← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 4621–4660 · переход к 4626.

стр. 4621

[٦٦٤٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله الخسروجردي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن علي بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا المسيب بن شريك، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة فذكر هذا الحديث بمعناه مرفوعًا. [٦٦٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا أبو اليمان- ح

стр. 4622

وأخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، حدثنا محمد بن يحيى الإسفراييني، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن عروة بن رويم، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات- وفي رواية أبي عبد الله "سبع ساعات"- عن العبد المسلم المخطئ المسيء، فإن ندم واسثغفر منها ألقاها عنه وإلا كتبها واحدة". [٦٦٥١] أخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البزاري، أخبرنا أبو بكر محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا سليمان يعني ابن سلمة الخبائري، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من استفتح أول نهاره بالخير وختمه بالخير قال الله لملائكته: ألقوا، لا تكتبوا على عبدي ما بين ذلك من الذنوب". [٦٦٥٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان، قال:

стр. 4623

حدثنا أبي، حدثنا زكريا بن دلويه، حدثنا العلاء بن عمرو التيمي، أحدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي-ح وأخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، (١)، حدثنا بشر بن أحمد، أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مبشر ابن إسماعيل، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من حافظين يرفعان إلى الله ما حفظا من ليل أو نهار، فيجد الله في أول الصحيفة وفي آخرها خيرا، إلا قال للملائكة: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة". وفي رواية الدهان "ما حفظا فيرى الله في أول صحيفتهما خيرًا أو آخرها خيرًا إلا قال الله : أشهدكم ملائكتي أني قد غفرت له ما بين طرفي الصحيفة". [٦٦٥٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو، قال: سمعتُ بشر بن الحارث يقول: إذا صعد الملكان- أو

стр. 4624

قال الملك- بعمل العبد قال: انظروا، فإن كان في أوله ذكر وفي آخره ذكر فدعوا له ما بينهما. قلتُ: ويشبه أن يكون حديث الخبائرى أو تمام بن نجيح بلغه أو حديث آخر لم يحضرنا فقال هذا، والحديث المرفوع في ذْلك فيه نظر والله أعلم. [٦٦٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سنان- ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، حدثنا زكريا بن إسحاق، على عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: ﴿إلا اللمم﴾ قال: هو أن يأتي الرجل الفاحشة ثم يتوب منها، قال: وقال رسول الله ﷺ : "إن تغفراللهم تغفرجما وأي عبد لك لا ألما" وفي رواية ابن سنان "اللهم إن تغفر".

стр. 4625

[٦٦٥٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا روح بن عبادة، عن زكريا، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله : ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (١). قال: هو الرجل يصيب الفاحشة يلم بها ثم يتوب منها، قال: وكان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إن تغفر تغفر جما … وأي عبد لك لا ألما وروي هذا عن ابن عباس موقوفًا كما. [٦٦٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة قال: وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا شعبة، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس في هذه الآية ﴿إلا اللمم﴾ قال: الذي يلم بالذنب ثم يدعه. ألا تسمع إلى قول الشاعر: إن تغفر اللهم تغفر جما … وأي عبد لك لا ألما (٢) هذا هو المحفوظ موقوف.

стр. 4626

[٦٦٥٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن النبي ﷺ أو عن أبي هريرة عن النبي ﷺ هـ في قوله : ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾. قال: "اللمة من الزنا أن يتوب فلا يعود، واللمة من السرقة أن يتوب فلا يعود، واللمة من شرب الخمر أن يتوب فلا يعود". قال. فقال الحسن: فذلك الإلمام. [٦٦٥٨] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن المنهال … فذكره لإسناده غير أنه قال في المواضع الثلاثة: "ثم يتوب فلا يعود". [٦٦٥٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرق أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن أبي

