← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 5006–5045 · переход к 5011.

стр. 5006

نويرة بن الأسود، عن صالح بن زيتون، قال: سمعتُ أم الدرداء تقول: من وعظ أخاه سرًّا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه. [٧٢٣٦] أخبرنا أبو عبد الله الحا فظ، أخبرنا أبو الحسن، حدثنا أبو عثمان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا عبد الرحمن بن مطرف قال: كان الحسن بن حيي إذا أراد أن ينصح أخا له كتبه في ألواخ وناوله. قلتُ: وفي مثل هذا روينا (١) عن النبي ﷺ أنه قلما يواجه رجلًا بشيء يكرهه، ولكن يقول: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا". [٧٢٣٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن مكرم، حدثنا أبو عاصم- ح

стр. 5007

وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبوعمروإسماعيل بن نجيد السلمي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله ﷺ : "من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه أو ينجيه من النار". لفظ حديث أبي عبد الله وفي رواية الإمام: حدثنا شهر بن حوشب وقال: "كان حقا على الله أن يقيه من النار". [٧٢٣٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال قال رسول الله عيهيَئ: "المؤمن أخو المؤمن من حيث يغيب يحفظه من ورائه، ويكف عليه صنيعته (١)، والمؤمن مرأة المؤمن". كذا قال الثوري.

стр. 5008

[٧٢٣٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن كثير ابن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة أن رسول الله جم ﷺ قال: "المؤمن مرآة المؤمن، المؤمن أخو المؤمن، من حيث لقيه يكف عنه صنيعته (١)، ويحوطه من ورائه". [٧٢٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا علان بن إبراهيم الكرجي بهمذان، حدثنا الحسين بن إسحاق العجلي، حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال: قلتُ لسفيان بن عيينة: أيسرك أن يُهدى إليك عيبك؟ قال: أما من صديق فنعم، وأما من موبخ أو شامت فلا. [٧٢٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ أبا سعيد أحمد بن محمد الشرمقاني،

стр. 5009

يقول سمعتُ أحمد بن محمد بن عمرو الشافعي، يقول سمعتُ محمد بن عبدة، يقول سمعتُ سهل بن يحيى، يقول سمعتُ ابن المبارك يقول: من طاب أصله حسن محضره. [٧٢٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع أبو جعفر، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : "المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون وإن افترقت منازلهم وأبدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاذلون وإن اجتمعت منازلهم وأبدانهم". في هذا الإسناد ضعف. [٧٢٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن وأبو عبد الرحمن السلمي،

стр. 5010

قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا أبو الفضل العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أخبرني أبي، أخبرني عبد الوهاب بن هشام بن الغاز، عن أبيه هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان لمنفعة بر أو تيسير عسير أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام". قال العباس: ثم لقيت محمد بن عبد الوهاب فحدثني به عن أبيه عن جده، عن شافع، عن ابن عمر عن النبي ﷺ مثله. [٧٢٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي أبو جعفر، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن نصر بن حاجب، عن صفوان بن سليم، عن

стр. 5011

جابر بن عبد الله قال: قام سائل إلى النبي ﷺ فسأله، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، فقالوا: يا رسول الله ما كنت تعرض عن السائل، قال: "ما أعرضتُ عنه إلا أن يكون من حاجتي، ولكن أردتُ أن يشفع له بعضكم فيؤجر، فإن الله في حاجة المسلم ما كان في حاجة أخيه، ومن سره أن يعلم ما منزلته عند الله فلينظر ما منزلة الله عنده، فإنه ينزل العبد حيث ينزله من نفسه". [٧٢٤٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، يقول سمعتُ أبا العباس الدغُولي، يقول حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان، حدثنا علي ابن خشرم، قال سمعت يعلى بن عمرو الضبي، يقول سمعتُ ابن المبارك يقول: لما رئي لقمان يعدو خلف قيصر فراسخ، فقيل له: يا ولي الله تعدو خلف هذا الكافر؟ قال: نعم لعلي أسأله في مؤمن فيجيبني فيه. [٧٢٤٦] أخبرنا أبو علي بن شاذان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن

