أبو سعد الزاهد عبد الملك بن أبي عثمان، قال أخبرني أبي، حدثنا محمد ابن عبد الوهاب الثقفي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا آدم … فذكره. والصحيح هو الأول ورفعه ضعيف.

стр. 4615

[٦٦٣٨] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا أحمد بن عبد الله يعني ابن يونس، حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري، قال سمعت أبي، يحدث عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ : "كفارة الذنب الندم". أسنده يحيى بن عمرو عن أبيه. [٦٦٣٩] وقد أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال أخبرنا أبو عثمان البصري، قال حدثنا محمد ابن عبد الوهاب، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء قال: والذي نفس محمد بيده إن كفارة الذنب الندامة. [٦٦٤٠] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا أبو علي حامد

стр. 4616

ابن محمد بن عبد الله الهروي، أخبرنا الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري، حدثنا أحمد بن عبد الله أبو علي النهرواني، حدثنا روح بن عبادة، عن محمد بن مسلم، عن علي ابن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "الموت غنيمة، والمعصية مصيبة، والفقر راحة، والغنى عقوبة، والعقل هدية من الله، والجهل ضلالة، والظلم ندامة، والطاعة قرة العين، والبكاء من خشية الله النجاة من النار، والضحك هلاك البدن، والتائب من الذنب كمقن لا ذنب له". تفرد به هذا النهرواني وهو مجهول وقد سمعته من وجه أخر عن روح وليس بمحفوظ. [٦٦٤١] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه، حدثنا محمد بن عمر الدارابجردي، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة وسبعة وسبعين أو ما شاء الله، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه شيء، فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة".

стр. 4617

رواه مسلم في الصحيح (١) عن أبي كريب عن أبي خالد عن هشام بن حسان. [٦٦٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : " [يقول الله] (٢) إذا هم عبدي بالحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، فإذا هم بالسيئة [فعملها فاكتبوها سيئة واحدة فإن تركها] (٣) فاكتبوها له حسنة". [٦٦٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل السلمي الوزير، حدثنا أبو عبد الله

стр. 4618

محمد بن علي الأنصاري، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا عقبة بن الوليد، حدثني بعض الرهاويين قال: سمع جبريل إبراهيم خليل الرحمن ﵉ وهو يقول: يا كريم العفو فقال له جبريل: وتدري ما كريم العفو؟ قال: لا، يا جبريل، قال: أن يعفو عن السيئة ويكتبها حسنة. [٦٦٤٤] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ﵀، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله ابن إبراهيم بن بالويه- ح. وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله ﷺ : " [قال الله ] (١) إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها حسنة ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها ما لم يعملها، فإن عملها فأنا أكتبها له بمثلها". رواه مسلم (٢) في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق.

стр. 4619

[٦٦٤٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله ". قال: وقال رسول الله ﷺ : "قالت الملائكة: يارب ذاك عبد يريد أن يعمل سيئة- وهو أبصر به- قال: ارقبوه، فإن عملها فاكلتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنه تركها من جرائي". رواه مسلم في الصحيح (١) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. [٦٦٤٦] أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ :"يقول الله ﵎: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، أو أزيدُ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها، أو أعفو ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا". رواه مسلم في الصحيح (٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع وزاد في الحديث

стр. 4620

"ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئًا لقيتُه بمثلها مغفرة". [٦٦٤٧] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع … فذكره بنحوه وزاد ما ذكرنا وقال في متنه: "وأزيد" وقال بدل قوله " أو أعفو": " أو أغفر". وقال مسلم (١) وفي رواية أبي معاوية عن الأعمش " أو أزيد". [٦٦٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد بحسنة كتبت له بعشر أمثالها، وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال صاحب اليمين: أمسك فيمسك ست ساعات أو سبع ساعات، فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شيئًا، وإن لم يستغفر الله كتبت عليه سيئة واحدة".

стр. 4621

[٦٦٤٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الخسروجردي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن علي بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا المسيب بن شريك، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة فذكر هذا الحديث بمعناه مرفوعًا. [٦٦٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا أبو اليمان- ح

стр. 4622

وأخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، حدثنا محمد بن يحيى الإسفراييني، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن عروة بن رويم، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات- وفي رواية أبي عبد الله "سبع ساعات"- عن العبد المسلم المخطئ المسيء، فإن ندم واسثغفر منها ألقاها عنه وإلا كتبها واحدة". [٦٦٥١] أخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البزاري، أخبرنا أبو بكر محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا سليمان يعني ابن سلمة الخبائري، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من استفتح أول نهاره بالخير وختمه بالخير قال الله لملائكته: ألقوا، لا تكتبوا على عبدي ما بين ذلك من الذنوب". [٦٦٥٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان، قال:

стр. 4623

حدثنا أبي، حدثنا زكريا بن دلويه، حدثنا العلاء بن عمرو التيمي، أحدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي-ح وأخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، (١)، حدثنا بشر بن أحمد، أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مبشر ابن إسماعيل، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من حافظين يرفعان إلى الله ما حفظا من ليل أو نهار، فيجد الله في أول الصحيفة وفي آخرها خيرا، إلا قال للملائكة: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة". وفي رواية الدهان "ما حفظا فيرى الله في أول صحيفتهما خيرًا أو آخرها خيرًا إلا قال الله : أشهدكم ملائكتي أني قد غفرت له ما بين طرفي الصحيفة". [٦٦٥٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو، قال: سمعتُ بشر بن الحارث يقول: إذا صعد الملكان- أو

стр. 4624

قال الملك- بعمل العبد قال: انظروا، فإن كان في أوله ذكر وفي آخره ذكر فدعوا له ما بينهما. قلتُ: ويشبه أن يكون حديث الخبائرى أو تمام بن نجيح بلغه أو حديث آخر لم يحضرنا فقال هذا، والحديث المرفوع في ذْلك فيه نظر والله أعلم. [٦٦٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سنان- ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، حدثنا زكريا بن إسحاق، على عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: ﴿إلا اللمم﴾ قال: هو أن يأتي الرجل الفاحشة ثم يتوب منها، قال: وقال رسول الله ﷺ : "إن تغفراللهم تغفرجما وأي عبد لك لا ألما" وفي رواية ابن سنان "اللهم إن تغفر".

стр. 4625

[٦٦٥٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا روح بن عبادة، عن زكريا، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله : ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (١). قال: هو الرجل يصيب الفاحشة يلم بها ثم يتوب منها، قال: وكان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إن تغفر تغفر جما … وأي عبد لك لا ألما وروي هذا عن ابن عباس موقوفًا كما. [٦٦٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة قال: وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا شعبة، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس في هذه الآية ﴿إلا اللمم﴾ قال: الذي يلم بالذنب ثم يدعه. ألا تسمع إلى قول الشاعر: إن تغفر اللهم تغفر جما … وأي عبد لك لا ألما (٢) هذا هو المحفوظ موقوف.
следующие страницы →