стр. 4627

الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود في قوله : ﴿إلا اللمم﴾ قال: زنا العين النظر، وزنا الشفتين التقبيل، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشي، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه، فإن صدق بفرجه كان زانيًا، وإلا فهو اللمم. قال الحليمي (١) ﵀: فثبت بالكتاب والسنة وجوب التوبة إلى الله على كل مذنب، وإسراع الفيئة والإنابة، وأن الله ﵎ يقبل التوبة من عبده، ولا يردها عليه. وأما التوبة فهي الرجعة، ومعنى تاب إلى الله: أي رجع إلى الله [كأن المذنب ذاهب أو آبق من الله تعالى لمفارقته طاعته ومخالفته أمره، فإذا نزع مما هو فيه، وعاد إلى الطاعة، كان كالعبد يرجع إلى سيده] (٢) فنزل نزوعه عن العصيان وعوده إلى الطاعة رجعة، وعبر عنها بالتوبة، قال: وحد التوبة القطع للمعصية في الحال إن كانت دائمة، والندم على ما سلف منها والعزم على ترك العود، ثم إن كان الذنب ترك الصلاة فإن التوبة لا تصح، حتى ينضم إلى الندم قضاء ما فات منها، وهكذا إن كان ترك صوما أو تفريطا في زكاة إن كان الرجل ثريا وإن كان ذلك قتل نفس بغير حق فإن تمكن من القصاص إن كان عليه وكان مطلوبا به، فإن عفي عنه بمال وكان واجدا له فإنه يؤدي ما عليه، وإن كان قذفًا يوجب. الحد، فإن يبذل ظهره للحد إن كان مطلوبا به، فإن عفي عنه كفاه الندم والعزم على ترك العود بإخلاص، وإن كان ذلك حدا من حدود الله تعالى، فإذا تاب إلى الله تعالى بالتندم الصحيح قبل أن يرفع إلى الإمام سقط عنه الحد، وإن رفع إلى الإمام ثم قال: قد تبت لم يسقط عنه الحد، وبسط الكلام فيه. قلتُ: وهو منصوص عليه في المحاربين وقد علق الشافعي ﵀ القول فيه في غير المحاربين [لأن الله تعالى إنما ذكر الاستثاء بالتوبة في المحاربين] (٣) دون غيرهم.

стр. 4628

[٦٦٦٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام ابن علي، حدثنا ابن رجاء، حدثنا همام، عن إسحاق، عن أبي المنذر البراد، عن أبي أمية رجل من الأنصار أن سارقا سرق متاعًا فوجدوا معه المتاع فاعترف به، فأتي به النبي ﷺ فقال: "لا أخالك سرقت" قال: نعم، قالها ثلاث مرات فأمر به النبي ﷺ أن يقطع، فلما قطع قال: "تب إلى الله تعالى" قال: أتوب إلى الله، فقال النبي ﷺ "اللهم تب عليه". قلتُ: هذا السارق باعترافه وجب عليه رد المتاع على صاحبه، ولو رجع كما الإقرار سقط عنه القطع لما ورد من التحقيق في حقوق الله ، فلما لم يرجع قطع، وأمره بالتوبة من الذنب ودعا له، وقد وردت أخبار في أن الحدود كفارات، وكأنها إنما تكون كفارات إذا تاب صاحبها بهذا الخبر وغيره وبالله التوفيق.

стр. 4629

قال الحليمي (١) ﵀: وإن كان الذنب من مظالم العباد فلا تصح التوبة منه إلا بأداء الواجب عينا كان أو دينا، ما دام مقدورا عليه، فإن لم يكن مقدورًا عليه فالعزم على أن يؤديه إذا قدر في أعجل وقته وأسرعه، وتصح التوبة من كبيرة يتوب عنها دون أخرى من غير جنسها لم يتب عنها، كما لا تصح إقامة الحد عليه لأجلها، وإن كان عليه حد آخر من غير جنسه. وإذا تاب العبد فليس بواجب على الله ﷻ أن يقبل توبته، ولكنه لما أخبر عن نفسه أنه يقبل التوبة عن عباده ولم يجز أن يخلف وعده، علمنا أنه لا يرد التوبة الصحيحة على صاحبها فضلا منه، ولا يجب لعباده عليه شيء بحال فليس هو تحت أمر آمر ولا نهي ناه فيلزمه شيء. وقوله: ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (٢)، وقوله: ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ (٣)، فمعناه (٤): أنه لما قضى ذلك وأخبر به فهو يفعله، ولا يخلف وعده. وقوله: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾ (٥). فمعناه (٦): إنما التوبة التي وعد الله قبولها وهو لا يخلف وعده فالقبول منه واقع لا محالة، كما يقع الفعل الواجب ممن وجب عليه. وقوله: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾. فما قبل الموت قريب، قال الله في القيامة: ﴿عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ (٧). فإذا (٨) كان أجل الجميع قريبًا، كذلك أجل كل واحد قريب وبيانه فيما.