стр. 5012

سفيان، حدثنا عمرو بن خالد الأسدي، أخبرنا أبو حمزة الثمالي، عن علي بن حسين قال: خرج الحسن يطوف بالكعبة فقام إليه رجل، فقال: يا أبا محمد اذهب معي في حاجتي إلى فلان، فترك الطواف وذهب معه، فلما ذهب قام إليه رجل حاسد للرجل الذي ذهب معه، فقال: يا أبا محمد تركت الطواف وذهبت مع فلان إلى حاجته؟ فقال له حسن: وكيف لا أذهب معه ورسول الله ﷺ قال: "من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة، فإن لم تقض له كتبت له عمرة" فقد اكتسبت حجة وعمرة ورجعتُ إلى طوافي. [٧٢٤٧] أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي بن محمد الدامغاني نزيل بيهق، أخبرنا أبو أحمد

стр. 5013

عبد الله بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد بن علي بن الحسن بن شعيب المدائني بمصر، حدثنا أحمد بن علي بن الأفطح، حدثنا يحيى بن زهدم يعني ابن الحارث، حدثني أبي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "من قضى لأحد من أمتي حاجة يريد أن يسره بها فسره فقد سرني، ومن سرني فقد سر الله، ومن سر الله أدخله الله الجنة". قال الإمام أحمد ﵀: سرور الله تعالى حسن قبوله لطاعة عبده وارتضاه إياها. [٧٢٤٨] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أبوالمغلس عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري، قال سمعتُ أبي، يذكر عن عائذ بن ربيعة النميري أن علي بن بجير حدثه عن الحارث بن شريح: أنه انطلق مع رسول الله ﷺ حتى صلى معه في المسجد الذي بين مكة والمدينة، فقال رسول الله ﷺ : "إن المسلم أخو المسلم، إذا لقيه رد عليه من السلام بمثل ما حياه به أو أحسن من ذلك، وإذا استأمره نصح له، وإذا استنصره على الأعداء نصره، وإذا استنعته قصد السبيل أسره ونعت له، وإذا استعاره الحد على العدو أعاره، وإذا استعاره الحد على المسلم لم يعره، وإذا استعاره الجنة أعاره لا يمنعه الماعون" قالوا:

стр. 5014

يا رسول الله وما الماعون؟ قال رسول الله ﷺ : "الماعون في الحجر والماء والحديد" قالوا: وأي الحديد؟ قال: "قدر النحاس وحديد الفاس الذي يمتهنون به " قالوا: فما هذا الحجر قال: "القدر من الحجارة". [٧٢٤٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري قال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: إني بدع بي فاحملني، قال: "ما عندي ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانًا" فأتاه فحمله، فأتى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ : "من دل على خير فله مثل أجر فاعله". أخرجه مسلم (١) من أوجه عن الأعمش.

стр. 5015

[٧٢٥٠] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي ﷺ قال: "الدال على الخير كفاعله". [٧٢٥١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي الكوفي- ح

стр. 5016

وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا جعفر بن عون، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان". وفي حديث الأصم قال قال رسول الله ﷺ . [٧٢٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ببغداد، حدثنا الحسين بن حميد بن الربيع، حدثنا علي بن بهرام أبوحجية العطار، حدثنا ابن أبي

стр. 5017

كريمة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "المؤمن مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس من نفع الناس". [٧٢٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي (١)، حدثني عبيد الله بن الوازع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ : "خلقان يحبهما الله، وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان بحبهما الله فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد الله بعبد خيًرا استعمله على قضاء حوائج الناس". [٧٢٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قراءة وأبو عبد الرحمن السلمي إملاء قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا أبو سعيد عمران بن عبد الرحيم الأصبهاني،

стр. 5018

حدثنا أحمد بن يحيى المصيصي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه إلا جعل إليه شيئًا من حوائج الناس، فإن تبرم بهم فقد عرض تلك النعمة للزوال". [٧٢٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علان بن إبراهيم الكرجي، حدثنا الحسين ابن إسحاق العجلي، حدثنا أحمد بن عبد الله الغنوي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ثابت، عن ليث، عن مجاهد: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا﴾ (١) قال: نفَاعًا للناس. [٧٢٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن [أحمد بن محمد بن سهل بن