стр. 4630

[٦٦٦١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسن علي بن أبي علي السقاء وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،

стр. 4631

حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نمير، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر". [٦٦٦٢] وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبو بكر بن أبي الموت، حدثنا أحمد بن علي بن سهل المروزي حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا ابن ثوبان- ح وأخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد، أخبرنا أبو القاسم حبيب بن الحسن أَبن داود القزاز، حدثنا أبو بكر عمر بن حفص بن عمر، حدثنا عاصم، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، عن ثوبان … فذكره بإسناده مثله غير أنهما قالا: عن النبي ﷺ . ومعناه (١): ما لم يبلغ روحه رأس حلقه، وذلك وقت المفازة الذي يرى فيه مقعده من الجنة أو مقعده من النار، وعسى أن يعاين فيه الملك، ولعل من بلغ أمره أن يغرغر بروحه لم يفعل في تلك الحال توبة أو لم يتمكن منها، فكان هذا القول إشارة إلى أن الله تعالى يقبل توبة العبد ما دام يتوب وهو ما لم يغرغر بروحه، يمكن أن يتوب فإد تاب قبل توبته. قال الحليمي ﵀ (٢): وقد يجوز أن يحد وقت التوبة بما هو أبين من هذا، وأشبه بقول الله : ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ

стр. 4632

﴿أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾ (١) وهو أن يقول: إن التوبة تقبل ما لم تبطل الدواعي التي تكون للأحياء إلى ضروب المعاصي، فإذا بطلت تلك الدواعي بسقوط القوى وبطلان الشهوات والاستسلام للممات فقد انقضى وقت التوبة، ولا ينقضي وقتها بعجز الحي عن بعض المعاصي مما يحول دونها، فإنه لا يخلو مع ذلك من أن تعرض له الدواعي إليه [إلا أنه يعجز عن إجابتها فإذا قابل تلك الدواعي بأن الله تعالى قد حذر ما يدعو إليه فلا سبيل إليه ولو كان ممكنا ولم يتضجر منها ولم يقلق] (٢) لم يقل في نفسه. لولا العجز لكنت تأمرني فإذا لم تقله بأن الله تعالى قد حط ما يدعى إليه كان مستديما للتوبة، وأما من انقطعت الدواعي عنه وانمحت آثارها فلا يتبين لتوبته أثر قط لا بالعزم ولا بالفعل، فذلك لم تصح توبته والله أعلم. قلتُ: وقد روينا أخبارًا في وقت التوبة وفضلها مع ما فيها من الإشارة إلى سعة رحمة الله منها ما [٦٦٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد (٣) بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ -قال: "كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعة وتسعين إنسانًا، ثم خرج يسأل، فأتى راهبًا فسأله، فقال: هل من توبة؟ قال: لا، فقتله، وجعل يسأل فقال رجل: ائت قرية كذا وكذا، فأدركه الموت فناء بصدره نحوها ومات، فاختصمت فيه [ملائكة الرحمة و] (٤) ملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى إلى هذه أن تباعدي، قال: فوجدوه أقرب إلى هذه بشبر فغفر له".

стр. 4633

رواه مسلم (١) في الصحيح عن محمد بن بشار، هكذا رواه شعبة. ورواه هشام الدستوائي كما [٦٦٦٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: "كان ممن قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض فَدُلّ على راهب فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مائة [ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فأتاه فقال: إنه قتل مائة] (٢) نفس فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد معهم ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا أتى نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا إلى الله ، وقالت ملائكة العداب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة". قال قتادة: فقال الحسن: ذكر لنا أنه [لما أتاه الموت] (٣) ناء بصدره. رواه مسلم (٤) في الصحيح عن محمد بن المثنى.

стр. 4634

وقوله: "ناء بصدره" يحتمل أن يكون المراد به تباعد عن معاصيه وتكره عليها. [٦٦٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن ميمون، عن رجل من الحارث بن كعب حدثنا رجل منا يقال له: أيوب، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: من تاب قبل موته بعام تيب عليه حتى قال: شهر حتى قال: ساعة حتى قال: فواق ناقة، قلت: سبحان الله أولم يقل الله: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾ (١) قال: إنما حدثت ما سمعت من رسول الله ﷺ .