стр. 5019

سهلويه المزكي- وأنا سألته- حدثنا أبو نصر] (١) أحمد بن محمد بن نصر اللباد، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثني الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "إن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها فيهم ما بدلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم، وحولها إلى غيرهم". [٧٢٥٧] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن بن هانئ- لفظا من أصل كتابه- حدثنا جدي أحمد بن محمد بن نصر فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: حدثنا الأوزاعي. [وهكذا روي عن أبي مطيع بن يحيى الشامي وأبي عثمان عبد الله بن زيد الحمصي الكلبي عن الأوزاعي، وقد قيل في رواية أبي مطيع عن الأوزاعي] (٢) عن عبدة، عن نافع، عن ابن عمر. [٧٢٥٨] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن ابن سفيان، حدثنا عمرو بن الحصين الكلابي، حدثنا ابن علاثة- ح

стр. 5020

وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا بكير بن محمد الحداد الصوفي بمكة، حدثنا عبد الله بن أيوب القربي، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يخامر، عن معاذ قال قال رسول الله ﷺ : "ما عظمت نعمة الله على عبد إلا كثرت "- وفي رواية الحسن- "عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحمل تلك المؤنة على نفسه" - وفي رواية الحسن- "فمن لم يحتمل مؤنة الناس فقد عرض تلك النعمة للزوال". قال أبو عبد الله: هذا حديث لا أعلم أنا كتبناه إلا بإسناده، وهذا الكلام مشهور عن الفضيل بن عياض. [٧٢٥٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو النضر الفقيه، حدثنا الفضل بن عبد الله اليشكري، قال: سمعتُ الفيض بن إسحاق، قال سمعت الفضيل بن عياض يقول:

стр. 5021

أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة الله عليكم، فاحذروا أن تملوا النعم فتصير نقمًا. قلتُ: وقد روي ذلك بإسناد آخر ضعيف عن ثور كما. [٧٢٦٠] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا عمر بن سنان وجماعة معه قالوا: حدثنا محمد بن الوزير الواسطي، حدثنا أحمد بن معدان، عن ثور بن يزيد فذكره دون ذكر مالك بن يخامر في إسناده. قال أبو أحمد: وهذا الحديث يروى من وجوه وكلها غير محفوظة. [٧٢٦١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو الشيعي، قال. سمعتُ بشرًا يقول، ما بال أحدكم إذا وقع أخوه في الأمر لا يقوم قبل أن يقول: قم، من لم يكن معك فهو عليك. [٧٢٦٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا

стр. 5022

أبو إسماعيل السلمي، حدثنا أبو صالح عبد اللُّه بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن إسحاق بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "إن داود ﵇ قال فيما يخاطب به ربه : يارب أي عبادك أحب إليك أحبه بحبك؟ قال: يا داود أحب عبادي إلي تقي القلب، نقي الكفين، لا يأتي إلى أحد سوءًا، ولا يمشي بالنميمة، تزول الجبال ولا يزول، أحبني وأحب من يحبني، وحببني إلى عبادي قال: يارب إنك تعلم أني أحبك وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى عبادك؟ قال: ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي، يا داود إنه ليس من عبد يعين مظلومًا، أو يمشي معه في مظلمته، إلا أثبت قدميه يوم تزل الأقدام". [٧٢٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل السامري، حدثنا الحسن بن عرفة العبدي، حدثني علي بن ثابت الجزري، عن جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن أبيه، عن ابن عمر، وأبي هريرة قالا: سمعنا رسول الله ﷺ يقول: "من مشى في حاجة أخيه المسلم حتى يتمها له أظله الله بخمسة آلاف ملك يدعون له ويصلون عليه، إن كان صباحًا حتى يمسي، وإن كان مساء حتى يصبح، ولا يرفع قدمًا إلا كتبت له بها حسنة، ولا يضع قدمًا إلا حط عنه بها خطيئة"- وقال مرة أخرى- "سيئة". جعفر بن ميسرة ضعيف، وهذا حديث منكر والله أعلم.

стр. 5023

[٧٢٦٤] أخبرنا أبوطا هو الفقيه، أخبرنا أبوطا هو المحمداباذي، حدثنا أبو داود الخفاف

стр. 5024

أخو أبي يحيى الخفاف، أخبرنا غسان بن المفضل، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، عن زياد بن أبي حسان، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "من أغاث ملهوفًا كتب الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة، واحدة منها فيها صلاح أمره كله، واثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة". قال أحمد: وكذلك رواه (١) مسلم بن الصلت عن زياد، تفرد به زياد بن أبي حسان. [٧٢٦٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا إبراهيم (٢) بن علي العمري، حدثنا معلى بن مهدي، حدثنا عبد المؤمن أبو عبيدة، عن زياد بن أبي حسان، حدثنا أنس بن مالك قال: بينما رسول الله ﷺ ذات يوم في جماعة من أصحابه، إذ. جاءت امرأة لها إلى رسول الله ﷺ حاجة فلم تجد لها مساغًا، فقام رجل من مجلسه، فقال لها: هلمي تكلمي بحاجتك، فقامت في مقامه، فكلمت رسول الله ﷺ بحاجتها، ثم انصرفت، فقال رسول الله ﷺ : "هل بينك وبينها قرابة؟ " قال: لا، قال: "فعرفتها؟ " قال: لا، قال: "فرحمتها؟ " قال: نعم، قال: "رحمك الله كما رحمتها". تفرد به زياد عن أنس.

стр. 5025

وقد روى معناه عبد الله بن بديل عن ابن المنكدر عن جابر نقلناه (١) في باب مقاربة أهل الدين، [٧٢٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الأعلى السلامي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "لدرهم أعطيه في عقل أحب إلي من خمسة في غيره". وروي في معناه عن الشعبي أنه (٢) قال: لأن أعطي درهمين في نائبة أحب إلي من أن أتصدق بخمسة. [٧٢٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن

стр. 5026

يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير، حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد الدمشقي أنهم جلسوا لابن عمر قال: فما رأيته أراد الجلوس معنا حتى قلنا: هلم إلى المجلس يا أبا عبد الرمن، قال: فرأيته

стр. 5027

يذمم، قال: فجلس فسكتنا فلم يتكلم منا أحد، فقال: ما لكم لا تنطقون؟ ألا تقولون سبحان الله وبحمده، فإن الواحدة بعشرة والعشرة بمائة، والمائة بألف، وما زدتم زادكم الله، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره، ومن مات وعليه دين فليس بالدينار والدرهم، ولكنها الحسنات والسيئات، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال". [٧٢٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: جاء بحير بن ريسان إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير وكان عاملا له، فقال ابن عباس: أنت امرؤ ظلوم لا يحل لأحد أن يشفع فيك، ولا يدفع عنك. [٧٢٦٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا

стр. 5028

أبو إسماعيل الترمذي، حدثني إسحاق بن إبراهيم، حدثني عمرو بن الحارث، حدثنا عبد الله بن سالم، حدثنا الزبيدي محمد بن الوليد بن عامر، حدثنا عياش بن مؤنِّس، أن أبا الحسن نمران الرحبي، حدثه أن أوس بن شرحبيل، أحد بني المجمع حدثه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "من مشى مع ظالم ليقويه وهو يعلم أنه ظالم، فقد خرج من الإسلام". لم يثبت شيخنا إسناده وهو كما كتبته صحيحًا لا شك فيه، وقال حريز بن عثمان عن نمران عن شرحبيل بن أوس. [٧٢٧٠] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا ابن ناجية، حدثنا

стр. 5029

ابن المثنى والحسين بن خالد قالا: حدثنا زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش، حدثنا عباد بن كثير الشامي- من أهل فلسطين- عن امرأة منهم يقال لها فسيلة، أنها سمعت أباها يقول سألتُ رسول الله ﷺ فقلتُ: يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: "لا، ولكن من العصبية أن يُعين الرجل قومه على الظلم". قال أبو موسى وهو محمد بن المثنى: فسيلة هذه يقال إنها بنت واثلة بن الأسقع. [٧٢٧١] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي حدثنا عثمان بن أحمد بن

стр. 5030

السماك، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا وجاء أبو يحيى صاحب السقط: قال: سمعتُ يحيى بن أبي كثير، يحدث (١) عن أيوب السختياني، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "من مشى مع قوم يرى منهم أنه شاهد وليس بشاهد فهو شاهد زور، ومن أعان على خصومة بغير علم كان في سخط الله حتى ينزع، وقتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق". [٧٢٧٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن- إسحاق بن إبراهيم الخراساني، حدثنا حسن بن سلام، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، قال قال رسول الله ﷺ : "من أعان قومًا على ظلم فهو كالبعير المتردي فهو ينزع بذنبه".