стр. 4635

[٦٦٦٦] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني سمعت رجلًا من أصحاب رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله يقول: "من تاب إلى الله قبل أن يموت قبل منه " قال: فحدثتُها رجلًا من أصحاب النبي ﷺ آخر فقال: أنت سمعتَه؟ قلت نعم، قال: فاشهد لسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من تاب إلى الله قبل أن يموت بنصف يوم قبل الله منه " قال: فحدثتها رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ آخر، قال: أنت سمعته؟ قلتُ: نعم، قال: فاشهد لسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من تاب إلى الله قبل أن يموت بضحوة قبل الله منه" فحدثتها رجلا آخر، فقال: أنت سمعته؟ قلتُ: نعم، قال: فاشهد لسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من تاب إلى الله قبل أن يغرغر نفسه قبل الله منه". ورواه عبد الله (١) بن نافع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن ابن البيلماني قال: سمعت عبد الله بن عمرو … فذكره.

стр. 4636

[٦٦٦٧] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروي الهروي بها، أخبرنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه سمع النبي ﷺ يقول. "والذي نفسي بيده ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بيوم إلا قبل الله توبته" قال: فأخبرت بذلك رجلًا من أصحاب رسول الله ﷺ ، فقال: أنت سمعت ذاك منه؟ قلت: نعم، قال: فاشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بنصف يوم إلا قبل الله توبته" قال: فأخبرت رجلًا من أصحاب النبي ﷺ ، فقال: أنت سمعت ذاك منه؟ قلت: نعم، قال: فاشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بضحوة إلا قبل الله توبته" فأخبرت بذلك رجلًا من أصحاب رسول الله ﷺ ، فقال: أنت سمعت ذاك منه؟ قلت: نعم، قال: فاشمهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من إنسان يتوب قبل أن يغرغر بنفسه في شدقه إلا قبل الله توبته".

стр. 4637

[٦٦٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: إن الله لما لعن إبليس سأله النظرة [فأنظره] (١) فقال: وعزتك لا أخرج من صدر عبدك حتى تخرج نفسه، قال: وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه- أو قال- روحه. [٦٦٦٩] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت، بلغنا أن إبليس قال: يارب إنك خلقت آدم وجعلت بيني وبينه عداوة، فسلطني، قال: قيل له: صدورهم مساكن لك، قال: [يا] (٢) رب زدني، قال: لا يولد لآدم ولد إلا ولك عشرة، قال: رب زدني قال: تجري منه مجرى الدم، قال: رب زدني، قال: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ (٣). قال: فشكى آدم إبليس إلى ربه، فقال. يارب إنك خلقت إبليس، وجعلت بيني وبينه عداوة وبغضاء، وسلطته علي، وأنا لا أطيقه إلا بك، قال: لا يولد لك ولد إلا وكلت به ملكين يحفظانه من قرناء السوء، قال: يارب زدني، قال: الحسنة بعشر أمثالها، قال: رب زدني قال: لا أحجب عن أحد من ولدك التوبة ما لم يغرغر.

стр. 4638

[٦٦٧٠] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن يعلى بن نعمان، حدثني من سمع ابن عمر يقول: التوبة مبسوطة ما لم يسق ثم قرأ: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ الآية. قال: وهل الحضور إلا السوق. [٦٦٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ قال: كل من عصى ربه فهو جاهل. [٦٦٧٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،

стр. 4639

حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا عن شيخ من أهل الكوفة فقال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾. قال: كل توبة قبل الموت فهو قريب. [٦٦٧٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة- ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ﵀، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة، سمع أبا عبيدة، يحدث عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، وبالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها". رواه مسلم (١) في الصحيح عن بندار عن أبي داود. [٦٦٧٤] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر

стр. 4640

ابن حبيش، عن صفوان بن عسال، عن رسول الله ﷺ : "إن من قبل المغرب بابا مسيرة عرضه أربعون عاما- أو سبعون سنة- فتحه الله للتوبة يوم خلق السموات والأرض فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه". [٦٦٧٥] أخبرنا الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن الأصولي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن

стр. 4641

جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، حدثنا أبو بشر يونس بن حبيب بن عبد القاهر، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، أخبرني عثمان بن المغيرة، سمعت علي بن ربيعة الأسدي، يحدث عن أسماء- أو ابن أسماء الفزاري-، قال سمعت عليًّا يقول: كنتُ إذا سمعتُ من رسول الله ﷺ حديثا ينفعني الله ﵎ بما شاء أن ينفعني، قال علي: وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبد يذنب ذنبًا ثم يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له" ثم تلا هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ (١) الآية والآية الأخرى ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٢). [٦٦٧٦] أخبرنا ابن فورك، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عوانة- ح

стр. 4642

وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد وزياد بن الخليل أبو سهل التستري قالا: حدثنا مسدد بن مسرهد أبو الحسن، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة الأسدي، عن أسماء بن الحكم الفزاري، قال: سمعتُ عليِّّاَ يقول: كنت إذا سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفتُه، فإذا حلف لي صدقته، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد يذنب ذنبًا فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر له". ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية. [٦٦٧٧] وأخبرنا أبوأَلحسن علي بن محمد بن علي الإسفراييني، حدثنا أبو سهل بن

стр. 4643

زياد القطان، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين الكوفي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ المكي، عن أبي المثنى المازني سليمان بن يزيد، عن المقبري، عن علي بن أبي طالب أنه قال: ما حدثني أحد بحديث عن رسول الله ﷺ إلا استحلفته عليه إلا أبو بكر الصديق ﵁ فإنه لا يكذب، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذنب عبد ذنبًا فذكره فتوضأ، فصلى ركعتين، ثم استغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له". [٦٦٧٨] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا فضيل بن سليمان- ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا أبو المثنى العنبري ومحمد بن أيوب قالا: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا فضيل بن سليمان النميري، عن موسى

стр. 4644

ابن عقبة، حدثني عبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: "كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه، فإذا أخطأ خطيئة وأحب أن يتوب إلى الله ، فليأت بقعة رفيعة، فليمد يديه إلى الله ، ثم يقول: إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا، فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمله ذلك". وروي في ذلك عن الحسن عن النبي ﷺ مرسلا. [٦٦٧٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذنب عبد ذنبًا، ثم توضأ، فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى براز من الأرض، فصلى ركعتين، واستغفر الله من ذلك الذنب، إلا غفر الله له". [٦٦٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي- ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي قالا: حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني شداد أبو عمار، حدثني أبوأمامة قال: بينا أنا قاعد عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدّا فأقمه علي، قال: فأعرض عنه ثم عاد، فقال مثل ذلك، وأقيمت الصلاة فدخل رسول الله ﷺ فصلى ثم خرج، قال فحدثني أبوأمامة قال: إني لأمشي مع رسول الله ﷺ والرجل يتبعه وهو يقول: يا رسول الله إني أصبت حدّا فأقمه فقال النبي ﷺ : "أليس خرجت من بيتك توضأت فاحسنت الوضوء؟ ". قال: بلى، يا رسول الله قال: "وشهدت معنا هذه الصلاة؟ " قال: بلى، يا رسول الله قال: "فإن الله قد غفر لك حدك"- أو قال- "ذنبك".

стр. 4645

لفظ حديث ابن عبدان أخرجه مسلم (١) في الصحيح من وجه أخر عن عكرمة ابن عمار. [٦٦٨١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا أبو حذيفة، عن عكرمة بن عمار، عن شداد أبي عمار، عن أبي أمامة قال: جاء

стр. 4646

رجل إلى نبي الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله إني أخذتُ امرأة فصنعت بها كل شيء إلا الجماع، فقرأ رسول الله ﷺ : ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (١). كذا رواه أبو حذيفة بهذا اللفظ وهو بهذا اللفظ محفوظ من حديث ابن مسعود. [٦٦٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبوا لأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود عن عبد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض فيّ ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، قال: ولم يرد عليه النبي ﷺ شيئًا فقام الرجل، فانطلق فأتبعه النبي ﷺ رجلًا دعاه فتلا عليه هذه الآية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾. فقال رجل من القوم: يا نبي الله هذا له خاصة؟ قال: "بل للناس كافة". رواه مسلم (٢) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.

стр. 4647

[٦٦٨٣] أخبرنا محمد بن الحسين القطان، أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ يهوى امرأة فكان ذات يوم جالسًا عند رسول الله ﷺ فاستأذن النبى ﷺ في حاجة فأذن له، فخرج في يوم مطير، فإذا هو بامرأة على غدير تغتسل فلما رآها جلس منها مجلس الرجل من امرأته، وحرك ذكره فإذا هو مثل الهدبة، فقام نادمًا، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال له رسول الله ﷺ : "أربع ركعات" فأنزل الله . ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾.