стр. 5031

[٧٢٧٣] أخبرنا أبو الحسن المقرئ علي بن أبي علي الإسفراييني، حدثنا محمد بن أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا أحمد بن جميل، حدثنا عمار بن محمد، عن محمد أظنه ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: سُئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل؟ قال: "أن تدخل على أخيك المسلم سرورًا، أو تقضيى عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا". وكذلك رواه الوليد بن شجاع، عن عمار بن محمد، عن محمد بن عمرو، وعمار ابن محمد فيه نظر. ولهذا الحديث شاهد مرسل. [٧٢٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر يرفعه إلى النبي ﷺ قال: "من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن تقضي عنه دينًا، تقضي له حاجة، تنفس عنه كربة". قال سفيان: وقيل لابن المنكدر: ما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على الإخوان.

стр. 5032

[٧٢٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا عبيد الله بن موهب، عن مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "من نعش حقا بلسانه جرى له أجره حتى يأتي الله يوم القيامة فيوفيه ثوابه". [٧٢٧٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ"، أخبرنا محمد بن صالح، حدثنا أبو حامد أحمد بن عبد الله المناشكي، حدثنا الحسن بن عيسى، حدثنا ابن المبارك، حدثنا عبد الله (١) بن موهب، عن مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ينعش بلسانه حقا يعمل به إلا أجري عليه أجره إلى يوم القيامة، ثم بوأه الله ثوابه يوم القيامة".

стр. 5033

قلتُ: في كتابي عبد الله بن موهب والصواب عندي عبيد الله بن موهب والله أعلم. [٧٢٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا خلف بن محمد البخاري، حدثنا صالح ابن محمد الحافظ، حدثنا مروان بن جعفر السمري- من ولد سمرة بن جندب بالكوفة- حدثنا المستلم بن سعيد، حدثنا منصور بن زاذان، عن الحسن، عن سمرة قال قال رسول الله ﷺ : "أفضل الصدقة صدقة اللسان" قالوا: يا رسول الله وما صدقة اللسان؟ قال: "الشفاعة يفك بها الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف، والأحسان إلى الأخ المسلم". وكذلك روي عن محمد بن يحيى الذهلي، عن مروان بن جعفر. [٧٢٧٨] وقد أخبرنا أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي بالكوفة، حدثنا مسلم

стр. 5034

ابن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي، حدثنا الحضرمي، حدثنا مروان بن جعفر، حدثنا محمد بن هانئ الطائي، عن محمد بن يزيد، عن المستلم بن سعيد، عن أبي بكر، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، فذكره مرفوعًا وقال: "إلى أخيك المسلم " وزاد "وتدفع عنه الكريهة". [٧٢٧٩] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله ﷺ : "أفضل الصدقة الشفاعة بها يفك الأسير". [٧٢٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا محمد

стр. 5035

ابن محمد بن سليمان الواسطي، حدثنا أبوهمام يعني ابن أبي بدر، حدثنا المغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيد الله، عن عمرو، عن جابر قال قال رسول (١) الله ﷺ : "ما من صدقة أفضل من قول". قال أبو علي: معقل بن عبيد الله لم يتابع عليه، ولا أعلم أحدا روى عنه غير المغيرة ابن سقلاب وهو حراني لا بأس به. وروى إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ مرسلا. [٧٢٨١] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو علي، حدثنا علي بن إسماعيل بن يونس

стр. 5036

الصفار البغدادي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا فهير بن زياد، حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق". وقيل: عن إبراهيم، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال أبو علي: وليس بمحفوظ. [٧٢٨٢] أخبرناه أبو عبد الله، أخبرنا أبو علي، حدثنا عبد الله بن محمد بن بشر بن صالح الحافظ، حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى الأنطاكي، حدثنا يحيى بن زياد الرقي فهير، حدثنا إبراهيم بن يزيد … فذكره. [٧٢٨٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال سمعت أبا بكر بن عياش، يحدث عن سليمان التيمي، عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الجنة

стр. 5037

صفوفا، وأهل النار صفوفا، فينظر الرجل من صفوف أهل النار إلى الرجل من صفوف أهل الجنة، فيقول له: يا فلان أما تذكر يوم اصطنعت إليك في الدنيا معروفًا؟ قال: فيقول: اللهم إن هذا اصطنع إلي في الدنيا معروفًا، قال: فيقال له: خذ بيده، فأدخله الجنة برحمة الله تعالى". قال أنس: أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله. تفرد به أحمد بن عمران الأخنسي هذا عن أبي بكر بن عياش وهو بهذا الإسناد منكر. وذكره البخاري في "التاريخ" (١) في المحمدين محمد بن عمران الأخنسي كان ببغداد يتكلمون فيه منكو الحديث عن أبي بكر بن عياش، فيشبه أن يكون البخاري أراد هذا غير أن الصغاني وأبا قبيصة البغدادي روبا هذا الحديث عن أحمد بن عمران الأخنسي، وأحمد بن عمران ثقة فيما زعم ابن عدي (٢) وغيره والله أعلم. [٧٢٨٤] أخبرنا أبو حازم الحافظ، حدثنا أبو الفضل أحمد بن إسماعيل ا لأزدي، أخبرنا كامل بن مكرم، حدثني أبو نصر منصور بن أسد الحميري قال قال محمد بن الحنفية: أيها الناس اعلموا أن حوائج الناس إليكم نعم من الله عليكم فلا تملوها فتحول نقمًا، واعلموا أن أفضل المال ما أفاد ذخرًا، وأورث ذكرًا وأوجب أجرًا، ولو رأيتم المعروف رجلا لرأيتموه حسنًا جميلا يسر الناظرين، ويفوق العالمين. [٧٢٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا

стр. 5038

أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي، حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني أبو نصر العاملي قال: كان يقال: زكاة النعم اتخاذ الصنائع والمعروف. قال: وأنشدنا الحسين: وإذا ادخرت صنيعة تبغي بها … شكرا فعند ذوي المكارم فادخر. وإذا افتقرت فكن لعرضك صائنا … وعلى الخصاصة بالقناعة فاستتر. [٧٢٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنشدني عبد العزيز بن عبد الملك الأموي ببخارى، أنشدنا أبو سهل بن زياد، أنشدنا الورد لعبد الله بن طاهر: ليس في كل ساعة و أوان … تتهيأ صنائع الإحسان. فإذا أمكنت تقدمت فيها … حذرا من تعذر الإمكان. [٧٢٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا نصر المعتمر بن منصور، يقول سمعت أبا علي الحسين بن عبيد الله الشيخ الصالح، يقول: رأيت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل الزاهد في المنام بعد وفاته بثلاث فقلت له: يا أبا عثمان أي الأعمال وجدته أفضل؟ قال: الإفضال على المسلمين بلا منة ولا داعية توجب الإفضال. [٧٢٨٨] أخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا بشر بن أحمد إلاسفراييني، أخبرنا أحمد بن الحسين الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا

стр. 5039

أبي، قال سمعت الأعمش، يحدث عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال قال سلمان: المؤمن للمؤمن كاليدين تقي إحداهما الأخرى. [٧٢٨٩] قال: وحدثنا علي، حدثنا الوليد بن مسلم، قال سمعت الأوزاعي، يقول سمعت بلال بن سعد يقول: أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله خير لك من أخ كلما لقيك وضع في يدك دينارًا. [٧٢٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، قال مسعر حدثني عن جواب، عن أبي قلابة، عن الحسن قال: يجرى أجر الشفاعة ما جرت منفعتها. [٧٢٩١] قال: وحدثنا أبو أسامة، حدثني سفيان، عن زياد بن أبي عثمان، عن ثابت البناني، عن الحسن قال: من دفعت إليه صدقة فوضعها في موضعها فله أجر مثل أجر صاحبها، من غير أن ينتقص صاحبها شيئًا. وقد روينا في معنى هذا حديثا ثابتًا وهو ما.