стр. 4648

[٦٦٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الكديمي، حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا مستور بن عباد الهنائي، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما جئتك حتى ما تركت حاجة ولا في داجة إلا أتيتها، فقال له النبي ﷺ : "أليس تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ ". قال: بلى، قال: "فإن الله قد غفر لك كل حاجة وداجة". [٦٦٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر، حدثنا محمد بن أيوب- ح

стр. 4649

قال: وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب ومحمد بن أيوب ويوسف بن يعقوب قال ابن أيوب: أخبرنا، وقالا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا همام بن يحيى، قال: سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، يقول سمعت عبد الرحمن بن أبي عمرة، يقول سمعتُ أبا هريرة يقول سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن عبدًا أصاب ذنبًا فقال: يارب إني أذنبت ذنبًا فاغفره لي، فقال له ربه: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ به فغفر له، ثم مكث ما شاء الله، ثم أصاب ذنبًا أخر- وربما قال: "ثم أذنب ذنبًا أخر"-، فقال: يارب إني أذنبت ذنبا أخر فاغفره لي، فقال له ربه: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ به فغفر له، ثم مكث ما شاء الله، ثم أصاب ذنبًا أخر،- وربما قال: "ثم أذنب ذنبًا أخر"-، فقال: يارب إني أذنبت ذنبًا أخر فاغفره لي، فقال له ربه: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ به، فقال ربه: غفرت لعبدي فليعمل ما شاء". رواه مسلم (١) في الصحيح عن عبد بن حميد عن أبي الوليد. وأخرجه البخاري (٢) من وجه أخر عن همام. [٦٦٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمذان،

стр. 4650

حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري، عن رسول الله ﷺ ، عن جبريل ﵇، عن الله ﵎ أنه قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما بينكم، فلا تظالموا، يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار، وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمت، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوت فاستكسوني أكسكم، [يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لم تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني] (١)، يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب منكم، لم ينقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيتُ كل إنسان منكم ما سأل، لم ينقص ذلك من ملكي شيئًا، إلا كما ينقص البحر أن يغمس فيه المخيط غمسة واحدة، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم، فمن وجد خيًرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه". قال سعيد بن عبد العزيز: وكان أبوادريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه إعظامًا له. رواه مسلم (٢) عن أبي بكر الصنعاني عن أبي مسهر.

стр. 4651

[٦٦٨٧] وحدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن موسى بن المسيب، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن

стр. 4652

أبي ذر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "يقول الله : يا ابن آدم كلكم مذنب إلا من عافيت، فاستغفروني أغفر لكم، وكلكم فقير إلا من أغنيتُ فسلوني أعطكم، وكلكم ضال إلا من هديت فسلوني الهدى أهدكم، ومن استغفرني وهو يعلم أني ذو قدرة على أن أغفر له، غفرت له ولا أبالي، ولو أن أولكم وأخركم وحيكم وميتكم، ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على قلب أشقى واحد منكم ما نقص ذلك من سلطاني مثل جناح بعوضة، ولو أن أولكم وأخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على قلب أتقى واحد منكم ما زادوا في سلطاني مثل جناح بعوضة، ولو أن أولكم وأخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم سألوني حتى تنتهي مسألة كل واحد منهم فأعطيتهم ما سألوني، ما نقص ذلك مما عندي كمغرز إبرة لو غمسها أحدكم في البحر، وذلك أني جواد ماجد واجد عطائي كلام، وعذابي كلام، إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون". [٦٦٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عمر بن أبي خليفة، حدثني أبو بدر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: جاءه رجل فقال: يا رسول الله إني أذنبت قال: "استغفر ربك" قال: فأستغفر ثم أعود، قال: "فإذا عدت فاستغفر ربك"- ثلاث مرات أو أربعًا شك عمر فقال: "استغفر ربك حتى يكون الشيطان هو المحسور" (١). أبو بدر هذا هو بشار بن الحكم البصري.

стр. 4653

[٦٦٨٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن علي، حدثنا عيسى بن إبراهيم الشعيري، حدثنا سعيد بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاء جبير بن الحارث إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني رجل مقراف الذنوب، إني أتوب ثم أعود، ثم أتوب ثم أعود، قال: "يا جبير عفو الله أكثر (١) من ذنوبك". كذا وجدته جبير والصواب جبيب قاله (٢) عبد الغني وفي كتاب عبد الغني أنه في حديث رواه أيوب بن ذكوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وفي كتاب شيخنا نوح بن ذكوان أبو أيوب، والصواب أخو أيوب، ونوح وأيوب كلاهما ضعيف والله أعلم.

стр. 4654

[٦٦٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن الفضل الصائغ، حدثنا آدم، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك ابن حرب، عن النعمان بن بشير: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (١). قال يقول: إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة، ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله، وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم. [٦٦٩١] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن السبيعي، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء وقال له رجل: يا أبا عمارة، ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾. أهو الرجل يلقى العدو فيقاتل حتى يقتل؟ قال: لا، ولكن هو الذي يذنب الذنب فيقول: لا يغفر الله لي. [٦٦٩٢] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبو خليفة،

стр. 4655

حدثنا أبو الوليد، والحوضي حفص بن عمر، ومحمد بن كثير العبدي قالوا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البراء وسأله رجل عن هذه الآية: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾. هو الرجل يحمل على الكتيبة وهم ألف والسيف بيده؟ قال: لا، ولكنه رجل يصيب الذنب فيلقي بيديه ويقول: لا توبة لي. [٦٦٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب في قوله : ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ (١). قال: هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب. تابعه (٢) الثوري عن يحيى بن سعيد. [٦٦٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبو عثمان الخياط، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه

стр. 4656

قال: كنت جالسا عند الحسن إذ جاءه رجل فقال: يا أبا سعيد، ما تقول في العبد يذنب الذنب ثم يتوب؟ قال: لم يزدد بتوبته من الله إلا دنوا، قال: ثم عاد في ذنبه ثم تاب؟ قال: لم يزدد بتوبته إلا شرفا عند الله، قال: ثم قال لي: ألم تسمع ما قال رسول الله ﷺ ؟ قلتُ: وما قال؟ قال: "مثل المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانًا وتستقيم أحيانًا" (١). وفي ذلك تكبر، فإذا حصدها صاحبها حمد أمره كما حمد صاحب السنبلة بره ثم قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ (٢) الآية. [٦٦٩٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، قال قرئ على محمد ابن الهيثم القاضي وأنا أسمع، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن يزيد بن أبي

стр. 4657

حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجهني: أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أحدنا يذنب، قال: "يكتب عليه"، قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: "يغفر له ويتاب عليه" قال: فيعود ويذنب، قال: "يكتب عليه"، قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: "يغفر له ويتاب عليه"، قال: فيعود ويذنب قال: "يكتب عليه"، قال: ثم يستغفر منه ويتوب، قال: "يغفر له ويتاب عليه، ولا يمل الله حتى تملوا". [٦٦٩٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جابر بن مرزوق، عن عبد الله بن عبد العزيز العمري، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبد يذنب ذنبًا فيعلم أن الله إن شاء أن يغفر له غفر له، وإن شاء أن يعذبه عذبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له". [٦٦٩٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أخبرنا

стр. 4658

أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن عثمان بن واقد العمري، عن أبي نُصَيْرة قال: لقيتُ مولى لأبي بكر ﵁ فقلتُ له: سمعتَ من أبي بكر شيئًا؟ قال: نعم، سمعتُه يقول: قال رسول الله ﷺ : "لم يصرّ من استغفر الله، وإن عاد في اليوم سبعين مرة". [٦٦٩٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى هو ابن بكير، حدثني الليث، حدثني محمد بن قيس قاص عمر بن عبد العزيز، عن أبي صرمة، عن أبي أيوب أنه قال حين حضرته الوفاة: قد كنت كتمتُ عنكم شيئًا سمعتُه من رسول الله ﷺ يقول: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون ثم يغفر لهم". رواه (١) مسلم في الصحيح عن قتيبة عن الليث.

стр. 4659

[٦٦٩٩] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي يحيى بن منصور

стр. 4660

القاضي، حدثنا أبو بكر عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو خيثمة، حدثني سعد الطائي، حدثني أبوالمدلة، أنه سمع أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول الله، إذا كنا- أو إنا كنا- عندك رقت قلوبنا، وكنا من أهل الآخرة، وإنا إذا فارقناك أعجبتنا الدنيا، وشممنا النساء والأولاد، فقال؟ "لو تكونون"- أو "لو أنكم تكونون على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفكم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم". قال: قلنا: يا رسول الله، حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: "لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، ملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتر ابها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على أنعام، وتفتح لها أبواب السموات، ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين". [٦٧٠٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فسيتغفرون الله فيغفر لهم".
следующие страницы →