стр. 5040

[٧٢٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة، حدثني بريد، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: "إن الخازن [المسلم] (١) الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرًا طيبة بها نفسه حتى يدفع إلى الذي أمر به أحد المتصدقين أو المتصدقَيْن". أخرجاه في الصحيح (٢) من حديث أبي أسامة. [٧٢٩٣] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري ببغداد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن جعفر بن الأزهر الباوردي، حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا حماد (٣) بن زيد قال: والله إن كان أيوب

стр. 5041

ليحمل البضاعة للمرأة أو العجوز من أهل البصرة إلى مكة ما يبلغ نصف درهم. [٧٢٩٤] قال: وحدثنا الغلابي، حدثنا عبد العزيز بن أبان، عن الثوري قال: كان منصور يقول للعجوز من عجائز حيه: لك حاجة في السوق لك شيء، فإني أريد أن آتي السوق. [٧٢٩٥] قال: وحدثنا الغلابي، حدثنا عبد العزيز، حدثنا شيخ من بني تيم الله قال: كان طلحة بن مصرف يأتي أم عمارة بن عمير التيمي يقول لها: ألك حاجة؟ لك شيء حفظا لعمارة فلم أزل أراه يأتيها ويشتري لها الشيء بدانق وبأكثر وباقل حتى ماتت ومات. [٧٢٩٦] قال: وحدثنا الغلاب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: نعي يعلى بن حكيم من الشام إلى أمه ولم يكن له ها هنا أحد غيرها، فأتى أيوب بابها ثلاثة أيام بالغداة والعشي فتقعد معه، قال: ولم يزل يصلها حتى ماتت. [٧٢٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد، حدثنا روح، حدثنا أسامة بن زيد- ح وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا أسامة بن زيد. عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة،

стр. 5042

يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدكم عرجه في الأرض لا يقدر فيها على الأعوان فليصح فليقل: عباد الله أغيثونا أو أعينونا رحمكم الله فإنه سيعان. لفظ حديث جعفر وفي رواية روح: "إن لله ملائكة في الأرض يسمون الحفظة يكتبون ما يقع في الأرض من ورق الشجر، فما أصاب أحدا منكم عرجه أو احتاج إلى عون بفلاة من الأرض فليقل أعينوا عباد الله رحمكم الله فإنه يُعَان إن شاء الله". [٧٢٩٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: حججت خمس حجج منها اثنتان راكبًا وثلاثة ماشيًا أو ثلاثة راكبًا واثنتان ماشيًا فضللت الطريق في حجة، وكنت ماشيًا، فجعلت أقول: يا عباد الله دلوني على الطريق، قال: فلم أزل أقول حىّ وقفت على الطريق أو كما قال أبي. [٧٢٩٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد، أخبرنا سليمان التيمي- ح وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا إبراهيم ابن عبد الله، حدثنا الأنصاري، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال: لو يعلم الناس عون الله بالضعيف ما غالوا بالظهر- وفي رواية يزيد ابن هارون ما في عون الله بالضعيف. [٧٣٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعتُ أبا إسحاق بن محمد بن يحيى، يقول

стр. 5043

سمعتُ أبا العباس السراج، يقول: سمعتُ الحسن بن عبد العزيز الجروي يقول: عاتب رجل أخا له، فقال: هل دللتني قط على مريض؟ هل دللتني قط على جنازة؟ هل دللتني قط على خير؟. [٧٣٠١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام ومحمد بن الفضل بن جابر قالا: حدثنا حسين بن عبد الأول، حدثنا أبو خالد الأحمر- ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني الحافظ، أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان ببغداد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثئا أحمد بن عمران الأخنسي، قال سمعتُ أبا خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ : "الخير كثير ومن يعمل به قليل".

стр. 5044

لفظ حديث تمتام قال ابن جابر: سمعتُ إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء الحديث وقال الأخنسي: عن رسول الله ﷺ (١).

стр. 5045

(٥٤) الرابع والخمسون من شعب الإيمان "وهو باب في الحياء بفصوله" [٧٣٠٢] أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي الفقيه من أصل سماعه، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حدثنا حامد بن محمود، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال سمعتُ مالك بن أنس، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ : أنه سمع رجلًا يعظ أخاه في الحياء فقال: "دعه فإن الحياء من الإيمان". رواه البخاري (١) عن عبد الله بن يوسف عن مالك. وأخرجه مسلم (٢) من حديث ابن عيينة ومعمر عن الزهري.
следующие страницы →